- أم أحمد، بدور المرسية، المتوفاة سنة ٨٥٠هـ. أجازها١.
- موسى بن أحمد بن جار الله٢.
- نسيم الدين عبد الغني بن جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي المكي، المتوفى بالقاهرة سنة ٨٣٣هـ. سمع منه باليمن٣.
- محمد بن مسعود بن صالح الزواوي. أجاز له الفيروزآبادي٤.
- إسماعيل بن العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول ملك اليمن. سمع عليه الحديث٥.
- عائشة بنت محمد بن إبراهيم، ابنة المرشدي. أسمعت منه٦.
- أحمد بن عبد الله بن عبد القادر الطاووسي الأبرقوهي الشيرازي٧
- برقوق الظاهري. أجاز له٨.
- شاكر بن عبد الغني، ابن الجيعان. أجاز له٩.
- عبد الكريم بن محمد بن عطية بن عمران، الزين، المكي، التمار "ابن دردبة"، أجاز له١٠.
стр. 37
مصادر ترجمة الفيروزآبادي:
- الأعلام لخير الدين الزركلي. ج٨ / ١٩. الطبعة الثالثة.
- أزهار الرياض في أخبار عياض. للمقري. ج٣/ ٤٨-٤٣.
- إنباء الغمر بأنباء الغمر. لابن حجر العسقلاني ج٧/ ١٥٩.
- إيضاح المكنون. للبغدادي. ج١ / ٨٠-٨٥-١٠٦.
- البدر الطالع. للشوكاني ج٢/ ٢٨٠-٢٨٥.
- بغية الوعاة للسيوطي. ج٢/ ٢٧٣.
- التاج المكلل. للقنوجي. ص٤٤٦-٤٦٩.
- تاريخ الأدب العربي. لكارل بروكلمان. الطبعة الألمانية ج١/ ١٨١-١٨٣، وملحقه ج٢/ ٢٣٤-٢٣٦.
- تاريخ أدب اللغة العربية. لجرجي زيدان ج٣ ١٤٥.
- تاريخ مكة لتقي الدين الفارسي.
- الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب لابن خطيب الناصرية.
مخطوطة حلب ج٢/ ٣٦٢.
- درة المجال، ٢٠/ ٣١٧-٢١٨.
- الدليل الصافي على المنهل الصافي. لابن تغري بردي. ج٢/ ٧١٣.
- درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة. للمقريزي. مخطوط وقد طبعت قطعة منه مؤخرا في وزارة الثقافة السورية، بتحقيق الأستاذ محمد المصري رحمه الله تعالى.
- ذيل التقييد لتقي الدين الفارسي.
- ذيل الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني. الترجمة رقم ٤٣٧/ ٢٣٨-٢٤٠.
- روضات الجنات للخوانساري ص٢٠٧-٢٠٨.
- ري الصادي في ترجمة الفيروزآبادي. لرمضان بن موسى العطيفي.
- شذرات الذهب. لابن العماد الحنبلي. ج ٧/ ١٢٦-١٣١.
- الشقائق النعمائية. لطاشكبري زاده. ج١/ ٣٢.
стр. 38
- الضوء اللامع للسخاوي. ج١/ ٧٩-٨٦.
- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين. للفاسي. ج٢/ ٣٩٧.
- عقود الجوهر. لجميل العظم ص٣٠١-٣٠٦.
- العقود اللؤلؤية. للخزرجي. ج٢/ ٢٦٤-٢٧٨-٢٧٩.
- العقيق اليماني في وفيات وحوادث المخلاف السليماني. لعبد الله بن علي الضمدي. مخطوط.
- المجمع المؤسس للمعجم المفرس. لابن حجر العسقلاني. مخطوط حلب ص١٤٣.
- معجم المؤلفين. لعمر رضا كحالة ج١٢/ ١١٨.
- معجم المطبوعات. لسركيس ج٢/ ١٤٦٩-١٤٧١.
- مفتاح السعادة لطاشكبري زاده. ج١/ ١٠٣-١٠٦.
- مقدمة "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي. لمحمد علي النجار.
- مقدمة "الدار المبثثة". للفيروزآبادي. لمحمد علي عبد الكريم جامعة الأزهر ١٩٧٨م.
- مقدمة "القاموس المحيط".
- مقدمة "تاج العروس".
- هدية العارفين. للبغدادي. ج٢/ ١٨٠.
- الوفيات. لابن رافع السلامي.
стр. 39
التأليف في التراجم:
لم يكن الفيروزآبادي بدعا في هذا الفن وليس أول أو آخر من ألف في تراجم الرجال، فقد سبقه إلى ذلك أكابر العلماء والأدباء، وخلفه كثيرون. ولا يزال هذا الفن من التصنيف مزدهرا حتى عصرنا الحاضر. فلقد صنفت كتب كثيرة في طبقات وتراجم الأدباء والنحويين واللغويين والحكماء والأطباء والحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة والزهاد والقراء والمحدثين والمفسرين والنساك والشعراء والرواة والصحابة التابعين والخطاطين والأولياء والفرسان والمعتزلة والفرضيين والنسابيين والنساء وغير ذلك، وليس من العسير على المختصين الوقوف على تلك المصنفات وأصحابها، أما غيرهم فتصفح كتاب واحد في تراجم الرجال يرشده إلى عدد جم منها.
ومن هذه المصنفات ما شمل فئة من الرجال اختصت بعلم ما، وإن تفرقت في أرجاء العالم الإسلامي، ومنها ما خص قطرا بعينه بترجمة رجاله، فضلا عما اقتصر على ترجمة علم واحد.
وقد اختلفت مناهج القوم في التصنيف في هذا الفن، فمنهم من التزم البدء بأسماء المحمدين تكريما لسيدنا محمد ﵊، وأتبعهم بأسماء الآخرين مرتبة حسب حروف المعجم بدءا من الألف وانتهاء بالياء كما فعل ابن قاضي شهبة في "طبقات النحاة واللغويين" والسيوطي في "بغية الوعاة"، ومنهم من التزم الترتيب المعجمي من بداءة الكتاب حتى منتهاه كالقطفي في "إنباه الرواة" ومنهم من رتب أصحاب التراجم حسب ألقابهم مرتبة حسب حروف المعجم كابن الفوطي في "تلخيص معجم الآدباء في معجم الألقاب". ومنهم من قسم المترجمين إلى طبقات وفق اعتبارات معينة، ومنهم من أفراد في نهاية الكتاب فصولا خاصة بالكنى والأسماء المتشابهة، ومنهم من ساق التراجم دون نسق معين.
ومن تلك المصنفات ما كانت تراجمه في الغالب مختصرة عموما، ومنها ما كانت تراجمه مفصلة، فيأتي الكتاب في أجزاء كثيرة. أو تكون ترجمة المشهور مفصلة وترجمة المغمور موجزة.
ومنها ما صنف حسب العصور ككتاب "الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة" لابن حجر العسقلاني، وكتاب "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع" للسخاوي.
ولعل من حسن الحظ أن كثيرا من تلك المصنفات قد سلم من عوادي الدهر وتقلبات العصور، كما أن كثيرا منها طبع وأصبح تحت أيدي العلماء والمختصين؛ لأن كتب التراجم بحر زاخر ومنهج باهر، فيه يجد كل عالم بغيته فهي مصدر ثرّ لعلماء الاجتماع والسياسة والأدب والفقه والتاريخ إلى غير ذلك من العلوم والفنون فهي عمدة مؤرخ الأدب والفكر والعادات والفن وما إلى ذلك.
ولقد أدلى الفيروزآبادي بدلوه، وشارك في التصنيف في هذا الفن فألف: "المرقاة الوفية في طبقات الحنفية" و"المرقاة الأرفعية في طبقات الشافعية" و"الألطاف الخفية في أشراف الحنفية"، و"تحفة الأبيه في من نسب لغير أبيه" و "تحفة القماعيل فيمن يسمى من الملائكة والناس بإسماعيل، و"رسالة فيمن نسب إلى غير أمه" و"روضة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر" وكتاب "البلغة" هذا.
стр. 40
كتاب البلغة
مدخل
...
كتاب البلغة:
أما كتاب البلغة الذي بين أيدينا فهو حلقة من سلسلة الكتب المصنفة في هذا الفن رتب الفيروزآبادي تراجمه في أبواب وفاق حروق المعجم. بدأ بالألف وثنى بالتاء وثلث بالثاء، إلى آخر ذلك، ولكن دون أن يراعي ثواني الأسماء وما بعدها وأسماء الآباء والأجداد.
والتراجم فيه وجيزة بوجه عام، فبعضها لا يتعدى بعض كلمات، وبعضها يجاوز ذلك إلى سطر أو سطرين أو عدة أسطر، أو أكثر، والقليل منها بلغ صفحة أو صفحتين. ولا ندري سر ذلك، ولكن يبدو أنه تحرى الدقة والصحة والإيجاز، وأنه لم يذكر إلا ما تيقن منه؛ إذ إنه لا يذكر أحيانا إلا اسم صاحب الترجمة١، وأحيانا يتبعه بقوله: لم أقف له على ترجمة٢، وكثير من تلك التراجم المختصرة جدا لم نجد في المصادر التي رجعنا إليها زيادة تستحق الذكر، وبعضها الآخر لم نجده البتة.
وقد تكررت فيه بعض التراجم، ولربما وجدنا في الترجمة المكررة زيادة في التعريف٣ وقد يشير إلى أنه سبق ذكر صاحب الترجمة، فهذا يفيد أنه كررها عامدا ولعلنا لا نعدم لهذا التكرار سببا.
