Полный текст (620 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
المبحث الثاني:
المنهج المتبع في تحقيق الكتاب
كان مقصودي في خدمة هذا الكتاب هو إخراج نصه صحيحا سالما من الأخطاء، وقريبا من الوجه الذي أراده مصنفه. ومن أجل ذلك:
*قمت بنسخ المخطوط كله بدقة وعناية-أحسب ذلك-مراعية قواعد الإملاء الحديثة، معتمدة في ذلك على الأصل الوحيد الذي نسخته عن الدكتور محمد الراوندي وجلبت صورة منه من دار الكتب القومية المكتبة التيمورية.
*قابلت الكتاب مرتين، فكانت مقابلة، -أرجو أن تكون دقيقة بفضل الله تعالى-. ونظرا لعدم وجود مخطوطة أخرى للاعتماد عليها فقد قمت بمقابلتها على ما وقع بين يدي من كتب مخطوطة ومطبوعة كان من أهمها:
في المخطوط: رجعت إلى المتوفر والمتاح من الكتب، ككتاب «مشتبه النسبة» لعبد الغني بن سعيد الأزدي (ت ٤٠٩ هـ)، و «المؤتلف والمختلف»، و «الغوامض والمبهمات» له أيضا، وكتاب «أسماء الصحابة» لابن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ) صاحب الصحيح، و «المتشابه في أسماء نقلة الحديث» لابن الفرضي (ت ٤٠٣ هـ)، و «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار» للرشاطي (ت ٥٤٢ هـ)، و «مختصره» لابن الخراط الإشبيلي (ت ٥٨١ هـ)، وكتاب «الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة الأعلام أولي الفضل والأحلام»، لسليمان بن عيسى الرعيني (ت ٦٣٢ هـ) واستدراكات محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي المقدسي الثلاث على ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ): «ذيل على كتاب الكنى» لابن عبد البر، و «ذيل على كتاب الاستيعاب في قسم النساء اللواتي ذكرن في الروايات»،
стр. 142
و «ذيل على كتاب الاستيعاب في النساء اللواتي لا يعرفن إلا بكنيتهن أو ممن لهن اسم ولكن في اسمهن خلاف».
وفي المطبوع: كتاب «معجم الصحابة» لابن قانع (ت ٣٥١ هـ)، و «معرفة الصحابة» لأبي نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)، و «أسد الغابة» لابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ)، و «تجريد أسماء الصحابة» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، و «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ)، وكتب المتشابه «كمؤتلف» الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ)، وكتب الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) الكثيرة في المتشابه، و «إكمال» ابن ماكولا (ت ٤٧٥ هـ) و «تهذيبه»، و «مشتبه» الذهبي، و «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ) وغيرها من المؤلفات التي يظهر لمتصفح فهرس المصادر والمراجع عددها.
*بذلت جهدا في قراءة النص واستجلائه، مستعينة على ذلك بكثير من المصادر واستفسار كثير من أهل العلم، وفي طليعتهم: مشرفاي القديران د/ إبراهيم بن الصديق ود/معمر نوري، وشيوخي الأجلاء الفقيه العلامة الأستاذ محمد المنوني تغمده الله برحمته الواسعة، والعالمات الدكتور محمد يسف والدكتور محمد الراوندي جازاهما الله عني كل خير.
*قمت بجهد في تحقيق النص، وقد استعنت بمن جاءوا بعد ابن الأمين في استدراك أي نقص، أو قراءة أي كلمة أشكلت علي.
*أشرت إلى أرقام ورق الأصل في جانب الصفحة، ونبهت على انتهاء ورقة وبداية أخرى بخط مائل هكذا في أثناء النص/مع الإشارة إلى وجه الورقة وظهرها.
*قارنت الكتاب بما ورد من نقول عنه في الكتب الأخرى، وقد ذكرت مواضع هذه النقول، وأثبت الاختلافات في الحواشي، وعند تعذر الوقوف
стр. 143
على الأصل رجعت إلى المصادر العلمية التي نقلت عن ابن الأمين، وحصرت الروايات المقتبسة عنه بين علامات الاقتباس. وأحيانا عدة أعدت قراءة كتاب بأجزائه الصفحة تلو الأخرى من أجل خبر لا يبلغ سطرا، أو اسم صحابي، وليس كل النصوص أحلتها إلى ناقليها بسبب عدم عثوري على مصدرها، ولم أبين ذلك في مكانه على أمل العثور عليها مستقبلا إن شاء الله، أو بكونها ناقصة كجمهرة ابن الكلبي التي نقل منها ابن الأمين والنسخة الموجودة بين يدي ناقصة.
*أضفت إلى النص ما لا بد منه إتماما له، أو تصويبا، أو تقويما، أو منعا للالتباس، ووضعت ما أضفته من المصادر، أو ما تقتضيه سلامة النص بين المعقوفتين [] ليتنبه القارئ له.
*بينت في الهامش مواضع الآيات الكريمة الواردة في النص، ووضعتها في المتن بين القوسين، وضبطتها بالشكل، منعا للوقوع في الخطأ عند قراءتها.
*راجعت الأسماء المشكلة من الكتاب، وقابلتها على مصادر التحقيق، وضبطتها، وذلك بتحرير أسماء الرجال، وإزالة ما فيها من غموض أو لبس أو اشتباه أو غلط.
*عملت على الالتزام بصيغة النص الأساس دون تغيير في ترتيب أسماء الصحابة رغم عدم التزام ابن الأمين بترتيب تلك الأسماء حسب تسلسل أحرف الهجاء.
*أثبت في الهامش اختلاف النقل أو الضبط خاصة في أسماء الصحابة، فإني أبقيه على ما هو عليه في المتن كما أورده المصنف دون تصرف، وإن كانت فيه مغايرة للمشهور، وأثبت الفروق وأوجه الاختلاف الواقعة في ضبطه بين
стр. 144
ما ذكره المصنف، وبين ما ذكره غيره من المترجمين فأثبتها في الحاشية كما هو الشأن في اسم الصحابي برح بن عسكر (١) .
*ترجمت للصحابي ترجمة مسهبة خاصة حين تكون الترجمة مدعاة للتوسع وفيها اختلاف، أما إذا كانت الترجمة لا تستدعي ذلك فإني أذكر ما يهم الشخصية، وتوسعت في الإحالة على المصادر التي ذكرتها، ورتبتها على وفيات أصحابها.
*أخرجت ترجمة الصحابي من الكتب المستوعبة لتراجم الصحابة كاستيعاب ابن عبد البر، وأسد ابن الأثير، وتجريد الذهبي، وإصابة ابن حجر، وطبقات ابن سعد وخليفة، وتهذيب المزي وتهذيب ابن حجر وتقريبه باعتبار أن هذه الكتب ترجمت لرجال مصنفات الكتب الستة من الصحابة، والتابعين، وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب الكتب الستة، -بل إن فيها من الإفادات في تراجم الصحابة ما ليس عند ابن حجر في الإصابة-، وتاريخ البخاري، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم لأنه ترجم فيه للصحابة. وأحيانا لا أقف على الترجمة إلا عند الأربعة أعني عند ابن عبد البر في استيعابه، وابن الأثير في أسده، والذهبي في تجريده، وابن حجر في إصابته، وقد ينفرد واحد منهم بالترجمة للصحابي.
*توخيت أن تكون الإحالة على طبعات محققه ذكر في حواشيها مصادر أخرى للترجمة، والإحالة على هذه المصادر كانت تتم بذكر الجزء، والصفحة، ورقم الترجمة إن كان من منهج الكتاب ذلك.
*التزمت في الإحالة على التواريخ بذكر الجزء والصفحة والسنة كما في تاريخ خليفة، وتاريخ الأمم والملوك للطبري، والكامل في التاريخ لابن الأثير،
_________
(١) انظر الترجمة رقم ٤٩.
стр. 145
ولم ألتزم ذلك في التاريخ الصغير للبخاري لكون البخاري يحدد أحيانا السنة، وأحيانا أخرى يدرج أحداثا كثيرة في سنوات عدة فما كان مبينا أدرجته. وفي كتب الأنساب أثبت الجزء والصفحة والنسبة.
*بينت ما ذكره المصنف من الصحابة على سبيل الوهم والغلط، وذكرت حجتي في هذا، معتمدة على ما ذكره الأئمة.
*رقمت أسماء الصحابة حسب التسلسل.
أما الرواة الواردة أسماؤهم فإني ترجمت له في أول موضع ورد ذكره في الكتاب، فإذا تكرر أحلت على رقم الصفحة التي ترجم فيها، ولا أحيل عليه إن تكرر للمرة الثانية.
*عرفت بأسماء الأعلام المذكورين بكناهم، أو بألقابهم، أو باسمهم الأول دون أسماء آبائهم تعريفا يميزهم عن غيرهم دون إطالة لئلا يتضاعف حجم الكتاب، مع سهولة الحصول على المعلومات الأخرى عنهم من كتب التراجم المرتبة على حروف المعجم، فالمهم هو تمييزهم بما يزيل الالتباس.
*عرفت بأسماء الأماكن والمواضع في النص بالرجوع إلى معاجم البلدان متحاشية بقدر الإمكان المواضع الواضحة والمشهورة كمكة والمدينة وبغداد، وكان أكثر اعتمادي على معجم البلدان لياقوت الحموي، واستعنت بتهذيبه أو مختصره الذي هو المشترك وضعا والمفترق صقعا، وكتاب ما اتفق لفظه وافترق مسماه في الأماكن والبلدان المشتبهة في الخط لأبي بكر الحازمي ت ٥٨٤ هـ.
*أثبت جميع الطرر التي بهذه النسخة إلا ما كان تلخيصا لما في المتن جعله الكاتب تنبيها للقارئ أو تذكره لنفسه مما لا فائدة من إثباته، فما كان من هذه الطرر في كتب مطبوعة فإني رجعت إليها ونقلت منها مباشرة، أما ما كان مخطوطا ولم أتمكن من الحصول عليه كمستدرك ابن الصلاح رغم محاولاتي
стр. 146
العديدة فإني أدرجتها في بابها من كل ترجمة ورد فيها الزيادة من عند ابن الصلاح، وما كان استدراكا لترجمة صحابي سقطت من الأصل فإني أثبتها في مكانها. وللأمانة العلمية فإني أفردت مبحثا خاصا كتبت فيه هذه الطرر.
*نظمت مادة الكتاب في فهارس فنية حتى يأخذ الكتاب قدره من التصنيف والتحقيق بصورة قيمة فعملت الفهارس الآتية، ولم آخذ في الاعتبار (ال) إذا كانت في أول الصحابي أو العلم أو الموضع أو القبيلة وهذه الفهارس كالتالي:
-فهرس للآيات القرآنية حسب ورودها في المصحف الشريف مع عزوها إلى سورها.
-فهرس للآحاديث والآثار الواردة في المتن أو هامش التعليق، ورمزت للأحاديث الواردة في متن المستدرك عند فهرستها (م)، والتي أوردتها في هامش المستدرك (هـ)، وما كان فيهما معا (م هـ).
-فهرس لأسماء الصحابة الذين استدركهم ابن الأمين.
-فهرس للأعلام، وأوردت فيه الأعلام كلها، سواء الصحابة الذين جاءت أسماؤهم عرضا، وأسماء المؤلفين الذين اعتمد عليهم ابن الأمين في مستدركه، والرواة الموجودة أسماؤهم في سند حديث ما.
-فهرس الأمم والفرق والأماكن والبلدان والبقاع والمساجد والمدارس والمقابر.
-فهرس الأيام والشهور والوقائع.
-فهرس الكتب الواردة ذكرها في متن المستدرك.
стр. 147
-فهرس للمصادر والمراجع التي استعنت بها على تحقيق النص وتخريجه.
أ-فهرس المصادر والمراجع المخطوطة.
ب-فهرس المصادر والمراجع المطبوعة.
ج-فهرس الدوريات.
د-فهرس الرسائل والأطروحات.
-فهرس المحتويات.
المبحث الثالث:
المنهج المتبع في تخريج الأحاديث
* خرجت عددا كبيرا من الأحاديث النبوية، وبينت درجة قوتها، وأوردت قدر الإمكان آراء المحدثين فيها، فتبين لي أن بعض الأحاديث ترقى إلى درجة الحديث الصحيح والحسن، كما لا يخلو الكتاب من أحاديث ضعيفة.
وراعيت في تخريجي للحديث الطريقة التالية:
ذكرت اسم الكتاب والباب ورقمهما، بالإضافة إلى رقم الجزء والصفحة، ورقم الحديث إن كان الحديث في الكتب الستة، مع ذكر طبعاتها.
وذكرت الجزء والصفحة ورقم الترجمة إن كان الحديث مثبتا في كتب التراجم، هذا بالنسبة للمطبوع.
أما المخطوط فذكرت الورقة والوجه، وتجدر الإشارة أن من المخطوطات ما لم يتم فيها هذا التقسيم، فهي مرقمة حسب الكتب المطبوعة، وتغييرها إخلال للقارئ، كمعجم البغوي مثلا. واستعملت الرقم الأول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا «/»، وفي المخطوطة بعد رقم الأوراق وضعت خطا مائلا هكذا «/» ثم ذكرت اللوحة «أ» أو «ب».
стр. 148
*أذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد في غير الكتب الستة.
*قدمت في العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين، ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني إلا في الأمهات الستة فقدمت الجامع الصحيح للبخاري، ثم صحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبى، ثم سنن ابن ماجه.
*نقلت ما قاله علماء الحديث في بعض أسانيد هذه الأحاديث من تصحيح أو تضعيف أو وضع.
*حاولت أن أرجع في الشعر إلى دواوينه ومصادره.
*ضبطت كذلك الألفاظ الغريبة بالشكل.
стр. 149
نماذج من المخطوط
стр. 150
الرموز المستخدمة في البحث
الصفحة الأولى من الورقة المخطوطة مثلا (ق ١١/أ)
الصفحة الثانية من الورقة المخطوطة مثلا (ق ١١/ب)
ت المتوفى مثلا الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ)
ج: الجزء
ص: الصفحة
خ: مخطوط
ط ح: طبعة حجرية
ط: الطبعة
د: الدكتور
ذ: الأستاذ
ق: ورقة مخطوطة
هـ: هجرية
م: ميلادية
[] كلام أضفته أو صوبته في المتن
() لحصر الآيات القرآنية
""لحصر اسم مؤلّف
() لحصر حديث أو أي كلام نقلته ولم أتصرف فيه.
стр. 151
القسم الثاني
التحقيق
стр. 152
كتاب الاستدراك على أبي عمر ابن عبد البر
الحافظ في كتابه: كتاب الاستيعاب
في الصحابة ﵃ أجمعين
تأليف الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم الطليطلي ثم القرطبي يعرف بابن الأمين ﵀.
رواية الحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود المعروف بابن بشكوال القرطبي عنه، وزاد فيه زيادات كثيرة.
أخبرنا به عنه في إذنه الشيخ أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي الأندلسي الحافظ بإجازته له نفع الله به وبالعلوم عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان عرف بابن الصلاح غفر الله له ولهم.
نقلت هذه الفهرسة حيثما أثبتها هنا من خط الإمام الحافظ تقي الدين ابن الصلاح رحمة الله عليه.
قال ذلك العبد أحمد بن علي بن إسماعيل بن محمد ابن هشام اللخمي الأندلسي عفا الله عنه وعن والديه.
стр. 153
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قال الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان عرف بابن الصّلاح رحمة الله عليه (١) ، أخبرني الشيخ الحافظ أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي الأندلسي (٢) في إذنه وإجازته، عن أبي القاسم الحواشي
(١) الإمام الحافظ شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان ابن الصلاح الشهرزوري صاحب كتاب "علوم الحديث"المعروف ب"مقدمة ابن الصلاح"، سمع من ابن السمين، وابن سكينة، وابن طبرزد وغيرهم، روى عنه ابن عساكر، وفخر الدين الكرجي، وخلائق. ذكر له حاجي خليفة في كشف الظنون فوائد الرحلة مشتملة على فوائد غريبة من أنواع العلوم نقلها في رحلته إلى خراسان توفي سنة ٦٤٣ هـ. انظر ترجمته: ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٢٤٣ ت ٤١١، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٤٣٠ - ١٤٣٣ والسير ٢٣/ ١٤٠ - ١٤٤ ت ١٠٠، ابن قنفذ: الوفيات ص:٣١٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٦/ ٣٥٤ سنة ٦٤٣ هـ، الداودي: طبقات المفسرين ١/ ٣٨٢، ابن هداية: طبقات الشافعية ص: ٢٦٤ - ٢٦٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٨٠ ت ٥٦، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٢٩٧.(٢) الإمام الحافظ أبو الخطاب عمر بن حسين بن علي بن محمد بن فرج بن خلف الأندلسي ابن دحية الكلبي، صاحب"المطرب من أشعار أهل المغرب"، سمع من ابن بشكوال، وابن الجد، وابن حبيش، وابن خير، وأبي القاسم السهيلي، وحدث عنه ابن الصلاح، ولي قضاء دانية، اتهم في نقله مع أنه كان من أوعية العلم، إلا أن رأي المغاربة فيه غير رأي أهل مصر، فقد وصفه المؤرخان ابن الأبار وابن الزبير بعنايته بالحديث، وتقييده، ومعرفته بالضبط. كان مولده سنة ٥٤٦ هـ، أما وفاته فكانت سنة ٦٣٣ هـ، ذكر له الذهبي كتاب"النص المبين في المفاضلة بين أهل صفين". انظر ترجمته: المقدسي: الذيل على الروضتين ص:١٦٣ سنة ٦٣٣ هـ، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٤٤٨ ت ٤٩٧، ابن الزبير: صلة الصلة ٤/ ٧٨ - ٧٩ ت ١٤١، الذهبي: التذكرة ٤/ ١٤٢٠ - ١٤٢٢ ت ١١٣٦ والسير ٢٢/ ٣٨٩ - ٣٩٥ ت ٢٤٨ والميزان ٣/ ١٨٦ ت ٦٠٧٣، ابن كثير: البداية والنهاية ١٣/ ١٣١ سنة ٦٣٣ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٦/ ٢٩٥ - ٢٩٦ سنة ٦٣٣ هـ، ابن حجر: اللسان ٤/ ٢٩٢ - ٢٩٨ ت ٨٢٩، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٢١٨ ت ١٨٣٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٥/ ١٦٠ سنة ٦٣٣ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٩٤ ت ٦٦.стр. 154
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري القرطبي (٣) كتابة، قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم ابن سعيد الطليطلي ثم القرطبي المعروف بابن الأمين (٤) ، قال: أنا أبو علي حسين بن محمد بن فيرة بن حيّون بن سكّرة الصدفي الحافظ (٥) في كتابه، أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد اللغوي السّراج (٦) بقراءتي عليه ببغداد، أخبركم أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين (٧) ، نا الحواشي
(٣) سبقت ترجمته ضمن شيوخ أبي إسحاق ابن الأمين ص:٣٣ - ٣٥.(٤) سبقت ترجمته ص:٢٤ - ٣٩.(٥) سبقت ترجمته ضمن شيوخ أبي إسحاق بن الأمين ص:٢٧ - ٢٨.(٦) الحافظ الإمام المحدث المسند جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد المعروف بالسراج، أبو محمد البغدادي مولدا ووفاة، ولد سنة ٤١٧ هـ، واختلف في سنة وفاته ما بين سنة ٥٠٠ هـ و ٥٠٢ هـ، سمع أبا علي ابن شاذان، وأبا القاسم التنوخي، وعبيد الله بن عمر ابن شاهين، حدث عنه ابنه ثعلب، وأبو الفتح ابن البطي، وأبو طاهر السلفي، وكان عالي الطبقة في الحديث، والقراءة، والنحو، واللغة، والعروض. صنف كتاب"مصارع العشاق"، و"حكم الصبيان"، و"مناقب الحبش"، ونظم الكثير في الفقه، والمواعظ، واللغة. نوه به غير واحد، قال ابن العربي: (ثقة عالم مقرئ، له أدب ظاهر، واختصاص بأبي بكر الخطيب). انظر ترجمته: ابن الجوزي: المنتظم ١٧/ ١٠٢ سنة ٥٠٠ هـ ت ٣٧٦٤، ابن الأثير: الكامل ١٠/ ٤٣٩ سنة ٥٠٠ هـ، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ ت ١٣٥، الذهبي: السير ١٩/ ٢٢٨ ت ١٤١ والعبر ٣/ ٣٥٥ سنة ٥٠٠ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ١٨٤ سنة ٥٠٠ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٥/ ١٩٤ سنة ٥٠٠ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٤٨٥ ت ١٠٠٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٤١١ سنة ٥٠٠ هـ، الزركلي: الأعلام ٢/ ١١٥، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٣/ ١٣١.(٧) الشيخ الصادق عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين أبو القاسم، -وكناه الذهبي أبا الفتح-البغدادي، سمع من أبيه، وأبي بكر القطيعي، والبرقاني وغيرهم، حدث عنه الخطيب، وجعفر بن أحمد السراج، وآخرون. وصفوه بالصدق وعلو الإسناد، ولد سنة ٣٥١ هـ، وتوفي سنة ٤٤٠ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٦ ت ٥٥٦١، ابن الجوزي: المنتظم ١٥/ ٣١٥ ت ٣٢٨٥، الذهبي: السير ١٧/ ٦٠١ ت ٤٠١ والعبر ٣/ ١٩٢ سنة ٤٤٠ هـ، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ٦٤ سنة ٤٤٠ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٢٦٤ سنة ٤٤٠ هـ.стр. 155
أبي (٨) ، نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني (٩) ، نا الحسن بن علي الرازي (١٠) قال: سمعت أبا زرعة الرازي (١١) ، وسئل عن عدة من روى عن النبي صلّى الله الحواشي
(٨) الحافظ المفسر عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين أبو حفص البغدادي الواعظ، صاحب"الناسخ والمنسوخ"، روى عن ابن أبي داود، وابن مجاهد، وأبي بكر النقاش، روى عنه ابنه عبيد الله، والبرقاني، والجوهري، وأبو سعد الماليني، ولد سنة ٢٩٧ هـ، وتوفي سنة ٣٨٥ هـ، قال عنه ابن ماكولا: (كان ثقة مأمونا سمع بالشام، والعراق، والبصرة، وفارس، وجمع الأبواب والتراجم، وصنف كثيرا)، وقال ابن حجر في اللسان: (سمعت محمد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحّانا، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا. . .)، قال فؤاد سزكين: (ذكر بنفسه أنه ألف ٣٣٠ كتابا، ويقال: إن تفسيره للقرآن يتألف من ١٥٠٠ جزءا)، من هذه التصانيف: "التفسير الكبير"، "التاريخ"، "المسند"، "الزهد". . . وقد ذكرها فؤاد سزكين وذكر غيرها ومظان وجودها. انظر ترجمته: ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات (مقدمة التحقيق) ص:٦، البغدادي: تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٥ - ٢٦٨ ت ٦٠٢٨، ابن الجوزي: المنتظم ١٤/ ٣٧٨ ت ٢٩١٤، الذهبي: السير ١٦/ ٤٣١ - ٤٣٥ ت ٣٢٠ والتذكرة ٣/ ٩٨٧ - ٩٩٠ ت ٩٢٣ والعبر ٣/ ٢٩ - ٣٠ سنة ٣٨٥ هـ، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٥٨٨ ت ٢٣٨٧، ابن حجر: اللسان ٤/ ٢٨٣ ت ٨٠٩، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٧٢ سنة ٣٨٥ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٢٥ - ٤٢٦ ت ٢٥٠، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ٤ ت ٣٨٣، الزركلي: الأعلام ٥/ ١٩٦، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٧/ ٢٧٣.(٩) الإمام محدث همذان أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان القرشي الهمذاني المعروف بالتبعي، من موالي بني أمية، حدث عن القاسم بن الحكم العرني، وأصرم ابن حوشب، وجماعة، روى عنه مطين، وابن خزيمة، ويحيى ابن صاعد، وابن أبي حاتم، وعدله فقال: (صدوق)، لم يذكر مترجموه مولده، أما وفاته فكانت سنة ٢٦٧ هـ. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٧٢ ت ١٣٨، البغدادي: التاريخ ٥/ ١٢ - ١٣ ت ٢٣٦٣، السمعاني: الأنساب ١/ ٤٤٧ نسبة التبعي، ابن بشكوال: الصلة ١/ ٤٢ - ٤٣ ت ٢١، ابن الأثير: اللباب ١/ ٢٠٧ نسبة التبعي، الذهبي: السير ١٢/ ٦١٢ ت ٢٣٦.(١٠) أبو الفرج الحسن بن علي بن أحمد الرازي التميمي الواعظ، روى بجرجان عن محمد بن عبد الوهاب الدمياطي وجماعة. انظر ترجمته: السهمي: تاريخ جرجان ص:٥٤٨ ت ١١٩١.(١١) الإمام الحافظ عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد ابن فروخ القرشي مولاهم الرازي، سمع أبا نعيم، وخلاد بن يحيى، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وكان من أفراد الدهر حفظا، وذكاء، ودينا، وإخلاصا، وعلما، وعملا، وحدث عنه من شيوخه حرملة، وأبو حفص الفلاس، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي. ولد بعد نيف ومائتين، ومات أبو زرعة في آخر يوم من سنة ٢٦٤ هـ. انظر ترجمته: السمعاني: الأنساب ٣/ ٢٤ نسبة الرازي، الذهبي: السير ١٣/ ٦٥ ت ٤٨، ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧/ ٣٠ - ٣٤ ت ٦٢.стр. 156
عليه وسلم فقال: (ومن يضبط هذا؟ شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع تسعون ألفا، وشهد معه تبوك [سبعون] (١٢) ألفا) (١٣) .
وذكر الواقدي (١٤) عن رفاعة بن ثعلبة ابن أبي مالك (١٥) ، عن أبيه (١٦) ، عن الحواشي
(١٢) في الأصل أربعون.(١٣) ذكره بهذا السند ابن الأبار في المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي ص:٦٣، ابن الصلاح: المقدمة ص:٤٣٢، ابن كثير: الباعث الحثيث ص:١٨٠.(١٤) أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي المدني، صاحب المغازي ولد سنة ١٣٠ هـ، سمع من ابن أبي ذئب، ومعمر ابن راشد، ومالك بن أنس، روى عنه كاتبه محمد ابن سعد، وجماعة من الأعيان. ضعفه العلماء في الحديث وتكلموا فيه، قال الجوزجاني: (الواقدي لم يكن مقنعا، ذكرت لأحمد ابن حنبل موته يوم مات وأنا ببغداد، فقال: حولت كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أو قال: منذ زمان)، قال النسائي: (متروك الحديث)، وقال الذهبي: (اتفقوا على ترك حديثه، وهو من أوعية العلم، لكنه لا يتقن الحديث)، له كتاب"المغازي"قال بشأنه الذهبي: (كان رأسا فيها)، وكتاب "فتوح الشام"، وكتاب"الردة"، قال عنه ابن خلكان: (وما أقصر فيه)، توفي سنة ٢٠٧ هـ. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥/ ٤٩٥ - ٤٩٩ ت ١٤٤٨، البخاري: التاريخ الكبير ١/ ١٧٨ ت ٥٤٣، الجوزجاني: أحوال الرجال ص:١٣٥ ت ٢٢٨، النسائي: الضعفاء ص:٢١٧ ت ٥٥٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٨/ ٢٠ - ٢١ ت ٩٢، العقيلي: الضعفاء الكبير ٤/ ١٠٧ ت ١٦٦٦، ابن حبان: المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١، البغدادي: تاريخ بغداد ٣/ ٣ - ٢١ ت ٩٣٩، ابن الأثير: الكامل ٦/ ٣٨٥ سنة ٢٠٧ هـ، المزي: تهذيب الكمال ١٧/ ٩٧ - ١٠٤ ت ٦٠٩٠، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٤٨ ت ٣٣٤ والعبر ١/ ٣٥٣ سنة ٢٠٧ هـ والميزان ٣/ ٦٦٢ - ٦٦٦ ت ٧٩٩٣، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/ ٢٣٨ - ٢٤٠ ت ١٧٦٧، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٥٩، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ١٨٤ سنة ٢٠٧ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:١٤٩ ت ٣١٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٨ سنة ٢٠٧ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٤٢٠.(١٥) رفاعة القرظي وهو ابن سموءل، ويقال: ابن سموال، قال ابن أبي حاتم: (وهو الذي ذكره في حديث الزهري عن عروة، عن عائشة، أن رفاعة القرظي طلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٢ ت ٢٢٢٩.(١٦) ثعلبة ابن أبي مالك القرظي أبو يحيى المدني، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، من كندة، وقدم أبوه أبو مالك من اليمن على دين اليهودية، فنزل في بني قريظة فنسب إليهم ولم يكن منهم، فأسلم، وروى عن عمر، وعثمان، وجابر بن عبد الله، روى عنه ابناه أبو مالك، ومنظور، وسنان بن داود، وصفوان بن سليم، وابن شهاب الزهري، وروى عباس عن ابن معين قال: (ثعلبة ابن أبي مالك قد رأى النبي ﷺ ، وقال المزي وابن حجر: (روى عن النبي ﷺ ، وقال أبو حاتم، والعجلي: (هو من التابعين). -стр. 157
جده (١٧) أن زيد بن [١/أ] ثابت (١٨) قال: (شهد مع النبي ﷺ غزوة تبوك ثلاثون ألفا) (١٩) .
قال أبو القاسم خلف بن عبد الملك، وقد أخبرنا كما أخبرنا صاحبنا الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين الحافظ شيخنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي (٢٠) الحافظ في كتابه، قال خلف: وحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ابن عتاب بن محسن (٢١) ، عن أبيه (٢٢) ، حدثنا أبو الحواشي
(١٦) -انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤٤٣ ت ٢٢٣١، البخاري: التاريخ الصغير ١/ ٢٥٨، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠٨، البغوي: معجم الصحابة ٣/ ٦١، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢١٢ ت ٢٧٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٩٢ ت ٦١٣، الرعيني: الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة أولي الفضائل والأحلام (ق ٣٠/ب)، المزي: تهذيب الكمال ٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ت ٨٣٢، الذهبي: التجريد ١/ ٦٩ ت ٦٤٥، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ١٩/ب)، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٠١ ت ٩٥٢ ق ١ والتهذيب ٢/ ٢٥ ت ٣٩.(١٧) مالك بن ثعلبة ابن أبي مالك القرظي، ويقال: أبو مالك، روى عن أبيه ثعلبة ابن أبي مالك القرظي، وعمر بن الحكم بن ثوبان، وعنه ابن إسحاق، والوليد بن كثير. انظر ترجمته: المزي: تهذيب الكمال ١٧/ ٣٩١ ت ٦٣٢١، ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠/ ١١ ت ٧ و ١٢/ ٢١٨ ت ١٠٠٠.(١٨) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان النجاري المالكي، يكنى أبا مالك، وكناه مسلم أبا سعيد، كاتب الوحي، استصغر يوم بدر، وقيل: إنه شهد أحدا، وقد شهد الخندق، وكان أفرض الأمة، واستخلفه عمر وعثمان غير مرة على المدينة، وولي بيت المال لعثمان، قال ابن حبان: (من فقهاء الصحابة، وجلة الأنصار، مات سنة ٤٥ هـ في ولاية معاوية ابن أبي سفيان). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٥٨ ت ٥٦٨ والتاريخ ص:٦٣، مسلم: الكنى والأسماء ص:٤٢، أبو بكر المقدمي: كتاب التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم ص:٣٥ ت ٨٨، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص:١٦ ت ٢٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٣٧ - ٥٤٠ ت ٨٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٦ - ١٢٧ ت ١٨٢٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٧ ت ٢٠٥٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٤ ت ٢٨٨٢ ق ١.(١٩) الحديث ذكره القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن ٨/ ٢٨٠.(٢٠) سبقت ترجمته ص:١٠.(٢١) سبقت ترجمته.(٢٢) الإمام العلامة، المحدث، مفتي قرطبة، محمد ابن عتاب بن محسن أبو عبد الله مولى ابن أبي عتاب الأندلسي، ولد سنة ٣٨٣ هـ، حدث عن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي، وأبي المطرف القنازعي، وأبي عبد الله محمد ابن نبات، ويونس ابن مغيث وعدة، حدث عنه ابنه أبو-стр. 158
المطرف عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري القنازعي (٢٣) ، حدثنا الحسن بن رشيق (٢٤) ، نا محمد بن رمضان ابن الحواشي
(٢٢) -محمد، كان فقيها، ورعا، عاملا، بصيرا بالحديث وطرقه، عالما بالوثائق لا يجارى فيها، قال أبو علي الغساني: (كان من جلة العلماء الأثبات، وممن عني بالفقه وسماع الحديث وأقره، وقيده فأتقنه، وكتب بخطه علما كثيرا)، له فهرسة رواها ابن خير عن ابنه الفقيه أبي محمد، توفي سنة ٤٦٢ هـ. انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٣٨١، ابن بشكوال: الصلة ٣/ ٧٩٨ - ٨٠٠ ت ١٢٠٢، الذهبي: السير ١٨/ ٣٢٨ - ٣٢٩ ت ١٥٢ والعبر ٣/ ٢٥٠ سنة ٤٦٢ هـ وتاريخ الإسلام ص:٧٤ ت ٥٦ سنة ٤٦٢ هـ، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/ ٧٩ ت ١٥٣٧، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٥/ ٨٦ سنة ٤٦٢ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٣١١ سنة ٤٦٢ هـ.(٢٣) الحافظ، العلامة، القدوة، عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري أبو المطرف القنازعي القرطبي، أستاذ كبير القدر، كثير التواليف، تفقه بالأصيلي، وأبي عمر ابن المكوي، وقرأ على أصبغ ابن تمام، ومحمد بن الحسين ابن النعمان، وأبي جعفر ابن عون الله، والحسن ابن رشيق، روى عنه محمد ابن عتاب، وابن عبد البر، وقرأ عليه جعفر بن عبد الله اللخمي، وعبد الرحمن بن خلف ابن البناء، وكان زاهدا، ورعا، قانعا باليسير، مجاب الدعوة، بعيد الصيت، رأسا في القراءات، شروطيّا على مذهب مالك، صاحب تصانيف منها: "شرح الموطأ"، و"مختصر وثائق ابن الهندي"و"مختصر تفسير القرآن لابن سلام"و"فهرسة"ذكرها له ابن مخلوف في الشجرة، مات سنة ٤١٣ هـ. انظر ترجمته: الحميدي: جذوة المقتبس ٢/ ٤٤١ ت ٦١٦، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٧/ ٢٩٠، ابن خير: الفهرسة ص:٨٧، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٤٨١ ت ٧٠١، الضبي: بغية الملتمس ٢/ ٤٨٢ ت ١٠٤٥، الذهبي: السير ١٧/ ٣٤٢ - ٣٤٣ ت ٢١٢، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٤٨٥، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٣٨٠ ت ١٦١٨، الداودي: طبقات المفسرين ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤ ت ٢٧٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١٩٨ سنة ٤١٣ هـ، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١١١ - ١١٢ ت ٢٩٩، الكتاني: فهرس الفهارس ٢/ ٩٦٤ ت ٥٤٣.(٢٤) الحافظ الحسن ابن رشيق أبو محمد العسكري، محدث الديار المصرية، ولد سنة ٢٨٣ هـ، روى عن النسائي، وأحمد بن حماد زغبة، روى عنه يحيى بن علي المعروف بابن الطحان، والدارقطني، وعبد الغني بن سعيد، وأبو محمد ابن النحاس وخلق، قال عنه ابن الطحان: (ما رأيت عالما أكثر حديثا منه)، وقال الذهبي في الميزان: (عالي السند، لينه الحافظ عبد الغني ابن سعيد قليلا، ووثقه جماعة، وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير)، ذكر له فؤاد سزكين من مؤلفاته"جزء فيه منتقى حديث. . . "، توفي سنة ٣٧٠ هـ. انظر ترجمته: ابن الطحان: تاريخ علماء أهل مصر ص:٢٥ ت ١٩٧، ابن الأثير الجزري: اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٣٤٠ نسبة العسكري، الذهبي: الميزان ١/ ٤٩٠ ت ١٨٤٧ والتذكرة ٣/ ٩٥٩ ت ٩٠٣ والسير ١٦/ ٢٨٠ ت ١٩٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢/ ١٦ - ١٧ ت ١٠، ابن تغري بردي: -стр. 159
شاكر (٢٥) ، نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم (٢٦) قال: أنا الشافعي (٢٧) ، قال: (قبض رسول الله ﷺ ، والمسلمون ستون ألفا، ثلاثون ألفا بالمدينة ومكة، وثلاثون ألفا في قبائل العرب) (٢٨) . الحواشي
(٢٤) -النجوم الزاهرة ٤/ ١٣٩ سنة ٣٧١ هـ، ابن حجر: لسان الميزان ٢/ ٢٠٧ ت ٩٢٢، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٨٥ ت ٨٧١ وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٢، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٢١٢ - ٢١٣ ت ٩٧٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٧١ سنة ٣٧٠ هـ، سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤٠٦ ت ٢٣٠.(٢٥) أبو بكر محمد بن رمضان ابن شاكر الحميدي المعروف بابن الزيات، مالكي، جلس في مجلس محمد ابن عبد الحكم، وأخذ بمصر عن الحارث ابن مسكين، والربيع بن سليمان، ومحمد ابن عبد الحكم، روى عنه أبو بكر النعالي، وأبو الحسن النمري قال القاضي عياض: (توفي أبو بكر هذا فيما قرأته بخط الحكم المستنصر سنة ٣٢١ هـ، وجلس مجلسه ابنه بعده). انظر ترجمته: القاضي عياض: ترتيب المدارك ٥/ ٥٥ - ٥٦.(٢٦) الفقيه الشافعي محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع المصري ولد سنة ١٨٢ هـ، روى عن أبيه، وابن وهب، وأشهب من أصحاب الإمام مالك، والشافعي وجماعة. روى عنه النسائي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن صاعد. أثنى عليه العلماء كثيرا، قال ابن خزيمة: (ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه)، وقال ابن أبي حاتم: (كتبت عنه وهو صدوق ثقة من فقهاء مصر)، اختلف في سنة وفاته، فقال ابن خلكان، وابن حجر توفي سنة ٢٦٨ هـ، وقال ابن قانع فيما حكاه ابن خلكان: سنة ٢٦٩ هـ، وحكى عنه ابن حجر أنه أثبت تاريخ وفاته سنة ٢٩٠ هـ، قال الذهبي في السير: (له كتاب في"الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة"، وكتاب"أحكام القرآن"، وكتاب "الرد على فقهاء العراق"، ومصنف في"أدب القضاة"مفيد). انظر ترجمته: ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ١٩٣ ت ٥٧١، المزي: تهذيب الكمال ١٦/ ٤٢٩ ت ٥٩٤٣، الذهبي: السير ١٢/ ٤٩٧ ت ١٨١ والميزان ٣/ ٦١١ ت ٧٨١٥ والعبر ٢/ ٣٨ - ٣٩ سنة ٢٦٨ هـ، الصفدي: الوافي بالوفيات ٣/ ٣٣٨ ت ١٤٠٢، ابن السبكي: طبقات الشافعية ٢/ ٦٧ - ٧١ ت ١٣، المقريزي: المقفى الكبير ٦/ ٩٦ - ٩٧ ت ٢٥٣٢، ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩/ ٢٦٠ - ٢٦١ ت ٤٣٣، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٧٩ ت ٣١٦٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٣٠٤ و ٢/ ١٢٨٤.(٢٧) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي المطلبي الشافعي المكي، نسيب رسول الله ﷺ ، ولد سنة ١٥٠ هـ، روى عن مالك، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومسلم بن خالد، وابن عيينة وجماعة، وروى عنه ابن حنبل، والحميدي، والمزني، ومحمد ابن عبد الحكم توفي سنة ٢٠٤ هـ. انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٢٩٤ - ٢٩٦، السمعاني: الأنساب ٣/ ٣٧٨ و ٣٨٠ نسبة الشافعي، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٦١ ت ٣٥٤ والعبر ١/ ٣٤٥ سنة ٤٠٢ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ٢/ ١٥٦.(٢٨) ذكره السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النووي ٢/ ٢٢١.стр. 160
باب الألف:
(١) - أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة (١) ذكره الحواشي
(١) أوس بن حارثة بن لأم الطائي والد جرير بن أوس، وجد عروة بن مضرس بن أوس، ذكره ابن قانع في الصحابة، وابن الدباغ الأندلسي، وتبعهما ابن الأثير الجزري، وذكره الحافظ ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط. وعزاه الرعيني في جامعه لابن فتحون، وابن الأمين، وعزاه ابن الأثير وابن حجر لابن الدباغ. وذكر له ابن منظور بيتا شعريا في مادة"كلب". وأوس بن حارثة بن لأم جاهلي-فيما أحسب-لأن حفيده عروة بن مضرس بن أوس الذي روى عنه الشعبي حج مع النبي ﷺ كما ذكر ابن أبي حاتم في الجرح ٦/ ٣٩٥ ت ٢٢٠٤، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣١، وابن حبان في الثقات ١/ ٤٠٥ ت ١٠٢٠ (طبعة دار الكتب العلمية)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٥، وخريم بن أوس معدود في الصحابة كما في ثقات ابن حبان ١/ ٤٠٥. أخرج ابن قانع في معجمه حديثا لأوس بن حارثة، عن محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثه زكريا بن يحيى، حدثه زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي قال: (أتيت النبي ﷺ في سبعين راكبا من قومي فبايعته على الإسلام، فألفيته في ظل شجرة قد أطاف به قوم كأن على رءوسهم الطير. . .). وذكر حديثا طويلا، وهو ما نقله ابن حجر عن التاريخ المظفري، وقد جعل كل من الحاكم النيسابوري، وابن الأثير، وابن حجر الحديث لابنه خريم بن أوس. الحديث أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٣٥٤ ح ٤٩، والطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٥٢ ح ٤١٦٧، وابن لال في معجم الصحابة (ق ٦٢/ب)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧ ح ٥٤١٧/ ١٠١٥، وقال: (هذا حديث تفرد به رواته الأعراب عن آبائهم، وأمثالهم لا يضعون). وسكت عنه الذهبي، وابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة خريم بن أوس ١/ ٦٠٦ - ٦٠٧ ت ١٤٣٨، وذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥ ت ٢٢٤٧ ق ١. والحديث إسناده ضعيف فيه محمد بن عبد الوهاب بن محمد الأخباري لم أقف له على ترجمة، وزكريا بن يحيى الطائي أبو السّكين ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح"وسكت عنه ٣/ ٥٩٥ ت ٢٦٨٩، وقال عنه الدارقطني: (متروك)، وقال أيضا: (ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة) الضعفاء والمتروكين ص:٩٥ ت ٢٤٠، وزحر بن حصن ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"٣/ ٤٤٥ ت ١٤٨٦، وابن أبي حاتم في"الجرح"٣/ ٦١٩ ت ١٨٠٣ ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"٢/ ٦٩ ت ٢٨٥٠ وقال في"المغني في الضعفاء": (لا يعرف) ١/ ٢٣٨ ت ٢١٧٦، وابن حجر في"لسان الميزان"٢/ ٤٧٣ ت ١٩٠٦ وقالا: (لا يعرف). انظر ترجمته: ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص:٣٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٤٨ ت ١٦٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٧ ت ٢٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥ -стр. 161
ابن قانع (٢) في"معجم الصحابة" (٣) .
