← Тараджим

Тараджим · id 9788

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

الحموي، ياقوت

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

٣- تفصيل القول في معاجم ياقوت: من نذر نفسه لهذا اللون من المؤلّفات كان لا بد له من أن يكون تحت تصرفه مكتبة كاملة، ولعلّ اتصال ياقوت بالكتب، ونسخه المئات منها، واتجاره بها فتح عينيه على أنّه يستطيع أن يقوم بمشروعات كبيرة في آن واحد، وزاده ثقة بتحقيق ما قد خامر نيته هجرته (التي أرادها خاتمة لتنقلاته) إلى مرو الشاهجان، واطلاعه هناك على خزائن كتب لم يجد لها مثيلا في المدن الأخرى. إن مثل هذه المشروعات لا تتقيد بزمن محدد، وتتطلب سنوات وسنوات في جمع مادتها، وتتقبل الإضافة المستمرة، والعمل على تأليف مثل هذه الكتب في إطار زمني واحد أفيد وأكثر اختصارا للزمن لأن المؤلف قد يقع على مصدر يمدّه بتراجم أدباء وشعراء وتعريف بأسماء البلاد، غير أنّ اجتماعها معا في زمن التأليف يتطلب قدرة تنظيمية فائقة، وذاكرة قوية، ولهذا تعد المعاجم شاهدا على حقيقة ما كان يتميز به ياقوت. فأمّا اعتماد معجم للأدباء، وآخر للشعراء، فقد كان الطريق فيه قد سلكه عشرات قبل ياقوت وعشرات معاصرون له، فقد كان العصر نفسه معرّضا للتنافس في هذا المجال، ولم تعد هناك مدينة مشهورة في العالم الإسلامي إلا ويختص بها كتاب أو كتب في تراجم رجالها وتراجم من دخلها، وعلى أساس هذه التواريخ الأصلية كتبت ذيول ثم كتبت ذيول على الذيول أو تكملات لها، فقد خلّف ابن السمعاني ذيلا على تاريخ الخطيب، وكان ابن الدبيثي شيخ ياقوت يصنع ذيلا على ما كتبه السمعاني، وكان صديقه ابن النجار يؤلف ذيلا آخر على تاريخ الخطيب، وكان صديقه ابن العديم يكتب تاريخ حلب وتراجم رجالها ومن دخلها، والقفطي يكتب تراجم النحاة، وتراجم المحمدين من الشعراء، وأخبار الحكماء، وكان صديق آخر لياقوت هو المستوفي يكتب تاريخ إربل أي يترجم لمن برز من أهلها أو لمن دخلها، وكان صديقه الآخر ابن الشعار يكتب قلائد الجمان في شعراء عصره، وكان شيخه المنذري يكتب التكملة لوفيات النقلة، كما كان ابن خلكان يحاول أن يكمل ما بدأ به من وفيات الأعيان. هؤلاء بعض المعاصرين، وليس ثمة مجال لذكر جيل سابق أو أجيال سابقة لهم، فالعصر يعجّ بمن يكتبون تاريخه وتراجم رجاله، فإذا فكر ياقوت في جمع تراجم للأدباء منذ بداية ظهور النحو حتى عصره أو تراجم للشعراء القدماء

стр. 2907

والمتأخرين فهو قد وسّع مساحة المشروع ولكنه لم يغير في طبيعته كثيرا. لكنه كان غير مسبوق إلى وضع معجم جغرافي شامل، ذلك أننا إذا استثنينا معجم ما استعجم للبكري وهو مقتصر على أسماء الأماكن التي وردت في الشعر والحديث وكتب التاريخ لم نجد أحدا قبل ياقوت أقدم على مثل هذا المشروع الكبير، ويقول ياقوت في مقدمة معجم البلدان إنه طلب كتاب البكري (معجم ما استعجم) فلم يجده، وإنما وجد كتابه «المسالك» ، ولكنه ينقل عن الأول، وهذا قد يكون نقلا غير مباشر. ويمكن أن يعدّ كتاب أبي سعد السمعاني في الأنساب مفتاحا لتأليف ياقوت في البلدان، إذ إن كتاب السمعاني يحتوي على كثير من النسب إلى بلدان بأعيانها، مما حمل المؤلف على ذكرها وتحديد مواقعها. ١- معجم البلدان: ذكره بهذا الاسم المستوفي في تاريخ إربل وابن الشعار وقال: أجاد في تأليفه، وقال المنذري: جمع كتابا كبيرا في البلدان أحسن فيه. وسماه ابن النجار كتاب أسماء البلدان والجبال والمياه والأماكن، وهو في هذا يستوحي قول ياقوت في مقدمة كتابه: «أما بعد فهذا كتاب في أسماء البلدان، والجبال والأودية والقيعان، والقرى والمحالّ والأوطان، والبحار والأنهار والغدران، والأصنام والأبداد والأوثان» . وهو يقول إن فكرته انقدحت في ذهنه عندما كان في مدينة مرو سنة ٦١٥، وكان في مجلس شيخه أبي المظفر السمعاني، فقد لفظ ياقوت اسم «حباشة» (وهي سوق من أسواق العرب ورد ذكرها في الحديث) بضم الحاء، فانبرى له أحد المحدّثين وزعم أنها بفتح الحاء، دون أن يؤيد قوله هذا بشاهد أو حجة، وذهب ياقوت يطلب ضبط هذه اللفظة في المصادر، فلم يهتد فورا إلى مصدر على الرغم من كثرة الكتب في تلك المدينة؛ ومضت مدة قبل أن يعثر على ضبط الكلمة، وحين عثر عليها مضبوطة، تأكد من أن الحاجة ماسّة إلى معجم للبلدان مضبوط: «فألقي في روعي افتقار العالم إلى كتاب في هذا الشأن مضبوط، وبالاتقان وتصحيح الألفاظ بالتقييد مخطوط، ليكون في مثل هذه الظلمة هاديا، وإلى ضوء الصواب داعيا، ونبهت على هذه الفضيلة النبيلة، وشرح صدري لنيل هذه المنقبة التي غفل عنها الأولون، ولم

стр. 2908

يهتد إليها الغابرون» «١» . وإذا كان قد شرع في تبييضه ليلة إحدى وعشرين من محرم سنة ٦٢١ «٢» فمعنى ذلك أنه عمل في جمع مادته وترتيبها ووضعها في صورة قابلة للتبييض عشر سنوات، وهي مدة ليست طويلة في هذا النوع من التأليف، ولكن المؤلّف يراها طويلة «ولما تطاولت في جمع هذا الكتاب الأعوام» «٣» ولا بد أن نتذكر هنا أمورا تتعلّق بإحساس الفرد نفسه تجاه الأحداث والأيام، وبخاصة تجاه الموت، فقد بدأه ياقوت عمليا وهو في الأربعين، وأرغمه فراره من التتر على حمل مادته الكثيرة متنقلا من بلد إلى بلد حتى حطّ رحاله في حلب، وفي حلب استمرّ ما لا يقل عن خمس سنوات وهو يضيف إليه، وقد أخذ يحسّ بأن العمر يمضي. والكتاب يتحمل العمل سنوات أخرى، «فقطعته والعين طامحة، والهمة إلى طلب الازدياد جامحة، ولو وثقت بمساعدة العمر وامتداده، لضاعفت حجمه أضعافا ... » «٤» ولعلّ نذير المرض كان يذكره دائما بضرورة الاقتصار على ما توفر له- وهو كثير- وحين اكتمل تبييض النسخة أهداها إلى خزانة الصاحب الأكرم جمال الدين القفطي «٥» ، وفي النسخة التي وصلتنا زيادات ترقى إلى عام ٦٢٤ ويقول كراتشكوفسكي إنه أخذ على عاتقه ابتداء من أول يناير ٦٢٥/١٢٢٨ تهذيب المعجم، ولكن الوفاة عاجلته دون ذلك «٦» . ومع ذلك فأنا أعتقد أن فكرة المعجم كانت تدور في ذهنه، قبل أن يصطدم بمن خطّأه في لفظ «حباشة» ، فإن جولاته بدأت في حدود سنة ٦٠٧، وبدأ لديه التعرف إلى البلدان، كما بدأ لديه نسخ الكتب، وفيها كتب جغرافية، وفيها ما يجعل الناسخ يتوقف عند بعض الأسماء الجغرافية، ولهذا فإن حادثة «حباشة» كانت نقطة الحسم في توجهه لإبراز الفكرة عمليا، وكان قد حصل بالمشاهدة والاطلاع كثيرا مما يصلح أن

