← Сира

Сира · id 9897

السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها

عبد الرحمن علي الحجي

Полный текст (440 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

ويدخله، أو حقود عنود حسود، مثل أبي جهل ومن معه، الذين ساقتهم إرادة الله إلى بدر ليقتلوا، ويزالوا من أمام دعوة الله تعالى، بتصريف الله لأمر هذه الدعوة الكريمة المباركة. وهؤلاء يستمرون في العداء والحرب والتجييش، ويقضى عليهم بسواعد المؤمنين بهذه الدعوة التي بنتها الشريعة الإسلامية باسم الله تعالى وبكتابه وعلى يدي رسول الله ﷺ . عند ذلك يؤيدهم سبحانه بأي من جنده وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ [المدثر: ٣١] «١» . يتم بقدرته المطلقة وإرادته القوية ورحمته الواسعة، كما جرى للصحابة الكرام بقيادة رسول الله الكريم ﷺ في معركة بدر الكبرى، وهي فاصلة في التاريخ الإسلامي والإنساني على السواء. وبهذا يتوفر الحبّ لله وكتابه ورسوله ﷺ فيأتي بعجائب الصور التي يستغرب حدوثها ولا يقدر عليها- وما قدر- إلا بهذا الدين، فليتق الله تعالى امرؤ، ويلزم التقوى، ثم ليرى ما سيكون. هكذا تلقى الصحابة الكرام ﵃ هذه المعاني وارتقوا قممها وجلسوا فوق صهواتها، فكانوا نموذجا يحتذى طوال الزمان، وبالنسبة لأي أحد لا تنال ولا تطال بأي حال، إلا تباعا واتّباعا لهذا الدين، ويا ليتها، اقترابا وتسديدا. وكلهم بايعوا رسول الله ﷺ على هذه المعاني ووفّوا، وتكررت هذه البيعة، وأدوا حقها بأعلى المستويات، وكانوا لا يعرفون غير الوفاء، كانوا على الهدى المستقيم وربّ الكعبة المشرفة. بلغت محبة هؤلاء الصحابة الكرام للرسول الحبيب ﷺ ليست أعلى درجات الحب فحسب، ولكنه الحب الذي لا مثيل له، وهذا يعني أن كل

стр. 387

الأمور والأحداث والمعاني التي تبنى على الإسلام لا مثيل لها بالتأكيد؛ لأن صناعته المتفردة عديمة النظير. صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ [البقرة: ١٣٨] . كانوا يفدونه بالنفس والمال والأهل والولد، ومع ذلك يستقلونها «١» . ومع أن هذا شرع ودين لكن كان أيضا رغبة النفس وهوى القلب وفيض العاطفة. وهذا يعني أن أمور الإسلام وتشريعاته وأوامره لا بد أن تؤخذ بهذا الأسلوب والمستوى والطريقة، وإلا فهي لا تقبل إلا بهذه النوعية وخالصة لله تعالى، إيمانا واحتسابا وطلابا. وغدت هذه الأمور تؤدى من قبلهم، ليس فقط رغبات يسعون إليها بل هوى وعشق يجعلهم يؤدون أكثر منها لو استطاعوا، فيقدمون أقصى الطاقة، ولكن أي طاقة: الطاقة الإيمانية بهذا الدين وبما ابتنت عليه من المعاني العالية التي ترفع صاحبها فوق كل مستوى عرفه ويعرفه أي إنسان، مستوى لا يكون إلا بهذا الدين. انظر إلى ما جرى مع عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ القرشيّ المطلبي أحد السابقين الأولين، ومن عمومة رسول الله ﷺ وأسنّ منه عشر سنين في معركة بدر (صبيحة يوم الجمعة ١٧ رمضان ٢ هـ) ، حيث أخرج رسول الله ﷺ ثلاثة من أصحابه للمبارزة: عبيدة (من أبناء العمومة) لعتبة بن ربيعة، وحمزة (عمه) لمبارزة شيبة بن ربيعة، وعلي (ابن عمه) لمبارزة الوليد بن عتبة. أما حمزة وعلي فقتل كل منهما خصمه (شيبة والوليد) ، أما عبيدة فاختلف هو وخصمه (عتبة) ضربتين، «فأثبت كل منهما الآخر، وشدّ عليّ وحمزة على عتبة فقتلاه (فذفّفا عليه: أجهزا عليه) ، واحتملا عبيدة وبه رمق، ثم توفي بالصفراء» «٢» . ثم حملا صاحبهما عبيدة إلى النبي ﷺ

стр. 388

ففرش له قدمه فوضع خده عليها وقد طابت نفس عبيدة بذلك، ثم قال عبيدة: أما والله لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لعلم أني أحق منه بقوله «١» : كذبتم وبيت الله يبزا محمد ... ولمّا نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرّع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل وفي بدر لما كان رسول الله ﷺ يعدل صفوف الصحابة استعدادا للقتال، وبيده سهم يعدل به القوم فمر بسواد بن غزيّة، وهو مستنتل (متقدم) من الصف فأشار ﷺ إليه قائلا: «استو يا سواد» . فقال: يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل، قال: «فأقدني» فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه الشريفة وقال: «استقد» . قال: فاعتنقه فقبّل بطنه، فقال: «ما حملك على هذا يا سواد؟» . قال: يا رسول الله حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك. فدعا له رسول الله ﷺ بخير «٢» . فلا يوجد وما وجد في العالم كله أحد أحب أحدا كما أحب أصحاب محمد محمدا ﷺ «٣» . والحق أن هذا دائم، فالحب هو طبيعي لكل مسلم حق، على مر العصور حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وانظر هذه الصورة كذلك: أن رجلا من أهل الكوفة قال لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله، أرأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم يا بن

