← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 9993

قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث

جمال الدين القاسمي

Полный текст (465 стр.). Показаны 456–465 · переход к 461.

стр. 456

وقال العلامة السيد محمد بن إسماعيل الأمير اليماني قدس الله سره: سلام على أهل الحديث فإنني ... نشأت على حب الأحاديث من مهدي همو بذلوا في حفظ سنة أحمد ... وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد وأعني بهم أسلاف سنة أحمد ... أولئك في بيت القصيد همو قصدي أولئك أمثال البخاري ومسلم ... وأحمد أهل الجد في العلم والجد رووا وارتووا من بحر علم محمد ... وليس لهم تلك المذاهب من ورد كفاهم كتاب الله والسنة التي ... كفت قبلهم صحب الرسول ذوي المجد ولها تتمة سابغة الذيل صاح فيها على المتعصب بالويل! وقال بعض الفضلاء وأجاد: علم الحديث أجل السؤل والوطر ... فاقطع به العيش تعرف لذة العمر وانقل رحالك عن مغناك مرتحلًا ... لكي تفوز بنقل العلم والأثر ولا تقل عاقني شغل فليس يري ... في الترك للعلم عن عذر لمعتذر وأي شغل كمثل العلم تطلبه ... ونقل ما قد رووا عن سيد البشر ألهى عن العلم أقوامًا تطلبهم ... لذات دنيا غدوا منها على غرر وخلفوا ما له حظ ومكرمة ... إلى التي هي دأب الهون والخطر وأي فخر بدنياه لمن هدمت ... معايب الجهل منه كل مفتخر لا تفخرن بدنيا لا بقاء لها! ... وبالعفاف وكسب العلم فافتخر يفنى الرجال ويبقى علمهم لهم ... ذكرًا يجدد في الآصال والبكر ويذهب الموت بالدنيا وصاحبها ... وليس يبقى له في الناس من أثر تظن أنك بالدنيا أخو كبر ... وأنت بالجهل قد أصبحت ذا صغر ليس الكبير عظيم القدر غير فتي ما ... زال بالعلم مشغولا مدى العمر قد زاحمت ركبتاه كل ذي شرف ... في العلم والحلم لا في الفخر والبطر

стр. 457

فجالس العلماء المقتدى بهم ... تستجلب النفع أو تأمن من الضرر هم سادة الناس حقًّا والجلوس لهم ... زيادة هكذا قد جاء في الخبر والمرء يحسب من قوم يصاحبهم ... فاركن إلى كل صافي العرض عن كدر فمن يجالس كريما نال مكرمة ... ولم يشن عرضه شيء من الغير كصاحب العطر إن لم تستفد هبة ... من عطره لم تخب من ريحه العطر ومن يجالس رديء الطبع يرد به ... وناله دنس من عرضه الكدر كصاحب الكير إن يسلم مجالسه ... من نتنه لم يوق الحرق بالشرر وكل من ليس ينهاه الحياء ولا ... تقوى فخف كل قبح منه وانتظر والناس أخلاقهم شتى وأنفسهم ... منهم بصير ومنهم مخطئ النظر وأصوب الناس رأيًا من تصرفه ... فيما به شرف الألباب والفكر واركن إلى كل من في وده شرف ... من نابه القدر بين الناس مشتهر فالمرء يشرف بالأخبار يصحبهم ... وإن يكن قبل شيئًا غير معتبر إن العقيق ليسمو عند ناظره ... إذا بدا وهو منظوم مع الدرر والمرء يخبث بالأشرار يألفهم ... ولو غدا حسن الأخلاق والسير فالماء صفو طهور في أصالته ... حتى يجاوره شيء من الكدر فكن بصحب رسول الله مقتديًا ... فإنهم للهدى كالأنجم الزهر وإن عجزت عن الحد الذي سلكوا ... فكن عن الحب فيهم غير مقتصر والحق بقوم إذا لاحت وجوهم ... رأيتها من سنا التوفيق كالقمر أضحوا من السنة العليا في سنن ... سهل وقاموا بحفظ الدين والأثر أجل شيء لديهم: "قال أخبرنا ... عن الرسول" بما قدر صح من خبر هذي المكارم لا قعبان من لبن ... ولا التمتع باللذات والأشر لا شيء أحسن من: "قال الرسول" وما ... أجل من سند عن كل مشهر