стр. 2909

يدرج في معجم جغرافي، ولكن حادثة حباشة أكدت له أن أي معجم من هذا النوع لا بد أن يضبط كل «مدخل» فيه ضبطا كتابيا، وهذا ما حرص عليه في معجم البلدان، كما حرص أن يردّ كلّ اسم إلى معناه اللغوي عربيا كان أو فارسيا، إن استطاع إلى ذلك سبيلا، وهذا المطلب الثاني أدخله في تمحلات لا قيمة لها. وقد قسّم ياقوت مصادره الأساسية في قسمين: ١- مصادر القدماء من الحكماء والفلاسفة مثل بطلميوس، ومن جرى على منوالهم من الإسلاميين ممن عنوا بالمسالك والممالك، مثل ابن خرداذبه واليعقوبي والجيهاني وابن الفقيه والبلخي والاصطخري وابن حوقل وابن البناء البشاري ومن جرى مجراهم، وعيب كتبهم أن الأسماء فيها محرفة أو مصحفة لجهل النساخ. ٢- مصادر أهل الأدب واللغة الذين اهتموا بالأماكن العربية كالأصمعي وابن الحائك الهمداني والسيرافي والغندجاني وابن الكلبي، وكتبهم حسنة الضبط ولكنها غير مرتبة على نظام، فاستخراج المادة منها يعني إعادة ترتيبها، كما أنها شديدة الايجاز في تحديد المكان، لأن ضبط الألفاظ هو همها الأول. لكن المصادر في هذين القسمين لا بد من أن ترفد بمصادر مساعدة، منها: دواوين العرب، أمهات كتب اللغة. كتب المحدثين. كتب التاريخ. تفاريق كتب لم تنضو تحت القسمين السابقين. الاعتماد على الفوائد الشفوية. الاعتماد على المشاهدة. وهذه كلها قد أمدت المؤلف بأضعاف ما جمعه من مصادر الجغرافيين أو مصادر أهل اللغة. ولذلك كانت مصادره الروافد تعد بالعشرات إن لم أقل بالمئات، وهذه الكتب هي التي أمدته بالأشعار التي ذكرت فيها المواقع، وبخاصة أشعار الحنين إلى الأوطان، كما أمدته بأخبار الفتوح وأخبار الأماكن المتصلة بالمعارك والأحداث التاريخية الأخرى المهمة. ولما كان ياقوت لم يتجاوز مصر غربا، فإن اعتماده على المشاهدة كان محصورا بالمناطق الشرقية بين مصر وما وراء النهر، فأما ما ذكره من مواقع في أفريقية والأندلس، فهو يعتمد اعتمادا كليا على المصادر، وقد أسعفته مصادر المشرق والمغرب على ذكر أهم العلماء الذين نسبوا إلى الأمكنة وكان لكتب الأنساب دورها في هذا الصدد.

стр. 2910

وقبل أن يأخذ ياقوت في ذكر الأماكن مرتبة على حروف الهجاء كتب لمعجمه مقدمة تتناول خمسة موضوعات: (١) في صفة الأرض وما فيها من الجبال والبحار وغيرها وقد تضمن هذا الباب ما قاله المتقدمون في هيئة الأرض وفيه نقل عن العلماء قبل العهود الإسلامية وعن الخوارزمي والبيروني ومحاولة لعرض الآراء في شكل الأرض ومساحتها. (٢) في ذكر الأقاليم السبعة وما يتعلق بها ويضاف إلى ذلك ذكر البروج الاثني عشر، وما يتبع كل برج من البلدان. (٣) في المصطلحات التي يتكرر ذكرها في الكتاب كالبريد والفرسخ والإقليم والكورة، ومصطلحات الأرض المفتوحة وأنواع الضرائب. (٤) في أحكام أراضي الفيء والغنيمة حسب أقوال الفقهاء. (٥) في جمل من أخبار البلدان. ومع أن المؤلف رفض مرارا مطلب من سألوه أن يضع ملخصا لكتابه، لايمانه بسوء ما يجره التلخيص على المشروع الأصليّ واكتماله واحتوائه للعناصر المختلفة، فإن صفي الدين الأرموي (٧٣٩/١٣٣٨) قد اختصر معجم البلدان في كتاب سمّاه «مراصد الاطلاع» وفائدته محدودة بوجود الأصل. وإذا نحن قارنّا بين معجم البلدان ومعجم ما استعجم للبكري وجدنا فروقا كبيرة وفروقا جزئية، فأما الفروق الكبيرة فترجع إلى شمولية معجم ياقوت ومحدودية معجم ما استعجم، فإن تعدد المواد والمداخل لدى ياقوت أضعاف ما عند البكري، وهذا بدوره يحتمل التفصيلات الكثيرة لدى ياقوت فأما في ذكر المواقع الواردة في الشعر والحديث والتواريخ (وهي مدار معجم ما استعجم) فإنها أحيانا تكون عند البكري أحفل بالمادة، وبالإشارات الشعرية مما هي عند ياقوت، كما أنّ هناك أسماء أوردها البكري ولكنها غير موجودة عند ياقوت، مع أنّ المفترض أن يشترك المعجمان في هذا النوع من الأسماء.

стр. 2911

٢- المشترك وضعا والمفترق صنعا يسميه ابن الشعار كتاب مختصر معجم البلدان، ويذكر أنه جعله على غير الترتيب الذي اختاره في معجم البلدان نفسه. وقد كان ياقوت يعرف أن هناك مؤلفين قبله كتبوا في الموضوع كتبا منها كتاب للحازمي في ما اختلف وائتلف من أسماء البلدان، كان ياقوت قد اطلع عليه، وأطلعه صديقه ابن النجار على مختصر صنعه الحافظ أبو موسى محمد بن عمران الاصفهاني من كتاب ألّفه أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري النحوي في ما اختلف وائتلف من أسماء البقاع، وأعجب بالكتاب لأن مؤلفه رجل ضابط أنفق في تحصيله عمرا، وتبيّن له أن ما صنعه الحازمي إنما كان اختلاسا لهذا الكتاب. وحين انتهى من معجم البلدان كان يعرف أنه ضمن كتابه أسماء كثيرة للأماكن تتفق في اللفظ والخط وكل منها يدل على مكان مستقل، فمثلا آبل اسم لأربعة مواضع، وأبارق (مضافة) تطلق على أحد عشر موضعا، فاستخرج ما كان كذلك من المعجم الكبير وجعله في كتاب مستقل مع شيء من الاختصار، ولكنه لم يغير الترتيب الهجائي الذي اتبعه في معجمه المطوّل، وهو في آخر المختصر يقول من قبيل الاحتياط: «ولا أشك في أنه قد بقي منه أكثر مما أثبت، ولكن هذا الذي انتهى إليه الجهد» ، ولكن ما دام هذا المختصر منتزعا من أصل أكبر، فإنه ما كان ليزيد فيه شيئا إلا إذا أضافه إلى الأصل. ٣- أخبار الشعراء (بهذا الإسم ذكره ابن خلكان والذهبي في تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء، وذكره ابن الشعار والمستوفي باسم معجم الشعراء) وقال ياقوت فيه: «وكنت قد شرعت عند شروعي في هذا الكتاب أو قبله (أي معجم الأدباء) في جمع كتاب في أخبار الشعراء المتأخرين والقدماء ... فأودعت ذلك الكتاب كل من غلب عليه الشعر فدوّن ديوانه، فشاع بذلك ذكره وشانه، ولم يشتهر برواية الكتب وتأليفها، والآداب وتصنيفها» «١» ثم ذكر أن كتاب الأغاني لأبي الفرج كان من أهم مصادره وأنه نقل عنه

стр. 2912

فأكثر «١» ، ولكن مصادره الأخرى لا بد أن تشمل طبقات ابن سلام والشعر والشعراء لابن قتيبة والورقة لابن الجراح ومعجم الشعراء للمرزباني وطبقات الشعراء المحدثين لابن المعتز والخريدة للعماد وعشرات أخرى من الكتب الخاصة بالشعراء، ولعل مما يميز هذا الكتاب ذكره للمعاصرين الذين عرفهم وسمع أشعارهم، وإن كنت أرجّح أن ابن الشعار قد تفوّق عليه في هذا الجانب. ومن الشعراء الذين صرّح بايراد تراجم لهم في هذا الكتاب محمد بن أمية وكلثوم بن عمرو العتابي «٢» ، وهو يشير إلى أن هناك فئة قليلة اشتهرت بالصناعتين، صناعتي النظم والنثر، فتراجمهم شركة بين معجم الأدباء ومعجم الشعراء. ومن المقطوع به أن بعض تراجم معجم الشعراء، قد اختلطت مع ما نشر من معجم الأدباء ذلك لأن هناك أناسا لا يعرفون إلا بالشعر في عصور لم يكن التأليف فيها شائعا مثل صدر الإسلام وعصر بني أمية، ومن هؤلاء أبو ذؤيب الهذلي وأبو زبيد الطائي والفرزدق ويزيد بن مفرغ وابن الطثرية وابن ميادة وشبيب بن البرصاء ورؤبة بن العجاج وشعراء من المحدثين مثل أبي دلامة وحماد عجرد، فهؤلاء وأمثالهم يجب ألا يذكروا في معجم خاص بالأدباء. بل ربما ذهبنا إلى ما هو أبعد من ذلك فتوقفنا عند بعض المذكورين في معجم الأدباء واستنتجنا من بعض الظواهر في تراجمهم أن تجرماتهم ليست مما كتبه ياقوت، ولكن دعنا لا نسرف في التقدير، فإثبات هذا أمر عسير. ٤- معجم الأدباء ١- اسم الكتاب: يصرّح ياقوت في مقدمة كتابه «٣» أنه اختار له اسم «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» ولكنه حين يشير إليه في مواطن أخرى يستعمل تسميات مختلفة، فهو معجم

стр. 2913

الأدباء «١» ، وأخبار الأدباء «٢» ، وكتاب الأدباء «٣» ، وهو أيضا أخبار النحويين «٤» ، ويسميه ابن الشعار «معجم أئمة الأدب» «٥» . ويخبرنا ابن المستوفي أن المؤلف بعد سمّى كتابه «إرشاد الأريب ... » عاد فغيره وجعله «إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء» «٦» وهكذا يورد ابن خلكان اسم الكتاب نقلا عن عن تاريخ إربل «٧» ، غير أنه متبعا تاريخ إربل أيضا يفرد بالذكر كتاب «معجم الأدباء» «٨» ، وهذا يوهم أنه كتاب آخر مستقل وليس اسما من أسماء إرشاد الألباء. وهذا الكتاب يجيء في أربعة جلود كبار «٩» . ٢- كلمة «أدباء» على من تطلق: لم يدع ياقوت مدلول هذه اللفظة للظن والتخمين، بل حصر الفئات التي يعدها داخلة تحت هذه «المقولة» الكبيرة، وهم ثماني فئات (والقاسم المشترك بين معظمهم أن يكون للواحد منهم مؤلف أصل أو مجموع) . النحويون- اللغويون- النسابون- القرّاء المشهورون- الأخباريون والمؤرخون- الورّاقون المعروفون- الكتّاب المشهورون وأصحاب الرسائل المدونة- أرباب الخطوط «١٠» وأخذ على نفسه ألّا يخلّ بأمور معينة إذا توافرت وهي ذكر سنة الوفاة- ذكر سنة المولد- تسمية ما لصاحب الترجمة من مصنفات- إيراد ما يستحسنه المؤلف من أخباره- إيراد نسبه إن أمكن- إيراد شيء من شعره إن كان له شعر. وكانت خطته في الدراسة حذف الأسانيد (إلا القصيرة منها) ايثارا للايجاز- كما

стр. 2914

يقول-، وذكر المصدر الذي ينقل عنه إن بعد زمان المترجم به، فأما المعاصرون الذين لقيهم أو لقي من لقيهم فإنه يستقصي في السؤال عن أحوالهم فالايجاز لا يلحق إلا السند، فأمّا في رواية الأخبار فإن الإسهاب في النقل هو القاعدة، مهما تطل الترجمة، وقد أطنب ياقوت في بعض التراجم مثل ترجمة الصاحب بن عباد، وأبي حيان التوحيدي وأبي الفتح ابن العميد والوزير المهلبي والطبري والشافعي وغيرهم. وفي بعض الأحيان يتوقف ياقوت ليورد العلة في ذكره لأحد الأدباء مع أنه اشتهر بالشعر مثل ابن بسام البغدادي فيقول: «وكان الغالب على ابن بسام الشعر، ومن حقه أن يذكر مع الشعراء، وإنما حملنا على ذكره هاهنا رسائله وما له من التصانيف» (ثم يذكرها) «١» ، وقد يخفى على القارىء السبب الذي حداه إلى إيراد ترجمة أحدهم مثل ابن الخاضبة، فيوضح ذلك بقوله: «قال مؤلف الكتاب: إنما ذكرت ابن الخاضبة في كتابي هذا وإن لم يكن ممن اشتهر بالأدب لأشياء منها: أنه كان قارئا ورّاقا، وله حكايات ممتعة، ولم يكن بالعاري من الأدب بالكلية» «٢» ، وإذا تشكك أحد في ذكر يحيى بن خالد البرمكي في الأدباء، دافع ياقوت عن ذلك بقوله: «وإنما دخل في شرط كتابنا من جهة بلاغته وتقدمه على أكثر أهل عصره في الإنشاء والكتابة، وما صدر عنه من الحكم والأقوال التي تداولها الرواة وملئت بها الدفاتر» «٣» . ٣- ترتيب الكتاب: وقد بنى ياقوت ترتيب التراجم على حسب حروف الهجاء، بدقة، أي ملتزما أول حرف من الاسم وثانيه وثالثه ورابعه، ثم يلتزم ذلك في الآباء، ومع ذلك فإن ما بين أيدينا من معجم الأدباء مضطرب وبخاصة في حرف الألف، ولم أحاول أن أعيده إلى ترتيبه الذي اختاره المؤلف خوفا من اضطراب التراجم وتداخلها بالنقل من مكان إلى آخر.

стр. 2915

ولم يكن اضطراب الترتيب هو النقص الوحيد فيما وصلنا من هذا المعجم بل ظهرت فيه نقائص أخرى منها: (١) إدخال شعراء في التراجم لم تعرف لهم تصانيف (وهذا قد ذكرته عند الحديث عن معجم الشعراء) . (٢) ضياع أسماء كثيرة ممن ترجم لهم ياقوت. (٣) تعرّض بعض التراجم للحذف والاختصار. (٤) ذكر أنه أفرد في آخر كل حرف فصلا يذكر فيه من اشتهر بلقبه أو نسبه أو كنيته، (دون أن يترجم له) ليطلب في موضعه «١» ، ولكن هذا غير موجود في ما وصلنا من الكتاب. (٥) ضياع فصل بدأ به الكتاب، يتضمن أخبار قوم من متخلفي النحويين والمتقعرين المجهولين. ٤- تاريخ تأليف معجم الأدباء: هذا اللون من الكتب لا يمكن تقييده بتاريخ محدّد، ولكن يبدو أن نية ياقوت اتجهت للتأليف فيه وهو ما يزال في العشرين من عمره، وليس لقاؤه لشميم الحلي (٥٩٤) إلا مؤشرا على شغفه بلقاء الأدباء وتدوين أقوالهم وأشعارهم وأخبارهم، وقد استمر يضيف إلى التراجم التي يجمعها من المصادر أو من المقابلة أو السماع حتى آخر حياته، ونراه يكتب إحدى التراجم سنة ٦١٩ «٢» ، كما أن عثوره على بعض المصادر يحدّد بعض التراجم التي نقلها، من ذلك أنه لم يحصل على وشاح الدمية للبيهقي إلا عند ما ذهب إلى خوارزم سنة ٦١٦، وإذا سجلنا تواريخ لقاءاته للأدباء (ياقوت بن عبد الله بالموصل سنة ٦١٣، الخاوراني لقيه بسرين ٦١٧، اللورقي بحلب ٦١٨، ابن العديم بحلب ٦١٩ ... إلخ) وهذا يعني أن أخبارهم ومؤلفاتهم لم تكن معروفة لديه قبل اللقاء.

стр. 2916

٥- مصادر المؤلف في معجم الأدباء: يستطيع القارىء أن يجد بين الفهارس فهرسا بأسماء الكتب التي نقل منها ياقوت مادة كتابه وهي تكاد تصل في العدد قرابة مائتين وخمسين كتابا ولكن هذه ليست كل مصادره المكتوبة، بل هناك ما كان يجده على ظهور بعض الكتب، وما كان ينقله من خطوط أناس مشهورين (دون أن يذكر اسم المصدر) . ويستمد كتاب ياقوت أهميته وحيويته من ناحيتين تتصلان بمصادره: (١) نقله عن كتب كثيرة لم تصلنا. (٢) لقاؤه لأعلام معاصرين وأخذه عنهم مباشرة. وحين يكثر النقل عن كتاب مثل الفهرست ويتيمة الدهر وتاريخ بغداد للخطيب وتاريخ ابن عساكر وتاريخ نيسابور للحاكم (وذيله لعبد الغافر) والمذيل للسمعاني والمقتبس ومعجم الشعراء للمرزباني وخريدة القصر للعماد ومراتب النحويين لأبي الطيب، ونشوار المحاضرة للتنوخي، وأخلاق الوزيرين للتوحيدي وطبقات الزبيدي، حين يفعل ذلك فإنه يقدم لنا نصوصا تصلح للمقابلة مع تلك المؤلفات التي وصلتنا. ولقلة المصادر الأندلسية لديه يكثر الاتكاء على جذوة المقتبس، دون أن ينسى ابن الفرضي والصلة لابن بشكوال وقلائد العقيان لابن خاقان، ولم يذكر الذخيرة لابن بسام إلا مرة واحدة ولعله ينقل عنها بالواسطة، وكتب كتابان عن صقلية أحدهما للحسن بن يحيى الفقيه الصقلي (١٧٥٤، ١٧٥٥) والثاني لابن المقطاع. ولكن المشيخات أو معاجم الشيوخ ربما لم تزد على خمسة ولديه من كتب الأمالي أحد عشر كتابا. ومع أنه يطلب المعلومات حيث يجدها دون أن يسأم من تقليب الكتب فإنه يتكىء على تواريخ المدن لأنها حافلة بالتراجم. ومن تواريخ المدن التي لم تصلنا: (١) تاريخ أصبهان لحمزة. (٢) تاريخ بيهق لابن الحسن البيهقي. (٣) تاريخ خوارزم لمحمود بن محمد الإسلامي. (٤) تاريخ مرو لأبي سعد السمعاني.

