← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9992

تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن

الجلال السيوطي

Полный текст (199 стр.). Показаны 176–199 · переход к 181.

стр. 176

سورة الكوثر والكافرون ... سورة الكوثر: قال الإمام فخر الدين: هي كالمقابلة للتي قبلها؛ لأن السابقة وصف الله سبحانه فيها المنافقين بأربعة أمور: البخل، وترك الصلاة، والرياء فيها، ومنع الزكاة، وذكر في هذه السورة في مقابلة البخل: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ "١" أي: الخير الكثير، وفي مقابلة ترك الصلاة ﴿فَصَلِّ﴾ "٢" أي: دُم عليها، وفي مقابلة الرياء: ﴿لِرَبِّكَ﴾ "٢" أي: لرضاه، لا للناس، وفي مقابلة منع الماعون: ﴿وَانْحَرْ﴾ "٢" وأراد به: التصدق بلحوم الأضاحي، قال: فاعتبر هذه المناسبة العجيبة١. سورة الكافرون: أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنه تعالى لما قال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ "الكوثر: ٢" أمره أن يخاطب الكافرين بأنه لا يعبد إلا ربه، ولا يعبد ما يعبدون، وبالغ في ذلك فكرر، وانفصل منهم على أن لهم دينهم وله دينه.

стр. 177

سورة النصر: أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنه [لما] ١ قال في آخر ما قبلها: ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ "الكافرون: ٦" فكان فيه إشعار بأنه خلص له دينه، وسلم من شوائب الكدر٢ والمخالفين، فعقَّب ببيان وقت ذلك، وهو مجيء الفتح والنصر، فإن الناس حين٣ دخلوا في دين الله أفواجًا، فقد تم٤ الأمر وذهب الكفر٥، وخلص دين الإسلام ممن كان يناوئه؛ ولذلك كانت السورة إشارة إلى وفاته صلى الله عليه وسلم٦. وقال الإمام فخر الدين: كأنه تعالى يقول: لما أمرتك في السورة المتقدمة بمجاهدة جميع الكفار، بالتبري منهم، وإبطال دينهم، جزيتك على ذلك بالنصر والفتح، وتكثير الأتباع٧. قال: ووجه آخر؛ وهو: أنه لما أعطاه [الله] ٨ الكوثر؛ وهو: الخير الكثير، ناسب تحميله مشقاته وتكاليفه، فعقَّبها بمجاهدة الكفار، والتبري منهم، فلما امتثل ذلك أعقبه بالبشارة بالنصر والفتح، وإقبال الناس أفواجًا إلى دينه، وأشار إلى دنو أجله، فإنه ليس بعد الكمال إلا الزوال. توقع زوالًا إذا قيل تم٩

стр. 178

سورة تبت: قال الإمام: وجه اتصالها بما قبلها: أنه لما قال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ "الكافرون: ٦"، فكأنه قيل: إلهي، وما جزائي؟ فقال الله له: النصر والفتح، فقال: وما جزاء عمي الذي دعاني إلى عبادة الأصنام؟ فقال: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ "١" الآيات. وقدم الوعد على الوعيد ليكون النصر معللًا١ بقوله: ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ ، ويكون الوعيد راجعًا إلى قوله: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ على حد قوله: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾ "آل عمران: ١٠٦". قال: فتأمل في هذه المجانسة الحافلة٢ بين هذه السور، مع أن سورة النصر من أواخر ما نزل بالمدينة٣، والكافرون وتبت من أوائل ما نزل بمكة٤؛ ليعلم أن ترتيب هذه السور من الله، وبأمره. قال: ووجه آخر؛ وهو: أنه لما قال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ "الكافرون: ٦" كأنه قيل: يا إلهي، ما جزاء المطيع؟ قال: حصول النصر والفتح، فقيل: وما ثواب العاصي؟ قال: الخسارة في الدنيا، والعقاب في العقبى، كما دلت عليه سورة تبت٥.