стр. 389

أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجهد. قال: فقال: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولحملناه على أعناقنا «١» . وهذا الحب العظيم لم يكن مقصورا على أحد دون أحد، الكل كذلك، وهو أمر طبيعي، كما سبق بيانه قبل قليل «٢» . وكان هو ﷺ يبادلهم هذا الحب، يحبهم ويرعاهم ويؤثرهم، تشهد ذلك في كل موطن. فلدى وصول موكب النبوة الكريم إلى المدينة المنورة في الهجرة الشريفة، استقبله نحو خمسمئة من الأنصار بأسلحتهم، وخرج أهل المدينة والعواتق «٣» فوق البيوت، يقلن: ما رأينا منظرا شبيها به، الله أكبر جاء رسول الله، الله أكبر جاء رسول الله. ويصف أنس بن مالك ذلك اليوم فيقول: (شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما قطّ، كان أحسن ولا أضوأ (أنور) من يوم دخل المدينة علينا، وشهدته يوم مات فما رأيت يوما قط كان أقبح ولا أظلم من يوم مات رسول الله ﷺ فيه) «٤» . وخرجت الجواري (النساء) من بني النجار يضربن الدفوف وينشدن: نحن جوار من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار فقال لهن رسول الله ﷺ : «أتحببنني» ؟ قلن: أي والله يا رسول الله. فقال: «وأنا والله أحبكم» قالها ثلاثا «٥» . كان الصحابة جميعا يحسون بقربهم منه وقربه منهم، متواضعا للجميع وإلى أبعد الحدود، لأنه تواضع لله تعالى، ومن يتواضع لله يرفعه، ومن لا يتواضع لله لا يتواضع لغيره ولا يعرف التواضع إليه سبيلا. ففي فتح مكة (٢٠ رمضان ٨ هـ) حين دخل رسول الله ﷺ ووصل إلى ذي طوى «وقف

стр. 390

على راحلته معتجرا، وإن رسول الله ﷺ ليضع رأسه تواضعا لله حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح، حتى إن عثنونه ليكاد يمس واسطة الرّحل» «١» . وكذلك دوما في كل تصرفاته. وكان ﷺ يقوم الليل حتى تفطرت قدماه، فقالت له عائشة ﵂: تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» «٢» . ومعلوم- طبيعيا- أن التوجه في كل ذلك إلى الله تعالى وحب لقائه وثوابه في نعيم الآخرة إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر: ٥٤- ٥٥] . وغدا هذا هو بناء الصحابة الكرام إلى حد أن أصبح لديهم طبيعة لا يفكرون فيه فهم يصدرون عنه ويردون. فحين حضرت الوفاة أبا بكر الصديق ﵁ (٢٢ جمادى الآخرة سنة ١٣ هـ) أي حين كان يحتضر دخلت عليه عائشة ﵂ وكان يعاني سكرات الموت، هي معاناة حقة. والرسول ﷺ لما تغشاه الموت جعل يمسح العرق عن وجهه ويقول: «سبحان الله إن للموت لسكرات» «٣» . فلما رأت عائشة ﵂ ذلك قالت لأبيها أبي بكر متمثلة بقول الشاعر: لعمرك ما يغني الثّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فنظر إليها أبو بكر معاتبا غير راض، ثم قال لها: لا تقولي هكذا، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق: ١٩] . كان همّ الصحابة الكرام- ﵃ أجمعين- الآخرة ورضا الله تعالى وحسن لقائه. وفي كل أحوالهم، وقدوتهم وأسوتهم الرسول الكريم ﷺ . فلا يصدر عنهم في كل ذلك إلا ما يرضي الله تعالى حتى في مزاحهم ولهوهم وغنائهم، وهو أمر طبيعي لا يتكلفونه.

стр. 391

وحين كان المسلمون- والرسول ﷺ معهم- يبنون المسجد النبوي الكريم، بعد الهجرة في المدينة المنورة، كان ﷺ يا بني مع الصحابة الكرام، ويحمل التراب وينقل اللبن والحجارة بنفسه، ويقول وهم يرددون: اللهم لا عيش إلّا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره كما كان ﷺ يقول: هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبرّ- ربّنا- وأطهر «١» وهم ينقلون اللبن ويرتجزون: لئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منّا العمل المضلّل وهكذا كان ﷺ في كل التكاليف- وفي أشقّها- يأخذ بنفسه ويبدأ بها وبأهله، مع ترفقه بالمسلمين. والمتابع للسيرة الشريفة لا يخطئ أبدا هذا الأمر، ولا يجد مطلقا- ولا يمكنه مهما بحث وحاول- أي عمل أو جهد أو جهاد إلا ورسول الله ﷺ في أوله، ويتولى أثقله وأكبره وأجهده، مع إلحاح المسلمين عليه بالقيام به دونه. ومثل ذلك تنفيذ الأمور الشرعية كما جرى في تحريم الربا وإبطال الأخذ بالثار حين أعلنه ﷺ في خطبة حجة الوداع، حيث قال: «ألا إنّ كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدميّ موضوع، وربا الجاهلية موضوع، وإن أول ربا أبدأ به ربا عمي العباس بن عبد المطلب. وإنّ دماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أبدا به دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب» «٢» . وهذا الأمر يعتبر معلما بارزا من معالم السيرة النبوية. كان ﷺ يأخذ نفسه بالتطوع في كل الأمور، ابتداء من العبادة بأشقها

стр. 392

وإلى أشق الأمور جميعا. ويتخفف أحيانا، حتى لا تكون رتيبة، قد تصل إلى حد الفرض فيما تبدو للمسلمين، فيأخذونها كذلك. وفي هذا جانبان من روائع البناء الإيماني: الأول: ما يخص النبوة الكريمة، وإلى أي مدى إيماني يدفعها ويرفعها إلى هذه الآفاق الوضيئة، فتأخذ بالتطوع حتى لكأنها فروض تستمر في القيام بها. فهو ﷺ أتقى الخلق لله تعالى، وأخشاهم له، وأعبدهم له سبحانه. فيقول ﷺ : «فو الله لأنا أعلمهم بالله، وأشدّهم له خشية» «١» . ولعله لأنه ﷺ أعلمهم بالله فهو أخشاهم له. وهذا يعني أن المسلم كلما كان أعلم بالله وشرعه زادت خشيته له، وهذا الأمر طردي. إنها نبوة كريمة، تبقى الأسوة الحسنة طول الآماد والأزمان والإرفاد لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [الأحزاب: ٢١] . الثاني: ما يخصّ الصحابة الكرام وإلى أي حد هم متابعون للرسول الكريم ﷺ ، ويقدمون على الأخذ به دوما، حتى بالتطوع، لمجرد ما يرون فعل رسول الله ﷺ ، مهما بدا، وكان ذلك شاقا، حتى في التطوع بل حتى بالفروض «٢» . والرسول ﷺ يعرف ذلك من أصحابه الكرام أعرف وأعمق وأدق معرفة «٣» ؛ ولذلك كان يشفق عليهم فلا يحملهم في هذه الأحوال أحمالا، وإن تحملتها طاقتهم التي لا حدود لها. ولم يكن هذا فقط في العبادات، بل حتى في الجهاد والإنفاق في سبيل الله تعالى، وهو ﷺ يعرف مقدار بذلهم وإقدامهم واحتمالهم فيه، فهم قد