(٢) -أوس أبو حاجب الكلابي (٤) ذكره ابن قانع (٥) أيضا (٦) ، وأورد له حديثا (٧) . الحواشي
(١) -ت ٣١٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٧ - ١٤٨ ت ٣٢٤ ق ١ و ١/ ٢٥٩ ت ٥٦٩ ق ٤، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء في لسان العرب ص:١٧ ت ٨٧.(٢) الحافظ عبد الباقي بن مرزوق بن واثق أبو الحسين الأموي المعروف بابن قانع، سمع إبراهيم بن إسحاق الحربي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسن ابن حباش الكوفي، روى عنه الدارقطني، والمرزباني، ضعفه البرقاني، وقال البغدادي في تاريخه: (لا أدري لماذا ضعفه البرقاني؟ فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه، وقد تغير في آخر عمره)، ألف ابن قانع معجما في الصحابة أفرد ابن فتحون كتابا لنقده سماه: "الإعلام والتعريف مما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف"وله"الفوائد"، "جزء فيه أحاديث مجاعة"، "جزء فيه حديث ابن قانع عن شيوخه"، "السنن عن أهل البيت ﵈"، "الوفيات"، "التاريخ"مرتب على السنين. ولد سنة ٢٦٥ هـ، وتوفي سنة ٣٥١ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١١/ ٨٨ - ٨٩ ت ٥٧٧٥، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٥، ابن الجوزي: المنتظم ٧/ ١٤ سنة ٣٥١ هـ، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٦/ ٦٣٢، الذهبي: التذكرة ٣/ ٨٨٣ ت ٨٥١ والسير ١٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧ ت ٣٠٣ والعبر ٢/ ٢٩٢ سنة ٣٥١ هـ والميزان ٢/ ٥٣٢ ت ٤٧٣٥، ابن كثير: البداية ١١/ ٢٢٩ سنة ٣٥١ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٣/ ٥١، ابن حجر: اللسان ٣/ ٣٨٣ ت ١٥٣٦، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٣ سنة ٣٥١ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٦١ ت ٨٢٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٨ سنة ٣٥١ هـ، الكتاني: الرسالة المستطرفة ص:١٢٧، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ١/ ٣٠٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ت ٢٠٢.(٣) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٥٣ - ٣٥٤ ت ٢٥.(٤) أوس أبو حاجب الكلابي، له صحبة، وقد نفاها عنه بعضهم، فذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وبين هو والبخاري، وابن أبي حاتم أن رواية أوس الكلابي موقوفة، يرويها عن الضحاك بن سفيان عن النبي ﷺ . قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ الأندلسي)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ١٩ ت ١٥٤٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٣٠٤ ت ١١٣٢، ابن حبان: الثقات ٤/ ٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٦ ت ٢٩٤، الرعيني: الجامع (ق ١٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٥ ت ٣٠٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٢ ت ٣٦٤ ق ١.(٥) سبقت ترجمته ص:١٧.(٦) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ت ٣١.(٧) ذكر له ابن قانع حديثا من طريق يحيى بن راشد، نا المعلى بن حاجب بن أوس الكلابي، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيت النبي ﷺ ، فبايعته على ما بايعه الناس). -стр. 162
(٣) -أوس المزني (٨) ذكره ابن قانع أيضا (٩) .
(٤) -أوس بن قتادة (١٠) ذكره ابن إسحاق (١١) . الحواشي
(٧) -الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٩ ت ١٥٤٩، وابن قانع في المعجم ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ ح ٥٥، وابن أبي حاتم في الجرح ٢/ ٣٠٤ ت ١١٣٢، وابن حبان في الثقات ٤/ ٤٤، وابن لال في المعجم (ق ٦٤/ب)، وذكر كل من البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان أن رواية أوس الكلابي موقوفة يرويها عن الضحاك بن سفيان عن النبي ﷺ ، وأورده الرعيني في جامعه (ق ١٥/ب)، وساقه من طريق حميد بن منهب، عن جده، ولعله وهم فإن طريق حميد بن منهب ورد في حديث أوس بن حارثة الطائي والله أعلم، وذكره ابن حجر في الإصابة برواية ابن قانع ١/ ١٦٢ ت ٣٦٤ ق ١. وإسناد الحديث ضعيف فيه المعلى بن حاجب بن أوس ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣٩٥ ت ١٧٢١، وابن أبي حاتم في الجرح ٨/ ٣٣٣ ت ١٥٣٧، وسكتا عنه. وأبوه حاجب بن أوس الكلابي ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٧٩ ت ٢٨٣، وابن أبي حاتم في الجرح ٣/ ٢٨٤ ت ١٢٦٥، وسكتا عنه.(٨) أوس المزني ذكره ابن قانع بالزاي والنون، وتبعه في ذلك ابن الأمين، وأورده ابن حجر وقال: (استدركه ابن الأثير وغيره فوهموا، وإنما هو أوس المرئي من بني امرئ القيس، روت عنه ابنته أم جميل-وقيل: جميلة-قالت: (أتيت النبي ﷺ مع أبي وعليّ ذوائب لي وقزعة، فقال النبي ﷺ : احلق عنها زي الجاهلية، وائتني بها، فذهب بي أبي فحلقه عني وردني فدعا لي وبارك علي ومسح على رأسي يده). وفرق الذهبي بين أوس المرئي، وأوس المزني. قال الرعيني في جامعه: (ذكره ابن قانع، وقال ابن فتحون: حدثت ابنته جميلة أن أباها كان جاهليا، وكان لا يولد له إلا البنات)، وعقب الرعيني قائلا: (ووهما معا فإنه الذي قبله-أي أوس المرئي-والله أعلم قاله عيسى بن سليم). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم عن شيخه محمد بن عبيد الطالقاني، عن الهيثم الطالقاني عن حمدة ابنة أبي العلانية ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩ ح ٥٠، وابن لال في المعجم (ق ٦٢/ب)، وأورده ابن الأثير في الأسد ١/ ١٧٦ ت ٣٢١، وابن حجر في الإصابة ١/ ٢٦٠ ت ٥٧٢ ق ٤. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٧٦ ت ٣٢١، الرعيني: الجامع (ق ١٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٧ ت ٣٣٦، ابن حجر الإصابة ١/ ١٦٢ ت ٣٦٥ ق ١ و ١/ ٢٦٠ ت ٥٧٢ ق ٤.(٩) ابن قانع: المعجم ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ ت ٢٦.(١٠) أوس بن قتادة الأنصاري، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر من بني عمرو بن عوف. انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٣٧ ت ٣٣٠، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٥٩ ت ٣٥٠ ق ١.(١١) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧. وابن إسحاق هو محمد بن يسار القرشي المطلبي، اشتهر بتأليفه للمغازي، بحر فيها، وكل من ألف بعده في هذا المجال كان عيالا عليه، روى عن أبيه، والزهري، وعطاء، ونافع، أخذ عنه شعبة، والسفيانان. اختلف العلماء ما بين تعديله وتجريحه ولد سنة ٨٥ هـ، وتوفي سنة ١٥٠ هـ، وقيل: سنة ١٥١ هـ. -стр. 163
(٥) -الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب الكندي (١٢) ذكره ابن الكلبي (١٣) .
(٦) -الأسود بن حازم بن صفوان بن [١/ب] عزاز، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ (١٤) ، ذكره الأمير الحواشي
(١١) -انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٥/ ٤٥٠ ت ١٣٢٥، الفسوي: المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧ - ٦٨، ابن النديم: الفهرست ص:١٣٦، ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات ص:٢٨٠ ت ١١٤٧، أبو يعلى الخليلي القزويني: الإرشاد ١/ ٢٨٨ - ٢٩٣ ت ١٣٨، البغدادي: تاريخ بغداد ١/ ٢١٤ - ٢٣٤ ت ٥١، المزي: التهذيب ١٦/ ٧٠ - ٨٣ ت ٥٦٤٤، الذهبي: التذكرة ١/ ١٧٢ - ١٧٤ ت ١٦٧ والعبر ١/ ٢١٦ سنة ١٥١ هـ وتاريخ الإسلام ص:٥٨٨ - ٥٩٤ سنة ١٥١ هـ والميزان ٣/ ٤٦٨ - ٤٧٥ ت ٧١٩٧، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ١٨٨ ت ٥٥٠، ابن قنفذ: الوفيات ص:١٢٨، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٨٢ ت ١٦٠، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ٢٣٠ سنة ١٥١ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١١١ - ١١٢ ت ١٨٨، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٠.(١٢) الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ ومعه ابنه يزيد، فدعا له النبي ﷺ ، وذكره الطبري وأبو موسى في الذيل، واستدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٤ ت ١٤٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ١٥٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٥ ت ١٦٣ (ز) ق ١.(١٣) الأخباري النسابة أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي الكوفي الشيعي، روى عن أبيه، ومجالد، وأبي مخنف لوط، حدث عنه ابنه العباس، ومحمد ابن سعد، وخليفة بن خياط. لم يوثقوه، قال أحمد ابن حنبل: (إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه)، أكثر من التصنيف حتى قال عنه ابن حجر: (إن تصانيفه أزيد من مائة وخمسين مصنفا، وعدها ابن النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا). شهد العلماء لهشام ابن الكلبي بالشأو البعيد في علم الأنساب، قال ابن النديم: (إنه عالم بالنسب، وأخبار العرب وأيامها، ومثالبها ووقائعها)، وقال ابن خلكان: (كتابه"الجمهرة في النسب"من محاسن الكتب في فن الأنساب)، وذكر الدارقطني في مؤتلفه كتابا لابن الكلبي وهو كتاب"الألقاب"اعتمد عليه في ستة عشر موضعا. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٩٢١ و ١٠٥٠ و ٣/ ١٢٥٨ و ١٢٨٩ و ١٣١٥. . .، البغدادي: تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥ - ٤٦، ت ٧٣٨٦، الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ٢٨٧، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦/ ٨٢ - ٨٤ ت ٧٨٢، الذهبي: السير ١٠/ ١٠١ - ١٠٣ ت ٣ والعبر ١/ ٣٤٦ سنة ٢٠٤ هـ، اليافعي: مرآة الجنان ٢/ ٢٩ سنة ٢٠٤ هـ.(١٤) الأسود بن حازم بن عزاز، قال أبو نعيم، وابن حجر: "عرار"بالراءين المهملتين، قال ابن ماكولا: (الأسود بن حازم بن صفوان بن عزاز، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، روى عنه أبو جميل عباد بن هشام الشامي مؤذن المسجد في بمجكث)، شهد مع النبي ﷺ غزوة الحديبية، روايته هي: (رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ -стр. 164
الحواشي
(١٤) -يقال له: أسود بن حازم، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين، وكان يأكل السمن مع التمر، يجعله في فيه فيبتلعه، ولم يكن له أسنان فسمعته يقول: شهدت غزوة الحديبية وأنا ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى عليك؟ قال: خمس وخمسون ومائة وعقد بيديه). الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٢٧٩ ح ٩٢٦، ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١/ ٣٢٣ ح ٣٢٦، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٠٠ ت ١٣٥، وقال الذهبي في ترجمة هذا الصحابي (الحديث واه) ولم يورده ١/ ١٨ ت ١٤٢، وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: (إسناده ضعيف جدا) ١/ ٧٠ ت ١٥٢ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٧٩ ت ١٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٠ ت ١٣٥، الذهبي: التجريد ١/ ١٨ ت ١٤٢، ابن ناصر الدين: التوضيح ١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٠ ت ١٥٢ ق ١.(١٥) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٢٧٩. الحافظ الكبير النسابة الأمير علي بن هبة الله بن علي بن جعفر العجلي الجرباذقاني ثم البغدادي المعروف بابن ماكولا أبو نصر، سمع عبيد الله بن عمر ابن شاهين، وأبا بكر ابن بشران، وأبا القاسم الحنائي، وطبقته بدمشق. حدث عنه أبو بكر الخطيب، والحميدي، ألف كتاب"الإكمال في رفع عارض الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب"جمع فيه بين كتاب الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وكتابي عبد الغني في"المؤتلف"وفي"مشتبه النسبة"، وبين كتاب"المؤتنف"لأبي بكر الخطيب، ثم عمل كتابا آخر ذكر فيه أوهامهم في ذلك، وزاد عليهم زيادات. وقد نوه به غير واحد قال ابن كثير: (وهو كتاب جليل لم يسبق إليه، ولا يلحق فيه إلا ما استدرك عليه ابن نقطة في كتاب سماه"الاستدراك")، وقال ابن ناصر في التوضيح: (وليحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة زيادات على كتاب ابن ماكولا)، هذه الكتب التي ذكرها مترجموه، وله كتاب"الوزراء"ذكره الأمير في رسم البريدي من الإكمال فقال: (وأبو عبد الله البريدي ولي الوزارة قد ذكرناه في كتاب"الوزراء")، اختلف في سنة ولادته بين ٤٢٠ هـ و ٤٢٢ هـ، وسنة وفاته بين ٤٧٥ هـ و ٤٨٧ هـ. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٥٤٩، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٩، ابن الجوزي: المنتظم ١٦/ ٢٢٦ سنة ٤٧٥ هـ و ١٧/ ٨ سنة ٤٨٦ هـ، ابن الأثير: الكامل ١٠/ ١٢٨ سنة ٤٧٥ هـ، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥/ ٣٠٥ - ٣٠٦ ت ٤٣٩، الذهبي: السير ١٨/ ٥٦٩ - ٥٧٨ ت ٢٩٨ والتذكرة ٤/ ١٢٠١ - ١٢٠٤ ت ١٠٣٣ والعبر ٤/ ٣١٧ سنة ٤٨٧ هـ، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٣/ ١١٠ ت ٣٦٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦ - ١٣٨ سنة ٤٧٥ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٥/ ١١٥ - ١١٦ سنة ٤٧٥ هـ، ابن ناصر الدين: التوضيح ٤/ ٣٠١، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٤٤٣ ت ٩٩٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٣٨١ سنة ٤٨٧ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٨٣ - ٨٤ ت ٦٠.стр. 165
