← Тафсир

Тафсир · id 9798

تفسير ابن كمال باشا

ابن كمال باشا

Полный текст (4 038 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

(٢٠) - ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾. ﴿فَأَرَاهُ﴾ الفاءُ فَصيحةٌ؛ أي: فذَهبَ وبلَّغَ فأراه ﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ هِي قَلبُ العَصا حيَّةً؛ لأنها كانَت المُقدِّمةَ والأصلَ، أو (١) أرادَهما جَميعًا إلَّا أنَّهُ جَعلهُما واحدةً لأنَّ الثَّانِيةَ كأنَّها مِن جُملةِ الأُولى لكَونِها تابِعةً لها؛ لأنَّهُ كانَ يتَّقيها بيَدهِ، فقِيلَ لهُ: أدْخِل يَدكَ في جَيبكَ. أو المَجمُوعُ لأنَّهما باعتِبارِ الإعْجازِ والدِّلالةِ على صِدقهِ واحدٌ (٢). * * * (٢١) - ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾. ﴿فَكَذَّبَ﴾ بموسى ﵇ ﴿وَعَصَى﴾ اللهَ بعدَ ظُهورِ الحقِّ، ووُجوبِ الطَّاعةِ. * * * (٢٢) - ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾. ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾، أي: تَولَّى عن مُوسَى ﵇ يَجتهدُ في مُكايَدتهِ لقَولهِ تَعالى: ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ [طه: ٦٠]، ويَجوزُ أنْ يَكونَ ﴿أَدْبَرَ﴾

стр. 3992

مُستَعارًا لمَعنى: أقبلَ؛ تَملِيحًا وتَنبِيهًا عَلى أنَّهُ كانَ إدبَارًا (١). * * * (٢٣ - ٢٤) - ﴿فَحَشَرَ فَنَادَى (٢٣) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾. ﴿فَحَشَرَ﴾؛ أي: السَّحرةَ؛ لِمَا مرَّ مِن قولهِ تعالى: ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾، والحَشرُ: الجَمعُ مِن كلِّ جِهةٍ، وقَد يَكونُ الجَمعُ بضمِّ جُزءٍ إلى جُزءٍ فلا يَكونُ حَشرًا. ﴿فَنَادَى﴾ في مَحشرهِ ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ أي: أعلَى على كلِّ مَن يَلي أمرَكُم (٢). * * * (٢٥) - ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾. ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ النَّكالُ بمعنَى التَّنكِيلِ (٣) مَصدر مؤكِّدٌ؛ أي: نكَّلَ اللهُ بهِ تَنكِيلًا في الآخِرةِ بالإحراقِ وفي الدُّنيا بالإغراق، أو مفعولٌ له؛ أي: للتَّنكِيل فيهِما. وعنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄: نَكالَ كلِمتهِ الآخرةِ وهي هذهِ، وكَلمتِه الأُولى وهِي قَولهُ. ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] (٤).

стр. 3993

والنَّكالُ عِقابٌ يُنكَّلُ بهِ عنِ الإقدامِ على سَببهِ لشدَّتهِ. * * * (٢٦) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ العِبرةُ للكُلِّ، وإنَّما خُصَّ به مَن يَخشَى لأنَّه هو المُنتفِعُ به. * * * (٢٧) - ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾. الخِطابُ في ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا﴾ لمُنكِري البَعثِ؛ أي: أأنتُمْ أصعَبُ خَلقًا وإنشاءً ﴿أَمِ السَّمَاءُ﴾. ثُمَّ بيَّنَ كَيفَ خَلقَها فقال: ﴿بَنَاهَا﴾. * * * (٢٨) - ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾. ثُمَّ بيَّنَ كيفيَّةِ البِناءِ فقال: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾، أي: مِقدارَها في جِهةِ العُلوِّ بأنْ يَجعلهُ مديدًا رفِيعًا. ﴿فَسَوَّاهَا﴾: فعَدَّلها مُستوِيةً مَلساءَ لا فُطورَ فيها ولا تَفاوتَ، أو: فتمَّمها (١) بما يَتِمُّ بهِ كمالُها وصَلاحُها؛ من التَّدوير والتَّزيين بالكَواكبِ وغَيرِ ذلك، مِن قولهم: سوَّى فلانٌ أمرَهُ، إذا أصلَحهُ. * * *

стр. 3994

(٢٩) - ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾. ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ غَطِشَ اللَّيلُ وأغطَشهُ الله كظلِمَ وأظلَمَه، ويُقال أيضًا: أغطَشَ اللَّيلُ، كما يُقال: أظلَمَ. والأوَّلُ منقولٌ مِن غَطِشَ (١) والثَّاني بمعنى الصَّيرُورةِ. ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ الضُّحى: الضَّوءُ، لقَولهِ تَعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾؛ أي: ضَوئها. [وقولهم] (٢): وَقت الضُّحَى، هُو وَقتُ إشرَاقِ ضَوءِ الشَّمسِ. وإضَافةُ اللَّيلِ والضُّحى إلى السَّماءِ؛ لأنَّهما يَحدُثانِ بحَركةِ الشَّمسِ فيها، ومَن قال: بحرَكتِها، فكأنَّهُ غَفلَ عَن قَولهِ تَعالى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فإنَّهُ صَريحٌ في أنَّ الشَّمسَ تتحرَّكُ في الفَلكِ لا بالفَلكِ كما زَعمتِ الفَلاسفةُ. * * * (٣٠) - ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾. ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾: بسَطَها. * * * (٣١) - ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾. ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا﴾ حالٌ لإضمارِ: قد، كقَولهِ تَعالى: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ [النساء: ٩٠] (٣).

стр. 3995

﴿مَاءَهَا﴾: عُيونَها المُتفجِّرةَ (١). ﴿وَمَرْعَاهَا﴾: رِعيَها (٢)، والمَرعَى مُشتركٌ بَينهُ وبَينَ المَصدرِ والمَوضِعِ، ذَكرهُ في "القَاموسِ" (٣). وأصلُ الرَّعيِ: حِفظُ الغَيرِ في أمرٍ يَعودُ بمَصلَحةٍ، ومنه: رَعيُ الغَنمِ، ورَعي الوالي الرَّعيَّةَ، ذَكرَه الرَّاغبُ (٤)، فلا اختِصاصَ في المَرعَى للأنعَامِ؛ ولذلكَ قال: (٣٢) - ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾. ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ الإرسَاءُ: الإثبَاتُ بالثقلِ، نَصبَ الأرضَ والجِبالَ بإضْمارِ دَحى وأرسَى على شَريطةِ التَّفسِيرِ، وقُرئا مَرفُوعَينِ على الابتداءِ (٥). * * * (٣٣) - ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾. ﴿مَتَاعًا﴾: تَمتِيعًا، مَفعولٌ لهُ (٦). ﴿لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾: ولمَواشِيكم، فَصَلَ بينهُ وبينَ الفِعلِ المُعلَّلِ بقَولهِ: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾؛ لأنَّهُ مما يَتوقَّفُ عليهِ التَّمتُّعُ بالماءِ والمَرعَى.

