← Язык

Язык · id 9998

دراسات في فقه اللغة

صبحي الصالح

Полный текст (387 стр.). Показаны 351–387 · переход к 356.

стр. 351

ولقد رأينا -في أكثر مباحث الكتاب- أن وسائل التنمية في العربية -على تنوعها وتعددها- آخذة في الزيادة والاتساع يومًا بعد يوم. إننا آمنا بأن المنهج الصالح في دراسة فقة اللغة هو المنهج الاستقرائي الوصفي الذي يعترف بأن اللغة ظاهرة إنسانية اجتماعية بها تستقصي الملامح المميزة لكل مجتمع، فلم نحاول أن نفرض معايير اللغويين العرب المتقدمين ولا آراء الباحثين المعاصرين كما تفرض أحكام القانون، بل قمنا أو رغبنا في القيام بوظيفة اللغوي في وصف الحقائق، ونقد الوثائق، وتمحيص النصوص، والموازنة بين الآراء قديمها وحديثها، ومعتدلها ومغاليها، واستخلصنا بعد ذلك أحكامنا بتأنٍّ وروية، ثم لممنا شتات هذه الأحكام فكانت ضربة قاصمة للشعوبية. إن الباحث المنصف قد وجد في كتابنا هذا -وهو في معزل عن المنطق الصوري، وبمفازة من عدواه- أهم خصائص العربية الفصحى، لا من خلال الزاوية التي تعبجه أو تعجبنا، بل من خلال مقارنة الخصائص في اللغة الفصحى بما يقابلها في اللهجات الأخرى أو في اللغات التي تربطها بها أواصر القربى. وفي ضوء هذا المقياس العلمي الدقيق، لم يكُ من ضرورة لتعليل كل صوت لغوي أو رمز دلالي في العربية بأنه على وجه الحكمة كيف وقع. ولم يكُ من مسوغ للظن بأن خصائص العريبة تميز لهجة قريش لذاتها، فإنما ميزتها هاتيك الخصائص لتمثلها خير ما في اللهجات العربية الصحيحة بالتوليد والاشتقاق، وخير ما في اللغات الأجنبية بالنقل والتعريب. وفي دراستنا لخصائص العربية، برز في كل فصل من فصول الكتاب وجه عربي أصيل؛ فالإعراب ليس قصة، ولقد ورث فصحاء العرب لغتهم آيات معربات بينات. ولمح بعض العلماء في كل حرف

стр. 352

عربي قيمة تعبيرية موحية يسرت لهم القول بالمناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله. والثنائية واضحة في نشأة العربية وأخواتها الساميات، خلافًا لما يفترضه المذهب اللغوي الجديد من ابتداء الكلمات طويلة في أصل بنائها، ثم ميلها نحو التقصير. والاشتقاق في ظلال دلالته الوضعية وسيلة رائعة للتمييز بين الأصيل والدخيل، والحسي فيه أسبق في الوجود من المعنوي المجرد، لكن في الاشتقاق الكبير تجوزًا في التعبير، وفي الاشتقاق الأكبر تعسفًا في التأويل. والنحت أيضًا وسيلة من الاشتقاق نادرة لا يلجأ إليها إلا عند الضرورة القصوى, ولا بد من تنزيل المنحوت على أحكام العربية وصياغته على وزن من أوزانها. وفي فصل "الأصوات العربية" لاحظنا أن علماءنا المتقدمين عرفوا لكل حرف صوته صفة ومخرجًا، مثلما عرفوا له إيحاءه دلالة ومعنى، وأن وصفهم لجهاز النطق ووظائف أعضائه اتسم بالدقة والاستقصاء، وأن علم الأصوات اللغوية إنما بني على مباحثهم في التجويد. وفي العربية ظاهرة مدهشة تتعلق بأصواتها، فقد ظلت محتفظة بها ثابتة الأصول، ومعروفة الأنساب. ولها محصول لغوي ضخم من المترادفات والمشتركات والأضداد أتاحه لها تنوع الاستعمال. وليست العربية باللغة الجامدة، فهي تقترض من اللغات كما تقرضها، وتتأثر بها مثلما تؤثر فيها، وتدخل في ثروتها الكثير من ألفاظ الحضارة الإنسانية، ومن مصطلحات العلوم والفنون، بعد أن تسبكها على قوالبها سبكًا. وتنزلها على أوزانها تنزيلًا. تلك لغة العرب بوجهها الصريح دون طلاء، وملامحها المعبرة دون اصطناع، كما برزت بوضوح في مرآتها: هذا الكتاب.

стр. 353

جريدة المراجع على حروف المعجم: ١- باللغة العربية ١: أبحاث ثنائية السنية "للأب مرمرجي الدومينيكي" ثلاثة كتب صغيرة ١٩٣٧ ثم ١٩٤٧ ثم ١٩٥٠م. الإتباع والمزاوجة "لأحمد بن فارس" نشره المستشرق رودلف برو بمدينة غيسن سنة ١٩٠٦م "في ٢٤ صفحة". إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر "لأحمد الدمياطي الشهير بالبنا" نشر عبد الحميد أحمد حنفي. القاهرة سنة ١٣٥٩هـ. الإتقان في علوم القرآن "للسيوطي" جزآن، مطبعة حجازي بالقاهرة ط٣، ١٣٦٠هـ-١٩٤١م.

стр. 354

إرشاد الأريب: انظر معجم الأدباء. أسرار اللغة: انظر من أسرار اللغة "للدكتور إبراهيم أنيس". * الاشتقاق "لابن دريد" طبع بعناية المستشرق وستنفلد سنة ١٨٥٣م. * الاشتقاق "لعبد الله أمين" القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط١، ١٣٧٦هـ-١٩٥٦م. الاشتقاق والتعريب "للمرحوم عبد القادر المغربي" ط٢، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة ١٣٦٦هـ-١٩٤٧م. الأصوات اللغوية "للدكتور إبراهيم أنيس" ط٢ سنة ١٩٥٠م. * أصول النحو = انظر في أصول النحو. * الأضداد "لأبي حاتم السجستاني" ضمن ثلاثة كتب في الأضداد، نشرها الدكتور أوغست هفنر، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، ١٩١٢م. * الأضداد في اللغة "لابن الأنباري" المطبعة الحسينية بالقاهرة ١٣٢٥هـ. * إعراب القراءات الشاذة "للعكبري" صورة شمسية للمخطوط بالمجمع العلمي العربي بدمشق "رقم ٥٩". * الاقتراح = كتاب الاقتراح في علم أصول النحو "للسيوطي" ط٢ حيدر آباد ١٣٥٩هـ "ورجعنا أيضًا إلى الطبعة الأولى بحيدرآباد ١٣١٠هـ". * الأمالي "لأبي على القالي" ط دار الكتب بالقاهرة ١٣٤٤هـ-١٩٢٦م. إملاء ما منَّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن "للعكبري" مطبعة التقدم، القاهرة ١٣٤٧هـ.

стр. 355

الإنصاف في مسائل الخلاف "لابن الأنباري" مطبعة الاستقامة بالقاهرة سنة ١٣٦٤هـ. الإيضاح في الوقف والابتداء "لابن الأنباري" مخطوطة الظاهرية، قراءات ٣٦. البداية والنهاية في التاريخ "لابن كثير" ١٤ جزءًا، بالقاهرة ١٣٥١-١٣٥٨هـ. البرهان في علوم القرآن "للزركشي" بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية ١٣٧٦هـ-١٩٥٧م. * بغية الوعاة "للسيوطي" القاهرة ١٣٢٦هـ. * تاريخ بغداد "للخطيب البغدادي" ط الخانجي بالقاهرة ١٣٤٩هـ-١٩٣١م. تاريخ اللغات السامية "لإسرائيل ولفنسون: أبي ذؤيب" القاهرة سنة ١٩٢٩م. تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد "لابن مالك" طبع مكة المكرمة. التصحيف والتحريف، وشرح ما يقع فيه "لأبي أحمد العسكري" طبعة ناقصة "نصف الكتاب" القاهرة ١٣٢٦هـ. * تهذيب التهذيب "لابن حجر العسقلاني" حيدر آباد ١٣٢٥-١٣٢٧هـ. الجامع لأحكام القرآن "للقرطبي" دار الكتب بالقاهرة ١٣٥٨هـ-١٩٣٩م.

стр. 356

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع "للخطيب البغدادي" مخطوطة البلدية بالإسكندرية "برقم ٣٧١١" وقد أعارني الدكتور بوسف العش نسخة مصورة عن هذه المخطوطة. * جمهرة لغة العرب "لابن دريد" حيدر آباد ١٣٤٤هـ. * الخصائص "لابن جني" الجزء الأول فقط: مطبعة الهلال بمصر ١٣٣١هـ-١٩١٣م "وإذا ذكرنا الجزء الثاني فإنما نريد طبعة دار الكتب بالقاهرة ١٣٨١هـ". * خصائص اللغة "مخطوطة الظاهرية، تصوف ٢٠٦". والكتاب منسوب إلى الثعالبي، وهو في الحقيقة مختصر من كتابه "فقه اللغة وسر العربية". والذي اختصره هو الإمام النسفي المفسر المشهور. وقد اطلعت على نسخة منه أعارنيها الأستاذ أحمد عبيد. دراسات في اللغة "للدكتور إبراهيم السامرائي" بغداد سنة ١٩٦١م. * دلالة الألفاظ "للدكتور إبراهيم أنيس" القاهرة ط١ سنة ١٩٥٨م. * ذيل الأمالي والنوادر "لأبي علي القالي" دار الكتب بالقاهرة سنة ١٣٤٤هـ-١٩٢٦م. * الرد على النحاة "لابن مضاء القرطبي" نشره وحققه الدكتور شوقي ضيف، ط١ "دار الفكر العربي" ١٣٣٦هـ-١٩٤٧م. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني = تفسير الآلوسي ٣٠ جزءًا، المطبعة المنيرية بالقاهرة دون تاريخ. سر الليال، في القلب والإبدال "لأحمد فارس الشدياق" الأستانة، المطبعة العامرة ١٢٤٨. شرح شذور الذهب "لابن هشام" القاهرة ١٣٠٥هـ.

