← Фикх общий

Фикх общий · id 9811

المناسك لابن أبي عروبة

ابن أبي عروبة

Полный текст (170 стр.). Показаны 141–170 · переход к 146.

стр. 141

١٣٤ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مَرَّةً مِنْ عِنْدِ الْمَقَامِ، فَقَالَ لَهُ غُلَامُهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذَا الْهِلَالُ، فَالْتَفَتَ فَرَآهُ، فَأَعْتَقَ غُلَامَهُ، وَخَلَعَ قَمِيصَهُ، وَأَهَلَّ مَكَانَهُ وَهُوَ جَالِسٌ ⦗١٠٧⦘ وَأَهَلَّ مَرَّةً مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ. وَأَهَلَّ مَرَّةً مُنْطَلَقَهُ إِلَى مِنًى مِنَ الْبَطْحَاءِ حِينَ رَاحَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ

стр. 142

سُئِلَ عَنْ قَوْلِ قَتَادَةَ فِي ذَلِكَ ١٣٥ - كَانَ قَتَادَةُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا، قَالَ: كَانَ يُعْجِبُهُ أَنَّ يَتَمَتَّعَ بِحِلِّهِ إِلَى يَوْمِ التَّرْوِيَةِ. ١٣٦ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ بُيُوتَ مَكَّةَ ١٣٧ - عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ نَهَارًا

стр. 143

سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [ البقرة: ١٩٦]

стр. 144

١٣٨ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: «أَعْلَاهُ بَدَنَةٌ، وَأَوْسَطُهُ بَقَرَةٌ، وَأَخَسُّهُ شَاةٌ»

стр. 145

سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ [ البقرة: ١٩٦]

стр. 146

١٣٩ - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَرَفَةُ وَمَا قَبْلَهُ مِنَ الْعَشْرِ. ﴿وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ [البقرة: ١٩٦] يَقُولُ: إِلَى أَمْصَارِكُمْ ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٦] ١٤٠ - قَالَ قَتَادَةُ: أُحِلَّتِ الْمُتْعَةُ لِأَهْلِ الْآفَاقِ، وَحُرِّمَتْ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: " يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا مُتْعَةَ ⦗١٠٩⦘ لَكُمْ، إِنَّمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَمِ وَادِيًا، ثُمَّ يُهِلُّ

стр. 147

١٤١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: «تَوَاصَى النَّاسُ بِشَاةٍ»

стр. 148

١٤٢ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ ذَبَحَ كَبْشَيْنِ، ضَحَّى بِكَبْشٍ وَذَبَحَ كَبْشًا لِلْمُتْعَةِ

стр. 149

١٤٣ - عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: ١٩٦] الْبَعِيرُ دُونَ الْبَعِيرِ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ

стр. 150

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَلَمْ يَجِدْ مَا يَهْدِي، وَفَاتَهُ الصَّوْمُ فِي الْعَشْرِ

стр. 151

١٤٤ - عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، قَالَ: " إِذَا تَمَتَّعَ وَلَمْ يَجِدْ مَا يَهْدِي وَفَاتَهُ الصَّوْمُ فَلَا بُدَّ مِنْ دَمٍ وَلَوْ أَنْ يَبِيعَ ثَوْبَهُ، أَوْ يَسْأَلَ النَّاسَ

стр. 152

١٤٥ - عَنْ مَطَرٍ أَنَّ عَطَاءً قَالَ: لَا بُدَّ مِنْ دَمٍ

стр. 153

١٤٦ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقُولُ: يَصُومُهُنَّ إِذَا رَجَعَ. ١٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ: قال أبو النضر: يَصُومُ السَّبْعَةَ مُتَوَالِيَاتٍ

стр. 154

١٤٨ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: «يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ» وَلَا يُعْجِبُ ذَلِكَ سَعِيدًا

стр. 155

١٤٩ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ

стр. 156

١٥٠ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَ أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ حَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ آدَمَ يَتَتَبَّعُ رِحَالَ النَّاسِ بِمِنًى، وَنَبِيُّ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ «أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» ، قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْمُنَادِيَ بِلَالٌ

стр. 157

سُئِلَ عَنْ رَجُلِ دَخَلَ فِي الصَّوْمِ وَهُوَ لَا يَجِدُ ثُمَّ أَيْسَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ صَوْمَهُ

стр. 158

١٥١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي صَوْمِهِ وَهُوَ لَا يَجِدُ، ثُمَّ أَيْسَرَ فَإِنَّهُ يَمْضِي فِي صَوْمِهِ. وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ قَتَادَةُ

стр. 159

١٥٢ - عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ فِي صَوْمِهِ وَهُوَ لَا يَجِدُ، ثُمَّ أَيْسَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ صَوْمَهُ فَلَا يَعْتَدَّ بِصَوْمِهِ وَيَهْدِي»

стр. 160

١٥٣ - عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا أَيْسَرَ فِي صَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَإِنَّهُ يَهْدِي»

стр. 161

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرِهِ هَلْ عَلَيْهِ هَدْيٌ ؟

стр. 162

١٥٤ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ: " لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَحُجَّ عَامَهُ ذَلِكَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَعْتَمِرُونَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ وَلَا يُهْدُونَ " ١٥٥ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بِمِثْلِ ذَلِكَ

стр. 163

١٥٦ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ رَجَعَ أَوْ لَمْ يَرْجِعْ»

стр. 164

١٥٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُهُ عَلَيْهِ رَجَعَ أَوْ لَمْ يَرْجِعْ

стр. 165

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ، جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ كَمْ يَطُوفُ؟ ١٥٨ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: طَوَافًا وَاحِدًا وَسَعْيًا وَاحِدًا

стр. 166

١٥٩ - عَنْقَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: «طَوَافًا وَاحِدًا وَسَعْيًا وَاحِدًا»

стр. 167

١٦٠ - عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: طَوَافَيْنِ وَسَعْيَيْنِ

стр. 168

١٦١ - عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: طَوَافَيْنِ وَسَعْيَيْنِ

стр. 169

١٦٢ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنِ عُمَرَ، لَمْ يَكُنْ تَمَتَّعَ قَطُّ إِلَّا عَامًا وَاحِدًا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ قِتَالٌ فَقَالَ: " وَقِتَالٌ إِذًا أَصْنَعُ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] قَالَ: فَلَبَّى بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ، فَلَبَّى بِالْحَجِّ وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا، وَسَعْيًا وَاحِدًا

стр. 170

١٦٣ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَرَخَ بِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا