← Книги сунны

Книги сунны · id 9870

برنامج التجيبي

القاسم بن يوسف التجيبي

Полный текст (284 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وأخبرنا أيضًا بهذا الكتاب الشيخان الأجلان الأخوان الفاضلان عماد الدين أبو الحسن، وأبو محمد كنيتان عبد الرحمن , وأبو زكريا يحيى ومحمد اسمان ابنا محمد بن علي المكيان، نفع الله بهما، فيما شافهانا به من إذنهما بها، بحق سماعهما معًا لجميعه بمكة المعظمة، علي أبي القاسم عبد الرحمن بن فتوح المكي في رجب سنة إحدى وأربعين وست مائة، بسماعه من أبي منصور محمد بن مكرم الكرماني، بسماعه من عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، بسماعه من أبي القاسم أحمد ابن أبي منصور محمد ابن أبي طاهر البلخي، بسماعه من أبي القاسم الخزاعي المذكور بسنده المتقدم. وأخبرنا أيضًا به السيد الشريف تاج الدين أبو الحسن علي ابن السيد الشريف نور الدين أبي العباس الحسيني الغرافي، فيما شافهنا به من إذنه مرات بثغر الإسكندرية، بحق سماعه لجميعه ,عن حسن بن علي الشاطبي، قال: أخبرنا أبو الثناء حماد بن هبة الله الحراني، قال: حدثنا الشيخ أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي قراءة عليه بهراة، والشيخ أبو شجاع عمر بن محمد هو البسطامي المذكور في كتابه إلى قالا: أخبرنا السيد أبو القاسم البلخي، رحمهم الله تعالى. وأخبرنا أيضًا به عاليًا الشيخان المسندان الثقتان المعمران ناصر الدين أبو حفص عمر عبد المنعم الطائي، ثم الدمشقي، فيما شافهنا به من إذنه بها غير مرة، والمقري محي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري كتابه من الفسطاط غير مرة، كلاهما عن العلامة تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، عن أبي شجاع البسطامي المذكور بسنده المتقدم، وهذا الإسناد الأخير أعلى الممكن في هذا الكتاب في أقطار الأرض كلها في هذا التاريخ، والكندي أبو اليمن، والصدفي أبو علي في هذا الكتاب بمنزله واحدة، وبيننا وبين الكندي واحد، فلكأن بيننا وبين الصدفي واحد، ولكأني سمعته من الخطيب أبي الحسن ابن ثابت، وأبي بكر بن أبي ليلي، وأبي عبد الله بن سعادة، أشياخ شيخي أشياخ أشياخنا، ولله الحمد والمنة، وهو ولي التوفيق.

стр. 107

كتاب السنن: تصنيف الإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان، هكذا قرأت سلسلة هذا النسب على شيخنا العلامة النسابة الحافظ شرف الدين التوني في بعض تأليفه، وكذلك رويناه على الحافظ أبي بكر بن عبد الغني البغدادي، ورويناه عن أبي محمد ابن عبيد الله الحجري هكذا أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، وكذلك قرأته فيما وجدت من تاريخ الحافظ أبي القاسم بن عساكر ﵀ لمدينة دمشق حرسها الله، النسوي الحافظ، رحمه الله تعالى، رواية أبي بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي، رحمه الله تعالى المعروف بابن الأحمر. سمعت أزيد من ثلثيه في تسعه وثلاثين مجلسًا على المقري الحافظ أبي القاسم ابن أبي الحسن ابن أبي القاسم ابن أبي السعود ابن أبي العباس العبسي الجزري، رحمه الله تعالى، وذلك سبعة وعشرون جزءًا من تجزئة أربعين، وهذا تعيين الأجزاء المسموعة، الطهارة جزء، الصلاة ثمانية أجزاء، الجنائز جزء، الزكاة والاعتكاف وليلة القدر جزء، الصيام جزءان، الحج ثلاثة أجزاء، الجهاد والخيل والسبق وقسم ألفي جزء، السير جزء، الصيد والضحايا والذبائح والعقيقة وجلود الميتة جزء، النكاح والرضاع جزء، الطلاق جزء، الزينة جزءان، عشرة النساء جزءان، البيوع جزء، الفرائض والمواريث والأحباس والوصايا والنحل والرقبي والعمري جزء، وأشك في كمال هذا الجزء، وأتحقق سماع الفرائض والمواريث منه، وأجازنا الشيخ ﵀ باقي الكتاب بحق سماعه لبعضه على القاضي العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي السبتي، وأجازه باقية معينا ,قال: أخبرنا الفقيه الزاهد أبو محمد بن عبيد الله الحجوي سماعًا لجميعه، قال: قرأته على الفقيه أبي جعفر أحمد

стр. 108

بن عبد الرحمن بن عبد الباري المعروف بالبطروجي، قال: حدثني به أبو عبد الله محمد بن فرج، مستوفيًا لأخذ جميعه عنه بين قراءة مني عليه وسماع سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة , قال: سمعت جميعه على القاضي أبي الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، سنة خمس وعشرين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن القرشي المعروف بابن الأحمر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي. قال أبو محمد بن عبيد الله: وقرأت منه على أبي الحسن ابن الصفار في أصل بن الأحمر الذي هو بخطه كثيرًا من أوله، وأجاز لي سائره جمله , قال: قرأته على محمد بن فرج المذكور، وأخبرني هو وجدي أبو الحسن مغيث بن محمد، وأبو مروان بن سراج، وزياد بن عبد الله، وأبو بكر خازم، خمستهم , عن يونس بن عبد الله المذكور بسنده ﵀ عليهم أجمعين. وكان أبو بكر بن معاوية، قد سمع خصائص علي ﵁ من هذا الديوان من النسوي، فلما وصل إلى الأندلس منعه الحكم أن يسمعها، أخبرنا بذلك الخطيب الصالح أبو عبد الله بن صالح، بقراءتي عليه ببجاية , قال: أخبرنا أبو الحسين ابن السراج المسند، قال: قال أبو مروان الطبني: كتاب فضائل على ﵀ ثابت في رواية ابن الأحمر له ألا يسمعه أحدًا، فكان ذلك. وقد روي هذا الكتاب عن النسوي، رحمه الله تعالى جماعة وحدثوا به، منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المصري المعروف بابن المهندس، وقد وهم فيه المقري أبو علي الرندي فعده رجلين، وظن أن ابن المهندس غير أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، ومنهم حمزة بن محمد الكناني، ويقال إن روايته أحسن الروايات انتظامًا وأكملها، وهي تزيد كتبًا على رواية ابن الأحمر. وذكر

стр. 109

أبو محمد بن عبيد الله أن من جملة الكتب التي يزيد حمزة علي ابن الأحمر كتاب الأشربة الكبير، وذلك غير صحيح، فإنه ثابت في نسخة ابن الأحمر، وقد قرأه عليه جماعة من علماء الأندلس ﵏ أجمعين، ومنهم أبو بكر أحمد بن محمد ابن إسحاق الدينوري الحافظ المعروف بابن السني رحمه الله تعالى. وأخبرنا بروايته الحافظ الصالح ضياء الدين أبو الهدي عيسي بن يحيى بن أحمد السبتي الصوفي ﵀، وعماد الدين أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد، ورضي الدين أبو إسحاق ابن محمد المكيان، فيما شافهوني به من إذنهم بمكة والقاهرة، قال ثلاثتهم، أخبرنا نجم الدين سليمان بن خليل العسقلاني المكي، قال: أبو الهدي بقراءتي عليه بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة في سنة ثمان وثلاثين وست مائة، بحق سماعه من البرهان أبي الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحصري، قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد ابن الحسن بن عبد الله بن بوان الدنيوري المعروف بالكسار في شوال سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسوي بمصر سنة اثنين وثلاث مائة. وأخبرنا أيضا بجميع هذه الرواية عالية بمرة الشيح الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، فيما شافهنا به من إذنه بدمشق , قال: أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن السمعاني في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، بسماعه من أبي حفص عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي، بسماعه من عبد الرحمن بن حمد الدوني المذكور، بسنده المتقدم، وهذا أعلي الممكن في هذا الكتاب في هذا التاريخ لأمثالنا، وبالله التوفيق. ومما تقدم في إسناد هذا الكتاب مما يحتاج إلى الضبط والقيد، الأحمر وهو بالراء في آخره، والبطروجي بكسر الباء الموحدة وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وسكون الواو بعدها جيم مكسورة وياء النسبة.

