← Книги сунны

Книги сунны · id 98126

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 568 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

قُلْتُ: لَهُ طَرِيق فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ (١). ٩٥٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أبِي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: جَاءَتِ امْرأَةٌ إلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسول الله، زَوْجِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُني إذَا صَلَّيْتُ، وُيفَطِّرُنِي إذَا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ: وَصَفْوَانُ عنْدَهُ، فَسَألَهُ عَمَّا قَالَتْ، فَقَالَ: أمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُني إذَا صَلَّيْتُ فَإنَّها تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا عَنْهُمَا. فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : "لَوْ كَانتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَت النَّاسَ". قَالَ: وَأمَّا قَوْلُهَا: يُفَطِّرُنِي إذَا صُمْتُ، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأنَا رَجُل شَابٌّ وَلا أصْبِرُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ: "لا تَصُومُ امْرَأةٌ إِلا بِإذْنِ زَوْجِهَا". قَالَ: وَأمَّا قَوْلُهَا: لا أُصَلِّي الصبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أهْلُ بَيْتٍ لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "فَإذَا اسْتَيْقَظْتَ، فَصَلِّ" (٢).

стр. 1192

٣٤ - باب النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم ٩٥٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة ابن سليمان، [عن سعيد بن أبي عروبة] (١) عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جُويرِيَةَ بِنْتِ الْحارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ: "صُمْتِ أمْسِ؟ " قَالَتْ: لا. قَالَ: "فَتُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غداً؟ ". قَالَت: لا. قال: "فَأفْطِوِي" (٢).

стр. 1193

٣٥ - باب في العيدين وأيام التشريق ٩٥٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن يزيد الفراء، حدثنا موسى بن عُلَيّ بْنِ رَبَاح، عن أبيه. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْم النَّحْرِ، وَأيَّامُ التَشْرِيقِ عِيدُنَا أهْلَ الإِسْلَامِ، هُنَّ أيَّامُ أكْل وَشُرْبٍ" (١).

стр. 1194

٩٥٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، حدثنا عمر (٧٢/ ١) بن أبي سلمة، عن أبيه. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ طُعْمَ" (١).

стр. 1195

٩ - كتاب الحج ١ - باب فيمن مضت عليه خمسة أعوام وهو غني ولم يحج أو يعتمر ٩٦٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم (١) مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي: أنَّ رَسُولَ اللهَ ﷺ قَالَ: "قَالَ الله: إن عَبْداً أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ، تَمْضِي عَلَيْه خَمْسَةُ أعْوَامٍ لا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ" (٢).

стр. 1196

...........................

стр. 1197

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1198

٢ - باب الحج عن العاجز والاعتمار عنه ٩٦١ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوْسٍ، عَنْ أبِي رَزينٍ الْعُقَيْليّ: أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللهَ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي سِنُّهُ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ والظَّعْنَ؟. فَقَالَ: "حُجَّ عَنْ أبِيكَ وَاعْتَمِرْ" (١). ٣ - باب فيمن حج عن غيره ٩٦٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبد الله

стр. 1199

ابن نمير، حدثنا عبدة، عن (١) سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: أنَ رَسُولَ اللهَ ﷺ سَمعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهَ ﷺ : "مَنْ شُبْرُمَةُ؟ ". قَالَ أخٌ لِي أوْ قَرَابَةٌ. قَالَ: "هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟ ". قَالَ: لا. قَالَ: "فَاجْعَلْ هذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ثُم احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ" (٢).

стр. 1200

٤ - باب في فضل الحج ٩٦٣ - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجي (١)، حدثنا محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عُبَيْدَةُ بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان (٢) بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُل مِنَ اْلأنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَلِمَاتٌ أسْألُ عَنْهُنَّ. قَالَ: اجْلِسْ. وَجَاءَ آخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ: يَا رسول الله، كَلِمَات أسْألُ عَنْهُن. فَقَالَ ﷺ : "سبَقَكَ اْلأنْصَارِي". فَقَالَ الأنْصَارِي: إِنهُ رَجُل غَريبٌ، وَإِن لِلْغَرِيب حَقاً. فَابْدَأْ بِهِ. فاقْبَلَ عَلَى الثَّقَفِي فَقَالَ: "إِنْ شئْتَ أَنْبَأْتُكَ عَما كُنْتَ تَسألُنِي، وَإِنْ شِئتَ تَسْألُنِي وَأخْبِرُكَ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهَ بَلْ أجِبْنِي عَفا كُنْتُ أسْألُكَ. قَالَ: "جِئْتَ تَسْألُنِي عَنِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ". فَقَالَ: لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَق مَا أخْطَاتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: "فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، ثُم فَرِّجْ بَيْنَ