стр. 2917

(٥) تاريخ هراة للفامي. (٦) تاريخ همذان لشيرويه. وأحيانا يغرب على القارىء فلا يعرف الكتاب الذي يعتمده وذلك حين يقول إنه ينقل عن كتاب لابن عبد الرحيم أو لأحد بني عبد الرحيم وعن كتاب لأبي سعد السمعاني (وكتبه كثيرة) وعن كتاب للنحاس وعن كتاب للتوحيدي، وكتب التوحيدي مميزة لديه فهو ينقل عن أخلاق الوزيرين والامتاع ومحاضرات العلماء وتقريظ الجاحظ. ٦- مختصر معجم الأدباء: قد تحدثت عن هذا المختصر في مقدمة موجزة للجزء الأول، ولكني أود أن أضيف هنا إلى أن اسمه «بغية الألباء من معجم الأدباء» قد يرجح أن التكريتي مختصره كان يملك نسخة من الأصل تحمل العنوان الذي استقرّ عليه المؤلف وهو «إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء» وهي التسمية التي كانت جديرة بأن تظهر هنا؛ لولا أنني لم أكتشف هذه الحقيقة إلا بعد أن نجز طبع الكتاب. ٧- خاتمة: أخيرا أقول لقد وسّع ياقوت كثيرا في مدلول لفظة «أدباء» كما وسّع من المجال الزمني الذي سيحيط به كتابه، ولهذا فاته عشرات وعشرات ممن يقعون تحت شرطه. ٥- ياقوت الأديب الناقد: ترك ياقوت- عدا مقدمات كتبه- نموذجا نثريا واحدا هو رسالته إلى القفطي- التي مرّت الإشارة إليها، وهي رسالة نقلها ابن خلكان في ترجمة ياقوت على طولها، ولم يستطع الاجتزاء ببعضها، ويبدو أنه كان معجبا بمستواها الأسلوبي وبسببها قال الذهبي فيه «وكان جيد الإنشاء» «١» وقال أيضا: «وتواليفه حاكمة له بالبلاغة» «٢» .

стр. 2918

ولا بد أن نتذكر أن الرسالة كتبت في حال الخوف من الضياع والحاجة الماسة إلى معين، ولهذا تبدأ بأدعية مطوّلة للمخاطب بها، وإظهار أقصى درجات الولاء، وشرح الإخفاق الذي انتهت إليه الغربة، ولزوم حرفة الأدب لغير المحظوظين الذين يعبس الحظ في وجوههم، ووصف الخراب الذي أصاب خراسان بعد أن كانت مونقة الأرجاء، راثقة الأنحاء، وتصوير حال التغير الذي أصاب الفرد والجماعة، ولهذا كانت نغمتها عاطفية مأساوية يتراوح فيها النفس الحزين بين نثر يسيطر عليه السجع وشعر يغمره الأسى والحنين، وهي بعد لا تدل على كلّ أحوال الرجل، ولكنها تصوّر لحظات انحدار في العمران والعمر على السواء، ولهذا أثارت تعاطفا لدى من اطلع عليها، ودلّت على أن ياقوتا قد أحرز مع الزمن أسلوبا مؤثرا في ظروف معينة. وقد كان ياقوت مولعا بالشعر، يدلّ على ذلك حرصه على أن لا تخلو ترجمة من تراجم كتابه (معجم الأدباء) من شعر. ولو لم يشتهر به من يترجم له مثل أبي البقاء العكبري وأبي على الفارسي وتاج الدين الكندي وغيرهم ممن بضاعته في الشعر نادرة أو مزجاة، ولم يطل العهد بياقوت حتى أصبح الشعر إحدى المهارات التي يمارسها، وقد جمعت له تسعا وعشرين قطعة تضم ما أورده في معجم الأدباء ومعجم البلدان وما أنشده المستوفي بإربل ورواه عنه ابن الشعار (سنة ٦٢٥) ثم ما أنشد ياقوت صديقه ابن النجار، ورواه ابن الشعار أيضا (سنة ٦٣٩) ، ولم يذكر واحد أنه رأى له ديوانا مجموعا، وأغلب الظن أنه لم يجمع شعره، يقول صاحب تاريخ إربل: «وسألته أن يملي عليّ من شعره فامتنع بعض الامتناع وغضّ من نظمه» » ويقول ابن الشعار: «واقتضيته شيئا من شعره. فأجاب إلى ذلك وجعل يماطلني ويعدني هكذا مدة من الزمن، ثم سافر إلى بلاد الشام فما عدت رأيته» «٢» ، إذ يبدو أنه لم يكن شديد الاعتداد بنفسه في الشعر، وكان يحيطه بنظرة متواضعة، يقول في معرض إعجابه بكتابه معجم الأدباء: «حتى قلت فيه مع اعترافي بقلة بضاعتي في الشعر وعلمي بركاكة نظمي والنثر» «٣» .

стр. 2919

ومعظم المقطعات تنتمي إلى الغزل، ولكن أبعدها تأثيرا هي تلك التي تتحدث عن رجل «مقطوع من شجرة» - كما نقول في العامية- في مثل قوله «١» : ولا لي أهل في بلاد ومعشر ... يعدون أيامي لوقت إيابي وإن سرت من دار فما من مشيع ... ولا ملتق إن جئتها بركابي ولا سكن اعتده لملمة ... ولا أحد يرجى لدفع مصاب ويأتي بعد هذا الإحساس التحدث عن تنكر الدهر، وضياع الشباب وحلول المشيب، والحنين إلى العراق وهو بمرو، والحنين إلى مرو وهو في بغداد أو حلب، وعمق الشعور بقيمة الصداقة والأخوة، والتخوف من تقلب الحال بالأصدقاء وإخلافهم للوعود، لقد أتقن ياقوت القول في جوانب مختلفة من علاقات «الحب» ، فجاء شعره سهلا سائغا، وقد يتجه لطلب معان جديدة، ولكنه في معظم الأحوال رقراق يمسّ الأمور برفق، ويبتعد عن دائرة التعمق. وكما حصّل ياقوت الحد الأدنى من القدر الذي يتوقع من «مثقف» في عصره في مجال الشعر والنثر، فإنه استطاع بالممارسة والمطالعة والمحاورة أن يربّي لنفسه ذوقا نقديا يسعفه في حكمه على ما يقرأه لغيره من شعر ومع أنه ينقل شعرا متفوقا وآخر متخلفا فإنه قويّ التمييز بين الجيد والرديء من القول. وقد عرضت له تجارب ولّدت لديه أحكاما نقدية لا يتابع فيها رأي الأكثرية فمثلا نظم أبياتا يقول فيها ما معناه إن الوعد إذا مطل أو أخلف صار وعيدا (القطعة رقم: ٥) ثم وجد أبياتا لجعفر بن محمد بن حمدان الموصلي يقول فيها: عجل النجح فإن المطل بالوعد وعيد فعلّق على ذلك بقوله: هذا معنى عنّ لي من قبل أن أقف على هذه الأبيات (أبيات الموصلي) وكنت أعجب كيف فات الأوائل اشتماله على مطابقة التجنيس وحسن المعنى مدة، حتى وقفت على ما هاهنا فعلمت أن أكثر ما ينسب إلى الشعراء من السرقات إنما هو توارد خواطر ووقوع حافر على حافر «٢» .

стр. 2920

وكان مرة يعارض إعراب أبي البقاء العكبري للامية الشنفرى هو وصديقه محمد بن فضلون العقري، فوصلا إلى قول الشاعر: وأستف ترب الأرض كي لا يرى له ... عليّ من الطول امرؤ متطول فأنشد العقري لنفسه في معنى البيت: إذا سغبت سففت الترب في سغبي ... ولم أقل للئيم سدّ لي رمقي فقال له ياقوت: قول الشنفرى أبلغ لأنه نزه نفسه عن ذي الطول وأنت نزهتها عن اللئيم «١» ... وهو في هذا الحكم يحاكي الطريقة المألوفة لدى كثير ممن سبقه من النقاد ... ولا يفرض ياقوت رأيه في الشعر كثيرا على القارىء فهو يروي أشعارا متفاوتة دون تعليق، وحسنا يفعل لأنه يبدو محايدا، ولكن سكوته لا يعني أنه لا يستطيع الحكم أو المفاضلة. ٦- شعر ياقوت: - ١- قال يحن إلى الشاذياخ وكان قد اشترى فيها جارية تركية ثم باعها وتبعتها نفسه: ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب ... فإني إليها ما حييت طروب بلاد بها تصبي الصبا ويشوقنا ال ... شمال ويقتاد القلوب جنوب لذاك فؤادي لا يزال مروّعا ... ودمعي لفقدان الحبيب سكوب ويوم فراق لم يرده ملالة ... محبّ ولم يجمع عليه حبيب ولم يحد حاد بالرحيل ولم يرع ... عن الألف حزن أو يحول كئيب أئنّ ومن أهواه يسمع أنتي ... ويدعو غرامي وجده فيجيب وأبكي فيبكي مسعدا لي فيلتقي ... شهيق وأنفاس له ونحيب

