← Книги сунны

Книги сунны · id 9826

كتاب الأربعين في فضل الرحمة والراحمين لابن طولون الصالحي

ابن طولون

Полный текст (92 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْبَكْرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ

стр. 37

الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَانَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّرِيقِ، فَنَادَاهُ الْجَبَّارُ : يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةُ: يَا مُوسَى، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا، وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ، ثُمَّ نُودِيَ الثَّالِثَةُ: يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَخَرَّ سَاجِدًا، فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْكُنَ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي، يَا مُوسَى، كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِّ الرَّحِيمِ، وَكُنْ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الْعَطُوفِ، يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، ارْحَمْ تُرْحَمْ، يَا مُوسَى، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، يَا مُوسَى، نَبِّئْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَنِي وَهُوَ جَاحِدٌ لِمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَلَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي وَمُوسَى كَلِيمِي، فَقَالَ: وَمَنْ أَحْمَدُ؟ ، فَقَالَ: يَا مُوسَى، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهُ، كَتَبْتُ اسْمَهُ مَعَ اسْمِي فِي الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ الْجَنَّةَ لَمَحُرَّمَةٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي حَتَّى يَدْخُلَهَا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ،

стр. 38

قَالَ مُوسَى: وَمَنْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ؟ ، قَالَ: " أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ، يَحْمَدُونَ صُعُودًا وَهُبُوطًا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، يَشُدُّونَ أَوْسَاطَهُمْ، وَيُطَهِّرُونَ أَطْرَافَهُمْ، صَائِمُونَ بِالنَّهارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أَقْبَلُ مِنْهُمُ الْيَسِيرَ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: اجْعَلْنِي نَبِيَّ تِلْكَ الْأُمَّةِ، قَالَ: نَبِيُّهَا مِنْهَا، قَالَ: اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ، قَالَ: اسْتَقْدَمْتَ، وَاسْتَأْخَرَ يَا مُوسَى، وَلَكِنْ سَأَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي دَارِ الْجَلَالِ "

стр. 39

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ عَشَرَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ، أْخَبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيُّ، أَخْبَرُنَا حَنْبَلُ الرَّصَافِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهْبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أحْمَدَ،

стр. 40

حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : " عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "

стр. 41

الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْأَهْلِ بْنَةُ عِلْوَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ،

стр. 42

أَخْبَرَنَا بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ، أَخْبَرَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهْبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِروا يُغْفَرْ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينِ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ»

стр. 43

الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ قَدَّامَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحُرَسْتَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِتَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو

стр. 44

الْقَاسِمِ بْنُ الرَّازِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْأَذْرُعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ الْحَيَّ ﵎، يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَلِكُ الْمُلُوكِ، وَقُلُوبُ الْمُلُوكِ فِي يَدِي، فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَإنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، فَلَا تَشْغَلُوا أنفسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ، وَلَكْنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ،

стр. 45

وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِكُمْ أَمْرَ مُلُوكِكُمْ "

стр. 46

الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ خَلِيلٍ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، وَعَمُّ أَبِي، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَجَّارُ، وَالْبجدِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ الْقُبَّيْطِيِّ، وَالْأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَرِيمِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ

стр. 47

الْأَنْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ عَلَي النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَآهُ يُقَبِّلُ إِمَّا حَسَنًا وَإِمَّا حُسَيْنًا، قَالَ: تُقَبِّلُهُ وَلِي عَشْرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»

стр. 48

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ الصَّالِحُيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّامِتُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ تَيمِيَةَ، وَبْنُ أَبِي الْهَيْجَا، وَالْمُحِبُّ عَبْدُ اللَّهِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ

стр. 49

جَدِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا أُمَّتِي تَرَكَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، مَنَعَهَا اللَّهُ ﵎ مَنْفَعَةَ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ، فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَمْ يَرْأَفِ اللَّهُ بِكُمْ وَيَرْحَمْكُمْ؟ ، قَالُوا: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ، قَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ، فَقَدْ تَبَرَّأَ اللَّهُ مِنْكُمْ "

стр. 50

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَخْرِ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا النَّظَّامُ بْنُ مُفْلِحٍ، أَخْبَرَنَا الشَّمْسُ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،

стр. 51

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَيَجِيء فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الْآدَمِيِّينَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينَ أَمَثْالَ الذِّئَابِ الضَّوَارِي لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لَا يَرْعُونَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهِمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ، وَطَلَبُ مَا فِي

