الإسناد، وقد وقع لنا من وجه آخر عنه مطولًا، وفيه سياق القصيدة بتمامها" (٩).
قال ابن كثير: "وقد ورد في بعض الروايات أن رسول الله ﷺ أعطاه بردته حين أنشد القصيدة. ... وهذا من الأمور المشهورة جدًا ولكن لم أر ذلك في شيء من هذه الكتب المشهورة بإسناد أرتضيه فالله أعلم" (١٠).
فائدة: قال ابن الأنباري عن ابن القاسم: "كان بندار (بن عبد الحميد الكرخي) يّحفظ سبعمئة قصيدة، أول كل قصيدة: "بانت سعاد" قال المؤلف: وبلغني عن الشيخ الإِمام أبي محمَّد الخشاب أنه قال: أمعنتُ التفتيش والتنقير فلم أقع على أكثر من ستين قصيدة أولها: بانت سعاد" (١١).
стр. 212
غروة تبوك
١ - سبب نزول قوله تعالى ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (٤٩)﴾ [التوبة: ٤٩].
قال ابن إسحاق ﵀ في حديثه عن غزوة تبوك: " ... فقال رسول الله ﷺ ذات يوم وهو في جهازه ذلك للجدّ بن قيس أحد بني سلمة: يا جدّ، هل لك جلاد بني الأصفر؟ فقال: يا رسول الله أوَ تأذن لي ولا تفتنّي؟ فوالله لقد عرف قومي أنه ما من رجل بأشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر، فأعرض عنه رسول الله ﷺ وقال: قد أذنت لك. ففي الجدّ بن قيس نزلت هذه الآية: (ومنهم من يقول .... ).
وقد ساق ابن إسحاق سنده في أول الخبر فقال: "وقد ذكر لنا الزهري ويزيد بن رمان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن قتادة وغيرهم من علمائنا، كل حدّث في غزوة تبوك مابلغه عنها، وبعض القوم يحدّث مالًا يحدّث بعض" (١).
قال الشيخ الألباني ﵀: "ضعيف"، رواه ابن هشام عن ابن إسحاق مرسلًا، وكذلك رواه عنه ابن جرير" (٢). أي في تاريخه (٣).
وأخرجه الطبري أيضًا في تفسيره فقال: "حدثني محمَّد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: (ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي) قال رسول الله ﷺ : "اغزوا تبوك تغنموا بنات بني الأصفر ونساء الروم، فقال الجدّ: ائذن لنا ولا تفتنا بالنساء" (٤).
стр. 213
ومجاهد بن جبر تابعي فالخبر مرسل. قال يحيى بن سعيد: ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد (٥). قال الذهبي: "هو من أخصّ الناس بمجاهد (٦) ". وأخرجه البيهقي من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة (٧). وفيه علتان: ضعف ابن لهيعة، والإرسال.
قال الحافظ ابن حجر ﵀: "ويقال إن الجدّ بن قيس كان منافقًا، وروى أبو نُعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس ﵁ أنه نزل فيه قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ورواه ابن مردويه. من حديث عائشة بسند ضعيف أيضًا، ومن حديث جابر بسند فيهم مبهم" (٨).
قال ابن عبد البر ﵀: "وقد قيل إنه تاب فحسنت توبته، فالله أعلم" (٩).
وذكرها الهيثمي في "المجمع وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه يّحيى الحمّاني، وهو ضعيف (١٠) " ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني قال عنه الذهبي: "حافظ منكر الحديث، وقد وثّقه ابن معين وغيره، وقال أحمد بن حنبل: كان يكذب جهارًا. وقال النسائي: ضعيفًا (١١) " وتوسّع في ترجمته في (التهذيب) (١٢).
ولاريب أن من المنافقين من اعتذر بهذا العذر، كما ذكر الله ﵎ في الآية السابقة، لكن الجزم بنزولها في الجدّ بن قيس صعب. نعم لو صحّ السند بذلك فلا كلام، أما وهو لم يصح فلا ينبغي ذكره إلا مع بيان
стр. 214
ضعفه. بل قد ذكر الحافظ في ترجمة الجدّ في (الإصابة) ما يدل على شهوده بيعة العقبة الثانية، فقال: "روى الطبراني وابن منده من طريق معاوية بن عمار الدهني عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال: حملني خالي جدّ بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبًا من الأنصار الذين وفدوا على رسول الله ﷺ ، فذكر الحديث في بيعة العقبة، وإسناده قوي، قال ابن منده: غريب من حديث معاوية بن عمار، تفرّد به محمَّد بن عمران بن أبي ليلى (١٣) " ومعاوية وأبوه عمار روى لهما مسلم، ومحمد بن عبد الله روى له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي في سننه، ووصف ابن حجر كل واحد منهم في (التقريب) أنه صدوق.
وذكر الهيثمي حديث جابر وقال: "رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات" وأعقبه بلفظ آخر: "قال جابر: وأخرجني خالاي ... " وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح (١٤). وأصل الحديث في البخاري عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵀ يقول: "شهد بي خالاي العقبة" قال أبو عبد الله (البخاري) قال ابن عيينة: "أحدهما البراء بن معرور". ثم ساقه من طريق آخر عن عطاء قال: قال جابر: "أنا وأبي وخالاي من أصحاب العقبة (١٥) ". قال ابن حجر: "وأقارب الأمّ يُسموّن أخوالًا مجازًا، وقدر روى ابن عساكر بإسناد حسن عن جابر قال: حملني خالي الحرّ (كذا) بن قيس في السبعين راكبًا الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من الأنصار .. " ثم قال الحافظ: "لكن لم يذكر أحد من أهل السير الحرّ بن قيس في أصحاب العقبة، فكأنه لم يكن أسلم (١٦) " كذا ورد اسمه هنا: الحرّ، ولعله مصحّف من: الجدّ. والله أعلم.
