← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 98123

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Полный текст (280 стр.). Показаны 246–280 · переход к 251.

стр. 246

و"أما" من قول عروة "أمَا إن جبريلَ قد (١٣١٠) نزل" حرف (١٣١١) أستفتاح بمنزلة "ألا". وتكون أيضًا بمعنى [٢٨ظ] "حقًا". ذكر ذلك سيبويه (١٣١٢) ولا تشاركها "ألا" في ذلك. ****** ولا إشكال في فتح همزة "أمامه" بل في كسرها (١٣١٣)؛ لأن إضافة "إمام " معرفة. والموضع موضع الحال، فوجب جعله نكرة بالتأويل، كغيره من المعارف الواقعة أحوالًا، ك: ٢٠٣ - أرسلها العراك ... ... (١٣١٤) و (جاؤوا قضهم بقضيضهم) (١٣١٥).

стр. 247

وفي قوله "فاه إلى فىّ" ثلاثة أوجه (١٣١٦): أحدها- (١٣١٧) أن يكون الأصل: جاعلًا فاه إلى فىّ، فحذف الحال وبقي معموله كالعوض منه. ****** الثاني- أن يكون الأصل: من فيه إلى فىّ، فحذفت "مِن" وتعدى الفعل بنفسه، فنصب ما كان مجرورًا. الثالث- أن يكون مؤولًا ب (متشافهين"، كما يؤول "بعته يدأ بيد" ب "متناجزين". ****** والمعهود فيما ل "كل" مضافًا إلى نكرة من خبر وضمير وغيرهما أن يجىء على وفق المضاف إليه، كقوله تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (١٣١٨) ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ (١٣١٩). وقد يجىِء علي وفق "كل" كقوله "كُل سلَامى ... عليه صدقة"، فذكر الضمير موافقة ل "كل" لأنه مذكر. ولوجاء به على وفق "سُلامى" لأنثه؛ لأنها مؤنثة. ولو فعل ذلك لكان أولى. ****** والفاء في قوله "فإذا رجلَ آدمُ " زائدة كالأولى من قوله تعالى ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ , (١٣٢٠) وكالفاء التي قبل "ثم "في قول زهيز (١٣٢١):

стр. 248

٢٠٤ - أَرانيْ إذا ما بت بت على هوً ى ... فثم إذا أصبحث أصبحتُ غاديا ****** وفي قول [سراقة بن] (١٣٢٢) مالك بن جُعشم "مرني بم (١٣٢٣) شئت " شاهد على إجراء "ما" الموصولة مجرى "ما" الاستفهامية في حذف ألفها إذا جرت. لكن بشرط كون الصلة "شاء" وفاعلها.

стр. 249

ومنها قول أنس ﵁ (كان النبي ﷺ يصلي في نعليه) (١٣٢٤). وقول الراوي (وكان شريح يأمر الغريم آن يحبس إلى سارية المسجد) (١٣٢٥). وقول الآخر (وصرفت الطرق) (١٣٢٦). وفي حديث جريج (١٣٢٧) (نبني صومعتك من ذهب، قال: لا. إلا من طين). وقول أنس ﵁ (مر النبي ﷺ بتمرة مسقوطة) (١٣٢٨). وقول عمر ﵁ (لا ندخل كنائسهم من أجل التماثيل التي فيها الصور) (١٣٢٩) وفي بعض النسخ "والصور". قلت: "في" من قوله "في نعليه" بمعنى باء المصاحبة، كقوله تعالى ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ (١٣٣٠)، وكقول الشاعر (١٣٣١): ٢٠٥ - كحلاء في برج، صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب (١٣٣٢)

стр. 250

ويجوز فى "يأمر الغريمَ أن يحبسَ" وجهان: أحدهما- أن يكون الأصل: بالغريم، و "أن يحبس" بدل اشتمال، ثم حذفت الباء كما حذفت في قول الشاعر: ٢٠٦ - أمرُتك الخيرَ فافعل ما أُمرتَ به ... . . . . . . (١٣٣٣). والثاني- أن يريد: كان يأمر الغريم أن ينحبس، فجعل (١٣٣٤) المطاوَع في موضع المطاوع، لاستلزامه إياه. ****** و"إلى" (١٣٣٥) من قوله "إلى سارية المسجد" بمعنى"مع" كقوله تعالى ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ (١٣٣٦). وكقول الشاعر (١٣٣٧): ٢٠٧ - فلم أرَ عذرًا بعدَ عشرين حِجة ... مضت لي، وعشر قد مضين إلى عشر ****** ومعنى "صرفت الطرق" أي: خُلصت وبينت. واشتقاقه من "الصًرف"، وهو الخالص من كل شيء. فقيل منه: صُرف وتصرف، كما (١٣٣٨) قيل من (١٣٣٩) "المحض" مُحض وتمحض.

стр. 251

وفي قول جريج (١٣٤٠) "لا، إلا من طين" شاهد على حذف المجزوم بـ "لا" التي للنهى . فإن مراده: لا تبنوها إلا من طين. ****** و"مسقوطة" بمعنى "مسقطة". ولا فعل له. ونظيره "مرقوق" بمعنى "مُرَقٍّ" أي: مسترق. عن ابن جني. [٢٩و] ومثله أيضا: رجل مفؤود، أي جبان. ولا فعل له. إنما يقال "فئِد" بمعنى: مرض فؤاده لا بمعنى جبن. وكما جاء مفعول ولافعل له جاء "فعل" ولامفعول له، كقراءة النخعي ﴿ثم عُمُوا وصُمّواكثيرُمنهم﴾ (١٣٤١). ولم يحيى تعمي ولا مصموم، استغناء بأعمى وأصم. ****** ويجوز في قوله "من أجل التماثيل التي فيها الصور" الجر على البدل، والنصب بإضمار" أعني، والرفع باضمارٍ مبتدأ. ويجوز جعل المجرور معطوفا بواو محذوفة كما حذفت "أو" في قول عمر ﵁ (صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقَباء) (١٣٤٢). ولا إشكال في رواية من أثبت الواو قبل "الصور".

стр. 252

ومنها قول ابن عباس ﵄ (مر النبي (١٣٤٣) ﷺ بحائط من حيطان المدينة أو مكة (١٣٤٤) فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما). وقوله ﵊ (يكفيك الوجه والكفين) (١٣٤٥). وقوله (فإذا فيها حبايل اللؤلؤ) (١٣٤٦). وقول حفصة لأم عطية (أسمعتِ النبي ﷺ ) قالت: بأبي، نعم (١٣٤٧). وقولي عمر ﵁ آمرًا ببناء المسجد (أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أوتصفر فتفتن الناس) (١٣٤٨). وفي بعض النسخ بلا ألف قبل الكاف (١٣٤٩). قلت: في "فسمع صوت إنسانين" شاهد على جواز إفراد المضاف المثنى معنى إذا كان جزءُ ما أُضيف إليه من دليل اثنين، نحو (أكلت رأس شاتين) (١٣٥٠). وجمعه أجود، نحو ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٣٥١). والتثنية مع أصالتها قليلة إلاستعمال. وقد اجتمع التثنية والجمع في قول الراجز (١٣٥٢):

стр. 253

وَمَهْمَهَينِ قَذَقَيْن مَرْتَين .. ًظَهراهَما مثل ظُهور التُّرْسَيْن فإن لم يكن المضاف جزء ما أُضيفَ إليه فالأكثر مجيئه بلفظ التثنية نحو: سَل الزيدان سيفيهما. فإن (١٣٥٣) أمن اللبسُ جاز جَعْل المضاف بلفظ الجمع. وفي "يعذبان في قبورهما" شاهد على ذلك، وكذا قوله ﵊ لعلي ﵁ (إذا أخذتما مضاجعكما) (١٣٥٤). ****** وفي جر من جر "الوجه" من "يكفيك الوجه والكفين" وجهان: أحدهما- أن يكون الأصل: يكفيك مسحُ الوجه والكفين فحذف المضاف وبقي المجرور به على ما كان عليه. والثاني- أن يكون الكاف حرف جر زائداً (١٣٥٥) كما هو (١٣٥٦)، في ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (١٣٥٧) أي: ليس مثلَه شيء. لا بد (١٣٥٨) من الحكم بزيادته؛ لأن عدم زيادته يستلزم ثبوت "مثل" لا شيء مثله. ومثل كاف "كمثله" كاف ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ (١٣٥٩) والكاف في قول الراجز (١٣٦٠):

стр. 254

٢٠٨ - لواحِقُ الأقراب فيها كالمقق يريد: فيها المقق. أي: الطول. ويجوز على هذا الوجه رفع "الكفين" عطفًا على موضع "الوجه" فإنه فاعل. وإن رفع "الوجه" وهو الوجه الجيد المشهور فالكاف ضمير المخاطب. ويجوز في "الكفين" حينئذ الرفع بالعطف وهو الأجود، والنصب على أنه مفعول معه (١٣٦١). ****** وفي قول أُم عطية "بأبي" أربعة أوجه: أحدها- سلامة الهمزة وسلامة الياء. والثاني- إبدال الهمزة ياء (١٣٦٢) وسلامة الياء. والثالث- سلامة الهمزة وإبدال الياء ألفا. والرابع- إبدال الهمزة ياء، والياء ألفا. ****** وفى "أكنْ الناس" ثلاثة أوجه: ثبوت الهمزة مفتوحة على أن ماضيه " أَكَنَ". وهو أجود [٢٩ظ]، الأوجه. والثاني، حذف الهمزة وكسر الكاف على أن أصله "أكَن". وحذفت الهمزة تخفيفا على غير قياس، كما حذفت في (١٣٦٣) (يا فلات) و (لا بالك). وفي قراءة ابن محيصن ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا﴾ (١٣٦٤). ونظير حذف همزة " أكن" وصيرورته "كِن"قراءه بن عبد الواحد ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ (١٣٦٥) بكسر النون موصولة بسكون الراء.

стр. 255

وفي "وإياك أن تحمر أو تصفْر" (١٣٦٦) شاهد على أن الواو في "إياك وأن تفعل" لا تلزم كما لا تلزم ((١٣٦٧) في "إياك والشرْ". لكن إذا لم تثبت فالتقدير: إياك من أن تفعل، فحذفت "من" لأن حذف ما يجر "أن" و "أن" مطرد. ويجوز أن يقال (١٣٦٨): كن الناس، بضم الكاف (١٣٦٩) على أن يكون من "كَنه" فهو مكنون، أي: صانه. ولم أعلل "كِن" المكسور الكاف بمثل ما عللت به المضمومها (١٣٧٠) لأنه ثلاثي مضاعف متعد، فبابه الضم. وما سمع فيه الكسر فشاذ، ك" حَبه يحبه". ولا (١٣٧١) يقدم عليه إلا بنقل.