стр. 1201

أصَابِعِكَ، ثُمَّ اسْكُنْ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأخَذَهُ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ وَلا تَنْقُرْ نَقْراً، وَصلِّ أوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ ". فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ أنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "فَأنتَ إذاً مُصَلٍّ. وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ ". فَقَامَ الثَّقَفِي. ثُم أقْبَلَ عَلَى الأنْصَاريِّ فَقَالَ: " إنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْألُ، وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأَخْبِرُكَ". فَقَالَ: لا، يَا نَبِيَّ اللهَ (٧٢/ ٢)، أخْبِرْنِي بِمَا جِئْتُ أسْألُكَ. قَالَ: " جِئْتَ تَسْألُنِي عَنْ الْحَاجِّ مَا لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقُومُ بِعَرَفَاتٍ، وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِي الْجِمَارَ، وَمَا لَهُ حِينَ يَحْلِقُ رَأسَهُ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ". فَقَالَ: يَا نَبِيّ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أخْطَاتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: " فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أنَّ رَاحِلَتَهُ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَاّ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، أوْ حطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ- يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثَاً غُبْراً، اشْهَدُوا أنِّي قَدْ غفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُم وَإنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالج. وَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ لا يَدْرِي أَحَد مَا لَهُ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإذَا

стр. 1202

قَضَى آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدْتُهُ أُمُّهُ، (١). ٥ - باب في الحجاج والعمار والغزاة ٩٦٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن سهل

стр. 1203

الجعفري، حدثنا عمران بن عيينة، حدثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ اللهَ ﷺ قَالَ: "الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهَ، وَالْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ الله، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهَ دَعَاهُمْ فَأجَابُوهُ" (١). ٩٦٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أحمد بن عيسى،

стр. 1204

حدثنا ابن وهب، حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سهيل، عن أبيه، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ ﷺ : "وَفْدُ الله ثَلَاثَةٌ: الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ، وَالْغَازِي" (١). ٦ - باب الاستمتاع من البيت ٩٦٦ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا

стр. 1205

سفيان بن حبيب [عن حميد الطويل] (١)، عن بكر بن عبد الله المزني، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : "اسْتَمْتِعُوا مِنْ هذَا الْبَيْتِ، فَإنَّهُ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فَي الثَّالِثَةِ" (٢).

стр. 1206

٧ - باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك ٩٦٧ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (١)، أنبأنا أحمد بن حنبل، حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم -يعني ابن أبي النجود- عن شقيق، عَنْ عَبْدِ اللهِ- يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ ﷺ : "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ" (٢).

стр. 1207

٨ - باب الخروج من طريق والرجوع من غيره ٩٦٨ - أخبرنا أبو عروبة (١)، حدثنا هارون بن موسى الفَرْويّ (٢)، حدثنا عَبْدُ الله (٣) بن الحارث الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ، رَجَعَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ (٤).

стр. 1208

٩ - باب ما يقول إذا خرج إلى السفر وإذا رجع ٩٦٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ (٧٣/ ١) قَالَ: "اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأهْلِ. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن الضِّبْنَةِ (١) فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ (٢) فِي الْمُنْقَلَبِ. اللَّهُم اقْبِضْ لَنَا اْلأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ". فَإِذَا أرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: "آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ". فَإذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: "تَوْباً تَوْباً، لِرَبِّنَا أوْباً، لا يُغَادِرْ عَلَيْنَا حَوْباً " (٣).

стр. 1209

٩٧٠ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أنبأنا أبو إسحاق عن الربيع، عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: "آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" (١). ٩٧١ - أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن فطر، عن أبي إسحاق قال، سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ "عَابِدُونَ" (٢). ١٠ - باب أدب السفر ٩٧٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد،

стр. 1210

حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْب فَأعْطُوا الإبِلَ حَقَّهَا، وَإِذا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (١) فَأسْرِعُوا السَّيْرَ عَلَيْهَا، َ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ (٢)، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّها مَأْوَى الْهَوَامِّ" (٣).