стр. 110

والسني بضم السين المهملة وبالنون، والحصري بضم الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة أيضًا والدوني بضم الدال اليابسة وسكون الواو وكسر النون، وبوان بفتح الباء الموحدة وتشديد الواو وفتحها، وآخره نون، والكسار بفتح الكاف والسين المهملة المشددة وبعد الألف راء، والجنزي بفتح الجيم وسكون النون وكسر الزاي، وبالله التوفيق. وهذا الكتاب أيضًا أحد الكتب المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث رحمهم الله تعالى، وقد انتقاه مصنفه، وانتقي رجال إسناده، فكان يترك الإسناد العالي إذا وقع في قلبه منه شيء، ويأتي بالإسناد الذي ليس في قلبه منه شيء وإن كان نازلًا. قرأت فيما وجدت من تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر لمدينة دمشق حرسها الله تعالى ورحمة في ترجمة أبي عبد الرحمن النسوي المذكور قال: عزم على جمع كتاب السنن، فاستخرت الله تعالى في الرواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء فوقعت الخيرة على تركهم، فنزلت في جملة من الحديث كنت أعلو فيها عنهم، وروي عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم رحمه الله تعالى أنه قال: من نظر في كتاب السنن للنسوي تحير من حسن كلامه. وأنبأنا الفاضل النحوي اللغوي الحافظ أفضل الدين أبو جعفر بن يوسف بن علي الفهري ﵀، وغيره , عن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الأونبي، قال: قال أبو مروان الطبني، حدثنا يونس بن عبد الله القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاوية , قال: حدثنا عبد الرحيم المكي، وكان شيخنا من مشائخ مكة من رواة الحديث المتقدمين، قال: صنف النسائي أشرف المصنفات كلها، وما وضع في الإسلام مثله، وكان يونس هذا بفصله على كتاب البخاري، واحتج بأن قال: من صرح باشتراط الصحة , فقد جعل للجدل موضعًا فيها أدخل، وجعل لمن لم يستكمل الإدراك سببًا إلى الطعن على ما لم يدخل.

стр. 111

وروي، عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، أنه قال: رأيت النبي ﷺ في المنام وبين يديه كتب كثيرة منها كتاب السنن للنسوي، فقال لي ﷺ : إلى متي، وإلي كم هذا يكفي؟ وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة لأبي عبد الرحمن، قال: فوقع في روعي أنه يعني كتاب السنن للنسوي "، رحمهم الله تعالى أجمعين وهو ولي التوفيق. كتاب السنن: تصنيف الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني رحمه الله تعالى، سمعت يسيرًا منه بصالحية دمشق على الشيخين المسندين التقيين المعمرين عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو ابن موسي بن عمير بن الفراء، وابن عمه أبي إسحاق إبراهيم بن أبي الحسن بن عمرو، المذكور مجتمعين بمنزل إبراهيم منهما، وهو شاك صحيح الذهن قوي الفهم، وأجازني جميعه جملة إسماعيل، ويغلب على ظني أو البتة أن إبراهيم، أيضًا أجازنيه بسماعهما من الإمام الفاضل موفق الدين أبي محمد عبد الله بن قدامه المقدسي، رحمه الله تعالى في سنة ثمان عشرة وست مائة، بحق سماعه على أبي زرعة طاهر ابن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي في سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، بحق روايته عن أبي منصور محمد بن الحسين بن أحمد الهيثم إجازة إن لم يكن سماعًا، ثم ظهر سماعه، قال: أخبرنا أبو طلحة القاسم ابن أبي المنذر الخطيب، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه رحمهم الله تعالى أجمعين. وأخبرنا بجميعه جملة الشيخ المسند أبو حفص الطائي ثم الدمشقي فيما شافهنا به من إذنه بدمشق , قال: أنبأنا الموفق أبو محمد المقدسي في شهور سنة ثمان وست مائة بالسند المذكور.

стр. 112

وأخبرنا أيضًا بجميعه كتابة في الجملة الشيخ المسند شهاب الدين أبو المعالي أحمد بن القاضي رفيع الدين أبي محمد إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي ابن أبي طالب بن إسماعيل الصوفي الشيرازي الأبرقوهي الوبري، قال: سمعت جميعه على الشيخ أبي بكر ابن أبي الفتح بن عمر بن سالم بن باقا، خلا الجزء الأول من تجزئة سبعة عشر، فإنه لي إجازة منه، وصح لنا ذلك وثبت في سنة إحدى وعشرين وست مائة، بحق سماعه من الشيخ أبي زرعة المقدسي المذكور لجميعه، غير الجزء الأول والعاشر والسابع عشر وهو آخر الديوان، فإنه إجازة إن لم يكن سماعًا بسنده المتقدم، وبالله التوفيق. وهذا الإسناد أعلي الممكن في هذا الكتاب في هذا التاريخ، وبالله التوفيق. وهذا الكتاب هو سادس الكتب المعتمدة في السنة، وقد شرك مصنفه الأئمة الخمسة المذكورين في أكثر من مشائخهم ﵀ عليهم أجمعين، وهو غزير الأبواب كثير الصواب، ويحتوي على أربعة آلاف حديث. أخبرنا المسند الثقة أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن المنعوت بالعز بقراءتي عليه بصالحية دمشق، عن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني، قال: قال أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان: جملة كتاب السنن لابن ماجه اثنان وثلاثون كتابا، فيها ألف باب وخمس مائة باب، في جملة الأبواب أربعة آلاف حديث. وأنبأنا الناصر أبو حفص الطائي، عن أبي بكر المذكور، قال: كتب إلينا عبد الرحمن بن عمر بن أبي نصر، قال: أخبرنا أبو طالب المبارك بن علي بن خضير قراءة عليه، قال: أنبأنا محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، قال: رأيت على ظهر جزء قديم بالري حكاية كتبها أبو حاتم الحافظ المعروف بخاموش قال أبو زرعة الرازي، طالعت كتاب أبي عبد الله بن ماجه، فلم أجد فيه إلا قدرًا يسيرًا مما فيه شيء، وذكر قريب بضعة عشر، وكلامًا هذا معناه، وحسبك من كتاب يعرض على أبي زرعة ويذكر هذا الكلام بعد أمعان النظر والنقد.

стр. 113

قال ابن طاهر: ولعمري إن كتاب أبي عبد الله ابن ماجه من نظر فيه علم منزله الرجل من حسن الترتيب، وغزارة الأبواب، وقلة الأحاديث، وترك التكرار، ولا يوجد فيه من النوازل والمراسل والمقاطيع والرواية عن المجروحين إلا قدر ما أشار إليه أبو زرعة. وهذا الكتاب عمدة أهل الري وما والاها، وله عندهم طرق كثيرة، وبالله التوفيق. وتقييد ماجه بفتح الميم وبعد الألف جيم. كتاب مسند الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب، وكان السائب هذا يشبه بالنبي ﷺ ، ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه، وفي عبد مناف هذا يلتقي مع النبي ﷺ ، فالنبي ﷺ هاشمي، والشافعي مطلبي، وهاشم , والمطلب أخوان ابنا عبد مناف، وكان لعبد مناف ابنان آخران أيضًا، وهما نوفل وعبد شمس، وليس هذا المسند جمع الشافعي الإمام ﵀، كما يتوهمه بعض أهل العلم، وإنما هذا المسند من جمع الشافعي الإمام ﵀، كما يتوهمه بعض أهل العلم، وإنما جمعه أبو عمرو ابن مطر النيسابوري , وقيل: أو غيره من كتاب الأم، والله تعالى أعلم. سمعت طائفة من هذا المسند على الشيخ المعمر الصالح الناسك السالك كهف المريدين ركن الدين أبي العباس احمد بن عبد المنعم من ولد طاووس بن كيسان، اليماني الأصل، القزويني المولد الدمشقي الاستيطان، نفع الله تعالى به، وأجازنا سائره بمحروسة دمشق، بحق سماعه لجميعه بمدينة السلام، بغداد، على نجيب الدين أبي بكر محمد بن سعيد بن الموفق بن علي الخازن النيسابوري،

стр. 114

شيخ رباط دار الذهب شرقي بغداد ﵀، بحق قراءته لجميعه على أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، بسماعه من أبي الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي، بالجيم، المعروف بالسلار، بحق سماعه من أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي الحرشي بفتح الحاء المهلة، ثم الحيري بكسر الحياء المهملة أيضًا، بحق سماعه عن أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي مولاهم الأصل، بسماعه من الربيع بن سليمان المرادي المؤذن، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، ﵀، عليهم أجمعين. وأخبرنا أيضًا بجميعه السيد الشريف الفاضل المحدث الضابط تاج الدين أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني الغرافي، ﵃، وعن سلفه الصالح، فيما شافهنا به من إذنه غير مرة بثغرة الإسكندرية المحروس قال: سمعت جميعه برباط دار الذهب ببغداد، عن أبي بكر محمد بن سعيد النيسابوري، هو المذكور، في مجالس آخرها الثاني والعشرون لذي القعدة من عام اثنين وست مائة بالسند المتقدم، وبالله التوفيق. وقرأت أيضًا بعضه بدمشق على الشيخة الحسيبة الجهة الفاضلة الطاهرة ست الوزراء أم محمد وزيرة بنت عمر المحدث الفقيه ابن الشيخ الفقيه القاضي أبي المعالي أسعد بن المنجا، ويقال ابن أبي المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخية المعرية ثم الدمشقية، وأجازتنا سائرة بحق، سماعها لجميعه على أبي عبد الله الحسين بن المبارك بن الزبيدي، بحق سماعه لجميعه على أبي زرعة المقدسي المذكور بالسند المتقدم. وأخبرنا أيضًا به الحسب الأصيل المسند المعمر شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، فيما شافهنا به من إذنه، بحق سماعه على ابن الزبيدي المذكور، وبالله التوفيق، وهذا أعلي الممكن في هذا الكتاب لأمثالنا، وبالله التوفيق.