стр. 357

شرح المفصل "لابن يعيش" إدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة. الشعر والشعراء "لابن قتيبة" بتحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة سنة ١٣٦٤هـ. شفاء الغليل، فيما ورد في كلام العرب من الدخيل "لشهاب الدين الخفاجي" القاهرة مط. السعادة ١٣٢٥هـ. * الصاحبي = الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها "لأحمد ابن فارس" المكتبة السلفية بالقاهرة ١٣٢٨هـ. طبقات النحويين واللغويين "للزبيدي" طبع بالقاهرة ١٣٧٣هـ-١٩٥٤م. * العربية = دراسات في اللغة واللهجات والأساليب "ليوهان فك" نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار، القاهرة ١٩٥١م. * العكبري = إذا أطلقناه أردنا الصورة الشمسية لمخطوطته: "إعراب القراءات الشاذة". * العَلم الخفاق = العلم الخفاق من علم الاشتقاق "لمحمد صديق حسن خان " المكتبة الأزهرية، دون تاريخ. * علم اللغة "للدكتور علي عبد الواحد وافي" ط٣، القاهرة ١٣٦٩هـ-١٩٥٠م. علوم الحديث ومصطلحه، عرض ودراسة "لمؤلف هذا الكتاب" مطبعة جامعة دمشق ١٣٧٩هـ-١٩٥٩م. وانظر الطبعة الرابعة سنة ١٩٦٦ بدار العلم للملايين بيروت. فرائد اللغة في الفروق "للأب هنير لامنس اليسوعي" بيروت المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٩م. * فقه اللغة وسر العربية "للثعالبي" مطبعة الاستقامة بالقاهرة، دون تاريخ.

стр. 358

* فقه اللغة "للدكتور علي عبد الواحد وافي" ط٤، القاهرة ١٣٧٥هـ-١٩٥٦م. * فقه اللغة "للأستاذ محمد المبارك، عميد كلية الشريعة بجامعة دمشق" مطبعة جامعة دمشق ١٣٧٧-٧٩هـ/ ١٩٥٨-٦٠م. * الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية "لجرجي زيدان" القاهرة، ط٢ سنة ١٩٠٤. فوات الوفيات "لابن شاكر الكتبي" القاهرة ١٢٩٩هـ "مجلدان". * في أصول النحو "للأستاذ سعيد الأفغاني، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب وعميد هذه الكلية في جامع دمشق" مطبعة جامعة دمشق ط٢، ١٣٧٦هـ-١٩٥٧م. * القاموس المحيط "للفيروزابادي" ط٣ بولاق سنة ١٣٠١هـ. * القراءات الشاذة = انظر إعراب القراءات الشاذة "للعكبري". * القول المفيد: انظر نهاية القول المفيد. الكتاب = كتاب سيبويه، ط. سنة ١٣١٦هـ. الكشاف = الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل "للزمخشري" القاهرة، مطبعة مصطفى محمد، ط١، ١٣٥٤هـ "٤ أجزاء". الكفاية في علم الرواية "للخطيب البغدادي" حيدر آباد، ١٣٥٧هـ. كنز العمال، في سنن الأقوال والأفعال "للمتقي الهندي" ٨ أجزاء في ٤ مجلدات، حيدر آباد ١٣١٣هـ. * لسان العرب "لابن منظور" طبعة بولاق، ٢٠جزءًا.

стр. 359

لسان الميزان "لابن حجر العسقلاني" حيدر آباد ١٣٣١هـ. * اللغة "لفندريس" تعريب عبد الحميد الدواخلي ومحمد القصاص، القاهرة ١٩٥٠. * اللغة بين المعيارية والوصفية "للدكتور تمام حسان" القاهرة، ١٩٥٨م. اللغة العبرية "ربحي كمال" مطبعة جامعة دمشق ١٣٧٨هـ-١٩٥٨م "ط١". * اللهجات: في اللهجات العربية "للدكتور إبراهيم أنيس" ط٢، القاهرة ١٩٥٢م. * ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه "للأصمعي" مخطوطة الظاهرية، ١٢٩ تصوف. * ما وقع في القرآن من المعرب "للسيوطي" مخطوطة صغيرة مضمومة إلى مخطوطة "المهذب" للسيوطي أيضًا. وقد أعارني إياها الأستاذ أحمد عبيد. مباحث في علوم القرآن "لمؤلف هذا الكتاب" مطبعة جامعة دمشق، ١٣٧٧هـ-١٩٥٨. وط٥ سنة ١٣٨٧هـ-١٩٦٧م في دار العلم للملايين. * المباحث اللغوية في العراق "للدكتور مصطفى جواد" معهد الدراسات العربية العالية القاهرة ١٩٥٥. * المبرد = إذا أطلقناه فإنما نريد مخطوطة "المذكر والمؤنث". * المتوكلي = انظر ما وقع في القرآن من المعرب "للسيوطي".

стр. 360

* مجلة التربية والتعليم "أبحاث متفرقة" بغداد. * مجلة لغة العرب "أبحاث متفرقة، أكثرها للأب أنستاس ماري الكرملي". * مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق "أبحاث متفرقة". * مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة "أبحاث متفرقة". * المجمل "لأحمد بن فارس" الجزء الأول فقط، ١٣٣١هـ-١٩١٣م "مطبعة السعادة بالقاهرة". * محنة الأديب "إملاء أبي علي الحسين بن أحمد الاستراباذي" مخطوطة الظاهرية، مجموع ٩ "١٣٨". مختصر تهذيب الألفاظ "لابن السكيت" المطبعة الكاثوليكية، بيروت ١٨٩٧م. * المخصص "لابن سيده" بولاق ١٣١٦هـ "١٧ جزءًا". * المدخل إلى دراسة النحو العربي على ضوء اللغات السامية "لعبد المجيد عابدين" القاهرة ط١، ١٩٥١م. * المذكر والمؤنث "للمبرد" مخطوطة الظاهرية، مجموع ١١٣. مراتب النحويين "لعبد الواحد اللغوي" القاهرة ١٣٧٥هـ. * المزهر = المزهر في علوم اللغة وأنواعها "للسيوطي" ط٣، دار إحياء الكتب العربية. * المصطلحات العلمية "في اللغة العربية في القديم والحديث" لأمير مصطفى الشهابي، معهد الدراسات العربية العالية، ١٩٥٥م. معجم الأدباء "لياقوت الحموي" ط. مرجليوث، القاهرة ١٩٠٧-١٩٢٥م "وانظر طبعة دار المأمون أيضًا".

стр. 361

* المعرب "من الكلام الأعجمي، على حروف المعجم" للجواليقي، تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر، دار الكتب بالقاهرة، ١٣٦١هـ. * المعيارية = انظر اللغة بين المعيارية والوصفية "للدكتور تمام حسان". * المفضليات "للضبي" بتحقيق شاكر وهارون، القاهرة. * المقاييس = مقاييس اللغة "لأحمد بن فارس" ط١ القاهرة ١٣٦٦هـ، تحقيق وضبط عبد السلام هارون. * مقدمة لدراسة لغة العرب "لعبد الله العلايلي". * من أسرار اللغة "للدكتور إبراهيم أنيس" ط١ القاهرة ١٩٥٠م. "وقد رجعنا أيضًا في بعض الفصول إلى الطبعة الثانية ١٩٥٨م. * مناهج = مناهج البحث في اللغة "للدكتور تمام حسان" القاهرة ١٩٥٥م. المنصف "لابن جني" القاهرة ١٣٧٣هـ. * منهج البحث في الأدب واللغة "القسم المتعلق باللغة للأستاذ مييه" نقله إلى العربية الدكتور محمد مندور، بيروت، دار العلم للملايين ١٩٤٦م. * المهذب "فيما وقع في القرآن من المعرب" للسيوطي. مخطوط صغير يتلو مخطوط "المتوكلي = ما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي أيضًا"، والمخطوطان في مجلدة واحدة أعارنيها الأستاذ أحمد عبيد. * النحو العربي على ضوء اللغات السامية = انظر المدخل إلى دراسة النحو العربي ... إلخ "لعبد المجيد عابدين".

стр. 362

* النشر في القراءات العشر "لابن الجزري" طبعة دمشق ١٣٤٥هـ، نشر محمد أحمد دهمان. * نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها "للأب أنستاس ماري الكرملي" القاهرة ١٩٤٨. * نهاية القول المفيد في علم التجويد "لمحمد مكي نصر" القاهرة ١٣٠٨هـ "ط١ ببولاق". وفيات الأعيان "لابن خلكان" مجلدان، القاهرة ١٣١٠ "المطبعة الميمينة".

стр. 363

٢- باللغات الأجنبية: - Le langage (B. Leroy) Paris, ١٩٠٥. - Le langage (J. Vendryes) Paris, ١٩٢٣, dern. edit. Language (L. Bloomiield) New York, ١٩٣٨, edit. ١٩٣٥. - Language, its nature, development and origin (G. Jespersen) London, ١٩٥٠. (Lea) langues du monde par un groupe de linguistes sous la direction de A. Meillet et Marcel Cohen, lere ٦dit. Paris, ١٩٢٤. - La linguistique (Jean Perrot) coll. que sais-je, Presses Univ. de France,, ١٩٥٣. Nene Baitrage zur semilischen sprachwisaen schaft (Noldeke) Strasbourg ١٩١٠. Personality and language (Firth) in Society-sociological Review, vol. II, sect. Two, I٩٦٠. Precis de Stylislitique (Bally) , Geneve, ١٩٠٥. - (La) vie des mots, etudiee dans leur signification, Paris, ١٩٥٠. Vie de language (Witnney) trad, francaise. Seme edit. Paris ١٨٨٠. Valkesprache und Schriftsprache in alten Arabian (K. Vol-lers) , Strasbourg, ١٩٠٦.

стр. 364

مسرد الأعلام ١ "الأشخاص فقط": أ: آدم أبو البشر ٣٣، ٣٤ آدم بن أبي إياس ١٢٩ ح١ آم متز ٢٠٩ إبرايهم "﵇" ٥٠ إبراهيم أنيس ٥٩ ح١، ٦٦ ح١، ١٠١ ح٢، ١٢٦، ١٣٦، ح٣ ١٣٧ ح٣، ٢١٣، ٢٤٨، ح١ ٢٧٦ ح٣ إبراهيم السامرائي ١٢٤ ح٣، ٣٣٢ ح٢ إبراهيم مصطفى ٣٣٣ ح٢ إبراهيم بن الهيثم ١٢٩ ح١ أبو أحمد الحاكم ١٢٩ح١ أحمد راتب النفاخ ٨١ ح١ أحمد شوكت الشطي ٣٥٤ ح٢ أحمد عبيد ٢٩٨ ح٣، ٣١٦ ح٢، ٣١٧ ح٢ أحمد فارس الشدياق ٢٠٥ ح٤ أحمد بن فارس = انظر ابن فارس أحمد محمد شاكر ١٣٢ ح٢، ١٧٨ح٤ الأخفش الأكبر * ٧٣ ح٤، ١٧٥ أخناتون ٥٠ إرنست كونل ٣٥٧

стр. 365

الأزهري ١٧٨ ح٤ أسامة بن الحارث ١٩٨ الأسود بن يعفر ٦٦ الأشموني ٢٣٣ ح٣ الأصمعي "عبد الملك بن قريب" ٢٣، * ٦٣ح٣، ٧٥، ٩٨، ١٧٥، ٢٢٢، ٢٢٧ ح٧، ٢٣٠، ٢٣٦، ٣٠٢ الأعشى ٩٨، ١٧٨ ح٢ الأفغاني = انظر سعيد الأفغاني الآلوسي "صاحب روح المعاني ١٧٧ ح١ امرؤ القيس بن عمرو "ملك العرب" ٧٥ أمنوفيس الثالث ٥٠ أمنوفيس الرابع ٥٠ ابن الأنباري "أبو بكر" ١٢٩ ح١، ١٨١ ح٤، ٣٠٦ ح٢، ٣٠٧ ح١، * ٣٠٩ ح١، ٣١١ ح٢ أنستاس ماري الكرملي "الأب" ١٤٨ ح٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٨٠ ح٢، ٢٦٦ ح١، ٢٧٢ ح١، ٣٤٣-٣٤٥ أوس بن حجر ٦٦ أولسهوزن ٤٨ إياس بن قبيضة ٦٦ إيكهورن ٤٧ ب: البراق بن روحان ٦٦ برجيه ٧٠ ح١ بروكلمان ٤٨، ٣٢٩ برونو "رودلف" ١٠٣ ح١، ٢٤٠ ح٤ البشبيشي "صاحب التذييل" ٢٤ بطرس الأول ٣٥٧ البلطليوسي * ٢١٤ ح٦، ٢٢٧ ح٤ أبو البقاء = انظر العبكري. البلطي "أبو الفتح عثمان بن عيسى" * ٢٦٥ ح٢ بللي ١٦٩ ح١، ٣٠٥ بلوك ٣٢ ح١ بلومفيلد ٢١ ح٢ بيرو ١٩ ح١، ٢١ ح١، ٢٢ح١ ٣٥ ح١، ٤٥ ح١، ٤٩ ح٢ البيضاوي ٣٤١ خ٤ ت: التاج السبكي ٢٤١ التنوخي = انظر عز الدين التنوخي.

стр. 366

تمام حسان ٣٠ ح٣ ث: الثعالبي "صاحب فقه اللغة" ٢٤، ١٢٨ ح٢، ١٧٩، ٢٤٤ ح٢، ٢٩٤ ح٥، ٢٩٨ ح١ * ٣٢٢ ح٥ ثعلب "أبو العباس، أحمد بن يحيى" * ٢٩٦ ح٢، ٣٠٣ ح٢، ٣٢٢ ح٣ ج: جابو ٥٢ ح١ الجاحظ ١٢٥، ١٣٢ جرجي زيدان ١٥٩ ح١، ١٦٦ ح١، ٣٤٢، ٣٤٣ الجرمي "أبو عمر النحوي" * ٣٣١ ح١ جرير "الشاعر المشهور" ٧٧، ٨١ جسبرسن ١٤٨ ح١، ١٦٦ ح٤ أبو جعفر الإدريسي ٢٦٥ ح٤ أبو جعفر "من قراء المدينة" ٧٨ ابن جني "أبو الفتح، عثمان" ٢٣، ٣٠، ٣٣، ٣٤، * ٦١ ح١، ٦٢، ٦٣، ٧٤، ٨٢، ٩٤، ١١٤، ١١٥، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٩-١٥٢، ١٦٣ ح٢، ١٦٧، ١٧٠-١٧٢، ١٨٦-١٨٨، ١٩٢-١٩٥، ١٩٩-٢٠٥، ٢٠٩، ٢١١، ٢٢٦ ح٥، ٢٣٥، ٢٦٤، ٢٩٩ ح٥، ٢٣٥، ٢٦٤، ٢٩٩ ح١، ٣٣٣ الجواليقي "صاحب المعرب" ٢٤، ١٨٧ ح٢، ١٧٩ ح١، ٢٧٠ ح٣، * ٣١٧ ح٤، ٣١٨ ح١، ٣٢٤ ح٣ جورج غراف ٣٥٧ ح٣ الجوهري "أبو نصر الفارابي، صاحب الصحاح" * ١١٢ ح٣، ١٧٨، ٢٤٦ ح٣، ٣٢٢ ح٤ ح: أبو الحاتم السجستاني "سهل بن محمد" ٢٧، ٢٨، * ٧٥ ح٣، ١٣٠ ح٤ ١٧٨، ٢١٤، ٢٣٠ ح٣ ٢٣٩، ٢٤١، ٣١٠ حاتم الطائي ٦٦ الحاجري "طه" ١٢٥ ح٣ حام "بن نوح" ٤٨ الحجاج بن يوسف الثقفي ٢٩٥ الحريري "صاحب المقامات" * ٩٣ ح٣

стр. 367

حسني سبح ٣٢٥ ح١ حمزة بن الحسن الأصبهاني ١٨٨، ٢٩٤ ح٥ حمزة "القارئ" ١٣٣ حمورابي ١٢٤ ح٢ أبو حنيفة "الإمام" ١٢٠ أبو حيان "الأندلسي" * ٦٤ ح٢، ٧٦، ٢١٥ ح٤، ٢٤٦ ح١ خ: خاطر "الدكتور مرشد" ٣٢٥ ح١ ابن خالويه ١٧٥، ٢٩٤ ح٤، ٢٩٦، ٣٠٢، * ٣٢٩ ح٢، ٣٣٠، ٣٣١ الخاني "محمد جميل" ٣٢٥ ح١ الخطيب البغدادي ١٢٢ ح٣، ١٢٣ ح٢ الخفاجي "شهاب الدين" ٢٥ ابن خلدون ١١٠، ١١٢ خلف الأحمر ٧٥ الخليل بن أحمد الفراهيدي ١٥٠، ١٦٨، ١٨٤، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠، ٢٠٠، ٢٣٨، ح٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٨٠ ح٥، ٣٠٢ خليل هنداوي ٣٥٠ ح١ خويلد بن خالد "الشاعر" ٦٦ الخياط "الدكتور أحمد حمدي" ٣٢٥ ح١ أبو خيرة "من فصحاء الأعراب" ١١٤ د: الدارمي ١٣٠ ح٢ ابن دحية ٢٤٤ ح١ ابن درستويه * ٣٠٣ ح١، ٣١٣، ٣٢٢ ح٢ درمستنز ٢٨٩ ح١ ابن دريد "صاحب الجمهرة" * ٧٥ ح٢، ٧٩ ح٥، ٨٧ ح٧، ٩٥ ح٤، ١٥٩، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٧، ١٧٥، ١٧٨ ح٢، ١٧٩، ١٨٩-١٩٢، ١٩٣ ح٢، ١٩٤ ح٢، ٢٠٠، ٢٠٤، ٢٣٩ دلافوس، موريس ٤٤ الدمياطي "صاحب إتحاف فضلاء البشر" ١٣٤ ح١ دوهامر ٢٩٣ ذ: ذو جدن "من ملوك اليمن" ٣٠٠ ذو الرمة ٦٩، ٩٢، ٢٣٦

стр. 368

أبو ذؤيب الهذلي ٦٦، ٢٥٤ ر: الراغب الأصبهاني "الحسين بن محمد" * ١٥٣ ح١، ١٧٨ ح٢ رايت "المستشرق" ٨٦ رايموندو "المطران" ٣٥٦ ربحي كمال ٥١ ح١ رشاد دارغوث ٣٥٦ ح١ رفائيل نخلة اليسوعي "الأب" ٣٤٨ ح١ الرماني ١٧٥ رؤبة بن العجاج ٧٩ ح٤، ٢٢٣ ح٤ أبو ريدة "محمد عبد الهادي" ٢٠٩ ح٤ رينان، إرنست ٤٨، ٢٩٣ ز: أبو زبيد الطائي "الشاعر" ٦٦ الزجاج ١٧٥، ١٨٨ الزركشي "برهان الدين" ١٢٠ ح٢، ١٣٠ ح٣ الزمخشري * ٨٥ ح١، ١٣٤، ٢٨٠ ح٥ أبو الزناد "التابعي" ١٠٠ زهير بن أبي سلمى ٢٢٦ أبو زيد الأنصاري * ٧٤ ح١، ٧٧، ٩٢، ٣١١ زيد بن عبد الله بن دارم ٣٠٠ ح١ س: ساطع الحصري ٢٧٢ ح٢، ٢٧٣ ح٥ سام "بن نوح" ٤٨ السجاعي ٣٠ ح٢ السجستاني = سبق في "أبي حاتم". ابن السراج "محمد بن السري" ١٧٥، ٣٣٠ ح٤ أبو سرار الغنوي ٢٢٢ سعيد الأفغاني ٦٤، ٨١، ٢٤٩ ح١ ابن السكيت "يعقوب" ٧٩ ص٤، ٩٢، * ٩٧ ح٣، ٩٩، ٢١٣، ٢٥٧ ح٢ سلامة الأنباري "الشاعر" ٣٠٤ سلامة بن جندل "الشاعر" ٦٦ سمرفلت ٣٥ ح٣ سميث "أرنولد" ٢٦ ح١ سيبويه * ٧٣ ح١، ١٠٢، ١٠٣، ١١٠، ١٥٠، ٢٣٢، ٢٦٤، ٣٠٢

стр. 369

ابن سيده "صاحب المخصص" ٢٤، ٧٣ ح٣، * ٨٠ ح٣، ٨١ ح١، ٩٠، ٩٢، ٢٠٠ ح٢، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٩٤ ح١ ابن سيرين ١٢٢ ح٣ سيف الدولة ٢٩٥ السيوطي "جلال الدين" ٢٥٠، ٧٩ ح١، ٨٢ ح٥، ٨٦، ١١٨ ح١، ١٢١ ح٣، ١٢٧ ح٢، ١٥٠، ١٥١، ١٧٨ ح٢ ١٧٩ ح٣، ١٨٩، ٢١٥ ح٤، ٢٢٧ ح٤، ٢٣٢ ح٢، ٢٣٨ ح٣، ٢٤١ ح١، ٢٩٥ ح٢، ٣٠٤ ح٤، ٣١١ ح٢، ٣١٦ ح٢، ٣١٧ ح١، ٣١٨ ح٣، ٣٢٢، ٣٣٠-٣٣٢ ش: شارل بيلا ٣٥٠ ح١، ٣٥٢ ح٢، ٣٥٥ ح١ شليجل ٤٥ شلوتزر ٤٨ الشيباني = يأتي في "أبو عمر الشيباني" شيذلة ١٧٩ ص: ابن الصائغ "أبو الحسن" ٢١٥ ح٤ الصاحب بن عباد ٢٤ ابن الصانع = انظر ابن يعيش "صاحب شرح المفصل". ط: الطاهر أحمد مكي ٣٥٦ ح٢ طه الحسين ٣٥٩ طه الراوي ١٥٥ ح٣ الطبراني ١٢٧ ح٢ أبو الطيب اللغوي * ٩٦ ح٢، ٣٠٨ ح١ أبو الطيب المروزي الحربي ١٢٩ ح١ ظ: الظهير بن الخطير النعماني * ٢٦٥ ح١ ع: عامر بن حُليس "الشاعر" ٦٦ ابن عامر "القارئ" ١٣٣، ١٣٤ ح١ عباد بن سليمان الصيمري ٣٠، ١٥٠، ١٥١ عباس الدوري ١٢٩ ح١