стр. 256

ومنها قول النبي ﷺ (يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت (١٣٧٢) ولا أذُن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرًا من بَلْهِ ما أطلِعتُم عليه) (١٣٧٣). وقوله ﵊ (رويدك سوقك بالقوارير) (١٣٧٤). وقوله ﵊ (ولا الذهب بالذهب إلا هاءَ وهاءَ) (١٣٧٥). وقول عائشة ﵂: فدخل النبي ﷺ ، قال: أعندكم شيء؟ قالت: لا. إلا شيء بعثت به أُم عطية (١٣٧٦). وقولها (أقول ماذا؟) (١٣٧٧). وقول أبي موسى ﵁ (أتينا النبي ﷺ نفر من الأشعريين) (١٣٧٨). وقول عمر ﵁ (إنى أرى لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل) (١٣٧٩) قلت: المعروف استعمال "بلْة" اسم فعل بمعنى: اتركْ، ناصبا لما يليها بمقتضى المفعولية، كقول الشاعر (١٣٨٠):

стр. 257

٢٠٩ - تمشي القَطوف إذا غنى الحداةَ بها ... مشيَ الجواد فبَلْهَ الجلَّةَ النّجَبا واستعماله مصدرًا بمعنى "الترك" مضافًا إلى ما يليه. والفتحة في الأول بنائية، وفي الثاني إعرابية (١٣٨١). وهو مصدر مهمل الفعل ممنوع التصرف. وندر دخول "من" عليه زائدة في قوله "من بله ما أُطلِعْتم عليه". ****** و"رويدَ" من "رويدك سوقَك بالقوارير" اسم فعل بمعنى "أروِد" أي: أمهل، والكاف المتصلة به حرف خطاب، وفتحة داله بنائية. ولك أن تجعل "رويد" مصدرًا مضافًا الي الكاف ناصبًا" سوقك". وفتحة داله على هذا إعرابية. ****** و"هاءَ" أيضا اسم فعل بمعنى "خذ". فحقه أن لا يقع بعد "إلا" كما لا يقع بعدها "خذ". وبعد أن وقع بعد "إلا" فيجب تقدير قول قبله يكون به محكيا (١٣٨٢). فكأنه قيل، ولا الذهب بالذهبِ إلا مقولًا عنده من المتبايعينِ: هاءَ وهاءَ. ****** وفي قول عائشة ﵂ " لا. إلا شيء بعثت به أُم عطية" شاهد على إبدال ما بعد "إلا" من محذوف. لأن الأصل: لا شيء عندنا إلا شيء بعثت به أم عطية (١٣٨٣).

стр. 258

وفي "أقول ماذا" شاهد على أن "ما" الاستفهامية إذا ركبت مع "ذا" تفارو وجوب التصدير، فيعمل فيها ما قبلها رفعًا ونصبًا. فالرفع كقولهم: كان ماذا؟ والنصب كقول أم المؤمنين ﵂ "أقول ماذا". وأجاز بعض العلماء وقوعها تمييزًا، كقولك لمن قال "عندي عشرون": عشرون ماذا؟. ****** وفي قول أبي موسى (١٣٨٤) " أتينا النبى ﷺ نفر" شاهد على ما ذهب إليه الأخفش من جواز أن يبدل من ضمير الحاضر بدل كل من كل فيما) (١٣٨٥) لا يدل على إحاطة، وعليه [٣٠و] حمل الأخفشّ قوله تعالى (١٣٨٦) ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (١٣٨٧). وقيدت هذا المختلف فيه بكونه بدل كل من كل احترازا من بدلي البعض والإشتمال. فإنهما (١٣٨٨) جائزان بإجماع (١٣٨٩). كقوَل الراجزْ (١٣٩٠): ٢١٠ - أوعدني بالسجن والأداهم ... رجلي، فرِجلي شثنة المناسم وكقول الشاعر (١٣٩١):

стр. 259

٢١١ - ذريني إنَّ أمرك لن يُطاعا ... وما ألفيتني حلمي مُضاعا وقيدته (١٣٩٢) أيضًا بكونِه لا يدل على الاحاطة؛ لأن الدآل عليها جائز بإجماع، كقوله تعالى ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ (١٣٩٣) وكقول عبيدة (١٣٩٤) بن الحارث ﵁ (١٣٩٥): ٢١٢ - فما بَرحت أقدامُنا في مقامِنا ... ثلاثتِنا حتى أُزيرُوا المنائيا [مثله (١٣٩٦): ٢١٣ - نطوفُ ما نُطوفُ ثم ناوي ... ذوو الأحلام منا والعديم] ويشهد (١٣٩٧) لصحة ما ذهب إليه الأخفش قول الشاعر (١٣٩٨):

стр. 260

٢١٤ - وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثلِ الفنيق المرحل (١٣٩٩) ****** وفي "أرى لو جمعت" شاهد على أن "لو" قد تعلق بها (١٤٠٠) أفعال القلوب. ومنه قول رجل للنبي ﷺ (إن أمي (١٤٠١) افتلتت نفسها، وأظن لوتكلمت تصدقت، فهل لها من أجر إن تصدقت عنها؟)، قال: نعم (١٤٠٢).

стр. 261

ومنها قول عبد الله بن عبد الله بن عمر لأبيه (أقم فإني لا إيمنُها أن ستُصَد عن البيت) (١٤٠٣). قلت: يجوز كسر حرف المضارعة إذا كان الماضي على "فَعِل" ولم يكن حرف المضارعة ياء، نحو "تِعلم". وللياء من الكسر ما لغيرها إن كانت الفاء واوًا، أوكان ماضية "أبي" نحو: يبجل وِيئبىَ. وعلى هذه اللغة جاء "لا إيمنها" (١٤٠٤). ويجوز أيضا كسر غير الياء من حروف المضارعة إذا كان أول الماضي تاءَ المطاوعة اوالفَ وصل، نحو: تِتعلم وتستبصر (١٤٠٥). والضمير في "إيمنها" عائد على الجماعة التي قصدت الحج، فإن مشاهدتها تغني عن ذكرها. وفي "ستصد" أيضًا ضمير مرفوع عائد على الجماعة. ولا يجوز إن يكون الضمير من "ايمنُها"ضمير القصة؛ لأن عامل ضمير الشأن والقصة لا يكون إلا ابتداء أو بعض نواسخه. و" إيمن" مغاير لذلك.