стр. 115

كتاب اختلاف الحديث: للإمام أبي عبد الله الشافعي، المذكور رحمه الله تعالى ورضي عنه، سمعت طائفة منه على الشيخ الفقيه الإمام المفتي رضي الدين أبي إسحاق الطبري , ثم المكي، نفع الله تعالى به، بحرم الله الشريف تجاه الكعبة المعظمة قبالة الحجر وميزاب الرحمة، بإزاء باب الندوة، وتناولت سائره من يده المباركة، بحق سماعه من المفتي بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله الشافعي، المعروف بابن ابنه الجميزي , قال: سمعت جميعه غير النصف الأول من الجزء الأول منه فإنه إجازة على أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن الفرج بن الدوري، وأبو نصر محمد بن الحسن ابن البناء , قالا: أخبرنا أبو محمد الجوهري , قال: أخبرنا أبو عمر بن محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف , قال: حدثنا الربيع , قال: حدثنا الإمام أبو عبد الله الشافعي ﵀ عليهم أجمعين. وأخبرنا أيضًا به الزاهد العابد الإمام الفاضل عماد الدين أبو الحسن ابن محمد المكي فيما شافهنا به من إذنه بها، بحق سماعه لجميعه على ابن ابنه الجميزي المذكور، في مجالس آخرها يوم الجمعة السابع والعشرون لمحرم سنة ست وأربعين وست مائة، بقراءة الشيخ الفقيه قطب الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القسطلاني القيسي، بالسند المتقدم، وبالله التوفيق. مسند الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس ابن عبد الله بن حيان عبد الله بن أنس بن هوف بن قاسط بن مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبه بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني المروزي، رحمه الله تعالى ورضي عنه. وهذا المسند يحتوي على أربعين ألف حديث، سمعت يسيرًا منه، وذلك جميع مسند أبي بكر الصديق ﵁، على الشيخ الفقيه المفتي علاء الدين أبي

стр. 116

الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان بن سالم الدمشقي الشافعي، المعروف بابن العطار، وأجازنا جميعه بحق سماعه لجميعه على أبي إسماعيل بن إبراهيم أبن أبي اليسر التنوخي، بحق سماعه من أبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة الرصافي البغدادي، المكبر بجامع المهدي بالرصافة، بحق سماعه لجميعه من أبي القاسم هبه الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، بحق سماعه من أبي علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، بسماعه من الإمام أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، بسماعه من أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد , بسماعه من أبيه أحمد بن محمد بن حنبل، ﵏ أجمعين. وأخبرنا أيضًا به الشيخ الفقيه الإمام جار الله تعالى ونزيل حرمه الأمين فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد المالكي، فيما شافهنا به من إذنه , وأقر لنا بروايته، قال: قرأته على سفير الخلافة العباسية نجيب الدين أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، في سنة إحدى وستين وست مائة بمنزله من القاهرة، بحق سماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد الحربي، في سنة ست وتسعين وخمس مائة ببغداد، بسماعه من أبي القاسم بن الحصين المذكور بالسند المذكور. وكتب إلينا عامًا المسند الأجل فخر الدين أبو الحسن علي ابن الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي المعروف بابن البخاري، رحمه الله تعالى، قال: سمعت جميع هذا المسند على حنبل المذكور، وهو آخر من روي عنه في الدنيا، وبالله التوفيق.

стр. 117

مسند أبي عوانه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن الحافظ الإسفراييني، رحمه الله تعالى، سمعت بعضه وذلك الجزء الأربعون منه على الشيخ الأجل المسند شرف الدين أبي الفضل العساكري، وأجازنا سائره جمله، وصح لنا ذلك وثبت، بقراءة شيخنا الحافظ جمال الدين أبي الحجاج المزي بكلاسة الجامع الأموي عمره الله بذكره، قال: أنبأنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور بن الصفار، والأجل محمد بن , عبد الكريم بن السمعاني في شهور سنة أربعة عشرة وست مائة قال القاسم: أخبرنا أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، بسنده المعلوم، وقال ابن السمعاني أخبرنا هبه الرحمن القشيري , قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن , قال: أخبرنا عبد الملك الإسفراييني , قال: أخبرنا أبو عوانة، ﵀ عليهم جمعين. مسند الحارث ابن أبي أسامة التميمي، رحمه الله تعالى، سمعت جزءًا منتقي منه على الشيخ الصالح الفقيه العدل بدر الدين أبي عبد الله محمد بن سليمان ابن معالي ابن أبي سعيد الحلبي، نزيل دمشق حرسها الله تعالى ورحمة، وأجازنا جميع رواياته، وصح ذلك وثبت في صفر من سنة سبع وتسعين وست مائة: وفيها مات، بحق سماعه للجزء المذكور من الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي بحلب، وكان مختصًا به، بحق سماعه من خليل ابن أبي الرحا الرازاني بأصبهان، بسماعه من أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ , قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد

стр. 118

النصيبي، عن الحارث ابن أبي أسامة اليميمي، ﵀ عليهم أجمعين. مسند عبد الله بن عمر، ﵄، جمع أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه بمحروسة دمشق على بدر الدين أبي عبد الله الحلبي المذكور رحمه الله تعالى، بحق سماعه من أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، بسماعها من عبد الرحمن ابن أبي الحسن، سنه ثمان وخمسين وخمس مائة، بحق سماعه من أبي الفضل أحمد بن علي بن الفرات سنة تسعين وأربع مائة، بسماعه من عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر سنة عشرين وأربع مائة، وفيها مات، بسماعه من الحسن بن حبيب بن عبد الملك، عن أبي أمية المذكور، ﵀ عليهم أجمعين. مسند عبد الله بن مسعود، ﵁، تخريج يحيى بن صاعد رحمه الله تعالى، قرأت أحاديث موافقات من الجزء الثاني منه على الشيخ الأجل الحسيب الأصيل الثقة بها الدين أبي محمد القاسم بن مظفر بن محمود بن تاج الأمناء أبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسين بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الطبيب الفاضل، وأجازنا جميع رواياته، بحق روايته عن أبي المنجا ابن اللتي، قرئ عليه وهو حاضر في الخامسة، قال: أخبرنا

стр. 119

سعيد بن أحمد بن البناء قرئ عليه وأنا حاضر، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن زنبور، قال: أخبرنا يحيى ابن صاعد , عن شيوخه، ﵀ عليهم أجمعين. مسند عبد الله بن حميد الكشي، رحمه الله تعالى، قرأت يسيرًا منه وذلك جميع مسند أبي بكر الصديق ﵁، عن الشيخ الأجل الفاضل الإمام الأديب النحوي اللغوي الكامل آخر أئمة اللسان ببلاد المشرق قاطبة وأحد أعلام الزمان بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي عبد الله محمد بن النحاس، الحلبي الشافعي نزيل القاهرة، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، بحق سماعه لجميعه كاملًا على أبي المنجا عبد الله بن عمر التيمي العتابي الحريمي المعروف بابن اللتي، بسماعه من أبي الوقت عبد الأول السجزي، بسماعه من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد، بسماعه من إبراهيم بن خزيم الشاشي، بسماعه من عبد بن حميد ﵀ عليهم أجمعين. وأخبرنا أيضًا بجميع هذا السند السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني الغرافي نفع الله به وبسلفه الصالح فيما شافهنا به من إذنه وأقر لنا بروايته، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده المباركة ,قال: سمعته عن أبي بكر محمد بن مسعود بن بهروز الطبيب، ببغداد في مجالس آخرها يوم الجمعة غرة ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، بحق سماعه من أبي الوقت المذكور في سنة اثنين وعشرين وخمس مائة بالسند المتقدم. وبالله التوفيق.

стр. 120

مسند أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدرامي السمرقندي، رحمه الله تعالى. قرأت جميع ثلاثيات على الشيخ الفقيه نجم الدين أبي المعالي عبد العالي بن عبد المالك بن عبد الكافي الربعي الشافعي العدل المبرز بدمشق، وعلى المسند المعدل شرف الدين أبي حفص عمر بن محمد الفارسي المذهب بدمشق. وعلى كل واحد من الشيخين الثقتين أبي عبد الله محمد بن عبد الغني بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن محمد ابن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الذهبي المشهور بابن الحرستاني، وشرف الدين أبي البركات عبد الأحد أبن أبي القاسم بن عبد الغني بن محمد الحراني، مستوطن دمشق، المعروف بابن تميمة، قريب شيخنا العالم تقي الدين، نفع الله به، منفردين بدمشق أيضًا، وأجازني أربعتهم جميعه جمله، قالوا: أخبرنا بجميعه أبو المنجا ابن اللتي، سماعًا خلا ابن تيمية , فإنه قال: قرئ عليه وأنا حاضر في الخامسة سنة أربع وثلاثين وست مائة بمدينة حلب، بمساع أبي المنجا، من أبي الوقت، بسماعه من عبد الرحمان بن محمد، بسماعه من عبد الله بن أحمد، بسماعه من أبي عمران عيسي بن عمر السمرقندي بسماعه من الدرامي، ﵀ عليهم أجمعين. وبنو دارم بطن من تميم نسبوا إلى دارم، بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم بن مرو، والله تعالى أعلى، وهو ولي التوفيق.

