Полный текст (620 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
أبو جعفر ابن عون الله (٣١) قال خلف: (زاده ابن مسرة (٣٢) . الحواشي
(٣٠) -شعره في مادة: «خلق»، «جلم»، وقال الآمدي في مؤتلفه: شاعر فارس يقول لعبد الملك بن مروان: لا تجعلن منديا يا ذا سرة ضخما مناكبه عظيم الموكب كأغر يتخذ السيوف سرادفا يمشي برايته كمشي الأنكب وقال أبو زرعة الدمشقي: (مات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١٠/ ٢٥٦، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ح ٣٤٤٦، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة وعزاه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١، والرعيني في الجامع (ق ٨٢/ب)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١ وقال: (أخرجه إسحاق والحسن بن سفيان والطبري وابن منده وذكر الحديث ثم قال: هذا الحديث إسناده ضعيف جدا). وفي سنده مبشر بن عبيد الحمصي قال عنه ابن حبان في المجروحين: (يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) ٣/ ٣٠ - ٣١، وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤١١ (طبعة دار الفكر) والذهبي في الميزان ٣/ ٤٣٣ ت ٧٠٥٢ (كان يضع الحديث). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٧٨ - ١٧٩ (طبعة عالم الكتب)، البغوي: المعجم ١٠/ ٢٥٦، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٨٨ ت ٨١٤، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٠٦، الآمدي: المؤتلف والمختلف ص:١٩٧ ت ٦٨٩، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٢١٨، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦ ت ١٢٥٢، ابن ماكولا: الإكمال ١/ ٣٧٩، السمعاني: الأنساب ١/ ٢٤٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٥٩ ت ١٩٠١ واللباب ١/ ١٩١، الرعيني: الجامع (ق ٨٢/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:٦٠ ت ٦٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٤ ت ٢١٣٠، العلائي: جامع التحصيل ص:٢١٨ ت ٢٢٠، أبو زرعة العراقي: تحفة التحصيل ص:١٢١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٢ - ١٣ ت ٣٠٥٢ ق ١، ابن بدران الدمشقي: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٥٦، ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:٢٠٢ ت ٤٥٦.(٣١) الإمام الشيخ أحمد ابن عون الله بن حدير بن يحيى أبو جعفر القرطبي البزاز، فقيه محدث، ولد سنة ٣٠٠ هـ، وتوفي سنة ٣٧٨ هـ، سمع من أبي سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن سلمة بن الضحاك، وأبي يعقوب الأذرعي، وقاسم ابن أصبغ البياني، وأحمد ابن عبادة الرعيني، وبكر ابن العلاء القاضي، روى عنه أبو الوليد ابن الفرضي، وأبو عمر الطلمنكي وجماعة. وصفوه بالصدق والصلاح. انظر ترجمته: ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندلس ١/ ٦٧ - ٦٨ ت ١٨٣، القاضي عياض: ترتيب المدارك ٦/ ٩٣، الضبي: بغية الملتمس ص:١٨٥ ت ٤٥٢ (طبعة مدريد)، الذهبي: السير ١٦/ ٣٩٠ ت ٢٨٠، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١٠٠ ت ٢٥٠، د/معمر نوري: موسوعة قاسم بن أصبغ البيّاني القرطبي (ت ٣٤٠ هـ) معجم شيوخه ومعجم تلامذته ١/ ١١٠ - ١١١ ت ١٩.(٣٢) الزاهد محمد بن عبد الله ابن مسرة الأندلسي، من أهل قرطبة، يكنى أبا عبد الله، سمع من أبيه، ومن محمد ابن وضاح، والخشني. قال فيه ابن الحارث: (الناس في ابن مسرة فرقتان: فرقة تبلغ-стр. 282
(٢٢٥) -سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح شهد أحدا، ولا عقب له (٣٣) ، قاله العدوي.
(٢٢٦) -سهل بن أبي صعصعة أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث (٣٤) قاله العدوي.
(٢٢٧) -سهل بن حنظلة له حديث في [١٠/ب] القبلة (٣٥) أسنده الحواشي
(٣٢) -به مبلغ الإمامة في العلم والزهد، وفرقة تطعن عليه بالبدع لما ظهر من كلامه في الوعد والوعيد). قال ابن يونس: (توفي سنة ٣١٩ هـ). انظر ترجمته: ابن الفرضي: التاريخ ٢/ ٤١ - ٤٢ ت ١٢٠٤، الحميدي: الجذوة ٢/ ١٠٩ - ١١٠ ت ١٢٠٤، الضبي: البغية ص:٧٨ ت ١٦٣، الزركلي: الأعلام ٦/ ٢٢٣.(٣٣) سهل بن الحارث بن عمرو الأنصاري، قال العدوي: (شهد أحدا، ولا عقب له)، قال ابن حجر: (فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين وابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير، وكلاهما نقله عن العدوي)، والذي عند ابن الأثير في أسد الغابة أنه ابن عمرو وليس ابن عروة، ولم يذكره في تاريخه). وذكره ابن سعد في ترجمة زوجته بشيرة بنت النعمان. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٥٧ ت ٤٣٥٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢١٦ ت ٢٢٨٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٤٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٥ ت ٣٥٢٣ ق ١.(٣٤) سهل بن أبي صعصعة الأنصاري، أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث قال ابن الدباغ ناقلا عن العدوي مستدركا على أبي عمر: (شهد أحدا). وترجم ابن عبد البر لإخوته جميعهم، ولم يفرده بترجمة، ولا أدرجه في ترجمة واحد منهم. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢١ ت ٢٢٩٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٤ ت ٢٥٦١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٠١ ت ٣٥٣٧ ق ١.(٣٥) سهل بن الحنظلية الأنصاري الأوسي، وهو غير العبشمي كما قال البخاري، والحنظلية أمه، واسم أبيه الربيع، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك، قال ابن حجر في التهذيب: (شهد بيعة الرضوان وأحدا والخندق والمشاهد كلها ما خلا بدرا)، كان متعبدا متوحدا، سكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له. قال ابن أبي حاتم: (روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وبشر التغلبي، روى أحاديث، أخرج له البغوي ثلاثة منها عن سهل بن حنظلية الأنصاري أنه مر برجل متأخر عن القبلة فقال له: (تقدم إلى مصلاها لا يقطع الشيطان عليك، ولا أقول إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ . وعزاه الرعيني لابن فتحون. وقد عزا ابن الأمين هذا الصحابي لابن أبي شيبة في روايته حديث القبلة، وحديث القبلة الموجود في مصنف ابن أبي شيبة إنما ورد عن سهل بن أبي حثمة وهو: (يبلغ به النبي ﷺ قال: إذا صلّى أحدكم إلى سترة، فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته). -стр. 283
ابن أبي شيبة (٣٦) .
(٢٢٨) -سهيل بن سعد أخو سعد (٣٧) ذكره ابن عيسى وابن ماكولا. الحواشي
(٣٥) -الحديث أخرجه البغوي في المعجم ٩/ ٢٤١ - ٢٤٢. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الصغير ١/ ١٤٢، الفسوي: المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ١٩٥ ت ٨٤١، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٠/ب) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٦ ت ٣٤٢ والثقات ٣/ ١٧٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٠٩ - ١٣١٠ ت ١١٨٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣١٧ ت ٢٢٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٢٠ - ١٢١ ت ١٩٠ و ١٩١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥٠ و ١/ ٢٤٣ ت ٢٥٥١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٩٦ - ١٩٧ ت ٣٥٢٧ ق ١ والتهذيب ٤/ ٢٥٠ ت ٤٢٧.(٣٦) ابن أبي شيبة: المصنف ١/ ٢٥٠ ح ٢٨٧٤. عبد الله بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي أبو بكر ابن أبي شيبة ولد سنة ١٥٩ هـ، روى عن عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، توفي سنة ٢٣٥ هـ. من آثاره: «المصنف» و «المسند» و «التاريخ» و «كتاب الإيمان» و «كتاب الأدب». انظر ترجمته: البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ٦٦ - ٧١ ت ٥١٨٥، المزي: التهذيب ١٠/ ٤٨٣ - ٤٨٧ ت ٣٥٠٩، الذهبي: التذكرة ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣ ت ٤٣٩، ابن كثير: البداية والنهاية ١٠/ ٢٨٣ سنة ٢٣٥ هـ، ابن حجر: التهذيب ٦/ ٢ ت ١، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ١/ ٤٣٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٨٢ سنة ٢٣٥ هـ، البغدادي: إيضاح المكنون ١/ ٢١٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٢٩٤.(٣٧) سهيل بن سعد أخو سهل بن سعد الساعدي ساقه أبو نعيم هكذا وقال: (ذكره بعض المتأخرين وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد)، أخرج له حديثا عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سعد يقول: (دخلت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فصليت، فلما انصرف النبي ﷺ رآني أركع ركعتين، فقال: ما هاتان الركعتان؟ قلت: يا رسول الله، جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئا سكت). وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين وقال: (قد وافق أبا عبد الله ابن منده على إخراج هذه الترجمة والحديث أبو علي ابن السكن، ووافقهما أيضا على إخراج الترجمة الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين المعروف بالطليطلي، وقال: ذكره ابن عيسى، وابن ماكولا، والله أعلم). وسهيل بن سعد ترجم له في الاستيعاب، ولعل نسخة ابن الأمين لا توجد بها هذه الترجمة. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ح ٣٣٣٩، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: ذكره ابن السكن ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، والرعيني في الجامع (ق ١٠٦/أ)، ولم يرو الذهبي في التجريد حديثه ولكنه قال: (له حديث غريب لا يصح). -стр. 284
(٢٢٩) -سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ (٣٨) ذكره ابن قانع (٣٩) .
(٢٣٠) -سلمة بن سحيم الأسدي (٤٠) ذكره ابن قانع (٤١) . الحواشي
(٣٧) -وفي الإسناد الذي ساقه أبو نعيم ٣/ ١٣٢٦ عمر بن قيس الذي قال فيه أحمد: (متروك الحديث) كما في الكامل لابن عدي ٥/ ١٦٦٧ (طبعة دار الفكر). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٢٦ - ١٣٢٧ ت ١٢٠٤، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩ ت ١١٠٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٢٦ ت ٢٣١٩، الرعيني: الجامع (ق ١٠٦/أ).(٣٨) سلمة بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ، ذكره خليفة ابن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة، وفرق ابن الأثير والذهبي بين سلمة بن أمية بن خلف، وسلمة أبي غليظ الجمحي، وقال الذهبي: (سلمة أبو غليظ الجمحي عند ابن قانع) وهو عنده آخر غير سلمة بن أمية بن خلف الجمحي، وكذلك ابن حجر في الإصابة حيث قال: (وقد أخرجه ابن قانع، فقال في كتابه عن عبد الله بن معاوية)، لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن. وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وقد أورد ابن قانع في كتابه عن إسماعيل بن الحصين المعمري عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن أبيه عن جد أبيه عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي قال: (رأى النبي على يدي صرد فقال: هذا أول طير صام). المعجم ١/ ٢٧٦. قال الذهبي: يستغرب حديثه ولا أعرفه. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٥٩ ت ١٣٧ وص:٤٨٧ ت ٢٥١١، الطبراني: المعجم الكبير ٧/ ٥٥ ت ٦١٣، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٤٠ ت ٦١٤٥، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ - ١٤٤ ت ٣٣٦٥ ق ١.(٣٩) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٣٣ ت ٣٢٢.(٤٠) سلمة بن سحيم الأسدي ذكره ابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وأبو موسى المديني، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الإصابة وأخرجوا له عنه قال: (كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه قوم، فقالوا: إن صاحبنا لنا ركب ناقة ليست بمبراة، فسقط، فمات، فقال رسول الله ﷺ : (غرر صاحبكم بنفسه، صلوا عليه، ولم يصل هو). وعزاه الرعيني لأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ح ٥٨٧، والرعيني في الجامع (ق ٩٧/أ)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، وابن حجر في الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١ وقال: (في إسناده من لا يعرف، وفيه محمد ابن إسحاق البلخي وهو واه). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٥ ت ٢١٦٧، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤٢٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٧ ت ٣٣٨٠ ق ١.(٤١) ابن قانع: المعجم ٥/ ٢٠٦٩ ت ٣٣٢.стр. 285
(٢٣١) -سلمة بن الأسود الكندي (٤٢) ذكره الطبري وذكره أبو عمر في باب أخيه علس (٤٣) .
(٢٣٢) -سلمة بن حارثة بن هند الأسلمي (٤٤) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (٤٥) .
(٢٣٣) -سويد الأهلي (٤٦) ذكره ابن السكن. الحواشي
(٤٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وإنما ذكره مدرجا في ترجمة أخيه علس، وقال الرعيني: -علش بشين آخره-، وهو سلمة-وقال الرعيني: سلامة-ابن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، قال ابن حجر: (ذكر ابن الكلبي أنه وفد على الرسول ﷺ هو وأخوه علس بن الأسود وتبعه ابن شاهين، والطبري، والدارقطني وغيره)، وقال ابن الأثير والذهبي: (نزل الكوفة وله مسجد بها). وعزاه الرعيني لابن منده، وابن الأمين. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٦٢٥، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧١ ت ٢١٥٢، الرعيني: الجامع (ق ٩٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣٠ ت ٢٤٠٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٣ ت ٣٣٦٣ ق ١.(٤٣) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٤٥ ت ٢٠٤٣.(٤٤) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، قال ابن حجر: (وقد ذكر صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند ابن حارثة)، وهو سلمة بن حارثة، وقيل: ابن جارية الأسلمي، شهد بيعة الرضوان مع إخوته السبعة وهم: هند، وأسماء، وخراش، وذؤيب، وفضالة، ومالك، وحمران. ولم يشهدها إخوة في عددهم غيرهم. قال ابن الأثير: (ذكرناه مع إخوته)، ولم يورد له ذكرا إلا في ترجمة أخيه خراش. قال الرعيني محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني: (ذكره الطبري في باب أسماء منهم). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٢٧٤ ت ٢١٦٠ و ٤/ ٦٣٩ - ٦٤٠ ت ٥٤٠٣، الرعيني: الجامع (ق ٩٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٣١ ت ٢٤١٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٤٥ ت ٣٣٧١ ق ١.(٤٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.(٤٦) سويد الأهلي ثم العكي، وقيل: الباهلي، وقيل: الألهاني، وقيل: العاني، قال ابن حجر: (وهو تصحيف، والصواب الأهلي، وبه جزم الرشاطي). يكنى أبا عبد الله، ذكره في الصحابة الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، والطبراني، وأبو نعيم، وابن منده، وابن الأثير، والذهبي، وابن حجر. وأخرج له الباوردي، وابن السكن، وابن شاهين، وأبو نعيم عن ابنه عبد الله بن سويد، عن أبيه قال: (سمعت رسول الله ﷺ ، أو حدثني من سمعه قال: إن الله تعالى جعل هذا الحي من لخم وجذام مغوثة بالشام بالظهر والضرع، كما جعل يوسف بمصر مغوثة لأهلها). قال الرشاطي: (أفادنيه أبو بكر ابن فتحون، ولم يذكره أبو عمر). وعزاه -الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن فتحون، وابن الأمين. -стр. 286
(٢٣٤) -سويد بن الحارث له حديث طويل في قدومه على النبي ﷺ (٤٧) ، قال خلف: (سابع سبعة من قومه)، وهو حديث مشهور من حديث أبي سليمان الداراني (٤٨) . الحواشي
(٤٦) الحديث أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق عتبة بن أبي حكيم ١/ ٤٣٠ ح ٧٥٧، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٠٤ ح ٣٥٤٠، وذكره الرشاطي في اقتباس الأنوار (ق ١/أ) فيلم رقم ٥٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٣١ ت ٢٣٥١، والرعيني في الجامع (ق ١٠٣/أ)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٣١ ت ٣٦١٧ (ز) ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٠١ ت ١٣٠٤، الرشاطي: اقتباس الأنوار (ق ١/أ) فيلم ٥٣٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٩ ت ٢٣٥١، الرعيني: الجامع (ق ١٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣١ ت ٣٦١٧ (ز) ق ١.(٤٧) سويد بن الحارث الأزدي أورد له أبو سليمان الداراني حديثا طويلا في وفادته على الرسول ﷺ ، فعن علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي قال: حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال: (وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون. فتبسم رسول الله ﷺ ، وقال: إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانكم؟ قال سويد: قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية، فنحن عليها، إلا أن تكره منها شيئا، فقال رسول الله ﷺ : ما الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أن نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا: نقول: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحج البيت، ونصوم رمضان. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصبر في مواطن اللقاء، والرضا بمر القضاء، والصبر عند شماتة الأعداء. فقال النبي ﷺ : حلماء علماء كادوا أن يكونوا أنبياء). وعزا الرعيني سويد بن الحارث لابن فتحون، وابن بشكوال، وأبي موسى. الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن عوف بن مالك مع اختلاف يسير ١١/ ٤٢ - ٣٤، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٧٩، وذكره الرشاطي في اقتباس الأنوار (ق ١٣/أوق ١٣/ب) فيلم ٥٣٥، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لأبي موسى من حديث أبي سليمان الداراني ٢/ ٣٣٥ ت ٢٣٤٣، وابن حجر في الإصابة برواية أبي أحمد العسكري من طريق أحمد ابن أبي الحواري وزاد قائلا: (ساقه الرشاطي، وابن عساكر من وجهين آخرين، ورواه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى) ٣/ ٢٢٤ ت ٣٥٩٧ ق ١، وقال الذهبي في ترجمته دون أن يورد الحديث: (إسناده مجهول)، وذكره ابن العلاء الهندي في كنز العمال عن أنس ١٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣ ح ٣٦٩٨٩. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٥ ت ٢٣٤٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٤ ت ٣٥٩٧ ق ١.(٤٨) أبو سليمان الداراني الكبير، عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون العنسي الدمشقي المحدث الرحال، روى عن ليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي خالد، والأعمش، وعنه-стр. 287
(٢٣٥) -سويد (٤٩) ذكره ابن قانع (٥٠) .
