← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الصلاةُ في النِّعال والأمْرُ بها و" كان يقف حافياً أحياناً، ومنتعلاً أحياناً " (١) . وأباح ذلك لأمته؛ فقال: " إذا صلى أحدكم؛ فليلبس نعليه، أو ليخلعهما بين رجليه، ولا يُؤْذِي بهما غيره " (٢) .

стр. 107

وأكد عليهم الصلاة فيهما أحياناً؛ فقال: " خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خِفافهم " (١) .

стр. 108

وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة، ثم استمر في صلاته؛ كما قال أبو سعيد الخدري: " صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما كان في بعض صلاته؛ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فلما رأى الناس ذلك؛ خلعوا نعالهم. فلما قضى صلاته؛ قال: " ما بالكم ألقيتم نعالكم؟ ". قالوا: رأيناك ألقيت نعليك؛ فألقينا نعالنا. فقال: " إن جبريل أتاني، فأخبرني أن فيها قذراً - أو قال: أذى - (وفي رواية: خبثاً) ؛ فألقيتهما، فإذا جاء أحدكم إلى المسجد؛ فلينظر في نعليه: فإن رأى فيهما قذراً - أو قال: أذى - (وفي الرواية الأخرى: خبثاً) ؛ فليمسحهما، ولْيصلِّ فيهما " (١) .

стр. 109

و " كان إذا نزعهما؛ وضعهما عن يساره " (١) . وكان يقول: " إذا صلى أحدكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره؛ فتكونَ عن يمين غيره؛ إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه " (٢) .

стр. 110

..............................................................................

стр. 111

الصلاةُ على المنبر (*) و" صلى ﷺ مرةً - على المنبر (وفي رواية: أنه ذو ثلاث درجات) (١) ، فـ[قام عليه، فكبر، وكبر الناس وراءه وهو على المنبر] ، [ثم ركع وهو عليه] ، ثم رفع، فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر، ثم عاد، [فصنع فيها كما صنع في الركعة الأولى] ، حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس، فقال: " يا أيها الناس! إني صنعت هذا؛ لتأتموا بي، ولِتَعلَّموا صلاتي " (٢) .

стр. 112

السُّتْرَةُ ووجُوبها و" كان ﷺ يقف قريباً من السترة؛ فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع (١) ، وبين موضع سجوده والجدار ممرُّ شاة " (٢) .

стр. 113

وكان ﴿يقول: " لا تُصلِّ إلا إلى سترة، ولا تدع أحداً يمر بين يديك، فإن أبى؛ فلتقاتله؛ فإن معه القرين " (١) . و﴾ يقول: " إذا صلى أحدكم إلى سترة؛ فَلْيَدْنُ منها؛ لا يقطع (٢) الشيطان عليه صلاته " (٣) .

стр. 114

و " كان أحياناً يتحرى الصلاة عند الأُسْطُوَانَةِ التي في مسجده " (١) .

стр. 115

و " كان إذا صلى [في فضاء ليس فيه شيء يستتر به] ؛ غرز بين يديه حَرْبَةً، فصلى إليها والناس وراءه " (١) .

стр. 116

وأحياناً " كان يَعْرِضُ (١) راحلته، فيصلي إليها " (٢) . ﴿وهذا خلاف الصلاة في أعطان الإبل (٣) ؛ فإنه " نهى عنها " (٤) ﴾ .

стр. 117

وأحياناً " كان يأخذ الرَّحْلَ، فيعدله، فيصلي إلى آخرته " (*) ، وكان يقول: " إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مُؤْخِرَة (١) الرحل؛ فليصلِّ، ولا يبالي مَن مَرَّ وراء ذلك " (٢) .

стр. 118

و " صلى - مرة - إلى شجرة " (١) . و" كان أحياناً يصلي إلى السرير، وعائشة ﵂ مضطجعة عليه [تحت قطيفتها] (*) " (٢) .

стр. 119

..............................................................................

стр. 120

وكان ﷺ لا يدعَ شيئاً يمر بينه وبين السترة؛ فقد " كان مرة يصلي؛ إذ جاءت شاة تسعى بين يديه، فَسَاعَاهَا (١) حتى ألزق بطنه بالحائط، [ومرت من ورائه] " (٢) .

стр. 121

و " صلى صلاة مكتوبة، فضم يده، فلما صلى؛ قالوا: يا رسول الله! أَحَدَثَ في الصلاة شيء؟ قال: " لا؛ إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي، فَخَنَقْتُه، حتى وجدت بَرْدَ لسانه على يدي. وايم الله! لولا ما سبقني إليه أخي سليمان؛ لارْتُبِطَ إلى سارية من سواري المسجد، حتى يَطِيْفَ به وِلْدَانُ أهل المدينة (١) ، [فمن استطاع أن لا

стр. 122

يحول بينه وبين القبلة أحد؛ فليفعل] " " (١) .

стр. 123

وكان ﷺ يقول: " إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه؛ فليدفع في نحره، [وليدرأ ما استطاع] ﴿ (وفي رواية: فليمنعه، مرتين) ﴾ ، فإن أبى؛ فليقاتله (١) ؛ فإنما هو شيطان " (٢) .

стр. 124

..............................................................................

стр. 125

وكان ﷺ يقول: " لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي (١) ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين (٢)

стр. 126

خيراً له من أن يمر بين يديه (١) " (٢) .

стр. 127

..............................................................................

стр. 128

ما يَقْطَعُ الصَّلاةَ وكان يقول: " يقطع صلاةَ الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل: المرأةُ [الحائض] (١) ، والحمار، والكلب الأسود ". قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله! ما بالُ الأسود من الأحمر؟ فقال: " الكلب الأسود شيطان " (٢) .

стр. 129

..............................................................................

стр. 130

..............................................................................

стр. 131

..............................................................................

стр. 132

..............................................................................

стр. 133

..............................................................................

стр. 134

..............................................................................

стр. 135

..............................................................................

стр. 136

..............................................................................

стр. 137

..............................................................................

стр. 138

الصلاةُ تجاه القبر وكان ينهى عن الصلاة تجاه القبر؛ فيقول: " لا تجلسوا (١) .......................................

стр. 139

على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها (١) " (٢) .

стр. 140

..............................................................................

стр. 141

..............................................................................

стр. 142

..............................................................................

стр. 143

[اللباسُ في الصلاة] وكان ﷺ يدخل في الصلاة بما تيسر عليه من الثياب، فلم يكن يتخذ لها ثوباً خاصاً؛ إلا صلاة الجمعة - كما سيأتي -؛ فكان تارة " يصلي في حُلّة حمراء " (١) (وهي (٢) ثوبان: إزار، ورداء) ، وكان يأمر بهما؛ فيقول:

стр. 144

" إذا صلى أحدكم؛ فليأتزر وليرتَدِ " (١) . حتى " نهى أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء " (٢) . وإنما أراد به القادر على الرداء (٣) ؛ كما قال ﵊: " إذا صلى أحدكم؛ فليلبس ثوبيه؛ فإن الله أحق من يُزَّيَّنُ له، فإن لم يكن له ثوبان؛ فليتزر إذا صلى، ولا يشتمل أحدكم في صلاته اشتمال (٤)

стр. 145

اليهود " (١) .
следующие страницы →