стр. 179

سورة الإخلاص: قال بعضهم: وضعت هاهنا للوزان في اللفظ بين فواصلها ومقطع سورة تبت. وأقول: ظهر لي هنا غير الوزان في اللفظ: أن هذه السورة متصلة بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ في المعنى؛ ولهذا قيل: من أسمائها أيضًا الإخلاص، وقد قالوا: إنها اشتملت على التوحيد، وهذه أيضًا مشتملة عليه؛ ولهذا قرن بينهما في القراءة في الفجر، والطواف، والضحى، وسنة المغرب، وصبح المسافر، ومغرب ليلة الجمعة١. وذلك أنه لما نفى عبادة ما يعبدون، صرح هنا بلازم ذلك، وهو أن معبوده أحد٢، وأقام الدليل عليه بأنه صمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، ولا يستحق العبادة إلا من كان كذلك، وليس في معبوداتهم ما هو كذلك. وإنما فصل بين النظيرتين بالسورتين٣ لما تقدم من الحكمة، وكأن إيلاءها سورة تبت ورد عليه بخصوصه.

стр. 180

سورة الفلق والناس: قال: أقول: هاتان السورتان نزلتا١ معًا -كما في الدلائل للبيهقي- فلذلك قُرنتا، مع ما اشتركتا فيه من التسمية بالمعوذتين، ومن الافتتاح بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ﴾ ، وعقب بهما سورة الإخلاص؛ لأن الثلاثة سميت في الحديث بالمعوذات وبالقواقل٢. وقدمت الفلق على الناس -وإن كانت أقصر منها- لمناسبة مقطعها في الوزان لفواصل الإخلاص مع مقطع تبت٣. وهذا آخر ما مَنَّ الله به عليَّ من استخراج مناسبات ترتيب السور، وكله من مستنبطاتي، ولم أعثر فيه على شيء لغيري إلا النزر اليسير الذي صرحت بعزوي له، فلله الحمد على ما ألهم، والشكر على ما مَنَّ به وأنعم، سبحانك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. ثم رأيت الإمام فخر الدين ذكر في تفسيره٤ كلامًا لطيفًا في

стр. 181

مناسبات هذه السور، فقال في سورة الكوثر١: اعلم أن هذه السورة كالمتممة لما قبلها من السور، وكالأصل لما بعدها. أما الأول فلأنه تعالى جعل سورة "الضحى" في مدح النبي ﷺ وتفصيل أحواله، فذكر في أولها ثلاثة أشياء تتعلق بنبوته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ "الضحى: ٣-٥"، ثم ختمها بثلاثة أحوال من أحواله فيما يتعلق بالدنيا: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ "الضحى: ٦-٨". ثم ذكر في سورة "ألم نشرح" أنه شرفه بثلاثة أشياء: شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر. ثم شرفه في سورة "التين" بثلاثة أنواع [من التشريف] ٢: أقسم ببلده، وأخبر بخلاص أمته من الناس بقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ووصولهم إلي الثواب٣ بقوله: ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ "التين: ٦". وشرَّفه في سورة اقرأ بثلاثة أنواع: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ "العلق"، وقهر خصمه بقوله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ "العلق: ١٧، ١٨"، وتخصيصه بالقرب في قوله: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ "العلق: ١٩". وشرفه في سورة "القدر" بليلة القدر، وفيها ثلاثة أنواع من الفضيلة: كونها خيرًا من ألف شهر، وتنزل الملائكة والروح فيها، وكونها سلامًا حتى مطلع الفجر.

стр. 182

وشرَّفه في "لم يكن" بثلاثة أشياء: أنهم خير البرية، وجزاؤهم جنات، ورضي عنهم. وشرَّفه في "الزلزلة" بثلاثة أنواع: إخبار الأرض بطاعة أمته، ورؤيتهم أعمالهم، ووصولهم إلى ثوابها حتى وزن الذرة. وشرَّفه في "العاديات" بإقسامه بخيل الغزاة من أمته، ووصفها بثلاث صفات. وشرَّفه في "القارعة" بثقل موازين أمته، وكونهم في عيشة راضية، ورؤيتهم أعداءهم في نار حامية. وفي "ألهاكم التكاثر" هدد المعرضين عن دينه بثلاثة: يرون الجحيم، ثم يرونها عين اليقين، ويسألون عن النعيم. وشرَّفه في "العصر" بمدح أمته بثلاثة: الإيمان، والعمل الصالح، وإرشاد الخلق إليه؛ وهو: التواصي بالحق والصبر. وشرَّفه في سورة "الهمزة" بوعيد عدوه بثلاثة أنواع من العذاب١: ألا ينتفع بدنياه، وينبذ٢ في الحطمة، ويغلق عليه. وشرَّفه في سورة "الفيل" أن رد كيد عدوه بثلاث: بأن جعله في تضليل، وأرسل عليهم طيرًا أبابيل، وجعلهم كعصف مأكول. وشرَّفه في سورة "قريش" [بأن راعى مصلحة أسلافه من ثلاثة أوجه] ٣: تآلف قومه، وإطعامهم، وأمنهم. وشرَّفه في "الماعون" بذم عدوه بثلاث: الدناءة، واللؤم في قوله:

стр. 183

﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ "الماعون: ٢، ٣"، وترك تعظيم الخالق في قوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ﴾ "الماعون: ٤-٦"، وترك انتفاع١ الخلق في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ "الماعون: ٧". فلما شرَّفه في هذه السور بهذه الوجوه العظيمة قال: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ أي: هذه الفضائل المتكاثرة المذكورة في هذه السور، التي كل واحدة منها أعظم من ملك الدنيا بحذافيرها، فاشتغل أنت بعبادة ربك، إما بالنفس، وهو قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ "الكوثر: ٢"، وإما بالمال وهو قوله: ﴿وَانْحَرْ﴾ ، وإما بإرشاد العباد إلى الأصلح، وهو قوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ "الكافرون:١، ٢" الآيات، فثبت أن هذه السورة كالتتمَّة لما قبلها. وأما كونها كالأصل لما بعدها فهو: أنه تعالى يأمره بعد هذه أن يكف عن أهل الدنيا جميعًا بقوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ إلى آخر السورة، ويبطل أديانهم٢، وذلك يقتضي نصرهم على أعدائهم؛ لأن الطعن على الإنسان في دينه أشد عليه من الطعن٣ في نفسه وزوجه٤، وذلك مما يجبن عنه كل أحد من الخلق؛ فإن موسى وهارون أرسلا إلى فرعون واحد فقالا: ﴿إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾ "طه: ٤٥" ومحمد ﷺ مرسَل إلى الخلق جميعًا، فكأن كل واحد من الخلق كفرعون بالنسبة إليه، فدبر الله في إزالة الخوف الشديد تدبيرًا لطيفًا بأن قدم هذه السورة، وأخبر فيها بإعطائه الخير الكثير، ومن

стр. 184

جملته أيضًا: الرئاسة، ومفاتيح الدنيا، فلا يلتفت إلى ما بأيديهم من زهرة الدنيا، وذلك أدعى إلى مجاهرتهم١ بالعداوة، والصدع بالحق؛ لعدم تطلعه إلى ما بأيديهم. ثم ذكر بعد سورة "الكافرين" سورة "النصر"؛ فكأنه تعالى يقول: وعدتك بالخير الكثير، وإتمام أمرك، وأمرتك بإبطال أديانهم، والبراءة من معبوداتهم٢، فلما امتثلت أمري أنجزت لك الوعد بالفتح والنصر، وكثرة الأتباع، بدخول الناس في دين الله أفواجًا. ولما تم أمر الدعوة والشريعة، شرع في بيان ما يتعلق بأحوال القلب والباطن؛ وذلك أن الطالب إما أن يكون طلبه مقصورًا على الدنيا، فليس له إلا الذل والخسارة والهوان، والمصير إلى النار، وهو المراد من سورة "تبت"، وإما أن يكون طالبًا للآخرة، فأعظم أحواله أن تصير نفسه كالمرآة التي تنتقش فيها صور الموجودات. وقد ثبت أن طريق٣ الخلق في معرفة الصانع على وجهين: منهم من قال: أعرف الصانع، ثم أتوسل بمعرفته إلى معرفة مخلوقاته، وهذا هو الطريق الأشرف، ومنهم من عكس٤، وهو طريق الجمهور. ثم إنه سبحانه ختم كتابه المكرم بتلك الطريقة التي هي أشرف، فبدأ بذكر صفات الله، وشرح جلاله في سورة "الإخلاص"، ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في "الفلق"، ثم ختم بذكر مراتب النفس

стр. 185

الإنسانية في "الناس"، وعند ذلك ختم الكتاب. فسبحان مَن أرشد العقول إلى معرفة هذه الأسرار الشريفة [المودَعة] ١ في كتابه المكرم! هذا كلام الإمام٢. ثم قال في "الفلق": سمعت بعض العارفين يقول: لما شرح الله سبحانه أمر الإلهية في سورة "الإخلاص"، ذكر هاتين السورتين عقبها في شرح مراتب الخلق على ما قال: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ ٣. فعالم الأمر كله خيرات محضة، بريئة عن الشرور والآفات، [و] ٤ أما عالم الخلق فهو الأجسام الكثيفة٥، والجثمانيات٦، فلا جرم قال في المطلع: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ "الفلق: ١، ٢". ثم [من الظاهر أن] ٧ الأجسام إما أثيرية أو عنصرية، والأجسام٨ كلها خيرات محضة؛ لأنها بريئة عن الاختلال٩ والفطور، على ما قال: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ "تبارك: ٣".