стр. 2921

على أن دهري لم يزل مذ عرفته ... يشتت خلّان الصّفا ويريب ألا يا حبيبا حال دون بهائه ... على القرب باب محكم ورقيب فمن يصح من داء الخمار فليس من ... خمار خمار للمحب طبيب بنفسي أفدي من أحبّ وصاله ... ويهوى وصالي ميله ويثيب ونبذل جهدينا لشمل يضمّنا ... ويأبى زماني إنّ ذا لعجيب وقد زعموا أن كلّ من جدّ واجد ... وما كلّ أقوال الرجال تصيب معجم البلدان ٣: ٢ ٣٠ (٢٣١) مادة (الشاذياخ) - ٢- وقال وقد بلغ خمسا وأربعين سنة: يقول أناس لم تصابيت بعد ما* بدا في نواحي عارضيك مشيب فقلت يداوى كل داء بضده* وهذا التصابي للمشيب طبيب ابن الشعار ٩: ٣٤٩ - ٣- واستيقظ من النوم فجرى على لسانه الأبيات الآتية من غير قصد ولا روية فأنشدها كأنه يحفظها: لعمرك ما أبكي على رسم منزل ... ودار خلت من زينب ورباب ولكنني أبكي على زمن مضى ... تسوّد فيه بالذنوب كتابي وأعجب شيء أنه لا يصدني ... عن اللهو شيب حال دون شبابي وقد حلّ باز للمشيب بعارضي ... وما طار عن وكر الذنوب غرابي فيا رب جد بالعفو منك فإنني ... مريض حريض [] لما بي ولا لي أهل في بلاد ومعشر ... يعدون أيامي لوقت إيابي وإن سرت عن دار فما من مشيع ... ولا ملتق إن جئتها بركابي ولا سكن اعتده لملمة ... ولا أحد يرجى لدفع مصاب المستفاد: ٢٥٤

стр. 2922

- ٤ - وقال يندب الشباب: تنكر لي مذ شبت دهري وأصبحت ... معارفه عندي من النكرات إذا ذكرتها النفس حنت صبابة ... وجادت شؤون العين بالعبرات إلى أن أتى دهر يحسن ما مضى ... ويوسعني تذكاره حسرات فكيف ولمّا يبق من كأس مشربي ... سوى جرع في قعره كدرات وكل إناء صفوه في ابتدائه ... وفي القعر مزجا حمأة وقذاة إنباه الرواة ٤: ٩٢ - ٥ - وقال في من تبرع بوعد ولم يف به: يا سيدا بذّ من يمشي على قدم ... حلما وعلما وآباء وأجدادا ماذا دعاك إلى وعد تصيره ... بالخلف والمطل والتسويف إيعادا لا تعجلن بقول «١» ثم تخلفه ... فيثمر المطل بعد الودّ أحقادا فالوعد بذر ولطف القول منبته ... وليس يجدي إذا لم يلق حصادا ابن الشعار ٩: ٣٤ ٦ ومعجم الأدباء: ٧٩٨ - ٦- وله: وظبي من الترك ذي نخوة ... على الصبّ يعجز عنها الأسد إذا رمت عقد وصال أبى ... وصال بجيش قوي العدد بسيف اللحاظ ورمح القوام ... ولمع الخدود ولبس الزرد ابن الشعار ٩: ٣٤٢

стр. 2923

- ٧ - وقال: إذا لمست كفاي دمعي وجدته ... كجمر الغضا بل مثله أصبح الجمر وما ذاك إلا أن نار أضالعي ... تفور بدمعي مثلما فارت القدر تاريخ إربل: ٣٢٣ - ٨ - وقال مما كتبه إلى صديق: نكرت الورى حتى نكرت أبا نصر ... وأي أخ ما غيرته يد الدهر لئن غيرته الحادثات فطالما ... بقيت وإياه لكالماء والخمر وإن قصرت أيام صفو وراءنا ... فما في ليالي حادث الدهر من قصر فلا تأتين هجر الصديق تعمدا ... ففي صرف هذا الدهر ما شئت من هجر ابن الشعار ٩: ٣٤٧ - ٩- وكتب إلى صديق له بهراة: أمولاي جمال الدين يا من ... له خلق على الصهباء يزري أأرضى أن تكون فدتك نفسي ... مليكي في علانيتي وسري ولا ترضى بمثلي في إيابي ... على الأملاك عبدا طوع أمر ولست بلائم لك مع فعال ... لأنك جرت لمّا جار دهري ابن الشعار ٩: ٣٤٨ - ١٠ - وقال وهو مقيم بمرو من بلاد خراسان: أضحى بضيّق فسحة الأمل ... ما مرّ من عمري بلا نفع ما عنّ لي غرض فأقصده ... إلا انتحاه الدهر بالمنع

стр. 2924

يدني لي الآمال يهزأ بي ... حتى أمد لأخذها ضبعي ولت تقول أما عقلت أما ... تالله [إنك] أشعب الطبع يا قلب ضاق العمر عن أمل ... وأتاك شيب الرأس بالردع فارج الإله وتب عليه عسى ... يعطيك في الأخرى بلا منع ابن الشعار ٩: ٣٤٥- ٣٤٦ - ١١ - وله في غلام تركي على عينه وقاية سوداء قد رمدت: ومولد للترك تحسب وجهه ... بدرا يضيء سناه بالإشراق أرخى على عينيه فضل وقاية ... ليردّ فتنتها عن العشاق تالله لو أنّ السوابغ دونها ... نفذت فهل بوقاية من واق ابن الشعار ٩: ٣٤٣- ٣٤٤ وابن خلكان ٦: ١٣ ٨- ١٣٩ - ١٢ - وقال ارتجالا وتخيل أنه يقدم كتاب «صورة الأقاليم» لبعضهم: ولما رأيت الدهر جار ولم أجد ... من الناس من يعدي على الدهر عدواكا ركبت الفلا يحدو بي الأمل الذي ... يدنّي على بعد التنائف مثواكا ورمت بأن أهدي إليك هدية ... فلم أر ما يهديه مثلي لشرواكا فجئتك بالأرضين جمعا تفاؤلا ... لعلمي بأن الفال رائد عقباكا فخذ هذه واستخدم الفلك الذي ... براه الهي كي يدور ببغياكا معجم الأدباء: ٢١٨٤- ٢١٨٥ - ١٣- وقال وهو بمرو وقد عرض عليه أبو المظفر السمعاني رسائل للقطان وفاته كتبها وتدوينها:

стр. 2925

وكم منية خلّفت خلفي وبغية ... ومن حاج نفس حال من دونها الترك إذا ذكرتها النفس حنّت وأرزمت ... وودت لفرط الوجد أدركها الفتك سلام على تلك الديار وقدست ... نفوس بمثواها ثوى العلم والنسك معجم الأدباء: ٩٦٢ - ١٤ - وقال: أقول لقلبي وهو في الغي جامح ... أما آن للجهل القديم يزول أطعت مهاة في الخدار خريدة ... وأنت على أسد الفلاة تصول ولما رأيت الوصل قد حيل دونه ... وأن لقاكم ما إليه وصول لبست رداء الصبر لا عن ملالة ... ولكنني للضيم فيك حمول المستفاد: ٢٥٣ وتاريخ الذهبي: ٢٤٧- ٢٤٨ - ١٥ - وقال وقد دخل على كمال الدين ابن العديم يوما، فقال له الكمال: ألا ترى أني في السنة الحادية والثلاثين من عمري وقد وجدت في لحيتي شعرات بيضا: هنيئا كمال الدين فضلا حبيته ... ونعماء لم يخصص بها أحد قبل لداتك في شغل بداعية الصبا ... وأنت بتحصيل المعالي لك الشغل بلغت لعشر من سنينك رتبة ... من المجد لا يسطيعها الكامل الكهل ولما أتاك العلم والفهم ناشئا ... أشابك طفلا كي يتمّ لك الفضل معجم الأدباء: ٢٠٩١ - ١٦ - وكتب إلى بعض أصدقائه: عبيدك الداعي أتى قاصدا ... إلى قضاء الفرض والنفل

