Полный текст (620 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
البزار (١٥) .
(١٥٧) -خزيمة بن عاصم العكلي (١٦) ذكره ابن قانع.
(١٥٨) و (١٥٩) -خزيمة بن عمرو، وجذيمة بن عمرو (١٧) وفدا على رسول الله ﷺ ذكرهما أبو عبيدة (١٨) قاله الرشاطي (١٩) . الحواشي
(١٤) -الحديث أخرجه أبو داود في السنن(٤٠) كتاب الأدب (٩٧ - ٩٨) باب ما تقول عند النوم إذا أخذت مضجعك ٥/ ٣٠٣ ح ٥٠٥٥، والترمذي في السنن(٥٤) كتاب الدعوات(١٩) باب منه ٥/ ٤٧٢ ح ٣٤٠٠، وذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٦١ ت ٢٢٢٠ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٣٢٧ ح ٤١٢٥٣. والحديث ضعيف لضعف جابر الجعفي. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٥ ت ١٦٠٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٦١ ت ٢٢٢٠ ق ١.(١٥) سبقت ترجمته ص:٦٣.(١٦) خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة العكلي، قدم على النبي ﷺ بإسلام عكل، فمسح وجهه فما زال بصره حديدا حتى مات، وكتب له كتابا، وولاه صدقات قومه. ذكر له ابن حجر رواية ابن قانع من طريق سيف بن عمر عن المستنير بن عبد الله بن عدس، أن عدسا وخزيمة وفدا على النبي ﷺ فولى خزيمة على الأخلاف، وكتب له: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم، إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا)، وزاد: (ذكره الرشاطي في العكلي وقال: أهمله أبو عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٩٧ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦١٢ ت ١٤٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣ ت ٢٢٦٢ ق ١.(١٧) خزيمة بن عمرو العصري أخو جذيمة بن عمرو وفدا وعمرو بن مرجوم وهمام بن ربيعة على النبي ﷺ من وفد عبد القيس، قال الرشاطي في اقتباسه في نسبة العصري: (ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة، ولم يذكرهم أبو عمرو لا ابن فتحون)، وعزاهما الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمتهما: الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ب) ذكرهما معا، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٣ (خزيمة بن عمرو) ١/ ٨٠ ت ٧٥٤، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٦٩ ت ١١١٦ ق ١ (جذيمة) و ٢/ ٢٨٣ ت ٢٢٦٤ ق ١ (خزيمة).(١٨) سبقت ترجمته ص:٩٨.(١٩) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (ق ٥٧/ب).стр. 247
(١٦٠) -خزاعي بن أسود في السير أحد الخمسة الذين بعثوا إلى قتل ابن أبي الحقيق (٢٠) قاله الرشاطي.
(١٦١) -خارجة [٨/أ] بن عبد المنذر (٢١) ذكره ابن قانع.
(١٦٢) -خراش بن حارثة الأسلمي (٢٢) ذكره أبو عمر في باب هند (٢٣) .
(١٦٣) -الخزرج الأنصاري (٢٤) ذكره الحواشي
(٢٠) تقدمت ترجمته في أسود بن خزاعي، غير أنه هناك أحاله على ابن إسحاق، وأحاله هنا على الرشاطي، وذكره الرعيني وعزاه لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر: الرعيني: الجامع (ق ٦٤/أ).(٢١) خارجة بن عبد المنذر الأنصاري، قال ابن حجر: (يقال: هو اسم أبي لبابة، ذكره ابن أبي داود وأخرج حديثه: (سيد الأيام يوم الجمعة)). وأخرجه أبو موسى عن عبدان فقال: (خارجة بن المنذر حيث أسقط عبد من اسمه)، قال ابن حجر: (ذكره أبو موسى وقوله ابن المنذر غلط، وإنما هو ابن عبد المنذر باتفاق)، وقال الذهبي: (وهم بعضهم فيه وهو ابن قانع، والصواب رفاعة). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة بسند ابن أبي داود ٢/ ٢٢٣ ت ٢١٣٩ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٦٥ ت ١٣٣٨، الرعيني: الجامع (ق ٥٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٤٧ ت ١٥١٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ت ٢١٣٩ ق ١ (خارجة) و ٢/ ٤٩٢ - ٤٩٣ ت ٢٦٧٢ ق ١ (رفاعة).(٢٢) خراش بن حارثة ذكر البغوي وغيره أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ ، وشهدوا معه بيعة الرضوان. وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٣ ت ١٤٢٩، الرعيني: الجامع (ق ٦٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٧ ت ١٦٢٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٠ ت ٢٢٣٦ ق ١.(٢٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.(٢٤) الخزرج الأنصاري أبو الحارث غير منسوب، حدث ابنه عنه أنه سمع النبي ﷺ ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: (يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنه مؤمن، فقال له: يا محمد، طب نفسا، وقر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق). قال ابن الأثير والذهبي: (في حديثه نظر)، ولم يحل أحد على فوائد ابن صخر إلا ابن الأمين، حتى الرعيني الذي ينقل عنه حذو النعل بالنعل عزاه للطبراني، وابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر. الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١ ح ٤١٨٨ قال الهيثمي في المجمع: (وفيه عمرو بن شمر الجعفي، والحارث بن الخزرج ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله رجال الصحيح) ٢/ ٣٢٦، وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن شاهين والبزار وابن أبي-стр. 248
ابن صخر (٢٥) في فوائده (٢٦) . الحواشي
(٢٤) -عاصم والطبراني وابن قانع وفي سنده عمرو بن شمر وهو متروك الحديث) ٢/ ٢٧٧ ت ٢٢٥١ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال في باب نزوح الروح ١٥/ ٧٠٤ - ٧٠٥ ح ٤٢٨١٠. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٩ ت ١٤٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٩ ت ١٦٤٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٧ ت ٢٢٥١ ق ١.(٢٥) القاضي الإمام محمد بن علي ابن صخر الأزدي البصري أبو الحسن، صاحب المجالس، المتوفى سنة ٤٤٣ هـ، حدث عن أبي بكر السقطي، وأبي أحمد الجرجاني، وقال ابن ناصر: (حدث عن أبي الفضل أحمد بن الحسن الواعظ الراني الدمشقي نزيل مصر)، حدث عنه أبو خلف الآملي، والقاضي أبو زيد عبد الرحمن ابن عيسى القرطبي، وأبو الوليد الباجي، وعلي بن أبي القاسم المقرئ، وقال ابن بشكوال: (روى عنه محمد بن يحيى بن أحمد ابن خميس القرطبي المجاور بمكة)، وبمكة أيضا حدث عنه كما قال ابن نقطة في تكملة الإكمال القاضي أبو الحسن علي ابن المفرج بن عبد الرحمن السّقلي. قال الصفدي في شأنه: (كان كبير القدر، عالي الإسناد، حدث بمصر والحجاز)، من آثاره: "المجالس"قال سزكين: (وهو مجموع بالظاهرية)، وزاد قائلا: (وقد وصل إلينا كتاب"الأخبار والحكايات والنوادر"ضمن مجموع في الظاهرية برقم ٣٨/ ٤ وكتاب"الفوائد") هذا الكتاب الذي نقل منه ابن الأمين لم يذكره المترجمون ضمن مصنفاته. انظر ترجمته: ابن بشكوال: الصلة ٣/ ٧٩٤ ت ١١٩٣، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٣/ ٣٣٠ - ٣٣١ ت ٣٣٠٣، الذهبي: السير ١٧/ ٦٣٨ ت ٤٣٢ والعبر ٣/ ٢٠٣ سنة ٤٤٣ هـ، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤/ ١٢٩ - ١٣٠ ت ١٦٣٤، ابن ناصر الدين الدمشقي: التوضيح ٤/ ٩٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٢٧١ سنة ٤٤٣ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ الأدب العربي ١/ ٤١١.(٢٦) كتاب"الفوائد"لابن صخر لم تذكره المصادر التي ترجمت لابن صخر كما أسلفت القول، وذكره ابن خير في فهرسته ضمن مروياته عن شيخه الإمام أبي بكر يحيى بن عبد الله قراءة عليه في مسجده بقرطبة، والشيخ المحدث أبو بكر محمد بن أحمد ابن طاهر سماعا منه في منزله بإشبيلية، حدثاه عن شيخهما الشيخ الصالح عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القيرواني سماعا من أبي الحسن ابن صخر الأزدي. وذكره أيضا ابن بشكوال في الصلة قال: (روى عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القروي (هكذا ثبتت) المكي أبا القاسم بمكة عن القاضي أبي الحسن ابن صخر في فوائده)، وذكره أيضا ابن الزبير الغرناطي في صلة الصلة قال: (روى يحيى بن موسى بن عبد الله البرزالي عن أبي محمد بن عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن أبي غالب القروي سمع عليه غير مرة فوائد أبي الحسن ابن صخر). انظر: ابن خير: الفهرسة ص:١٢٨ - ١٢٩، ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٥٤٨ ت ٨١٠، ابن الزبير الغرناطي: صلة الصلة ٥/ ٢٤٢. -стр. 249
(١٦٤) -خزاعي بن عبد نهم المزني (٢٧) ذكره ثابت (٢٨) . الحواشي
(٢٦) -وكتاب الفوائد هذا غير مطبوع، وأفادنا الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني في مقال له نشر بمجلة "دعوة الحق"تحت عنوان: "جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا"قال: (جزء فيه منتقى من فوائد أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي، رواية أبي طاهر السّلفي عن علي بن الحسن كتابة من مكة في ثلاثة أوراق بالمكتبة الوطنية بمدريد ضمن مجموع). وأرسلت أحد الباحثين في طلبها، إلا أنه لم يقف عليها، وعثرت في فهرس المخطوطات والمصورات بالجامعة الإسلامية (الجزء الخاص بالحديث الشريف) على جزء فيه من فوائد أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي رواية أبي طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني في خمس لوحات مصورة عن مكتبة الإسكوريال برقم ٥٣٤٩ ضمن مجموع، فأرسلت في طلبها فأخبرت أن عدد المخطوطات لا يصل عندهم إلى هذا الرقم، وأرسلت في طلبها للجامعة الإسلامية حسب رقم الحفظ الموجود بالفهرس وهو ٦١٩٦ ف، وتوصلت بها ففوجئت بأنها ليست لابن صخر كما هو مسطر في الفهرس، وإنما هي لأبي الحسن بن علي الأهواني. انظر: جولة في المخطوطات العربية بإسبانيا للأستاذ محمد إبراهيم الكتاني مجلة دعوة الحق ع ٢ س ١٠ ديسمبر ١٩٦٦، ص:٩٦، ود/عبد الله بن عبد المحسن التركي: فهرست المخطوطات والمصورات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الحديث الشريف) ٣/ ٣١٥.(٢٧) خزاعي بن عبد نهم المزني الذي كان يحجب صنما لمزينة اسمه نهم، فكسر الصنم ولحق بالنبي ﷺ ، فأسلم، وبايع النبي ﷺ وبايعه على مزينة قال: وقدم معه عشرة من قومه، وكان على قبض مغانم النبي ﷺ . قال ابن حجر في الإصابة: (روى قاسم في"الدلائل"من طريق محمد ابن سلام الجمحي عن ابن دأب قال: وفد خزاعي بن أسود فأسلم ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبي ﷺ حسان بن ثابت فقال فيه: ألا أبلغ خزاعيا رسولا فإن العذر يغسله الوفاء فإنك خير عثمان بن عمرو وأسناها إذا ذكر السناء فبايعت النبي فكان خيرا إلى خير واداك الثراء فما يعجزك أو ما لا نطقه من الأشياء لا تعجز عدا قال ابن حجر: (يعني قبيلته، فلما سمع ذلك أقبل إلى النبي ﷺ وهم معه فأسلموا، وقوله خزاعي بن أسود غلط، وإنما هو خزاعي بن عبد نهم). وهذا يعني-والله أعلم-أن نسخة ابن حجر لدلائل ثابت السرقسطي ونسخة ابن الأمين مختلفتان. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ١/ ٢٢٢ (وفد مزينة)، ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٩١ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٨ ت ١٤٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٦٤/ا)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٨ ت ١٦٤٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٧ ت ٢٢٥٠ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٥٩.(٢٨) لم أجد ذكرا لخزاعي بن عبد نهم الخزاعي في دلائل ثابت. وثابت سبقت ترجمته ص:٩٤.стр. 250
(١٦٥) -خشرم بن الحباب (٢٩) ذكره ابن دريد (٣٠) .