стр. 458

ومجلس بين أهل العلم جادبما ... حلا من الدر أو حلي من الدرر يوم يمر ولم أرو الحديث به ... فلست أحسب ذاك اليوم من عمر فإن في درس أخبار الرسول لنا ... تمتعًا في رياض الجنة الخضر تعللًا إذا عدمنا طيب رؤيته ... من فاته العين هد الشوق بالأثر كأنه بين ظهرينا نشاهده ... في مجلس الدرس بالآصال والبكر زين النبوة عين الرسل خاتمهم ... بعثًا وأولهم في سابق القدر صلى عليه إله العرش ثم على ... أشباعه ما جرى طل على زهر مع السلام دوامًا والرضا أبدًا ... عن صحبه الأكرمين الأنجم الزهر وعن عبيدك نحن المذنبين فجد ... بالأمن من كل ما نخساه من ضرر وتب على الكل منا واعطنا كرمًا ... دنيا وأخرى جميع السؤل والوطر سبحانه ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. جاء في آخر نسخة المؤلف قدس سره: يقول جامعه: كانت البداءة في تصنيفه في إحدى الجماديين عام "١٣٢٠" ولما تم ترتيبه شرعت في تبييضه ليلة العشر الأخير من رمضان من العام المذكور في السدة اليمنى العلياء من حرم جامع السنانية في دمشق الفيحاء، ثم صحبته في رحلتي القدسية في أواخر المحرم، وبيضت جانبًا كبيرًا من آخره في عمان البلقاء أيام مسيري إلى القدس منها، وإقامتي بها عشرة أيام من أوائل صفر إلى أن كملت نسخًا وتبييضًا بعونه تعالى صباح الخميس لخمس بقين من صفر المذكور عام "١٣٢١" في المسجد الأقصى داخل حرمه الشريف أيام إقامتي في حجرته

стр. 459

القبلية. والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا. قاله بفمه ورقمه بقلمه، العبد الذليل الضعيف، أفقر الورى لرحمه مولاه، محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن إسماعيل بن بكر القاسمي الدمشقي غفر الله له. ولوالديه ولأسلافه وأشياخه وأولاده ومحبيه، ولجميع المؤمنين والحمد لله رب العالمين. ثم جاء تحت هذه العبارة بالحبر الأحمر بحمد تعالى تم مقابلة على أصلي، وكتبه مؤلفه جمال الدين في ١٩ ذي الحجة ١٣٢٤.