стр. 215
وصحَّ عنه ﷺ أنه قال: "منْ سيّدكم يابني سلمة؟ قالوا: جدّ بن قيس، على أنا نُبخِّله، قال: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح" رواه البخاري في (الأدب المفرد)، وصححه العراقي، والمناوي (١٧) بعد أن عزاه للإمام أحمد. والألباني (١٨) " فبنو سلمة لم يتهموا الجدّ بالنفاق، بل بالبخل، فلم يكونوا ليسوِّدوا عليهم رجلًا من المنافقين، وحاشاهم من ذلك، ورسول الله ﷺ يقول: "لا تقولوا للمنافقين: سيدنا، فإنه إن يكُ سيدكم فقد أسخطتم ربكم " أخرجه الإِمام أحمد، والبخاري في (الأدب المفرد)، وأبو داود، وصححه النووي (١٩)، والعراقي (٢٠)، والألباني (٢١)، والأرنؤوط (٢٢).
نعم أخرج مسلم في صحيحه في بيعة الرضوان يوم الحديبية عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر أخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير جدّ بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره (٢٣) " ولا ريب أن هذه منقصة له وحرمان، فإن كان قد تاب - كما ذكر ذلك ابن عبد البر بصيغة التضعيف، وسبق قوله - فالتوبة تجبّ ما قبلها، وان لم يكن فهي دلالة على ضعف إيمانه، أو انفاقه. وأخرجه مسلم في موضع آخر بلفظ: " .. فقال رسول الله ﷺ : وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر، فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله ﷺ ، فقال: والله
стр. 216
لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم. قال: وكان رجل ينشد ضالة له (٢٤) " وليس في هذه الرواية التصريح باسمه.
فائدة: روى الطبراني عن ابن عباس ما أن النبي ﷺ قال: اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر، فقال رجل من المنافقين: إنه ليفتنكم بالنساء. فأنزل الله : ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلاَ تَفْتِنِي﴾. قال الهيثمي: " .. وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف (٢٥) ".
٢ - يرحم الله أبا ذرّ يمشي وحده ...
روى ابن إسحاق في حديثه عن غزوة تبوك قال: " ... وتلوّم أبو ذرّ على بعيره، فلما أبطأ عليه، أخذ متاعه فحمله على ظهره ثم خرج يتبع أثر رسول الله ﷺ ماشيًا، ونزل رسول الله ﷺ في بعض منازله، فنظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله ﷺ ، إن هذا الرجل يمشي على الطريق وحده، فقال رسول الله ﷺ : "كن أبا ذرّ" فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله، هو والله أبو ذر، فقال رسول الله ﷺ : "رحم الله أبا ذرّ يمشي وحده، ويموت وحده، ويُبعث وحده".
هكذا ذكرها ابن إسحاق، ثم أعقبها بقوله: "فحدثني بُريدة بن سفيان الأسلمي، عن محمَّد بن كعب القُرظي، عن عبد الله بن مسعود قال: ... " وذكر قصة وفاة أبي ذرّ بالربذة، وقول ابن مسعود: صدق رسول الله ﷺ :
"تمشي وحدك، وتموت وحدك، وتُبعث وحدك (٢٦) ".
وقد أشار الحافظ ابن حجر في (الإصابة (٢٧)) إلى ضعف القصة، بعد أن عزاها لابن إسحاق، وقال في (المطالب العالية): "القُرظي ماعرفته، فان كان
стр. 217
محمَّد بن كعب فالحديث منقطع (٢٨) ". ورواه الحاكم من طريق ابن إسحاق، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وتعقّبه الذهبي بقوله: "فيه إرسال (٢٩) ". ولعله يقصد أن رواية محمَّد بن كعب عن ابن مسعود منقطعة كما ذكر ابن حجر. لكن علة الحديث الكبرى: بريدة بن سفيان شيخ ابن إسحاق، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: متروك، وقال العقيلي: سئل أحمد عن حديثه فقال: بليّة (٣٠). وضعّف الحديث الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريجه لسير الذهبي (٣١). ثم طُبع المجلد الثاني عشر من (السلسلة الضعيفة) وفيه هذا الحديث، وإعلال الشيخ الألباني ﵀ الحديث ببريدة الأسلمي، أما الانقطاع بين القرظي وابن مسعود فقد قال الشيخ: "قد روى البخاري في التاريخ (١/ ٢١٦) بإسناد قوي سماع القرظي منه، فالأولى إعلاله ببريدة (٣٢) ".
والعجيب أن الحافظ ابن كثير ﵀ أوردها في تاريخه، ثم قال: "إسناد حسن ولم يخرجوه (٣٣) ". في حين أن الإِمام ابن القيم ﵀ لما ذكرها في الزاد قال: "وفي هذه القصة نظر" ثم ذكر رواية عند ابن حبان مغايرة لها، وحسّن إسنادها الأرنؤوط (٣٤). لكن الألباني قال: "ضعيف مضطرب السند" (٣٥).
стр. 218
٣ - أمره ﷺ بتحريق مسجد الضرار:
قال ابن إسحاق: ثم أقبل رسول الله ﷺ [من تبوك] حتى نزل بذي أوان، بلد بينه وبين المدينة ساعة نهار، وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه وهو يتجهز إلى تبوك، فقالوا: يا رسول الله ﷺ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية، وإنا نحبّ أن تأتينا، فتصلي لنا فيه، فقال: إني على جناح سفر، وحال شغل. أو كما قال ﷺ ، ولو قدمنا إن شاء الله لأتيناكم، فصلينا لكم فيه.
