← Тараджим

Тараджим · id 96963

التذييل علي كتب الجرح والتعديل

طارق آل ناجي

Полный текст (407 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

التذييل على كتب الجرح والتعديل تأليف طارق بن محمد آل بن ناجي تقريظ العلامة محمد الأمين بو خبزة الحسني الشريف حاتم بن عارف العوني الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف الطبعة الثانية ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

стр. 2

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ -٢٠٠٤م مكتبة المثنى الإِسلامية- حولي شارع المثنى تليفون ٢٦١٢٢٦٧١

стр. 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 4

(أ) تقريظ العلامة أبى أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني -حفظه الله - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تقديم من الكلام الشائع: ما ترك الأول للآخِر، وقد نُقض بقول إلآخر: كم تَرَك الأول للآخِر وقد صح هذا الكلام، وتواترت دلائله، وتوالت شواهده، ولا سيما في علم الرجال في الجرح والتعديل الذي هو عَصَب علم الحديث والأثر، وقد أُلهمَ الأخ بظهر الغيب الأستاذ النابه: طارق محمد آل ابن ناجي أن يتناول موضوعًا طريفًا يتعلَّق له، مما يُعَدُّ تذييلاً على كُتب الجرح والتعديل , فيُتمَّ ما نقص، ويُفصِّل ما أجمل، ويستدرك ما فات، كل هذا بالرجوع إلى مصادر الرجال المعتمدة والمسماة بجريدة المصادر والمراجع، والتي لم يألُ جُهدًا في استنطاقها في صبر وأناة ويقَظة، وقد تَفَضَّلَ وأهدى إليَّ ثمرة جهوده المتمثلة في كتاب "التذييل على كتب الجرح والتعديل" المطبوع في (١٧٣) صفحة، تناول فيه زُهاء ستمائة ترجمة بما سبق من تتميم وتفصيل واستدراك، ولما قرأته حمدتُ صنيعه، واستفدت بيانة وبديعه، وتمنيت لو تابع الأخ بحثه، وواصل دراسته ومقارنته، فإنه- بلا شك- واجدٌ ما تقر به العين، ويُثلج الصدر، ويطمئن القلب، من لطائف المعارف، وجليل الفوائد، الهادية إلى مزيد من التقويم والتقييم المتعلق بحملة الشرع الشريف، ومن شأن هذا أن يُفضي بصاحبه إلى الحكم العادل المبني على الدلائل الصحيحة، والحُجج الواضحة، لا على الشبهات المستندة إلى التخمين والافتراض، وسُرعان ما يهتز تحت سهام النقد والاعتراض. وقد مر علينا زمان ونحن نعتمد اعتمادًا مطلقًا متأثرين بتقليد مشايخنا أحكامَ الحافظ ابن حجر -وناهيك به- في (التقريب)، وقلما نلحظ من يتوقف في ذلك أو يتردد في القبول بَلْهُ من يترك ذلك في الجملة، إلى أن طبع بعض المعتنين المختصين في معرفة الرجال وتمييز الرواة (التقريب) طبعا يختلف عن كل ما سبق بانتهاجه نهج الأخ طارق في تذييله، في تعقُّب أحكام الحافظ بتذييلها بما يتمم أو يُوضِّح أو يقيد أو يُخالف، فعظمت

стр. 5

(ب) بذلك الفائدة، وجسمت إلعائدة، وقد كانت قاب قوسين أو أدنى من علماء الفن بعد الحافظ - رحمه الله تعالى-، ولكن الله ادَّخرها للمتأخرين، فظهر بها وبنظائرها صواب من قال: كم ترك الأول للآخر، وقد علمت فرحًا مغتبطًا أن الأخ طارق زاد في تذييله محققًا الأمنية، بأنظاره السنية، وجهوده المرضية، ونحن في انتظار عمله سائلين الله تعالى له مزيدًا من التوفيق والسداد، وجزيل الآجر والثواب لنفع العباد، آمين. تطوان في رابع ذي الحجة الحرام عام ١٤٣٣ هـ أبو أويس محمد بو خبزة الحسني

стр. 6

(ج) تقريظ الشريف حاتم بن عارف العونى -حفظه الله - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى أثره واتقى حدَّه. آما بعد: فإنه لا يخفى على المشتغلين بعلم الحديث ما لأحكام الآئمة في الرواة جرحاً وتعديلاً من الأهمية الكبرى وما لها من الأثر العظيم على الروايات قبولاً وردًّا. غير أن عزوف كثير من المشتغلين بعلم الحديث (فضلاً عمن سواهم) عن استكمال جمع تلك الأحكام في الرواة، وهجومهم على الأحاديث تصحيحًا وتضعيفًا قبل بذل الجهد الكافي في ذلك، إلى درجة الاكتفاء بكتاب واحد أوكتابين، بل إلى درجة الاستغناء باجتهاد عالم واحد في حكمه على الرواة يشهد بأن فاعل ذلك لم يُقدر أحكام النقاد على الرواة حق قدْرِها, ولا عرف المنهج الصحيح في التعامل معها, ولا قارب ذلك. ولكي تتضح لنا أهمية كل حكم من أحكام نُقَّاد السنة على الرواة، فإنه يكفي أن نستحضر في أذهاننا تلك المراحل الكثيرة المتشعبة العميقة من التأمل والبحث والدراسة، وذلك الجهد العظيم الذي يبذله أئمة السنة، لكي يصلوا لتلك النتيجة في الراويَ، والتي تتَرْجَم بحكم يتكون من لفظ واحد أو ألفاظ يسيرة فيه (مثل: ثقة، أو: ضعيف)!!! هذه الأحكام التي لا تُعطى حق إصدارها في الراوي أصلاً، إلاَّ لطائفة قليلة من نخبة مصطفاة من علماء الأمة.!! ولذلك فإنه يحق لي، في عصر سيطرت على تصورات أهله وموازين تقديراتهم للأشياء تقاليد ورسوم وألفاظ جديدة، أن أقول: إن كل حكم من أحكام أئمة الجرح والتعديل على كل راوٍ من الرواة، هو في حقيقته نتيجة كبرى لبحوث مختبرية، أصدرتها أعظم المختبرات التي عرفتها البشرية في نقد المنقولات؛ ولذلك فإن كل حكم من تلك الأحكام يستحق صاحبه ومصدره جائزة عالمية كبرى على خدمة الإِسلام، وبالتالي: على خدمة البشرية!!! لقد كنت في كل مرة أكلم فيها عن أهمية الحِفاظ على تلك الأحكام، وعلى ضرورة جمعها وتيسيرها للباحثين، أقول- اهتزت مشاعري كلها لذلك-: إن صفحة واحدة من صفحات كتب الجرح والتعديل لأئمة النقد، أو من صفحات علل الحديث، لتسوي متاع الدنيا

стр. 7

(د) كلها!!! لهذا .. فقد سرني- كما سرَّ غيري من المشتغلين بعلوم السنة- صدور كتات (التذييل على كتب الجرح والتعديل) لأخي الفاضل الشيخ طارق بن محمد آل ابن ناجي (وفقه الله تعالى)، والذي صدر في سنة (١٤٢٠ هـ). ولقد تُلقي كتابه هذا حينها بما، يستحقه من القبول والثناء، وعرف له الباحثون مكانته وما يتميز به من جهد يُشكر لمؤلفه (جزاه الله خيرًا). واليوم يعود المؤلف (والعودُ أحمد) إلى طبعة جديدة للكتاب، فيها إضافات وتحسينات، تزيده إفادة وإجادة. إذ لا يخفى على كل من عانى أمثال هذه البحوث، المعتمدة على الاستقراء والجمع من المظان ومن غير المظان، أنها بحوث في بحور لا ساحل لها، وأن دعوى الاستيعاب فيها لا تصح، وإن قصد الباحث الاستيعاب وحرص عليه. وبهذه المناسبة، فقد رغب المؤلف أن أشاركه غبطة هذا الإصدار الجديد من الكتاب (قبل صدوره)؛ لما يجمعني به (وببقية الباحثين وطلبة العلم) من أواصر وثيقة وكَثيرة، وهي- وإن لم نلتق قط- كافية، بل أصرةُ العلم وحدةُ كافية بأن أشاركه (بالفعل) غبطته بكتابه النافع (التذييل ... ) في ثوبه الجديد!!! فأسأل الله تعالى لي وله: تسديد الآراء، وتصويب الأقوال، وإصلاح الأعمال، وإخلاص النوايا. وأن يُبلغنا جميعًا فيما يُرضيه آمالنا، وأن يرفع في الدنيا والآخرء مكاننا .. إنه سميع مجيب. والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وكتب الشريف حاتم بن عارف العوني ٢/ ١١/ ١٤٢٣هـ