стр. 3996

لمَّا فَرغَ عن تَذكيرِ الحُجةِ للبعث رتَّبَ عليه الإخبارَ عما يكون عنه ذلك فقال: (٣٤) - ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾. ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ هِي القِيامةُ، لطُمومِها على كلِّ هائلةٍ، وهي أكبرُ الطَّامَّاتِ. وقيل: النَّفخةُ الثَّانيةُ؛ فإنَّها كُبرى النَّفخَتينِ لعُمومِ أثَرِها، بخِلافِ الأُولى فإنَّ تأثِيرهَا في الأحياءِ وَقتئذٍ. وقِيلَ: السَّاعةُ التي يُساقُ فيها أهلُ الجنَّة إلى الجنَّة، وأهلُ النَّار إلى النَّار، ولا يُناسبُهُ التَّفريعُ عَلى ما تَقدَّمَ. * * * (٣٥) - ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى﴾. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى﴾ عندَ تَمثُّلِ الأعمالِ بصُورِها وهيئاتها على ما نَطقَ به الأحادِيثُ، وسيأتي تَفصيلهُ في سورةِ الزَّلزَلةِ (١). وإنَّما قال: ﴿يَتَذَكَّرُ﴾ لأَنَّه قد نَسيَها بطولِ العَهدِ وفَرطِ الغَفلةِ. وهُو (٢) بَدلٌ مِن (إذا جاءت)، و ﴿مَا﴾ مَوصُولة أو مصدريَّةٌ. * * * (٣٦) - ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾.

стр. 3997

﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴾: أُظهرَت ﴿لِمَنْ يَرَى﴾، وهم الطَّاغونَ؛ لقولهِ تَعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ [الشعراء: ٩١]. ومَن قال (١): إنَّهُ مِن الأفعالِ التي لا يُقدَّرُ لها مفعولٌ؛ أي: لكُلِّ ذِي بَصرٍ، والمُرادُ العُمومُ (٢)، والمَعنَى أنَّها تُظهَرُ إظهارًا بيِّنًا لا يَخفَى عَلى أحدٍ فيَراها أهلُ السَّاهرةِ جميعًا= فكأنَّهُ غَفلَ عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: ١٠١، ١٠٢]. وقُرئَ: (وبرزَتْ) مُخفَّفةً (٣)، و: (لمن رأى) (٤)، و: (لمن تَرى) (٥)، والضَّميرُ للجَحيمِ لقولهِ تَعالى: ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [الفرقان: ١٢].

стр. 3998

﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ ¶٧٩¶٣٧ (٣٧ - ٣٨) ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى (٣٧) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾. وجَوابُ ﴿فَإِذَا جَاءَتِ﴾ ﴿فَأَمَّا﴾؛ أي: فإذا جاءت الطامَّةُ فالأمرُ مُنقسِمٌ بَينَ الهالِكِ والنَّاجي. أو مَحذُوفٌ؛ أي: كان ما لا يَدخُلُ تَحتَ الوَصفِ، وقولُهُ: ﴿فَأَمَّا﴾ تفصيلٌ له وتَفسِيرٌ. ﴿مَنْ طَغَى﴾: جَاوزَ الحدَّ حتى (١) كَفرَ ﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾؛ أي: اختارَها فانهمَكَ فيها ولم يَعمل للآخِرةِ. * * * (٣٩) - ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾: هي مَأواه، لا على أنَّ اللَّامَ فيه سادٌّ مَسدَّ الإضَافةِ؛ لأنَّهُ عَلى المَذهبِ المَرجُوحِ (٢)، بل لأنَّهُ استُغني عن الإضافةِ لحصولِها بالقَرينةِ لا بإدْخالِ اللَّامِ، ثم (٣) أدخلَ اللَّامُ لأنَّهُ مُعيَّنٌ كما في قَولكَ: غُضَّ الطَّرفَ. و ﴿هِيَ﴾ للفَصلِ وإفادَةِ التَّخصِيصِ، فيَرجعُ المَعنَى إلى أنَّ الطَّاغِي هي مَأواهُ لا مَكانٌ آخرُ.

стр. 3999

(٤٠) - ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾. ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ﴿مَقَامَ﴾ مُقْحممٌ للتَّعظِيمِ، كأنَّهُ قيلَ: حَضرةَ ربِّهِ، أو بمَعنَى: خافَ قِيامهُ عَليهِ (١) وكونَه رَقيبًا، مِن قَولهِ: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣]. ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾؛ أي: النَّفسَ الأمَّارةَ بالسُّوءِ عن الهوى المرْدِي. * * * (٤١) - ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ ليس له سواها مأوًى. * * * (٤٢) - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾: مَتى إثبَاتُها وإقامَتها؟ أي: مَتى يُقيمُها اللّهُ ويُثبِتها؟ أو: متى منتهاها (٢) ومُستقرُّها؟ من مَرسَى السَّفينةِ، وهو حيث تَنتَهي إليه وتَستقرُّ فيهِ. * * * (٤٣) - ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾. ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ أي: في أيِّ شيءٍ أنت مِن أنْ تَذكُرَ وقتَها لهم؟ أي: ما أنت مِن ذِكرِها لهم وتَبيينِ وقتِها في شيءٍ؛ لأنَّ اللّه تعالى هو المستأثر (٣) بعِلمِها.

стр. 4000

قالت عَائشةُ ﵂: لمْ يزل يَسألُ رَسولُ اللّهِ عنِ السَّاعةِ حتَّى نَزلَ هَذا، [قال]: فانتَهى (١). فهُو عَلى هذا تَعجُّبٌ مِن كثرةِ ذِكرهِ لها، كأنَّه قيل: في أيِّ شُغلٍ أنت مِن ذِكراها والسُّؤالِ عَنها؟ يعني: إنَّهمْ يُلحونكَ في السُّؤالِ عنها، يسألونك فلا تَزالُ تَتذكَّرُها (٢) وتَسألُ عنها لحِرصكَ على جَوابهم. * * * (٤٤) - ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾. ثُم قال: ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾؛ أي: لا يَنتهي عِلمُها إلَّا إلى رَبك، لا يَعلمُها أحدٌ إلَّا هو. وقيل: ﴿فِيمَ﴾ إنكارٌ لسؤالهم؛ أي: فيمَ هذا السُّؤالُ؟ ثُمَّ قيلَ: ﴿أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ يعنِي: إرسالُكَ وأنت خاتمُ الأنبياءِ المَبعُوثُ في نَسمِ السَّاعةِ (٣) ذِكرٌ من ذِكراها؛ أي: علامةٌ مِن علاماتها فكفاهُم بذلك دليلًا على اقتِرابها، وباعِثًا عَلى