стр. 460

فهرس: الصفحة الموضوع المقدمات: ٣ إهداء الكتاب. ٥ السيد جمال الدين القاسمي للأمير شكيب أرسلان. ٨ التعريف بالكتاب للسيد محمد رشيد رضا ٢٠ السيد محمد جمال الدين القاسمي الكتاب: ٣٥ خطبة الكتاب ٣٧ مقدمة الكتاب في مطالع مهمة: ٣٧ المطلع الأول ضرورة التصنيف في كل عصر ٣٩ المطلع الثاني إهداء الكتاب ٤٠ المطلع الثالث أهم من ألف في الاصطلاح ٤٣ الباب الأول في التنويه بشأن الحديث وفيه مطالب: ٤٣ شرف علم الحديث ٤٨ فضل راوي الحديث ٥٠ الأمر النبوي برواية الحديث وإسماعه ٥١ حث السلف على الحديث ٥٣ إحلال الحديث وتعظيمه والرهبة من الزيغ عنه ٥٥ فضل المحامي عن الحديث والمحبي للسنة ٥٧ أجر المتمسك بالسنة إذا اتبعت الأهواء وأوثرت الدنيا ٥٨ بيان أن الوقيعة في أهل الأثر من علامات أهل البدع ٥٨ ما روي أن الحديث من الوحي ٦٠ أيادي المحدثين البيضاء على الأمة وشكر مساعيهم ٦١ الباب الثاني في معنى الحديث وفيه مباحث: ٦١ ماهية الحديث والخبر والأثر ٦٤ بيان الحديث القدسي ٧٠ ذكر أول من دون الحديث ٧٢ بيان أكثر الصحابة حديثا وفتوى ٧٤ ذكر صدور التابعين في الحديث والفتيا ٧٥ الباب الثالث في بيان علم الحديث وفيه مسائل: ٧٥ ماهية علم الحديث، رواية ودراية وموضوعه وغايته. ٧٦ المقصود من علم الحديث. ٧٦ حد المسند والمحدث والحافظ ٧٩ الباب الرابع في معرفة أنواع الحديث وفيه مقاصد ٧٩ بيان المجموع من أنواعه ٧٩ بيان الصحيح ٨٠ بيان الصحيح لذاته والصحيح لغيره ٨٠ تفاوت رتب الصحيح ٨١ أثبت البلاد في الحديث الصحيح في عهد السلف ٨٢ أقسام الصحيح ٨٢ معنى قولهم: أصح شيء في الباب كذا ٨٢ أول من دون الصحيح ٨٣ بيان أن الصحيح لم يستوعب في مصنف ٨٤ بيان أن الأصول الخمسة لم يفتها من الصحيح إلا اليسير ٨٤ ذكر من صنف في أصح الأحاديث ٨٥ بيان الثمرات المجتناة من شجرة الحديث المباركة ٨٥ الثمرة الأولى صحة الحديث توجب القطع به ٨٧ الثمرة الثانية وجوب العمل بكل ما صح من الأحاديث ٨٨ الثمرة الثانية الإفتاء بموجب النص ٩١ الثمرة الثالثة لا يضر الخبر عمل أكثر الأمة بخلافه

стр. 461

٩٢ الثمرة الرابعة وجوب فهم كلام الرسول من غير غلو ولا تقصير ٩٤ الثمرة الخامسة لزوم قبول الصحيح وإن لم يعمل به أحد ٩٦ الثمرة السادسة الصحابة لم يكونوا كلهم مجتهدين ٩٨ الثمرة السابعة متى ثبت الخبر، صار أصلا من الأصول ٩٩ الثمرة الثامنة لا يضر صحة الحديث تفرد صحابي به ١٠٠ الثمرة التاسعة ما كل حديث صحيح تحدث به العامة ١٠٢ بيان الحديث الحسن ذكر ماهيته ١٠٢ بيان الحسن لذاته ولغيره ١٠٢ ترقي الحسن لذاته إلى الصحيح بتعدد طرقه ١٠٣ بيان أول من شهر الحسن ١٠٤ معنى قول الترمذي: "حسن صحيح" ١٠٤ الجواب عن جمع الترمذي بين الحسن والغرابة على اصطلاحه ١٠٥ مناقشة الترمذي في بعض ما يصححه أو يحسنه ١٠٦ بيان أن الحسن على مراتب ١٠٦ بيان كون الحسن حجة في الأحكام ١٠٧ قبول زيادة راوي الصحيح والحسن ١٠٨ بيان ألقاب للحديث تشمل الصحيح والحسن، وهي الجيد والقوي والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت والمقبول ١٠٨ بيان الضعيف ماهية الضعيف وأقسامه ١٠٩ تفاوت الضعيف ١٠٩ بحث الضعيف إذا تعددت طرقه ١١٠ ذكر قول مسلم ﵀: إن الراوي عن الضعفاء غاش آثم جاهل ١١١ تشنيع الإمام مسلم على رواة الأحاديث الضعيفة والمنكرة. وقذفهم بها إلى العوام، وإيجابه رواية ما عرفت صحة مخارجه ١١٣ تحذير الإمام مسلم من روايات القصاص والصالحين ١١٣ ذكر المذاهب في الأخذ بالضعيف واعتماد العمل به في الفضائل ١١٤ الجواب عن رواية بعض كبار الأئمة الضعفاء ١١٦ ما شرطه المحققون لقبول الضعيف ١١٧ تزييف ورع الموسوسين في المتفق على ضعفه ١١٧ ترجيح الضعيف على رأي الرجال ١١٨ بحث الدواني في الضعيف ١٢٠ رد الشهاب الخفاجي على الدواني ومناقشته ١٢١ مسائل تتعلق بالضعيف ١٢٣ ذكر أنواع تشترك في الصحيح والحسن والضعيف: المسند، المتصل، المرفوع، المعنعن، المؤنن، المعلق، المدرج، المشهور، المستفيض، الغريب، الغريز، المصحف، المنقلب، المسلسل، العال. ١٢٧ مطلب في الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة ١٢٨ النازل الفرد: المطلق والنسبي، والمتابع، الشاهد ١٣٠ ذكر أنواع تختص بالضعيف: الموقوف، المقطوع، المنقطع، المعصل، الشاذ، المنكر، المتروك، المعلل، المضطرب، المقلوب، المدلس، المرسل ١٣٣ المذهب الأول في المرسل: وهو أنه ضعيف مطلقًا ١٣٤ المذهب الثاني في المرسل: وهو أنه حجة مطلقًا ١٣٦ ذكر مناقشة الفريق الأول لما ذكره أهل المذهب الثاني

