← Книги сунны

Книги сунны · id 9826

كتاب الأربعين في فضل الرحمة والراحمين لابن طولون الصالحي

ابن طولون

Полный текст (92 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الصَّالِحِيُّ مِنْ لَفْظِهِ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَاصِرٍ الْبَاغُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الشَّيْخِ خَلِيلِ بْنِ سَلَامَةَ الْقَابُونِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْعِرَاقِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْمَيْدُومِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ وَهُوَ

стр. 2

أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ

стр. 3

سَمِعْتُهُ مِنْهُ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ بَعْضُهُمْ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ» ، وَفِي رِوَايَةٍ «ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ»

стр. 4

الْحَدِيثُ الثَّانِي أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَرْدَاوِيُّ الصَّالِحِيُّ مِنْ لَفْظِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السُّلَيْمِيِّ الْبَعْلِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الزَّعْبُوبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسَا الْحَجَّارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفِرْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو

стр. 5

الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ، فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا! فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ: «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»

стр. 6

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُطَعِّمُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الدَّيْرَمَعْرِيُّ،

стр. 7

قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»

стр. 8

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَدِيجَةُ بْنَةُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْأَرْمَوِيَّةُ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَمَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 9

«تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَالْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»

стр. 10

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ الْبَدْرِ الْمُحَدِّثُ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْبَعْلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْيُونَانِيَّةِ، أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ مُحَمَّدُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السُّيُوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْفِرْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو

стр. 11

غَسَّانَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ سَبْيٌ، فَإِذِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا تَسْعَى، إِذْ وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا، وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ ، قُلْنَا: لَا، وَهِيَ قَادِرَةٌ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا "

стр. 12

الْحَدِيثُ السَّادِسُ أَخْبَرَنَا الْبَدْرِيُّ حَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَرْدَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفُولَاذِيُّ، أَخْبَرَنَا التَّاجُ بْنُ بَرْدَسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفِدَاءِ بْنُ الْخَبَّازِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْإِرْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا بْنُ نُمَيْرٍ،

стр. 13

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ رَحْمَةً، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ عَلَى بَعْضِهَا الْبَعْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ»

стр. 14

الْحَدِيثُ السَّابِعُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَقَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْعَمْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّدْمُرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّاوِرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 15

«إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَيْنَهُمْ، وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ»

стр. 16

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ غَنَائِمَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَمْرَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ، وَالْإِنْسِ، وَالْبَهَائِمِ، وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى

стр. 17

وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّهُ يَجْمَعُ الْمِائَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ» ، وَفِي أُخْرَى «إِنَّهُ لَيَرْحَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَحْمَةً حَتَّى يَتَطَاوَلَ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ» ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: وَلَا تَنَالُهُ، وَلَا مَنْ نَزَعَ. . . . . . اللَّهُ رَحْمَةَ قَلْبِهِ فِي الدُّنْيَا، فَلَمْ يَرْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

стр. 18

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْكَبِيرِ أَبُو بَكْرِ بْنُ قُنْدُسٍ الْبَعْلِيُّ، أَخْبَرَنَا التَّاجُ بْنُ بَرْدِسٍ، أَخْبَرَنَا الْعِمَادُ بْنُ الْخَبَّازِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْإِرْبِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَبْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ بْنَ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «خلقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ، وَخَبَأَ عِنْدَهُ مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً» ، قَالَ بَعْضُهُمْ: لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ النِّصْفُ كَمَا أَنَّهُمْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ أَرْحَمُ الْأُمَمِ فِي الدُّنْيَا، وَلِهَذَا سُمِّي نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، فَمَنْ نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِهِ خُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أُمَّتِهِ!

