← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 9804

التعليق الممجد على موطأ محمد

أبو الحسنات اللكنوي

Полный текст (1 842 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

الأُولى مِنْهُمَا، فتُصلَّى فِي آخِرِ وَقْتِهَا وتُعجَّل الثَّانِيَةُ فتُصلَّى فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا. وَقَدْ بَلَغَنا (١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ أخَّر الصلاة قبل أن تغيب الشفق (٢) ، خلاف ما روى مالك.

стр. 562

٢٠٥ - أخبرنا مالك، حدثنا نافع، عن ابن عمر: أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَمَعَ الأُمَرَاءُ (١) بَيْنَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ (٢) جَمَعَ مَعَهُمْ فِي الْمَطَرِ. قَالَ: لَسْنَا نَأْخُذُ بِهَذَا، لا نَجْمَعُ (٣) بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي وقتٍ

стр. 563

واحدٍ إلاَّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ (١) بعرَفَةَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بمُزدلفة، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. قال محمد: بَلَغَنا عن عمر بن الخطاب أَنَّهُ كَتَبَ فِي الآفَاقِ (٢) يَنْهَاهُمْ أَنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ، وَيُخْبِرُهُمْ أنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي وَقْتٍ واحدٍ كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ. أَخْبَرَنَا بذلك الثقات (٣) عن العلاء بن

стр. 564

الْحَارِثِ (١) ، عَنْ مَكْحُولٍ (٢) . ٦٠ - (بَابُ الصَّلاةِ عَلَى الدَّابَةِ فِي السَّفَرِ) ٢٠٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ (٣) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلِّي (٤)

стр. 565

عَلَى راحلتِهِ (١) فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا توجَّهتْ بِهِ، قَالَ (٢) (٣) : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَصْنَعُ ذَلِكَ. ٢٠٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عمر (٤) بن عبد

стр. 566

الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ سَعِيدًا (١) أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ أسيرُ مَعَهُ وأتحدَّث مَعَهُ، حَتَّى إِذَا خشيتُ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرَ تخلَّفت (٢) ، فنزلتُ (٣) فأوترتُ (٤) ، ثُمَّ ركبتُ، فَلَحِقْتُهُ (٥) ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٦) ، نزلتُ فأوترتُ وخشيتُ (٧) أَنْ أُصْبِحَ، فَقَالَ: أَلَيْسَ (٨) لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أسوة (٩)

стр. 567

حَسَنَةٌ؟ فَقُلْتُ: بَلَى (١) وَاللَّهِ، قَالَ: فإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ (٢) على البعير.

стр. 568

٢٠٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، (١) قَالَ: رأيت أنس ابن مَالِكٍ فِي سَفَرٍ يُصَلِّي (٢) عَلَى حِمَارِهِ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى شَيْءٍ (٣) . ٢٠٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ لَمْ يصلِّ (٤) مَعَ صلاة الفريضة

стр. 569

في السفر التَّطوعَ (١) قبلها (٢) ولا بعدها إلامن جَوْفِ اللَّيْلِ (٣) فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَازِلا عَلَى

стр. 570

الأَرْضِ (١) ، وَعَلَى بَعِيرِهِ أَيْنَمَا توجَّه بِهِ. قَالَ محمد: لابأس أَنْ يصلِّي الْمُسَافِرُ عَلَى دَابَّتِهِ تَطَوُّعًا إِيمَاءً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ (٢) ، يَجْعَلُ السُّجُودَ (٣) أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَأَمَّا الْوِتْرُ وَالْمَكْتُوبَةُ فَإِنَّهُمَا تصلَّيان (٤) عَلَى الأَرْضِ وَبِذَلِكَ جَاءَتِ الآثَارُ. ٢١٠ - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حُصَيْنٍ (٥) قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يصلِّي التطُّوع عَلَى رَاحِلَتِهِ أينما توجَّهت (٦) به فإذا كانت (٧)

стр. 571

الْفَرِيضَةِ أَوِ الْوِتْرِ نَزَلَ (١) فصلَّى. ٢١١ - قَالَ مُحَمَّدٌ: أخبرنا عمر (٢) بن ذر الهمداني، عن

стр. 572

مُجَاهِدٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لا يَزِيدُ عَلَى الْمَكْتُوبَةِ فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ، لا يصلِّي قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا، وَيُحْيِي (١) اللَّيْلَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ أَيْنَمَا كَانَ وَجْهُهُ، وَيَنْزِلُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ (٢) فَيُوتِرُ بِالأَرْضِ، فَإِذَا أَقَامَ لَيْلَةً فِي مَنْزِلٍ أَحْيَى اللَّيْلَ (٣) . ٢١٢ - قَالَ مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أبان (٤) بن صالح، عن حماد (٥) ، بن أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: صَحِبْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يصلِّي الصَّلاةَ كُلَّهَا عَلَى بَعِيرِهِ نَحْوَ

