Полный текст (620 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
(٢١) -إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر (٤٩) ، ذكره أبو عمر في باب أبيه (٥٠) .
(٢٢) -الأخنس بن خيّاب السلمي (٥١) ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد (٥٢) وحفيده معن (٥٣) . الحواشي
(٤٩) إبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي التيمي، هاجر أبوه إلى الحبشة هو وامرأته ريطة بنت الحارث وولده إبراهيم، فشربوا من ماء مروا به فماتوا كلهم إلا هو وحده. وقد وقع فيه خلاف بين المؤرخين، فالبخاري وأحمد ابن حنبل عدّاه مهاجرا، وبعض الروايات روت أنه توفي بالحبشة. قال ابن حجر: (لعله كان له ابن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد، إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل)، وعمدة من أثبت هجرته حديث ابنه عنه: (بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا أن نقول إذا أمسينا وأصبحنا: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [المؤمنون ٢٣] فقرأناها فغنمنا وسلمنا). ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أورده في ترجمة أبيه الحارث، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص:٢٧ ح ٧٧، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٢١٠ ح ٧٢٨، وابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١/ ٢٣ - ٢٤ ح ٤ نقلا عن أبي نعيم، ونقله السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور وقال: (سند أبي نعيم حسن) ٥/ ٣٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٠٩ - ٢١٠ ت ٧٣، ابن حزم: الجمهرة ص:١٣٥ - ١٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥١ ت ٨، الرعيني: الجامع (ق ٦/أوق ٤١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩ ت ٥ ق ١.(٥٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ت ٤٠٠.(٥١) الأخنس بن خباب السلمي وقيل: خبيب، قال ابن حجر: (قال البغوي أن معن بن يزيد شهد هو وأبوه وجده بدرا، قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه بدرا مسلمين إلا الأخنس)، ونفى ابن عبد البر كونه وابنه وحفيده من البدريين، وإنما ثبت لديه أنهم بايعوا الرسول ﷺ ، وهو ما ذهب إليه ابن سعد. ولم يفرده أبو عمر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة ابنه يزيد وحفيده معن. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٠ ت ٥٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٦٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨ ت ٦٠ ق ١.(٥٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٠ ت ٢٧٥٢.(٥٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٢ ت ٢٤٧٢.стр. 177
(٢٣) -أبجر بن غالب المزني (٥٤) ، ذكره ابن الحواشي
(٥٤) أبجر بن غالب المزني نسبة إلى مزينة، وقع اختلاف في اسمه فقيل: أبجر بن غالب، وقيل: ابن أبجر، قال أبو نعيم: (والصواب غالب بن أبجر)، وهو ما أقره ابن حجر، وهو غالب بن أبجر سيد مزينة، ويقال فيه: غالب بن ديخ، وابن ذريح. عداده فيمن نزل الكوفة من الصحابة، روى عنه خالد بن سعيد، وعبد الله بن معقل. له حديثان: حديث أخرجه أبو داود في الحمر الأهلية، حكم الذهبي على إسناده بالعلة والاضطراب، وحديث في فضل قيس عيلان. قال ابن حجر: (فرق ابن قانع بينهما)، ومن خلال تتبعي لمعجم الصحابة له وجدته ذكر حديث الحمر الأهلية في كل من أبجر بن غالب المزني، وغالب بن أبجر المزني، وغالب بن ذيخ. وهذا دليل على أن الثلاثة عنده واحد والله أعلم. قال أبو نعيم: (صوابه غالب بن أبج)، وقد استدرك ابن الأمين مصححا وهمه مع أن ابن عبد البر ترجم له في باب غالب، فيكون ابن الأمين وهم في تسميته بأبجر علما أن كل من ترجم له ساقه باسم غالب، وعزاه الرعيني لابن الأمين وقال: (وهم فيه شعبة والصواب غالب بن أبجر). وقد أخرج له ابن قانع حديث الحمر الأهلية من طريق عبد الله بن سمعان عن عتبة بن عبد الله، عن عبد الله بن الحسن المزني، عن معقل المزني عن أبجر بن غالب المزني قال: (أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله! أصابتنا سنة، فعجز المال، ولي حمر سمان، فآكل منها؟ فقال رسول الله ﷺ : كل منها، وأطعم عيالك، فإنما حرمتها عام خيبر من أجل جوّال القرية). الحديث أخرجه أبو داود في السنن(٢٦) كتاب الأطعمة(٣٣) باب في أكل لحوم الحمر الأهلية ٤/ ١٦١ ح ٣٨٠٩، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الضحايا، باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية ٩/ ٣٣٢، وأبو داود الطيالسي في المسند ص:١٨٤ ح ١٣٠٥، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٣٦٠ - ٣٦٢ ح ١١٣١ وح ١١٣٢ وح ١١٣٣ وح ١١٣٤، والطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٢٦٧ ح ٦٦٩، وابن قانع في المعجم في ترجمة أبجر ابن غالب ٢/ ٥٩٤ ح ١١٤ وفي ترجمة غالب بن أبجر ١٢/ ٤٢٢٨ ح ٦٦٤ وفي ترجمة غالب بن ذيخ ١٢/ ٤٢٣١ ح ٢٢٦٥، وابن لال في المعجم (ق ٧١/أ)، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ح ١١٠٣ وح ١١٠٤، وأخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة من طريقين واحد بسنده إلى أبي داود الطيالسي، وآخر إلى أحمد ابن حنبل ١/ ٤٨ ت ٥، وذكره الرعيني في جامعه (ق ١٨/ب)، والمزي في التهذيب ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢. الحديث ضعيف فيه عبد الله ابن سمعان قال عنه الدارقطني: (متروك). انظر: الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٢٥٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٩٨ ت ٤٣٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٤٧ ت ٢٦٣، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٢٧، ابن الفرضي: المتشابه في أسماء نقلة الحديث من الرجال والنساء (٢/ ٤٦/ب)، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ت ٢٥٤، ابن عبد-стр. 178
قانع (٥٥) ، وفيه اختلاف.
(٢٤) -الأحوص بن مسعود أخو حويصة ومحيصة (٥٦) ، ذكره العدوي (٥٧) .
(٢٥) -أرطأة بن كعب بن شرحبيل (٥٨) ، ذكره ابن الكلبي. الحواشي
(٥٤) -البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٥٢ ت ٢٠٥٦، ابن الأثير: الأسد ١/ ٤٨ ت ٥ و ٤/ ٣٥ ت ٤١٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٨/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٤ و ٢/ ١ ت ٢ والكاشف ٢/ ١١٥ ت ٤٤١٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٢٥ ت ٥٠٤ ق ٤ و ٥/ ٣١٤ - ٣١٥ ت ٦٩٠٧ ق ١ والتهذيب ٨/ ٢٤١ ت ٤٤٢، موسوعة رجال الكتب التسعة ٣/ ٢٢٦ ت ٧١٨٦.(٥٥) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٩٣ ت ٦٧ (أبجر بن غالب) و ١٢/ ٤٢٢٨ ت ٨٥٧ (غالب بن الأبجر) و ١٢/ ٤٢٣١ ت ٨٥٨ (غالب بن ديخ).(٥٦) الأحوص بن مسعود قال ابن حجر: (ابن كعب بن عامر بن عدي الأنصاري، ذكره العدوي في "نسب الأنصار"وقال: شهد أحدا وما بعدها)، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ونقل ابن الأثير نفس عبارة العدوي دون ذكر نسبه وعزاه لابن الدباغ الأندلسي، وعزاه الذهبي مباشرة لابن الدباغ، أما الرعيني الأندلسي فعزاه في جامعه لابن فتحون وابن الأمين، ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة أخويه حويصة ومحيصة. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٠٩ ت ٥٧٩ (حويصة) و ٤/ ١٤٦٣ ت ٢٥٢٥ (محيصة) ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٦ ت ٥٢، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠ ت ٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٤ ت ٥٣ ق ١.(٥٧) عبد الله بن يزيد العدوي العمري أبو عبد الرحمن، ولد حوالي سنة ١٢٦ هـ سمع من أبي حنيفة، وشعبة، وغيرهما. وروى عنه ابن حنبل، والبخاري. قال فؤاد سزكين: (كان محدثا مرموق المكانة، وقارئا درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما)، وذكر من آثاره: "أحاديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ مما وافق الإمام أحمد"وهو مخطوط بالظاهرية ضمن مجموع يحمل رقم ٨٧/ ١٦. انظر ترجمته: المزي: تهذيب الكمال ١٠/ ٦٤٤ - ٦٤٧ ت ٣٦٤٩، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨ ت ٣٦١، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٤٦٣ ت ١٩٣١، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٨٣ - ٨٤ ت ١٦٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٤٥.(٥٨) أرطأة بن كعب بن شرحبيل-وقيل: شراحيل-ابن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك النخعي، وفد على النبي ﷺ فأسلم، وكتب له كتابا، وعقد له لواء شهد به القادسية فقتل، فأخذه أخوه زيد بن كعب، فقتل، ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله ﷺ : (اللهم بارك في النخع ودعا لهم بخير). قال ابن حجر بعد ما ذكر هذا الكلام: (وذكره الرشاطبي بنحوه، وسمى أخاه دريد بن كعب، وذكر ابن سعد في الطبقات عن هشام ابن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي ﷺ هو والجهيش واسمه الأرقم. -стр. 179
(٢٦) -أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان (٥٩) ، ذكره الطبري (٦٠) .
(٢٧) -أماناة بن قيس بن شيبان بن الحارث الكندي (٦١) ذكره ابن الكلبي. الحواشي
(٥٨) -وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره الرعيني في جامعه (ق ٨/أ)، وابن حجر بألفاظ أخرى وقال: (رواه ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد الرحمن بن عابس النخعي عن قيس بن كعب النخعي) ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٦٢ ت ١٧٣٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٤١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٣ ت ٦٨، الرعيني: الجامع (ق ٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٧٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١.(٥٩) أبيض بن عبد الرحمن بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز، وفد إلى النبي ﷺ ، قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد ابن يزيد، عن رجاله، وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي، وذكره ابن فتحون عن الطبري)، وكذلك عزاه الرعيني للطبري في جامعه، وابن الأمين، وأبي موسى، وقال الذهبي: (استدركه أبو موسى من حديث واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٨ ت ٢٤، الرعيني: الجامع (ق ٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣ ت ٢٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٤ ت ٢٠ ق ١.(٦٠) سبقت ترجمته ص:٢١.(٦١) أماناة بن قيس بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين الكندي عمر دهرا، وفي صحبته خلاف بين المؤرخين، فذكر ابن سعد عن ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ ، وكان قد عاش دهرا، وله يقول عوضة من بني بدا الشاعر النخعي: ألا ليتني عمّرت يا أم مالك كعمر أماناة بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وأفنى فئاما من كهول وشبان وزاد الرشاطي في شعره ما يلي: فحلت به من بعد حرس وحقبة ذو نية حلت بنصر بن ذبيان فأضحى كأن لم يغن في الناس ساعة ومن ضريح في سبائب كتان قال ابن حجر: (ذكره أيضا الطبري، وابن شاهين في الصحابة، وابن فتحون في الذيل، وابنه يزيد أسلم معه، ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر)، أما الذهبي، وابن الأثير فقد وصفاه بالردة، وبذلك يخرج عندهما عن كونه صحابيا. وعزاه الرعيني في الجامع لابن الأمين إلا أنه زاد عنه قول ابن الكلبي، وزاد عن الآخرين قول الطبري كون أماناة وفد مع أخيه الحارث بن قيس، ثم عقب قائلا: (وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر)، وقال ابن الخراط الإشبيلي: (وأماناة هذا لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون، وذكر الحارث وسعيدا ابن فتحون دون أبي عمر). -стр. 180
(٢٨) -أسيخت مرزبان البحرين (٦٢) ، ذكره أحمد بن يحيى البلاذري (٦٣) في "الفتوح"له (٦٤) .
(٢٩) -أثوب بن عتبة (٦٥) ، ذكره ابن قانع (٦٦) ، وأورد له في الديك حديثا منكرا (٦٧) . الحواشي
(٦١) -انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠٩/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ١٣٦ ت ٢٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧ ت ٢٣٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١١ ت ٢٤٧ ق ١.(٦٢) أسيخت وورد في الفتوح"سيبخت"-بكسر السين وضم الياء وسكون الموحدة وكسر الخاء- ولعله تصحيف، إذ لم يرد عند أحد ممن ترجموا له بهذه التسمية. قال البلاذري في الفتوح: (لما كانت سنة ٨ هـ، وجه رسول ﷺ العلاء ابن الحضرمي حليف بني عبد شمس إلى البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام، أو يؤدوا الجزية، وكتب معه إلى المنذر ابن ساوى وإلى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية، فأسلما، وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم). وعزاه كل من الرعيني، والذهبي، لابن الأمين، أما ابن حجر فقال: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠ ت ١٦٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩٩ ت ٤٦١ ق ٣.(٦٣) المؤرخ النسابة الأديب أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي أبو بكر، سمع من ابن سعد، وعلي ابن المديني، والدولابي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، وجماعة. روى عنه عبد الله بن أبي سعيد الوراق، وجعفر ابن قدامة، وسوس آخر عمره لشربه البلاذر، ولهذا قيل له البلاذري، فشد في البيمارستان إلى أن توفي بعد السبعين ومائتين أيام المعتمد، ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته. له من الكتب: "فتوح البلدان الصغير"، و"فتوح البلدان الكبير"، و"أنساب الأشراف"، وطبع منه الجزء الأول فقط، وذكر الزركلي من تصانيفه: "القرابة وتاريخ الأشراف"، وقال: (مطبوع منه أجزاء). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٦٤، الحموي: معجم الأدباء ٥/ ٨٩ - ١٠٢ الذهبي: السير ١٣/ ١٦٢ ت ٩٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩ - ٢٤١ ت ٣٦٧٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٧٠ سنة ٢٧٩ هـ، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣ ت ٩٨٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ١٧٩.(٦٤) البلاذري: الفتوح ص:١٠٧.(٦٥) أثوب بن عتبة ذكره ابن قانع في الصحابة، وأبو موسى المديني، وتبعهما ابن الأثير وابن حجر. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٤ ت ٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤ ت ٣٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣١ ت ٣٧ ق ١ والتبصير ١/ ٢٩.(٦٦) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٣٢ ت ٥٥.(٦٧) حديث الديك عند ابن قانع أخرجه من طريق هارون بن نجيد عن جابر بن مالك مرفوعا قال: (الديك الأبيض صديقي). -стр. 181
(٣٠) -أهود بن عياض الأزدي (٦٨) ذكره وثيمة بن الحواشي
(٦٧) -الحديث موضوع، أخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٥٣٢ ح ٩٨، والخطيب البغدادي في كتابه "تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم"، وقال: (أحد المجهولين، ذكره عبد الباقي ابن قانع في جملة الصحابة الذين صنف معجم أسمائهم، وأورد له حديثا منكرا لا يصح إسناده) ١/ ٤٦٤ ت ٧٧٤، وابن الأثير في أسد الغابة وفيه: "خليلي"بدل "صديقي"، وزيادة: "وخليل سبعين من جيراني"، وقد أخرجه عن أبي موسى بسنده إلى ابن قانع ١/ ٦٤ ت ٣٨، وذكره ابن ماكولا في"الإكمال"وقال: (إسناده لا يثبت) ١/ ١١٧، والذهبي في "التجريد"وقال: (وهذا منكر) ١/ ٤ ت ٣٩، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣١ ت ٣٧ ق ١ والتبصير ١/ ٢٩ وقال: (حديثه في الديك الأبيض لا يصح سنده)، والسيوطي في"اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة"٢/ ٢٢٩، وقد عزاه في الجامع الصغير لابن قانع فقط ١/ ٥٧٨ ح ٤٢٩٠ مع فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣/ ٦٧٩ ح ٤٢٩٠)، وذكره الدارقطني في"المؤتلف"كما حكى ابن حجر في "اللسان"، وقال: (لا يصح سنده) ولم أجده في"المؤتلف والمختلف"المطبوع. وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين وأبي موسى (ق ١٩/أ)، وذكره ابن ناصر الدين في"التوضيح"وقال: (ذكره عبد الباقي ابن قانع وذكر له هذا الحديث المنكر مرفوعا، ومن طريق ابن قانع أورده أبو موسى المديني في"التتمة"، وأبو بكر الخطيب في"التلخيص"والأمير في"الإكمال")، وذكره ابن العلاء الهندي في"كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"١٢/ ٣٣٣ ح ٣٥٢٧٣ و ٣٥٢٧٤ و ٣٥٢٧٥ و ١٢/ ٣٣٤ ح ٣٥٢٧٩، والشوكاني في"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"ص:٣٩٨. وبالرجوع إلى سند الحديث، نجد فيه هارون بن نجيد، وشيخه جابر بن مالك، وهما مجهولان، قال ابن حجر في لسان الميزان: (آفته أحدهما، رجال الإسناد كلهم معروفون غيرهما) ٢/ ٨٧ ت ٣٥٨.(٦٨) أهود بن عياض الأزدي قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق قال: بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له أهود بن عياض، فقال: يا معشر حمير، أنعي إليكم النبي ﵌، فقال له ابن ذي أصبح: جدّعك الله وافد قوم، كذبت، ما مات، قال: بلى والذي بعثه بالحق، فما جزعكم؟ فو الله أنا أجزع منكم، ولو وجدت أرق منكم أفئدة، وأغزر عيونا لنعيته إليهم، فأخرجوه من بينهم، وكان عابدا فقال: اللهم إني إنما نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده، وليواسوني في جزعي عليه، فلما تواترت الركبان بموته، آووه بعد ذلك، وفي ذلك يقول ابن ذي أصبح: جزّع القلب أهود إذ نعى لي محمدا ليتني لم أكن رأي ت أخا الأزد أهودا قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ عن محمد ابن إسحاق). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٣ ت ٢٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٢١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٤ ت ٢٩٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٢ ت ٣١١ ق ١.стр. 182
موسى (٦٩) عن ابن إسحاق.