(١٦٦) -خميصة بن أبان الحراني (٣١) ذكره وثيمة الحواشي
(٢٩) خشرم بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي، قال ابن الأثير، وابن حجر نقلا عن ابن الكلبي أنه بايع تحت الشجرة، وزاد ابن حجر: (وقال ابن دريد: شهد المشاهد بعد بدر، وقال الطبري: كان حارس النبي ﷺ . وذكره الرعيني وعزاه لابن عبد البر، وهو مفاد ما ورد من الناسخ في طرة (ق ٨/ب) حيث قال: (ذكره أبو عمر أيضا). وهذا يعني أن نسخة ابن الأمين من الاستيعاب كان ينقصها تراجم عدة إذ لا يتصور منه أن يغفلها وهي موجودة بالكتاب مع دقته وتحريه. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦١٤ ت ١٤٥٨، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٠ ت ١٦٥٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٢٨٥ ت ٢٢٦٩ ق ١.(٣٠) ابن دريد: الاشتقاق ص:٤٦٣. محمد بن الحسن ابن دريد بن عتاهية بن حشم بن حسن بن حمامي أبو بكر الأزدي، قال الموصلي في"النخبة من مشتبه النسبة": (نسب إلى الأزد بن الغوث بن بنت بن مالك بن أدد بن زيد بن سبأ بن يشجب بن قحطان)، ولد سنة ٢٢٣ هـ، وتوفي سنة ٣٢١ هـ، قال الزبيدي في الطبقات: (كان أعلم الناس في زمانه باللغة، والشعر وأيام العرب وأنسابها)، قرأ على علماء البصرة، وأخذ عنهم مثل أبي حاتم، والرياشي، والتوزي، والزيادي. له من الكتب: كتاب"الجمهرة في اللغة"وكتاب"الاشتقاق"وكتاب"المقتبس"وكتاب"الخيل الكبير"وغيرها كثير كما ورد عند ابن النديم، وذكر له ابن خير في فهرسته ست كتب، وقال فؤاد سزكين في تاريخه: (جمع محمد بدر الدين العلوي شعره من الكتب، ونشره في القاهرة سنة ١٩٤٦ م، وأخرجه عمر بن سالم في طبعة جديدة). انظر ترجمته: ابن النديم، الفهرست ص:٩١، ابن خير: الفهرسة ص:٣٦٦، التنوخي: تاريخ النحويين ص:٢٢٥ - ٢٢٧ ت ٨٠، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص:١٨٣ - ١٨٤ ت ١٠٦، القفطي: المحمدون ومن الشعراء وأشعارهم ص:٢٧٩ - ٢٨٣ ت ١٧٠، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤/ ٣٢٣ ت ٦٣٧، الذهبي: السير ١٥/ ٩٦ - ٩٧ ت ٥٦ والعبر ٢/ ١٨٧ سنة ٣٢١ هـ، السبكي: طبقات الشافعية ٣/ ١٣٨ - ١٤٢ ت ١٢٧، ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ١٧٠ سنة ٣٢١ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:٧٠٢، ابن الجزري: غاية النهاية ٢/ ١١٦ ت ٢٩٢١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٠ سنة ٣٢١ هـ، السيوطي: بغية الوعاة ١/ ٧٦ - ٨١ ت ١٣٠، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٨٩ سنة ٣٢١ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ٤/ ٧٦، الموصلي: النخبة من مشتبه النسبة ص:٩.(٣١) خميصة بن أبان الحدّاني، وأثبته مغلطاي في إيصاله-براء بدل دال-الحراني، قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة، وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبي ﷺ فنعاه، وقال لهم: تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر، وذكر قصة طويلة وفيها: فقال عمرو بن العاص في ذلك: -стр. 251
(١٦٧) -خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد (٣٢) كتب إليه رسول الله ﷺ فخرق كتابه، ذكره الرشاطي وخلف. الحواشي
(٣١) - صدع القلوب مقالة الحداني ونعى النبي خميصة بن أبان ذكره ابن فتحون في الذيل، وابن الأثير، ولم ينسبه لوثيمة)، وقال مغلطاي: (ذكره ابن الأمين في استدراكه على أبي عمر في باب الحاء المعجمة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٢٣ ت ١٤٨٣، الرعيني: الجامع (ق ٦٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٢ ت ١٦٨٤، مغلطاي: الإيصال في تراجم المحدثين والرواة ص:١٩٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٤٥ ت ٢٢٩٤ ق ١.(٣٢) خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسي، قال ابن حجر: (ذكره ابن بشكوال، وقال: كتب إليه النبي ﷺ فحرق كتابه)، وعقب ابن حجر قائلا: (وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع)، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٦٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٥٧ ت ١٦٢٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٧٩ ت ٢٣٧٣.стр. 252
باب الدال
(١٦٨) - أخبرنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي فيما كتب إلي، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الرازي (١) ، أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين المعروف ابن المامون (٢) ، نا أبو بكر محمد بن أحمد ابن خروف (٣) ، الحواشي
(١) لم أجد له ترجمة مستقلة فيما اطلعت عليه من كتب التراجم، إلا ما ذكره ابن الأبار في «المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي» في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي، حيث ورد في السند أن شيخ أبي العباس الرازي هو أبو عبد الله ابن المامون، وفي ترجمة أخرى أن شيخه أبو الحسن الحوفي، وهو من شيوخ محمد بن محمد بن علي بن حكم الباهلي ابن قرقوب. انظر: ابن الأبار: المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي ص:٢٦ ت ١٣ و ١٠٨ ت ٨٤.(٢) لم أجد له ترجمة مستقلة، إنما ذكره ابن الأبار عرضا في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي من أن تلميذه أبو العباس الرازي، وشيخه هو أبو بكر محمد بن أحمد المسور البزار. انظر: ابن الأبار: المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي ص:٢٦ ت ١٣.(٣) لم أقف على ترجمة مستقلة له إلا ما ذكر عرضا في كتب التراجم، وأسانيد الأحاديث فحاولت جمع تلامذته وشيوخه انطلاقا من ذلك. أبو بكر محمد بن أحمد ابن خروف بن كامل المديني من شيوخه أحمد بن بكير الحمراوي ذكره البيهقي في السنن الكبرى وابن حجر في تغليق التعليق وقال زهير بدل بكير، وأحمد بن علي بن سهل المروزي ذكره البيهقي، وإسماعيل ابن رخش ذكره ابن ماكولا، وبكر ابن سهل ذكره القضاعي في مسند الشهاب، والحسن بن علي بن موسى السامري البغدادي ذكره البغدادي في تاريخ بغداد وابن حجر في لسان الميزان، وخلف ابن القاسم شيخ ابن عبد البر ذكره ابن حجر في الإصابة، وعبد الملك بن يحيى ابن بكير ذكره القضاعي، وعلي بن سعيد بن بشير ابن مهران أبو الحسن الحافظ ذكره الذهبي في التذكرة والسير. ومن تلاميذه أحمد ابن صالح ذكره ابن حجر في الإصابة، عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن تميم أبو القاسم القاضي ذكره الخطيب البغدادي، علي بن أحمد الفسوي ذكره القضاعي، وعلي بن عبد الله أبو مطر ذكره القضاعي، محمد بن الفضل أبو عبد الله بن لطيف المصري الفراء-وقيل: نظيف، وقيل: نصيف؟ ذكره البيهقي، والخطيب البغدادي. انظر: القضاعي: مسند الشهاب ١/ ١٢٤ و ١٤٩ و ٢/ ٩٨ و ١٢٣ و ١٨٨ و ٢١٣، البيهقي: السنن الكبرى ١/ ٤٤٠ و ٦/ ٢٧، البغدادي: تاريخ بغداد ٧/ ٣٧٦ و ٩/ ٤١٠، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٤٠، الذهبي: التذكرة ٢/ ٧٥٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٣٦ ت ٣٣٤٨ ق ١ (ترجمة سلامة بن قيصر) ولسان الميزان ٢/ ٢٢٧ وتغليق التعليق ٥/ ٣٢٤.стр. 253
نا الحسن ابن عبد ربه (٤) المحتسب بسوس، نا معمر بن سهل (٥) ، نا سليمان (٦) عن محمد بن طلحة (٧) عن أبيه (٨) ، عن معاوية بن درهم (٩) ، أن درهما (١٠) أتى الحواشي
(٤) لم أقف على ترجمته إلا ما ذكر من أن شيخه هو معمر بن سهل وتلميذه ابن خروف، ووجدت في سند حديث عند أبي نعيم في الحلية حيث ذكر نفس الشيخ المذكور في هذا السند أما التلميذ فهو عبد الله بن محمد بن جعفر. انظر: أبو نعيم: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٣/ ٧٧.(٥) معمر بن سهل بن معمر الأهوازي قال ابن حبان: (شيخ متقن يغرب، يروي عن عبيد الله بن موسى ويزيد بن هارون وأهل العراق). انظر: ابن حبان: الثقات ٩/ ١٩٦.(٦) الإمام الثقة الحافظ شيخ الإسلام سليمان بن حرب بن بجيل الواشحي أبو أيوب البصري القاضي، حدث عن شعبة، وحوشب بن عقيل، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة وعنه البخاري، وأبو داود، والحميدي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد بن حميد قال المقدمي: (كان يعقوب بن سفيان يكتب عن سليمان بن حرب، وهو قاض على مكة)، وقال ابن أبي حاتم: (إمام من الأئمة)، توفي سنة ٢٢٤ هـ. انظر ترجمته: أبو بكر المقدمي: التاريخ ص:١٧٣ ت ١٠٢٠، البغدادي: تاريخ بغداد ٩/ ٣٣ - ٣٧ ت ٤٦٢٢، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٤١٨ - ٤٢٠ ت ٢٧٨، المزي: التهذيب ٨/ ٢٤ - ٣٠ ت ٢٤٨٤، الذهبي: التذكرة ١/ ٣٩٣ ت ٣٩٣ والسير ١٠/ ٣٣٠ - ٣٣٤ ت ٨١.(٧) محمد بن طلحة بن مصرف اليامي قال عباس عن يحيى ابن معين: (ليس به بأس)، وقال الذهبي: (ثقة من رجال الصحيحين إملاء، قال النسائي: ليس بالقوي). انظر ترجمته: الدارمي: التاريخ ص:٢٠٦ ت ٧٦٥، المزي: التهذيب ١٦/ ٣٨٥ ت ٥٩٠٢، الذهبي: الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم ص:١٦٠ ت ٧١، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٢٣٩ ت ٣٨١.(٨) طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو اليامي، ونسبه المقدمي بالأيامي، يكنى أبا محمد، وكناه ابن حبان بأبي عبد الله، قال أبو بكر المقدمي: (روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، وجده كعب بن عمرو)، وقال ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: (من عباد الكوفيين، مات سنة ١١٢ هـ). انظر ترجمته: المقدمي: التاريخ ص:٦٦ ت ٣٢١ وص:٩٥ ت ٥٤٧، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار ص:١٣٧ ت ٨٤١.(٩) لم أقف على ترجمة له إلا ما ذكر عرضا في سند الحديث الذي أعلاه عند الطبراني في المعجم الكبير، ونقله عنه الرعيني في الجامع، وابن حجر في الإصابة.(١٠) درهم أبو معاوية روى عنه ابنه حديثا، قال الذهبي: (له صحبة). وورد ذكره عند ابن حجر في ترجمة جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي. وعزاه الرعيني لابن قانع، والطبراني، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الطبراني: المعجم الكبير ٤/ ٢٢٩ ت ٤١١، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠١٨ ت ٨٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٧ ت ١٥١٠، الرعيني: الجامع (ق ٦٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٥ ت ١٧١٣، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٤٦ - ٤٤٨ ت ١٠٥٣ ق ١ و ٢/ ٣٨٦ ت ٢٣٩٣ ق ١ و ٢/ ٣٩٩ ت ٢٤٢٢ ق ٤.стр. 254
النبي ﷺ فقال: (جئتك أستفتيك في الغزو، فقال: ألك والدة؟ قال: نعم، قال: الزمها) (١١) .
(١٦٩) -دعثور بن الحارث بن محارب (١٢) ذكره الواقدي في مغازيه:
(وذكر أنه أسلم) (١٣) ، والله أعلم قاله خلف (١٤) . الحواشي
(١١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٢٩ ح ٤١١، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠١٨ ح ٢٥٨٨، وذكره الرعيني في الجامع بسند الطبراني (ق ٦٧/ب)، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٧ ت ١٥١٠، وابن حجر في الإصابة بسند الطبراني ١/ ٤٤٦ - ٤٤٨ ت ١٠٥٣ ق ١.(١٢) دعثور بن الحارث الغطفاني من بني محارب، وهو الذي هم بقتل رسول الله ﷺ في قصة طويلة أسلم بعدها. قال ابن حجر: (وهي قصة شبيهة بقصة غورث بن الحارث، فيحتمل التعدد، أو أن أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد). وقال الرعيني وعزاه لأبي موسى، وابن بشكوال: (والمشهور بهذا غورث بن الحارث، ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية والله أعلم). انظر ترجمته: البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ٣١١، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٤٤١ ت ٢٠٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٧ ت ١٥١٢، الرعيني: الجامع (ق ٦٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٦ ت ١٧١٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٢٩٨ ق ١.(١٣) هذه القصة رواها الواقدي عن محمد بن زياد ابن أبي هنيدة، عن زيد ابن أبي عتاب، عن عبد الله ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: (خرجنا مع النبي ﷺ في غزوته، يعني غزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان شجاعا مسودا فيها: قد انفرد محمد عن أصحابه ولا تجده أخلى منه الساعة، فأخذ سيفا صارما، وانحدر فإذا رسول الله ﷺ مضطجع، فقام على رأسه بالسيف، فاستيقظ، فقال له: من يمنعك مني؟ قال: الله، فدفعه جبرائيل ﵇، فوقع، فأخذ رسول الله ﷺ السيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: لا أحد وأنا أشهد أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله، والله لا أكثر عليك جمعا أبدا). القصة أخرجها الواقدي في مغازيه ١/ ١٩٤ - ١٩٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٧ ت ١٥١٢، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٢٩٨ ق ١، وذكرها البلاذري في الأنساب ١/ ٣١١.(١٤) ابن بشكوال: الغوامض والمبهمات ١/ ٣٩٠ خبر ١٢١.стр. 255
باب الذال
(١٧٠) - ذؤيب أبو رديح العنبري (١) [٨/ب] ذكره ابن قانع.
(١٧١) -ذؤيب بن حارثة بن هند الأسلمي (٢) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (٣) . الحواشي
(١) ذؤيب بن شعثم العنبري أبو رديح، وشعثم ذكره ابن أبي حاتم، ونقل ابن عبد البر عن العقيلي شعثن بنون بدل ميم، وزاد: (لا أعرفه). وقال ابن الفرضي في المتشابه: (لا يتابع على حديثه)، ذكره ابن السكن، وابن جرير، وابن قانع، والعقيلي وغيرهم في الصحابة، وله أحاديث مخرجها عن ذريته، قال ابن أبي حاتم: (كان اسمه الكلاح، فلما قدم على النبي ﷺ قال: ما اسمك؟ قال: الكلاح، فقال: اسمك ذؤيب، وذلك لذؤابة طويلة في رأسه)، وعند أبي نعيم ورد في الحديث أن اسمه الكلابي فسماه النبي ﷺ ذؤيب. ورغم ورود ترجمته في الاستيعاب، إلا أن ابن الأمين أثبت صحبته، رغم أن ابن عبد البر قال: لا أعرفه. ولا ندري كيف فات ابن عبد البر ذكر ذؤيب في الصحابة وعدم معرفته به، وهو الذي سماه الرسول ﷺ ، وهم فيء العنبر الذين مسح النبي ﷺ رءوسهم وبرك عليهم ثم قال: (هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا). وعزاه الرعيني للطبراني وابن الأمين. الحديث أخرجه الطبراني: المعجم الكبير ٤/ ٢٣١ ح ٤٢١٦، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٢٤ - ١٠٢٥ ح ٢٦٠٣ وح ٢٦٠٤، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٣/ ٤٤٩ ت ٢٠٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٤٩٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٤٤٩ ت ٢٠٣٥، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٢١ ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ٩٠/ب)، عبد الغني الأزدي: المؤتلف والمختلف ص:١٩٤ (ن خ)، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٢٤ - ١٠٢٥ ت ٨٩٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٥٦ ت ٧٠٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٤٠ ت ٢١٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٧١ ت ١٧٧١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٤٩٢ ق ١.(٢) ذؤيب بن حارثة بن هند الأسلمي وسماه أبو موسى: الفزاري بدل الأسلمي، قال ابن حجر: (وهو غلط واضح)، شهد ذؤيب بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة وهم: هند، وأسماء، وفضالة، وخراش، وسلمة، ومالك، وحمران ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم. ولم يفرده ابن عبد البر بترجمة، إنما أدرجه في باب أخيه هند رغم أنه ممن شهد بيعة الرضوان، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٦٠٣ ت ١٤٢٩ و ٢/ ٢٩ ت ١٥٦٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧١ ت ١٧٦٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٢٣ ق ١ و ٢/ ٤٢١ ت ٢٤٨٨ ق ١.(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.стр. 256
(١٧٢) -ذكوان بن يامين بن عمير من بني النضير له قصة (٤) .
(١٧٣) -ذهبن بن قرضم ويقال فيه زهير (٥) ، قال ابن خير: (ذهبن-بفتح الذال المعجمة وسكون الهاء وفتح الباء المعجمة بواحدة-، قيده الأمير في كتابه) (٦) .