стр. 2926

من خدمة يخدمه كلّ من ... يمشي بحزن الأرض والسهل ورام تقبيل يديك التي ... بها عرفنا صورة العدل وينثني بعد الثنا والدعا ... مستحقبا من فضلك الجزل في موطن التوحيد مكنونه ... طورا وطورا موضع الكحل فحال من دونكم أسود ... في لونه والقول والفعل فها أنا مذ ذاك في حيرة ... مدلّه التمييز والعقل غيظا يميت القلب تذكاره ... من فعل هذا الأسود النذل لم يحجبوا وفد العطايا فلم ... يحجب من يرغب في الفضل فظلت فيه مفكرا واجما ... حتى انجلى عني عمى الجهل لما بدا لي أن أوصافه ... مأخوذة من صفة القفل وقال لي القلب إذا كنت من ... أهل الحجى والفهم والنبل فلا ترع لا بد للمجتني ... شهد العلى من إبر النحل ابن الشعار ٩: ٣٤٤- ٣٤٥ - ١٧ - وله: بنفسي ظبي مرّ بي في القلاقل ... فخلّفني حلف البلى والبلابل تناهبه الراءون من حسن وجهه ... فما ناظر إلا به بالبلا بلي رشا من بني الأتراك إما نسبته ... كنسبة عينيه إلى سحر بابل تزايد وجد من تناقص ودّه ... وفرط غرامي من غريم مماطل يوسّع عذري فيه ضيق بجفنه ... ويوهي قوى صبري بحسن الشمائل يضحّي الورى بالبدن في عيد نحرهم ... وأضحى يضحي بالكمي الحلاحل ابن الشعار ٩: ٣٤٤ - ١٨ - وله في غلام يرمي بالنشاب: وظبي له خصر كصبري نحافة ... وردف كوجدي في محبته عظما

стр. 2927

إذا ما رمى العشاق عن قوس حاجب ... بالف رمى القرطاس عن قوسه سهما يحنّ إليه القوس في حال نزعه ... وينزع من هول الفراق إذا يرمى ابن الشعار ٩: ٣٤٢ - ١٩ - وقال: ألا إنّ قلبي بعدكم ذو صبابة ... يسير بمسراكم وينزل حيثما أهيم بذكراكم وأبكي لفقدكم ... وأسأل ربي أن يردك بعدما فأقسم أني مخلص في هواكم ... فيا ليت شعري عند حبي كيفما وقد زرتني من بعد طول تجنّب ... ولم تمهلي بالمدنف الصب ريثما وقد غبت عنكم أشهرا لا أراكم ... فما ضركم لو زرتموني كلما أهيم بكم مهما حييت فإن أمت ... أهيم بكم بالقبر والحشر مثلما يقولون زرنا قلت من لي بزورة ... يعيش بها روح المعنّى وإنما أقول لقلبي حين همّ بفجعه ... عسى ولعل الله يوما وربما تاريخ إربل: ٣٢٣- ٣٢٤ - ٢٠ - وكتب أيضا إلى صديق: تباعدتم لا أبعد الله داركم ... وأوحشتم لا أوحش الله منكم لئن كنتم عن أرض مصر رحلتم ... فإنكم في مهجتي قد نزلتم هنيئا على رغمي لدار حللتم ... وبؤسا لربع عن مغانيه بنتم فلو قيل لي ماذا تمنّى من الدنا ... لكان مناي أنتم لا عدمتم ابن الشعار ٩: ٣٤٧- ٣٤٨ - ٢١ - وله عند كونه بمرو يتشوق إلى العراق: تحية مغرى بالصبابة مغرم ... معنّى بعيد الدار والأهل والهم

стр. 2928

تراها إذا ما قيل الركب هاجرت ... وترأى إذا ما عرسوا نحو تكتم أحملها ريح الجنوب مع الصبا ... إلى أرض نعم وا فؤادي من نعم وأكني بنعم في النسيب تعلة ... وأفدي بها من لا أقول ولا أسمي سلام على أرض العراق وأهلها ... وأين من الماجان أرض المخرّم سلام على أرض العراق وأهلها ... وسقّى نراها من ملثّ ومرزم بلاد هرقنا قهوة اللهو بعدها ... ففقدي لها فقد الشبيبة بالرغم معجم البلدان ٤: ٣٧٨- ٣٧٩ مادة «ماجان» - ٢٢ - وقال: إلى الله أشكو من بليت بحبّه ... فحلّل عندي حبّه في الهوى دمي ومن كان يلقاني فيبدي بشاشة ... فلما درى ما بي بدا بالتجهم تاريخ إربل: ٣ ٢٣ - ٢٣- وله في وصف كتابه معجم الأدباء: فكم قد حوى من فصل قول محبر ... ومن نثر مصقاع ومن نظم ذي فهم ومن خبر حلو ظريف جمعته ... على قدم الأيام للعرب والعجم ترنح أعطافي إذا ما قرأته ... كما رنحت شرابها ابنة الكرم ولو أنني أنصفته في محبتي ... لجلدته جلدي وصندقته عظمي عزيز على فضلي بأن لا أطيعه ... على بذله للطائفين على العلم ولو أنني أسطيع من فرط حبه ... لما زال من كفي ولا غاب عن كمي تاريخ إربل: ٣٢١ ومعجم الأدباء: ١٢

стр. 2929

- ٢٤ - وقال في التغزل: يضاعف «١» ناري فيه بارد ظلمه ... ويضعف ما ألقاه بارد ظلمه أيا ملك الحسن الذي انقادت الورى ... إليه فما يأبى امرؤ فصل حكمه يسالم سلما دائبا «٢» رب حربه ... ويؤذن حربا منه طالب «٣» سلمه محبك قدما كان يلقاك محسنا ... فوقّع له «يجري على حسن رسمه» ابن الشعار ٩: ٣٤٨- ٣٤٩ وتاريخ إربل: ٣٢٣ (١، ٣، ٢، ٤) - ٢٥ - وقال وقد وصل إلى أرتخشميثن في شوال سنة ٦١٦ وقاسى من البرد وجمود نهر جيحون على السفينة التي كان بها ما أيأسه من النجاة، واختصر اسمها في الشعر ليستقيم الوزن «٤» : ذممنا رخشميثن إذ حللنا ... بساحتها لشدة ما لقينا أتيناها ونحن ذوو يسار ... فعدنا للشقاوة مفلسينا فكم بردا لقيت بلا سلام ... وكم ذلا وخسرانا مبينا رأيت النار ترعد فيه بردا ... وشمس الأفق تحذر أن تبينا وثلجا تقطر العينان منه ... ووحلا يعجز الفيل المتينا وكالأنعام أهلا في كلام ... وفي سمت وأفعالا ودينا إذا خاطبتهم قالوا بغسا ... وكم من غصة قد جرعونا

стр. 2930

فأخرجنا أيا ربّاه منها ... فإن عدنا فإنا ظالمونا وليس الشأن في هذا ولكن ... عجيبا أن نجونا سالمينا ولست بآيس والله أرجو ... بعيد العسر من يسر يلينا معجم البلدان ١: ١٩١- ١٩٢ - ٢٦ - وقال أيضا: زارني البدر بعد طول مطال ... وصدود أطاله وتجني فترشفت من ثناياه خمرا ... لم ينل طيبها غرور التمني ونفى بالنفار نومي عنادا ... وأراني بعزّه الذلّ مني لم يزل دابه الصدود إلى أن ... علّم الجفن أن يهاجر جفني ابن الشعار ٣: ٣٤٨ - ٢٧ - وكتب إلى صديق له: الله بيني وبين البين كم رشقت ... صروفه بسهام البين إحساني إن جاد بالقرب يوما من أحبتنا ... من غير قصد فقصدا منه أقصاني - ٢٨ - وقال في الغزل: يا طلعة البدر إلا أنه بشر ... لو لم يكن بشرا ما راق معناه البدر قد شانه في وجهه كلف ... وجلّ حبّي عن عيب وحاشاه قالوا أما قلبه قد قدّ من حجر ... فقلت ذاك به قد تمّ معناه لولاه ما بتّ طول الليل مرتقبا ... أرعى النجوم سقيم القلب لولاه ابن الشعار ٩: ٣٤٦- ٣٤٧

стр. 2931

- ٢٩ - وكتب إلى بعض الأكابر وقد دخل إليه مرة وأراد الاستئذان عليه ثانيا: العين مني لم تزل في أذى ... من نظري للهمل الماشيه وأجمع الناس على أنها ... إذا رأتكم رأت العافيه بالنظرة الأولى انجلى داؤها ... فلتجلها نظرتك الثانيه ابن الشعار ٩: ٣٤٢- ٣٤٣ ملاحظات ملحقة (١) ترجمة طلحة بن محمد النعماني الوافي بالوفيات ١٦: ٤٨٦ والفوات ٢: ١٣٥. قال ياقوت في معجم الأدباء: سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد البقال بخوارزم يقول: كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق، فاستقبلنا عجلة عليه حمار ميت يحمله الدباغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده، فقلت مرتجلا: يا حاملا صرت محمولا على عجله فقال: وافاك موتك منتابا على عجله ومضت على ذلك أيام قلائل، فلقيني السيد أبو القاسم الفخر بن محمد الزبيدي، فحكيت له هذه القصة، ففكر سويعة وقال: والموت لا يتخطى الحيّ رميته ... ولو تباطأ عنه الحيّ أزعج له (٢) ترجمة ناصر بن عبد السيد المطرزي شارح المقامات فوات الوفيات ٤: ١٨٣/قال ياقوت في معجم الأدباء: «أنشدني المطرزي ببغداد لنفسه: يا خليلي اسقياني بالزجاج ... حلب الكرمة من غير مزاج أنا لا ألتذ سمعا باللجاج ... فاسقنيها قبل تغريد الدجاج قبل أن يؤذن صبحي بانبلاج