فلما نزل بذي أوان، أتاه خبر المسجد، فدعا رسول الله ﷺ مالك بن الدُّخشم
أخا بني سالم بن عوف، ومعن بن عدي، أو أخاه عاصم بن عدي، أخا بني العجلان، فقال: انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله، فاهدماه وحرقاه، فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف، وهم رهط مالك بن الدخشم، فقال مالك لمعن: أنظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي، فدخل إلى أهله، فأخذ سعفًا من النخل، فأشعل فيه نارًا، ثم خرجا يشتدان حتى دخلاه وفيه أهله، فحرقاه وهدماه، وتفرقوا عنه، ونزل فيهم من القرآن مانزل: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.
إلى آخر القصة. وكان الذين بنوه اثنى عشر رجلًا .... (٣٦) ".
قال الألباني ﵀: "ضعيف رواه ابن هشام عن ابن إسحاق بدون إسناد. لكن ذكره ابن كثير في التفسير عن ابن إسحاق عن الزهري ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن عمرو بن قتادة وغيرهم مرسلًا (٣٧) ".
وقال في (الإرواء): "مشهور في كتب السيرة، وما أرى إسناده يصح (٣٨) ".
стр. 219
وابن كثير ذكرها في تفسيره (٣٩) عن ابن إسحاق عن الزهري ومن ذُكر معه أنفًا، في حين أنها في سيرة ابن إسحاق بدون سند. أما في (البداية والنهاية (٤٠)) فلم يذكر سندًا لابن إسحاق، وإنما أحال على التفسير وقد روى الطبري في تفسيره هذا الخبر فقال: "حدثني المثنى، قال: حدثنا معاوية، عن علي عن ابن عباس، قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾ وهم أناس من الأنصار ابتنوا مسجدًا، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم، واستعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح، فإني ذاهب إلى قيصر ملك الروم، فأتي بجند من الروم، فأُخْرِجُ محمدًا وأصحابه، فلما فرغوا من مسجدهم، أتوا النبي ﷺ ، فقالوا: قد فرغنا من بناء مسجدنا، فنحب أن تصلي فيه، وتدعوا لنا بالبركة، فأنزل الله فيه: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٤١).
وهذا الخبرعلى القول بحسن إسناده - مع أن فيه عبد الله بن صالح، صدوق كثير الغلط، والراوي عنه معاوية بن صالح، صدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس - ليس فيه التفصيل الذي في رواية ابن إسحاق "على أن ذكر أبي عامر الفاسق فيه مشكل، فإنه قد خرج إلى مكة لما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، فلما افتتح رسول الله ﷺ مكة، خرج إلى الطائف، فلما أسلم أهل الطائف، خرج إلى الشام فمات بها طريدًا وحيدًا غريبًا (٤٢) ".
стр. 220
لكن أخرج الحاكم عن جابر بن عبد الله قال: رأيت الدخان من مسجد الضرار حين انهار. وصححه ووافقه الذهبي (٤٣)، فلعل المسجد انهار بأمر الله دون حرق، والله أعلم.
стр. 221
اشتراط ثقيف أن يضع عنهم الصلاة
قال الإِمام أحمد في مسنده: حدثنا عفان قال: "حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله ﷺ فأنزلهم المسجد ليكون أرقّ لقلوبهم، فاشترطوا على النبي ﷺ أن لا يُحشروا ولايُعشروا ولايُجَبُّوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم. قال فقال: "إن لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ولا يستعمل عليكم غيركم، وقال النبي ﷺ : "لا خير في دين لا ركوع فيه (١) ".
وأخرجه أبو داود، ومن طريقه البيهقي في (الدلائل)، قال المنذري: "وقد قيل إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص (٢) " وذكره ابن إسحاق في السيرة بدون سند (٣). وضعّفه الألباني، وقال عن سند الإِمام أحمد وأبي داود: "رجاله ثقات لكن الحسن مدلّس، وقد عنعنه (٤) " وقال في رده على البوطي: "إسناد منقطع (٥) " وقد ذكر الحافظ في (التهذيب) (٦)، أنه لم يسمع من عثمان بن أبي العاص ﵁.
قوله: (أن لا يُحشروا) قال الخطابي: "معناه الحشر في الجهاد والنفير له. (ولا يُعشروا) أي لا يؤخذ عشر أموالهم، وقيل أرادوا الصدقة الواجبة. وقوله (لا يجبُّوا) أي لا يصلُّوا، وأصل التجبية أن يكبّ الإنسان على مقدمه ويرفع مؤخره (٧) ".
стр. 222
وقد صحّ اشتراطهم أن لا صدقة عليهم ولا جهاد من طريق آخر، قال أبو داود: حدثنا الحسن بن الصبّاح أخبرنا إسماعيل ... عن وهب قال: سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذْ بايعتْ؟ قال: اشترطتْ على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي ﷺ بعد ذلك يقول: "سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا (٨) " والحديث سكت عنه المنذري. وأورده الألباني في (الصحيحة) بعد أن عزاه لأحمد عن ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير قال: سألت جابرًا .. الحديث. وقال: "وهذا إسناد قوي، وإن كان فيه ابن لهيعة فهو ثقة في نفسه، وقد أمنا سوء حفظه بمجيء الحديث من طريق غيره، فأخرجه أبو داود .. " وذكر الحديث المتقدم ثم قال: "وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات (٩) " وحسنه شعيب الارناؤوط في تخريجه للزاد (١٠) وعبد القادر الأرناؤوط في تخريجه أحاديث (جامع الأصول) (١١).
стр. 223
المصادر والمراجع
١ - الأثر المقتفى لقصة هجرة المصطفى، أبو تراب الظاهري، دار القبلة، الطبعة الأولى،
٢ - أجوبة الحافظ ابن حجر على أسئلة بعض تلامذته .. ، ويليه أجوبة الحافظ العراقي على أسئلة تلميذه الحافظ ابن حجر، تحقيق ودراسة: عبد الرحيم القشقري، أضواء السلف، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٢٤.