стр. 370

ابن عباس "الصحابي" ٣٠ عبد الحق فاضل ٣٤٧ ح١ عبد السلام هارون ٢٧٠ ح٥ عبد العزيز بن أبي رواد ١٢٩ ح١ عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ١٣١، ١٣١ عبد الله أمين ١٦١ ح٨، ١٧٤ ح٤ ١٨٢ ح١، ١٨٣ ح٢، ١٨٥ ح٤ و٧، ٢٢٣ ح٥، ٢٢٤ ح١، ٢٢٥ ح٤، ٢٢٦ ح١، ٢٢٧ ح٥، ٢٢٨ ح٦، ٢٢٩، ح٤، ٢٣٠ ح٤، ٢٣١ ح٢، ٢٤٣ ح١، ٢٧٣ ح٥، ٣٣٣ ح٢ عبد الله بن عمر بن الخطاب ١٢٩ ح١ عبد الله العلايلي ١٦٢-١٩٤، ٣٣٩-٣٤٢ عبد الله بن مسعود "الصحابي" ٢٢٩ ح٧ عبد الوهاب عزام ٣١٨ ح٤ عبد يغوث بن وقاص الحارثي ٢٤٥ أبو عبيد "القاسم بن سلام" ٨٧ ح٧، * ٩٩ ح١، ١٧٨، ٢٢٨ ح١، ٢٣٢، ٢٣٨، ٣١١ ح٢، ٣١٧ أبو عبيدة "معمب بن المثنى" ٧٩ ح٥، * ٩٥ ح٢، ٣٠٢، ٣١٧ عثمان بن عيسى البلطي = سبق في "البلطي". عدي بن زيد "الشاعر الجاهلي" ٦٦ العرجي "الشاعر" ٢١٥ عز الدين التنوخي ٣١٧ ح٤، ٣٢٣، ٣٢٦ ح٤ العسكري "أبو أحمد، صاحب كتاب التصحيف" ٢٣٦ ح٢ العطار ٣٠ ح٢ عفيف بهنسي ٣٥٧ ح١ ابن عقيل ٨٥ العكبري ٧٣ ح٣، ٧٨ ح٦، * ٧٩ ح١، ١٠٢ ح٥، ١٢١ ح١، ٣٤٤ علقمة بن عبدة "الشاعر" ٦٦ علي بن جعفر = انظر ابن القطاع. علي بن حازم = سبق في "اللحياني". علي بن أبي طالب ١٩٢ ح٣ أبو علي الفارسي ٣٣، ١٨٨، * ٢٠١ ح١، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٣ أبو علي القالي = انظر "القالي". عمار الكلبي ١٣٣

стр. 371

عمر بن الخطاب ١٣٠ عمر بن عبد العزيز ١٢٠ عمرو بن الأهتم "الشاعر" ٦٦ أبو عمرو الشيباني ٢٣٧ أبو عمر بن العلاء * ٦٨ ح٦، ٧٥، ٧٧، ٩٢، ١١٤٥، ٢٣٧ عيسى بن عمر الثقفي * ٧٥ ح٤، ٧٦، ٧٧ ف: ابن فارس ٢٤، ح٢، ٣٠، * ٦٣ ح٥، ٩٥ ح٤، ١٠٣ ح١، ١١٧، ١٣٢؛ ١٥٦-١٥٨، ١٦١، ١٦٥ ح٣، ١٧٦-١٧٩، ١٩٠، ١٩٥-٢٠٠، ٢٤٠ ح٤، ٢٤٤-٢٦٣، ٢٦٧-٢٧١، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٩ الفراء "يحيى بن زياد" * ٦٧ ح٢ الفرزدق "الشاعر المشهور" ٧٧، ١٣١، ١٣٢ فرنكل ٥٥ ح١ فسباسيان الروماني ٢٨٧ فلورس "السناتور" ٢٨٧ فندريس ٣٢ ح٢، ٣٦ ح١ ١٠٩ ح١، ١١٢ ح٢، ١٦٦ ح٢، ١٦٨، ٢٤٧ ح٤، ٢٨٥ ح٣، ٢٨٧ ح١، ٢٩٣ ح١ فنسنك ٨٦ فولزر ١٢٢ فيرث ٢٢ ح٢ الفيروزابادي "صاحب القاموس" ١٦٢، * ٢٩٤ ح٣ ق: القالي "أبو علي، صاحب الأمالي" * ٧٥ ح١، ٢١٦، ٢٣٣، ٢٣٩ ح٢، ٢٩٥ ح٢ القرطبي ١٢٠ ح١، ١٢٩ ح١ القطامي "الشاعر" ٩٤ ح٣ ابن قطاع "علي بن جعفر" ٣٣٠ ح٣، ٣٣١ قطرب ١٧٥ قيس بن زهير "الشاعر" ٢٣٧ ك: الكسائي * ٩٩ ح٥، ٢٢٣ ح١، ٢٣٩ ح٣ كعب بن حارثة ٧٥ كلارفيل ٣٢٥ ح١

стр. 372

الكواكبي "محمد صلاح الدين" ٣٢٥ ح١ كوهين "مارسيل" ٤٥، ١٢٥ كيشارد ٣٤ ل: لامنس "الأب هنري" ٢٩٤ ح٢ اللحياني * ٢١٤ ح٤، ٢٣٠ ح٣ لروا ٣٠٦ لوط "﵇" ٥٠ ليتمان "انو" ٥٥ ح٢، ٥٦ ليبنز ٣٤، ٣٥ م: المازني "أبو عثمان" * ٢١٥ ح٢، ٢٢٢، ٣٣٣ ح٢ ماكس مولر ٤٢ ابن مالك "النحوي، صاحب الألفية" ٨٥، * ٩٣ ح١، ٧٩ ح٥، ١٢٣، ١٨٠، ٢٤٦ ح١ المأمون "الخليفة العباسي" ١٥٠ المبارك "محمد" ٣٣ ح٢، ١٥٦ ح٢، ١٧٨ ح١، ١٨٠ ح٣، ٢٨٦ ح١، ٣٣٣ ح١، ٣٣٨ ح١ المبرد * ٨٧ ح٨، ٨٨-٩١، ١٧٥، ٢١٥ ح٣ محمد بن سحنون التنوخي ١٢٨ خ٣ محمد صديق حسن خان ١٨٠ ح١ مرحبا "محمد عبد الرحمن" ٣٢٦ ح٣ مرسيه ٣٥٧ ح٢ مرمرجي الدومينيكي "الأب" ٤٩ ح١، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦ ح١ ابن مسعود = سبق في "عبد الله بن مسعود". مصطفى جواد ٢٦٦ ح٢، ٢٦٧ مصطفى الشهابي "الأمير" ٢٧٣ ح١، ٣١٦ ح١، ٣٢٠، ٣٢١ ابن مَضاء القرطبي "صاحب الرد على النحاة" ٢٩، * ١٣٤ ح١٢ ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧ ابن معين "يحيى" ١٢٩ ح١ معمر ١٢٩ح١ المغربي "عبد القادر" ٢٤٩ ح١، ٣٢٣ ح١ مغلطاي بن قليج * ٣٣٠ ح١ المفضل بن سلمة ١٧٥ المفضل الضبي * ٩٨ ح٢ مندور "محمد" ١٦٦ ح٣، ٢٠٧ ح٢

стр. 373

ابن منظور "صاحب اللسان" * ٧٣ح٢، ١٦٢، ١٦٨ ح٤ ٢٠٣، ٢٤٦ ج٣، ٢٩٥ أبو المهدي ٧٥، ١٣٠ ح٤ ميشع ٥٠ مييه ٤٥، ١٦٦ ح٣، ٢٠٧، ٢٨٧ ح٢ ن: نافع "من قراء المدينة" ٧٨، ١٢١ ح٢، ١٢٦٩ ح١ النحاس ١٧٥ النسفي "المفسر" ٢٩٨ ح٣ أبو نصر الباهلي ١٧٥ أبو نصر الفارابي = سبق في "الجوهري". النعمان بن المنذر ٢٢٣ ابن النقيب ٣١٧ ح١ نوح "﵇" ٤٨ نولدكه ١٢٢ هـ: أبو هريرة "الصحابي" ١٠٠ ابن هشام "النحوي" * ٦٠ ح١، ٩٧ ح٢ الهمداني "صاحب صفة جزيرة العرب" ٦٥ أم الهيثم "الأعرابية الفصيحة" ٢٣٠ ح٣ و: الواثق بالله "الخليفة العباسي" ٢١٥ الواسطي "أبو بكر" ١١١ ح١ وافي "علي عبد الواحد" ١٩ ح١، ٤١ ح١، ٤٦ ح١، ٤٨ ح٥، ٥٦ ح٢، ١٧٦ ح١ ولفنسون "أبو ذؤيب" ٤٧ ح٢، ٤٨ ح٢، ٤٩ ح٢، ٥١ ح١، ٥٢ ح١، ٥٤ ح١، ٥٥ ح١، ٥٦ ح٢ ويتني ٢٨٦ ح٢ ي: يافث "بن نوح" ٤٨ يحيى الهاشمي ٣٥٠ ح١ يحيى اليزيدي ٧٥، ٧٦ يزيد بن مزيد الشبياني ٢٣٧ ابن يعيش ١٨٥ ح١، * ٢٣٣ ح٥ يوسف العش ١٩٠ ح٢ يوهان فك ١١٨ ح٣، ١٢٤ ح١، ٢٩٥ ج٢، ١٢٧ ح١، ١٢٨ ح١

стр. 374

فهرس الموضوعات: كلمة المؤلف في الطبعة الثالثة "٥ - ٦". المقدمة "٧ - ١٥". الباب الأول: فقه اللغة، نشأته وتطوره "١٧ - ٣٧": الفصل الأول: بين فقه اللغة وعلم اللغة "١٩ - ٢٥": التفرقة بين التسميتين ١٩ - منهج فقه اللغة واستقلاله ٢١ - تطور التأليف في فقه اللغة عند العرب ٢٣ - ٢٥. الفصل الثاني: فقه اللغة في كتبنا العربية القديمة "٢٦ - ٣١": من وصف الحقائق إلى فرض القواعد ٢٦ - غلو اللغويين في سليقة الأعرابي ٢٧ - موقفهم من لهجة قريش ٢٨ - قطعهم ما بين العربية والساميات من صلات ٢٩ - مقاييس العربية على وجه الحكمة كيف وقعت ٢٩ - عدوى المنطق في الدراسات النحوية ٣٠ - ٣١. الفصل الثالث: تجديد البحث في فقه اللغة "٣٢ - ٣٧": أصلح المناهج هو المنهج الاستقرائي الوصفي ٣٢ - آراء ساذجة في تأويل نشأة اللغات ٣٣ - ابن جني ورأيه في نشأة اللغات بصورتها الصوتية السمعية ٣٤ - التناسق الصوتي في اللغات المتفرعة عن العبرية ٣٤ - أصل اللغة غامض مجهول لا فائدة من البحث فيه ٣٥ - ضرورة المقارنة بين العربية والساميات والعناية بدراسة اللهجات العربية ٣٦ - ٣٧. الباب الثاني: العربية بين أخواتها السامية "٣٩ - ١٠٥": الفصل الأول: أشهر فصائل اللغات "٤١ - ٤٦": صلات القرابة اللغوية ٤١ - الفصيلة الهندية الأوربية ٤٢ - الفصيلة الحامية السامية ٤٣ - فصائل اللغات الإنسانية الأخرى ٤٤ - طريقة أخرى لتقسيم اللغات إلى فصائل: التحليلية، والإلصاقية، والعازلة ٤٥ - ٤٦.