стр. 2932

إن أردت الراح فاشربها صباحا ... بعد أن تصحب أترابا ملاحا جمعوا حسنا وأنسا ومراحا ... غدوا كالبحر علما وسماحا فهم مفتاح باب الإبتهاج (٣) يحيى بن حميد ظافر بن النجار بن علي بن عبد الله الحلبي المعروف بابن أبي طي؛ أحد من تعاطى الأدب والفقه على مذهب الإمامية وأصولهم، وصنف في أن واع من العلوم. قال ياقوت «١» : وقد جعل التصنيف حانوته، ومنه مكسبه وقوته، وأكثر تصانيفه قطع فيها الطريق وأخاف السبيل، يأخذ كتابا قد أتعب العلماء فيه خواطرهم فيقدّم فيه أو يؤخر أو يزيد قليلا أو يختصر، ويخلق له اسما غريبا وينتحله انتحالا. وقد طوّل ياقوت ترجمته في «معجم الأدباء» . ومولده بحلب سنة خمس وسبعين وخمسمائة، وتوفي حدود الثلاثين والستمائة، وذكر عنه ياقوت أن والده كان لا يعيش له ولد وأنه لما رزقه حملته جارية وصعدت به السطح ليلة الميلاد، وكانت شديدة البرد، فأخذه اضطرام وافحام وابيضت عيناه جميعا، ولازمه الرمد إلى أن احتلم فتجلت مما كان فيها من البياض. وكان والده نجارا مقدّما على كلّ نجار بحلب. وقرأ يحيى القرآن على والده واشتغل بفقه الإمامية على رشيد الدين المازندراني. ومن تصانيفه: كتاب «البستان في مجلس الغلمان» . كتاب «معادن الذهب في تاريخ حلب» . كتاب «ملح البرهان في تفسير القرآن» . كتاب «قبسة العجلان في تفسير القرآن» . كتاب «البيان في أسباب نزول القرآن» . كتاب «غريب القرآن» . «تفسير الفاتحة» . «المجالس الأربعين في مناقب الأئمة الطاهرين» . كتاب «خلاصة الخلاص في آداب الخواص» عشر مجلدات. كتاب «حوادث الزمان» على حروف المعجم، خمس مجلدات. كتاب «تاريخ العلماء» مجلد. «شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل» مجلد. «شرح نهج البلاغة» ست مجلدات.

стр. 2933

«تحفة الطائفة الفقهائية في شرح كلماتهم اللغوية» . «التنبيهات في تعبير المنامات» . «التنبيهات على صنع النبات» . «الكشف والتبيين في محاسن التضمين» . «العروس في أدب السائس والمسوس» . «مردعة السفيه وموزعة النبيه» في المأخذ على راجح الحلّي وسرقاته. «التحقيق في أوصاف الرقيق» . «الروضات البهجات في محاسن القينات» . «اللباب في أسماء الأحباب» . «نسيم الأرواح في ما جاء في التفاح» . «الايجاز في الألغاز» . «أخبار شعراء الشيعة» . «الاقتصاد في الفرق بين الظاء والضاد» . كتاب «الأضداد» . كتاب «النكت الشاردة والنادرة والفائدة» . «المنتخب في شرح لامية العرب» . «تضوع اللطائم في شرح خطبة فاطمة الزهراء» . «شرح كلام أم سلمة لعائشة ﵄» . «نهج البيان في عمل شهر رمضان» . «المشكاة في عويص مسائل النحاة» . «افراد قراءة أبي عمرو ابن العلاء» . «مختصر في اللغة» . «أفراد مسائل» . «الجمع بين زوائد الصحاح وزوائد المجمل» . «ذخر البشر في معرفة القضاء والقدر» . «كتاب في حكمّي كلام الأئمة الاثني «١» عشر» . «الحاوي في المعمول عليه من الفتاوي» . كتاب «سرّ السرائر» . «فقه أحكام النساء في الفقه» . «ذخر البشر في معرفة الأئمة الاثني «٢» عشر» . «مجموع مسائل فقه وأصول» . «شرح غريب ألفاظ المقامات» . «شرح الحماسة» . «أخلاق الصوفية» . «عقود الجواهر في سيرة الملك الظاهر» . «كنز الموحدين في سيرة صلاح الدين» . «ذيل التاريخ الكبير الذي سماه معادن الذهب» . «سلك النظام في تاريخ الشام» أربع مجلدات. «مختار تاريخ المغرب» . كتاب «تاريخ مصر» . «تهذيب الاستيعاب لابن عبد البر» . «سيرة النبي ﷺ وأصحابه» ثلاث مجلدات. «اشتقاق أسماء البلدان» . «نكت درة الغواص» . «أسماء رواة الشيعة ومصنفيها» . «سيرة ملوك حلب» . «كتاب التصحيف والأحاجي» . ومن شعره ﵀: يا أبا جعفر تجاف قليلا ... كم تسامى بمفخر منحوس

стр. 2934

أنت من معشر كرام ولكن ... أنت فيهم قوائم الطاووس وقال في مديح آل البيت ﵃: أنا في إسار غدائر ونواظر ... من كلّ أبيض ذي قوام ناضر ريان من مرح الصّبا فكأنما ... رويت معاطفه بغيث باكر خمريّ ريق لؤلؤيّ لواحظ ... مسكيّ صدغ صارميّ محاجر لله ليلتنا بكاظمة وقد ... سمحت به الأيام بعد تهاجر وقد اضطجعنا والنجوم كأنها ... في الأفق لؤلؤ ثغره في ناظري والبدر سار في السماء كأنه ... من وجهه باد بنور باهر والشعريان كأنما أحداقها ... أحداق عاذل حبه المتكاسر وسهيل الوقّاد يخفق دائبا ... خفقان أحشائي عليه وخاطري والليل يرفل في فضول غلائل ... رقّت كشوقي أو كدمعي القاطر والريح ينشر عرفها بنسيمها ... نشري مديح أخي النبي الطاهر خير الأنام ومن يذلّ مهابة ... من بأسه قلب الهزبر الخادر صنو النبيّ وصهره ووزيره ... وظهيره في كلّ يوم تشاجر

стр. 2935

[الفهارس] ١- فهرس الآيات القرآنية الكريمة ١- الفاتحة ٥: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ : ٣٢٩ ٢- البقرة ٢٦: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا : ٢٤٥٥ ٣٠: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها : ٢٥٢ ٦١: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ : ١٣٩٦ ١٢٥: لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ : ٢٤٠١ ١٣٧: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ : ١٣٢٧ ١٨١: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ : ٨٣٩ ٢٥٣: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ : ٨٥٩ ٢٦١: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : ٩٧٨ ٣- آل عمران ١٩: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ : ٢١٣٠ ٣٠: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً : ٦٩٦ ٨٥: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ : ٢١٣٠ ٩٢: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ : ٢٤٩٤ ١١٠: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ : ٧٥٣ ١٧٣: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ : ١٠٠٤، ١٠٠٥ ١٨٥: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ : ٤٤٤ ٤- النساء ٩: ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ : ١٧٤٠، ١٧٤١

стр. 2936

٢٨: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً : ١٣٣٦ ٥٩: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ : ٢٧٢ ٧٧: قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى : ٢٧٢٠ ١٠٢: إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ : ٢٣٩٨ ١١٠: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ : ٠١٧ ٥- المائدة ٢١: ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ : ٢٦٢٨ ٣١: فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ : ٢٢٥٧ ٩٥: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ : ٣٤٨ ٦- الأنعام ٣٦: إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ : ٥٢٢ ٧٨: إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ : ٤٤٥ ١١٢: وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا : ١٧٢١، ١٨٢٢ ١٢٥: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ : ٣٢٣ ٧- الأعراف ٥٤: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ : ٨٣٩ ١٦٩: وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ : ٢٥٧ ١٧٨: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي : ٣٤٧ ١٨٨: وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ : ٣١٥ ١٩٩: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ : ٣٥٥، ٣٥٦ ٨- الأنفال ٣٠: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ : ٢٤٤٧ ٤٥، ٤٦: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً ... مَعَ الصَّابِرِينَ : ١٤٩٢ ٩- التوبة ٣: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ : ١٤٦٦ ٢٤: قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ ... : ٢٨٣٦

стр. 2937

٧٩: يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ : ٥٧ ١٠٣: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ : ٢٣٩٨، ٢٣٩٩ ١١٢: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ : ٢١٣٦ ١٠- يونس ٤٢: وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ : ٥٦ ٤٣: وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ : ٥٦ ١١- هود ٤٦: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ : ٥٦٣ ١٠٢: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى : ٢١٠٤ ١٠٣: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ : ٣٠٥ ١٢- يوسف ٢: إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا : ٢٣٥٩ ٢٠: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ : ٣٢١ ٣٣: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ : ١٨٧٠ ٣٦: إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً : ٢٧٠٧ ٨٠: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا : ٢٥٠٣ ٩١: لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا : ٤٣٩ ٩٢: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ : ٢٤٧، ٤٣٩ ٩٤: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ : ٢٨٤٣ ٩٧: اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا : ٢٤٧ ٠٩: وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : ٢٥٧ ١١١: لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ : ٣١ ١٣- الرعد ١٧: وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ : ٩٦١ ١٤- ابراهيم ٢٤: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ : ٣٢٢ ٥٢: هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ : ١٨٢٧

