← Гариб и словари

Гариб и словари · id 10005

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم

القاضي عياض

Полный текст (1 471 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

الحديثِ، وقد يستَقِيمُ بما بعدَه من قَولِه: «وإنه عارَضَه الآن مرَّتين وإنِّي أُرى الأجلَ قَرُبَ» ولو كانَت عادَته لم يَرْتَبْ بذلك، ولا استَدَلَّ به على وَفاتِه. ٢٦٠٥ - وفي حديثِ الَّذي عضَّ يد رَجُلٍ قولُه: «ادفَع يدَك حتَّى يعَضَّها ثمَّ انتَزِعْها» كذا في جميعِ النُّسخِ، قال بعضُهم: الَّذي يصِحُّ به المَعنَى: «ثمَّ لا تنزعْها» على طريقِ التَّبكيتِ له؛ لأنَّه لا بُدَّ لك من نَزعِها، كما فعَل هو، وكقَولِه: «أتَأمُرني أن آمره أن يدَعَ يدَه في فيك؟»، قال القاضي ﵀: ويصِحُّ عندي ما جاء في الرِّوايةِ على نَحوِ هذا المَعنَى؛ أي: افعل ذلك وانتزعها فإن أسقَطتَ ثنيتَه فلا حرَج عليك كما قضَى له. ٢٦٠٦ - وفي الحجِّ في حديثِ ابنِ أبي شَيبَةَ: «أما شَعرْت أنِّي أمَرتُ النَّاسَ بأمرٍ فإذا هم يَتردَّدون؟ قال الحكَمُ: كأنَّهم يَتردَّدون أحْسِبُ: ولو أنِّي استَقبَلتُ من أمري ما استَدبَرتُ … » الحديثَ، صَوابُه «قال الحكَمُ: كأنَّه يَتردَّدون» أي: شَكَّ في هذه الكَلِمة بدَليلِ قَولِه بعدُ: «أحسِبُ»، وبهذا يستَقِيم الكَلامُ وينفهِمُ، وكذا في كتابِ ابن أبي شَيبَةَ: «كأنَّه»، ويدُلُّ له أيضاً قولُه آخر الحديث الآخر بعدَه، ولم يذكر شَكَّ الحَكمِ في قَولِه: «يَتردَّدون». ٢٦٠٧ - وفي حَديثِ أضيافِ أبي بَكرٍ: «وكان بَينَنا وبين قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجلُ، فعرَّفْنا منه اثني عشر رجلاً، مع كلِّ رجلٍ منهم ناسٌ» أي: جعَلْنا عُرفَاء كذا قيَّدناه عن شيُوخِنا، وهي رِوايةُ الجُلُوديِّ، وعند الرُّواةِ عن ابنِ ماهانَ فيه تغيِيرٌ وتخلِيطٌ، ونصُّ ما عِندَهم: «فمَضَى الأجلُ، فعرفنا الأجلَ، فجاء اثنا عشر رجلاً» وكذا جاء في غَيرِ مَوضعٍ من «الصَّحيحَين» [خ¦٦٠٢]، مع اختِلافِ هذا اللَّفظ بين «عرَّفنا» و «فرَّقنا»، وقد ذكَرناه في العَينِ. وفيه: «فقالَت: ولا قرَّة عَينِي لهي الآن أكثَر» كذا للعُذريِّ، وهو غلَط، وصَوابُه «لا، وقُرَّةِ عَينِي» وكذا للبَاقِينَ. ٢٦٠٨ - وفي أكلِ الضَّبِّ: «وكان قلَّ ما يقْدَم إليه بطَعامٍ حتَّى يُحدَّث به» كذا للعُذريِّ بسُكون القافِ وفَتحِ الدَّال، وعند السِّجزيِّ: «أقلَّ» بزيادَةِ ألفٍ، وفي رِوايَةٍ أُخرَى: «بين يدَيه»، وكلُّه اختِلالٌ في الرِّوايةِ واضطرابٌ؛ لأنَّه قد ذكَر قبلُ أنَّها قدَّمَته له، ويَقتضِي هذا اللَّفظُ أنَّها لم تُقدِّمه بعدُ، وصَوابُه: «قلَّ ما تُقَدِمُ بين يديه» بفَتحِ القاف وكَسرِ الدَّال «الطَّعام» باللَّام، وكذا كان في كتابِ شيُوخِنا لغير العُذريِّ، وهو مثل قَولِه في الحَديثِ الآخَرِ: «لا يأكل شيئاً حتَّى يعلم ما هو». ٢٦٠٩ - وفي أطْفالِ المُشرِكين: «سُئِل ﵇ عن أولادِ أطفَال المُشرِكين» كذا للسِّجزيِّ في حَديثِ

стр. 1332

يحيَى بنِ يحيَى، وهذا على إضافةِ الشَّيء إلى نَفسِه، وعند غَيرِه: «عن أطفال المُشركِين» فقَط، ويحتَمِل أنَّ «أولاد» بدَلٌ منه في طرَّةٍ في رِوايَةٍ، فخُرِّج إليه ووُصِل به غلَطاً. ٢٦١٠ - وفي النِّكاحِ: «حضَرْنا جَنازَة مَيمُونةَ-وفيه- قال عطاءٌ: الَّتي كان لا يَقسِم لها النَّبي ﷺ صَفِيَّة بنت حُيَيٍّ»، وهذا وَهمٌ، وصَوابُه «سَودَة» قالَه الطَّحاويُّ، قال: وغلِط فيه ابنُ جُريجٍ، وقول عطَاء آخر الحديث: «وكانَت آخرَهُنَّ مَوتاً» يرِيدُ مَيمُونةَ المَذكُورة أوَّل الحَديث لا صَفِيَّة، وقوله: «ماتَت بالمَدينةِ» وَهمٌ إنَّما ماتَت بسَرِفَ كما قال أوَّل الحَديثِ، وكانَت وفاتُها سنَة إحدى وخمسين، وقيل: سنَة ستِّين، وتوفِّيت صَفِية سنَة خمسِينَ، وتوفِّيت عائشةُ سنَة سبعٍ-وقيل: ثمانٍ- وخمسِينَ ﵅، وهذا يعضد من قال: إنَّ وفاةَ مَيمُونة لسنة ستِّين بعدَها، لقَولِه: «آخرَهُنَّ مَوتاً». ٢٦١١ - وفي الطَّلاقِ في حَديثِ عمرَ: «فقُلتُ: إن كُنتَ طلَّقتَهنَّ فإنَّ الله معَك ومَلائكَتَه وجِبريلَ ومِيكائِيلَ، وأنا وأبُو بَكرٍ والمُؤمِنونَ معَك، وقلَّما تكلَّمتُ بكَلامٍ وأحمدُ لله إلَّا رجَوتُ أن يكُونَ الله يُصدِّق قولي الَّذي أقُولُ، ونزَلَت هذه الآيةُ، آيةُ التَّخيِيرِ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] إلى قَولِه: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: ٤]» كذا في جَميعِ النُّسخِ، قيل: ذِكرُ آية التَّخييرِ هنا وَهمٌ؛ إذ ليس في هذه الآيةِ ذِكرٌ للتَّخييرِ، وبدَليلِ قَولِه آخر الحَديثِ: «وأنزَل الله آيةَ التَّخيِيرِ»، قال القاضي ﵀: ولعلَّه سقَط واو العَطفِ؛ أي: وآية التَّخييرِ، ثمَّ كرَّر ذِكرَها آخرَ الحديثِ. ٢٦١٢ - وذكَر مُسلِمٌ حديثَ محمَّدِ بنِ عبَّادٍ حدَّثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمَّدٍ هو الدَّراوَرديُّ عن حُميدٍ عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال-يعني الثَّمرةَ-: «إنْ لم يُثمِرْها الله فبِمَ يستَحِلُّ أحدُكُم مالَ أخِيهِ؟!» كذا هو عند مُسلمٍ وغَيرِه من هذا الطَّريقِ، قال الدَّارقُطنيُّ: هو وَهمٌ من ابنِ عبَّادٍ أو الدَّراوَرديِّ حين سماع ابنِ عبَّادٍ منه، فإنَّ إبراهيمَ بنَ حَمزةَ روَاه عن الدَّراوَرديِّ مَفصُولاً من كَلامٍ أنسٍ: «فقال: قلتُ لأنسٍ: ما زَهوُه؟ قال: تَصفَرُّ أو تَحمرُّ، قال: أرَأيت إنْ منَع الله الثَّمرةَ فبِمَ يستَحِل أحدُكم مال أخيه؟» وهذا هو الصَّوابُ، وكذلك ذكَره مُسلِم قبلَ هذا الحديثِ من رِوايَةِ إسماعيلَ بنِ جَعفرٍ عن حُميدٍ عن أنسٍ، وهو الصَّوابُ، وأمَّا ابنُ عبَّادٍ فأسقَط كلامَ النَّبيِّ ﷺ وأتَى بكَلامِ أنسٍ ورفَعَه إلى النَّبيِّ ﷺ ، قال الدَّارقطنيُّ: وهو خطَأ قبِيحٌ. ٢٦١٣ - وفي الجِهَادِ: «كان النَّبيُّ ﷺ إذا أمَّر أمِيراً-إلى قوله- فادْعُهم إلى ثَلاثِ خِصالٍ-أو خِلالٍ- فأيَّتهُنَّ ما أجابُوك فاقْبَل مِنهُم وكُفَّ عنهم، ثمَّ ادعُهُم إلى الإسْلامِ، وذكَر التَّحوُّل إلى بلادِ المُسلمِين، وذكَر الجِزيَة» وهذه الثَّلاثُ الخِلَال هي الَّتي ذكَر أوَّلاً دعوَتُهم إليها فـ: «ثم»