(١٧٤) -ذفافة أتى ذكره في حديث ثعلبة الطويل (٧) . الحواشي
(٤) ذكوان بن يامين يهودي من بني النضير، ورد في تجريد الذهبي: (لم يذكره إلا أبو علي الغساني)، والقصة المشار إليها أوردها ابن حجر عن أبي علي أن ذكوانا لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين فقال: ما يبكيكما؟ قال: جئنا نستحمل النبي ﷺ ، فلم نجد عنده ما يحملنا، قال: فأعطاهما ناضحا وزودهما، وذلك في غزوة تبوك. قال ابن الأثير: (قال الجياني: هذا يدل على أنه أسلم ولا يعين على الجهاد إلا مسلم)، وعقب ابن حجر قائلا: (لا يتعين ذلك لاحتمال أن يكون أعان عدوه على عدوه)، وقال الذهبي: (في صحبته نظر). وذكره الرعيني وعزاه لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧ ت ١٥٣٢، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٨ ت ١٧٣٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٠٦ ت ٢٤٤٠ ق ١.(٥) ذهبن-قال ابن حجر: (وصحفه بعضهم فقال: زهير) -وانفرد ابن حبيب بذكره دهين، وأبوه: قرضم ذكره ابن ماكولا فرضم بالفاء، وقال ابن سيد الناس: فرصم-بالفاء والصاد-المهري من مهرة بن جبران، وسماه ابن ناصر الدين الدمشقي فرضم، ونسبه قائلا: (ابن العجيل بن قثاث بن قموميّبن-وقال الرشاطي: قموس-بن بقلل-وقال الرشاطي: يقلل بن العيدي)، وذكره الرشاطي في نسبة القرضمي، وفي نسبة المهري، قال ابن حجر: (وقد تقدم في المهملة مصغرا وبذلك جزم ابن حبيب، وبالأول جزم الدارقطني، وابن ماكولا، وهو ظاهر ما في النسخة المعتمدة من جمهرة ابن الكلبي بموحدة بعد الهاء بوزن جعفر)، وفد على النبي ﷺ ، وكان يدنيه ويكرمه لبعد داره وحين أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا. وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ٩٨٩ - ٩٩٠ و ٤/ ١٩٢٤، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ١/أ)، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٢٠/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧ - ١٨ ت ١٥٣٤، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٦٨ ت ١٧٣٩، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٠/أ)، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ١١٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٢٤ ت ٢٤٩٣ (ز) ق ١.(٦) ابن ماكولا: الإكمال ٣/ ٣٨٨.(٧) دفافة بإهمال الدال عند ابن حجر، وبإعجامها عند ابن الأثير والذهبي، جاء ذكره في حديث ثعلبة ابن عبد الرحمن، وهذا يقتضي أن لهما صحبة، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠ ت ٦٠٦ و ٢/ ١٦ ت ١٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٦٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٦٨ ت ٦٣٧ و ١/ ١٦٧ ت ١٧٣٢، ابن حجر: الإصابة ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦ ت ٩٤٥ ق ١ و ٢/ ٣٩٠ ت ٢٤٠٢ (ز) ق ١ و ٢/ ٤٠٥ ت ٢٤٣٧ ق ١.стр. 257
باب الراء
(١٧٥) - ربيعة خادم النبي ﷺ (١) ذكره الدارقطني (٢) . الحواشي
(١) ربيعة بن كعب الأسلمي أبو فراس كان من أهل الصفة، لزم الرسول ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما، وهو الذي سأل رسول الله ﷺ مرافقته الجنة، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة سنة ٦٣ هـ، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر، روى عنه أبو عمران الجوني، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. روى حديثه مسلم من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب قال: (كنت أبيت على باب النبي ﷺ ، وأعطيه الوضوء، فأسمعه الهوى من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين، فقال رسول الله ﷺ : «هل لك حاجة؟ قلت: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود». قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين فقال: ربيعة بن كعب، وقد ذكره أبو عمر في موضعه على الصواب فقال: ربيعة بن كعب وهو خادم النبي ﷺ المذكور). وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على الدارقطني، وذكره الرعيني أيضا الذي نقل عن ابن الأمين. ونستشف من ترجمة ربيعة بن كعب عند ابن حجر أنه لا يوجد وجه لاستدراك ابن الأمين. وتجدر الإشارة إلى أن الدارقطني الذي أحال عليه ابن الأمين لم يذكر في باب الراء من خادمي رسول الله ﷺ إلا ربيعة بن كعب الأسلمي أبو فراس، وهذا ذكره ابن عبد البر في بابه، إلا أن تكون النسخة التي اعتمدها ابن الأمين لا توجد فيها ربيعة. الحديث أخرجه الترمذي في السنن(٥٤) كتاب الدعوات(٦٢) باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل ٥/ ٤٨٠ ح ٣٤١٤، والبيهقي في السنن الكبرى باب الترغيب في الإكثار من الصلاة ٢/ ٤٨٦، وأبو عوانة في المسند ١/ ٤٩٩ ح ١٨٥٩، وأبو نعيم في المعرفة بألفاظ مختلفة ٢/ ١٠٨٨ - ١٠٨٩ ح ٢٧٤٩ و ٢٧٥٠ و ٢٧٥١ وفي الحلية ٢/ ٣١، والمزي في تهذيب الكمال وقال: (روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا وقع لنا عاليا عنه) ٦/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ١٨٦٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٦٤ - ٦٥ ت ١٦٦٠، والعراقي في المستفاد ١/ ٣٥٥ ح ١٠٩، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٧٤ - ٤٧٥ ت ٢٦٢٥ ق ١. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:١٨٧ ت ٦٩٥ والتاريخ ص:١٩٢ سنة ٦٣ هـ، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٢٣٤ ت ٤٩٦، البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٠ ت ٩٦١، مسلم: الكنى والأسماء ص:٩٠، الدولابي: الكنى ٢/ ٨٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٧٢ ت ٢١١١ و ٩/ ٤٢٣ ت ٢٠٨١، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٢٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٨٨ - ١٠٩٠ ت ٩٤٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٩٤ ت ٧٦٥ و ٤/ ١٧٢٧ - ١٧٢٨ ت ٣١٢٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٤ - ٦٥ ت ١٦٦٠ و ٥/ ٢٤٥ ت ٦١٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، المزي: تهذيب الكمال ٦/ ١٧٣ - ١٧٤ ت ١٨٦٩، الذهبي: التجريد ١/ ١٨١ ت ١٨٧٧ و ٢/ ١٩٢ ت ٢٢٣٢، العراقي: المستفاد ١/ ٣٥٥ - ٣٥٦ ح ١٠٩ ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٧٤ - ٤٧٥ ت ٢٦٢٥ ق ١ و ٧/ ٣٢٠ ت ١٠٣٨٢ ق ١ والتهذيب ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣ ت ٤٩٦.(٢) الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٣٢.стр. 258
(١٧٦) -ربيعة بن أمية (٣) ذكره الدارقطني.
(١٧٧) -رافع بن سعد الأنصاري (٤) ذكره ابن عيسى. الحواشي
(٣) ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي أسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع، وجاء عنه فيها حديث مسند أخرجه أبو نعيم في المعرفة عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله ﷺ وهو على عرفة، ربيعة بن أمية ابن خلف الجمحي، قال: يقول له رسول الله ﷺ : (قل: أيها الناس، إن رسول الله ﷺ يقول: إن الله تعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا، ثم قال: قل: أيها الناس، هل تدرون أي يوم هذا؟ فقال لهم، فقالوا: يوم الحج الأكبر. قال: إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا. وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة: ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ، وذكره جماعة في الصحابة منهم البغوي من أجل شهوده حجة الوداع)، وذكره في الإصابة في القسم الرابع فقال: (قد ذكره لأجله في الصحابة من لم يمعن النظر في أمره، فلو لم يرد في أمره إلا هذا لكان عده في الصحابة صوابا، لكن ورد أنه ارتد في زمن عمر). وعزاه الرعيني في جامعه لابن السكن، والطبراني، وابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين. وربيعة بن أمية ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة أخيه صفوان بن أمية، وأورد قصة إسلامه وارتداده، وجزم بها، ولعله لأجل ذلك لم يفرده بترجمة، فلا معنى بعد هذا للاستدراك عليه، وقصة ارتداده ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى. الحديث أخرجه البغوي في المعجم وقال: (لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا) ٧/ ١٨٤، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٦٧ ح ٤٥٤ وح ٤٦٠٣، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٩٥ ح ٢٧٦٤، وذكره الرعيني في الجامع (ق ٧٢/أ) وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي موسى ٢/ ٥٧ ت ١٦٣٣. انظر ترجمته: مصعب الزبيري: نسب قريش ص:٣٧٨، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣/ ٢٨٢، البغوي: المعجم ٧/ ١٨٤، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٤/أ) والثقات ٣/ ١٢٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٩٥ ت ٩٤٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٢١ ت ١٢١ (صفوان بن أمية)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٧ ت ١٦٣٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٤٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٢٠ - ٥٢٢ ت ٢٧٥٤ ق ٤ وتعجيل المنفعة ص:١٥٦ - ١٥٧ ت ٣٠٩.(٤) رافع بن سعد الأنصاري يكنى أبا الحسن، قال ابن سيد الناس، وابن حجر: (ذكره أحمد بن محمد ابن عيسى فيمن نزلوا حمص من الصحابة وذكره ابن شاهين، وأبو موسى)، وقال ابن الأثير والذهبي: (حدث عنه محمد بن زياد الألهاني، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠ ت ١٥٨٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٢ ت ١٧٩١، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤١/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٣٨ ت ٢٥٣٢ ق ١.стр. 259
(١٧٨) -رافع بن زيد بن لبيد (٥) ذكره العدوي.
(١٧٩) -ربيعة بن عيدان مشهور (٦) .
(١٨٠) -ربيعة بن يسار بن عمرو بن عوف (٧) ذكره ابن ماكولا (٨) . الحواشي
(٥) لم يترجم له ابن عبد البر، ولم أجد من ذكره في الصحابة، وإنما ذكروا رافع بن زيد بن كرز بن سكن بن زاعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، فيكون مما انفرد بذكره ابن الأمين. وقد ذكر الرعيني في جامعه رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد ذكره العدوي، وعزاه لابن الأمين، ولعل هذا هو المقصود وسقط من النسخة التي بين يدي اسم أبيه. وهو رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري، قال ابن حجر: (قال العدوي: شهد أحدا)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وقال الذهبي: (قاله الغساني وحده). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧١/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٩ ت ١٦٠٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٥ ت ١٨١٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٤٦ ت ٢٥٥٠ ق ١.(٦) جاء في متن ورقة ٩/أمن الاستدراك ربيعة بن عيدان، وفوقه علامة «صح»، وفي الهامش النعمان، ولم أجد في الكتب التي ترجمت للصحابة ربيعة بن النعمان وإنما هو الربيع بن النعمان بن يساف. ولكن كلمة «مشهور» التي أضافها ابن الأمين عقيب اسم الصحابي تدل على أنه ربيعة ابن عيدان الكندي، قال عبد الغني الأزدي، وابن حجر: (عيدان على المشهور)، وقيل: عبدان، وهو ما جاء في الطرة: (قال عبد الغني: ويقال فيه أيضا عبدان-والله أعلم-من خط ابن الصلاح)، نسبه ابن ناصر فقال: (ربيعة بن عيدان بن ربيعة الكبير بن عيدان بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرمي)، قال ابن سيد الناس: (من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر، وهو الذي خاصم امرؤ القيس في أرضه)، وزاد ابن ناصر: (ليست له رواية). حديث مخاصمة امرؤ القيس في أرضه أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٩٩ ح ٢٧٧٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٦٣ ت ١٦٥٤، والعراقي في المستفاد ٢/ ١٠٨٧ - ١٠٩٠ ح ٤١٣ وح ٤١٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما وله طرق) ٢/ ٤٧١ ت ٢٦١٩ ق ١. انظر ترجمته: عبد الغني الأزدي: المؤتلف ص:٩٠ - ٩١ (ط ح)، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٩٩ ت ٩٥٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٣ ت ١٦٥٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/ب)، ابن نقطة: التكملة ٤/ ٢٢٦ ت ٤٢٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٠ ت ١٨٧١، العراقي: المستفاد ٢/ ١٠٨٧ - ١٠٩٠ ح ٤١٣ وح ٤١٤، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٢/أ)، ابن ناصر الدين: التوضيح ٦/ ٩٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٧٠ - ٤٧١ ت ٢٦١٩ ق ١.(٧) ربيعة بن يسار بن عمرو بن عوف قال ابن حجر: (ذكر ابن ماكولا أن له صحبة، قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار)، وعزاه الرعيني في جامعه لابن ماكولا. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٠ ت ١٨٦٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٦٨ ت ٢٦٠٨ (ز) ق ١.(٨) ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٤٣٥.стр. 260
(١٨١) -ربيعة بن خراش له وفادة على النبي ﷺ (٩) ذكره المدائني (١٠) قاله الرشاطي وخلف.
(١٨٢) -الربيع بن النعمان بن يساف (١١) ذكره العدوي. الحواشي
(٩) ربيعة بن خراش قال ابن حجر: (ذكر الرشاطي عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي ﷺ مع الأشج ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، وذكره الرعيني في جامعه وعزاه للرشاطي، وابن بشكوال نقلا عن المدائني. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٩ ت ١٨٥٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٦٢ ت ٢٥٩٦ ق ١.(١٠) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني العلامة الحافظ الأخباري، ولد سنة ١٣٢ هـ، وقال ابن النديم: (سنة ١٣٥ هـ)، بالبصرة، ثم انتقل إلى المدائن فسمي المدائني، وقضى أكثر حياته بالبصرة وبغداد كما قال بروكلمان، سمع قرة ابن خالد، وعوانة ابن الحكم، وحماد ابن سلمة، وطبقتهم. حدث عنه خليفة ابن خياط، والزبير ابن بكار، وابن أبي خيثمة. قال فيه ابن معين: (ثقة، ثقة، ثقة) وقال الذهبي في السير: (نزل بغداد، وصنف التصانيف، وكان عجبا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب مصدقا فيما ينقله، عالي الإسناد). وتوفي سنة ٢٢٤ هـ. عد له ابن النديم من الكتب: ٢٧ كتاب وتخص كتبه في أخبار النبي ﷺ . ٣٠ كتاب في أخبار قريش. ٢٤ كتاب في مناكح الأشراف وأخبار الشاء. ٢٧ كتاب في أخبار الخلفاء. ٤٠ كتاب في الفتوح. ١٠ كتب في أخبار العرب. ١٩ كتاب في أخبار الشعراء. قال ابن تغري بردي: (وهو صاحب التاريخ، وتاريخه أحسن التواريخ، وعنه أخذ الناس تواريخهم). انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:١٤٧، ابن عدي: الكامل ٥/ ٢١٣ ت ٣٩٨/ ١٣٦٦، البغدادي: تاريخ بغداد ١٢/ ٥٤ - ٥٥ ت ٦٤٣٨، الحموي: معجم الأدباء ٤/ ١٢٤ - ١٣٩ ت ٣٠، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٦/ ٥١٦ سنة ٢٢٥ هـ واللباب ٣/ ١٨٢ (نسبة المدائني)، الذهبي: السير ١٠/ ٤٠٠ - ٤٠٣ ت ١١٣ والميزان ٣/ ١٥٣ ت ٥٩٢١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٩ سنة ٢٣١ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٥٤ سنة ٢٢٤ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٣٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٥٠٢.(١١) الربيع بن النعمان بن يساف شهد أحدا، قال الذهبي: (قاله العدوي)، وقال ابن الأثير وابن حجر: (وهو أخو الحارث بن النعمان شهد أحدا، أخرجه الأشيري)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٣٠، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٤١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٢٥٨٦ ق ١.стр. 261
(١٨٣) -ربيع الأنصاري ثم الزرقي (١٢) ذكره الدارقطني.