стр. 393

عشقوا الجهاد والبذل والاستشهاد في سبيل الله؛ ولذلك كان ﷺ لا يرضى هو في أقصى الطاقة التي يحبها ويرغبها ومستعد لها، يتوقف أحيانا من أجلهم. فقد كان ﷺ يرغب أن يخرج في كل جهاد يتولاه المسلمون، رغم واجبات النبوة والرسالة الكريمة التي اختاره الله تعالى لها، واللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [الأنعام: ١٢٤] . وما أكثر هذه الواجبات المضنية؛ ولذلك كان حين يقوم بالأمور التطوعية وحده، بعيدا عن عيون الناس يقوم بها أكثر وأشد وأطول، والأمثلة كثيرة شاهدة. وفي العبادات وغيرها. فكان في تهجده في بيته يطيل ويكثر العبادة تطوعا «١» . ومن المفيد هنا ذكر الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه «٢» : «تضمّن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو عليّ ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة. والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه (عرفه) «٣» مسك «٤» . والذي نفس محمد بيده لولا أن يشقّ (أشقّ على المؤمنين) ما قعدت خلاف (خلف) سرية تغزو في سبيل الله أبدا. ولكن لا أجد سعة فأحملهم. ولا يجدون سعة. ويشقّ عليهم أن يتخلفوا عنّي. والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» .

стр. 394

كان إحساس الصحابة عاليا بواجبهم وحبهم لتأدية ما هو مطلوب وأكثر. كما كان كذلك بأن الفضل لله تعالى لدينه، وهذا فوق كل ما في الحياة من متع ونعيم ومرابح. لما قدم خراج العراق إلى عمر بن الخطاب ﵁ خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعدّ الإبل فإذا هي أكثر من ذلك، فجعل يقول: الحمد لله تعالى، ويقول مولاه: هذا والله من فضل الله ورحمته. فقال عمر: كذبت، ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ «١» [يونس: ٥٧- ٥٨] . من هذا الخلق العالي أنه كان ﷺ والصحابة ثم المسلمون يحفظون المعروف حتى للأعداء، مثلما قال ﷺ عن المطعم بن عديّ في أسرى معركة بدر (وكان قد توفي قبلها) : «لو كان المطعم بن عديّ حيّا، ثم كلّمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له» «٢» . بل يحسن إلى أعدائه، كما جرى مع أسرى بدر ومع الثمانين المسلحين الذين هاجموا المعسكر الإسلامي في صلح الحديبية (٦ هـ) يريدون غرّته «٣» ، فأسرهم جميعا ثم منّ عليهم دون مقابل ودون أي شرط، بل ولا بطلب من قريش. وكما جرى مع ثمامة بن أثال «٤» . حيث أحسن ﷺ معاملته بعد أن كان يعمل لقتله، فكان من ذلك أنه أسلم، وغدا مجاهدا. وهكذا كانت السيرة شرحا للإسلام وأخلاقياته حبا في الله تعالى، وطاعة له وبحثا عن رضاه ونعيمه . والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة.

стр. 395

المصادر والمراجع (القرآن الكريم) الأساس في التفسير، سعيد حوى. تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن، أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) الطبعة القديمة (الحلبي) والجديدة (دار المعارف) . تفسير ابن كثير تفسير القرآن العظيم. التفسير في ظلال القرآن، الطبعة القديمة والجديدة، الشهيد سيد قطب. الأربعون النووية، النووي. جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، ابن الأثير (مجد الدين الجزري، ٦٠٦ هـ) . رياض الصالحين، النووي. سنن البيهقي السنن الكبرى. سنن الترمذي. سنن الدارمي. سنن أبي داود.

стр. 396

سنن ابن ماجه. سنن النّسائي. صحيح البخاري وشرحه فتح الباري لابن حجر العسقلاني. صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. مسند أبي بكر البزار. مسند الإمام أحمد، الطبعة القديمة والجديدة. مسند الفردوس، الديلمي. المعجم الكبير، الطبراني. الأخلاق والسير في مداواة النفوس، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي. الأساس في السنة، سعيد حوى. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، أبو عمر يوسف بن عبد البر الأندلسي. أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير عز الدين الجزري. الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني. أضواء على الحضارة والتراث (*) هذه النجمة في نهاية العنوان تعني أن الكتاب للمؤلف. الأعلام، خير الدين الزّركلي. إمتاع الأسماع، المقريزي. البداية والنهاية في التاريخ، ابن كثير: عماد الدين أبو الفدا إسماعيل الدمشقي.

стр. 397

أبو بكر الصديق، علي الطنطاوي. تاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ، شمس الدين الذهبي. التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة (*) . تاريخنا من يكتبه؟ (*) . تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي. تاريخ عمر بن الخطاب، ابن الجوزي. تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب، راهب إسباني (أنسيلمو ترميدا) ، أسلم وسمّى نفسه عبد الله بن عبد الله الترجمان، وألف هذا الكتاب. تخريج الدلالات السمعية فيما كان على عهد رسول الله ﷺ من الوظائف والصنائع والعمالات الشرعية، علي بن مسعود الخزاعي. تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمر يوسف بن عبد البر القرطبي. جوامع السيرة، ابن حزم الأندلسي. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله بن أحمد. حياة الصحابة، محمد يوسف الكاندهلوي. دراسات إسلامية، سيد قطب. زاد المعاد في هدي خير العباد، ابن قيم الجوزية. سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، محمد بن يوسف الصالحي الشامي.