стр. 121

كتاب الجنة المختصر من شرح السنة: تصنيف شيخنا الإمام الفاضل رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي المفتي، نفع الله تعالى به. قرأت عليه الباب الأول من الثلث الأول منه والباب الآخر من الثلث الآخر منه، وتناولت جميع الديوان من يده، وهو في ثلاثة أسفار، وصح ذلك وثبت بحرم الله الشريف تجاه الكعبة المعظمة، وبالله التوفيق. وشرح السنة المختصر منه هذا الكتاب هو من تأليف الشيخ الإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي، ﵀، مؤلف كتاب المصابيح، وهذا الكتاب أعني شرح السنة من مسموعات شيخنا المسند عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن الصالحي، ﵀، سمعه على أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، بحق سماعه على أبي منصور محمد بن أسعد الطوسي، المعروف بحفدة: بسماعه من مؤلفه، وقد أجازنا عز الدين المذكور جميع ما تجوز له روايته، وبالله التوفيق. كتاب التقاسيم والأنواع: لأبي حاتم بن حبان، رحمه الله تعالى. قرأت جملة منه على الشيخ الفقيه الصالح الصدر المعظم معين الدين أبي محمد عبد الرزاق ابن الشيخ الفقيه القاضي مكين الدين أبي محمد عبد الكريم بن علي الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي المعروف بابن الراقدة نفع الله به، وأجازنا سائره، بحق سماعه لجميعه غير الكلام على الأحاديث على الشيخ الإمام الفاضل شرف الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن أبي الفضل السلمي ﵀، بحق سماعه على أبي روح عبد المعز بن محمد

стр. 122

الهروي البزاز الصوفي غير شيء يسير من أول القسم الثالث وهو أخبار المصطفى ﷺ عما احتيج إلى معرفتها، إلى أثناء النوع العاشر من هذا القسم عند قوله، ذكر الأخبار ,عن تمام حج الواقف بعرفة لَيْلا أو نهارًا، فإنه إجازة أن لم يكن سماعًا، والذي سمعه شرف الدين أيضًا إنما هو الحديث المسند غير الكلام عليه، بحق سماع أبي روح، على أبي القاسم تميم بن سعد الجرجاني نزيل هراة للحديث المسند منه أيضًا عدا الكلام عليه، بحق سماعه لجميعه من الحاكم أبي الحسن علي بن محمد البحاثي، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي المصنف، ﵀ عليهم أجمعين. , وأخبرنا بهذا الكتاب إجازة في الجملة المسند شرف الدين أبو الفضل العساكري عن أبي روح المذكور، وبالله التوفيق. كتاب سيرة رسول الله ﷺ : لمحمد بن إسحاق بن يسار مولي قيس بن مخزمة المدني، رحمه الله تعالى، تهذيب أبي محمد عبد الملك ابن هشام بن أيوب الذهلي، وتلخيصه وروايته , عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق المطلبي المذكور، ﵏. سمعت جميعه كاملًا من أوله إلى آخره مرات ذوات عدد على السيد الماجد الفقيه الصالح الزاهد الأمير كان المعظم المحترم الحسيب الأصيل أبي حاتم أحمد بن الشيخ الإمام المعظم الفقيه الهمام أبي القاسم محمد بن الشيخ الفقيه العالم العامل أبي العباس أحمد بن الشيخ الفقيه القاضي العدل الأديب الحسيب

стр. 123

أبي عبد الله محمد بن الشيخ الفقيه الحسيب أبي العابس أحمد ابن الشيخ الفقيه الفرضي الحاسب أبي عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله تعالى بن محمد بن علي بن حسين ابن سليمان اللخمي ثم العزفي، بحق سماعه لجمعيه عدة نوب على أبيه الفقيه الأجل أبي القاسم، بسماعه على أبيه العالم أبي العباس غير مرة، بقراءته لجميعه على أبيه القاضي أبي عبد الله، بحق سماعه لجميعه على القاضي الأجل أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض اليحصبي، بحق قراءته على الراوية أبي بحر سفيان بن العاصي الأسدي، قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد الكناني الوقشي قراءة عليه وسماعًا، قال: قرأته على القاضي أبي عمرو أحمد بن محمد الطلمنكي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عون الله، قال: حدثني به أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أحمد بن عون الله، قال: حدثني به أبو محمد عبد الله بن محمد ابن جعفر بن الورد، قال: حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا عبد الملك بن هشام، ﵀ عليهم أجمعين. وهذا إسناد شريف وقد أخبرنا الرئيس أبو حاتم كتابة، والصالح المقرى الخطيب أبو عبد الله بن صالح مناولة، كلاهما عن الشيخ الفقيه القاضي أبي عبد الله الأزدي، عن الزاهد أبي محمد عبيد الله الحجري رحمه الله تعالى، قال: وقال الحسن ابن أبي الحسن: " حدثوا عن الأشراف فإنهم لا يرضون أن يدنسوا شرفهم بالكذب والخيانة وللعالم أبي العباس العزفي المذكور في هذا الكتاب عدة طريق، ويأتي ذكر بعضها إن شاء الله تعالى. وأخبرنا أيضًا بهذا الكتاب إجازة في الجملة الخطيب أبو عبد الله ابن صالح المذكور، قال: قرأت جميعه غير يسير منه أخذته بالمناولة على القاضي أبي الحسن ابن قطرال الأنصاري، قال: قرأته على أبي محمد ابن بونة، قال: سمعته على أبي بحر المذكور، قال: أجازنيه أبو العباس العذري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الكسائي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، قال: حدثنا عبد الرحيم البرقي المذكور، ﵏ أجمعين.

стр. 124

وسمعت طائفة منه على العلامة الأوحد خاتمة المعربين أبي الحسن بن أبي الربيع، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره جملة، وحدثنا به عن العالم أبي العباس العزفي المذكور، قال: قرأته وسمعته على الخطيب أبي محمد عبيد الله الحجري، قال: قرأته على أبي بكر بن العربي، عن العالم أبي عبد الله محمد بن عمار الكلاعي، عن أبي محمد عبد الله بن الوليد، عن أبي محمد بن عبد الله ابن محمد اللمائي عن أبي محمد ابن الورد، ﵏ أجمعين. قال ابن العربي وأخبرنا به أيضًا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن أبي داود قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال، قال: أخبرنا أبو محمد بن النحاس، عن أبي محمد بن الورد، قال ابن عبيد الله وسمعته أيضًا على المفتي أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، قال: قرأته على أبي مروان ابن سراج، قال: قرأته على أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن زكرياء الإفليلي، عن أبي عيسي يحيى بن عبد الله ابن أبي عيسي، عن عم أبيه أبي مروان عبيد الله بن يحيى بن يحيى، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن ابن هشام. قال أبو العباس العزفي المذكور، ﵀: وكتب إلينا بهذه السيرة أبو زكرياء يحيى بن علي بن عبد الرحمن القيسي في سنة سبع وسبعين وخمس مائة عن الشيخ الراوية أبي محمد عبد الله بن رفاعة القزطي السعدي، عن أبي الحسن الخلعي سماعًا بمسجده بقرافة مصر سنة ثمان وثمانين وأربع مائة عن أبي محمد بن النحاس سماعًا سنة اثنتي عشرة وأربع مائة عن أبي محمد بن الورد، بالسند المتقدم. وأخبرنا أيضًا بهذا الكتاب إذنًا من ثغر الإسكندرية المحروس غير مرة منها في سنة تسعين وست مائة الشيخ الفقيه العدل الحسيب كمال الدين أبو الحسن علي بن عيسي بن موسي بن عبد الله العابد بن عوض بن منصور بن المثني أحد ولد سيف بن ذي يزن الحميري، رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علي بن أبي البركات الهمداني، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا

стр. 125

أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن فاتك، بمصر في سنة خمس عشرة وخمس مائة عن أبي محمد عبد الله بن الوليد الأنصاري سماعا في سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة، عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد اللمائي , قراءة عليه بالقيروان في سنة أربع وثمانين وثلاث مائة بالسند المتقدم. وأخبرنا أيضًا به فيما أذن لنا فيه جملة بقرافة مصر المسند المعمر الثقة شهاب الدين أبو المعالي أحمد ابن الشيخ الفقيه القاضي رفيع الدين أبي محمد إسحاق بن محمد الأبرقوهي الصوفي، بحق سماعه لجميعه على القاضي الأسعد أبي البركات عبد القوي بن عبد العزيز التميمي المصري المالكي المعروف بابن الجباب في سنة إحدى وعشرين وست مائة، بحق سماعه عن أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي السعدي بمصر سنة خمس وخمسين وخمس مائة بالسند المتقدم. وليس يوجد اليوم في هذا الكتاب أعلى من هذا الإسناد شرقًا وغربًا، ولكأني من حيث العدد إلى ابن الورد قد أخذته في الطريق المتقدم عن ابن عبيد الله الحجري، ورجال هذا الإسناد كلهم ثقات، وسماع بعضهم من بعض صحيح معروف، غير أن سماع ابن الجباب قال فيه بعض أهل الحديث: إنه كان بقراءة كذاب، وأثبت سماعه وصححه بعض أهل الحديث وهو الذي تركن إليه النفس، وبالله التوفيق. أخبرنا العز أبو الفداء الصالحي فيما شافهنا به من إذنه عن الحافظ أبي بكر ابن عبد الغني البغدادي، المعروف بابن نقطة , قال في ترجمة أبي البركات ابن الجباب المذكور من إكماله وسمعت الحافظ أبا محمد عبد العظيم المنذري، يتكلم في سماعه لكتاب السيرة ويقول: إنه بقراءة يحيى بن علي إمام مسجد عيثم، وكان كذابًا، ثم قدمت دمشق فذكرت ذلك لأبي الطاهر إسماعيل بن الأنماطي، فرأيته يثبت سماعه ويصححه، فالله تعالى أعلم.