стр. 573

الْمَدِينَةَ (١) وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً، وَيَجْعَلُ (٢) السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ وَالْوِتْرِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ (٣) لَهُمَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ (٤) حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِئُ بِرَأْسِهِ، وَيَجْعَلُ (٥) السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ. ٢١٣ - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بن عيّاش (٦) ، حدثني

стр. 574

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١) أَنَّهُ كَانَ يصلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ وَلا يَضَعُ (٢) جَبْهَتَهُ، وَلَكِنْ يُشِيرُ لِلرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ بِرَأْسِهِ، فَإِذَا نَزَلَ أَوْتَرَ. ٢١٤ - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ (٤) الضَّبِّي، عَنِ إِبْرَاهِيمَ النَّخعي: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يصلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ تَطَوُّعًا، يُومِئُ إِيمَاءً وَيَقَرْأُ (٥) السَّجْدَةَ فَيُومِئُ، وَيَنْزِلُ لِلْمَكْتُوبَةِ وَالْوِتْرِ. ٢١٥ - قَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ (٦) بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ نافع، عن

стр. 575

ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ به راحلته صلّى والتطوع، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ نَزَلَ (١) فَأَوْتَرَ. ٦١ - (بَابُ الرَّجُلِ يصلِّي فَيَذْكُرُ أنَّ عَلَيْهِ صَلاةً فَائِتَةً) ٢١٦ - أخبرنا مالك، حدثنا نافع، عن ابن عمر أنه كان (٢)

стр. 576

يَقُولُ: مَنْ نَسِيَ صَلاةً مِنْ صَلاتِهِ، فَلَمْ يَذْكُرْ (١) إِلا وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ فَإِذَا سلَّم الإمام فليصلِّ (٢) صلاته التي نسي،

стр. 577

ثُمَّ ليصلِّ بَعْدَهَا الصَّلاةَ (١) الأُخْرَى. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ (٢) إِلا فِي خِصْلَةٍ وَاحِدَةٍ: إِذَا ذكرها وهو

стр. 578

فِي صَلاةٍ فِي آخِرِ وَقْتِهَا يَخَافُ إِنْ بَدَأَ بِالأُولَى (١) أَنْ يَخْرُجَ وَقْتُ هَذِهِ الثَّانِيَةِ (٢) قَبْلَ أَنْ يصلِّيها، فَلْيَبْدَأْ (٣) بِهَذِهِ الثَّانِيَةَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يصلِّي الأُولَى بَعْدَ ذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. ٦٢ - (بَابُ الرَّجل يصلِّي (٤) الْمَكْتُوبَةَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يُدْرِكُ الصَّلاةَ (٥)) ٢١٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا زَيْدُ (٦) بْنُ أسلم، عن رجل من بني

стр. 579

الدِّيل (١) يُقَالُ لَهُ بُسْرُ (٢) بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣) (٤) : أَنَّهُ (٥) كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فأذِّن (٦) بِالصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ يصلِّي،

стр. 580

وَالرَّجُلُ (١) فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تصلِّي مَعَ النَّاسِ (٢) ؟ أَلَسْتَ (٣) رَجُلا مُسْلِمًا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي قَدْ كُنْتُ (٤) صلَّيت فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا جِئْتَ (٥) فصلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ (٦) كُنْتَ قَدْ صلَّيت. ٢١٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ (٧) نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عمر (٨) كان يقول:

стр. 581

من صلّى صلاة المغرب أوالصبح، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا فَلا (١) (٢) يُعِيدُ لَهُمَا غَيْرَ مَا قد صلاهما.

стр. 582

٢١٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَفِيفُ (١) بْنُ عَمْرِو (٢) السَّهْمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَنَّهُ سَأَلَ (٣) أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي (٤) ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، صلِّ (٥) مَعَهُ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَهُ (٦) مِثْلُ سَهْمِ جَمْعٍ أَوْ (٧) سَهْمُ جَمْعٍ.

стр. 583

قال محمد: وبهذا (١) نأحذ. ونأخذ بقول (٢) ابن عمر أيضاً أن

стр. 584

لا نُعِيدَ (١) صَلاةَ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ (٢) لأَنَّ الْمَغْرِبَ وِتْرٌ (٣) ، فَلا يَنْبَغِي أَنْ يُصَلِّيَ التَّطَوُّعَ وِتْرًا، وَلا صَلاةَ تَطَوُّعٍ بَعْدَ الصُّبْحِ، وَكَذَلِكَ (٤) الْعَصْرُ

стр. 585

عِنْدَنَا، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٦٣ - (بَابُ الرَّجُلِ تَحْضُرُهُ الصَّلاةُ وَالطَّعَامُ بِأَيِّهِمَا (١) يَبْدَأُ) ٢٢٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يقرَّب (٢) إِلَيْهِ الطَّعَامُ، فَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ وَهُوَ فِي بيته فلا يعجل (٣)

стр. 586

عَنْ طَعَامِهِ حَتَّى يَقْضِيَ مِنْهُ (١) حَاجَتَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: لا نَرَى بِهَذَا بَأْسًا، وَنُحِبُّ (٢) أَنْ لا نَتَوَخَّى تِلْكَ السَّاعَةَ. ٦٤ - (بَابُ فَضْلِ الْعَصْرِ وَالصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ) ٢٢١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بن الخطاب يضرب (٣) المنكدرة (٤) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ (٥) بَعْدَ الْعَصْرِ.