стр. 1333

في قَولِه: «ثمَّ ادعُهم» زائدة مُقحَمة، والصَّوابُ: «ادعهم» بإسقاطها تَفسِيراً لقَولِه أولاً: «ادعهم إلى ثلاثِ خِلالٍ»، وكذا روَاه أبو عُبيدٍ في كتاب «الأموال»، وأبو داود وغيرُهما بغَيرِ «ثم». ٢٦١٤ - وفي فَتحِ مكَّة زِيادةٌ للفارِسيِّ: «قال أبو سُفيان: من دخَل دار أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ-إلى قوله- قال رسولُ الله ﷺ : مَن دخَل دار أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ» وهو غلَط، والصَّوابُ ما لغَيرِه من إسقاطِ تلك الزِّيادةِ. ٢٦١٥ - وفي الطَّوافِ بين الصَّفا والمَروةِ: «إنَّ الأنصارَ كانوا يُهلُّون في الجاهِليَّة لصَنمَين على شطِّ البَحرِ، يقال لهما: إسافٌ ونائلَةُ» كذا وقَع عند شيُوخِنا، وعند ابنِ الحذَّاءِ: «يُهِلُّون في الجاهِليَّة لمناةَ، وكانَت صنَمَين على شطِّ البَحرِ»، وهو كلُّه وَهمٌ، والصَّحيحُ ما جاء في الأحاديثِ الأُخرِ، وما في «الموطَّأ» والبُخاريِّ [خ¦١٦٤٣] أنَّهم كانوا يهلُّون لمناةَ، وهي الطَّاغيةُ الَّتي كانَت بالمُشلَّلِ حذوَ قُديدٍ من ناحِيةِ البَحرِ، ولم يكن صنَمَين، وأمَّا إسافٌ ونائلةُ فلم يكُونا قطُّ بناحيةِ البَحرِ، وإنَّما كانا بمكَّة عند زمزمَ، وحيثُ الحطِيمُ اليومَ، وقيل: إنَّهما جُعِلا قبل ذلك على الصَّفا والمَروةِ، وقد جاء في بَعضِ الحَديثِ أنَّهم امتنَعُوا من ذلك إذ كانا على الصَّفا والمَروةِ، ولعلَّ معناه لفِعْل الجاهِليَّة ذلك قديماً قبلَ أن يصرفَهما قُصَيٌّ إلى زَمزمَ ولصقِ الكَعبةِ، وجاء الإسلامُ وهما عند الكَعبةِ، وقد ذكَرْنا خبَرَهما وسبَب وَضعِهما في هذه الأمكنة في حَرفِ الهَمزةِ [أسماء المواضع]، وأمَّا في غَيرِ هذَينِ المَوضِعَين فلم يُنصَبا قَطُّ فيما بلَغَنا. ٢٦١٦ - وفي مُسلمٍ في فَضلِ جَريرِ بنِ عَبدِ الله: «كان بيتٌ يُقالُ له: ذُو الخَلَصَة، وكان يُقالُ له: الكَعبَة اليَمانِية، والكَعبَة الشَّامِية»، «فقَال له رَسولُ الله ﷺ : هل أنت مُريحُني من ذي الخَلصَةِ، والكَعبةِ اليَمانِيةِ والشَّامِيَّة؟» كذا في النُّسخِ، وفيه وَهمٌ آخِراً وحَذفٌ أوَّلاً، وقد اتفَّق البُخاريُّ [خ¦٣٨٢٣] ومُسلمٌ في الحَديثِ على قَولِه أوَّلاً: «وكان يقال له: الكَعبةُ اليَمانِيةُ، والكَعبةُ الشَّامِيَّة» وهنا حَذفٌ، وتمامُه: «وللكَعبةِ الكَعبةُ الشَّامِيَّة»، أو «وللتي بمكَّةَ الكَعبةُ الشَّاميَّة»، أو «للكَعبةِ: الشَّامِيَّةُ»، فالكعبةُ الشَّاميَّةُ رفعٌ بالابتداءِ غير مَعطُوفٍ، وأمَّا زِيادةُ مُسلمٍ بعد قَولِه: «ذي الخَلَصةِ» من ذِكْرِ «الكعبة اليمانية والشَّامية» فوَهمٌ بَيِّن، لا معنَى له هنا، ولم يَزِد البُخاريُّ على قوله: «من ذي الخَلَصَةِ»، ولكن أيضاً في (بابِ غَزوَةِ ذي الخَلَصَةِ) عند البُخاريِّ [خ¦٤٣٥٥]: «يقال: ذُو الخَلصَةِ والكَعبةُ اليمانيَةُ والكَعبةُ الشَّاميَّة»، وصَوابُه على ما تقدَّم آنفاً، وقد جاء في البُخاريِّ [خ¦٤٣٥٦] في هذا البابِ: «بيتاً» في حَديثِ ابنِ المُثنَّى، قال: «وكان يُسمَّى الكَعبَة اليمانِيَة» لم يزِدْ. ٢٦١٧ - وفي (بابِ الجَيشِ الَّذي يُخسَف به): «دخَل الحارثُ بنُ أبي رَبِيعَةَ وعبدُ الله بنُ

стр. 1334

صَفوانَ على أمِّ سلمَةَ أمِّ المُؤمِنِين فسَألاها عن الجَيشِ الَّذي يُخسَف به، وذلك أيَّام ابنِ الزُّبيرِ»، قال الوقَّشِيُّ قوله: «وذلك أيَّام ابنِ الزُّبيرِ» لا يصِحُّ؛ لأنَّ أمَّ سلمَةَ لم تُدرِكْها، ماتَت أيَّام مُعاوِيةَ. قال القاضي ﵀: قد ذكَر أبو عُمرَ بنُ عبدِ البرِّ أنَّ أمَّ سلمَةَ ماتَت أيَّام يزيدَ بنِ مُعاويَةَ، وإذا كان هذا فما في الأمِّ صحيحٌ، فإنَّ عبدَ الله ابنَ الزُّبيرِ نازَع لأوَّل ما بلغَته البيعةُ له عند مَوتِ مُعاويةَ، ووَجَّه إليه يزيدُ أخاه عمرُو بنُ الزُّبيرِ ليُقاتله بمكةَ، والخبرُ بهذا مَعروفٌ، ذكَره الطَّبريُّ وغيرُه. ٢٦١٨ - وقوله في فَضائلِ فَاطمَةَ من رِوايَةِ أبي كَاملٍ: «كان يُعارِضُه القُرآن في كلِّ سنَةٍ مرَّة أو مرَّتين، وأنه عارَضَه الآن مرَّتين، وأني لأُرَى الأجلَ اقترَب» قال بَعضُهم: قوله: «أو مرَّتين» وَهمٌ، ولو كان صحِيحاً لما استَدَلَّ به ﵇ على أنَّ أجلَه اقترَب بخلافِ عَادتِه، والصَّوابُ ما في حَديثِ غَيرِه بعدَه وفي غَيرِ مَوضعٍ: «في كلِّ عامٍ مرَّة، وأنَّه عارَضَه العام مرَّتين». ٢٦١٩ - وفي خبرِ المُنافِقِين قولُ مُسلمٍ: «وقال عبدُ الله ابنُ أُبيٍّ لأصْحابِه: لا تُنفِقُوا على مَن عند رَسولِ الله حتَّى يَنفَضُّوا، قال زهيرٌ: وهي في قِراءَة عبدِ الله: مِنْ-خَفضٌ- حَولِه»، فيه تَلفِيفٌ واختِلافٌ بيَّناه في حَرفِ الخاء. فصل فيما جاء من الوَهمِ في هذه الأصُولِ في حَرفٍ من القُرآنِ استمَرَّت الرِّوايةُ عند بعضِ الرُّواةِ على خِلافِ التِّلاوةِ بها، وبعضُها استقرَّت كذلك في الأصُولِ، إما لوَهمٍ من المُؤلِّف أو ممَّن تَقدَّم من الرُّواةِ، فلم يُرِدْ مَن جاء بعدَهم تغيِيرَ ذلك وإصلاحَه، وأبقَى الرِّوايةَ على ما جاءَت علَيه، على مَذهبِ مَن كفَّ عن الإصْلاحِ في كلُّ شَيءٍ، وهو رَأيٌ … ، وإن كان غيرُهم قد ذهَب إلى إصلاحِ اللَّحنِ والخطَأ البيِّن، وقال مالكٌ: أو أنَّ إيرادَ