(٣١) -الأصيد بن سلمة بن قرط (٧٠) ، ذكره الطبري. الحواشي
(٦٩) المحدث الأديب الأخباري وثيمة بن موسى بن الفرات الفارسي الفسوي نسبة إلى فسا، الوشاء نسبة إلى تجارته في الوشي التي سمحت له بالرحلة إلى البصرة والأندلس، ثم إلى مصر التي استقر بها آخر عمره، ودفن بها سنة ٢٣٧ هـ. ولم تشر المصادر إلى تاريخ ولادته. حدث عن سلمة ابن الفضل، روى عنه أبو رفاعة عمارة بن وثيمة، قال فيه مسلمة ابن قاسم الأندلسي: (كان راوية لأخبار الدهور، وهو لا بأس به)، وجرحه العقيلي، وابن أبي حاتم. من مصنفاته كتاب"الردة"قال فيه ابن خلكان: (لم أعرف لوثيمة من التصانيف سوى هذا الكتاب)، قال فؤاد سزكين في تاريخه: (وصل عنه ١١٠ نصا في الإصابة لابن حجر)، وقال عنه ابن العماد الحنبلي: (كتاب أخبار الردة أجاد فيه وأوسع)، وذكر له ابن حجر تصنيفا كبيرا في المبتدأ وقصص الأنبياء. انظر ترجمته: العقيلي: الضعفاء الكبير ٤/ ٣٢٢ ت ١٩٤٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٥١ - ٥٢ ت ٢١٩، ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ٢/ ١٦٥ ت ١٥٢٩، الحميدي: جذوة المقتبس ٢/ ٥٧٩ ت ٨٥٧، الضبي: بغية الملتمس ٢/ ٦٤٩ ت ١٤٢٠، السمعاني: الأنساب ٥/ ٦٠٤ (نسبة الوشاء)، الحموي: معجم الأدباء ٧/ ٢٢٥ - ٢٢٦ ت ١٣١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦/ ١٢ - ٢١ ت ٧٦٩، الذهبي: الميزان ٤/ ٣٣١ ت ٩٣٣٦، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ١/ ١٥٥ - ١٥٧ ت ٥٩، ابن حجر: لسان الميزان ٦/ ٢١٧ ت ٧٦٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٤٢٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٨٩ سنة ٢٣٧ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٤٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٤٣ ت ١٣.(٧٠) أصيد بن سلمة نسبه ابن حجر فقال: (ابن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب الكلابي)، قال الواقدي: (أسلم، وبعثه النبي ﷺ في جيش مع الضحاك بن سفيان الكلابي إلى قومه، فدعا أباه إلى الإسلام، فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه فسقط، فأمسك عنه أصيد تأدبا، ولحقه المسلمون فقتلوه وذلك سنة ٩ هـ). قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم فخلطه بأصيد بن سلمة السلمي، والصواب التفرقة)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وأبي موسى وقال: (أسلم هو وأبوه من بعده ولهما شعر)، وذكر ابن الأثير في أسده شعرهما. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٢٠ ت ١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٢٠/ب)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٤٠، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤ ت ٢٠٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٩١ ت ٢١٣ ق ١ و ١/ ٩٢ ت ٢١٤ (ز) ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٨٥.стр. 183
(٣٢) -أكيمة بن عبادة (٧١) ، ذكره ابن السكن (٧٢) ، قاله خلف. الحواشي
(٧١) أكيمة بن عبادة الليثي، وقيل: الزهري، قال ابن حجر: (روى له ابن السكن حديثا من طريق عمر بن إبراهيم-هو أحد المتروكين-قال: (رأيت رسول الله ﷺ أكل كتفا، ثم صلّى، ولم يتوضأ)، وذكر له أبو موسى حديثا في جواز الرواية بالمعنى قال: (يا رسول الله، إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته، قال: لا بأس زدت أو نقصت، إذا لم تحل حراما، أو تحرم حلالا وأصبت المعنى). وانفرد ابن الأمين بعزو أكيمة هذا لابن بشكوال. الحديث الأول أخرجه البخاري في الصحيح(٤) كتاب الوضوء(٥٠) باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق، وأكل أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ فلم يتوضئوا ١/ ٥٩ ح ٢٠٧، و(١٠) كتاب الأدب(٤٣) باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل ١/ ١٦٤ ح ٦٧٥، ومسلم في الصحيح(٣) كتاب الحيض(٢٤) باب نسخ الوضوء مما مست النار ١/ ٢٧٣ ح ٩١/ ٣٩٤ إلى ٩٣/ ٣٥٥، ومالك في الموطأ(٢) كتاب الطهارة(٥) باب ترك الوضوء مما مسته النار ١/ ٢٥ و ٢٧ ح ١٩ وح ٢٤، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة سليمان بن أكيمة ٣/ ١٣٣٥ - ١٣٣٦ ح ٣٣٦٦. وهذه الأحاديث لم ترد عن أكيمة بن عبادة، وذكره ابن حجر برواية ابن السكن الذي قال: (لم أسمعه إلا من ابن عقدة، وحكم ابن حجر على إسناده بالجهالة)، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في معجم الصحابة عن ابن عباس (ق ٨/ب). الحديث الثاني أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٢٥ ت ٢٢١، وذكره الرعيني في الجامع وعزاه للباوردي (ق ١٢/ب). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٢٥ ت ٢٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧ ت ٢٣٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٠٩ ت ٢٤٣ ق ١.(٧٢) سبقت ترجمته ص:٢٤.стр. 184
باب الباء
(٣٣) - بشر بن حنظلة أجعفي (١) ذكره ابن الحواشي
(١) عند ابن قانع ورد نسبه الجعفي. وهو بشر بن حنظلة الجعفي، ذكره في الصحابة: ابن قانع، وابن الدباغ الأندلسي، وابن حجر، وأخرج له ابن قانع عن شيخه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرّمي، قال: نا صالح بن مالك، نا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره عن بشر بن حنظلة الجعفي قال: (خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمي، نريد رسول الله ﷺ ، فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، فكانوا يطلبونهم، فقال: أفيكم وائل؟ قلنا: لا، فقال: فإن هذا وائل، فقلت في نفسي: هذا رجل من ملوك اليمن، قالوا: احلفوا، فحلفوا بالله ، فحلفت أنا أنه أخي ابن أبي وأمي، فكفوا عنه، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه، فقال: صدقت، هو أخوك ابن أبيك وأمك آدم وحواء ﵉، لك أجر بيمينك هذه عظيمة). قال ابن الأثير في أسد الغابة: (الحديث لسويد بن حنظلة، وقد ذكره هاهنا ابن الدباغ الأندلسي)، وقد ذكر ابن حجر احتمالا آخر: وهو أن بشر بن حنظلة أخو سويد بن حنظلة، وذهب إلى القول بتعدد القصة لكل من بشر بن حنظلة، وأخيه سويد بن حنظلة فقال: (فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك). الحديث وارد من حديث بشر بن حنظلة وسويد بن حنظلة. أما حديث بشر بن حنظلة فأخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ح ١٣٥، وابن الدباغ الأندلسي كما في أسد الغابة ١/ ٢٢٠ ت ٤٢٣، وذكره الرعيني في الجامع وقال: (خرجه أيضا هو والبزار لسويد بن حنظلة) (ق/٢٣ ب)، وابن كثير في جامعه ٢/ ٢٦٥ ح ٨٨١، وابن حجر في الإصابة ١/ ٢٩٦ ت ٦٥٩ ق ١ جميعهم نقلا عن ابن قانع. وأما حديث سويد بن حنظلة عند أبي داود في السنن(٢١) (كتاب الأيمان والنذور(٧) باب المعاريض في الأيمان ٣/ ٥٧٣ ح ٣٢٥٦، وابن ماجه في السنن(١١) كتاب الكفارات(١٤) باب من ورّى في يمينه ١/ ٦٨٥ ح ٢١١٩ وأحمد في المسند ٤/ ٧٩، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٩٩ ح ٧٨٢١/ ٢٢، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢١٣٩ - ٢١٤١ ح ٦١٤ و ٦/ ٢١٤٢ - ٢١٤٣ ح ٦١٥. وحديث بشر الذي أخرجه ابن قانع في المعجم ضعيف جدا، فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي أبو إسحاق البغدادي شيخ ابن قانع، ضعفه الدارقطني كما قال الذهبي في العبر، وقال الدارقطني: (ليس بثقة، حدث عن قوم ثقات بأباطيل باطلة). البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ١٢٤ ت ٣١٥٢، الذهبي: العبر ٢/ ١٢٧ سنة ٣٠٤ هـ وميزان الاعتدال ١/ ٤١ ت ١٢٦، وحفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي أبو عمر البزار مولاهم، قال أبو حاتم: (لا يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث، -стр. 185
قانع (٢) . [٤/ب]
(٣٤) -بشر بن الحارث بن سريع بن بجاد (٣) ذكره الرشاطي وخلف. الحواشي
(١) -لا يصدق، متروك الحديث)، وقال ابن معين، والنسائي: (ليس بثقة)، وقال البخاري: (تركوه)، وقال ابن حبان: (كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع)، وقال ابن حجر: (متروك الحديث، مع إمامته في القراءة مات سنة ثمانين ومائة). انظر: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٣ ت ٢٧٦٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ١٧٣ ت ٧٤٤، النسائي: الضعفاء ص:١٦٧، العقيلي: الضعفاء الكبير ١/ ٢٧٠ ت ٣٣٥، ابن حبان: المجروحين ١/ ٢٥٥، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٧٨ ت ١٧٠، ابن حجر: تقريب التهذيب ص:١٧٢ ت ١٤٠٥. ولعل المحفوظ هو حديث سويد بن حنظلة الذي رواه أبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٠ ت ٤٢٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٩ ت ٤٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٩٦ ت ٦٥٩ ق ١.(٢) ابن قانع: المعجم ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ت ٧٨.(٣) بشر بن الحارث بن سريع بن بجاد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من بني عبس فأسلموا، ضبطه ابن الأمين "بشر"، وأورده ابن فتحون وابن الأثير بزيادة ياء: "بشير"، ووهمهما ابن حجر قال: (استدركه ابن فتحون في الموحدة، وكذا استدركه ابن الأثير فوهما جميعا، والصواب أنه يسير-بضم التحتانية بعدها مهملة مصغرا-، وسيأتي في حرف الياء التحتانية-إن شاء الله تعالى-على الصواب)، وكذلك ساقه الرعيني في جامعه نقلا عن ابن فتحون"ببشير"، وكذلك أثبته الذهبي، أما ابن ماكولا فساقه في الإكمال بياء مضمومة معجمة باثنتين من تحتها، وبعدها سين مهملة ساكنة بعدها راء، وكذلك الخطيب البغدادي في"التلخيص"وقال: (وفد على رسول الله ﷺ سبعة رهط من بني عبس، فكانوا من المهاجرين الأولين منهم: يسر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد فأسلموا، فدعا لهم رسول الله ﷺ بخير). وورد قوله مسطرا في طرة ورقة ٥/أ. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على الرشاطي وخلف. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤٥٠، الخطيب البغدادي: تلخيص المتشابه ١/ ٥٤١ ت ٩١١، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٧٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٩ ت ٥٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٢ ت ٤٨٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٩٥ ت ٦٥٥ (ز) ق ١ (بشر ابن الحارث) و ١/ ٣٦٠ ت ٨١٧ ق ٤ (بشير بن الحارث) و ٦/ ٨١٧ ق ٤ و ٦/ ٦٨٣ ت ٩٣٥٧ ق ١ (يسير ابن الحارث).стр. 186
(٣٥) -بشير بن عتيك بن قيس بن هيشة (٤) ذكره العدوي (٥) .
(٣٦) -بشير بن سعد بن النعمان (٦) ، ذكره العدوي أيضا.
(٣٧) -بشير بن تيم (٧) ، ذكره الحواشي
(٤) بشير بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، شهد أحدا، وقتل باليمامة، قال ابن حجر: (ذكره العدوي عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين)، وإليهما أيضا عزاه الرعيني في جامعه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٣ ت ٤٩٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣١٤ ت ٦٩٩ ق ١.(٥) سبقت ترجمته ص:٣٤.(٦) بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الأنصاري المعاوي، قال ابن الأثير، وابن حجر: (شهد أحدا، والخندق، والمشاهد مع أبيه، قاله العدوي عن ابن القداح). وذكره المديني في باب من سمع النبي ﷺ هو وابنه، وكانت له صحبة. عزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وأحال ابن حجر على ابن فتحون فقط، أما ابن الأثير والذهبي فعزواه لابن الدباغ. وقد ترجم ابن الأثير وابن حجر لبشير بن أكال، وأوردا له رواية عن ابنه أيوب، أخرجها ابن منده، وأبو نعيم في قول ابن الأثير، وذكره البغوي، والباوردي، والبزار، وابن السكن، والطبراني في قول ابن حجر، قال ابن الأثير: (ولم ينسباه-أي ابن منده وأبو نعيم-ولا نسبا قبيلته، والذي أظنه أنه: بشر بن أكال بن لوذان بن الحارث. . .، ويكون على هذا أخا زيد بن أكال المعاوي والد النعمان)، وأورد ابن حجر قول ابن الأثير وعقب قائلا: (ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، فلعل بعض الرواة نسبه إلى جد أبيه)، وقال في ترجمة بشير والد أيوب: (هكذا أورده الذهبي في التجريد، فكرره وهما، وهو بشير بن أكال المتقدم). انظر ترجمته: المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:٩٩ ت ٢١، ابن قانع: المعجم ٢/ ٧٤٤ - ٧٤٥ ت ٩٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٧ ت ٤٤٥ (بشير بن أكال) و ١/ ٢٣١ ت ٤٦٠ (بشير ابن سعد)، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ٥١ ت ٤٧٥ و ١/ ٥٢ ت ٤٧٨ و ١/ ٥٣ ت ٤٩٢ (بشير بن سعد)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٠٩ ت ٦٨٧ (ز) ق ١ (بشير بن أكال) و ١/ ٣١٢ ت ٦٩٥ ق ١ (بشير بن سعد) ١/ ٣٦٢ ت ٨٢١ ق ٤ (بشير والد أيوب) و ٦/ ٦٨٣ ت ٩٣٥٧ ق ١ (يسير بن الحارث العبسي).(٧) بشير بن تيم بن مرة المكي، اختلف في صحبته: فذكره ابن أبي شيبة في الوحدان من الصحابة، وأخرج له حديثا في فداء أهل بدر، وتبعه ابن قانع، وأبو نعيم، وأبو موسى المديني، والرعيني، وابن الأثير فذكروه في الصحابة، بينما نفى عنه الصحبة البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، قال البخاري: (روى عن عكرمة، قاله لنا الحميدي عن ابن عيينة)، وقال أبو حاتم: (روى عن ابن عيينة مرسلا)، وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال الذهبي في التجريد: -стр. 187
ابن قانع (٨) .
(٣٨) -بكر بن الحارث، أبو منقعة الأنماري (٩) ، ذكره أبو بكر ابن الحواشي
(٧) - (أظنه تابعيا)، وأورده ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، وحكم على حديثه في فداء أهل بدر، بقوله: (هو مقلوب، وبشير بن تيم مكي يروي عن التابعين، وأدركه سفيان بن عيينة). وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. أخرج ابن قانع حديثه قال: (عن بشير بن تيم قال: قال رسول الله ﷺ للعباس حين انتهى إلى المدينة: يا عباس، فكّ نفسك، وابني أخيك عقيل ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمر بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال قال: يا رسول الله، إني كنت مسلما، وإن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يكن ما تقول حقا، فإن الله يجزيك به، وأما ظاهر أمرك، فإنك كنت علينا فافد نفسك) وذكر حديثا طويلا. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٢/ ٧٦٥ - ٧٦٦ ح ١٦٤، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٠٩ ح ١٢٢٠، وابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لأبي نعيم، وأبي موسى ١/ ٢٢٨ ت ٤٤٨، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٦٠ ت ٨١٥ ق ٤. والحديث ضعيف، لأن إسناده مقلوب، فرواية الأجلح، عن عكرمة، عن بشير بن تيم، عن النبي ﷺ مرفوعة توهم أن لبشير بن تيم صحبة، والصواب ما أثبته ابن حجر في الإصابة حيث قال: "هو مقلوب، وإنما هو الأجلح عن بشير بن تيم عن عكرمة". انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٩٦ ت ١٨١٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٣٧٢ ت ١٤٤٠ و ٢/ ٣٥٢ ت ١٣٣٧ و ٢/ ٣٧٢ ت ١٤٤٠، ابن حبان: الثقات ٦/ ١٠٢، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٠٩ - ٤١٠ ت ٣١٠، الرعيني: الجامع (ق ٢٤/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ٢٢٨ ت ٤٤٨، الذهبي: التجريد ١/ ٥٢ ت ٤٧٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٠ ت ٨١٥ ق ٤.(٨) ابن قانع: المعجم ٢/ ٧٦٥ - ٧٦٦ ت ٩٥.(٩) بكر بن الحارث مشهور بكنيته التي اختلف فيها، فقيل: أبو منقعة الأنماري، كذا أورده الرعيني، وابن حجر، والذهبي في إحدى قوليه، وفي قول آخر كناه: أبا منقيعة بزيادة ياء، وكناه ابن عبد البر: "منفعة"، وعند ابن الأثير: ميفعة، واختلف في اسمه أيضا، فسماه ابن قانع، والدارقطني وابن الأثير، وابن حجر: "بكر"، وسماه ابن الأثير حين أورده في الكنى: "بصر"، وقال ابن عبد البر، والذهبي: "نصر". قال ابن حجر: (ذكره أحمد بن محمد ابن عيسى البغدادي في كتاب"الصحابة الذين نزلوا حمص"، وأخرج له ابن قانع عن كليب بن منفعة، عن جده، حديث: (يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك حقا، ورحم موصولة)، والحديث ذكره ابن قانع في الأسماء، وذكره ابن عبد البر في الكنى، وكذا ابن حجر في ترجمة أبي منفعة-بالفاء-الحنفي. وهو ما أشكل على الرعيني حين ترجم لأبي منقعة قال: (وقد ذكره أبو عمر في الكنى ولم يسمه). فوهم، ذلك أن الذي لم يسمه هو أبو منفعة الحنفي الذي قبله، أما أبو منقعة فسماه-стр. 188
عيسى (١٠) في تاريخ الحمصيّين (١١) .
(٣٩) -بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح (١٢) ، ذكره العدوي. الحواشي
(٩) -نصر بن الحارث، وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لابن الدباغ، وزاد الذهبي وابن حجر: "ابن الأمين"، وانفرد ابن حجر بزيادة ابن فتحون. الحديث أخرجه أبو داود في السنن(٤٠) كتاب الأدب (١١٩ - ١٢٠) باب بر الوالدين ٥/ ٣٥١ ح ٥١٤٠، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٠ ت ٩٨٨، وأبو القاسم البغوي في المعجم كما ثبت في الإصابة في الكنى ٧/ ٣٨٩ - ٣٩٠ ت ١٠٥٨٠ ق ١، وابن قانع في المعجم ٢/ ٨١٤ ح ١٧٨. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٢/ ٨١٣ - ٨١٤ ت ١٠٦، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ٢١٢٢ - ٢١٢٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٦٢ ت ٣١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ٢٤٠ ت ٤٨٤ و ٥/ ٣٠٤ - ٣٠٥ ت ٦٢٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٥٥ ت ٥١٩ و ٢/ ٢٠٦ ت ٢٣٧٧ والمشتبه ٢/ ٦١٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٣ ت ٧٢٤ ق ١ و ٧/ ٣٨٩ - ٣٩٠ ت ١٠٥٨٠ ق ١ والتبصير ٤/ ١٣٢٣.(١٠) الحافظ المؤرخ أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي أبو بكر، حدث عن أحمد ابن منيع، والحسن ابن عرفة، أقام بحمص، وله مصنف في تاريخ الحمصيين رواه عنه بكر بن أحمد بن حفص الشعراني، قال أبو بكر الخطيب: (لم تقع إلينا أحاديثه ولا عرفناه إلا من جهة بكر)، وذكره ابن الأثير تارة باسم"من نزل حمص"في ترجمة بكر بن الحارث أبو المنقعة الأنماري، وذكره ابن حجر باسم: "من نزل حمص من الصحابة". انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ٥/ ٦٣ ت ٢٤٣٢، ابن عساكر: تاريخ دمشق ٢/ ٧١ (نسخة منقحة)، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٢/ ١٤٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٥٩.(١١) لم تذكر المصادر أن هذا التاريخ مطبوع، فلم أقف-حسب اطلاعي-على نسخة منه في فهارس المخطوطات، ولم يحلنا فؤاد سزكين على مكان وجوده، بل اكتفى بالقول أن ابن ماكولا أفاد منه في الإكمال، والسمعاني في الأنساب، والصفدي في الوافي بالوفيات، وتوجد قطع منه في الإصابة، وذيل هذه الكتب بأمثلة من الصفحات التي ذكر فيها الكتاب. انظر: فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٥٩.(١٢) بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة قال ابن الحجر: (وقيل بلال بن بليل الأنصاري أخو ليلى، والد عبد الرحمن، ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال العدوي: شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد هو وأخوه عمران). وقد ساقه ابن عبد البر في الكنى، فلم ينبه عليه ابن الأمين فلا وجه لاستدراكه. وعزاه كل من ابن الأثير والذهبي لابن الدباغ. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٥٣ ت ٥٤٤، ابن قانع: المعجم ٢/ ٨٠٠ ت ١٠٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٧٤٤ ت ٣١٥٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٦ ت ٤٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٦ ت ٥٣٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٩ ت ٧٤٦ ق ١.стр. 189
(٤٠) -البراء بن عبد عمرو (١٣) ذكره العدوي.
(٤١) -بحير بن عمران الخزاعي (١٤) ، له شعر، ذكره ابن هشام (١٥) . الحواشي
(١٣) البراء بن عبد عمرو بن عبد الرحمن بن عبيد بن قمئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الخزرجي الساعدي، قال ابن حجر: (ذكره الواقدي، والطبري فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن زيد، عن رجاله، وذكره العدوي وقال: كان له ولد، فانقرضوا). وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٦ ت ٣١٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٧٩ ت ٦١٩ (ز) ق ١.(١٤) بحير كذا ضبطه ابن الأمين والرعيني نقلا عنه، والذهبي نقلا عن أبي علي الغساني، وضبطه ابن حجر بجيد مصغرا متبعا في ذلك ابن هشام، إلا أن ابن هشام أثبته نجيد علما أن هذا الأخير ذكره بالنون نجيد، قال مصحح السيرة محمد محيي الدين عبد الحميد: (وبالنون قيده الدارقطني)، وبالعودة إلى المؤتلف نجده قال: (نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي وأن حديثه رواه أبو داود الطيالسي)، وكذا ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم في ترجمة يعقوب بن محمد بن نجيد، وقال ابن حجر في التهذيب: (وفي السيرة لابن هشام في غزاة الفتح، وقال: نجيد بن عمران فذكر له شعرا قاله في ذلك، وذكره أبو علي الغساني وغيره في ذيل الاستيعاب، لكن الذي في السيرة لم يعين أنه ابن عمران بن حصين). وقد ذكر له ابن هشام في فتح مكة شعرا وهو: وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكم وهجرتنا من أرضنا عندنا بها كتاب أتى من خير ممل وكائن ومن أجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثأرا بالسيوف القواضب وقد ذكره ابن سيد الناس في"منح المدح"باسم نجيد بن عمران الخزاعي وساق شعره، وقال: (رأيت بخط ابن الأمين هكذا أثبته دون ابن، بعلامة الغساني فيما استدركه على أبي عمر ابن عبد البر وزاد أيضا: بجير بن عمران الخزاعي هكذا قيده، وفي كتاب السيرة الهشامية بجير بالباء، والذي قيده ابن ماكولا في هذه الترجمة نجيد بالنون كما أثبتناه، وبجيد أبو عمران من الصحابة معروف، روى عن أبيه، وعمران بن الحصين يكنى أبا نجيد معروف بذلك)، وعزاه كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الإصابة والتهذيب لأبي علي الغساني، وانفرد ابن الأثير بزيادة استدراك ابن مفوز له، وأحال الرعيني في جامعه على ابن الأمين. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٨/ ١٣٣ ت ٢٤٦١، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ٢١٤ ت ٨٩٤، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٧ و ٥/ ٤٨١، الدارقطني: المؤتلف ١/ ١٩٣ - ١٩٤ و ٤/ ٢٢٥٤، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١٨٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٩٨ ت ٣٦٨، الرعيني: الجامع (ق ٢٢/ا)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٣١٧، المزي: تهذيب الكمال ١٩/ ٥٢ ت ٦٩٨١، الذهبي: التجريد ١/ ٤٤ ت ٣٩٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٦٧ ت ٥٨٧ ق ١ والتهذيب ١٠/ ٤٢٢ ت ٧٥٩.(١٥) ابن هشام: السيرة ٤/ ٥٢. -стр. 190
(٤٢) -بهزاد (١٦) ، ذكره ابن قانع (١٧) ، وأورد له حديثا (١٨) . الحواشي
(١٥) -وابن هشام هو عبد الملك ابن هشام بن أيوب الذهلي الحميري المعافري، العلامة النحوي الأخباري، عاش في مدينة الفسطاط وتوفي سنة ٢١٨ هـ، وحدد السهيلي وفاته في الروض الأنف بسنة ٢١٣ هـ، ووهمه الذهبي. وإليه يرجع الفضل في جمع سيرة رسول الله ﷺ من المغازي والسير لابن إسحاق التي سمعها من زياد البكائي، وحذف من أشعارها، وهذبها، ولخصها، وهي المتداولة بين الناس المعروفة بسيرة ابن هشام، وشرحها السهيلي في كتابه"الروض الأنف الباسم"، واختصره بكتاب: "الإثارة إلى سيرة المصطفى وآثار من بعده من الخلفاء"، وشرحها بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي (ت ٨٥٥ هـ) في كتاب سماه"كشف اللثام في شرح سيرة ابن هشام"، ولخصها أيضا عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وابن أبي طي يحيى ابن حميدة (ت ٦٣٠ هـ) في ثلاث مجلدات ولابن هشام أيضا كتاب"أنساب حمير وملوكها". انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف (المقدمة) ١/ ٧، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٦٢، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٧٧ ت ٣٨٠، الذهبي: السير ١٠/ ٤٢٨ ت ١٣١، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠/ ٢٥٤ - ٢٥٥ سنة ٢١٨ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ١١٦ ت ١٥٨٠ وحسن المحاضرة ١/ ٥٣١، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٠١٢ و ١٠١٣، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٢.(١٦) "بهزاد"بفتح الباء، هكذا ضبطه ابن الأمين تبعا لابن قانع، "بهزاد"بالضم كذا ضبطه ابن حجر، وأثبته البرديجي بالكسر"بهزاد"، أبو مالك، جد يوسف بن ماهك بن بهزاد، له صحبة، ذكره في الصحابة عبدان المروزي، والبرديجي، وابن قانع، وابن الأمين، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني نقلا عن ابن الأمين وأبي موسى، والذهبي، وابن حجر. انظر ترجمته: البرديجي: طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث ص:٣٨ ت ١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٧ ت ٥٠١، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢.(١٧) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٣٤ ت ١١٢.(١٨) وأخرج له ابن قانع من طريق يوسف بن ماهك بن بهزاد، عن أبيه، عن جده بهزاد أن رسول الله ﷺ قال: (يا أيها الناس، احفظوني في أبي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٣٤ ح ١٨٥، وذكره ابن الأثير في الأسد عن عبدان المروزي ١/ ٢٤٧ ت ٥٠١، والرعيني في جامعه (ق ٢٧/أ)، وابن كثير في جامعه نقلا عن عبدان المروزي في الصحابة ٢/ ٣٢٦ ح ٩٢٧، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢. والحديث ضعيف جدا، قال عنه عبدان المروزي في الصحابة كما حكاه ابن حجر في الإصابة: (لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه)، قال عنه الذهبي في التجريد في ترجمة بهزاد دون أن يورد الحديث: (له حديث واهي الإسناد، منكر المتن)، وقال ابن حجر في الإصابة: (في إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وقد اتهموه بالكذب). وقال عنه الذهبي في المغني: (متروك، هالك، معاصر للبخاري) ١/ ١٣٣ ت ١١٥٠ و ٢/ ٧٧٥ ت ٧٣٤٨، وقال ابن عدي في الكامل: (منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث، وساق له أحاديث وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة-стр. 191
(٤٣) -بولا أبو عبد الله (١٩) ، ذكره ابن قانع (٢٠) ، الحواشي
(١٨) -من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير، وكان يتهم بوضع الحديث). ابن عدي: الكامل ٢/ ١٥٣ - ١٥٦ ت ٢٢/ ٣٤٧، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٧٢ ت ١٤٤، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٤٨ ق ٢.(١٩) بولا غير منسوب، أبو عبد الله، اختلف في ضبط اسمه على أقوال: بولا بموحدة أوله: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، والبخاري كما حكاه ابن ماكولا عنه في الإكمال، وابن قانع، وابن ماكولا، وابن الأمين تبعا لابن قانع، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني نقلا عن ابن قانع، والذهبي في التجريد والمشتبه. تولا بمثناة فوقانية: ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في مؤتلفه وفرق بينهما، وابن ماكولا في الإكمال، والذهبي في المشتبه، وابن حجر في الإصابة والتبصير. تولاه بزيادة هاء آخره: انفرد بهذا القول الرعيني في جامعه فقال بعد ما ذكر تسمية ابن قانع: ويقال فيه تولاه، ولم يعزه إلى مصدر. يولا: وجده ابن ناصر الدين الدمشقي مضبوطا بخط أبي النرسي. وقد عد ابن حجر ذكره بالباء الموحدة تصحيفا، قال: (هو بالمثناة الفوقانية، وقد صحفه ابن قانع، فقال في الصحابة: بولا والد عبد الله). ورجحه ابن ماكولا بالباء في الإكمال حيث قال: (وكأن الأشبه بباء معجمة بواحدة). أخرج له ابن قانع من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن عبد الله بن بولى عن أبيه من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ أتى الجبل الأحمر، فرأى شاة ميتة فأخذنا بآنافنا وفيه: (للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها). وروى له عبدان في الصحابة حديثا من طريق خطاب بن محمد بن بولا، عن الرسول ﷺ قال: (إياكم والطعام الحار، فإنه يذهب بالبركة، وعليكم بالبارد فإنه أهنأ وأعظم بركة). الحديث الأول أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٢٤ ح ١٨٢، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢. والحديث ضعيف قال عنه ابن حجر في الإصابة: (أخطأ في إسناده، فإن الصواب عن عبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبيه، عن عبد الله بن بولى، ليس فيه عن أبيه). الحديث الثاني ذكره ابن الأثير في الأسد نقلا عن أبي موسى الذي عزاه لعبدان في الصحابة ١/ ٢٤٨ ت ٥٠٥، وابن كثير في جامعه ٢/ ٣٢٨ ح ٤٢٩، وأورد كل من الرعيني في جامعه (ق ٢٧/أ)، وابن حجر في إصابته ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢، الطرف الأول من الحديث. والحديث ضعيف حكم ابن حجر في الإصابة على إسناده بالجهالة. انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:٨ (ن خ)، ابن ماكولا: الإكمال وتهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام ص:١١٦ - ١١٧ ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٨ ت ٥٠٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٩ والمشتبه ١/ ١٠٤، ابن ناصر الدين: التوضيح ١/ ٦٦٥ - ٦٦٦ ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٣ ق ٢ والتبصير ١/ ١١٠.(٢٠) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٢٣ - ٨٢٤ ت ١٠٩.стр. 192
ويقال فيه تولا (٢١) .
(٤٤) -بيحرة بن عامر (٢٢) ، ذكره ابن أبي حاتم (٢٣) . الحواشي
(٢١) تولا ذكره البخاري، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن ماكولا. انظر: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٧٠، وتهذيب مستمر الأوهام ص:١١٦ - ١١٧.(٢٢) بيحرة بن عامر الأزدي، اختلف في اسمه على أقوال: بيحرة: ذكره ابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن السكن، وابن قانع، وأبو نعيم، وابن منده، وابن الأمين، وابن الأثير والذهبي، وابن حجر. بحراة: ذكره بذلك ابن عبد البر-وردت في نسخة الاستيعاب المحققة-، قال ابن حجر: (صحف أبو عمر اسمه فقال: بحراة، فكأنه نسبه من حفظه، فإني رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجودا كما حكيته أولا)، وذكره كذلك ابن ناصر الدين في التوضيح وعزاه لابن عبد البر. بحرة: ذكره ابن منده، كما حكاه عنه ابن حجر وأبو نعيم في المعرفة قال: (ويقال فيه بحرة). بجراة: كذا ثبت عند الرعيني نقلا عن ابن عبد البر. بيجرة: كذا ثبت في"هوامش الاستيعاب"من تجريد برهان الدين الحلبي وقال: (كذا عند ابن السكن والباوردي وابن قانع ولعله الصواب)، ولعله تصحيف، فإن الذي عند ابن السكن وابن قانع بيحرة بحاء بدل جيم. وبيحرة بن عامر له صحبة، قال ابن حبان في"أسماء الصحابة": (وفد على النبي ﷺ ، وقال ابن منده، وأبو نعيم: (عداده في أعراب البصرة)، وقال ابن حجر: (إني أظن هذا من عبد القيس)، وقال ابن السكن: (له صحبة، وحديث واحد)، وهو حديث: (أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ٨٢٠ ح ١٨٠، والطبراني في المعجم الكبير ٢/ ٤٧ ح ١٢٣، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٤١ ح ١٢٧٨، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٤٣٨ ت ١٧٤١، وابن حجر في الإصابة وعزاه لابن السكن من طريق المنذر العمري ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١، وذكره ابن ناصر الدين في التوضيح ٢/ ٢٩. والحديث ضعيف قال فيه أبو نعيم: (تفرد به يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه)، وقال الذهبي في التجريد: (له حديث من رواية أولاده ضعيف) ١/ ٥٧ ت ٥٤١، ويحيى قال فيه ابن حجر في الإصابة: ضعيف ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٩/ ٨١٩ ت ١٠٨، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٩/ب) والثقات ٣/ ٧٣، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤١ ت ٣٤٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٩١ ت ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٩ ت ٥٠٧، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٤١، ابن ناصر الدين: التوضيح ٢/ ٢٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ١٧/أ)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٢ ت ٧٥٤ ق ١.(٢٣) ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٤٣٧ ت ١٧٣٣. -стр. 193
(٤٥) و (٤٦) -بعجة (٢٤) وبرذع (٢٥) ابنا زيد، ذكرهما ابن إسحاق (٢٦) ، وذكر العدوي برذع بن يزيد بن عامر. الحواشي
(٢٣) -الإمام الحافظ شيخ الإسلام عبد الرحمن بن الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد ولد سنة ٢٤٠ هـ وتوفي سنة ٣٢٧ هـ، ارتحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية، سمع أبا سعيد الأشج، والحسن ابن عرفة، روى عنه أبو أحمد الحاكم، وأحمد بن محمد البصير صنف في فنون مختلفة. قال الذهبي: (كتابه في الجرح يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ، وكتابه في التفسير عدة مجلدات، وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدل على إمامته)، وله أيضا "العلل الكبير"، "المسند"، "الفوائد الكبرى"و"المراسيل"وغيرها. انظر ترجمته: الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٢٩ - ٨٣١ ت ٨١٢ والعبر ٢/ ٢٠٨ سنة ٣٢٧ هـ والميزان ٢/ ٥٨٧ - ٥٨٨ ت ٤٩٦٥، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٩ ت ٢٥٧، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٢٨٩ سنة ٣٢٧ هـ، ابن السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٨ ت ٢٠٧، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٨٣ سنة ٣٢٧ هـ، ابن حجر: اللسان ٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣ ت ١٦٩١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩ سنة ٣٢٧ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١٦٢ - ١٦٣ ت ١٥٢ وص:٣٩٤ ت ٤٣٢.(٢٤) بعجة بن زيد الجذامي، خرج هو وأخوه رفاعة، وحيان، وأنيف ابنا ملة في اثني عشر رجلا من بني جذام، قال ابن إسحاق: (وكان ممن ركب إلى رفاعة بن زيد تلك الليلة أبو زيد بن عمرو، وأبو شماس بن عمرو، وسويد بن زيد، وبعجة بن زيد، وبرذع بن زيد، وثعلبة بن زيد، ومخربة ابن عدي، وأنيف بن ملة، وحسن بن ملة-فسمي حيان بحسن-قدموا على رسول الله ﷺ ، ولما رجع بعجة ومن كان معه في الوفد سئلوا: ما أمركم النبي ﷺ ؟ فقالوا: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه القبلة ونسمي الله ، ونذبح). الحديث ذكره ابن الأثير في الأسد وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم وقال: (هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الوجه) ١/ ٢٣٨ ت ٤٧٩، والرعيني في الجامع في ترجمة أنيف بن ملة وعزاه لابن منده، وأبي نعيم (ق ١٤/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٣٣ ت ٣٤٧، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٣٦، ابن نقطة: تكملة الإكمال ١/ ٣٠٨ ت ٤٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٣٨ ت ٤٧٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٥ ت ٥١٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٢٠ ت ٧١٩ ق ١.(٢٥) أما برذع أخو بعجة فيروى اسمه بإهمال الدال وإعجامها، قال ابن حجر: (قال موسى بن سهل الرملي: نزل بيت جبرين بالشام هو وأخواه سويد ورفاعة)، أسلم بعد رجوع الوفد من عند النبي ﷺ ، في أمر إطلاق أسر زيد بن حارثة. وقد عزاه ابن الأمين للعدوي وتسمية أبيه بيزيد، وعزاه الرعيني لابن فتحون. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤٢ ت ٣٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٠٨ ت ٣٩٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٧ ت ٤٢٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٨٤ ت ٦٢٧ ق ١.(٢٦) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨.стр. 194
(٤٧) -باذان ملك اليمن (٢٧) ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ (٢٨) .
(٤٨) -بهلول النّباش (٢٩) قال خلف: (ذكره أبو سعد الحواشي
(٢٧) باذان آخره نون، ويقال: ميم، نسبه ابن حزم في"جوامع السيرة"فقال: (ابن ساسان بن بلاش ابن الملك جاماسف ابن الملك فيروز بن يزدجرد الملك بن بهرام جور الملك الفارسي)، ملك اليمن، أسلم لما هلك كسرى، قال ابن الأثير في"الكامل": (آخر من قدم اليمن من ولاة العجم، باذان نائب كسرى باليمن، أسلم سنة ١٠ هـ، وبعث بإسلامه إلى النبي ﷺ ، وقال في أسد الغابة: (وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي)، وورد في تاريخ يعقوب الفسوي (أن الأسود العنسي قتل باذام ملك اليمن، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه، فتزوجها، وكانت تكرمه فأرسلت إلى فيروز وداذويه وآخرين فقتلوه)، وذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ. وقال ابن حزم في الجمهرة: (باذان ملك اليمن الذي أسلم طوعا، وابنه شهر ابن باذان، ودادويه، وفيروز المعروف بابن الديلمي، لهما صحبة). وقال عمر بن علي الجعدي في"طبقات فقهاء اليمن": (فرق النبي ﷺ أعماله في اليمن بعد ما حج حجة التمام بين شهر بن بادام وعامر بن شهر، وعبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري)، وعزاه ابن الأثير لابن الدباغ الأندلسي، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ١/ ٧٣، عمر بن علي الجعدي: طبقات فقهاء اليمن ص:٢١، البلاذري: فتوح البلدان ص:٥٧١، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٦٢، ابن حزم: الجمهرة ص:٥١٢ وجوامع السيرة ص:٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٩٥ ت ٣٥٩ والكامل في التاريخ ١/ ٤٥١ و ٤٨٠ و ٤٩٢ و ٢/ ٢١٣ سنة ١٠ هـ، الرعيني: الجامع (ق ٢٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٣ ت ٣٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣٨ ت ٧٥٩ ق ٣.(٢٨) لم يذكر في مغاري الواقدي، ولا فتوحه، ولا ردته.(٢٩) بهلول بن ذؤيب النباش ذكره أبو موسى بإسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: (دخل معاذ بن جبل على رسول الله ﷺ فقال: إن بالباب شابا يبكي على شبابه وهو يستأذن، فدخل فقال: ما يبكيك؟ قال: إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم، فذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور، وفيه فجعل ينادي: يا سيدي ومولاي، هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه)، قال ابن حجر: (فذكره بطوله في نحو ورقتين، وزاد: ذكره أبو سعد النيسابوري في كتاب"الأسباب الداعية إلى التوبة"). وعزا الرعيني ترجمته في الجامع لأبي موسى، وابن بشكوال. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لأبي موسى ١/ ٢٤٧ ت ٥٠٢، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣٠ ت ٧٥٠ ق ١. والحديث موضوع قال فيه الذهبي في تجريده: (له حديث موضوع)، وقال ابن حجر: (جاء ذكره في حديث لم يثبت)، وقال أيضا: (حكم عليه بعض الحفاظ بالوضع). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٤٧ ت ٥٠٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٧ ت ٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣١ ت ٧٥٠ ق ١.стр. 195
الواعظ (٣٠) في كتاب: "الأسباب الداعية إلى التوبة" (٣١) .
(٤٩) -برح بن عسكر بن زياد بن الحاف بن قضاعة (٣٢) الحواشي
(٣٠) الإمام القدوة أبو سعد-ويقال: أبو سعيد-عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ الخركوشي نسبة إلى سكة خركوش، الفقيه الشافعي، أحد المشهورين بأعمال الخير والبر والزهد في الدنيا، جالس العلماء فأخذ عن حامد الرفاء، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي الحسن الماسرجسي وطبقتهم، حدث عنه الحاكم وهو أسند منه، والحسن الخلال، وأبو بكر البيهقي توفي سنة ٤٠٧ هـ. صنف في علوم الشريعة، ودلائل النبوة، وفي سير العباد والزهاد كتبا نسخها جماعة من أهل الحديث، منها كتاب"تهذيب الأسرار"موجود منه نسخة ببرلين، ومختصر منه يوجد في برلين أيضا، وكتاب"البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا والمراقبة"وتوجد نسخه منه بالقرويين، والقاهرة، وآيا صوفيا، وليدن، وبرلين. و"شرف المصطفى"في ثمانية مجلدات بالظاهرية، ومنه مقتطفات في دمشق، وبرلين، والمتحف البريطاني قال عنه ابن بشكوال في الصلة: (لقي عبد الله بن سعيد ابن بباج الأموي الشنتجالي الطويل أبا سعد الواعظ صاحب كتاب"شرف المصطفى ﷺ "، فسمع منه كتابه هذا وقال في موضع آخر: (وأخذه عنه أحمد بن محمد بن هشام ابن جهور بن إدريس بن أبي عمرو). انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٢ ت ٥٥٩٤، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ١١٥ ت ٣٠٦٤، السمعاني: الأنساب ٢/ ٣٥١ (نسبة الخركوشي)، ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ص:٢٣٣ - ٢٣٦، ابن بشكوال: الصلة ١/ ٨٧ ت ٩٧ و ٢/ ٤١٦ ت ٦٠٣، الحموي: معجم البلدان ٢/ ٣٦١، ابن الأثير: اللباب ١/ ٤٣٦ (نسبة الخركوشي)، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٦٦ والسير ١٧/ ٢٥٦ - ٢٥٧ ت ١٥٣ والعبر ٣/ ٩٦ - ٩٧ سنة ٤٠٧ هـ، السبكي: طبقات الشافعية ٥/ ٢٢٢ - ٢٢٣ ت ٤٧٦، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٠٤٥ و ١٠٤٧ و ١٣٨٣ و ١٤٠٥ و ١٥٦٩، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ١٨٤ - ١٨٥ سنة ٤٠٧ هـ، البغدادي: هدية العارفين ١/ ٦٢٥، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٤/ ٨٤ - ٨٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٧٧ - ١٧٨.(٣١) كتابه"الأسباب الداعية إلى التوبة"لم تذكره المصادر التي ترجمت له، وإنما ذكره الرعيني، وكذا ابن حجر في ترجمة بهلول النباش.(٣٢) برح بن عسكر نسبه ابن ماكولا فقال: (ابن وتّار بن كرع بن حضرمي بن النعمان بن مهرى بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة)، اختلف في اسم أبيه على أقوال: عسكر: ضبطه ابن ماكولا، وابن نقطة، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر قال ابن يونس: (ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب بخط ابن لهيعة: برح بن عسكر). حسكل: ضبطه هكذا سعيد ابن عفير كما حكاه عنه ابن عبد الحكم في"فتوح مصر"، وابن نقطة في"تكملة الإكمال". عسكل: ذكره ابن عبد الحكم حين أورد قول ابن عفير"برح بن حسكل"قال: (وإنما هو برح ابن عسكل). -стр. 196
ذكره ابن يونس (٣٣) في"تاريخه" (٣٤) ، قاله خلف. الحواشي
(٣٢) -حبنكل: أثبته ابن ماكولا في الإكمال نقلا عن سعيد ابن عفير ولعله تصحيف، فإن ابن عفير ضبطه حسكل كما نص على ذلك. قال ابن يونس عن ابن عفير: (وفد برح بن عسكر إلى النبي ﷺ من مهرة من اليمن، وشهد فتح مصر مع عمرو بن العاص، واختط بها)، وزاد ابن يونس: (وما علمت له رواية بمصر ولا بغيرها). انظر ترجمته: ابن عبد الحكم: فتوح مصر والمغرب ص:٣٤٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٤٦ ت ٣٥٥، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٤/ ١٧٠ ت ٤١٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٠٨ ت ٣٩٣، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤٧ ت ٤٢٣، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٨٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٨٤ ت ٦٢٥ ق ١.(٣٣) المحدث المؤرخ المصري الإمام الثبت أبو سعيد ابن يونس عبد الرحمن بن أحمد ابن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، نسبة إلى الصّدف، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، صاحب"تاريخ مصر"، ولد سنة ٢٨١ هـ، سمع أباه، وأبا أحمد ابن حماد زغبة، وعبد الرحمن النسائي، وأبا يعقوب المنجنيقي وطبقتهم، ولم يرحل ولا سمع بغير مصر، روى عنه ابنه علي بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله ابن منده، وأبو محمد ابن النحاس توفي سنة ٣٤٧ هـ، وتفرد السمعاني بالقول أنه ولد سنة ٢٤٠ هـ، وتوفي سنة ٣٤٩ هـ. كان خبيرا بأحوال الناس، ومطلعا على تواريخهم، عارفا بما يقوله، جمع لمصر تاريخين: أحدهما وهو الأكبر يختص بالمصريين، والآخر وهو صغير يشتمل على ذكر الغرباء الواردين على مصر، وقد ذيلهما أبو القاسم بن علي الحضرمي وبنى عليهما، وذيل كتاب"الغرباء"أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد ابن الطحان. انظر ترجمته: السمعاني: الأنساب ٣/ ٥٢٨ (نسبة الصدفي)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٣٧ - ١٣٨ ت ٣٦٨، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٩٨ ت ٨٥٥ والعبر ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧ سنة ٣٤٧ هـ، ابن شاكر: فوات الوفيات ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٩ ت ٢٥٠، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٣٤٠ سنة ٣٤٧ هـ، ابن كثير: البداية ١١/ ٢٢١ سنة ٣٤٧ هـ، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٥١، القنوجي: التاج المكلل ص:١٦١ - ١٦٢ ت ١٥٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٧٥ سنة ٣٤٧ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٧٨.(٣٤) كتابه في التاريخ الذي اعتمد عليه ابن الأمين في الاستدراك أحد المصادر الرئيسية لابن ماكولا في"الإكمال"، واقتبس منه ابن ناصر الدين الدمشقي في"توضيح المشتبه"، وابن حجر اقتباسات كثيرة في"الإصابة"وفي"لسان الميزان"، والسيوطي في"حسن المحاضرة". وتاريخه هذا قال عنه فؤاد سزكين في"تاريخه": (لم يصل إلينا كتاباه في التاريخ)، وقال أكرم ضياء العمري في مقدمة تحقيقه لكتاب"المعرفة والتاريخ"لأبي يوسف الفسوي، رواية ابن درستويه النحوي حين حديثه عن مصادر الفسوي في تاريخه قال: (أبو سعيد ابن يونس الصدفي (ت ٣٤٧ هـ) صاحب"تاريخ مصر"، و"تاريخ الغرباء الواردين عليها"، وكلاهما مفقود). انظر: سزكين: التاريخ ١/ ٥٧٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٩ (مقدمة التحقيق).стр. 197
باب التاء
(٥٠) - تمام بن عبيدة الأسدي (١) ذكره ابن إسحاق (٢) .
(٥١) -التيهان الأنصاري [٥/أ] (٣) ، ذكره ابن الحواشي
(١) تمام بن عبيدة أخو الزبير بن عبيدة، وسخبرة بن عبيدة من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، ممن هاجر مع النبي ﷺ : قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق: (ثم قدم المهاجرون أرسالا، وكانت بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ ، فممن هاجر مع نسائهم تمام بن عبيدة). وقد أغفل ابن الأمين ذكر ابن عبد البر له في ترجمة أخيه الزبير، وقال ابن الأثير في ترجمة الزبير: (قال أبو عمر: ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله ﷺ : الزبير بن عبيدة، وأخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماما في التاء). انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٥٠٠، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٦٠ ت ٣٧٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥١٠ ت ٨٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٤ ت ٥١١ (تمام) و ٢/ ٩٧ ت ١٧٣١ (الزبير)، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٤٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٦ ت ٨٣٢ ق ١.(٢) ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١.(٣) التيهان الأنصاري وسماه الدارقطني نبهان حين ذكر اسم ابنه أسعد، روى عنه محمد بن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول: (حدثني أبي أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله ﷺ مثله). وخلط ابن ماكولا ترجمته بترجمة عمر بن نبهان. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٦٢ ت ٥٣٦، وابن حجر في الإصابة ١/ ٣٧٤ ت ٨٥٧ (ز) ق ١. والحديث ضعيف قال ابن منده: (هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، كما حكاه عنه ابن الأثير)، وقال أيضا: (في إسناد حديثه نظر، رواه أبو عبد الله الجعفي عن عمرو بن شمر)، وقال عنه ابن حجر في الإصابة: (ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، وأخرجه الدارقطني في المؤتلف، وأخرجه ابن قانع وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر، وعمرو بن شمر قال فيه عباس عن يحيى: ليس بشيء)، وقال ابن حبان: (رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات). الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:١٣٢ ت ٣٩٩، الذهبي: ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩ ت ٦٣٨٤. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٠١، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٢ ت ٥٣٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٤ ت ٨٥٧ (ز) ق ١.стр. 198
قانع (٤) وأورد له حديثا في الأذان (٥) .
(٥٢) -تميم بن ربيعة بن عرقي (٦) ذكره ابن الكلبي.
(٥٣) -تميم بن جراشة الثقفي (٧) . الحواشي
(٤) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٧١ ت ١١٧.(٥) ابن قانع: المعجم ٣/ ٨٧٢ ح ١٩٦.(٦) انفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بعرقي دون غيره، ولم يتح لي التأكد لنقص جمهرة ابن الكلبي، ولم ينقل من ترجم له نسبه عن ابن الكلبي. وهو تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الرّبعة بن رشدان بن قيس ابن جهينة بن زيد الجهني، قال ابن حجر: (ذكره هشام ابن الكلبي فقال: أسلم قديما، وشهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله، وكذا حكاه ابن فتحون في ذيله عن الطبري). وعزاه الرعيني في جامعه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٥٧ ت ٥٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٨ ت ٥٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٩ ت ٥٥٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٠ ت ٨٤٣ ق ١.(٧) تميم بن جراشة الثقفي ذكره في الصحابة مطين، وابن ماكولا، وابن الأمين، وأبو موسى المديني، والرعيني، وابن الأثير، وابن حجر وقال: (ذكر ابن ماكولا أنه وفد على النبي ﷺ وروى عنه أنه قال: (قدمت على النبي ﷺ في وفد ثقيف، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط، فقال: اكتبوا ما بدا لكم، ثم ائتوني به، فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا، والزنا، فأبى علي ﵁ أن يكتب لنا، فسألناه خالد بن سعيد بن العاص فقال له علي: تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قالوا، ورسول الله ﷺ أولى بأمره، فذهبنا بالكتاب إلى رسول الله ﷺ فقال للقارئ: اقرأ، فلما انتهى إلى الربا قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة ٢٧٨] ثم محاها، وألقيت علينا السكينة فما راجعناه، فلما بلغ الزنا وضع يده عليها وقال: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً [الإسراء ٣٢]، ثم محاه وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا). وعزا الرعيني تميم بن جراشة هذا لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى نقلا عن ابن ماكولا ١/ ٢٥٧ ت ٥١٧، وابن حجر في الإصابة وأورد طرفا منه فقط، وحكم على إسناده بالضعف ١/ ٣٦٩ ت ٨٤٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٧ ت ٥١٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٥١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٩ ت ٨٤٠ ق ١.стр. 199
(٥٤) -تميم بن معبد الأنصاري (٨) ذكره أبو عمر في باب أبيه (٩) .
(٥٥) -تميم بن أسد بن عبد العزى بن جعونة الخزاعي (١٠) ذكره الطبري (١١) . الحواشي
(٨) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أدرجه في ترجمة أبيه معبد، وهو تميم بن معبد بن عبد سعد ابن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي، كذا أثبت ابن الأثير نسبه، وأثبته ابن حجر المازني بدل الحارثي، وزاد قائلا: (ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا، فاستدركه ابن فتحون وغيره)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٠ ت ٥٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٢٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٩ ت ٥٦٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٧٢ ت ٨٤٩ ق ١.(٩) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٤٢٧ ت ٢٤٤٨.(١٠) تميم بن أسد-وقيل: أسيد-ابن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي قال ابن سعد: (أسلم، وصحب النبي ﷺ قبل فتح مكة)، روى عنه عبد الله بن عباس أنه قال: (دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح، فوجد حول البيت ثلاثمائة ونيفا أصناما قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: (جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ، إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً)، فلا يشير إلى وجه الصنم إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلا وقع لوجهه وقال تميم: وفي الأنصاب معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا وروى الطبري عن ابن إسحاق قال: (لما انتهى بنو بكر إلى نوفل بن معاوية الديلي، قالت بنو بكر: يا نوفل، إنا قد دخلنا الحرم، إلهك، إلهك، فقال كلمة عظيمة إنه لا إله له اليوم يا بني بكر أصيبوا ثأركم، فلعمري إنكم لتسرقون في الحرم، أفلا تصيبون ثأركم فيه! وقد أصابوا منهم ليلة بيتوهم بالوتير رجلا يقال له منبه، وكان منبه رجلا مفئودا خرج هو ورجل من قومه، يقال له تميم، انج بنفسك، فأما أنا فو الله إني لميت قتلوني أو تركوني، لقد انبت فؤادي، فانطلق تميم فأفلت، وأدركوا منبها فقتلوه). وترجم الرعيني في جامعه لتميم هذا وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني، ثم انفرد بالقول: (روينا من حديث الطبراني أن الذي أمره النبي ﵇ تجديد أنصاب الحرم هو الأسود بن خلف فالله أعلم). الخبر أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٢١ ت ٤٧٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة، وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٢٥٥ ت ٥١٣، وابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره ابن إسحاق في المغازي) ٢/ ٤ ت ٣٥٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٥، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٢١ ت ٤٧٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٥٢ ت ٣٥٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٥٥ ت ٥١٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٥٨ ت ٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٦٧ ت ٨٣٥ ق ١ (تميم بن أسيد) و ٢/ ٤ ت ٨٦٢ ق ١ (تميم بن أسد).(١١) الطبري: التاريخ ٢/ ١٥٣ سنة ٨ هـ.стр. 200
باب الثاء
(٥٦) - ثابت بن أثلة (١) ذكره ابن إسحاق (٢) .
(٥٧) -ثعلبة بن أبي [بلتعة] (٣) أخو حاطب (٤) ذكره الترمذي (٥) . الحواشي
(١) ثابت بن أثلة-كذا ساقه ابن الأمين، وعند الآخرين بكسر الهمزة-الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. وقد ترجم ابن عبد البر لثابت بن واثلة، قال ابن حجر: (أورده ابن عبد البر فحرف اسم أبيه، وإنما هو إثلة بكسر الهمزة وسكون المثلثة)، وفي جامع الرعيني قال: (ذكر أبو عمر ثابت بن واثلة، فيحتمل أن يكون هذا الذي استدركه عليه الطليطلي). انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٠٧ ت ٢٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٦٥ ت ٥٣٧، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٠ ت ٥٧١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٣ ت ٨٧٢ ق ١.(٢) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧.(٣) في الأصل"ثعلبة"، والصواب ما أثبت أعلاه.(٤) ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب بن أبي بلتعة قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكره أبو عيسى الترمذي في الصحابة وقال: أدرك النبي ﷺ ، وعامة روايته عن الصحابة)، وانفرد ابن الأثير بزيادة استدراك ابن الدباغ الأندلسي. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٢ ت ٥٨٦، الذهبي: التجريد ١/ ٦٦ ت ٦١٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٠ ت ٩٢٦ ق ١.(٥) لم أجد لثعلبة هذا ذكرا في مؤلف الترمذي"تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ". والترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة بن شداد أبو عيسى الترمذي الضرير، من أئمة علماء الحديث وحفاظه، ولد سنة ٢٠٩ هـ، وتوفي سنة ٢٧٩ هـ. أخذ عن البخاري، وشاركه في شيوخه كقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر المروزي، وهناد ابن السري. روى عنه بكر بن محمد الدهقان، وأبو علي ابن حرب، والهيثم بن كليب الشاشي. قال السمعاني: (صنف كتاب"الجامع"و"التواريخ"و"العلل"تصنيف رجل عالم متقن، وكان يضرب به المثل في الحفظ والضبط)، عد له ابن النديم ثلاثا من الكتب: "التاريخ"و"الصحيح"و"العلل"، وزاد الزركلي في الأعلام: "الشمائل النبوية". انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢١، السمعاني: الأنساب ٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠ (نسبة الترمذي)، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٨٩، القنوجي: التاج المكلل ص:١١٢ - ١١٣ ت ٨٩، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٣٨٧ ت ٦٣٦، الزركلي: الأعلام ٦/ ٣٢٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٩ - ٣١٠ ت ١٠٠.стр. 201
(٥٨) -ثعلبة بن عبد الرحمن له حديث طويل (٦) .
(٥٩) -ثعلبة بن عمرو (٧) ذكره ابن إسحاق. الحواشي
(٦) ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري قال ابن حبان: (له صحبة)، قال أبو نعيم: (مات خوفا من الله في حياة رسول الله ﷺ ، قال ابن حجر: (روى ابن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم وكان يخدم النبي ﷺ ، وأن رسول الله ﷺ بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله ﷺ فخرج هاربا على وجهه، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها، ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوما، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل نزل على رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ثأري، فقال رسول الله ﷺ : يا عمر، ويا سليمان، انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن، فخرجا، فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة، فقال له عمر: ما علمك به؟ قال: إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول يا رب، ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي ﷺ . الحديث ضعيف أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٩٨ - ٥٠٠ ح ١٤١٠، وقال ابن حجر: (وفيه ضعف، وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر، لأن نزول ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى كان قبل الهجرة بلا خلاف). وحكم عليه الذهبي بالوضع، قال في ترجمة ثعلبة دون ذكر للحديث: (جاء في حديث شبه موضوع)، ولم يذكر الحديث ابن كثير في جامع المسانيد والسنن وقال: (روى أبو نعيم في ترجمته حديثا مطولا غريبا بل منكرا جدا، وتبعه ابن الأثير، وليس الحديث من روايته فلم نذكره لذلك). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٣/ ٤٧، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٩٨ - ٥٠٠ ت ٤١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠ ت ٦٠٦، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٣٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٩٤٥ ق ١.(٧) ثعلبة بن عمرو الجذامي قال ابن حجر: (ذكره ابن إسحاق في الوفد الذي قدم على رسول الله ﷺ فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم، وأن النبي ﷺ أمره بإطلاقهم)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وقال ابن الأثير والذهبي: (ذكره ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٩١ ت ٦١٠، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٤٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٦ ت ٩٤٧ ق ١.стр. 202
(٦٠) -ثروان بن فزارة (٨) ذكره الدارقطني.
(٦١) و (٦٢) -ثابت بن عدي بن مالك بن حرام شهد أحدا (٩) هو وأخوه الحارث بن عدي (١٠) ، قاله خلف. الحواشي
(٨) ثروان بن فزارة-وأورده الرعيني نقلا عن ابن الأمين-قدارة-، وقد صححت في الطرة ب فزارة-، ورد منسوبا في الاستيعاب بما يلي: ابن عبد يغوث بن زهير الأكبر الصّتم-وقال ابن حزم: الصّنم-، وهو التام، بن ربيعة بن عمر-قال ابن حزم: فارس الضّحياء-ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من بني عامر بن صعصعة، ذكره في الصحابة ابن الكلبي، والطبري، وابن شاهين، والدارقطني، وابن حزم، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والرعيني، والذهبي، وابن حجر، له وفادة على النبي ﷺ وهو القائل: إليك رسول الله خبت مطيتي مسافة أرباع تروح وتغتدي وهذه الترجمة مما ألحق بكتاب الاستيعاب، لأنه ورد في الترجمة العبارة الآتية: (رواه هشام الكلبي، قاله الدارقطني، ولم يذكره أبو عمر)، وقال المحقق/محمد علي البجاوي: (هذه الترجمة وردت في هامش"م"وليست بالأصل). قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وأبو موسى)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٦٦، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٨١، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢١٨ ت ١٢٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٢ ت ٥٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٣١/أ)، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٦١، الذهبي: التجريد ١/ ٦٦ ت ٦١٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٠ ت ٩٢٤ ق ١.(٩) ثابت بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو الأنصاري الأوسي المعاوي ذكره في الصحابة: العدوي، والطبري، وابن شاهين، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، وقال: (ذكر ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله أنه شهد هو وإخوته الحارث، وعبد الرحمن، وسهل أحدا، وأمهم أم عثمان بنت معاذ بن فروة الخزرجية، وكذا ذكره العدوي، والطبري، وقال العدوي: إنه قتل يوم جسر أبي عبيد). وذكره الرعيني في الجامع وعزاه لابن بشكوال ولم يتجاوز بنسبه حرام، وزاد: (وقتل الحارث يوم جسر أبي عبيد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٣ ت ٥٦٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٣ ت ٥٩٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٩٢ ت ٩٠١ ق ١.(١٠) الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاوي، قال العدوي: (شهد أحدا، وذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة ١٥ هـ). انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:٣٤٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٠٥ ت ٩٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٦ ت ١٤٥٠ ق ١.стр. 203
(٦٣) -ثابت بن مرّ بن سنان بن ثعلبة، وهو أخو سمرة بن جندب لأمه (١١) ، قاله خلف.
(٦٤) -ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، وابناه سماك والحارث (١٢) ، ذكرهما أبو عمر (١٣) ، قاله خلف.
(٦٥) -ثابت بن سماك بن ثابت شهد أحدا مع أبيه وجده (١٤) ، قاله خلف.
(٦٦) -ثابت بن عتيك بن النعمان هو أخو أبي أخزم بن الحارث بن عتيق (١٥) ، ذكرهم العدوي، قاله خلف. الحواشي
(١١) ثابت بن مر-وأورد ابن حجر اسم أبيه مصغرا، وكذلك هو مضبوط في جمهرة ابن الكلبي- ابن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن ثابت، قال ابن حجر: قال العدوي: (ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وهو أخو سمرة بن جندب لأمه، استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٣٦٢ ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٦ ت ٥٧١، الذهبي: التجريد ١/ ٦٤ ت ٦٠٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤١٦ ت ٩٧٦ (ز) ق ٢.(١٢) ثابت بن سفيان بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن يزيد الأنصاري الخزرجي، قال ابن حجر عازيا إياه لابن شاهين: (شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا، وقتل الحارث يومئذ). وعزاه الرعيني لابن بشكوال وأبي موسى، واكتفى ابن الأثير بالإحالة على أبي موسى، وأدرجه أبو عمر في ترجمة ولديه سماك والحارث. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٠ ت ٥٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٢ ت ٥٨٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٩ ت ٨٨٩ ق ١.(١٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٨٣ ت ٣٩١ و ٢/ ٦٥١ ت ١٠٥٩.(١٤) ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان بن عدي حفيد ثابت بن سفيان قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين أيضا، وذكره أبو موسى فقال: كان الأب والابن والجد شهدوا أحدا)، وعقب ابن حجر قائلا: (وبهذا جزم العدوي والطبري). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٠ ت ٥٥٥، الرعيني: الجامع (ق ٢٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٢ ت ٥٨٩ ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨٩ ت ٨٩٠ ق ١.(١٥) ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري من بني عمرو بن مبذول، قال ابن حجر: (قتل يوم جسر أبي عبيد سنة ١٥ هـ، قاله موسى ابن عقبة وعروة وغيرهما). وقال ابن الأثير: (قاله ابن منده عن عروة، والزهري، وقال أبو نعيم مثله، وقال-стр. 204
(٦٧) -ثلدة (١٦) الأسدي عاش [مائة] (١٧) وعشرين سنة، قد كتبنا قصته في الاستيعاب في حرف الثاء (١٨) ، قاله خلف (١٩) . الحواشي
(١٥) -عروة فيمن استشهد يوم جسر المدائن مع ابن أبي وقاص من الأنصار من بني عمرو بن مبذول: ثابت بن عتيك)، ثم عقب ابن الأثير قائلا: (وهذا ليس بصحيح، فإن سعدا لم يكن له على المدائن قتال عند الجسر، إنما عبروا دجلة على دوابهم، وإنما كان يوم الجسر يوم قس النّاطف مع أبي عبيد الثقفي والد المختار، وفيه قتل أبو عبيد). وأرى-والله أعلم-أن رد ابن الأثير قوي جدا لأنه يعتمد التاريخ الذي هو من أظهر المسالك في نقد المتون. وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٤٨١ ت ٣٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٧٣ ت ٥٦٤، الرعيني: الجامع (ق ٢٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٣ ت ٥٩٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٩٢ ت ٩٠٠ ق ١.(١٦) في الأصل"تلدة"، ولعل هذا تصحيف، يوضحه قول ابن الأمين بعد ذلك بقوله: (قد كتبنا قصته في الاستيعاب في حرف الثاء).(١٧) هذه الكلمة ليست بالأصل.(١٨) لم يرد ذكره في حرف الثاء من الاستيعاب، ولا في الكتاب كله وهذا دليل على اختلاف النسخ.(١٩) ثلدة الأسدي عزاه الرعيني في الجامع لابن بشكوال وقال: (ثلدة الأسدي عاش عشرين ومائتي سنة، ذكره أبو عثمان السراج في"الأفراد"، وذكره ابن حجر بمثل ذلك وقال: (استدركه ابن الأمين وغيره، وهو وهم، والصواب: ثور أو ثوب بن ثلد)، وأورده في ثور بن ثلدة قال: (ويقال: ثوب، اختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدارقطني تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم، وابن الكلبي: هو بكسر المثلثة وسكون اللام، وضبطه الدارقطني بفتح المثناة ويقال له أيضا: ثليدة من بني والبة بن الحارث)، وبذلك أورده الذهبي بالتصغير في ترجمة ابنه ثور، وهو ما أثبت في طرة المستدرك. وذكره أيضا في التبصير وقال: (شيخ معمّر، له شعر يوم القادسية). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٣١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٧٠ ت ٦٦٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤١٨ ت ٩٨٢ ق ٣ و ١/ ٤٢٨ ت ١٠٠٧ ق ٤ والتبصير ١/ ٢٢٢.стр. 205
باب الجيم
(٦٨) - جميل النجراني [٥/ب] (١) ذكره يعقوب ابن شيبة (٢) وله حديث في فضل أبي بكر. الحواشي
(١) جميل النّجراني هكذا ضبطه بالنون ابن الأمين، وابن الأثير، والذهبي، وأثبته ابن حجر بالباء البحراني، قال ابن حبان: (يروي عن حذيفة بن اليمان، روى عنه عبد الله بن الحارث)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب ابن شيبة بإسناده إلى جميل البحراني قال: (شهدت مع رسول الله ﷺ قبل موته بعام، وهو يقول: إني لأبرأ إلى كل ذي خلة من خلته، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي في الله وصاحبي في الغار)، وعزاه ابن الأثير لابن الدباغ الأندلسي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٤، وابن كثير في الجامع وعزاه لابن الدباغ الأندلسي في الصحابة وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٦١ ح ١٦٤٦، وذكر الذهبي في التجريد طرفا منه ١/ ٨٨ ت ٨٣١، وأورده ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٠١ ت ١١٩٧ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١١/ ٥٥٣ ح ٣٢٥٩٥. انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ١٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣١، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٠١ ت ١١٩٧ ق ١.(٢) الحافظ يعقوب ابن شيبة الدوسي البصري أبو يوسف، صاحب"المسند الكبير المعلل"، ولد سنة ١٨٢ هـ، وتوفي سنة ٢٦٢ هـ، كان بارعا في مذهب الإمام مالك، سمع من علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، حدث عنه حفيده محمد بن أحمد بن يعقوب، ويوسف بن يعقوب الأزرق. من تآليفه المشهورة: "المسند الكبير"، نوه به غير واحد فقال فيه السيوطي: (المسند الكبير المعلل الذي ما صنف أحسن منه ولا أطول، ولكنه ما أتمه)، قال في شأنه فؤاد سزكين: (لم يصل من هذا المسند إلا الجزء العاشر بعنوان"مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب"، وذلك بالمكتبة الخاصة بسامي حداد في بيروت في ٢٥ ورقة، ومنه نسخة مصورة بالقاهرة بدار الكتب تحت رقم ١٩٠٦٠ ب، وطبع في بيروت). انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨١ ت ٧٥٧٥، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤/ ١٥٠ - ١٥٤، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٧٧ ت ٦٠١ والسير ١٢/ ٤٧٦ ت ١٧٤ والعبر ٢/ ٢٥ سنة ٢٦٢ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٣٩ سنة ٢٦٢ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٣٦٣ - ٣٦٤، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٧ سنة ٢٦٢ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٢٥٨ ت ٥٧٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٤٦ سنة ٢٦٢ هـ، الزركلي: الأعلام ٨/ ١٩٩، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٤/ ١٢٩ ت ١٨٢١١، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩.стр. 206
(٦٩) -جهم بن قثم (٣) ذكره ابن أبي خيثمة (٤) الحواشي
(٣) جهم بن قثم العبدي، وفد مع الزارع بن عامر على النبي ﷺ مع الذين قدموا عليه من عبد القيس، قال الرعيني: (ذكره ابن أبي خيثمة والبزار)، ولم يعزه الرعيني إلى ابن الأمين رغم أنه ينقل عنه حذو القذة بالقذة. قال ابن الأثير: (وجهم هذا هو الذي ذكر في حديث عبد القيس لما سألوا النبي ﷺ عن الأشربة، فنهاهم عنها، وقال: حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة، كذلك قال ابن أبي خيثمة: هو جهم بن قثم). وذكره ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد في وفد عبد القيس قال: (كان في القوم جهم بن قثم كان قد شرب قبل ذلك بالبحرين مع ابن عم له، فقام إليه ابن عمه فضرب ساقه بالسيف فكانت تلك الضربة في ساقه، فقال بعض القوم: يا رسول الله، بأبي وأمي إن أرضنا ثقيلة وخمة، وإنا نشرب من هذا الشراب، فيقوم أحدنا إلى ابن عمه فيضرب ساقه بالسيف، فجعل يغطي جهم بن قثم ساقه، قال: فنهاهم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والحنتم. قلت: عند أبي داود طرف منه رواه البزار، وفيه أم أبان بنت الوازع روى لها أبو داود، وسكت عن حديثها فهو حسن وبقية رجاله ثقات). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٦ ت ٥٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٣، الرعيني: الجامع (ق ٣٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٣ ت ٨٧٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٠ - ٥٢١ ت ١٢٤٩ ق ١.(٤) جردت تاريخ ابن أبي خيثمة السفر الثالث الموجود بخزانة القرويين تحت رقم ٢٤٤، والقطعة الموجودة بقسم الوثائق بالرباط المكتوبة على رق الغزال، والتي تحمل رقم ٢٦٧١ ك، والنسخة الموجودة بالخزانة المحمودية بالمدينة المنورة والتي تحمل رقم ٣٦ أصول الحديث فلم أجد قوله في هذه النسخ. وابن أبي خيثمة هو أحمد بن زهير بن حرب بن شداد النسائي البغدادي المحدث الكبير المولود سنة ١٨٥ هـ، والمتوفى سنة ٢٩٧ هـ، صاحب"التاريخ الكبير"، الكثير الفائدة، سمع أباه، وأبا نعيم، ومحمد ابن سابق، وأحمد ابن حنبل، ويحيى ابن معين. روى عنه ابنه محمد بن أحمد الحافظ، وأبو القاسم البغوي، ويحيى ابن صاعد، وقاسم ابن أصبغ وخلق. وثقه غير واحد، قال الخطيب: (كان ثقة عالما، متقنا حافظا، بصيرا بأيام الناس). من مؤلفاته: "أخبار الشعراء"قال عنه فؤاد سزكين: (أحد المصادر الرئيسية المهمة لكتاب"الموشح" للمرزباني) و"كتاب الأعراب"و"كتاب المنتمين"وكتابه في التاريخ الذي قال عنه البغدادي: (ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة)، وكان لا يجيزه إلا بطريق السماع والقراءة، ويوجد السفر الثالث منه بمكتبة القرويين بفاس وعن هذه النسخة مصورة بالعراق، وقطعة بالخزانة العامة بالرباط على رق الغزال، والجزء الخمسون وهو آخر الكتاب بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة وعنها مصورة بالجامعة الإسلامية. -стр. 207
والبزار (٥) .
(٧٠) -جهم، دون منسوب (٦) ذكره الحواشي
(٤) -انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢١، البغدادي: التاريخ ٤/ ١٦٢ - ١٦٤ ت ١٨٤٠، ابن خير: الفهرسة ١/ ٢٠٦، السمعاني: الأنساب ٥/ ٤٨٦ (نسبة النسائي)، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٩٦ ت ٦١٩ والسير ١١/ ٤٩٢، الصفدي: الوافي بالوفيات ٦/ ٣٧٦ ت ٢٨٧٩، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٥٤ ت ٢٣٣، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ١٧٤ ت ٥٥٦، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥١٢، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٠٢، عبد الله التركي: فهرست المخطوطات والمصورات بالجامعة الإسلامية ٣/ ١٣٤.(٥) الهيثمي: مجمع الزوائد ٩/ ٣٨٩ - ٣٩٠. الحافظ العلامة أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار أبو بكر، صاحب المسند الكبير المعلل، سمع هدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن يحيى الزماني، روى عنه عبد الباقي ابن قانع، وأبو بكر الختلي، ومحمد بن العباس ابن نجيح. ذكره الدارقطني فأثنى عليه وقال: (ثقة يخطئ ويتكل على حفظه). توفي سنة ٢٩٢ هـ. ذكر له سزكين في تاريخه من الكتب ما يلي: "المسند"هذبه ابن حجر وسماه: "زوائد مسند البزار"وكتاب"الصلاة على النبي ﷺ "وكتاب"الأشربة وتحريم المسكر". انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥ ت ٢١٥٧، السمعاني: الأنساب ١/ ٣٣٦ (نسبة البزار) ابن خير: الفهرسة ص:٢٦٢، الذهبي: التذكرة ٢/ ٦٥٣ - ٦٥٤ ت ٦٧٥ والميزان ١/ ٥٩، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٢٣٧ - ٢٣٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٠٩ سنة ٢٩٢ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٥٦ - ٢٥٧.(٦) جهم غير منسوب، ذكره في الصحابة ابن قانع، وتبعه ابن الأمين، وابن منده، وأبو نعيم، وتبعهما ابن الأثير والرعيني وأخرجوا له حديث: (إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة)، في حديث طويل رواه عنه ذو الكلاع، قال أبو نعيم: (وهو عندي البلوي)، وقال الذهبي: (كأنه البلوي المذكور)، وقال ابن حجر: (فرق بينهما ابن قانع). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٣/ ١٠٦٧ ح ٢٥٥، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٢٤ - ٢٧ ح ٢٥٩٨ و ٢٥٩٩ و ٢٦٠٠ و ٢٦٠١ و ٢٦٠٢ و ٢٦٠٥ و ٢٦٠٦ و ٢٦٠٧، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ٦٣٥ ح ١٧٠٥، والرعيني في الجامع (ق ٣٧/ب)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٦، وابن كثير في الجامع ٣/ ١٦٩ ح ١٧١٤، وذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه لابن أبي عزرة في مسنده، ولابن منده ١/ ٥٢٢ ت ١٢٥٣ ق ١. والحديث ضعيف حكم عليه ابن حجر بذلك في الإصابة فقال: (إسناده ضعيف)، وأخرجه ابن قانع عن شيخه إسحاق بن مروان، عن أبيه، عن سليمان بن عكرمة، عن أسيد بن القاسم. وإسحاق ابن مروان نسب إلى جده، وهو إسحاق بن محمد بن مروان قال عنه الدارقطني: (ليس ممن يحتج بحديثه)، وقال البرقاني: (سألت الحجاجي عنه فقال: كانوا يتكلمون فيه). -стр. 208
ابن قانع (٧) .
(٧١) -جارية بن أصرم بصري (٨) .
(٧٢) -جزء بن الحدرد (٩) ذكرهما ابن ماكولا (١٠) . الحواشي
(٦) -انظر: البغدادي: التاريخ ٦/ ٣٩٣ ت ٣٤٣٨، الذهبي: الميزان ١/ ٢٠٠ ت ٧٩٠. وأبوه محمد بن مروان الذهلي أبو جعفر الكوفي ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وقال الذهبي في الميزان: (لا يكاد يعرف). انظر: البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢٣٢ ت ٧٢٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٨٦ ت ٣٦٣، الذهبي: الميزان ٤/ ٣٣ ت ٨١٥٧. وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا إلى النبي ﷺ قال: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). أخرجه الترمذي في السنن(٤٦) كتاب المناقب(٣٠) باب مناقب الحسن والحسين ﵄ وقال: (هذا حديث صحيح) ٥/ ٦٥٦ ح ٣٧٦٨. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٥ ت ٥٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٦٨ ت ٨٢٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٩٣ ت ٨٧٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٢ ت ١٢٥٣ ق ١.(٧) ابن قانع: المعجم ٣/ ١٠٦٦ ت ١٤٩.(٨) جارية بن أصرم الكلبي الأجداري، وقال الرعيني: الأخداري، من بني عامر بن عوف، اختلف في صحبته فقال ابن ماكولا: (صحابي، يعد في البصريين)، وقال أبو نعيم: (لا تعرف له صحبة ولا رؤية)، ونقله عنه ابن الأثير. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣١٢ ت ٦٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٣٢/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان فيمن في صحبتهم نظر من الصحابة وغير ذلك ص:٤٣ ت ٢٣، الذهبي: التجريد ١/ ٧٤ ت ٦٩٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٤٣ - ٤٤٤ ت ١٠٤٥ ق ١ والتبصير ١/ ٢٣١.(٩) جزء بن الحدرد بن مالك اليماني، اختلف في اسم أبيه: انفرد ابن ماكولا وتبعه ابن الأمين بضبطه بجزء بن الحدرد وقال ابن ماكولا: (له صحبة)، وقال الرعيني في الجامع، وابن حجر في الإصابة والتبصير"الجدرجان"، وقال ابن الأثير في الأسد: "الحدرجان"، لأبيه وأخيه قذاذ صحبة، قدم على النبي ﷺ طالبا لدية أخيه وثأره. خبر قدومه أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩ ح ١٦٩٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده، وأبي نعيم ١/ ٣٣٥ - ٣٣٦ ت ٧٣٦، وذكره ابن حجر في الإصابة من رواية ابن منده وقال: (إسناده مجهول) ١/ ٤٧٨ ت ١١٤٥ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩ ت ٥١٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٣٥ - ٣٣٦ ت ٧٣٦، الرعيني: الجامع (ق ٣٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٣ ت ٧٧٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٨ ت ١١٤٥ ق ١ والتبصير ١/ ٢٥٤.(١٠) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١ (جارية بن أصرم) و ٢/ ٩٠ (جزء بن الحدرد).стр. 209
(٧٣) -جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل، وفد على النبي ﷺ (١١) ذكره ابن الكلبي (١٢) قاله خلف.
(٧٤) -جابر بن صخر أخو جبار (١٣) ، ذكره العدوي.
(٧٥) -جمرة، مذكور في حديث الموطأ في الحلاب (١٤) . الحواشي
(١١) جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلي، كذا نسبه الرشاطي، وابن ماكولا حين ذكر ابنه. واكتفى ابن حزم في الجمهرة بالقول: من بني المنتفق جراد بن المنتفق وسماه أبو نعيم: (الجراد العقيلي وكناه أبا عبد الله). قال الرشاطي: (وفد على النبي ﷺ ، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). قال ابن كثير في الجامع: (له نسخة أحاديث، تفرد بروايتها يعلى ابن الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن أبيه، وهو منكر الحديث، فمنها في فضل الأزد والأشعريين، ومنها حديث في رؤية الهلال، واستكمال شعبان ثلاثين وغير ذلك). وساق ابن حجر حديث الأزد والأشعريين المروي عن ابن منده ثم قال: (وقد ذكر ابن الكلبي في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل وقال: وفد على النبي ﷺ ، فالظاهر أنه هذا، واستدركه ابن الأمين). وانفرد المصنف بالنقل عن خلف. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٧٤، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٤٦ ت ٥٤٤، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٩١، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٥٨/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢٩ ت ٧١٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٧٠ ت ١١٢١ ق ١.(١٢) ابن الكلبي: الجمهرة ٢/ ٣٠.(١٣) جابر بن صخر بن أمية الأنصاري، اختلف فيه فقال ابن حجر: (أخو جبار نقلا عن ابن إسحاق، وابن القداح، شهد العقبة، والمشاهد إلا بدرا)، وكذلك أثبته الرعيني، وعزاه للعدوي، ولم يعزه أحد له غيره، لأنه نقل عن ابن الأمين فانفرد به، وقيل: بل اسمه جبار، وهذا الأخير شهد بدرا، وكان حارس النبي ﷺ يوم ذاك، فتبين على هذا أنهما رجلين لا رجل واحد، وذكر الذهبي ترجمة جابر بن صخر ووضع إزاءها علامة (ب) إشارة إلى أن ابن عبد البر ذكره، والذي أورده ابن عبد البر جبار وليس جابر. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٣٣ ت ٢٨٥، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٥٥٣ ت ٤٦٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩ ت ٣٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٠٥ ت ٦٤١، الرعيني: الجامع (ق ٣١/ب) الذهبي: التجريد ١/ ٧٢ ت ٦٧٥، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٤٩ - ٤٥٠ ت ١٠٥٧ ق ١.(١٤) جمرة غير منسوب، جاء ذكره في حديث رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن ابن جبير، عن يعيش الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ للقحة عنده: (من يحلبها؟ فقام رجل فقال: ما اسمك؟ قال: مرة، قال: اقعد، ثم قام آخر، فقال: ما اسمك؟ قال جمرة قال: اقعد، فقام آخر، قال: ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: احلب). -стр. 210
(٧٦) -جناب بن مرثد أبو هانئ الرعيني (١٥) ، ذكره عبد الغني (١٦) . الحواشي
(١٤) -قال ابن حجر: (كذا ذكره أبو علي ابن السكن). وأخرج مالك في الموطأ بسند منقطع عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: (ما اسمك؟ فقال: جمرة، فقال: ابن من؟ فقال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرّة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، قال: فكان كما قال عمر بن الخطاب ﵁. وهذا الحديث وصله أبو القاسم ابن بشران في"فوائده"من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر. الحديث الأول أخرجه مالك في الموطأ(٥٤) كتاب الاستئدان(٩) باب ما يكره من الأسماء ٢/ ٩٧٣ ح ٢٤ وقال: حدثني مالك عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل وصله ابن عبد البر من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري، وأخرجه ابن قانع في المعجم في ترجمة يعيش الأنصاري ١٥/ ٥٤٥٨ ت ٢٢٤٧ وفرق بينه وبين يعيش ابن طخفة الغفاري، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٧١٠ عن يعيش الغفاري، وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٤٧ إسناده حسن، وذكره ابن عبد البر في ترجمة يعيش بن طخفة الغفاري ٤/ ١٥٨٨ ت ٢٨٢٠، وذكره ابن حجر في ترجمة جمرة غير منسوب وقال: (كذا ذكره أبو علي ابن السكن، وفي ترجمة حرب غير منسوب، ومرة غير منسوب ويعيش ابن طخفة الغفاري). والحديث الثاني أخرجه أيضا مالك في الموطأ(٥٤) كتاب الاستئذان(٩) باب ما يكره من الأسماء ٢/ ٩٧٣. انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٩٧ ت ١١٨٧ ق ١.(١٥) جناب بن مرثد بن زيد بن هانئ الرعيني أبو هانئ، صاحب حرس عبد العزيز بن مروان، أسلم في عهد النبي ﷺ ، قال عبد الغني الأزدي: (روى عنه بكر ابن سوادة، وبايع معاذا باليمن حين بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن)، شهد فتح مصر، وقتله الروم بالإسكندرية سنة ٧٧ هـ، وقيل سنة ٨٣ هـ، ذكر ذلك ابن يونس في"تاريخه"، وقال ابن حجر في التبصير: (تابعي مخضرم)، وانفرد ابن الأمين بالنقل عن عبد الغني بن سعيد الأزدي. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤٦٩، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٣٣، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣٥، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٦/ ١٨٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٤٠ ت ١٣٠١ ق ٣ والتبصير ٢/ ٥٢٢، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٨٨ ت ٥٦.(١٦) عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:٤٢ (ط. ح). الحافظ المعدل المتقن النسابة عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الأزدي أبو محمد، أخذ عن الدارقطني الذي كان يعظمه ويقول: (ما رأيت في طريقي مثله، ما اجتمعت به وانفصلت منه إلا بفائدة)، وسمع من أحمد ابن بهزاد السيرافي، وابن الورد، روى عنه محمد بن علي الصوري، وأبو علي الأهوازي، وأبو إسحاق النعماني الحبال وخلق كثير. -стр. 211
(٧٧) -جناب بن قيظي أخو صيفي (١٧) . الحواشي
(١٦) -من آثاره: "المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال"نشره محمد الجعفري الزيتي الله بالله آباد سنة ١٣٢٧ هـ، وكتب عليه زيادة جعفر بن محمد ابن المعتز المستغفري (ت ٤٣٢ هـ) و"مشتبه النسبة" وقد نشره محمد الجعفري الزيتي الله بالله آباد سنة ١٣٢٧ هـ وقد اختصره الموصلي (ت ٦٥٥ هـ)، وكتاب"الغوامض والمبهمات"زو توجد نسخة منه بفيض الله برقم ٢٦١، وبالظاهرية بدمشق برقم ١٢٩/ ٦٠، وبمكتبة حماد الأنصاري بالمدينة المنورة برقم، وكتاب"المتوارين"وقد طبع طبعته الأولى بدمشق بتحقيق مشهور حسن محمود سلمان، و"إيضاح الإشكال في الرواة"، و"كشف الأوهام التي في كتاب المدخل"الذي صنفه الحاكم النيسابوري، "الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات من حديث أبي الحسين محمد بن أحمد العباس الإخميصي (ت ٣٩٥ هـ) "، وزاد بروكلمان "عمدة الأحكام من كلام خير الأنام"، وزاد له ابن خير في فهرسته: "مجلس من أوهام أبي عبد الله البخاري في تاريخه"و"الرباعي في الحديث"، وذكر له ابن بشكوال كتاب"نسبة النسبة"وذكر له ابن الأبار في التكملة"غرائب حديث مالك"، وذكر ابن حجر في نزهة الألباب كتابا آخر قال: (ووقفت على جزء لطيف للحافظ الأوحد أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري سماه"أسباب الأسماء"فاستفدت منه جملة). انظر ترجمته: ابن الطحان: تاريخ علماء أهل مصر ص:٩٤ ت ٤٥٣، أبو إسحاق الحبال: وفيات المصريين ص:٥٤ سنة ٤٠٩ هـ، السمعاني: الأنساب ١/ ١٢٠ (نسبة الأزدي)، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٦٨٥ ت ١٠١٧، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ١٣٠ ت ٣٠٧٨، ابن الأبار: التكملة ص:٢٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ت ٤٠١، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٤٧ - ١٠٥٠ ت ٩٦٤ والسير ١٧/ ٢٦٨ - ٢٧٣ ت ١٦٤ والعبر ٣/ ١٠٠ سنة ٤٠٨ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٣/ ٢٢ سنة ٤٠٩ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٩ سنة ٤٠٩ هـ، ابن حجر: نزهة الألباب في الألقاب ١/ ٣٧، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ٢٤٤ سنة ٤٠٩ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤١٢ ت ٩٢٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٨٨ - ١٨٩ سنة ٤٠٨ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٧٧ - ٧٨ ت ٥٢، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٣٠، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٥٩ - ٤٦٢.(١٧) جناب بن قيظي الأنصاري، اختلف في ضبط اسمه فترجم له ابن الأثير والذهبي مرة في جناب، ومرة في حباب، وضبطه ابن أبي حاتم، والدارقطني، وابن ماكولا بالحاء، قال ابن الأثير: (وأخرجه أبو عمر في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين)، ثم زاد قائلا: (وبالحاء المهملة هو الصواب)، وهو ما رجحه ابن ماكولا، وهو أخو صيفي، من بني عبد الأشهل، قتلا يوم أحد شهيدين، أمهما الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم، قاله ابن إسحاق. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٣/ ٧٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٣٠١ ت ١٣٤١، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٨٤٣ و ١٩٣٦، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣١٦ ت ٤٥٩ و ٢/ ٤٣٩ ت ٦٢٩، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٥٢ ت ٧٨٦ (جناب) و ١/ ٤٣٦ ت ١٠٢٢ (حباب) و ١/ ٥٩٥ ت ١٤١١ (خباب)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٨ ت ٨٣٤ و ١/ ١١٥ ت ١٠٨٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩ ت ١٥٥٣ ق ١ و ٣/ ٤٥٥ ت ٤١٢٠ ق ١.стр. 212
(٧٨) -جون بن قتادة (١٨) ذكره ابن قانع (١٩) ، وفيه نظر.
(٧٩) -الجحاف بن حكيم السلمي (٢٠) ذكره الحواشي
(١٨) جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن تميم التميمي، قال ابن الأمين: (ذكره ابن قانع، وفيه نظر)، وقال البغوي: (ليست له صحبة، ولم يسمع من النبي ﷺ شيئا)، ثم أخرج له حديثا في دباغ الميتة ثم قال: (هكذا حدث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون ابن قتادة، وليس لجون صحبة، ورواه غير هشيم عن هشام عن قتادة، عن الحسن عن جون، عن سلمة بن المحبق وهو الصواب). وقال ابن منده في"معرفة الصحابة": (جون بن قتادة التميمي وعداده في أهل البصرة، لا يصح له صحبة ولا رؤية وهم هشيم في حديثه) وقال أبو نعيم بعد أن أخرج الحديث: (أخرجه بعض الواهمين في الصحابة ونسب وهمه إلى هشيم، وهو وهم لأن زكريا بن يحيى زحمويه رواه عن هشيم مجودا)، ورد عليه المزي: (وقد أصاب ابن منده فيما نسبه إلى هشيم من الوهم، لأن ذلك هو المحفوظ عن هشيم رواه غير واحد كذلك)، وقال أبو بكر ابن مفوز: (جون تابعي مجهول، لا يعرف روى عنه إلا الحسن). وقال ابن حجر في التهذيب: (وقال أبو طالب، والأثرم عن أحمد ابن حنبل: جون مجهول، وقال علي ابن المديني: جون معروف، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن، وعده في موضع آخر من شيوخ الحسن المجهولين)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال الذهبي في الكاشف: (يقال له صحبة)، وأورده ابن حجر في الإصابة فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط وقال: (تابعي غلط بعض الرواة فيه، فوصل عنه حديثا سقط اسم صحابيه)، وقال في التقريب: (لم تصح صحبته، ولأبيه صحبة، وهو مقبول من الثانية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وأبي نعيم. وأخرج الطبري في"تهذيب الآثار"عن جون بن قتادة أنه قال: (كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، قال: فمر بعض أصحابه بسقاء معلق وفيه ماء، فأراد أن يشرب منه، فقال له صاحب السقاء: إنه جلد ميتة! قال: فأمسك حتى لحقهم النبي ﷺ ، فذكروا ذلك له، قال: فقال: اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها). الحديث أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ٢/ ٨٢٠ ح ١٢١٠. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٣٣٥ ت ١٥٥٩، البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٢، البرديجي: الطبقات ص:٦٦ ت ١٦٤، البغوي: معجم الصحابة ٤/ ٧٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٥٤٢ ت ٢٢٥١، ابن حبان: الثقات ٤/ ١١٩، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٤٩٥ - ٤٩٦، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٣٧ - ٦٣٨ ت ٥٣٣، ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ١٦٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٧٠ ت ٨٣١، الرعيني: الجامع (ق ٣٩/أ)، المزي: تهذيب الكمال ٣/ ٤٦٩ ت ٩٦٧، الذهبي: التجريد ١/ ٩٤ ت ٨٨٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٢٥ ت ١٢٦٢ ق ١ و ١/ ٥٥٦ - ٥٥٧ ت ١٣٥٤ ق ٤ والتهذيب ٢/ ١٢٢ ت ١٩٩ والتقريب ص:٣٤١ ت ٩٨٦.(١٩) ابن قانع: المعجم ٣/ ١٢٠١ ت ١٧٠.(٢٠) الجحّاف بن حكيم-مصغرا-نسبه ابن حزم في الجمهرة فقال: (ابن عاصم بن قيس بن سباع ابن خزاعي بن محارب بن هلال السلمي)، الفارس المشهور الذي أوقع ببني تغلب بالبشر الوقعة المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان، حتى قال الأخطل مقرا على قومه بالذل: -стр. 213
الحواشي
(٢٠) - لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله المشتكى والمعول اختلفوا في صحبته: نفاها عنه ابن حجر قال: (استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم ويصف شهوده حنينا: شهدن مع النبي مسومات حنينا وهي دامية الحوامي) وعقب ابن حجر قائلا: (لا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم)، ثم قال: (روى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد ابن سلام الجمحي عن عاصم ابن السري قال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى لحكيم بن أمية جارية فولدت له الجحاف في غرفة دارنا)، قال ابن حجر: (فعرف بذلك أنه ولد بعد النبي ﷺ بزمان). وذكر ابن سيد الناس في "منح المدح"الجحاف فقال: (استدركه ابن الأمين على ابن عبد البر ومن خطه نقلته وقال: ذكره ابن هشام وقال: له شعر في فتح مكة ولم يذكره)، ثم زاد قائلا: (وذكر ابن إسحاق شعره أوله: فلولا مقال القوم للقوم أسلموا للاقت سليم يوم ذلك ناطحا وأورد ابن حجر قول ابن سيد الناس، ورد عليه قائلا: (والذي رأيت في السيرة عن ابن إسحاق: وقال قائل: من بني جذيمة، وبعضهم يقول: امرأة يقال لها سلمى). وذكر له البلاذري في "الفتوح"شعرا قاله في فتح المسلمين كرمان، وأورد له الآمدي في مؤتلفه شعرا طويلا، وذكر له ابن منظور في لسان العرب بيتان في مادة"كفل"و"أمم". وذكر الأصمعي الجحاف بن حكيم وقال: (اشتق الجحاف من الجحف، وهو قشر الشيء من أصله). ولم ينص أحد ممن ترجم له أن الذهلي ذكره إلا المصنف. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ٥٨، الأصمعي: اشتقاق الأسماء ص:٨٥، البلاذري: الفتوح ص:٥٥٢، الآمدي: المؤتلف ص:٧٦ ت ١٩٥، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٢٥ - ٢٢٦ ت ٧٠٤ والكامل في التاريخ ٤/ ٣١٩ - ٣٣٢ سنة ٧٠ هـ، ابن سيد الناس: منح المدح ص:٦٦، الذهبي: التجريد ١/ ٧٩ ت ٧٤٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٥٤٦ - ٥٤٧ ت ١٣٢٧ ق ١ والتبصير ١/ ٤٤٧، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:٩٥ ت ١٦٨.(٢١) القاضي الفقيه المالكي محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي السدوسي البصري البغدادي، كان فقيها ومفسرا وأديبا، ولي قضاء بغداد، وواسط، ودمشق، ومصر روى عن جماعة كبيرة من الأعيان كجعفر بن محمد الفريابي، وإسحاق ابن خالويه، وأبي مسلم الكجي، وسمع منه الحافظ أبو الحسن الدارقطني، والحافظ عبد الغني بن سعيد، وأبو العباس الصيرفي. وثقه غير واحد فقال فيه ابن ماكولا: (كان ثقة ثبتا، كثير السماع)، ولد سنة ٢٧٩ هـ وتوفي سنة ٣٦٧ هـ. -стр. 214
(٨٠) -جذرة بن سبرة العتقي (٢٢) ذكره ابن يونس في تاريخه. الحواشي
(٢١) -أما مؤلفاته فيذكر فؤاد سزكين في تاريخه أن أبا الحسن الدارقطني انتقى حديثه، وتوجد مجموعة منه في مكتبة الأوقاف ببغداد تحت رقم ٢٨٨٦/ ٢، وتذكر له المصادر كتابا في الفقه أجاب فيه عن مسائل مختصر المزني على قول مالك بن أنس، وكتاب"مختصر تفسير الجياني" و"مختصر تفسير البلخي". وقد طبع الجزء الثالث والعشرون من حديث أبي الطاهر الذهلي من انتقاء الدارقطني بالكويت سنة ١٤٠٦ هـ، حققه وخرج أحاديثه حمدي عبد المجيد السلفي. وذكر ابن حجر من مؤلفاته "الفوائد"اعتمد عليه في فتح الباري. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١/ ٣١٣ - ٣١٤ ت ١٩٦، ابن الجوزي: المنتظم ١٤/ ٢٥٧ ت ٢٧٣٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٤٥ ت ٣١٨، الذهبي: السير ١٦/ ٢٠٤ - ٢١٠ ت ١٤٢ والعبر ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥ سنة ٣٦٧ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ٣١٤ - ٣١٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٣٠ سنة ٣٦٧ هـ، ابن حجر: فتح الباري ٦/ ٤٨ ح ٢٦٨٤ والتبصير ٢/ ٥٨٣، السيوطي: حسن المحاضرة ٢/ ١٤٧، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ٧٢ - ٧٣ ت ٩١، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٦٠ سنة ٣٦٧ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:٩١ ت ٢٠٣، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ٢/ ١٥٢، مجموعة من الباحثين: دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة ٢/ ٦٤٩ رقم ٢٩٨٥.(٢٢) جذرة بن سبرة العتقي قال أبو نعيم: (صحب النبي ﷺ ، وخدمه، ذكره أبو سعيد ابن عبد الأعلى مقتصرا على الاسم دون الروايات والشواهد)، ولا خلاف في صحبته، وإنما الخلاف في ضبط اسمه. وجذرة هكذا ضبطه ابن منده، وأبو نعيم، والدارقطني، وابن ماكولا، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، وابن ناصر الدين، وابن حجر، وذهب هذا الأخير إلى القول أن ابن ماكولا قيده بدال مهملة، وليس كذلك، وهؤلاء ضبطوه عن ابن يونس في تاريخه إلا عبد الغني بن سعيد فقد قال ابن ماكولا في"تهذيب مستمر الأوهام"في باب جذرة، وخدرة، وجذرة: قال عبد الغني: (أما جذرة بالجيم والذال المعجمة بواحدة والراء غير معجمة، جذرة ابن سبرة العتقي، له صحبة ذكره أبو سعيد ابن يونس). وعقب ابن ماكولا قائلا: (وفي هذا الكلام أوهام: إحداها: أنه قال: بالذال المعجمة بواحدة وما تكون معجمة باثنين. والثاني: أنه قال: بالراء غير معجمة، والراء لا تكون معجمة. والثالث أنه قال: جذرة بفتح الجيم، وإنما هو جذرة بضم الجيم). كذا ذكره ابن يونس، والذي أحال عليه في تاريخه ذكره فقال: (في تاريخ مصر جذرة بن سبرة العتقي، له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعلم له رواية ذكره سعيد بن كثير ابن عفير) وكذلك ذكره الدارقطني بالضم وهو الصحيح. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في التوضيح: (قال الذهبي: جدرة بالضم والسكون، كذا وجدته مهمل الدال، وسياق كلامه يدل على الإهمال، وإنما ذاله معجمة، وبها ذكره ابن يونس في-стр. 215
(٨١) -جهبش بن يزيد بن مالك النخعي (٢٣) ذكره ابن الكلبي، قاله خلف، الحواشي
(٢٢) -تاريخه، وقال: ولا نعلم له رواية، وذكره بالمعجمة الدارقطني، وابن ماكولا، وعبد الغني بن سعيد، ولكنه فتح أوله، فوهمه ابن ماكولا في التهذيب، والصواب الضم كما ذكره الجمهور. وقال الذهبي في التجريد: جذرة بالضم، ولكن قيده ابن ماكولا جدرة بدال مهملة، وابن ماكولا إنما ذكره بالمعجمة)، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (حكاه الأمير، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٨٩٢ - ٨٩٣، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ٦٥٣ ت ٥٥٨، ابن ماكولا: الإكمال ٣/ ١٢٩ وتهذيب مستمر الأوهام ص:١٦٩ - ١٧٠، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٥٠/أوب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٣٢٨ ت ٧١١، الرعيني: الجامع (ق ٣٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٨٠ ت ٧٥١ والمشتبه ١/ ٢٦٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٦٨ ت ١١١٣ ق ١ والتبصير ٢/ ٥٢٧، السيوطي: حسن المحاضرة (فصل: در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة) ١/ ١٨٦.(٢٣) جهبش وقيل: جهيش، -كذا قيده ابن الأمين-نسبه ابن حزم في الجمهرة فقال: (جهيش بن يزيد ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع)، اختلف في اسم أبيه، فقال المؤلف متبعا ابن الكلبي، وناقلا إياه عن خلف، يزيد بن مالك النخعي، وتبعهم الذهبي، وذهب ابن الأثير وابن حجر إلى تسمية أبيه بأويس. وثبت عند الخطابي في غريب الحديث تسميته بأوس، قال في حديث النبي ﷺ : (إن جهيش بن أوس النخعي قدم عليه في نفر من أصحابه فقال: يا نبي الله، إنا حي من مذحج، عباب سالفها، ولباب شرفها، كرام غير أبرام، نجباء غير دحّض الأقدام، وكائن قطعنا إليك من دوّيّة سربخ، وديمومة سردج، وتنوفة صحصح، يضحي أعلامها قامسا، ويمسي سرابها طامسا على حراجيج كأنها أخاشب بالحومانة مائلة الأرجل، وقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ماءها ومرعاها، وهدّابها، فقال النبي ﷺ : اللهم بارك على مذحج، وعلى أرض مذحج، حي حشّد رفّد زهر وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة بحقها، وصوم رمضان، فمن أدركه الإسلام وفي يده أرض بيضاء قد سقتها الأنواء فنصف العشر، وما كانت من أرض ظاهرة فالعشر، شهد على ذلك عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن أنيس الجهني). قال الخطابي: (يروى هذا الحديث عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي، رواه عنه عمار بن عبد الجبار المروزي، وفي بعض ألفاظه اختلاف). وذكر ابن حجر في إصابته أن الحديث فيه شعر ومنه: ألا يا رسول الله أنت مصدق فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دينا الحنيفية بعد ما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وأورده أبو نعيم في"معرفة الصحابة"مسندا وقال فيه: (في إسناد حديثه نظر)، وذكر طريقا قال فيه: (فيه عمرو بن زياد يعرف بالقالي متروك الحديث). -следующие страницы →