стр. 1211

١١ - باب الاشتراط في الإحرام ٩٧٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيّ ﷺ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْت الزُّبَيْر بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَهِيَ شَاكِيَةٌ - فَقَالَ لَهَا: "حُجِّي وَاشتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي"* (١).

стр. 1212

_________ = إسحاق بن إبراهيم، وأخرجه الدارقطني ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥ من طريق أحمد بن منصور، جميعهم حدثنا عبد الرزاق، به. وأخرجه أحمد ٦/ ١٦٤ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي ٥/ ٢٢١ - من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. وأخرجه مسلم (١٢٠٧) (١٠٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٥/ ١٦٨، والدارقطني ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥ من طريق عبد الرزاق، بالإسناد السابق. وأخرجه أحمد ٦/ ٢٠٢، والبخاري في النكاح (٥٠٨٩) باب: نكاح الأكفاء، ومسلم (١٢٠٧)، والبيهقي ٥/ ٢٢١، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة. وأخرجه البيهقي ٥/ ٢٢١ من طريق ... عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، كلاهما حدثنا هشام، بالإسناد السابق. وقال النسائي ٥/ ١٦٩: "لا أعلم أحداً أسند هذا الحديث عن الزهري غير معمر، والله- أعلم". ومع أن هذا القول لا يلزم منه تضعيف طريق الزهري التي تفرد بها معمر، لأن معمراً ثقة حافظ لا يضره التفرد، فإن القاضي عياض حكى عن الأصيلي قوله: لا يثبت في الاشتراط حديث صحيح " وتعقب النووي ذلك في" شرح مسلم "٣/ ٢٩٩ بقوله: " وهذا الذي عرض به القاضي، وقاله الأصيلي من تضعيف الحديث غلطً فاحش جداً، نبهت عليه لئلا يغتر به، لأن هذا الحديث مشهور في صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وسائر كتب الحديث المعتمدة، عن طرق متعددة، بأسانيد كثيرة عن جماعة من الصحابة. وفيما ذكره مسلم من تنويع طرقه أبلغ كفاية ". وانظر سنن البيهقي ٥/ ٢٢١ - ٢٢٣، وفتح الباري ٤/ ٨ - ٩ ومحلي -بفتح الميم، وكسرالحاء المهملة، وتشديد اللام بالكسر-: اسم مكان وهو موضع التحلل من الإحرام. وقوله: محلي حيث حبستني، أي: موضع إحلالي من الأرض هو المكان الذي انحبست فيه بسبب قوة المرض. وقال الحافظ في الفتح ٤/ ٩: " ولقصة ضباعة شواهد: منها حديث ابن عباس" =

стр. 1213

١٢ - باب التلبية ٩٧٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: "أتَاني جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ" (١).

стр. 1214

_________ = وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة ٤/ ١٧٤ برقم (٢٦٢٩) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب، به. وقد تحرفت فيه "زيد" إلى "يزيد". وقال البخاري في الكبير ٤/ ١٥٠: "وقال لنا معلى؛ عن وهيب، عن موسى بن عقبة ... " بالإسناد السابق. وهو في تحفة الأشراف ٣/ ٢٣١ برقم (٣٧٥٠). وأما حديث السائب بن خلاد الذي أشار إليه ابن حبان فقد أخرجه مالك في الحج (٣٤) باب: رفع الصوت بالإهلال، من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه ... ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في المناسك (١٨١٤) باب: كيف التلبية، والدارمي في الحج ٢/ ٣٤ باب: في رفع الصوت بالتلبية، والبخاري في الكبير ٤/ ١٥٠، والبيهقي في الحج ٥/ ٤١ - ٤٢ باب: رفع الصوت بالتلبية، والبغوي في "شرح السنة" ٧/ ٥٣ برقم (١٨٦٧). وقد سقط من إسناد الدارمي "عبد الملك". وأخرجه الحميدي ٢/ ٣٧٧ برقم (٨٥٣)، والبخاري في الكبير ٤/ ١٥٠، وابن حبان في الإحسان ٦/ ٤٢ برقم (٣٧٩١) من طريق سفيان، حدثنا عبد الله بن أبى بكر، بالإسناد السابق. ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم ١/ ٤٥٠ وصححه، وسكت عنه الذهبي. وأخرجه الترمذي في الحج (٨٢٩) باب: ما جاء في رفع الصوت بالتلبية، والنسائي في الحج ٥/ ١٦٢ باب: رفع الصوت بالإهلال، وابن ماجه في المناسك (٢٩٢٥) باب: رفع الصوت بالتلبية، والدارمي ٢/ ٢٤، وابن خزيمة ٤/ ١٧٣ برقم (٢٦٢٥، ٢٦٢٧)، والبيهقي ٥/ ٤٢ من طريق سفيان بالإسناد السابق. نسب ابن ماجه سفيان فقال: "ابن عيينة". وقال الترمذي: "حديث خلاد، عن أبيه حديث صحيح. وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، عن النبي ﷺ ولا يصح، والصحيح هو عن خلاد بن السائب، عن أبيه ... ". =

