Полный текст (92 стр.). Показаны 71–92 · переход к 76.
стр. 71
الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، أَوْ قَالَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا وَمَحَا عَنْهُ "
стр. 72
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفْلِحٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيُّ، أَخْبَرَنَا بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَبْنُ الْبُخَارِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الزَّاغُونِيُّ، قَالَ هُوَ وَالْمُوَفَّقُ أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الْجَحْدَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ، عَنِ
стр. 73
الْحَسَنِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ»
стр. 74
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا الزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ. . .، وَفَاطِمَةُ بْنَةُ الْحُرَسْتَانِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ: بْنُ الْحُرَسْتَانِيِّ، وَبْنِ الْبَالِسِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْدَاوِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيِّ، أَخْبَرَنَا بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّابُلْسِيُّ، وَأَخُوهُ أَبُو الْفَرَجِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ الْأَوَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الزَّيْنِ، وَقَالَ الْبَاقُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ
стр. 75
يَاسِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي»
стр. 76
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ حَسَنِ بْنِ الْمُبَرِّدِ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْحُرَسْتَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُرَسْتَانِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمُزِّيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ الزَّيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصِّيصِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ يَاسِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الْمَسَيَّبُ بْنُ
стр. 77
وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ الْمَيِّتَ شَدِيدَ النَّزْعِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَرْحُومٌ، قَالَ: أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوسَى، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
стр. 78
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ خَائِضًا، حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا، ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ»
стр. 79
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِي , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنْمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَتْ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالُوا: تُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ ، فَقَالُوا:
стр. 80
نَعَمْ، فَقَالُوا: وَلَكِنَّ وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ : «وَأَمْلِكُ إنْ كَانَ اللَّهُ نَزَغَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟»
стр. 81
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا النَّجْمُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاكِمُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّامِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ، أَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الثَّلَاثَةُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتُمِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْبَاغَبَانُ، وَأَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مَنْدَهْ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَكِيمٍ
стр. 82
الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، لَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣] "
стр. 83
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ مُحَمَّدٍ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَنَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَنْبَلِيُّ، أَخْبَرَنَا السَّجْزِيُّ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ، أَخْبَرَنَا السَّرْخَسِيُّ، أَخْبَرَنَا الْفَرْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، ح قَالَ الْبُخَارِيُّ وَحَدَّثَنَا
стр. 84
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ»
стр. 85
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي، أَخْبَرَنَا الشِّهَابُ الِابْنُ. . .، أَخْبَرَنَا السِّرَاجُ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ الصَّيْرَفِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا بْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ،
стр. 86
قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ، قَالَ: وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالقَصْدَ القَصْدَ، تَبْلُغُوا "
стр. 87
الْحَدِيثُ الْأَرْبَعُونَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزِّيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ، أَخْبَرَنَا الصَّلَاحُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّصَافِيُّ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهَبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
стр. 88
«لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِالْجَنَّةِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ، خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ الْخَلْقِ فَيَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً»
стр. 89
الْخَاتِمَةُ وَلْنَخْتِمْ هَذِهِ الْأَرْبَعِينَ بِمَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْبَقَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ الْعَمْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ شَيْخُنَا: وَ. . . عَالِيًا أُمُّ الْحَسَنِ فَاطِمَةُ بِنْتُ خَلِيلٍ الْكِنَانِيَّةُ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَيْدُومِيِّ، قَالَ: الْأُولَى سَمَاعًا، وَالثَّانِيَةُ إِذْانًا، أَخْبَرَنَا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوَاهِبٍ الْخِضْرِيُّ. . . . . إِلَى لِقَاءِ الْخِضْرِ ﵇، لِأَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ لَقِيَهُ مِرَارًا.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ
стр. 90
سَلْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، إِنَّ لِلَّهِ عَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ، عَبَدَ اللَّهَ خَمْسَ مِائَةِ سِنَةٍ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا عَذْبَةً بِعَرْضِ الْإِصْبِعِ تَبَضُّ بِمَاءٍ عَذْبٍ، فيَسْتَنْقِعُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَشَجَرَةُ رُمَّانٍ تُخْرِجُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ فَأَصَابَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ لِصَلَاتِهِ، فَسَأَلَ رَبَّهُ عِنْدَ حُضُورِ الْأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِدًا وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلْأَرْضِ وَلَا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا، حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَفَعَلَ، فَنَحْنُ نَمُرُّ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا، فَنَجِدُ فِي
стр. 91
الْعِلْمِ أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ، فَيَقُولُ لُهُ الرَّبُّ: أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، بَلْ بِعَمَلِي! ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ: بَلْ بِعَمَلِي! ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: قَايِسُوا عَبْدِي بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ وَبِعَمَلِهِ، فَتُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: أَدْخِلِوا عَبْدِيَ النَّارَ، قَالَ: فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ، فَيُنَادِي: يَا رَبِّ بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْني الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي، مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا؟ ، فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبُّ، فَيَقُولُ: فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ أمْ بِرَحْمَتِي؟ ، فَيَقُولُ: بَلْ بِرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: مَنْ قَوَّاكَ لِعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ؟ ، فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبُّ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ، وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ رُمَّانَةً، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ مَرَّةً فِي
стр. 92
السَّنَةِ، وَسَأَلْتَنِي أنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ؟ ، فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبُّ، قَالَ: فَذَلِكَ بِرَحْمَتِي، وَبِرَحْمَتِي أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَنِعْمَ الْعَبْدَ كُنْتَ أَنْتَ يَا عَبْدِي، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّمَا الْأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ ".
سُلَيْمَانُ بْنُ هَرَمٍ مَجْهُولٌ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَذَكَرَ كُلٌّ مِنْهُمَا حَدِيثَهُ نَقْلًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ بِطُولِهِ