стр. 262

ومنها قول النبي ﷺ لجابر (هل تزوجت بكرًا أم ثيبًا؟) (١٤٠٦). وقوله ﵊ (من قُتل في سبيل الله فهو شهيد ... ومن مات في الطاعون فهو شهيد؟ ومن مات في البَطن فهو شهيد) (١٤٠٧). وقوله ﵊ (إنما يكفي أحدكم أن يضعَ يدَه على فخِذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله) (١٤٠٨). قلت: في "هل تزوجت بكرًا أم ثيبا" شاهد على أن "هل" قد (١٤٠٩)، تقع موقع الهمزة المستفهم بها عن التعيين، فتكون "أم" بعدها متصلة غير منقطعة, لأن استفهام النبي ﷺ جابرًا لم يكن إلا بعد علمه بتزوجه (١٤١٠) إما بكرًاو إما ثيبًا، فطلب منه الأعلام بالتعيين، كما كان يطلبه ب "أيّ". فالموضع إذن موضع الهمزة، لكن استغني عنها ب "هل". وثبت بذلك أن "أم" المنقطعة قد تقع بعد "هل" كما تقع بعد الهمزة. ****** و"في" من قوله "في الطاعون" و"في البَطن" بمعنى الباء الدالة على السببية، كقوله تعالى ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ [٣٠ظ] لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (١٤١١). ****** وفي قوله "من على يمينه" شاهد على استعمال "على" اسمًا ، وأن ذلك غير مخصوص بالشعر.

стр. 263

ومنها قول النبي ﷺ (فقال له (١٤١٢) الذئب: هذا استنقذتَها مني، فمن لها يوم السبع (١٤١٣) يوم لاراعي لها غيري). وقول عمر ﵁ (واعجبًا لك يا ابن عباس) (١٤١٤). وقول حذيفة لمن لم يتبع الركوع والسجود (ولو مُتّ مُتّ على غير الفطرة التى فطر الله محمدًا) (١٤١٥). قلت: يجوز في "هذا" من قوله "هذا استنقذتها" (١٤١٦) ثلاثة أوجه. أحدها- أن يكون منادى محذوفًا منه حرف النداءه وهومما منعه البصريون (١٤١٧) وأجازه الكوفيون (١٤١٨). وإجازته أصح، لثبوتها في الكلام الفصيح , كقول ذى إلرمة (١٤١٩): ٢١٥ - إذا هملت عينى لها قال صاحبي ... بمثلك هذا لوعةْ وغرام ومثله قول الآخر (١٤٢٠): ٢١٦ - ذا ارعواءً فليس بعد اشتعال الر ... أس شيبًا الى الصبا من سبيل

стр. 264

وكقول (١٤٢١) بعض الطائيين (١٤٢٢): ٢١٧ - ن الأُلى وُصفوا قومي همُ (١٤٢٣) فبهم ... هذا اعتصم تلق من عاداك (١٤٢٤) مخذولا ومثله قول الآخر (١٤٢٥): ٢١٨ - نوّلي قبل نأيَ داري جمانا ... وصليني كلما زعمت تلَانا أراد: وصليني الآن ياتا، أي: يا هذه (١٤٢٦). الثاني- أن يكون "هذا" في موضع نصب على الظرفية مشارًا به إلى اليوم (١٤٢٧) والأصل: هذا اليوم استنقذتها منى. والثالث- أن تكون "هذا" (١٤٢٨)، في موضع نصب على المصدرية، والأصل: هذا الاستنقاذ استنقذتها مني. ******

стр. 265

والأصل في قوله "يوم السبع" (١٤٢٩): يوم السبع، بضم الباء، فسكنها على لغة بني تميم، فانهم يسكنون العين المضمومة من الأسماء والأفعال، وكذا يفعلون بالعين المكسورة، فيقولون في "نَمِر وابِل"، نَمر وإبْل (١٤٣٠). ****** و"وا" فى قوله "واعجبًا لك" إذا نون اسم فعل بمعنى: أعجب. ومثله "واهًا" و "وَي" (١٤٣١). وجيء بعده ب "عجبًا" توكيدًا. وإذا لم ينون فالأصل فيه: واعجبي، فابدلت الكسرة فتحة والياء ألفًا، كما فعل في ﴿يا أسفا﴾ (١٤٣٢) و ﴿يا حسرتا﴾ (١٤٣٣). وفيه شاهد على استعمال "وا" في منادى غير مندوب كما يرى المبرد (١٤٣٤) ورأيه في هذا صحيح. ****** وفي قول حذيفة "لو مُتَ مُتَ" شاهد على وقوع الجواب موافقًا للشرط لفظًا ومعنى لتعلق ما بعده به. وهو أحد المواضع التي يعرض فيها للفضلة توقف الفائدة عليها. فيكون لها

стр. 266

بذلك من لزوم الذكر ما للعمدة. ومنه قوله تعالى ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ (١٤٣٥). فلولا "على غير الفطرة" (١٤٣٦) و "لأنفسكم" لم يكن للكلام فائدة. ****** وفيه أيضا شاهد على إخلاء جواب "لو" المثبت من اللام . وهو مما يخفي (١٤٣٧) على أكثر الناس مع أنه في مواضع من كتاْب الله تعالى، نحو ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ (١٤٣٨) و ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ (١٤٣٩) و ﴿أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ (١٤٤٠). ****** وفي قوله "على غير الفطرة التي فطر الله محمداً ﷺ ، وجهان. أحدهما- أن يكون الأصل: على غير الفطرة التي فطرها، والضمير ضمير الفطرهّ، ومنصوب نصب المصدرٍ، ثم حذف لكونه متصلًا منصوبا بفعل، كما تقول: عرفت العطية التي أعطيتها زيدا والملامة التي لمتها عمرًا، ثم تحذف فتقول: عرفت العطية [٣١و] التي أعطيت زيدًا (١٤٤١) والملامة التي لمت عمرًا. والثاني- أن يكون الأصل: على غير الفطرة التي فطر الله عليها، ثم حذفت "على" والمجرور بها لتقدم مثلها قبل الموصول. وفيه ضعف لعدم مباشرتها إياه، وعدم تعلقها بمثل ما تعلقت به في الصلة.