стр. 1215

_________ = وقال البيهقي ٥/ ٤٢ بعد أن أورد حديث مالك، وسفيان: "ورواه ابن جريج قال: كتب إلي عبد الله بن أبي بكر، فذكره ولم يذكر أبا خلاد في إسناده. والصحيح رواية مالك، وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ كذلك قاله البخاري وغيره. ورواه المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء جبريل ﵇ إلى رسول الله ﷺ فقال: مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج. حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي املاء، أنبأنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، عن ابن أبى لبيد، عن المطلب بن حنطب فذكره. وكذلك رواه شعبة، عن عبد الله بن أبي لبيد، إلا أنه قال: قال رسول الله ﷺ : أتاني جبريل. أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شعبة، فذكره. وكذلك قاله وكيع، عن الثوري". وسياقة البيهقي واضحة، وهو أنه يضعف مرسل خلاد، ولم يضعف رواية خلاد، عن زيد بن خالد كما نقل البعض عنه، والله أعلم. وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٦٣٠)، والحاكم ١/ ٤٥٠ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٥/ ٤٢ - من طريق ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي: أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي لبيد أخبراه عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ "أمرني جبريل برفع الصوت بالإهلال فإنه من شعار الحج، وهذا لفظ ابن خزيمة. وإسناده حسن، أسامة بن زيد الليثي فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧) في مسند أبي يعلى الموصلي. وقال البخاري في الكبير ٤/ ١٥٠: "وقال إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن زيد بن خلاد، عن النبي ﷺ ". =

стр. 1216

٩٧٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عَنْ أبِي هريرة "أنَّ النَبِى ﷺ قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: "لَبيْكَ إِلهَ الْحَق لَبيْكَ" (١).

стр. 1217

١٣ - باب ما جاء في الهدي ٩٧٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم (١)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ نَاجِيَةَ الخزاعِي- وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: "انْحَرْهَا، ثمَّ أَلْقِ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثم خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهَا" (٢).

стр. 1218

_________ = إسحاق وحفص بن غياث، جميعهم عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: "حديث ناجية حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا- في هدي التطوع إذا عطب-: لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته، ويخلَّى بينه وبين الناس يأكلونه وقد أجزأ عنه. وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق. وقالوا: إن أكل منه شيئاً غرم بقدر ما أكل منه. وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئاً فقد ضمن الذي أكل". وأخرجه مالك في الحج (١٥٤) باب: العمل في الهدي إذا عطب أو ضل، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، أن صاحب هدي رسول الله ﷺ قال: ... هكذا مرسلاً. ومن طريق مالك هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" ٧/ ١٩٢ برقم (١٩٥٣). وقال الزرقاني في "شرح موطأ مالك" ٣/ ١٦٢: "مرسل صورة، لكنه محمول على الوصل، لأن عروة ثبت سماعه من ناجية- بالنون والجيم- الصحابي. فقد أخرجه ابن خزيمة من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة قال: حدثني ناجية. ورواه أبو داود، وابن عبد البر من طريق سفيان بن سعيد الثوري، والترمذي وقال: حسن صحيح. والنسائي من رواية عبدة عن سليمان، وابن ماجه من رواية وكيع، والطحاوي من طريق سفيان بن عيينة، وابن عبد البر من طريق وهيب بن خالد خمستهم عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الأسلمي. وكذا رواه جعفر بن عون، وروح بن القاسم وغيرهم عن هشام". وقال الخطابي في "معالم السنن" ٢/ ١٥٦: " قلت: إنما أمره بان يصبغ نعله في دمه ليعلم المار به أنه هدي فيجتنبه إذا لم يكن محتاجاً، ولم يكن مضطراً إلى أكله". وانظر "جامع الأصول" ٣/ ٣٦٨. ونصب الراية ٣/ ١٦١ - ١٦٢ ونيل الأوطار ٥/ ١٩٠ - ١٩١ وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم في الحج (١٣٢٥) باب: ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق، وأبي داود في المناسك (١٧٦٣) باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، والبيهقي في الحج ٥/ ٢٤٣، وصححه ابن حبان- في الإحسان ٦/ ١٣١ - برقم (٤٠١٤، ٤٠١٣). =