стр. 4001

الاستِعدادِ لها ووُجوبِ الحَذرِ مِن هولها، فلا معنى لسؤالهم عَنها. * * * (٤٥) - ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾. ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾: ما أنت إلَّا منذر مَن يَخشاها ويتَّقي أهوالها؛ أي: لستَ بمُعْلِمٍ وقتَها ولم تُبعثْ لذلك، بل لتُنذرَ مِن أهوالها، ويُناسبُه الإبهامُ وعَدمُ تَعيينِ الوقتِ، وقد مرَّ وَجههُ. وإنَّما قال تعالى: ﴿لِمَنْ يَخْشَى﴾ (١) لأنَّ المُنكِرَ لا يَتحقَّقُ في حقِّه الإنذار، وغَيرُه مُقرًّا كان أو مُتردِّدًا لا يَخلو عن خَشيةٍ. وقُرئ: ﴿مُنْذِرُ﴾ بالتَّنوينِ وهو الأصلُ (٢)، والإضافةُ تَخفيفٌ (٣)، وكِلاهُما صَحيحٌ؛ لأنَّهُ للحالِ. * * * (٤٦) - ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾. ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾؛ أي: السَّاعةَ. ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾؛ أي: في الدُّنيا، أو في القُبورِ. ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾؛ أي: عشيَّةَ يومٍ، على أنَّ التَّنكِيرَ بدلٌ من الإضافة. ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ كان الأصلُ: إلَّا عَشيةَ يَومٍ أو ضُحاه؛ أي: ضُحى ذلك اليومِ، ولما

стр. 4002

اكتَفى عنِ المُضافِ إليه بالتَّنوينِ أُعيدَ الضَّميرُ إلى المُضافِ للمُلابسةِ؛ لكونِهما جُزئي نهارٍ واحدٍ. والفائِدةُ في الإضافةِ: استِقصارُ المدَّةِ؛ أي: إنَّ مُدةَ لبثهم كأنَّها لم تَبلُغ يومًا ولكن ساعةً منه على ما ذُكرَ في قوله تعالى: ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ [الأحقاف: ٣٥]، والعُدولُ عنِ الأصلِ؛ لمُحافظةِ رُؤوسِ الآيِ. ولكَ أنْ تقول: الأصلُ: إلا عشيَّتها أو ضُحاها، والضَّميرُ في المَوضِعينِ للسَّاعةِ، يعني: قَدْرَ عشِيَّتها أو ضُحاها، وكذا المُرادُ من النَّهارِ في قوله تعالى: ﴿إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ [الأحقاف: ٣٥]: نَهارَ السَّاعةِ، وأصلُهُ مِن نَهارِها، فأُبدلَ عن الضَّميرِ التَّنوينُ، واللّهُ أعلَمُ (١). تمَّ بعونِ اللّهِ المُعينِ (٢). * * *

стр. 4003

سُورَةُ الطَّارِقِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) انتِظامُ خَتمِ السُّورةِ السَّابقةِ ببَدءِ هذهِ السُّورةِ: أنَّهُ في ذِكرِ المَحفُوظِ، وهذا في ذِكرِ الحافِظِ (٢). * * * (١) - ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾. ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ أصلُ الطَّرقِ: الدَّقُّ، ومنهُ المِطرقةُ؛ لأنَّهُ يُدقُّ بها، والطَّريقُ؛ لأنَّ المارَّةَ تَدقُّها بأرجُلِها. ﴿وَالطَّارِقِ﴾؛ أي: الآتي لَيلًا؛ لأنَّهُ يَحتاجُ إلى الدَّقِّ للتَّنبيهِ، وإطلاقهُ على النَّجمِ البادِي (٣)

стр. 4004

ليلًا بطريقِ الاستِعارةِ، كالنَّجمِ للكوكبِ الطَّالعِ، فإنَّهُ يُقال لكُلِّ طالعٍ: نَجم؛ تَشبِيهًا بنَجمِ النبتِ (١) إذا طَلعَ. * * * (٢ - ٣) - ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾. ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ﴾ تفخيمٌ لشأنِ هذا المُقسمِ به، ولمَّا كان القصدُ بالإقسامِ به تعظيمه؛ لما فيه مِن عجيبِ القُدرة ولطيفِ (٢) الحِكمة وبَديعِ الصَّنعة، مهَّدَ للمعنى المقصود بالإبهامِ والتَّبيين، فجاء بالوصفِ المُشتركِ بينه وبينَ غيره ثُمَّ فَسَّرهُ بقولهِ: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ زيادةً في تعظيمِ أمرِه. و ﴿الثَّاقِبُ﴾: المُضيءُ كأنَّهُ يثقُبُ (٣) الظَّلامَ بضوئهِ أو الفَلكَ فيَنفُذُ فيهِ، والمُرادُ: جِنسُ النَّجمِ، لا كَوكبُ الصُّبحِ بخصوصهِ كما قال الجوهرِيُّ (٤)، ولا زحلُ بخُصوصهِ كما قال أبُو زيدٍ؛ إذ يأباهُ سببُ النُّزولِ. قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: إنَّ أبا طَالبٍ كانَ عِندَ النَّبيِّ ﵇ فانحطَّ نَجمٌ، فامتَلأ ما ثَمَّ نُورًا، ففَزعِ أبو طالبٍ، وقال. أيُّ شيءٍ هذا؟ فقال ﵇: "هَذا نَجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ مِن آياتِ اللّهِ"، فعَجبَ أبو طالبٍ، فنزلتْ (٥).

стр. 4005

(٤) - ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾. ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ قُرئَ: ﴿لَمَّا﴾ بالتَّشدِيدِ (١) بمعنى: إلَّا، و ﴿إِنْ﴾ نافِيةٌ. وبالتَّخفِيفِ على أنَّ (ما) صِلةٌ مُؤكِّدةٌ، و ﴿إِنْ﴾ هي المُخفَّفةُ، واللَّامُ هي الفارقةُ، أو عَلى أنَّ اللَّامَ بمعنى: إلَّا، وأنَّ ﴿إِنْ﴾ نافِيةٌ، [و (ما) زائدة] (٢)، كما في قوله: أمسَى أبانُ ذَليلًا بَعد عِزَّتهِ … وما أبانُ لمِن أعلاجِ سُودانِ (٣) وعلى هذا تتَّحدُ القِراءتانِ في المَعنى، والجُملةُ عَليهِما جِوابُ القَسمِ، وتقديمُ الظَّرفِ للاختِصاصِ، والمَعنى: على كلِّ نفسٍ رقيبٌ مخصُوصٌ بحفظ (٤) عملها خيرًا كان أو شرًّا، فلا مَساغَ لأنْ يُرادَ بالحافظِ هو اللّهُ تعالى؛ لعَدمِ اختصاصهِ بنفسٍ دونَ نفسٍ. وأمَّا حَملُ الحِفظِ على حِفظهِ عن اختِطافِ الشَّياطين وسائرِ الآفاتِ فيأباه الفاءُ التَّفرِيعيَّةُ في قَولهِ:

стр. 4006

(٥) - ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾. ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ لمَّا أثبَتَ أنَّ عليهِ رقيبًا حثَّهُ على النَّظرِ في مبدأ نَشأتهِ (١) حتَّى يَتحقَّقَ صحةَ إعادَتهِ لجزاء الأعمالِ، فلا يُملي على حافظهِ إلَّا ما يَسرُّه في عاقبتِهِ. ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ استِئنافُ جوابٍ عنِ استفهامٍ مُقدَّرٍ؛ لانسِلاخِ ما قَبلهُ عن معنى الاستِفهامِ، والدَّافقُ في وَصفِ الماءِ على الإسنادِ المَجازيِّ، فإنَّ الدَّفقَ - وهو الصبُّ بدفعٍ - لصاحبهِ. وجُوِّزَ أنْ يكونَ معناه النِّسبةَ إلى الدَّفقِ كلابنٍ وتامِرٍ. * * * (٧) - ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾. والمُرادُ بالماءِ: المُمتزِجُ مِن النُّطفَتينِ؛ لقَولهِ تَعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾؛ أي: صُلبِ الرَّجلِ؛ أي: ظَهرهِ، وتَرائبِ المَرأةِ وهِي عِظامُ صَدرِها: جمع تَريبةٍ (٢). أصلُ الكَلامِ: يَخرجُ مِن الصُّلبِ والتَّرائبِ، ولمَّا كان فيه احتمالُ المجازِ بأنْ يكونَ الخُروجُ مِن أحدِهما ويُسندُ إليهما - كما في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢]- زِيدَ عِبارةُ ﴿بَيْنِ﴾ الدَّالة على الشَّركةِ الحَقيقيَّةِ؛ دَفعًا لذلكَ الاحتِمالِ.

стр. 4007

وقُرئَ: (الصَّلَب) بفتحتَينِ، و: (الصُلُب) بضمَّتينِ (١)، وصالَب بفَتحِ اللَّامِ (٢) * * * (٨) - ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾. والضَّميرُ في ﴿إِنَّهُ﴾ كما فُخِّمَ أوَّلًا بتَركِ الفاعِلِ في قولهِ: ﴿مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ﴾ - إذْ لا يَذهبُ الوَهمُ إلى غَيرهِ - فُخِّمَ بالإضمَارِ قَبلَ الذِّكرِ ثَانيًا، فأُكِّدَ التَّأكيدَ البَالغَ لفظًا لما أقامَ عليه البُرهان الوَاضح مَعنىً (٣). ﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾: عَلى إعادَتهِ حيًّا بالبَعثِ بعدَ المَوتِ ﴿لَقَادِرٌ﴾ دلَّ التَّنكِيرُ على الكَمالِ كما في قَولهِ: لِأَفْقرَ مني إنني لفَقير (٤) * * * (٩) - ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾.

стр. 4008

﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ يُتعرَّفُ ويُميزُ (١) ما طابَ مِنها وما خَبث، وهو ظرفٌ لـ ﴿رَجْعِهِ﴾. و ﴿السَّرَائِرُ﴾: ما أُسِرَّ وأُخفِي من العقائدِ والنيَّاتِ والأعمالِ. * * * (١٠) - ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾. ﴿فَمَا لَهُ﴾؛ أي: فما للإنسَانِ ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾: مِن مَنعةٍ في نَفسهِ يَمتنعُ بهِ ﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾ يَمنعُهُ، والنَّصرُ أخصُّ مِن المَعونةِ، لاختِصاصهِ بدَفعِ الضرِّ (٢). * * * (١١) - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾. ﴿وَالسَّمَاءِ﴾ أقسَمَ بها ثانِياً ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ الرَّجعُ: المَطرُ، سُمِّي بهِ تَفاؤلاً ليَرجعَ غيرَ مرَّةٍ، ويُناسبهُ المُبالغةُ المُستَفادةُ مِن إطلاقِ المَصدرِ على المَفعولِ، أو لأنَّهُ تعالى يُرجِعهُ وقتاً فوقتًا، أو لأنَّ السَّحابَ يحمِلهُ مِن الأرضِ ثُمَّ يُرجِعهُ إلَيها. وفي إسنادهِ إلى السَّماءِ يَكفِي نُزولُهُ مِن جِهتِها، فلا حاجةَ إلى صَرفِ لَفظِ (٣) السَّماءِ عن مَعناها المُناسبِ لأنْ يُذكرَ في مُقابلةِ الأرضِ. وَيجوزُ أنْ يُرادَ بالرَّجعِ ما يغيبُ (٤) ثُمَّ يَرجعُ إلى مَطلِعهِ مِن الشَّمسِ والقَمرِ والنُّجومِ. * * *

стр. 4009

(١٢) - ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾. ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: ما يَتصدَّعُ عنهُ الأرْضُ مِن النَّباتِ والعُيونِ، أو الشَقُّ (١) بهما. * * * (١٣) - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾. ﴿إِنَّهُ﴾ أي: القولُ المُتقدِّمُ ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ بَينَ الحقِّ والبَاطلِ، والتجوُّزُ في الفصلِ عَقليٌّ لا لفظيٌّ، كما في العَدلِ في: رَجلٌ عَدلٌ. * * * (١٤) - ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾. ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ ولو كان الضَّميرُ للقُرآنِ لكانَ الُمناسبُ نَفيَ وجودِ الهَزلِ فيهِ حتَّى يَدلَّ على كَونهِ جِدًّا كلهُ. * * * (١٥) - ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾. ﴿إِنَّهُمْ﴾ يَعني: أهلَ مكَّةَ، وإضْمارُهمْ قَبلَ الذِّكرِ لتَفخِيمِ شأنِهم في الاشتِهارِ بالوَصفِ الآتي ذِكرهُ بحَيثُ لا يَذهبُ الوَهمُ إلى غَيرهمْ عِندَ الإطْلاقِ. ﴿يَكِيدُونَ﴾: يَعملون المَكائدَ في إبطالِ أمرِ اللهِ تعالى، وإطفاءِ نُورِ الحقِّ. ﴿كَيْدًا﴾ الكَيدُ: تَوجيهُ المَكرُوهِ إلى شَخصٍ خُفيةً، والتَّنكِيرُ للتَّعظِيمِ. * * *