стр. 1335

بَعضِها لم يَقصِدْ به ذاكِرُه والمُحتَجُّ به التِّلاوةَ، وإنَّما أورَد ما أورَدَه على مَعنَى التِّلاوةِ. وقد كان بعضُهم يستَعظِم ذلك ويقُولُ: هذه كتُب قُرِئت كثِيراً على مُؤلِّفيها وتَكرَّرت علَيهم، فكيفَ يُمكِن استِمْرار الخطَأِ والوَهمِ علَيهِم في ذلك، ولم ينتَبِهُوا ولا تَنبَّه له أحدٌ من السَّامعِين لذلك علَيهِم، وقد كان كثيرٌ منهم يحفَظُ كتابَه، وكذلك كثيرٌ ممَّن سمِعَه منهم، فكيفَ لا يحفَظُ ما احتَجَّ به من القُرآنِ، ولعَلَّ تلك الألفاظَ المُخالِفَة للتِّلاوةِ قِراءاتٌ شاذَّة كانَت قِراءاتهِم؟! وإلى هذا كان يذهَب بعضُ مَشايخِ شيُوخِنا، وهو تعسُّف بعِيدٌ، فإنَّ القِراءَات الشَّاذَّة قد جمعَها أصحابُ علومِ القُرآنِ، وحصلُوها وضبَطُوا طرُقَها ومواضِعَها، ولم يذكُروا فيها شيئاً من هذه الحرُوفِ، وأيضاً فإنَّ القِراءةَ الشَّاذَّة غايةُ أمرِها أن تُعلَم ولا يجوزُ التِّلاوةُ بها، ولا الصَّلاةُ ولا الحجَّةُ بها. فمِن ذلك ما جاء مِن ذلكَ في «المُوطَّأ»: ٢٦٢٠ - في (باب ما يُكرَه أكلُه من الدَّوابِّ): قوله تعالى: «﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: ٣٤] ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: ٣٦]» كذا وقَع في «الموطَّأ» عند يحيَى وابنِ بُكيرٍ وابنِ عُفيرٍ وكافَّتِهم، وإنَّما تِلاوَتُه وصَوابُه: «﴿الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: ٢٨]»، وأُرَاه سقَط على الرِّوايةِ تمامُ الآيةِ وابتِداءُ الآيةِ الأُخرَى الَّتي فيها ذِكرُ «﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾»، وقال بعد قَولِه «﴿الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾»: و «﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾» على طَريقِ التَّنبيهِ على ما في الآيةِ الأُخرَى، لا على طَريقِ التِّلاوةِ، وبدَليلِ أنَّ مالكاً ﵀ فسَّر بإثر ذلك في رِوايَةِ يحيَى وابنِ عُفيرٍ: «البائس بالفَقيرِ، والمُعترَّ بالزَّائرِ»، ولولا أنَّه ذكَر البائسَ قبلُ لما فسَّره، وفي رِوايَةِ ابنِ بُكيرٍ اقتصَر على تَفسيرِ: «القانع والمعترِّ». ٢٦٢١ - وفي كتابِ الظِّهارِ قولُه: «(وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ-منكم- مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا)» كذا في الأمَّهاتِ بزيادَةِ (منكم)، وكذا عند عُبيدِ الله ابنِ يحيَى عن أبِيهِ، وكذا عند ابنِ بُكيرٍ، وأسقَطَه غيرُهم وقرَأه على الصَّوابِ. ٢٦٢٢ - وفي الانتِعَالِ: «(اخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ)» كذا عند يحيى ابن

стр. 1336

يحيى وابن بُكير، والتلاوة: ﴿فَاخْلَعْ﴾ [طه: ١٢]. ٢٦٢٣ - وفي (بابِ ما لا يجُوزُ من القِراضِ): «(فإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ)» كذا في كثيرٍ من أصُولِ شيُوخِنا وغيرِهم عن يحيَى، وكذا لابنِ بُكيرٍ، والتِّلاوةُ ﴿وَإِن﴾ [البقرة: ٢٧٩] بالوَاوِ، وكذا في كتابِ ابن عتَّابٍ وغَيرِه على الصَّوابِ. وهذا كلُّه ممَّا لا يشكُّ أنَّ الوَهمَ فيه من الرُّواةِ؛ إذ لم يكن مالكٌ ﵀ ممَّن يجُوزُ عليه هذا لاسيَّما مع كَثرةِ قِراءَةِ الكتابِ علَيه، وتَردادِ عَرضِه من أهلِ الآفاقِ، وسَماعِهم منه، وقد كان يقول لهم: ألم أردَّ علَيكُم سَقطه، وقد كان يحضُرُ قِراءَته الجمعُ العَظيمُ من عُلماءِ القُرآنِ وحُفَّاظِه وغَيرِهم، فلا يُمكِن استِمْرار الخطَأ علَيهِم، ولا مُداهَنتُه في السُّكوتِ على تَغيِيرِ حَرفٍ من كتابِ الله تعالى، وقد حُكِي أنَّ ابنتَه فاطمةَ كانت تحفَظَه، فكان إذا وَهِمَ القارئُ ضرَبت من خَلفِ الحجابِ حلقةَ البابِ تُنبِّهه، فإذا كان هذا فعل ابنَتِه فما ظنُّك بغَيرِها؟!. و من ذلك في «صحيح البُخاريّ»: ٢٦٢٤ - في باب: الغُسلِ: «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ [النِّساء: ٤٣] إلى قوله: ﴿غَفُورًا رَّحِيمًا﴾» كذا عندَ الأَصِيليِّ والنَّسفيِّ وغَيرِهما، والتِّلاوةُ: «﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النِّساء: ٤٣]» [خ¦٥]، وكذا لأبي ذرٍّ. ٢٦٢٥ - وفي التَّيمُّم: «(فإنْ لم تَجِدُوا ماء)» كذا عند أبي ذرٍّ للبَلخِيِّ والحمُّوييِّ، وكذا للنَّسفيِّ وعُبدُوسٍ، ولغَيرِهم: «﴿فَلَمْ تَجِدُواْ﴾ [النِّساء: ٤٣]» [خ¦٧] على الصَّوابِ. ٢٦٢٦ - وفي (فَضلِ العَملِ في أيَّام التَّشريقِ): «وقال ابنُ عبَّاسٍ (واذْكُرُوا الله في أيَّامٍ معلُومَاتٍ): أيَّامُ العشر» [خ¦١٣/ ١١ - ١٥٣٢]، والتِّلاوةُ: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: ٢٨]. ٢٦٢٧ - وفي (بابِ ركُوبِ البُدنِ): «(سَخَّرَناهَا لكُم لِتُكَبِّرُوا الله على ما هَدَاكُم)» كذا عند الأَصِيليِّ، والتِّلاوةُ: ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ [الحج: ٣٧]، وعندَ غَيرِه: «﴿كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الحج: ٣٦]» [خ¦٢٥/ ١٠٣ - ٢٦٥٢]، وهو صَوابٌ أيضاً. ٢٦٢٨ - وفي (بابِ مَن اشتَرى هَديَه في الطَّريقِ): «﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]» [خ¦١٧٠٨]، وعند القابِسيِّ: «(لَقَدْ لَكُمْ)»، وهو وَهمُ، وأَلْحقَ ﴿كَانَ﴾، ولعلَّه في رِوايَتِه

стр. 1337

لم يُردِ التِّلاوةَ للآيةِ، وإنَّما ذكَره من كَلامِه مُحتجّاً به. ٢٦٢٩ - وفي كتابِ الحَيضِ: «و ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ﴾ [آل عمران: ٦٤]» [خ¦٦/ ٧ - ٥١٠] الآيةَ، ثبَتت الواو في نُسخةِ عُبدُوسٍ والنَّسفيِّ والقابِسيِّ، وسقَطَت للأَصِيليِّ وأبي ذرٍّ، وهو الصَّوابُ. ٢٦٣٠ - وفي (باب دُورِ مكةَ وبَيعِها): «يتَأوَّلون قول الله : ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ [الأنفال: ٧٢]» [خ¦١٥٨٨] الآيةَ، وسقَط منها في كتاب القابِسيِّ: «﴿وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ﴾». ٢٦٣١ - وفي باب «﴿ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٦]-كما قال الله تعالى: - (فما اسْتَيسَرَ مِن الهَديِ فإن لم تجدُوا فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ)» كذا للقَابِسيِّ وأبي ذرٍّ، وعِندَه لأبي الهَيثمِ: «(فإن لم تجد)»، وعند الأَصِيليِّ: «﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ [البقرة: ١٩٦]» [خ¦٢٥/ ١٠٢ - ٢٦٥٠] على التِّلاوةِ، ولعلَّه في الرِّواياتِ الأُخرَى قصَدَ بقَولِه: (فَإن لَمْ تَجِدُوا) التَّفسيرَ والفُتيا لا التِّلاوةَ. ٢٦٣٢ - وفي آخر آيَةِ ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ﴾: «﴿وأُولَئكَ همُ المُفلِحُون﴾» كذا عند أبي أحمدَ، وإنَّما هو «﴿الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧]» [خ¦٢/ ٣ - ١٣] كما عند غَيرِه. ٢٦٣٣ - وفي (الصَّدقة من كَسبٍ طيٍّبٍ): «(لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا يَحْزَنُونَ)» كذا للأَصِيليِّ، والتِّلاوةُ: «﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٧]» [خ¦٢٤/ ٧ - ٢٢١٨]، وكذا لبقِيَّة الرُّواةِ. ٢٦٣٤ - وفي البيُوعِ في بابِ قَولِه تعالى: ﴿أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٧] عند كافَّتِهم: «(كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ ما كسبتم)»، وعند المُستَمليْ: ﴿أَنفِقُواْ﴾ [البقرة: ٢٦٧]» [خ¦٢٤/ ٢٩ - ٢٢٧٢] على الصَّوابِ، وعلى الوَهمِ جاء لجميعِهم أوَّل الأطعِمَةِ [خ¦٧٠]. ٢٦٣٥ - وفي (باب ما يُنهَى عنه من إضَاعةِ المالِ) وقولِ الله: «(إنَّ الله لا يُحبُّ الفَسادَ ولا يُحبُّ المُفسدِينَ)» كذا [للأَصِيليِّ وبَعضِهم، ولغَيرِهم الصَّوابُ من تِلاوَةِ الآية: «﴿وَاللّهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥]] و ﴿لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٨١]» [خ¦٤٣/ ١٩ - ٣٧٦٠]. ٢٦٣٦ - وفي (بابِ شَرِكَةِ اليَتيمِ): «سألتُ عائشةَ عن قَولِه: (فإنْ خِفتُمْ ألاَّ تُقْسِطُوا في اليَتَامَى)» كذا للقابِسيِّ، والصَّوابُ ما لغَيرِه: «﴿وَإِنْ﴾ [النِّساء: ٣]» [خ¦٢٤٩٤] بالوَاوِ. ٢٦٣٧ - وفي كتابِ الأنبياءِ: «﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾ [المائدة: ٧٧]» كذا عند الأَصِيليِّ، وليس في التِّلاوةِ «قل» (١)، وسقَط لغَيرِه [خ¦٦٤/ ٤٨ - ٦٢٠٥] على الصَّوابِ. ٢٦٣٨ - وفي المُعجِزاتِ قولُه تعالى: «(يَعْرِفُونَهُم كما يَعرِفُونَ أبنَاءهُمْ)» كذا للجُرجانيِّ، ولجَميعِهم على الصَّوابِ: «﴿يَعْرِفُونَهُ﴾» [البقرة: ١٤٦] [خ¦٦١/ ٢٦ - ٥٤٨٧].