(٧) -أسود بن عبس بن أسماء بن وهب وفد على النبي ﷺ (١٦) ، وقال: (أتيتك لأتقرب إليك) (١٧) ، فسمي المتقرّب، ذكره الطبري (١٨) قاله خلف. الحواشي
(١٦) الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي هكذا نسبه الرشاطي في"اقتباس الأنوار"، وذكر هشام ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ فقال: (جئت لأقترب إلى الله بصحبتك فسماه المقترب)، والموجود عند الطبري في تاريخه أن المسمى المقترب هو الأسود بن ربيعة، أحد بني ربيعة بن مالك، صحابي مهاجري، أمره عمر على جند البصرة سنة سبع عشرة، وترجمته هي الموالية عند ابن الأمين: (قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة والله أعلم)، وقال الرشاطي: (ذكره ابن الكلبي، وسيف، والطبري، ولم يذكره أبو عمر). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٢٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٢٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٥ ت ٥٠، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٨٦ ت ١٦٥ ق ١.(١٧) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٠٥ ت ١٥٠، وذكره ابن الكلبي في الجمهرة ص: ٢٢٩، والطبري في تاريخ الأمم والملوك ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ، عبد الحق الإشبيلي في مختصر اقتباس الأنوار (١/ ١٠/أ)، وسيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن كما حكاه ابن حجر في الإصابة ١/ ٨٦ ت ١٦٥ ق ١.(١٨) الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ. الإمام العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري ولد بآمل سنة ٢٢٤ هـ، أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء مثل: محمد بن حميد الرازي، وأبو جريج، وهناد بن السري، وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر، وأخذ فقه مالك عن يونس ابن عبد الأعلى، وبني عبد الحكم روى عنه القاضي أبو بكر الشافعي، ومخلد بن جعفر توفي سنة ٣١٠ هـ. من تآليفه: "تاريخ الأمم والملوك"، وكتاب في"التفسير"ذكر ابن ناصر الدين أن محمد بن أحمد ابن مطرف الكناني الطّرفي إمام مسجد طرفة بقرطبة اختصره، وكتاب"تهذيب الآثار"، وذكر له ابن خير في الفهرسة كتابا يسمى"ذيل المذيل"، وعن الذيل قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء: (كتاب ذيل المذيل مشتمل على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول الله ﷺ في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منه أو من قريش من القبائل، ثم ذكر موت من مات من التابعين والسلف بعدهم ثم الخالفين إلى أن بلغ شيوخه الذين سمع منهم وجملا من أخبارهم ومذاهبهم)، قال د/عبد الرحمن حسين العزاوي في كتابه"السيرة والتاريخ" حين حديثه عن مؤلفات الطبري المفقودة: (المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين للطبري وهو الذي طبع مع التاريخ). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢٦ - ٣٢٧، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢ - ١٦٩ ت ٥٨٩، السمعاني: الأنساب ٤/ ٤٥ نسبة الطبري، ابن خير: الفهرسة ص:٢٨٨، الحموي: معجم الأدباء-стр. 166
(٨) -أسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك، له صحبة (١٩) ، ذكره سيف (٢٠) الحواشي
(١٨) -١٨/ ٤٤، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ١٩١ - ١٩٢ ت ٥٧٠، الذهبي: التذكرة ٢/ ٧١٠ - ٧١٦ ت ٧٢٨ والعبر ٢/ ١٤٦ سنة ٣١٠ هـ والميزان ٣/ ١٩٨ ت ٧٣٠٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٧ ت ٧٢٠، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٤٢ - ١٤٤ سنة ٣١٠ هـ، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١٠٦ - ١٠٨ ت ٢٨٨٦، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٢٢، الداودي: طبقات المفسرين ٢/ ١١٠ - ١١٨ ت ٤٦٨، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ١٠٠ - ١٠٣، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣١٠ - ٣١١ ت ٧٠٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٦٠ سنة ٣١٠ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:١٠٨ ت ٨٢، د/عبد الرحمن حسين العزاوي: السيرة والتاريخ ص:١٥٥.(١٩) الأسود بن ربيعة الحنظلي من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة، ذكر ابن الأثير أن أبا موسى استدركه على ابن منده، وأن سيف بن عمر ذكره في الفتوح فيمن شهد مع علي صفين، وجعل هذا الأسود هو المتقرب، وهو صنيع الطبري. ووهم ابن الأمين واعتبره والأسود بن عبس شخصين، مع أنهما شخص واحد. وسبب الاختلاف راجع إلى أن الأسود بن ربيعة نسب إلى جده الأعلى كما ذكرت أغلب المصادر التي ترجمت له، وأن الأسود بن عبس نسب مباشرة إلى أبيه عبس، إلا ابن الأثير فيما أورده عن ابن شاهين أن إحدى الترجمتين وهم. ومما يثير انتباهنا في ترجمة الأسود بن ربيعة، كونه صحابيا مهاجرا، وممن أمرهم عمر على جند البصرة، فهذا يدل على شهرته، وثقته ولزومه للرسول ﷺ ، حتى ترك اسمه الأسود وسمي المقترب، ومع ذلك لم يرد ذكره عند ابن عبد البر في الاستيعاب، ونستنتج أيضا أن ابن الأمين لم يكن لديه كتاب الطبري، لأنه لم يقارن قوله، فالموجود في التاريخ هو الأسود ابن ربيعة وهو صاحب اللقب. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠٢ ت ١٤٢، الذهبي: التجريد ١/ ١٩ ت ١٤٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧٣ ت ١٥٩ ق ١.(٢٠) سيف بن عمر الأسيدي ويقال التميمي البرجمي، صاحب كتاب"الفتوح"و"الردة"، روى عن جماعة من العلماء منهم: عبد الله بن عمر العمري، وأبو الزبير، وابن جريج، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وابن الكلبي. أخذ عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومحمد بن عيسى الطباع، والنضر بن حماد العتكي، توفي في خلافة الرشيد سنة ٢٠٠ هـ. ضعفه العلماء منهم يحيى ابن معين، والعقيلي الذي قال عنه: (سيف بن عمر الضبي الأسيدي مصنف"الفتوح"و"الردة"كان أخباريا عارفا إلا أنه كان في الحديث ضعيفا). من كتبه التي ذكرها له ابن حجر في التقريب: "الفتوح الكبير"، "الردة"، "الجمل وسير عائشة وعلي"، وقد ذكر أحمد راتب عرموش-جامع كتاب الفتنة ووقعة الجمل-كتبه، فقال: (كلها مفقودة). انظر ترجمته: النسائي: الضعفاء ص:١٢٣ ت ٢٧١، العقيلي: الضعفاء الكبير ٢/ ١٧٥ ت ٦٩٤، ابن حبان: المجروحين ١/ ٣٤١ - ٣٤٢، ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٤٣٥ ح ١١٩/ ٨٥١، الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:١٠٤،٢٨٣، السمعاني: الأنساب ١/ ١٥٩ نسبة الأسيدي، ابن الجوزي: الضعفاء والمتروكين ٢/ ٣٥ ت ١٥٩٤، المزي: التهذيب ٨/ ٢٤٩ - ٢٥١ ت ٢٦٥٩، -стр. 167
في الفتوح له (٢١) .
(٩) -أسود بن الخزاعي (٢٢) ، ذكره موسى بن عقبة (٢٣) ، وقال فيه ابن الحواشي
(٢٠) -الذهبي: الميزان ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٦ ت ٣٦٣٧، ابن حجر: التهذيب ٤/ ٢٩٥ ت ٥٠٦ وتقريب التهذيب ص:٢٦٢ ت ٢٧٢٤، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٣٣ - ١٣٤، أحمد راتب عرموش: الفتنة ووقعة الجمل-رواية سيف بن عمر الضبي-ص:٥ (المقدمة).(٢١) وكتاب الفتوح لسيف نقل منه ابن الأثير في أسد الغابة في عدة مواضع ١/ ٣٩٠ ت ٨٧٦ و ١/ ٤٠٨ ت ٩٣٦، وابن حجر في الإصابة ١/ ١٧ ت ٢ ق ١ و ١/ ٥٧ ت ١١٦ ق ١ و ٢/ ٤١٨ ت ٩٨٢ ق ١ و ٨/ ١٤٤ ت ١١٨٢٥ ق ١، وبرهان الدين الحلبي في هوامش الاستيعاب (ق ٩١/أ)، ونقل عنه ابن سيد الناس في منح المدح ص:٣٢٢ و ٣٢٦، ومن الذين نقلوا عنه أيضا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف ابن حبيش في"مغازيه"، تبين ذلك من خلال مراسلة ذ/محمد إبراهيم الكتاني د/عبد المنعم مختار أمين محاضر بالمعهد الشرقي لجامعة بوداست الذي انتفع بهذه المغازي لنيل درجة الدكتوراه، وهو يرى أهمية كبرى لهذا الكتاب، لأن مؤلفه شرح بشكل منهجي الروايات المختلفة مبينا ضعف روايات سيف بن عمر في قضية الفتوح الكبرى. انظر مجلة دعوة الحق ع ٩ و ١٠ س ٩/ ١٩٦٦ مقال: جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا ص:٨٥.(٢٢) الأسود بن خزاعي وقيل: خزاعي بن أسود الأسلمي، ذكر ابن عقبة أنه أحد أفراد السرية التي وجهت لقتل أبي رافع سلام ابن أبي الحقيق مع عبد الله بن عتيك أمير السرية، وأبي قتادة، ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس. ووقع اختلاف في سنتها بين الطبري في سنة ٣ هـ، والواقدي في سنة ٤ هـ، والمصادر المتعلقة بالتراجم والمغازي مختلفة في تسمية هذا الصحابي، وإن أجمعوا على كونه أحد الخمسة الذين قتلوا ابن أبي الحقيق، وذلك أنه-فيما ذكر الزهري-: (لما أصابت الأوس كعب بن الأشرف، قالت الخزرج: والله لا ننتهي حتى نجزئ عن رسول الله ﷺ مثل الذي أجزءوا عنه، فتذاكروا أوزن رجل من اليهود، فاستأذنوا النبي ﷺ في قتله، وقال: لا تقتلوا وليدا ولا امرأة، فخرج إليه رهط فيهم عبد الله بن عتيك وكان أمير القوم أحد بني سلمة، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، وأبو قتادة، وخزاعي بن أسود). انظر ترجمته: الزهري: المغازي النبوية ص:١١٣، الواقدي: المغازي ١/ ٣٩١، الطبري: التاريخ ٢/ ٥٦ سنة ٣ هـ، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٧٣ ت ١٣٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٠١ ت ١٣٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٨ ت ١٤٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٧١ ت ١٥٤ ق ١.(٢٣) ابن عقبة: المغازي ص:٢٢٨. موسى بن عقبة بن أبي عياش المدني الحافظ أبو محمد القرشي، مولى آل الزبير بن العوام، من صغار التابعين، أخذ العلم عن الصحابية أم خالد بنت خالد، وعروة، وسالم، وأبي سلمة، روى عنه إبراهيم الفزاري، والسفيانان، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس. أول من صنف كتابا في غزوات الرسول ﷺ ، قال عنه الذهبي في التذكرة: (جمعه يوسف بن محمد بن عمر ابن قاضي شهبة ت ٧٨٩ هـ)، وقال أحمد ابن حنبل: (عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه-стр. 168
إسحاق (٢٤) "خزاعي بن أسود" (٢٥) .