(٢٣٦) -سويد بن زيد له وفادة (٥١) ، ذكره ابن إسحاق (٥٢) ، قاله خلف.
(٢٣٧) -سمير بن الحصين بن الحارث بن أبي خزيمة (٥٣) ذكره العدوي. الحواشي
(٤٨) -إسماعيل ابن عياش من أقرانه، ومحمد ابن عائذ، وأبو توبة الحلبي، وصفوان بن صالح، وهشام ابن عمار وجماعة. وثقه دحيم، وقال أبو حاتم: (لا يحتج به، توفي سنة نيف وتسعين ومائة). انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٥/ ٢٨٩ ت ٩٤٠، ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٢٤٠ ت ١١٣٦، الذهبي: السير ١٠/ ١٨٦ - ١٨٧ ت ٣٥، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦ ت ٢٤٨.(٤٩) سويد-بالتصغير-غير منسوب، ذكره ابن قانع في الصحابة استنادا إلى حديثه في التخفيف في الصلاة في عهد رسول الله ﷺ ، وهو حديث: (لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله ﷺ صلاة لو صلاها أحدكم اليوم أعدتموها يعني الجمعة). وقال الذهبي في التجريد: (سويد بقي إلى إمرة عمر بن عبد العزيز على المدينة، وعنه عبيد الله ابن موهب). وأورد أبو نعيم سويد غير منسوب هذا وقال: (وقيل: أبو سويد، وهو الصواب، في الصلاة على المتسحرين، رواه يونس بن يحيى أبو نباتة عن هشام بن سعد فقال: عن سويد، وهو وهم). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢١٥٠ ح ٦١٩، وابن حجر في الإصابة نقلا عن ابن قانع ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣ ت ٣٦٢١ (ز) ق ١ وقال: (إسناده ضعيف فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وهو مقبول عند الحافظ ابن حجر عند المتابعة)، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٧٣ وقال: (رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وروى البزار بعضه). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٠٢ ت ١٣٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٣٤٣ ت ٢٣٦٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٠ ت ٢٦٢٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣ ت ٣٦٢١ (ز) ق ١.(٥٠) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢١٥٠ ت ٣٥٢.(٥١) سويد بن زيد الجذامي من بني الضبيب، أخو رفاعة، وفد مع إخوته على النبي ﷺ ، قال ابن حبان: (له صحبة)، وذكره موسى ابن سهل الرملي فيمن نزل فلسطين من الصحابة، وكذا قال أبو نعيم. وقال ابن هشام، والأموي في «المغازي» والواقدي أنه كان ممن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة، فأسلموا، فأطلقهم النبي ﷺ ، مات ببيت جبرين من كور فلسطين. انظر ترجمته: الطبري: التاريخ ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ سنة ١٠ هـ، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠١/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٣٩٩ ت ١٣٠٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٣٦ ت ٢٣٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٩ ت ٢٦١٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٥ ت ٣٦٠٠ ق ١.(٥٢) ابن هشام: السيرة ٤/ ٢٨٦ - ٢٨٧.(٥٣) سمير بن الحصين بن الحارث بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي قال ابن حجر: (ذكر العدوي أنه شهد أحدا، ومات في خلافة عمر، وكان من عماله، وكانت له منه ناجية، وذكره الطبري أيضا). وعزاه الرعيني لابن الأمين. -стр. 288
(٢٣٨) -سرار بن ربيع (٥٤) من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ (٥٥) ، قاله خلف.
(٢٣٩) -سوار بن همام من بني مرة (٥٦) ذكره الرشاطي (٥٧) .
(٢٤٠) -سريع بن الحكم السعدي (٥٨) ذكره ابن السكن وقال: (له صحبة ورواية). الحواشي
(٥٣) -انظر ترجمته: ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٣٧١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٠ ت ٢٥١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٥ ت ٣٤٩١ ق ١.(٥٤) سرار بن ربيع كذا ضبطه ابن حجر في الإصابة وقال: (ذكره ابن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ). ونقل الرعيني نفس عبارة ابن الأمين ولم يحل عليه. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩ ت ٣١٠٦ (ز) ق ١.(٥٥) الإمام المحدث الثقة شيخ الحرم أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم القرشي العباسي مولى المهدي البغدادي نزيل مكة، سمع أباه، وأبا أمامة، وأبا داود الحفري، وروح بن عبادة، وحجاج ابن محمد الأعور، حدث عنه أبو داود، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم عبد الله بن الحسن ابن بندار شيخ أبي نعيم الحافظ، قال ابن أبي حاتم: صدوق. توفي سنة ٢٧٦ هـ. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٧/ ١٩٠ ت ١٠٨٤، ابن حبان: الثقات ٩/ ١٣٣، البغدادي: تاريخ بغداد ٢/ ٣٨ - ٣٩ ت ٤٣١، ابن الجوزي: المنتظم ١٢/ ٢٧٩ ت ١٨٣٠، المزي: التهذيب ٦/ ١١٢ - ١١٣ ت ٥٦٥٠، الذهبي: السير ١٣/ ١٦١ - ١٦٢ ت ٩٥، ابن حجر: التهذيب ٩/ ٥٨ ت ٥٧.(٥٦) سوّار-وقال الذهبي سواد-ابن همام من بني مرة بن همام، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس في نسبة العامري: (وفد على النبي ﷺ ، وكان على ميمنة الناس يوم اليرموك، ثم افتتح قلاع فارس وابنه عبد الله بن سوار كان وهابا سخيا مطعاما لا توقد في عسكره نار لأحد سواه، وكفاهم مؤنة الطعام وفي عسكره أربعة آلاف، وأبوه سوار لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٨ ت ٢٦٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٢٢ ت ٣٥٩٢ ق ١.(٥٧) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).(٥٨) سريع بن الحكم السعدي التميمي، يعد في البصريين، قدم على النبي ﷺ في وفد تميم وكتب له كتابا، روى عنه ابنه وقاص أن أباه حدثه قال: (خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله ﷺ ، فأدينا إليه صدقات أموالنا). وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ح ٣٦٨٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ١٨٢ ت ١٩٦١، وابن حجر في الإصابة وقال: (قال ابن منده: هذا-стр. 289
(٢٤١) -سراقة بن المعتمر بن أنس شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان (٥٩) .
(٢٤٢) -سخرور بن مالك [١١/أ] الحضرمي نزل مصر (٦٠) ، ذكره ابن يونس.
(٢٤٣) -سباع بن ثابت (٦١) ذكره الدارقطني. الحواشي
(٥٨) -حديث غريب، تفرد به سهل، وأخرجه الباوردي، وابن السكن من طريق سهل بن وقاص).٣/ ٤٥ ت ٣١٢٦ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ت ١٣٨٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٨٢ ت ١٩٦١، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١١ ت ٢١٩١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٥ ت ٣١٢٦ ق ١.(٥٩) سراقة بن المعتمر نسبه ابن حجر فقال: (ابن أنس بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدي بن كعب القرشي العدوي)، وزاد قائلا: (سقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدرا). قال الذهبي: (قال الحافظ إبراهيم ابن الأمين في «تذييله على الاستيعاب»: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان)، قال ابن حجر: (زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا، ولم يتابع على ذلك، إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك)، وتبع ابن الكلبي ابن الأثير، وساق نسبه إلى عدي بن كعب، قال ابن حجر: (أسقط أنسا ابن المعتمر وأداة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبي، وهو الذي ذكره ابن الأمين، ونقله عن ابن الكلبي فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذهبي آخر). وعزاه الرعيني أيضا لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٠٧ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٨١ ت ١٩٥٦، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢١٠ ت ٢١٨٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٣ - ٤٤ ت ٣١٢٠ ق ١ و ٣/ ٢٧٩ ت ٣٧٤٢ ق ٤ و ٤/ ٦٣٣ - ٦٣٤ ت ٥٨٤١ (ز) ق ١.(٦٠) سخرور بن مالك الحضرمي، قال ابن حجر: (ذكره ابن يونس في تاريخه، يقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها في حضرموت، وذكر فيها حديثا عن النبي ﷺ أنه قال: ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا، فقد خرج من الإسلام). وعزاه الرعيني لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٦ ت ١٩٤٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦ ت ٣١٠٢ ق ١.(٦١) سباع بن ثابت الزهري أدرك الجاهلية، اختلفوا في صحبته، ذكره البغوي، وابن قانع في الصحابة، وتبعهما ابن الأثير، وابن حجر، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل مكة، وقال: (حليف لبني زهرة، روى عن عمر، وكان في ثقات التابعين). قال ابن حجر بعد ما ذكر له الحديث الذي أخرجه البغوي، وابن قانع من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه: (أدركت أهل الجاهلية وهم يطوفون بين الصفا والمروة ويقولون: اليوم نقر عينا بقرع المروتينا)، قال: (ووجه الدلالة من هذا على صحبته أنه لم يبق بمكة قرشي، إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلّى الله-стр. 290
(٢٤٤) -سيماه (٦٢) ذكره ابن قانع (٦٣) . الحواشي
(٦١) -عليه وسلم، وهذا قرشي أدرك الجاهلية، وبقي بعد ذلك، حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد، وهو من صغار التابعين اه). قال ابن سعد: (روى عن عمر، وكان قليل الحديث)، وقال الذهبي في الميزان: (سباع بن ثابت عن أم كرز لا يكاد يعرف). وعزاه الرعيني لابن قانع، وابن الأمين. ولم يرد ذكر سباع هذا ولا حديثه عند الدارقطني في سننه ولا علله، وإنما ورد في المؤتلف في باب جبرة قال: (جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع). الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٥، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٦٦ ح ٧٠٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٧٠ ت ١٩٢٨، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٨ ت ٣٠٨٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١٧ ت ١٥٣٦، البغوي: معجم الصحابة ١١/ ٢٨٥، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣١٢ ت ١٣٦٢، ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٦٦ ت ٣٩٦، الدارقطني: المؤتلف ١/ ٣٨٣، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٤٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٠ ت ١٩٢٨، الرعيني: الجامع (ق ٨٤/أ)، المزي: التهذيب ٧/ ٤٧ - ٤٨ ت ٢١٥٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٨ ت ٢١٥٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٨ ت ٣٠٨٠ ق ١، والتهذيب ٣/ ٤٥٢ ت ٨٤٣ والتقريب: ص ٨٢٢ ت ٢٢٠٥.(٦٢) سيمويه البلقاوي، كذا قال الطبراني، وابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، وابن حجر، وقال ابن نقطة في «تكملة الإكمال»: (سيموية البلقاوي ذكره الشيخ-يقصد بذلك ابن ماكولا-في باب سيفونة)، وقد تتبعت الإكمال فوجدته يذكره في باب سيفونة وسيموية وسلموية. وقال ابن قانع سيماه، وقال ابن السكن سيموه الكلبي ذكر ذلك الرعيني، وورد عند ابن الأثير: سيمويه، وقال الذهبي: (سيمونة وهو صحابي مشهور من أهل البلقاء، كان نصرانيا شماسا، أسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة، روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح). أخرج له الطبراني وابن قانع وابن منده وأبو نعيم بأسانيدهم إليه، قال: (رأيت النبي ﷺ ، وسمعت من فيه إلى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشتري تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النبي ﷺ ، فأخبرناه، فقال للذين منعونا: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه). وقد وردت ترجمة سيماه في الاستيعاب، ولعل وجه استدراك ابن الأمين له هو إيراده لتسميته عند ابن قانع، وعزاه الرعيني لابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن السكن، وابن عبد البر، وابن الأمين، ولم يعلق على ابن الأمين كون الترجمة عند أبي عمر، ولعلها مما ألحقت بالاستيعاب. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٨٢ ح ٧٠٨، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٢٠١ ح ٦٧٢٥، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٥٥ - ١٤٥٦ ح ٣٦٩٠، وذكره ابن الأثير في الأسد ٢/ ٣٤٦ ت ٢٣٧٠، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ ت ٣٦٣٧ ق ١. والحديث فيه صالح بن قطن قال ابن الجوزي: (مجهول). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٥ - ١٤٥٦ ت ١٣٩٠، ابن ماكولا: الإكمال ٤/ ٤٥٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٦٩٢ ت ١١٥٤، ابن نقطة: تكملة الإكمال ٣/ ٢١٨ ت ٣٠٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٤٦ ت ٢٣٧٠، الرعيني: الجامع (ق ١٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥١ ت ٢٦٤٢، ابن ناصر الدمشقي: التوضيح ٥/ ١٦٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ ت ٣٦٣٧ ق ١ و ٣/ ٢٧٣ ت ٣٧٣١ (ز) ق ٣ والتبصير ٢/ ٧١٠.(٦٣) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٨٢ ت ٤٠١.стр. 291
(٢٤٥) -سميط (٦٤) ذكره ابن قانع (٦٥) أيضا، وأورد له حديثا.