ولم يصدر بخطبة تبيين خطة التصنيف ودواعيه والهدف منه، إنما بدأت الكتاب
стр. 41
بحرف الألف وبالترجمة الأولى بعد بسملة وحمدلة، ومن يدري فلعل النساخ قد أسقطوها.
ويبدو أن الفيروزآبادي قصد هذا الإيجاز؛ إذ إنه لم يصنف إلا "بلغة" ولو أنه صرح بأنه يود الاستقصاء، أو ادعى أنه يفي كل مترجم حقه لكان في هذا الإيجاز وعدم ذكر بعض العلماء إخلال ومنقصة.
وبلغت تراجم هذا الكتاب أربعمائة واثنتين وعشرين ترجمة، منها ثماني تراجم مكررة، أشرت إليها عند ورودها، فإذا تكرر كان الباقي أربعمائة وأربع عشر ترجمة.
هذا ولقد غدا البلغة" مصدرا اعتمده المصنفون والعلماء، وأثنى عليه العلماء المصنفون الفضلاء.
قال عنه جلال الدين السيوطي في بغية الوعاة: "حسن لطيف، رأيته بمكة" ونقل عنه١، كما نقل عنه السخاوي في الضوء اللامع وأورد بعض أقوال العلماء فيه، وقال عنه طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة: "لطيف في الغاية".
وأما عنوانه فقد جاء على خمسة أوجه هي:
١- البلغة في أئمة اللغة. ذكر الزبيدي في مقدمة كتابه "تاج العروس" أن لديه نسخة منه بهذا الاسم.
٢- البلغة في تاريخ أئمة اللغة. جاء هذا العنوان في صدر نسخة برلين المخطوطة من هذا الكتاب، وبه سماها السخاوي في كتابه "الإعلام بالتوبيخ لمن ذم التاريخ"٢ وقال: وقفت عليه. وفي مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده.
٣- البلغة في تاريخ أئمة النحو واللغة. جاء هذا العنوان في صدر نسخة الآصفية المخطوطة، وفي كشف الظنون وهدية العارفين.
٤- البلغة في تراجم النحاة واللغة. جاء هذا العنوان في الضوء اللامع
стр. 42
للسخاوي، والبدر الطالع للشوكاني، وشذرات الذهب لابن العماد.
٥- البلغة في طبقات أئمة اللغة. جاء هذا العنوان في مقدمة السيوطي لكتابه "بغية الوعاة" عندما سرد مصادره.
وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب بالعنوان الثاني، إلا أننا فضلنا أن يكون عنوانه في طبعته الثانية العنوان الثالث؛ لأنه كتاب تراجم، ولأن جل المترجمين نحاة ولغويون في آن، لما بين النحو واللغة من تلازم.
والحقيقة أني تلبثت واعترتني حيرة في اختيار أحد هذه العناوين الخمسة أجعله عنوانا يصدر به، وقد تعددت عناوينه في المصادر، وبعد حين قر رأيي على ما قدمت
стр. 43
التحقيق:
كان اعتمادي في تحقيق هذا الكتاب على مصورتي نسختين مخطوطتين منه زودني بصورتيهما معهد المخطوطات التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
الأولى: عن مخطوطة محفوظة في مكتبة برلين برقم ١٠٠٦٠ كتبت بخط نسخي واضح سنة ١١٢٣هـ، وتقع في اثنتين وثمانين ورقة "١٤٦ صفحة"، في كل صفحة تسعة عشرا سطرا، وأسماء الرجال المترجمين في أوائل السطور على الأغلب بخط أكبر وأغلظ وقد وقع ناسخها في أخطاء طفيفة، كما سقطت منها بعض الكلمات أو بعض عبارات استدركتها من النسخة الثانية أو من المصادر.
الثانية: عن مخطوطة في المكتبة الآصفية بحيدرآباد برقم ٥٩ تمت نساختها سنة ١٢٩٣هـ، وخطها نسخ كذلك، وتقع في مائة ورقة "٢٠٠ صفحة"، في كل صفحة ثلاثة عشر سطرا، وأخطاء ناسخها أكثر من أخطاء ناسخ النسخة الأولى، وقد اطلع عليها الأستاذ الفاضل عبد العزيز الميمني الراجكوتي، وله على هامشها تصحيح.
ثم إنني نبئت أن في توبنجن بألمانيا نسخة أخرى منه رقمها ١٩٦ في ٨١ ورقة، وقد ذكر كارل بروكلمان نسخة مخطوطة ثالثة في مكتبة برلين أيضا، رقمها ١٠٠٦١ لم أقف عليها عند صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، ثم تبين لي بعد مراسلة هذه
стр. 44
المكتبة أن لا وجود لهذه النسخة.
ويلاحظ أن أولى النسختين المعتمدتين نسخت في مطلع القرن الثاني عشر الهجري، والثانية نسخت في أواخر القرن الذي يليه.