стр. 375

الفصل الثاني: لمحة تاريخية عن اللغات السامية "٤٧ - ٨٥": الساميون ومهدهم الأول ٤٧ - هل العربية أقدم اللغات السامية؟ ٤٨ - من خصائص اللغات السامية ٤٨ - شجرة اللغات السامية ٤٩ - تقسيم الساميات إلى شرقية وغربية ٤٩ - تقسيم الغربية إلى شعبتين: شمالية وجنوبية ٥٠ - في الشمالية: الكنعانية والآرامية ٥٠ - اشتمال الكنعانية على اللهجات الأجريتية، والكنعانية القديمة، والمؤابية، والفينيقية، والعبرية ٥٠ - ٥١ - الآرامية ولهجاتها الشرقية والغربية ٥١ - اشتمال الشعبة الجنوبية "من اللغات السامية الغربية" على العربية الجنوبية والعربية الشمالية ٥٢ - أهم اللهجات العربية الجنوبية: المعينية، والسبئية، والحضرمية، والقتبانية ومعها اللغات السامية في الحبشة ٥٢ - ٥٣ - العربية الشمالية وتقسيمها إلى بائدة وباقية ٥٥ - أهم اللهجات العربية البائدة: الثمودية، والصفوية، واللحيانية ٥٥ - ٥٧ - التقارب الزماني والمكاني بين جميع هذه اللغات السامية ٥٨. الفصل الثالث: العربية الباقية وأشهر لهجاتها "٥٩ - ٧٠": كيف وصلت العربية الباقية؟ ٥٩ - ليس في آثار اللغويين الأقدميين عرض مفصل للهجات العربية ٦٠ - تساوي اللهجات في جواز الاحتجاج بها ٦٠ - من الانحراف الشخصي إلى العرف الجماعي ٦٢ - تساوي اللغتين الأقوى والأضعف في كلام الفصحاء ٦٢ - لا شذوذ في تركب اللغات وتداخلها ٦٣ - خصائص اللهجات المتباينة وإقحامها على الفصحى ٦٤ - العرب كانوا فئتين: عامة وخاصة، وبيئتين: حضرية وبدوية ٦٥ - أشهر القبائل التي رويت لهجاتها: تميم، وطيئ، وهذيل ٦٦ - القسمة الثنائية للهجات العربية الباقية: الحجازية والغربية أو "القرشية"، والنجدية الشرقية أو "التميمية" ٦٧ - صفاء لهجة قريش ٦٨ - المذموم من لهجات العرب: الكشكشة، والفحفحة، والطمطمانية، والعجعجة، والشنشنة، واللخلخانية، والعنعنة ٦٧ - ٦٩ - القرآن سما بلغة العرب إلى ذروة الكمال بعد أن كانت لهجة محدودة ٧٠ - صورة بيانية لشجرة اللغات السامية ٧١. الفصل الرابع: لهجة تميم وخصائصها "٧٢ - ١٠٥": كثير من قواعد اللهجة التميمية أقوى قياسًا من بعض القواعد القرشية ٧٢ - كسر أوائل الأفعال المضارعة لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز ٧٣ - استعمال ما كثر استعماله أولى ٧٤ - فوارق إعرابية بين تميم وقريش: ما التميمية وما الحجازية ٧٤ - قصة "ليس الطيب إلا المسك" ٧٥ - لكل قبيلة لحن خاص يستحيل تلقينها سواه ٧٦ - تمييز كم

стр. 376

الخبرية بن الحجاز وتميم ٧٧ - نبر الهمزة وتسهيلها ٧٧ - في بعض القراءات غلو في نبر الهمزة ٧٨ - استقراء اللغويين دقيق في باب الهمزة ٨٠ - إدغام المثلين وفكهما بين تميم وقريش ٨١ - ليس الإدغام إلا تقريب صوت من صوت ٨٢ - الاختلاف في عين الفعل ٨٢ - اختلاف في صيغ بعض الأفعال ٨٣ - اختلاف في صيغ بعض الأسماء ٨٤ - الاختلاف حول اسم الفعل "هلم" وصيغة "فعال" ٨٤ - حول اسم الإشارة وحول الظرف "منذ" ٨٥ - تذكير الأسماء وتأنيثها بين تميم وقريش ٨٦ - هل أمارات التأنيث حقيقية في مفهوم التأنيث؟ ٨٦ - الصفات الدالة على التأنيث من غير علاماته لا تخضع للمنطق ٨٧ - الأصل في الأسماء تجردها من هذه العلامات ٨٩ - تردد جمع الجنس بين التذكير والتأنيث ٨٩ - نزول القرآن بتذكير بعض الألفاظ تارة وتأنيثها أخرى يؤكد عدم استقرار هذه الألفاظ لدى فصحاء العرب ٩١ - اختلاف تميم وقريش في أصوات بعض الحروف: الثاء والفاء، الهمزة والعين ٩١ - بين الظاء والضاد ٩٣ - بين الطاء والتاء، والصاد والسين، والقاف والكاف ٩٣ - إبدال الباء جيمًا مطلقًا عند فقيم ٩٥ - تميم تجنح إلى الأشد وقريش تختار الأرق ٩٦ - الضم لتميم والكسر لقريش ٩٧ - ربط المعاقبة الحجازية بالميل إلى الكسر ٩٧ - قد تحدث المعاقبة عند القبيلة الواحدة من العرب ٩٨ - التنبيه إلى الفصحى عند دخول الياء في الواو أو الواو في الياء ١٠٠ - الإمالة والفتح بين قريش وتميم ١٠١ - تسكين تميم عين الماضي وتسكين أواسط بعض الكلمات ١٠٢ - الإتباع الصوتي عند تميم ١٠٢ - بعض صور الإتباع لا يوحي باختلاف اللهجات ١٠٣ - تقديم الحروف وتأخيرها عند تميم ١٠٣ - التوسع في دراسة اللهجات يزيد لغتنا ثروة ١٠٤ - حاجة العرب إلى مراعاة بعضهم لغة بعض ١٠٥. الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى "١٠٧ - ٣٦١": الفصل الأول: مقاييس اللغة الفصحى "١٠٩ - ١١٦": خصائص العربية لا تميز لغة قريش لذاتها ١٠٩ - منهج الأقدمين في جمع اللغة علمي دقيق ١١٠ - أخذ اللغة عن العرب الموثوق بهم ١١٠ - لماذا رجح العلماء لهجة قريش وما هي من البداوة في شيء؟ ١١١ - اللغة إذا تقادم عهدها بالغ الناس في تقديسها ١١١ - الذين نقلت عنهم اللغة العربية ١١٢ - الحيلولة دون تسرب الدخيل إلى العربية ما لم يطبع بطابع

стр. 377

الفصحى ١١٣ - سبب امتناعهم من الأخذ عن أهل المدر ١١٤ - تخوف العلماء من الذين يدعون الفصاحة ١١٥ - لماذ اصطنع العرب لغة قريش للتفنن في القول؟ ١١٦. الفصل الثاني: ظاهرة الإعراب "١١٧ - ١٤٠": العرب ورثوا لغتهم معربة ١١٧ - لولا اختلاط العرب بالأعاجم ما لحنوا في نطق ١١٨ - ترتيلهم القرآن معربًا ١١٩ - رأي فولرز بنزول القرآن أول الأمر بلهجة مكة المجردة من ظاهرة الإعراب ١٢٢ - رد نولدكه على هذا الرأي ١٢٢ - نقل الحديث الشريف معربًا ١٢٣ - تقديم الاستشهاد بالحديث على شواهد البدو ١٢٣ - خلو لهجة قريش من لحن الإعراب ١٢٣ - ليس الإعراب قصة ١٢٤ - رأي المستشرق كوهين في الإعراب ١٢٤ - اللهجات العربية الحديثة لم تتجرد كلها من آثار الإعراب ١٢٥ - رأي الدكتور إبراهيم أنيس في الإعراب ١٢٦ - معايير النحاة صورة معبرة عن طبيعة العربية الفصحى ١٢٦ - إدراج عبارة "أنى لي اللحن" في حديث النبي ﵇ ١٢٧ - لعل اللحن يرادف عيوب المنطق في ذلك الحين ١٢٨ - هل حض النبي على قراءة القرآن بإعراب؟ ١٢٨ - التساهل في إعراب القرآن ضرب من التخفيف ١٣٠ - وضع بعض النحاة الحديث حثًّا على الإعراب ١٣٠ - تعسف بعض النحاة في فرض طائفة من قواعدهم ١٣١ - هجاء الشعراء للنحاة ١٣٣ - تسلط بعض النحاة حتى على القراء ١٣٣ - رأي ابن مضاء في إلغاء بعض القواعد النحوية ١٣٩ - استشعار ابن جني ضعف بعض العلل النحوية ١٣٤ - رد بعض الباحثين المحدثين كثيرًا من تعليلات الأقدمين ١٣٥ - الحركات الإعرابية جزء من بنية الكلمة حتى عند ابن مضاء ١٣٦ - مغالطة لإنكار حركات الإعراب ١٣٧ - ظو اهر معروفة عند بعض القبائل العربية، ربما أوهمت إسقاط الحركة الإعرابية ١٣٨ - القرآن وتثبيته حركات الإعراب، وتأكيده فصاحة اللغة القرشية ١٣٩ - ما ورد على غير هذه اللغة المثالية لحن أو شذوذ ١٤٠. الفصل الثالث: مناسبة حروف العربية لمعانيها "١٤١ - ١٧٢": القيمة البيانية للحرف الواحد ١٤١ - الحرف الواحد في حال البساطة في أول الكلمة ووسطها وآخرها ١٤٢ - في تقديم ما قدم وتأخير ما أخر أسرار مدهشة ١٤٥ - الحرف الواحد البسيط يوحي بمعناه الذاتي حيثما كان موضعه من التقاليب العقلية الستة لمادة ثلاثية ١٤٥ - مثال

