← Тараджим

Тараджим · id 9869

المعجم المختص بالمحدثين

شمس الدين الذهبي

Полный текст (304 стр.). Показаны 281–304 · переход к 286.

стр. 281

ابْنِ صَارِمٍ، اخْتَصَرَ كِتَابَ مِرْآةَ الزَّمَانِ وَذَيَّلَ عَلَيْهِ فَأَجَادَ. رَوَى الْكَثِيرَ بِبَعْلَبَكَ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ شَوَّالٍ سَنَةَ ٧٢٦ وَكَانَ رَئِيسًا مُحْتَرَمًا.

стр. 282

حَرْفُ النُّونِ النَّابُلْسِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ مُظَفَّرٍ، مَرَّ النَّابُلْسِيُّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، بَدْرُ الدِّينِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيُّ. سَمِعَ وَرَحَلَ إِلَى الثَّغْرِ وَدِمَشْقَ، وَقَرَأَ طَرَفًا مِنَ النَّحْوِ عَلَّقْتُ عَنْهُ، وَلَهُ تَعَالِيقٌ. نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَاصِمٍ الْهِنْدِيُّ السَّيْفِيُّ الصُّوفِيُّ. شَيْخٌ صَالِحٌ عَابِدٌ خَيِّرٌ، قَدِمَ وَمَعَهُ فَوَائِدٌ بِخَطِّهِ مِنْهَا الأَرْبَعُونَ الَّتِي خَرَّجَهَا مَوْلاهُ الإِمَامُ الْقُدْوَةُ سَيْفُ الدِّينِ الْبَاخَرَزِيُّ. حَجَّ مَرَّاتٍ وَكَانَ مُعَمِّرًا قَبْلُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ ٦٠٤ وَنَسَخَ الأَجْزَاءَ هـ.

стр. 283

وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ لَهُ إِجَازَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِ رَشِيدٍ الْغَزَّالِ. أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، قَالَ: أَنَا مَوْلانَا أَبُو الْمَعَالِي سَعِيدُ بْنُ مَظْهَرٍ الزَّاهِدُ، أَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّوْسِيُّ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ، قَالَ: أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدْلُ، أَنَا زَاهِدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، نَا أَبُو مُصْعَبٍ، نَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنِ الْوِصَالِ» ، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «إِنِّي لَيْسَ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى» النَّحَّاسُ: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، تَقَدَّمَ. نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَامِدٍ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الصَّالِحُ نَاصِرُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ السَّكَاكِينِيُّ. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا الْمَجْدِ الْقَزْوِينِيَّ , وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنِ صَصْرَى , وَالْبَهَاءَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ

стр. 284

, وَعِدَّةً. وَرَحَلَ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ، وَأَثْبَتَ سَمَاعَاتَهُ. سَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنْ أَبِي الرِّضَا التَّسَارِسِيِّ , وَابْنِ مُحَارِبٍ الْقَيْسِيِّ , وَبِالْقَاهِرَةِ مِنِ ابْنِ الْمُقِيرِ , وَابْنِ الْجُمَيْزِيِّ. وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ ابْنِ قُدَامَةَ وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ ٦٩٥. أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضْلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالُوا: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْفُوظٍ التَّغْلِبِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ، قَالا: أَنَا ابْنُ صَصْرَى، أَنَا الْقَاسِمُ الأَسَدِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّوسِيُّ، قَالا: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْمِصِّيصِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَاحِ بِبَلَدٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الإِمَامُ، نَا عَلِيُّ بْنُ حرَبٍ الطَّائِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ سُفْيَانَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا نَصْرُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ عُمَرَ، الإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُقْرِئُ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ بَقِيَّةُ

стр. 285

السَّلَفِ أَبُو الْفَتْحِ شَيْخُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ. عَنِيَ بِالْقِرَاءَاتِ وَأَخَذَهَا عَنِ وَغَيْرِهِ، الْكَمَالِ الضَّرِيرِ وَسَمِعَ الْكَثِيرَ وَطَالَعَ دَوَاوِينَ الإِسْلامِ، وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ. وَمَحَاسِنُهُ جَمَّةٌ، زُرْتُهُ وَجَلَسْتُ مَعَهُ سَاعَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فِي عَشْرِ التِّسْعِينَ. وَكَانَ يُعَظِّمُ كَلامَ ابْنِ الْعَرَبِيِّ، وَلَعَلَّهُ مَا عَمِقَ فِيهِ. النَّظَّامُ: هُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. النُّوَيْرِيُّ: عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ، تَقَدَّمَ.