стр. 126

قلت: وتقييد عيثم المنسوب إليه المسجد بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف بعدها ثاء مثلثة وهو مسجد معروف بالفسطاط قريب من الجامع العتيق، وبالله التوفيق. تنبيه: ومما وقع فوجب أن ينبه عليه أنه حضر معنا سماع كتاب السيرة المذكور في مرة من تلك المرات التي سمعناه فيها على الرئيس الأوحد الصالح الفاضل أبي حاتم المذكور شيخنا الفقيه التاريخي أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي الضرير رحمه الله تعالى، وكان قد سمع هذا الكتاب على العالم أبي العباس العزفي المذكور جد المسمع أبي حاتم حفظه الله تعالى، فكان أبو عبد الله أعلي فيه من المسمع بدرجة، غير أن قارئ الكتاب زمن سماعنا المذكور بحضرة الشيخ أبي عبد الله لم يقصد بقراءته تلك أبا عبد الله، ولا نواه بها، وإنما قصد ونوي المسمع الأجل أبا حاتم وهو نصبه لذلك وآجره عليه، والشيخ أبو عبد الله ﵀ لم يقصد أيضًا التسميع في المجلس المذكور ولا نواه ولا نصب نفسه فيه ولا تصدر لذلك، وإنما حضر للتبرك بسماع الكتاب , أو لقصد آخر غير التسميع. وذاكرت بهذه النازلة بعض من جمعني وإياه مجلس السماع المذكور ممن يعتد بقوله ويعتمد عليه من أهل النبل والذكاء والفضل وفاتشته عما عنده في ذلك، فرأي أن التحديث بهذا السماع على هذه الصفة من الشيخ أبي عبد الله ﵀ سائغ دون إلباس، وأنه سماع صحيح يحدث به عن أبي عبد الله، عن أبي العباس، قال: وغاية ما يلزم السامع الطالب للصواب بعد التحري في هذا الباب أن يأتي عند الأداء لمسموعه على تلك الصفة بعبارة يفهم منها كيفية ذلك السماع حتى تحصل به المعرفة، أو كما قال. قُلْتُ: وَمَا ذَكَرَهُ هَذَا الْفَاضِلُ مِنْ صِحَّةِ السَّمَاعِ وَاتِّصَالِهِ، لَمْ يَتَّجِهْ لِي وَجْهُهُ وَلَا لَاحَ لِي دَلِيلُهُ، وَكَيْفَ يَسُوغُ الْحَدِيثَ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ الَّذِي لَمْ يَنْوِ السَّمَاعَ، وَلَا نَصَّبَ نَفْسَهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، وَأَيْنَ مَا ذَكَرَهُ عُلَمَاءُ هَذَا الشَّأْنِ أَهْلُ الضَّبْطِ وَالتَّحَرِّي وَالْإِتْقَانِ، مِنْ أَنَّ الْمُتَصَدِّيَ لِلْإِسْمَاعِ يَلْزَمُهُ أَنْ يُقَدِّمَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ

стр. 127

ءٍ تَصْحِيحَ النِّيَّةِ وَإِخْلَاصَهَا وَيُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنَ الْأَغْرَاضِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَأَدْنَاسِهَا، وَإِسْمَاعُ الْعِلْمِ عَمَلٌ شَرِيفٌ، مِنْ أَنْفَعِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَعِبَادَةٌ مِنْ أَعْظَمِ الْعِبَادَاتِ النَّاجِحَةِ، وَالْعُمْدَةُ الْعُظْمَى فِي كُلِّ عَمَلٍ وَعِبَادَةُ تَصْحِيحِ النِّيَّةِ وَإِخْلَاصِ السَّرِيرَةِ وَالطَّوِيَّةِ، وَقَدْ رَوَيْنَا فِي صَرِيحِ الصَّحِيحِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى , فَانْظُرْ عُمُومَ هَذَا الْخَبَرِ , وَمَا اقْتَضَاهُ مَفْهُومُ هَذَا الْأَثَرِ، وَقَدْ قِيلَ: الْأَعْمَالُ الْبَهِيمِيَّةُ مَا عُمِلَ بِغَيْرِ نِيَّةٍ وروينا عن الحافظ أبي بطر محمد بن منصور السمعاني، رحمه الله تعالى أنه قال في بعض مجالس إملائه: روينا عن بعض أئمتنا من أهل الحديث أنه سئل أن يحدث فقال: حتى تحضر النية. قلت: ولعل الشيخ أبو عبد الله ﵀، لو استؤذن في ذلك السماع لم يأذن لتشكيك أو ارتياب يدخله عند التحقيق والأداء أو النقل عنه، بخلاف إقراره بالسماع على غير هذا الوجه، والله تعالى أعلم. وقد كتبت بهذه النازلة لشيخنا الإمام الفاضل خاتمة أئمة الأندلسيين عمدة المقرئين أبي جعفر الثقفي، ثم العاصمي أمتع الله ببقائه، فكتب إلى ما نصه: وأما الحديث عن شيخ حضر متبركًا يستمع غيره، ولهذا الشيخ رواية في المسموع إلا أنه لم يقصد أن يروي ولا قصد لذلك فلا يصح عندي رواية عنه لأحد من السامعين، حتى يعرف أن ذلك من روايته، ويقرر ويأذن، ثم يحرر المحدث بذلك العبارة فيقول: حدثني فلان قراءة على غير بمحضره وإقراره، أن ذلك من مسموعه، أو من روايته، وأذن في رواية ذلك عنه، أو يقول: قرئ بمحضر فلان، فأقر أنه من

стр. 128

روايته وأذن فيه، فإن لم يقع منه إذن إلا إنه تحقق أن ذلك من روايته، فتحرر العبارة، فيقال: قرئ بمحضر فلان، وهو من روايته أو إقرائه من روايته، لا بد من تحرير مثل هذا، انتهى. وقد خرج بنا القول عن قصدنا، فلنعد لما كنا بسبيله فنقول: كتاب السيرة كتاب شريف وقد احتوى على عدة فوائد منها تفسير الكتاب العزيز، وذكر المعاني التي أنزل بسببها ما أنزل منها، والأوقات التي أنزل فيها، وأخبار رسول الله ﷺ وشرف وكرم من لدن ولادته ونشئه إلى وفاته ﵇، وما رثي به، وكثير من اللغة والنسب والشعر وغير ذلك، وهو أحد المختصرات التي فضلت الأمهات، وبالله التوفيق. كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير: تصنيف الحافظ الإمام أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بمدينة بجاية حرسها الله تعالى على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، قال: تناولت جميعه من يد الشيخ المسند المعمر أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري ابن السراج رحمه الله تعالى، قال: قرأت جميعه على خالي أبي بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي المقري، قال: أخبرنا أبو الأصبغ عيسي بن محمد ابن أبي البحر الزهري مناولة عن أبي علي الغساني، عن أبي عمر مؤلفه، قال ابن السراج: وحدثنا أيضا به خالي، عن أبي محمد ابن عتاب وغيره إجازة عن أبي عمر مؤلفه. ويحمله أيضًا أبو الحسين ابن السراج المذكور , عن أبي عبد الله ابن زرقون إجازة في الجملة، عن أبي عمران ابن أبي تليد، وأبي عبد الله الخولاني، وأبي محمد بن عتاب، كلهم عن أبي عمر، ﵏ أجمعين.