стр. 186

وإما عنصرية، فهي١ إما جمادات، فهي خالية عن جميع القوى النفسانية، فالظلمات فيها خالصة، والأنوار عنها زائلة، وهو المراد من قوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ "الفلق: ٣". وإما نبات، والقوة العادلة هي التي تزيد في الطول والعمق معًا، فهذه القوة النباتية كأنها تنفث في العقد٢. وإما حيوان، وهو محل القوى التي تمنع الروح الإنسانية عن الانصباب إلى عالم الغيب، والاشتغال بقدس جلال الله، وهو المراد بقوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ "الفلق: ٥". ثم إنه لم يبقَ من السفليات بعد هذه المرتبة سوى النفس الإنسانية، وهى المستعيذة٣، فلا يكون مستعاذًا٤ منها فلا جرم قطع هذه السورة، وذكر بعدها في سورة "الناس" مراتب ودرجات النفس الإنسانية. انتهى٥. ولم يبين المراتب المشار إليها، وقد بيَّنها ابن الزملكاني في أسراره٦ فقال: إضافة "رب" إلى "الناس" تُؤْذِنُ بأن المراد بالناس: الأطفال؛ لأن الرب من ربَّه يربُّه، وهم إلى التربية أحوج، وإضافة "ملك" إلى "الناس" تؤذن بإرادة الشباب به؛ إذ لفظ "ملك" يؤذن بالسياسة والعزة [والقوة] ٧، والشبان إليها أحوج، وإضافة "إله" إلى "الناس"

стр. 187

تؤذن بأن المراد به الشيوخ؛ لأن ذاته مستحقة للطاعة والعبادة، وهم أقرب، وقوله: ﴿يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ "الناس: ٥" يؤذن بأن المراد بالناس العلماء والعباد؛ لأن الوسوسة غالبًا عن الشُّبَه١، وقوله: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ "الناس: ٦" يؤذن بأن المراد بالناس الأشرار، وهم شياطين الإنس الذين يوسوسون لهم، والله تعالى أعلم٢. تم بحمد الله تعالى وتوفيقه قال مؤلفه -نفعنا الله ببركاته، وأمدنا من نفحاته: فرغت من تأليفه يوم الأحد، الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 188

الفهارس الفنية: فهرس الحديث النبوي والآثار: أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ... ٤٤ اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران ... ٤٣-٧٤ أن الأنعام شيعها سبعون ألف ملك ... ٨٤ إن التوراة كلها في خمس عشرة آية ... ١٠٣ أن الحواميم نزلت عقب الزمر ... ١٣٠ أن الشعراء نزلت ثم طس ... ١١٨ أن المدثر نزلت عقب المزمل ... ١٤٩ إن رحمتي سبقت غضبي ... ٨٥ إن رسول الله ﷺ كان يقرأ ... ١٤١، ١٤٢ أن سورة التغابن نزلت عقب ... ١٤٢، ١٤٣ أن طه نزلت بعد سورة مريم ... ١٠٨ أن يونس نزلت ثم هود ... ٩٦ إنا أنزلنا المال لإقامة الصلاة ... ١٦٤ أنه أمرهم أن يتابعوا الطُّوَل ... ٤١ أنه ﷺ صلى بالسبع الطوال ... ٤٣، ٤٤ أنه ﷺ كان إذا أوى ... ٤٤ أنه لم نزلت: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قال اليهود ... ١٠٦ أنها عقب سورة عم ... ١٥٣ إنهن من العتاق الأُوَل ... ٤٤ البقرة سنام القرآن ... ٨٤ التأمين في آخر سورة البقرة ... ٦٢ سبحان الذي وسع سمعه الأصوات ... ١٣٨ الصراط المستقيم كتاب الله ... ٥٥ ضعوا هؤلاء الآيات في السورة ... ٨٩ طرأ عليَّ حزبي من القرآن ... ٤٥ فسطاط القرآن ... ٦١ قدمتا وألف القرآن على علم ممن ... ٤٦ كان يعرض النبي ﷺ على جبريل ... ٤٢ كذبت اليهود ... ١٣٤ كيف تحزبون القرآن ... ٤٥ لما فرغ الله من الخلق وقضى ... ٨٥ ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال ... ٨٨ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة ... ١٥٣ نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا ... ١١٠ هن من العتاق الأول ... ١٠٣ وضع الأنفال وهي قصيرة ... ٨٩ يا محمد ألم أجدك ... ١٦١ يقوم أحدهم في رشحه ... ١٥٥