стр. 286

حَرْفُ الْهَاءِ الْهَاشِمِيُّ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ جَابِرٍ، مَرَّ. هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، الإِمَامُ الْعَلامَةُ شَيْخُ الإِسْلامِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْبَارِزِيُّ الْجُهَنِيُّ الْحَمَوِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ الْقَاضِي نَجْمِ الدِّينِ، وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَحَصَّلَ نَفَائِسَ الْكُتُبِ وَرَتَّبَ جَامِعَ الأُصُولِ، وَصَنَّفَ مُجَلَّدًا فِي شَرَفِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَ طَلابًا لِلْعِلْمِ، حَسَنُ التَّوَاضُعِ، مَتِينُ الدِّينِ، كَبِيرُ الشَّأْنِ، عَدِيمُ النَّظِيرِ، لَهُ خِبْرَةٌ تَامَّةٌ بِمُتُونِ الأَحَادِيثِ وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْمَذْهَبِ.

стр. 287

تُوُفِّيَ فِي وَسَطِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ. أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَاضِي، أَنَا جَدِّي أَبُو طَاهِرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرَنِيُّ سَنَةَ ٥٩٦ بِالْمَوْصِلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَقْلَدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّمْنَانِيُّ، وَقَالَ الأَخِيرُ أَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّنُّوخِيُّ، قَالا: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّشٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ هَذِهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ حَشِيشٍ، الصَّدْرُ الْفَاضِلُ الْبَارِعُ مُعِينُ الدِّينِ أَبُو الْفَضَائِلِ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ الْجَيْشِ وَنَاظِرُهُ بِطَرَابُلْسَ ثُمَّ بِدِمَشْقَ ثُمَّ بِمِصْرَ.

стр. 288

صَاحِبُ دِيوَانِ الْجَيْشِ. كَانَ أَحَدُ الأَذْكِيَاءِ، حُلْوُ الْمُذَاكَرَةِ. سَمِعَ وَطَلَبَ فِي وَقْتٍ. سَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ وَسَمِعَ بِقِرَاءَتِي صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ. رَوَى عَنِ الْفَخْرِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ. وَيَعْرِفُ جُمْلَةً مِنَ الأَنْسَابِ، وَيَفْهَمُ التَّوَارِيخَ وَالْحَوَادِثَ عَلَى هَنَّاتِهِ، اللَّهُ يُسَامِحُهُ وَإِيَّانَا. وَلَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ وَالْبَرَاعَةُ فِي شَرْحِ الدِّيوَانِ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ عَنْ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً. ابْنُ هِلَالٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، مَرَّ.

стр. 289

حَرْفُ الْوَاوِ الْوَانِيُّ: هُوَ صَاحِبُنَا الشَّيْخُ أَمِينُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مَرَّ. ابْنُ الْوَاسِطِيُّ: مَرَّ فِي الأَلِفِ، يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَلِيٍّ.

стр. 290

حَرْفُ الْيَاءِ يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ، الْفَقِيهُ: قَدْ ذُكِرَ بِنَسَبِهِ. يُرِيدُ فِي حَرْفِ الصَّادِ. يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمَغْرِبِيُّ التُّونِيُّ الْمَالِكِيُّ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ أَبُو زَكَرِيَّاءَ. شَابٌّ ذَكِيٌّ أَكْثَرَ عَنِ الْجَزَرِيِّ , وَالْمِزِّيِّ , وَالْمَوْجُودِينَ، وَأَثْبَتَ لِنَفْسِهِ. يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الأَدِيبُ الْعَالِمُ نِظَامُ الدِّينِ ابْنُ الْحَكِيمِ الْجَعْفَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ وُلِدَ فِي نَحْوِ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَطَلَبَ الْعِلْمَ وَلَهُ فَضَائِلٌ.