(١٨٤) -ربيع بن قارب العبسي (١٣) ذكره الدارقطني.
(١٨٥) -ربيع بن ربيعة بن عوف (١٤) ذكره [٩/أ] الحواشي
(١٢) ربيع الأنصاري الزرقي، قال البغوي: (لم ينسب، وأخرج له حديثا من طريق جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاري وقال: لا أعلم له غيره)، وهو أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون عليه فقال لهم جبر: (لا تؤذوا رسول الله ﷺ بأصواتكم، فقال رسول الله ﷺ : دعهن يبكين ما دام حيا فإذا وجب فليسكتن. فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : أو ما الشهادة إلا القتل في سبيل الله؟ إن شهداء أمتي إذا لقليل، إن الطعن شهادة، والبطن شهادة، والطاعون والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق والهدم شهادة، وذات الجنب شهادة). وقد ذكر ربيع الأنصاري هذا في استيعاب ابن عبد البر وقال فيه: (لا أقف على نسبه)، وذكر حديثه أيضا، وقد أحال الرعيني في جامعه على أبي عمر فقال: (بطل استدراك الطليطلي عليه والله أعلم)، وانفرد الرعيني بالإحالة على الدارقطني. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٨/ ١٨٨، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ١٨ ح ٤٦٠٧، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١١٠٢ - ٣٠١١ ح ٢٧٨٠ وح ٢٧٨١ وح ٥٥٧٣، والدارقطني في المؤتلف ١/ ٣٧٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٢ ت ١٦٢٠، وذكره الرعيني في الجامع (ق ٧١/ب)، والهيثمي في مجمع الزوائد كتاب الجهاد، باب فيما تحصل به الشهادة ٥/ ٣٠٠ وقال: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ٨/ ١٨٨، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١١٠٢ - ١١٠٣ ت ٩٦٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٨٧ ت ٧٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٢ ت ١٦٢٠، الرعيني: الجامع (ق ٧١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٦ ت ١٨٢٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠ ت ٢٥٨٧ ق ١.(١٣) ربيع بن قارب العبسي حديثه عند ولده عبد الله بن القاسم بن حاتم أن أباه ربيعا وفد على النبي ﷺ فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن، وعزا كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لأبي علي الغساني، وعزاه الرعيني لابن الأمين. حديثه ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٢٨، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٥٢٨٣ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٦ ت ١٦٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٨ ت ١٨٣٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٩ ت ٥٢٨٣ ق ١.(١٤) ربيع بن ربيعة بن عوف بن أنف الناقة التميمي أبو يزيد المعروف بالمخبّل السعدي القريعي، من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، قال ابن الأثير: (ذكر أبو علي الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأي بن أنف الناقة)، اختلف في اسمه فقال المرزباني: -стр. 262
الهجري (١٥) في نوادره (١٦) . الحواشي
(١٤) - (ربيعة بن كعب)، وقال ابن حبيب: (ربيعة بن مالك، وقيل: ربيعة بن عوف)، وقال ابن الكلبي: (الربيع بن مالك)، وقال الآمدي: (ربيعة بن ربيع). قال أبو الفرج الأصفهاني: (عمر طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان)، قال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير، وابن فتحون)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ١/ ١١٥ و ١٤٣ و ١٤٩ و ١٥٠، ابن قتيبة: الشعر والشعراء ص:١٥٩ - ١٦٠، ابن دريد: الاشتقاق ص:٢٥٦، أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٣/ ٢١٠ - ٢٢٢، الآمدي: المؤتلف ص:١٧٧، الدارقطني: المؤتلف ٤/ ١٨٧٣ و ٢١٦٨، ابن ماكولا: الإكمال ٧/ ١٧٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٥٤ ت ١٦٢٤ واللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ٣١، الرعيني: الجامع (ق ٧٢/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٧ ت ١٨٣٢، برهان الدين الحلبي: الهوامش (ق ٤٢/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦ ت ٢٥٧٨ ق ١ و ٢/ ٥٠٩ - ٥١٠ ت ٢٧٢٨ ق ١ و ٣/ ٢٥٤ ت ١٨٥٣ ق ١ و ٣/ ٢٩٤ ت ٢٠١٣ ق ٣ والتبصير ٣/ ١١٠٩.(١٥) هارون بن زكريا أبو علي الهجري نسبة إلى هجر، صاحب كتاب «النوادر والتعليقات المفيدة»، لا تذكر لنا المصادر شيئا عن العصر الذي عاش فيه ولا تاريخ ولادته، ولا وفاته ولا شيوخه سوى ثابت بن حزم السرقسطي عند ما قدم إلى الحج من الأندلس تلقى عن الهجري وأخذ عنه، وتتبع النسابة حمد الجاسر شيوخه الذين تلقى عليهم في كتابه التعليقات وهم: طاهر بن يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب من أمراء المدينة وعلمائها، وهو الذي كان الهجري يؤدب أولاده، وأبو محمد الرّنوي، وأبو ذكوان، وابن الأعرابي النحوي، وأبو الحسن الجعفري، وأبو سليمان الهذلي، والأزرقي، وأبو السري عتمي بن محمد الكعبي السلمي، وأمة الرحمن الدعدية الهذلية، وأم قريد الزهرية، وأبو نافذ مشيّع بن جبر بن المقدام الخفاجي العقيلي. روى عنه أبو الميمون القشيري، ومنيع بن معضاد السّلمي الجعفري الكلابي، والحسن بن عارم الرويبي الهلالي، وأبي بكر محمد بن علي بن القاسم المكي شيخ ابن جني، وأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني صاحب «الإكليل»، وغيرهم من الشيوخ والتلاميذ الذين تتبعهم حمد الجاسر، وقال في حقه: (إن الهجري فضلا عن كونه عالما لغويا، وأديبا ذا عناية بالشعر، وتذوق وفهم وإدراك، وتمييز لجيده من رديئه، وباحث جغرافي حاول أن يحدد كثيرا من المواضع التي يتوقف على تحديدها فهم الشعر العربي، ونسابة عني بكتابة قسم من أنساب قبائل الجزيرة في عصره، بطريقة وإن كانت موجزة وغير مرتبة، إلا أنها حفظت لنا شيئا كثيرا، ذا قيمة في موضوعه). انظر ترجمته: الحموي: معجم الأدباء ١٩/ ٢٦٢ ت ٩٧، السيوطي: بغية الوعاة ٢/ ٣١٩ ت ٢٠٧٧، حمد الجاسر: أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع ٧ - ١٦٩ والتعليقات والنوادر-دراسة ومختارات-١/ ١٤ - ١٧٥، الهجري: النوادر والتعليقات (مقدمة المحقق د/حمود عبد الأمير الحمادي) ١/ ١٣ و ١٤ و ٢٤ و ٢٥.(١٦) كتاب «التعليقات والنوادر» انتشر في الأندلس، واستفاد منه علماؤها في وقت مبكر جدا يرقى إلى عصر الهجري نفسه، وهو ما عبر عنه النسابة حمد الجاسر في دراسته عن أبي علي-стр. 263
(١٨٦) -رحضة بن خربة الغفاري (١٧) ذكره أبو عمر في باب حفيده خفاف (١٨) .
(١٨٧) -رياب بن مهشم القرشي (١٩) . الحواشي
(١٦) -الهجري حيث قال: (عرف الهجري بطريق علماء المغرب الأقصى كابن حزم السرقسطي، وابن سيدة، وغيرهما من أهل الأندلس، وعرف في الحديث بطريق علماء من أقصى الشرق كأستاذنا العلامة الجليل أبي عمر عبد العزيز الميمني الراجكوتي، وذ/زبير الصديقي، وذ/أبو محفوظ الكريم المعصومي من بلاد الهند)، وزاد قائلا: (حاول أبو علي الهجري في كتابه الذي وصلت إلينا قطعتان منه، أن يسجل كل ما يستطيع تسجيله من أدب الجزيرة شعرا ونثرا ولغة، وتحديد مواضع، وذكر أنساب، ووصف حياة، كل ذلك اعتمادا على علماء من سكان الجزيرة أنفسهم، ومما سمعه من أفواه أولئك السكان الذين عاش بينهم وخالطهم وامتزج بهم لأنه واحد منهم) ص:٨. وقد ورد في كتاب الدلائل بعض النقول، وعن هذه النقول نقل أبو عبيد البكري في كتاب «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال». لم أجد في نوادر الهجري المطبوعة ما عزاه إليه ابن الأمين.(١٧) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة في بابه، وإنما أدرجه في ترجمة حفيده خفاف، وهو رحضة، وضبطه ابن السكن رحضة بن خربة، وانفرد ابن حجر بالقول خزيمة الغفاري، وقال: (قال أبو عمر في ترجمة خفاف يقال: له ولأبيه ولجده صحبة، واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون)، ثم عقب قائلا: (ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة)، وقال الذهبي: (يقال: له صحبة، وهو بعيد)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٧ ت ١٦٧٠، الرعيني: الجامع (ق ٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٧٨٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٠ - ٤٨١ ت ٢٦٤٦ ق ١.(١٨) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٤٩ - ٤٥٠ ت ٦٧٣.(١٩) ورد ذكره في الاستيعاب باسم رباب بن سعيد بن سهم، وهو رئاب بن مهشّم بن سعيد- بالتصغير-القرشي السهمي، قال ابن عساكر يقال: (رايم، ويقال: عتاب)، وعند ابن حجر في ترجمة ابنيه معمر، ووائل أن اسم أب رياب حذيفة، ومهشم اسم جده. قال ابن حجر: (قال أبو علي الجياني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده)، ثم عقب قائلا: (يشير إلى ما أخرجه الدارقطني في ترجمة وائل بن رئاب). ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب فإنها مما استدرك، ذلك لأن ابن الأثير في الأسد قال: (ألحق في بعض نسخ الاستيعاب)، وقال محقق الاستيعاب محمد علي البجاوي معلقا عن الترجمة: (في نسخة «أ» وحدها)، وهذا ما يجعلنا نحتمل عدم وجود هذه النسخة التي ثبتت فيها هذه الترجمة عند ابن الأمين مما جعله يستدركها. -стр. 264
(١٨٨) -رديح (٢٠) .
(١٨٩) -وزخي (٢١) ذكرهما ثابت في الدلائل (٢٢) .
(١٩٠) -رزين بن مالك بن سلمة بن ربيعة (٢٣) ذكره الدارقطني في الحواشي
(١٩) -انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٢/ ١٠٥١، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٠٥ ت ٧٩١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٨٩ ت ١٧٢١، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٧ ت ١٩٣٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٠٢ ت ٢٧٠٥ ق ١.(٢٠) رديح-بمهملات مصغرا-ابن ذؤيب العنبري، من عتقاء عائشة ﵂ الذين أخذتهم من سبي بلعنبر، وبرك عليهم النبي ﷺ ومسح رءوسهم. ذكر ثابت القصة في الدلائل، قال في حديث النبي ﷺ : (إن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال لها النبي ﷺ : انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدا، فجاء فيء العنبر، فقال لها رسول الله ﷺ : خذي منه أربعة غلمة صباح ملاح لا تخبأ منهم الرءوس، قال عطاء بن خالد: فأخذت جدي رديحا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيّا، وأخذت خالي زبيبا، ثم رفع النبي ﷺ يده فمسح بها على رءوسهم وبرك عليهم ثم قال: هؤلاء يا عائشة من ولد إسماعيل قصدا). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١١٢٥ ت ٩٩٢ (رديح)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٨ ت ١٦٧٣، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٨٩٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٢ ت ٢٦٥١ ق ١ (رديح بن ذؤيب).(٢١) زخي-بالمعجمة مصغرا-العنبري مولى عائشة، كذا ذكره ابن منده، وأبو نعيم، وابن الأثير، والذهبي، وقال هذا الأخير: (غلط من قال رخيّ)، وذكره ابن فتحون بالراء، أما ابن حجر فذكره تارة بالزاي في الإصابة والتبصير، وبالراء في الإصابة في موضع آخر. وفي ترجمة ذؤيب بن شعثم ذكره باسم رخا-غير مصغر-العنبري، من عتقاء عائشة ﵂ الذين أخذتهم من سبي بلعنبر، وبرك عليهم النبي ﷺ ، ومسح رءوسهم). وورد في طرة ورقة (٩/ب) من الاستدراك: (هو زخي بالزاي والخاء المعجمتين ذكره عن المستغفري ابن ماكولا، واعتمد عليه في كتابه، وهو أحد الغلمة الذين اختارتهم عائشة من بني العنبر بأمر رسول الله ﷺ ، -والله أعلم-نقلته من خط الحافظ ابن الصلاح). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٤/ ٢٤٣، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٢٠ - ١٢٢١ ت ١٠٦٦ (زخي)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠١ ت ١٧٣٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٩ ت ١٩٥٥ والمشتبه ١/ ٣١٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨١ ت ٢٦٤٨ ق ١ (رخي العنبري) و ٢/ ٥٥٨ ت ٢٧٩٤ (ز) ق ١ (زخي) والتبصير ٢/ ٥٩٧.(٢٢) ثابت السرقسطي: الدلائل ٢/ ٢٣.(٢٣) رزين نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد) المحاربي، من بني محارب بن خصفة، وزاد الرشاطي في نسبه نقلا عن ابن الكلبي: (ابن عوف بن زيد بن بكر عميرة بن علي بن حسين بن محارب)، وفد على النبي ﷺ ، قال ابن حجر: -стр. 265
باب رزين (٢٤) .