اعتمدت النسخة الأولى أصلا، ورمزت إليها بحرف "أ" لأنها أقدم وأصح من الثانية التي أحللتها المرتبة الثانية، وعارضت ما جاء فيها بالنسخة الأولى، وأتممت منها ما نقص من تلك، وصححت منها ما وقع في الأولى، ورمزت إليها بحرف "ب".
ولجأت إلى كثير من المصادر التي كانت عونا لي على تبين وجه الصواب، وعلى الأخص إذا وقع لبس في اسم أو تاريخ ولادة أو وفاة، فأثبت ما رأيته أقرب إلى الصواب، وصححت ما وقع من خلل، مع الإشارة إلى ذلك كله في مواضعه إلى الخلاف.
وقد ذكرت عند كل ترجمة المصادر التي ورد فيها اسم صاحب الترجمة، دون تزييد، فذكرت منها ما قد يفي بالغرض ويفيد، فإذا كان صاحب الترجمة علما بارزا لم أسرد جميع مصادر ترجمته، أما إذا كان مغمورا أو شبه ذلك ذكرت أكبر قدر ممكن من مصادر ترجمته، كما ذكرت الكتب التي وردت فيها مصنفاته.
وقمت بترقيم التراجم بأرقام متسلسلة.
وخرجت الأيات القرآنيه والأحاديث النبوية والأبيات الشعرية ما استطعت إلى ذلك سبيلا. وصنعت الفهارس التي تعين الباحث على التقاط طلبته.
وأسال الله التوفيق.
стр. 45
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
"قال الشيخ الإمام، شيخ شيوخ الإسلام، مجد الدين، أبو طاهر، محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي"١:
الحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وعبده، وآله "وصحبه من بعده"١.
[حرف الألف] :
١- أبان بن إسحاق الأسدي الكوفي٢.
النحوي اللغوي.
٢- أبان بن تغلب بن رباح الجريري٣.
стр. 46
أبو سعيد البكري. مات سنة إحدى وأربعين ومائة١. إمام جليل أديب. لقي أبا محمد علي بن الحسين، وأبا عبد الله ﵃، وكانت له عندهم حظوة. صنف كتاب "الغريب في القرآن"٢.
٣- أبان بن عثمان بن يحيى اللؤلؤي الأحمر٣.
أخذ عنه أبو عبيدة معمر [بن المثنى٤، ومحمد] ٥ بن سلام الجمحي٦ ٢/ ووله عدة تصانيف٧.
٤- أبان، أبو اليسر بن الصمصامة بن الطرماح بن حكيم٨.
أبو مالك، لغوي، شاعر، حافظ لشعر جده٩. قال أبو الوليد.
стр. 47
المهري١: أبطأت عنه، وكان مريضا فكتب إليّ:
أبلغ المهري عني مألكا ... أن دائي قد أصاب المخ زيرا٢
فإذا مت فأنعم وأقم ... وتمل العيش والدنيا كثيرا
كنت في المرضي مريضا ملصقا ... فلقد أصبحت في المرضي أميرا٣
٥- إبراهيم بن أحمد الشيباني الرياضي٤.
بغدادي، تغرب وتوطن القيروان٥.
لقي دعبلا٦ وابن الجهم٧ والبحتري٨. له مصنفات منها: "لقط المرجان"٩ و"سراج الهدى" في مشكل القرآن. طاف البلاد ودخل خراسان وفارس
стр. 48
والعراق والحجاز واليمن والشام والثغور والجزيرة ومصر، وكان في أيام زيادة الله١، آخر ملوك الأغالبة.
توفي بالقيروان سنة ثمان وتسعين ومائتين٢ في أول ولاية عبد الله الشيعي٣.
٦- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن توزون الطبري٤.
النحوي: صحب أبا عمر الزاهد٥، وكتب عنه "الياقوتة".
٧- إبراهيم بن إسحاق الحربي٦.
стр. 49
كان قيما بالأدب، جماعا للغة، حافظا للحديث. له تصانيف١.
٨- إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله، أبو إسحاق الطرابلسي، المعروف بابن الأجدابي٢:
مؤلف "كفاية المتحفظ"٣.
٩- إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج٤.
أخذ عن ثعلب٥ والمبرد٦. له "معاني القرآن"، و"فعل وأفعل"٧ وغير ذلك. توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. بلغ الثمانين.
стр. 50
١٠- إبراهيم بن إسحاق، الأديب، اللغوي أبو إسحاق الضرير١.
كان من الشعراء المجودين، مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة٢.
١١- إبراهيم بن عثمان القيرواني. عرف بابن الوزان، أبو القاسم٣.
الإمام، النحوي، اللغوي، العروضي، حفظ "اللباب"٤ و"إصلاح المنطق"٥ وكتاب الفراء. مات في سنة ٣٤٦.