стр. 291

يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ، الصَّدْرُ الْعَالِمُ الْجَلِيلُ مُحْيِي الدِّينِ التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو الْفَضْلِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرَبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ. سَمِعَ مِنَ الْمُوَفَّقِ , وَابْنِ الْبِنِّ , وَالْقَزْوِينِيِّ , وَعِدَّةٍ، ثُمَّ سَمِعَ بِنَفْسِهِ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وشارك فِي الْعلم. رَأَيْته ولي مِنْهُ إجَازَة. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مائَة. يحيى الرَّحبِي، الْفَقِيه الْمُحدث محيي الدّين التَّاجِر. ولد فِي شَوَّال سنة ٧١٤ بِدِمَشْق. وَحفظ وَطلب الحَدِيث، وَقَرَأَ وَسَمِعَ الصَّحِيحَ مِنَ الْحَجَّارِ. يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْعَدْلُ الْكَبِيرُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشُّرُوطِيُّ. سَمِعَ بِمِصْرَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيِّ، وَالنَّجِيبِ

стр. 292

عَبْدِ اللَّطِيفِ وَجَمَاعَةٍ , وَبِدِمَشْقَ مِنِ ابْنِ أَبِي الْخَيْرِ وَعِدَّةٍ. وَقَرَأَ الْكَثِيرَ وَنَسَخَ الأَجْزَاءَ، وَسَمَّعَ أَوْلادَهُ. وَكَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الاشْتِغَالِ. . . . . بِالشُّرُوطِ وَمُشَارَكَةٌ فِي الْعِلْمِ. تَغَيَّرَ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْبَلْغَمُ , تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ. أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا ابْنُ عَزُّونَ، وَابْنُ عَلاقٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالُوا: أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، وَنُبِّئْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا أَبُو صَادِقٍ الْمَدِينِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا ابْنُ حَمَّوَيْهِ، أَنَا النَّسَائِيُّ، أَنَا عَبْدُهُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ، يُطِيلُ فِيهِمَا، وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . . . . . . " يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُمْلَةَ، أَقْضَى الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْمُحَجِّي ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الشَّافِعِيُّ.

стр. 293

سَمِعَ مِنَ الْفَخْرِ وَمَنْ بَعْدِهِ وَمَشَى. . . .، وَتَخَرَّجَ بِهِ الْفُضَلاءُ. قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَاحِدٌ مِنْ أَوَّلِ مَشْيَخَةِ أَبِي. . . . . . وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ وَقَامَ أَتَمَّ قِيَامٍ ثُمَّ عُزِلَ أَقْبَحَ عَزْلٍ لأَمْرٍ مَا، وَحُبِسَ بِالْقَلْعَةِ بِضْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا , ثُمَّ دَرَسَ بِالشَّامِيَّةِ الْبَرَّانِيَّةِ وَالرَّوَاحِيَّةِ يَسِيرًا. وَتَعَلَّلَ وَمَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ٧٣٨. وَلَوْلا حِدَّتُهُ وَزَعَارَتُهُ لَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْقُضَاةِ. يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ النَّحْوِيُّ جَمَالُ الدِّينِ ابْنُ الإِمَامِ شَرَفِ الدِّينِ شَيْخِنَا الْقَاضِي شِهَابِ الدِّينِ الْكَفْرِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ الْحَجَّارِ وَطَائِفَةٍ، وَقَرَأَ عَلَيَّ الْكَثِيرَ، وَلَهُ مَحْفُوظَاتٍ

стр. 294

فِي الأُصُولِ وَالْفُرُوعِ وَالنَّحْوِ. وَهُوَ فِي ازْدِيَادٍ مِنَ الْعِلْمِ. يُوسُفُ الشَّيْخُ الصَّالِحُ زَكِيُّ الدِّينِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ شَيْخُنَا الإِمَامُ الْعَلامَةُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُحَقِّقُ الْمُفِيدُ مُحَدِّثُ الشَّامِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ الْقُضَاعِيُّ الْكَلْبِيُّ الْمِزِّيُّ الدِّمَشْقِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَِ بِظَاهِر ِحَلَبٍ فِي سَنَةِ ٦٥٤. وَنَشَأَ بِالْمِزَّةِ وَالْبَلَدِ، وَحَفِظَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ طَلَبَ الْحَدِيثَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَهَلُمَّ جَرَّا، فَأَكْثَرَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلامَةَ , وَابْنِ عَلانَ , وَابْن عمر , وَالقَاسِم الأربلي وطبقتهم، وبمصر عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَرَّانِيِّ , وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ وَخَلْقٍ، وَحَلَبٍ وَالْحَرَمَيْنِ وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ بِخَطِّهِ الْمَلِيحِ الْمُتْقَنِ، وَكَانَ عَارِفًا بِالنَّحْوِ وَالتَّصْرِيفِ بَصِيرًا بِاللُّغَةِ يُشَارِكُ فِي الْفِقْهِ وَالأُصُولِ وَيَخُوضُ فِي مَضَايِقِ الْمَعْقُولِ فَيُؤَدِّي الْحَدِيثَ كَمَا فِي النَّفْسِ مَتْنًا وَإِسْنَادًا، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَطَبَقَاتِهِمْ. وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِهِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ عَلِمَ مَحَلَّهُ مِنَ الْحِفْظِ. فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهَ وَلَا رَأَى هُوَ مِثْلَ نَفْسِهِ أَعْنِي فِي مَعْنَاهُ يَنْطَوِي عَلَى دِينٍ وَسَلامَةِ بَاطِنٍ وَتَوَاضُعٍ وَفَرَاغٍ عَنِ الرِّئَاسَةِ وَقَنَاعَةٍ وَحُسْنِ سَمْتٍ وَقِلَّةِ كَلامٍ وَكَثْرَةِ احْتِمَالٍ. وَكُلُّ أَحَدٍ يَحْتَاجُ إِلَى تَهْذِيبِ الْكَمَالِ.