(٢٤٦) -سخبرة بن عبيدة أخو الزبير بن عبيدة، وتمام بن عبيدة (٦٦) ، الحواشي
(٦٤) سميط البجلي نسبة إلى بجيلة بن أنمار، قبيلة من الأزد، جهله أبو نعيم، وابن الأثير، وذكره البغوي، وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له حديثا رواه موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن أبي عبيدة قال: (سمعت النبي ﷺ يقول: من رابط في سبيل الله كان كصيام شهر وقيامه). وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم. الحديث أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٦، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٨٧ ح ٧١٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٩ ح ٣٦٧٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٥، والرعيني في الجامع (ق ١٠٨/أ). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١١/ ٢٨٦، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٤٩ ت ١٣٧٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٠٦ ت ٢٢٥٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٨/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٤٠ ت ٢٥١٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ١٨٥ ت ٣٤٩٥ ق ١.(٦٥) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٨٧ ت ٤٠٣.(٦٦) سخبرة الأزدي أبو عبد الله من بني أسد بن خزيمة، له صحبة، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان هو وأخواه الزبير وتمام، قال ابن حجر في التقريب: (صحابي، في إسناد حديثه ضعف)، حديثه عند ابنه عبد الله عن أبيه أن النبي ﷺ قال: (من أعطي فشكر، وابتلي فصبر، وظلم فاستغفر، وظلم فغفر، ثم سكت، فقيل: ما له يا رسول الله؟ قال: أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام ٨٢] وأخرج له ابن قانع حديثا آخر هو: (من طلب العلم كان كفارة لما مضى). ولعل سخبرة مما ألحق بالاستيعاب، لأن كل من ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر لم ينصوا على ترجمة ابن عبد البر له، فقد قال ابن الأثير: (ذكره أبو عمر في اسم أخيه الزبير). وهذا مما أغفله ابن الأمين، وكذلك الرعيني الذي نقل عن ابن الأمين لم ينبه إلى أن أبا عمر ذكر أخاه. الحديث الأول أخرجه البغوي في المعجم ١١/ ٢٨٤ وقال: (وقد روى سخبرة عن النبي ﷺ غير هذا)، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٥٤ ح ٦٩٩، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ١٣٨ ح ٦٦١٣ وح ٦٦١٤، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٠ ح ٣٦٥٣ وح ٣٦٥٤، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣ ت ١١٣٠. وقال البخاري في التاريخ الكبير: (حديثه ليس من وجه صحيح) ٤/ ٢١٠ ت ٢٥٢٧. الحديث الثاني أخرجه الترمذي في السنن(٣٩) كتاب العلم(٢) باب فضل طلب العلم ٥/ ٢٩ ح ٢٦٤٨، وابن قانع في المعجم ٦/ ٢٣٥٧ ح ٧٠٠، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ١٣٨ ح ٦٦١٥، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٤٠ - ١٤٤١ ح ٣٦٥٦. انظر ترجمته: ابن هشام: السيرة ٢/ ٨١، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢١٠ ت ٢٥٢٧، البرديجي: طبقات الأسماء المفردة ص:٣٦ ت ٧، البغوي: المعجم ١١/ ٢٨٤، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣١٩ ت ١٣٩١، ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٣٥٤ ت ٣٩٣، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٢/أ) والثقات-стр. 292
ذكرهم أبو عمر في الدرر (٦٧) .
(٢٤٧) -سحيم بن خفاف (٦٨) ذكره ابن عيسى في تاريخ حمص.
(٢٤٨) -السجل (٦٩) ذكره البزار في الأفراد، قاله خلف. الحواشي
(٦٦) -٣/ ١٨٣، الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٥٠٠، ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ٨٢/أ)، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٤٠ - ١٤٤١ ت ١٣٥٩، ابن ماكولا: الإكمال ٦/ ٤٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥١٠ ت ٨٠٧ و ٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣ ت ١١٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٦ ت ١٩٤٤، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/أ)، المزي: التهذيب ٧/ ٥٢ - ٥٣ ت ٢١٦٧، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦ ت ٣١٠١ ق ١ والتهذيب ٣/ ٤٥٤ ت ٨٥١ والتقريب ص:٢٢٩ ت ٢٢١٣.(٦٧) ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازي والسير ص:٤٦.(٦٨) سحيم-بالتصغير-بن خفاف قال الرعيني: (قال أبو موسى والطليطلي عن أحمد بن محمد ابن عيسى البغدادي قال: وممن هرب ونزل حمص سحيم بن خفاف، وكان من أصحاب النبي ﷺ ، حدث عنه سهيل بن جزء السلمي)، وقال ابن حجر: (ذكره ابن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة من أصحاب رسول الله ﷺ ، وذكر عن عبد الرحمن ابن عائذ قال: قال سحيم بن خفاف: (قام فينا رسول الله ﷺ فقرّب الساعة والدجال، حتى قمت إلى غنمي، وهي خمسمائة شاة، مرقد كل شاة مرقد ناقة، فبعتها شيئا فشيئا، مما ظننت أن الساعة حاضرة)). وقال ابن الأثير: (سحيم آخر قاله أبو موسى وروى عن ابن عيسى قوله: وممن نزل حمص سحيم بن خفاف من أصحاب رسول الله ﷺ ، روى عنه سهيل بن جزء السلمي). الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه للطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٣٥ ت ٣٠٩٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ١٧٥ ت ١٩٤٢، الرعيني: الجامع (ق ٨٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٥ ت ٣٠٩٧ ق ١.(٦٩) سجل قال ابن حجر: (أخرج أبو داود والنسائي وابن مردوية من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس السجل كاتب النبي ﷺ ، وروى النسائي من وجه آخر عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [الأنبياء ١٠٤] قال: السجل هو الرجل، وقال ابن الأثير: سجل (كاتب النبي ﷺ مجهول). الحديث أخرجه أبو داود في السنن(١٩) كتاب الخراج والإمارة والفيء(٦) باب في اتخاذ الكاتب ٣/ ١٣٢ ح ٢٩٣٥، وأبو نعيم في المعرفة من طريق حمدان بن سعيد عن ابن المنير ٣/ ١٤٥٣ ح ٣٦٨٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٧٤ ت ١٩٤٠، وترجم الذهبي في ميزان الاعتدال لحمدان بن سعيد بن عبد الله بن نمير وقال: (أتى بخبر كذب عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كان كاتب النبي ﷺ اسمه سجل) ١/ ٦٠٢ ت ٢٢٨٦، وذكره ابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٣ - ٣٤ ت ٣٠٩٦ ق ١ وقال: (ابن نمير من كبار الثقات). -стр. 293
(٢٤٩) -السيد بن بشر بن عصر سيد بني عامر بعد أبيه له وفادة على النبي ﷺ (٧٠) ذكره الرشاطي (٧١) وخلف. الحواشي
(٦٩) -انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٥٣ ت ١٣٤٦، ابن الأثير: أسد الغابة ١٧٤٢ ت ١٩٤٠، الرعيني: الجامع (ق ١٠٧/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٩ ت ٢١٦٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣ - ٣٤ ت ٣٠٩٦ ق ١.(٧٠) السيد بن بشر بن عصر وقال ابن حجر: (عصمة العامري من بني عامر بن الحارث)، رفع ابن الخراط الإشبيلي نسبه في نسبة العامري فقال: (لسيد بن بشر بن عصر بن عرم بن مالك بن عامر ابن معاوية بن عبد الله بن عامر بن الحارث سيد بني عامر بعد أبيه، كان شريفا جوادا، وله وقائع وأيام مشهورة في العرب، وأدرك الإسلام، وفد على رسول الله ﷺ فأسلم، وذكر له بعد الإسلام أثرا جميلا في قتال بكر بن وائل على الردة قال: وعامر في البطون كثير، وعندنا بالأندلس عامريون ينسبون إلى محمد بن أبي عامر حاجب أمير المؤمنين هشام بن الحكم المستنصر بالله). انظر ترجمته: الذهبي: التجريد ١/ ٢٥١ ت ٢٦٣٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٢٣٦ ت ٣٦٣٤ ق ١.(٧١) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).стр. 294
باب الشين
(٢٥٠) -[شبيب بن حرام بن نبهان بن وهب بن لقيط بن يعمر، شهد الحديبية مع النبي ﷺ (١) ، قاله الرشاطي] (٢) .
(٢٥١) -شداد بن عارض الجشمي (٣) ذكره ابن إسحاق (٤) ، وله شعر في مسير النبي ﷺ إلى الطائف.
(٢٥٢) -شرحبيل بن عبد كلال (٥) ذكره ابن إسحاق (٦) . الحواشي
(١) وهو شبيب بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي، شهد مع رسول الله ﷺ الحديبية، قاله ابن الكلبي. زاد ابن حجر: (وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٢ ت ٢٣٧٩، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٥١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٣ ت ٣٨٣٧ (ز) ق ١.(٢) هذه الترجمة وردت في طرة ورقة (١١/ب).(٣) شداد بن عارض الجشمي الشاعر المشهور، له صحبة، ذكر له ابن هشام في مغازيه شعرا في مسير النبي ﷺ إلى الطائف، وهو: لا تنصروا اللات إن الله مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ولم يقاتل لدى أحجارها هدر إن الرسول متى ينزل بداركم يرحل وليس بها من أهلها بشر وذكر له شعرا في عيينة بن حصن يوم ذي قرد، وعزاه الرعيني لابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٤ ت ٢٦٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٢٢ ت ٣٨٥٦ (ز) ق ١.(٤) ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣ و ٤/ ١٢٦.(٥) شرحبيل بن عبد كلال، من أفيال اليمن، أحد من كتب إليهم النبي ﷺ كتابا فيه الفرائض والسنن، وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري. وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٠ - ١٤٧١ ت ١٤٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٢، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٥ ت ٢٦٨٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٨٢ ت ٣٩٧٣ ق ١.(٦) لم أجد له ذكرا في سيرة ابن إسحاق ولا في سيرة ابن هشام.стр. 295
(٢٥٣) -شرحبيل أبو عمرو (٧) ذكره ابن قانع (٨) .
(٢٥٤) -شهاب الجرمي والد كليب بن شهاب (٩) ذكره أبو عمر في باب الحواشي
(٧) شرحبيل أبو عمرو ذكره ابن الأثير نقلا عن ابن الدباغ الأندلسي في الصحابة، وذكره ابن حجر في قسم من ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد وهو وهم، فأخرجا من طريق أبي معشر، عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف، فقال: كتاب الله والشهداء). وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٤٠٤ ح ٧١٥، والطبراني في الكبير ٦/ ٢٣ - ٢٤ ح ٥٣٩٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٠ ق ٤ وقال: (الضمير في قوله: «عن جده» يعود على عمرو، لا على عبد الوهاب، فشرحبيل هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد، وقد أخرجه أحمد في «المسند» من مسند سعيد بن سعد بن عبادة، وساقه من طريق أبي معشر، بهذا الإسناد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٣ ت ٢٤١٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٥ ت ٢٦٩٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٠ ق ٤.(٨) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٤٠٣ ت ٤٠٧.(٩) شهاب الجرمي-من بني جرم بن ريان-جد عاصم بن كليب، وسماه الطبراني، وأبو نعيم، شهاب بن المجنون الجرمي، قال أبو نعيم: (عداده في الكوفيين)، اختلف في اسمه فقيل: «شهاب»، وقيل: «شبيب»، وقيل: «شتير»، أثبت له البغوي، وابن حبان، وابن السكن الصحبة، وقال ابن عبد البر: (له ولأبيه صحبة وسماع ورواية). روى عنه ابنه كليب بن شهاب قال: (دخلت على النبي ﷺ ، وهو يصلي ويقول: يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك). وقد أدرج ابن عبد البر ترجمته في ترجمة ابنه كليب، وثبتت ترجمته في الاستيعاب، وعزاه الرعيني للبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن عبد البر، ولم يعلق، فلعلها مما ألحق بالاستيعاب، أو أنها لم تثبت في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب. الحديث أخرجه الترمذي في السنن(٤٥) كتاب الدعوات(١٢٤) باب ٥/ ٥٧٣ ح ٣٥٨٧ وقال: (حديث غريب من هذا الوجه)، والبغوي في المعجم ١١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٥٥ ح ٧٣٢، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣١٣ ح ٧٢٣٢، وذكره خليفة في الطبقات ص:٢٠٠ ت ٧٤٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٠ ت ٢٤٥٧، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٦٥ ت ٣٩٣٨ ق ١. والحديث ضعيف فيه عبد الله بن معدان وهو ضعيف قال الأزدي: (متروك الحديث، وإسناده ليس بالقائم) وأقره الحافظان الذهبي وابن حجر. لسان الميزان ٣/ ٣٦٥ ت ١٤٦٢. انظر ترجمته: خليفة: الطبقات ص:٢٠٠ ت ٧٤٧ وص:٢٣٣: ت ٩٦٤، البغوي: المعجم ١١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٥٤ ت ٤١٩، ابن حبان: الثقات ٣/ ١٩٠، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٦ ت ١٤١٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٠٥ ت ١١٨٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٠ ت ٢٤٥٧، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، المزي: التهذيب ٨/ ٤٠٥ ت ٢٧٦٣، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٠ ت ٢٧٤٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦٤ ت ٣٩٣٥ (ز) ق ١ و ٣/ ٣٦٥ ت ٣٩٣٨ ق ١ والتهذيب ٤/ ٣٦٨ ت ٦٢٣ والتقريب ص:٢٦٩ ت ٢٨٢٨.стр. 296
ابنه كليب (١٠) .
(٢٥٥) -شهاب بن أسماء الكندي (١١) ذكره ابن ماكولا.
(٢٥٦) -شريح بن أبرهة (١٢) ذكره ابن قانع (١٣) . الحواشي
(١٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٢٩ ت ٢٢١٤.(١١) شهاب بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معدي كرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكندي، قال ابن حجر: (قال ابن الكلبي، وابن سعد، والطبري، وابن شاهين أنه وفد على النبي ﷺ فأسلم)، وقد جعل الذهبي علامة (ب) عقيب الترجمة، ولم يذكره ابن عبد البر، وعزاه الرعيني لابن الأمين، وأبي موسى. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٨ ت ٢٤٥١، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٩ ت ٢٧٣٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٦٣ ت ٣٩٣١ ق ١.(١٢) شريح بن أبرهة اليافعي له صحبة، وهو ممن بايع النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر، قال ذلك ابن يونس، روى عنه محلم بن وداعة اليمامي، قال الذهبي: (ذكره ابن قانع، له حديث في التلبية، وحديثه في التكبير أيام التشريق). وقد ترجم له ابن عبد البر باسم شريح بن أبي وهب الحميري، فلم يسم أباه، قال ابن حجر: (أورده ابن عبد البر وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، والصواب: شريح بن أبرهة، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه، وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب). وقال ابن الأثير: (وفي نسبته اليافعي والحميري ليس هناك اختلاف، فإن يافعا بطن من حمير). وقد ذكر الرعيني في جامعه: (شريح بن أبرهة، وشريح بن أبي وهب الحميري، ثم قال عقيب ترجمة هذا الأخير، وشريح هذا هو ابن أبرهة الذي ذكرته في أول الترجمة، وقد ذكر له الطبراني، وابن منده، وأبو نعيم هذا الحديث-يعني حديث التلبية-، فيكون أبرهة قد صحف بأبي وهب والله أعلم). حديث التلبية أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٨١ ح ٣٧٥٢، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عمرو بن شمر عن عمرو بن قيس الملائي ٥/ ١٢٩ ت ٣٢٥/ ١٢٩٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٣٣ ت ٣٨٨٣ ق ١. حديث التكبير أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٨٧ ح ٧٤٣، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٨١ ح ٣٧٥١. وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو كذاب كما قال يحيى ابن معين، وممن يسرد الحديث كما قال ابن عدي الكامل ٣/ ١١٤٢ (طبعة دار الفكر). وحديث التلبية فيه عمرو بن قيس وهو مجهول، وفيه محلم بن وداعة ولا يعرف. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣٣٢ ت ١٤٥٧، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٨٠ - ١٤٨١ ت ١٤٢٨، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٠٢ ت ١١٧٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٦ ت ٢٦٩٥ و ١/ ٢٥٦ ت ٢٧٠٢ و ١/ ٢٥٧ ت ٢٧٠٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣٣ ت ٣٨٨٣ ق ١ و ٣/ ٣٣٩ ت ٣٨٩٢ ق ١ و ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٣ ق ٤ و ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٤ ق ٤، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨ ت ١٣٢.(١٣) ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٦٨ ت ٤٢٧.стр. 297
(٢٥٧) -شبرمة له حديث مشهور في التلبية (١٤) .