(١٠) -أنيف بن ملّة (٢٦) ذكره ابن إسحاق (٢٧) ، وابن السكن (٢٨) فيمن وفد الحواشي
(٢٣) -ثقة)، قال يوسف هورفتس عن كتابه: (ولم يصل إلينا الكتاب، أو بالدقة لا يعرف شيء عن وجوده)، توفي سنة ١٤١ هـ. انظر ترجمته: ابن معين: التاريخ ٢/ ٤٠٥ ت ٣٥٣، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٢٩٢ ت ١٢٤٧، ابن حبان: الثقات ٥/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ابن شاهين: التاريخ ص:٣٠٤، المزي: التهذيب ١٨/ ٤٩٢ - ٤٩٦ ت ٦٨٧٦، الذهبي: التذكرة ١/ ١٤٨ ت ١٤١ والسير ٦/ ١١٤ - ١١٨ ت ٣١ والعبر ١/ ١٩٢ سنة ١٤١ هـ، ابن حجر: التهذيب ١٠/ ٣٦٠ - ٣٦٢ ت ٦٣٨، ابن العماد: شذرات الذهب ١/ ٢٠٩ سنة ١٤١ هـ، يوسف هورفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ص:٧٠ - ٧١، مغازي موسى ابن عقبة ص:١٥ - ٣٢ (المقدمة).(٢٤) سبقت ترجمته ص:١٨.(٢٥) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣١٤.(٢٦) أنيف-بالتصغير-ابن ملّة، وقال ابن حبان في الثقات: صلة بالصاد، الجذامي، وقال ابن الأثير، والذهبي: اليمامي، من بني الضبيب، أثبت البخاري صحبته، وصحبة أخيه حيان، وذكره ابن إسحاق فيمن وفد من جذام، وقيل: قدم في وفد اليمامة، سكن الرملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، كان قدومه في اثني عشر رجلا، فلما رجعوا سألوا أنيف: ما أمركم به النبي ﷺ ؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه إلى القبلة، ونذبح ونهريق، ونأكل، ثم نحمد الله . الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٤٧ ح ١٠٧٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٦٠ ت ٢٧٧، وابن حجر في الإصابة ١/ ١٤٠ ت ٣٠٣ ق ١. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ سنة ١٠ هـ، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٦/ب) والثقات ٣/ ١٩، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٤٧ ت ٢٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦٠ ت ٢٧٧، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣ ت ٢٩١، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤٠ ت ٣٠٣ ق ١، وباسم فيصل الجوابرة في استدراكه على النسائي وابن المديني في الرواة من الإخوة والأخوات ص:٢٩١ ت ٩٧ و ٩٨.(٢٧) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٧.(٢٨) الحافظ الحجة سعيد بن عثمان بن سعيد ابن السكن البغدادي أبو علي، نزيل مصر، أول من جلب الصحيح إليها وحدث به، سمع أبا القاسم البغوي، وأبا عروبة الحراني، ومحمد بن يوسف الفربري وطبقتهم، وروى عنه ابن منده، وعبد الغني بن سعيد، وابن مفرج، وابن عون الله. كان ثقة عالما بالجرح والتعديل، توفي سنة ٣٥٣ هـ، من تآليفه: "السنن في الحديث"قال ابن خير: (جمع فيه سنن المصنفات الأربعة كتاب البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي)، و"الصحيح المنتقى في الحديث"، وكتاب"الضعفاء والمتروكين"، رواه ابن خير عن أبي محمد ابن عتاب، عن ابن عبد البر، عن خلف بن قاسم، وقال فيه: (لم يتم تأليفه)، و"الحروف في أسماء الصحابة"، ذكره له ابن خير في الفهرسة، وقال ابن الأبار في التكملة: (سمعه أحمد بن محمد بن يحيى بن عبيد الله ابن أبي عيسى). -стр. 169
على النبي ﷺ من جذام (٢٩) .
(١١) -أميّة بن ضفارة من بني الخصيب، قدم على النبي ﷺ في وفد جذام (٣٠) قاله ابن إسحاق (٣١) .
(١٢) -إياس بن شراحيل بن قيس بن مرثد (٣٢) ، ذكره ابن الكلبي (٣٣) . الحواشي
(٢٨) -انظر ترجمته: ابن خير: الفهرسة ص:٢١١ و ٢١٥، ابن الأبار: التكملة ص:٢٨، الذهبي: التذكرة ٣/ ٩٣٧ ت ٨٩٠ والسير ١٦/ ١١٧ ت ٨٥ والعبر ٢/ ٢٩٧ سنة ٣٥٣ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٣٣٨ سنة ٣٥٣ هـ، السيوطي: طبقات الحفاظ ص:٣٧٩ - ٣٨٠ ت ٨٥٨ وحسن المحاضرة ١/ ٣٥١ - ٣٥٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٠٠٦ و ١٠٧٤ و ١٠٧٥، البغدادي: هدية العارفين ١/ ٣٨٩، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٧٩.(٢٩) جذام-بضم الجيم بعدها معجمة خفيفة-، قبيلة كبيرة شهيرة من اليمن، ينسبون إلى عمرو بن عدي، وهم إخوة لخم على المشهور. وقال الحموي: (جذام، قال ابن السكيت: حسمى جذام جبال وأرض بين أيلة، وجانب تيه بني إسرائيل الذي يلي أيلة، وبين أرض بني عذرة من ظهر حرة نهيا فذلك كله حسمى). انظر: السمعاني: الأنساب ٣/ ٢٠٩، الحموي: معجم البلدان ٢/ ٢٥٩، القلقشندي: نهاية الأرب ص:١٩٢.(٣٠) أمية بن ضفارة من بني الضبيب، وفد على النبي ﷺ مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام. وبناء على حديث أنيف السابق ذكره الذي يؤكد نسبته إلى بني الخصيب، نرى أن أمية أحد أفراد وفد جذام، أما ما ذهب إليه ابن حجر أنه من بني الضبيب، فيمكن الجمع بين الروايتين برأي القلقشندي الذي قال: (بنو الضبيب وبنو الخصيب بطن من جذام). قال ابن الأثير: (ذكره ابن الدباغ الأندلسي)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٤٠ ت ٢٣١، الرعيني: الجامع (ق ١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩ ت ٢٤٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١٨ ت ٢٥٦ ق ١، القلقشندي: نهاية الأرب ص:٢٣١.(٣١) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٨.(٣٢) إياس بن شراحيل بن قيس بن مرثد-كذا ورد اسم جد أبيه في أصل ابن الأمين، وصوب في الطرة ب"يزيد"، وكذا في المصادر التي ترجمت له-ابن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي، وفد على النبي ﷺ . قال الآمدي: (أبوه شاعر جاهلي يعرف بابن الذائذ)، وقال ابن الأثير: (ذكره أبو بكر ابن مفوز الأندلسي على أبي عمر)، وكذلك قال ابن حجر، وزاد: (حكاه الرشاطي). انظر ترجمته: الآمدي: المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم ص:١٠ ت ١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٨٣ ت ٣٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩ ت ٣٥٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٥ ت ٣٧٨ (ز) ق ١.(٣٣) سبقت ترجمته ص:١٩.стр. 170
(١٣) -الأحمريّ (٣٤) ذكره ابن قانع (٣٥) وأورد له حديثا (٣٦) .
(١٤) -إياس بن هلال المزني أبو فروة (٣٧) ذكره الحواشي
(٣٤) الأحمري أورده ابن الأمين بكسر الهمزة على خلاف من ترجموا له، فإنهم ذكروه بالفتح، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، يعد في المدنيين، ساقه الرعيني في جامعه في باب الأفراد، وعزاه لابن منده وأبي نعيم. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٣٠ ت ٢١٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٨ ت ٥٠، الرعيني: الجامع (ق ١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠ ت ٥٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٣ ت ٥١ ق ١.(٣٥) ابن قانع: المعجم ٢/ ٦٠٧ - ٦٠٨ ت ٧١.(٣٦) حديث الأحمري الذي أخرجه ابن قانع وغيره هو: (كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت من ذلك وجدا شديدا، وشكوت ذلك إلى النبي ﷺ ، فقال: مرها فلتعتمر في رمضان، فإنها تعدل حجة). قال أبو القاسم البغوي: (ولا أدري من الأحمري، ولم يسم الحديث). الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٢/ ٨٢، وابن قانع في معجمه ٢/ ٦٠٧ ح ١١٨، وابن لال في المعجم (ق ٧١/ب)، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٣٠ ح ١٠٣٩، وأورده ابن كثير في الجامع ١/ ١٨٩ ح ١٦٨، والرعيني في جامعه (ق ١٩/أ) ناقلين عن أبي نعيم، وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٣ ت ٥١ ق ١، وقال: (وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد). والحديث ضعيف فيه إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، قال عنه البخاري في"التاريخ الكبير": (منكر الحديث) ١/ ٢٧١ ت ٨٧٣ وقال أبو حاتم: (شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث)، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ٨٣ ت ١٩٦، وقال ابن حبان في"المجروحين": (كان يقلب الأسانيد) ١/ ١٠٩، وإبراهيم بن عمرو ابن أبي صالح المكي ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح" وسكت عنه ٢/ ١٢١ ت ٣٦٨، وابن حبان في"الثقات"وقال: (كان يخطئ) ٨/ ٦٦، وقال الذهبي في "التجريد": (جاء له حديث من وجه غريب) ١/ ١٠ ت ٥٢.(٣٧) إياس بن هلال نسبه الرشاطي فقال: (ابن رئاب-وقال ابن الأثير والذهبي: رباب-، ابن عبيد ابن سواءة بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مزينة) يكنى أبا فروة، وكناه ابن حجر أبا قرة، المزني قال ابن حزم: (نسبة إلى مزينة بنت كلب)، قال ابن الخراط الإشبيلي: (لم يذكره أبو عمر، وذكره الباوردي، وابن السكن، وابن قانع)، له ولولده صحبة، روى له النسائي، وابن ماجه، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، والباوردي وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي ﷺ بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرّس بامرأة ابنه، فضرب عنقه وخمّس ماله. وسئل الدارقطني عن حديث قرة بن إياس المزني عن عمر قال: ما أفاد امرؤ بعد الإسلام خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود إن منهن لغنما ما يحذى منه وغلاما يفدى منه، فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه فرواه أصحاب شعبة عنه عن معاوية بن قرة عن أبيه عن عمرو، ورواه مسعر عن شعبة عن معاوية بن قرة عن عمر مرسلا والصحيح المتصل). -стр. 171
الدارقطني (٣٨) .
(١٥) -أهبان بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع (٣٩) ذكره ابن الكلبي. الحواشي
(٣٧) -الحديث أخرجه ابن لال في معجمه (ق ٦٣/أ) وفي حديثه عن شيوخه (ق ١٢٥/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة برواية ابن منده الذي قال: (غريب من هذا الوجه) ١/ ١٨٢ ت ٣٣٦، وابن حجر في الإصابة وقال: (إسناده حسن) وزاد: (وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ابن معين: هذا حديث صحيح، كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين) ١/ ١٦٨ ت ٣٨٨ ق ١. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨ ت ١٧، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٠٣، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٨٢ ت ٣٣٦، الذهبي: التجريد ١/ ٣٩ ت ٣٥٢ و ١/ ٤٠ ت ٣٦٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٨ ت ٣٨٨ ق ١.(٣٨) الدارقطني: العلل ٢/ ٢٠٥ ح ٢٢٣. الإمام الحافظ الكبير علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود البغدادي الدارقطني صاحب السنن، ولد سنة ٣٠٦ هـ، روى عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن دريد، وحدث عنه الحاكم، والحافظ عبد الغني الأزدي، وأبو نعيم وأمم سواهم. من مصنفاته: "السنن"، "العلل"، "والمختلف والمؤتلف"، "والإلزامات والتتبع"، وقد عدد له محقق المؤتلف د/موفق بن عبد الله ابن عبد القادر ٨٢ مؤلفا مع ذكر المخطوط منه ومظان وجوده، والمطبوع وتاريخ نشره ومحققه، فأفاد وأجاد. انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ١٢/ ٣٤ - ٤٠ ت ٦٤٠٤، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦١٥ ت ٣٤٠، السمعاني: الأنساب ٢/ ٤٣٧ - ٤٣٩ (نسبة الدارقطني)، ابن خير: الفهرسة ص:١٨٠، ابن الأثير: اللباب ١/ ٤٨٣ (نسبة الدارقطني)، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩ ت ٤٣٤، الذهبي: التذكرة ٣/ ٩٩١ ت ٩٢٥ والسير ٣/ ٤٤٩ - ٤٦٠ ت ٣٣٢ والعبر ٢/ ٢٨ - ٢٩ سنة ٣٨٥ هـ، ابن السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ٤٦٢ - ٤٦٦ ت ٢٢٨ ابن قنفذ: الوفيات ص:٨٢٠، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٥٥٨ - ٥٥٩ ت ٢٢٨١، ابن حجر: تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص:٤١ ت ١٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ١١٦ سنة ٣٨٥ هـ، القنوجي: التاج المكلل ص:٨٢ ت ٥٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٤٤٩ فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤١٨ - ٤٢٤ ت ٢٤٩، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢١٠، مقدمة تحقيق المؤتلف والمختلف ١/ ٤١ - ٥٦.(٣٩) أهبان-وقيل: وهبان-ابن الأكوع الأسلمي، وقال البخاري، وابن الأثير، والمزي، وابن حجر في التهذيب: أهبان بن الأكوع، وذكره خليفة مرة بوهبان، ومرة بأهبان، وذكره الدارقطني بأهبان بن عياذ. له صحبة، صلّى القبلتين، وشهد بيعة الرضوان، ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة، ومن ولده عقبة الذي يكنى به. قال الآمدي في مؤتلفه: (كان أهبان أحد الشعراء الفرسان، وله في كتاب"خزاعة وأسلم"شعر). وقد وقع خلاف بين المؤرخين في المهمة المسندة إليه في عهد الخلفاء، قال الطبري: (استعمله عمر على جمع صدقات كلب وتلقين وغسان)، وقال باقي المؤرخين: استعمله عثمان. -стр. 172
(١٦) و (١٧) -إياس والقائف ابنا عبس بن أميّة بن ربيعة بن عامر بن الديد ابن صباح، وكانا من سادات بني صباح (٤٠) ذكرهما أبو عمرو الشيباني (٤١) ، قاله الحواشي
(٣٩) -قال البخاري: ويقال: هو مكلم الذئب، وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي. كما اختلفوا في سلمة بن الأكوع هل هو أخوه أو عمه؟ قال ابن الكلبي: (هو أخو سلمة)، وكذا ابن عبد البر في استيعابه، وقال ابن حجر: عم سلمة. ولم يذكر ابن عبد البر اسم أخيه ولا من ذكره، وقد اطلعت في حاشية الاستيعاب المحققة فوجدت أن المحقق أشار في الحاشية إلى أهبان بن الأكوع، بينما ترجم في النسخة الواردة على هامش الإصابة باسم أهبان بن أوس، وأضاف أن أهبان بن الأكوع أخو سلمة، ووضع المحقق الترجمة بين معقوفتين ووضح قائلا: (هذه الزيادة في (أ) وحدها، وهي في هامش (م) وليست في الأصل). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٤٤ - ٤٥ ت ١٦٣٣، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣١ ت ٤٩١، الدارقطني: المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥٢٦، الآمدي: المؤتلف ص:٢٩ ت ٥٢، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٨٩ ت ١٥٧، ابن حزم: الجمهرة ص:٢٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٦٤ (النسخة التي على هامش الإصابة)،١/ ١١٦ ت ١٠١ (النسخة المحققة)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ١٦١ ت ٢٨٠، المزي: تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٠ ت ٥٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣ ت ٢٩٤ والكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ١/ ٢٥٦ ت ٤٨١، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٤١ ت ٣٠٦ ق ١ وتهذيب التهذيب ١/ ٣٨٠ ت ٦٩٤ وتبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٣.(٤٠) إياس بن عبس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبدي الصباحي، من سادات بني صباح، وهو بطن من طابخة من العدنانية، هكذا نسبه ابن الخراط الإشبيلي في "مختصر اقتباس الأنوار"، وابن حجر، إلا أنه في ترجمة إياس ذكر أباه باسم عبس، وفي القائف باسم عبيس، وقال الرشاطي وغيره أن لهما وفادة على النبي ﷺ مع الأشج، وقال أبو عمرو الشيباني: كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل، وأنشد للقائف شعرا سطره ابن حجر في الإصابة: إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها تفقدت نفسي والبلاد كماهيا فأكرم أخاك الدهر ما دمتما كفى بملحات الفراق تنائيا انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٤٠ ت ٣٦١ و ٢/ ١٠ ت ١٠٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٦٦ ت ٣٨٤ ق ١ (إياس) و ٥/ ٤٠٦ - ٤٠٧ ت ٧٠٦٠ ق ١ (القائف)، القلقشندي: نهاية الأرب ص:٢٨٨، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٩.(٤١) اللغوي النحوي إسحاق بن مرار الكوفي أبو عمرو الشيباني أخذ عن المفضل الضبي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، ويعقوب ابن السكيت، لزمه أحمد ابن حنبل، وكتب عنه حديثا كثيرا، قال عنه العجلي: (كوفي تابعي ثقة)، ذكر السيوطي من مصنفاته كتاب: "الجيم"، "النوادر الكبير"، "الخيل"، "غريب المصنف"، "غريب الحديث"، "أشعار القبائل"، "خلق الإنسان"، اختلفوا في وفاته ما بين ٢٠٥ هـ و ٢١٣ هـ. -стр. 173
الرشاطي (٤٢) ، زاده ابن خير (٤٣) .