стр. 8

(هـ) تقريظ الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف -حفظه الله - بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على على سول الله محمد ﵌ وبعد،، فقد اطلعت على الطبعة الأولى من كتاب "التذييل على كتب الجرح التعديل" لأخي الفاضل/ طارق بن محمد آل ناجي -حفظه الله تعالى ووفقه لما يحبه ويرضاه-. ولم أتمكن من استقصائه كله قراءة، فكانت مآخذي على القدر الذي تتبعته قليلة. فمنها وضعه الخطوط تحت الكلام، هذا صنيع الأعاجم، والصواب وضعها فوقه، والناظر في مواضع سجود التلاوة من كتاب الله ، وبعض تصانيف أئمتنا القدامى كـ "ذكر أخبار أصبهان" للحافظ أجمل نعيم ﵀ يلحظ ذلك. ومنها ذهابه إلى الجمع بين "جنيد بن العلاء بن أبي دهرة"، و"جنيد- غير منسوب- عن ابن عمر" مستدلاً بصنيع الإِمام ابن حِبَّان ﵀ المخالف لعامة أهل العلم في التفريق بينهما، مع أن الحق أنه قد تداخلت عليه ترجمتا الرجلين، وسها أيضًا فأورد الأول في (كتاب المجروحين)، والثاني في (الثقات)، مع قرائن أخرى لا أطيل بذكرها في هذه العجالة. وحاصل الأمر أن الكتاب- في مجمله- مفيد نافع لأهل العلم وطلبته، وقد بذل فيه أخونا الحبيب جهدًا يُحمد له. ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعله في كِفة حسناته: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. وكتب أبو عبد الرحمن محمد عمرو بن عبد اللطيف في يوم الاثنين. ثم أعاد تبييضه ليلة الثلاثاء، الموافق الخامس عشر من شوال سنة ١٤٢٤ من هجرة النبي ﷺ -

стр. 9

(و) تمهيد الحمد لله الذي وفقني لإنجاز الطبعة الثانية لهذا الكتاب الموسوم بـ "التذييل على كتب الجرح والتعديل"، وهذه الطبعة تمتاز عن سابقتها بالتنقيات والحذف والزيادات، فأما التنقيحات ففي صياغة العبارات والجمل، وحذف بعضها وإثبات غيرها بما لا يخل بالمعنى، وأما الحذف فيتمثل في حذف بعض التراجم التي كانت في الطبعة الأولى، مثل ترجمة: "حكامة بنت عثمان بن دينار" فقد وجدت الحافظ ابن حجر العسقلاني قد ذكرها في لسان الميزان, وذكر ما ذكرته فيها، وترجمة "محمد بن المغيرة السكري الهمداني" فقد ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وذكر فيه ما يكفي ويشفي، فقد اتضح لي أن هذا الرجل صدوق، على عكس ما هو مذكور عندي في ترجمته، وغيرها من التراجم، وأيضًا حذفت الكلام على بعض الأحاديث، والتي ذكرتها في بعض تراجم هذا الكتاب. وأما الزيادات فيتمثل في زيادة مادة الجرح والتعديل لبعض تراجم الكتاب وأيضًا في زيادة عدد التراجم تبلغ عدة مئات بما فتح الله به عليَّ والحمد لله، هذا وقد تفَضَّلَ المشايخ العلماء بتقريظ لهذا الكتاب، وبطلب مني ولم يردُّوا طلبي وذلك من طريق تلامذة لهم نجباء وهؤلاء المشايخ حفظهم الله: ١ - شيخنا العلامة محمد بن الأمين بو خبزة الطواني المغربي أبو أويس. ٢ - فضيلة الشيخ الدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني. ٣ - فضيلة الشيخ المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف المصري. فجزاهم الله كل خير وأجزل لهم المثوبة ورفع قدرهم في الدنيا والآخرة. وأعود في الكلام عن موضوع الكتاب، فأقول: كثرت المؤلفات في الحديث النبوي في هذا العصر، ومساهمة مني في خدمة حديث رسول الله ﷺ جمعت مادة هذا الكتاب، وما هو باختراع مني، وإنما هو تقريب لمادة قد يبحث عنها طالب العلم فأكون بذلك قد وفَّرت لهذا الطالب الجهد والوقت، وقد سلكت في تأليف هذا الكتاب منهجًا هذا بيانه: ١ - الكتاب عبارة عن تراجم لبعض رواة الحديث النبوي مع بيان حالهم من حيث القبول والرد، وذكر كلام أئمة الحديث فيهم.

стр. 10

(ز) ٢ - قسمت هؤلاء الرواة قسمين، هما: • القسم الأول: تراجم الرواة الذين لا تسبق أسماؤهم حروف، فهذه التراجم جمعت مادتها من كتب الجرح والتعديل المختلفة، ولا توجد هذه التراجم مجموعة في الكتب الأمهات، مثل: ميزان الاعتدال للذهبي، وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، وغيرها من الكتب الأمهات. وهذا القسم من التراجم على أنواع، فمن الرواة من سكت عنهم ابن أبي حاتم، والخطيب البغدادي، وابن عساكر، فوجدت كلامًا في هؤلاء الرواة تُبيِّن أحوالهم، ورواة آخرين قد ذكر فيهم ابن أبي حاتم والخطيب البغدادي جرحًا وتعديلاًَ، فرأيت ذكر هؤلاء الرواة مع زيادة مادة الجرح والتعديل لهؤلاء الرواة، وقفت عليها عند غير ابن أبي حاتم، والخطيب البغدادي، ورواة تَفَرَّدَ ابن حِبَّان بذكرهم في كتابه "الثقات"، ووجدت فيهم كلامًا في كتب الجرح والتعديل الأخرى، ورواة منثورة تراجمهم في كتب السؤالات، ودواوين الحديث النبوي، فجمعت مثل هؤلاء الرواة بما سبق من الكتب في مكان واحد. • القسم الثاني: تراجم الرواة الذين تسبق أسماؤهم حروف، وهؤلاء الرواة نقلت تراجمهم من الكتب الأمهات، تم زدت عليها في مادة الجرح والتعديل لا توجد في هذه الكتب المنقولة منها هذه التراجم، والحروف التي تسبق أسماء هؤلاء الرواة عبارة عن رموز للكتب التي نقلت منها تراجم الرواة، وهذه الحروف كالتالي: ١ - تاريخ الإِسلام: يعني كتاب "تاريخ الإِسلام" للحافظ الذهبي. ٢ - تحفة: يعني كتاب "التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة" للسخاوي. ٣ - تسع: يعني كتاب "تعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة" للحافظ ابن حجر العسقلاتي. ٤ - ذ: يعني كتاب "ذيل الميزان" للحافظ زين الدين العراقي. ٥ - ذك: يعني كتاب "ذيل الكاشف" للحافظ ولي الدين العراقي. ٦ - س: يعني كتاب "سير أعلام النبلاء" للحافظ الذهبي. ٧ - صه: يعني كتاب "الإصابة في تمييز الصحابة" للحافظ ابن حجر العسقلاني. ٨ - غن: يعني كتاب "غاية النهاية في طبقات القراء" للحافظ ابن الجزري.