стр. 4010

(١٦) - ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾. ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ وأقابلُهم بكَيدٍ أعظَمَ مِن مكائدِهم، وهو استِدراجُهُ تَعالى لهم والانتِقامُ مِنهم مِن حيثُ لم يَحتسِبوا. * * * (١٧) - ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾. ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾: لا تَدْعُ بهلاكِهمْ، ولا تَستعجِلْ به، فإنَّي (١) قد وقَتُّ لهم وقتًا. ﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾: إمْهالاً يَسيرًا، التَّكرِيرُ والمُخالَفةُ بَينَ اللَّفظِينِ في مهِّلْ وأمهِلْ، والتَّأكيدُ بـ ﴿رُوَيْدًا﴾ - وهو مَصدرُ أروَدَ يُرْوِدُ مصغَّرًا تَصغيرَ تَرخيم؛ إذ أصلُهُ: إرواداً - لزِيادةِ التَّمكِينِ (٢) منهُ والتَّصبِيرِ (٣). والحمد للهِ تعالى وحده (٤) * * *

стр. 4011

فهرس المصادر والمراجع ١ - الآحاد والمثاني، لابن لأبي عاصم، ت: باسم الجوابرة، دار الراية، ١٩٩١ م. ٢ - إتحاف الخيرة، للبوصيري، ت: دار المشكاة للبحث العلمي، ط: دار الوطن للنشر ١٩٩٩ م. ٣ - الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي، ت: عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة ١٩٩٠ م. ٤ - أحكام القرآن، للجصاص، ط: دار الكتاب العربي، بيروت ١٣٣٥ م. ٥ - أحكام القرآن، للكيا الهراسي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٨٣ م. ٦ - الأحكام الوسطى من حديث النبي ﷺ ، لعبد الحق لإشبيلي أبو محمد ابن الخراط، ت: حمدي السلفي - صبحي السامرائي، مكتبة الرشد، ١٤١٦ هـ، ١٩٩٥ م. ٧ - إحياء علوم الدين، للغزالي، ط: دار المعرفة (بيروت). ٨ - أخبار المدينة، لابن شبّة، ت: علي محمد دندل وياسين سعد الدين بيان. دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٧ هـ ١٩٩٦ م.

стр. 4012

٩ - أخبار مكة، للفاكهي، ت: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، مطبعة النهضة الحديثة ١٩٨٦ م. ١٠ - أدب الدنيا والدين، للماوردي، ط: مصطفى البابي الحلبي ١٩٥٥ م. ١١ - الأذكار، النووي، ت: عبد القادر الأرنؤوط، دار الملاح، ١٩٧١ م. ١٢ - ارتشاف الضرب من لسان العرب، لأبي حيان، ت: د. رجب عثمان محمد ود. رمضان عبد التواب، نشر مكتبة الخانجي، بالقاهرة، ١٩٩٨ م. ١٣ - الأزمنة والأمكنة، للمرزوقي، طبع على نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني ١٩٦٨ م. ١٤ - الأزهية في علم الحروف، لعلي بن محمد الهروي، ت: عبد المعين الملوحي، ط: مجمع اللغة العربية بدمشق ١٩٨١ م. ١٥ - أساس البلاغة، للزمخشري، ط: مكتبة لبنان ناشرون. ١٦ - أسباب النزول، للواحدي، ت: عصام بن عبد المحسن الحميدان ط: دار الإسلام، الدمام ١٤٢٠ هـ ١٩٩٢ م. ١٧ - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، الملّا علي القاري، ت: محمد الصباغ، دار الأمانة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٩٧١ م. ١٨ - الأسماء والصفات، للبيهقي، ت: عبد الله الحاشدي، مكتبة الوادي جدة ١٩٩٣ م. ١٩ - الاشتقاق، لابن دريد، ت: عبد السلام هارون، ط: مكتبة المثنى بغداد ١٩٧٩ م.

стр. 4013

٢٠ - الإشراف على مذاهب العلماء، لابن المنذر، ت: صغير محمد الأنصاري، ط: مكتبة مكة الثقافية - الإمارات العربية المتحدة ١٤٢٥ هـ ٢٠٠٤ م. ٢١ - الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر، تحقيق علي البجاوي، دار الجيل، بيروت ١٩٩٢ هـ. ٢٢ - إصلاح المنطق، لابن السكيت، ت: أحمد شاكر وعبد السلام هارون، ط: دار المعارف بمصر. ٢٣ - الأصمعيات، للأصمعي، ت: أحمد شاكر وعبد السلام هارون، ط: دار المعارف بمصر. ٢٤ - الأصول في النحو، ابن السراج، ت: د. عبد الحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٩٩٦ م. ٢٥ - الأضداد، لابن الأنباري، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط: دائرة المطبوعات والنشر في الكويت ١٩٦٠ م. ٢٦ - إعراب القرآن، لأبي جعفر النحاس، ت: د. زهير غازي زاهد، ط: عالم الكتب ١٩٨٨ م. ٢٧ - الأعلام، للزركلي، دار الكتب للملايين. ٢٨ - الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني، ط: مؤسسة جمال للطباعة والنشر، مصورة عن طبعة دار الكتب.

стр. 4014

٢٩ - أمالي ابن الشجري، ت: د. محمود الطناحي، ط: مكتبة الخانجي بالقاهرة. ٣٠ - الأمثال، لأبي عبيد، ت: عبد المجيد قطامش، ط: دار المأمون للتراث ١٩٨٠ م. ٣١ - الإملاء، لأبي البناء العكبري، ط: دار الفكر بهامش الفتوحات الإلهية. ٣٢ - الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال، ابن المنير، (بهامش الكشاف). ٣٣ - الأنساب، للسمعاني، ت: المعلمي اليماني، ط: أمين دمج ١٩٨٠ م. ٣٤ - الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الخلاف، للبطليوسي، ت: د. محمد رضوان الداية، ط: دار الفكر بدمشق، ودار الفكر المعاصر ببيروت. ٣٥ - الأوسط، لابن المنذر، ت: د. أحمد حنيف، دار طيبة، الرياض ١٩٨٥ م. ٣٦ - الإيضاح في علوم البلاغة، للقزويني، مكتبة المثنى، بغداد. ٣٧ - البحر المحيط في التفسير، لأبي حيان، ت: ماهر حبوش ورضوان عرقسوسي ومجموعة من الباحثين، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٣٥ هـ ٢٠١٤ م.

стр. 4015

٣٨ - البدور الزاهرة، لعبد الفتاح القاضي، دار الكتاب العربي، ط ١، ١٩٨١ م. ٣٩ - البسيط في التفسير، لأبي الحسن الواحدي، أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه، نشر: عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط أولى، ١٤٣٠ هـ. ٤٠ - بغية الوعاة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط: عيسى البابي الحلبي ١٩٦٤ م. ٤١ - بهجة المجالس، لابن عبد البر، ت: محمد مرسي الخولي، ط: دار الكتب العلمية. ٤٢ - بيان الوهم والإيهام، لابن القطان، ت: د. الحسين سعيد، دار طيبة، الرياض، ١٩٩٧ م. ٤٣ - البيان والتبيين، للجاحظ، ت: عبد السلام هارون، ط: مكتبة الخانجي بمصر ومكتبة المثنى ببغداد ١٩٦٠ م. ٤٤ - تاج العروس، للزَّبيدي، طبعة وزارة الإرشاد (الكويت) وطبعة دار مكتبة الحياة (بيروت). ٤٥ - تاريخ الطبري، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط: دار المعارف بمصر.