٣ - أحاديث الهجرة، جمع وتحقيق ودراسة: د. سليمان السعود، مركز الدراسات الإِسلامية، برمنجهام - بريطانيا، الطبعة الأولى، ١٤١٤.
٤ - أحكام الجنائز وبدعها، محمَّد ناصر الدين الألباني، المكتب الإ سلامي، الطبعة الرابعة، ١٤٠٦.
٥ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمَّد ناصر الدين الألباني، المكتب الإِسلامي، الطبعة الثانية، ١٤٠٥.
٦ - أزواج النبي ﷺ ، تحقيق: يوسف بديوي، دار مكتب التريية، بيروت، ١٤٠٥.
٧ - الاستيعاب في أسماء الأصحاب (بهامش الإصابة) أبوعمر يوسف بن عبد البر، دار الكتاب العربي، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٨ - الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي، بيروت.
٩ - الأعلام، قامّوس تراجم ... ، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة السادسة، ١٩٨٤.
١٠ - أقوال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز في الرجال، فهد بن عبد الله السنيد، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٢٢.
١١ - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، للحافظ ابن كثير، تأليف: أحمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٣.
стр. 224
١٢ - البحر الزخّار (مسند البزار) للإمام أبي بكر البزار، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، مؤسسة علوم القرآن، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الأولى.
١٣ - بداية السُّول في تفضيل الرسول، العزّ بن عبد السلام، تحقيق: محمَّد ناصر الدّين الألباني، المكتب الإِسلامي، الطبعة الرابعة، ١٤٠٦.
١٤ - البداية والنهاية، الحافظ إسماعيل ابن كثير، مكتبة المعارف، بيروت، الطبعة الخامسة، ١٤٠٤.
١٥ - البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، للإمام ابن الملقّن، تحقيق: مصطفى أبو الغيط و ... ، دار الهجرة، الثقبة، الطبعة الأولى، ١٤٢٥.
١٦ - بيان الحقيقة في الحكم على الوثيقة (وثيقة المدينة)، ضيدان اليامي، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٨.
١٧ - تاريخ الإِسلام ووفيات المشاهير والأعلام، الحافظ الذهبي، تحقيق: عمر تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٩.
١٨ - تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق: د. أكرم العمري، دار طيبة، الرياض، الطبعة
الثانية، ١٤٠٥.
١٩ - تاريخ الطبري، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧.
٢٠ - التاريخ الكبير المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة، تحقيق: صلاح هلل، الفاروق
الحديثة للنشر، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤٢٤.
٢١ - تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، المباركفوري، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٧.
٢٢ - تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، للعراقي وابن السبكي والزبيدي، استخراج: محمَّد الحداد، دار العاصمة، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٨.
٢٣ - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف للزمخشري، للحافظ الزيلعي، اعتنى به: سلطان بن فهد الطبيشي، دار ابن خزيمة، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٤.
٢٤ - تفسير القرآن العظيم، للحافظ ابن كثير، دار الفكر، بيروت،١٤٠١.
٢٥ - تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثانية، ١٣٩٥.
стр. 225
٢٦ - تقويم الأزمان لإرشاد ذوي الألباب لمعرفة مبادئ السنين والشهور من طريق الحساب، عبد الله السليم، المطابع الأهلية، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٥.
٢٧ - التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، للحافظ ابن حجر، مكتبة ابن تيمية، القاهرة (دون رقم وتاريخ الطبعة).
٢٨ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، للحافظ ابن عبد البر، توزيع مكتبة الأوس، المدّينة النبوية. (دون رقم وتاريخ الطبعة).
٢٩ - تهذيب الأسماء واللغات، للإمام النووي، دار الكتب العلمية، بيروت. (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٣٠ - تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر، مطبعة مؤسسة دائرة المعارف النظامية في الهند، الطبعة الأولى، ١٣٢٥.
٣١ - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الشيخ عبد الرحمن السعدي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤١٧.
٣٢ - جامع الأصول في أحاديث الرسول، لابن الأثير الجزري، دار الفكر، بيروت،
الطبعة الأولى، ١٤٠٥.
٣٣ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للحافظ العلائي، تحقيق: حمدي السلفي،
عالم الكتب، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٧.
٣٤ - جامع الترمذي،، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز
الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٣٥ - الجامع لأحكام القرآن، للإمام القرطبي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة
الأولى، ١٤٠٨.
٣٦ - "الجرح والتعديل" للإمام أبي محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
٣٧ - الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، للإمام ابن القيم، دار الرشد، الرياض (دون رقم وتاريخ الطبعة)
стр. 226
٣٨ - خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإِسلام، للإمام النووي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨.
٢٩ - درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، المقريزي، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٢.
٤٠ - دفاع عن الحديث والسيرة في الرد على جهالات الدكتور البوطي في كتابه: فقه السيرة، محمَّد ناصر الدين الألباني، منشورات مكتبة الخافقين، دمشق (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٤١ - دلائل النبوة، للإمام أبي القاسم الأصبهاني، تحقيق: مساعد الحميد، دار العاصمة، الرياض، النشرة الأولى، ١٤١٢.
٤٢ - دلائل النبوة، للإمام البيهقي، دار الريان للتراث، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤٠٨.
٤٣ - الرحيق المختوم، صفي الرحمن المباركفوري، دار الرحمة، ١٤١١.
٤٤ - الروض الأُنُف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، للإمام السهيلي، تحقيق:
عبد الرحمن الوكيل، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٠.
٤٥ - زاد المعاد في هدي خير العباد، للإمام ابن القيم، مؤسسة الرسالة، الطبعة السابعة، ١٤٠٥.