(٢٥٨) -شريح بن مرة بن سلمة (١٥) ذكره ابن الكلبي.
(٢٥٩) -شريح اليافعي شهد فتح مصر (١٦) ، ذكره ابن يونس، قاله خلف.
(٢٦٠) -شتيم بتاء معجمة باثنتين من فوقها، وياء معجمة باثنتين من تحتها، أحد بني سهم بن مرة من بني فزازة، وروى عن النبي ﷺ الحواشي
(١٤) شبرمة غير منسوب، له صحبة، توفي قبل وفاة النبي ﷺ ، وهو الذي روى ابن عباس أن النبي ﷺ سمع رجلا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال: هل حججت؟ قال: لا، قال: هذه عن نفسك، وحجّ عن شبرمة، وساق النووي الحديث في إشاراته وقال: (قال الخطيب: الملبي لا يحفظ عن أحد اسمه). الحديث أخرجه ابن خزيمة في الصحيح باب النهي عن أن يحج عن الميت من لم يحج عن نفسه ٤/ ٣٤٥ ح ٣٠٣٩، وابن حبان في الصحيح كتاب الحج باب الحج والاعتمار عن الغير ٦/ ١٢٠ ح ٣٩٧٧، وأبو داود في السنن(١١) كتاب المناسك(٢٥) باب الرجل يحج عن غيره ٢/ ٤٠٣ ح ١٨١١، وابن ماجة في السنن(٢٥) كتاب المناسك(٩) باب الحج عن الميت ٢/ ٩٦٩ ح ٢٩٠٣، والدارقطني في السنن ٦/ ١٢٠، والبيهقي في السنن، كتاب الحج، باب من ليس له أن يحج عن غيره ٤/ ٣٣٦، والطبراني في المعجم الكبير ١٢/ ٤٢ - ٤٣ ح ١٢٤١٩، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٩١ ح ٣٧٩١، وذكره العسكري في تصحيفات المحدثين ص:١٢٧، والنووي في الإشارات ص:١٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٦، والعراقي في المستفاد ١/ ٥٩٧ - ٦٠١ ح ٢٢٤، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٥ ق ١. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٩١ ت ١٤٤٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٦، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٤٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٥ ق ١.(١٥) شريح بن مرة بن سلمة الكندي، قال ابن الكلبي: (له وفادة، يقال له: شريح بن المكدد، وذلك ببيت قاله: سلوني فكدوني فإني لباذل لكم ما حوت كفاي في اليسر والعسر) انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٧ ت ٢٤٢٦، لرعيني: الجامع (ق ١١٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٧ ت ٢٧٠٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٣٨ ت ٣٨٩١ (ز) ق ١.(١٦) شريح اليافعي الذي قال فيه ابن حجر: (غاير الذهبي بينه وبين ابن أبرهة وهو هو، وذكر ابن الأثير شريح بن أبرهة قال: وقيل: شريح اليافعي). أخرج ابن قانع لشريح بن أبرهة حديث: (أتيت النبي ﷺ يكبر أيام التشريق). الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣١٢ ح ٧٢٢٩، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٨٧ ح ٧٤٣. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٦٤ ت ٢٤١٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٦ ت ٢٧٠٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٩٦ ت ٤٠١٤ ق ٤.стр. 298
حديثا في المغازي، روى عنه ابنه سعيد بن شتيم (١٧) ، هكذا وجدته مضبوطا عن الميانجي (١٨) ، عن أبي القاسم البغوي (١٩) في كتاب الحواشي
(١٧) شتيم-بالتصغير-وقيل: شييم، وقيل: شتيم، أحد بني سهم بن مرة، روى عنه ابنه سعيد أن أباه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمد يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: (أيها الناس أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السماء). وشتيم هذا غير أبو عاصم، فقد اعتبرهما واحدا ابن قانع، وأبو نعيم، وابن الأثير، وفرق بينهما البغوي، والحسين بن علي البرديجي، وجعفر المستغفري. قال ابن حجر: (ذكر ابن الأمين أن ابن الفرضي قال: وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغوي بفتح أوله وكسر ثانيه شتيم)، وهو ما ورد مسطرا عند ابن الفرضي في متشابهه، وقال ابن حجر أيضا في ترجمة شييم: (قرأته مضبوطا عن المنائحي عن البغوي بمعجمة ثم مثناة مصغرا، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع)، وزاد: (أورده ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم، والاسمان مختلفان في النطق بهما، وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٥٥٤ ح ٧٦٤ - ٧٦٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٧ (شييم)، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١. انظر ترجمته: ابن الفرضي: المتشابه (٢/ ١٠١/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٧، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/أ)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١.(١٨) الفقيه الشافعي قاضي دمشق يوسف بن القاسم بن يوسف أبو بكر الميانجي نسبة لميانج، موضع بالشام، عاش في دمشق حيث تولى القضاء هناك فترة من الزمن، وتوفي سنة ٣٧٥ هـ، سمع أبا يعلى الموصلي، ومحمدا بن عبد الله السمرقندي، وأبا خليفة الجمحي، وعبدان وطبقتهما، روى عنه محمد بن عوف الدمشقي، وعبد الغني الأزدي، رحل إلى الشام، والجزيرة، وخراسان، والعراق، ذكر له فؤاد سزكين من آثاره: «الأمالي في الحديث»، قال: (وقد أملاها سنة ٣٦٣ هـ في دمشق، وتوجد منها نسخة بالظاهرية ضمن مجموع رقم ٦٤). انظر ترجمته: الحموي: معجم البلدان ٥/ ٢٣٨ (نسبة الميانجي)، ابن الأثير: اللباب ٣/ ٢٧٨ (نسبة الميانجي)، الذهبي: تاريخ الإسلام ص:٥٨٤ - ٥٨٥ سنة ٣٧٥ هـ والسير ١٦/ ٣٦١ - ٣٦٣ - ت ٢٥٨ والعبر ٢/ ٣٧١ سنة ٣٧٥ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٤٨ سنة ٣٧٥ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٨٦ سنة ٣٧٥ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ الأدب العربي ١/ ٤١٠.(١٩) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم يعرف بابن بنت منيع، ولد سنة ٢١٤ هـ، وتوفي سنة ٣١٧ هـ وقال بروكلمان: (سنة ٣١٠ هـ)، سمع أحمد ابن حنبل، وعلي ابن المديني، وعلي ابن الجعد، وعنه يحيى ابن صاعد، وابن قانع، وابن حبان وخلق. . . وثقه الخطيب فقال: (كان ثقة ثبتا، مكثرا فهما عارفا)، عد له ابن النديم أربعة من الكتب في فهرسته قال: (له من الكتب: كتاب «المعجم الكبير»، وكتاب «المعجم الصغير»، وكتاب «المسند»، وكتاب «السنن على مذاهب الفقهاء»)، وذكر له كارل بروكلمان وفؤاد سزكين كتاب «معجم الصحابة»، وكتاب «تاريخ وفاة شيوخ البغوي»، و «حكايات شعبة وعمرو بن مرة»، وذكر له حاجي خليفة كتاب-стр. 299
«الصحابة» (٢٠) ، قاله أبو الوليد ابن الفرضي (٢١) ، وذكره ابن قانع (٢٢) . الحواشي
(١٩) - «فضائل الأربعة»، وقد تتبع د/رفعت فوزي عبد المطلب في مقدمة تحقيقه لكتاب البغوي الجعديات مؤلفاته المخطوطة وذكر مظانها. انظر ترجمته: ابن النديم: الفهرست ص:٣٢٥، ابن عدي: الكامل ٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨ ت ١٣٥/ ١١٠٢، القزويني: الإرشاد ٢/ ٦١٠ ت ٣٣٠، ابن خير: الفهرسة ص:٢١٥، البغدادي: تاريخ بغداد ١٠/ ١١١ - ١١٧ ت ٥٢٣٨، السمعاني: الأنساب ٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥ (نسبة البغوي)، الذهبي: التذكرة ٢/ ٧٣٧ - ٧٤٠ ت ٧٣٨ والسير ١٤/ ٤٤٠ - ٤٥٧ ت ٢٤٧ والعبر ٢/ ١٧٠ سنة ٣١٧ هـ والميزان ٢/ ٤٩٢ ت ٤٥٦٢، ابن كثير: البداية ١١/ ١٥٨ سنة ٣١٧ هـ، ابن قنفذ: الوفيات ص:٢٠٥، ابن الجزري: غاية النهاية ١/ ٤٥٠ ت ١٨٧٨، السيوطي: طبقات الحفاظ ص ٣١٥: ت ٧١٢، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٢٧٦ و ١٧٣٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦ - سنة ٣١٧ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٢١ - ٢٢٢، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٣٤٥ - ٣٤٦، البغوي: الجعديات (مقدمة التحقيق) ص.٦ - ٧.(٢٠) كتاب معجم الصحابة لأبي القاسم البغوي قال عنه الذهبي عنه: (صنف معجم الصحابة وجوّده)، قال محقق كتابه «الجعديات» د/رفعت فوزي عبد المطلب أنه يوجد مختصر من المعجم في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم ٩٤ ضمن مجموع (ق ١٢٨ - ق ١٣٩) الجزء التاسع منه، من سلمة إلى باب من اسمه سفيان. انظر: البغوي: الجعديات (مقدمة التحقيق) ص:٦.(٢١) الحافظ أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر ابن الفرضي الأزدي صاحب «تاريخ علماء الأندلس»، روى بقرطبة عن أبي جعفر أحمد ابن عون الله، والقاضي أبي عبد الله ابن مفرج، وخلف ابن القاسم، رحل إلى المشرق فأخذ بمكة عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد ابن الدخيل المكي، وبالقيروان عن ابن أبي زيد الفقيه، حدث عنه ابن عبد البر وقال فيه: (كان فقيها عالما في جميع فنون العلم في الحديث، وعلم الرجال، وله تواليف حسان، وكان صاحبي ونظيري، أخذت معه عن أكثر شيوخه، وأدرك من الشيوخ ما لم أدركه أنا). صنف كتابه في «تاريخ علماء الأندلس» قال فيه ابن بشكوال: (بلغ فيه النهاية من الحفل والإتقان)، وضع كما ذكر أنخل كونزالس بالنسيا في «تاريخ الفكر الأندلسي» أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ابن مهلب (ت ٤٥٠ هـ) أحد تلاميذ ابن الفرضي، ذيلا على تاريخ أستاذه سماه: «تعليق على تاريخ ابن الفرضي واستلحاق»، وجمع كتابا في أخبار شعراء الأندلس وسماه ابن بشكوال في الصلة: «طبقات الشعراء»، ذكر أنخل كونزالس بالنسيا أن رشيد الدين محمد بن إبراهيم الوطواط (ت ٧١٨ هـ) ألف رسالة سماها «درر الغرر في شعراء الأندلس»، وصل بها «تاريخ شعراء الأندلس» لابن الفرضي، وذكر له ابن خير كتاب «المتشابه في أسماء الرواة وكناهم وأنسابهم»، توفي سنة ٤٠٣ هـ قتلته البربر في سنة الفتنة. انظر ترجمته: ابن بشكوال: الصلة ٢/ ٣٩١ ت ٥٧٧، الضبي: بغية الملتمس ٢/ ٤٣٣ - ٤٣٥ - ت ٨٩١، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣/ ١٠٥ - ١٠٦ ت ٣٥١، الذهبي: التذكرة ٣/ ١٠٧٦ - ١٠٧٩ - ت ٩٨١ والعبر ٣/ ٨٥ سنة ٤٠٣ هـ، ابن فرحون: الديباج المذهب ١/ ٤٥٢، ابن مخلوف: شجرة النور الزكية ص:١٠٢ - ١٠٣ ت ٢٦١، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٦/ ١٠١، أنجل بالنسيا: تاريخ الفكر الأندلسي ص:٢٧١ - ٢٧٢.(٢٢) ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٥٥٣ ت ٤٤١.стр. 300
(٢٦١) -شيبة بن أبي كثير الأشجعي (٢٣) ذكره ابن قانع (٢٤) وغيره.