стр. 129

المختصر الموسوم برائع الدرر ورائق الزهر في أخبار خير البشر ﷺ وشرف وكرم: تصنيف أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء اللغوي، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه عودًا بعد بدء , وقرأته أيضًا بلفظي على الشيخ الثبت التاريخي الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي الضرير التلمساني المولد السبتي الاستيطان المعروف بابن الخضار، رحمه الله تعالى، بحق قرءاته لجميعه بلفظ من حفظه بسماعه أيضًا له غير مرة على الشيخ الفقيه القاضي الجليل المحدث أبي مروان محمد ابن أبي عمر أحمد ابن أبي مروان عبد الملك اللخمي , ثم الباجي، رحمه الله تعالى، منها مرة بسرقوسة، من مدن صقلية، في عام أربع وثلاثين وست مائة، ومنها مرة بدندرة من صعيد مصر في عام خمسة وثلاثين، بحق سماعه عن الفاضلين أبوي القاسم عبدي الرحمن بن حبيش، والسهيلي، بسماعهما معًا على القاضي أبي بكر بن العربي الحافظ، بسماعه من نصر بن إبراهيم، بسماعه من أبي الفتح الرازي، بسماعه من أبي الحسين مؤلفه. وقرأت أيضًا جميعه بالمدرسة السابقية، من مدينة قوص حرسها الله تعالى من مدن الصعيد الأعلى على الشيخ الفقيه الإمام العالم المعمر بهاء الدين أبي القاسم

стр. 130

هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل العذري الشافعي ثم القفطي، ومولده بها سنة ست مائة، بحق سماعه لجميعه بقوص أيضًا على القاضي الأجل أبي مروان المذكور قدمها حاجًا من مكة شرفها الله تعالى سنة خمس وثلاثين وست مائة بالسند المتقدم. وقرأت أيضًا جميعه بحاضره تونس كلاهما الله تعالى على الشيخ الفقيه الصالح الزاهد العابد الناسك السالك أبي محمد عبد الله بن يوسف بن موسي بن إبراهيم الخلاسي البلنسي، نزيل تونس حرسها الله تعالى ورحمة ونفع به , وأبقي علينا بركته , قال: قرأت بعضه على المحدث أبي إسحاق إبراهيم بن محمد السلمي البلفيقي، وتناولت جميعه من يده في شهر رمضان المعظم من سنة سبع وخمسين وست مائة، وحدثنا به الفقيه أبي زكرياء بن عصفور، عن أبي القاسم بن الملجوم، عن أبي بكر بن العربي، بالسند المتقدم، ﵀ عليهم أجمعين. كتاب خلاصة سير سيد البشر ﷺ : تصنيف الشيخ الفقيه الإمام الفاضل المفتي محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري ثم المكي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بحرم الله الشريف تجاه بيت الله المعظم قبالة الحجر وميزاب الرحمة على الشيخ الفقيه المفتي الصالح إمام المقام الشريف رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم الطبري ثم المكي، ﵁ بحق قراءته لجميعه على مصنفه نفع الله بها.

стр. 131

جزء فيه الوسيلة الكبري، المرجو نفعها في الدنيا والأخري، وهي قصائد على حروف المعجم كل واحدة منها ذات عشرين بيتًا، وتسمي في هذا العصر بالعشرينيات، وهي تتضمن غزواته ﵇، وكثيرًا من معجزاته، ومن أول البشري به، إلى مولده، إلى وفاته ﷺ ، وكل ذلك على نسق ما ذكره ابن إسحاق رحمه الله تعالى في كتاب السيرة، من نظم شيخ الأدباء المعمر الحافظ أبي الحكم مالك بن عبد الرحمن بن علي بن علي عبد الرحمن المعروف بابن المرحل، رحمه الله تعالى، قرأت جميع الجزء عليه رحمه الله تعالى في شوال سنة تسعين وست مائة بمدينة سبته حرسها الله، وبالله التوفيق. جزء فيه نتيجة الخير ومزيله الغير في وصف مغازي رسول الله ﷺ والسير، وهي قصيدة في نحو سبع مائة بيت، من نظم الشيخ الأديب الفارض الحاسب أبي إسحاق إبراهيم، بن أبي بكر بن عبد الله بن موسي الأنصاري التلمساني نزيل سبته حرسها الله تعالى ورحمة، قرأت جميعها عليه، وبالله التوفيق. كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ : تأليف الشيخ الفقيه القاضي الأجل العالم أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض بن عمرو بن موسي بن عياض بن محمد بن موسي بن عياض اليحصبي السبتي، رحمه الله تعالى ورضي عنه. سمعت جميعه كاملًا بمدينة سبته حرسها الله تعالى في مجالس كلها في شهر صفر من سنة تسعين وست مائة على الشيخ الفقيه الحافظ المقري أبي القاسم محمد ابن الشيخ الفقيه أبي الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب القيسي ثم

стр. 132

العبسي الجزري رحمه الله تعالى، بحق سماعه لجميعه على القاضي الراوية العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي السبتي في صفر سنة ست وخمسين وست مائة، بسماعه لجميعه على الفقيه القاضي الأديب الحسيب أبي عبد الله محمد بن حسن بن عطية بن غاز، من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري، ﵁ صاحب رسول الله ﷺ ، وصح ذلك وثبت في صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، بحق قراءته لجميعه على مؤلفة في ذي قعدة من سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، ﵀ عليهم أجمعين. وسمعت أيضًا طائفة منه على الشيخ الفقيه الفرضي الكاتب الحاسب العدل المبرز الحاج المجاهد أبي محمد عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالجزيري، رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده، وحدثنا به القاضي أبي عبد الله الأزدي المذكور صهره سماعًا لجمله وافره منه، وإجازة لباقية بالإسناد المتقدم. وقرأت يسيرًا منه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وتناولت سائره من يده، وحدثنا به عن الأزدي المذكور بالسند المتقدم، وعن القاضي أبي بكر بن محرز الزهري عن ابن غاز المذكور قراءته عليه وعن أبي الحسين ابن السراج قراءة لبعضه ومناولة لسائره، عن أبي عبد الله ابن زرقون عن مؤلفه، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جملة منه على شيخ الأستاذين وإمام المقرئين أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن الفاضل أبي العباس العزفي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، ﵏. وحدثنا أيضًا به عن أبي علي ابن الشلوبين، عن أبي جعفر أحمد بن علي بن حكم القيسي الحصار، عن مؤلفه سماعًا، ﵏ أجمعين.

стр. 133

وأخبرنا به إذنا الشيخ المقري الأديب المعمر أبو محمد عبد الله ابن أبي القاسم الأنصاري المعروف قديمًا بابن حكم، واشتهر أخيرًا بابن أخت أبي صالح قال: أخبرنا بجميعه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الخزرجي القمارشي رحمه الله تعالى ما بين قراءة وسماع قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن حكم هو المذكور، عن مؤلفه، ﵏ أجمعين. وكانت إجازة الشيخ أبي محمد لي منذ سنين عديدة باستدعاء صاحبنا الصالح الفاضل أبي عبد الله الغماري، نفع الله به، والشيخ يومئذ جميع قبل أن يحول ذهنه ويتغير ويظهر به ما ظهر. ومن الاتفاق الغريب أن بعض أصحابنا أخبرني عما قريب أن الشيخ أبا محمد المذكور قد عاد إلى فهمة وحسه، وأن يومه في ميزه خير من أمسه، وأنه صار ينشد الأشعار، ويذكر التواريخ والأخبار، وأنه ثاب إليه ذهنه، كما كان أول مرة دون شك ولا ريب، فركنت إلى ما أخبرني به بعض الركون، ولكن بقي من ذلك بعض الشيء في القلب، وبالله التوفيق. والأسانيد المذكورة كلها عالية في هذا الكتاب، وهو من الكتب التي ينبغي لكل طالب علم أن لا يخلي خزانته منه. وسمعت السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبا الحسن الغرافي، نفع الله به وبسلفه الصالح يقول وقد جري ذكر هذا الكتاب: النظر فيه يزيد في الإيمان، ولقد صدق ﵁. كتاب معرفة أنواع علم الحديث، وبيان أصوله وقواعده وإيضاح فروعه وأحكامه، وكشف أسراره وشرح مشكلاته , وإبراز نكته وفوائده، وإبانة مصطلحات أهل الحديث ورسومهم ومعالمهم ومقاصدهم: إملاء الشيخ الفقيه

стр. 134

الإمام الحافظ المفتي تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسي بن أبي نصر النصري الشهرزوري ثم الشرخاني المعروف بابن الصلاح رحمه الله تعالى، أملاه مع تصنيفه شيئًا فشيئًا بدار الحديث الملكية الأشرفية من دمشق حرسها الله تعالى , ورحم بانيها. سمعت جميعه كاملًا عودًا بعد بدء، وقرأت جميعه أيضًا من أوله إلى آخره بلفظي على الشيخ التاريخي الثبت الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي رحمه الله تعالى، فكمل لي جميعه على ثلاث مرات ما بين قراءة وسماع، أولاها في خمس مجالس آخرها في يوم الخميس الرابع والعشرين لشهر ربيع الأول المبارك من سنة تسع وثمانين وست مائة بمسجد زقاق السلال من داخل سبته عمره الله بذكره وحرسها، بحق سماعه لجميعه على مصنفه بقراءة الفقيه فخر الدين أبي حفص عمر بن يحيى بن عمر الكرجي، في مجالس أربعة آخرها يوم الأحد خامس شوال سنة أربع وثلاثين وست مائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق. وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بلفظي على الشيخ الفقيه الإمام الفاضل عمدة الملوك , والسلاطين كمال الدين أبي العباس أحمد ابن أبي الفتح بن محمود الشيباني المعروف بابن العطار رئيس كتاب الشام، وصاحب العلم الأعلى به، وصح لنا ذلك وثبت في تسعه مجالس بدار المسمع من محروسة دمشق ليلًا، بحق سماعه لجميعه على مصنفه أيضًا في سنة ثمان وثلاثين وست مائة، وبالله التوفيق. وسئل الحافظ تقي الدين أبو عمرو المؤلف رحمه الله تعالى أن يجيز لكل من حصل نسخة من هذا الكتاب روايته عنه فأذن في ذلك، ووقفت على صحة ذلك بخطه رحمه الله تعالى، وبالله التوفيق.