стр. 398

شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن العماد الحنبلي. سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي. سيرة عمر بن عبد العزيز، ابن الجوزي. السيرة النبوية، شمس الدين الذهبي. السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، د. محمد أبو شهبة. السيرة النبوية، ابن كثير: أبو الفدا إسماعيل الدمشقي. السيرة النبوية، أبو الحسن الندوي. السيرة النبوية، ابن إسحاق وتهذيب ابن هشام، وشرح الخشني لها. الطبقات الكبرى، محمد بن سعد. عبد الله بن عمر (الصحابي المؤتسي برسول الله ﷺ ، سلسلة أعلام المسلمين رقم (٦) ، محيي الدين مستو. العبر في خبر من غبر، شمس الدين الذهبي. الفصل في الملل والنحل، ابن حزم الأندلسي. القادسية، أحمد عادل كمال. القاموس المحيط، الفيروز آبادي. قصص الأنبياء، عبد الوهاب النجار، دار ابن كثير. الكامل في التاريخ، ابن الأثير: عز الدين أبو الحسن علي الجزري. ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، أبو الحسن الندوي. مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، د. محمد حميد الله الحيدر آبادي. مختصر منهاج القاصدين. المستشرقون، نجيب العقيقي، دار المعارف.

стр. 399

المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، القاهرة. المغازي، الواقدي، تحقيق مارسدن جونس، بيروت. من معين السيرة، صالح أحمد الشامي. نظرات في دراسة التاريخ الإسلامي (*) . الوافي بالوفيات، الصفدي. وفيات الأعيان، ابن خلكان، تحقيق د. إحسان عباس.

стр. 400

للمؤلف (١) تحقيق ودراسة لسفر من كتاب المقتبس في أخبار بلد الأندلس، للمؤرخ الكبير ابن حيان القرطبي (٣٧٧- ٤٦٩ هـ) ، بيروت (١٩٦٥ م) . يتحدث هذا الجزء من المقتبس عن خمس سنوات (٣٦٠- ٣٦٤ هـ ٩٧٠- ٩٧٤ م) من أيام الحكم الثاني، المستنصر بالله (٣٥٠- ٣٦٦ هـ ٩٦١- ٩٧٦ م) . CRITICAL EDITION OF AL MUQTABIS FI AKHBAR BALAD AL- ANDALUS, BY IBN HAYYAN) ٩٦٤ ٦٧٠١ (BEIRUT, ٥٦٩١. THIS VOLUME, OF AL- MUQTABIS, DISCUSSES ALMOST FIVE YEARS) ٤- ٠٧٩ ٤- ٠٦٣ (OF- THE RIEGN OF AL- HAKAM II (٦٧- ١٦٩ ٦٦- ٠٥٣ ( (٢) تحقيق ودراسة للنص الجغرافي المتعلق بالأندلس وأوربا من كتاب المسالك والممالك، للجغرافي الأندلسي الكبير أبو عبيد البكري (عبد الله بن عبد العزيز، ٤٠٦- ٤٨٧ هـ) . ظهر هذا النص تحت عنوان: جغرافية الأندلس وأوروبا، بيروت (١٣٨٧ هـ ١٩٦٨ م) . CRITICAL EDITION- OF THE GEOGRAHPHY OF AL- ANDALUS AND EUROPE FROM THE BOOK AL- MASALIK WAL- MAMALIK, BY ABU UBAYD AL- BAKRI) ٤٩٠١ ٧٨٤ ( (٣) أندلسيات، المجموعة الأولى، بيروت (١٣٨٨ هـ ١٩٦٩ م) . المجموعة الثانية، بيروت (١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م) . وتضم بحوثا ومقالات غالبيتها في التاريخ الأندلسي. (٤) نظرات في دراسة التاريخ الإسلامي، الطبعة الأولى، بيروت (١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م) . الطبعة الثانية، دمشق (١٣٩٥ هـ ١٩٧٥ م) . الطبعة الثالثة، دمشق (١٣٩٩ هـ ١٩٧٩ م) . وهي طبعة مزيدة ومنقحة. الطبعة الرابعة، القاهرة (١٤٠٠ هـ

стр. 401

١٩٨٠ م) . الطبعة الخامسة، الكويت (١٤٠٧ هـ ١٩٨٧ م) ، وهي تصوير الطبعة الثالثة. والطبعة الجديدة تجهز بعون الله. (٥) الحضارة الإسلامية في الأندلس، بيروت (١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م) . (٦) تاريخ الموسيقي الأندلسية، بيروت (١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م) . (٧) الدكتوراه (بالإنجليزية) عن: «العلاقات الدبلوماسية بين الأندلس وأوربا الغربية حتى نهاية الخلافة» : ANDALUSIAN DIPLOMATIC RELATIONS WITH WESTERN EUROPE DURING THE UMAYYAD PERIOD, BEIRUT, ٠٩٣١) ٠٧٠٩١ (. (٨) التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة (٩٢- ٨٩٧ هـ ٧١١- ١٤٩٢ م) ، الطبعة الأولى، دمشق (١٣٩٦ هـ ١٩٧٦ م) . الطبعة الثانية، دمشق (١٩٨٤ م) . الطبعة الثالثة، دمشق (١٤٠٧ هـ ١٩٨٧ م) . الطبعة الرابعة، القاهرة. الطبعة الرابعة (الخامسة) بيروت ١٩٩٤ م. الطبعة الخامسة (السادسة) بيروت، ١٩٩٧. (٩) جوانب من الحضارة الإسلامية، الطبعة الأولى، بيروت (١٩٧٩ م) . الطبعة الثانية، الكويت (١٩٨٧ م) (تصوير) . (١٠) مع الأندلس لقاء ودعاء، بيروت (١٩٨٠ م) . (١١) محاكم التفتيش الغاشمة وأساليبها، الكويت (١٤٠٧ هـ ١٩٨٧ م) . (١٢) ابن زيدون السفير الوسيط، الكويت (١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م) . (١٣) أضواء على الحضارة والتراث، الكويت (١٤٠٨ هـ ١٩٨٧ م) . (١٤) تاريخنا من يكتبه، دار الفضيلة، القاهرة (١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م) .