стр. 462

١٣٨ ذكر المذهب الثالث في المرسل ممن اعتدل في شأنه وفصل فيه ١٤١ بيان أكثر من تروى عنهم المراسيل والموازنة بينهم ١٤٣ ذكر مرسل الصحابة ١٤٤ مراتب المرسل ١٤٤ بحث قول الصحابي: من السنة كذا، وقوله: أمرنا بكذا، ونهينا عن كذا ١٤٦ الكلام على الخبر المتواتر وخبر الآحاد ١٤٧ بيان أن خبر الواحد الثقة حجة يلزم به العمل ١٥٠ الكلام على الحديث الموضوع وفيه مباحث ١٥٠ ماهية الموضوع وحكم روايته ١٥٠ معرفة الوضع والحامل عليه ١٥٦ مقالة في الأحاديث الموضوعة في فضيلة رجب ١٦١ فتوى ابن حجر الهيتمي في خطيب لا يبين مخرجي الأحاديث ١٦٢ ما جاء في نهج البلاغة من وجوه اختلاف الخبر وأحاديث البدع ١٦٣ ضرر الموضوعات على غير المحدثين وأن الدواء لمعرفتها الرسوخ في الحديث ١٦٤ هل يمكن معرفة الموضوع بضابط من غير نظر في سنده؟ ١٦٥ بيان أن للقلب السليم إشرافًا على معرفة الموضوع ١٧٢ حديث. "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ١٧٥ ما كل حديث في باب الترغيب تحدث به العامة ١٧٩ وجوب تعريف الحديث الصحيح من الموضوع لمن يضالع المؤلفات التي لم تميز بين صحيح الأحاديث وسقيهما ١٨٢ لا عبرة بالأحاديث المنقولة في كتب الفقة والتصوف ما لم يظهر سندها وإن كان مصنفها جليلًا ١٨٣ الرد على من يزعم تصحيح بعض الأحاديث بالكشف ١٨٧ الباب الخامس في الجرح والتعديل وفيه مسائل ١٨٧ طبقات السلف في ذلك ١٨٨ جرح الضعفاء من النصحية ١٨٨ تعارض الجرح والتعديل ١٩٠ تجريح بعض رجال الصحيحين لا يعبأ به ١٩٤ الناقلون المبدعون ١٩٥ الناقلون المجهولون ١٩٦ قول الراوي: حدثني الثقة، أو من لا أتهم هل هو تعديل له؟ ١٩٦ ما وقع في الصحيحين وغيرهما من نحو: ابن فلان، أو ولد فلان. ١٩٦ قولهم: عن فلان أو فلان: وهما عدلان ١٩٦ من لم يذكر في الصحيحين أو أحدهما لا يلزم منه جرحه ١٩٧ اقتصار البخاري على رواية من روايات إشارة إلى نقد في غيرها ١٩٧ ترك رواية البخاري لحديث لا يوهنه ١٩٨ من روى له حديث في الصحيح لا يلزم صحة جميع حديثه ١٩٨ ما كل من روى المناكير ضعيف ١٩٩ متى يترك حديث المتكلم فيه؟ ١٩٩ جواز ذكر الراوي بلقبه الذي يكرهه للتعريف، وأنه ليس بغيبة له