стр. 1338

٢٦٣٩ - وفي آخرِ النَّجمِ قولُه: «﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢]» [خ¦٦٥/ ٥٣ - ٧١٤١] عند الأَصِيليِّ هنا: «واسْجُدُوا» بالوَاوِ، والتِّلاوةُ بالفَاءِ. ٢٦٤٠ - وفي التَّفسيرِ قولُه: «(أَيَّاماً معلُومَاتٍ فمَن كان مِنكُم مَّرِيضاً)» كذا للأصِيليِّ، ولغَيرِه: «﴿مَّعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]» [خ¦٦٥/ ٢ - ٦٤٧٧]. ٢٦٤١ - وفي باب قَولِه: «﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ﴾ [البقرة: ١٨٧]» [خ¦٦٥/ ٢ - ٦٤٨٤] الآيةَ، عند الأَصِيليِّ: «(فكُلُوا)»، وهو وَهمٌ. ٢٦٤٢ - وقوله: «وقال ابنُ عبَّاسٍ: «(لَمستُم) و (لمسوهنَّ)» كذا لأبي الهَيثمِ، ولغَيرِه: «(لمستُم) و ﴿تَمَسُّوهُنُّ﴾ [البقرة: ٢٣٦]» [خ¦٦٥/ ٥ - ٦٦٥٤]، قال القابِسيُّ: لا أعرِفُ: «لمسُوهُنَّ»، وإنَّما القِراءةُ ﴿لَمَستُم﴾ و ﴿لَامَسْتُمُ﴾ [النساء: ٤٣]. ٢٦٤٣ - وفي بَراءَة: «حين أُنزِل الوَحيُ (سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ)» كذا للأَصِيليِّ، والتِّلاوةُ: «﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ﴾ [التوبة: ٩٥]» [خ¦٤٦٧٣]. ٢٦٤٤ - وفي تَفسيرِ سُورةِ يُونُس: «﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى﴾ [يونس: ٢٦]» [خ¦٦٥/ ١٠ - ٦٧٨٧]، وقَع في أصلِ الأَصِيليِّ: «(أحسَنَ)» كذا عِندَه، وهو وَهمٌ. ٢٦٤٥ - وفي الحجِّ في (باب مَن اشتَرى هَديَه من الطَّريقِ): «﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]» [خ¦١٧٠٨]، سقَط «﴿لَكُمْ﴾» في كتابِ القابِسيِّ. ٢٦٤٦ - وفي تَفسيرِ الكَهفِ: «﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ [الكهف: ٦١]» [خ¦٦٥/ ١٨ - ٦٨٨٣]، في أصلِ الأَصِيليِّ: «(بلَغ)» كذا عِندَه، وهو وَهمٌ. ٢٦٤٧ - وقوله: «(واصْطَفَيتُكَ لِنَفسِي)» كذا عند الجُرجانيِّ هنا، والكافَّة: «﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه: ٤١]» [خ¦٦٨: ٢٢٨] على الصَّوابِ. ٢٦٤٨ - وفي سُورةِ حم السَّجدَة: «(وَالسَّمَاء بناها) إلى قوله: ﴿دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠]» [خ¦٦٥/ ٤١ - ٧٠٥٨] التِّلاوةُ هنا في هذه الآيةِ في النَّازعاتِ: ﴿أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا﴾ [النازعات: ٢٧]، وفي الشَّمْسِ وَضُحَاهَا: ﴿وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا. وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ [الشمس: ٥ - ٦]، ومرادُه هنا آيةُ النَّازعاتِ، لقَولِه: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٣٠]، ولقوله: «فذَكَر خَلْق السَّماء قبلَ خلْقِ الأرضِ».

стр. 1339

٢٦٤٩ - وفي قَولِه: «﴿بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦]» [خ¦٦٥/ ٦١ - ٧٢٠٠] سقَط عند أبي أحمدَ: «يأتي». ٢٦٥٠ - وفي (بابِ كتابِ النَّبيِّ ﷺ : «(لاَّ يَستَوِي الْقَاعِدُونَ مِن المُؤْمنِينَ والمجَاهدُونَ في سبيلِ الله غير أولي الضَّررِ)» [خ¦٥٦/ ٣١ - ٤٤٣١] كذا في جَميعِ النُّسخِ، قيل: هو على التَّفسيرِ لا على التِّلاوةِ، ومعنَى ذلك أنه نزَلَت زِيادَة ﴿أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ [النِّساء: ٩٥] في الآية المَذكُور فيها المُجاهِدُون والقاعِدُون. ٢٦٥١ - وفي فَضلِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]: «قال: الله الواحدُ الصَّمدُ ثلُثُ القُرآنِ» [خ¦٥٠١٥] كذا عِندَهم، ولعلَّه على التَّفسيرِ والمَعنَى، لا على التِّلاوةِ. ٢٦٥٢ - وفي قوله: ﴿وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ﴾ [النِّساء: ٤] الآيةَ قوله: «﴿أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [البقرة: ٢٣٦]» [خ¦٦٨/ ٥٣ - ٧٩٤٥] عند الأَصِيليِّ: «(ولم تَفرِضُوا لهنَّ فَرِيضَة)». ٢٦٥٣ - وفي التَّوحيدِ: «(إنَّما أمرنا لِشَيءٍ إذا أرَدنَاهُ)» كذا لأبي ذرٍّ والأَصِيليِّ والقابِسيِّ والنَّسفيِّ وجميعِ النُّسخِ، وصَوابُه: «﴿قَوْلُنَا﴾ [النحل: ٤٠]» [خ¦٩٧/ ٢٩ - ١١٠٠٩]، وهي التِّلاوةُ والَّذي دلَّ عليه منزع البُخارِي «أمرنا»؛ لأنَّ عليه أدخَل أحاديثَ البابِ، وكأنَّه أراد أن يُترجِم بقَولِه تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾ [القمر: ٥٠] فوَهِم، أو وُهِم عليه. ٢٦٥٤ - وفي كتابِ الأنبياءِ قوله: «﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ﴾ [المائدة: ٧٧]» كذا للأَصِيليِّ، وليس في التِّلاوةِ: «قل» (١). ٢٦٥٥ - وفي التَّوحيدِ باب: قول الله تعالى: «(إنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ)» كذا في جَميعِ النُّسخِ، والتِّلاوةُ: «﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ [الذاريات: ٥٨]» [خ¦٩٧/ ٣ - ١٠٩٠٦]، وكذا لبَعضِ شيُوخِ أبي ذرٍّ وابنِ السَّكنِ، لكن لعلَّ البُخاريَّ أشار بالتَّرجمةِ إلى حَديثٍ وقَع فيه هذا اللَّفظُ، ذكرَه أبو داود في كتابِ الحرُوفِ.

стр. 1340

و مِن ذلكَ في كتابِ مُسلمٍ: ٢٦٥٦ - في (تخفيفِ القِراءةِ) في حَديثِ قُتيبَةَ: «اقِرَأ بـ: ﴿الشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ [الشمس: ١]، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، واقرَأ (باسْمِ ربِّك الأَعلَى)» كذا عندَ السَّمرقَنديِّ، وهو خطَأٌ، وسقَط «الأعلى» آخِراً لغَيرِه، وسقُوطُه الصَّوابُ. ٢٦٥٧ - في باب ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] في حَديثِ أبي كُريبٍ: «لمَّا نزَلَت: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ورَهْطَك مِنهُم المُخلَصِين)» كذا في أكثَرِ النُّسخِ، وعند ابنِ الحذَّاءِ: «أي: رَهطَك مِنهُم المُخلصِين» على التَّفسيرِ، وهو الصَّوابُ، وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦٤٦٨٧] أيضاً في التَّفسيرِ: «ورَهطَك». ٢٦٥٨ - وفي الجهادِ في حديثِ محمَّد ابنِ مُثنَّى: «فنَزلَت: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لله وَرسُولِه)» كذا للسَّمرقَنديِّ، وهو خطَأ، والصَّوابُ ما للبَاقِين: «﴿وَالرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ١]» وهي التِّلاوةُ. ٢٦٥٩ - وفي آخرِ الكِتابِ: «(وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ الله مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ-لَهُنَّ- غَفُورٌ رَّحِيمٌ)» كذا للسَّمرقَنديِّ وبَعضِهم، وعند العُذريِّ وغَيرِه بسُقوطِ: «لهنَّ» على التِّلاوةِ المَعرُوفةِ، ولعلَّه ورَد في هذه الرِّوايةِ على معنَى التَّفسيرِ لا على معنَى التِّلاوةِ أو قِراءَة شاذَّةٍ. ٢٦٦٠ - وفي فَضائلِ سَعدٍ: «فأنزَل الله هذه الآيةَ: (﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ [العنكبوت: ٨]) (﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي … فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً﴾ [العنكبوت: ٨])» كذا في الأصُولِ، وسقَط: ﴿حُسْناً﴾ [العنكبوت: ٨] من بَعضِها، وثبَت في بَعضِها: «(وفيها: وصَاحِبهُما)»، وفي بَعضِها: «﴿عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [لقمان: ١٥]»، وكلُّه تخلِيطٌ من آياتٍ من القُرآنِ، ليسَت في تِلاوَةِ آيةٍ واحدَةٍ. ٢٦٦١ - وفي باب ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]: «﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨]» كذا لهم، وعند الطَّبريِّ: «فإذا قرَأتَه فاتَّبِع قِراءَته»، وكأنَّه لم يُرِد التِّلاوةَ، وذلك خطَأ بكُلِّ وجهٍ. ٢٦٦٢ - وفي (بابِ سُؤالِ اليَهودِ عن الرُّوحِ): «فلمَّا نزَل الوَحيُ: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) -إلى قوله- ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]»، وعندَ العُذريِّ والسِّجزيِّ والطَّبريِّ: «(وما