стр. 295

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ , كِتَابَةً، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْحَافِظُ، عَنْ. . . .، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا ابْنُ خَلادٍ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ هِلالٍ، نَا الْحَسَنُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ , قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ سُلَيْمَانَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلْوٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ تُوُفِّيَ فِي ثَانِي عَشَرَ صَفَرٍ سَنَةَ ٧٤٢ شَيَّعَهُ خَلائِقٌ وَازْدَحَمُوا عَلَى نَعْشِهِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الصُّوفِيَّةِ. يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُفِيدُ أَبُو الْمَحَاسِنِ الدِّمْيَاطِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ. شَابٌّ ذَكِيٌّ جَيِّدُ التَّحْصِيلِ وَالطَّلَبِ. سَمِعَ مِنَ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِمْدَانَ وَطَبَقَتِهِ، وَبِدِمَشْقَ مِنِ ابْنِ الْقَوَّاسِ , وَابْنِ عَسَاكِرَ، وَبِحَلَبٍ وَأَمَاكِنَ، تَرَافَقْنَا فِي السَّمَاعِ بِالْقَاهِرَةِ وَدِمَشْقَ. مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ شَابًّا.

стр. 296

يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الشَّيْخُ الإِمَامُ الْقَاضِي الْمُحَدِّثُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو الْفَضَائِلِ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْكَاتِبُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُنْذِرِ. سَمِعَ مِنْ أَبِي صَادِقِ بْنِ صَبَاحٍ , وَابْنِ الزُّبَيْدِيِّ , وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَطَبَقَتِهِمْ. . . . . وَأَثْبَتَ وَقَرَأَ عَلَى الشُّيُوخِ وَكَانَ قَارِئَ الْحَدِيثِ بِالأَشْرَفِيَّةِ وَمُجَوِّدَ الْبَلَدِ مَعَ الْفَضْلِ وَالرَّزَانَةِ وَالْوَقَارِ وَالدِّيَانَةِ وَالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ. وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْحَدِيثِ بِالنَّوْرِيَّةِ وَأَضَرَّ بِأَخَرَةٍ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ٦٨٥. أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ، وَقَدْ مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الإِمَامُ الْمُفْتِي الصَّالِحُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْمِرْدَاوِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ. شَابٌّ خَيِّرٌ إِمَامٌ فِي الْمَذْهَبِ، نَسَخَ كِتَابَ الْمِيزَانِ، وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالْمَتْنِ وَبِالإِسْنَادِ.

стр. 297

مَوْلِدُهُ بَعْدَ السَّبْعِ مِائَةٍ , أَظُنُّ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَفْرِيُّ: مَرَّ فِي الْكَافِ. الْيُونِينِيُّ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَوَلَدُهُ.