(١٩١) -رافع أبو البهي (٢٥) ذكره ابن عيينة (٢٦) ، عن عمرو (٢٧) عن محمد [بن الحواشي
(٢٣) - (ذكر ابن الكلبي والطبري والدارقطني أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون)، ونقل ابن سيد الناس عن الرشاطي أن اسمه زر، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس: (قال الطبري: وأسلم، ولم يذكره أبو عمر ﵀، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وابن قانع، والطبراني، وابن عبد البر. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٤١٠ (طبعة عالم الكتب)، ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٤/أ)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٦٩ ت ١٦٧٥، الرعيني: الجامع (ق ٧٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٢ ت ١٨٩٢، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٣/أ)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٨٤ ت ٢٦٥٤ ق ١.(٢٤) لم أجد ذكرا لرزين هذا في كتب الدارقطني المطبوعة كالمؤتلف والمختلف، ولم يذكر الذين ترجموا له حديثا حتى يذكر في السنن.(٢٥) رافع مولى النبي ﷺ يكنى أبا البهيّ، ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص المذكور أعلاه، وقد ذكر البلاذري في الأنساب أن اسمه رويفع أيضا، وهذا الاسم ذكر في الاستيعاب وقال فيه أبو عمر: (مولى رسول الله ﷺ ، ولا أعلم له رواية)، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن بشكوال. ويحتمل أن تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من رافع هذا. وسمي في سنن البيهقي رافعا، وفي سنن ابن ماجه أبا رافع. انظر ترجمته: البلاذري: الأنساب ١/ ٤٨٢ خبر ٩٧٤ و ١/ ٤٨٣ خبر ٩٧٥، الطبراني: المعجم الكبير ٥/ ٢٣ ت ٤٢٩، أبو نعيم: المعرفة ٢/ ١٠٤٢ - ١٠٤٣ ت ٩٠٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٠٤ ت ٧٨٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧ ت ١٥٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٧٢ ت ١٧٨٢، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٤٧ ت ٢٥٥٣ ق ١.(٢٦) سفيان بن عيينة أبو محمد الكوفي سكن الكوفة، كان ثقة، ثبتا كثير الحديث، ولد سنة ١٠٧ هـ، وتوفي سنة ١٩٨ هـ، وقال البخاري: سنة ١٧٨ هـ. سمع إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان الثوري، ومعمر بن راشد، روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد ابن منيع البغوي. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٤٢٤ ت ٢٣٩٥، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٩٤ ت ٢٠٨٢، العجلي: تاريخ الثقات ص:١٩٤ ت ٥٧٧، القزويني: الإرشاد ١/ ٣٥٤ - ٣٦٣ ت ١٥٩، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٣٩١ - ٣٩٣ ت ٢٦٧، المزي: التهذيب ٧/ ٣٦٨ - ٣٨١ ت ٢٣٩٥، العلائي: جامع التحصيل ص:٢٢٦ ت ٢٥٠، ابن حجر: التهذيب ٤/ ١١٧ - ١٢٢ ت ٢٠٥، القنوجي: التاج المكلل ص:٥٠ - ٥١ ت ٢٨، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ١٧٨ - ١٧٩ ت ١٧.(٢٧) عمرو بن دينار قال أبو بكر المقدمي: (قهرمان آل الزبير، كان ينزل البصرة، يكنى أبا يحيى)، وقال ابن حبان: (كان أعور من أهل المدينة سكن البصرة، يروي عن سالم بن عبد الله، ونافع مولى ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد، وعبد الوارث، كان ممن ينفرد بالموضوعات عن-стр. 266
عمرو] (٢٨) بن سعيد بن العاص (٢٩) أن غلاما كان لبني سعيد بن العاص فأعتقوه إلا رجلا منهم، فأتى النبي ﷺ فأعتق النبي ﷺ نصيبه فكان الرجل يقول: (أنا مولى رسول الله ﷺ (٣٠) ، وهو رافع أبو البهي، قاله خلف. الحواشي
(٢٧) -الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)، وقال ابن حجر: (المكي الثقة التابعي، أشار الحاكم في علوم الحديث إلى أنه كان يدلس)، توفي سنة ١٢٦ هـ. انظر ترجمته: مسلم: الكنى ص:١١٩، أبو بكر المقدمي: التاريخ ص:١٤١ ت ٨٨٤ و ١٥٥ ت ٩٧٦ و ١٦٥ ت ١٠٠٠، العقيلي: الضعفاء الكبير ٣/ ٢٦٩ - ٢٧٠ ت ١٢٧٥، ابن حبان: المجروحين ٢/ ٧١، ابن عبد الهادي: طبقات علماء الحديث ١/ ١٨٤ ت ٩٦، ابن حجر: تعريف أهل التقديس ص:٢٤ ت ٢٠.(٢٨) هذه الزيادة في السند من «المعجم الكبير» للطبراني، و «معرفة الصحابة» لأبي نعيم، و «محلى» ابن حزم حتى يستقيم السند، لأني لم أجد ذكرا في كتب التراجم لمحمد بن سعيد بن العاص.(٢٩) محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي من أهل الحجاز أخو موسى وسعيد، يروي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، روى عنه عمرو بن دينار. قال الذهبي في الميزان، وابن حجر في لسان الميزان: (أرسل حديثا، قال ابن القطان: حاله مجهول، وقد روى قصة عتق آل أبي رافع، أرسلها ورواها عمرو بن دينار). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٥/ ٣٥٧، الذهبي: ميزان الاعتدال ٦/ ٢٨٤ ت ٨٠٢٢، ابن حجر: لسان الميزان ٥/ ٣٢٧ ت ١٠٨١.(٣٠) الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن(٥) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها(٦٧) باب كف الشعر والثوب في الصلاة ١/ ٣٣١ ح ١٠٤٢، والبيهقي في السنن الكبرى باب من قال يعتق بالقول ويدفع القيمة ١٠/ ٢٧٨ والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٣ ح ٤٤٧٢، وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ١٠٤٢ - ١٠٤٣ ح ٢٦٤٢ وفي الحلية ١/ ١٨٣، وأورده ابن حزم في المحلى من طريق سعيد بن منصور ٦/ ١٩٦ وكنى رافعا أبا البهاء وزاد: (هذا منقطع، لأن محمد بن عمرو بن سعيد لم يذكر من حدثه)، وأورده البلاذري في الأنساب ١/ ٤٨٢ خبر ٩٧٤، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٣٧ ت ١٥٧٤، وابن حجر في الإصابة وقال: (أخرجه ابن ماجه والبلاذري وابن أبي عاصم في الأدب) ٢/ ٤٤٧ ت ٢٥٥٣ ق.١.стр. 267
باب الزاي
(١٩٢) - زيد بن أبي أرطأة بن عويمر (١) ذكره الدارقطني.
(١٩٣) -زيد بن عمرو بن غزية (٢) ذكره أبو عمر في باب الحواشي
(١) زيد بن أبي أرطأة-وأثبته ابن حجر في الإصابة والتهذيب أرطأة دون ذكر «أبي» ابن عويمر العامري، من بني عامر بن لؤي، اختلف في صحبته: فذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج من طريق معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن جبير بن نفير عن زيد بن أبي أرطأة قال: قال رسول الله ﷺ : (إنكم لن تتقربوا إلى الله تعالى بأفضل مما خرج منه، يعني القرآن)، ذكر البخاري أن العلاء يروي عن زيد بن أبي أرطأة، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدرداء، وأبي أمامة وهو قول ابن حجر في «التهذيب» أيضا. وقال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري على الاستيعاب). وذكره خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشامات، وقال العجلي: (شامي، تابعي، ثقة)، وعزاه الرعيني بالإحالة على ابن الأمين. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٢٤ ت ١٨١٨، وابن حجر في الإصابة وقال: (هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطأة، عن النبي ﷺ مرسلا). انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٦٩ ت ٢٩٥١، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٥٥٦ ت ٢٥١٤، ابن حبان: الثقات ٦/ ٣١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٤ ت ١٨١٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/ب)، المزي: التهذيب ٦/ ٤٢٢ - ٤٢٣ ت ٢٠٦٨، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٦ ت ٢٠٤٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨ ت ٣٠٢ ق ٤ والتهذيب ٣/ ٣٩٤ ت ٧٢٦.(٢) زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري، لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في باب أبيه عمرو، وأخيه الحارث، قال أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية: (وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النسب من الولد أربعة، كلهم صحب النبي ﷺ ، وهم: الحارث، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن)، وعقب ابن حجر قائلا: (وبهذا جزم ابن السكن في ترجمة الحارث بن عمرو)، وقال أبو عمر في ترجمة عمرو بن غزية: (وكان له من الولد الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن ولم يصح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة). قال ابن الأثير والذهبي: (استدركه الأشيري على أبي عمر)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. إذن، فابن عبد البر في ترجمة أبيه أضاف ابنا خامسا، وهو ينافي ما ذكره في ترجمة ابنه الحارث حين ذكر أباه فقال: لعمرو أربعة من الولد. كما أنه في ترجمة الحارث أثبت الصحبة لجميعهم بينما في ترجمة عمرو أثبتها للحجاج والحارث، ونفاها عن الباقين وزيد منهم، فيكون هذا من أوهام ابن عبد البر التي لم يشر إليها مترجموه، ولا أحالوا على ابن فتحون الذي ألف في أوهامه-стр. 268
الحارث ابن عمرو (٣) .
(١٩٤) -زيد بن لصيت (٤) ، قال ابن هشام (٥) (ويقال فيه: زيد بن لصيب) (٦) . الحواشي
(٢) -كتابا. وإذا كان ابن الأمين قد استدرك على أبي عمر كونه لم يفرد زيدا بترجمة، فإنه أغفل ذكر أبي عمر له في ترجمة أبيه ونفي الصحبة عنه، خصوصا أن ابن الأمين يترجم في باب العين لأبيه عمرو. انظر ترجمة: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٢ ت ١٨٥٩، الرعيني: الجامع (ق ٨٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٠ ت ٢٠٨٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٣ ت ٢٩٢٤ ق ١.(٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٩٤ ت ٤١٨ و ٣/ ١١٩٧ ت ١٩٤٤.(٤) زيد بن لصيت-بالتصغير-وقال ابن هشام، والطبري: لصيب بموحدة آخره، ونقل ابن الأثير عن ابن هشام نصيب بنون أوله وباء في آخره، إلا أن المثبت في السيرة لصيت بلام أوله، وتاء آخره، القينقاعي، منافق ذكر في غزوة تبوك وهو الذي قال: (زعم محمد أنه يأتيه خبر السماء، فضلت ناقته فليس يدري أين هي؟ فدله الله عليها، فوجدت وقد تعلق خطامها بشجرة، قال ابن إسحاق: (قال بعض الناس: إن زيدا تاب، وقال بعضهم: ما زال مصرا حتى مات). وذكر العراقي في «المستفاد» حديث معاذ بن جبل أنهم خرجوا مع رسول الله ﷺ عام تبوك. . .) الحديث، وفيه: أنه ﷺ أخبرهم أنهم يأتون عين تبوك، ونهاهم أن يمسوا من مائها شيئا حتى يأتي، وأن رجلين سبقا إلى العين. . .) الحديث قال العراقي: (لم يسمهما ابن إسحاق، قال الواقدي: فسبقه إليه أربعة من المنافقين: معتّب بن قشير، والحارث بن يزيد الطائي، ووديعة بن ثابت، وزيد بن اللصيت)، ونقله الرعيني عن ابن الأمين، وأحال عليه. الخبر أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٤٦ ت ١٨٧٠، وابن حجر في الإصابة بسند ابن إسحاق في المغازي ٢/ ٦١٩ ت ٢٩٣٤ ق ١، وذكر البلاذري طرفا منه في أنسابه ١/ ٢٨٥. الخبر الثاني أخرجه مسلم في الصحيح(٤٣) كتاب الفضائل(٣) باب في معجزات النبي ﷺ ٤/ ١٧٨٤ ح ٢٢٨١/ ٧٠٦، وابن خزيمة في الصحيح بسنده إلى ابن وهب باب الرخصة في الجمع بين الصلاتين في السفر، وإن كان المرء نازلا في المنزل غير سائر وقت الصلاتين ٢/ ٨٢ - ٣٨ ح ٩٦٨، وأحمد عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن روح بن عبادة ٥/ ٢٣٧ - ٢٣٨، ورواه مالك(٩) كتاب قصر الصلاة في السفر(١) باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر ١/ ١٤٣ و ١٤٤، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٥٧ ح ١٠٢، والبيهقي في دلائل النبوة بسنده إلى يحيى بن بكير باب إخبار النبي عن وقت إتيانهم تبوك ٥/ ٢٣٦ بسنده إلى عبد الرزاق، وابن بشكوال في الغوامض ٢/ ٨٦٠ - ٨٦١ خبر ٣١٤ بسنده إلى يحيى بن يحيى جميعا عن مالك بن أنس به، وذكره العراقي في المستفاد ٢/ ١٢٩٥ ح ٤٩٩. انظر ترجمته: الواقدي: المغازي ٣/ ١٠٣٩، البلاذري: الأنساب ١/ ٢٨٥، الطبري: التاريخ ٢/ ١٨٤ سنة ٩ هـ، الرعيني: الجامع (ق ٨٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٦ ت ١٨٧٠، ابن سيد الناس: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل ١/ ٢٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠١ ت ٢٠٩٥، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٩ ت ٢٩٣٤ ق ١.(٥) سبقت ترجمته ص:٤٥.(٦) ابن هشام: السيرة ٢/ ١٣٦ و ١٤٩ و ٤/ ١٧٨.стр. 269
(١٩٥) -زيد بن الحارث بن قيس (٧) ذكره العدوي.
(١٩٦) -زياد بن سعد (٨) ذكره الدارقطني.
(١٩٧) -زياد والد الهرماس (٩) ذكره الدارقطني. الحواشي
(٧) زيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قال ابن حجر: (أخو يزيد بن الحارث، شهد أحدا، قاله العدوي وتبعه الطبري)، وقال ابن الأثير نقلا عن ابن إسحاق، وابن الكلبي أنه شهد بدرا، وأنه يزيد بن الحارث، ويزيد بن الحارث إنما هو أخوه، وقد ترجم له ابن عبد البر، أما الرعيني في جامعه فنقل عن ابن الأمين ترجمة زيد، وأتبعه بترجمة أخرى لزيد بن الحارث الأنصاري، وساق قول ابن إسحاق أنه يزيد بن الحارث ثم قال: (هما التوأمان)، وهو ما قصده ابن حجر حين ترجم لزيد فقال: (أخو يزيد بن الحارث)، وفي ترجمة هذا الأخير أتى بنفس المعلومات التي أثبتها كل من ابن عبد البر، والرعيني، وابن الأثير، والذهبي، فيكون ابن الأثير والرعيني ترجما رجلين وهو رجل واحد. انظر ترجمته: ابن إسحاق: السيرة ص:٢٨٩ خبر ٤٨٢، بن هشام: السيرة ١/ ٣٠٨ و ٢/ ٣٣٩ و ٣٥٥، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١١٦٥ - ١١٦٦ ت ١٠١٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٧٣ ت ٢٧٦٤ (يزيد بن الحارث) ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٩ ت ١٨٢٨ (زيد بن الحارث) و ٤/ ٧٠٧ - ٨٠٧ ت ٥٥٣٢ (يزيد ابن الحارث)، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/ب و ٧٩/أ)، الذهبي: التجريد ٢/ ١٣٥ ت ١٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٩٧ ت ٢٨٩٠ ق ١ (زيد بن الحارث) و ٦/ ٦٥٢ - ٦٥٣ ت ٩٢٥١ ق ١.(٨) زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، نفى عنه الصحبة كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر، قال ابن الأثير: (ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السلمي قال: (حضرت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث)، وعقب ابن الأثير قائلا: (هكذا جعله ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده، ذكره الأشيري الأندلسي)، وقال ابن حجر: (تابعي معروف ذكره ابن قانع، وسقط من روايته شيخه. . .)، والحديث عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد عن أبيه عن جده فذكره، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٧٦٤ ح ٤٨٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١١٨ ت ١٧٩٨، وفي إسناده محمد بن جعفر بن الزبير قال فيه الذهبي في الميزان: (فيه جهالة) ٢/ ٨٩ ت ٢٩٤٠. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٥/ ١٧٦٤ ت ٢٦٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١١٨ ت ١٧٩٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٤ ت ٢٠٢٠، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٥٦ ت ٣٠١٦ (ز) ق ٤.(٩) زياد الباهلي والد الهرماس، من ساكني اليمامة، روى عنه ابنه أنه وفد به فشاهدا رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى. وقال ابن حجر: (روى الدارقطني من طريق عمرو بن بابل بن القعقاع، حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه الهرماس قال: (أتيت النبي ﷺ مع أبي، فولاه على عشيرته من باهلة) الحديث. وعزا الرعيني زياد الباهلي لابن قانع، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٥٨٨ ت ٢٨٧١ ق ١. -стр. 270
(١٩٨) -زيد بن جارية (١٠) [٩/ب] ذكره ابن عيسى، وابن ماكولا (١١) .
(١٩٩) -زيد بن ملحان بن خالد (١٢) ذكره العدوي.