стр. 135

كتاب الملخص في معرفة علوم الحديث: تأليف شيخنا المفتي الصالح العابد رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري , ثم المكي نفع الله تعالى به، لخص فيه كتاب أبي عمرو بن الصلاح المذكور واختصره. سمعت طائفة منه وذلك من أوله إلى آخر الباب الأول منه على مصنفه، وناولنا سائره، وصح ذلك , وثبت تجاه الكعبة البيت الحرام، وبالله التوفيق. كتاب المنتخب: تأليف الفاضل رضي الدين أبي إسحاق المذكور، نفع الله تعالى به، انتخبه من الملخص المذكور، سمعت أيضًا عليه بعضه، وناولنا جميعه بالمسجد الحرام، أعادنا الله تعالى إليه على سنة محمد المصطفى ﵇. كتاب معرفة علوم الحديث: تصنيف الحاكم أبي عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ رحمه الله تعالى قرأت بمدينة بجاية حرسها الله تعالى النوع الأول منه، على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده المباركة، وحدثنا به عن المسند أبي الحسين أحمد بن محمد الأنصاري ابن السراج، قال: تناولت جميعه من يد الحافظ أبي القاسم ابن بشكوال , قال: قرأت جميعه على القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز ابن أبي الخير، وتناولته من أبي بحر الأسدي، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعدون الفروي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر المطوعي , قال: حدثنا الحاكم مؤلفة. وحدثنا أيضًا به عاليًا بمرة على الفاضل أبي يعقوب يوسف المحساني بسماعه لجميعه من المسند العدل أبي الحسن علي ابن أبي عبد الله البغدادي ابن المقير بإجازته من أبي الفضل أحمد بن طاهر، قال: أخبرنا به أبو العباس أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن مؤلفه. وأجازنية غير واحد جملة عن ابن المقير المذكور.

стр. 136

وأخبرنا أيضًا به عاليًا بمرة الشيخ الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري فيما شافهنا به من إذنه بالشام، قال: أنبأنا الشيخ أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفاري في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال: أخبرتنا عمة أبي عائشة بنت أحمد بن منصور , قراءة عليها , قالت: أخبرنا الأديب أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي هو المذكور , قال: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله المصنف ﵏ أجمعين. وهذا أعلى إسناد في هذا الكتاب في هذا التاريخ في الدنيا، وبالله التوفيق. كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل: تصنيف الحافظ أبي عبد الله الحاكم المذكور، قرأت جميعه ببجاية على ابن صالح المذكور رحمه الله تعالى، وحدثنا به عن الخطيب أبي محمد ابن برطلة سماعًا لبضعه , ومناولة لسائره بسنده المذكور في فهرسته. وحدثنا أيضًا به عن المسندين أبي عبد الله الأزدي، وأبي الحسين ابن السراج رحمهما الله، قال الأزدي أنبأنا به أبو محمد بن عبيد الله الحجري، وقال أبو الحسين أنبأنا به أبو القاسم ابن بشكوال، قال كل واحد منهما: قرأته على القاضي أبي بكر بن العربي قال: أنبأنا به هبة الله بن الأكفاني، قال: أنبأنا أبو روح ياسين بن سهل الخشاب، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد، عن مصنفه، ﵀ عليهم أجمعين. كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الراوية وتقييد السماع: وجمل من فضائل علم الحديث وأهله، ونكت من آداب حملته ونقله، تأليف الإمام الفاضل القاضي العادل أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض السبتي، رحمه الله تعالى.

стр. 137

قرأت جميعه على الشيخ الحسيب الأصيل الحافظ أبي الظفر بن الشيخ الأجل الوزير القائد أبي عمرو بن الفقيه أبي محمد الكلبي، وحدثنا به عن القاضي الفاضل أبي بكر محمد بن محمد الزهري ابن محرز، رحمه الله تعالى، إجازة في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن حسن بن عطية بن غاز الأنصاري ما بين قراءة وسماع في سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل المصنف سماعًا، ﵏ أجمعين. وقرأت أيضًا طائقة منه على العدل الحسيب أبي القاسم بن الشيخ المحدث الرحال أبي إسحاق السلمي، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن القاضي العدل أبي عبد الله الأزدي السبتي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، وبالله التوفيق. كتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد: تصنيف أبي الفضل المذكور رحمه الله تعالى. قرأت جميعه على أبي الظفر المذكور بالإسناد المتقدم في الإلماع سواء. كتاب الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة في الصحاح: تأليف شيخنا الإمام الأوحد الفقيه المتفنن جامع أشتات الفضائل، زين المصنفين وخاتمه المجتهدين تقي الدين أبي الفتح محمد بن أبي الطاعة القشيري النسب المنفلوطي الأصل الينبغي المولد القوصي المربي القاهري المنزل والوفاء، رحمه الله تعالى، المعروف بابن دقيق العيد، وما أدراك ما ابن دقيق العيد.

стр. 138

سمعت جميعه من فلق فيه رحمه الله تعالى في مجلسين اثنين، أحدهما متصل القراءة، والثاني فصل بين أوله وآخره وضوء الشيخ رحمه الله تعالى وصلاة العصر وكان المجلس الأول بدار الحديث الكاملية، والثاني بأعلى جامع الحاكم العبيدي، من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، في جمادي الأولي من سنة ست وتسعين وست مائة، وبالله التوفيق. جزء في مسألة في الإجازة للمجهول والمعدوم: تصنيف الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بحرم الله الشريف على الفاضل العابد رضي الدين أبي إسحاق الطبري ثم المكي نفع الله تعالى به، وحدثنا به عن المسند أبي الحسن ابن المقير البغدادي، عن الفضل بن سهل الإسفراييني، عن المصنف، ﵏ أجمعين. جزء فيه مسألة في العلو والنزول، تصنيف الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي رحمه الله تعالى. قرأت جميعه في مجلسين اثنين بمدينة دمشق حرسها الله تعالى على الشيخ الفقيه الفر ضي الفاضل القاضي الخطيب الأديب تقي الدين أبي محمد صالح

стр. 139

ابن أبي حامد بن حامد الجعبري الشافعي، بحق سماعه على الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله، بسماعه من أبي جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، عن مؤلفه. كتاب الاعتبار في ناسخ الحديث ومنسوخة: تأليف الشيخ الفيقه الإمام الفاضل الحافظ زين الدين أبي بكر محمد بن موسي بن عثمان الحازمي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بدار الحديث النبيهية من ثغر الإسكندرية على السيد الشريف الإمام الفاضل الأوحد تاج الدين أبي الحسن علي ابن السيد الشريف الإمام الأديب أبي العباس الحسيني العراقي ثم الغرافي ﵁ وعن سلفه الصالح، بحق سماعه لجميعه على الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعد بن يحيى بن الدبيثي في مجالس في أيام آخرها يوم السبت التاسع والعشرون من شعبان سنة اثنين وثلاثين وست مائة بقراءة أبيه نور الدين أبي العباس المذكور، ﵏ أجمعين. وهذا أعلى ما وقع لأمثالنا في هذا الكتاب، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جميعه كاملًا بثغر سبته المحروسة على شيخي وسيدي وإمامي ورفيقي كان في الرحلة المباركة، حقق الله تعالى الأمل في نفعها، ولا قطع الرجاء المتعلق في شفعها، الإمام الأديب الصالح الزاهد جار رسول الله ﷺ , ونزيل طيبته أبي القاسم خلف بن عبد العزيز بن محمد الغافقي نفع الله تعالى به ورحمه ولا أعدمنا بركته لا في الدنيا ولا في الآخرة، بسند أساويه فيه من حيث العدد إلى المصنف، وأزيد عليه باتصال السماع، وهو أنه حدثنا به عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد العزيز التجيبي المعروف بابن الفصال إجازة باستدعاء

стр. 140

أبي إسحاق البلفيقي رحمهما الله تعالى قال: سمعته على أبي الحسن علي ابن أبي الفتح المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه الواسطي , قال: سمعته على مصنفه ﵏ أجمعين. كتاب شروط الأئمة الخمس: البخاري، مسلم، وابي داود، والترمذي، والنسوي ﵏ أجمعين. جمع الحافظ أبي بكر الحازمي المذكور، قرأت جميعه على السيد تاج الدين أبي الحسن المذكور، بحق سماعه من رضي الدين أبي الرضي أحمد ابن أبي عبد القوي بن أبي الحسن القيسراني بالكتبيين، من القاهرة في شهر ربيع الأول المبارك سنة اثنين وثلاثين ست مائة، بسماعه من الفصيح أبي بكر عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي في العشرين من محرم سنة سبع وثمانين وخمس مائة بمنزل المسمع من مصر، بحق سماعه من مصنفه في جمادي الآخري من سنة اثنين وثمانين وخمس مائة. وحدثنا أيضًا به السيد الشريف تاج الدين المذكور، عن أبي عبد الله بن الدبيثي المذكور إجازة، عن المصنف إجازة، ﵀ عليهم أجمعين. كتاب الشهاب: تصنيف القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، رحمه الله تعالى، قرأت جميعه بمدينة مالقة حرسها الله

