← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 9976

التطبيق النحوي

عبده الراجحي

Полный текст (443 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

١- ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا﴾ . ٢- ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ . ٣- ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا﴾ . ٤- ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ . ٥- ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ . ٦- ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ . ٧- ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ﴾ . ٨- ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ . ٩- ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ، بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ . ١٠- ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ . ١١- ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾ . ١٢- ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ . ١٣- ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ . ١٤- ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ .

стр. 247

٥- التمييز: التمييز: اسم نكرة فضلة، يوضح كلمة مبهمة، أو يفصل معنى مجملا. وحكمه النصب وهو جامد على الأغلب. فهو -على ذلك- نوعان: ١- نوع يوضح كلمة مبهمة، وهو ما يعرف بالتمييز الملفوظ، ويسمى أيضا تمييز المفرد أو تمييز الذات؛ لأنه يرفع الغموض الموجود في كلمة واحدة، ويأتي في الاستعمالات الآتية: أ- بعد الكيل: اشتريت إردبًّا قمحًا. قمحا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "كلمة إردب كلمة غامضة لا نعرف المقصود منها إلا دلالاتها على مقدار معين، والتمييز هو الذي وضح المعنى المراد". ب- بعد الوزن: اشتريت أقة عنبا. عنبا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "كلمة أقة كلمة غامضة، والتمييز: عنبا، هو الذي رفع الإبهام فيها". جـ- بعد المساحة: اشتريت فدانا قصبا. قصبا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "كلمة فدان غامضة، والتمييز: قصبا، هو الذي رفع إبهامها".

стр. 248

"ولا يشترط أن تكون الكلمات الدالة على المقادير السابقة من المصطلحات المعروفة في عصرنا أو مما نقلته لنا الكتب القديمة، بل كل كلمة تدل على كيل أو وزن أو مساحة". د- بعد الأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين: رأيت خمسةَ عشرَ طالبًا. طالبا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "كلمة خمسة عشر غامضة، والتمييز: طالبا، هو الذي وضح المقصود منها". "الأعداد الباقية يأتي بعدها اسم مفرد مجرور أو جمع مجرور -كما هو معلوم- ويعرب مضافا إليه، ومن الخطأ إعرابه تمييزا؛ لأن التمييز في الاصطلاح النحوي كلمة منصوبة". ٢- نوع يوضح الإبهام المتضمن في جملة إذا كانت تدل على معنى مجمل، وهذا النوع يسمى تمييز الجملة أو تمييز النسبة، ونسميه أحيانا التمييز الملحوظ، ويأتي في الاستعمالات الآتية: أ- ازداد زيد علما. علما: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "جملة: ازداد زيد، تقدم لنا معنى مبهما مجملا، لا نعرف منه أي شيء ازداد زيد. والتمييز: علما، هو الذي رفع الإبهام عن معنى الجملة، أي وضح النسبة المقصودة من الزيادة المسندة إلى زيد". وهذا النوع يقول عنه النحاة: إنه تمييز محول عن فاعل؛ لأن أصل الجملة في التقدير هو: ازداد علم زيد. ومن الأمثلة المستعملة في ذلك بكثرة: طابت المدينة هواء، كرم زيد خلقا، حسن علي أدبا، تقدمت البلاد صناعة ... إلخ. ب- طورت الحكومة البلاد اقتصادا.

стр. 249

"هذه الجملة قبل التمييز تقدم لنا معنى مبهما مجملا لا نعرف منه المقصود من تطوير الحكومة للبلاد، والتمييز: اقتصادا، هو الذي رفع الإبهام عن معنى الجملة ووضح النسبة المقصودة من التطوير المسند إلى الحكومة". وهذا النوع يقول عنه النحاة: إنه محول عن المفعول به؛ لأن أصل الجملة: طورت الحكومة اقتصاد البلاد. التمييز المحول عن الفاعل أو المفعول هو الاستعمال الأغلب في التمييز الملحوظ. جـ- زيد أفضل من علي علما. علما: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "يكثر استعمال التمييز بعد اسم التفضيل؛ لأن لاسم التفضيل الواقع خبرا لا يبين لنا في أي شيء زيد أفضل من علي، والتمييز هو الذي يوضح لنا نسبة هذه الأفضلية. ويمكن تأويل هذا النوع بأنه محول عن الفاعل أيضا لأن المعنى: فضل علم زيد على علم علي". د- ما أكرم زيدا خلقا! خلقا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. أكرم بزيد خلقا! خلقا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "يكثر استعمال التمييز بعد التعجب سواء كان بصيغة "ما أفعل" أم "أفعل به"؛ لأن التعجب قبل التمييز لا يبين لنا في أي شيء زيد كريم، والتمييز: خلقا، هو الذي وضح لنا نسبة الكرم عند زيد. هذا النوع يمكن تأويله بأنه محول عن الفاعل أيضا؛ لأن المعنى: كَرُم خُلُق زيد". هـ- لله دَرُّ زيد عالما. كفى بالله شهيدا. حَسْبُك بالله وكيلا.

стр. 250

عالما، شهيدا، وكيلا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "التمييز هنا يوضح الإبهام الموجود في الجملة التي قبله أيضا، ويكثر استعماله بعد الضمير مثل: لله دره عالما". و نعم زيدٌ عالما نعم عالما زيدٌ "يكثر استعمال تمييز النسبة في أسلوب المدح والذم؛ وذلك لبيان جهة المدح أو الذم. والمثال قياسي لأنه يوضح الضمير الواقع فاعلا لفعل المدح أو الذم؛ إذ إن أصل الجملة: نعم "هو" عالما زيد". - امتلأت القاعة طلابا. ازدحمت الشوارع ناسا. طلابا، ناسا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. "يكثر استعمال التمييز بعد فعل امتلأ وما أشبهه، ولا يصح تأويله بالفاعل على ظاهر اللفظ، وإن كان النحاة يقولون: إن معناه هو الفاعل أيضا؛ لأن المعنى: ملأ الطلاب القاعة". - قد يكون التمييز مسبوقا بحرف جر "من" غير زائد، وفي هذه الحالة يعرب اسما مجرورا ولا يعرب تمييزا، وقد تزاد قبله "من" مثل: قال الله عز مِنْ قائل. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. عز: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. من: حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. قائل: تمييز منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل لحركة حرف الجر الزائد. وتقدير الجملة: قال الله عز قائلا.

стр. 251

"وهذا التمييز تمييز نسبة؛ لأنه يوضح معنى الجملة الفعلية التي قبله". - العامل الذي يعمل في النصب في تمييز المفرد هو الكلمة المبهمة التي يرفع إبهامها، أما تمييز الجملة فالعامل فيه ما في معنى الجملة من فعل أو شبهه. تدريب: أعرب ما يأتي: ١- ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ . ٢- ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ . ٣- ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ . ٤- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ . ٥- ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ . ٦- ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ . ٧- ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ . ٨- ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ . ٩- ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ . ١٠- ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ .

стр. 252

الفصل الثالث: الجمل الأسلوبية مدخل ... الفصل الثالث: الجمل الأسلوبية: تقديم: اخترنا تعبير "الجمل الأسلوبية" لما درجت عليه الكتب التعليمية من قرن هذه الجمل بكلمة "أسلوب"؛ حيث يشيع مثل أسلوب التعجب، أسلوب المدح والذم، أسلوب النداء ... وهكذا. ولا نرى بأسا من ذلك لأسباب: منها أن أغلب هذه الجمل لا ينتمي إلى الجملة الاسمية أو الفعلية انتماء لازما، بل يندرج تحتهما معا، ومنها أن هذه الجمل لا تجري على "نمط" واحد في الدلالة على وظائفها، بل تسلك وسائل مختلفة على ما نرى في الاستفهام والنداء والاستثناء وغيرها. ولعلك تعلم أن كلمة "أسلوب" Style صارت في علم اللغة الحديث مصطلحا آخر، له علم خاص يطلق عليه "علم الأسلوب Stylistics"؛ وتلك مسألة أخرى لا شأن لنا بها هنا، لكنا أردنا أن نلفتك إلا الاختلاف في استعمال كلمة "أسلوب" في كلتا الجهتين.

стр. 253

١- جملة الاستثناء: تفيد جملة الاستثناء "إخراج" اسم من حكم اسم آخر، والاسم المخرَج هو المستثنى، أما الآخر فهو المستثنى منه. ويعد النحاة المستثنى نوعا من المفعول به؛ لأنهم يرون أنه -في حالة النصب- منصوب بفعل تدل عليه كلمة الاستثناء، وتقدير هذا الفعل عندهم: أستثني. فكأن قولك: جاء القوم إلا زيدا. معناه: جاء القوم وأستثني زيدا. والحق أن العامل في المستثنى هو كلمة الاستثناء. ومن المفيد أن تلتفت إلى بعض المصطلحات الخاصة بجملة الاستثناء: ١- جملة تامة: إذا كان المستثنى منه مذكورا، مثل: حضر الطلاب إلا زيدا. ٢- جملة موجبة: إذا كانت جملة الاستثناء خالية من النفي أو النهي أو الاستفهام، كالمثال السابق. ٣- جملة تامة غير موجبة: إذا كان المستثنى منه موجودا، وكانت الجملة مسبوقة بنفي أو نهي أو استفهام، مثل: ما حضر الطلاب إلا زيدا. لا تذهبوا إلا زيدا. هل نجح الطلاب إلا المهمل. ٤- جملة غير تامة غير موجبة: إذا كان المستثنى منه غير مذكور، وكانت الجملة مسبوقة بنفي أو نهي أو استفهام. ما حضر إلا زيدٌ. هل نجح إلا الْمُجِدُّ.

стр. 254

٥- استثناء متصل: إذا كان المستثنى من جنس المستثنى منه: حضر الطلاب إلا زيدا. ٦- استثناء منقطع: إذا كان المستثنى من غير جنس المستثنى منه: وصل المسافرون إلا أمتعتهم. وكلمات الاستثناء التي تهمنا في التطبيق النحوي ثلاثة أقسام: ١- حروف. ٢- أسماء. ٣- أفعال أو حروف. ١- حرف الاستثناء "إلا": ويستعمل على النحو الآتي: أ- إن كانت الجملة تامة موجبة وجب نصب المستثنى سواء كان الاستثناء متصلا أم منقطعا، مثل: جاء الطلاب إلا زيدا. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الطلاب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. رأيت الطلاب إلا زيدا. رأيت: فعل وفاعل. الطلاب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

стр. 255

زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. مررت بالطلاب إلا زيدا. مررت: فعل وفاعل. بالطلاب: الباء حرف جر، والطلاب مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة. إلا: حرف استثناء. زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. دخل الضيوف القاعة إلا كلابَهم. دخل: فعل ماض مبني على الفتح. الضيوف: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. القاعة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. إلا: حرف استثناء. كلابهم: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة، وهم ضمير متصل مبني على السكون في محل مضاف إليه. "وهذا المثال على الاسثتناء المنقطع؛ لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه". ب- إن كانت الجملة تامة غير موجبة جاز لك فيما بعد إلا إعرابان: ١- النصب على الاستثناء: ما حضر الطلاب إلا زيدا. ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. حضر: فعل ماض مبني على الفتح. الطلاب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء.

стр. 256

زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. ٢- إتباعه للمستثنى منه، وإعرابه بدل بعض من كل، وتكون "إلا" حرفا مهملا في هذه الحالة: ما حضر الطلاب إلا زيدٌ. الطلاب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء ملغى. زيد: بدل بعض من كل مرفوع بالضمة الظاهرة. ما رأيت الطلاب إلا زيدًا. الطلاب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. إلا: حرف استثناء "عامل أو مهمل". زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة، أو بدل بعض من كل منصوب بالفتحة الظاهرة. ما مررت بالطلاب إلا زيدا "أو إلا زيد". بالطلاب: جار ومجرور. إلا: حرف استثناء. زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. زيد: بدل بعض من كل مجرور بالكسرة الظاهرة. وإن كان الاستثناء منقطعا فالأفصح في هذه الحالة نصب المستثنى، ويجوز -في لهجة- إعرابه بدلا: ليست له معرفة إلا الظن. ليست: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، والتاء للتأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. له: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس في محل نصب.

стр. 257

معرفة: اسم ليس مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء. الظن: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. "هذا الاستثناء منقطع؛ لأن الظن ليس من جنس المعرفة". وإن كان المستثنى متقدما على المستثنى منه وجوب نصبه، مثل: ما لي إلا زيدا صديق. ما: حرف نفي. لي: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع. إلا: حرف استثناء. زيدا: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. صديق: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. جـ- إن كانت جملة الاستثناء غير تامة وغير موجبة ألغيت "إلا" وأعرب ما بعدها حسب موقعه من الجملة، وسمي الاستثناء مفرغا أي أن ما قبل الحرف تفرغ للعمل فيما بعده، مثل: ما حضر إلا زيد. ما: حرف نفي. حضر: فعل ماض مبني على الفتح. إلا: حرف استثناء ملغى. زيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. ما رأيت إلا زيدا. ما: حرف نفي. رأيت: فعل وفاعل. إلا: حرف استثناء ملغى.

стр. 258

زيدا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. ما مررت إلا بزيد. ما: حرف نفي. مررت: فعل وفاعل. إلا: حرف استثناء ملغى. بزيد: الباء حرف جر، وزيد مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة. - في الاستثناء المفرغ يجوز أن يكون ما بعد إلا جملة على الرأي الأغلب بشروط اشترطها النحاة، مثل: ما المخلص إلا يعمل لوطنه. ما: حرف نفي. المخلص: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء ملغى. يعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر. - ويجوز وقوع الجملة بعد "إلا" في الاستثناء المنقطع: ما عوقب مجد إلا الذي أهمل فعقابه رادع. ما: حرف نفي. عوقب: فعل ماض مبني على الفتح. مجد: نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. إلا: حرف استثناء. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أهمل: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

стр. 259

فعقابه: الفاء واقعة في الخبر حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. عقابه: مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء مضاف إليه. رادع: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب مستثنى. - من الأساليب المستعملة في الاستثناء المفرغ أن تكون لدينا جملة قسم موجبة ومعناها منفي، وجواب القسم جملة فعلية فعلها ماض يدل على معنى مستقبل، وفي هذه الحالة نؤول الفعل "وفاعله" بمصدر، مثل: سألتك بالله إلا ساعدتني. سألتك: فعل وفاعل ومفعول به. بالله: جار ومجرور متعلق بسأل. إلا: حرف استثناء ملغى. ساعدتني: فعل، وفاعل، ونون الوقاية، ومفعول به. والفعل والفاعل في تأويل مصدر في محل نصب١ مفعول به ثانٍ. ومعنى الجملة: ما سألتك إلا مساعدتك. تنبيه: يشيع في الكتب المعاصرة استعمال "إلا" في غير الاستثناء، وبخاصة في ربط جملتي الشرط مثل: إذا كانت القضية شائكة إلا أننا نستطيع معالجتها.

стр. 260

وكذلك في ربط الجملة المصدرة بـ"مع أن - بالرغم من ... إلخ"، مثل: مع أن الموقف صعب إلا أننا نستطيع مواجهته. بالرغم من أنه ترك المنصب إلا أن تأثيره لا يزال بارزا. وكل أولئك لا تعرفه العربية، والصواب في ذلك كله ربط هذه الجمل بالفاء: إذا كانت القضية شائكة فإننا نستطيع معالجتها. بالرغم من أنه ترك المنصب فإن تأثيره لا يزال بارزا.

стр. 261

أسماء الاستثناء: وأما أسماء الاستثناء فهي "غير" و"سوى" ويعرب ما بعدها مضافا إليه. أما هما فيعربان إعراب ما بعد "إلا" تبعا لأنواع جملة الاستثناء في التفصيل السابق، فنقول: حضر الطلاب غير زيد "أو سوى زيد". حضر: فعل ماض مبني على الفتح. الطلاب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. غير: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. سوى: مستثنى منصوب بالفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر. زيد: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. ما حضر الطلاب غير زيد. ما: حرف نفي. حضر الطلاب: فعل وفاعل. غير: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة، أو بدل بعض من كل مرفوع بالضمة الظاهرة. ما رأيت الطلاب غير زيد. الطلاب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. غير: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة، أو بدل بعض من كل منصوب بالفتحة الظاهرة. ما حضر غير زيد. ما: حرف نفي. حضر: فعل ماض مبني على الفتح.

стр. 262

غير: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. زيد: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. ما رأيت غير زيد. غير: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. ما مررت بغير زيد. بغير: الباء حرف جر، وغير مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة. - وتستعمل "بيدَ" استعمال "غير" بشرط أن يكون الاستثناء منقطعا، وبشرط أن تكون مضافة إلى مصدر مؤول من أنَّ ومعموليها، مثل: زيدٌ ذكي بيدَ أنه مهمل. زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. ذكي: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. بيد: مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة. أن: حرف توكيد ونصب. الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم أن. مهمل: خبر أن مرفوع بالضمة الظاهرة. والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل جر مضاف إليه.

стр. 263

أفعال الاستثناء: يذكر النحاة من أفعال الاستثناء فعلي "ليس"، "لا يكون". لكنا لا نعرضهما هنا إذ لا تأثير لهما -في التطبيق النحوي- من حيث الاستثناء؛ ففعلهما يدخل في باب الأفعال الناسخة الداخلة على الجملة الاسمية. أما الأفعال الأخرى فهي: عدا - خلا - حاشا. وهي تستعمل أفعالا إن سبقتها "ما" المصدرية، وينصب المستثنى بعدها باعتباره مفعولا به لها، مثل: حضر الطلاب ما عدا زيدًا. حضر الطلاب ما خلا زيدًا. حضر الطلاب ما حاشا زيدًا. حضر: فعل ماض مبني على الفتح. الطلاب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. ما: حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب. عدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والمصدر المؤول من ما والفعل في محل نصب حال. وتقدير الكلام: "حضر الطلاب مجاوزين زيدا". زيدا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وإن كانت هذه الأفعال خالية من "ما" المصدرية، جاز لك إعرابها أفعالا أو إعرابها حروف جر:

стр. 264

حضر الطلاب عدا زيدا. حضر الطلاب: فعل وفاعل. عدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والجملة في محل نصب حال. زيدا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. حضر الطلاب عدا زيد. عدا: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. زيد: مجرور بعدا وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلق بالفعل حضر. تدريب: أعرب ما يأتي: ١- ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ . ٢- ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ . ٣- ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ . ٤- ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ .

стр. 265

٥- ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ . ٦- ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ . ٧- ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ، إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ، فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾ . ٨- ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ . ٩- ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ . ١٠- ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ .

стр. 266

٢- جملة النداء: النداء علامة من علامات "الاتصال" بين الناس، وهو دليل قوي على "اجتماعية" اللغة، ومن ثم فهو كثير الاستعمال، ولا يكاد يخلو كلام إنسان كل يوم من النداء، فأنت في حاجة كل وقت أن تنادي "شخصا ما" أو "شيئا ما"؛ لذلك كان للنداء "أسلوب" خاص، بل جملة خاصة اختلف في شأنها اللغويون؛ فهي جملة لأنها تفيد معنى كاملا حين نقف عليها، وهي تتكون من حرف للنداء ومنادى، والجملة المعروفة لا تتكون من حرف واسم فقط، ولا بد أن يكون فيها إسناد بين اسم واسم أو بين فعل واسم؛ لهذا كله يرى بعض اللغويين المحدثين قبول هذا التركيب على أنه "جملة" لكنهم يطلقون عليها "جملة غير إسنادية". على أن النحو العربي يرى أن جملة النداء جملة تامة شأنها شأن الجمل الأخرى يتوافر فيها إسناد غير ظاهر؛ لأن المنادى عندهم نوع من "المفعول به"، وهو منصوب بفعل محذوف تقديره: أنادي، أو أدعو، وهذا الفعل لا يظهر مطلقا، وحرف النداء ينوب عنه ويعمل عمله. وهناك اعتراض قديم على تقدير هذا الفعل؛ لأن جملة النداء جملة طلبية، وهذا التقدير يحولها إلى جملة خبرية، وهو اعتراض لا موضع له في التحليل النهائي لهذه الجملة. وحروف النداء متعددة؛ منها ما هو للقريب، ومنها ما هو للمتوسط، ومنها ما هو للبعيد. ومقياس القرب والبعد قد يكون مقياسا ماديا في المكان والزمان، وقد يكون مقياسا معنويا كالابن والصديق والعدو.

стр. 267

وأشهر حروف النداء وأكثرها استعمالا هو: يا، ويجوز حذف حرف النداء في الاستعمال الكثير ويبقى أثره، مثل: أستاذنا الجليل.. أخي العزيز.. مُسْتَمِعِيَّ الأعزاء.. ويهمنا في التطبيق النحوي الاستعمالات المختلفة في النداء وطريقة إعرابها: ١- ينقسم المنادى إلى نوعين: أحدهما مبني والآخر معرب. أما المنادى المبني فهو يُبنى على ما يرفع به في محل نصب وهو نوعان: أ- العَلَم المفرد: أي الذي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، مثل: يا عليُّ أقبل يا فاطمةُ أقبلي يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. علي: منادى مبني على الضم في محل نصب. فاطمة: منادى مبني على الضم في محل نصب. يا عليان أقبلا يا فاطمتان أقبلا عليان: منادى مبني على الألف في محل نصب. يا عليون أقبلوا. عليون: منادى مبني على الواو في محل نصب. - فإن كان المنادى العلم مبنيا في الأصل بقي على بنائه ولكنه يعرب كما يلي: جزاك الله خيرا يا سيبويه. سيبويه: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره حركة البناء الأخير في محل نصب١. - وإن كان العلم المفرد موصوفا بكلمة ابن أو بنت بشرط أن يكونا مضافين إلى علم فلك فيه وجهان: البناء على الضم، أو البناء على الفتح:

стр. 268

يا سعيدُ بنَ زيدٍ أقبل. سعيد: منادى مبني على الضم في محل نصب. بن: صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة. وهذا الإعراب على القاعدة الأصلية للعلم المفرد. يا سعيدَ بنَ زيد أقبل. سعيد: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة الإتباع١. - إن كان العلم المفرد المنادى اسما منقوصا مثل شخص اسمه راضي أو هادي، فلك في يائه وجهان: أ- إبقاء الياء مثل: يا راضي أقبل. راضي: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره الثقل في محل نصب. ب- حذف الياء شأن حذفها في حالتي الرفع والجر، مثل: يا راضِ أقبل. راض: منادى مبني على ضم مقدر على الياء المحذوفة منع من ظهوره الثقل في محل نصب "والأفضل إبقاء الياء". - وإن كان العلم مقصورا فلك في ألفه مثل ما لك في ياء المنقوص، والأفضل إبقاؤها، مثل: يا مصطفى أقبل. مصطفى: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره التعذر في محل نصب.

стр. 269

- يلتحق بقاعدة نداء العلم المفرد نداء ضمير المخاطب، مثل: يا زيد يا أنت. أنت: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره حركة البناء الأصلية، في محل نصب. - ونداء الإشارة: يا هؤلاء أقبلوا. هؤلاء: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره حركة البناء الأصلية، في محل نصب. - ونداء الموصول: يا مَنْ فعل الخير أبشر. مَنْ: منادى مبني على ضم مقدر من ظهوره حركة البناء الأصلية، في محل نصب. ب- النكرة المقصودة: وهي النكرة التي تقصد قصدا في النداء؛ ولذلك تكتسب التعريف منه؛ لأنه يحددها من بين النكرات، وهي تبنى على ما ترفع به في محل نصب: يا رجلُ أقبل يا فتاة أقبلي رجل: منادى مبني على الضم في محل نصب. فتاة: منادى مبني على الضم في محل نصب. يا رجلان أقبلا. رجلان: منادى مبني على الألف في محل نصب. يا مُجِدُّون أبشروا. مجدون: منادى مبني على الواو في محل نصب. - إن كانت النكرة موصوفة فالأغلب نصبها: نصرك الله يا قائدا عظيما. قائدا: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة.

стр. 270

- إن كانت النكرة اسما مقصورا أو منقوصا فلك في ألفه أو يائه ما ذكرنا في العلم المفرد: يا فتى أقبل. فتى: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره التعذر، في محل نصب. يا لاهي تنبه. لاهي: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره الثقل، في محل نصب. - وأما المنادى المعرب المنصوب فهو ثلاثة أنواع: أ- النكرة غير المقصودة: وهي التي لا تفيد من النداء تعريفا، وأشهر أمثلتهم قول الأعمى: يا رجلا خذ بيدي. رجلا: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. ويكثر استعمال هذا المنادى الآن، مثل: يا غافلا أفق يا تائبا طوبى لك ب- المضاف: يا فاعل الخير أقبل. فاعل: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. الخير: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. جـ- الشبيه بالمضاف: وقد قدمنا أمثلة له في لا النافية للجنس: يا كريما خلقه أبشر. كريما: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. خلقه: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.

стр. 271

٢- إن كان المنادى صحيح الآخر مضافا إلى ياء المتكلم، وكانت الإضافة محضة؛ أي معنوية يفيد منها المضاف تعريفا أو تخصيصا فإنه يعرب بعلامة مقدرة، مثل: يا صديقي أقبل. صديقي: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. ولك في هذه الياء الواقعة مضافا إليه وجوه تؤثر على المنادى، أشهرها: أ- إبقاؤها مبنية على السكون كما في المثال السابق. ب- إبقاؤها مع بنائها على الفتح. يا صديقيَ أقبل. صديقي: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، الياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. جـ- إبقاؤها وبناؤها على الفتح ثم فتح ما قبلها وقلبها ألفا: يا فرحَا.. فرحا: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة١، والياء المنقلبة ألفا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والأصل: يا فرحي. ويجوز في هذا الاستعمال أن تأتي عند الوقف بهاء السكت: يا فرحاه.

стр. 272

فرحاه: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة، والياء المنقلبة ألفا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والهاء هاء السكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. د- حذفها وبقاء الكسرة التي قبلها دليلا عليها. يا قومِ توحدوا. قوم: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء المحذوفة ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. هـ- حذفها وبناء ما قبلها على الضم، وذلك في الكلمات التي تكثر إضافتها مثل: يا قومُ.. يا ربُّ وهناك خلاف في إعراب هذا المثال، فتقول: قوم: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها الضمة التي جاءت لشبهه بالنكرة المقصودة، والمضاف إليه محذوف هو ياء المتكلم. أو: منادى مبني على الضم في محل نصب لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى وشبهه للنكرة المقصودة. - فإن كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلم هو كلمة "أب" أو "أم" جاز لك فيه الاستعمالات السابقة، واستعمالات أخرى، أشهرها: أ- حذف ياء المتكلم والتعويض عنها بتاء يقولون: إنها تاء التأنيث مع بنائها على الكسر: يا أبتِ.. أبت: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة، والتاء حرف جاء عوضا عن الياء المحذوفة لا محل له من الإعراب، والياء المحذوفة ضمير مبني على السكون في

стр. 273

محل جر مضاف إليه. - فإن كان المنادى مضافا إلى اسم مضاف إلى ياء المتكلم، وجب بقاء الياء مع بنائها على السكون أو على الفتح: يا فرحة قلبي.. يا فرحة قلبي.. إلا إن كان المنادى هو كلمة "ابن أم أو ابن عم أو ابنة أم أو ابنة عم" فلك في هذه الياء وجهان: أ- حذف ياء المضاف إليه مع بقاء الكسرة قبلها: يابن أم.. ابن: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. أم: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء المحذوفة ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. ب- حذف الياء بعد قلبها ألفا وقلب الكسرة التي قبلها فتحة لنتمكن من قلب الياء: يابن أمَّ.. ابن: منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. أم: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها الفتحة التي جاءت لقلب الياء ألفا. والياء المحذوفة المنقلبة ألفا ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. ٣- أنت تعلم أن المنادى لا يكون معرفا بالألف واللام؛ إذ لا يصح الجمع بينها وبين النداء، إلا في حالات، أشهرها: أ- لفظ الجلالة:

стр. 274

يا الله١. الله: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب، وأكثر استعماله مع حذف حرف النداء والتعويض عنه بميم مشددة: اللهم. الله: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب، والميم عوض عن حرف النداء المحذوف، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ويجوز حذف "ال" من لفظ الجلالة، وذلك كثير في الشعر: لا هُمَّ اغفر لي. لا هم: منادى مبني على الضم في محل نصب، والميم عوض عن حرف النداء المحذوف، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. ب- أن يكون المنادى مشبها به: يا الأسدُ جرأة. الأسد: منادى مبني على الضم في محل نصب "وهم يرون أن تقدير الجملة على حذف المنادى مضاف، أي: يا مثلَ الأسد جرأة". ٤- فإذا كان الاسم المنادى معرفا بالألف واللام فلا بد من الاستعانة بـ"أي، أية"، ويجب إفرادها، وإلحاق "ها" التنبيه لها. يا أيها المجتهد أبشر. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب. ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب. المجتهد: بدل مرفوع بالضمة الظاهرة.

стр. 275

- وكذلك مع اسم الموصول المبدوء بـ"ال": يا أيها الذي استعدَّ أبشر. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب. ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل. استعد: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو، والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. - ومع اسم الإشارة المجرد من كاف الخطاب: أيها ذا المستعد أبشر. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب. ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع بدل لأي على اللفظ. المستعد: صفة لاسم الإشارة مرفوع بالضمة الظاهرة. ملحوظة: يشيع استعمال "أي" و"أية" في النداء في الفصحى المعاصرة: أيها الحفلُ الكريم أيها الأخوة المواطنون أيتها الطليعة الممتازة ٥- يجوز ترخيم المنادى؛ أي حذف حرف من آخره أو أكثر إن كان علما مفردا أو نكرة مقصودة بالشروط التي تفصلها كتب النحو، والذي يهمنا الآن هو ضبطها في التطبيق النحوي. إن رخمت اسما منادى بأن حذفت حرفه الأخير جاز لك في الحرف الذي أصبح آخِرًا وجهان:

стр. 276

أ- أن نتركه على أصله فنقول: يا فاطمَ. أصلها: يا فاطمة، فتبقي الميم مفتوحة كما كانت، وتقول في إعرابها: فاطم: منادى مبني على الضم على التاء المحذوفة للترخيم، في محل نصب. يا صاحِ. أصلها: يا صاحبُ، فتبقى الباء مكسورة كما كانت وتعربها كالمثال السابق، وهكذا. وهذه الطريقة يسميها القدماء "لغة من ينتظر" دلالة على المستمع ينتظر الحرف المحذوف. ب- أن تراعي موقعه باعتباره منادى فتضبط الحرف الأخير بالبناء على الضم. يا فاطم. فاطم: منادى مبني على الضم في محل نصب ... وهكذا. وهذه الطريقة تسمى "لغة من لا ينتظر" كأن الاسم قد انتهى بهذا الحرف، ومن ثَمَّ تم بناؤه على الضم.

стр. 277

الاستغاثة: الاستغاثة نوع من أنواع النداء؛ لأنك توجه صرختك إلى من يعينك على دفع شدة واقعة. وهي تتكون من حرف النداء "يا" ولا يستعمل فيها غيره، وبعده الاسم الذي تستغيثه ويسمى "المستغاث" مجرورا بلام أصلية مبنية على الفتح على الأغلب، ثم الاسم المستغاث له مجرورا بلام أصلية مبنية على الكسر فتقول: يا لَلمؤمن للمظلوم. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. المؤمن: اسم مجرور باللام، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء "لأن فيه معنى الفعل: أدعو". للمظلوم: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، المظلوم: اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. وإن حذفت لام الجر من المستغاث جاز أن نعوض عنها بألف في آخره ونلحقها بهاء السكت عند الوقف.

стр. 278

يا مؤمنَا للمظلوم. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. مؤمنا: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره الفتحة المناسبة للألف، وهو في محل نصب، والألف عوض عن لام الجر المحذوفة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. يا مؤمناه! يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. مؤمناه: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره الفتحة المناسبة للألف في محل نصب، والألف عوض عن لام الجر المحذوفة، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والهاء هاء السكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. قد يكون المستغاث مبنيا في الأصل، مثل: يا لَهذا للضعيف. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. هذا: مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها علامة البناء الأصلي، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. يا لك للمظلوم. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جر مبني الفتح لا محل له من الإعراب. الكاف: ضمير مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها علامة البناء الأصلي، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. - لام الجر التي تكون في أول المستغاث يجب أن تكون مبنية على الفتح كما في الأمثلة السابقة، ويجب بناؤها على الكسر فيما يلي:

стр. 279

أ- إذا كان المستغاث ياء المتكلم: يا لِي للمظلوم. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. وياء المتكلم: ضمير مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها علامة البناء الأصلي، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. ب- أن تكون مع معطوف على المستغاث، غير مسبوقة بحرف النداء: يا للشاب وللشابة للوطن. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. الشاب: مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. الشابة: معطوف في محل نصب. - اللام الواقعة في أول المستغاث له مبنية على الكسر وجوبا، ويجب بناؤها على الفتح إن كان المستغاث له ضميرا غير ياء المتكلم: يا للناصر لَنا. لنا: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. وإن كان الاسم الواقع بعد المستغاث غير مستغاث له بل مستغاث عليه أي تطلب الانتصار عليه لا الانتصار له، حذفت اللام وجررته بحرف الجر "مِنْ":

стр. 280

يا لَله من المنافقين. يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب. لله: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ولفظ الجلالة مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. من: حرف جر مبني على السكون وحرك لالتقاء الساكنين. المنافقين: مجرور بمن وعلامة جره الياء، والجار والمجرور متعلق بحرف النداء. - تستعمل اللام المفتوحة بعد "يا" في جملة نداء تفيد التعجب، مثل: يا لَلْعجب! يا لَلْجمال! يا لَلْهول! يا: حرف نداء. للعجب: اللام حرف جر مبني على الفتح، والعجب مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة متعلق بـ"يا". الندبة: والندبة أيضا نوع من الأنواع النداء؛ لأنها نداء موجه للمتفجع عليه أو المتوجع منه، ويعرب المندوب منادى وله أحكامه من حيث البناء والإعراب؛ فأنت إذا أردت أن تتفجع على رجل مات اسمه زيد قلت: وا زيد. وا: حرف ندبة "أي حرف نداء" مبني على السكون لا محل له من الإعراب. زيد: منادى مبني على الضم في محل نصب.

стр. 281

وإذا أردت أن تتوجع من ألم برأسك قلت: وا رأسي. وا: حرف ندبة مبني على السكون لا محل له من الإعراب. رأسي: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. والحرف المستعمل في الندبة هو "وا" في الاستعمال الغالب. والأغلب أن تلحق المندوب ألف زائدة، بعدها هاء السكت عند الوقف، مثل: وا زيداه. وا: حرف ندبة مبني على السكون لا محل له من الإعراب. زيدا: منادى مبني على ضم مقدر منع من ظهوره الفتحة المناسبة للألف، في محل نصب. والألف حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الهاء: هاء السكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. - وقد تأتي هذه الألف في المضاف إليه مثل: وا عبد الحميداه. وا: حرف ندبة مبني على السكون لا محل له من الإعراب. عبد الحميداه: عبد منادى منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والحميدا مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الفتحة المناسبة للألف، والألف حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والهاء هاء السكت حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

стр. 282

وهذه الألف تزاد بشرط ألا تؤدي إلى لبس، فإن أدت إليه أتينا بحرف مد آخر. كأن تريد مثلا أن تتفجع على أخ مضاف إلى ضمير المخاطبة قلت: وا أخاكِ. فإن زدت الألف صارت: وا أخاكا، والتبس الأمر بالأخ المضاف إلى المخاطب؛ ولذلك تقول: وا أخاكي. وا: حرف ندبة مبني على السكون لا محل له من الإعراب. أخا: منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. الكاف: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. الياء: حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. وكذلك إن أردت أن تتفجع على أخ مضاف إلى ضمير الغائب المفرد قلت: وا أخاه، فإن زدت الألف صارت: وا أخاها، والتبس الأمر بالأخ المضاف إلى ضمير الغائبة؛ ولذلك نقول: وا أخاهو. وا: حرف ندبة. أخا: منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جل مضاف إليه. الواو: حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. وكذلك إن أردت أن تتفجع على أخ مضاف إلى ضمير الغائبين قلت: وا أخاهم، فإن زدت الألف صارت: وا أخاهما، والتبس بالأخ المضاف إلى ضمير الغائب المثنى؛ ولذلك نقول: وا أخاهمو. وا: حرف ندبة. أخا: منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة.

стр. 283

هم: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. الواو: حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. - إذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم جاز لك أن تبقى الياء أو أن تحركها بالفتحة مع زيادة ألف الندبة أو أن تحذفها وزيادة ألف الندبة، وتزاد هاء السكت عند الوقف، فتقول: وا رأسي. وا: حرف ندبة. رأسي: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. الياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. وا رأسيَا. وا: حرف ندبة. رأس: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. الياء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. الألف: حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب. وا رأسا. وا: حرف ندبة. رأس: منادى منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة للألف، والياء المحذوفة مضاف إليه. الألف: حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

стр. 284

تدريب: أعرب ما يأتي: ١- ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ . ٢- ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ . ٣- ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ . ٤- ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ . ٥- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ . ٦- ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ . ٧- ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ . ٨- ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ . ٩- ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ . ١٠- ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ . ١١- ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ

стр. 285

إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ . ١٢- ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ . ١٣- ﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ . ١٤- ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ، قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ . ١٥- ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ .
следующие страницы →