١٢- إبراهيم بن عيسى بن محمد بن أصبغ الأزدي ٦.
النحوي، القرطبي، ثم الإفريقي مولدا ومنشأ. أخذ عن أبي ذر الخشني٧.
تولى قضاء سجلماسة٨، وألف، توفي سنة ٦٢٧ ٩.
стр. 51
١٣- إبراهيم بن قطن المهري١.
أخو أبي الوليد عبد الملك٢، لغوي جليل، وكان إباضيا٣.
١٤- إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي الواسطي٤.
الملقب نفطويه. لدمامته وسواده شبهوه بالنفط. أخذ عن ثعلب٥.
والمبرد٦. ففقيه، صدوق، ظاهري٧، وكان ينكر الاشتقاق، وصنف في إبطاله مصنفا٨، ولد سنة ٢٠٤، ومات سنة ٣٣٣ ٩.
стр. 52
وهجاه ابن بسام١ في قوله:
رأيت في النوم أبي آدم ... صلى عليه الله ذو الفضل
فقال: أبلغ ولدي كلهم ... من كان في حزن وفي سهل
بأن حوا أمهم طالق ... إن كان نفطويه من نسلي٢
وقال آخر٣:
أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير الباقي صراخا عليه
ومن شعر نفطويه:
ألهاك عن حظك الجزيل ... تطلع النفس للقليل
دنيا تريك الردي عيانا ... وتفجع الخل بالخليل
لو تقنع النفس ما كفاها ... لم تسم يوما إلى الفضول
стр. 53
١٥- إبراهيم بن محمد بن زكريا بن مفرج، أبو القاسم الإفليلي القرشي، الزهري القرطبي١.
وزير المستكفي بالله٢. حافظ للغة والشعر. شرح ديوان المتنبي شرحا نفيسا٣. ولد سنة ٣٥٢، وتوفي سنة ٤٥١ ٤.
١٦- إبراهيم بن محمد بن العلاء الكلابزي٥.
توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة٦.
١٧- إبراهيم بن محمد بن منذر بن سعيد بن ملكون الحضرمي، أبو إسحاق
стр. 54
الإشبيلي١.
له شرح على "الحماسة"٢، وشرح "الجمل" للزجاجي٣، وكتاب٤ على كتاب "التبصرة" للصيرمي٥.
مات سنة ٥٨١. روى عن ابن خروف ٦ والشلوبين٧.
١٨- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأعلم البطليوسي٨.
له شرح "الإيضاح"٩، وشرح "الجمل" للزجاجي٣، وشرح "أمالي القالي". توفي سنة ٦٣٧ ١٠.
стр. 55
١٩- إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي١.
نديم المأمون٢. أخذ عن أبي زيد ٣ والأصمعي٤. وله كتاب "ما اتفق لفظه واختلف معناه سبعمائة ورقة، صنفه في ثلاث وثلاثين سنة، وكتاب "مصادر القرآن" بلغ سورة "الحديد"، ومات ابن أبي عقرب٥ ولم يذكر له اسما٦.
قال شعبة٧: "وكنت أختلف إلى ابن أبي عقرب فأسأله عن الفقه".
١٠- أبو سفيان بن العلاء٨.
стр. 56
واسمه كنيته، وكان من النحويين واللغويين أصحاب الغريب.
[توفي سنة] ١ ١٦٥ ٢.
٢١- إسحاق بن الحسن القرطبي٣.
شهر بابن الزيات. أخذ عن نافع بن عثمان بن سعيد بن محمد. له كتاب في المعرب والمبني. مات بعد أربعين وأربعمئة.
٢٢- أحمد بن أبان بن سيد٤.
صاحب الشرط. إمام كبير في اللغة. ذكره ابن حزم٥ في رسالة ذكر فيها مفاخر الأندلسيين٦، فأثنى عليه وعلى كتابه المعروف بكتاب "العالم" نحو مائة سفر، بدأ فيه بالفلك، وختم بالذرة٧.
ومن أهل الأندلس رجل آخر، يقال له: ابن سيد أيضا، واسمه محمد بن
стр. 57
أبان، ذكره ابن الفرضي١ في تاريخه ٢. صنف كتبا.
توفي أحمد سنة ٣٨٢ ٣.
٢٣- أحمد بن أبي الأسود القيرواني٤.
شاعر مجيد. له أوضاع غريبة في النحو، ومؤلفاته حسنة. وكان غاية في النحو، آية في اللغة، من أصحاب أبي الوليد المهري٥.
٢٤- أحمد بن إبراهيم الشيباني٦.
أبو رياش اللغوي. شرح الحماسة مختصرا٧.
٢٥- أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن العاصمي٨.
стр. 58
آخر المؤرخين والنحاة والمحدثين في الأندلس، شيخ أبي حيان١.