стр. 19

الْحَديِثُ الْعَاشِرُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الشَّمْسُ بْنُ حَامِدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ غَنَائِمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَأَنْزَلَ فِي الْأَرَضِينَ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ يَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تَطَأَهُ وَتُصِيبَهُ»

стр. 20

الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَذْرُعِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّدْمُرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّاعِدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَمْرَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي «، وَفِي رِوَايَةٍ» سَبَقَتْ غَضَبِي

стр. 21

«، وَفِي رِوَايَةٍ» لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِي فَاقَتْ غَضَبِي، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ "

стр. 22

الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ أَخْبَرَنَا السِّرَاجُ عُمُرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السُّيُوفِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الطَّحَّانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنِ أُمَيْلَةَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْن طَبَرْزَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الدُّومِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَيُقَالُ: بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ، قَالَ بْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أَقُولُ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ؟ ، قَالَ:

стр. 23

إِذَا قَرَأْتَهُ عَلَيَّ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ، ثُمَّ اتَّفَقَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ، يَقُولُ: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيِّ»

стр. 24

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْمَرَاغِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْوَلِيدُ، أَخْبَرَنَا مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَبْنُ السَّرْحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ،

стр. 25

عَنِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْوِيهِ، قَالَ بْنُ سَرْحٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا»

стр. 26

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَدَوِيُّ، أَخْبَرَنَا الْبَرْهَانُ الْحَلَبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْعَجَمِيُّ، أَخْبَرَنَا سُنْقُرٌ الْقَضَائِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَلْحَةَ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ

стр. 27

الْقِيَامَةِ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "،

стр. 28

قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: فَمَنْ لَا رَحْمَةَ فِيهِ خُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 29

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَاسِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي , أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَهْ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَمَّرَ بِقَوْمٍ، فَقَالَ: " مَنِ الْقَوْمُ، قَالُوا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ،

стр. 30

وَامْرَأَةٌ تَحْضِبُ تَنُّورَهَا وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَإِذَا ارْتَفَعَ وَهَجُ التَّنُّورِ، تَنَحَّتْ بِهِ، فَأَتْتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَلَيْسَ اللَّهُ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ؟ ، قَالَ: بَلَى، قَالَتْ: أَلَيْسَ اللَّهُ أَرْحَمَ بِعِبَادِهِ مِنَ الْأُمِّ بِوَلَدِهَا؟ ، قَالَ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ الْأُمَّ لَا تُلْقِي وَلَدَهَا فِي النَّارِ! فَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْكِي، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدَ، الَّذِي يَتَمرَّدُ عَلَى اللَّهِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "

стр. 31

الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَقَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الشَّرَائِحِيِّ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْن حَسَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ التِّرْيَاقِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ التِّرْيَاقِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،

стр. 32

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا» ، قَالَ بْنُ أَبَانٍ: وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَأَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ» ،

стр. 33

وَقَالَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: «لَيْسَ مِنَّا» ، أَيْ لَيْسَ مِنْ سُنَّتِنَا، وَقِيلَ: لَيْسَ مِنْ دِينِنَا

стр. 34

الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْبَهَاءِ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ بْنُ قُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبي سَهْلٍ، أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُورَةَ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ

стр. 35

إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ، وَمَنْ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَهُوَ فِي النَّارِ»

стр. 36

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْبَكْرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ

стр. 37

الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ : يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةُ: يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةُ: يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَخَرَّ سَاجِدًا، فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي، يَا مُوسَى، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِّ الرَّحِيمِ، وَكُنْ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، ارْحَمْ تُرْحَمْ، يَا مُوسَى، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، يَا مُوسَى، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي، فَقَالَ: وَمَنْ أَحْمَدُ؟ ، فَقَالَ: يَا مُوسَى، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ الْجَنَّةَ لَمَحُرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ،

стр. 38

قَالَ مُوسَى: وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ؟ ، قَالَ: " أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ، صَائِمُونَ بِالنَّهارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الْأُمَّةِ، قَالَ: نَبِيُّهَا مِنْهَا، قَالَ: اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ، قَالَ: اسْتَقْدَمْتَ، وَاسْتَأْخَرَ يَا مُوسَى، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلَالِ "

стр. 39

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ، أْخَبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيُّ، أَخْبَرُنَا حَنْبَلُ الرَّصَافِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهْبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أحْمَدَ،

стр. 40

حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : " عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
следующие страницы →