стр. 402

(١٥) هجرة علماء الأندلس لدى سقوط غرناطة، ظروفها وآثارها، دار الفضيلة، القاهرة (١٤١٩ هـ ١٩٩٩ م) . (١٦) بحث بالإنجليزية: INTERMARRIAGE BETWEEN ANDALUSIA AND NORTHERN SPAIN IN THE UMAYYAD PERIOD, THE ISLAMIC QURTERLY, LONDON, VOL. XI, NOS. ١- ٢, ١٣٨٧- ١٩٦٦. نشر بالعربية ضمن المجموعة الأولى من أندلسيات. (١٧) نقد) REVIEW (بالإنجليزية، لكتاب: A HISTORY OF ISLAMIC SPAIN, W. MONTGOMERY WATT) ISLAMIC SURVEY ٤) , EUP, ٥٦٩١.IN THE ISLAMIC QURTERLY, VOL.X, NOS.٣- ٤, ٦٨٣١) ٦٦٩١ (. نشر (النقد) باللغة العربية ضمن المجموعة الأولى من أندلسيات. (١٨) بحث بالإنجليزية يتناول جانبا من شخصية الرحالة الأندلسي (إبراهيم بن يعقوب الإسرائيلي الطّرطوشي) : AL- TURTUSHI THE ANDALUSIAN TRAVELLER, AND HIS MEETING WITH POPE JOHN XII, THE ISLAMIC QURTERLY, VOL.XI, NOS. ) ٧٦٩١ (٧٨٣١ ,٤ -٣. نشر باللغة الإيطالية في مجلة: RIVISTA STORICA ITALIANA, NAPOLI, ANNO LXXIX, FASC. ١, ٧٦٩١, PP.٤٦١- ٣٧١. (١٩) بحث: «القضاء ودراسته في الأندلس» ، نشر في العدد الأول (١٣٩٢ هـ ١٩٧٢ م) من مجلة كلية الإمام الأعظم (بغداد) . (٢٠) بحث: «الكتب والمكتبات في الأندلس» ، نشر في العدد الرابع (١٣٩٢ هـ ١٩٧٢ م) من مجلة كلية الدراسات الإسلامية (بغداد) . (٢١) بحث: «العلاقات الدبلوماسية بين الأندلس وبيزنطة حتى نهاية القرن الرابع الهجري» ، نشر في صحيفة معهد الدراسات الإسلامية

стр. 403

في مدريد، المجلد الثاني والعشرون (١٩٨٣- ١٩٨٤ م) . (٢٢) بحث: «المورسكيون في المصادر والمخطوطات الأندلسية» ، قريبا تحت الطبع، بالعربية وكذلك بالإنجليزية. (٢٣) كتاب: دراسة للظاهرة العلمية في المجتمع الأندلسي، من خلال الكتاب الأندلسي والمكتبات فيه، يجهز قريبا للطباعة. (٢٤) كتاب: السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها، دار ابن كثير، دمشق- بيروت، وهو هذا الكتاب.

стр. 404

الفهارس العامة فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث والآثار النبوية فهرس الشعر فهرس الأعلام فهرس الأماكن والبقاع فهرس القبائل والجماعات فهرس الموضوعات

стр. 405

فهرس الآيات الآية رقمها رقم الصفحة (٢) سورة البقرة وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ ٣٠ ١٧٢ رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا ١٢٩ ٢٤٤، ٣٨٢ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ١٣٨ ١٦٠، ١٧٣، ٢٨٦، ٤٠٠ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ ١٤٦ ٨٢ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ ١٩٨ ٣٨٢ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ ٢٠٨ ١٩٨، ٢٥٧ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ ٢١٤ ٣٥٤ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما ٢١٩ ١٦٣، ١٦٨ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً ٢٤٩ ٣٥٥ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا ٢٥٠ ٣٥٥ لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ٢٥٦ ٣٣٨ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما ٢٧٥ ٢٦١، ٢٧٨ (٣) سورة آل عمران إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ ١٩ ٢٣٠، ٢٤٥ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٣١ ٢٩، ٢٧٨ إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ٦٢ ١٨٢ قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ ٦٤ ٢٣٧، ٢٤٥ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ ٨١ ٢٤٤ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ ٨٥ ٢٣٠ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ١٠٢ ١٠٧ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ١٠٣ ١٠٠، ١٠٧، ٣٧٩

стр. 406

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ١٠٤ ١٠٠ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ١١٠ ١٦، ٤٥، ٦٣، ٦٤، ٩٢، ١٧٥ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ ١١٨ ١٠٩ ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ ١١٩ ١٠٩ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا ١٢٣ ٢٢٢، ٣٨٩ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ١٢٨ ٣٩٥ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ١٤٦ ٧٢، ٣٤٠ فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ ١٤٨ ٢٩٠ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ ١٥٢ ٣٧٣ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ ١٦٤ ٣٧٩ (٤) سورة النساء يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ ٤٣ ١٦٣، ١٦٨ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ٦٦ ١٣٦ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ ٦٩ ١٣٤، ٢١٠، ٢٥٨ ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ٧٠ ١٣٤، ٢١٠ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ٨٧ ١٨٢ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ١٢٢ ٣٣٨ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ ١٦٥ ١٧٣ (٥) سورة المائدة الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ ٣ ٢٤٥ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ ١٥ ٢٧٢ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ١٦ ٢٧٢ أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ ٥٠ ١٤، ١٦١، ٣١٠

стр. 407

يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ٥٤ ٧٦، ٢٩١، ٣٥١ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ٩٠ ١٦٤، ١٦٨، ١٧٠ إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ ٩١ ١٦٤، ١٦٨، ١٧٠ (٦) سورة الأنعام الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ ٢٠ ٣١٣ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ ٣٣ ٣٠٥، ٣٩٧ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ ١١٥ ٣٤٤، ٣٨٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً ١٢٢ ٢٥٨ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ ١٢٤ ٢٧٥، ٣٨٢، ٤٠٦ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ ١٢٥ ٣٣٦ وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ١٥٣ ٢٥٢ ٢٧٤، ٢٧٦ وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ١٥٥ ٢٧٦ (٧) سورة الأعراف الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ٤٣ ١١٤ وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا ... لِلْمُتَّقِينَ ١١٣- ١٢٨ ١٨٧ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها ١٥٦ ٢١ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ ١٥٧ ٢١ قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ١٥٨ ٢٤٤ (٨) سورة الأنفال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ ٧ ٣٨٩ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ٣٠ ٣٠٦

стр. 408

وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ ٤١ ٢٢٢ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى ٤٢ ٣٣٦ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ٦٢ ٢٠١، ٣٥٠ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ ٦٣ ٢٠١، ٣٥٠، ٣٧٩ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ ٦٤ ٢٠١، ٣٥٠ (٩) سورة التوبة قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ ٢٤ ٥٥ اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ٣١ ٣٢٥ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا ٣٨ ٢١٧ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً ٣٩ ٢١٧ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٤٠ ٣٠٨، ٣١٥ انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ٤١ ٣٤٨ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ٩٢ ٤١ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ ١٠٠ ٩٨، ٣٥٢ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ١١١ ٣٤٤، ٣٥٢ (١٠) سورة يونس قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ ١٦ ٣٨٣ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي ٢٥ ٢٨٣ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ٣٥ ٢٧٧ وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ ٣٦ ٢٧٧ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ٥٧ ٤٠٧ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ٥٨ ٣٨٤، ٤٠٧ وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ ... لَغافِلُونَ ٩٠- ٩٢ ٢٦٦ (١٢) سورة يوسف وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ٢١ ١٤٨، ١٧٤، ٢٧١

стр. 409

ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها ٤٠ ١٥٦ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي ١٠٩ ١٧٤ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا ١١٠ ١٧٤ لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ١١١ ١٧٤، ١٨٢ (١٣) سورة الرعد وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ ٦ ٨٠ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ ٣١ ٣٣٧، ٣٨٣ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ٣٨ ٢٥٧ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ ٣٩ ٣٨٧ وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ٤٠ ٣٨٧ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها ٤١ ٨١، ٣٨٧ (١٤) سورة إبراهيم وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا ١٢ ٣٢٤ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ٢٤ ١١٤، ١٥١ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ٢٥ ١١٤، ١٥١ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٢٦ ١٠٨ (١٥) سورة الحجر إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ٩ ٦٣ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ٩٤ ٢٩٣ (١٦) سورة النحل وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ ٦٧ ١٦٣ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ ١٠٦ ٢٢٤ (١٧) سورة الإسراء إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ٩ ٣٣٨ وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا ... نَصِيراً ٧٣- ٧٥ ٩٧

стр. 410

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ ٨٢ ٢٦١، ٣٣٨ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ ١٠٥ ٣٣٦ (١٨) سورة الكهف الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ ١ ٣٣٦ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً ١٨ ١٠٨ (٢٠) سورة طه فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا ... تَزَكَّى ٧٠- ٧٦ ٢٠٢ كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ ... وَأَبْقى ٩٩- ١٢٧ ٥١ (٢١) سورة الأنبياء لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ ١٠ ١٠٧ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ ١٨ ١٧ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي ٢٥ ٢٦٥ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها ٤٤ ٣٨٧ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ١٠٥ ٢٠٥، ٢٥٨، ٣٣٤ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ١٠٧ ٥٩ (٢٢) سورة الحج يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ... النَّصِيرُ ٧٧- ٧٨ ١٩٠ (٢٣) سورة المؤمنون اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ٣٢ ١٣ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٤١ ٢٥٧ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ٤٢ ٢٥٧ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ ... لا يَشْعُرُونَ ٥٣- ٥٦ ١٣٠، ١٣١، ٢٥٤ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ... سابِقُونَ ٥٧- ٦١ ١٣٠، ٢٥٤

стр. 411

(٢٤) سورة النور وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ ٣١ ١٤٨، ١٥٠ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ٤٠ ٢٦١، ٢٧٩، ٣٣٨، ٣٤٢ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ٥٥ ٥٥ (٢٦) سورة الشعراء وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ١٩١ ١٢ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ... الْمُنْذِرِينَ ١٩٢- ١٩٤ ١٢، ٣٣٩ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ... إِسْرائِيلَ ١٩٥- ١٩٧ ١٢ (٢٧) سورة النمل وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ٧٧ ٥٩ (٢٨) سورة القصص وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما ٦ ١٨٣ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا ٨ ١٨٣ وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ ... الظَّالِمِينَ ٣٨- ٤٠ ١٨٣، ٣٨٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى ٧٦ ١٨٣ قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي ٧٨ ١٨٤ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ ٨٣ ١٠٤ (٢٩) سورة العنكبوت وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ... قَدِيرٌ ١٨- ٢٠ ٢٠٠ وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٢٧ ١٩٧ وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ ... يَعْلَمُونَ ٣٩- ٤١ ١٨٥ وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ٦٩ ٣٢٤ (٣٣) سورة الأحزاب ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ٤ ٣٠٢، ٣٠٣

стр. 412

النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ٦ ٥٥ لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ٢١ ٤، ٢٩، ٦٦، ٢٤٨، ٤٠٥ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ٢٣ ٣٣٣، ٣٤٧ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ٤٥ ٢١، ٢٥٢، ٢٧٤ وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ٤٦ ٢١، ٢٥٢، ٢٧٤ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً ٤٧ ٢١ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ٥٩ ١٤٩ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ٦٢ ٦٧ (٣٥) سورة فاطر فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ ٤٣ ٨٠ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا ٤٤ ٨٠ (٣٦) سورة يس لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ ٧٠ ٢٦٠ (٣٧) سورة الصافات وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ٢٤ ٢٦٠، ٢٧٨ (٣٩) سورة الزمر اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً ٢٣ ٦٣ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ٣٠ ١٣٤ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ٥٣ ٣١١، ٣١٢ (٤٠) سورة غافر حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ١- ٢ ١٧١ غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ٣ ١٧١ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا ... الْعِقابِ ٢١- ٢٢ ٢٠١

стр. 413

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا ... ضَلالٍ ٢٣- ٢٥ ١٨٤ وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى ... الْحِسابِ ٢٦- ٢٧ ١٨٤، ٣٨٦ وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ٢٨ ١٨٥ وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً ٣٦ ١٨٣، ٣٨٦ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا ٥١ ٣٤٤، ٣٨٦ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ ٥٢ ٣٨٧ (٤١) سورة فصلت وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ٤١ ٣٢، ١٨٢ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ٤٢ ٣٢، ١٨٢، ٣٣٨ (٤٢) سورة الشورى وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ٥٢ ١٢ (٤٣) سورة الزخرف وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ ... مُقْتَرِنِينَ ٥١- ٥٣ ٣٨٦ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ ٥٤ ٢٨٢، ٣٨٦ (٤٧) سورة محمد وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ٣٨ ٢٥٧ (٤٨) سورة الفتح لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ ١٨ ٩٤ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ٢٨ ٤، ٢٠، ٩٣ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ ٢٩ ٤، ٢٠، ٩٣ (٤٩) سورة الحجرات يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ ٢ ١٢٨ (٥٠) سورة ق وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ١٩ ٤٠٣

стр. 414

(٥١) سورة الذاريات وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٥٦ ١٧٢ (٥٣) سورة النجم وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ٢٨ ٢٧٧ (٥٤) سورة القمر وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤ ١٩٩ وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ... مُقْتَدِرٍ ٤١- ٤٢ ١٩٦ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ ٤٣ ١٩٦، ٢٠٠ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ... الدُّبُرَ ٤٤- ٤٥ ٢٠٠ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ٥٤ ١٣١، ٤٠٣ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ٥٥ ١٣١، ٤٠٣ (٥٧) سورة الحديد وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ ... خَبِيرٌ ٨- ١٠ ٩٤ (٥٨) سورة المجادلة كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ٢١ ٣٣٤، ٣٦٩ (٥٩) سورة الحشر فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ٢ ٣٣٠ لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ٨ ٩٨، ١٠٤ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ ... رَحِيمٌ ٩- ١٠ ٩٨ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ ٢١ ٣٣٩ (٦١) سورة الصف يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ... مَرْصُوصٌ ٢- ٤ ٧٦ وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ ٦ ٢٤٤ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ ٨ ٣٣٤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ٩ ٣٣٤، ٣٣٦

стр. 415

(٦٢) سورة الجمعة هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا ... الْعَظِيمِ ٢- ٤ ٣٨٢ (٦٣) سورة المنافقون هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ ٤ ١١٢ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ٨ ١٩٠، ٢٨١ (٦٧) سورة الملك أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ١٤ ١٧٢، ٣٧٢ (٦٨) سورة القلم وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ٤ ٥٢، ٣٧٨ (٦٩) سورة الحاقة تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ... الْأَقاوِيلِ ٤٣- ٤٤ ٩٦ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ... الْعَظِيمِ ٤٥- ٥٢ ٩٧ (٧٢) سورة الجن قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ ... أَحَداً ١- ٢ ٢٥٩، ٢٧٦ وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا ١٩ ٢٥٦ (٧٤) سورة المدثر وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ٣١ ٣٩٩ (٧٥) سورة القيامة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ٢٢- ٢٣ ٢٧٢، ٢٩٠ (٧٦) سورة الإنسان إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ ٩ ٦٩ (٨١) سورة التكوير إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ... الْعالَمِينَ ٢٧- ٢٩ ٢٧٦

стр. 416

(٨٥) سورة البروج قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ (٤) النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ... الْحَمِيدِ ٤- ٨ ٢٩١

стр. 417

فهرس الأحاديث والآثار النبوية طرف الحديث رقم الصفحة ا- اتق الله حيثما كنت واتبع الحسنة ١٢٣ أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ٢١ أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ٢٧٩ إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ٨١، ٣٧٧ أرحنا بها يا بلال ٢٠٩ اسمعوا وأطيعوا ولو إلى عبد حبشي ١٢٣ افد نفسك برماحك التي بجدة ١٧٨ أفلا أكون عبدا شكورا ٤٠٣ ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية ١٩١، ٤٠٤ ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت ٧٥، ١٦١ أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله ٦٣ أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود ٥٧ إنّ إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا ٤٥ إن الرائد لا يكذب أهله والله ٢٥٤ إن روح القدس نفث في روعي ٢٦٣ إن سالما شديد الحب لله ٢٦٤ إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ٢٩٢ إن الله يحب أن تؤتى رخصه ٢١٨ إن لنساء قريش لفضلا ١٤٩ إن من أمتي لرجالا الإيمان أثبت ١٣٦ إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون ٢٢٠ إنما الأعمال بالنيات ٣١٤

стр. 418

إنه خبيث الدية، فلعنه الله ١٩٥ إنه لمن أهل الجنة ٢٦٧ أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا ١٣ أنا أولى الناس بابن مريم والأنبياء أولاد علات ٢٤٤ أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ٢٤٤ أنت عبد الله ذو البجادين ١٤٦ أنت مهاجرون إلى الله وإليّ ٣٢٢ أنتم اليوم خير أهل الأرض ٦٤، ٩٥، ٣٧٥ أي المؤمنين أعجب إليكم؟ ٩٦ الأنبياء أخوة لعلّات أمهاتهم ٢٧٠ الإيمان تصديق بالجنان وقول باللسان ٣٨٤ أيها الناس إني نذير لكم ٢٩٣ أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ٢٨٨ ب- بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى كسرى ٢٨٠ بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس ٢٤٥ بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل ٢٣٧ بلى إنهم حرموا عليهم الحلال ٣٢٥ ت- تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك ١٧٨ تضمن الله لمن خرج في سبيله ٤٠٦ ث- ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ٥٥ ج- الجهاد ذروة سنام الإسلام ٧٧

стр. 419

- ح- حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب ٢٠٩ خ- خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ٦٤ د- الدين المعاملة ١٢٢ ر- ربح البيع: لا نقيل ولا نستقيل ٣٠٤ ز- زاده الله حرصا على طواعية الله ١٣٧ س- سبحان الله إن للموت سكرات ٤٠٣ السلام عليكم دار قوم مؤمنين ٩٦ سيروا وأبشروا فإن الله تعالى ٢٢٢ ش- شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما قط ١٣٥، ٤٠٢ ص- صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ٢٢٥، ٢٩٦ غ- غمسه يده في العدو حاسرا ٣٩٨ ف- فأعني على نفسك بكثرة السجود ١٠٠، ١٠١ فإن سلعة الله غالية ألا أن سلعة الله الجنة ٢٩٨ فإن الله مانع أباك ٣٦٢

стр. 420

فإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن ٣١ ف- فإني لا أقبل هدية مشرك ٤٢ فإني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا ١٦٨ فو الله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية ٤٠٥ ك- كان خلقه القرآن ٤١، ٦٣، ٦٥، ٧٤ كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح انصرف ١٤٦ كان يمر الشهر والشهران وما يشعل في بيت ١٢٦ كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة ٣٩٠ كنّ نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله ﷺ ١٤٨ كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة ١٦٩ كيف أصبحت يا حارث ٢٠٥ كيف أنتم وربكم؟ ٩٨ كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ٥٦ كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم ٣٩٤ ل- لقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد ٨٥ لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أرق حلة ١١٨، ٣٣٢ لقد كان من قبلكم يؤخذ بالرجل فيحفر له ٢٢٩، ٢٩٤ الله أكبر، فزت ورب الكعبة ٤٢، ٤٥ اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه ١٣٩ اللهم إن العيش عيش الآخرة ٢٣٥ اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ٣٩٥ اللهم مزّق ملكه ٢٨١ لم تراعوا، لم تراعوا ما رأينا من شيء ٢٣٤