له مصنفات في أصول الفقه والنحو والتاريخ، وذيل على "الصلة"٢ لابن بشكوال٣. توفي سنة ٧٠٨.
٢٦- أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم اللؤلئي٤.
من العلماء النقاد في العربية والغريب وحفظ دواوين العرب، صادق العلم، حسن البيان له كتاب في "الضاد والظاء" ومن شعره٥:
أيا طلل الحي الذين تحملوا ... بوادي الغضا كيف الأحبة والحال٦
وكيف قضيب البان والقمر الذي ... بوجنته ماء الملاحة يختال
كأن لم تدر ما بيننا ذهبية ... عبيرية الأنفاس عذراء سلسال٧
ولم أتوسد ناعما بطن كفه ... ولم يحو جسمينا من الليل سربال٨
стр. 59
فبانت به عني ولم أدر لفتة ... طوارق هذا البين والين قتال١
فلما استقلت ظعنهم وحدوجهم ... دعوت ودمع العين في الخد هطال٢
سقيت نجيع السم إن كان ذا الذي ... تحدثه الواشون عني كما قالوا٣
ومن شعره:
لا تقتل الصب فما حل لك ... يا مالكا أسرف فيما ملك
٢٧- أحمد بن إسحاق الحميري، المعروف بالجفر٤.
مات سنة إحدى وثلاثمئة.
٢٨- أحمد بن إسحاق البهلول التنوخي الأنباري٥.
стр. 60
إمام في اللغة والنحو. مات سنة ٣١٨ ١.
٢٩- أحمد بن أبي الأسود النحوي٢.
كان آية في اللغة، غاية في النحو، من أصحاب أبي الوليد المهري٣. له مصنفات بديعة، ومؤلفات رفيعة.
٣٠- أحمد بن بتري٤.
فقيه، نحوي، لغوي، أخذ عن ابن حرشن٥.
٣١- أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل النجيبي، المعروف بابن الأغبس٦.
فقيه شافعي، بارع في اللغة، إمام في التفسير متقن في كل ما قال فيه قائل من جهة التفسير والعربية. توفي سنة ٣٢٦ ٧.
стр. 61
٣٢- أحمد بن بكر بن محمد بن بقية العبدي، أبو طالب١.
شارح "الإيضاح"٢. أخذ عن السيرافي٣ والرماني ٤.
مات سنة ٤٠٦ ٥.
٣٣- أحمد بن جعفر، أبو علي، الدينوري٦.
صاحب "المهذب" في النحو، وكتاب "ضمائر القرآن". أخذ عن المازني٧ "كتاب سيبويه" ثم قرأه ثانيا على المبرد٨. وكان زوجا لبنت ثعلب٩. أقام بمصر ومات سنة ٢٨٩.
٣٤- أحمد بن حاتم١٠.
стр. 62
النحو اللغوي، صنف فيهما١. ومات سنة ٢٣١، ويكني أبا نصر، ويعرف بغلام الأصمعي٢، وكان الأصمعي٣ يقول: ليس يصدق على أحد إلا أبو نصر.
٣٥- أحمد بن الحسين بن أحمد بن أبي المعالي منصور بن علي٤.
النحوي، الضرير، عرف بابن الخباز البلدي٥ الموصلي، لم ير في زمانه أسرع حفظا منه، وأكثر استحضارا للأشعار والنوادر، كان من محفوظه "المجمل" لابن فارس٦، و"الإيضاح" و"التكملة" لأبي علي الفارسي٧.
و"المفصل" للزمخشري٨. ومن شعره في ذم العصريين:
أعراضهم لم تزل مسودة فإذا ... قدحت فيهم أصاب اقدح حراقا
بلو تهم قطعمت السم في عسل ... وما وجدت سوى الهجران درياقا٩
стр. 63
مات سنة ٦٣٩ ١.
٣٦- أحمد بن داود الدينوري٢.
أمام في النحو واللغة والهندسة والحساب. قرأ على ابن السكيت٣. له كتاب ما تلحن فيه العامة، وكتاب "الأنواء" وكتاب "النبات" وكتاب "البلدان"، وغيرها٤. مات سنة ٢٨٦ ٥.
٣٧- أحمد بن داود بن يوسف الجذامي الباغي٦.
أصله من سرقسطة٧. نحوي، لغوي، طبيب، شرح "مقامات الحريري" و"أدب الكاتب"٨. مات بباغة٩ سنة سبع وتسعين وخمسمائة١٠.
стр. 64
٣٨- أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التدميري١.
النحوي، اللغوي. له كتاب "نظم القرطين وضم أشعار السقطين"٢، جمع فيه أشعار "كامل" المبرد٣ و"نوادر" أبي علي٤، وله "شرح فصيح ثعلب" و"شرح أبيات الجمل"٥ وكتاب "الفوائد والفرائد".
مات بفاس٦ سنة ٥٥٥.
٣٩- أحمد بن محمد بن سعيد اللخمي، المعروف بابن قاضي الجماعة٧.