стр. 463

١٩٩ الاعتماد في جرح الرواة وتعديلهم على الكتب المصنفة في ذلك ١٩٩ عدالة الصحابة أجمعين ٢٠٠ معنى الصحابي ٢٠٠ تفاضل الصحابة ٢٠١ الباب السادس في الإسناد وفيه مباحث ٢٠١ فضل الإسناد ٢٠٢ معنى السند والإسناد والمسند والمتن ٢٠٣ أقسام تحمل الحديث ٢٠٥ الإجازة، ومعنى قولهم: أجزت له كذا بشرطه ٢٠٦ أدم إجازة عثرت عليها ٢٠٧ هل قول المحدث: حدثنا وأنبأنا وأخبرنا بمعنى واحد؟ ٢٠٨ قول المحدث: وبه قال حدثنا ٢٠٩ الرمز: "ثنا" و"نا" و"أنا" "ح" ٢٠٩ عادة المحدثين في قراءة الإسناد ٢١٠ الإتيان بصيغة الجزم في الحديث الصحيح والحسن دون الضعيف ٢١٠ متى يقول الراوي: "أو كما قال"؟ ٢١٠ السر في تفرقة البخاري بين قوله: حدثنا فلان، وقال لي فلان. ٢١١ سر قولهم في خلال ذكر الرجال: يعني ابن فلان أو هو ابن فلان ٢١١ قولهم: دخل حديث بعضهم في بعض ٢١٢ قولهم: أصح شيء في الباب كذا ٢١٢ قولهم: وفي الباب عن فلان ٢١٢ أكثر ما وجد من رواية التابعين بعضهم عن بعض ٢١٢ هل يشترط في رواية الأحاديث السند أم لا؟ ٢١٥ فوائد الأسانيد المجموعة في الأثبات ٢١٦ ثمرة رواية الكتب بالأسانيد في الأعصار المتأخرة ٢١٧ تحمل الأخبار على الكيفيات المعروفة من ملح العلم لا من صلبه، وكذا استخراج الحديث من طرق كثيرة ٢١٨ توسح الحفاظ ﵏ في طبقات السماع ٢١٩ الفرق بين المخرج والمخرج ٢١٩ سر ذكر الصحابي في الأثر ومخرجه من المحدثين. ٢٢١ الباب السابع في أحوال الرواية، وفيه مباحث ٢٢٣ رواية الحديث بالمعنى ٢٢٥ جواز رواية بعض الحديث بشروطه ٢٢٦ سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن والمسانيد ٢٢٩ الخلاف في الاستشهاد فيها بالحديث على اللغة والنحو ٢٣٣ الباب الثامن في آداب المحدث وطالب الحديث ٢٣٣ آداب المحدث ٢٣٣ آداب طالب الحديث ٢٣٤ ما يستحب للمحدث عند التحديث ٢٣٥ طرق درس الحديث ٢٣٧ أمثلة من لا تقبل روايته، ومنهم من يحدث لا من أصل مصحح ٢٣٧ الأدب عند ذكره تعالى وذكر رسوله والصحابة والتابعين ٢٣٧ الاهتمام بتجويد الحديث