стр. 11

(ح) ٩ - ل: يعني كتاب "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر العسقلاني. ١٠ - م: يعني كتاب "ميزان الاعتدال" للحافظ الذهبي. ١١ - هـ: يعني كتاب "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر العسقلاني، وكذلك كتاب "تهذيب الكمال" للحافظ المزي. ٣ - قد يسبق اسم الراوي حرفان هكذا (تع- ل)، أو (ل- س) ... إلخ، وهذا يعني أن الراوي مذكور في هذين المصدرين، لكني أنقل من أوعب هذين المصدرين كلامًا فيما هذا الراوي، وقد أزيد كلامًا في الجرح والتعديل موجودّ في المصدر الذي لم أنقل منه ترجمة الراوي، وليس موجودًا في المصدر المنقول منه الترجمة وأُمَيِّزُهُ بمعوقفتين " [] "انظر مثلاً ترجمة "عبد المؤمن بن خالد المروزي". ٤ - كثيرَا ما استخدم علامة المعقوفتين " [] "في اسم الراوي صاحب الترجمة، وفي مادة الترجمة، فهذه العلامة تكون دلالة على زيادة في التعريف بالراوي كذكر اسم الجدّ أو الكنية أو اللقب أو البلد أو النسبة، وتكون دلالة أيضاً على تصحيح التحريف أو التصحيف الواقع في المطبوع من كتب الأمهات، انظر مثلاً ترجمة: "محمد بن صالح بن علي الأشج"، و "علي بن سليمان الكسائي"، و"محمد بن إسحاق بن سبُّويه"، وتكون أيضاً المعقوفتان " [] " دلالة على إعادة لكلام إمام من أئمه الجرح والتعديل في الراوي قد تم يجزئيه أثناء ترجمة الراوي، فرأيت أن أجمع كلام هذا الإمام في نسق واحد، راجعًا في ذلك إلى الأصل المنقول منه كلام هذا الإمام ما أمكن إلى ذلك، انظر مثلاً ترجمة: "عمر بن رديح النهدي"، "والجنيد بن العلاء بن أبي دهرة". ٥ - سلكت مسلك الاختصار في نقل تراجم بعض الرواة، إذ إن الذهبي، وابن حجر العسقلاني يذكرون للراوي شيئًا من رواياته المنكرة والضعيفة، لكني أحذف هذه الروايات وأقتصر على ذكر الجرح والتعديل فقط، إلاَّ ما كان في بعض الرواة، فلا أحذف هذه الروايات، وقد أحذف من أسماء شيوخ وتلاميذ الراوي أيضاً بغية الاختصار. ٦ - لاحظت في بعض الآحاديث والحكايات نقصًا في منها، فأتممت هذا النقص من مصادره وميزته بمعقوفتين " [] ". انظر مثلاً ترجمة "خالد بن شوذب". ما يتم اختصاره من كلام في تراجم بعض الرواة أكتب في نهاية الترجمة: ". ا. هـ. باختصار"،

стр. 12

(ط) وما يتم اختصاره مع بعض التصرف في مادة أكتب في نهاية الترجمة: ". أ. هـ. باختصار وتصرف"، وما يتم التصرف فيه بمادة الترجمة أكتب في نهاية الترجمة: ". أ. هـ. بتصرف"، وكل هذا مع عدم مادة الجرح والتعديل المتعلقة بالراوي، وعدم الإخلال بمقصود العبارات، وعندما لا أحذف شيئاً اكَتب في نهاية الترجمة". أ. هـ.". ٨ - لتمييز الزيادة التي أزيدها في ترجمة كل راوٍ أبدأ أوّل السطر بكلمة: "قلت" ٩ - بعد إتمام الزيادة قد أذكر فوائد ونكت أُميِّزُها بكلمة: "فائدة" أو "تنبيه". ١٠ - لم أستقص ذكر مصادر تراجم الرواة، وإنما اقتصاري على ذكر المصادر المنقولة منها الزيادة، باستثناء التراجم المجردة من الحروف فإني استقصيت ذكر المصادر قدر الإمكان. ١١ - كتبت تاريخ وفيات ومواليد الرواة بالأرقام وليس بالحروف. ١٢ - لم أُفرد الألقاب، إنما أدخلتها ضمن الترتيب الهجائي للكتاب مع بيان اسم الراوي صاحب اللقب. ١٣ - بعد حرف ألياء، بدأت بالكنى ثم بالأبناء ثم بأسماء النساء. ١٤ - تابعت رأي الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف -حفظه الله- والذي ذكره في تقريظه حول الراوي: "جنيد بن العلاء بن أبي دهرة". فهذا ما أردت توضيحه حود منهج الكتاب بطبعته الثانية، وإلا يسعني إلاَّ أن أشكر كل من له يد في مساعدتي بإفادتي لبعض الرواة، أسأل الله أن يجزيهم عن كل خير وأن يجمعني بهم في الجنة ومرافقة سيد ولد آدم محمد ﷺ .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين طارق بن محمد بن إبراهيم بن خليل آل بن ناجي القناعي

стр. 13

[باب الأسماء] (١) ذ- آدمُ بِن فائد: عن عمرو بن شعيب. وعنه أبو جعفر الرازي. أوردهُ الذهبي في "الضعفاء" فقال: "مجهول" ا. هـ. قلت: قال البيهقي: "لا يُحْتَجُّ به" (١). (٢) تع- ل- أبان بن خالد الحنفي [السعدي أبو بكر]، أخو عبد المؤمن بن خالد: لَيَّنَهُ أبو الفتح الأزدي. وروى أخوه عبد المؤمن، عنه، عن [عبد الله] بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: "لا تقوم الساعة حتى لا يُعبد الله مائة عام". فهذا خبر منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم [الرازي]: "لا بأس به".ا. هـ. قلت: قال أبو داود السجستاني، عن الإمام أحمد بن حنبل: "شيخ بصري، لا بأس به"، وقال ابن محرز، عن يحيى بن معين: "صاحب الرؤيا يُحدّث عن ابن سيرين، لا بأس به" (٢). (٣) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله أبو إسحاق الرازي قاضي قزوين: روى عن محمد بن أيوب الرازي، ويوسف بن موسى المروذي، وعبد الرحمن الطهراني، وغيرهم. روى عنه ابن شاهين، والمعافي بن زكريا، ومحمد بن المظفر. قال الخليلي في الإرشاد: "دّيِّن، عالم، فقيه على مذهب الكوفيين، سُنِّيْ الأصل، لم يكن في وقته بقزوين أحسن ديانةً منه" (٣).

стр. 14

(٤) إبراهيم بن أحمد بن عمرو الهمداني الصحاف الكوفي أبو إسحاق: روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وشهاب بن عباد، وعباس بن عامر القصباني، وغيرهم. روى عنه ابن الأعرابي، وابن جرير الطبري، وسلم بن معاذ. قال الحاكم عن الدارقطني: "كوفي، لا بأس به"، وذكره ابن حبان في "الثقات". تنبيه: وقع في "الثقات": (الهذلي)، وهذا خطأ، صوابه: "الهمداني" كما في "سؤالات" الحاكم للدارقطني، و"معجم" شيوخ ابن الأعرابي، والله أعلم (١). (٥) س- إبراهيم بن أسباط بن السّكن الكوفي البَزَّار أبو إسحاق: شيخ معمّر. محلّه الستر. سمع عاصم بن علي، وبشر بن الوليد، وجماعة. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الجعابي، وآخرون. توفي سنة (٣٠٢ هـ)، وقيل: توفي سنة (٣٠١ هـ).ا. هـ. قلت: قال الأزهري، عن الدارقطني: "بغدادي، ثقة"، وقال ابن المنادي: "صالح الأمر" (٢). (٦) إبراهيم بن إسحاق الصوَّاف الأطروش أبو إسحاق: كوفي. روى عن أبي نعيم، وعون بن سلام، ومحمد بن حفص بن راشد، وغيرهم. وعنه ابن الأعرابي، وأهل الكوفة. قال الحاكم، عن الدارقطني: "ثقة"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣).

стр. 15

(٧) ل- إبراهيم بن ثمامة الحنفي البصري [أبو إسحاق]: عن قتيبة. "مجهول"، قاله [الذهبي] في المغني. قلت: نقله من تاريخ "الخطيب"، فإنه قال في ترجمة "صدقة بن عليّ التميمي": "حدّث ببغداد، عن شيخ -مجهول- يقالُ له: إبراهيم بن ثمامة الحنفي"، وقرأت بخط القطب الحلبي: "أنه روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الله بن معاوية الجُمحي، وغيرهما". ا. هـ. قلت: قال حمزة السهمي: "سألت القاضي أبا القاسم صدقة بن علي بن المؤمّل الموصلي؟ فقال: هو ثقة" (١). (٨) إبراهيم بن أبي الجحيم البصري هو: "إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم" يأتي ذكره. (٩) ل- إبراهيم بن حميد الطويل: عن صالح بن أبي الأخضر، والمبارك بن فضالة، وشعبة، وغيرهم. روى عنه يعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكجي. قال ابن حبان في "الثقات": "كان يخطئ"، وقال ابن أبي حاتم: "روى عنه أبي، وسئل عنه؟ فقال: ثقة".ا. هـ. قلت: قال العجلي: "بصري، ثقة"، توفي في ذي الحجة سنة (٢١٩ هـ) (٢). (١٠) إبراهيم بن ذي حماية: هو: "إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية" يأتي ذكره.

