← Тараджим

Тараджим · id 996

الاستدراك على الاستيعاب

ابن الأمين

Полный текст (620 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

المبحث الثاني: المنهج المتبع في تحقيق الكتاب كان مقصودي في خدمة هذا الكتاب هو إخراج نصه صحيحا سالما من الأخطاء، وقريبا من الوجه الذي أراده مصنفه. ومن أجل ذلك: *قمت بنسخ المخطوط كله بدقة وعناية-أحسب ذلك-مراعية قواعد الإملاء الحديثة، معتمدة في ذلك على الأصل الوحيد الذي نسخته عن الدكتور محمد الراوندي وجلبت صورة منه من دار الكتب القومية المكتبة التيمورية. *قابلت الكتاب مرتين، فكانت مقابلة، -أرجو أن تكون دقيقة بفضل الله تعالى-. ونظرا لعدم وجود مخطوطة أخرى للاعتماد عليها فقد قمت بمقابلتها على ما وقع بين يدي من كتب مخطوطة ومطبوعة كان من أهمها: في المخطوط: رجعت إلى المتوفر والمتاح من الكتب، ككتاب «مشتبه النسبة» لعبد الغني بن سعيد الأزدي (ت ٤٠٩ هـ)، و «المؤتلف والمختلف»، و «الغوامض والمبهمات» له أيضا، وكتاب «أسماء الصحابة» لابن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ) صاحب الصحيح، و «المتشابه في أسماء نقلة الحديث» لابن الفرضي (ت ٤٠٣ هـ)، و «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار» للرشاطي (ت ٥٤٢ هـ)، و «مختصره» لابن الخراط الإشبيلي (ت ٥٨١ هـ)، وكتاب «الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة الأعلام أولي الفضل والأحلام»، لسليمان بن عيسى الرعيني (ت ٦٣٢ هـ) واستدراكات محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي المقدسي الثلاث على ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ): «ذيل على كتاب الكنى» لابن عبد البر، و «ذيل على كتاب الاستيعاب في قسم النساء اللواتي ذكرن في الروايات»،

стр. 142

و «ذيل على كتاب الاستيعاب في النساء اللواتي لا يعرفن إلا بكنيتهن أو ممن لهن اسم ولكن في اسمهن خلاف». وفي المطبوع: كتاب «معجم الصحابة» لابن قانع (ت ٣٥١ هـ)، و «معرفة الصحابة» لأبي نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)، و «أسد الغابة» لابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ)، و «تجريد أسماء الصحابة» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، و «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ)، وكتب المتشابه «كمؤتلف» الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ)، وكتب الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) الكثيرة في المتشابه، و «إكمال» ابن ماكولا (ت ٤٧٥ هـ) و «تهذيبه»، و «مشتبه» الذهبي، و «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ) وغيرها من المؤلفات التي يظهر لمتصفح فهرس المصادر والمراجع عددها. *بذلت جهدا في قراءة النص واستجلائه، مستعينة على ذلك بكثير من المصادر واستفسار كثير من أهل العلم، وفي طليعتهم: مشرفاي القديران د/ إبراهيم بن الصديق ود/معمر نوري، وشيوخي الأجلاء الفقيه العلامة الأستاذ محمد المنوني تغمده الله برحمته الواسعة، والعالمات الدكتور محمد يسف والدكتور محمد الراوندي جازاهما الله عني كل خير. *قمت بجهد في تحقيق النص، وقد استعنت بمن جاءوا بعد ابن الأمين في استدراك أي نقص، أو قراءة أي كلمة أشكلت علي. *أشرت إلى أرقام ورق الأصل في جانب الصفحة، ونبهت على انتهاء ورقة وبداية أخرى بخط مائل هكذا في أثناء النص/مع الإشارة إلى وجه الورقة وظهرها. *قارنت الكتاب بما ورد من نقول عنه في الكتب الأخرى، وقد ذكرت مواضع هذه النقول، وأثبت الاختلافات في الحواشي، وعند تعذر الوقوف

