← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 9974

مدرسة الحديث في مصر

محمد رشاد خليفة

Полный текст (494 стр.). Показаны 456–494 · переход к 461.

стр. 456

ولعل في عرض هذه الجهود ما يصور مدى عناية الأجيال المتلاحقة منذ عصر النبوة، بحمل رسالة الإسلام من كتاب وسنة إلى الناس في كل العهود والأقطار الإسلامية والحفاوة بها، وحياطتها بكل ما يلزم لبثها ونشرها والإفادة بها، بمختلف الأساليب والطرق والمناهج، ثم ما يصور نصيب المدرسة المصرية في الحديث وجهود أعلامها في جميع السنة وتدوينها ونشرها وتقريبها والدفاع عنها، وهو ما نراه واضحًا فيما خلفوه من ثروة دينية وعلمية حديثة، حافلة بما تحويه من دراسات لكل ما تحتاجه دراسة السنة، وتستدعيه ضرورة البحث فيها، وتفهمها على وجهها، متمثلًا في تلك المؤلفات التي لا تحصى كثرة في مختلف علوم الإسلام، وقد بينا ذلك بيانًا تفصيليًّا مسهبًا في هذه الدراسة، بل كان له أكثر نصيب منها. وقد شاء الله أن تكون تلك الموسعات الضخمة والمؤلفات المتكثرة في علوم الدين بعامة، وعلوم السنة بخاصة، مادة خصيبة لمعالجة قضايا العصر في المشاكل المتعلقة بشئون الدين والدنيا، وفي رد تيار العدوانات التي تفتح فوهاتها من كل جهات الكفر وأعداء الحق من المبشرين وأذنابهم، فكانت أسلحة لكل مدافع عن الإسلام، وقوة لكل واقف في ثغوره يدفع بها كل كيد له أو عدوان عليه. ولقد شاء الله أن يحتفظ للأزهر بنصيبه المدخر في خدمة السنة، فحفظ له هذا التراث، حتى استيقظ على تلك المجهودات رجال منه، كرمهم الله بحمل لواء السنة، وشرفهم بالعمل على تجديد العهد بها وإحياء الاتجاه إليها، فكان فيه تخصصات مختلفة لهذه العلوم تجلت في كلياته المختلفة: في كلية أصول الدين بالقاهرة، ونظيرتها في فرع جامعة الأزهر للبنات، ثم بأسيوط، ومعهد السنة وأقسام الدراسات العليا في السنة وعلومها، ولجان السنة بمجمع البحوث، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية -وعلماؤها من الأزهر- مما أبرز للعالم الإسلامي رجالًا تفاخر بهم مصر في خدمة السنة، وتجدد بجهودهم عهدها الأول الذي زخر بخيرة المحدثين ورجال السنة الأماثل. وهذا دليل على ما يريده الله لهذه الأمة من رعاية بتجديد أمر دينها، تحقيقًا لوعد رسول الله ﷺ من أن الله يبعث لهذه الأمة في كل فترة من الزمن من يجدد لها أمر دينها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ولا يفوتني -قبل أن أختم هذا البحث- أن أتقدم بتوصيات تابعة عن شعور صادق وعميق بالرغبة في مباركة الجهود حول الحفاظ على السنة، وتيسير دراستها وتقريبها بكل الوسائل الممكنة، حتى تترك آثارها الإسلامية في نفوس المسلمين، فترد إليه مجدًا كاد يتقلص بإهمال شئون هذا الدين، وسبيلنا إلى هذا ما يأتي: ١- تكوين حلقات طلابية حديثية، يشرف عليها أساتذة متخصصون في الكليات المعنية بدراسة السنة: في أصول الدين والشريعة والدراسات الإسلامية وغيرها، ويختار الأساتذة لكل من هذه

стр. 457

الحلقات أبوابًا من الكتب الأصول في الحديث بما يناسب أوقاتهم وطاقتهم في مراحلهم العلمية المختلفة، يكلفون بدراستها، وتعرف طريقة المؤلفين فيها، وتدوين بحوث تصور مناهج الدراسة في هذه الكتب، وما ينبغي الأخذ به من تلك المناهج، وما يصح الاستغناء عنه منها، على أن تعرض نتائج هذه البحوث في ندوة علمية يحضرها الأساتذة، ويناقشها من شاء مناقشة منظمة تعين على تكوين ملكة البحث، وتثير عند الطلاب غريزة المناقشة، ثم يرجع إلى تلك البحوث في تقديرهم عند الاختيار، ويوصي بنشر الجيد منها في المجلات الدينية والنشرات العلمية، حفزًا للطلاب على مواصلة البحث والإجادة فيه. ٢- إنشاء قسم الاتصال بالأمم الإسلامية ذات الخبرات المتقدمة في خدمة السنة النبوية، مثل الهند وباكستان وبعض بلاد المغرب، يكون على صلة دائمة بهذه الأمم للانتفاع بما لديها من ملكات، والتعرف على ما عندها من مؤلفات في الحديث وعلومه، سواء في ذلك المطبوع النادر والمخطوط كذلك، لتيسير طبع ما يمكن تداوله منها، والرجوع إلى علماء السنة في هذه البلاد، لتبادل الرأي في المشكلات الحديثية التي قد تطرأ في مجال التطبيق العملي في حياة الناس ولتكوين رأي عام يقاوم ما يفد من الأمم المنحرفة عن الإسلام وتوجيهاته من آراء تفسد على الناس عقائدهم وسلوكهم، وتحول دون تطبيق تعاليم الإسلام في مختلف الشئون. ٣- الدعوة إلى عقد مؤتمرين لعلماء الحديث في كل عام، أحدهما: في موسم الحج، حيث يجتمعون من شتات العالم الإسلامي لتداول الرأي فيما ينهض بالسنة، وللتعرض على ما عند كل أمة من وسائل النهوض بها، لتأخذ به بقية الأمم التي لم يقع لها الانتفاع به، والثاني: يتم تحديد موعده الزماني والمكاني في مؤتمر الحج حيث يكون تحديد زمان المؤتمر ومكانه من بين أعمال ذلك المؤتمر، ليجتمع مرة أخرى في العام نفسه في إحدى البلاد التي لها اعتناء بالسنة دراسة لها، أو جمعًا للكتب التي قد يقع عليها اختيار بعض المؤتمرين لنشرها، وليدلي المؤتمر برأيه في ذلك وفي الطريقة التي يعم الانتفاع بها من هذه الكتب، وفي عقد المؤتمر الثاني على هذا الوجه ما يمكنه من دراسة التراث الحديثي على الطبيعة في مواطن وجوده، على أن تتولى لجان المؤتمر متابعة تنفيذ توصياته على الصعيد الإسلامي، عن طريق أعضائه المشتركين فيه، والذين يقومون بدور فعال في الاتصال بالمسئولين في أممهم ممن لهم القدرة على ذلك التنفيذ. ٤- العمل على إيفاد بعثات علمية من الممتازين في دراسة السنة إلى البلاد المتقدمة في دراستها للانتفاع بمواهب البارزين في تلك البلاد، وللتعاون مع المؤتمر تحضيرًا لأعماله في شأن الكتب التي تعرض عليه في الجلسة المقبلة، وتنفيذًا لما أوصى به في جلسة ماضية. ٥- وإلى أن يتم تنفيذ ما سبق يمكن أن يبدأ منذ الآن بإخصاب المناهج الدينية في الأزهر بتضمين مناهجه مقررات خاصة من الأحاديث النبوية يلزم الطلاب بحفظها في جميع المراحل، بدءًا

стр. 458

من المرحلة الابتدائية، على أن تكون من الأحاديث الصحيحة المختارة بما يتناسب مع سنهم وقدرتهم العلمية، وأن يفيدوا بما فيها من ثقافات إسلامية رفيعة، تدفعهم إلى الخير، وتنأى بهم عن مواطن الزلل، وتكون مادتهم العلمية في أهم أصول الإسلام بعد كتاب الله . وليس هذا بعسير، وفي المناهج متسع لهذا الركن الذي هو أساس الإسلام ودعامته، لو استطعنا أن نستغني عن بعض ما لا حاجة لإنفاق وقت الطلاب فيه. بل إن على ولاة الأمور في الدولة أن يضعوا مناهج لدراسة الحديث لتلاميذ المدارس الابتدائية والإعداية، وطلاب التعليم الثانوي والجامعات، كل على حسب سنه ومستواه الثقافي، فقد جرب الأزهر مزج المناهج العامة بالمناهج الدينية في جامعته في كلياتها المدنية، فلم يحل ذلك بين الطالب وبين استكمال دراسته المدنية كزملائه في بقية الجامعات. ٦- على أن ما أوردناه فيما سبق لا يعدو أن يكون تصويرًا لبعض جوانب نشر السنة لإفادة الناس بها، وإلا فإن هناك من وسائل النشر الكثرة التي تستعملها الدولة في نشر ما تراه من توجيهات للشعب في شئونه الأخرى ما هو كفيل بأن يحقق جانبًا واسعًا في هذا السبيل، فعن طريق أئمة المساجد في المدن والقرى، وعلى موجات الأثير في الإذاعة المسموعة والمرئية، وفي الصحافة وفي النشرات التي تصدرها المؤسسات الدينية المختلفة مجال فسيح للتوجيه الإسلامي نحو السنة الكريمة، وتهيئة النفوس لها تهيئة صادقة، وهذه الوسائل مستعملة في بعض البلاد الإسلامية المعنية بالدين، فإن في كثير منها أركانًا مخصصة للسنة قراءة ودرسًا، وكتابة وبحثًا، فليكن لنا من الباعث والحافز مثل ما لهذه الأمم التي تضعنا في مركز الصدارة لها في كثير من شئون الحياة. نسأل الله سبحانه أن يبعث في نفوس المسلمين: أفرادًا وجماعات، حكامًا ومحكومين من الهمة ما يكفل العمل على مرضاة الله في إظهار هذا الركن العظيم من أركان الإسلام حتى يعيد لهم من المجد والنصر ما شمل به أولئك الأولين الذين قاموا بواجبهم في الدعوة إلى الدين ونشر تعاليمه من الكتاب والسنة في كافة الأرجاء، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين". محمد رشاد محمد خليفة

стр. 459

التخريج: هذا بيان بتخريج ما فاتنا تخريجه من أحاديث الباب الثالث موزعًا على الصفحات: الصفحة / الحديث وتخريجه ١٥٣ حديث: "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه". أخرجه البخاري ومسلم ولفظ البخاري بزيادة. "حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له" ورواه أحمد والنسائي بنحوه، وأخرج أبو الشيخ من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "حتى ينكح أو يدع". ١٥٣- حديث: "لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب". رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عروة بن مروان وقيل فيه: ليس بالقوي وبقية رجاله وثقوا، ورواه الطبراني في الصغير والوسط عن ابن عباس بلفظ: "أنا ومحمد والحاشر والمقفي والخاتم". ١٥٧- حديث: "الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله". رواه مالك البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة صحيحه وزاد في آخره: قال مالك: تفسيره ذهاب الوقت. ١٥٧ حديث: "كان موضع المسجد حائطًا لبني النجار فيه حرث ونخل ... " إلخ. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وزاد ابن ماجه في الحديث لفظ أبدًا، وفيه عند الإسماعيلي: "لا نطلب ثمنه إلا من الله" ورواه النسائي بنحوه في كتاب المساجد. ١٥٧ حديث: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا". أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة ورمز له السيوطي في جامعه الصغير بالصحة. ١٥٧ حديث: "لا نذر في معصية ... ". رواه أحمد في مسنده واحتج به، وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن عائشة، ولفظه في سننن أبي داود من طريق كريب عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "من نذر نذرًا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًا أطاقه فليف به". ١٥٨ حديث: "نهى رسول الله ﷺ عن معاقرة الأعراب ... ". هذا حديث موقوف رواه أبو داود في سننه وقال: أوقفه غندر عن ابن عباس.

стр. 460

الصفحة / الحديث وتخريجه ١٥٨ حديث: "كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس ... إلى أن قال: ثم أمر بلالًا فأذن". رواه النسائي بنحوه وأبو داود. ١٥٩ حديث: "كان أبو هريرة يحدث أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني أرى الليلة ... " رواه مسلم في كتاب الرؤيا عن محمد بن بشار مختصرًا وأبو داود، ورواه البخاري في كتاب التعبير، ورواه مقطعًا في الصلاة وفي الجنازة وفي البيوع وفي الجهاد وفي بدء الخلق وفي صلاة الليل وفي الأدب عن موسى بن إسماعيل وفي الصلاة وفي أحاديث الأنبياء وفي التفسير ولم يخرجه تامًّا إلا في التعبير، وأخرجه الترمذي في الرؤيا مختصرًا، وأخرجه النسائي في الرؤيا عن محمد بن عبد الأعلى. ١٥٩ حديث أبي بن كعب قال: "وجدت صرة فيها مائة دينار فأتيت النبي ﷺ فقال: عرفها حولًا ... ". هذه رواية أبي داود، وقد رواه أيضًا البخاري ومسلم وأحمد في مسنده أبو داود الطيالسي. ١٥٩ حديث يعلى بن أمية: "أن رجلًا أتى النبي ﷺ وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة ... ". هذه رواية أبي داود، ورواه البخاري ومسلم، وروى أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن قتادة عن عطاء بلفظ: "رأى رجلًا عليه جبة عليها أثر خلوق" ورواه البيهقي. ١٥٩ حديث نبيه بن وهب قال: "اشتكى عمر بن عبيد الله بن معمر عيينة فأرسل إلى أبان بن عثمان" هذه رواية أبي داود، وقد رواه مسلم في باب جواز مداواة المحرم عينيه. ١٦٠ حديث أبي بكرة: "أن النبي ﷺ خطب في حجته فقال: إن الزمان قد استدار كهيئته" هذه رواية أبي داود ورواه البخاري في التفسير وغيره، ورواه مسلم من حديث أيوب عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، ورواه البزار عن محمد بن معمر، وقد رواه ابن عون وقرة عن ابن سيرين، وروى ابن مردويه عن حديث موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مثله أو نحوه. ١٦٠ حديث كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عن بعض أهله عن جده: "أنه رأى النبي ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم ... ". هذه رواية أبي داود، ورواه النسائي بنحوه عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده. ١٦٠ حديث عبد الرحمن بن سعيد المخزومي قال: "حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة أربعة لا أومنهم في حل ولا حرم ... ".

стр. 461

الصفحة / الحديث وتخريجه هذه رواية أبي داود التي قال في ختامها: لم أفهم إسناده من أبي العلاء كما أحب، ومعنى ذلك عدم اعتداده بهذا السند، وهو جزء من حديث طويل قصته واردة في مجمع الزوائد ج٦ ص١٧٣ وذكر مؤلفه أن أبا داود روى طرفًا من الحديث، ورواه الطبراني ورواته ثقات. ١٦٠ حديث التماس ليلة القدر رواه أبو داود وأخرجه مسلم في فضل ليلة القدر والحث على طلبها. ١٦٠ حديث: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ... ". هذه رواية أبي داود، ورواه النسائي في كتاب الإيمان عن أبي موسى الأشعري. ١٦١ حديث جلب البز من هجر. رواه أحمد في مسنده، وأبو داود، والترمذي والنسائي وابن ماجه ورواه الحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه عن سويد بن قيس. ١٦١ حديث: "نهى النبي ﷺ أن يبال في الجحر ... ". أخرجه أبو داود في سننه والحاكم في مستدركه عن عبد الله بن سرجس. ١٦٢-١٦٧ حديث: "كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه ... ". رواه مسلم والترمذي وابن ماجه عن عائشة، وأبو داود. ١٦٦ حديث: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة". ١٦٩ حديث: "كان رسول الله ﷺ إذا التقى الختانان اغتسل". رواه أحمد ومسلم والترمذي بنحوه وصححه، ولفظه: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل". ١٧٠ "لأغسل على من أكسل حتى ينزل". كسل بفتح الكاف وكسر السين إذا ضعف عن الإنزال، والحديث رواه مسلم المنذري في الترغيب والترهيب بنحوه. ١٧٠ حديث: "إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد وجب الغسل". أخرجه البخاري، ومسلم، وفي رواية لمسلم وأحمد: "وإن لم ينزل". ١٧١ حديث: "كان يتوضأ لكل صلاة". رواه الجماعة إلا مسلمًا، زاد الترمذي من طريق حميد عن أنس: "طاهرًا أو غير طاهر". ١٧٢ حديث: "من توضأ على طهر كتب الله له بذلك عشر حسنات". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر "ض". ١٧٢ حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". رواه أحمد بلفظ: "لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء" وللبخاري تعليقًا: "لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء" ويروي نحوه عن جابر وزيد بن خالد عن النبي ﷺ .

стр. 462

الصفحة / الحديث وتخريجه قال ابن منده: إسناده مجمع على صحته، ورواه الشافعي عن مالك مرفوعًا ورواه الترمذي وأبو داود عن زيد بن خالد، ورواه الطبراني عن ابن الزبير. ١٧٣ حديث: "كنا نصليها -أي صلاة العصر- مع النبي ﷺ ثم نأتي العوالي والشمس مرتفعة". رواه البخاري، ومسلم، وأحمد، والنسائي وابن ماجه وأبو داود. ١٧٨- حديث "إنما الأعمال بالنيات". رواه البخاري ومسلم. ١٧٨- حديث ابن مسعود: "سألت رسول الله ﷺ : أي العمل أحب إلى الله". رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. ١٧٨ حدث أبي هريرة: "نعى النبي ﷺ النجاشي في اليوم الذي مات فيه" رواه البخاري ومسلم. ١٧٨ حديث ابن عباس قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: "إنك ستأتي قومًا أهل كتاب ... " إلخ. رواه الإمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود والترمذي، والنسائي وابن ماجه. وزاد البخاري في رواية: "في أموالهم" وفي رواية له أخرى: "افترض عليهم زكاة في أموالهم". ١٧٨ حديث: "لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين". رواه البخاري، ومسلم، والنسائي. ١٧٨ حديث ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ وقت لأهل المدينة ذا الحليفة". رواه البخاري ومسلم وأحمد ونحوه وزاد في رواية: "وقاس الناس ذات عرق بقرن". ١٧٨ حديث: "إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار". رواه البخاري ومسلم، ورواه أبو داود والبيهقي بنحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وزاد لا يحل له أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله. ١٧٨ حديث: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة". رواه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود، زاد مسلم في رواية: فلم ألبث حتى تزوجت، وزاد ابن حبان في صحيحه بعد قوله: فإنه له وجاء: وهو الإخصاء وهو مدرج، ورواه البزار عن أنس من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عنه، والطبراني في الأوسط من طريق بقية عن هشام عن الحسن عنه.

стр. 463

الصفحة / الحديث وتخريجه ١٧٩ حديث: "إن الحلال بين والحرام بين". رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن النعمان بن بشير: صحيح. ١٨٩ حديث: "أتى النبي ﷺ بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن". رواه مسلم وزاد في رواية قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة وأخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وأخرجه الشيخان أيضًا من رواية أبي طوالة واسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أنس. ١٨٩ حديث جابر: "أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الكلاب". أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجه من هذا الوجه من طريق مالك، وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عبد الله بن عمر بزيادة: "فأرسل في أقطار المدينة أن تقتل" ومن طريق إسماعيل بن أمية زيادة: "فتتبعت في المدينة وأطرافها فلا ندع كلبًا إلا قتلناه حتى إنا لنقتل كلب المرية من أهل البادية يتبعها كلهم" وأخرجه مسلم أيضًا والترمذي والنسائي من طريق عمرو بن دينار عن ابن عمر. ١٨٩ حديث عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ كان يبايع النساء بالكلام". أخرجه البخاري باللفظ الأول عن محمود وهو ابن غيلان عن عبد الرزاق، وروى الترمذي بعضه عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق بلفظ: "ما كان يمتحنهن إلا بالآية التي قال الله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَك﴾ وأخرجه البخاري تعليقًا، ومسلم والنسائي وابن ماجه من طريق يونس بن يزيد عن الزهري بلفظ: "كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحن يقول الله : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ وأخرجه مسلم وأبو داود من طريق مالك عن الزهري. ١٩٠ حديث: "كان النبي ﷺ إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة وإذا اشتد البرد بكر بالصلاة" يعني الجمعة وله من حديث أبي سعيد "من فوح جهنم" قال أحمد: لا أعرف أحدًا قال فوح غير الأعمش. ورواه البخاري بنحوه. ١٩٧ حديث: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ... ". رواه أحمد في مسنده، والبخاري، ومسلم، والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة في كتابه الجامع الصغير. ١٩٨ حديث "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد". أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة.

стр. 464

الصفحة / الحديث وتخريجه ٢٠٠ حديث ثوبان قال: "بعث رسول الله ﷺ سرية فأمرهم أن يمسحوا على العصائب "يعني العمائم ... " إلخ. ٢٠٠ حديث عائشة: "أن النبي ﷺ قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ". أخرجه أحمد وضعفه البخاري. ٢٠١ حديث: "من مس ذكره فليتوضأ". رواه مالك، وأحمد في المسند، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم عن بسرة بنت صفوان وأشار السيوطي له بالصحة. ٢٠١ حديث: "الثيب أحق بنفسها من وليها". رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي عن ابن عباس، ورمز له السيوطي بالصحة. ٢٠٥ حديث: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها". رواه الحاكم عن أنس. ٢٠٦ حديث: "رحم الله امرأً سمع مقالتي". رواه الترمذي بنحو هذا الحديث ولفظه: "نضر الله امرأً سمع منا حديثًا"، والضياء عن زيد بن ثابت وأشار السيوطي إلى صحته. ٢١٧ حديث: "لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له". أخرجه البزار بسنده إلى أبي هريرة، والمنذري في الترغيب والترهيب ج١ ص٣٨١. ٢١٧ حديث: "إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد". أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير، والمنذري في الترغيب والترهيب ج١ ص٣٨١. ٢٢٤ حديث: "انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم". رواه البخاري ومسلم. ٢٢٥ حديث: "إن الجنة لتنجد وتزين". أخرجه ابن حبان في كتاب الثواب، والبيهقي واللفظ له، وليس في إسناده من أجمع على ضعفه. ٢٢٥ حديث: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم". رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني من طرق أحدها صحيح، واللفظ له والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ٢٢٥ حديث: "إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى". رواه ابن أبي الدنيا، وأبو نعيم هكذا معضلًا، ورفعه منكر.

стр. 465

الصفحة / الحديث وتخريجه ٢٢٥ حديث كعب بن مالك حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك رواه البخاري ومسلم، واللفظ له، ورواه أبو داود والنسائي بنحوه مفرقًا مختصرًا، وروى الترمذي قطعة من أوله ثم قال: وذكر الحديث. ٢٢٥ حديث: قال تعالى: "إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة". رواه البخاري ومسلم. ٢٢٥ حديث شفي الأصبحي: "أنه دخل المدينة". رواه ابن خزيمة في صحيحه نحو هذا لم يختلف إلا في حرف أو حرفين. ٢٢٥ حديث: "ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين ... ". رواه أحمد، وأبو داود، وزاد في روايته: وإنه ليخرج من أمتي أقوام تتجازى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. ٢٢٦ حديث: "لكل عمل شرة ولكل شرة فترة". رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه، ورواه ابن حبان من حديث أبي هريرة. ٢٢٦ حديث: جرير: "كنا في صدر النهار عند رسول الله ﷺ فجاءه قوم عراة مجتابي النمار والعباء ... ". رواه مسلم، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي باختصار القصة. ٢٢٧ حديث: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن ورواه ابن ماجه عن أنس ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بأنه حسن. ٢٢٧ حديث: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. ٢٣٢ حديث: "كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ ويحكي نبيًّا من الأنبياء". رواه البخاري ومسلم. ٢٣٢ حديث: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة". رواه مسلم والترمذي عن ابن عباس "صحيح". ٢٣٢ حديث: "ليس الشديد بالصرعة". رواه أحمد، والبخاري، ومسلم عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة. ٢٣٢ حديث: "إن الله رفيق يحب الرفق". رواه البخاري في الأدب، ورواه أبو داود عن عبد الله بن مغفل، وابن ماجه وابن حبان

стр. 466

الصفحة / الحديث وتخريجه في صحيحه عن أبي هريرة، ورواه أحمد في مسنده، والبيهقي في شعب الإيمان عن علي. ورواه الطبراني عن أبي أمامة، والبزار عن أنس ورمز له السيوطي بأنه حديث حسن. ٢٣٢ حديث: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه". رواه مسلم والمنذري في الترغيب والترهيب. ٢٣٢ حديث: "من يحرم الرفق يحرم الخير كله". رواه أحمد في مسنده، ورواه مسلم في البر، وأبو داود في الأدب، وابن ماجه عن جرير، ورمز له السيوطي بالصحة، ورواه مسلم من طريق بلفظ: من حرم الرفق حرم الخير. ٢٣٢ حديث: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء ... ". رواه الإمام أحمد في مسنده، ورواه مسلم، وأبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجه عن شداد بن أوس ورمز له السيوطي بالصحة في الجامع الصغير. ٢٣٢ حديث: "ما ضرب رسول الله ﷺ شيئًا بيده قط". رواه مسلم. ٢٥٩ حديث: "أما أنكم لو أكثرتم من ذكر". رواه الترمذي عن أبي سعيد. ٢٥٩ حديث: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي". رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن جعفر. ٢٥٩ حديث: "إن الله أمرني أن أعلمكم مما علمني". رواه الحكيم عن أبي هريرة. ٢٥٩ حديث: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة". رواه مسلم عن أبي هريرة. ٢٥٩ حديث: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه". رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود. ٢٥٩ حديث: "أول ما افترض الله على أمتي". رواه الحاكم في الكنى عن ابن عمر. ٢٥٩ حديث: "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى". رواه البيهقي في الدلائل، وابن عساكر عن عقبة بن عامر الجهني، وأبو نصر السجزي في الإنابة عن أبي الدرداء موقوفًا، ورواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود موقوفًا، ورواه البخاري.

стр. 467

الصفحة / الحديث وتخريجه ٢٥٩ حديث: "أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة". رواه أحمد في مسنده، والترمذي، والحاكم في مستدركه، ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد. ٢٥٩ حديث: "اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي". رواه الترمذي، ومحمد بن نصر في الصلاة، ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الدعوات عن ابن عباس. ٢٩٧-٢٩٩ حديث: "ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم". رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٢٩٧ حديث: "كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكثوم". رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن عياض وقد أجمعوا على ضعفه. ٢٩٧ حديث: "إذا تعايا الإمام فلا تردن عليه" مجمع الزوائد ج٢ ص٦٩. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٢٩٧ حديث: "إن النبي ﷺ صلى فأسقط بعض سورة فذكره أبي". رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف. ٢٩٧ حديث: "إن النبي ﷺ تردد في صلاة الفجر في آية". رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات خلا قيس بن الربيع فإنه ضعفه على القطان وغيره ووثقه شعبة والثوري. ٢٩٧ حديث: "إن النبي ﷺ صلى صلاة الفجر فالتبس فيها". رواه أبو داود خلا قوله: "أن تفتح على" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢٩٨ حديث عقبة بن عامر الجهني أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من أم قومًا" رواه أحمد والطبراني ببعضه ورجاله ثقات. ٢٩٨ حديث: "من بات طاهرا بات في شعاره ملك". رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه ميمون بن زيد قال الذهبي لينه أبو حاتم وفي إسناد الطبراني العباس بن عتبة قال الذهبي يروى عن عطاء: "ما من مسلم يبيت على طهر" رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وقال فيه: "من بات طاهرًا على ذكر الله" وإسناده حسن. ٢٩٨ حديث: " ... فصل ما أدركت وأقض ما فاتك". رواه الطبراني في الأوسط من رواية السري عن سعد وقال في مجمع الزوائد ولم أجد من ذكره وبقية رجاله موثقون.

стр. 468

الصفحة / الحديث وتخريجه ٢٩٨ حديث: "فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم". رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وله طريق رجالها رجال الصحيح. ٢٩٨ حديث: "لا تفعلوا. ليصل أحدكم ما أدرك، وليقض ما فاته". رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح هو متفق عليه بلفظ "وما سبقكم فأتموا". من الموقوفات على الصحابة: ٢٩٩ حديث: نعيم بن قعنب الرياحي: "سأله عما فعل من وأد البنات فقال ... ". رواه الإمام أحمد ورجاله موثقون. ٢٩٩ حديث عبد الله بن مسعود في باب الصلاة في المحراب "أن عبد الله كره الصلاة في المحراب". رواه البزار ورجاله موثقون. ٢٩٩ "عن مرة الهمذاني أنه قال: حدثني نفسي أن أصلي خلف كل سارية". رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. ٢٩٩ "عن ابن مسعود أنه رأى قومًا قد أسندوا ظهورهم إلى قبلة المسجد". رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢٩٩ "عن أبي عمرو الشيباني قال: كان ابن مسعود يعس في المسجد". رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢٩٩ "ابن مسعود سعى إلى المسجد فقيل له، فقال: أو ليس أحق ما سعيتم إليه الصلاة". رواه الطبراني في الكبير وسلمة لم يسمع من ابن مسعود. ٣٠٠ "عن ابن مسعود قال: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها". رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٠ "ما من مصلى للمرأة خير من بيتها". رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٣٠٠ "بلغ سفيان أن بعض الصحابة صلوا بغير أذان ولا إقامة فقال: كفتهم إقامة المصر". رواه الطبراني في الكبير. ٣٠٨ مجاهد قال: قال رسول الله ﷺ : "غطى عنا قنازعك يا أم أيمن". رواه إسحاق في مسنده. ٣٠٨ حديث سعيد بن المسيب قال: آمت حفصة من زوجها وآم عثمان من رقية. رواه إسحاق في مسنده بإسناده حسن.

стр. 469

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣٠٨ حديث الشعبي يرفعه: "أنه ﷺ مر على أصحاب الدركلة فقال: خذوا يا بني أرفدة ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة". رواه الحارث في مسنده ورواه الحميدي مسندًا عن عائشة، وليس فيه أنه مر على أصحاب الدركلة لكنه منقطع. ٣٠٨ حديث نصر بن شفي -رفعه إلى النبي ﷺ قال: من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهما محمدًا فقد جهل. رواه الحارث في مسنده، وله شاهد من حديث ابن عباس، ورواه الطبراني. ٣٠٨ حديث عروة قال: "توفيت امرأة كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون منها". رواه الحارث في مسنده ورجاله ثقات. ٣٠٨ عن عكرمة: أنه كان لا يرى بأسًا أن يغتسل الرجال من الجنابة ثم يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل. رواه مسدد في مسنده. ٣٠٨ عن الحسن أنه كان يقول عند الذبائح: "باسم الله والله أكبر". رواه أبو داود بنحوه في الأضحية جزءًا من حديث، ورواه مسدد وابن أبي عمر بنحوه بإسناد صحيح. ٣٠٨ عن السري بن يحيى: سمعت محمد بن سيرين يقول لغلام أراد أن يحتجم في أول الشهر: لا تحتجم في أول الشهر فإن الحجامة في أول الشهر لا تنفع. رواه مسدد وقال البوصيري: رجاله ثقات. ٣٠٨ عن إبراهيم قال: إذا كانت لك إليه حاجة فابدأه بالسلام. رواه مسدد في مسنده ورواته ثقات. ٣٠٨ عن الأعمش قال: ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال: هل فيكم من صحب محمدًا تستنصرون فتنصروا. رواه أبو يعلى من طريقين، ورجالهما رجال الصحيح. ٣٠٨ عن سعيد بن المسيب يقول: "وج واد مقدس". رواه إسحاق في مسنده، والحميدي بنحوه. ٣١٣ عن أبي الجنوب: رأيت عليًّا يستقي ماء لوضوئه فبادرته أستقي له. رواه أبو يعلى والبزار، وأبو الجنوب ضعيف. ٣١٣ عن حذيفة قال: "قمت مع رسول الله ﷺ ليلة من رمضان فقام يغتسل وسترته". رواه أبو بكر بن أبي شيبة في صحيحه وفيه جابر الجعفي ضعيف.

стр. 470

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣١٣ عن المطلب قال: قام ابن عباس يصلي على جنازة. رواه أحمد بن منيع في مسنده ورواه البيهقي من طريق شرحبيل بن سعد بن عباس أتم. ٣١٣ عن أبي سعيد قال: رأى رسول الله ﷺ حمارًا موسومًا بين عينيه فكره ذلك وقال فيه قولًا شديدًا. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه وفي إسناده ابن أبي يعلى، وقال البوصيري رواه أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف عطية العوفي وابن أبي ليلى ورواه أحمد وفيه أيضًا عطية. ٣١٣ عن أبي عثمان النهدي قال: "دخل على النبي ﷺ أعرابي جسيم ذو جثمان عظيم". رواه الحارث في مسنده، وقال البوصيري رواه الحارث مرسلًا. ٣١٣ عن العلاء بن زياد: "أن امرأة أتت النبي ﷺ بابن لها وقد سقى بطنه". رواه الحارث في مسنده مرسلًا. ٣١٤ عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه قال: "بينا رسول الله يسير إذ أشرف على قبر رجل قد سماه". رواه الحارث في مسنده، وقال البوصيري: له شاهد من حديث المغيرة بن شعبة، ورواه ابن ماجه في صحيحه. ٣١٤ عن محمد بن عمرو بن حزم: أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم دارا وأراد أن يغير أسماءهم. رواه إسحاق بإسناد حسن؛ وتابعه البوصيري. ٣١٤ عن سفينة قال: ركبت البحر في سفينة فكسرت بنا فركبت لوحًا منها. رواه أبو يعلى في مسنده، وضعف مسنده البوصيري لضعف بعض رجاله قال: ومن طريقه رواه البزار، ولم يقرره الهيثمي إلا للبزار والطبراني وقال: رجالهما وثقوا. ٣١٤ عن عائشة قالت: "دخل على رسول الله ﷺ وأنا أبكي فقال: ما يبكيك؟ ". رواه أبو يعلى في مسنده، وضعف إسناده البوصيري، لضعف مجالد بن سعيد. ٣١٤ عن الزبير بن العوام قال: لما خلف رسول الله ﷺ نساءه يوم أحد بالمدينة خلفهن في فارع. رواه أبو يعلى وفيه ضعف، لضعف محمد بن الحسن بن زبالة المدني، لكنه تابعه إسحاق بن محمد وهو من رجال البخاري فرواه عن أم عروة. وأخرجه البزار من طريقه. ٣١٤ عن صفية بنت حيي قالت: "أردفني رسول الله ﷺ على عجز ناقته" رواه أبو يعلى في مسنده.

стр. 471

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣١٥ عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية -وكان رسول الله ﷺ يزورها ويسميها الشهيدة. رواه إسحاق وسكت عليه البوصيري وقال: رواه أبو داود في سننه مختصرًا. ٣١٥ عن يحيى بن جعدة عن رجل عن أم مالك الأنصارية قال: "جاءت أم مالك بعكة سمن إلى رسول الله ﷺ فأمر رسول الله ﷺ بلالًا فعصرها ثم دفعها إليها". رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه وقد سكت عليه البوصري، وفي إسناده رجل لم يسم. ٣١٥ "كيف بكم إذا شبعتم من الخبز والزيت". رواه الحارث بسند ضعيف لضعف رشدين بن سعد. ٣١٥ "جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله ﷺ بعورته يبول". رواه أبو يعلى في مسنده. ٣١٥ قال المغيرة بن شعبة: إني لآخر الناس عهدًا بالنبي ﷺ . رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٣١٥ عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي قال: انطلقت في وفد ثقيف فأتينا رسول الله ﷺ فأقمنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه وهو صحيح موقوف، ورواه الطبراني بإسناد صحيح وطرف من أوائلة في زوائد نعيم من الزهد لابن المبارك. ٣١٦ حديث: بينما رسول الله ﷺ جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه. رواه أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف سعيد بن أنس وعباد بن شيبة. ٣١٦ حديث شريح: "أنه سأل عائشة أكان رسول الله ﷺ يصلي على الحصير". رواه أبو يعلى وأبو بكر بن أبي شيبة قال الهيثمي رجاله موثقون ووافقه البوصيري. ٣١٧ عن صفوان بن يعلى عن أبيه: بينما عمر يغتسل إلى بعير وهو محرم وأنا أستر عليه بثوب. رواه مسدد في مسنده، وقال البوصيري: رجاله ثقات. ٣١٧ حديث محمد بن الحنفية: أن عليًّا كان لا يرى بأسًا أن يصلي الرجل في الثوب الواحد. أخرجه مسدد في مسنده ورجاله ثقات. ٣١٧ حديث ابن عباس قال: استقبل عمر الناس من القيام فقال: ما بقي من الليل أفضل مما مضى منه. رواه مسدد في مسنده ورجاله ثقات.

стр. 472

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣١٧ حديث الحسن أن عمر قال: إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم عليه القرآن فلينم. رواه مسدد وأصله في الصحيحين وغيرهما ورواه أحمد في مسنده. ٣١٧ عن أبي يحبى قال: قال لي ابن عباس: "يا أبا يحيى ألم ترأني نمت الليلة عن الوتر؟ ". إسناده حسن ورواه مسدد في مسنده. ٣١٧ عن حذيفة بن أسيد قال: "رأيت علي بن أبي طالب إذا زالت الشمس صلى أربعًا طوالًا". أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وروى أبو داود والطبراني نحوه مرفوعًا من حديث أبي أيوب الأنصاري. ٣١٧ حديث عبد الله بن أبي الهذيل قال: دعوت رجلًا من أصحاب النبي ﷺ إلى منزلي. رواه مسدد في مسنده، وإسناده جيد ورجاله ثقات. ٣١٨ أن عبد الرحمن بن عوف كان يصلي في بيته بعد المغرب ركعتين. رواه مسدد وإسناده جيد، ورجاله ثقات. ٣١٨ حديث إبراهيم: قال عمر بن الخطاب: إن الأكياس الذين يؤثرون أول الليل. رواه مسدد في مسنده، وأخرجه محمد بن نصر في قيام الليل، وروى معناه عن ابن عمر مرفوعًا وروى البزار والطبراني معناه عن أبي هريرة وعقبة بن عامر مرفوعًا. ٣١٨ حديث مجمع: أن عليًّا كان يكنس بيت المال ثم يصلي فيه. رواه مسدد في مسنده، وهو حديث مرسل ورواته ثقات، لكنه ضعفه البوصيري في عدة مواضع. ٣١٨ حديث أنس أن امرأة أتت فقالت: يا رسول الله ابنة لي كذا وكذا فذكرت من حسنها وجمالها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة وقال أبو يعلى حدثنا ابن أبي شيبة بهذا ورواه أحمد ورجاله ثقات. ٣١٨ حديث الفضل بن عباس: أن أعرابيًّا كان معه ابنة حسناء فجعل يعرضها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة وإسناده لا بأس به. ٣٥٤ عن ابن خالد الجهني أن النبي ﷺ سأله رجل عن اللقطة فقال: "أعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها". رواه مالك في الموطأ، ورواه الشافعي عنه من طريقه وهو متفق عليه من طرق بألفاظ. ٣٥٦ حديث: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده" أخرجه البخاري ومسلم في التوبة عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده وروى مسلم. حديث ثوبان نحوه.

стр. 473

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣٥٧ حديث: قال ابن عباس: "بينما النبي ﷺ يخطب إذا هو برجل قائم فسأل فقالوا: هذا هو إسرائيل". رواه البخاري، وأخرجه أبو داود في الأيمان عن موسى بن إسماعيل وابن ماجه في الكفارات عن الحسين بن محمد الواسطي. ٣٦٧ حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل". رواه البخاري وأخرجه مسلم في الصوم عن أحمد بن يوسف الأزدي عن عمرو بن أبي سلمة، وأخرجه النسائي في الصلاة عن سويد بن نصر عن ابن المبارك به، وعن الحارث بن أسد عن بشر بن بكر عن الأوزاعي، وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن الصباح عن الوليد ابن مسلم عن الأوزاعي. ٣٧١ حديث: "ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها. رواه الطبراني في الكبير والضياء في المختارة عن أبي قرقاصة. ٣٧٢ "أتدرون ما العضة؟ ". رواه البخاري في الأدب ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس. ٣٧٢ "اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن له دولة". رواه أبو نعيم في الحلية عن الحسين بن علي قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف جدًّا لكن ظاهر كلام الحافظ ابن حجر أنه موضوع، فإنه قال: لا أصل له، وتبعه تلميذه السخاوي. ٣٧٢ "اتق الله يا أبا الوليد لا تأت يوم القيامة ببعير له رغاء". رواه الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت وكذا ابن عساكر عنه. قال الحافظ الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ورواه الشافعي والبيهقي عن طاوس مرسلًا. ٣٧٢ "أد ما افترض الله تعالى عليك تكن من أعبد الناس". رواه ابن عدي في الكامل. ٣٧٢ "إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه". رواه أبو الشيخ عن أبي ذر، وفيه سعيد بن إبراهيم قال الذهبي: إنه مجهول وقال أبو حاتم عن راويه عبد الله بن رجال: إنه ثقة، وقال الفلاس عنه: كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة. ٣٧٣ "أوحى الله إلى إبراهيم: يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار". رواه الطبراني في الأوسط، وضعفه المنذري ولم يوجهه وقال الهيثمي فيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

стр. 474

الصفحة / الحديث وتخريجه ٣٧٣ "اتخذوا الغنم فإنها بركة". رواه الطبراني في الكبير والبخاري والخطيب في تاريخه عن أم هانئ ورواه ابن ماجه بنحوه ورواه أحمد، قال الهيثمي بعد ما عزاه لأحمد: وفيه موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة لم أعرفه. ٣٧٣ "أبو بكر صاحبي ومؤنسني في الغار". رواه عبد الله بن أحمد في زوائده عن ابن عباس، ورواه الديلمي وابن مردويه قال في الفتح: رجاله ثقات. ٣٧٤ "أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه". رواه مسلم عن النعمان بن بشير. ٣٧٤ "ابغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم". رواه أحمد في مسنده، ورواه مسلم، ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه عن أبي الدرداء. ٣٧٤ "اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد". رواه البخاري في التاريخ عن أبي هريرة. ٣٧٤ "لا عدوى ولا طيرة". رواه أحمد في مسنده ومسلم عن جابر. ٣٧٥ "أدنى ما تقطع فيه يد السارق ثمن المجن". رواه الطبراني في الكبير عن أيمن الحبشي. ٣٧٥ "آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل". رواه الخطيب في تاريخه عن أبي هريرة وقال: غريب، ورواه عنه أيضًا الديلمي والمحفوظ عن ابن عباس أنه موقوف. ٣٧٥ "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة". رواه أحمد في مسنده والضياء في المختارة عن سعيد بن زيد والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف. ٤٤٣ "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة". أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وأبي ذر، ورواه ابن ماجه بنحوه ورواه مالك من رواية عطاء بن يسار مرسلًا. ٤٤٣ "ملعون من أتى امرأة في دبرها". رواه أحمد وأبو داود الترمذي والنسائي وابن ماجه، وأخرجه البزار.

стр. 475

الصفحة / الحديث وتخريحه ٤٤٤ "إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك". رواه الترمذي ورواه أحمد وابن ماجه والحاكم وفيه صالح مولى التوءمة وهو ضعيف. ولكن حسنه البخاري؛ لأنه من رواية موسى بن عقبة عن صالح وسماع موسى منه قبل أن يختلط. ٤٤٤ "أن رجلًا توضأ وترك لمعة". رواه الدارقطني ورواه الطبراني في الأوسط، وذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة المغيرة. ٤٤٤ "أن غيلان أسلم وتحته عشرة نسوة". رواه الشافعي عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه بنحوه ورواه ابن حبان بهذا اللفظ وبغيره، ورواه الترمذي وابن ماجه كلهم من طرق عن معمر، قال البزار جوده معمر بالبصرة وأفسده باليمن فأرسله، وقال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ، والمحفوظ ما رواه شعيب عن الزهري. ٤٤٤ "لعن الله المحلل والمحلل له". رواه الترمذي والنسائي من حديث ابن مسعود وصححه ابن القطان وابن دقيق على شرط البخاري. وأخرجه ابن ماجه ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي من حديث علي وفي إسناده مجالد وفيه ضعف. ٤٤٤ حديث أبي هريرة في شأن جبريل وعدم دخوله بيت النبي لوجود التماثيل في ستر من البيت. رواه البيهقي وابن حبان في صحيحه بنحوه، وروى نحوه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان بسياق آخر ورواه مسلم مختصرًا. ٤٤٤ حديث ابن مسعود: "ما حكم من بغى من أمتي؟ ". رواه الحاكم والبيهقي من حديث ابن عمر وقال ابن عدي: هذا الحديث غير محفوظ. وقال البيهقي: ضعيف في إسناده كوثر بن حكيم قال البخاري عنه: متروك. ٤٤٥ حديث جرير بن حازم: "أن قبيعة سيف رسول الله ﷺ كانت من فضة" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وأدمجه أحمد ورواه أبو حاتم والبزار والدارمي والبيهقي وقال: تفرد به جرير بن حازم. ٤٤٥ "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك". رواه العقيلي وأبو نعيم والبيهقي بطرق أخرى عن سعيد به ورواه أبو داود ومسلم بلفظ: "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة" ورواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث زيد بن خالد ولفظه: "ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل". ٤٤٥ حديث: "أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فسألته عن الغسل والحيض". رواه الشافعي والبخاري ومسلم، وذكره الخطيب في المبهمات.

стр. 476

الصفحة / الحديث وتخريجه ٤٤٥ قال لجابر: "هلا تزوجت بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟ ". رواه البخاري ومسلم من حديث جابر وزاد في رواية مسلم: "وتضاحكها وتضاحك" وفي رواية: "ما لك وللعذارى ولعابها". ٤٤٥ "أن النبي ﷺ قال في البغاة: لا يتبع مدبرهم" سكت عنه الحاكم وقال ابن عدي: هذا الحديث غير محفوظ، وقال البيهقي ضعيف، قال ابن حجر في إسناده كوثر بن حكيم وقد قال البخاري: متروك. ٤٤٥ حديث: "إياكم وخضراء الدمن". رواه الرامهرمزي والعسكري في الأمثال، وابن عدي في الكامل، والقضاعي في مسند الشهاب، والخطيب في إيضاح الملتبس، قال ابن عدي: تفرد به الواقدي. وذكره أبو عبيد في الغريب وقال الدارقطني لا يصح من وجه. ٤٤٦ حديث: "أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض". رواه البخاري ومسلم وأخرجه محمد بن عبد السلام الخشني عن بندار عن ابن عمر وإسناده صحيح. ٤٤٦ "أنه ﷺ بعث عاملًا فقال لأبي رافع: أصحبني كيما تصيب من الصدقة". رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث أبي رافع وهو في الطبراني من حديث ابن عياض. ٤٤٦ حديث: "أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء. رواه أحمد وأبو داود والبيهقي والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ٤٤٦ "أنه ﷺ خير غلامًا بين أبيه المسلم وأمه المشركة". رواه أحمد والنسائي وأبو داود ابن ماجه والحاكم والدارقطني من حديث رافع ابن سنان وفي مسنده اختلاف كثير وألفاظ مختلفة. ٤٤٦ "أن امرأة يقال لها أم رومان أرتدت". رواه الدارقطني والبيهقي من طريقين وإسنادهما ضعيفان. واحتج به ابن الجوزي في التحقيق. ٤٤٦ "أن رسول الله ﷺ استتاب رجلًا أربع مرات". رواه أبو الشيخ في كتاب الحدود من طريق المعلي بن هلال وهو متروك، ورواه البيهقي من وجه آخر من حديث عبد الله بن وهب عن الثوري. ٤٤٧ حديث: "أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم محرم في حجة الوداع". رواه البخاري وأبو داود والنسائي والترمذي من حديث ابن عباس دون قوله في حجة الوداع.

стр. 477

الصفحة / الحديث وتخريجه ٤٤٧ "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث". رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم والبيهقي. والدارقطني في السنن. ٤٤٨ "يا علي لا تؤخر أربعًا: الجنازة إذا حضرت". رواه الترمذي من حديث علي، ورواه الحاكم من هذا الوجه، وابن ماجه مقتصرًا على قوله: يا علي لا تؤخر الجنازة إذا حضرت، وقال البيهقي: أقل ما ورد في اعتبار الكفاءة حديث على هذا. ٤٤٨ "من باع عبدًا وله مال ... ". متفق عليه من حديث ابن عمر ولأبي داود وابن حبان عن جابر نحوه والبيهقي من حديث عبادة بن الصامت نحوه. ٤٤٨ "أن رجلا ذكر للنبي ﷺ جائحة أصابته". رواه مسلم من حديث قبيصة بن مخارق. ٤٤٨ "أن عمر خطب الناس". رواه مالك في الموطأ بسند منقطع، ووصله الدارقطني في العلل، وذكره ابن أبي شيبة بنحوه بسند آخر. ٤٤٨ "رفع القلم عن ثلاثة". رواه أحمد في مسنده، وأبو داود والحاكم عن علي وعمر. ٤٤٨ "المؤمنون عند شروطهم". رواه الترمذي وغيره. ٤٤٨ "أمني جبريل عند البيت مرتين". رواه الشافعي واحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والدارقطني، والحاكم وفي إسناده عبد الرحمن بن الحارث بن عباس بن أبي ربيعة مختلف فيه لكنه توبع. ٤٥١ "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". متفق عليه من رواية أبي هريرة وله طرق وألفاظ، وراه مسلم من حديث أبي سعيد والبزار من حديث علي، وابن حبان من حديث الحارث الأشعري، وأحمد من حديث ابن مسعود والحسن بن سفيان من حديث جابر. ٤٥١ حديث: "أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ تسأله عن الغسل من الحيض" رواه الشافعي والبخاري ومسلم، والخطيب في المبهمات.

стр. 478

الصفحة / الحديث وتخريجه ٤٥٢ حديث: "سئل رسول الله ﷺ عن إتيان المرأة في الدبر". رواه الدارقطني والنسائي وأحمد وابن حبان. ٤٥٢ حديث: "ولدت فاطمة حسنًا". رواه مالك وأبو داود في المراسيل والبيهقي من حديث جعفر بن محمد، ورواه الترمذي والحاكم من حديث محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر. ٤٥٢ حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة". رواه الحاكم من حديث عبد الرحمن السراج عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ: "لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل". وروى النسائي الجملة الأولى، ورواه العقيلي وأبو نعيم والبيهقي من طرق أخرى عن سعيد به، ورواه أبو داود ومسلم بلفظ: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة. ٤٥٢ حديث: "خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء". رواه ابن ماجه بنحوه، ورواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان عن ابن عباس بلفظ: "الماء لا ينجسه شيء" ورواه أصحاب السنن بلفظ "إن الماء لا يجنب" ورواه الدارقطني والطبراني في الأوسط، وأبو يعلى بنحوه.

стр. 479

بيان المراجع: ١- القرآن الكريم. ٢- الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية، للعلامة عبد الرؤوف المناوي، مطبعة صبيح سنة ١٣٨٨. ٣- إحياء علوم الدين، للإمام أبي حامد الغزالي، مطبعة الاستقامة بالقاهرة. ٤- إرشاد الساري شرح البخاري. للحافظ القسطلاني. ٥- الاستيعاب في معرفة الأصحاب بهامش الإصابة، لابن عبد البر القرطبي، مطبعة السعادة بالقاهرة سنة ١٣٢٨هـ. ٦- أسد الغابة في معرفة الصحابة. ٧- إسعاف المبطأ برجال الموطأ، للحافظ جلائل الدين السيوطي، طبع الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٤٩هـ. ٨- الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مطبعة السعادة بالقاهرة سنة ١٣٢٨هـ. ٩- الأعلام، لخير الدين الزركلي. ١٠- إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، لإسماعيل باشا البغدادي، إعادة طبع إستنبول سنة ١٩٥١م. ١١- البداية والنهاية في التاريخ، للحافظ عماد الدين إسماعيل بن كثير، مطبعة السعادة بالقاهرة سنة ١٣٥٨هـ. ١٢- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للعلامة الشوكاني، مطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٤٨هـ. ١٣- بلوغ المرام من أدلة الأحكام، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة ١٣٧٨هـ. ١٤- تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، طبع دار المعارف بمصر سنة ١٩٦٢م. ١٥- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للحافظ جلال الدين السيوطي، مطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٨٥هـ.

стр. 480

١٦- تذكرة الحفاظ، للإمام شمس الدين الذهبي، طبع بيروت ١٣٤٧هـ. ١٧- الترغيب والترهيب، للحافظ عبد العظيم المنذري، مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٨٨هـ. ١٨- تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد، للحافظ العراقي، طبع دار المعارف السورية سنة ١٣٥٣هـ. ١٩- التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، للحافظ العراقي، مطبعة العاصمة سنة ١٣٨٩هـ. ٢٠- التلخيص الخبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، للحافظ ابن حجر العسقلاني، الطباعة الفنية بالقاهرة ١٣٨٤هـ. ٢١- تنوير الحوالك شرح موطأ مالك، للحافظ جلال الدين السيوطي، طبع مصطفى الحلبي سنة ١٣٤٩هـ. ٢٢- تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني. ٢٣- تهذيب اللغة، لأبي منصور محمد الأزهري، مطابع سجل العرب بالقاهرة. ٢٤- حجة الله البالغة، للدهلوي. ٢٥- الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، للحافظ جلال الدين السيوطي، مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٧٣هـ. ٢٦- جمع الجوامع المعروف بالجامع للحافظ جلال الدين السيوطي، المطبعة الأميرية بالقاهرة ١٣٩٤هـ. ٢٧- الحديث والمحدثون، للدكتور محمد أبو زهو، مطبعة مصر ١٣٧٨هـ. ٢٨- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، للحافظ جلال الدين السيوطي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٨٧هـ. ٢٩- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، للحافظ جلال الدين السيوطي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٨٧هـ. ٣٠- در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة، للحافظ جلال الدين السيوطي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٨٧هـ. ٣١- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مطبعة المدني بالقاهرة ١٣٨٧هـ.

стр. 481

٣٢- الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، العلامة محمد بن جعفر الكتاني، طبع بيروت ١٣٣٢هـ. ٣٣- رسالة أبي داود السجستاني، للإمام ابي داود، مطبعة الأنوار بالقاهرة ١٣٦٩هـ. ٣٤- رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، للإمام النووي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٧٥هـ. ٣٥- الزواجر عن اقتراف الكبائر، للحافظ أحمد بن حجر الهيثمي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٩٠هـ. ٣٦- سبل السلام شرح بلوغ المرام، للإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، طبع مصطفى الحلبي بالقاهرة ١٣٧٩هـ. ٣٧- سنن النسائي، للإمام النسائي، المطبعة المصرية. ٣٨- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لعبد الحي بن العماد الحنبلي، طبع بيروت ١٣٣٢هـ. ٣٩- شرح صحيح مسلم، للإمام النووي، طبع محمود توفيق بمصر ١٣٤٩هـ. ٤٠- شرح معاني الآثار، للإمام أبي جعفر الطحاوي، مطبعة الأنوار المحمدية بالقاهرة سنة ١٣٨٧هـ. ٤١- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، للحافظ شمس الدين السخاوي، طبع بيروت. ٤٢- الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد، لكمال الدين جعفر بن ثعلب الأدفوي، مطبعة سجل العرب سنة ١٣٨٦هـ. ٤٣- طبقات الحفاظ، للحافظ جلال الدين السيوطي، مطبعة الاستقلال بالقاهرة ١٩٧٣م. ٤٤- طرح التثريب شرح التقريب، للحافظ العراقي وولده ولي الدين أبي زرعة، طبع دار المعارف السورية ١٣٥٣هـ. ٤٥- عمدة القارئ شرح صحيح، للإمام بدر الدين العيني، المطبعة المنيرية بالقاهرة ١٣٤٨هـ. ٤٦- فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر العسقلاني، المطبعة البهية بالقاهرة ١٣٤٨هـ.

стр. 482

٤٧- الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، للشيخ يوسف النبهاني، طبع مصطفى الحلبي. ٤٨- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، للحافظ شمس الدين السخاوي، مطبعة العاصمة بالقاهرة ١٣٨٨هـ. ٤٩- فضائل مصر، لعمر بن يوسف الكندي، مطبعة الاستقلال بمصر ١٣٩١هـ. ٥٠- فيض القدير شرح الجامع الصغير، للعلامة عبد الرءوف المناوي، مطبعة مصطفى محمد بالقاهرة سنة ١٣٥٦هـ. ٥١- قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث، محمد جمال الدين القاسمي، طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ١٣٨٠هـ. ٥٢- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للإمام الذهبي، طبع دار التأليف بمصر ١٣٩٤هـ. ٥٣- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لمصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، إعادة طبع إستنبول سنة ١٩٥١هـ. ٥٤- كشف الغمة عن جميع الأمة للشيخ عبد الوهاب الشعراني، مطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة سنة ١٩٧٠م. ٥٥- كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق. للعلامة عبد الرءوف المناوي مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٧٣هـ. ٥٦- الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة. للشيخ نجم الدين الغزي، طبع بيروت ١٩٤٥م. ٥٧- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ نور الدين الهيثمي، طبع بيروت ١٩٦٧م. ٥٨- المختصر في علوم الأثر، الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف، مطبعة مخيمر بالقاهرة ١٣٨٦هـ. ٥٩- مختصر سنن أبي داود، للشيخ أحمد عبد الرحمن البنا، المطبعة التازية بالقاهرة ١٣٤٨هـ. ٦٠- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. للحافظ ابن حجر العسقلاني، المطبعة العصرية بالكويت ١٣٩٠هـ. ٦١- المغني والشرح الكبير، لأبن قدامة الحنبلي، مطبعة المنار بمصر ١٣٤٢هـ.

стр. 483

٦٢- المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار، للحافظ العراقي، مطبعة الاستقامة بالقاهرة. ٦٣- مفتاح السنة، لمحمد عبد العزيز الخولي، المطبعة العربية بمصر ١٣٤٧هـ. ٦٤- مقدمة ابن خلدون، للعلامة عبد الرحمن بن خلدون المغربي، مطبعة التقدم بمصر سنة ١٣٢٢هـ. ٦٥- مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا، للحافظ جلال الدين السيوطي، طبع حجر ١٢٧٦هـ. ٦٦- نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٢٧هـ. ٦٧- نظم العقيان في أعيان الأعيان، للحافظ جلال الدين السيوطي، المطبعة السورية بنيويورك ١٩٢٧م. ٦٨- النهاية في غريب الحديث والأثر، للإمام أبي السعادات بن الأثير الجزري، مطبعة عيسى الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٨٣هـ. ٦٩- نيل الأوطار، للإمام محمد الشوكاني، مطبعة مصطفى الحلبي بالقاهرة سنة١٣٩١. ٧٠- هدية العارفين في أسماء المؤلفين، لإسماعيل باشا البغدادي، إعادة طبع إستنبول سنة ١٩٥١م. ٧١- هدي الساري مقدمة فتح الباري، للحافظ ابن حجر العسقلاني، مطابع الأهرام التجارية بمصر ١٩٦٩م.

стр. 484

الفهارس فهرس الأعلام ... فهرس الأعلام: فيما يلي بيان بالأعلام الذين ورد ذكر تراجمهم في هذا البحث نذكرهم على الترتيب الهجائي الاسم الصفحة ٣٣ إبراهيم بن سعيد الحبال ٤٨ أحمد بن أحمد ٤٨ أحمد بن أيبك الحسامي الدمياطي ٣١ أحمد بن أبي الليث ٢٨ أحمد بن شعيب بن علي النسائي ٢٥ أحمد بن صالح المصري الإمام الحافظ الطبري ٢٩ أحمد بن عمرو بن جابر الحافظ الطحان ٣٢ أحمد بن محمد بن أحمد الماليني أبو سعد ٣٣ أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ٢٨ أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي ٤٥ أحمد بن محمد الشريف الحلبي ٣١ أحمد بن محمد بن عيسى بن النحاس الحافظ ٢٢ أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد الأموي ٢٣ أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي ٢٠ بكر بن مضر بن حكم ٢٥ الحارث بن مسكين الأموي ٢٤ حرملة بن يحيى بن عبد الله التجيبي ٣١ الحسن بن رشيق الإمام المحدث ٢٦ الحسن بن سليمان البصري المعروف بقبيطة ٢٥ الحسن بن عبد العزيز الوزير الجذامي ٤٤ الحسن بن محمد بن عمروك النيسابوري المعروف بالصدر البكري ٣٠ حمزة بن محمد بن علي الكناني ١٩ حيوة بن شريج بن صفوان ٢٧ الربيع بن سليمان المرادي ٦١ زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري ٢٣ سعيد بن الحكم الجمحي ٢٤ سعيد بن كثير الأنصاري ٢٧ عبدان بن محمد بن عيسى المروزي ٣٠ عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الإمام ١٨ عبد الرحمن بن هرمز الهاشمي الشهير بالأعرج الحافظ المقرئ ٦٢ عبد الرحيم العباسي ٤٤ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ٣٢ عبد الغني بن سعيد الأزدي ثم المصري الحافظ ٣٤ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الجماعيلي ٤٧ عبد الكريم بن عبد النور "القطب الحلبي" ٢٢ عبد الله بن الزبير الحميدي ٣٢ عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ٢٠ عبد الله بن عقبة بن لهيعة الحضرمي٢٠ ١٧ عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي

стр. 485

الاسم الصفحة ٤٩ عبد الله بن محمد بن عبد الله البهائي ٢١ عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري ٢٢ عبد الله بن يوسف التنيسي الدمشقي ٤٦ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ٤٥ عبيد بن محمد الأسعردي ١٩ عبيد الله بن أبي جعفر الكناني ٣٣ عبيد الله بن سعيد السجزي ٤٩ العز بن جماعة ١٧ عقبة بن عامر الجهني ١٩ عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي ٢٧ علي بن سعيد بن بشير ٣٥ علي بن فاضل الصوري ثم المصري ٤٨ علي بن عبد الكافي تقي الدين السبكي ٣٥ علي بن المفضل بن الإسكندراني ٦٢ عمر بن أحمد بن الشماع الحلبي ٣٥ عمرو بن حسين المعروف بابن دحية ١٩ عمرو بن الحارث بن يعقوب ٥٨ قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله الجمال المصري ٢٠ الليث بن سعد الفهمي ٢٩ محمد بن أحمد بن جعفر الكتاني ٢١ محمد بن إدريس بن العباس الشافعي ٢٧ محمد بن حماد الطهراني ٢٥ محمد بن رمح التجيبي ٢٦ محمد بن سنجر الجرجاني ٢٦ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ٢٥ محمد بن عبد الله بن البرقي الزهري ٢٩ محمد بن عبد الله بن عبد السلام "مكحول" ٣٠ محمد بن علي بن حسن الإمام النقاش ٢٦ محمد بن علي داود البغدادي ٢٨ محمد بن محمد بن النفاخ الباهلي ٤٧ محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري ٤٥ محمد بن محمد بن أبي بكر الأبيوردي ١٨ مرثد بن عبد الله اليزني ٤٧ مسعود بن أحمد العراقي الحارثي ٤٨ مغلطاي بن قليج الإمام الحافظ ١٨ مكحول أبو عبد الله الهذلي ٢١ المفضل بن فضالة بن عبيد الرعيني ١٨ نافع الإمام العلم العدوي المدني ٢٤ نعيم بن حماد المروزي الخزاعي ٢٠ يحيى بن أيوب الغافقي المصري ٢٨ يحيى بن زكريا النيسابوري ٢٤ يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي ٢٧ يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ٤٥ يحيى بن علي الرشيد العطار ١٨ يزيد بن أبي حبيب الإمام ٢٦ يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي ١٩ يونس بن يزيد الأيلي ١٧ أبو ذر الغفار جندب بن جنادة ٥٥ ابو زرعة أحمد بن الحافظ عبد الرحيم العراقي ٣٥ ابن الأنماطي ٤٩ ابن جماعة عز الدين ٥٦ ابن حجر العسقلاني "الحافظ أحمد ابن علي ٦٣ ابن حجر الهيثمي "شهاب الدين أحمد بن محمد" ٣٢ ابن حنزابة

стр. 486

الاسم الصفحة ٤٦ ابن دقيق العيد ٣٠ ابن السكن ٤٩ ابن سند شمس الدين أبو العباس محمد بن موسى المصري ٤٧ ابن سيد الناس ٤٧ ابن شامة الإمام الحافظ الحجة ٤٦ ابن الظاهري جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي ٤٩ ابن عشائر الحافظ ناصر الدين أبو المعالي محمد بن علي السالمي الحلبي ٢٠ ابن لهيعة عبد الله بن عقبة ٣١ ابن مسرور ٥٣ ابن الملقن عمر بن علي أحمد بن محمد السراج الأنصاري ٣١ ابن النحاس ٣٠ ابن يونس

стр. 487

فهرس الأنساب: الاسم الصفحة ٥٤ الأفقهسي "خليل بن محمد أبو سعيد" ٥٣ البلقيني "عمر بن رسلان بن نصير" ٥٦ البوصيري "أحمد بن أبي بكر الشهاب البوصيري" ٤٧ الحارثي "سعد الدين أبو محمد ٤٨ الدمياطي "أحمد بن أبيك" ٤٦ الدمياطي "عبد المؤمن بن خلف" ٤٨ الزيلعي "عبد الله بن يوسف" ٥٨ السخاوي "شمس الدين محمد بن عبد الرحمن" ٦٠ السيوطي "الحافظ جلال الدين" ٢١ الشافعي "الإمام" ٦٣ الشعراني "الإمام عبد الوهاب بن أحمد الشعراوي" ٥٣ العراقي "الحافظ الإمام" ٥٧ العيني "محمد بن أحمد بدر الدين" ٦١ القسطلاني "أحمد بن محمد الشهاب القسطلاني" ٦٤ المناوي "محمد تاج الدين المناوي" ٤٤ المنذري "الحافظ زكي الدين" ٥٤ الهيثمي "الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر"

стр. 488

فهرس الموضوعات: الصفحة الموضوع ج المقدمة الباب الأول: أعلام المحدثين في مصر ٣ أعلام المحدثين في مصر ١٣ الفصل الأول: الصحابة والتابعون وأتباعهم ١٣ من هو الصحابي؟ ١٤ بم تعرف الصحبة؟ ١٤ إجماع الأمة على عدالة الصحابة ١٧ الصحابة ١٨ التابعون وأتباعهم ومن جاء بعدهم ٣٧ الفصل الثاني: أعلام المحدثين في مصر منذ سقوط بغداد إلى نهاية القرن الثامن الهجري ٥٣ الفصل الثالث: أعلام المحدثين في مصر في القرنين التاسع والعاشر ٦٧ الفصل الرابع: الإنتاج العلمي في الحديث: ما عرف منه المشاهير في مصر الباب الثاني: مناهج المحدثين ٩٥ الفصل الأول: مناهج المحدثين في مصر قبل سقوط بغداد ١١٥ الفصل الثاني: مناهج المحدثين في مصر بعد سقوط بغداد ١٢٥ الفصل الثالث: مقارنة وموازنة الباب الثالث: المدونات الحديثة ١٣٩ تمهيد الفصل الأول: كتب أحاديث الأحكام ١٤٣ تمهيد ١٥٠ موطأ الإمام مالك ١٥٤ سنن أبي داود ١٦٤ معاني الآثار للطحاوي ١٧٦ عمدة الأحكام للمقدسي ١٨٠ منتق الأخبار لابن تيمية ١٨٤ تقريب الأسانيد للعراقي ١٩٣ بلوغ المرام لابن حجر

стр. 489

الصفحة الموضوع ٢٠٣ كشف الغمة عن جميع الأمة للشعراني ٢١٣ خاتمة الفصل الأول الفصل الثاني: كتب الترغيب والترهيب ٢١٧ تمهيد ٢٢١ كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ٢٢٧ تعقيب "رياض الصالحين" ٢٢٩ الزواجر لابن حجر الهيثمي ٢٣٦ الإتحافات السنية للمناوي الفصل الثالث: كتب الجوامع ٢٤٣ تمهيد ٢٤٥ الجامع الكبير للسيوطي ٢٥٥ الجامع الصغير ٢٦٣ كنوز الحقائق للمناوي الفصل الرابع: كتب الزوائد ٢٦٩ تمهيد ٢٧٩ مجمع الزوائد لنور الدين الهيثمي ٣٠٣ المطالب العالية لابن حجر الفصل الخامس: كتب توضيح المبهمات ٣٢٣ تمهيد ٣٢٤ غريب الحديث ٣٣١ الدر النثير للسيوطي ٣٣٦ الشروح الجديثية ٣٣٨ شروح البخاري ٣٤٢ شروح مسلم ٣٤٤ شروح سنن الترمذي ٣٤٤ شروح أبي داود ٣٤٥ شروح سنن ابن ماجه ٣٤٦ شروح سنن النسائي ٣٤٦ شروح مسند أبي حنيفة ٣٤٧ شروح موطأ مالك ٣٤٧ شروح مسند الشافعي ٣٤٨ شورح مسند أحمد ٣٤٩ عمدة القارئ للعيني ٣٥٩ إرشاد الساري للقسطلاني ٣٦٩ فيض القدير للمناوي ٣٨١ مشكل الآثار للطحاوي

стр. 490

الصفحة الموضوع الفصل السادس: كتب أصول الحديث ٣٨٥ تمهيد ٣٩٠ التقييد والإيضاح للعراقي ٣٩٠ مقدمة ابن الصلاح ٤٠٠ ألفية الحديث للعراقي ٤٠٦ فتح المغيث للسخاوي ٤١٢ نخبة الفكر لابن حجر ٤١٧ تدريب الراوي للسيوطي الفصل السابع: كتب التخريج ٤٢٥ تمهيد ٤٣٢ المغني عن حمل الأسفار للعراقي ٤٤١ التلخيص الحبير لابن حجر ٤٥٥ مناهل الصفا للسيوطي الفصل الثامن: كتب الرجال ٤٦٣ تمهيد ٤٧٨ الإصابة لابن حجر ٤٨٢ الضوء اللامع للسخاوي ٤٨٦ طبقات الحافظ للسيوطي ٤٨٩ إسعاف المبطأ للسيوطي ٤٩٢ خاتمة ٤٩٧ التخريج ٥١٩ بيان المراجع ٥٢٣ فهرس الأعلام ٥٢٧ فهرس الموضوعات

стр. 491

ثم بين ترتيب مصنفاتهم على المسانيد والعلل والأبواب الفقهية، ومن تقيد منه بالصحيح ومن لم يتقيد بذلك، ومن صنف في الترغيب والترهيب، ومن اقتصر على المتن دون السند ومثل لذلك. الفصل الثالث: في نبذة لطيفة جامعة لفوائد فوائد مصطلح الحديث عند أهله، وتقسيم أنواعه، وكيفية تحمله وأدائه ونقله، مما لا بد للخائض في هذا الشرح منه، تكلم فيها عن أول من صنف في المصطلح، واسم كتابه، ومن تلاه في ذلك من الأئمة المحدثين، وأسماء كتبهم إلى ابن الصلاح، ثم بين أنهم قسموا السنن المضافة إلى النبي ﷺ قولًا وفعلًا وتقريرًا ووصفًا وخلقًا إلى متواتر ومشهور وصحيح وحسن وصالح ومضعف وضعيف ومسند ومرفوع وموقوف وموصول ومرسل ومقطوع ومنقطع ومعضل ومعنعن ومؤنن ومعلق ومدلس ومدرج وعال ونازل ومسلسل وغريب وعزيز ومعلل وفرد وشاذ ومنكر ومضطرب وموضوع ومقلوب ومركب ومنقلب ومدبج ومصحف وناسخ ومنسوخ ومختلف، ثم عرف كل هذه الأقسام ومثل لها، ونقل آراء العلماء فيها. وفي بيانه للصحيح ذكر أصح الأسانيد ورجالها، وهل يحكم بتصحيح جزء نص على صحته من يعتمد عليه من الحفاظ النقاد أو لم ينص على صحته معتمد، وخلاف العلماء في ذلك، وهكذا فعل في بيان باقي الأقسام التي ذكرها، ثم أضاف إلى هذه الأقسام أنواعًا أخرى منها: رواية الآباء عن الأبناء، والأبناء عن الآباء، والسابق واللاحق، والإخوة والأخوات، ومن له أسماء مختلفة ونعوت متعددة، والمفردات من الأسماء والألقاب والكنى والأنساب، والمبهمات، والمؤتلف والمختلف، وغير ذلك مما استغني عن إيراده هنا بذكره في الشرح إن شاء الله. وفي خلال شرحه لهذه الأقسام وبعده تعرض لذكر أشياء مهمة لطالب الحديث، كمعرفة شرط الراوي، ومن اختلط في آخر عمره من الثقات، ومراتب الفاظ التعديل والتجريح، ورواية من أخذ أجرة على التحديث، وأنواع التحمل والأداء. الفصل الرابع: فيما يتعلق بالبخاري من تقرير شرطه، وتحريره وضبطه، وترجيحه على غيره، وما إلى ذلك، وقد ذكر أنه لخص هذا الفصل من مقدمة فتح الباري، وأن البخاري ومسلمًا ومن ذكر بعدهما لم ينقل عن واحد منهم أنه قال: شرطت أن أخرج في كتابي مما يكون على شرط كذا١، وإنما تعرف شروطهم فيما أخرجوه من سير كتبهم، وقد علم بذلك شرط البخاري، ومسلم، وهو أن يخرجا الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات،

стр. 492

ويكون إسناده متصلًا غير مقطوع، وذكر المفاضلة بين صحيح البخاري ومسلم، وما انتقد على كل منهما فيما أورده من أحاديث، وقسم ذلك إلى أقسام ستة ذكرها وأفاض فيها. الفصل الخامس: في ذكر البخاري ونسبته ومولده، وبدء أمره ونشأته، وطلبه للعلم، وذكر بعض شيوخه ومن أخذ عنه، ورحلته، وسعة حفظه، وثناء الناس عليه، وما ذكر من محنته ومنحته وكرامته، ترجم فيها للإمام البخاري بذكر اسمه واسم أبيه وجده ونسبته، بعد ذكر لقبه وأوصافه، وأفاض في بيان موضوعات هذا الفصل نقلًا عن العلماء، بما لا يدع مجالاً لمستزيد، واستنفدت مقدمة هذا الكتاب نحو ست وأربعين صفحة من القطع الكبير. وفي مجال دراستنا للكتاب ومقارنته بغيره من كتب الشروح نذكر من الظواهر العامة له ما يأتي: ١- يخلط القسطلاني شرحه بما أورده البخاري من متن الحديث وسنده، بحيث لا يتميز عنه إلا بما وضع حول البخاري إسنادًا ومتنًا من أقواس تفصل بينه وبين ما أورده له من شرح. وفي هذه الطريقة مشقة على القارئ، فإنه وهو طالب للحديث يهمه أن يحيط بمتنه كاملًا قبل شرحه، ويحيط بما أورده البخاري بشأنه من ترجمة وإسناد، لترتسم في ذهنه الصورة العامة كاملة لذلك، ثم يقبل على الشرح فيجد فيه إيضاحًا لما غمض، وتفسيرًا لما أبهم، وتفصيلًا لما أجمل، وبيانًا للغريب من لفظ الحديث، وتوفيقا بينه وبين غيره إن كان مما يحتمل التضارب، إلى غير ذلك من مقاصد كتب الشروح. فأما مع مزج الأصل بالشرح على هذه الطريقة، فإن طالب الحديث يتيه بين الأقواس، ولا يستطيع أن يصل إلى ما يبتغيه من متن البخاري إلا بعد عناء شديد، وإنه كذلك لا يدرك الشرح كما ينبغي، فإن أسلوب المؤلف فيه قد بات ضحية لهذا المزج بينه وبين المتن بتقطيع أوصاله بكلمات التفسير التي يوردها الشارح تبعًا لما يقحمه في ثناياه من كلمات المتن، مما يضيع معه تسلسل الربط وإحكامه، ويشتت ذهن القارئ، ويحول بينه وبين ما يرجوه من فائدة في هذا الكتاب. أضف إلى ذلك ما في هذه الطريقة من مخاطرة، فقد يتآكل بعض الأقواس أو تسقط عند الطبع لسبب ما، فيختلط المتن بالشرح، ويصعب التمييز بينهما على غير حافظ الحديث والمتضلعين من السنة. ولو أنه ﵀ اختار فصل كل منهما عن الآخر، وجعل ما أورده البخاري أعلى الصفحة، وما يورده هو بعد ذلك فيها، لكان كتابه أقرب متناولًا، وأيسر مأخذًا، وآمن من اللبس، وأكثر إفادة، وكان في حل من إيراد كل ما أورده البخاري في ثنايا شرحه اعتمادًا

стр. 493

على إيراده كاملًا في أعلى الصفحات، فتترابط معاني الشرح، ويأخذ بعضها بحجز بعض، ويفيد منها بعد ذلك طالب الحديث وعلومه. وقد فعل ذلك الحافظ ابن حجر في فتح الباري، فأورد متن البخاري في أعلى الصفحات ودون شرحه أدناها، ولم يدخل بين أجزاء شرحه إلا جملًا تامة تقتضيها ضرورة الشرح ولا تفقده حسن سبكه، ولا تحول دون الإفادة منه. ٢- إن مسايرته للأصل كلمة كلمة جعلت شرحه غير محدد فيما يفيده من معارف، ومختلطًا لا يكاد طالب العلم يستبين طريقه فيه بسهولة ويسر، فإن كلامه على الإسناد وبيان الرجال، وكلامه عن الفقه، وتوضيح المفردات وضبطها، وكلامه عن الصرف والإعراب والمعاني والبيان، كل ذلك وغيره ويأتي في كتابه ممزوجًا بشرح ما ورد من الأصل كلمة فكلمة على حسب ما يستفاد من الكلمات، دون تحديد لموضوع معين، ولا تمييز بين علم وعلم. وهذه ضرورة ألجأه إليها منهجه الذي اختاره في شرح البخاري، وتحدث عنه في صدر مقدمته لهذا الشرح حين قال: ولطالما خطر لي في الخاطر المخاطر أن أعلق عليه شرحًا أمزجه فيه مزجًا وأدرجه ضمنه درجًا، أميز فيه الأصل عن الشرح بالحمرة والمداد، واختلاف الروايات بغيرها، ليدرك الناظر سريعًا المراد، فيكون باديًا بالصفحة، مدركًا باللمحة ... إلى آخر ما قال. ونرى أنه حتى ولو أمكن تنفيذ ما رآه المؤلف بتمييز الأصل عن شرحه بألوان المداد -مع ما في ذلك من صعوبات فنية- لما أغنى القارئ فيما يصادفه من عناء في تتبع الأصل أو الشرح متناثرًا بألوانه في هذا الكتاب. ولو أنه ﵀ اختار منهجًا غير هذا لكتابه، وحدد فيه عناوين ضابطة لما يأتي به شرحًا للأصل، مميزًا بهذه العناوين أنواع ما يورده فيه من معارف بعد إيراده الأصل كاملًا بأعلى الصفحة كما سبق أن ذكرنا لو أنه فعل هذا لكان أقرب إلى الإفادة، وأعون على الانتفاع بما أورده في هذا الشرح العظيم. إن الإمام العيني في شرحه لهذا الأصل قد سلك هذا المسلك، فأفرد -بعد ذكر الأصل كاملًا- عناوين ضابطة لكل ما أتى به شرحًا للبخاري، حدد بها لقارئ كتابه أنواع ما يورده فيه، فهو يذكر بيان مناسبة الحديث للباب الذي أورده فيه البخاري، ويذكر بيان رجاله، ولطائف إسناده, وبيان مفردات اللغة، وبيان الإعراب، وبيان الصرف، وبيان المعاني، وبيان البيان، وبيان استنباط الأحكام، ثم الأسئلة والأجوبة وغير ذلك مما لا نطيل به على القارئ الكريم، فقد سبق لنا إيراده عند دراسة كتب عمدة القارئ.

стр. 494

٣- أنه يتبع الأصل بالشرح فيما يورده أولًا بأول، ويعنى بضبط مفرداته بالكتابة لا بالشكل، ويشرح هذه المفردات مبينًا ما تفيده في نفسها، وما تدل عليه مع غيرها، ويتكلم على السند ويضبط أسماء رجاله، ويضيف إليها ما تيسر له من أسماء الآباء والأجداد والنسبة وتاريخ الوفاة، ويطابق بين الحديث وترجمة البخاري، ويجمع بين ما يكون في الباب من أحاديث يوهم ظاهرها التعارض، ويورد أقوال العلماء في الخلافيات، وأدلتهم على ما ذهبوا إليه ويوازن بينها، ويرجح بعضها على بعض مستندًا إلى ما ينقله من آراء الأئمة في الفقه والحديث، محايدًا غير متعصب، معتدلًا في شرحه لا يستطرد، ولا يتعرض لمباحث اللغة والإعراب والمعاني والبيان إلا بقدر ما تمليه الضرورة فيما يتناوله من إيضاح الأصل، ثم يذكر لطائف الإسناد في الحديث، وينسب رواته إلى أوطانهم، ويذكر من خرجه من كتب الأصول غير البخاري، والأبواب التي ورد فيها من هذه الكتب. إن مؤلف الكتاب قد عرف طريقه وحدده على أساس منهجه الذي رسمه، وسار في هذا الطريق بما رأى أنه يفيد طالب الحديث، فلم يحد به إلى متاهات اللغة والنحو والبيان والشرح الطويل، ولم يزد فيما يورده في كتابه عما تمليه الضرورة وتستدعيه الحاجة في بيان ما ورد بالبخاري بما يوضح عبارته، ويقرب جناه وثمرته. هذا ما سنح لنا من ملاحظات على هذا الكتاب بقدر ما سمحت به الظروف في حدود المنهج المرسوم لهذه الدراسة. وهذان نموذجان لما ورد في الكتاب من شرح، نعرضهما على القارئ الكريم على الهيئة التي وردا بها في الكتاب، ليستبين منهما منهج المؤلف فيما عرضه في الكتاب من معارف. ١- هذا "باب"١ بالتنوين كما في الفرع "من الكبائر" التي وعد من اجتنبها بالمغفرة "أن لا يستتر من بوله" والكبائر جمع كبيرة، وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعًا لعظيم أمرها كالقتل والزنا والفرار من الزحف، ويأتي تمام مباحثها إن شاء الله تعالى، وبه قال "حدثنا عثمان" بن أبي شيبة الكوفي "قال: حدثنا جرير" هو ابن عبد الحميد "عن منصور" هو ابن المعتمد "عن مجاهد" أي ابن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة "عن ابن عباس" ﵄ أنه "قال مر النبي ﷺ بحائط" أي بستان من النخل عليه جدار "من حيطان المدينة أو مكة" شك جرير، وعند المؤلف في الأدب المفرد من حيطان المدينة بالجزم من غير شك، ويؤيده رواية الدارقطني في أفراده من حديث جابر أن الحائط كان لأم مبشر الأنصارية ﵂؛ لأن حائطها كان بالمدينة وفي رواية الأعمش مر بقبرين "فسمع صوت إنسانين" حال كونهما "يعذبان" حال كونهما "في قبورها" عبر بالجمع في موضع التثنية؛ لأن استعمالها في مثل هذا قليل وإن كانت هي الأصل؛ لأن المضاف إلى المثنى إذا كان جزء ما أضيف إليه