стр. 378

من "الخصائص" على هذه الظاهرة العجبية ١٤٦ - تكلف ابن جني في هذا المثال ١٤٦ - القيمة التعبيرية للحرف في لفظ ثنائي عند التركيب ١٤٧ - الثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعية ١٤٨ - الكلم وضعت في أول أمرها على هجاء واحد، متحرك فساكن ١٤٨ - أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات ١٤٩ - تنبه الخليل وسيبويه إلى المناسبة الطبيعية من اللفظ ومدلوله ١٤٩ - هذه المناسبة ذاتية لا تتخلف في رأي عباد بن سليمان الصيمري ١٥٠ - إنكار الجمهور مقالة عباد ١٥١ - أهل العربية كادوا يطبقون على ثبوت المناسبة بين الألفاظ والمعاني ١٥١ - محاكاة الإنسان أصوات الطبيعة ١٥٢ - من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية ١٥٣ - معرفة حذاق اللغويين العرب المتقدمين لهذه الثنائية المعجمية ١٥٣ - دفاع الأب أنستاس الكرملي عن هذه الثنائية ١٥٤ - رد الثلاثيات إلى الثنائيات في رأي الأب مرمرجي الدومنكي ١٥٤ - بقاء اللحمة المعنوية بين الثنائي التاريخي ١٥٦ - القيمة التعبيرية للحرف الذي يثلث الأصل الثنائي التاريخي ١٥٦ - باب القاف والطاء وما يثلثهما ورده إلى معنى القطع ١٥٦ - باب الفاء والراء وما يثلثهما ورده إل معنى التمييز والإفراد ١٥٦ - باب الجيم والذال وما يثلثهما ورده إلى معنى الأصل ١٥٧ - زيادة الحرف الثالث تذييلًا في الغالب، وتصديرًا وحشوًا أحيانًا ١٥٨ - اعتبار المضعف الثلاثي ثنائيًّا ١٥٩ - ابن دريد ورأيه في هذا المضعف الثلاثي ١٦٠ - ابن فارس ورأيه في هذا المضعف أيضًا ١٦١ - الأصل الثنائي الصريح في حكاية بعض الأصوات الطبيعية ١٦١ - حروف اللين وحروف اللعلة - لضعفها - لا تخرج الثلاثيات عن الثنائية ١٦٢ - تقديم ابن دريد الثنائي المعتل على الثلاثي، وسر هذا التقديم ١٦٢ - الأستاذ العلايلي ورده أكثر الثنائيات إلى المعلات، ومناقشة رأيه ١٦٢ - استشعار العلايلي ما في هذه النظرية من "الأخذ الاحتمالي" ١٦٤ - الثنائية مرحلة تاريخية، ولم تعد العربية على شيء سوى الثلاثي ١٦٥ - آثار النحت في أخذ الثلاثيات من الثنائيات ١٦٥ - هذا المذهب صدى لرأي ابن فارس في النحت ١٦٥ - الذهاب إلى تقصير الألفاظ في نشأتها الأولى لا دليل عليه ١٦٦ - هل بدأت بنية الكلمات طويلة ثم مالت نحو التقصير؟ ١٦٦ - الثنائية أوضح في نشأة العربية منها في سائر لغات العالم ١٦٧ - لكل لغة أسلوب خاص في تأليف الألفاظ والتراكيب ١٦٧ - لكل لغة أصول وأوائل قد تخفى عنا ١٦٨ - اللغة الإنسانية لا تحصى مفرداتها إحصاء رياضيًّا ١٦٨ - الفرق بين الدلالة

стр. 379

الذاتية والدلالة المكتسبة للفظ ما ١٦٩ - لكل لفظ ميلاد، وفي كل لفظ توليد ١٦٩ - الدلالة التعبيرية الذاتية في الألفاظ التي تحكي الطبيعة ١٧٠ - حيرة ابن جني في نشأة اللغات ١٧١ - العربية تطمح بالفكر أمام غلوة السحر ١٧١ - ابن جني يرى في العربية لغة العبقرية، أو يرى في العربية عبقرية اللغات ١٧٢. الفصل الرابع: المناسبة الوضعية وأنواع الاشتقاق "١٧٣ - ٢٤٢": الاشتقاق الأصغر ١٧٣ - إنما ندرس الاشتقاق في ظلال دلالته الوضعية ١٧٤ - الرابطة المعنوية العامة للمادة الأصلية ١٧٤ - بعض الكلم مشتق وبعضه غير مشتق ١٧٥ - المعنى الجامع المشترك واحد غالبًا ١٧٥ - القول بتعدد الأصل في الاشتقاق لون من الترف العقلي ١٧٦ - لا يضع المتكلم لفظًا يدل على نتيجة الشيء قبل مقدمته ١٧٧ - الاشتقاق وسيلة للتمييز بين الأصيل والدخيل ١٧٨ - القرآن أذهب عجمة الكثير من الألفاظ باشتماله عليها ١٧٩ - المشتقات تنمي وتكثر حين الحاجة إليها ١٨٠ - الحسي أسبق في الوجود من المعنوي المجرد ١٨٠ - أصل المشتقات هي الأسماء لا الأفعال ١٨١ - موازنة بين أسماء الأعيان وأسماء المعاني ١٨١ - وضع الجواهر قبل المصادر ١٨٢ - المصادر كالأفعال لا تقاس قياسًا مطردًا ١٨٢ - إكثار العرب من الاشتقاق من الجواهر ١٨٢ - أليست حكايات الأصوات مما يقاس عليه؟ ١٨٣ - قياس الحقائق اللغوية بمقاييس أكثرها نسبي، وبعضها من اصطلاح أهل المنطق ١٨٥ - الشيء وضده ومن كل منهما الأصل والفرع ١٨٦ - مصدر الخطأ: تنازل اللغويين عن الاشتقاق للصرفيين ١٨٦ - الاشتقاق الكبير وولوع ابن جني به ١٨٦ - هذا الاشتقاق لا يطرد في جميع مواد اللغة ١٨٨ - نقد السيوطي لهذا النوع من الاشتقاق ١٨٩ - اقتباس تقليب الأصول من معجم العين وأمثاله ١٨٩ - مادة "ب ج ر" وتقاليبها في "الجمهرة" ١٩٠ - تقاليب "ب ج ر" من "الخصائص" ١٩٣ - تأثر ابن جني بابن دريد في تقاليب هذه المادة ١٩٤ - موازنة بين "المقاييس" و"الخصائص" في التماس الروابط المشتركة بين تقاليب "ج ب ر" ١٩٥ - تكلف ابن جني في المدلول العام الذي تخضع له التقاليب ١٩٦ - طبيعة الاشتقاق الكبير تقضي بالتجوز في التعبير ٢٠١ - عذر لأصحاب الاشتقاق الكبير ٢٠١ - قد يتقارب أصلان في التركيب بالتقديم والتأخير من غير أن يكون أحدهما مقلوبًا عن صاحبه ٢٠٢ - الحذر الشديد عند تقليب المواد على وجوهها الممكنة ٢٠٣ - الولوع بالاشتقاق الكبير

стр. 380

وارتباطه بدلالة الحرف السحرية ٢٠٤ - أكثر الأمثلة المقلوبة ثلاثية الأخرف ٢٠٥ - القائلون بالثنائية وتقديمهم الثلاثي المضعف ٢٠٥ - صور من القلب في الثلاثي غير المضعف وفيما فوق الثلاثي مجردًا ومزيدًا ٢٠٦ - من الرباعي المقلوب ما يتصور تقليبه على عشرين وجهًا كلها محتملة عقلًا ٢٠٦ - عبث الهواة في الاشتقاق الكبير ٢٠٧ - في كل من الثلاثي والرباعي المضعفين لا يتصور عقلًا إلا تقليبان ٢٠٨ - رد كثير من هذه التقاليب إلى اختلاف اللهجات ٢٠٩ - لم يعرف لغويو العرب إنتاجًا أعظم من الاشتقاق ٢٠٩ - الاشتقاق الأكبر ٢١٠ - الصورة "البدلية" تعوض الصورة "الأصلية" في هذا الاشتقاق ٢١٠ - تناوب الأصوات فيه: أمثلة ٢١١ - المضارعة بالأصول الثلاثة: الفاء والعين واللام، والتكلف في هذه المضارعة ٢١٢ - من سنن العرب إبدال الحروف ٢١٣ - أكثر ما ذكره ابن السكيت في "القلب والإبدال" من قبيل الترادف ٢١٣ - الإبدال في الاشتقاق الأكبر نتيجة التطور الصوتي ٢١٣ - العرب لا تتعمد تعويض حرف من حرف ٢١٣ - أكثر هذه الأحرف لهجات مختلفة ٢١٤ - قلما تجد حرفًا إلا وقد وقع فيه البدل ولو نادرًا ٢١٥ - التفرقة بين الإبدال الغلوي والإبدال الصرفي ٢١٦ - العلاقات التي تسوغ الإبدال اللغوي ٢١٦ - اضطراب هذه العلاقة تارة، وتناقضها تارة أخرى ٢١٨ - علاقة التقارب أكثر تلك المسوغات ٢١٩ - أمثلة على الإبدال اللغوي في جميع حروف المعجم "من الألف إلى الياء" ٢٢٠ - ٢٣٢ - في الياء صور من الإبدال الصرفي لا اللغوي ٢٣٢ - تفرقة الصرفيين في الإبدال بين الشائع والنادر ٢٣٣ - فتحهم بذلك الباب للغويين للاستكثار من غرائب الإبدال ٢٣٤ - الإبدال اللغوي المقبول هو ما تقارب مخرجًا، بل ما تآخي مخرجًا ٢٣٥ - اشتراط التصاقب الحقيقي لفظًا ليتصاقب المعنيان في الا شتقاق الأكبر ٢٣٦ - لا يتصاقب المعنيان إلا إذا أمن التصحيف ٢٣٦ - بين تصحيف السمع وتصحيف النظر ٢٣٧ - ٢٣٨ - صور الإبدال فيما توهم فيه تصحيف السمع أكثر ٢٣٨ - كثرة الشواهد المتعلقة بأحد الوجهين هي المقياس لتمييز الأصل من الفرع ٢٣٨ - بين الإبدال والإتباع ٢٣٩ - بعض صور الإبدال من قبيل الإتباع ٢٤٠ - متى تترجح بعض الصور بين الإبدال والإتباع؟ ٢٤٠ - التابع كالوتد تقوي به العرب كلامها ٢٤١ - الفرق بين معنى التقوية في التابع ومعنى التقوية في التأكيد ٢٤١ - الخلط بين الإبدال والإتباع جهل أو تجاهل ٢٤٢ - في بحوث الاشتقاق الأكبر وهم كثير. وفيها أيضًا خيال خصيب ٢٤٢.