стр. 189

فهرس الأعلام: "أ" آدم "﵇" ٦٧ - ٧٢ - ٨٦ - ١٠٨ - ١٢٨ - ١٥٠ آسية ١٤٤ إبراهيم ٥٩ - ٩٦ - ١٠٨ - ١٠٩ - ١١٦ - ١٢٧ أبي بن كعب ٤١ - ٤٧ - ٤٨ - ٩١ - ١٢٩ أحمد بن حنبل ٤٤ - ٤٥ - ٨٤ - ٨٨ إسحاق "﵇" ٥٩ - ٩٦ إسماعيل "﵇" ٥٩ - ١٠٩ أشتة ٤١ - ٤٦ إلياس ١٢٧ أوس الثقفي ٤٥ أيوب "﵇" ١٠٨ - ١٢٧ "ب" البخاري ٤٤ - ١٠٣ أبو بكر الصديق "﵁" ١٦٠ أبو بكر "القاضي" ٤١ - ٤٢ أبو بكر بن الأنباري ٤٢ أبو بكر بن العربي ١٦٤ البيضاوي ٥٠ البيهقي ٤٣ - ٤٧ - ٤٩ - ٨٨ "ت" الترمذي ٧٩ - ٨٨ "ث" ثابت بن الحارث ١٣٤ "ج" جابر بن زيد ٩٦ - ١٠٨ - ١١٨ - ١٣٠ - ١٤٩ جبريل "﵇" ٤٢ ابن جرير ١٠٣ أبو جعفر النحاس ٤٤ أبو جعفر بن الزبير ٤٣ "ح" ابن أبي حاتم ١٣٤ - ١٦١ الحاكم ٥٥ - ٨٨ ابن حبان ٨٨ ابن حجر ٤٥ الحسن البصري ٤٩ ابن الحصار ٤٣

стр. 190

"خ" الخضر ١٠٦ - ١٠٧ الخطابي ١٦٣ الخويي ٥٥ "د" داود "﵇" ١٠٨ - ١١٨ - ١٢٧ أبو داود ٤٥ - ٨٨ "ذ" ذي القرنين ١٠٥ - ١٠٧ ذي الكفل ١٠٨ ذي النون ١٠٨ "ر" الرازي "فخر الدين" ٤٩ - ١٥٦ - ١٦٥ - ١٦٩ - ١٧٠ - ١٧٣ ربيعة ٤٦ "ز" زكريا "﵇" ١٠٨ - ١٠٩ الزمخشري ٤٩ "س" سعيد بن خالد ٤٣ سليمان "﵇" ١٠٨ - ١١٨ - ١٢٧ "ش" شعيب "﵇" ١١٦ ابن أبي شيبة ٤٤ "ط" الطبراني ٨٤ - ١٤١ الطيبي ٤٢ - ٥٠ "ع" عائشة "﵂" ١٣٨ ابن عباس "﵁" ٤٦ - ٨٨ - ٨٩ - ٩٦ - ١٠٣ - ١٠٨ - ١١٨ - ١٣٠ - ١٤٢ - ١٤٧ - ١٤٩ - ١٥٣ أبو العباس المرسي ١٦٢ عثمان بن عفان "﵁" ٤١ - ٤٧ - ٨٨ - ٨٩ - ٩٠ ابن عطاء الله السكندري ١٦٢ ابن عطية ٤٣ عيسى "﵇" ٦٧ - ٧٢ - ١٠٧ - ١٠٨ - ١٤١ "غ" الغزالي ٥١ "ف" ابن فارس ٤١ فرعون ٩٤ - ١٠٣ - ١٠٤ - ١١٩ - ١٢٠ - ١٤٤ - ١٤٥ - ١٧٦