(٢٠٠) -زياد بن عبد الله المري الغطفاني (١٣) ذكره وثيمة. الحواشي
(٩) -انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٩٤ ت ٣٠٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢١١ ت ١٠٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٣ ت ١٨١٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٦ ت ٢٠٣٩، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٨٨ ت ٢٨٧١ ق ١.(١٠) زيد بن جارية الأوسي الأنصاري-وضبط ابن أبي حاتم، وكذا أبو عمر أباه حارثة، ووهم ابن سيد الناس من ذكر اسم أبيه على حرف الحاء-من بني عمرو بن عوف، قال ابن ماكولا: (روى أن النبي ﷺ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه)، وكان منافقا من أهل مسجد الضرار، يلقب حمار الدار، شهد خيبر وصفين مع علي. قال أبو حاتم: (له صحبة، وقال: لا أعرفه). وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن عيسى، وابن ماكولا. وقد جاء مترجما في الاستيعاب، فلعل نسخة ابن الأمين لا تتوفر على هذه الترجمة. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١٨٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٣/ ٥٦٠ ت ٢٥٣١، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٤٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٤٠ - ٥٤٢ ت ٨٤١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٨ ت ١٨٢٦، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٧ ت ٢٠٥٢، برهان الدين الحلبي: هوامش الاستيعاب (ق ٤٣/ب)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٩٥ - ٥٩٦ ت ٢٨٨٥ ق ١.(١١) ابن ماكولا: الإكمال ٢/ ٥.(١٢) زيد بن ملحان نسبه ابن الأثير، وابن حجر فقالا: (ابن خالد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدس بن النجار)، قال الذهبي: (من بني عدي بن النجار، شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، أخو أم حرام وأم سليم، قال ذلك العدوي). قال ابن الأثير، والذهبي: (ذكره الأشيري)، وقال ابن حجر: (استدركه ابن الأثير عن الأشيري)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٤٨ ت ١٨٧٦، الرعيني: الجامع (ق ٨١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٢ ت ٢١٠١، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٢١ ت ٢٩٤١ ق.(١٣) زياد بن عبد الله المري-وقال الذهبي المزني-الغطفاني قال ابن حجر: (له إدراك، كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا، يقول فيه: أبلغ عيينة إن عرضت لداره كلب بأكناف البزاخة نابح قولا يشير به الشفيق الناصح كيف البقاء إذا أتاكم خالد أعلمت أن طليحة بن خويلد ومهاجرون مسومون سوابح) انفرد ابن حجر بالإحالة على وثيمة، وسبقه ابن الأمين والرعيني ناقلا عنه، وقال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري الأندلسي). نظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٠٣، الرعيني: الجامع (ق ٧٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٥ ت ٢٠٢٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٤٢ ت ٢٩٩١ ق ٣.стр. 271
(٢٠١) -زهير بن العجوة (١٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه خراش (١٥) .
(٢٠٢) -زرين بن عبد الله بن طليب الفقيمي (١٦) ذكره سيف. الحواشي
(١٤) لم يفرد له ابن عبد البر ترجمة، وإنما ذكره في باب أخيه أبي خراش الهذلي الشاعر، كذا ذكر ابن هشام، وابن الأثير، والذهبي، وهو زهير بن العجوة، وقيل: إن العجوة لقبه، استشهد يوم حنين، فرثاه أخوه أبو خراش بمرثية ذكرها أبو عمر، واسمه خويلد بن مرة القردي، مات زمن عمر بن الخطاب من نهش حية يوم فتح مكة، وقيل: بل كان زهير ابن عمه. وقول المؤلف في اسم أخيه خراش، هو قول ابن الأثير أيضا، وإنما هو أبو خراش، أما الذهبي فلم يذكر اسمه، وإنما اكتفى بالقول: (ذكره أبو عمر في باب أخيه)، أما الرعيني في جامعه فقد نقل عن ابن الأمين ترجمة زهير وعقب قائلا: (كذا قال، ولم أجد ذكره في باب خراش، ولا ذكر أخيه)، وقال ابن حجر: (استدركه الأشيري، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش). انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٤/ ١١٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١١٢ ت ١٧٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٧٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٢ ت ١٩٩٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧٦ ت ٢٨٣٣ ق ١.(١٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٣٦ - ١٦٣٩ ت ٢٩٢٨.(١٦) زرين بن عبد الله بن طليب الفقيمي، اختلف في اسمه زرين قاله ابن الأمين والرعيني نقلا عنه وعن أبي موسى المديني، وابن شاهين، وابن الأثير، وابن حجر حيث قال: (قال أبو موسى: يقال: إن هذا هو الصواب، يعني زرين بفتح الزاي، وتخفيف الراء بعدها مثناة تحتانية، ثم نون)، وقال ابن الأثير بعد ما أورد الحديث الذي أخرجه أبو موسى: (قيل: الصواب رزين والله أعلم، وذكره الذهبي باسم زرعة بن عبد الله الفقيمي، قال: والصواب رزين أوله راء فاعتبرهما اثنين). وقال الطبري، وابن الأثير نقلا عنه، والذهبي، وابن حجر: زر، ولم ينبه ابن الأثير على أنه هو زرين بن عبد الله الفقيمي فاعتبرهما اثنين والله أعلم. وانفرد ابن الأمين بتسمية جده بطليب، وهو زرين بن عبد الله الفقيمي قال ابن الأثير: (روى ابن شاهين عن سيف بن عمر، عن ورقاء ابن عبد الرحمن الحنظلي، عن زرين بن عبد الله الفقيمي أنه وفد على رسول الله ﷺ في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النبي ﷺ ولعقبه)، وقال الطبري: (له صحبة ووفادة، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، وفد على النبي ﷺ في نفر من بني تميم فأسلم، ودعا له ولعقبه، وزاد: وفد على رسول الله وقال: (فني بطني، وكثر إخوتنا، فادع الله لنا، فقال: اللهم أوف لزر عمره، فتحول إليهم العدد). وقد أحال ابن الأمين على ابن بشكوال في ترجمة الذي بعده حيث قال: (قالهما خلف)، وانفرد بذلك. الخبر ذكره الطبري في التاريخ ٢/ ٥٠١ سنة ١٧ هـ. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٥٠١ و ٥٠٤ و ٥٠٥ سنة ١٧ هـ و ٢/ ٥٢٤ سنة ٢٠ هـ و ٥٢٥ سنة ٢١ هـ و ٣/ ٣١٠ سنة ٦١ هـ، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ١٨٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠١ ت ١٧٣٦ و ٢/ ١٠٧ ت ١٧٥٠، الرعيني: الجامع (ق ٨١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٨٩ ت ١٩٥٧ و ١/ ١٩٠ ت ١٩٧٠ (زرعة ابن عبد الله)، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤ ت ٢٨٠٤ ق ١ و ٢/ ٥٦٥ ت ٢٨٠٩ (ز) ق ١.стр. 272
(٢٠٣) -زرعة بن عامر بن مازن بن ثعلبة (١٧) ذكره ابن ماكولا.
(٢٠٤) -زفر بن يزيد بن حذيفة (١٨) ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، قالهما خلف.
(٢٠٥) -زنيم له صحبة (١٩) ذكره الطبري (٢٠) . الحواشي
(١٧) زرعة بن عامر الأسلمي قال ابن الكلبي: (صحب رسول الله ﷺ ، وشهد أحدا، وكان أول من استشهد بها من المسلمين)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠٥ ت ١٧٤٨، الرعيني: الجامع (ق ٧٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٠ ت ١٩٦٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٦٥ ت ٢٨٠٧ (ز) ق ١.(١٨) زفر بن زيد-كما أثبته مترجموه-خلافا لابن الأمين الذي سمى أباه يزيد، ابن حذيفة سيد بني أسد، قال ابن حجر: (ثبت على إسلامه حين ادعى طليحة النبوة، ورد عليه في خطبة طويلة وشعر مطلعه: لهفي على أسد أضل سبيلهم بعد النبي طليحة الكذاب) ولم يعزه أحد لوثيمة وخلف غير ابن الأمين، وعزاه ابن حجر لابن الأثير. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٠٦ ت ١٧٥٤، الذهبي: التجريد ١/ ١٩٠ ت ١٩٧٤، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦٣٧ ت ٢٩٧٩ ق ٣.(١٩) زنيم غير منسوب، قال ابن حجر: (قال الطبري له صحبة، ونقل أن عبد بن حميد ذكر في تفسيره أن رجلا من الصحابة طلع الثنية، يقال له زنيم فقتله المشركون يوم الحديبية، فنزل قوله: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ سورة: الفتح، آية ٢٤، وعند مسلم من حديث سلمة بن الأكوع أن المقتول ابن زنيم. انظر ترجمته: ابن حجر: الإصابة ٢/ ٥٧٠ ت ٢٨٢١ (ز) ق ١.(٢٠) الطبري: جامع البيان ١٣/ ٩٤ والتاريخ ٢/ ١٢٠ سنة ٦ هـ.стр. 273
باب السين
(٢٠٦) - سعيد الأنصاري (١) ذكره ابن قانع (٢) وأورد له حديثا.
(٢٠٧) -سعيد بن عبيد الثقفي (٣) ذكره ابن الحواشي
(١) سعيد الأنصاري الشامي أبو عبد العزيز، جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح، وقد قال ابن الأمين أن ابن قانع أورد له حديثا، والذي جزم به الذهبي، وابن حجر أنه أورد له حديثين. الأول من رواية صالح بن مالك عن عبد الغفور عن عبد العزيز عن أبيه قال: (صليت خلف النبي ﷺ فقال: من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح، وحمد نفسه، قل شكره وحبط عمله، ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا، فقد كفر بما أنزل على أنبيائه لقوله تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف ٥٤]، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه الطبري في الجامع في سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه ٥/ ٢٠٦، وابن قانع في المعجم ٥/ ١٩٣٤ ح ٥٣٥. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٣ ت ٢٠٨٤ و ٢/ ٢٠٣ ت ٦٠٦٩، الرعيني: الجامع (ق ٩١/أ) الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٣ ت ٢٣٢٧ و ٢/ ١٨٤ ت ٢١٤٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٩٠ ت ٣٧٧٠ (ز) ق ٤ و ٣/ ١١٩ ت ٣٢٩٨ (ز) ق ١ و ٧/ ٢٦٥ ت ١٠٢١٣ ق ١.(٢) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٣٤ ت ٣٠٤.(٣) سعيد بن عبيد بن أبي أسيد بن علاج الثقفي الطائفي، خرج له ابن قانع من طريق إسماعيل بن طريح أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم فأصاب عينه، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: (يا رسول الله، إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله، فقال: إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك، وإن شئت فعين في الجنة، قال: عين في الجنة). والصواب الذي ذهب إليه ابن حجر أن أبا سفيان رماه سعيد. وقال الرعيني أن المدائني ذكر أنه توفي بالكوفة في خلافة عثمان في رسالة وجهه فيها إلى المغيرة بن شعبة، وقال العراقي: (انفرد به ابن طاهر المقدسي)، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٩٤٥ ح ٥٤٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٠٢ ح ٣٢٦٩ وقال: (غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه)، وذكره الرعيني في الجامع برواية ابن قانع (ق ٩٣/ا)، وابن حجر في الإصابة برواية ابن منده الذي قال: (هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)، وقال ابن حجر في الإصابة: (فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما، وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد)، ثم ذكر ابن حجر رواية ابن قانع ولم ينسبها إليه وإنما إلى-стр. 274
قانع (٤) وأورد له حديثا.
(٢٠٨) -سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري (٥) ذكره أبو عمر في باب الحارث بن عمرو (٦) .
(٢٠٩) -سعيد بن ثجيد الشقري (٧) ذكره ابن السكن. الحواشي
(٣) -الزبير بن بكار، وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق أسامة بن زيد الليثي عن القاسم بن محمد قال: (لم يزل السهم الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد: هذا سهمي، أنا قذفته وأنا رميت به، فقال أبو بكر: فثبت بذلك صحبة سعيد بن عبيد).٣/ ١١٢ - ١١٣ ت ٣٢٧٥ (ز) ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٠٢ ت ١١٧٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٣ ت ٢٠٨٦، الرعيني: الجامع (ق ٩٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٣ ت ٢٢٣١، العراقي: المستفاد ٣/ ١٦٨٣ ت ٦٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١١٢ - ١١٣ ت ٣٢٧٥ (ز) ق ١.(٤) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٤٥ ت ٣٠٧.(٥) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في ترجمة الحارث بن عمرو، وهو سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري أخو الحارث، والحجاج، وعبد الرحمن، وزيد، قال ابن السكن: (له صحبة)، وذكر كل من الرعيني، وابن حجر أن أبا عمر ذكره في باب أخيه الحارث، وبعودتي إلى ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية المدني لم أعثر على ذكر لأخيه سعيد أو أحد إخوته، وإنما ذكره في ترجمة الحارث بن عمرو خال البراء بن عازب، وهو ما نص عليه ابن الأمين. وقد ذكر أبو عمر سعيد في ترجمة أبيه عمرو ونفى عنه الصحبة قال: (وهو والد-يعني عمرو ابن غزية-الحجاج بن عمرو بن غزية وإخوته، وهم الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث، وله صحبة والله أعلم). وقال ابن حجر: (قال ابن فتحون: ذكره ابن عبد البر في ترجمة أخيه الحارث ولم يفرده بترجمة)، ثم عقب ابن حجر قائلا: (بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو: لا يثبت لسعيد صحبة)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٩٧ ت ١٩٤٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٤٦ ت ٢٠٩١، الرعيني: الجامع (ق ٩٣/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٤ ت ٣٣٣٦، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٦١٣ ت ٢٩٢٤ ق ١ و ٣/ ١١٤ ت ٣٢٨٢ ق ١.(٦) لم ترد في الاستيعاب ترجمة للحارث بن عمرو، وإنما ذكر عرضا في ترجمة أخيه سعد بن عمرو ٢/ ٦٠١ ت ٩٤٩.(٧) سعيد بن ثجيد-كذا عند ابن الأمين-وقد كتب على الكلمة صح، ولم يرد التصحيح في الطرة، وأثبته ابن عبد البر تجير، والرعيني بجير، وساقه ابن حجر ثجير وهو كذلك عند ابن فتحون حيث قال الرعيني نقلا عنه قال: (وروايته بخط ابن مفرج كذا ثجير بثاء مثلثة مضمومة، وكنت نقلته من كتاب خلف بن قاسم بجير بالباء المفردة فيما أظن)، أما الذهبي فقال بختر الشّقري وضبطه ابن فتحون الشّقري. -стр. 275
(٢١٠) -سعيد بن شراحيل بن قيس الكندي (٨) ذكره ابن ماكولا.