стр. 143

على الأصل رجعت إلى المصادر العلمية التي نقلت عن ابن الأمين، وحصرت الروايات المقتبسة عنه بين علامات الاقتباس. وأحيانا عدة أعدت قراءة كتاب بأجزائه الصفحة تلو الأخرى من أجل خبر لا يبلغ سطرا، أو اسم صحابي، وليس كل النصوص أحلتها إلى ناقليها بسبب عدم عثوري على مصدرها، ولم أبين ذلك في مكانه على أمل العثور عليها مستقبلا إن شاء الله، أو بكونها ناقصة كجمهرة ابن الكلبي التي نقل منها ابن الأمين والنسخة الموجودة بين يدي ناقصة. *أضفت إلى النص ما لا بد منه إتماما له، أو تصويبا، أو تقويما، أو منعا للالتباس، ووضعت ما أضفته من المصادر، أو ما تقتضيه سلامة النص بين المعقوفتين [] ليتنبه القارئ له. *بينت في الهامش مواضع الآيات الكريمة الواردة في النص، ووضعتها في المتن بين القوسين، وضبطتها بالشكل، منعا للوقوع في الخطأ عند قراءتها. *راجعت الأسماء المشكلة من الكتاب، وقابلتها على مصادر التحقيق، وضبطتها، وذلك بتحرير أسماء الرجال، وإزالة ما فيها من غموض أو لبس أو اشتباه أو غلط. *عملت على الالتزام بصيغة النص الأساس دون تغيير في ترتيب أسماء الصحابة رغم عدم التزام ابن الأمين بترتيب تلك الأسماء حسب تسلسل أحرف الهجاء. *أثبت في الهامش اختلاف النقل أو الضبط خاصة في أسماء الصحابة، فإني أبقيه على ما هو عليه في المتن كما أورده المصنف دون تصرف، وإن كانت فيه مغايرة للمشهور، وأثبت الفروق وأوجه الاختلاف الواقعة في ضبطه بين

стр. 144

ما ذكره المصنف، وبين ما ذكره غيره من المترجمين فأثبتها في الحاشية كما هو الشأن في اسم الصحابي برح بن عسكر (١). *ترجمت للصحابي ترجمة مسهبة خاصة حين تكون الترجمة مدعاة للتوسع وفيها اختلاف، أما إذا كانت الترجمة لا تستدعي ذلك فإني أذكر ما يهم الشخصية، وتوسعت في الإحالة على المصادر التي ذكرتها، ورتبتها على وفيات أصحابها. *أخرجت ترجمة الصحابي من الكتب المستوعبة لتراجم الصحابة كاستيعاب ابن عبد البر، وأسد ابن الأثير، وتجريد الذهبي، وإصابة ابن حجر، وطبقات ابن سعد وخليفة، وتهذيب المزي وتهذيب ابن حجر وتقريبه باعتبار أن هذه الكتب ترجمت لرجال مصنفات الكتب الستة من الصحابة، والتابعين، وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب الكتب الستة، -بل إن فيها من الإفادات في تراجم الصحابة ما ليس عند ابن حجر في الإصابة-، وتاريخ البخاري، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم لأنه ترجم فيه للصحابة. وأحيانا لا أقف على الترجمة إلا عند الأربعة أعني عند ابن عبد البر في استيعابه، وابن الأثير في أسده، والذهبي في تجريده، وابن حجر في إصابته، وقد ينفرد واحد منهم بالترجمة للصحابي. *توخيت أن تكون الإحالة على طبعات محققه ذكر في حواشيها مصادر أخرى للترجمة، والإحالة على هذه المصادر كانت تتم بذكر الجزء، والصفحة، ورقم الترجمة إن كان من منهج الكتاب ذلك. *التزمت في الإحالة على التواريخ بذكر الجزء والصفحة والسنة كما في تاريخ خليفة، وتاريخ الأمم والملوك للطبري، والكامل في التاريخ لابن الأثير، _________ (١) انظر الترجمة رقم ٤٩.

стр. 145

ولم ألتزم ذلك في التاريخ الصغير للبخاري لكون البخاري يحدد أحيانا السنة، وأحيانا أخرى يدرج أحداثا كثيرة في سنوات عدة فما كان مبينا أدرجته. وفي كتب الأنساب أثبت الجزء والصفحة والنسبة. *بينت ما ذكره المصنف من الصحابة على سبيل الوهم والغلط، وذكرت حجتي في هذا، معتمدة على ما ذكره الأئمة. *رقمت أسماء الصحابة حسب التسلسل. أما الرواة الواردة أسماؤهم فإني ترجمت له في أول موضع ورد ذكره في الكتاب، فإذا تكرر أحلت على رقم الصفحة التي ترجم فيها، ولا أحيل عليه إن تكرر للمرة الثانية. *عرفت بأسماء الأعلام المذكورين بكناهم، أو بألقابهم، أو باسمهم الأول دون أسماء آبائهم تعريفا يميزهم عن غيرهم دون إطالة لئلا يتضاعف حجم الكتاب، مع سهولة الحصول على المعلومات الأخرى عنهم من كتب التراجم المرتبة على حروف المعجم، فالمهم هو تمييزهم بما يزيل الالتباس. *عرفت بأسماء الأماكن والمواضع في النص بالرجوع إلى معاجم البلدان متحاشية بقدر الإمكان المواضع الواضحة والمشهورة كمكة والمدينة وبغداد، وكان أكثر اعتمادي على معجم البلدان لياقوت الحموي، واستعنت بتهذيبه أو مختصره الذي هو المشترك وضعا والمفترق صقعا، وكتاب ما اتفق لفظه وافترق مسماه في الأماكن والبلدان المشتبهة في الخط لأبي بكر الحازمي ت ٥٨٤ هـ. *أثبت جميع الطرر التي بهذه النسخة إلا ما كان تلخيصا لما في المتن جعله الكاتب تنبيها للقارئ أو تذكره لنفسه مما لا فائدة من إثباته، فما كان من هذه الطرر في كتب مطبوعة فإني رجعت إليها ونقلت منها مباشرة، أما ما كان مخطوطا ولم أتمكن من الحصول عليه كمستدرك ابن الصلاح رغم محاولاتي

стр. 146

العديدة فإني أدرجتها في بابها من كل ترجمة ورد فيها الزيادة من عند ابن الصلاح، وما كان استدراكا لترجمة صحابي سقطت من الأصل فإني أثبتها في مكانها. وللأمانة العلمية فإني أفردت مبحثا خاصا كتبت فيه هذه الطرر. *نظمت مادة الكتاب في فهارس فنية حتى يأخذ الكتاب قدره من التصنيف والتحقيق بصورة قيمة فعملت الفهارس الآتية، ولم آخذ في الاعتبار (ال) إذا كانت في أول الصحابي أو العلم أو الموضع أو القبيلة وهذه الفهارس كالتالي: -فهرس للآيات القرآنية حسب ورودها في المصحف الشريف مع عزوها إلى سورها. -فهرس للآحاديث والآثار الواردة في المتن أو هامش التعليق، ورمزت للأحاديث الواردة في متن المستدرك عند فهرستها (م)، والتي أوردتها في هامش المستدرك (هـ)، وما كان فيهما معا (م هـ). -فهرس لأسماء الصحابة الذين استدركهم ابن الأمين. -فهرس للأعلام، وأوردت فيه الأعلام كلها، سواء الصحابة الذين جاءت أسماؤهم عرضا، وأسماء المؤلفين الذين اعتمد عليهم ابن الأمين في مستدركه، والرواة الموجودة أسماؤهم في سند حديث ما. -فهرس الأمم والفرق والأماكن والبلدان والبقاع والمساجد والمدارس والمقابر. -فهرس الأيام والشهور والوقائع. -فهرس الكتب الواردة ذكرها في متن المستدرك.

стр. 147

-فهرس للمصادر والمراجع التي استعنت بها على تحقيق النص وتخريجه. أ-فهرس المصادر والمراجع المخطوطة. ب-فهرس المصادر والمراجع المطبوعة. ج-فهرس الدوريات. د-فهرس الرسائل والأطروحات. -فهرس المحتويات. المبحث الثالث: المنهج المتبع في تخريج الأحاديث * خرجت عددا كبيرا من الأحاديث النبوية، وبينت درجة قوتها، وأوردت قدر الإمكان آراء المحدثين فيها، فتبين لي أن بعض الأحاديث ترقى إلى درجة الحديث الصحيح والحسن، كما لا يخلو الكتاب من أحاديث ضعيفة. وراعيت في تخريجي للحديث الطريقة التالية: ذكرت اسم الكتاب والباب ورقمهما، بالإضافة إلى رقم الجزء والصفحة، ورقم الحديث إن كان الحديث في الكتب الستة، مع ذكر طبعاتها. وذكرت الجزء والصفحة ورقم الترجمة إن كان الحديث مثبتا في كتب التراجم، هذا بالنسبة للمطبوع. أما المخطوط فذكرت الورقة والوجه، وتجدر الإشارة أن من المخطوطات ما لم يتم فيها هذا التقسيم، فهي مرقمة حسب الكتب المطبوعة، وتغييرها إخلال للقارئ، كمعجم البغوي مثلا. واستعملت الرقم الأول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا «/»، وفي المخطوطة بعد رقم الأوراق وضعت خطا مائلا هكذا «/» ثم ذكرت اللوحة «أ» أو «ب».

стр. 148

*أذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد في غير الكتب الستة. *قدمت في العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين، ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني إلا في الأمهات الستة فقدمت الجامع الصحيح للبخاري، ثم صحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبى، ثم سنن ابن ماجه. *نقلت ما قاله علماء الحديث في بعض أسانيد هذه الأحاديث من تصحيح أو تضعيف أو وضع. *حاولت أن أرجع في الشعر إلى دواوينه ومصادره. *ضبطت كذلك الألفاظ الغريبة بالشكل.

стр. 149

نماذج من المخطوط

стр. 150

الرموز المستخدمة في البحث الصفحة الأولى من الورقة المخطوطة مثلا (ق ١١/أ) الصفحة الثانية من الورقة المخطوطة مثلا (ق ١١/ب) ت المتوفى مثلا الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ) ج: الجزء ص: الصفحة خ: مخطوط ط ح: طبعة حجرية ط: الطبعة د: الدكتور ذ: الأستاذ ق: ورقة مخطوطة هـ: هجرية م: ميلادية [] كلام أضفته أو صوبته في المتن () لحصر الآيات القرآنية ""لحصر اسم مؤلّف () لحصر حديث أو أي كلام نقلته ولم أتصرف فيه.

стр. 151

القسم الثاني التحقيق

стр. 152

كتاب الاستدراك على أبي عمر ابن عبد البر الحافظ في كتابه: كتاب الاستيعاب في الصحابة ﵃ أجمعين تأليف الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم الطليطلي ثم القرطبي يعرف بابن الأمين ﵀. رواية الحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود المعروف بابن بشكوال القرطبي عنه، وزاد فيه زيادات كثيرة. أخبرنا به عنه في إذنه الشيخ أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي الأندلسي الحافظ بإجازته له نفع الله به وبالعلوم عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان عرف بابن الصلاح غفر الله له ولهم. نقلت هذه الفهرسة حيثما أثبتها هنا من خط الإمام الحافظ تقي الدين ابن الصلاح رحمة الله عليه. قال ذلك العبد أحمد بن علي بن إسماعيل بن محمد ابن هشام اللخمي الأندلسي عفا الله عنه وعن والديه.

стр. 153

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قال الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان عرف بابن الصّلاح رحمة الله عليه (١)، أخبرني الشيخ الحافظ أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي الأندلسي (٢) في إذنه وإجازته، عن أبي القاسم

стр. 154

خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري القرطبي (٣) كتابة، قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم ابن سعيد الطليطلي ثم القرطبي المعروف بابن الأمين (٤)، قال: أنا أبو علي حسين بن محمد بن فيرة بن حيّون بن سكّرة الصدفي الحافظ (٥) في كتابه، أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد اللغوي السّراج (٦) بقراءتي عليه ببغداد، أخبركم أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين (٧)، نا

стр. 155

أبي (٨)، نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني (٩)، نا الحسن بن علي الرازي (١٠) قال: سمعت أبا زرعة الرازي (١١)، وسئل عن عدة من روى عن النبي صلّى الله

стр. 156

عليه وسلم فقال: (ومن يضبط هذا؟ شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع تسعون ألفا، وشهد معه تبوك [سبعون] (١٢) ألفا) (١٣). وذكر الواقدي (١٤) عن رفاعة بن ثعلبة ابن أبي مالك (١٥)، عن أبيه (١٦)، عن

стр. 157

جده (١٧) أن زيد بن [١/أ] ثابت (١٨) قال: (شهد مع النبي ﷺ غزوة تبوك ثلاثون ألفا) (١٩). قال أبو القاسم خلف بن عبد الملك، وقد أخبرنا كما أخبرنا صاحبنا الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين الحافظ شيخنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي (٢٠) الحافظ في كتابه، قال خلف: وحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ابن عتاب بن محسن (٢١)، عن أبيه (٢٢)، حدثنا أبو

стр. 158

المطرف عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري القنازعي (٢٣)، حدثنا الحسن بن رشيق (٢٤)، نا محمد بن رمضان ابن

стр. 159

شاكر (٢٥)، نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم (٢٦) قال: أنا الشافعي (٢٧)، قال: (قبض رسول الله ﷺ ، والمسلمون ستون ألفا، ثلاثون ألفا بالمدينة ومكة، وثلاثون ألفا في قبائل العرب) (٢٨).

стр. 160

باب الألف: (١) - أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة (١) ذكره

стр. 161

ابن قانع (٢) في"معجم الصحابة" (٣). (٢) -أوس أبو حاجب الكلابي (٤) ذكره ابن قانع (٥) أيضا (٦)، وأورد له حديثا (٧).

стр. 162

(٣) -أوس المزني (٨) ذكره ابن قانع أيضا (٩). (٤) -أوس بن قتادة (١٠) ذكره ابن إسحاق (١١).

стр. 163

(٥) -الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب الكندي (١٢) ذكره ابن الكلبي (١٣). (٦) -الأسود بن حازم بن صفوان بن [١/ب] عزاز، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ (١٤)، ذكره الأمير

стр. 164

ابن ماكولا (١٥).

стр. 165

(٧) -أسود بن عبس بن أسماء بن وهب وفد على النبي ﷺ (١٦)، وقال: (أتيتك لأتقرب إليك) (١٧)، فسمي المتقرّب، ذكره الطبري (١٨) قاله خلف.

стр. 166

(٨) -أسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك، له صحبة (١٩)، ذكره سيف (٢٠)

стр. 167

في الفتوح له (٢١). (٩) -أسود بن الخزاعي (٢٢)، ذكره موسى بن عقبة (٢٣)، وقال فيه ابن

стр. 168

إسحاق (٢٤) "خزاعي بن أسود" (٢٥). (١٠) -أنيف بن ملّة (٢٦) ذكره ابن إسحاق (٢٧)، وابن السكن (٢٨) فيمن وفد

стр. 169

على النبي ﷺ من جذام (٢٩). (١١) -أميّة بن ضفارة من بني الخصيب، قدم على النبي ﷺ في وفد جذام (٣٠) قاله ابن إسحاق (٣١). (١٢) -إياس بن شراحيل بن قيس بن مرثد (٣٢)، ذكره ابن الكلبي (٣٣).

стр. 170

(١٣) -الأحمريّ (٣٤) ذكره ابن قانع (٣٥) وأورد له حديثا (٣٦). (١٤) -إياس بن هلال المزني أبو فروة (٣٧) ذكره

стр. 171

الدارقطني (٣٨). (١٥) -أهبان بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع (٣٩) ذكره ابن الكلبي.

стр. 172

(١٦) و (١٧) -إياس والقائف ابنا عبس بن أميّة بن ربيعة بن عامر بن الديد ابن صباح، وكانا من سادات بني صباح (٤٠) ذكرهما أبو عمرو الشيباني (٤١)، قاله

стр. 173

الرشاطي (٤٢)، زاده ابن خير (٤٣). (١٨) -إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (٤٤) ذكره

стр. 174

الواقدي (٤٥) [٤/أ]، قاله خلف. (١٩) -إبراهيم بن قيس أخو الأشعث بن قيس (٤٦) قاله خلف. (٢٠) -إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ولد في حياة النبي صلّى الله عليه

стр. 175

وسلم، ودعا له (٤٧) ذكره البخاري (٤٨).

стр. 176

(٢١) -إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر (٤٩)، ذكره أبو عمر في باب أبيه (٥٠). (٢٢) -الأخنس بن خيّاب السلمي (٥١) ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد (٥٢) وحفيده معن (٥٣).

стр. 177

(٢٣) -أبجر بن غالب المزني (٥٤)، ذكره ابن

стр. 178

قانع (٥٥)، وفيه اختلاف. (٢٤) -الأحوص بن مسعود أخو حويصة ومحيصة (٥٦)، ذكره العدوي (٥٧). (٢٥) -أرطأة بن كعب بن شرحبيل (٥٨)، ذكره ابن الكلبي.

стр. 179

(٢٦) -أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان (٥٩)، ذكره الطبري (٦٠). (٢٧) -أماناة بن قيس بن شيبان بن الحارث الكندي (٦١) ذكره ابن الكلبي.

стр. 180

(٢٨) -أسيخت مرزبان البحرين (٦٢)، ذكره أحمد بن يحيى البلاذري (٦٣) في "الفتوح"له (٦٤). (٢٩) -أثوب بن عتبة (٦٥)، ذكره ابن قانع (٦٦)، وأورد له في الديك حديثا منكرا (٦٧).
следующие страницы →