(٢٦٢) -شيبة المهري (٢٥) ذكره الدارقطني (٢٦) . الحواشي
(٢٣) شيبة بن أبي كثير الأشجعي أورده في الصحابة سعيد القرشي، والبغوي، وابن قانع، والطبراني وأبو موسى المديني. وقال سعيد القرشي: (ما أرى له صحبة)، روى عنه ابنه عمر مرفوعا: (خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات). وهو حديث شك الذهبي في صحته فقال في التجريد: (روى عنه ابنه عمر، إن صح الحديث)، وذكر ابن حجر في الإصابة تخريج ابن عدي للحديث من طريق عمر ابن كثير بن شيبة عن أبيه مرفوعا، ثم قال: (فاختلف على الواقدي في تسمية صحابي هذا الحديث، والعلم عند الله تعالى). وقد صرح ابن حجر نفسه في اللسان في ترجمة كثير بن شيبة بأن كثير تحريف، وإنما هو عمر، لا كثير، ونقل عن الخطيب قوله: والصواب عمر بن شيبة، وعزاه الرعيني لابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث أخرجه: ابن قانع في المعجم ٦/ ٢٤٤٥ ح ٧٢٩، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣٦٣ ح ٧٢٠٣ والأوسط ٨/ ١٧ ح ٧٨٢١، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٤ ح ٣٧٠٥، والذهبي في الميزان في ترجمة الواقدي ٣/ ٦٦٤ ت ٧٩٩٣، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٦، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ت ٣٩٥٠ ق ١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٧٢. وفي سند الحديث الشاذكوني وهو كذاب، وفيه الواقدي وحاله في الرواية معروف. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٤ ت ١٣٩٩، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٤ ت ٢٤٦٦، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣ ت ٣٩٥٠ ق ١.(٢٤) ابن قانع: المعجم ٦/ ٢٤٤٥ ت ٤١٦.(٢٥) شيبة المهري ذكره الرعيني في جامعه محيلا على ابن الأمين، وذكره ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط وقال: (ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط وذلك أن الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية، وذكره في الكنى وقال: غير منسوب)، وقال أيضا: (ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم ابن عمير، عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ قال: (ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه)، وذكر ابن حبان شيبة هذا في ثقات التابعين، روى عن ثوبان، وعمرو بن عيينة. وأخرج له ابن قانع حديث: (أتيت النبي ﷺ بجرة فيها نبيذ. . .). وترجم الرعيني لشيبة وعزاه لابن الأمين. الحديث الثاني أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٥١ ح ٧٣٠ قال محقق المعجم: (لم أقف على من أخرجه غير ابن قانع). وفيه بلج المهري لا يعرف كما قال الذهبي، قال البخاري: (إسناده ليس بالمعروف). انظر ترجمته: ابن حبان: الثقات ٥/ ٥٨٩، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥١ و ٢/ ١٧٨ ت ٢٠٧٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٠ - ٤٠١ ت ٤٠٢٥ ق ٤ و ٧/ ٢١٠ ت ١٠١١٠ ق ١ وتعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ص:٤٩٥.(٢٦) حديث (ثلاث يصفين لك ود أخيك) أخرجه الدارقطني في العلل ٧/ ٣٨، وذكره الألباني في-стр. 301
(٢٦٣) -شيبة الخير (٢٧) ذكره الدارقطني وصحفه، إنما هو نبيشة الخير، له حديث القصعة. الحواشي
(٢٦) -ضعيف جامع الألباني وزيادته ٢/ ٢٥٧٢، وعبد المتعال محمد الجبري في المشتهر من ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ ص:١٢٢.(٢٧) شيبة الخير اختلف في اسمه: فأورده ابن قانع والدارقطني بشيبة الخير، وذكره ابن الأثير في ترجمة نبيشة الخير وقال: (وقيل فيه أيضا: سلمة الخي)، وقال الذهبي في «التجريد»: (سحر الخير أخرج حديثه ابن قانع، وهو رجل من هذيل)، وذكره الحافظ ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (وقد صحفه ابن قانع تصحيفا شنيعا، وقال: سحر الخير) ثم قال: (وهذا الرجل هو نبيشة الخير، وقد أخرج حديثه أحمد، والترمذي، وابن ماجه، والبغوي، والدارمي، وابن أبي خيثمة، وابن السكن وابن شاهين وآخرون من طريق معلى بن راشد)، قال محقق معجم ابن قانع الدكتور «خليل إبراهيم قوتلاي»: (الظاهر أنه ليس هناك تصحيف، وإنما وجد المصنف الحديث عن سحر الخير، وفيه التصريح بأنه كانت له صحبة فترجم له، كما وجد الحديث نفسه عن نبيشة الخير، فترجم له أيضا في معجمه هذا، وليس من سبب وجيه يدعونا إلى تخطئة المصنف ابن قانع والله أعلم). وهو نبيشة الخير بن عمرو بن عوف الهذلي يكنى أبا طريف، له صحبة، له أحاديث أشار ابن الأمين إلى حديث القصعة قال: (دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن نأكل في قصعة فقال: من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له). وقد ترجم في الاستيعاب، إلا أن يكون هذا الصحابي لا يوجد في نسخة ابن الأمين من الاستيعاب، أو مما ألحق بالكتاب. وترجم له الرعيني وعزاه لابن الأمين. الحديث أخرجه الترمذي في السنن(٢٣) كتاب الأطعمة(١١) باب ما جاء في اللقمة تسقط ٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠ ح ١٨٠٤ وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد، وقد روى يزيد ابن هارون وغير واحد من الأئمة، عن المعلى بن راشد هذا الحديث)، وذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤ ح ١٨٦٤، والدارمي في السنن(٨) كتاب الأطعمة(٧) باب في لعق الصحفة ٢/ ٤٢٠ ح ٢٠٣، وابن ماجة في السنن(٢٩) كتاب الأطعمة(١٠) باب تنقية الصحفة ٢/ ١٠٨٩ ح ٣٢٧١ وح ٣٢٧٢، وأحمد في المسند ٥/ ٧٦، وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٢٦٨ ح ٧٦١، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ١٢٧ ت ٢٤٤٥، وابن قانع في المعجم في ثلاثة مواضع في سحر الخير، وشيبة، ونبيشة الخير ٦/ ٢٣٢٧ ح ٧٠٥ و ٦/ ٢٣٧١ ت ٣٩٨ و ٧/ ٢٤٥٣ ح ٧٣١ و ١٤/ ٥١٨٢ ح ٢٠٧٧، وأورده بحشل بسنده في تاريخ واسط ص:٤٧، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥ ت ٥١٩١، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٠١ ت ٤٠٢٦ (ز) ق ٤، والتبريزي في مشكاة المصابيح(٢١) كتاب الأطعمة ٢/ ١٢١٩ ح ٤٢١٨/ ٦٠. انظر ترجمته: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٢٣ - ١٥٢٤ ت ٢٦٥٢، ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥ ت ٥١٩١، الرعيني: الجامع (ق ١١١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٠٨ ت ٢١٦٨ و ٢/ ١٠٤ ت ١١٧١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠١ ت ٤٠٢٦ (ز) ق ١ و ٦/ ٤٢١ ت ٨٦٨٦ ق ١ و ٦/ ٥٠٥ ت ٨٨٩٢ ق ٤، اليمني: الرياض المستطابة ص:٢٧٣ - ٢٧٤: ت ١٨٢.стр. 302
(٢٦٤) -شداد بن ثمامة (٢٨) ذكره ابن السكن، قاله خلف.
(٢٦٥) -شريك رجل من الصحابة (٢٩) ، ذكره الرشاطي، قاله خلف. الحواشي
(٢٨) شداد بن ثمامة قال ابن حجر: (ذكره ابن السكن في الصحابة وقال: ليس بالمشهور فيهم، له وفادة على النبي ﷺ عن أنس قال: (قدم على النبي ﷺ شداد ابن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا، فكتب لهم وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة وعلى الزكاة وما سقت المواسم والجداول). قال ابن الأثير والذهبي: (ذكره ابن الدباغ وحده)، وهو ينافي ما ذكره الرعيني فإنه عزاه لابن السكن، وابن بشكوال. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٣، والرعيني في الجامع (ق ١٠٩/أ)، وابن حجر في الإصابة وقال: (قال ابن السكن: تفرد به عبد الله بن ناصح الرقي عن القاسم بن معن) ٣/ ٣٢١ ت ٣٨٥٢ (ز) ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٦ ت ٢٣٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١٠٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٣ ت ٢٦٦٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٢١ ت ٣٨٥٢ (ز) ق ١ و ٣/ ٣٨١ ت ٣٩٦٩ ق ٣ (عاقبة بن شداد بن ثمامة).(٢٩) شريك رجل من الصحابة، غير منسوب، ذكره ابن السكن، وابن شاهين، وابن منده، والطبراني، وابن قانع، وأبو نعيم في الصحابة وأخرجوا له من طريق يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية حديث: (من زنى خرج منه الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج منه الإيمان، ومن انتهب نهبة يستشرفها الناس خرج منه الإيمان)، قال ابن السكن: (روي عنه حديث في إسناده نظر)، وقد ذكر ابن عبد البر حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق، قال ابن حجر: (وليس بجيد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية، فدل أن هذا غيره، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر على وهمه في هذا). وانفرد ابن الأمين بعزوه لخلف والرشاطي، وعزاه الرعيني لابن السكن، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢٣٧ ت ٢٦٤٦، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٤٦٥ ح ٧٣٧، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٣٧١ ح ٧٢٢٤، وقال الهيثمي في المجمع: (فيه جماعة لم أعرفهم) ١/ ١٠١، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٧٥ ح ٣٧٣٧، والرعيني في الجامع عن شيخته أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب الزبيرية (ق ١١٠/أ). وذكره ابن عبد البر في ترجمة شريك بن طارق ٢/ ٧٠٤ - ٧٠٥ ت ١١٨٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٧٢ ت ٢٤٣٨، وابن حجر في الإصابة وعزاه لابن شاهين، وابن السكن، وابن منده ٣/ ٣٤٩ ت ٣٩١٣ ق ١. انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٣٦٣ ت ١٥٩١، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٤٦٥ ت ٤٢٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٤٧٥ ت ١٤١٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٢ ت ٢٤٣٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٨ ت ٢٧٢٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٤٩ ت ٣٩١٣ ق ١.стр. 303
(٢٦٦) -شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب التميمي (٣٠) ، ومن ولده هناد بن السري (٣١) ذكره أبو أحمد الحاكم (٣٢) في الحواشي
(٣٠) شبر-كذا قال أبو أحمد الحاكم، وقال ابن ماكولا: شبر، وتبعه ابن الأمين-ابن صعفوق التميمي الدارمي، قال ابن حجر: (قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى: إن جده شبر بن صعفوق بن عمرو، الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وفد على النبي ﷺ ، وأمره على صدقة قومه). قال ابن الأثير: (أخرجه أبو موسى وقال: وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين وسكون الباء، وصعفوق بفاء وآخره قاف). وعزاه الرعيني لابن ماكولا، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: الدارقطني: المؤتلف ٣/ ١٣٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٥٠ ت ٢٣٧٥، الرعيني: الجامع (ق ١١١/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٢ ت ٢٦٤٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٢ ت ٣٨٣٤ ق ١ والتبصير ٢/ ٧٦٩.(٣١) هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن سبر التميمي الدارمي، أبو السري الكوفي الوراق، روى عن أبي الأحوص، وابن المبارك، وبقي ابن مخلد، روى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، قال أحمد ابن حنبل: (عليكم بهناد)، وقال أبو حاتم: (صدوق)، وقال النسائي: (ثقة)، وذكره ابن حبان في الثقات، قال السراج: (مات سنة ٢٤٣ هـ)، قال الدارقطني: (له مصنف في الزهد) وقد حقق رسالة ماجستير في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وذكر له ابن حجر في فتح الباري كتاب «الفوائد». انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٨ ت ٢٨٨٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٩/ ١١٩ ت ٥٠١، الدارقطني: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم ٢/ ٢٦٦ ت ١٣٤٠ والمؤتلف ٤/ ٢٣٠٢، القزويني: الإرشاد ٢/ ٥٧٨ ت ٢٨٣، ابن عساكر: المعجم ص: ٣١٣ ت ١١٢٢ الذهبي: العبر ١/ ٤٤١ سنة ٢٤٣ هـ، ابن حجر: فتح الباري ٩/ ٣٩٠، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢/ ٣١٦ سنة ٢٤٣ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٠٤ سنة ٢٤٣ هـ، بروكلمان: تاريخ الأدب العربي ٣/ ١٥٨، د/معمر نوري: مدرسة الحديث بالأندلس ص:١١٠ ت ٢٣٨.(٣٢) الحافظ أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي المشهور بالحاكم الكبير، صاحب الكتاب الشهير الشأن في الكنى، ولد سنة ٢٨٥ هـ، وتوفي سنة ٣٧٨ هـ وكان قد تغير حفظه لما كف ولم يختلط قط، سمع من البغوي، والسراج، وأحمد بن محمد الماسرجي، وابن خزيمة، وأبي عروبة. روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر ابن فنجويه، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة. له مؤلفات عدة ذكرها ابن العماد في شذراته وهي: تصنيف على «الصحيحين» وعلى «جامع الترمذي» وكتاب «العلل» وكتاب «الشروط» و «المخرج على كتاب المزني» وكتاب «الكنى والأسماء» المشهور به الذي قال في شأنه حاجي خليفة: (وقد جمع الحفاظ كتبا في الكنى، ثم جاء أبو أحمد الحاكم فزاد وأفاد، وعمل ذلك في أربعة عشر سفرا لكنه يتعب الكشف منه لعدم مراعاته ترتيب الكنى على حروف المعجم فرتبته واختصرته وزدته). -стр. 304
الكنى (٣٣) في باب أبي عبيدة السري بن يحيى بن السري (٣٤) ، وابن ماكولا (٣٥) .
(٢٦٧) -شنتم (٣٦) ذكره ابن السكن، وذكره ابن الفرضي (٣٧) . الحواشي
(٣٢) -انظر ترجمته: السلمي: طبقات الصوفية ص:١٠٠، الذهبي: تاريخ الإسلام ص:٦٣٧ سنة ٣٧٨ هـ والسير ١٦/ ٣٧٠ - ٣٧٧ ت ٢٦٧ والتذكرة ٣/ ٩٧٦ - ٩٧٨ ت ٩١٤ والعبر ٣/ ٩ سنة ٣٧٨ هـ، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٤ سنة ٣٧٨ هـ، حاجي خليفة: كشف الظنون ٢/ ١٤٥٣، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/ ٩٣ سنة ٣٧٨ هـ، فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي ١/ ٤١١ ت ٢٤٠.(٣٣) كتاب «الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم الكبير (ت ٣٧٨ هـ) طبع منه أربعة أجزاء فقط، طبعته المملكة العربية السعودية طبعته الأولى سنة ١٤١٤ هـ/١٩٩٤ م بتحقيق يوسف بن محمد الدخيل تحت إشراف الشيخ حماد بن محمد الأنصاري، والجزء الرابع منها ينتهي بحرف الخاء.(٣٤) السري بن يحيى بن السري أبو عبيدة، قال ابن حبان: (وقد قيل: أبو الهيثم، من المتقنين، مات سنة ١٩٦ هـ)، وقال ابن شاهين: (قال شعبة: ما رأيت أصدق منه، وقال يحيى بن سعيد: السري ابن يحيى قلت: ثقة، وقال ابن معين: ليس به بأس، وفي رواية أخرى عنه: ثقة، وسئل عنه وعن يزيد بن إبراهيم أيهما أثبت؟ فقال: يزيد لا شك فيه، والسري ثقة). انظر ترجمته: ابن حبان: المشاهير ص:١٨٨ ت ١٢٤٥ والثقات ٦/ ٤٢٧، ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات ص:١٠٣ ت ٤٨٥، الذهبي: المقتنى في سرد الكنى ١/ ٣٨٤ ت ٤٠٠٨.(٣٥) ابن ماكولا: الإكمال ٥/ ١٠.(٣٦) شنتم غير منسوب والد عاصم روى عنه حديثا، قال ابن حجر في الإصابة والتهذيب: (قال ابن السكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية)، وزاد في التهذيب: (شنتم ذكره البغوي في معجم الصحابة كما قال ابن قانع، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرا إلا في هذا الحديث، وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب أنه قيل فيه شتير، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيف من شتير، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب، وإنما نسب إلى جده والله أعلم)، وذكر ابن ماكولا أن ابن قانع روى له، أما ابن منده وأبو نعيم فلم يعرفا شنتم هذا، وقد أخرجا شييم. وفرق بعضهم بينهما فقال في أبي عاصم شنتم بالنون، وفي أبي سعيد شييم. أما ابن الفرضي فقد قال في كتابه «المتشابه»: (وشنتم-بالنون والتاء المعجمتين-رجل ذكره أبو علي ابن السكن في الصحابة، روى عنه ابنه عاصم بن شنتم، هكذا رأيته مضبوطا في كتاب الصحابة للبغوي، وهكذا قيدناه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي علي ابن السكن في كتاب الصحابة أيضا ذكره عن البغوي بالنون والتاء، وليس بمشهور في الصحابة). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١١/ ٢٩٥، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٧٨ ت ٢٤٥٠، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/ب)، المزي: تهذيب الكمال ٨/ ٣٩٢ ت ٢٧٥٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٥٩ ت ٢٧٣٥ والمشتبه ٢/ ٣٩٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣١٥ ت ٣٨٤٢ ق ١ والتهذيب ٤/ ٣٦٤ ت ٦١٣ والتقريب ص:٢٦٩ ت ٢٨٢٤ والتبصير ٢/ ٧٧٥.(٣٧) ابن الفرضي: المتشابه (ق ١٠١/ب وق ١٠٢/أ).стр. 305
باب الصاد
(٢٦٨) - صفوان بن عبد الله (١) ذكره الدارقطني.