стр. 1219

١٤ - باب الاشتراك في الهدي ٩٧٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن سَمَاعَةَ، عن الأوزاعي، عن يحى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهَ- ﷺ عَنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً (١).

стр. 1220

٩٧٨ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن (٢/ ٧٣)، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً، الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله- ﷺ : "لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ (١) فِي الْهَدْيِ" (٢). ١٥ - باب ما جاء فى الصيد للمحرم وجزائه ٩٧٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان، أنبأنا عبد الله، عن جرير بن حازم، قال: سمعت عَبْدَ الله (٣) بن عبيد بن عمير يقول: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سُئلَ رَسُولُ اللهَ ﷺ عَنِ الضَّبُعِ،

стр. 1221

قَالَ: "هِيَ صَيْدٌ، وَفِيهَا كَبْشٌ" (١). قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيق أخْرَى تَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ (٢). ٩٨٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإِسكندراني، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهَ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: "صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أوْ يُصَادَ لَكُمْ" (٣). ٩٨١ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي بخبر غريب، حدثنا

стр. 1222

_________ = بالإرسال: "وجابر يشبه أن يكون أدركه، عامة أحاديثه مراسيل ... ". وانظر "جامع التحصيل" ص: (٣٧٤). وعلى هامش النسخة (م) ما نصه: "علته الانقطاع بين المطلب وجابر، بينهما رجل من الأنصار عند الطحاوي وغيره". والحديث في الإحسان ٦/ ١١٣برقم (٣٩٦٠) وقد تحرفت فيه "قتيبة" إلى "عيينة". وأخرجه أحمد ٣/ ٣٦٢، وأبو داود في المناسك (١٨٥١) باب: لحم الصيد للمحرم، والترمذي في الحج (٨٤٦) باب: ما جاء في أكل الصيد للمحرم، والنسائي في الحج ٥/ ١٨٧ باب: إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال، من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: "حديث جابر حديث مفسر، والمطلب لا نعرف له سماعاً، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم لا يرون بالصيد للمحرم بأساً إذا لم يَصْطَدْهُ أو لم يُصْطَدْ من أجله. قال الشافعي: هذا أحسن حديث روي في هذا الباب، وأقيس، والعمل على هذا. وهو قول أحمد، وإسحاق". وقال: "وفي الباب عن أبي قتادة وطلحة". وقال النسائي ٥/ ١٨٧: "عمرو بن أي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وان كان روى عنه مالك". نقول: قال الحافظ في "هدي الساري" ص (٤٣٢): "وثقه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجلي ... ". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٢٨٢: " قلت: ما هو بمستضعف ولا بضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه". وقال أيضاً: "حديثه صالح، حسن، منحط عن الدرجة العليا من الصحيح ... ". وأخرجه أحمد ٣/ ٣٦٢ من طريق سعيد بن منصور، حدثنا منصور، حدثنا يعقوب، به. وأخرجه الطحاوي ٢/ ١٧١ باب: الصيد يذبحه، وابن خزيمة ٤/ ١٨٠ برقم (٢٦٤١)، والدارقطني ٢/ ٢٩٠ برقم (٢٤٣)، والحاكم ١/ ٤٥٢، ٤٧٦، والبيهقي =

стр. 1223

أبو الوليد الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أرْقَمَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ (١).