стр. 191

ابن الفريس ١٤٩ "ك" الكرماني ٤٢ - ١٣٠ "ل" لوط "﵇" ١٠٨ - ١١٦ - ١١٨ - ١٢٧ - ١٤٥ "م" مالك ٤١ مريم بنت عمران ٦٧ - ٧٤ - ١٠٩ - ١٤٤ ابن مسعود "﵁" ٤٤ - ٤٧ - ٤٨ - ٥٥ - ٧٢ - ٩٢ - ١٠٣ مسلم ٤٣ ابن المنذر ١٣٤ موسى "﵇" ١٠٣ - ١٠٦ - ١٠٧ - ١٠٨ - ١٠٩ - ١١٦ - ١١٨ - ١١٩ - ١٢٧ - ١٤٠ - ١٧٦ "ن" النجاشي ٦٠ النسائي ٨٨ نوح "﵇" ٨٦ - ٩٥ - ٩٨ - ١٠٨ - ١١٦ - ١٢٧ - ١٣٥ - ١٤٥ - ١٤٧ "هـ" هارون "﵇" ١٠٩ - ١١٦ - ١٢٧ - ١٧٦ أبو هريرة "﵁" ١٤١ "و" الواحدي ١٣٤ "ي" يحيى بن زكريا "﵇" ١٠٧ - ١٠٨ يعقوب "﵇" ٥٩ - ٩٦

стр. 192

فهرس أسماء الكتب: أسرار التنزيل "قطف الأزهار في كشف الأسرار"، للسيوطي ٣٨، ١٢١ البرهان [في توجيه متشابه القرآن] ، للكرماني ٤٢ الدلائل، للبيهقي ٨٨ خواص القرآن، للغزالي ٥١ شعبت الإيمان، للبيهقي ٤٩ عجائب القرآن، للكرماني ١٣٠ لطائف المنن، لتاج الدين بن عطاء الله السكندري ١٦٢ المدحل [إلى السنن الكبرى] ، للبيهقي ٤٣ المصاحف، لابن أشتة ٤١

стр. 193

فهرس الكتاب: الصفحة الموضوع ٣ تقديم ١٠ نُبذة عن مصحف عثمان ﵁ ١٣ عملنا في الكتاب ١٤ عظمة القرآن ووحدته الموضوعية ٣٦ ترجمة الإمام السيوطي ٣٧ مقدمة المؤلف ٤١ مقدمة في ترتيب السور ٤٩ سورة الفاتحة ٥٣ سورة البقرة ٦٣ سورة آل عمران ٦٩ سورة النساء ٧٥ سورة المائدة ٨٠ سورة الأنعام ٨٦ سورة الأعراف ٨٨ سورة الأنفال ٩٣ سورة براءة ٩٤ سورة يونس ٩٥ سورة هود ٩٦ سورة يوسف ٩٧ سورة الرعد ٩٨ سورة إبراهيم ٩٩ سورة الحجر ١٠١ سورة النحل ١٠٣ سورة بني إسرائيل ١٠٥ سورة الكهف ١٠٧ سورة مريم ١٠٨ سورة طه ١١٠ سورة الأنبياء ١١١ سورة الحج ١١١ سورة المؤمنون ١١٢ سورة النور ١١٣ سورة الفرقان ١١٦ سورة الشعراء ١١٨ سورة النمل ١١٩ سورة القصص ١٢٠ سورة العنكبوت ١٢١ سورة الروم ١٢٢ سورة لقمان ١٢٣ سورة السجدة ١٢٤ سورة الأحزاب ١٢٥ سورة سبأ ١٢٥ سورة فاطر ١٢٦ سورة يس ١٢٧ سورة الصافات ١٢٧ سورة ص ١٢٨ سورة الزمر ١٢٩ سورة غافر ١٣١ سورة القتال ١٣٢ سورة الفتح ١٣٢ سورة الحجرات ١٣٣ سورة الذاريات ١٣٣ سورة الطور ١٣٤ سورة النجم ١٣٥ سورة القمر ١٣٦ سورة الرحمن ١٣٧ سورة الواقعة ١٣٨ سورة الحديد ١٣٨ سورة المجادلة ١٣٩ سورة الحشر ١٤٠ سورة الممتحنة