стр. 4016

٤٦ - التاريخ الكبير، للبخاري، ط: دار المعارف العثمانية، الهند ١٣٨٠ هـ. ٤٧ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، ط: القاهرة ١٩٣١ م. ٤٨ - تاريخ خليفة بن خياط، ت: د. أكرم ضياء العمري، ط: مؤسسة الرسالة ودار القلم ١٩٧٧ م. ٤٩ - تاريخ دمشق، لابن عساكر، نشر دار البشير (مصورة مخطوط)، ودار الفكر دمشق. ٥٠ - تأويلات أهل السنة، للماتريدي، ت: فاطمة يوسف الخيمي، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، ط ١، ٢٠٠٤ م. ٥١ - التبيان، لأبي البقاء العكبري، ت: علي محمد البجاوي، ط: عيسى البابي الحلبي وشركاه. ٥٢ - تجريد أسماء الصحابة، للذهبي، ت: صالحة شرف الدين، ط: شرف الدين الكتبي، الكويت ١٩٧٠ م. ٥٣ - التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور، دار سحنون، تونس. ٥٤ - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف، لجمال الدين الزيلعي، ت: عبد الله السعد، دار ابن خزيمة، الرياض، ط ١، ١٤١٤ هـ. ٥٥ - التذييل والتكميل في شرح التسهيل، لأبي حيان، ت: حسن هنداوي، ط: دار القلم، دمشق. ٥٦ - الترغيب والترهيب، للمنذري، ت: إبراهيم شمس الدين، ط: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ.

стр. 4017

٥٧ - تصحيح الفصيح، لابن دُرُسْتَوَيْه ابن المرزبان، ت: د. محمد بدوي المختون، ط: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م. ٥٨ - تفسير ابن أبي حاتم، ت: أسعد الطيب، مكتبة نزار الباز، مكة والرياض ١٩٩٩ م. ٥٩ - تفسير ابن أبي زَمَنِين، لابن أبي زمين، ت: أبو عبد الله حسين بن عكاشة ومحمد بن مصطفى الكنز، ط: الفاروق الحديثة - مصر القاهرة، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م. ٦٠ - تفسير ابن فورك، لأبي بكر محمد بن الحسن ابن فورك، ت: علال عبد القادر بندويش، ط: جامعة أم القرى - المملكة العربية السعودية، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م. ٦١ - تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم، ط: دار إحياء التراث العربي - بيروت. ٦٢ - تفسير أبي الليث السمرقندي، ت: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد الموجود ود. زكريا عبد المجيد النوتي، ط: دار الكتب العلمية ١٩٩٣ م. ٦٣ - تفسير البغوي، ت: خالد العك ومروان سوار، دار المعرفة بيروت ١٩٨٦ م. ٦٤ - تفسير البيضاوي، ت محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء

стр. 4018

التراث العربي، بيروت، طبعة أولى ١٤١٨ هـ وبهامش حاشية الشهاب، دار صادر بيروت. ٦٥ - تفسير الثعلبي، ت: أبو محمد بن عاشور، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ٢٠٠٢ م. ٦٦ - تفسير الخازن، دار الفكر، دمشق، ١٩٧٩ م. ٦٧ - تفسير الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت طبعة ثالثة ١٤٢٠ هـ. ٦٨ - تفسير الراغب الأصفهاني، لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، ت: د. محمد عبد العزيز بسيوني، ط: كلية الآداب - جامعة طنطا، الطبعة الأولى: ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٦٩ - تفسير السلمي، ت: سيد عمران، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ٢٠٠١ م. ٧٠ - تفسير الطبري، ت: د. عبد الله التركي، دار هجر، مصر ٢٠٠١ م. ٧١ - تفسير القرطبي، ت: رضوان عرقسوسي ماهر حبوش وعدد من الباحثين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ٢٠٠٦ م. ٧٢ - تفسير عبد الرزاق، ت: د. مصطفى مسلم محمد، مكتبة الرشد، الرياض ١٩٨٩ م. ٧٣ - تفسير مقاتل، لأبي الحسن مقاتل بن سليمان، ت: عبد الله محمود شحاتة، دار إحياء التراث - بيروت، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.

стр. 4019

٧٤ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر، وزارة الأوقاف المغربية ١٩٦٧ م. ٧٥ - تنزيه الشريعة المرفوعة، لابن عراق الكناني، ت: عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، ط: دار الكتب العلمية ١٩٧٩ م. ٧٦ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي، ت: د. بشار عواد، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٨٥ م. ٧٧ - تهذيب اللغة، للأزهري، ت: عبد العظيم محمود ومحمد علي النجار، ط: الدار المصرية للتأليف والترجمة. ٧٨ - التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني، ت: أوتوتريزل ط: دار الكتاب العربي ١٩٨٤ م. ٧٩ - الثقات، لابن حبان، ت: محمد عبد المعين خان، ط: حيدرآباد، دار المعارف العثمانية ١٩٧٣ م. ٨٠ - جامع البيان، أبو عمرو الداني، ت: د. محمد كمال عتيك، مديرية النشر والطباعة والتجارة، أنقرة، ط ١، ١٩٩٩ م. ٨١ - الجامع الصغير لمحمد بن الحسن الشيباني مع شرحه النافع الكبير للكنوي، ط: إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م. ٨٢ - الجامع الصغير، لمحمد بن الحسن الشيباني، ط: عالم الكتب، بيروت.

стр. 4020

٨٣ - جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، المطبعة الأدبية بمصر ١٣١٧ هـ. ٨٤ - الجهاد، لابن المبارك، ت: د. نزيه حماد، دار المطبوعات الحديثة، جدة. ٨٥ - الجواهر الحسان في تفسير القرآن، لأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي، ت: الشيخ محمد علي معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، طـ؛ دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة: الأولى - ١٤١٨ هـ. ٨٦ - الجواهر المضية في طبقات الحنفية، عبد القادر أبو محمد الحنفي، ت: عبد الفتاح محمد الحلو، دار هجر، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م. ٨٧ - حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي المسماة: عناية القاضي وكفاية الراضي، للشهاب الخفاجي، دار صادر، بيروت. ٨٨ - حاشية القونوي، عصام الدين إسماعيل الحنفي، ت: عبد الله محمود محمد عمر، دار الكتب العلمية، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. ٨٩ - حاشية محي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، محي الدين شيخ زاده، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ. ٩٠ - حجة القراءات، لابن زنجلة، ت: سعيد الأفغاني، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٧٤ م. ٩١ - الحجة في القراءات السبع، ابن خالويه، ت: عبد العال سالم مكرم، دار الشروق - بيروت، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.