(١٨) -إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (٤٤) ذكره الحواشي
(٤١) -انظر ترجمته: العجلي: تاريخ الثقات ص:٥٠٦ ت ٢٠٠٧، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص:١٩٤ - ١٩٥ ت ١١٨، ابن النديم: الفهرست ص:١٠١ - ١٠٢، البغدادي: تاريخ بغداد ٦/ ٣٢٩ - ٣٣٢ ت ٣٣٧٣، ابن عبد البر: أسماء المعروفين بالكنى (ق ٢٥٥)، السمعاني: الأنساب ٣/ ٤٨٥ نسبة الشيباني، ابن خلكان: وفيات الأعيان ١/ ٢٠١ ت ٨٦، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٣٥ ت ٦١، الذهبي: التذكرة ١/ ٦٨ ت ٦٢ والسير ٤/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ٦٤ والعبر ١/ ٣٥٨ سنة ٢١٠ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٤٣٩ ت ٨٩٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣/ ١٢٠٩.(٤٢) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٣٦/ب). سبقت ترجمة الرشاطي ضمن فصل"المستدركات الأندلسية على الاستيعاب"ص.(٤٣) الإمام الحافظ شيخ القراء محمد ابن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الإشبيلي، أتقن القراءات على شريح بن محمد واختص به حتى ساد أهل بلده، وسمع منه، ومن أبي مروان الباجي، والقاضي أبي بكر ابن العربي، وبقرطبة من أبي جعفر ابن عبد العزيز، وابن عمه أبي بكر، وأبي بكر القاسم ابن بقي، وابن مغيث، وابن أبي الخصال وطائفة سواهم، قال ابن الأبار: (كان مكثرا إلى الغاية، بحيث أنه سمع من رفاقه وشيوخه أكثر من مائة نفس، لا نعلم أحدا من طبقته مثله، وتصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع وحمل عنه كثيرا، وكان مقرئا مجودا ومحدثا متقنا، أديبا نحويا لغويا، واسع المعرفة، رضى مأمونا. لما مات بيعت كتبه بأغلى الأثمان لصحتها، ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان توفي سنة ٥٧٥ هـ)، قال الكتاني في فهرس الفهارس: (بمكتبة القرويين بفاس إلى الآن نسخته من صحيح مسلم التي قابلها مرارا، وسمع فيها وأسمع، بحيث يعد أعظم أصل موجود من صحيح مسلم في إفريقية، وهو بخط الشيخ الأديب الكاتب أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الأموي الإشبيلي المالكي، فرغ منه سنة ٥٧٣ هـ). انظر ترجمته: الذهبي: التذكرة ٤/ ١٣٦٦ ت ١١٠٨، والسير ٢١/ ٨٥ - ٨٦ ت ٣٤ والعبر ٤/ ٢٢٥ ت ٥٧٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٤/ ٢٥٢ سنة ٥٧٥ هـ، الكتاني: فهرس الفهارس ١/ ٣٨٤ ت ١٨٧.(٤٤) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، كناه الدولابي أبا إسحاق، وقيل أبا عبد الله، ولد سنة عشرة من الهجرة على حد قول الذهبي، أمه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط. اختلفوا في صحبته، وأغلب مترجميه-وهم كثر-نفوا صحبته، وذكره ابن أبي حاتم، وابن حبان، والعجلي، والعلائي، وغيرهم في التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم، بل ومع مشاهير العلماء والفقهاء، ومستند الأئمة الذين أثبتوا صحبته كابن حجر، والواقدي، وأبي نعيم، وأبي إسحاق ابن الأمين أنه ولد في حياته ﷺ ، توفي سنة ٩٦ هـ، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن بشكوال. -стр. 174
الواقدي (٤٥) [٤/أ]، قاله خلف.
(١٩) -إبراهيم بن قيس أخو الأشعث بن قيس (٤٦) قاله خلف.
(٢٠) -إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ولد في حياة النبي صلّى الله عليه الحواشي
(٤٤) -انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٤٢٢ ت ٢٠٧٦ والتاريخ ص:٢٤٤ سنة ٩٦ هـ، ابن سعد: الطبقات ٥/ ٤١ ت ٦٢٣، المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:١٠٤ ت ١٧ والرواة من الإخوة والأخوات ص:٣٩ ت ١٢٧، البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢٩٥ ت ٩٤٧ والتاريخ الصغير ١/ ٢٣٧ - ٢٣٨ سنة ما بين ٨٠ هـ إلى ٩٠ هـ، مسلم: الكنى ص:٢، العجلي: تاريخ الثقات ص:٥٣ ت ٢٩، أبو زرعة الدمشقي: التاريخ ١/ ٤١٨ ت ١٠٠٠، النسائي: الرواة من الإخوة والأخوات ص:١٨٢ ت من ٢٠٣ إلى ٢٠٦، ابن أبي خيثمة: التاريخ (٣/ ١٦٢/أ)، الدولابي: الكنى ١/ ٩٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٢/ ١١١ ت ٣٢٨، ابن حبان: معرفة التابعين (١/ ٢/أ) والثقات ٤/ ٤ ومشاهير علماء الأمصار ص:٨٨ ت ٤٥٠، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم ١/ ٥٣ ت ١٩، الكلاباذي: الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه ١/ ٥٥ ت ٤٣، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢١٢ ت ٧٦، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٦١ ت ٢، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣ ت ١٣، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١/ ٣٨١ - ٣٨٢ ت ٢٠٠، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٣ وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٩٢ ت ١٠٩ والكاشف ١/ ٢١٧ ت ١٦٥، الصفدي: الوافي بالوفيات ٦/ ٤٢ ت ٢٤٧٩، العلائي: جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٦٦ ت ٦، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل ص:١٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٧٧ ت ٤٠٤ ق ٢ والتهذيب ١/ ١٣٩ ت ٢٤٨، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب ١/ ١١١ سنة ٩٥ هـ.(٤٥) الواقدي: المغازي ٣/ ٨٨١ و ٩٨٣. سبقت ترجمة الواقدي ص:١٢.(٤٦) إبراهيم بن قيس بن حجر بن معدي كرب الكندي، وفد على النبي ﷺ مع أخيه الأشعث بن قيس في سبعين رجلا من كندة فأسلم، ذكر ذلك ابن الكلبي. قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين في الصحابة، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى)، وعزاه الرعيني لأبي موسى وابن بشكوال. انظر ترجمته: سعد بن عريب القرطبي: صلة تاريخ الطبري ص:٥٤٤ سنة ٨٠ هـ، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٤ ت ١٧، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩ ت ٨ ق ١.стр. 175
وسلم، ودعا له (٤٧) ذكره البخاري (٤٨) . الحواشي
(٤٧) إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عداده في أهل الكوفة، ولد في حياة النبي ﷺ ، فسماه، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، اختلفوا في صحبته، قال ابن حجر في التهذيب: (ذكره جماعة في الصحابة على عادتهم فيمن له إدراك، قال أبو إسحاق الصريفيني: (روى له مسلم حديثا واحدا في الحج)، والحديث في صحيح مسلم عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: (رويدك ببعض فتياك. . .) الحديث، وقال ابن حبان في الصحابة: (لم يسمع من النبي ﷺ ، ثم ذكره في التابعين. روى عن أبيه، والمغيرة بن شعبة، وعنه الشعبي، والحكم ابن عتيبة)، وقال العجلي: (كوفي تابعي ثقة)، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والبغوي، وابن الأمين. الحديث أخرجه مسلم في الصحيح(١٥) كتاب الحج(٢٢) باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام ١/ ٩٨٦ ح ١٥٧/ ١٢٢٢، والنسائي في السنن(٢٤) كتاب مناسك الحج(٥٠) باب التمتع ٥/ ١٥٣ ح ٢٧٥٣، وابن ماجه في السنن(٢٥) كتاب المناسك(٤٠) باب التمتع بالعمرة إلى الحج ٢/ ٩٩٢ ح ٢٩٧٩. انظر ترجمته: المديني: تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص:١١٠ ت ٤٣، ابن أبي حاتم: الجرح ١/ ١٠٨ ت ٣١٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٧٦/ب) والثقات ٣/ ٢ و ٤/ ٥ ومعرفة التابعين (١/ ٢/ا)، العجلي: الثقات ص:٥٥ ت ٤٠، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٠٨ ت ٧٠، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٣ ت ١٤، الرعيني: الجامع (ق ٦/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١/ ٣٧٦ - ٣٧٧ ت ١٩٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢ ت ١٤ والكاشف ١/ ٢١٦ ت ١٥٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٧٨ ت ٤٠٦ ق ٢ والتهذيب ١/ ١٣٥ - ١٣٦ ت ٢٤١ والإيثار بمعرفة رواة الآثار ص:٢٢ ت ٥.(٤٨) عن أبي موسى الأشعري قال: (ولد لي غلام فأتيت به النبي ﷺ فسماه). ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير ولا الصغير، وقد يكون ذكره في كتابه في معرفة أصحاب رسول الله ﷺ . الحديث أخرجه البخاري في الصحيح(٧٨) كتاب الأدب(١٠٩) باب من سمى بأسماء الأنبياء ٧/ ١١٨ ح ٦١٩٨، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٢٠٨ ح ٧٢٢. وهو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري أبو عيد الله، صاحب"الجامع الصحيح"، و"التاريخ"، و"الضعفاء"، و"الأدب المفرد"وغيرها كثير، ولد ببخارى سنة ٢١٠ هـ، ورحل في طلب الحديث فزار خراسان، والعراق، ومصر، والشام، وسمع من نحو ألف شيخ توفي سنة ٢٥٦ هـ. انظر ترجمته: البغدادي: التاريخ ٢/ ٤ - ٣٦ ت ٤٢٤، القزويني: الإرشاد ٣/ ٩٥٨ - ٩٦٦ ت ٨٩٣، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ١٨٨ - ١٩١ ت ٥٦٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٥٥٥ - ٥٥٧ ت ٥٧٨، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٤٧ - ٥٥ ت ٥٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٣٤ - ١٣٦ سنة ٢٥٦ هـ.стр. 176
(٢١) -إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر (٤٩) ، ذكره أبو عمر في باب أبيه (٥٠) .
(٢٢) -الأخنس بن خيّاب السلمي (٥١) ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد (٥٢) وحفيده معن (٥٣) . الحواشي
(٤٩) إبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي التيمي، هاجر أبوه إلى الحبشة هو وامرأته ريطة بنت الحارث وولده إبراهيم، فشربوا من ماء مروا به فماتوا كلهم إلا هو وحده. وقد وقع فيه خلاف بين المؤرخين، فالبخاري وأحمد ابن حنبل عدّاه مهاجرا، وبعض الروايات روت أنه توفي بالحبشة. قال ابن حجر: (لعله كان له ابن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد، إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل)، وعمدة من أثبت هجرته حديث ابنه عنه: (بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا أن نقول إذا أمسينا وأصبحنا: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [المؤمنون ٢٣] فقرأناها فغنمنا وسلمنا). ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما أورده في ترجمة أبيه الحارث، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص:٢٧ ح ٧٧، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٢١٠ ح ٧٢٨، وابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١/ ٢٣ - ٢٤ ح ٤ نقلا عن أبي نعيم، ونقله السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور وقال: (سند أبي نعيم حسن) ٥/ ٣٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ١/ ٢٠٩ - ٢١٠ ت ٧٣، ابن حزم: الجمهرة ص:١٣٥ - ١٣٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥١ ت ٨، الرعيني: الجامع (ق ٦/أوق ٤١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٨، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩ ت ٥ ق ١.(٥٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٨٦ - ٢٨٧ ت ٤٠٠.(٥١) الأخنس بن خباب السلمي وقيل: خبيب، قال ابن حجر: (قال البغوي أن معن بن يزيد شهد هو وأبوه وجده بدرا، قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه بدرا مسلمين إلا الأخنس)، ونفى ابن عبد البر كونه وابنه وحفيده من البدريين، وإنما ثبت لديه أنهم بايعوا الرسول ﷺ ، وهو ما ذهب إليه ابن سعد. ولم يفرده أبو عمر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة ابنه يزيد وحفيده معن. وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٠ ت ٥٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٦٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٨ ت ٦٠ ق ١.(٥٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٠ ت ٢٧٥٢.(٥٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٤٢ ت ٢٤٧٢.стр. 177
(٢٣) -أبجر بن غالب المزني (٥٤) ، ذكره ابن الحواشي
(٥٤) أبجر بن غالب المزني نسبة إلى مزينة، وقع اختلاف في اسمه فقيل: أبجر بن غالب، وقيل: ابن أبجر، قال أبو نعيم: (والصواب غالب بن أبجر)، وهو ما أقره ابن حجر، وهو غالب بن أبجر سيد مزينة، ويقال فيه: غالب بن ديخ، وابن ذريح. عداده فيمن نزل الكوفة من الصحابة، روى عنه خالد بن سعيد، وعبد الله بن معقل. له حديثان: حديث أخرجه أبو داود في الحمر الأهلية، حكم الذهبي على إسناده بالعلة والاضطراب، وحديث في فضل قيس عيلان. قال ابن حجر: (فرق ابن قانع بينهما)، ومن خلال تتبعي لمعجم الصحابة له وجدته ذكر حديث الحمر الأهلية في كل من أبجر بن غالب المزني، وغالب بن أبجر المزني، وغالب بن ذيخ. وهذا دليل على أن الثلاثة عنده واحد والله أعلم. قال أبو نعيم: (صوابه غالب بن أبج)، وقد استدرك ابن الأمين مصححا وهمه مع أن ابن عبد البر ترجم له في باب غالب، فيكون ابن الأمين وهم في تسميته بأبجر علما أن كل من ترجم له ساقه باسم غالب، وعزاه الرعيني لابن الأمين وقال: (وهم فيه شعبة والصواب غالب بن أبجر). وقد أخرج له ابن قانع حديث الحمر الأهلية من طريق عبد الله بن سمعان عن عتبة بن عبد الله، عن عبد الله بن الحسن المزني، عن معقل المزني عن أبجر بن غالب المزني قال: (أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله! أصابتنا سنة، فعجز المال، ولي حمر سمان، فآكل منها؟ فقال رسول الله ﷺ : كل منها، وأطعم عيالك، فإنما حرمتها عام خيبر من أجل جوّال القرية). الحديث أخرجه أبو داود في السنن(٢٦) كتاب الأطعمة(٣٣) باب في أكل لحوم الحمر الأهلية ٤/ ١٦١ ح ٣٨٠٩، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الضحايا، باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية ٩/ ٣٣٢، وأبو داود الطيالسي في المسند ص:١٨٤ ح ١٣٠٥، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٣٦٠ - ٣٦٢ ح ١١٣١ وح ١١٣٢ وح ١١٣٣ وح ١١٣٤، والطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٢٦٧ ح ٦٦٩، وابن قانع في المعجم في ترجمة أبجر ابن غالب ٢/ ٥٩٤ ح ١١٤ وفي ترجمة غالب بن أبجر ١٢/ ٤٢٢٨ ح ٦٦٤ وفي ترجمة غالب بن ذيخ ١٢/ ٤٢٣١ ح ٢٢٦٥، وابن لال في المعجم (ق ٧١/أ)، وأبو نعيم في المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ح ١١٠٣ وح ١١٠٤، وأخرجه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة من طريقين واحد بسنده إلى أبي داود الطيالسي، وآخر إلى أحمد ابن حنبل ١/ ٤٨ ت ٥، وذكره الرعيني في جامعه (ق ١٨/ب)، والمزي في التهذيب ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢. الحديث ضعيف فيه عبد الله ابن سمعان قال عنه الدارقطني: (متروك). انظر: الدارقطني: الضعفاء والمتروكين ص:٢٥٧. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١١٨ - ١١٩ ت ١٩١٥، البخاري: التاريخ الكبير ٧/ ٩٨ ت ٤٣٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ٤٧ ت ٢٦٣، ابن حبان: الثقات ٣/ ٣٢٧، ابن الفرضي: المتشابه في أسماء نقلة الحديث من الرجال والنساء (٢/ ٤٦/ب)، أبو نعيم: المعرفة ١/ ٣٦٠ - ٣٦١ ت ٢٥٤، ابن عبد-стр. 178
قانع (٥٥) ، وفيه اختلاف.
(٢٤) -الأحوص بن مسعود أخو حويصة ومحيصة (٥٦) ، ذكره العدوي (٥٧) .
(٢٥) -أرطأة بن كعب بن شرحبيل (٥٨) ، ذكره ابن الكلبي. الحواشي
(٥٤) -البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٥٢ ت ٢٠٥٦، ابن الأثير: الأسد ١/ ٤٨ ت ٥ و ٤/ ٣٥ ت ٤١٦٣، الرعيني: الجامع (ق ١٨/ب)، المزي: تهذيب الكمال ١٥/ ٣ ت ٥٢٦٢، الذهبي: التجريد ١/ ١ ت ٤ و ٢/ ١ ت ٢ والكاشف ٢/ ١١٥ ت ٤٤١٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٢٥ ت ٥٠٤ ق ٤ و ٥/ ٣١٤ - ٣١٥ ت ٦٩٠٧ ق ١ والتهذيب ٨/ ٢٤١ ت ٤٤٢، موسوعة رجال الكتب التسعة ٣/ ٢٢٦ ت ٧١٨٦.(٥٥) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٩٣ ت ٦٧ (أبجر بن غالب) و ١٢/ ٤٢٢٨ ت ٨٥٧ (غالب بن الأبجر) و ١٢/ ٤٢٣١ ت ٨٥٨ (غالب بن ديخ).(٥٦) الأحوص بن مسعود قال ابن حجر: (ابن كعب بن عامر بن عدي الأنصاري، ذكره العدوي في "نسب الأنصار"وقال: شهد أحدا وما بعدها)، وزاد ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، ونقل ابن الأثير نفس عبارة العدوي دون ذكر نسبه وعزاه لابن الدباغ الأندلسي، وعزاه الذهبي مباشرة لابن الدباغ، أما الرعيني الأندلسي فعزاه في جامعه لابن فتحون وابن الأمين، ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره عرضا في ترجمة أخويه حويصة ومحيصة. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٠٩ ت ٥٧٩ (حويصة) و ٤/ ١٤٦٣ ت ٢٥٢٥ (محيصة) ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٦ ت ٥٢، الرعيني: الجامع (ق ١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٠ ت ٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣٤ ت ٥٣ ق ١.(٥٧) عبد الله بن يزيد العدوي العمري أبو عبد الرحمن، ولد حوالي سنة ١٢٦ هـ سمع من أبي حنيفة، وشعبة، وغيرهما. وروى عنه ابن حنبل، والبخاري. قال فؤاد سزكين: (كان محدثا مرموق المكانة، وقارئا درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما)، وذكر من آثاره: "أحاديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ مما وافق الإمام أحمد"وهو مخطوط بالظاهرية ضمن مجموع يحمل رقم ٨٧/ ١٦. انظر ترجمته: المزي: تهذيب الكمال ١٠/ ٦٤٤ - ٦٤٧ ت ٣٦٤٩، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨ ت ٣٦١، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٤٦٣ ت ١٩٣١، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٨٣ - ٨٤ ت ١٦٥، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٤٥.(٥٨) أرطأة بن كعب بن شرحبيل-وقيل: شراحيل-ابن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك النخعي، وفد على النبي ﷺ فأسلم، وكتب له كتابا، وعقد له لواء شهد به القادسية فقتل، فأخذه أخوه زيد بن كعب، فقتل، ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله ﷺ : (اللهم بارك في النخع ودعا لهم بخير). قال ابن حجر بعد ما ذكر هذا الكلام: (وذكره الرشاطبي بنحوه، وسمى أخاه دريد بن كعب، وذكر ابن سعد في الطبقات عن هشام ابن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي ﷺ هو والجهيش واسمه الأرقم. -стр. 179
(٢٦) -أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان (٥٩) ، ذكره الطبري (٦٠) .
(٢٧) -أماناة بن قيس بن شيبان بن الحارث الكندي (٦١) ذكره ابن الكلبي. الحواشي
(٥٨) -وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره الرعيني في جامعه (ق ٨/أ)، وابن حجر بألفاظ أخرى وقال: (رواه ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد الرحمن بن عابس النخعي عن قيس بن كعب النخعي) ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٦٢ ت ١٧٣٩، ابن حزم: الجمهرة ص:٤١٥، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٧٣ ت ٦٨، الرعيني: الجامع (ق ٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١١ ت ٧٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٢ ت ٧٢ ق ١.(٥٩) أبيض بن عبد الرحمن بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز، وفد إلى النبي ﷺ ، قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد ابن يزيد، عن رجاله، وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي، وذكره ابن فتحون عن الطبري)، وكذلك عزاه الرعيني للطبري في جامعه، وابن الأمين، وأبي موسى، وقال الذهبي: (استدركه أبو موسى من حديث واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٨ ت ٢٤، الرعيني: الجامع (ق ٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٣ ت ٢٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ٢٤ ت ٢٠ ق ١.(٦٠) سبقت ترجمته ص:٢١.(٦١) أماناة بن قيس بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين الكندي عمر دهرا، وفي صحبته خلاف بين المؤرخين، فذكر ابن سعد عن ابن الكلبي أنه وفد على النبي ﷺ ، وكان قد عاش دهرا، وله يقول عوضة من بني بدا الشاعر النخعي: ألا ليتني عمّرت يا أم مالك كعمر أماناة بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وأفنى فئاما من كهول وشبان وزاد الرشاطي في شعره ما يلي: فحلت به من بعد حرس وحقبة ذو نية حلت بنصر بن ذبيان فأضحى كأن لم يغن في الناس ساعة ومن ضريح في سبائب كتان قال ابن حجر: (ذكره أيضا الطبري، وابن شاهين في الصحابة، وابن فتحون في الذيل، وابنه يزيد أسلم معه، ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر)، أما الذهبي، وابن الأثير فقد وصفاه بالردة، وبذلك يخرج عندهما عن كونه صحابيا. وعزاه الرعيني في الجامع لابن الأمين إلا أنه زاد عنه قول ابن الكلبي، وزاد عن الآخرين قول الطبري كون أماناة وفد مع أخيه الحارث بن قيس، ثم عقب قائلا: (وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر)، وقال ابن الخراط الإشبيلي: (وأماناة هذا لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون، وذكر الحارث وسعيدا ابن فتحون دون أبي عمر). -стр. 180
(٢٨) -أسيخت مرزبان البحرين (٦٢) ، ذكره أحمد بن يحيى البلاذري (٦٣) في "الفتوح"له (٦٤) .
(٢٩) -أثوب بن عتبة (٦٥) ، ذكره ابن قانع (٦٦) ، وأورد له في الديك حديثا منكرا (٦٧) . الحواشي
(٦١) -انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ١٠٩/ب)، ابن الأثير: الأسد ١/ ١٣٦ ت ٢٢٢، الرعيني: الجامع (ق ٢١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧ ت ٢٣٧، ابن حجر: الإصابة ١/ ١١١ ت ٢٤٧ ق ١.(٦٢) أسيخت وورد في الفتوح"سيبخت"-بكسر السين وضم الياء وسكون الموحدة وكسر الخاء- ولعله تصحيف، إذ لم يرد عند أحد ممن ترجموا له بهذه التسمية. قال البلاذري في الفتوح: (لما كانت سنة ٨ هـ، وجه رسول ﷺ العلاء ابن الحضرمي حليف بني عبد شمس إلى البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام، أو يؤدوا الجزية، وكتب معه إلى المنذر ابن ساوى وإلى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية، فأسلما، وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم). وعزاه كل من الرعيني، والذهبي، لابن الأمين، أما ابن حجر فقال: (استدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠ ت ١٦٦، ابن حجر: الإصابة ١/ ١٩٩ ت ٤٦١ ق ٣.(٦٣) المؤرخ النسابة الأديب أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي أبو بكر، سمع من ابن سعد، وعلي ابن المديني، والدولابي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، وجماعة. روى عنه عبد الله بن أبي سعيد الوراق، وجعفر ابن قدامة، وسوس آخر عمره لشربه البلاذر، ولهذا قيل له البلاذري، فشد في البيمارستان إلى أن توفي بعد السبعين ومائتين أيام المعتمد، ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته. له من الكتب: "فتوح البلدان الصغير"، و"فتوح البلدان الكبير"، و"أنساب الأشراف"، وطبع منه الجزء الأول فقط، وذكر الزركلي من تصانيفه: "القرابة وتاريخ الأشراف"، وقال: (مطبوع منه أجزاء). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٦٤، الحموي: معجم الأدباء ٥/ ٨٩ - ١٠٢ الذهبي: السير ١٣/ ١٦٢ ت ٩٦، الصفدي: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩ - ٢٤١ ت ٣٦٧٦، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٧٠ سنة ٢٧٩ هـ، ابن حجر: لسان الميزان ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣ ت ٩٨٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ١٧٩.(٦٤) البلاذري: الفتوح ص:١٠٧.(٦٥) أثوب بن عتبة ذكره ابن قانع في الصحابة، وأبو موسى المديني، وتبعهما ابن الأثير وابن حجر. انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ١/ ١١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٤ ت ٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٤ ت ٣٩، ابن حجر: الإصابة ١/ ٣١ ت ٣٧ ق ١ والتبصير ١/ ٢٩.(٦٦) ابن قانع: المعجم ٢/ ٥٣٢ ت ٥٥.(٦٧) حديث الديك عند ابن قانع أخرجه من طريق هارون بن نجيد عن جابر بن مالك مرفوعا قال: (الديك الأبيض صديقي). -следующие страницы →