(٢٦٩) -صخر بن معاوية النميري (٢) ذكره [١٢/أ] الدارقطني. الحواشي
(١) صفوان بن عبد الله الخزاعي قال أبو نعيم في المعرفة: (له صحبة، روى عنه عبد الله بن أوس حديثا موقوفا قال: أوصى صفوان بن عبد الله الخزاعي قال: «إذا أنا مت فشقوا مما يلي الأرض من أكفاني، وأهيلوا علي التراب هيلا»). وذكره الرعيني محيلا على ابن منده، وأبي نعيم. الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٦٠٥ ح ٣٨٣٠، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة وقال: (أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا) ٢/ ٤٠٧ ت ٢٥١١، والرعيني محيلا على ابن منده وأبي نعيم (ق ١١٥/أ)، وابن حجر في الإصابة وعزا إخراجه لابن منده ٣/ ٤٦٨ ت ٤١٥١ ق ٤. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٦٠٥ ت ١٤٦١، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠٧ ت ٢٥١١، الرعيني: الجامع (ق ١١٥/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٦ ت ٢٨٠٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٣٥ ت ٤٠٨١ ق ١ و ٣/ ٤٦٨ ت ٤١٥١ ق ٤.(٢) صخر بن معاوية النميري من بني نمير بن عامر بن صعصعة، أورده ابن حجر فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط، فقال: (ذكره ابن قانع، فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو مخمر بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى)، وقد أثبته ابن ماجه في روايته الحديث، وابن عبد البر في الاستيعاب، والمزي في تهذيب الكمال، وبه جزم ابن حجر في الإصابة والتهذيب والتقريب، ولم يشر ابن الأمين إلى كون ابن عبد البر اعتبره اثنين. سمع رسول الله ﷺ يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار)، قال ابن حجر: (وقد أثبت أبو عمر حديثه في ترجمة حكيم بن معاوية، وفي ترجمة مخمر بن حكيم البهزي وورد في التقريب النميري). قال ابن الأثير: (أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر)، وعزاه الرعيني في جامعه مرة لابن فتحون، ومرة أخرى لابن الأمين. الحديث أخرجه الترمذي في السنن(٤١) كتاب الأدب(٥٨) باب ما جاء في الشؤم ٥/ ١٢٧ ح ٢٨٢٤، وابن ماجة في السنن(٩) كتاب النكاح(٥٥) باب ما يكون فيه اليمن والشؤم ١/ ٦٤٢ ح ١٩٩٣، وابن قانع في المعجم ٧/ ٢٦٥٧ ح ٨٠١، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٣٣٦ ح ٧٩٦، وأبو نعيم في المعرفة في مخمر بن معاوية ٥/ ٢٦٢٦ ح ٦٣١٤، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٩٧ ت ٢٤٩٣. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٦٥٦ ت ٤٦٠، أبو نعيم: المعرفة ٥/ ٢٦٢٦ ت ٦٨٠٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٣٦٤ ت ٥٣٨ (حكيم بن معاوية) و ٤/ ١٤٦٧ ت ٢٥٣٣ (مخمر بن معاوية)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٩٧ ت ٢٤٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١١٤/أ)، المزي: تهذيب الكمال ١٧/ ٤٩٧ ت ٦٤٣٥، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٤ ت ٢٧٨٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٦٦ - ٤٦٧ ت ٤١٤٥ ق ٤ والتهذيب ١٠/ ٧٨ ت ١٣٥ والتقريب ص:٥٢٤ ت ٦٥٤١.стр. 306
(٢٧٠) -صالح الأنصاري (٣) ذكره عبد الغني في الغوامض (٤) .
(٢٧١) -صامت (٥) ذكره الدارقطني. الحواشي
(٣) صالح الأنصاري السالمي قال أبو نعيم: (له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري)، وأخرج له عبد الغني الأزدي في «الغوامض» عن شيخه أبي الحسن النيسابوري أن أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي أخبرهما قال: أنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد هو ابن جعفر قال: ثنا شعبة عن الحكم بن ذكوان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار فأرسل إليه فخرج ورأسه يقطر، قال: لعلنا أعجلناك، قال: نعم يا رسول الله، قال: فإذا أعجلت أو قحطت فلا غسل عليك، وعليك الوضوء. قال أبو محمد عبد الغني: اسم هذا الرجل الأنصاري صالح، والحجة في ذلك ما حدثنا أبو بكر النقاش، قال: ثنا أبو يعلى، قال ثنا عقبة بن مكرم الكوفي، قال: ثنا يونس يعني ابن بكير، قال: ثنا محمد ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال: (خرجنا مع رسول الله ﷺ فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح، فخرج إليه، فأخذ رسول الله ﷺ بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله ﷺ فعمد إلى بعض الحوائط فدخله فاغتسل ثم أقبل ورسول الله ﷺ على باب المسجد فقال له: أين ذهبت يا صالح؟ قال: هتفت بي وأنا مع المرأة مخالطها فلما أن سمعت صوتك أجبتك، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل، فقال رسول الله ﷺ : (الماء من الماء). والرواية ساقها ابن حجر وقال: (هذا الحديث في الصحيح من طريق أبي عاصم عن أبي سعيد، ولم يسم الرجل، وسماه عبد الغني في المبهمات، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى وإسناده حسن)، وذكر الرعيني القصة بسند أبي نعيم، وعزا الصحابي لأبي نعيم، وابن فتحون، وابن الأمين، وأبي موسى المديني. انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٠٧ - ١٥٠٨ ت ١٤٦٤، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٤٦٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦١ ت ٢٧٥٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٢ ت ٤٠٢٧ ق ١، محمد بن طاهر المقدسي: إيضاح الإشكال ص:١٠٨ ت ١٤٦.(٤) الحديث أخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ٣٣١ ح ١٠٧٢، وعبد الغني الأزدي في الغوامض والمبهمات (ق ١٠/ب)، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٠٧ - ١٥٠٨ ح ٣٨٣٣، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات ١/ ٣٧٩ خبر ١١٥، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٨٧ ت ٢٤٦٨، والرعيني في الجامع بسند أبي نعيم (ق ١١٢/ب)، والعراقي في المستفاد ١/ ١٧٩، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٠٢ ت ٤٠٢٧ ق ١ بتمامه نقلا عن أبي يعلى، وقال: إسناده حسن، وعزاه في هدي الساري ص:٢٤٩ إلى عبد الغني بن سعيد في مبهماته، وعزاه في الفتح ١/ ٢٤٧ إلى ابن إسحاق في المغازي.(٥) صامت مولى حبيب بن خراش التميمي حليف بني سلمة من الأنصار قال ابن حجر: (زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا هو ومولاه)، وزاد: (استدركه ابن فتحون وابن الأثير). أخرج له ابن قانع أن النبي ﷺ صلّى في كساء ملتحف به، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وانفرد ابن الأمين بالإحالة على الدارقطني. -стр. 307
(٢٧٢) -صباح غلام العباس بن عبد المطلب صنع المنبر للنبي ﷺ (٦) ، قاله خلف (٧) .
(٢٧٣) -صلصال بن الدلهمس (٨) ذكره ابن صخر (٩) في فوائده. الحواشي
(٥) -الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٧/ ٢٦٩٠ ح ٨١٢. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٣٨٩ ت ٢٤٧٦، الرعيني: الجامع (ق ١١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٢ ت ٢٧٦٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٤ ت ٤٠٣٣ (ز) ق ١.(٦) صباح مولى العباس بن عبد المطلب صانع منبر رسول الله ﷺ ، واختلف في اسم الصانع، وسرد ابن بشكوال في كتابه «الغوامض» أسماء الذين يظن أنهم صانعو المنبر، فقيل: مينا غلام لامرأة من الأنصار، وقيل: إنه باقول مولى العاص بن أمية، وقيل: هو ميمون النجار، وقرأ خلف بخط أبي حيّان قال: ذكر عبد الله ابن حنين الأندلسي في كتابه «الرجال» عن طاهر بن عبد العزيز قال: (عمل منبر النبي ﷺ صباح غلام العباس بن عبد المطلب). قال ابن حجر في فتح الباري: (صباح ذكره ابن بشكوال بإسناد شديد الانقطاع)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١١٣/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٣ ت ٢٧٦٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٠٤ - ٤٠٥ ت ٤٠٣٥ ق ١ وفتح الباري ٢/ ٤٦٢ - ٤٦٣ ح ٩١٧.(٧) ابن بشكوال: الغوامض ١/ ٣٤٢ - ٣٤٤ خبر ١٠٢.(٨) الصلصال بن الدلهمس أبو الغضنفر ذكره الرعيني في جامعه ناقلا عن ابن منده، وأبي نعيم، وابن الأمين، ورفع نسبه فقال: (ابن جبل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن عامر بن محتجب بن الأغر ابن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد) وكناه أبا السموأل، أورده ابن حبان في الصحابة، وقال المرزباني: (إنه أنشد النبي ﷺ شعرا)، وقال الذهبي: (له حديث غريب المتن والإسناد). أخرجه الرعيني في جامعه قال: (أخبرتنا الحرة الجليلة أم أبي القاسم خديجة بنت الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، وزوجها العدل أبو الحسن علي بقراءتي عليها بثغر الإسكندرية حماه الله، قلت لها: أخبرك أبوك الحافظ أبو طاهر ﵀ قراءة عليه فأقرت به قال: قرأت على أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي بدمشق، عن القاضي أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي، نا عمر بن محمد بن سيف بالبصرة، نا محمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن ضوء بن صلصال أخبرني أبي عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تزال أمتي في فسحة من دينها ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم، ولم يكلوا الجناس إلى أهلها). الحديث رواه الرعيني بسنده في جامعه (ق ١١٧/ب). انظر ترجمته: ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٤/ب) والثقات ٣/ ١٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤١٥ ت ٢٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢١، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦ ت ٤١٠٢ ق ١، د/محمد الراوندي: الصحابة الشعراء ص:٦٥.(٩) سبقت ترجمته ص:١٠٤).стр. 308
(٢٧٤) -صلة بن مخرمة (١٠) ذكره ابن إسحاق (١١) .
(٢٧٥) -الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف (١٢) .
(٢٧٦) -صيفي أبو الخريف بن ساعدة (١٣) ذكره ابن الكلبي (١٤) . الحواشي
(١٠) لم يترجم له ابن عبد البر، وأثبته ابن الأمين ونسب القول لابن إسحاق، والذي عند ابن إسحاق وابن هشام الصلت بن مخرمة، ولم يذكره أحد ممن صنف في الصحابة إلا الرعيني في جامعه ساقه نقلا عن المؤلف، ولم أتبين جيدا ما كتب لأن الترجمة أصابتها خروم من أثر الرطوبة، وأظن -والله أعلم-أن ابن الأمين وهم فظنهما رجلين، وهو رجل واحد خصوصا أن الصلت بتاء مبسوطة هو ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. انظر: الرعيني: الجامع (ق ١١٦/أ).(١١) الذي ثبت عند ابن هشام في السيرة الصلت بن مخرمة. ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٦.(١٢) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة خاصة، وإنما ذكره في باب أخيه القاسم، وهو الصلت بن مخرمة- نسبه عريب بن سعيد القرطبي في «صلة تاريخ الطبري» فقال: (ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي-القرشي المطلبي، وزاد عريب القرطبي: أسلم الصلت يوم فتح مكة)، كناه الذهبي وابن حجر أبا قيس، بينما ذهب ابن الأثير إلى القول أن قيسا أخوه، وهو ما يؤيد قول أبي عمر في ترجمة أخيه القاسم أن قيس أخوهما، أعطاه رسول الله ﷺ ولأخيه القاسم مائة وسق من خيبر. وقال أبو عمر: (لا أعلم للصلت رواية)، وذكره خليفة فيمن قتل يوم الحرة من بني زهرة. وقد أغفل ابن الأمين ذكر أبي عمر له في ترجمة أخيه القاسم. وذكر ابن هشام في السيرة في مقاسم غنائم خيبر وأموالها: (وللصلت بن مخرمة وابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا، ولقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا، ولأبي القاسم بن مخرمة أربعين وسقا). وذكر له مصعب الزبيري في نسب قريش من الولد جهيم، وحكم، وعمرو، وعاتكة، ودهيم. انظر ترجمته: خليفة: التاريخ ص:١٨٥ سنة ٦٣ هـ، ابن هشام: السيرة ٣/ ٤٠٦، مصعب الزبيري: نسب قريش ص:٩٢ - ٩٣، عريب بن سعيد القرطبي: صلة تاريخ الطبري ص:٥٣٧ سنة ٨٠ هـ، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٢٧٢ ت ٢٠٩٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤١٥ ت ٢٥٢٨، الرعيني: الجامع (ق ١١٦/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢٠، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٤ ت ٤٠٩٧ ق ١.(١٣) صيفي بن ساعدة نسبه ابن الخراط الإشبيلي في نسبة اللوذاني قال: (ابن عبد الأشهل بن مالك ابن لوذان بن عمرو بن عوف) كناه ابن الأثير: (أبا الحارث)، وجعل الذهبي الحارث أباه، أما الرشاطي وابن حجر فكنياه أبا الخريف، وهو ما أثبته ابن الأمين، قال ابن الكلبي: (خرج في بعض المغازي مع النبي ﷺ فتوفي بالكديد، فكفنه النبي ﷺ في قميصه)، قال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون) وقال الرشاطي: (لم يذكره أبو عمر). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. وثبت في طرة ورقة (١١٦/ب) أن الرشاطي ذكره. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (١/ ٨٠/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٢٢ ت ٢٥٤٠، الرعيني: الجامع (ق ١١٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٩ ت ٢٨٣٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٥٣ ت ٤١١٣ (ز) ق ١.(١٤) ابن الكلبي: الجمهرة ص:٦٣١ - ٦٣٢ (طبعة عالم الكتب).стр. 309
(٢٧٧) -صهبان بن شمر بن عمرو (١٥) ذكره وثيمة.