стр. 298

الْكُنَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ، الْفَقِيهُ الإِمَامُ الصَّالِحُ الْمُحَدِّثُ سَيْفُ الدِّينِ النَّابُلْسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُودِ السَّبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَدَارَ عَلَى الشُّيُوخِ، وَكَانَ عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ مُنَاظِرًا ذَكِيًا حَسَنَ الْمُذَاكَرَةِ انْجَفَلَ بِأَهْلِهِ عِنْدَ مَجِيئِ التَّتَارِ فَأَحَاطُوا بِهِمْ، وَأُعْدِمَ بِالسَّيْفِ. اللَّهُ يَرْحَمُهُ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ ٦٩٩. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، أَنَا ابْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ، أَنَا مَسْعُودٌ الْخَيَّاطُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ شَيْخَ الإِسْلَامِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيَّ، عَنِ الْحَاكِمِ , فَقَالَ: إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ. قَالَ كَاتِبُهُ: «كَلا مَا كَانَ الرَّجُلُ رَافِضِيًّا بَلْ كَانَ شِيعِيًّا يَنَالُ مِنَ الَّذِينَ حَارَبُوا عَلِيًّا ﵁ وَنَحْنُ نَتَرَضَّى عَنِ الطَّائِفَتَيْنِ وَنُحِبُّ عَلِيًا أَكْثَرَ مِنْ خُصُومِهِ»

стр. 299

أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، الْعَالِمُ الْمُقْرِئُ عِمَادٌ الدِّمَشْقِيُّ الصُّوفِيُّ ابْنُ السِّرَاجِ. إِنْسَانٌ دَيِّنٌ عَاقِلٌ عَالِمٌ، لَهُ مَحْفُوظَاتٌ وَاشْتِغَالٌ، نَسَخَ جَمَاعَةَ كُتُبٍ، وَطَلَبَ وَقَرَأَ وَهُوَ فِي ازْدِيَادٍ مِنَ الْعِلْمِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ. وَسَمِعَ الْحَجَّارَ وَطَبَقَتَهُ وَأَخَذَ عَنِّي، وَاللَّهُ يُسَلِّمُهُ. أَبُو بَكْرِ بْنُ شَرَفِ بْنِ مُحْسِنٍ، الْعَالِمُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ نَزِيلُ حِمْصٍ. سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ قَلِيلا، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ وَكَانَ فَصِيحًا حُلْوَ الْعِبَارَةِ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً رَوَى لَنَا بِحَجْزِهِ.

стр. 300

أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، الإِمَامُ الْمُحَصِّلُ ذُو الْفَضَائِلِ سَيْفُ الدِّينِ الْبَعْلَبَكِيُّ. سَمِعَ وَكَتَبَ وَتَعِبَ وَاشْتَغَلَ وَأَفَادَ. سَمِعَ مِنِّي وَتَلا بِالسَّبْعِ. مَوْلِدُهُ سَنَة نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَدَرَّسَ بِالظَّاهِرِيَّة الْبَرَّانِيَّةِ فَأَعْرَضَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ فَضْلاتِ الْعِلْمِ. أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ جَامِعٍ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ نَجْمُ الدِّينِ الْمَوْصِلِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ. شَيْخٌ خَيِّرٌ حَسَنُ السَّمْتِ مَتِينُ الدِّيَانَةِ جَيِّدُ الْفَضِيلَةِ سَمِعَ بِالْمَوْصِلِ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ مِنْ جَمَاعَةٍ. وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ كَثِيرًا وَنَسَخَ وَدَارَ عَلَى الشُّيُوخِ، أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ وَكُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَأَجْلِسُ مَعَهُ وَنَتَذَاكَرُ الْمَرْوِيَّاتِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ٦٩٣ وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعِينَ. أَجَازَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّاهِدُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ

стр. 301

الْمُظَفَّرِ بْنِ الْبُرْلِيِّ سَنَةَ ٦٥١، أَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ كُلَيْبٍ، أَنَا ابْنُ بَيَانٍ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ سَنَةَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْصِلِيِّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْعُمَرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبًا ضَارِيًا نُقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ , عَنْ مَرْوَانَ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَكِّيٍّ، الْمُحَدِّثُ النَّبِيهُ سِرَاجُ الدِّينِ الصِّقِلِّيُّ ثُمَّ الْقَلانِسِيُّ. رَفِيقُنَا فِي السَّمَاعِ عَلَى ابْنِ الْقَوَّاسِ , وَأَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ. دَارَ عَلَى الشُّيُوخِ وَحَصَّلَ الأُصُولَ وَكَتَبَ الأَسْمِعَةَ، وَلَمْ يَنْجُبْ وَلا كَانَ رَشِيدًا حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنِ ابْنِ الْقَوَّاسِ. وَمَاتَ غَرِيبًا فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فِي الْكُهُولَةِ. وَقَدْ جَمَعَ كِتَابًا كَبِيرًا فِي الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُبَيِّضْهُ. فِيهِ أَسَانِيدٌ كَثِيرَةٌ. أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، الْعَلامَةُ النَّحْوِيُّ رَضِيُّ الدِّينِ