стр. 587

قال محمد: وبهذا نأخذ، لاصلاة تطوُّع (١) بَعْدَ الْعَصْرِ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٢٢٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابن عمر قال (٢) : الذي يفوته (٣)

стр. 588

العصر (١) كأنما وتر (٢) أهله (٣) وماله.

стр. 589

٦٥ - (بَابُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطِّيبِ وَالدِّهَانِ (١)) ٢٢٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي عمِّي أَبُو سُهَيْلِ (٢) بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَرَى طِنْفَسَةً (٣) لِعَقِيلِ (٤) بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُطْرَحُ إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ (٥) الْغَرْبِيِّ (٦) ، فَإِذَا غَشِيَ (٧) الطنفسة كلَّها

стр. 590

ظلُّ الْجِدَارِ (١) خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُقِيلُ (٢) قَائِلَةَ الضَّحَاءِ (٣) . ٢٢٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عمر كان لا يروح (٤)

стр. 591

إِلَى الْجُمُعَةِ إِلا وَهُوَ (١) مدَّهنٌ متطِّيب إِلا أَنْ يَكُونَ مُحْرِمًا (٢) . ٢٢٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنِ السَّائِبِ (٣) بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ زَادَ (٤) النِّدَاءَ الثَّالِثَ يوم الجمعة.

стр. 592

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا (١) كلِّه نَأْخُذُ، وَالنِّدَاءُ الثَّالِثُ الَّذِي زِيدَ (٢) هُوَ النِّدَاءُ الأَوَّلُ (٣) ، وَهُوَ قَوْلُ أبي حنيفة ﵀.

стр. 593

٦٦ - (بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الصَّمْتِ (١)) ٢٢٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حدَّثنا ضَمْرَةُ (٢) بْنُ سعيدٍ (٣) الْمَازِنِيُّ (٤) ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ (٥) ، أنَّ الضَّحَّاكَ (٦) بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ (٧) بْنَ بَشِيرٍ مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ به رسول الله ﷺ على إثر (٨) سورة

стр. 594

الْجُمُعَةِ (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) . ٢٢٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ ثَعْلَبَةَ (٢) بْنِ أَبِي مَالِكٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا زَمَانَ (٣) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُصَلُّونَ (٤) يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَخْرُجَ عُمَرُ، فَإِذَا خَرَجَ وَجَلَسَ إِلَى الْمِنْبَرِ، وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ - قَالَ ثَعْلَبَةُ -: جَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ (٥) ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ وَقَامَ عُمَرُ سَكَتْنَا، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا. ٢٢٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قال: خروجه (٦) (٧) يقطع (٨)

стр. 595

الصَّلاةَ وَكَلامُهُ (١) يَقْطَعُ الْكَلامَ. ٢٢٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ (٢) ، عَنْ مَالِكِ (٣) بْنِ أَبِي عَامِرٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي خطبته - قلّما يدع (٤)

стр. 596

ذَلِكَ إِذَا خَطَبَ -: إِذَا (١) قَامَ الإِمَامُ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا (٢) (٣) فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ (٤) مِثْلَ مَا لِلسَّامِعِ الْمُنْصِتِ. ٢٣٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أخبرنا أبو الزِّناد (٥) ، عن الأعرج (٦) عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إذا قلت (٧) لصاحبك أنصت (٨)

стр. 597

فَقَدْ (١) لَغَوْتَ (٢) وَالإِمَامُ (٣) يَخْطُبُ. ٢٣١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن القاسم: أن أباه القاسم بْنَ مُحَمَّدٍ رَأَى فِي قَمِيصِهِ دَمًا وَالإِمَامُ على المنبر يوم الجمعة

стр. 598

فَنَزَعَ (١) قَمِيصَهُ فَوَضَعَهُ (٢) . ٦٧ - (بَابُ صَلاةِ الْعِيدَيْنِ وَأَمْرِ الْخُطْبَةِ) ٢٣٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ (٣) مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤) (٥) قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فصلَّى (٦) ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ (٧) ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ نَهَى (٨) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا يوم (٩) فطركم (١٠) من صيامكم، والآخر يوم

стр. 599

تَأْكُلُونَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ (١) ، قَالَ (٢) ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ (٣) بْنِ عَفَّانَ، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ (٤) فَخَطَبَ، فَقَالَ (٥) إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ في يومكم هذا عيدان (٦) ،

стр. 600

فَمَنْ أحبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ (١) أَنْ ينتظرَ الجمعةَ فلينتظِرْها وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يرجِعَ (٢) فليرجِعْ (٣) ، فقد
следующие страницы →