стр. 4021

٩٢ - الحجة للقراء السبعة، لأبي علي الفارسي، د. بدر الدين قهوجي وبشير جويجاتي، ط: دار المأمون للتراث. ٩٣ - حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني، مطبعة السعادة ١٩٧٤ م. ٩٤ - الحماسة البصرية، للبصري، ط: عالم الكتب (بيروت). ٩٥ - الحماسة الشجرية لابن الشجري، ت: عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي، منشورات وزارة الثقافة (دمشق) ١٩٧٠ م. ٩٦ - خزانة الأدب، للبغدادي، ت: محمد نبيل طريفي أميل بديع يعقوب، ط: دار الكتب العلمية بيروت ١٩٩٨ م طبعة أولى. ٩٧ - الخصائص، لابن جني، ت: محمد علي النجاري، ط: دار الكتب المصرية ١٩٥٢ م. ٩٨ - خلق أفعال العباد، للبخاري، ط: مؤسسة الرسالة ١٤٠٤ هـ. ٩٩ - الدر المصون، للسمين الحلبي، ت: د. أحمد محمد الخراط، ط: دار القلم ١٩٩٣ م. ١٠٠ - الدر المنثور، للسيوطي، دار الفكر، بيروت ١٩٩٨ م. ١٠١ - الدراية في تخريج أحاديث الهداية، لابن حجر العسقلاني، اعتنى به: عبد الله هاشم اليماني المدني، مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة، ١٩٦٤ م. ١٠٢ - درة الغواص في أوهام الخواص، للحريري، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر.

стр. 4022

١٥٣ - دلائل النبوة، للبيهقي، ت: عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٥ م. ١٠٤ - ديوان ابن الدمينة، ت: أحمد راتب النفاخ، ط: دار العروبة. ١٠٥ - ديوان أبي العتاهية، ت: د. شكري فيصل، ط: مكتبة دار الملاح. ١٠٦ - ديوان الأعشى الكبير، ت: محمد محمد حسين، مكتبة الآداب، القاهرة. ١٠٧ - ديوان الفرزدق، ط: دار صادر. ١٠٨ - ديوان النابغة الذبياني، ط: دار صادر. ١٠٩ - ديوان الهذليين، للدكتور أحمد كمال زكي، ط: وزارة الثقافة في الجمهورية العربية المتحدة ١٩٦٩ م. ١١٠ - ديوان امرئ القيس، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط: دار المعارف بمصر. ١١١ - ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، ت: د. نعمان محمد أمين طه، ط: دار المعارف بمصر. ١١٢ - ديوان ذي الرمة، ت: د. عبد القدوس أبو صالح، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٩٣ م. ١١٣ - ديوان طرفة بن العبد، طـ: دار صادر. ١١٤ - ديوان عبد الله بن الزبعرى، ت: د. يحيى الجبوري، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٨٧ م.

стр. 4023

١١٥ - ديوان علي بن أبي طالب، ط: المكتبة الشعبية. ١١٦ - ديوان علي بن الجهم، ت: خليل مراد، وزارة المعارف - السعودية، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م. ١١٧ - ديوان كعب بن مالك، ت: د. سامي المعاني، ط: عالم الكتب ١٩٩٧ م. ١١٨ - ذخيرة الحفاظ، لابن طاهر المقدسي، ت: د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، دار السلف، الرياض، ط ١، ١٩٩٦ م. ١١٩ - ذيل الأمالي والنوادر، أبو علي القالي، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ١٩٨٠ م. ١٢٠ - روح البيان، إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي، دار الفكر - بيروت. ١٢١ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للآلوسي، ت: ماهر حبوش ومجموعة من الباحثين، مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى ٢٠١٠ م. ١٢٢ - روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، لابن حبان، ت: محيي الدين عبد الحميد، ط: مطبعة السنة المحمدية، مصر ١٩٤٥ م. ١٢٣ - زاد المسير، لابن الجوزي، ت: محمد زهير الشاويش وشعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، ط: المكتب الإسلامي، ١٩٦٨ م.

стр. 4024

١٢٤ - الزاهر في معاني كلام الناس، لابن الأنباري، ت: د. حاتم صالح الضامن، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٩٢ م. ١٢٥ - الزهد الكبير، للبيهقي، ت: عامر حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية ١٩٨٧ م. ١٢٦ - الزهد، لعبد الله بن المبارك، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، ط: دار الكتب العلمية. ١٢٧ - السبعة في القراءات، لابن مجاهد، ت: د. شوقي ضيف، ط: دار المعارف بمصر. ١٢٨ - سمط اللآلي في شرح أمالي القالي، لأبي عبيد البكري الوزير، ت: عبد العزيز الميمني، ط: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٤ هـ - ١٩٣٦ م. ١٢٩ - السنة، أبو بكر بن أبي عاصم الشيباني، ت: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي - بيروت، ط: ١، ١٤٠٠ هـ. ١٣٠ - سنن ابن ماجه، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، ط: دار إحياء الكتب العربية القاهرة، ١٩٥٢ م. ١٣١ - سنن الترمذي، ت: أحمد شاكر، المكتبة الإسلامية. ١٣٢ - سنن الدارقطني، ت: شعيب الأرنؤوط وغيره، مؤسسة الرسالة ٢٠٠٤ م. ١٣٣ - السنن الكبرى، للبيهقي، ط: الهند ١٣٥٢ هـ.

стр. 4025

١٣٤ - السنن الكبرى، للنسائي، ت: عبد المنعم شبلي، مؤسسة الرسالة ٢٠٠١ م. ١٣٥ - سنن سعيد بن منصور، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، ط: دار الكتب العلمية بيروت ١٩٨٥ م. ١٣٦ - السيرة النبوية، لابن هشام، ت: مصطفى السقا وغيره، ط: مصطفى البابي الحلبي ١٩٥٥ م. ١٣٧ - شرح أبيات سيبويه، للسيرافي، ت: د. محمد علي سلطاني، ط: دار المأمون للتراث ١٩٧٩ م. ١٣٨ - شرح أصول الاعتقاد، للالكائي، د. أحمد بن سعد حمدان الغامدي، ط: دار للنشر والتوزيع ١٩٩٥ م. ١٣٩ - شرح الأشموني على ألفية مالك المسمى منهج السالك إلى ألفية ابن مالك، ت: محي الدين عبد الحميد. ١٤٠ - شرح التسهيل لابن مالك، محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني الأندلسي، ت: عبد الرحمن السيد - محمد المختون، الناشر: دار هجر. ١٤١ - شرح التصريح على التوضيح، للجرجاويّ الأزهري، زين الدين المصري، ط: دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. ١٤٢ - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، لابن الأنباري، ت: عبد السلام محمد هارون، ط: دار المعارف.