٤٦ - سُبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، محمَّد بن يوسف الصالحين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٤.
٤٧ - سلسلة الأحاديث الصحيحة الألباني، المكتب الإِسلامي، ثم دار المعارف، الرياض.
٤٨ - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، الألباني، المكتب الإسلامي، ثم دار المعارف، الرياض.
٤٩ - سنن أبي داوود، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز الإرشاد والتوجية بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٥٠ - سنن ابن ماجه، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز الإرشاد والتوجية بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٥١ - السنن الكبرى للإمام البيهقي، دار المعرفة، بيروت، ١٤١٣.
стр. 227
٥٢ - سنن النسائي، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٥٣ - سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الرابعة، ١٤٠٦.
٥٤ - سيرة ابن إسحاق، تحقيق: محمَّد حميد الله، ١٤٠١، (دون دار نشر، ورقم
الطبعة)
٥٥ - صحيح السيرة النبوبة، المسمّاة: السيرة الذهبية، محمَّد بن رزق بن طرهوني، دار ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٠.
٥٦ - السيرة النبوية الصحيحة د. أكرم العمري، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية،١٤١٢.
٥٧ - السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، د. مهدي رزق الله، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإِسلامية، الطبعة الأولى، ١٤١٢.
٥٨ - شرح بلوغ المرام، د. سلمان بن فهد العودة، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة
الثانية، ١٤٢٧.
٥٩ - شرح رياض الصالحين، الشيخ محمَّد بن صالح العثيمين، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٥.
٦٠ - شرح علل الترمذي، للإمام ابن رجب، تحقيق ودراسة: د. ماهر همام سعيد،
مكتبة المنار، الأردن، الطبعة الأولى، ١٤٠٧.
٦١ - صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري، محمدّ ناصر الدين الألباني، دار الصدّيق، الجبيل، الطبعة الثانية، ١٤١٥.
٦٢ - صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مّؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤١٨.
٦٣ - صحيح البخاري، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٦٤ - صحيح جامع الترمذي، الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض،
الطبعة الأولى، ١٤٠٩.
стр. 228
٦٥ - صحيح الجامع الصغير وزيادته، محمَّد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة، ١٤٠٢.
٦٦ - صحيح سنن ابن ماجة، محمدّ ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، ١٤٠٧.
٦٧ - صحيح السيرة النبوية، الألباني، المكتبة الإِسلامية، عَمّان، الطبعة الأولى، ١٤٢١.
٦٨ - صحيح مسلم، طبع دار السلام، الرياض، الطبعة الثانية، طبعة خاصة بجهاز
الإرشاد والتوجية بالحرس الوطني، ١٤٢١.
٦٩ - صحيح مسلم، شرح الأُبي والسنوسي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٥.
٧٠ - صحيح مسلم، بشرح النووي، دار إحياء التراث العربي، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٧١ - الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، مقبل الوادعي، مكتبة دار القدس،
صنعاء، الطبعة الأولى، ١٤١١.
٧٢ - صحيح سنن النسائي، الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٩.
٧٣ - ضعيف الجامع الصغير وزيادته، الألباني، المكتب الإِسلامي، الطبعة الثانية،١٣٩٩.
٧٤ - الضعفاء والمتروكون، للإمام الدارقطني، دراسة وتحقيق: موفق بن عبد الله بن
عبد القادر، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٤.
٧٥ - ضعيف سنن أبي داود الألباني، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٢.
٧٦ - ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، الألباني، دار الصميعي، الرياض،
الطبعة الأولى، ١٤٢٢.
٧٧ - طبقات الشافعية "الكبرى" تاج الدين السبكي، تحقيق: عبد الفتاح الحلو، ومحمود
الطناحي، دار إحياء الكتب العربية (دون رقم وتاريخ الطبعة!!)
٧٨ - الطبقات الكبرى لابن سعد، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ١٤١٢.
٧٩ - عون المعبود شرح سنن أبي داود، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثالثة، ١٣٩٩.
стр. 229
٨٠ - عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، للحافظ أبي الفتح محمَّد ابن سيد الناس اليعمري، تحقيق: محمد العيد الخطراوي، ومحيي الدين مستو، مكتبة دار التراث، المدينة النبوية، دار ابن كثير، دمشق، الطبعة الأولى، ١٤١٣.
٨١ - الغرباء الأولون، سلمان العودة، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى، ١٤١٠.
٨٢ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الحافظ ابن حجر العسقلاني، علق علية: الشيخ عبد العزيز بن باز، دار المعرفة (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٨٣ - الفتح الرباني لترتيب مسند الإِمام أحمد بن حنبل الشيباني، أحمد عبد الرحمن البنا، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية (دون تاريخ).
٨٤ - الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي، للإمام المناوي، دراسة وتحقيق: أحمد مجتبي بن نذير عالم السلفي، دار العاصمة، النشرة الأولى، ١٤٠٩.
٨٥ - فتح القدير الجامّع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، للإمام الشوكاني، دار المعرفة، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة).
٨٦ - الفصول في سيرة الرسول ﷺ ، للحافظ ابن كثير، دار الصفا، القاهرة، الطبعة الأولى،١٤١٠.
٨٧ - "فضائل الصحابة" للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله عباس، دار ابن
الجوزي، الدمام، الطبعة الثانية، ١٤٢٠.
٨٨ - فقه السيرة، محمَّد الغزالي، خرّج أحاديثة: محمَّد ناصر الدين الألباني، دار
القلم، دمشق، الطبعة الثالثة، ١٤٠٧.
٨٩ - في ظلال القرآن، سيد قطب، دار العلم للطباعة والنشر، جدة، الطبعة الثانية
عشرة، ١٤٠٦.