стр. 1341

أُوتوا)»، وهي خِلافُ التِّلاوةِ، وقد نبَّه مسلِمٌ على الخِلافِ فيه بعدُ فقال: «وفي حَديثِ وَكيعٍ: (وما أوتوا)». ٢٦٦٣ - وفي كتابِ المُنافِقِين: «فنزَلَت: و (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُتُواْ)» في الحَدِيثَين كذا في بَعضِ أصُولِ مُسلمٍ، والذي قيَّدناه عن شيُوخِنا: ﴿أَتَواْ﴾ [آل عمران: ١٨٨] على نَصِّ التِّلاوةِ. ٢٦٦٤ - وكذلك قولُه في الحَديثِ: «لئِنْ كان كلُّ واحدٍ فرِحَ بما أُوتِي» كذا جاء في أكثَرِ النُّسخِ، وفي بَعضِها: «أتوا»، وأمَّا قوله: «وفَرِحُوا بما أَتَوا من كِتْمانِهم» فهذا أيضاً كذا بغَيرِ خِلافٍ، وهو الصَّوابُ. فصل فيما جاء من ذلكَ في الأسانيدِ فمِن ذلكَ في «المُوطَّأ» سِوَى ما دخَل في تَراجمِ الحُروفِ: ٢٦٦٥ - في سجدةِ النَّجمِ: (عن الأعرجِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ﵁ كذا عند يحيَى وجماعةٍ غَيرِه من رِجالِ «المُوطَّأ»، وفي كتابِ ابنِ عتَّابٍ عن أبي القاسمِ الحافظِ عن ابنِ المشَّاطِ: (الأعرج عن أبي هريرَةَ أنَّ عمرَ)، وكذا عندَ مُطرِّفٍ وابنِ بُكيرٍ. ٢٦٦٦ - وفي الرُّؤيا: (زُفَر بن صَعْصَعَةَ ابنِ مالكٍ عن أبِيهِ عن أبي هريرَةَ) كذا ليحيَى وأكثَرِهم، وسقَط لمَعنٍ وغَيرِه: (عن أبيه)، وهو أيضاً ساقِطٌ في رِوايَة يحيَى في كتابِ ابنِ المرابطِ. ٢٦٦٧ - وفي الوُضوءِ من ماء البَحرِ: (المُغِيرَة بن أبي بُردَةَ وهو من بني عبدِ الدَّار) ثبَت قولُه: (وهو من بني عبدِ الدَّار) عند يحيَى والقَعنبِيِّ، وسقَط عند التِّنِّيسِيِّ، وأسقَطَه ابنُ وضَّاحٍ. ٢٦٦٨ - وفي حديثِ «إنَّما هيَ مِن الطَّوافين»: (حَمِيدةُ بنتُ أبي عُبيدِ بنِ فَروَةَ) كذا قال يحيَى وحدَه، وقد ذكَرْناه في حَرفِ الحاء والخلافَ أيضاً في اسمِها وأنَّه وَهمٌ في نَسبِها، وأنَّ صَوابَه: (بنت عبيد بن رِفاعَة)، وهي رِوايةُ جماعةِ أصحابِ «المُوطَّأ». ٢٦٦٩ - وفي مَسحِ الخفَّينِ: (عبَّاد بنُ زياد-وهو من ولَدِ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ- عن أبيه المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ) وهَّم العُلماءُ هذا السَّند من وَجهَين: أحدهما: قوله: (من ولد المُغيرةِ) وكذا قالَه يحيَى وغيرُه، وهو خطَأ عند جماعةِ أهلِ

стр. 1342

الحَديثِ، وإنَّما هو عبَّاد بنُ زيادِ بنِ أبي سُفيانَ ابنِ وَهيبٍ، ذكر ذلك البُخاريُّ وغيرُه، قال البخاري: وقال بعضُهم: عن مالكٍ عن الزُّهريِّ عن عبَّادٍ عن ابنِ المُغيرةِ عن أبيه، قال القاضي أبو الفَضلِ ﵀: وهو الصَّوابُ. والثَّاني: قوله: (عن أبيه) لم يَقلْه أحدٌ من أصحابِ «المُوطَّأ» إلَّا يحيَى، وهو خطَأ، إنَّما يَروِيه عبَّادٌ عن حَمزةَ وعُروَةَ ابني المُغيرةِ عن أبِيهِما. ٢٦٧٠ - وفي صَلاةِ الضُّحَى: (عن أبي مرَّة مَولَى عَقيلٍ) كذا ليحيَى، ولغَيرِه: (مولى أمِّ هانئٍ)، وقد ذكَر مُسلِمٌ الوَجهَين، وذكَرَه في صيامِ أيَّام مِنى، فقال: (مَولَى أمِّ هانئٍ امرَأة عقيل) وهو خطَأ، إنَّما هي أختُ عَقيلٍ، وكذا ردَّه ابنُ وضَّاحٍ، وطرَح (امرأة عَقيل) في رِوايَةٍ عنه، وأثبَت (ابنة أبي طالب)، وأسقَط ما بينهما ليصِحَّ الكلام، وهو الَّذي في كتابِ ابنِ عتَّابٍ لابنِ وضَّاحٍ، وله في كتابِ أحمدَ بنِ سَعيدٍ: (مَولَى عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ)، وهذه الوُجوه كلُّها صحِيحةٌ إلَّا قوله: (امرأة عقيل). ٢٦٧١ - وفي السِّواكِ: (عن أبي هريرَةَ: لَولَا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي) كذا للقَعنبِيِّ، لم يَذكُر فيه رسولَ الله ﷺ ، وأسنَدَه ابنُ عُفيرٍ وسحنُون عن ابنِ القاسمِ، وغيرُهم أوقَفَه على أبي هريرَةَ، وقال ابنُ وَهبٍ: «لولا أنْ يشقَّ على أمَّته»، وكذلك قالَه يحيَى وغيرُه عن مالكٍ. ٢٦٧٢ - وفي مَسجدِ قُباءٍ: «مالكٌ عن نافعٍ عن عبدِ الله بنِ عمرَ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يأتي قُباء رَاكِباً وماشياً» كذا للقَعنَبيِّ، وعند غَيرِه: (مالكٌ عن ابنِ دِينارٍ) مكان: (نافع). ٢٦٧٣ - وفي الضَّحايا: (مالكٌ عن عمرِو ابنِ الحارثِ عن عُبيدِ بنِ فَيرُوزٍ عن البَراءِ بنِ عازبٍ) كذا روَاه مالكٌ، قال عبدُ الغني: عمرٌو لم يَسمَع من عُبيدٍ شيئاً، إنَّما روَاه عمرٌو عن سُليمانَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عُبيدٍ. ٢٦٧٤ - وفي الوُضوءِ من ماء البَحرِ: (عن سَعيدِ بنِ سلمَةَ من آل بني الأزرَقِ) كذا ليحيَى، ولابنِ وضَّاحٍ من بَعضِ الطُّرقِ: (من آل ابن الأزرَقِ)، وكذا لابنِ القاسمِ وابنِ بُكيرٍ، وعند القَعنَبيِّ: (من آل الأزرَقِ). ٢٦٧٥ - وفي (بابِ إعادةِ الجنُبِ): (هشام بن عُروَة عن زييد بنِ الصَّلتِ) كذا رِوايةُ