(٢١١) -سعد بن خليفة بن الأشرف (٩) ذكره ابن القداح (١٠) . الحواشي
(٧) -قال ابن حجر في التبصير: (سوى الرشاطي بين الجميع، وهو الأظهر)، وذكر في الإصابة حديثا برواية ابن السكن من طريق جنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجير أن أباه أخبره: أن جده سعيد ابن ثجير قدم على رسول الله ﷺ فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقال له صبأت-قال: فأنشد جدي يقول: وتغضب عامر دون حرب علينا أن رأونا مسلمينا قال ابن السكن: (لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصة)، وعزا الرعيني سعيد بن ثجير لابن السكن، والعثماني، وابن فتحون، وابن الأمين. القصة ذكرها الرعيني في الجامع (ق ٩١/أ)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٩٩ ت ٣٢٤٩ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦١٣ ت ٩٧٤، الرعيني: الجامع (ق ٩١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٠ ت ٢٣٠٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٩٩ ت ٣٢٤٩ (ز) ق ١ والتبصير ٢/ ٨١٦.(٨) سعيد بن شراحيل بن قيس الكندي يكنى أبا عثمان، وقال ابن الكلبي: «شرحبيل»، قال ابن حجر: (وهو أصوب)، وفد إلى النبي ﷺ فأسلم ومعه ابن أخيه معروف بن قيس، ارتد يوم البجير وقتل على ردته. قال ابن سعد: (أتى مصر فكتب عن ابن لهيعة وغيره). وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن ماكولا، والرعيني الذي نقل عنه. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ٣٧٥ ت ٢٧٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٣٩ ت ٢٠٨١، الرعيني: الجامع (ق ٩٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٢٢ ت ٢٣٢٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٠٦ ت ٣٢٦٩ ق ١.(٩) سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي، قال ابن حجر: (ذكره ابن شاهين، والطبري، والعدوي: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقال ابن القداح: قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص)، كذا قاله الرعيني وزاد: (وافقه الطبري في اسمه ونسبه وشهوده أحدا)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٩١ ت ١٩٨٢، الرعيني: الجامع (ق ٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٣ ت ٢٢١٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٣ ت ٣١٤٦ ق ١.(١٠) النسابة عبد الله بن محمد ابن عمارة المعروف بابن القداح أبو محمد الأنصاري، توفي أواخر القرن الثاني الهجري، حدث عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة الأشهلي. روى عنه محمد ابن سعد الواقدي، وعمر ابن شبة النميري. له كتاب في نسب الأنصار خاصة يرويه عنه مصعب بن عبد الله الزبيري، قال سزكين: (كتابه «نسب الأنصار» أحد المصادر الأساسية لابن سعد في تاريخه للأنصار، ونادرا ما ذكر ابن سعد كتاب ابن القداح، وقد احتفظ ابن حجر كذلك بنقول كثيرة منه في الإصابة)، وزاد قائلا: -стр. 276
(٢١٢) -سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث (١١) ذكره العدوي.
(٢١٣) -سعد بن قيس (١٢) ذكره ابن قانع (١٣) . الحواشي
(١٠) - (كان ابن القداح يذكر مصادره من حين لآخر فقد استخدم عن الصحابة كتابا بخط مؤلفه داود بن الحسين ت ١٣٥ هـ). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ١٥٨ ت ٧٣١، البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٦٢ ت ٥١٨١، عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين ٢/ ٢٨٨ ت ٨٣١٢.(١١) سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب الأنصاري، قال ابن الأثير، وابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة)، وقالا: (استدركه ابن الدباغ عن العدوي)، وزاد ابن حجر: (وابن فتحون)، وأورد عقب هذه الترجمة ترجمة سعد بن عمرو الأنصاري أخو الحارث بن عمرو وقال: (لعله الذي قبله-وهو سعد بن عمرو بن عبيد-فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد). وهذا الأخير قد ذكره ابن الكلبي وترجم له ابن عبد البر، ولم يذكر سعد الذي ذكره ابن الأمين سوى ابن حجر. وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٠١ ت ٩٤٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١١ ت ٢٠٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٨٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧١ ت ٣١٨٨ ق ١.(١٢) سعد بن قيس العنزي وقال أبو نعيم: «العنسي»، وقيل: «القرشي»، قدم على النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قال: سعد الخيل، فقال: أنت سعد الخير. وجاء في التجريد: «سعد الحي». قال ابن حجر: «روى له ابن قانع، وابن منده من طريق الحسن ابن فرقد عن النبي ﷺ قال: قال الله: يا ابن آدم، صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره، وله حديث في الربا، وآخر في القدر). وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون. الحديث الأول أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٤ ح ٣٢٢٥. الحديث الثاني أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ١٨٩٠ ح ٥٢٢، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٠ ح ٣٢١٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢١٢ ت ٢٠٣٣. وإسناد هذا الحديث فيه موسى بن عبد الرحمن، وهو منكر الحديث كما قال ابن عدي ٦/ ٢٣٣٧ طبعة دار الفكر، وقال ابن حبان في «المجروحين»: (دجال وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابا في التفسير ٢/ ٢٤٢. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٠ ت ١١٣١ و ٣/ ١٢٨٤ ت ١١٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١٢ ت ٢٠٣٣، الرعيني: الجامع (ق ٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٧ ت ٢٢٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧٢ ت ٣١٩٣ ق ١ و ٣/ ٩١ ت ٣٢٣٠ (ز) ق ١.(١٣) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٨٩٠ ت ٢٩٦.стр. 277
(٢١٤) -سعد مولى حاطب (١٤) ذكره ابن قانع (١٥) .
(٢١٥) -سعد بن وائل الجذامي (١٦) في فوائد أبي الطاهر السدوسي.
(٢١٦) -سعد بن [١٠/أ] مالك بن الأقيصر الأزدي، يكنى أبا الكنود، وفد على رسول الله ﷺ ، وعقد له راية على قومه، وشهد فتح الحواشي
(١٤) سعد بن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة، وترجم ابن عبد البر لحاطب ولم يذكر اسم العبد مع تعدد الرواية. له صحبة، نسبه ابن الكلبي، وقد أجمعوا على أنه من كلب، إلا أن أبا معشر وحده يقول هو من مذحج، أصابه سبي فصار إلى حاطب بن أبي بلتعة حليف بني أسد، ولم يختلفوا في شهوده بدرا هو ومولاه حاطب، واختلفوا في شهوده أحدا فأثبته ابن الكلبي، والواقدي، وابن سعد والبلاذري، والطبراني، والذهبي، ونفاه عنه موسى ابن عقبة، والبغوي، وابن عبد البر، وابن الأثير. وانفرد ابن الأمين بالإحالة على ابن قانع، وعزاه الرعيني لابن منده، وابن قانع، وأبي نعيم، والطبراني، وابن عبد البر. وقد ترجم له ابن عبد البر، ويحتمل أن تكون نسخة ابن الأمين من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة. انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٩٥، الواقدي: المغازي ١/ ٣٠٠، ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٢٧، ابن سعد: الطبقات ٣/ ٨٥ ت ٣٤، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٤٨ - ٤٩ ت ١٩٢٢، البلاذري: الأنساب ١/ ٣٢٨، البغوي: المعجم ٩/ ٢٣١، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٩٧ ت ٤٢٧، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ٩٨/ب) والثقات ٣/ ١٥٥، الطبراني: المعجم الكبير ٦/ ٥٧ ت ٥٦١، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٣ - ١٢٨٤ ت ١١٣٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٨٥ - ٥٨٦ ت ٩٢٧، ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٢٤٩ خبر ٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٩٣ ت ١٩٨٥، الرعيني: الجامع (ق ٨٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٣ ت ١٢١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٤ ت ٣١٤٨ ق ١ و ٣/ ٩٠ ت ٣٢٢٨ ق ١.(١٥) ابن قانع: المعجم ٥/ ١٩٠٥ ت ٢٩٨.(١٦) سعد بن وائل بن عمرو العبدي-وقال ابن الأثير: العيذي-الجذامي من أهل فلسطين، سكن الرملة، له حديث في الشهادتين سمعه من رسول الله ﷺ يقول: (من شهد لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله فله الجنة). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٢٨٦ ح ٣٢٢٩، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٢٢٧ ت ٢٠٥٢ وابن حجر في الإصابة برواية ابن منده والماوردي ٣/ ٨٨ ت ٣٢١٤ ق ١. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٤٦ ت ١٩١٦، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٢٨٦ ت ١١٤٣، الرعيني: الجامع (ق ٩٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٢٧ ت ٢٠٥٢، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٩ ت ٢٢٨٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٨٨ ت ٣٢١٤ ق ١.стр. 278
مصر، روى عنه ابنه الأشيم بن أبي الكنود (١٧) ، ذكره الأمير [قاله] (١٨) الرشاطي (١٩) وخلف.
(٢١٧) -سليم العذري (٢٠) ذكره الدارقطني، وذكره أبو عمر وقال: (لا أعلم له رواية) (٢١) .
(٢١٨) -سليم بن قيس بن لوذان (٢٢) ذكره العدوي. الحواشي
(١٧) سعد بن مالك رفع ابن الخراط الإشبيلي نسبه في نسبة السّلمي فقال: (ابن الأقيصر بن مالك بن قريع بن ذهل بن الديل بن مالك بن سلامان بن سيوغان بن كعب بن مالك بن الأزد الأزدي، وفد على رسول الله ﷺ ، وعقد له راية على قومه، شهد فتح مصر، روى عنه ابنه الأشيم بن أبي الكنود، ولهم عقب، وأبو الكنود لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون)، قال الرعيني عازيا إياه لابن ماكولا، ابن فتحون، وابن بشكوال: (ترجم له العثماني وخرجه). وانفرد ابن الأمين بعزوه لابن ماكولا والرشاطي وخلف. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ٨٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٨ ت ٢٢٧٣ و ٢/ ١٩٧ ت ٢٢٧٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٧٢ - ٧٣ ت ٣١٥٤ (ز) ق ١ و ٧/ ٣٤٥ ت ١٠٤٥٤ ق ١، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٢٠٥ ت ١١٧.(١٨) في الأصل «قال».(١٩) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (٢/ ٩٣/أ).(٢٠) سليم أبو حريث العذري يعد في المدنيين قدم على النبي ﷺ في وفد بني عذرة، وكانوا اثني عشر رجلا، قال أبو عمر: (لا أعلم له رواية، وساق له الواقدي رواية قال: سألت رسول الله ﷺ عمن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: فرق بينه وبين الأحبة يوم القيامة). فيكون استدراك ابن الأمين هو الرواية له، أو أن الترجمة كلها لا توجد في نسخته. وعزاه الرعيني لابن قانع، وأبي نعيم، وابن عبد البر. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٩ ح ٣٤٥٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢٩٣ ت ٢٢١٥، والرعيني في الجامع (ق ٩٩/ب). وفي سنده محمد ابن عمر الواقدي وحاله في الرواية معروف. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٢٠٨ ت ٩٠٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٦٩ ت ١٢٥٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٣ ت ٢٢١٥، الرعيني: الجامع (ق ٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٦ ت ٢٤٧٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٧١ - ١٧٢ ت ٣٤٥٢ (ز) ق ١.(٢١) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٤٩ ت ١٠٥٤.(٢٢) سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة أخو قيظي بن قيس، قال ابن حجر: (ذكره ابن جرير الطبري، والعدوي فيمن شهد أحدا، وله عقب بالكوفة، واستدركه ابن الدباغ). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٥ ت ٢٢٢٤، الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٧ ت ٢٤٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٦٩ ت ٣٤٤٧ ق ١.стр. 279
(٢١٩) -سليم بن سعيد (٢٣) ذكره ابن السكن.
(٢٢٠) -سليم بن سعيد (٢٤) قال: (سمعت أبي يقول: أتيت رسول الله ﷺ مع أبي فقال لي: ما اسمك؟ فتسميت باسم نسيته، فقال لي بل أنت سليم) (٢٥) .
(٢٢١) -سمرة بن عمرو رجل من بلعنبر (٢٦) . ذكره الدارقطني في المؤتلف (٢٧) .
(٢٢٢) -سمرة بن معاوية بن عمرو الكندي (٢٨) ذكره ابن ماكولا. الحواشي
(٢٣) سليم بن سعيد الجشمي قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة)، وقال الرعيني: (ترجم له العثماني والباوردي)، وقال الذهبي: (له ولأبيه صحبة)، روى عنه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد رجل من بني جشم قال: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النبي ﷺ ، فقال: (ما اسمك؟ فقال اسما أنسيته، قال: بل أنت سليم). وهذا الحديث هو الذي ذكره ابن الأمين في الترجمة الموالية. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٨ ح ٣٤٥٣ وفيه عطية بن سليم رجل من بني جشم لا يعرف، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٢٩٤ ت ٢٢١٦، والرعيني في الجامع (ق ٩٩/ب). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٩٤ ت ٢٢١٦، الرعيني: الجامع (ق ٩٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٦ ت ٢٤٧٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٦٧ ت ٣٤٤١ ق ١.(٢٤) ذكر المؤلف ترجمتين لسليم بن سعيد معتبرا إياهما اثنين وهما واحد.(٢٥) سبق تخريجه في الترجمة التي قبل هذه.(٢٦) سمرة بن عمرو بن قرط العنبري أجاز له النبي ﷺ شهادة لزبيب العنبري بإسلامه، نسبه ابن الكلبي، وذكر سيف، وكذا البلاذري في الفتوح أن خالدا بن الوليد استخلف سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها سنة ١٢ هـ، واستعمله عثمان بن عفان على هوافي النعم. وترجم له الرعيني وعزاه لابن فتحون، وابن الأمين. انظر الترجمة: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٢٥٣ (طبعة عالم الكتب)، البلاذري: الفتوح ص: ١٢٣، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤١٤ ت ١٣١٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٤ ت ٢٢٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٠ - ١٨١ ت ٣٤٨٠ ق ١.(٢٧) لم أجد له ذكرا في المؤتلف والمختلف للدارقطني.(٢٨) سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة المجر الكندي ذكره ابن شاهين، وأبو موسى، وابن الأثير، والرعيني، والذهبي، وابن حجر في الصحابة. وفد سمرة على النبي ﷺ -стр. 280
(٢٢٣) -سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة من سبي بلعنبر (٢٩) .