стр. 16

(١١) ل- إبراهيم بن زياد القرشي: عن خصيف. وعنه محمد بن بكار بن الريان. قال البخاري: "لا يصح إسناده"، وقال العُقيلي: "هذا الشيخ يحدث عن الزهري، وعن هشام بن عروة، فيُحيل حديث الزهري على هشام، وحديث هشام على الزهري، ويأتي أيضاً عنهما بما لا يُحفظ".ا. هـ. قلت: قال يزيد بن الهيثم، عن ابن معين: "لا أعرفه"، وقال الخطيب البغدادي: "في حَدِيثهِ نُكْرَةٌ" (١). (١٢) إبراهيم بن أبي شيبان العنسي أبو أمية: هو: "إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي شيبان العنسي أبو أمية"، يأتي ذكره. (١٣) ل- إبراهيم بن أبي صالح: قال أبو الحسين مسلم [بن الحجاج]: "جهميّ، لا يُكتب حديثه"، وقد كَذَّبَهُ إسحاق بن راهويد في مجلس عبد الله بن طاهر، واسم أبي صالح: "هاشم". قاله الحاكم.١. هـ. قلت: قال البيهقي في "الأسماء والصفات": أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: "جَمَعَني وهذا المبتدع -يعني إبراهيم بن أبي صالح- مجلس الأمير عبد الله بن طاهر، فسألني الأمير عن أخبار النزول فسَرَدْتُها، فقال إبراهيم: كفرت برَبٍّ ينزل من سماءٍ إلى سماء. فقلت: آمنتُ بِرَبٍّ يفعل ما يشاء، فَرَضِيَ عبد الله كلامي وأنكر على إبراهيم"، صَحَّحَ الذهبي إسناد القصة في كتاب

стр. 17

"الأربعين في صفات ربِّ العالمين" (١). (١٤) إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية الرحبي أبو إسحاق قاضي حمص: روى عن حميد الطويل، وشعبة، وغيلان بن جامع، وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، وغيرهما. قال أبو زرعة الرازي: "يشبه أن يكون حمصيًّا، ما به بأس"، وقال الطبراني في "المعجم الصغير": "من ثقات المسلمين"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقالى ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار": "من فقهاء أهل الشام وصالحيهم، وكان على قضاء حمص ثمَّ تحوَّل في آخر عمره إلى الطرطوس، ومات بها مرابطًا" (٢). (١٥) إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي شيبان العنسي أبو أمية، وقيل: أبو إسماعيل، وقيل: أبو بشر: روى عن يونس بن ميسرة بن حلبس، وعلي بن أبي حملة، ويزيد بن عبيدة، وغيرهم. وعنه هشام بن عمار، وأبو مسهر الغساني، ومحمد بن المبارك الصوري، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر: "ثقة"، وقال الآجري، عن أبي داود السجستاني: "ثقة، دمشقي"، وقال أبو عمرو المستملي، عن محمد بن يحيى الذهلي: "دمشقي، ثقة"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣).

стр. 18

(١٦) هـ- إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المدني: روى عن عبد الله بن دينار، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهما. وعنه القعنبي، وعلي بن حفص المدائني. قال البخاري: "روى عن محمد بن يحيى بن حبان مراسيل"، [وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"]، وقال ابن القطان [الفاسي]: "لا تُعْرَف حالُه".ا. هـ. بتصرف. تنبيه: ذكر مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" وابن حجر في "تهذيب التهذيب" والسخاوي في "التحفة اللطيفة" أن ابن حبان ذكر هذا الراوي في "الثقات" وقال فيه: "مستقيم الحديث". فائدة: ذكر ابن حبان هذا الراوي في "الطبقة الثالثة" من "الثقات" ولم يَقُلْ فيه شيئًا، ولكن قد ذكر ابن حبان في "الطبقة الرابعة" من الثقات، راويًا آخر اتفق مع صاحب هذه الترجمة في اسمه، واسم أبيه وجدِّه، والنسبة أيضًا، وقال فيه: "مستقيم الحديث"، وقد ذكرتُ لهذا الأخير ترجمة تأتي بعد هذه، والحمد لله. قلت: قال الشيخ بشار معروف عوّاد في "حاشيته على تهذيب الكمال": "هذا الأخير الذي ذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان وقال فيه: "مستقيم الحديث" متأخر الطبقة عن هذا الشيخ -[يعني صاحب الترجمة]- الذي روى عن محمد بن يحيى بن حبان المتوفى سنة (١٢١هـ)، فشيخهُ يعلى بن عبيد وُلِدَ سنة (١١٧هـ)، وتوفي سنة (٢٠٩ هـ) على أصح الأقوال، ولعل بينهما قرابة المئة عام، فتدبر قَوْلَ مغلطاي ونقله ومتابعة الحافظ ابن حجر له، والله سبحانه أعلم" (١).

стр. 19

(١٧) إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن علي بن محمد بن حاطب بن الحارث بن نعيم بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي الكوفي ثم الأصبهاني، أبو إسحاق: روى عن يعلى بن عبيد، وحفص بن غياث، وجعفر بن عون، وغيرهم. روى عنه عبد الكبير بن عمر الطائي، ومحمد بن عمر بن حفص الجورجيري، وعبد الله بن أحمد بن أسيد، وغيرهم. قال أبو الشيخ بن حيَّان في "طبقات الأصبهانيين": "كان صدوقًا"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "مستقيم الحديث"، وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": "كان أحد الثقات". تنبيه: يوجد راوٍ في "تهذيب التهذيب" اتَّفَقَ مع صاحب هذه الترجمة في اسمه، واسم أبيه وجدِّه ونسبته، ذكرته قبل هذا، والحمد لله (١). (١٨) س- إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري أبو إسحاق العبسي الكوفي القصّار المحدث، المعمّر، الصادق: سمع وكيع -وهو خاتمة أصحابه-، وجعفر بن عون، وطائفة. وعنه أبو العباس الأصم، وابن الأعرابي، وآخرون. وهو صدوق، جائز الحديث. مات سنة (٢٧٩ هـ) بالكوفة. ا. هـ. قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له أبو عوانة في "صحيحه" (٢).

стр. 20

(١٩) ل- إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر: عن أبيه، وسعيد بن عبد العزيز، قد روى عنه الأئمة. وقال النسائي: "ليس ثقة". وقد روى عنه البخاري في غير "الجامع"، وذكره ابن حبان في "الثقات".ا. هـ. باختصار. قلت: قال ابن مندة في كتاب "الإيمان": "ثقة، حَدَّثَ من كتاب أبيه، روى عنه ابن عوف، وأبو زرعة، ويعقوب بن سفيان"، وقد وُلِدَ سنة (١٤٧ هـ) (١). (٢٠) ل- إبراهيم بن عبد الله السعدي التميمي النيسابوري أبو إسحاق: سمع من حسين بن الوليد، ويعلى بن عبيد، وأبي علي الحنفي، وغيرهم. روى عنه الحسن بن سفيان، وصالح جزرة، وابن خزيمة، وجماعة. [قال أبو حاتم الرازي]: "شيخ"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو عبد الله الحاكم: "كان يَسْتَخِفُّ بمسلم بن الحجاج، فَغَمَزَهُ مسلم بلا حُجَّة".ا. هـ. باختصار وتصرف. قلت: قال مسعود السجزي، عن أبي عبد الله الحاكم: "ثقة مأمون"، وقال الخليلي: "ثقة" (٢). (٢١) هـ- إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري مولى أنس بن مالك، ويقال: مولى عمران بن حصين، وهو أخو رَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة: روى عن أبيه. روى عنه أبو عاصم النبيل، ويزيد بن زريع، ويزيد بن