стр. 464

٢٣٩ الباب التاسع في كتب الحديث وفيه فوائد ٢٣٩ طبقات كتب الحديث ٢٤٣ رموز كتب الحديث على طريقة ابن حجر في التدريب ٢٤٤ رموز كتب الحديث على طريقة السيوطي في الجامع الكبير والصغير ٢٤٥ ما اشتمل من هذه الكتب على الصحيح فقط أو مع غيره ٢٥٤ الرجوع إلى الأصول الصحيحة المقابلة على أصل صحيح لمن أراد العمل بالحديث ٢٥٦ إذا كان عند العالم الصحيحان أو أحدهما أو كتاب من السنن موثوق به، هل له أن يفتي بما فيه؟ ٢٥٨ هل يجوز الاحتجاج في الأحكام بجميع ما في هذه الكتب من غير توقف أم لا؟ وهل تعذر التصحيح في الأزمات المتأخرة أم لا؟ ٢٦١ الاهتمام بمطالعة كتب الحديث ٢٦٢ أرباب الهمة الجليلة في قراءاتهم كتب الحديث في أيام قليلة ٢٦٣ قراءة البخاري لنازلة الوباء ٢٦٩ الباب العاشر في فقه الحديث ٢٦٩ كيفية تلقي الأمة الشرع من النبي ﷺ ٢٧٣ السنة حجة في جميع الأمة وليس عمل أحد حجة عليها ٢٨١ العمل بالحديث بحسب ما بدا لصاحب الفهم المستقيم ٢٨١ لزوم الإفتاء بلفظ النص مهما أمكن ٢٨٢ حرمة الإفتاء بضد لفظ النص ٢٨٣ رد ما خالف النص أو الإجماع ٢٨٤ تشنيع المتقدمين على من يقول: العمل على الفقه لا على الحديث ٢٨٦ رد السندي على من يقول: "ليس لمثلنا أن يفهم الحديث" ٢٨٩ رد السندي على من يقرأ كتب الحديث لا للعمل ٢٩٢ التحذير من التعسف في رد الأحاديث إلى المذاهب ٢٩٤ الترهيب من عدم توفير الحديث وهجر من يعرض عنه والغضب لله في ذلك ٢٩٩ ما يتقى من قول أحد عند قول النبي ﷺ ٣٠١ ما يقوله من بلغه حديث كان يعتقد خلافه ٣٠٢ ما رُوي عن السلف في الرجوع إلى الحديث ٣٠٤ حق الأدب فيما لم تدرك حقيقته من الأخبار النبوية ٣٠٥ إمرار السلف الأحاديث على ظاهرها ٣٠٨ قاعدة الإمام الشافعي في مختلف الحديث ٣١٣ فذلكة وجوه الترجيح بين ما ظاهره التعارض ٣١٣ وجوه الترجيح باعتبار الإسناد ٣١٤ وجوه الترجيح باعتبار المتن ٣١٥ وجوه الترجيح باعتبار المدلول ٣١٥ وجوه الترجيح باعتبار أمور خارجة ٣١٦ الناسخ والمنسوخ ٣١٦ التحيل على إسقاط حكم أو قبله ٣٢٣ أسباب اختلاف الصحابة والتابعين في الفروع ٣٣٠ أسباب اختلاف مذاهب الفقهاء ٣٣٦ الفرق بين أهل الحديث وأصحاب الرأي

стр. 465

٣٤٤ حال الناس في الصدر الأول وبعده ٣٥١ فتوى ابن تيمية فيمن تفقه على مذهب ثم اشتغل بالحديث فرأى في مذهبه ما يخالف الحديث، كيف يعمل ٣٥٥ معرفة الحق بالدليل ٣٦٢ معرفة الشيء ببرهانه طريقة القرآن الكريم ٣٦٤ هذه المذاهب المدونة من المصالح، وفوائد من أصل التخريج ٣٧٢ وجوب موالاة الأئمة المجتهدين ٣٨٧ خاتمة الكتاب في فوائد متنوعة يضطر إليها الأثرى ٣٨٧ سبيل الترقي في علوم الدين ٣٨٨ قاعدة المحققين في مسائل الدين وعلماء الفرق ٣٩٠ وصية الغزالي في معاملة المتعصب ٣٩١ بيان من يسلم من الأغلاط ٣٩٣ تتمة في مقصدين: ٣٩٣ المقصد الأول: في أن طلب الحديث أن يتقى به الله ، وأن طلب الشارع للعلم لكونه وسيلة إلى التعبد به ٤٠٢ المقصد الثاني: فيما رُوي في مدح رواية الحديث ورواته