(٢٢٤) -سالم بن وابصة (٣٠) له سماع من النبي ﷺ ، ذكره الحواشي
(٢٨) -فأسلم، ويقال لجد أبيه سلمة، يقال له المجر لأنه طعن رجلا فأجره الرمح، قال ابن دريد في الاشتقاق: (بنو المجر والمجر من الإجرار أجررته الرمح أم من أجررت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا لئلا يرضع)، قال الرعيني محيلا الترجمة لابن شاهين، وابن منده، وأبي نعيم، وابن ماكولا، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني: (ذكره ابن منده فقال: سمرة بن عمرو ولم يذكر معاوية، وقال ما قاله أبو نعيم: من ولد قرط بن عبد مناف. . . إلى آخره وهو الذي ذكره الطليطلي قبله والله أعلم)، والذي قبله هو سمرة بن عمرو رجل من بلعنبر. انظر ترجمته: ابن دريد: الاشتقاق ص:٣٦٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٤ ت ٢٢٤٧، الرعيني: الجامع (ق ١٠١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٢ ت ٣٤٨٢ ق ١.(٢٩) سمرة العنبري أحد الصبية الذين أعطاهم النبي ﷺ عائشة لتعتقهم إذا أرادت العتق من ولد إسماعيل. وقد ذكر ابن الأمين أن سمرة أحد السبعة الذين أعتقتهم عائشة ﵂، وتبعه في ذلك الرعيني ولم يعلّم ذلك بعلامة «طل» كما هو المعهود حين ينقل عنه، وإنما اكتفى بعلامة ابن فتحون وقال سماه الطبري فيهم. وقد ورد في ترجمة زخي ورديح عن عبد الله بن رديح عن أبيه عن جده ذؤيب أن عائشة ﵂ قالت: (يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل، فجاء فيء العنبر، فقال النبي ﷺ : خذي منهم أربعة، فأخذت جدي رديحا، وعمي سمرة، وابن عمي زخي، وخالي زبيبا). ولا أدري من أين أتى ابن الأمين بعدد السبعة، وكذلك الرعيني عازيا إياه لابن فتحون، وأظن -والله أعلم-أن سمرة هذا هو سمرة بن عمرو السابق ذكره، ولذلك لم يترجم له ابن حجر لأنه وحدهما. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة رديح، وزبيب، وزخي ٢/ ٣٠ ت ١٥٦٦ و ٢/ ٦٨ ت ١٦٧٣ و ٢/ ١٠١ ت ١٧٣٤، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٨٠ - ١٨١ ت ٣٤٨٠ ق ١. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٠٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٩ ت ٢٥٠٦.(٣٠) سالم بن وابصة نسبه ابن الكلبي فقال: (ابن عتبة بن قيس بن كعب بن بهد الأسدي البهدي الشاعر نسبة إلى بهد)، اختلفوا في صحبته: فذكره الصاغاني فيمن اختلف في صحبته، وجهله أبو نعيم وأخرج له حديث: (ألا إن شر هذه السباع الأثعل، يعني الثعلب)، وقال ابن حجر: (ذكره الطبري وغيره في الصحابة وقال: إن كان وابصة أباه بن معبد، فلا صحبة لسالم، وإن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصحابة)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: (روى عن أبيه وروى عنه جعفر بن برقان)، وقال ابن بدران الدمشقي في تهذيبه لتاريخ ابن عساكر: (كان دار سالم بن وابصة بقنطرة سنان ناحية باب توما، وكان شاعرا، وولي إمرة الرقة، وكان من أهل الحديث، ومن التابعين، وذكر له شعرا)، وذكر ابن منظور في لسان العرب-стр. 281
أبو جعفر ابن عون الله (٣١) قال خلف: (زاده ابن مسرة (٣٢) . الحواشي
(٣٠) -شعره في مادة: «خلق»، «جلم»، وقال الآمدي في مؤتلفه: شاعر فارس يقول لعبد الملك بن مروان: لا تجعلن منديا يا ذا سرة ضخما مناكبه عظيم الموكب كأغر يتخذ السيوف سرادفا يمشي برايته كمشي الأنكب وقال أبو زرعة الدمشقي: (مات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٠/ ٢٥٦، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ح ٣٤٤٦، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١، والرعيني في الجامع (ق ٨٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١ وقال: (أخرجه إسحاق والحسن بن سفيان والطبري وابن منده وذكر الحديث ثم قال: هذا الحديث إسناده ضعيف جدا). وفي سنده مبشر بن عبيد الحمصي قال عنه ابن حبان في المجروحين: (يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) ٣/ ٣٠ - ٣١، وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤١١ (طبعة دار الفكر) والذهبي في الميزان ٣/ ٤٣٣ ت ٧٠٥٢ (كان يضع الحديث). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٧٨ - ١٧٩ (طبعة عالم الكتب)، البغوي: المعجم ١٠/ ٢٥٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٨٨ ت ٨١٤، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٠٦، الآمدي: المؤتلف والمختلف ص:١٩٧ ت ٦٨٩، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٢١٨، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ت ١٢٥٢، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٧٩، السمعاني: الأنساب ١/ ٢٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١ واللباب ١/ ١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٨٢/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:٦٠ ت ٦٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٤ ت ٢١٣٠، العلائي: جامع التحصيل ص:٢١٨ ت ٢٢٠، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:١٢١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٥٦، ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:٢٠٢ ت ٤٥٦.(٣١) الإمام الشيخ أحمد ابن عون الله بن حدير بن يحيى أبو جعفر القرطبي البزاز، فقيه محدث، ولد سنة ٣٠٠ هـ، وتوفي سنة ٣٧٨ هـ، سمع من أبي سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن سلمة بن الضحاك، وأبي يعقوب الأذرعي، وقاسم ابن أصبغ البياني، وأحمد ابن عبادة الرعيني، وبكر ابن العلاء القاضي، روى عنه أبو الوليد ابن الفرضي، وأبو عمر الطلمنكي وجماعة. وصفوه بالصدق والصلاح. انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ١/ ٦٧ - ٦٨ ت ١٨٣، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٦/ ٩٣، الضبي: بغية الملتمس ص:١٨٥ ت ٤٥٢ (طبعة مدريد)، الذهبي: السير ١٦/ ٣٩٠ ت ٢٨٠، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١٠٠ ت ٢٥٠، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ البيّاني القرطبي (ت ٣٤٠ هـ) معجم شيوخه ومعجم تلامذته ١/ ١١٠ - ١١١ ت ١٩.(٣٢) الزاهد محمد بن عبد الله ابن مسرة الأندلسي، من أهل قرطبة، يكنى أبا عبد الله، سمع من أبيه، ومن محمد ابن وضاح، والخشني. قال فيه ابن الحارث: (الناس في ابن مسرة فرقتان: فرقة تبلغ-стр. 282
(٢٢٥) -سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح شهد أحدا، ولا عقب له (٣٣) ، قاله العدوي.
(٢٢٦) -سهل بن أبي صعصعة أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث (٣٤) قاله العدوي.
(٢٢٧) -سهل بن حنظلة له حديث في [١٠/ب] القبلة (٣٥) أسنده الحواشي
(٣٢) -به مبلغ الإمامة في العلم والزهد، وفرقة تطعن عليه بالبدع لما ظهر من كلامه في الوعد والوعيد). قال ابن يونس: (توفي سنة ٣١٩ هـ). انظر ترجمته: ابن الفرضي: التاريخ ٢/ ٤١ - ٤٢ ت ١٢٠٤، الحميدي: الجذوة ٢/ ١٠٩ - ١١٠ ت ١٢٠٤، الضبي: البغية ص:٧٨ ت ١٦٣، الزركلي: الأعلام ٦/ ٢٢٣.(٣٣) سهل بن الحارث بن عمرو الأنصاري، قال العدوي: (شهد أحدا، ولا عقب له)، قال ابن حجر: (فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين وابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير، وكلاهما نقله عن العدوي)، والذي عند ابن الأثير في أسد الغابة أنه ابن عمرو وليس ابن عروة، ولم يذكره في تاريخه). وذكره ابن سعد في ترجمة زوجته بشيرة بنت النعمان. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٥٧ ت ٤٣٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١٦ ت ٢٢٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٥ ت ٣٥٢٣ ق ١.(٣٤) سهل بن أبي صعصعة الأنصاري، أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث قال ابن الدباغ ناقلا عن العدوي مستدركا على أبي عمر: (شهد أحدا). وترجم ابن عبد البر لإخوته جميعهم، ولم يفرده بترجمة، ولا أدرجه في ترجمة واحد منهم. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢١ ت ٢٢٩٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٤ ت ٢٥٦١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٠١ ت ٣٥٣٧ ق ١.(٣٥) سهل بن الحنظلية الأنصاري الأوسي، وهو غير العبشمي كما قال البخاري، والحنظلية أمه، واسم أبيه الربيع، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك، قال ابن حجر في التهذيب: (شهد بيعة الرضوان وأحدا والخندق والمشاهد كلها ما خلا بدرا)، كان متعبدا متوحدا، سكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له. قال ابن أبي حاتم: (روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وبشر التغلبي، روى أحاديث، أخرج له البغوي ثلاثة منها عن سهل بن حنظلية الأنصاري أنه مر برجل متأخر عن القبلة فقال له: (تقدم إلى مصلاها لا يقطع الشيطان عليك، ولا أقول إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ . وعزاه الرعيني لابن فتحون. وقد عزا ابن الأمين هذا الصحابي لابن أبي شيبة في روايته حديث القبلة، وحديث القبلة الموجود في مصنف ابن أبي شيبة إنما ورد عن سهل بن أبي حثمة وهو: (يبلغ به النبي ﷺ قال: إذا صلّى أحدكم إلى سترة، فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته). -стр. 283
ابن أبي شيبة (٣٦) .
(٢٢٨) -سهيل بن سعد أخو سعد (٣٧) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا. الحواشي
(٣٥) -الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٩/ ٢٤١ - ٢٤٢. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١٤٢، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٩٥ ت ٨٤١، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٠/ب) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٦ ت ٣٤٢ والثقات ٣/ ١٧٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٠٩ - ١٣١٠ ت ١١٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣١٧ ت ٢٢٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٢٠ - ١٢١ ت ١٩٠ و ١٩١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥٠ و ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٦ - ١٩٧ ت ٣٥٢٧ ق ١ والتهذيب ٤/ ٢٥٠ ت ٤٢٧.(٣٦) ابن أبي شيبة: المصنف ١/ ٢٥٠ ح ٢٨٧٤. عبد الله بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي أبو بكر ابن أبي شيبة ولد سنة ١٥٩ هـ، روى عن عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، توفي سنة ٢٣٥ هـ. من آثاره: «المصنف» و «المسند» و «التاريخ» و «كتاب الإيمان» و «كتاب الأدب». انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٦٦ - ٧١ ت ٥١٨٥، المزي: التهذيب ١٠/ ٤٨٣ - ٤٨٧ ت ٣٥٠٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣ ت ٤٣٩، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠/ ٢٨٣ سنة ٢٣٥ هـ، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٢ ت ١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٤٣٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٢١٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٤.(٣٧) سهيل بن سعد أخو سهل بن سعد الساعدي ساقه أبو نعيم هكذا وقال: (ذكره بعض المتأخرين وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد)، أخرج له حديثا عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سعد يقول: (دخلت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فصليت، فلما انصرف النبي ﷺ رآني أركع ركعتين، فقال: ما هاتان الركعتان؟ قلت: يا رسول الله، جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئا سكت). وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين وقال: (قد وافق أبا عبد الله ابن منده على إخراج هذه الترجمة والحديث أبو علي ابن السكن، ووافقهما أيضا على إخراج الترجمة الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين المعروف بالطليطلي، وقال: ذكره ابن عيسى، وابن ماكولا، والله أعلم). وسهيل بن سعد ترجم له في الاستيعاب، ولعل نسخة ابن الأمين لا توجد بها هذه الترجمة. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ح ٣٣٣٩، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: ذكره ابن السكن ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، والرعيني في الجامع (ق ١٠٦/أ)، ولم يرو الذهبي في التجريد حديثه ولكنه قال: (له حديث غريب لا يصح). -стр. 284
(٢٢٩) -سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ (٣٨) ذكره ابن قانع (٣٩) .
(٢٣٠) -سلمة بن سحيم الأسدي (٤٠) ذكره ابن قانع (٤١) . الحواشي
(٣٧) -وفي الإسناد الذي ساقه أبو نعيم ٣/ ١٣٢٦ عمر بن قيس الذي قال فيه أحمد: (متروك الحديث) كما في الكامل لابن عدي ٥/ ١٦٦٧ (طبعة دار الفكر). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ت ١٢٠٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ).(٣٨) سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ، ذكره خليفة ابن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة، وفرق ابن الأثير والذهبي بين سلمة بن أمية بن خلف، وسلمة أبي غليظ الجمحي، وقال الذهبي: (سلمة أبو غليظ الجمحي عند ابن قانع) وهو عنده آخر غير سلمة بن أمية بن خلف الجمحي، وكذلك ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقد أخرجه ابن قانع، فقال في كتابه عن عبد الله بن معاوية)، لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وقد أورد ابن قانع في كتابه عن إسماعيل بن الحصين المعمري عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن أبيه عن جد أبيه عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي قال: (رأى النبي على يدي صرد فقال: هذا أول طير صام). المعجم ١/ ٢٧٦. قال الذهبي: يستغرب حديثه ولا أعرفه. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٩ ت ١٣٧ وص:٤٨٧ ت ٢٥١١، الطبراني: المعجم الكبير ٧/ ٥٥ ت ٦١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٤٠ ت ٦١٤٥، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ٣٣٦٥ ق ١.(٣٩) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٣٣ ت ٣٢٢.(٤٠) سلمة بن سحيم الأسدي ذكره ابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الإصابة وأخرجوا له عنه قال: (كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه قوم، فقالوا: إن صاحبنا لنا ركب ناقة ليست بمبراة، فسقط، فمات، فقال رسول الله ﷺ : (غرر صاحبكم بنفسه، صلوا عليه، ولم يصل هو). وعزاه الرعيني لأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ح ٥٨٧، والرعيني في الجامع (ق ٩٧/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١ وقال: (في إسناده من لا يعرف، وفيه محمد ابن إسحاق البلخي وهو واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤٢٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١.(٤١) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ت ٣٣٢.стр. 285
(٢٣١) -سلمة بن الأسود الكندي (٤٢) ذكره الطبري وذكره أبو عمر في باب أخيه علس (٤٣) .
(٢٣٢) -سلمة بن حارثة بن هند الأسلمي (٤٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (٤٥) .
(٢٣٣) -سويد الأهلي (٤٦) ذكره ابن السكن. الحواشي
(٤٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في ترجمة أخيه علس، وقال الرعيني: -علش بشين آخره-، وهو سلمة-وقال الرعيني: سلامة-ابن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (ذكر ابن الكلبي أنه وفد على الرسول ﷺ هو وأخوه علس بن الأسود وتبعه ابن شاهين، والطبري، والدارقطني وغيره)، وقال ابن الأثير والذهبي: (نزل الكوفة وله مسجد بها). وعزاه الرعيني لابن منده، وابن الأمين. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٦٢٥، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧١ ت ٢١٥٢، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ ت ٣٣٦٣ ق ١.(٤٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٥ ت ٢٠٤٣.(٤٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، قال ابن حجر: (وقد ذكر صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند ابن حارثة)، وهو سلمة بن حارثة، وقيل: ابن جارية الأسلمي، شهد بيعة الرضوان مع إخوته السبعة وهم: هند، وأسماء، وخراش، وذؤيب، وفضالة، ومالك، وحمران. ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم. قال ابن الأثير: (ذكرناه مع إخوته)، ولم يورد له ذكرا إلا في ترجمة أخيه خراش. قال الرعيني محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني: (ذكره الطبري في باب أسماء منهم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٤ ت ٢١٦٠ و ٤/ ٦٣٩ - ٦٤٠ ت ٥٤٠٣، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤١٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٥ ت ٣٣٧١ ق ١.(٤٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.(٤٦) سويد الأهلي ثم العكي، وقيل: الباهلي، وقيل: الألهاني، وقيل: العاني، قال ابن حجر: (وهو تصحيف، والصواب الأهلي، وبه جزم الرشاطي). يكنى أبا عبد الله، ذكره في الصحابة الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، والطبراني، وأبو نعيم، وابن منده، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر. وأخرج له الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، وأبو نعيم عن ابنه عبد الله بن سويد، عن أبيه قال: (سمعت رسول الله ﷺ ، أو حدثني من سمعه قال: إن الله تعالى جعل هذا الحي من لخم وجذام مغوثة بالشام بالظهر والضرع، كما جعل يوسف بمصر مغوثة لأهلها). قال الرشاطي: (أفادنيه أبو بكر ابن فتحون، ولم يذكره أبو عمر). وعزاه -الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن فتحون، وابن الأمين. -следующие страницы →