стр. 1343

يحيَى، وسائرُ الرُّواةِ يقُولُون فيه: (هشام بن عروة عن أبيه عن زييد). ٢٦٧٦ - وفيه: (عبد الرَّحمن بن حاطبٍ [أنَّه اعتَمَر مع عمرَ) كذا يقُولُه مالكٌ، وسائرُ أصحابِ هشامٍ يقُولُون: (عبد الرَّحمن ابن حاطبٍ] عن أبيه)، ولم يُدرِك عبدُ الرَّحمن عمرَ. ٢٦٧٧ - وفي جامعِ الحَيضةِ: (هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمةَ بنتِ المُنذرِ) كذا قال يحيَى، وهو وَهمٌ، وكذا في رِوايةِ الدَّباغِ في «مُوطَّأ ابن القاسم»، وزِيادةُ (أبيه) هنا خطَأ، لم يقُله أحدٌ من رُواةِ «المُوطَّأ»، وقد أسقَطَه ابنُ وضَّاحٍ من رِوايَتِه، وعروةُ لم يَروِ عن فاطمَةَ، وإنَّما روَى عنها زوجُها هشامٌ وطبَقتُه. ٢٦٧٨ - وفي النَّظرِ في الصَّلاةِ: (أنَّ عائشَةَ) كذا عند يحيَى، وسائرُ رُواةِ «المُوطَّأ» يقُولُون: (عن أمِّه عن عائشَةَ). ٢٦٧٩ - وفي الجَمعِ بين الصَّلاتَين: (داود بن الحُصينِ عن الأعرجِ أنَّ النَّبي ﷺ كذا لكافَّةِ الرُّواةِ «للمُوطَّأ» عن يحيَى وغَيرِه، وروَاه ابنُ القاسمِ فيما حدَّثنا به ابنُ عتَّابٍ: (عن الأعرجِ عن أبي هُريرَةَ)، وكذا عندَ ابنِ حمدين، ولم يكن عند غيرِهما من شيُوخِنا، قال أبو عليٍّ الجَيَّانيُّ: لا يصِحُّ عن يحيَى ولا غَيرِه، وقال الجَوهريُّ: لا أعلَم مَن قالَه إلَّا ابنُ المُبارَكِ الصُّورِيُّ، وقال الدَّارقُطنيُّ: أسنَدَه عن أبي هريرَةَ مُطرِّفٌ وغيرُه. ٢٦٨٠ - وفي (باب المُرورِ بين يدَي المُصلِّي): (زيد بن أسلَم عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن أبي سعيد) كذا لعامةِ رُواةِ «المُوطَّأ» إلَّا ابن وَهبٍ وحدَه فقال: (زيد بن أسلم عن عبدِ الرَّحمن بنِ أبي سَعيدٍ عن أبي سَعيدٍ)، قال النِّسائيُّ: وهو الصَّوابُ، و (عطاء بن يسار) خطَأ. ٢٦٨١ - وفي صلاةِ النَّافلةِ: (قال مالكٌ: بلَغنِي عن نافعٍ أنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ) كذا روَاه عبيدُ الله عن أبيه وليس (عن نافع) عند ابنِ وضَّاحٍ، قالوا: وذكر (نافع) هنا خطَأ، والصَّوابُ سقُوطُه.

стр. 1344

٢٦٨٢ - وفي حديثِ أبي هريرَةَ: «أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُرغِّب في قيامِ رمضَانَ» هو مُسنَد عن كافةِ رُواةِ «الموطَّأ»، وأرسَلَه ابنُ وَهبٍ ومَعنٌ والقَعنبِيُّ، واختُلِف فيه عن ابنِ القاسمِ، فأسنَدَه الحارثُ عنه، وأرسَلَه غيرُه. ٢٦٨٣ - وفي حديثِ: «إنَّ بلالاً يُنادِي بلَيلٍ»: (ابن شهابٍ عن سالمِ بنِ عَبد الله عن أبيه أنَّ رسولَ الله ﷺ كذا عند القَعنبِيِّ مُسنَداً، وغيرُه لا يقوله: (عن أبيه)، وقد أسنَدَه جماعةٌ عن مالكٍ في غَيرِ «المُوطَّأ» كما قال القَعنبِيُّ. ٢٦٨٤ - وفي قَصرِ الصَّلاةِ: (ابن شهابٍ عن رجُلٍ من آل خالدِ بنِ أَسيدٍ) كذا قالَه مالكٌ، وسائرُ أصحابِ ابنِ شهابٍ يقُولُون: (عن عبدِ الله بنِ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن أميَّة بنِ عبدِ الله بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ)، قال أبو عمرَ: وهو الصَّوابُ. ٢٦٨٥ - وفي فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]: (عن عبيدِ بنِ حُنينٍ مولَى آل زيدِ بنِ الخطَّابِ) كذا لجميعِ الرُّواةِ عن يحيَى، وعند ابنِ المرابطِ: (مَولَى عبدِ الرَّحمن بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ)، وقال فيه مُسلِمٌ في «صحيحه»: (مَولَى العبَّاسِ)، وقال البُخاريُّ في بابٍ: (مولى)، وفي كتابِ الطِّبِّ [خ¦٥٧٨٢]: (مولى بني زُرَيقٍ)، وقال في «التاريخ»: (مولى زيد بن الخطاب … وعن ابنِ عُيينَةَ مولى آل عباس-وقد وهَّمُوه- وقال محمَّدُ بنُ جَعفرِ بنِ أبي كَثيرٍ: مولى بني زُرَيق)، وقد ذكَرْناه في حرفِ العَينِ. ٢٦٨٦ - وفي (باب المُتحابِّين في الله): «عن أبي حازمٍ عن أبي إدريس الخَولانيِّ أنَّه قال: دخَلتُ مَسجِدَ دِمشقَ … » وذكرَ حديثَ مُعاذٍ، قال بعضُهم: ذكرُ (أبي إدريس) هنا وَهمٌ، وإنَّما صَوابُه: (أبو مُسلمٍ الخولاني)، و (أبو إدريس) لم يُدرِك مُعاذاً، والوَهمُ فيه من أبي حازمٍ، وقال بعضُهم: بل من مالكٍ، أسقَط منه (أبا مُسلمٍ)، و (أبو إدريس) إنَّما روَاه عن (أبي مُسلمٍ)، قال أبو عمرَ: وهذا كلُّه تخرُّص، وقد روَاه جماعةٌ عن أبي الزِّناد كما روَاه مالكٌ، وروَاه من وجُوهٍ شتَّى من غيرِ طريقِ أبي حازمٍ، وأنَّ أبا إدريس لقِيَ مُعاذاً وسمِعَ منه، فلا دركَ فيه على مالكٍ، ولا على شَيخِه عند أهلِ العِلْمِ بالحَديثِ. ٢٦٨٧ - وفي (بابِ الدُّعاءِ): (عن عبدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال: جاءنا عبدُ الله بنُ عمرَ) كذا روَاه يحيَى وابنُ بُكيرٍ وأبو مُصعَب وابنُ وَهبٍ ومَعنٍ والقَعنبِيُّ على اختِلافٍ

стр. 1345

عنه، وكذلك عن ابنِ القاسمِ، وعند مُطرِّفٍ والقَعنبيِّ في رِوايَةٍ: (عن عبدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ عن جابرِ بنِ عَتيكٍ)، وروَاه ابنُ وضَّاحٍ عن سحنون عن ابنِ القاسمِ: (عن عبدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ عن عَتيكِ بنِ الحارثِ بنِ عَتيكٍ)، وكذا روَاه ابنُ وضَّاحٍ عن يحيَى، وأُراه من إصْلاحِه، قال أبو عمرَ: وقد أخطَأ فيه على يحيَى، والصَّحيحُ ما تقدَّم ليحيَى ومَن وافَقُه. ٢٦٨٨ - وفي النَّهيِّ عن استِقْبالِ القِبلَةِ عند الحاجةِ: (مالكٌ عن نافعٍ عن رجلٍ من الأنصارِ أنَّه سمِعَ رسولَ الله ﷺ كذا ليحيَى، وعند ابنِ القاسمِ وابنِ بُكيرٍ زِيادَة: (عن أبيه أنَّه سَمِع)، وكذا ردَّه ابنُ وضَّاحٍ في رِوايَتِنا عنه بإسقاطِ (سمع) فقال: (عن رجلٍ من الأنصارِ أنَّ رسولَ الله ﷺ ، وكذا في رِوايَتِنا عن ابنِ المشَّاطِ. ٢٦٨٩ - وفي حديث «إنَّ الله يَرضَى لكم ثلاثاً»: (عن سُهيلٍ عن أبيه أنَّ رسولَ الله ﷺ مُرسَلاً، كذا ليحيَى والصُّوريِّ ومَعنٍ والقَعنبِيِّ وابنِ وَهبٍ، وأسنَده الباقُون فقَالُوا: (عن أبيه عن أبي هريرَةَ). ٢٦٩٠ - وفي غَسلِ الميِّتِ: (جعفر بن محمَّدٍ عن أبيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ غُسِّل في قَميصٍ) كذا ليحيَى والقَعنبِيِّ وسائرِ أصحابِ «المُوطَّأ» مُرسَلاً، قال الجَوهريُّ: إلَّا ابن عُفيرٍ فأسنَدَه، فقال: (عن أبيه عن عائشة)، وقد روَاه الطَّباعُ عن مالكٍ فقال: (عن جابر) وهو (عن عائشَةَ) أصحُّ. ٢٦٩١ - وفي النَّهيِ عن أن تُتبَع الجنازَة بنارٍ: (هشام بن عروَةَ عن أسماءَ) كذا عند جَميعِهم، وفي كتابِ القاضي التَّميميِّ: (عن أبيه عن أسماءَ). ٢٦٩٢ - وفي صيامِ الجنُبِ: (أبو يونسَ مولى عائشَةَ عن عائشَةَ) كذا قالَه ابنُ بُكيرٍ وابنِ القاسمِ والقَعنبِيُّ وأبو المُصعبِ وسائرُ روَاةِ «المُوطَّأ»، وكذا روَاه ابنُ وضَّاحٍ عن يحيَى، وأسقَط عُبيدُ الله عن أبيه يحيَى: (عن عائشة) فأرسَلَه، وكلُّهم على خِلافِه، وهو محفَوظٌ (عن عائشة) مُسنَداً. ٢٦٩٣ - وفي الباب: (عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ) وسقَط (ابن عبد الرَّحمن) عند ابنِ عتَّابٍ، وعند ابنِ وضَّاحٍ من رواية ابنِ سَهلٍ، وإثباتُه الصَّوابُ، لكن يُخرَّج صِحَّة سقُوطِه على نِسبَةِ الرَّجلِ إلى جدِّه.