стр. 421

لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجوز ١٤٩ لما نزلت يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرج ١٤٩ لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون ٩٩ لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في ١٩٤، ٤٠٧ لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما ٥٧ ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ٢٠٥، ٣٨٤ م- ما حملك على هذا يا سواد؟ ٤٠١ ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان ١٩ ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي من الآيات ١٢ ما يحملك على قولك بخ بخ ٣٩٧ مثلي ومثلكم كمثل رجل أو قد نارا ٢٢٧ مزّق الله ملكه ٢٨١ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ٢١٩ من علم من أخيه سيئة فسترها ٢٣٩- ٢٤٠ من لم يغز ولم ينو الغزو مات ميتة ٣٢٦ المؤمن إذا حدث صدق ٢٤٩ ن- نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة ٣٩١، ٣٩٢ نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي بالليل ٢٠٤ ووأنا والله أحبكم ٤٠٢ وإن العلماء ورثة الأنبياء ٩٢، ٣٥٤ وإن الله ليؤيد هذا الدين ٣٦٠ وإنه والله لو كان موسى حيا ٥٧ والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل ٣٩٧

стр. 422

والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون ١٢٨ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى ٥٥ والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ٣٠٣ والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض ٣٦١ والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني ٢١٩ ولوددت أني أقتل في سبيل الله ٣٠٠ وليقذفن الله في قلوبكم المهابة ٣٠٣ وهل ترك لنا عقيل من رباع ٣٩٢ لا- لا إله إلا الله وحده صدق وعده ٢٣٥، ٣٧١ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ٣٣٦ لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق ٢٤٢ لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده ٩٥ لا، الثلث، والثلث كثير ٣٩٤ لا خير في جيفته ولا في ثمنه ١٩٥ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ١٢٣ لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية ٣٦٩ لا يا بنت الصديق! ولكنه الذي يصلي ١٣٠ لا يا عمر، حتى أكون أحبّ إليك من نفسك ٥٦ لا يحج بعد العام مشرك ٣٩٠ لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله ٣٠٢ لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما ٥٥ ي- يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ٣٠٨ يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله ١٥٨، ٢٢٤، ٣٣٩ يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها ٢٠٩ يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ٣٨٣

стр. 423

يا حنظلة، لو كنتم عند أهليكم كما تكونون ٩٩ يا ربيعة ألا تزوج؟ ١٤٢، ٢٠٩ يا غلام احفظ الله يحفظك ٣٦٠- ٣٦١ يا فلان ما لي أراك محزونا؟ ٢١٠ يا ويح قريش، لقد أكلتهم الحرب ٢٢٠ يرحم الله نساء المهاجرات الأول ١٤٨

стр. 424

فهرس الشعر البيت رقم الصفحة الألف المقصورة- والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا ٣٢٥ فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا ٣٢٥ إنّ الألى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ٣٢٥ ب- الهول في دربي وفي هدفي ... وأظلّ أمضي غير مضطرب ٢٦٣ ما كنت من نفسي على خور ... أو كنت من ربي على ريب ٢٦٣ ما في المنايا ما أحاذره ... الله ملء القصد والأرب ٢٦٣ ت- وأبي الذي مسح النبيّ برأسه ... ودعا له بالخير والبركات ١٤٠ أعطاه أحمد- إذ أتاه- أعنزا ... عفرا ثواجل لسن باللّجبات ١٤٠ يملأن وفد الحي كلّ عشية ... ويعود ذاك الملء بالغدوات ١٤٠ بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه مني ما حييت صلاتي ١٤٠ ث- تجهزي بجهاز تبلغين به ... يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا ١٣٢ د- نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ٢٣٥، ٣٤٨، ٣٦٢ ويحي على ساسة القانون ويحهم ... على جهود أضاعوها وما وجدوا ٢٧٩ وبين أيديهم القرآن يوردهم ... أسمى المناهج والأحكام لو وردوا ٢٧٩ جزى الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين حلّا خيمتي أم معبد ٢٩٧ هما نزلا بالبرّ وارتحلا به ... وأفلح من أمسى رفيق محمد ٢٩٧

стр. 425

- ر- لعمرك ما يغني الثّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر ٤٠٣ هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبرّ- ربّنا- وأطهر ٤٠٤ نحن جوار من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار ٤٠٢ ولقد شربت من المدا ... مة بالصغير وبالكبير ١٦٧ فإذا سكرت فإنّني ... ربّ الخورنق والسّدير ١٦٧ وإذا صحوت فإنّني ... ربّ الشّويهة والبعير ١٦٧ رقص الكون فانهمر ... سال سيله نهر ١٦٧ طرب الكون وانتشى ... أخضر وجهه نضر ٣٤٠ وتغنّت بقاعه ... حين صابها المطر ٣٤٠ أخضر الماء عينه ... وغدا ثاقب النظر ٣٤٠ والحياة جديدة ... إنسانها قد انبهر ٣٤٠ ماذا جرى في كوننا؟ ... جاءه هادي البشر ٣٤١ حين دعا محمد ... إلى الحياة واشتهر ٣٤١ يوم نادى كل الورى ... إلى الله بلا ضجر ٣٤١ الله أنزل شرعه ... وحي به قد انهمر ٣٤١ لصبره احتارت قريش ... جهاده كان الأغر ٣٤١ جاء بها نبوة ... وللحق بها ظهر ٣٤١ بدعوة الله قائم ... بالغا قمة الفخر ٣٤١ فانبرى يوقظ الورى ... تتهاوى عنده الشرر ٣٤١ وتحالفت في حربه ... كلّ البغاة وانحصر ٣٤١ شدّت عليه مطارقا ... ومحارقا لا مدّخر ٣٤١ والأقربون تنافسوا ... في بغيهم كانوا الأشر ٣٤١ لكنه حمل اللواء ... به اقتدى ذوو الخير ٣٤١ كان أمضى من الرياح ... كان أقوى من الصخر ٣٤١ فاستنارت به النفوس ... فهو أسنى من القمر ٣٤١ رفع الحق صوته ... ضياؤه قد انتشر ٣٤١
следующие страницы →