стр. 21

هارون، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: "صالح"، وقال أبو حاتم: "إبراهيم بن عطاء أَحَبُّ إليَّ من رَوْحِ بن عطاء"، وذكره ابن حبان في "الثقات".ا. هـ. قلت: قال أبو عبيد الآجري: "سمعت أبا داود -[يعني السجستاني]- يقول: إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، ليس به بأس" (١). (٢٢) ل- إبراهيم بن قعيس أبو إسماعيل: مدني. عن نافع. قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وذكره ابن حبان في "الثقات" وأخرج حديثه في "صحيحه"، قال ابن أبي حاتم: "رأيت أبي قد جعل إبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد؛ وإبراهيم الكوفي أبو إسماعيل الذي يروي عن أبي وائل، وإبراهيم قعيس، كل هؤلاء واحد"، قلت: وقعيس لقب إبراهيم، وهو إبراهيم بن إسماعيل، وأما ابن أبي حاتم في إبراهيم الذين لا يُنسبون، وسمي أباه إسماعيل أبو أحمد الحاكم، وابن حبان، وأما البخاري فقال: "إبراهيم بن قعيس، ويُقال: إبراهيم قعيس". قلت: فلعله كان يُلقب قعيسًا، وكذلك أبوه، فتجتمع الأقوال. ا. هـ. قلت: قال يعقوب بن سفيان: "هو عندي منكر الحديث"، وقال السجزي، عن الحاكم: "حَدَّثَ بأحاديث يسيرة، ما فيها حديث إلاَّ وقدْ وَهَمَ في إسناده، وَمَتْنِهِ"، وقال أبو حفص الأبّار: "أول ما طلبت الحديث رأيت أهل العلم يُنْكِرُونَ حديثَه" (٢). (٢٣) إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم البصري: كوفي. وكان صيرفيَّاً، وأصله من البصرة. روى عن أبي نعيم،

стр. 22

وعبد الوهاب بن نافع، ومسدد، وغيرهم. وعنه ابن الأعرابي، وعلي بن محمد الحبيبي. قال الحاكم، عن الدارقطني: "لا بأس به، غلط في أحاديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). (٢٤) ذ- إبراهيم بن موسى الدمشقي مجهول. لم يَرْوِ عنه إلاَّ هشام بن عمار. قاله الذهبي في "ذيل الضعفاء"، وفي "الثقات" لابن حبان: "إبراهيم بن موسى المكي. يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري. روى عنه هشام بن عمار". فالظاهر أنه هذا، ولكن ابن حبان قال فيه: "المكي".ا. هـ. قلت: قال هشام بن عمار: "حدثنا إبراهيم بن موسى المكي -وكان ثقة- " (٢). (٢٥) إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي أبو يحيى: روى عن يحيى بن أبي سالم الموصلي، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. روى عنه إسحاق بن عبد الواحد الموصلي، وإبراهيم بن موسى الفراء الرازي، ومحمد بن رزين الموصلي، وغيرهم. قال ابن عمار الموصلي: "كان أبو يحيى مِنْ أول مَنْ رحل في طلب الحديث من المواصلة"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "كان يخطئ"، وأبو زكريا الأزدي: "كان مِنْ غلمان الكسائي، وكان له علم بالقرآن"، مات سنة (٢٠٥ هـ) (٣).

стр. 23

(٢٦) ل- إبراهيم بن هاشم: هو: "إبراهيم بن أبي صالح الجهميّ المبتدع"، تقدم ذكره. (٢٧) ل- إبراهيم بن الوليد بن سلمة [الأزدي] الطبراني، من أهل طبرية: يروي عن أبيه، وعلي بن عياش، وروح بن عبادة، [وغيرهم. وعنه سعيد بن هاشم بن مرثد، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال]: "يُعْتَبرُ حديثه من غير روايته عن أبيه؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث"، [وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق"].ا. هـ. باختصار وتصرف. قلت: روى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. قال أبو زرعة الرازي: "كان صدوقًا، وكان يُحَدِّث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء -يعني بالأوابد-"، وقال ابن حبان: "ثقة". (٢٨) إبراهيم الحضرمي: ويُقال: "هارون الحضرمي"، يأتي ذكره. (٢٩) ل- أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران أبو جعفر الأهوازي [لقبه: "دندان"] من كبار الشيعة، كان كثير التصانيف: قال أبو جعفر الطوسي: "ذكروا أنه غالٍ، وحديثه يعرف وينكر، أخذ عن أكثر شيوخ أبيه".ا. هـ. قلت: قال النجاشي: "روى عن جميع شيوخ أبيه إلاَّ حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القمّيون وضعَّفوه وقالوا: هو غالٍ، وحديثه يعرف وينكر" (١). (٣٠) م- أحمد بن حمدون [بن أحمد] أبو حامد الأعمشي الحافظ النيسابوري: سمع علي بن خشرم. قال الحاكم: "كان أبو علي الحافظ يقول: حدثنا

стр. 24

أحمد بن حمدون إن حَلَّتْ الرواية عنه، وأنكر عليه أحاديث". قال الحاكم: "أحاديثه كلها مستقيمة، وهو مظلوم".ا. هـ. قلت: قال الحاكم أيضًا: "حَدَّثْت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول فَرَضِيَ بكلامي فيه وقال: القول ما قلته"، وقال الخليلي في "الإرشاد": "حافظ كبير، .... ، صاحب غرائب، وحفظ"، وقال السمعاني في "الأنساب": "كان كثير المزاح، وكان موثوقًا به فيما سمع" (١). (٣١) س- أحمد بن خليد [بن يزيد] الكندي الحلبي أبو عبد الله: سمع أبا نعيم، وأبا اليمان، والحميدي، وطبقتهم. وكان صاحب رحلة ومعرفة. وطال عُمره. وعنه الطبراني، وأحمد بن مروان الدينوري، وآخرون. ما علمت به بأسًا. ا. هـ. قلت: قال الدارقطني: "ثقة"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال القاضي التنوخي: توفي سنة (٢٨٩ هـ) (٢). (٣٢) أحمد بن زكريا بن كثير بن عدي بن عبد السلام أبو العباس الجوهوي: روى عن أبي نعيم الفضل بن ركين، وإبراهيم بن حميد الطويل، وسعد بن شعبة بن الحجاج، وغيرهم. روى عنه محمد بن مخلد العطار، وأبو بكر الشافعي، وسعيد بن أحمد بن محمد البزاز. قال الحاكم، عن الدارقطني: "صدوق" (٣). (٣٣) ل- أحمد بن سعيد الجمّال: بغدادي صدوق. عن أبي نعيم، وغيره. تفرد له بحديث منكر، وذكره ابن

стр. 25

حبَّان في "الثقات".ا. هـ. باختصار. قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني: "لا بأس به"، وقال ابن المنادي: "من الثقات"، وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة، حسن الحديث"، وأثنى عليه محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، مات في شوال سنة (٢٧٨ هـ) (١). (٣٤) أحمد بن سهل بن حمدويه البخاري الفقيه أبو نصر: روى عن صالح جزرة، والسري بن عاصم الهمداني، وقيس بن أنيف، وغيرهم. روى عنه الحاكم النيسابوري، وأحمد بن نصر الكاتب، ومحمد بن أحمد الغنجار، وغيرهم. أثنى عليه الحاكم النيسابوري وقال في "المستدرك": "سمعت أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه إمام عصره ببخارى"، وقال الخليلي في "الإرشاد": "ثقة، متفق عليه. روى عنه حُفَّاظ بخارى" (٢). (٣٥) ل- أحمد بن سهيل [بن علي الباهلي] الواسطي [الوراق أبو اللدلعلي]: [روى] عن يزيد بن هارون، [وصلة بن سليمان. روى عنه حبيش بن عبد الله النيلي، وأبو الحسين الغازي". قال أبو أحمد الحاكم: "في حديثه بعض المناكير"، وذكره ابن حبان في "الثقات".ا. هـ. بتصرف وزيادة. قلت: روى عن النضر بن شداد، وشبابة بن سوار، وعيسى بن ميمون، وغيرهم. روى عنه بحشل في "تاريخ واسط". قال ابن عدي: "لا بأس به" (٣). (٣٦) ل- أحمد بن صبيح الأسدي أبو جعفر [الكوفي]: ذكره أبو العرب في "الضعفاء" ونقل عن أبي الطاهر المديني أنه قال:

стр. 26

"كوفي ليس يساوي شيئًا"، ورأيت في نسخة معتمدة: "أحمد بن صالح"، وأظنه تصحيفًا، وسيأتي له ذكر في ترجمة: "ظريف بن ناصح".ا. هـ. قلت: قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": "أحمد بن صبيح الكوفي. روى عن يحيى بن يعلى الأسلمي. روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد. وسمعته -[يعني علي بن الحسين بن الجنيد]- يقول: حدثنا أحمد بن صبيح الكوفي وكان صدوقًا" (١). (٣٧) هـ- أحمد بن أبي طَيْبَة واسمه: عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي أبو محمد الجرجاني قاضي قومس: روى عن مالك، والليث، [وجماعة]. وعنه الحسين بن عيسى الدامغاني، وعمار بن رجاء، [وجماعة]. في كتاب ابن عدي حَدَّثَ بأحاديث، أكثرها غرائب، وقال أبو حاتم [الرازي]: "يُكتب حديثه"، وقال البخاري: "مات سنة ٢٠٣ هـ"، وقال الخليلي: "ثقة، تَفَرَّدَ بأحاديث"، وذكرها ابن حبان في "الثقات".ا. هـ. باختصار قلت: قال المفضل بن غسان الغلابي: "سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن أبي طَيْبَة الجرجاني، ثقة" (٢). (٣٨) ل-أحمد بن عبد الباقي، أبو بكر بن البَطّي، أخو أبي الفتح محمد [بن عبد الباقي]: روى عن يحيى بن منده، [والحسين بن طلحة النِّعَالي، وجعفر السراج، وغيرهم. روى عنه ابن البَنْدَنيجي وابنه الأخضر]. قال ابن النجار: "سألت البندنيجي [؟] فقال: كان شيخاً حريصًا على جمع الدنيا مُقَنِّطًا على نفسه سيءُ الأحوال والطريقة"، مات [في خامس

стр. 27

عشرين شعبان من سنة ٥٦٥ هـ].ا. هـ. بتصرف. قلت: قال ابن نقطة في "تكملة الإكمال": "كان سماعه صحيحًا" (١) (٣٩) س- أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي أبو جعفر المحدث الصدوق: سمع الحُمّاني، وأبا أسامة، وحسين الجعفي، وجعفر بن عون. وعنه أبو عوانة، وابن عقدة، والأصمّ، وعدة. توفي في شوال سنة (٢٦٩ هـ).ا. هـ. قلت: قال الحاكم عن الدارقطني: "ثقة"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). (٤٠) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الكزبراني الحراني أبو بكر: روى عن أبي علي الحنفي، والمغيرة بن سقلاب، وعمرو بن عاصم، وغيرهم. وعنه محمد بن الليث الجوهري، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: "أدركته، ولم أسمع منه"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الخطيب البغدادي: "ما علمت من حاله إلاَّ خيرًا"، مات سنة (٢٦٤ هـ) (٣). (٤١) ل- أحمد بن عبد الصمد، أبو أيوب الأنصاري الزُّرقي: روى عن محمد بن إبراهيم بن زياد المصري، ثنا أحمد بالنهروان، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ثمن القِيْنَة سُحت، وثمن الكلب سُحت". فأحمد هذا لا يُعرف، والخبر منكر. [وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال]: "يُعتبر حديثه إذا روى عن

стр. 28

الثقات"، [وقال الدارقطني في "العلل": "مشهور، لا بأس به"].ا. هـ. باختصار وتصرّف. قلت: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة. سكن النهروان وحدّث بها إلى حين وفاته" (١). (٤٢) س- أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي أبو سعيد: هو: "عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن البَرْقي أبو سعيد، راوي السيرة عن عبد الملك بن هشام"، كان أبو القاسم الطبراني يغلطُ فيه ويُسَمِّيهِ: "أحمد"، فقال الطبراني في "معجمه": "حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، حدثنا عبد الله بن يوسف. فذكر حديثًا". يأتي ذكره إن شاء الله (٢). (٤٣) أحمد بن عبدويه المروزي أبو عصمة: روى عن ابن المبارك، وخارجة. وعنه أحمد بن سيار، وأهل بلده. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن ماكولا في "الإكمال": "كان شيخاً ثقة" (٣). (٤٤) أحمد بن عبيد الله بن يوسف ألجُبَيْري أبو العباس البصري: روى عن أحمد بن الأسود بن الهيثم الحنفي، ومحمد بن عبد الله بن الحكم. حدّث عنه الطبراني، وأبو بكر الإسماعيلي. قال أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه": "أساءَ الساجي فيه القَوْل"، وقال السهمي، عن الدارقطني: "ثقة".

стр. 29

تنبيه: هناك شيخ آخر للطبراني ذكره الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" وقال: "أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي روّاد العتكي البصري القاضي، عن أبيه وغيره. وعنه الطبراني. توفي سنة (٢٩٢ هـ) "، والله أعلم (١). (٤٥) أحمد بن عتيق بن حفص بن ثابت الخزاعي أبو النضر المروزي: روى عن محمد بن سنان العوقي، وعبيد الله بن موسى. روى عنه أهل بلده. قال الحاكم النيسابوري في "المستدرك": "ثقة"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "مستقيم الحديث، مات سنة ٢٧٤ هـ" (٢). (٤٦) س- أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة الأنصاري مولاهم الأصبهاني أبو يحيى العالم الصادق المحدِّث ابن أخت محمد بن يوسف الزاهد: سمع أبا داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وأبا أحمد الزبيري وطبقتهم. حَدَّث عنه أبو بكر بن أبي داود وأحمد بن جعفر السمار وآخرون. وما علمت فيه لينًا. توفي في شهر رمضان سنة (٢٧٢ هـ).ا. هـ. بتصرف. قلت: قال ابن أبي حاتم: "ثقة صدوق"، وقال أبو الشيخ بن حبان في "طبقات المحدثين بأصبهان": "كان مقبول القواعد، أحد الثقات" (٣). (٤٧) ل- أحمد بن علي بن ثابت المعروف بابن [الدنبان]: سمع أبا الفضل الأرموي. قال ابن النجار: "كان مُغَفَّلاً ولم يكن من

стр. 30

أهل الرواية طريقةً واعتقادًا، وكان يَتَشَيَّع، مات في شوال سنة [٦٠١ هـ] ".ا. هـ. قلت: قال ابن نقطة في "تكملة الإكمال": "سماعه صحيح" (١). (٤٨) ل- أحمد بن علي بن الحسين المدائني [أبو علي، يقال له: ابن أبي الحسن الصغير]: روى عن أحمد بن عبد الله البرقي "بكتاب التاريخ"، وروى أيضًا عن المزني، ويونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، وغيرهم. روى عنه ابن المقريء، وابن حبان، والطبراني، وآخرون. قال ابن يونس: "لم يكن بذاك، وكان ذا دُعابة، وكان جوادًا كريمًا، حَسَنَ الحِفظ، مات في ربيع الأول سنة (٣٢٧ هـ) "، وقال مسلمة بن قاسم: "كان أحمد بن عليّ عَيَّارًا مِنَ الشُّطَّارِ كثير المجنون، ولا يجبْ أن يُكتبَ عن مثله شيء، مات في صفر سنة (٣٢٧ هـ) "، [وروى عنه ابن حبان في "صحيحه"]، ومقتضاه أنه ثقة. ا. هـ. بتصرف واختصار. قلت: قال حمزة السهمي، عن الدارقطني: "لا بأس به" (٢). (٤٩) ل- أحمد بن علي بن سهل المروزي: عن علي بن الجعد، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن سعيد، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "من نسي شيئًا من نسكه أو تركه فليهرق دمًا"، أورده ابن حزم وقال: "أحمد، مجهول".ا. هـ. قلت: ذكره الخطيب في "تاريخه" وقال: "روى عنه عبد الله بن جعفر بن الورد المصري، و .... ، ..... ، أحاديث مستقيمة" (٣).