стр. 1346

٢٦٩٤ - وفي الصِّيامِ في السَّفرِ: (هشام عن أبيه أنَّ حمزةَ الأسلَميَّ) كذا روَاه يحيَى وبعضُهم، وأكثرُ رُواةِ «المُوطَّأ» يقولون: (عن أبيه عن عائشة أنَّ حمزة)، وكذا هو عند ابنِ وضَّاحٍ. ٢٦٩٥ - وفي حديث «من أنفَق زوجَين في سَبيلِ الله» أسنَدَه جماعةُ الرُّواةِ، ولم يَذكُر فيه ابنُ بُكيرٍ: (أبا هريرة)، فجاء به مُرسَلاً. ٢٦٩٦ - وفي فضائلِ الرِّقابِ: (هشام عن أبيه عن عائشة) كذا في «المُوطَّأ»، وقال البُخاريُّ: لا يصِحُّ عن عائشةَ، وطرَح ابنُ وضَّاحٍ (عن عائشة)، وقال: إنَّما هو عن عروَةَ عن أبي مُرَاوِح عن أبي ذرٍّ. ٢٦٩٧ - وفي فضائلِ الشَّهادةِ: (مالكٌ عن يحيَى بنِ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقبريِّ عن عبدِ الله بنِ أبي قَتادَةَ عن أبيه أنَّ رجلاً جاء إلى رسولِ الله ﷺ كذا ليحيَى ورُواةِ «المُوطَّأ» كلِّهم غيرَ مَعنٍ والقَعنبيِّ، فلم يَذكُرا فيه: (يحيى بن سعيد). ٢٦٩٨ - وفي (بابِ أسماءِ النَّبيِّ ﷺ : (عن محمَّد بنِ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ عن أبيه) كذا عند مَعنٍ والصُّوريِّ مُسنَداً، وكذا روَاه ابنُ وضَّاحٍ، وهو عند عُبيدِ الله عن يحيَى وأكثَرِ رُواةِ مالكٍ مُرسَلاً ليس فيه: (عن أبيه). ٢٦٩٩ - وفي (بابِ الغلُولِ): (يحيى بن سعيد عن محمَّد بنِ يحيَى بنِ حَبَّان أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ الجُهنيَّ) قال أبو عمرَ: كذا في كتاب يحيَى ورِوايَتِه عن مالكٍ، وهو غلَط منه، وسقَط من كتابه: (أبو عَمرة) أو (ابن أبي عَمرة) ما بين (محمَّد بن يحيى وزيد بن خالد)، وكذا قالَه القَعنبِيُّ وابنُ القاسمِ ومَعنٌ وأبو مُصعبٍ وابنُ عُفيرٍ وابنُ بُكيرٍ كلُّهم قالوا: (عن أبي عَمرة)، وقال ابنُ وَهبٍ ومُصعبٌ: (عن ابن أبي عَمرة)، واختُلِف فيه عن ابنِ القاسمِ وابنِ بُكيرٍ أيضاً، ويحتَمِل أنَّ مالكاً سكَت آخراً عنه؛ لما دخَلَه الشَّكُّ في اسمِه فأرسَلَه. ٢٧٠٠ - وفي النَّهيِ عن قَتلِ النِّساءِ: (نافع عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ الله ﷺ رأَى في بَعضِ مَغازِيه امرَأةً مَقتُولَة) كذا لأبي مُصعبٍ مُسنَداً، وليحيَى وسائر الرُّواةِ مُرسَلاً، لم يذكُروا فيه (ابنَ عمرَ). ٢٧٠١ - وفي غسل المُحرمِ رأسَه: (زيد ابن أسلَم عن نافعٍ عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ حُنَين) كذا روَاه يحيَى، ولم يُتابِعه أحدٌ على ذكرِ (نافع) فيه، وهو وَهمٌ منه، وقد ردَّه عليه ابنُ

стр. 1347

وضَّاحٍ وغيرُه. ٢٧٠٢ - وفي ما يجُوزُ من الهَديِ: (مالكٌ عن نافعٍ عن عبدِ الله بنِ أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ أنَّ رسول الله ﷺ أهدَى جملاً [كان] لأبي جَهلٍ) كذا قال يحيَى، وذِكرُ (نافع) هنا خطَأ لم يَقلْه أحدٌ غيرُه، وقد طرَحه ابنُ وضَّاحٍ. ٢٧٠٣ - وفي حجِّ الصَّبيِّ: (عن كُريبٍ مَولَى ابنِ عبَّاسٍ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ مرَّ بامرَأةٍ) كذا قالَه ابنُ وَهبٍ وأبو مُصعَبٍ مُسنَداً، واختُلِف فيه عن ابنِ القاسمِ فرواه عنه سحنون مُرسَلاً، لم يَذكُر فيه (ابن عبَّاس)، وهو قولُ أكثرِ الرُّواةِ عن مالكٍ. ٢٧٠٤ - وفي (بابِ التَّرغيبِ في الصَّدقةِ): (يحيى بن سَعيدٍ عن أبي الحُبابِ سَعيدِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ كذا ليحيَى مُرسَلاً، وتابَعَه ابنُ القاسمِ وابنُ وَهبٍ ومُطرِّف وأبو مُصعَب وجماعةٌ غيرُهم، وأسنَدَه معنٌ وابنُ بُكيرٍ فقالا: (عن أبي هريرَةَ). ٢٧٠٥ - وفي (باب الرَّعدِ): (عن عامرِ ابنِ عبدِ الله بنِ الزُّبيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعد) كذا رِوايةُ يحيَى، ولغَيرِه من الرُّواةِ زيادَة: (عن أبيه أنَّه) وهو الصَّوابُ. ٢٧٠٦ - وفي (بابِ البَيعةِ): (عن أُميمةَ بنتِ رُقَيقةَ أنَّها قالَت: أتَيتُ رسُولَ الله ﷺ كذا لكافَّةِ رُواةِ «المُوطَّأ» إلَّا مَعناً فقال فيه: (عن أمِّها). ٢٧٠٧ - وفي القَدرِ: (عن عبدِ الحميدِ ابنِ عَبدِ الرَّحمن بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ أخبَره عن مُسلمِ بنِ يَسارٍ الجُهنِيِّ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ) كذا هو في «المُوطَّآت»، قالوا: ولم يَسمَع مُسلمُ بنُ يَسارٍ من عمرَ، وإنَّما رواه مسلمٌ عن نُعيم بن ربيعة عن عمرَ، وكذا ذكَره النَّسائيُّ، وقد ذكَرْنا في حَرفِ الجيمِ أنَّ قولَه: (الجُهنِيَّ) هنا خطَأ؛ ممَّا تعقَّبه ابنُ وضَّاحٍ ووهَّم فيه يحيَى فانظُرْه هناك. ٢٧٠٨ - وفي (بابِ الصَّلاةِ بمنى): (زيد ابن أسلَم عن أبيه أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ) كذا ليحيَى ومَن وافَقَه، وسقَط: (عن أبيه) لابنِ القاسمِ وابنِ بُكيرٍ. ٢٧٠٩ - وفي (باب فِديَة مَن حلَق قبلَ أن ينحرَ): (عبد الكريم الجزَريُّ عن عبدِ الرَّحمن بنِ أبي لَيلَى) كذا ليحيَى وابنِ عُفيرٍ والقَعنبِيِّ ومَعنٍ والتِّنِّيسيِّ وأبي مُصعَبٍ والصُّوريِّ ومُصعبٍ، وخالَفهم ابنُ القاسمِ وابنُ وَهبٍ فقالا: (عن عبد الكريم الجزَريِّ عن مجاهدٍ عن