ذو فنون شتى٨، وله كتاب "المشرق" في العربية، مفيد جدا و"تنزيه القرآن عما لا يليق به من البيان"، فناقشه ابن خروف٩، ورده عليه، وله آراء في العربية، وشذوذ عن مألوف أهلها. ظاهري في النحو.
توفي سنة ٥٩٢ بإشبيلية١٠.
стр. 65
٤٠- أحمد بن أبي الندي بن عمرو، أبو العلاء المعري التنوحي١.
متآخر. مات سنة ٥٥٢ ٢. كان آية من الآيات، ولم يبق في علم من العلوم غاية، لا سيما الفقه والأدب واللغة٣. اخترمته المنية وعمره أقل من خمس وعشرين سنة، ولو عاش لكان أعجوبة العالم.
٤١- أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد التنوخي، أبو العلاء المعري٤.
أحد أفراد الدهر: له كتاب "الأيك والغصون" في مائة سفر، لم ينسخ على منواله ناسخ، وكفى به فضلا له. وله كتاب "اللامع العزيزي"٥، وشرح ديوان
стр. 66
المتنبي وديوان أبي تمام وديوان البحتري، وسمي شرح المتنبي "معجز أحمد"، وشرح أبي تمام "ذكرى حبيب"، وشرح البحتري "عبث الوليد"١، وكتاب "الصاهل والشاحج"٢، و"رسالة الغفران"، و"رسالة الملائكة".
وقال محمد بن مرادة٣ اللغوي: كان بالمشرق لغوي، وبالمغرب لغوي في عصر واحد، لم يكن لهما ثالث، وهما ضريران: فالمشرقي أبو العلاء، والمغربي ابن سيده٤، بالأندلس، وابن سيده أعلم، وكفاه أنه أملى "المحكم" و"المخصص" من صدره.
سمي المعري نفسه رهين المحبسين، لنزوله منزله، وذهاب بصره. والناس فيه فرقتان، فمنهم من يكفره ويزعم أنه كان زنديقا٥، ومنهم من هو بضد ذلك٦، وفي ظاهر أشعاره زندقة كثيرة، كقوله:
أأتراك لذة الصهباء صرفا ... بما وعدوك من لبن وخمر
حياة ثم موت ثم نشر ... حديث خرافة يا أم عمرو٧
على أن في شعره ما يدل على التوحيد الصريح، والاعتقاد الصحيح،
стр. 67
كقوله:
خلق الناس للبقاء فضلت ... أمة يحسبونهم للنفاد١
إنما ينقلون من دار أعمال ... إلى دار شقوة أو رشاد
توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة٢
٤٢- أحمد بن شريس، أبو السميدع٣.
أخذ عن أبي ثور النجار. ذو فهم، أديب، فقيه، أخباري، من أصحاب حمدون النعجة٤. مات سنة سبع وسبعين ومائتين٥.
٤٣- أحمد بن عبد الكريم الجياني، الملقب بالريوكي.
ذو حظ من العربية والشعر.
٤٤- أحمد بن عبد المؤمن بن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن٦.
النحوي الشريسي٧. له شرح "الإيضاح"٨، وشرح "الجمل" للزجاجي٩
стр. 68
وشرح "المقامات الحريرية" ثلاثة شروح، كبراها الأدبية، ووسطاها اللغوية، وصغراها المختصرة، وصنف في العروض١، وجمع مشاهير قصائد العرب، واختصر "نوادر" أبي علي٢.
مات سنة تسع عشرة وستمائة ببلده.
٤٥- أحمد بن عبد النور بن رشيد المالقي، أبو جعفر٣
النحوي: له كتاب "رصف المباني في حروف المعاني"٤، وله إملاء على "مقرب"٥ ابن عصفور٦.
٤٦- أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر٧.
واشتهر بأبي عصيدة، مولى بني هاشم، ديلمي٨ الأصل. روي عن
стр. 69
الأصمعي١ والواقدي٢، من مشاهير نحاة الكوفة، وتصانيفه كثيرة٣.
٤٧- أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري٤.
عرف بابن الباذش، الجياني الغرناطي. إمام، نحوي، مسند، مقرئ، نقاد مات سنة ٥١٤ ٥.
٤٨- أحمد بن علي بن معقل الحمصي، أبو الحسين٦.
من ولد المهلب بن أبي صفرة٧. له نظم "الإيضاح" و"التكملة"٨، وهو نظم حسن. مات بدمشق سنة ٦٤٤.
стр. 70
٤٩- أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي، أبو العباس١.
الإمام المشهور، وله المصنفات المفيدة، منها: شرح كتاب "الهداية" في القراءات، ويقال: إنه أنفع من كتاب "الحجة" لأبي علي٢، وليس كذلك. دخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة٣.