стр. 194

الصفحة الموضوع ١٤٠ سورة الصف ١٤٠ سورة الجمعة ١٤١ سورة المنافقون ١٤٣ سورة التغابن ١٤٤ سورة الطلاق ١٤٤ سورة التحريم ١٤٥ سورة تبارك ١٤٦ سورة ن ١٤٦ سورة الحاقة ١٤٧ سورة سأل ١٤٧ سورة نوح ١٤٨ سورة الجن ١٤٨ سورة المزمل ١٤٩ سورة المدثر ١٤٩ سورة القيامة ١٤٩ سورة الإنسان ١٥١ سورة المرسلات ١٥٢ سورة عم ١٥٣ سورة النازعات ١٥٣ سورة عبس ١٥٣ سورة التكوير ١٥٤ سورة الانفطار ١٥٤ سورة المطففين ١٥٦ سورة الانشقاق ١٥٦ سورة البروج والطارق ١٥٧ سورة الأعلى ١٥٧ سورة الغاشية ١٥٨ سورة الفجر ١٥٨ سورة البلد ١٥٩ سورة الشمس والليل والضحى ١٦١ سورة "ألم نشرح" ١٦١ سورة التين ١٦٣ سورة العلق ١٦٣ سورة القدر ١٦٤ سورة "لم يكن" ١٦٥ سورة الزلزلة ١٦٦ سورة العاديات ١٦٦ سورة القارعة ١٦٧ سورة التكاثر ١٦٧ سورة الفيل ١٦٨ سورة قريش ١٦٨ سورة الماعون ١٦٩ سورة الكوثر ١٦٩ سورة الكافرون ١٦٩ سورة النصر ١٧١ سورة تبت ١٧٢ سورة الإخلاص ١٧٣ سورة الفلق والناس ١٨١ الفهارس الفنية ١٨١ فهرس الحديث النبوي والآثار ١٨٢ فهرس الأعلام ١٨٥ فهرس أسماء الكتب ١٨٦ فهرس الكتاب ١٨٨ أهم المصادر والمراجع

стр. 195

أهم المصادر والمراجع: - القرآن الكريم. - الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي "ومعه إعجاز القرآن، للباقلاني" - بيروت - ١٣٩٨هـ - ١٩٧٨م. - أحكام القرآن، لابن العربي - ت: علي محمد البجاوي - القاهرة - ١٣٧٨هـ - ١٩٥٨م. - آداب الشيخ الحسن البصري، لابن الجوزي - ت: سليمان الحرش - الرياض - ١٤١٤هـ - ١٩٩٣م. - إرشاد الرحمن في الناسخ والمنسوخ والمتشابه، للأجهوري "مخطوط" الأزهرية. - أسباب النزول، للسيوطي، ت: قرني أبو عميرة - القاهرة. - أسباب النزول، لأبي الحسن النيسابوري - بيروت - ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. - الأمد الأقصى، لأبي زيد الدبوسي "مخطوط" بدار الكتب المصرية. - إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة - ١٤٠١هـ - ١٩٨١م. - الانتصار للقرآن، للباقلاني "صورة خطية" عن مخطوطة قره مصطفى باشا - ٦ مكتبة بايزيد في إستانبول. - الأنساب، للسمعاني، ليدن - ١٩١٢م. - البدر الطالع. - البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان "أسرار التكرار في القرآن"، ت: عبد القادر أحمد عطا - القاهرة. - البرهان في علوم القرآن، للزركشي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - دار المعرفة - بيروت.

стр. 196

- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - بيروت. - تاريخ دمشق، لابن عساكر، ت. د/ شكري فيصل وآخرين - دمشق - ١٣٨٩هـ - ١٩٧٧م. - التحبير في علم التفسير، للسيوطي، بيروت ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م. - التفسير الصحيح "موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور"، إعداد: أ. د/ حكمت بن بشير بن ياسين - دار المآثر - المدينة المنورة - ١٤١٩ هـ. - تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله ﷺ والتابعين، لابن أبي حاتم، ت: أسعد محمد الطيب - مكة المكرمة والرياض - ١٤١٧هـ - ١٩٩٧م. - تفسير القرآن العظيم، لابن كثير - القاهرة - مطبعة التوفيق - القاهرة. - تفسير البيضاوي. - التكملة، لابن الأبار. - تلخيص أخبار النحويين المذكورين في كتاب الإنباه للقفطي، لابن مكتوم "مخطوط" بدار الكتب المصرية. - الجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي - الرياض. - جامع البيان، لابن جرير الطبري - بيروت - ١٣٨٩هـ - ١٩٧٨م. - حسن المحاضرة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة - ١٣٨٧هـ - ١٩٦٧م. - حقائق التفسير، لأبي عبد الرحمن السلمي "مخطوط" - دار الكتب المصرية. - خواص القرآن، لأبي حامد الغزالي. - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، للحافظ ابن حجر، ت: محمد سيد جاد الحق - القاهرة - ١٣٨٥هـ - ١٩٦٦م. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطي - بيروت - ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م.