(٢٧٨) -الصعب بن منقذ (١٦) ذكره ابن السكن. الحواشي
(١٥) صهبان بن شمر-وقال الذهبي شمس-ابن عمرو بن عبد العزى الحنفي اليمامي قال ابن حجر: (ذكره وثيمة في الردة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصة مع بني حنيفة لما ارتدوا مع مسيلمة)، وذكره الرعيني وعزاه مرة لابن الأمين، ومرة لابن فتحون، وانفرد بنقل القصة عنه في جامعه قال: (كان ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان عينا للمسلمين فيهم، وغيظا لمسيلمة، ولا يجدون إليه سبيلا لشرفه وطاعة قومه له، ولما ظهر من أمر الردة ما ظهر كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁: (أما بعد، فإن أهل اليمامة خرجوا من ذمة الله وذمة رسوله، ومن يخرج منها يخزى، وإني لست فيهم بذي ذمة براءة، فأعتذر ولا لي بهم قوة فأنتصر، ولكني لا أزال أقوم فيهم مقاما يطول لي فيه اللسان، ويقصر عني فيه اليد أفرد به العاني، وأرد به المرتاب، والناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مقهور، وشاك مغموم، وقد علمت أنه لا يبطئ البلاء عنهم إلا بلوغ الكتاب، ولكل أجل كتاب، وبعث معه شعرا منه: إني بريء إلى الصديق معتذر مما مسيلمة الكذاب ينتحل أغوى حنيفة شر الناس كلهم دحلا وأكذب من يخفي وينتعل إني إليكم بريء من جريرته تجري بذلك مني الكتب والرسل ففرح أبو بكر ﵁ بكتابه والمسلمون، ورووا شعره، وراجعه يشكر له ذلك، ويعده بالنصر، وأمر حسان فراجعه بشعر يتوعد فيه أهل الردة، ويشكر له ثباته أوله: أتانا ما يقول أخو سحيم فقرت بالذي قال به العيون ونعم الدين دينك يا بن شمر وفيما يرتجي غلط ولين انظر ترجمته: الجامع (ق ١١٧/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٨ ت ٢٨٢٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٤٩ ت ٤١٠٧ ق ١.(١٦) الصعب بن منقذ-أثبته ابن الأمين بدال معجمة، وأثبتها ابن حجر بدال مهملة-، وقال ابن الأثير، وكذا الذهبي منقر براء آخره، روت عنه ابنته أم المؤمنين أن أباها استحفر النبي ﷺ حفيرة فأحفره وأمره أن لا يمنع أحدا، فحفر بئرا فجاءت مالحة فأعطاه سهما فوضعه فيها فعذبت، قال ابن حجر: (قال أبو علي ابن السكن: الصعب بن منقر القيسي حديثه ليس بالقائم)، وقال أيضا: (لم يذكره ابن عبد البر، ولا ذكره أيضا في الصعب، مع أن النسخة التي نقلت منها من كتاب ابن السكن هي نسخة ابن عبد البر وفيها بخطه استدراكات عليه فسبحان من لا يسهو)، وعزاه الرعيني لابن الأمين. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٠٢ ت ٢٥٠٢، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٢٧ ت ٤٠٧٠ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٠٢ ت ٢٥٠٢، الرعيني: الجامع (ق ١١٤/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٥ ت ٢٧٩٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٢٧ ت ٤٠٧٠ ق ١.стр. 310
باب الضاد
(٢٧٩) - الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري (١) ذكره الدارقطني (٢) . الحواشي
(١) الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ويقال عرزم-قال ابن حبان في المشاهير: (من قال عرزم بالميم فقد وهم)، وقال ابن حجر: (وعرزم بالميم أصح) وزاد: (ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة-) الأشعري، اختلف في صحبته: وثقه العجلي، وذكره ابن حبان ضمن ثقات مشاهير علماء التابعين في الشام، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة فيمن ذكر صحابيا على سبيل الوهم والغلط فقال: (ذكره ابن قانع، واستدركه الذهبي في التجريد، فقال ذكره الدارقطني، روى عنه محمد بن زيد الألهاني، لم يصح خبره)، وزاد قائلا: (وهو غلط نشأ عن سقط، أما ابن قانع فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله ابن العلاء، سمعت الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة: ألم أصح جسمك، وأروك من الماء البارد؟) وهذا سقط منه ذكر الصحابي، قال خليفة: مات سنة خمس ومائة، وعزاه الرعيني لابن الأمين. وجاء في علل الدارقطني وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم عن عمر: (من أمكنه الحج فلم يحج فإن شاء فليمت يهوديا أو نصرانيا)، فقال: (يرويه ابن جريج، واختلف عنه فرواه يحيى القطان عن ابن جريج عن عبد الله بن غنم عن الضحاك بن عبد الرحمن وهو ابن عرزب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمر. ورواه شعبة عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم وقال: عن أبيه عن عمر، ثم عقب الدارقطني قائلا: (وقول شعبة عن الحكم أصح من قول العلاء بن المسيب عنه، وقول شعبة عن الضحاك عن أبيه ليس بمحفوظ، وقول ابن جريج أصح منه). الحديث أخرجه ابن حبان في الصحيح كما في الإحسان ٩/ ٢٢٨ ح ٧٣٢٠، والترمذي موصولا في سننه(٤٤) كتاب تفسير القرآن(١٠٢) باب ومن تفسير سورة التكاثر ٥/ ٤٤٨ ح ٣٣٥٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٨ ح ٧٢٠٣/ ٤ وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)، وابن قانع في المعجم مرسلا ٧/ ٢٧٣٠ - ٢٧٣١ ح ٨٢٤. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٣ ت ٣٠٢١، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٥٩ ت ٢٠٢٧، العجلي: تاريخ الثقات ص:٢٣١، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٨٧ ومشاهير علماء الأمصار ص:١٤٣ ت ٨٨٦، الرعيني: الجامع (ق ١١٨/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٠ ت ٢٨٤٨، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٠٢ ت ٤٢١٧ ق ٤ والتهذيب ٤/ ٤٤٦ ت ٧٧٦.(٢) الدارقطني: العلل ٢/ ١٧٤ ح ١٩٩.стр. 311
(٢٨٠) -ضمام بن مالك السلماني (٣) ذكره أبو عمر في باب مالك بن نمط (٤) .
(٢٨١) -ضمضم بن الحارث بن جشم (٥) ذكره ابن إسحاق (٦) .
(٢٨٢) -ضمضم بن قتادة (٧) ذكره عبد الغني الحواشي
(٣) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة، وذكره في ترجمة مالك بن نمط، وهو ضمام بن مالك السلماني قدم على رسول الله ﷺ مقدمه من تبوك، روى ابن عبد البر عن أبي إسحاق السبيعي الهمداني قال: (قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ ، منهم مالك بن نمط أبو ثور وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع، وضمام بن مالك السلماني)، وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٤ ق ١.(٤) ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١٣٦٠ - ١٣٦١ ت ٢٣٠٠.(٥) ضمضم بن الحارث بن جشم بن عبيد-وقال الرعيني: حبيب، بن مالك بن عوف بن نقطة- السلمي، وهو القائل يوم حنين أبياتا منها: إذ لا أزال على رحالة جرداء تلحق بالنجاد إزاري يوما على أثر الذّهاب وتارة كان مجاهدة مع الأنصار وقال ابن حجر: (ضمضم بن الحارث ذكره ابن الأثير، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث، ولم يعزه لأحد)، ووجدت ابن الأثير في أسد الغابة يترجم لضمضم ولم يذكر ضمرة. وذكره السهيلي في الروض قال: (هو ممن شهد حنينا مع المسلمين، وكان ينبغي لأبي عمر أن يذكره في الصحابة لأنه من شرطه فلم يفعل، وقد أنشد له ابن إسحاق ما يدل على أنه منهم)، وذكر له البيت الثاني وقال: «النّهاب» بدل «الذّهاب»، و «كتبت» بدل «كان» و «الأنصاري» بدل «الأنصار»، وقال الرعيني محيلا على ابن فتحون، وابن الأمين: (ذكره ابن إسحاق من رواية ابن هشام، والأموي عنه، وذكر له الأموي حضور الطائف، وساق له فيه شعرا آخر أيضا ذكره ابن إسحاق). انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨١، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/ب)، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٩٣ ت ٤٢٠٠ ق ١.(٦) ابن هشام: السيرة ٤/ ١١٢ - ١١٣.(٧) ضمضم بن قتادة أورد عبد الغني بن سعيد المصري في «المبهمات» عن شيخه أحمد بن عمر بن يونس قال ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال: ثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال: (جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال النبي ﷺ : هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها من أورق؟ قلت: إن فيها أورقا، قال: فأي هذا؟ قال: عسى نزعها عرق، قال: وهذا لعله نزعة عرق). -стр. 312
في الغوامض له (٨) .
(٢٨٣) -ضمام بن زيد بن ثوابة (٩) ذكره الطبري. الحواشي
(٧) -قال أبو محمد عبد الغني: (الرجل الفزاري ضمضم بن قتادة، والحجة في ذلك ما حدثنا به أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي، قال: ثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: ثنا محمد ابن أحمد بن محمد ابن مطر، وابن العلاء ابن أبي الشعثاء أخو بني فزارة الفزاري، قال: ثنا يحيى ابن الغمر وكان زوج بنت مطر بن العلاء قال: سمعت جدك مطرا يحدث عن عمته وقطبة بنت هرمز بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له ولد أسود من امرأة له من بني عجل، فأوحش لذلك فشكا إلى النبي ﷺ فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك، قال: فأنى ذلك؟ قال: عرق نزع، قال: فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء). قال السهيلي في الروض الأنف: (ولم يذكر أبو عمر ضمضم بن قتادة العجلي، وله حديث مشهور في قدومه على النبي ﷺ ، وذكر الحديث ثم قال: والحديث مشهور، غير أنه لم يسم باسمه في الصحيحين، وسمي في بعض المسندات، وذكره عبد الغني في «المبهمات» وذكر عبد الغني في الحديث زيادة حسنة قال: (كانت المرأة في بني عجل، فقدم المدينة عجائز من عجل، فسئلن عن المرأة التي ولدت الغلام الأسود، فقلن كان في آبائها رجل أسود). وقد علم الذهبي بحرف «ب» كناية على إيراد ابن عبد البر له، ولم يترجم له أبو عمر، ولم يحل على عبد الغني بن سعيد الأزدي غير ابن الأمين والسهيلي وابن حجر. انظر ترجمته: السهيلي: الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨٣، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٣ ت ٢٨٨٢، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤ ت ٤٢٠٢ ق ١.(٨) الحديث أخرجه عبد الغني الأزدي في الغوامض (ق ٩/ب و ١٠/أ)، وأبو عوانة في المسند ٣/ ١٢٩، وذكره السهيلي في الروض الأنف ٧/ ٢٢٨، وابن الأثير في أسد الغابة وقال: (أخرجه أبو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة) ٢/ ٤٤٥ ت ٢٥٨٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٩٣ - ٤٩٤ ت ٤٢٠٢ ق ١.(٩) ضمام بن زيد ذكره ابن الخراط الإشبيلي في نسبة الخارفي ونسبه، فقال: (ابن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو بن الخارف بن مالك بن عبد الله بن كثير بن جشم بن حامد بن جشم الهمداني الخارقي)، وقال: (ذكره ابن الكلبي، وقال مثله الطبري، وزاد: وأسلم، وكذلك نسبه الهمداني، وذكره أبو عمر في باب مالك بن نمط، فقال: ضمام بن مالك جعل مالكا بدلا من زيد وقال: السلماني). وزاد ابن الأثير نقلا عن الطبري: (وكتب له النبي ﷺ كتابا، وذلك مرجعه من تبوك)، وقد ذكر ابن الأثير أيضا أن ابن عبد البر ذكره في نمط وكذلك علم الذهبي بحرف (ب)، ولم يترجم ابن عبد البر لنمط بن قيس بن مالك، ولعل الأمر التبس عليهما فإن ابن-стр. 313
(٢٨٤) و (٢٨٥) -ضبّ بن مالك (١٠) وضمار (١١) كانا في الوفد على رسول الله ﷺ وهما من بني ثعلبة بن الحارث [بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس] (١٢) رهط هرم بن حيّان ذكرهما المدائني، قاله الرشاطي (١٣) وخلف ابن بشكوال. الحواشي
(٩) -حجر في ترجمة ضمام بن مالك قال: ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط وقال أيضا: زعم الرشاطي أنه الذي قبله (أي ضمام بن زيد بن ثوابة). وعزاه الرعيني لابن فتحون، وابن الأمين. انظر ترجمته: ابن الخراط الإشبيلي: مختصر الاقتباس (١/ ٣٨/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٤٠ ت ٢٥٦٩، الرعيني: الجامع (ق ١١٩/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٣ ت ٢٨٦٦، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٣ ق ١.(١٠) ضب بن مالك قال ابن حجر: (له وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضاد المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، إنما هو ضمام بن مالك)، وفي ترجمة ضمام قال: (قدم على رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك، ذكره أبو عمر في ترجمة مالك ابن نمط، وزعم الرشاطي أنه هو الذي قبله، أي ضمام بن زيد بن ثوابة)، وذكر الذهبي في التجريد ضمام ولم يفرق بينهما، وهو صنيع ابن الأمين، وعزاه الرعيني لابن بشكوال. انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٦٩ ت ٢٨٤٠ (ضب بن مالك) و ١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٧٤ ت ٤١٦٣ ق ١ و ٣/ ٥٠٢ ت ٤٢١٧ ق ٤ (ضب بن مالك) و ٣/ ٤٨٨ ت ٤١٨٤ ق ١ (ضمار بن مالك).(١١) ضمار قال الذهبي: (من رهط هرم بن حيان، له وفادة) قال ابن الخراط الإشبيلي في نسبة العامري: (ضب بن مالك وضمار كانا أيضا في وفد عبد القيس، وهما من بني ثعلبة بن الحارث رهط هرم بن حيان، وهذان أيضا لم يذكراهما أبو عمر ولا ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٢ ت ٢٨٦٣.(١٢) وردت هذه العبارة في الطرة.(١٣) ابن الخراط الإشبيلي: مختصر اقتباس الأنوار (٢/ ٤٦/أ).стр. 314
باب الطاء:
[١٢/ ب] (٢٨٦) -طلحة غير منسوب (١) ذكره ابن إسحاق (٢) .
(٢٨٧) -طريف بن أبان بن سلمة (٣) ذكره ابن ماكولا.
(٢٨٨) -طارق بن أحمر (٤) ذكره الدارقطني. الحواشي
(١) طلحة غير منسوب ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، هو وأوس بن الفائد، وأنيف بن حبيب، وثابت بن أثلة. أخرج له أبو نعيم عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس، وأشقى العرب به هذا الحي من تغلب). الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٥٤، وذكره الرعيني بسند أبي نعيم (ق ١٢١/أ). انظر ترجمته: أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٤ ت ١٥٣٠، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٧٤ ت ٢٦٣٣، الرعيني: الجامع (ق ١٢١/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٨ ت ٢٩٣٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٣٧ ت ٤٢٨٣ ق ١ و ٣/ ٥٥٥ ت ٤٣٢١ (ز) ق ٤.(٢) ابن إسحاق: السيرة ص:٢٥٩ - ٢٦٠ خبر ٤٣١ وص:٢٦٢ - ٢٦٣ خبر ٤٣٨، ابن هشام: السيرة ٣/ ٣٩٧.(٣) طريف بن أبان بن سلمة نسبه ابن حجر فقال: (ابن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن أنمار الأنماري، قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﷺ ، وعزاه ابن الأمين لابن ماكولا، ولم ينسبه مترجموه، وقال ابن حجر: (استدركه ابن فتحون)، وهذا ينافي ما ذهب إليه الذهبي: (ذكره ابن الكلبي وحده)، ونقله الرعيني عن ابن الأمين وقال: (لم أجده أنا في كتاب ابن ماكولا، والله أعلم). انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:٥٩٥ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٧ ت ٢٦٠٢، الرعيني: الجامع (ق ١٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٩٠٤، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١٨ ت ٤٢٤٧ (ز) ق ١.(٤) طارق بن أحمر ذكره ابن الأثير، والذهبي، وابن حجر في الصحابة معتمدين في ذلك على ابن قانع، وحكى ابن الأثير عن الدارقطني أنه قال: (طارق بن أحمر، روى عن ابن عمر، روى عنه عبد الكريم الجزري)، ثم قال: (وهذا أصح)، وذكره كل من ابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في ثقات التابعين، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر، وعزاه الرعيني لابن الأمين. أخرج له ابن قانع حديثا قال: (رأيت مع رسول الله ﷺ كتابا: «من محمد رسول الله، لا تبيعوا الثمر حتى يينع، ولا السهم حتى يخمس، ولا توطئوا الحبالى حتى يضعن حملهن). -стр. 315
(٢٨٩) -طبابة بن معيص بن جشم (٥) ذكره العدوي.
(٢٩٠) -طارق بن علقمة ذكره ابن عيسى وابن ماكولا (٦) .