стр. 381

الفصل الخامس: النحت أو "الاشتقاق الكبار" "٢٤٣ - ٢٧٤": مراعاة معنى الاشتقاق تنصر جعل النحت نوعًا منه ٢٤٣ - مذهب ابن فارس في أن ما زاد على الثلاثي أكثره منحوت ٢٤٤ - للنحت أصل أصله الخليل ٢٤٥ - النحت قليل في مذهب النحاة، والقليل لا يقاس عليه! ٢٤٦ - الرباعي على ضربين: منحوت، وموضوع وضعًا ٢٤٦ - التصدير والحشو والكسع بقايا كلمات قديمة مستعملة ٢٤٧ - الحرف التعبيري التعويضي عند ابن فارس ٢٤٧ - النحت فعلي، ووصفي، واسمي، ونسبي ٢٤٩ - أمثلة على الأفعال المنحوتة تصديرًا ثم حشوًا ثم كسعًا ٢٥٠ - ٢٥١ - أمثلة على الأسماء المنحوتة في الأحوال الثلاث ٢٥١ - أمثلة على الصفات المنحوتة في الأحوال الثلاث أيضًا ٢٥٢ - نحت الرباعي من ثلاثيين كل منهما محفوظ ٢٥٢ - أمثلة على هذا النوع من النحت في الأفعال والأسماء والصفات ٢٥٣ - ٢٥٧ - الحرف المزيد نحتًا يعوض المادة المختزلة، ويقع أولًا ووسطًا وآخرًا ٢٥٧ - استخراج أكثر من ثلاثمائة كلمة منحوتة من أبواب مزيدات الثلاثي في "المقاييس" ٢٥٨ - ما وضع وضعًا ولا يكاد يكون له قياس ٢٥٩ - إنما قلل العلماء من شأن النحت لتعويلهم فيه على المسموع المحفوظ ٢٥٩ - ما من حرف إلا وقد اختزل مادة على طريقة النحت ولو نادرًا ٢٦١ - مثال واحد على كل حرف من حروف الهجاء يختزل مادة ويعوضها نحتًا ٢٦١ - ٢٦٣ - إشارة سيبويه إلى النحت ٢٦٣ - ابن جني بين ظاهرة النحت وظاهرة التقارب في اللفظ والمعنى ٢٦٤ - كان للنحت أنصار في جميع العصور ٢٦٤ - كتاب في النحت يمليه الظهير بن الخطير من حفظه ٢٦٥ - معرفة النحت من اللوازم في رأي السيوطي ٢٦٥ - هل العربية لا تقبل النحت حقًّا؟ ٢٦٦ - القول بالنحت إطلاقًا يفسد أمر هذه اللغة ٢٦٦ - الدكتور مصطفى جواد وإطلاقه القول بتشويه النحت للكلم العربي ٢٦٦ - لا نكران في وقوع النحت إذا صنفنا كتب اللغة تصنيفًا جديدًا ٢٦٧ - تكلف ابن فارس في بعض ما ادعى فيه النحت ٢٦٧ - الفرق بين المنحوت والمشتق ٢٦٨ - خلط ابن فارس المنحوت بالأعجمي المعرب ٢٧٠ - كان ابن فارس، مع ذلك، دقيق الحس في التمييز بين المنحوت والمشتق ٢٧٠ - وبين المنحوت والمولد ٢٧١ - تكلف ابن فارس ليس ذريعة للحكم بفساد النحت ٢٧١ - شبهة في النحت ما تزال قائمة: تعريب المصطلحات ٢٧٢ - لا نستعمل النحت إلا وسيلة إضافية متممة للاشتقاق القياسي القديم ٢٧٢ - قرار

стр. 382

مجمع القاهرة بجواز النحت عند الضرورة ٢٧٣ - تنزيل الكلمة المنحوتة على أحكام العربية في انسجام حروفها وصياغة وزنها ٢٧٤. الفصل السادس: الأصوات العربية وثبات أصولها "٢٧٥ - ٢٩١": الأصوات العربية وألقاب الحروف ٢٧٥ - علماء التجويد ووصفهم الدقيق لجهاز النطق ووظائف أعضائه ٢٧٦ - الأعضاء المتحركة في الجهاز النطقي ٢٧٦ - تغيير المصطلحات القديمة في ألقاب الحروف يوقع في لبس شديد ٢٧٧ - المعول عليه في الحرف معرفة مخرجه لا صفته ٢٧٧ - أفضل وسيلة لمعرفة مخرج الحرف ٢٨٧ - ألقاب الحروف العشرة المشتقة من المخرج ٢٧٨ - هل الضاد شجرية؟ ٢٨٠ - صفات الحروف، وهي سبع عشرة ٢٨٠ - صفات الحروف يجمعها لقبان: المصمتة والمذلقة ٢٨٣ - هل خلط النحاة في تحديد المخارج والصفات؟ ٢٨٤ - هذا الخلط إن كان جاء النحاة من شدة أمانتهم ٢٨٤ - ثبات الأصوات العربية ٢٨٥ - العربية وسعة مدرجها الصوتي ٢٨٥ - النظام الصوتي ليس ثابتًا طوال تطور اللغات ٢٨٥ - اللغات الأجنبية وانحدارها الطبيعي الذاتي نحو التبدل الصوتي ٢٨٦ - هذا التبدل الصوتي لا أثر له في العربية ٢٨٧ - انفراد العربية بحفظ أنسابها اللغوية ٢٨٧ - نشأة المزدوجات في أكثر اللغات من التركيبات الصوتية ٢٨٨ - تعليلات سقيمة لما وقع في لغات الغرب من التغيرات الصوتية ٢٩٠ - لغتنا العربية تحتفظ بثبات أصواتها إزاء كل هذه التغيرات ٢٩١. الفصل السابع: اتساع العربية في التعبير "٢٩٢ - ٣١٣": الترادف ٢٩٢ - كثرة الاستعمال تخلق كلمات جديدة ٢٩٢ - مهجور قد يستعمل، ومستعمل قد يهجر ٢٩٣ - جمع دوهامر أكثر من ٥٦٤٤ لفظًا لشئون الحمل ٢٩٣ - الفروق الدقيقة بين تلك الأسماء ٢٩٤ - ألوف الأسماء لمسمى واحد ٢٩٤ - تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي ٢٩٤ - ألفاظ أعجمية مغربة عدت من مفردات اللغة وعناصرها ٢٩٥ - إنكار بعض العلماء وقوع الترادف ٢٩٥ - ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات عند ثعلب وتلميذه ابن فارس ٢٩٦ - الاسم واحد وما بعده من الألقاب صفات ٢٩٦ - الفروق الدقيقة تلمح بين الاسم والوصف، كما تلمح في معاني الأحداث التي تفيدها الأفعال ٢٩٧ - التعبير عن أصوات الحركات الخفية في العربية ٢٩٧ - أشياء

стр. 383

تختلف أسماؤها باختلاف أحوالها ٢٩٨ - علماء الأصول وتفسيرهم وقوع الترادف بوجود واضعين مختلفين ٢٩٩ - الترادف في القرآن ٢٩٩ - قصة "من دخل ظفار حمر" ٣٠٠ - الاختلاف بين لغتين يراد منه الاختلاف بين لهجتين هنا ٣٠١ - المشترك اللفظي ٣٠١ - في جميع اللغات ألفاظ مشتركة ٣٠٢ - شواهد المشترك ليست سوى مصادفات محضة لدى بعض العلماء ٣٠٣ - أبو علي الفارسي ونظرته المعتدلة إلى المشترك ٣٠٣ - تداخل اللغات وعلاقته بالاشتراك ٣٠٤ - استخدام المشترك في التورية والتجنيس لعب بالألفاظ ٣٠٤ - الكلمات لا تستعمل تبعًا لقيمتها التاريخية ٣٠٥ - العقل ينسى خطوات التطور التي مرت بها الكلمات ٣٠٥ - سياق النص يعين المعنى الذي تدل عليه الكلمة ٣٠٦ - صعوبة الكشف عن العلاقة بين بعض الألفاظ ومدلولاتها ٣٠٧ - الروابط المشتركة تلمح بإحدى طريقتين: سلبية وإيجابية ٣٠٧ - في المشترك تنوع في المعاني بسبب تنوع الاستعمال، وهو دليل على سعة العربية في التعبير ٣٠٨ - الأضداد وقلتها في العربية ٣٠٩ - التضاد نوع من الاشتراك ٣٠٩ - النكات البلاغية في ألفاظ التضاد ٣١٠ - العقلية الاجتماعية وأثرها في استعمال هذه الأضداد ٣١٠ - الأسرار البلاغية لا علاقة لها بالوضع اللغوي ٣١٠ - تداخل اللغات وأثره في التضاد ٣١١ - المصادفات المحضة قد تكون بعض الأضداد ٣١١ - الاشتراك بالتضاد كالاشتراك في التناظر يعين معناه السياق ٣١٢ - إنكار ابن درستويه للتضاد ٣١٣ - غلوه في هذا الإنكار ٣١٣ - تنوع الاستعمال في العربية أغنى تراثها التعبيري ٣١٣. الفصل الثامن: تعريب الدخيل "٣١٤ - ٣٢٧": العربية تقرض اللغات وتقترض منها ٣١٤ - الاقتراض بين اللغات ظاهرة إنسانية وقانون اجتماعي ٣١٥ - ألفاظ عربت في الجاهلية ٣١٥ - في القرآن من كل لسان ٣١٦ - مراد أبي عبيدة من قوله: "من زعم أن في القرآن غير العربية فقد أعظم القول" ٣١٧ - توفيق أبي عبيد القاسم بن سلام بين القائلين بالتعريب ومنكريه في القرآن ٣١٧ - لم يحسن لغويو العرب التمييز بين العربي والأعجمي ٣١٨ - ادعاء العجمة دون بيان الأصل ٣١٨ - أكثر المعربات عن الفارسية ٣١٩ - تعويض الأصوات الفارسية بأصوات عربية ٣١٩ - تعريب ألفاظ الحضارة والعلوم والفنون ٣٢٠ - قواعد النقلة في تعريب المصطلحات العلمية ٣٢٠ - لا يلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ٣٢١ - الترجمة