стр. 141

تعالى على الشيخ المقري الصالح أبي عبد الله محمد بن عياش الأنصاري ثم الخزرجي القرطبي ﵀، في مجلسين اثنين آخرهما في يوم الأربعاء الثاني عشر لشهر رمضان المعظم من سنة أربع وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على الخطيب الفاضل أبي عبد الله محمد بن محمد بن سعيد اليحصبي اللوشي في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاين وست مائة، بحق قراءته لجميعه بثغر الإسكندرية المحروسة، على الفقيه المحدث القاضي الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، بحق سماعه على الفقيه الإمام أبي عبد محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قراءة الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد السلفي، بحق قراءة الرازي علي القضاعي، رحمهم الله تعالى أجمعين. وحدثنا أيضًا به أبو عبد الله ابن عياش المذكور ,عن أبيه عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش، قراءة عن أبيه المقري أبي عبد الله، قراءة عن أبي الحسن ابن عقاب، قراءة عن العبسي، عن القضاعي. وحدثنا أيضًا به رحمه الله تعالى، عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الباهلي، قراءة عليه لجميعه في شعبان سنة خمس وثلاثين وست مائة، بحق قراءته على الخطيب أبي الحسن فائز بن عبد الله بن فائز العكي، بحق قراءته على أبي مروان عبد الله بن قزمان، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خلف العبسي المذكور، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي، سماعًا عليه بمصر سنة أربع وأربعين وأربع مائة، رحمهم الله تعالى. وحدثنا أيضًا به ابن عياش المذكور عن صهره الخطيب الفاضل أبي القاسم القاسم بن الطيلسان، سماعًا عليه لجميعه في شعبان سنة سبع وثلاثين وست مائة، بحق روايته لجميعه عن أبي محمد عبد الحق بن محمد الخزرجي رحمه الله تعالى، قراءة عليه، وسماعًا على الخطيب بجامع قرطبة أبي القاسم بن رضي، سماعًا عن أبي الحسن العبسي المذكور قراءة، والطريق الأولي من طرق شيخنا

стр. 142

أبي عبد الله بن عياش هي أقدم طرفها في هذا الكتاب سماعًا وأعلاها مسافة، ولم يكن في جزيرة الأندلس من يساويه فيها باتصال السمع زمن قراءتي له عليه، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جميع هذ الكتاب بحاضره تونس مهدها الله تعالى على الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي عبد الله محمج ابنة الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي القاسم الأزدي ثم القبسي، بحق سماعه لجميعه بلفظ أبيه أبي القاسم المذكور، على الشيخ الفقيه الصالح أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الحنفي المنستيري في مجلس واحد يوم الخميس والعشرين لمحرم من عام أحد وخمسين وست مائة بتونس المحروسة، بحق قراءته على القاضي الأثير في الرئاستين أبي الطاهر محمد ابن محمد بن محمد بن بنان الأنباري المصري قال: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن هبة الله بن الحسين به عرس، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي. ﵏ أجمعين. سمعت أيضًا من أول هذا الكتاب إلى آخر الباب الثاني منه على الشيخ الفقيه الصالح المعمر زكي الدين أبي محمد عبد المحسن بن هبة الله بن أبي المنصور الشافعي الفوي، مستوطن الإسكندرية، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره وصح لنا ذلك وثبت بمدرسة بن بصاصة من ثغر الإسكندرية المحروس في سنة ست وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على النجيب عبد العالي بن عبد الواحد بن سلطان الحضرمي في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن مكي بن حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور، هو الحضرمي المذكور، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، ﵏ أجمعين. وبهذا الإسناد أيضًا عال، وبالله التوفيق. وقرأت أيضًا جميع هذا الكتاب على مفيد المشايخ والأصحاب الفقيه الجليل الفاضل النبيل الإمام الكامل أبي القاسم القاسم بن عبد الله بن محمد بن محمد الأنصاري، وصح ذلك وثبت في سنة تسعين وست مائة بمحروسة سبته،

стр. 143

بحق سماعه لجميعه على المسند العدل أبي بكر محمج بن محمد بن مشليون في شهر ربيعه الأول المبارك من سنة سبع وستين وست مائة، وعلى الفقيه الطيب أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن خالد العبدري في رجب الفرد من السنة المذكورة، بحق قراءتهما جميعًا على أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي، بحق قراءته على القاضي أبي مروان بن قزمان المذكور، بالسند المتقدم، ﵏ أجمعين. وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بمدينة بجاية كلأهما الله تعالى بمنزلنا منها ليلًا على سيدي بركتي وإمامي وزميلي الشيخ الفقيه الصالح الخير العابد الكامل الكاتب الحافل الإمام الفاضل التلاء لكتاب الله تعالى آنا الليل وأطراف النهار، جار رسول الله المصطفى المختار ﷺ أبي القاسم خلف ابن الشيخ الفقيه الحافظ الصالح المجاب الدعوة أبي الأصبغ عبد العزيز بن محمد الغافقي , ثم القبتوري، ﵁ ونفع به وأبقي على بركته، بحق سماعه لجميعه بحاضره تونس كلأهما الله تعالى، على شيخنا الفقيه القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن حسن الأنصاري، ثم الخزرجي المعروف بابن الغماز رحمه الله تعالى، وقد أجازه لنا في الجملة غير مرة أو العباس المذكور: بحق سماعه على الخطيب أبي الحسن علي ابن أحمد بن خيرة، بسماعه على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، المذكور بالسند المتقدم. وأخبرنا به إجازة معينة، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده القاضي الأجل أبو الحجاج يوسف بن حكم التجيبي البلنسي رحمه الله تعالى، قال: قرأته ثم سمعته على ابن خيرة هو المذكور، في جمادى الآخر عن عام أحد وثلاثين وست مائة بالسند المذكور، وبالله التوفيق. وأخبرنا أيضًا بجميعه جمله عاليًا الشيخان المسندان الثقتان ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنهم فيما شافهنا به من إذنه غير مرة بالشام، ومحي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم كتابة من الفسطاط غير مرة، كلاهما عن العلامة

стр. 144

الأوحد تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، سماعًا، عن القضاعي أبي عبد الله المصنف إجازة، ﵏ أجمعين. وهذا الإسناد أعلى ما يوجد في هذا الكتاب في هذا التاريخ شرقًا وغربًا، ولكأني به قد أخذته مع أبي بكر بن مشليون، وأبي عبد الله بن خالد شيخي شيخنا أبي القاسم الأنصاري، عن أبي الخطاب بن واجب، وكانت وفاته سنة أربع عشرة وست مائة، ولكأني أيضًا أخذته عن اللوشي، والحنفي، وعبد العال الحضرمي، وابن خيرة البلنسي، رحمه الله تعالى عليهم أجمعين. وقال: إن أحاديث هذا الكتاب الموسوم بالشهاب إنما جمعها أبو رجاء الحافظ وهو استخراجها من الأمهات. أخبرنا الخطيب الصالح أبو عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى فيما أذن لنا فيه، عن أبي عبد الله محمد بن عبد القضاعي ﵀، عن الحافظ، أبي بكر الجمري المرسي، قال: أخبرني الفقيه أبو جعفر بن الحافظ أبي محمد بن أبي جعفر , قال: سمعت أبي يقول: أحاديث الشهاب جمعها أبو رجاء الحافظ، واستخرجها من الأمهات، وليس للقضاعي فيها أكثر من ضم بعضها إلى بعض، قال: وقلما كان أبي يرويها عن القضاعي، وإنما كان يرويها عن الثقة عنده عن أبي رجاء الحافظ , قلت: وكتاب الشهاب هذا كتاب مشهور عند أهل الحديث متداول بينهم، وكثيرا ما يحفظه الطلبة عن ظهر قلب ويتذاكرون بأحاديثه، وقد مدحه بعض أهل الأدب. أخبرنا أبو عبد الله ابن صالح الخطيب الصالح مناولة ببجاية، وقرأته على العدل أبي القاسم السلمي , قالا: أخبرنا المسند أبو الحسين ابن السراج قال الأول: مناولة: وقال الثاني: إذنا قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن بشكوال

стр. 145

سماعًا: قال: وأنشدنا أبو بحر يعني سفيان بن العاصي الأسدي في مرضه الذي مات منه، قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي البشر المخزومي، قال: أنشدنا أبو عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو شجاع الهذلي في مدح كتاب الشهاب: إن الشهاب شهاب يستضاء به ... في العلم والحلم والآداب والحكم سقي القضاعي غيث كلما بقيت ... هذي المصابيح في الأوراق والكلم وقد مدحه نظمًا غير من ذكر، وأثبتنا ذلك في غير هذا الموضع، وبالله التوفيق. كتاب الأحكام في الحديث: تأليف الشيخ الزاهد أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي رحمه الله تعالى النسخة الصغري. سمعت طائفة من هذا الكتاب تفقهًا على العلامة المعرب أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، بلفظ أخي محمد، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن أبي علي بن الشلوبين، وأبي العباس بن العزفي رحمهما الله تعالى، كليهما عن مؤلفه. وسمعت أيضًا يسيرًا منه على العدل المبرز أبي محمد الجزيري، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره بحق سماعه لجميعه على الرواية الثقة أبي العباس أحمد
следующие страницы →