стр. 2938

١٥- الحجر ٩: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ : ٢٥٠٤ ٤٦: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ : ٨٣٥ ٨٥: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ : ٧١٦ ٩٩: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : ٨٣٦ ١٦- النحل ٧٤: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ : ٤٤٥ ١٧- الإسراء ١٢: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ : ١٥٨١ ١٦: وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً : ١٢٣٩ ٣١: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ : ٢٦١٠ ١٨- الكهف ١٧: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ : ٣١٦، ٣٤٦، ٣٥٢ ١٨: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ : ١٠٤٨ ٢٣: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً : ١٧٤١ ٧٤: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً : ٢٣٥٩ ٧٧: يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ : ١٦١، ١٥٧٦، ١٦١٠ ٩٠: وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً : ٢٣٣٣ ١٠٣، ١٠٤: بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا : ٢٢٢١ ١٩- مريم ٢٨: وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا : ٧٦١، ١٣٧٥ ٨٧: لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً : ٨٣٩ ٩٨: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ : ٢٧٦ ٢٠- طه ٩٩: كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ : ٣١

стр. 2939

٢١- الحج ٢٥: سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ : ٢٤٠١ ٣٤: وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ : ١٢١٩ ٤٤: فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ : ١٠٠٥ ٧٨: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ : ٢١٣٠ ٢٢- المؤمنون ١٠١: فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ : ٢٧٩ ١٠٨: اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ : ٦٦٩ ٢٣- النور ٣٤: وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ : ٣١ ٣٥: كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ : ٨٢٧ ٥٥: لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ : ٦٤، ٢٦٢٧، ٢٧١٩ ٥٨: وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ : ٥٧ ٢٥- الفرقان ٦٧: وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً : ١٩٤٣ ٢٦- الشعراء ٨٨: يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ : ٢٦٣٤ ١٢٨: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ : ٢٧٢٠ ٢٠٥: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ : ٢٨١ ٢٢٦: يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ : ٢٧٩١ ٢٢٧: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ : ١٥٥١ ٢٧- النمل ١٩: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ : ٧٢٨ ٣٤: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها : ١٢٣٩

стр. 2940

٢٨- القصص ١٥: فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ : ٢٦٠٨ ١٩: أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ : ٢٦٠٨ ٨٨: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ : ١٩٢٩ ٣٠- الروم ٣٦: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ : ٢٦٨٤ ٣١- لقمان ١١: هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ : ٨٨٣ ١٤: اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ : ٢٦١٠ ٣٤: وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَداً : ١٩٤٢ ٣٣- الأحزاب ٣١: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ : ٥٦ ٣٥- فاطر ١٧: وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : ٤٤٤ ٢٧: وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ : ١٩٤٣ ٤٣: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ : ١٩٤٣ ٣٦- يس ٢٦، ٢٧: يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ* بِما غَفَرَ لِي رَبِّي : ١٧٩٩ ٧٨: وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ : ٢٦٠٧ ٣٧- الصافات ٥٥: فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ : ٦٦٩ ٦٥: طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ : ٢٧٠٦ ٧٧: وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ : ٢٠٩٢ ١٠٣: فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ : ٩٠١ ٣٩- الزمر ٢٨: قُرْآناً عَرَبِيًّا : ٢٧٩

стр. 2941

٤١- فصلت ٤٤: أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ : ٣٢٣ ٤٢- الشورى ٢٩: وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ : ١٩٤٣ ٤٣- الزخرف ١٣: وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ : ٥٩ ٧٧: وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ : ١٧ ٤٥- الجاثية ٢٦: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ : ١٩٣٢ ٤٦- الأحقاف ٢٩: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ : ٢١٦١ ٤٨- الفتح ١٧: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ : ١٢٥٩ ٤٩- الحجرات ٦: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ : ١٩٥ ١٣: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ : ٢٧٩ ٥١- الذاريات ٢٣: مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ : ٨٨١ ٥٣- النجم ٥٠: وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى : ٣٤٦ ٥٤- القمر ٤٩: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ : ٧٦٤

стр. 2942

٥٥- الرحمن ٢٦: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ : ١٩٢٩ ٥٦- الواقعة ٧٩: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ : ٣٢٢ ٥٧- الحديد ٢٠: وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ : ٣٢٢ ٥٩- الحشر ٧: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا : ٢٤١٢ ٨: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ : ٧٥٢، ٢٤٠١ ٦٠- الممتحنة ٨: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ : ٦٥٠ ٦٥- الطلاق ٢: وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ : ٢٣٩٩ ٦٦- التحريم ٣: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً : ٢٧٧٩ ٦: ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ : ٤٤٧ ٦٨- القلم ١١: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ : ٢٦٠٣ ٧٥- القيامة ٢٧: وَقِيلَ مَنْ راقٍ : ٢٢٩٩ ٨٣- المطففين ١٤: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ : ٢٢٩٩ ٢٩: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ : ٢٦٠٥

стр. 2943

٨٩- الفجر : وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ : ١٣٧٥ ٩١- الشمس : وَالشَّمْسِ وَضُحاها : ٣٤٥ ٩٤- الشرح : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ : ٣٢٣ ١٠٠- العاديات : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ : ٢٤٠ ١٠٢- التكاثر : أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ : ٢٦، ٤٢١ ١١٢- الإخلاص : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : ٤٧

стр. 2944

٢- فهرس الاحاديث الشريفة إذا أكلتم فرازموا ١٠٣٢ إذا بلغ العبد ثمانين سنة فكأنه اسير الله في الارض ١٠٦٧ إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيه سداد من عوز ٢٧٥٩ إذا جعتن دقعتن ٠٤٦ إذا كان يوم القيامة اعطى الله كل رجل من هذه الامة رجلا من الكفار ٢٣٣ إذا كان عشية عرفة هبط الله ٩٣٦ ارشدوا صاحبكم ٢٥ اسفروا بالفجر ١٣٥٩ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ٢٤١٢ اقروا الطير في وكناتها ٢٤٠٣ امرؤ القيس قائد الشعراء الى النار ٢٦٢٢ انزل القرآن على سبعة أحرف ٢٤٥٣ ان الحلال بين وان الحرام بين ... ١٣٣١- ١٣٣٢ ان رسول الله (ص) نهى عن المزفت والمقير ١٦٣٠ ان الشقي من شقي في بطن أمه ... ٨٠٨ ان الله تعالى لما اراد ان يخلق نفسه خلق الخيل ٩٣٧ ان الله فاتح عليكم مشارق الارض ومغاربها ... ٧٥٦ ان الله يبعث لهذه الامة على رأس كل سنة من يقرر لها دينها ٢٤١١ ان مفاتيح الرزق بازاء العرش ... ٢٥٩٧ ان النبي كان يرفع يديه حذو منكبيه واذا ركع رفع ٢٤٠٤ انما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ... ٢٤١٠ انما يرحم الله من عباده الرحماء ١٥١٧ ثلاثة أشياء مباحة، الناس مشتركون فيها ٢٠٣٢ خير الامور أوسطها (أوساطها) ١٩٤٢، ٢١٢٠

стр. 2945

خير هذه الامة أبو بكر ٧٥٣ رحم الله امرءا أصلح من لسانه ٠١٧ زر غبا تزدد حبا ١٩٢٨ السفر قطعة من العذاب ١٥٧٠ قدموا قريشا ولا تقدموها ٧٤٨ كبّر كبّر ٧٤٨ كل مسكر حرام ٢٢٥٧ لا يحكم حاكم بين اثنين وهو غضبان ٢٦٢ لا يورث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ٢٤٦٣ ما حق امرىء مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه ٨٣٨ ما من أحد من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عنه علما ١١٩٩ ما نحل والد والده أفضل من أدب حسن ٠٢٥ مثل الجليس الصالح مثل العطار ... ١٤١٣ من حب وعف وكتم ثم مات مات شهيدا ١١٦، ٢٥٢٨ من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ... ٢١٥٦ من كذب علي متعمدا ... ٢٩ من لم يحسن الوصية عند الموت، كان نقصا في مروءته وعقله ٨٣٨ نهى النبي عن لبس السراويلات المخرفجة ٠٤٥ هل ترك لنا عقيل من رباع أو دار ٢٤٠٠، ٢٤٠١ يا زيد الخيل كل رجل وصف لي وجدته دون الصفة ... ٢٦٨٩ (حديث الجلوس على العرش) ٢٤٥٠ (حديث فدك- موضوع) ٢٦٠٣
следующие страницы →