стр. 267

فلو باشرتها وتعلقت بمثل ما تعلقت به في الصلة زال الضعف، كقولك: سلمت على الذي سلم زيد. ومثل هذا في عدم الضعف قوله تعالى ﴿وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ (١٤٤٢) فإن الجار (١٤٤٣) الذي قبل "ما" مثل الذي بعدها ومباشر لها، ومتعلق بمثل ما تعلق به في الصلة.

стр. 268

ومنها قول الله تعالى للرحم (مَهْ) (١٤٤٤). وقول ابراهيم ﵊ (مَهيَم) (١٤٤٥). وقول النبي ﷺ (ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن مَتى) (١٤٤٦). وقول أبي سعيد (فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر وأقرعَ بن حابس وزيد الخيل. والرابع إما علقمة واما عامر بن الطفيل) (١٤٤٧). قلت: أصل "مَهْ" في هذا الموضع "ما" الاستفهامية حذفت ألفها ووقف عليها بهاء السكت، والشائع أنه (١٤٤٨)، لا يفعل ذلك بها إلا وهي مجرورة. ومن استعمالها هكذا غير مجرورة قول أبي ذؤيب (قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا بالإحرام، فقلت: مَهْ. فقيل لي: هلك رسول الله ﷺ (١٤٤٩). ومثله قول الحجاج لليلى الأخيلية: ثم مه، قالت: ثم لم يلبث أن مات (١٤٥٠). وحكى الكسائي أن بعض كنانة يقولون: مَعندك؟ و: مَصنعت؟ فيحذفون الألف دون جر، ولا يصلون الميم بهاء السكت لعدم الوقف. وفي الاقتصار على الميم في "مَعندك" و "مَصنعت" دليل على أن الهاء في قول أبي ذؤيب والحجاج هاءُ سكت (١٤٥١) لا بدل من الألف كما زعم الزمخشري (١٤٥٢) لأنها عوملت معاملة المتصلة بالمجرورة من السقوط وصلًا والثبوت وقفًا، ولو كانت بدلًا من الألف لجاز أن يقال في الوصل: مَهْ عندك، و: مَه صنعت.

стр. 269

و " مهيم" اسم فعل بمعنى: أخبر . ****** وفي "ولا أقول إن أحدًا أفضل من يونًس بن مَتى" استعمال "أحد" في الإيجاب ؛ لأن فيه معنى النفي، وذلك أنه بمعنى: لا أحَدَ أفضل من يونس. والشيء قد يعطى حكم ما هو في معناه وإن اختلفا في اللفظ. فمن ذلك قوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ﴾ (١٤٥٣) فاجرى في دخول الباء على الخبر مجرى: أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على (١٤٥٤) لأنه بمعناه. ومن ايقاع "أحد" في الإيجاب المؤول بالنفي قولً الفرزدق (١٤٥٥): ٢١٩ - ولو سئلت عني نَوار وأهلُها (١٤٥٦) ... إذا أحد لم تنطق الشفتان فأوقع "أحدًا" (١٤٥٧) قبل النفي؛ لأنه بعده بالتأويل، كأنه قال: إذا لم ينطق منهم أحد. ****** وفي قوله "وأقرع بن حابس" بلا ألف ولام شاهد على أن ذا الألف واللام من

стр. 270

الأعلام الغلبية قد (١٤٥٨) ينزعان عنه في غير نداء ولا إضافة ولا ضرورة. وهو مما خفي على أكثر النحويين (١٤٥٩). ومنه ماحكى سيبويه من قول بعض العرب (هذا يوم اثنين مباركًا) (١٤٦٠). ومما جاء منه في الشعر قول مسكين الدارمي (١٤٦١): [٢١ظ]، ٢٢٠ - ونابغة الجعدي في الرمل بيته ... عليه صفيح من رجام مُوَضّعُ ****** آخر المخطوطة أ: كمل ذلك ولله الحمد يوم الاثنين خامس عشر ذى القعدة عام خمس وسبعين وثمان مئة. علقه الفقير إلى رحمة ربه القدير أضعف عباد الله، الراجي من الكريم المنان العفو عن ذنوبه وستر عيوبه، ومعاملته بالألطاف الخفية إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن أحمد بن علي بن أبي بكر بن سالم بن عبد العزيز الصبيبي، تاب الله عليه توبة نصوحا، من نسخة قويلت محل نسخة عليها بخط المصنف رحمه "الله" تعالى على ما ذكر بخط كاتب النسخة ما صورته: كان في آخر الأصل المنقول منه هذا بخط المصنف ﵀ ما نصه: (سمع على جميع هذا الجزء بقراءته الشيخ الإِمام الفاضل المحقق شمس الدين أبو عبد الله محمَّد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصاري الجياني نفسه، فأجزت له أن يؤديه عني، واجزته أيضا جميع مصنفاتي ومروياتي نفعه الله وإياي بالعلم والعمل. وبلغنا بهما السؤل والأمل، بمنه وكرمه. وكتبه محمَّد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك. والحمد لله وصلاته وسلامه على محمَّد وآله وصحبه وسلم أجمعين).