٥٠- أحمد بن فارس بن زكريا بن حبيب، أبو الحسين٤.
اللغوي، القزويني نجارا، الرازي [دارا] ٥. كان يؤدب مجد الدولة بن ركن الدولة بن بويه٦.
كان شافعيا، ثم صار مالكيا آخر عمره. وله مصنفات كثيرة جليلة، منها: "المقاييس" و"المجمل" و"التفسير" و"فقه اللغة" و"متخير الألفاظ".
стр. 71
٥١- أحمد بن محمد بن الوليد١.
والوليد يعرف بولاد. بصري الأصل. وانتقل جده إلى مصر، وهو وأبوه٢ وجده ٣ مشهورون بالعربية. سمع على الزجاج٤ وطبقته بالعراق، وعاد إلى مصر، وصنف "الانتصار لسيبويه على المبرد"، وله مع النحاس٥ مناظرات٦. مات سنة ٣٣٢ ٧.
٥٢- أحمد بن محمد التونسي المدني٨.
النحوي، اللغوي. كان يؤدب الصبيان ويثقفهم، وله أشعار حسان.
٥٣- أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس، أبو جعفر، المصري، النحوي المعروف بابن النحاس٩.
стр. 72
من شيوخ أبي عبد الرحمن النسائي١، وأبي جعفر الطحاوي٢ في الحديث. ومصنفاته تزيد على الخمسين، منها: "إعراب القرآن" و"معاني القرآن" و"الناسخ والمنسوخ" و"الكافي" في النحو و"المقنع" في مسائل الخلاف، و"شرح المعلقات السبع" و"شرح المفضليات" و"شرح أبيات الكتاب".
وكان سبب موته أنه كان يقطع بحرا من العروض على شاطئ النيل، فسمعه بعض العامة، فقال: هذا الشيخ يسحر النيل. فركله برجله فذهب في النيل، فكان آخر العهد به. توفي سنة ٣٣٨ ٣.
٥٤- أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري٤.
أبو الفضل الميداني، إمام عصره. قرأ على الواحدي٥، وله المصنفات الجليلة كـ"الأمثال"٦ و"الهادي"٧ و"السامي في الأسامي"٨ وغير ذلك. وله شعر حسن. مات سنة ٥١٨.
стр. 73
٥٥- أحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيدي١.
راوية، شاعر مفلق، كثير العلم٢.
٥٦- أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، أبو العباس الإشبيلي.
عرف بابن الحاج٣. قرأ على أبي على الشلوبين٤. مقرئ، أصولي، أديب محدث، لم يكن في أصحاب الشلوبين مثله، وله على "كتاب سيبويه" إملاء غريب ومصنف في الإمامة، ومصنف في حكم السماع، ومصنف في علم القوافي، و"مختصر خصائص ابن جني". واختصر "مستصفي" الغزالي٥، وله على مشكلاته حواش، وله على "سر الصناعة"٦، وله على "الإيضاح"٧ مشكلات وله نقود على "صحاح" الجوهري٨. وإيرادات على "مقرب" ابن عصفور٩.
وغير ذلك من العراب.
стр. 74
مات بأرض بسكرة١ في المائة السادسة٢، وكان يقول: إذا مت يفعل ابن عصفور في "كتاب" سيبويه ما شاء.
٥٧- أحمد بن محمد بن سعيد اللخمي ٣.
عرف بابن مضاء. له كتاب "المشرق في العربية٤، مفيد جدا.
توفي بإشبيلية سنة ٥٩٢.
٥٨- أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر٥.
عرف بالصفار النحاس. أخذ عن الزجاج٦، وكان واسع العلم، كثير الرواية، حسن التحرير، له مؤلفات بديعة، منها: "معاني القرآن" و"الكافي" في النحو، و"ناسخ القرآن ومنسوخه" و"أدب الكتاب" و"المقنع" في اختلاف البصريين والكوفيين، و"أخبار الشعراء".
مات بمصر سنة ٣٣٧ ٧.
٥٩- أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد القرشي الأندلسي٨.
стр. 75
سكن مصر والقاهرة، وشرح "الفصول" لابن معطي١، وكان سيئ الخلق مات سنة ٦٩٠ ٢.
٦٠- أحمد بن محمد بن منصور٣.
عرف بابن الخياط. أديب من أصحاب المبرد٤.
٦١- أحمد بن المنصور بن الأغر اليشكري٥.
مؤدب الأمير أبي محمد الحسن بن عيسى المقتدر بالله. دينوري٦، توطن بغداد، وحدث بها، وله "أرجوزة" في النحو والصرف، تنيف على ألفي بيت، نظمها سهل، وعلمها غزير، أولها:
الحمد لله الذي تعالى ... واستخلص العزة والجلالا
أخذ عن ابن دريد٧، وسليمان بن عيسى الجوهري، وابن بشار الأنباري٨.
مات سنة ٣٧٠ ٩.