٩٠ - القول المفيد على كتاب التوحيد، محمَّد بن صالح العثيمين، دار ابن الجوزي، دار العاصمة، الطبعة الأولى ١٤١٨.
٩١ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للإمام الذهبي، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٣.
стр. 230
٩٢ - الكامل في التاريخ، للإمام علي ابن الأثير، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الخامسة، ١٤٠٥.
٩٣ - لسان العرب، للإمام أبي الفضل محمَّد بن منظور، دار صادر، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة)
٩٤ - لسان الميزان، الحافظ ابن حجر، دار الكتاب الإِسلامّي، الطبعة الثانية (دون تاريخ).
٩٥ - مجمع الزوائد، للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي، الطبعة الثالثة، ١٤٠٢.
٩٦ - مجموع فتاوى شيخ الإِسلام ابن تيمية، جمع عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمَّد، طُبع بإشراف رئاسة الحرمين.
٩٧ - محمَّد رسول الله ﷺ ، منهج ورسالة، بحث وتحقيق، محمَّد الصادق عرجون، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، ١٤٠٥.
٩٨ - مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم، للعلامة ابن الملقّن، تحقيق ودراسة: د. حمد اللحيدان، ود. سعد الحميّد، دار العاصمة، النشرة الأولى، ١٤١١.
٩٩ - مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، للحافظ بن حجر،
مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، ١٤١٢.
١٠٠ - المحلى، للإمام أبي محمَّد علي ابن حزم، تحقيق: أحمد شاكر، دار التراث،
القاهرة (دون رقم وتاريخ الطبعة)
١٠١ - المستدرك على الصحيحين، للإمام الحاكم، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١١
١٠٢ - المسند للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: أحمد محمَّد شاكر، دار المعارف للطباعة والنشر بمصر، ١٣٦٨ (دون رقم الطبعة)
١٠٣ - المسند للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، إشراف: د. عبد الله
التركي، مّؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٧.
١٠٤ - المصنف، للإمام عبد الرزاق الصنعاني، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٢١.
١٠٥ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ أحمد بن حجر العسقلاني،
تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، توزيع عباس لباز، مكة (دون رقم وتاريخ)
стр. 231
١٠٦ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ ابن حجر، النسخة المحققة، تنسيق: د. سعد السَّري، دار العاصمة، دار الغيث، الطبعة الأولى ١٤١٩.
١٠٧ - المغازي، محمدّ بن عمر الواقدي، عالم الكتب، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة)
١٠٨ - المغني في "الضعفاء" للإمام الذهبي، تحقيق: حازم القاضي، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤١٨.
١٠٩ - مقدمات الشيخ علي الطنطاوي، جمعها: مسجد مكي، دار المنارة، الطبعة الأولى، ١٤١٨.
١١٠ - منهاج السنة النبوية، لشيخ الإِسلام ابن تيمية، تحقيق: د. محمَّد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٤٠٩.
١١١ - موارد الظمآن إلى زوائد بن حبان، للإمام الهيثمي، دار الكتب العلمية.
١١٢ - موسوعة أهل السنة، عبد الرحمن دمشقية، دار المسلم، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٨.
١١٣ - الموطأ، للإمام مالك بن أنس، ترقيم محمَّد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث،
القاهرة، الطبعة الثانية، ١٤١٣.
١١٤ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للإمام الذهبي، دار المعرفة، بيروت (دون رقم وتاريخ الطبعة!)
١١٥ - نصب الراية لأحاديث الهداية، للحافظ الزيلعي، دار الحديث، (دون رقم وتاريخ الطبعة)
١١٦ - النفح الشّذي في شرح جامع الترمذي، لابن سيد الناس، تحقيق: د. أحمد معبد، دار العاصمة، النشرة الأولى، ١٤٠٩.
стр. 232
مختصر: ماشاع ولم يثبت في السيرة النبوية (*)
١ - ميلاده ﷺ لم يكن في ١٢ ربيع الأول، بل الراجح أنه كان في التاسع منه، أما وفاته فكانت في ١٢من ربيع الأول سنة١١.
٢ - اشتراكه ﷺ وهو شابّ في حرب الفِجار، وأنه كان يجهز النبل لأعمامه، لم ترِد بسند صحيح، فكأنما عصمه الله من هذه الحرب الفاجرة.
٣ - زواجه ﷺ بخديجة وعمرها ٤٠ هي أضعف الروايات، بل قيل ٣٥،وقيل ٢٨.وقيل ٢٥، وإنجابها لستة من الولد يقوّي أنها دون الأربعين قطعًا.
٤ - محاولته ﷺ بعد نزول الوحي عليه - التردّي من شواهق الجبال، لا تصح.
٥ - تحديد الدعوة السرية بثلاث سنين، أو أربع، لم يصح فيه خبر، ولا ريب أن الدعوة في بدايتها كانت سرية، لكن تحديد المدة، لم يثبت.
٦ - قوله ﷺ لعمّه أبي طالب: يا عمّ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري .. "ضعيفة السند، والصحيح قوله:"ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك على أن تُشعلوا لي منها شعلة، يعني الشمس".
٧ - قصة إسلام حمزة، ما ورد أن سببها عدوان أبي جهل على الرسول ﷺ قال د. أكرم العمري: وتفصيل قصة إسلامه لم تثبت من طرق صحيحة.
٨ - قصة إسلام عمر بن الخطاب، ودخوله على أخته فاطمة وزوجها وضربه لها، ثم قراءته لسورة طه، وإسلامه بعدها، وردت من طرق كلها لا تصح.
٩ - ردّة عبيدالله بن جحش وتحوّله إلى النصرانية على شهرتها لم تأتِ بسند صحيح متصل، بل الأصل أنه مات مسلمًا مهاجرًا في أرض الحبشة.