стр. 271

انتهى ما كان بخطه ﵀. هذا في أول النسخة. وفي آخر النسخة- أعنى المنقول منها- ما صورته: (كمل هذا المجموع، والحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله الطاهرين وأصحابه أجمعين، علقه على حكم الاستعجال، وتقسم البال، أصغر عبيد الله أحمد بن يحيى بن محمَّد بن أحمد الأنصاري الغرناطي شهر بالرفاء، تاب الله عليه، وغفر له ولأبويه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، يوم الأثنين الثامن عشر من شوال عام ثمانية وسبع مئة بمكة المعظمة المشرفة وبرباط الموفق منها، وحسبنا الله وكفى، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. نقلته- أعنى الكتاب- بجملته من خط الشيخ الفقيه المحدث الفاضل الضابط أبي عبد الله الجياني رحمه [الله] ورضي عنه). آخر ما وجد في آخر النسخة التي نقل ذلك منها. وهذا ما وجد على الهامش (عارضت بالمنقول منه فصح والحمد لله وحده). وبعده يقول (عارضته مرةً ثانية بالمنقول منه). ****** آخر المخطوطة ب: وهذا آخر, والله أعلم , كمل المجموع المبارك إن شاء الله تعالى. والحمد لله وحده, وصلاته على محمد خير خلقه , وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه أجمعبن. ****** آخر المخطوطة ج .. : كمل الكتاب بحمد الله ومنه وإحسانه. والصلاة على سيدنا محمد أشرف خلقه، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا إلى يوم الدين، وذلك في نهار الخميس خامس شهر رمضان المعظم سنة ثلاث وخمسين وثمان مئة. حسبنا الله ونعم الوكيل. علقه لنفسه على عجل حمزة بن أحمد بن علي الحسيني الشافعي. عفا الله عنه.

стр. 272

في آخر المخطوطة د. تم الكتاب بحمد الله وعونه. وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله، وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء حادى عشر ربيع الآخر سنة أحد وعشرين وثمان مئهّ.: والحمد لله وحده. وكتبه العبد الفقْير إلى الله تعالى" محمَّد بن عبد الله بن الفجر. غفر له ولوالديه ولجميع المسلمين. والحمد لله رب اععالمين، وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.

стр. 273

المصادر - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر. ابن البناء الدمياطي، صححه علي محمَّد الضباع، مصر ١٣٥٩ هـ. - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، القسطلاني، الطبعة السابعة، بولاق ١٣٢٣ هـ. - أسد الغابة في معرفة الصحابه، عز الدين بن الأثير، طهران ١٣٤٢ هـ. - الأصول في النحو، ابن السراج، تحقيق الدكتور عبد الحسين محمَّد الفتلي، النجف ١٩٧٣. - الأعلام، خير الدين الزركلي، الطبعة الثانية. - الاقتراح في علم أصول النحو، السيوطي، تحقيق أحمد صبحى فرات، استانبول ١٩٧٥. - اِلأمالي، أبو علي القالي، دار الكتب المصرية ١٩٢٦. - أمية بن أبي الصلت: حياته وشعره، بهجة عبد الغفور الحديثي، بغداد ١٩٧٥. - الإنصاف في مسائل الخلاف، أبو البركات بن الأنباري، تحقيق محمَّد محيي الدين عبد الحمبد، الطبعة الرابعة عشرة، بيروت ١٩٦٦. - البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، القاهرة ١٣٢٨ هـ. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، السيوطي، تحقيق محمَّد أبو الفضل ابراهيم، القاهرة ٩٦٤ - د ٦٦". - البيان والتبيين، الجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون الطبعة الثانية، القاهرة ١٩٦١. - تاريخ التراث العربي، فؤاد سزكين (ج ١) نقله إلى العربية الدكتور فهمي أبو الفضل والدكتور محمود فهمي حجازي، القاهرة ١٩٧١. - التلخيص في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، شرحه عبد الرحمن البرقوقي، المكتبة التجارية الكبرى ١٩٣٢. - تهذيب اللغة، الأزهري، تحقيق عبد السلام هارون وغيره، القاهرة ١٩٦٤ وما بعدها.

стр. 274

- التيسير في القراءات السبع، أبو عمرو الداني، تحقيق: اوتوبرتزل، استانبول ١٩٣٠. - الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، السيوطي، الطبعة الرابعة، مصر ١٩٥٤. - الجمل، الزجاجي، تحقيق الشيخ ابن أبي شنب، الجزائر ١٩٢٦. - الجنَى الداني في حروف المعاني، المرادي، تحقيق طه محسن، الموصل ١٩٧٦. - الحجة في علل القراءات السبع، أبو علي الفارسي، تحقيق: علي النجدي ناصف وغيره، القاهرة ١٩٦٥. - الحلل في اصلاح الخلل من كتاب الجمل، ابن السيد البطليوسي، تحقيق سعيد عبد الكريم سعودي، بيروت ١٩٨٠. - الخصائص، ابن جنى، تحقيق محمَّد علي النجار، مصر ١٩٥٢. - الدرر اللوامع على همع الهوامع، أحمد الشنقيطي، القاهرة ١٣٢٨ هـ. - ديوان إبراهيم بن هرمة، تحقيق محمَّد جبار المعيبد، النجف ١٩٦٩. - ديوان أبي الأسود الدؤلي، تحقيق الشيخ محمَّد حسن آل ياسين، بغداد - ديوان الأعشى (ميمون بن قيس)، تحقيق الدكتور م. محمَّد حسين، مصر ١٩٥٠. - ديوان امرئ القيس، تحقيق محمَّد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثالثة، مصر ١٩٦٩. - ديوان توبة بن الحمير الخفاجي، تحقيق: خليل إبراهيم العطية, بغداد ١٩٦٨. - ديوان جرير (بشرح الصاوي) بيروت. - ديوان جميل (شاعر الحب العذري)، تحقيق دكتور حسين نصار. الطبعة الثالثة. - ديوان حاتم الطائي، تحقيق فوزي عطوي، بيروت ١٩٦٩. - ديوان حسان بن ثابت الأنصاري (بشرح البرقوقي) مطبعة السعادة بمصر. - ديوان الحماسة، أبو تمام، طبعة محمَّد عبد المنعم خفاجي، القاهرة ١٩٥٥.

стр. 275

- ديوان حميد بن ثور الهلالي، دار الكتب المصرية ١٩٥١. - ديوان ذي الرمة، حققه عبد القدوس أبو صالح، دمشق ٩٧٢ - ١٩٧٤. - ديوان رؤية بن العجاج، ليبسغ ١٩٠٣. - ديوان زهير بن أبي سلمى (بشرح ثعلب)، مصر ١٩٤٤. - ديوان سقط الزند، أبو العلاء المعري، شرح ن. رضا، بيروت ١٩٦٥. - في ديوان الشماخ بن ضرار، تحقيق صلاح الدين الهادي، مصر ١٩٦٨. - ديوان طرفة بن العبد، بيروت١٩٦١. - ديوان الطرماح بن حكيم، تحقيق الدكتور عزة حسن، دمشق ١٩٦٨. - ديوان عدى بن زيد العبادي، حققه محمَّد جبار المعيبد، بغداد ١٩٦٥. - ديوان علقمة الفحل (بشرح الأعلم الشنتمري)، حققه لطفي الصقال وغيره، حلب ١٩٦٩. - ديوان عمر بن أبي ربيعة (بشرح محمد محيى الدين عبد الحميد) مصر، ١٩٦٠. - ديوان عمرو بن معدي كرب. صنعة هاشم الطعان، بغداد ١٩٧٠. - ديوان عنترة، تحقيق محمَّد سيد مولوي، المكتب الاسلامى, - ديوان الفرزدق (بشرح الصاوي)، مصر ١٩٣٦. - ديوان القطامي، تحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي وأحمد مطلوب، بيروت ١٩٦٠. -ديوان كعب بن مالك الأنصاري، تحقيق سامي مكي العاني، بغداد ١٩٦٦. - ديوان لبيد بن ربيعة العامري، تحقيق الدكتور إحسان عباس، الكويت ١٩٦٢. - ديوان مسكين الدارمي، حققه خليل إبراهيم العطية وعبد الله الجبوري، بغد اد ١٩٧٠. - ديران النابغة الذبياني، تحقيق الدكتور شكري فيصل، دار الفكر ١٩٦٨. - ديوان الهذليين، دار الكتب المصرية ١٩٦٥.

стр. 276

- الذيل على طبقات الحنابلة، ابن رجب الحنبلي، صححه محمَّد حامد الفقي، القا هرة ١٩٥٢. - ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، الزمخشري (ج٣) تحقيق الدكتور سليم النعيمي، بغداد ١٩٨٠. - سر صناعة الإعراب، ابن جني، تحقيق لجنة من الاساتذة، القاهرة ١٩٥٤. - سنن ابن ماجة، تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي، القاهرة ١٩٥٢. - سنن أبي داود، الطبعة الأولى، مصر ١٩٥٢. - سنن الدارمي، دمشق ١٣٤٩ هـ. - سنن النسائي (بشرح السيوطي) المطبعة المصرية، بالأزهر. - السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقاو إبراهيم الابياري وعبد الحفيظ شلبي , مصر ١٩٣٦ م. - شرح ألفية ابن مالك، ابن عقيل، تحقيق محمَّد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الرابعة عشرة، القاهرة ١٩٦٤ م. - شرح ألفية ابن مالك، الأشموني (بحاشية الصبان)، دار إحياء الكتب المصرية. - شرح ألفية ابن مالك، ابن الناظم، بيروت١٣١٢ هـ. - شرح الفية ابن مالك (توضيح مقاصد الألفية)، المرادي، تحقيق عبد الرحمن علي سليمان، القاهرة ١٩٧٧ م. - شرح التسّهيل، ابن مالك، تحقيق الدكتور عبد الرحمن السيد، القاهرة ١٩٧٤. - شرح التصريح على التوضيح، ياسين العليمي، دار إحياء الكتب العربية. - شرح جمل الزجاجي، ابن عصفور، تحقيق الدكتور صاحب أبو جناح، الموصل ١٩٨٠. - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، ابن مالك، تحقيق: عدنان عبد الرحمن الدوري، بغد اد ١٩٧٧. - شرح المفصل، ابن يعيش، ادارة الطباعة المنيرية بمصر. - شرح الوافية نظم الكافية, ابن الحاجب، تحقيق الدكتور موسى بناي العيلى، النجف ١٩٨٠.