стр. 1224

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

стр. 1225

٩٨٢ - أخبرنا ابن الجنيد (١)، حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِي (٢) قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِير مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ أَثَايَا (٣) الرَّوْحَاءِ وَهُمْ حُرُمٌ، إِذَا حِمَارٌ مَعْقُورٌ. فَقَالَ

стр. 1226

رَسُولُ اللهِ ﷺ : "دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أنْ يَأْتِيَهُ". فَجَاءَ رَجُل مِنْ بَهْزٍ هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله شَاْنُكُمْ بِهذا الْحِمَارِ، فَأمَرَ رَسُولُ اللهَ ﷺ أبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ (١). ٩٨٣ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك بن أَنس، عن يحيى بن سعيد قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضَّمْرِيّ أنه أخبره، عن الْبَهْزِي: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ

стр. 1227

بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارٌ وَحْشي (١) عَقِيرٌ. فَذَكَرَ لِرَسُولِ ﷺ فَقَالَ: "دَعُوهُ، فَأوْشَكَ- أوْ فَيُوشِكُ- أَنْ يأْتى صَاحِبُهُ". فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ- إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رسول الله، شَاْنُكُمْ بِهذَا الحِمَار: فَأمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ- ثُمَ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأُثَايَةِ (٢) بَيْنَ الرُّويثَةِ وَالْعَرْجِ (٣) إذَا ظَبْي حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ، فزعم أنَّ رَسُول اللهَ ﷺ أمَرَ رَجُلاً يَقِفُ عِنْدَهُ لَا يَرْمِيهِ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ (٤).

стр. 1228

٩٨٤ - أخبرنا أحمد بن زهير (١) بِتُسْتَرَ، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم (٢) البزاز بالبصرة- شيخان حافظان- قالا: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أنبأنا عبيد الله بن عمر، عن عياض بن عبد الله،

стр. 1229

عَنْ أبِي سَعِيدٍ (٧٤/ ١) الخُدْرِيّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهَ ﷺ أَبَا قَتَادَةَ اْلأنْصَارِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهَ ﷺ وَأصْحَابُهُ مُحْرِمِينَ (١) حَتَّى نَزَلُوا بعُسْفَانَ بِثَنِيَّةِ الْغَزَالِ (٢) فَإِذَا هُمْ بِحِمَارِ وَحْش، فَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَهُوَ حِلٌّ فَنَكَّسُوا رُؤوسَهُمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُحِدّوا أبْصَارَهُمْ فَيَفْطَنَ، فَرَآهُ، فَرَكبَ فَرَسَهُ وأخَذَ الرُّمْحَ فَسَقَطَ مِنْهُ السَّوْطُ، فَقَالَ: نَاوِلْنِيهِ، فَقُلْنَا: لا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَعَقَرَهُ. قَالَ: ثُمَّ جَعَلُوا يَشْوُونَ مِنْهُ، ثُمّ قَالُوا: رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أظْهُرِنَا- وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ- فَلَحِقُوهُ فَسَأَلُوهُ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْساً. وَأَظُنُهُ قَالَ: "هَلْ مَعَكُمْ مِنْه شَيْءٌ؟ " (٣). شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ.

стр. 1230

١٦ - باب ما جاء في القِران ٩٨٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، عن ابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كَثِيراً مَا كنْتُ آتِي الصُّبَيَّ (١) بْنَ مَعْبَدٍ أنَا وَمَسْرُوقٌ فَنَسْألُهُ عَنْ هذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: كُنْتُ امْرَءاً نَصْرَانِياً فَأسْلَمْتُ، فَأهْلَلْتُ بالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزيدُ بْنُ صَوْحَانَ- وَأنَا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْقَادِسِيَّةِ- فَقَالا: لَهَذَا أضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أهْلِهِ، فَكَأنَّمَا حُمِّلَ عَلَيَّ بِكَلَامِهِمَا جَبَلٌ، حَتَّى قَدمْتُ مَكَّةَ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب- وَهُوَ بِمِنًى- فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ، فأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا فَلامَهُمَا، وَاقْبَلَ عَلَى فَقًالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ مَرَّتَيْنِ (٢).
следующие страницы →