١٠ - قصة الغرانيق: وهي أن النبي ﷺ كان يقرأ سورة النجم، فلما وصل ﴿أفرأيتم اللات والعزى .. ﴾ قال: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى وأنه سجد وسجد معه المشركون؛ لأنه مدح آلهتهم، ولا يصح الخبر، وألّف الشيخ الألباني رسالة في بطلانها، سماها: نصب المجانيق.
١١ - الدعاء المشهور عند خروجه من الطائف: "اللهم إليك أشكو ضعفي .. إن لم يكن بك غضب علي .. " ولقاؤه بعدّاس، قال ابن حجر والألباني: ذكره ابن إسحاق بغير إسناد. وأصل القصة، وهو توجهه ﷺ إلى الطائف للدعوة، في الصحيحين.
١٢ - تسمية العام العاشر للبعثة بعام الحزن؛ لوفاة خديجة وأبي طالب فيه، وأن النبي ﷺ سمّاه بذلك، لم يصحّ.
١٣ - هجرة عمر بن الخطاب ﵁ علانية، وأنه وقف وقال: "من أراد أن تثكله أمه .. أو ترمل زوجته .. " لا تصح، بل الصحيح أنه هاجر-كغيره- سرًا.
١٤ - ما عُرف باسم مؤامرة دار الندوة، وتشاور كفار قريش ما يصنعون بالرسول ﷺ وحضور إبليس معهم بصورة رجل من نجد. لم ترد بسند صحيح.
١٥ - وما رُوي أن علي بن أبي طالب ﵁ نام في فراش الرسول ﷺ لما هاجر، ليُعمّي على قريش لم يصح.
١٦ - قصة نسيج العنكبوت والحمامتين على غار ثور، قال الألباني: لا يصح حديث في ذلك. وقال ابن عثيمين: ما كان عشّ ولا حمامة.
١٧ - أن أسماء ﵂ كانت تأتي بالطعام للرسول ﷺ ولأبيها ﵁ في الغار لم يصح، بل الصحيح أنها أعدّت لهما طعاما قبل خروجهما من بيت أبي بكر ﵁.
١٨ - أنّ أبا بكر ﵁ لما دخل الغار في الهجرة سدّ ما فيه من شقوق، وأنه سدّ بعضها برجليه فلُدغ، لم يصحّ. والصديق ﵁ مناقبه الصحيحة كثيرة.
١٩ - وعدُ سراقة ﵁ بسواري كسرى، لا يصح، من مرسل الحسن البصري، ولحوق سراقة بالرسول ﷺ وبالصديق ﵁ ثابت في الصحيحين.
٢٠ - أشهر نشيد في التاريخ: طلع البدر علينا ... لا يصحّ، والذي في الصحيح: جاء نبي الله .. قدم رسول الله ..
٢١ - ما عُرف باسم المعاهدة مع اليهود ورد من طُرُق لا يثبت منها شيء، تتبعها ضيدان اليامي في: بيان الحقيقة في الحكم على الوثيقة.
٢٢ - إجلاء يهود بني النضير لمحاولتهم إلقاء الرحى على الرسول ﷺ لم يصح، والصحيح أنهم خططوا لقتله مع بعض أصحابه.
٢٣ - في غزوة بدر: وقوله ﷺ للرجل - وهو يسأله عن قريش -:نحن من ماء. رواه ابن إسحاق منقطعًا.
٢٤ - قول أبي حذيفة - لما نهى النبي ﷺ عن قتل العباس يوم بدر-: أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف. لم يصحّ، وحاشا أحد الصحابة-﵃ أن يردّ على رسول الله ﷺ قولَه.
٢٥ - في غزوة بدر: ظهور إبليس لقريش في صورة سراقة بن مالك ﵁ ليحثهم على قتال المسلمين، وأنه يؤمنهم من أن تأتيهم كنانة من خلفهم.
٢٦ - في غزوة بدر: مشورة الحباب ﵁ في مكان النزول، .. أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال الشيخ الألباني: ضعيف على شهرته في كتب المغازي.
٢٧ - في غزوة بدر: هذا فرعون هذه الأمة. عن أبي جهل لما قُتل. لم يثبت أنّ رسول الله ﷺ قال ذلك.
٢٨ - ردّه ﷺ عين قتادة بن النعمان ﵁ حين وقعت على وجنته يوم بدر. ويغني عن ذلك قصته مع علي وسلمة ﵃ يوم خيبر، وغيرها.
٢٩ - قتلُ أبي عبيدة بن الجراح ﵁ لأبيه يوم بدر. قال البيهقي: "منقطع'" وقد قيل: إن أباه قد مات قبل الإسلام.
٣٠ - أنّ سيف عكٌاشة بن مِحصن ﵁ انقطع يوم بدر، فأعطاه الرسول ﷺ جِذلا من حطب فهزّه فصار سيفًا. قال الذهبي: رواه ابن إسحاق بدون سند.
٣١ - محاولة عمير بن وهب قتل النبي ﷺ بعد بدر. وقد أشار د. أكرم العمري، والشيخ مساعد الراشد إلى ضعفها.
٣٢ - شُربُ مالك بن سنان ﵁ (والد أبي سعيد الخدري) لدمِ الرسول ﷺ يوم أُحد. قال الذهبي: منقطع.
٣٣ - قوله ﷺ -لما رأى تبختر أبي دجانة ﵁ يوم أحد-: "إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن" لم يصحّ، فيه جهالة وانقطاع.
٣٤ - قوله ﷺ : "مُخيريق خير يهود" وأنه شارك مع المسلمين في أُحد، وقُتل، رواه ابن إسحاق بدون إسناد، وابن سعد عن الواقدي وهو متروك.
٣٥ - قوله ﷺ يوم أُحد: "ومن يُطيق ما تُطيقين يا أمّ عمارة" ومشاركتها في القتال، قال: د. أكرم العمري: إسناده منقطع.