стр. 52

أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ، وَالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ فِيهِمْ مِتَّهَمٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشْرِفٌ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»

стр. 53

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا الْبَدْرُ حَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّامِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّالِحِيُّ، وَعِيسَى الْمُطْعِمُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْإِرْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا طِرَادُ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْبُحْتُرِيِّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ هُوَ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَغَرُّ أَبُو مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ :

стр. 54

«مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ»

стр. 55

الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّسَّاجُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي سُلَيْمَانُ، وَعُيسَى الْمُطْعِمُ، قَالَا: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ الْهَمْدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْبِطْرِ، أَخْبَرَنَا بْنُ رِزْقَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ

стр. 56

عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدَنِيَّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ ذَا الَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُجِبْهُ؟ وَسَأَلَنِي فَلَمْ أُعْطِهِ، وَاسْتَغْفَرَنِي فَلَمْ أَغْفِرْ لَهُ، وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟»

стр. 57

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ حَسَنٍ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ، وَالْقَاضِي أَبُو حَفْصٍ الْحَنْبَلِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا بْنُ حَمُّودٍ، أَخْبَرَنَا بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخْبَرَنَا بْنُ كُلَيْبٍ، أْخَبَرَنَا الْحُلْوَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ

стр. 58

الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ , أنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي آخُذُ الشَّاةَ أُرِيدُ أَنْ أَذْبَحَهَا، فَأَرْحَمُهَا، قَال: «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ »

стр. 59

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُتُبِيُّ، أَخْبَرَنَا النَّظَّامُ بْنُ مُفْلِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَاكِمُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ، ح قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

стр. 60

قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " قَالَ لِي جِبْرِيلُ: لَوْ رَأَيْتَنِي يَا مُحَمَّدُ وَأَنَا أَغُطُّهُ يَعْنِي فِرْعَوْنَ بِإِحْدَى يَدَيَّ، وَأَدُسُّ مِنَ الْمَاءِ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ، فَيَغْفِرَ لَهُ "

стр. 61

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ، أَخْبَرَنَا الزَّاوِيَةُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَوَارِشَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّامِتُ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ زَادَتْ زَيْنَبُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ، قَالَ

стр. 62

أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُورِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُهَنْدِسِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، ح قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا وَأَخْبَرَنَا أَبِي، وَعَمَّايَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْفَرَّاءِ، وَعِزُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ بْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورُ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ. . . . خَلِيلٌ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ

стр. 63

عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي الْعَبَادِلَةُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ مُجْتَمِعَةٍ عَلَيْهِنَّ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»

стр. 64

الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَادِرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا بْنُ الْفَرَّاءِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ،

стр. 65

أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَتَصَدَّقَ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَأَسْأَلُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَذُلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "،

стр. 66

وَكَانَ يُقَالُ: لَا تَعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ، لَا تَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ، أَوْ قَطْعِ رَحِمٍ

стр. 67

الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَذِّنُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَذِّنُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ طُولُوبَغَا، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْكَرْمَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ، حَدَّثَنَا

стр. 68

عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: عُدْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ أَبَاهُ عَلِيًا، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا؟ مَا يُولِجَكَ عَلَيْنَا؟ قُلْتُ: مَا إِيِّاكَ أَتَيْتُ، وَلَكِنْ أَتَيْتُ بْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعُودُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي غَضَبِي عَلَيْكَ أَنْ أَحَدِّثَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ، يَقُولُ:

стр. 69

«إِذَا عَادَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ»

стр. 70

الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ بْنُ طَبَرْزَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ

стр. 71

الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، أَوْ قَالَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَمَحَا عَنْهُ "

стр. 72

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفْلِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيُّ، أَخْبَرَنَا بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَبْنُ الْبُخَارِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الزَّاغُونِيُّ، قَالَ هُوَ وَالْمُوَفَّقُ أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الْجَحْدَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ، عَنِ

стр. 73

الْحَسَنِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ»

стр. 74

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ. . .، وَفَاطِمَةُ بْنَةُ الْحُرَسْتَانِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ: بْنُ الْحُرَسْتَانِيِّ، وَبْنِ الْبَالِسِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْدَاوِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيِّ، أَخْبَرَنَا بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّابُلْسِيُّ، وَأَخُوهُ أَبُو الْفَرَجِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ الْأَوَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الزَّيْنِ، وَقَالَ الْبَاقُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ

стр. 75

يَاسِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي»
следующие страницы →