стр. 277

- شعر ابن ميادة، جمع وتحقيق الدكتور حنا جميل حداد، دمشق ١٩٨٢. - شعر أبي زبيد الطائي، تحقيق الدكتور نوري حمودي القيسي، بغداد ١٩٦٧. - شعر تأبط شرًا، تحقيق سلمان داود القره غولي وجبار شعبان جاسم، النجف ١٩٧٣. - شعر الحارث بن خالد المخزومي، الدكتور يحيى الجبوري، بغداد ١٩٧٢. - شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، تحقيق الدكتور سامي مكي العاني، بغداد ١٩٧١. - شعر عمرو بن أحمر الباهلي، جمعه وحققه الدكتور حسين عطوان، دمشق. - شعر نصيب بن رباح، الدكتور داود سلوم، بغداد ١٩٦٨. - شعر النعمان بن بشير الأنصاري، الدكتور يحيى الجبوري، بغداد ١٩٦٨. - شعر النمر بن تولب، صنعة الدكتور نوري حمودي القيسي، بغداد ١٩٦٨. - شعر نهشل بن حرى، حاتم الضامن، مجلة كلية أصول الدين، العدد الأول، السنة الأولى ١٩٧٥. -الشواهد والاستشهاد في النحو، عبد الجبار علوان النايلة. بغداد ١٩٧٦. - الصاحبي في فقه اللغة ... أحمد بن فارس، تحقيق مصطفى الشويمي، بيروت ١٩٦٣. - الصحاح، الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار. - صحيح البخاري، مطبعة البابي الحلبي ١٣٧٧ هـ. - صحيح مسلم، تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي، القاهرة ١٩٥٥. - الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر، محمود شكري الألوسي، شرحه محمَّد بهجة الأثري، القاهرة ١٣٤١ هـ. - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، السخاوي، بيروت. - طبقات الشافعية الكبرى تاج الدين السبكي، القاهرة ١٣٢٤ هـ.

стр. 278

- العقد الفريد، ابن عبد ربه، الطبعة الثانية، القاهرة ١٩٦٥. - عمدة القارئ بشرح صحيح البخاري، العيني، ادارة الطباعة المنيرية بمصر. - فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، مصر ١٩٥٩. - قواعد الإعراب عن قواعد إلاعراب، ابن هشام الأنصاري، تحقيق رشيد عبد الرحمن العبيدي، دار الفكر ١٩٧٠. - الكافية في النحو، ابن الحاجب (ضمن مجموع مهمات المتون)، الطبعة الرابعة، القاهرة ١٩٤٩. - الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٦٦ وما بعدها. - الكشاف عن غوامض التأويل ... الزمخشري، بيروت. - اللامات، الزجاجي، تحقيق الدكتور مازن المبارك، دمشق ١٩٦٩. - لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت. - مؤلفات ابن الجوزي، عبد الحميد العلوجي، بغداد ١٩٦٥. - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، ضياء الدين بن الاثير, تحقيق دكتور أحمد الحوفي ودكتور بدوي طبانه. مصر سنة ١٩٥٩ - ١٩٦٢. - مجالس ثعلب، تحقيق عبد السلام هارون، النشرة الثانية، مصر ١٩٥٦. - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ... ابن جني، تحقيق علي النجدي ناصف وآخرين، القاهرة ١٣٨٦ هـ وما بعدها. - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ابن عطية، تحقيق أحمد صادق الملاح، القاهرة ١٩٧٤. - المحصول في علم أصول الفقه، فخر الدين الرازي، تحقيق الدكتور طه جابر فياض العلواني، الرياض ١٩٧٩. - المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن وآخرين، القاهرة ١٩٥٨. - مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع، ابن خالويه، نشره برجستراسر، مصر ١٩٣٤.

стр. 279

- مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو، الدكتور مهدي المخزومي، الطبعة الثانية، القاهرة ١٩٥٨. - المرتجل، ابن الخشاب، حققه علي حيدر، دمشق ١٩٧٢. - المسند، أحمد بن حنبل، بيروت. - مشكل اعراب القرآن، مكي بن أبي طالب. تحقيق حاتم صالح الضامن، بغداد ١٩٧٥. - معاني القرآن، الأخفش، تحقيق عبد الأمير محمَّد آمين الورد (رسالة دكتوراه مطوعة بالألة الكاتبة) بغداد ١٩٧٨. - معاني القرآن، الفراء، تحقيق أحمد يوسف نجاتي وغيره، دار الكتب المصرية ١٩٥٥ وما بعدها. - المعاني الكبير، ابن قتيبة الدينوري، الهند ١٩٤٩. - معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، دمشق ١٩٥٧. - مغني اللبيب ... ابن هشام الأنصاري، تحقيق الدكتور مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، دمشق ١٩٦٤. - المفصل، الزمخشري، كريستيانيا ١٨٤٠ م. - المفاسد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، السخاوي، تحقيق عبد الله محمَّد الصديق وعبد الوهاب عبد اللطيف، مصر ١٩٥٦. - المفاسد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، العيني (في هامش خزانة الأدب، للبغدادي) بولاق ١٢٩٩ هـ. - مقامات الحريري، بيروت ١٩٦٥. - المقتضب، المبرد، تحقيق محمَّد عبد الخالق عضيمة، القاهرة ١٣٨٥ - ١٣٨٨ هـ. - المقرب، ابن عصفور، تحقيق أحمد عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري، بغداد ١٩٧١ - ١٩٧٢. - الموطأ، مالك بن أنس، حققه محمَّد فؤاد عبد الباقي. دار إحياء الكتب العربية ١٩٥١. - نظرات في اللغة والنحو، طه الراوي، بيروت ١٩٦٢.

стр. 280

- نظم العقيان في أعيان الأعيان، السيوطي، حرره دكتور فيليب حتى، نيويورك ١٩٢٧. - نفح الطيب ... المقري، تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٦٨. - النهاية في غريب الحديث والأثر، مجد الدين بن الأثير، القاهرة ١٣٠٦ هـ. - النوادر في اللغة، أبو زيد الأنصاري، الطبعة الثالثة، بيروت ١٩٦٧. - همع الهوامع شرح جمع الجوامع، السيوطي، مطبعة السعادة بمصر ١٣٢٧ هـ. - وقعة صفين، نصر بن مزاحم المنقري، تحقيق عبد السلام هارون، الطبعة الثانية، القاهرة١٣٨٢هـ.