٣٦ - أكلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة ﵁ بعد مقتله، لا تصحّ، اخرجها ابن إسحاق مرسلة، وأخرجها أحمد، وضعّف سنده ابن كثير، والألباني.
٣٧ - مشورة سلمان الفارسي ﵁ بحفر الخندق، لم يثبت أنه هو الذي أشار بذلك، بل قال ابن إسحاق: فلما سمع رسول الله ﷺ بالأحزاب ضرب الخندق.
٣٨ - "سلمان منّا أهل البيت" وأنّ الرسول ﷺ قاله وهم يحفرون الخندق، قال الذهبي: سنده ضعيف، وقال الألباني: وقد صحّ موقوفًا على علي ﵁.
٣٩ - قصة اتهام حسان بن ثابت ﵁ بالجُبن يوم الخندق، وبقائه مع النساء والصبيان في الحصن. ضعيفة السند، منكرة المتن.
٤٠ - تخذيل نُعيم بن مسعود ﵁ للأحزاب، لمّا قال له الرسول ﷺ : خذّل عنّا إن استطعت. قال الألباني: "ذكرها ابن اسحاق بدون إسناد" بل ظاهر رواية البيهقي أن خدعة التخذيل كانت من الرسول ﷺ ، وليست من نُعيم ﵁.
٤١ - أنّ سبب بيعة الرضوان: إشاعة مقتل عثمان ﵁، قال الألباني: ضعيف. ولا ريب أن عثمان ﵁ كان حينها بمكة، وقد ضرب الرسول ﷺ بيده في البيعة عنه.
٤٢ - تترّس عليّ ﵁ بباب خيبر، لما سقط ترسه، وأن هذا الباب لم يستطع حمله عدد من الرجال، لا تصحّ، وبطولة أبي الحسن وشجاعته لا تُجهل.
٤٣ - قول: يا فُرار، للجيش العائد من مؤتة، وأن الرسول ﷺ قال: ليسوا بالفرار، بل هم الكُرار، قال ابن كثير: فيه غرابة، وقال الألباني: باطل.
٤٤ - خطة خالد بن الوليد ﵁ يوم مؤتة، لمّا جعل الميمنة ميسرة، والعكس، والمقدمة ساقة، والعكس .. لا تصحّ، تفرّد بها الواقدي، وهو متروك.
٤٥ - أن الرسول ﷺ قال يوم فتح مكة لأهلها: "اذهبوا فأنتم الطلقاء" لا تصحّ، قال الألباني: ليس له إسناد ثابت. ولا ريب أنه ﷺ عفا عنهم.
٤٦ - قوله ﷺ لعكرمة بن أبي جهل ﵁: مرحبًا بالراكب المهاجر، لمّا قدم عليه مسلِمًا بعد الفتح، قال الترمذي: ليس إسناده بصحيح.
٤٧ - "اذهبوا فاقطعوا عني لسانه" وأنه ﷺ قالها يقصد عباس بن مرداس، والحديث في مسلم، لكن هذه الجملة قال العراقي: ليست في شيء من الكتب والمراد بقطع لسانه هنا: الزيادة في عطائه حتى لا يتشكّى.
٤٨ - قول صفوان ﵁ لما أُعطي من غنائم حنين: ما طابت بهذا نفس أحد، إلا نبي، والصحيح أنه قال: ما برح ﷺ يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ.
٤٩ - محاولة عثمان بن شيبة قتل الرسول ﷺ يوم حنين، قال الذهبي: غريب جدًا.
٥٠ - رميُ الرسول ﷺ أهلَ الطائف بالمنجنيق لمّا حاصرهم، لا تصحّ، قال الزيلعي: ذكره الترمذي معضلاً.
٥١ - قدوم أُمّه من الرضاعة ﷺ بعد حنين، قال ابن كثير: حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف.
٥٢ - قصيدة كعب بن زهير ﵁ الشهيرة: بانت سعاد .. قال العراقي: هذه القصة رويناها من طُرق لا يصحّ منها شيء، وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع.
٥٣ - رحم الله أبا ذرّ، يمشي وحده، ويموت وحده ... وأنه ﷺ قالها لمّا لحق أبو ذر ﵁ بجيش المسلمين المتجه إلى تبوك، ضعّفه ابن حجر والألباني.
٥٤ - أمره ﷺ بتحريق مسجد الضرار، قال الألباني: مشهور في كتب السيرة، وما أرى إسناده يصح. (انتهت المجموعة بحمد الله).
إضافة:
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: " السِّيرة النبويَّة الواقع أنَّها فيها أشياء ضعيفة مِمَّا نُقِل، وفيها أشياء صحيحة، ومِن أحسن ما رأيتُ هو: " زاد المعاد " لابن القيِّم، على أنَّه ﵀ أحيانًا يأتي بآثار غير صحيحة، لكن هُوَ مِنْ خَيْرِ ما رأيتُ، وكذلك مِنْ بعده: " البداية والنِّهاية " لابن كثير؛ فإنَّها جيِّدة.
ولكنْ: لو شاء الإنسان أنْ يأخذ كلَّ قضيَّة وحدها، ويُراجع عليها كلام أهل العلم، ثمَّ يُلخِّصها في كتاب له خاصّ، أو ينشره ويكون عامًّا: هذا طيب. وأنا أتمنَّى أنْ يُوجد طالب علم يحرص على هذه المسألة، وينقِّح السِّيرة النبويَّة، وسيرة الخلفاء الرَّاشدين مِمَّا شابَهَا مِنَ الآثار الضَّعيفة، أو المكذوبة -أيضًا- " انتهى.
(من "سلسلة لقاء الباب المفتوح"، ٦٣ب، (٠٠:٢٤:٣٩))