стр. 4026

١٤٣ - شرح القصائد العشر، للتبريزي، ت: عبد السلام الحوفي، ط: دار الكتب العلمية ١٩٨٥ م. ١٤٤ - شرح المفصل، لابن يعيش، المطبعة المنيرية. ١٤٥ - شرح ديوان الحماسة، للتبريزي، ط: عالم الكتب بيروت. ١٤٦ - شرح ديوان الحماسة، للمرزوقي، ت: أحمد أمين وعبد السلام هارون، ط: لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٥١ م. ١٤٧ - شرح شافية ابن الحاجب، لمحمد الرضي الإستراباذي، ت: محمد نور الحسن - محمد الزفزاف - محمد محيى الدين عبد الحميد، ط: دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م. ١٤٨ - شرح صحيح مسلم، للنووي، نشر المكتبة المصرية ومكتباتها. ١٤٩ - شعب الإيمان، للحليمي، ت: حلمي محمد فوده، ط: دار الفكر ١٩٧٩ م. ١٥٠ - الشعر والشعراء، لابن قتيبة، ت: أحمد شاكر، ط: دار المعارف بمصر ١٩٦٦ م. ١٥١ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض، ت: محمد أمين قره علي وأسامة الرفاعي وجمال السيروان ونور الدين قره علي وعبد الفتاح السيد، ط: دار الوفاء دمشق. ١٥٢ - الصاحبي في فقه اللغة العربية، لابن فارس، ت: أحمد حسن بسج، ط: دار الكتب العلمية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.

стр. 4027

١٥٣ - الصحاح، للجوهري، ت: أحمد عبد الغفور عطار، ط: دار الكتاب العربي بمصر. ١٥٤ - صحيح ابن حبان، ت: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ١٩٩٣ م. ١٥٥ - صحيح ابن خزيمة، ت: مصطفى الأعظمي، ط: المكتب الإسلامي. ١٥٦ - صحيح البخاري، ت: محمد فؤاد عبد الباقي. ١٥٧ - صحيح مسلم، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العلمية، بيروت، ١٣٧٤ هـ. ١٥٨ - الضعفاء، للعقيلي، ت: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية ١٤٠٤ هـ. ١٥٩ - طبقات المفسرين، للداودي، ت: علي محمد عمر، نشر مكتبة وهبة (مصر) ١٩٧٢ م. ١٦٠ - طرح التثريب في شرح التقريب، للعراقي، ط: الطبعة المصرية القديمة. ١٦١ - العجاب في بيان الأسباب، لابن حجر العسقلاني، ت: عبد الحكيم محمد الأقيس، ط: دار ابن الجوزي ١٩٩٧ م. ١٦٢ - العقد الفريد، لابن عبد ربه، دار إحياء التراث العربي بيروت طبعة ثالثة ١٩٩٩ م.

стр. 4028

١٦٣ - علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي، ط: مكتبة المثنى، بغداد ١٣٤٣ هـ. ١٦٤ - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي، ت: خليل الميس، دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٨٣ م. ١٦٥ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني، ت: محفوظ الرحمن السلفي، دار طيبة، الرياض ١٩٨٥ م. ١٦٦ - العين، للخليل، ت: د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي، ط: دار الهجرة (إيران قم) ١٤٠٥ هـ. ١٦٧ - عيون الأخبار، لابن قتيبة، ط: دار الكتب العلمية بيروت ١٤١٨ هـ. ١٦٨ - عيون المسائل، لأبي الليث السمرقندي، ت: د. صلاح الدِّين الناهي، ط: مطبعة أسعد، بغداد، ١٣٨٦ هـ. ١٦٩ - غرائب التفسير وعجائب التأويل، لأبي القاسم برهان الدين الكرماني، ط: دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت. ١٧٠ - غريب الحديث، لإبراهيم الحربي، ت: د. سليمان العابد، ط: جامعة أم القرى، ١٩٨٥ م. ١٧١ - غريب الحديث، لابن قتيبة، صنع فهارسه: نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٩٨٨ م. ١٧٢ - غريب الحديث، لأبي عبيد، ت محمد عبد المعيد خان، مطبعة

стр. 4029

دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن، ط الأولى، ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م. ١٧٣ - غريب القرآن، لابن قتيبة، ت: السيد أحمد صقر، ط: دار الكتب العلمية ١٩٧٨ م. ١٧٤ - غوامض الأسماء المبهمة، لابن بشكوال، ت: عز الدين السيد، ط: عالم الكتب، ١٩٨٧ م. ١٧٥ - الفائق في غريب الحديث، للزمخشري، ت: علي البجاوي، ط: عيسى البابي الحلبي ١٩٧١ م. ١٧٦ - فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، المكتبة السلفية. ١٧٧ - الفتح السماوي، لعبد الرؤوف المناوي، ت: أحمد مجتبى، ط: دار العاصمة - الرياض. ١٧٨ - فتح القدير، لمحمد بن علي الشوكاني، ط: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت، ١٤١٤ هـ. ١٧٩ - فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب، الحسين بن محمد الطيبي، ت: مجموعة من المحققين، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٤ م. ١٨٠ - فقه اللغة، للثعالبي، ت: د. فائز محمد، ود. إميل يعقوب، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٣، ١٩٩٦ م. ١٨١ - القاموس المحيط، للفيروزبادي، ت: مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة بدمشق ١٩٨٧ م.

стр. 4030

١٨٢ - قضاء الحوائج، لأبي بكر ابن أبي الدنيا، ت: محمد عبد القادر عطا، ط: مؤسسة الكتب الثقافية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م. ١٨٣ - قوت القلوب في معاملة المحبوب، أبو طالب المكي، ت: د. عاصم إبراهيم الكيالي، ط: دار الكتب العلمية - بيروت لبنان، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م. ١٨٤ - الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، لابن حجر، مصورة عن طبعة دار المعرفة (بيروت). ١٨٥ - الكامل في الضعفاء، لابن عدي، ت: يحيى مختار غزاوي، ط: دار الفكر بيروت، ط ثالثة ١٤٠٩ هـ ١٩٨٨ م. ١٨٦ - الكامل، للمبرد، ت: محمد الدالي، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٨٦ م. ١٨٧ - الكتاب، لسيبويه، ت: عبد السلام هارون، ط: عالم الكتب. ١٨٨ - الكشاف، للزمخشري، ط: دار الكتاب العربي، بيروت، ط ثالثة ١٤٠٧. ١٨٩ - كشف الخفا ومزيل الإلباس، للعجلوني، ت: أحمد القلاش، ط: مؤسسة الرسالة ١٩٩٦ م. ١٩٠ - الكليات معجم في المصطلحات، لأبي البناء الكفوي، ت: عدنان درويش - محمد المصري، ط: مؤسسة الرسالة - بيروت. ١٩١ - اللآلئ المصنوعة، للسيوطي، دار المعرفة، بيروت. ١٩٢ - لسان الميزان، لابن حجر، مؤسسة الأعلمي، بيروت ١٣٩٠ هـ،
следующие страницы →