стр. 31

(٥٠) أحمد بن علي بن مسعود [ابن عبد الله بن الحسن بن عطاف البغدادي الدارقزي الخطابي المقرئ الوراق المعروف بابن السقاء، أبو عبد الله]: قال ابن النجار: "سمع معنا الحديث، ولم تكن طريقته محمودة ولا أفعالهُ حسنة".ا. هـ. قلت: قال أبو عبد الله ابن الديثي في "تاريخه": "كان فيه فَضْلٌ وتميُّزٌ إلاَّ أنه لمْ يَكُنْ بالعلم"، وقال ابن نقطة في "تكملة الإكمال": "سماعه صحيح". مولده في رجب سنة (٥٤٤ هـ)، وتوفي في خامس رجب سنة (٦١٣ هـ) ببغداد (١). (٥١) غن- أحمد بن عمرو بن عثمان الواسطي أبو عبيد الله: روى القراءة سماعًا من شعيب بن أيوب بن يحيى بن آدم، روى القراءة عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ. ا. هـ. قلت: روى عنه ابن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر بن المقرئ. قال الدارقطني في "الأفراد والغرائب": "كان من الثقات الحُفاظ" (٢). (٥٢) تاريخ الإسلام - أحمد بن عمرو بن مسلم المكي الخلال، أبو بكر: عن يعقوب بن حميد بن كاسب، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن يحيى العرني. وعنه الطبراني، وغيره. توفي سنة [٢٩١ هـ].ا. هـ. قلت: قال أحمد بن خالد الأندلسي -المعروف بابن الجباب-: "ثنا أحمد بن عمرو المكي -وكان ثقة-" (٣). (٥٣) تاريخ الإسلام - أحمد بن عيسى بن جمهور البغدادي أبو عيسى الخشاب [المعروف: "بابن صلاّر "]:

стр. 32

حدث عن عمر بن شبة. حدث عنه أبو الحسن بن رزقويه. [قال الخطيب البغدادي: "في أحاديثه غرائب"، وقال أبو الحسن بن رزقويه: "شهد عندي ابن الأزرق السقطي أن جدهُ قال له: إن هذا الشيخ أحمد بن عيسى الخشاب ثقة، وقد سمع من عمر بن شبة"، مات سنة ٣٤٤ هـ.].ا. هـ. باختصار وتصرف. قلت: قال الخليلى: "أحمد بن عيسى بن جمهور، ضعيف جدًّا، سألت عنه ابن أبي زرعة وأحمد بن لال وَقَدْ رَوَيا عنه [؟] فَضَعَّفَاهُ". تنبيه: في الرواة: "أحمد بن عيسى التنيسي الخشاب" ضعيف جدًّا، مات سنة (٢٩٣ هـ)، ذكره الذهبي في "الميزان" وابن حجر في "لسان الميزان"، والله أعلم (١). (٥٤) هـ- أحمد بن عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي الجرجاني أبو محمد قاضي قومس: هو: "أحمد بن أبي طيبة الجرجاني"، تقدم ذكره. (٥٥) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي أبو بكر المعروف بابن الخنازيري . روى عن زيد بن أخرم الطائي، والمؤمل بن هشام، وطبقتهم. وعنه مخلد بن جعفر الدقاق، وأبو محمد السقاء الواسطي، وغيرهما. قال السهمي، عن الدارقطني: "ثقة"، توفي في سنة (٣٠٥ هـ) (٢). (٥٦) ذ- أحمد بن محمد [بن] الأصفر [البغدادي، أبو بكر]: يروي عن الكوفيين. قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف": "غَيْرُهُ

стр. 33

أثيت منه".ا. هـ قلت: روى عن أسيد بن عاصم، وإسماعيل بن أبان، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وغيرهم. روى عنه محمد بن نوح الجنديسابوري، وأحمد بن موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري، وأحمد بن محمد بن بحر البصري، وغيرهم. قال أبو نعيم الأصبهاني: "صاحب غرائب عن الحُفَّاظ" (١). (٥٧) س- ل- أحمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي مولاهم الهمذاني التُّبعي أبو عبد الله: حدّث عن القاسم بن الحكم العرني، وأصرم بن حوشب، والحسن الأشيب، وجماعة. روى عنه مُطَيَّن، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: "صدوق"، وقال ابن حِبَّان في "الثقات": "يُغرِب"، توفي سنة (٢٦٧ هـ).ا. هـ. قلت: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة"، وقال الخليلي في "الإرشاد": "كبير، ثقة" (٢). (٥٨) م- أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي [أبو عبد الله]: عن عبد المتعال، عن أبي عوانة، عن قتادة، وعن عبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت، كلاهما عن أنس قال: "وعظ رسول الله ﷺ فصعق رجل، فقال: من ذا الذي يلبس علينا ديننا". وهذا باطل، ذكره ابن طاهر، ويروي عنه ابن عقده، وغيره. ا. هـ. قلت: روى عن هوذة بن خليفة، والواقدي، وعبد الله بن بكر السهمي، وغيرهم. روى عنه جماعة. قال الحاكم، عن الدارقطني: "صالح

стр. 34

الحديث" (١). (٥٩) م- أحمد بن محمد بن [عبيد] الله بن الحسن بن عباس الجوهري: قال ابن النجار: "كان من الشيعة".ا. هـ. قلت: قال النجاشي: "رأيت هذا الشيخ، وكان صديقًا لي ولوالدي، وسمعت منه شيئًا كثيراً، ورأيت شميوخنا يُضعِّفُونَهُ، فَلَمْ أَرْوِ عَنْهُ شيئًا وَتجَنَّبْتُهُ"، مات سنة (٤٠١ هـ) (٢). (٦٠) س- أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي الأصبهاني اللُّنَباني أبو الحسن الإمام المحدث: سمع كثيراً من ابن أبي الدنيا، وسمع "المسند" كله من [عبد الله] بن الإمام أحمد. روى عنه الحسن بن محمد بن أَرْيَوه، وأبو عبد الله بن مسنده، وعبد الوهاب السلمي، وآخرون. توفي في ربيع الآخر سنة [٣٣٢هـ].ا. هـ. قلت: قال السمعاني في "الأنساب": "محدث مشهور ثقة" (٣). (٦١) ل- أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب البلنسي [أبو الحسن وأبو علي القيسي]: أصله باجيّ، ولد سنة (٥٧٠ هـ)، وسمع من [أبي عبد الله] بن عيسى بن المناصف وغيره، وأجاز له [أبو بكر] بن علي بن حسنون وغيره، وحصر لما أخذ الفرنج بلده بلنسية وهو بها في سنة (٦٣٦ هـ)، فَتَحَوَّلَ إلى سبتة، ومات بها في ربيع الآخر سنة (٦٣٧ هـ).ا. هـ.

стр. 35

قلت" قال أبو عبد الله بن عبد الملك المراكشي: "كان فقيهًا جليل القدر ببلده خطيبًا به وقتًا، عاقدًا للشروط راجح العقل كثير الاعتناء بالحديث وروايته بصيرًا به ثقة فيما ينقل من أحسن الناس صوتًا بالقرآن؛ ولذلك كان يُعين لصلاة التراويح بالولاة، ذا حَظٍّ من الأدب بارع الخط أنيق الوراقة" (١). (٦٢) أحمد بن محمد بن فرحون أبو القاسم: سمع من جماعة. ومات سنة (٣٦٤ هـ). قال ابن صابر: "متكلم فيه".ا. هـ. قلت: قال ابن الفرضي: "كان ضابطًا لكتبه مُتْقِنًا لروايته، سمع منه إسماعيل وأثنى عليه، وقد سمعت غيره يُسيءُ القولَ فيه" (٢). (٦٣) س- أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم بن أبي الخناجر الأنصاري الشامي الأطرابلسي أبو علي. الإمام المحدث مُسنِد طرابلس: حدث عن يزيد بن هارون، ويحيى بن أبي بكير، وعدة. روى عنه ابن جوصا، وابن صاعد، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: "صدوق"، وقيل: "كان لبيبًا حليمًا"، قال ابن دحيم: "توفي في جمادى الآخرة، سنة ٢٧٤ هـ". ا. هـ. باختصار. قلت: قال يحيى بن صاعد: "ثنا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر بطرابلس -وكان ثقة مأمونًا-"، وقال محمد بن الحسن بن قتيبة: "ما كتبت في الإسلام عن شيخ أَهْيَأَ ولا أنبل منه -يعني الخليل بن عبد الله- ومن ابن أبي الخناجر"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات".

