← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

..............................................................................

стр. 72

و " كان ﷺ يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أن تنزل هذه الآية: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ (البقرة: ١٤٤) . فلما نزلت؛ استقبلَ الكعبة. فبينما الناس بقُباء في صلاة الصبح؛ إذ جاءهم آتٍ، فقال: إنَّ رسول الله ﷺ قد أُنزل عليه الليلة قرآن، وقد أُمِرَ أن يستقبل الكعبة؛ [ألا] فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا، [واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة] " (١) .

стр. 73

..............................................................................

стр. 74

..............................................................................

стр. 75

..............................................................................

стр. 76

..............................................................................

стр. 77

القيام و" كان ﷺ يقف فيها قائماً، في الفرض والتطوع (١) ؛ ائتماراً بقوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٢) (البقرة: ٢٣٨) .

стр. 78

..............................................................................

стр. 79

وأما في السفر؛ فكان يصلي على راحلته النافلة. وسَنَّ لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم، أو ركباناً - كما تقدم -، وذلك قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى (١) وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ. فَإِنْ

стр. 80

خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا (١) فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٢٣٨) .

стр. 81

و " صلّى ﷺ في مرضِ موته جالساً " (١) .

стр. 82

..............................................................................

стр. 83

وصلاها كذلكَ مرةً أخرى قبل هذه؛ حينَ " اشتكى، وصلّى الناسُ وراءَهُ قياماً؛ فأشارَ إليهم أنِ اجْلِسُوا؛ فجلسوا، فلما انصرفَ؛ قال: " إن كِدْتُم آنفاً لتفعلون فِعْلَ فارسَ والروم: يقومون على مُلوكهم وهم قُعود، فلا تفعلوا؛ إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به؛ فإذا ركع؛ فاركعوا، وإذا رفع؛ فارفعوا، وإذا صلى جالساً؛ فصلُّوا جلوساً [أجمعون] " " (١) .

стр. 84

..............................................................................

стр. 85

..............................................................................

стр. 86

..............................................................................

стр. 87

..............................................................................

стр. 88

..............................................................................

стр. 89

صلاة المريض جالساً وقال عمرانُ بن حصين ﵁: " كانت بي بَوَاسير (١) ، فسألت رسولَ الله ﷺ ؟ فقال: " صلِّ قائماً، فإنْ لم تستطعْ؛ فقاعداً، فإن لم تستطعْ؛ فعلى جنبٍ " " (٢) .

стр. 90

..............................................................................

стр. 91

..............................................................................

стр. 92

وقال أيضاً: " سألتُهُ ﷺ عن صلاةِ الرجل وهو قاعد؟ فقال: " مَن صلّى قائماً؛ فهو أفضلُ، ومن صلّى قاعداً؛ فله نصف أجر القائم (١) ،

стр. 93

ومن صلى نائماً (١) (وفي رواية: مضطجعاً) ، فله نصف أجر القاعد " (٢) .

стр. 94

..............................................................................

стр. 95

والمراد به المريض؛ فقد قال أنس ﵁: " خرج رسول الله ﷺ على ناس وهم يصلون قعوداً من مرض، فقال: " إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم " " (١) . و" عاد ﷺ مريضاً، فرآه يصلي على وسادة؛ فأخذها، فرمى بها، فأخذ عوداً (٢) ؛ ليصلي عليه، فأخذه، فرمى به، وقال: " صلِّ على الأرض إن استطعت: -، وإلا؛ فَأَوْمِ إيماءً، واجعل سجودك أخفض من ركوعك " " (٣) .

стр. 96

..............................................................................

стр. 97

..............................................................................

стр. 98

..............................................................................

стр. 99

الصلاةُ في السَّفِينة وسُئل ﷺ عن الصلاة في السفينة؟ فقال: " صَلِّ فيها قائماً؛ إلا أن تخاف الغرق " (١) .

стр. 100

[الاعتماد على عمود ونحوه في الصلاة] ولمَّا أسنَّ ﷺ وكبر؛ اتخذ عموداً في مصلاه يعتمد عليه (١) .

стр. 101

..............................................................................

стр. 102

القيام والقُعود في صلاة الليل و" كان ﷺ يصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، وكان إذا قرأ قائماً؛ ركع قائماً، وإذا قرأ قاعداً؛ ركع قاعداً " (١) . و" كان أحياناً يصلي جالساً، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية؛ قام فقرأها وهو قائم، ثم ركع وسجد، ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك " (٢) .

стр. 103

..............................................................................

стр. 104

﴿وإنما " صلى السُّبحَة قاعداً في آخر حياته لما أسَنَّ؛ وذلك قبل وفاته بعام " (١) ﴾ . و" كان يجلس متربعاً " (٢) .

стр. 105

..............................................................................

стр. 106

الصلاةُ في النِّعال والأمْرُ بها و" كان يقف حافياً أحياناً، ومنتعلاً أحياناً " (١) . وأباح ذلك لأمته؛ فقال: " إذا صلى أحدكم؛ فليلبس نعليه، أو ليخلعهما بين رجليه، ولا يُؤْذِي بهما غيره " (٢) .

стр. 107

وأكد عليهم الصلاة فيهما أحياناً؛ فقال: " خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خِفافهم " (١) .

стр. 108

وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة، ثم استمر في صلاته؛ كما قال أبو سعيد الخدري: " صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما كان في بعض صلاته؛ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى الناس ذلك؛ خلعوا نعالهم. فلما قضى صلاته؛ قال: " ما بالكم ألقيتم نعالكم؟ ". قالوا: رأيناك ألقيت نعليك؛ فألقينا نعالنا. فقال: " إن جبريل أتاني، فأخبرني أن فيها قذراً - أو قال: أذى - (وفي رواية: خبثاً) ؛ فألقيتهما، فإذا جاء أحدكم إلى المسجد؛ فلينظر في نعليه: فإن رأى فيهما قذراً - أو قال: أذى - (وفي الرواية الأخرى: خبثاً) ؛ فليمسحهما، ولْيصلِّ فيهما " (١) .

стр. 109

و " كان إذا نزعهما؛ وضعهما عن يساره " (١) . وكان يقول: " إذا صلى أحدكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره؛ فتكونَ عن يمين غيره؛ إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه " (٢) .

стр. 110

..............................................................................
следующие страницы →