(٢٩١) -طارق بن عبد الله المحاربي (٧) قال: قال لي النبي صلّى الله عليه الحواشي
(٤) -الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٣ ت ٣١١٧، وابن قانع في المعجم ٨/ ٢٨٠٨ ح ٨٥٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥١ ت ٢٥٨٧. انظر ترجمته: البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٣ ت ٣١١٧، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٨٦ ت ٢١٣٦، ابن حبان: الثقات ٤/ ٣٩٥ ومعرفة التابعين (ق ٢٢/ب)، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥١ ت ٢٥٨٧، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/أ)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٤ ت ٢٨٨٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٠٧ ت ٤٢٢٥ ق ١.(٥) طبابة بن مغيص نسبه ابن حجر فقال: (ابن خيثم بن سالم بن غنم الأنصاري، ونقل عن العدوي قوله: شهد أحدا، واستشهد بالقادسية)، واختلف في ضبط اسمه: قال ابن حجر: (طيابة بعد الطاء ياء تحتانية، وأورده الذهبي بعد طاهر، وقيل: طخفة، فكأنه ظنه بالموحدة، وهو محتمل، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين)، وزاد ابن حجر: (واستدركه ابن فتحون). انظر ترجمته: الرعيني: الجامع (ق ١٢٢/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٧٩٩، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥٤٧ - ٥٤٨ ت ٤٣٠٥ ق ١.(٦) طارق بن علقمة ابن أبي رافع روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا مرفوعا مختلفا فيه قال: (أن النبي ﷺ كان إذا حاذى مكانا من دار يعلى، استقبل البيت فدعا)، قال القاضي ابن قانع: (هذا الحديث إنما هو عن عبد الرحمن بن طارق عن أبيه)، وذكره الرعيني في جامعه وأحاله للبغوي، وابن منده، والطبراني، وأبي نعيم، وابن الأمين. الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٢٩٨ ت ٩٧٥، وابن أبي حاتم في الجرح ٥/ ٢٤٧ ت ١١٧٨، وابن قانع في المعجم ٨/ ٢٨١١ ح ٨٥٣، والطبراني في المعجم الكبير ٨/ ٣٢٣ - ٣٢٤ ح ٨٢١٣، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٥٩ ح ٣٩٤٧. انظر ترجمته: ابن قانع: المعجم ٨/ ٢٨١١ ت ٤٨٧، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٩ - ١٥٦٠ ت ١٥٣٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٤ ت ٢٥٩٥، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٥ ت ٢٨٩٥، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١٢ ت ٤٢٣٣ ق ١.(٧) طارق-وقال ابن أبي حاتم طلحة بدل طارق-ابن عبد الله المحاربي، قال خليفة: (من بني محارب ابن خصفة بن قيس غيلان)، صحابي سكن الكوفة، روى عنه أبو الشعثاء، وربعي بن خراش، وروى عن النبي ﷺ أحاديث اختلفوا في عددها. قال ابن حجر في التهذيب: (قال البرقي والبغوي: له حديثان، وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث، وقال البخاري في البيوع: قال النبي ﷺ : (اكتالوا حتى تستوفوا)، وهذا طرف من حديث لطارق طويل أخرجه ابن حبان، وابن منده وغيرهما بطوله، وأخرج النسائي منه قطعا متفرقة). وقال المزي: -стр. 316
وسلم: «يا طارق استعد للموت قبل الموت» (٨) ، من الحواشي
(٧) - (روى له البخاري في كتاب «أفعال العباد» والباقون سوى مسلم)، وذكره ابن عساكر في أسماء الصحابة الذين أخرج لهم أحمد في مسند النساء. وابن حزم فيمن روى حديثا واحدا. وذكر له مترجموه حديث: (إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه)، وحديث طويل: (رأيت رسول الله ﷺ وعليه جبة حمراء. . .)، وترجم له ابن عبد البر فقال: طارق ابن عبد الله المحاربي روى عنه جامع بن شداد، وربعي بن خراش يعد في الكوفيين. أما حديث (استعد للموت قبل الموت)، فهو مما انفرد ابن الأمين بذكره، وعزوه لابن عائذ نقلا عن خلف. وطارق بن عبد الله المحاربي هذا مترجم في الاستيعاب، وقد ساقه الرعيني، وعزاه للبخاري، والبغوي، وابن منده، وأبي نعيم، والطبراني وابن عبد البر ثم قال: (استدركه ابن بشكوال على أبي عمر واهما في ذلك، فإن أبا عمر قد ذكره)، ويمكن-والله أعلم-أن تكون نسخة ابن بشكوال من الاستيعاب خالية من هذه الترجمة فاستدركها، ونقلها عنه ابن الأمين. حديث (إذا بزق أحدكم. . .) ذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي ٣/ ١٦٢، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣/ ٣٦ ح ١٣٢٢، والبغوي في المعجم ٢/ ٣١٩، وابن أبي خيثمة في التاريخ (٣/ ٣١٨/ب)، ورواه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، وخليفة في الطبقات ص: ٩٨ ت ٣٢٦، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣. الحديث الثاني أخرجه البغوي في المعجم ٢/ ٣١٩، وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ١٠٥ ت ١٢٤، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣١٢ ح ٧٨٦٨/ ٢٥ ووافقه الذهبي في التلخيص وقال: (صحيح)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٥٢ ح ١٠٥٥١، وذكر طرفا منه ابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣، وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، وابن حجر في الإصابة ٣/ ٥١١ ت ٤٢١٣ ق ١، وابن العلاء الهندي في كنز العمال ١٥/ ٥٥١ ح ٤٢١٤٠. وفي سند العقيلي إسحاق بن ناصح الجوهري، قال فيه ابن أبي حاتم في «الجرح» سمعت أبي وذكر حديثا رواه عن إسحاق بن ناصح عن قيس بن الربيع فقال: كذب على قيس بن الربيع ١/ ٢٣٥ ت ١٣١، وابن حجر في لسان الميزان ١/ ٣٧٦ ت ١١٧١. انظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات ٦/ ١١٤ - ١١٥ ت ١٩٠٣، خليفة: الطبقات ص:٩٨ ت ٣٢٦ وص:٢٢١ ت ٨٧٨، البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢ ت ٣١١٢، الترمذي: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ ص:٦٢ ت ٣١٦، ابن أبي عاصم: الآحاد والمثاني ٣/ ٣٦ ت ٣٧٠، البغوي: المعجم ٢/ ٣١٩، ابن أبي حاتم: الجرح ٤/ ٤٨٥ ت ٢١٢٩، ابن قانع: المعجم ٧/ ٢٧٧٤ ت ٤٨٢، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١٠٦/أ) ومشاهير علماء الأمصار ص:٦٢ ت ٣١٨ والثقات ٣/ ٢٠٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٥٥ - ١٥٥٧ ت ١٥٣٤، ابن حزم: أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد ص:٣٧٦ ت ٦١٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٥٦ ت ١٢٦٨، ابن عساكر: أسماء الصحابة الذين أخرج لهم أحمد في مسند النساء ٦/ ٣٩٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٥٢ ت ٢٥٩٣، الرعيني: الجامع (ق ١٢٠/ب)، المزي: التهذيب ٩/ ٢٠٥ ت ٢٩٣٤، الذهبي: التجريد ١/ ٢٧٤ ت ٢٨٩٣، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٥١١ ت ٤٢٣١ ق ١ والتهذيب ٥/ ٤ ت ٧ والتقريب ص:٢٨١ ت ٣٠٠١.(٨) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عن طارق بن عبد الله المحاربي ٣/ ٣٦ ح ١٣٢٣، -стр. 317
فوائد ابن عائذ (٩) قاله خلف. الحواشي
(٨) -والنسائي في السنن الكبرى كتاب المناقب، باب سعد بن معاذ سيد الأوس ﵁ ٥/ ٦٣ ح ٨٢٢٥، وأحمد في المسند ٣/ ٢٤، والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٦ ح ٧٨٦٩/ ٢٦، وابن قانع في المعجم عن أبي سعيد ٥/ ١٨٨٩ ح ٥٢٤، وأبو نعيم في المعرفة عن أبي سعيد أيضا ٣/ ١٢٤٣ ح ٣١١٠ وعن ابن عمر ٣/ ١٢٤٣ ح ٣١١١.(٩) الإمام المؤرخ محمد ابن عائذ القرشي الدمشقي أبو عبد الله، متولي ديوان الخراج بالشام زمن المأمون، ولد سنة ١٥٠ هـ، سمع من إسماعيل ابن عياش، ومحمد ابن عمر الواقدي، وعبد الرحمن ابن مغراء، روى عنه يعقوب الفسوي، ومحمود ابن سميع، وأحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة. وثقه صالح بن محمد جزرة، مات سنة ٢٣٢ هـ. قال الذهبي: (جمع كتاب «المغازي» سمعت معظمه، وكتاب «الفتوح والصوائف» قال صلاح الدين المنجد في «معجم المؤرخين الدمشقيين»: (لم تصل إلينا). انظر ترجمته: الذهبي: السير ١١/ ١٠٤ ت ٣٣ والعبر ١/ ٤١٤ سنة ٢٣٢ هـ، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٧٨ سنة ٢٣٢ هـ، صلاح الدين المنجد: معجم المؤرخين الدمشقيين ص:٩.стр. 318
باب الظاء
(٢٩٢) - ظبيان بن ربيعة الأسدي (١) ذكره وثيمة. الحواشي
(١) ظبيان بن ربيعة الأسدي، وقال ابن حجر: (ذبيان بن سعد الأسدي له إدراك، ذكره وثيمة في الردة عن ابن إسحاق قال: وكان ممن فارق طليحة بن خويلد لما ادعى النبوة وقال له: «إنما أنت امرؤ كاهن تخطئ وتصيب، فائتنا بمثل القرآن، وإلا فاكفنا نفسك، فذكر القصة. . .»). وزاد: (استدركه ابن فتحون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٢/ ٤٨٦ ت ٢٦٥١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٨٠ ت ٢٩٥٣، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤٢٥ ت ٢٤٩٦ (ز) ق ٣.стр. 319
باب العين:
(٢٩٣) - عبد الله بن أسعد بن زرارة (١) ذكره البزار في المقلين.
(٢٩٤) -عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب (٢) ذكره أبو طاهر الذهلي.
(٢٩٥) -عبد الله بن الحارث بن هيشة (٣) ذكره العدوي. الحواشي
(١) عبد الله بن أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري، ذكره غير واحد في الصحابة، قال ابن حجر: (روى له ابن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم حديثا عن أبي كثير الأنصاري عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحى إلي في علي بثلاث أنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين)). الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم ٩/ ٣٢٢٨ ح ١٠٠٠، وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٥٨٧ ح ٤٠٠٢، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٧٠ ت ٢٨١١، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٦ - ٧ ت ٤٥٣١ ق ١ وحكم عليه بالنكارة قال حين ذكر طرق الحديث المختلفة: (معظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا). انظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ١ ت ٢، ابن قانع: المعجم ٩/ ٣٢٢٧ ت ٥٦٧، ابن حبان: أسماء الصحابة (ق ١١٣/أ) والثقات ٣/ ٢٤٢، أبو نعيم: المعرفة ٣/ ١٥٨٧ ت ١٥٦٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٠ ت ٢٨١١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٧ ت ٣١٣٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٦ - ٧ ت ٤٥٣١ ق ١.(٢) عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب، روى عيسى بن عبد الجبار العذري عنه أنه قال: (أتيت النبي ﷺ فبايعته، وأتيته بأكيدر دومة الجندل)، قال ابن حجر: (أورده ابن فتحون)، وانفرد ابن الأمين بعزوه إلى أبي طاهر الذهلي. الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ١١٨ ت ٢٩١٢، وابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٢ ت ٤٦٤٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١١٨ ت ٢٩١٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٧ ت ٣٢٤٧، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٢ ت ٤٦٤٧ ق ١.(٣) عبد الله بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري، نقل ابن حجر عن ابن سعد، والبغوي، والطبري أنهم قالوا: (شهد أحدا)، ونقل عن العدوي أنه قال: (لا عقب له)، وقال البغوي: (توفي على عهده ﷺ ، ولم يرو عنه). انظر ترجمته: البغوي: المعجم ١٥/ ٤٠٦، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٠٤ ت ٢٨٨٢، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٤ ت ٣٢١٥، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٥١ ت ٤٦١٢ ق ١.стр. 320
(٢٩٦) -عبد الله بن أوس بن قيظي (٤) ذكره أبو عمر في باب أبيه (٥) .
(٢٩٧) -عبد الله بن أمية بن زيد بن الحسحاس (٦) ذكره العدوي.
(٢٩٨) -عبد الله بن راشد الكندي أحد الوفد مع الأشعث بن قيس (٧) ذكره الخطيب.
(٢٩٩) -عبد الله بن درّاج نزل حمص (٨) .
(٣٠٠) -عبد الله بن أبي خولي (٩) ذكره أبو عمر في باب أخيه خولي (١٠) . الحواشي
(٤) أدرجه ابن عبد البر في ترجمة أخيه أوس، وهو عبد الله بن أوس بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم بن حارثة الأوسي الأنصاري، أخو عرابة، وكباثة قال أبو عمر: (شهدوا كلهم بدرا). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٧٧ ت ٢٨٢٦، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٩ ت ٣١٥٨، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١٨ ت ٤٥٥٥ ق ١.(٥) ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ١٢٢ ت ١١٨.(٦) عبد الله بن أمية بن زيد الأنصاري قال البلاذري في فتوحه: (وجهه أبوه حين استعمله عبد الملك ابن مروان على سجستان، وعقد له عليها وهو بكرمان)، قال ابن حجر: (ذكره العدوي عن ابن القداح فيمن شهد بدرا). انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٥٦١، الذهبي: التجريد ١/ ٢٩٧ ت ٣١٤٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ١١ ت ٤٥٤٥ ق ١.(٧) عبد الله بن راشد الكندي أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بن قيس على رسول الله ﷺ ، قال ابن حجر: (ذكره الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب عن والد مصعب هو بشر بن نضالة بن عبد الله بن راشد). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٢٥ ت ٢٩٢٩، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٨ ت ٢٢٦٤، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٧ ت ٤٦٦٥ ق ١.(٨) عبد الله بن دراج قال الذهبي، وابن حجر: (ذكره أبو بكر ابن عيسى في"تاريخ من نزل حمص من الصحابة"، روى عنه شريح بن عبيد)، وذكر البلاذري في الفتوح أن معاوية بن أبي سفيان ولاه خراج العراق، واستخرج له من الأرضين بالبطائح ما بلغت غلته آلاف ألف، وذلك أنه قطع القصب، وغلب الماء بالمسنيات. انظر ترجمته: البلاذري: الفتوح ص:٤١١، ابن عساكر: التاريخ ص:٢٥٤ ت ٢٧١، الذهبي: التجريد ١/ ٣٠٨ ت ٣٢٦٠، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٥ ت ٤٦٦٠ ق ١.(٩) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة مستقلة، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه، وهو عبد الله بن أبي خولي العجلي، كذا نسبه أبو عمر إلى عجل بن لجيم، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا مع أخويه خولي وهلال، وزاد موسى ابن عقبة أنه شهد المشاهد كلها. انظر ترجمته: ابن عقبة: المغازي ص:١٥٢، البلاذري: الأنساب ١/ ٢١٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ١٢١ ت ٢٩٢٢، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٧٥ ت ٤٦٥٦ (ز) ق ١.(١٠) ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٤٥٣ - ٤٥٤ ت ٦٨١.следующие страницы →