стр. 36

فائدة: انقلب اسم ابن أبي الخناجر على ابن حِبَّان فسمَّاه في "الثقات": "محمد بن أحمد بن أبي الخناجر"، والله أعلم (١). (٦٤) م- أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، [ويُعرف: بالإيتاخي]: عن شبابة بن سَوّار. قال الدارقطني: "ليس بالقوي".ا. هـ. قلت: روى عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وهانئ بن يحيى. روى عنه ابن الأنباري النحوي، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن جعفر المطيري، وغيرهم. قال أبو بكر الخلال: "سمعنا منه، وكان شيخًا كبيرًا ثقة" (٢). (٦٥) ل- أحمد بن مصعب المروزي [أبو عبد الرحمن]: عن عمر بن هارون البلخي بحديث باطل لا يحتمله عمر مع ضَعْفِهِ، وقال ابن القطان: "لا يعرف"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، فقال: "أحمد بن مصعب المروزي أبو عبد الرحمن. يروي عن الفضل بن موسى وأهل بلده، وعن العراقيين يعلى بن عبيد وغيره. حدثنا عنه محمد بن محمود بن عدي، وإبراهيم بن نصر العنبري"، فتبين أنه معروف، وأن الحمل في الخبر الذي استنكره على عمر بن هارون، لا على أحمد بن مصعب. ا. هـ. قلت: قال أبو حاتم الرازي: "صدوق، مِنْ أَجِلَّةِ أهل مرو" (٣). (٦٦) س- أحمد بن المُعَذَّل بن غيلان بن حكم العبدي البصري أبو العباس: شيخ المالكية الأصولي، كان من بحور الفقه، صاحب تصانيف وفصاحة

стр. 37

وبيان. تفَقَّه بعبد الملك بن الماجشون، ومحمد بن مسلمة. حدَّث عن بشر بن عمر الزهراني وطبقته. أخذ عنه إسماعيل القاضي وأخوه حماد، ويعقوب بن شيبة. قال أبو بكر النقاش: قال [لنا] أبو خليفة [الجمحي]: "أحمدنا -يعني ابن المعذل أفضل من أحمدكم -يعني ابن حنبل-"، وقال أبو إسحاق الحُصَري: "كان ابن المعذلَ من الفقه [والنسك] والأدب والحلاوة في غاية"، وقال أبو داود [السجستاني]: "كان [أحمد بن المعذل] ينهاني عن طلب الحديث". يعني: "زهادة"، قلت: كان يقف في خلق القرآن. ا. هـ. با ختصار وتصرف. قلت: قال أبو عمر الصدفي: "هو ثقة"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال الخطابي في "معالم السنن": "أحمد بن المعذل هذا بصري مالكي المذهب يُعَدُّ من زهَّاد البصرة وعلمائها". فائدة: قال ابن حِبَّان في "الثقات": "كان أبو خليفة من إعجابه بمذهب مالك إذا رأى من يتفقَّه من أهل بغداد يقول: أحمدنا أفقه من أحمدكم، يريد أن أحمد بن المعذل أفقه من أحمد بن حنبل وهيهات، أفقه الرجلين من كان أعلم بحديث رسول الله ﷺ ، ولا شك في أن أحمد بن حنبل أعلم بسنة رسول الله ﷺ من مائتي مثل أحمد بن المعذل، فابن حنبل أفقه الرجلين وأعلمهما" (١). (٦٧) س- أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي الكوفي الحمّار البزاز أبو جعفر. الإمام المحدث الصادق: حدث عن أبي نعيم، ومخوّل بن إبراهيم، والحسن بن الربيع، وطائفة. حدّث عنه ابن عقدة، وابن أبي دارم، وآخرون كثيرون. وما علمت به

стр. 38

بأسًا. مات في شهر رمضان سنة (٢٨٦ هـ)، وهو في عشر التسعين. ا. هـ. باختصار. قلت: قال الحاكم، عن الدارقطني: "صدوق"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). (٦٨) تاريخ الإسلام - أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ثم المصري الأصغر، أبو العباس: عن يحيى بن سليمان الجعفي. وعنه الطبراني، وغيره. توفي في ربيع الأول سنة [٢٩٤ هـ].ا. هـ. قلت: وَثَّقَهُ أبو نصر هبة الله بن معاذ السجزي، أَفادَهُ الزين العراقي في "ذيل الميزان" في ترجمة "أيمن بن أبي خلف" (٢). (٦٩) ل- أسامة بن أحمد، أبو سلمة التّجيبي المصري: حدّث عنه أبو سعيد بن يونس وقال: "يعرف، وُينكر"، انتهى. وباقي كلامه: "لم يكن في الحديث بذاك"، مات في رمضان سنة (٣٠٧ هـ)، وقال مسلمة بن قاسم: "كان ثقة، عالمًا بالحديث". قلت: ورأيت له مُصَنَّفًا في "حُرْمَة الوَطْء في الدُّبُر"، يدل على سعة معرفة بالحديث. ا. هـ. باختصار. قلت: قال السهمي: "سألت الدارقطني عن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن أبي سلمة التجيبي بمصر؟ فقال: رأيت أهل حمص يُضَعِّفونه، ولا أدري لأيِّ سبب" (٣).

стр. 39

(٧٠) استبرق مولى عمر بن سعد الزهري: روى عن سالم بن عبد الله بن عمر. وعنه وكيع، ومحمد بن عبيد الطنافسي. قال يزيد بن الهيثم، عن ابن معين: "ليس به بأس"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). (٧١) إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الحنفي الباوردي أبو الفضل، وقيل: أبو يعقوب: سكن بغداد، وذكره أبو سعيد بن يونس في "الغرباء الذين حَدَّثُوا بمصر"، روى عن يزيد بن هارون، وقريش بن أنس، ووهب بن جرير، وغيرهم. سمع منه أبو حاتم الرازي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: "كان ثقة، من أصحاب الحديث"، وقال أبو حاتم الرازي: "صدوق"، وقال ابن أبي حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات". تنبيه: ذكر ابن أبي حاتم هذا الراوي في موضعين، الأول: فيمن اسمه "إسحاق" وابتداء اسم أبيه على الألف، والثاني: فيمن اسمه "إسحاق" وابتداء اسم أبيه على الكاف (٢). (٧٢) هـ- إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني مولاهم الكوفي: هو: "إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني"، وسيأتي ذكره. قال الخطيب البغدادي في "غنية الملتمس إيضاح الملتبس": "ليس يُنْسَبُ في الرواية عنه، إلاَّ إلى كنية أبيه دون اسمه".

стр. 40

قلت: يعني بذلك الخطيب أن إسحاق يقع اسمه في الأسانيد: "إسحاق بن أبي إسحاق"، وليس: "إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان" والله أعلم. (٧٣) هـ- إسحاق بن راشد: شيخ. يروي عن أسماء بنت يزيد [بن السكن]. وعنه إسماعيل بن أبي خالد. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" وهو أقدم طبقة من الجزري. ا. هـ. قلت: قال ابن خزيمة: "لست أعرفه، ولا أظنُّه الجزري أخا النعمان بن راشد" (١). (٧٤) هـ- إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني [مولاهم الكوفي]: وسليمان والده هو "أبو إسحاق الشيباني"، واسم "فيروز"، وقيل: غيره. روى عن أبيه. روى عنه أبو أسامة، وعقبة بن المغيرة، والمسعودي. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات".ا. هـ. باختصار وتصرف. قلت: قال البرقاني، عن الدارقطني: "ثقة، كوفي"، وقال الخطيب البغدادي في "غنية الملتمس إيضاح الملتبس": "لا أعلم روى إلاَّ عن أبيه" (٢). (٧٥) إسحاق بن سيار الشامي أبو النضر: روى عن يونس بن ميسرة بن حلبس، وعبد الواحد بن زيد البصري، والقاسم بن مخيمرة، وغيرهم. وعنه الأوزاعي، والوليد بن مسلم. ذكره أبو زرعة الدمشقي في "تسمية الثقات من الشاميين" (٣).
следующие страницы →