стр. 384

الدقيقة تقوم مقام التعريب ٣٢١ - إحياء الفصيح وقتل الدخيل ٣٢٢ - تنزيل اللفظ المعرب على أوزان العربية ٣٢٢ - نسيج الكلمة العربية ٣٢٣ - النحت عند الضرورة القصوى في تعريب المصطلحات العلمية ٣٢٤ - للذوق شأن كبير في النحت ٣٢٤ - ترجمة الصدر اليوني "A" ٣٢٥ - تسويغ النحت في كلمتين عربيتين خالصتين ٣٢٦ - ليست العربية باللغة الحامدة ٣٢٧. الفصل التاسع: صيغ العربية وأوزانها "٣٢٨ - ٣٤٦": ظاهرة الصياغة القالبية، وتشبيه قوالبها بالسبائك الذهبية ٣٢٨ - خطأ بروكلمان في إطلاقه القول بخلو الساميات من الصياغة التركيبية ٣٢٩ - محاولة العلماء حصر الأوزان العربية في الأسماء والأفعال ٣٢٩ - حصرهم الأوزان التي خرجت عن لسان العرب وعيوب هذه المحاولة ٣٢٩ - ابن خالويه ومصنفه "كتاب ليس في لغة العرب" ٣٢٩ - تعقب المحققين لابن خالويه ٣٣٠ - أول من حاول إحصاء الأبنية سيبويه ٣٣٠ - لم يستوعب صيغ العربية أحد وما من المحصين إلا من ترك أضعاف ما ذكر ٣٣١ - انتهاء ابن القطاع بعد البحث والاجتهاد إلى ألف مثال ومائتني مثال وعشرة أمثلة ٣٣١ - المنهج العلمي يكاد يكون مفقودًا في بحث السيوطي للأوزان في "مزهره" ٣٣١ - كل لفظ في الكلم العربي يرتد إلى قالب حذي على مثاله ٣٣٢ - الاستعانة بالصرفيين لتصنيف أشهر الأوزان الحية المستعملة ٣٣٣ - يمكن حصر الصيغ الفعلية ولكن حصر الصيغ الاسمية عسير ٣٣٣ - التعرض لما لا زيادة فيه من الأصول لا يجدي ٣٣٤ - أبحاث صرفية ينبغي استبعادها منهجيًّا في باب الأوزان ٣٣٤ - كثير من مباحث الصرف الدقيقة لا علاقة لها بظاهرة الصياغة القالبية ٣٣٤ - الأوزان فئتان: تقليدية وتجديدية ٣٣٥ - الفرق بين الزيادة الإلحاقية الصرفية والزيادة القالبية اللغوية ٣٣٥ - تعدد الأوزان الملحقة أمارة على غنى اللغة لا على حياتها ٣٣٥ - لا قيمة للأوزان إن لم تشارك الأذهان النيرة في وضعها موضع الاستعمال ٣٣٥ - فوضى اللغويين في تحديد الفروق بين الجموع ٣٣٦ - ولوع الرواة بجمع الصيغ النادرة في أضرب الفعل الثلاثي وعين الفعل المضارع ٣٣٦ - عوامل التطور وآثارها في تنوع الصيغ ٣٣٦ - التصريف ميزان العربية ولا يغض أحد من قيمته ٣٣٧ - معرفة التصريف شيء وتشكيل الصيغ شيء آخر ٣٣٧ - تشابه دلالة الصيغ عند اللغويين بدلالتها في مصطلح الصرفيين ٣٣٧ - وجوب التمييز مع ذلك بين الأوزان لاستخلاص أرشقها

стр. 385

وأوضحها وأقواها ٣٣٨ - هل للذوق السليم والملكة الشخصية دخل في هذا التمييز؟ ٣٣٨ - بين خلق القالب والصنع على مثاله ٣٣٨ - مواقف اللغويين "المحافظين" إزاء اقتراحات العلايلي وزيدان والكرملي في صياغة الأوزان ٣٣٩ - عبد الله العلايلي وطريقتاه في التجديد القالبي ٣٣٩ - نقله الأوزان من باب إلى باب في الطريقة الأولى وأمثلة ٣٣٩ - ليس في هذه الطريقة خطر على العربية ٣٤٠ - ما في طريقته الثانية من تشابه بالوزن العربي أو تباعد عنه ٣٤٠ - تناوله بالتغير -على هذه الطريقة- الدال والمدلول ٣٤٠ - أمثلة مما جدد به العلايلي وهو شبيه بالوزن العربي ٣٤٠ - سائر ما ذكره بعد ذلك إلى العجمة أقرب، وعدم احتفاله بمثله في معدمه القيم ٣٤٠ - أمثلة على ما لم يشبه الوزن العربي من مقترحات العلايلي ٣٤١ - ابتداعه وزن "الفعلت" بتائه الأعجمية المبسوطة الدميمة في آخر الاسم المذكر المفرد ٣٤١ - لم يدد العلايلي عن حروف الزيادة الصرفية في شيء مما ابتدعه، ولكنه خالف السبك القالبي ٣٤٢ - الاستقراء الناقص وراء هذه الأحكام العجلي ٣٤٢ - جرجي زيدان وخوضه فيما لا يعلم ورطانته كالأعجمي ٣٤٢ - غلوه في إبراز الأثر العبري في العربية ٣٤٣ - زعمه انقراض بعض الأوزان العربية وإتيانه بصور متخيلة لتلك الأوزان ٣٤٣ - الأب آنستاس ماري الكرملي وجهوده في إحياء الأوزان القديمة وإحياء مدلولاتها ٣٤٣ - استحداثه بعض التمييز في توضيح الفروق بين وزن وآخر ٣٤٤ - استعجاله الحكم أحيانًا بالتفرقة بين وزن وآخر يشبهه دون دليل ٣٤٤ - القسمة العقلية الرياضية البحتة للأوزان كادت توقع الكرملي في مثل خطأ العلايلي ٣٤٤ - اكتفاء الكرملي بالأوزان المحتمل ورودها لتكون مقاييس حية في ميادين الحضارة ٣٤٥ - بسطه معنى وزن "الفعالة" بالكسر، وسداد رأيه في هذا ٣٤٥ - لا ضير في توسيع مدلولات الأوزان إذا لم تمس سلامة اللغة ٣٤٥ - كلما قويت اللغة قوي القياس وكثرت الصيغ القياسية ٣٤٥ - من أفحش الخطأ قول من يقول: "ليس في العربية من كذا إلا كذا" ٣٤٦ - حاجات المجتمع إن لم يلبها النحاة لبتها الحياة ٣٤٦. الفصل العاشر: العربية في العصر الحديث ٣٤٧ - ٣٦١": العربية من أقدم اللغات وأكثرها أصالة ٣٤٧ - اعتبار العربية فوق

стр. 386

اللغات الإنسانية قاطبة عن طريق التأثيل والترسيس ٣٤٧ - التأثيل مشتق من الأثل، والترسيس من الرس ٣٤٨ - إقراض العربية سواها من لغات الإنسان أكثر من اقتراضها منها ٣٤٨ - رفض ألوان المبالغة جميعًا في هذا الموضوع ٣٤٨ - امتياز العربية بظاهرة الإقراض يرتد إلى نسيجها الذاتي ٣٤٩ - وضوح هذه المقارنة بين العربية واللغات الأوربية ٣٤٩ - أخذ الأوربيون علم الاشتقاق عن العرب وتوسعو افيه لحاجتهم إلى تأثيل موادهم اللغوية ٣٤٩ - باحثون آخرون يرمون العربية بالعقم ٣٤٩ - نقاط خمس تصم العربية بالتخلف عن مجاراة الحضارة ٣٤٩ - اللغة عنصر علمي مستقل وظاهرة اجتماعية ٣٥٠ - إذا كانت العربية من مصادر البحث القديم فلماذا لا تكون اليوم مرجعًا ولغة عالمية؟ ٣٥٠ - العيب في الباحثين لا في اللغة العربية ٣٥١ - استفتاء المكتب الدائم لتنسيق التعريب في العالم العربي ٣٥١ - تشابه مقترحات العلماء إلى حد كبير ٣٥١ - نقل ما يوضع من دورس إلى العربية السهلة الميسرة ونشر معجم للمصطلحات العلمية والفنية مع مقابلاتها العربية ٣٥٢ - مساوئ الاقتصار على التعريب الحرفي ٣٥٢ - قصر التعريب على الألفاظ الدولية ٣٥٢ - مشكلة اختلاف المصطلحات في البلدان العربية ٣٥٣ - إيجاد مجمع عربية لغوي وعلمي موحد ٣٥٣ - توحيد المناهج والكتب الدراسية ٣٥٣ - تشجيع التعريب لمختلف المصادر العلمية الجامعية ٣٥٣ - إصدار الهيئات العلمية واللغوية معجمين أحدهما لغوي والآخر علمي ٣٥٣ - في كثير من البلدان العربية قطعنا أشواطًا في التدريس الجامعي ٣٥٤ - عقد مؤتمر لغوي عام لتبسيط قواعد اللغة وتيسير كتابتها وطباعتها ٣٥٤ - توصيات مؤتمر التعريب في الرباط ٣٥٤ - تنافس الأفراد في شكل الكلمات العربية كتابة وطباعة ٣٥٥ - ينبغي ان تعالج المشكلة في مؤتمر عام ٣٥٥ - الإبقاء على الحروف العربية بأشكالها الراهنة ٣٥٥ - استبدال الحروف اللاتينية بالأبجدية العربية مقضي عليها بالإخفاق ٣٥٥ - العربية غير التركية باعتراف المستشرقين ٣٥٥ - تشكيل الحروف كتابة وطباعة لجميع المستويات ٣٥٥ - تيسير العربية للأجانب أيضًا ٣٥٦ - العربية كانت وما تزال مطلوبة من غير بنيها ٣٥٦ - مدرسة المترجمين في طليطلة ومحاولتها الاتصال بالثقافة العربية ٣٥٦ - ينبغي أن يدرك المستشرقون روح الأمة العربية في واقعها الذي تعيشه اليوم ٣٥٦ - صورة الحرف العربي مرتبطة بكتابة القرآن ٣٥٦ - إرنست كونل يؤكد أن الإسلام منح العرب اللغة والخط ٣٥٧ - امتداد الحرف

стр. 387

العربي إلى أنحاء لا يحكمها العرب ٣٥٧ - استعمال المستعربون الخط العربي لكتابة اللاتينية نفسها ٣٥٧ - ما في الخط العربي من الجمال والفن ٣٥٨ - ليس من المنطق أن نضحي بذلك كله ٣٥٨ - فتح مراكز ثقافية ومعاهد لتعليم العربية لغير العرب ٣٥٨ - استخدام الأفلام المصورة والأشرطة المسجلة ٣٥٨ - الجدل العقيم حول العامية والفصحى ٣٥٨ - عدوى العامية لا تسري إلا حيثما يكون الجهل والمكابرة والعناد ٣٥٩ - تعدد اللهجات حتى في القطر العربي الواحد ٣٥٩ - أمثلة من تفاوت اللهجات حتى في أحياء كل مدينة ٣٥٩ - ما هي اللهجة العامية التي يمكن اختيارها؟! ٣٥٩ - الدكتور طه حسين يقرع ناقوس الخطر ٣٥٩ - خير للعالم العربي كله أن تكون له لغة واحدة هي اللغة الفصحى ٣٦٠ - العامية متفرعة عن الفصحى ٣٦٠ - ليس لداء العامية من علاج إلا محاربة الأمية وتعميم التعليم الإجباري ٣٦٠ - التخلف فينا نحن لا في العربية الفصحى ٣٦١ - سوف تظل الفصحى رمز وحدتنا ٣٦١. خاتمة "٣٦٢ - ٣٦٤": عبقرية اللغات أسطورة، ولا سبيل إلى تفضيل لغة على أخرى ٣٦٢ - المقياس العلمي الدقيق الذي درسنا في ضوئه خصائص العربية ٣٦٣ - هذا الكتاب مرآة للغة العربية بوجهها الصريح دون طلاء، وملامحها المعبرة دون اصطناع ٣٦٤. جريدة المراجع ٣٦٥ - ٣٧٥. مسرد الأعلام ٣٧٧ - ٣٨٦. فهرس الموضوعات ٣٨٧ - ٤٠٥.