стр. 197

- دلائل الإعجاز، لعبد القاهر الجرجاني، تعليق: محمود محمد شاكر - القاهرة - ٢٠٠٠م. - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، للبيهقي، ت: د/ عبد المعطي قلعجي - بيروت - ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. - دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها، لأحمد الخازندار، والشيباني - الكويت - ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. - الديباج المذهب، لابن فرحون - "ط" المعاهد - ١٣٥١هـ. - سنن الترمذي. - سنن أبي داود. - سنن الدارمي. - سنن النسائي. - سير أعلام النبلاء، للذهبي، ت: مجموعة من الباحثين بإشراف: شعيب الأرناءوط - بيروت - ١٤٠١هـ وما بعدها. - سيرة النبي ﷺ لابن هشام. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي - بيروت. - شرح الكشاف، للطيبي "مخطوط" الأزهرية. - شعب الإيمان، للبيهقي. - صحيح البخاري. - صحيح مسلم. - الضعفاء، للذهبي. - الضعفاء والوضاعون، لابن الجوزي "مخطوط" الأزهرية. - الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، للسخاوي - القاهرة ١٣٥٢هـ. - طبقات الشافعية، للسبكي - القاهرة. - طبقات القراء، للجزري.

стр. 198

- طبقات النحويين واللغويين، للزبيدي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم - القاهرة ١٣٧٣هـ. - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي "مخطوط" الأزهرية. - العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني، مراجعة د/ محفوظ الرحمن زين الله السلفي - الرياض - ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥م. - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، للشوكاني - بيروت ١٢٥٠م. - قراءة عبد الله بن مسعود "مكانتها - مصادرها - إحصاؤها"، للأستاذ الدكتور محمد أحمد خاطر "حفظه الله" - القاهرة ١٩٩٩م. - كتاب المصاحف، لابن أبي داود سليمان السجستاني، نشر: آرثر جفري القاهرة - ١٣٥٥هـ - ١٩٣٦م. - الكشاف عن حقائق التنزيل، للزمخشري. - كشف المعاني في المتشابه المثاني، لابن جماعة، ت: مرزوق علي إبراهيم - الرياض - ١٤٢٠هـ - ١٩٩٩م. - لطائف المنن، لابن عطاء الله السكندري، ت: الإمام عبد الحليم محمود "﵀" - القاهرة - ١٩٩٩م. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي. - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لابن عطية الأندلسي، ت: الرحالي الفاروق، ورفاقه - الدوحة - قطر - ١٣٨٩هـ - ١٩٧٧م. - المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري. - مسند الإمام أحمد بن حنبل. - مسند الشهاب، للقضاعي، ت: حمدي عبد المجيد السلفي - بيروت ١٤٠٧هـ - ١٩٨٦م. - مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، لإبراهيم بن عمر البقاعي، ت: د/ عبد السميع محمد أحمد - الرياض - ١٤٠٨هـ - ١٩٨٧م.

стр. 199

- المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية، لابن حجر. - معاني القرآن، للنحاس، ت: محمد علي الصابوني - جامعة أم القرى - مكة المكرمة - ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م. - مفاتيح الغيب "المشتهر بالتفسير الكبير"، للإمام الرازي، وبهامشه تفسير العلامة أبي السعود - القاهرة - ١٢٨٩هـ. - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لابن تغري بردي - القاهرة - ١٣٨٦هـ - ١٩٤٩م. - نظم الدرر في تناسق الآيات والسور، لبرهان الدين إبراهيم البقاعي - بيروت - ١٤١٥هـ - ١٩٩٥م. - نكت الانتصار لنقل القرآن، للباقلاني. - وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام، للسخاوي، ت: بشار عود ورفاقه - بيروت ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م. - وفيات الأعيان، لابن خلكان، ت: محمد محيي الدين - القاهرة - ١٩٤٨م. - يتيمة الدهر، للثعالبي، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد - القاهرة - ١٩٥٦م.