стр. 302

الْقُسَنْطِينِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ. دَرَّسَ الْفِقْهَ وَالْعَرَبِيَّةَ وَقَدْ طَلَبَ الْحَدِيثَ وَالرِّوَايَةَ وَقْتًا وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، سَمِعَ الأَوْقِيَّ , وَابْنَ الْمُقِيرِ وَطَائِفَةً. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّ مِائَةٍ. وَمَاتَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَكَانَ إِمَامًا خَيِّرًا دَيِّنًا. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ سَنَةَ ٦٧٣، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الأَبَنُوسِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّعْفَرَانِيِّ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا قَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهَا , فَقَالَتْ أَلا عَذَرْتَنِي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ: أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتُ مَا لَا أَعْلَمُ " أَبُو بَكْرِ بْنُ قَاسِمٍ، صَاحِبُنَا الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ الصَّالِحُ زَيْنُ الدِّينِ الرَّحَبِيُّ الْكِنَانِيّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

стр. 303

وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ وَمَنْ بَعْدِهِ. وَدَارَ مَعَنَا عَلَى الشُّيُوخِ، وَقَرَأَ يَسِيرًا، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَحَصَّلَ بَعْضَ الأَجْزَاءِ. وَكَانَ دَيِّنًا خَيِّرًا حَسَنَ الْمُحَاضَرَةِ. سَكَنَ مِصْرَ فِي سَنَةِ سَبْعِ مِائَةٍ وَسَمِعَ الْكَثِيرَ بِهَا، وَكَانَ يُجِيُد التَّعْبِيرَ، وَكَانَ ٥ يَقُولُ الشِّعْرَ، وَلَهُ اعْتِنَاءٌ بِتَرَاجِمِ شُيُوخِ الْوَقْتِ وَضَبْطٌ لِوَفَيَاتِهِمْ، خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْحُسْنَى. أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ، الْمُحَدِّثُ الْمُعَمِّرُ الصُّوفِيُّ بَقِيَّةُ السَّلَفِ عَفِيفُ الدِّينِ النِّشَائِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ تَقْرِيبًا وَقِيلَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَسَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَزُّونَ , وَالنَّجِيبِ , وَابْنِ رَشِيقٍ وَطَائِفَةٍ. وَطَلَبَ قَلِيلًا وَنَسَخَ أَجْزَاءً وَذَكَرَ اللَّهَ. سَمِعَ مِنْ بَقَايَا أَصْحَابِ السِّلَفِيِّ. كَانَ يَقْرَأُ مُدَّةً لِلْعَلامَةِ عَلَى بَابِ الْكِلاسَةِ فَأَقِفُ وَأَنَا صَبِيٌّ فَلا أَكَادُ أَفْهَمُ قِرَاءَتَهُ. وَكَانَ يَعْرِفُ. . . . . ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْقَاهِرَةِ وَحَمَلُوا عَنْهُ. عَاشَ إِلَى سَنَةِ ٧٢٣.

стр. 304

أَبُو بَكْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِهِ، الإِمَامُ الْمُدَرِّسُ زَيْنُ الدِّينِ الْمِزِّيُّ الْحَرِيرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُقْرِئُ. سَمِعَ الْبَكْرِيَّ , وَابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ , وَخَطِيبَ مَرْدَا، وَجَوَّدَ الْقِرَاءَاتِ. وَأَخَذَ عَنِ ابْنِ مَالِكٍ، وَعَنِيَ بِالرِّوَايَةِ لأَوْلادِهِ مَعَ الدِّينِ وَالْوَقَارِ وَالتَّوَاضُعِ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ٧٢٦ عَنْ ثَمَانِينَ سَنَةً. أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْخَلِيلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ. مِنْ فُضَلاءِ الْمَقَادِسَةِ، مَلِيحُ الْكِتَابَةِ حَسَنُ الْفَهْمِ، لَهُ إِلْمَامٌ بِالْحَدِيثِ سَمِعَ. مَلِيحُ الْكِتَابَةِ حَسَنُ الْفَهْمِ، لَهُ إِلْمَامٌ بِالْحَدِيثِ سَمِعَ.