стр. 1348

عبدِ الرَّحمن بن أبي ليلى)، واختُلِف في ذِكْرِ (مجاهد) فيه عن ابنِ بُكيرٍ، والصَّوابُ إثباتُه. ٢٧١٠ - وفي الباب: (حُميد عن مجاهدٍ عن عبدِ الرَّحمن بنِ أبي ليلى عن كَعبِ بنِ عُجرَةَ) كذا ليحيَى والقَعنبِيِّ والشَّافعيِّ وابنِ عَبدِ الحكَمِ وأبي مُصعبٍ وابنِ بُكيرٍ وابنِ أبي زبير، وأسقَط ابنُ وَهبٍ وابنُ القاسمِ وابنُ عُفيرٍ منه: (ابن أبي ليلى)، وهو وَهمٌ. ٢٧١١ - وفي جامعِ الحجِّ: (مالكٌ عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ أبي عَبلَةَ) قال يحيَى بنُ يحيَى: وهو خطَأ، إنَّما هو (إبراهيمُ ابنُ أبي عَبْلَةَ)، واسمُ أبي عبلَةَ: شِمْر، وليس (ابن عبد الله) عندَ غيرِ يحيَى، وطرَحه ابنُ وضَّاحٍ. ٢٧١٢ - وفي نكاحِ المُتعةِ: (عن عبدِ الله والحسَنِ ابني محمَّد بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵃ عن أبِيهِما عليٍّ) كذا رِوايةُ يحيَى عند جماعةٍ من شيُوخِنا، وأصلَحَه ابنُ وضَّاحٍ: (عن أبيهما عن عليٍّ)، وكذا للقَعنبِيِّ وابنِ القاسمِ وغَيرِهما، وهو الصَّوابُ، وكذا روَاه أبو عمر بنُ عبدِ البرِّ وأكثرُ شيُوخِنا من روايةِ يحيَى على الصَّوابِ وإصلاحِ ابنِ وضَّاح. ٢٧١٣ - وفي العمَلِ في النَّحرِ: (جعفر بن محمَّدٍ عن أبيه عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ نحَر بعضَ بُدُنِه … ) الحديثَ، كذا قال يحيَى عِندَنا من طريقِ أبي عُمرَ وابنِ حمدين وابنِ سَهلٍ، وكذا في كتابِ ابنِ حُوْبيل، وهي صحيحُ رِوايَةِ يحيَى والقَعنبِيِّ، وردَّه ابنُ وضَّاحٍ: (عن أبيه عن جابر بن عبد الله)، وكذا في كتابِ ابنِ عتَّابٍ عن يحيَى، وكذا روَاه مُطرِّف وابنُ نافعٍ وابنُ بُكيرٍ وابنُ عُفيرٍ والشَّافعيُّ وابنُ القاسمِ وأبو مُصعَب، قال الجَوهريُّ: وهو الصَّوابُ. ٢٧١٤ - وفي (باب مَن وجَد مع امرَأتِه رجُلاً): (سُهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ سعد بن عبادة) كذا هو في الأقضية لابنِ بُكيرٍ وابنِ نافعٍ ومُطرِّف ومَن تابَعَهم، وكذا لابنِ وضَّاحٍ، وسقَط (عن أبيه) ليحيَى عند شيُوخِنا في الأقضية لغيرِ ابنِ وضَّاحٍ، وثبَت في كتابِ الرَّجمِ في الحديثِ بعَينِه لجَميعِهم، وثباتُه الصَّوابُ. ٢٧١٥ - وفي حديثِ عمرَ نزَرْتَ رَسولَ الله ﷺ : (زيد بن أسلَم عن أبيه أنَّ عمرَ) كذا لأبي مُصعبٍ مُسنَداً، وهو عند سائرِ الرُّواةِ مُرسَلٌ، لم يقُولُوا فيه (عن أبِيهِ). ٢٧١٦ - وفي الفَرائضِ: (زيد بن أسلَم عن أبيه أنَّ عمرَ سألَ رسولَ الله ﷺ عن الكَلالةِ) كذا أسنَدَه القَعنبِيُّ وابنُ القاسمِ، وأرسَلَه يحيَى وسائرُهم لم يقُولُوا: (عن أبِيهِ). ٢٧١٧ - وفي سُكنَى المَدينَة: (هشام بن عروَةَ عن أبِيهِ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: لا يخرُج

стр. 1349

أحدٌ من المَدينةِ … ) الحديثَ، كذا جاء عند جميعِ الرُّواة مُرسَلاً إلَّا معن بن عيسى فقال: (عن عائشَةَ) وأسنَدَه. ٢٧١٨ - وفي الطَّاعونِ: (عن عامرِ بنِ سَعدٍ عن أبيه أنَّه سمعه يسألُ أسامَةَ بنَ زيدٍ) كذا ليحيَى وأكثرِ الرُّواةِ، وسقَط (عن أبيه) في رِوايَةِ القَعنبِيِّ وجماعةٍ ممَّن تابَعَه من الرُّواةِ، وكذلكَ اختُلِف فيه في غَيرِ «المُوطَّأ»، وكِلاهُما صَوابٌ من غير خلافٍ؛ لأنَّه ذكَر أولاً صُورةَ الحالِ وأنَّه سمِعَ أباه يَسألُ أسامَةَ، ثمَّ حذَف القِصَّة في الرِّوايةِ الأُخرَى، وأسقَط ذكر (أبيه) وروَاه عن أسامَةَ؛ إذ قد سمِعَه منه عند سُؤالِ أبيه إيَّاه له، وروَاه قومٌ عن أبيه عن النَّبيِّ ﷺ وهذا خطَأ. ٢٧١٩ - وقد تقدَّم في حَرفِ العينِ الخلافُ أولَ هذا الحَديثِ في قَولِه: (مالكٌ عن محمَّد بنِ المُنكدرِ وسالمِ بنِ أبي النَّضرِ) أو (عن سالم) فانظُره هناك وبيانُ الصَّوابِ فيه. ٢٧٢٠ - وفي (باب الغسلِ للحمَّى): (هشام عن أبيه عن النَّبيِّ ﷺ الحمَّى من فَيحِ جَهنَّم) كذا لجَميعِهم مُرسلاً، إلَّا مَعنًا، فإنَّه أسنَدَه فزاد فيه: (عن عائشَةَ). ٢٧٢١ - وفي (باب الشُّربِ قائماً): (عامر بن عبد الله بنِ الزُّبيرِ عن أبيه: أنَّه كان يشرب قائماً) كذا لجَميعِهم، وعند ابنِ حمدين عَلامَة ابنُ وضَّاحٍ على قوله: (عن أبيه). ٢٧٢٢ - وفي (باب نزع المَعاليقِ والجرسِ): «أنَّه سَمِع الجرَّاحَ مولَى أمِّ حبِيبةَ يحدِّث عبدَ الله بنَ عمرَ عن أمِّ حبِيبةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: العيرُ الَّتي فيها الجرسُ لا تصحَبها الملائكةُ» كذا جاء هذا الحديثُ في «المُوطَّأ» عن ابنِ عُفيرٍ وابنِ القاسمِ ومَعنٍ، ولم يَذكُر فيه ابنُ وَهبٍ: (أمَّ حبِيبَةَ) فجاء به مُرسَلاً، ولم يَثبُت هذا الحديث عند يحيَى ولا جماعةٍ من الرُّواةِ. ٢٧٢٣ - وفي (بابِ الطَّعامِ والشَّرابِ): (زيد بن أسلَم عن عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ) كذا ليحيَى والقَعنبِيِّ، وعند ابنِ وضَّاحٍ: (عن ابن عمرِو بنِ مُعاذٍ) واسمُه: مُعاذ، وفي رِوايَةِ ابنِ القاسمِ وابنِ وَهبٍ: (عن معاذِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ). ٢٧٢٤ - وفي (باب عِيادَة المَريضِ): (بُكير بن عبدِ الله الأشَجِّ عن ابنِ عطِيَّة أنَّ رسولَ الله ﷺ كذا ليحيَى، وعند ابنِ وَهبٍ: (عن ابنِ عَطيَّة عن أبي هريرَةَ)، وكذا ردَّه ابنُ وضَّاحٍ فأسنَدَه، وهو الصَّوابُ. ٢٧٢٥ - وفي (باب الحيَّاتِ): (عن نافعٍ عن أبي لُبابَةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ نهَى عن قتلِ الجِنَّانِ الَّتي في البيُوتِ) كذا لهم إلَّا ابن وهبٍ فإنَّه قال: (نافع عن ابنِ عمرَ عن أبي لُبابَة)، والأوَّل الصَّوابُ. ٢٧٢٦ - وفي (باب الفَأرةِ تقَع في السَّمنِ): (عن ابن عباس أنَّ رسول الله ﷺ سُئل) كذا

стр. 1350

لمَعنٍ والقَعنبيِّ، وعند يحيَى: (عن ابنِ عبَّاسٍ عن مَيمُونةَ) وروَاه غيرُهم مُرسَلاً، لم يذكُرُوا فيه: (ابن عبَّاس). ٢٧٢٧ - وفي حديثِ الشَّاةِ: (عبيد الله بن عبد الله عن ابنِ عبَّاسٍ مرَّ رسولُ الله ﷺ بشاةٍ ميِّتةٍ كان أعطَاهَا مَولَاة لميمُونةَ) كذا ليحيَى وابنِ القاسمِ وابنِ وَهبٍ وابنِ عُفيرٍ ومَعنٍ وابنِ بُردٍ مُسنَداً، وغيرُهم أرسَلَه لم يذكُرُوا فيه: (ابن عبَّاسٍ). ٢٧٢٨ - وفي (بابِ التَّرغيبِ في الصَّدقةِ): (زيد بن أسلم عن عمرِو بنِ مُعاذٍ الأشهَليِّ) كذا ليحيَى وسائرِ الرُّواة، ورَوَيناه من طريقِ ابنِ سَهلٍ عن ابنِ وضَّاحٍ (عن ابنِ عَمرِو ابنِ مُعاذٍ)، والأوَّل الصَّوابُ. ٢٧٢٩ - وفي (باب الرُّؤيا): (زفر بن صَعصَعةَ بنِ مالكٍ عن أبيه عن أبي هريرَةَ) كذا ليحيَى وأكثَرِهم، وسقَط (عن أبيه) في رِوايَةِ يحيَى عند المرابطِ، وكذا سقَط عند مَعنٍ والخُشنيِّ. ٢٧٣٠ - وفي (باب بيعِ العُربانِ): (مالكٌ عن الثِّقةِ عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ) كذا عند جميعِ شيُوخِنا عن يحيَى، وتابَعَه ابنُ عبدِ الحكَمِ، وبعضُ رُواةِ «المُوطَّأ»، وقال القَعنبِيُّ والتِّنيسيُّ وابنُ بُكيرٍ في آخرِينَ: (مالكٌ أنَّه بلَغَه عن عمرِو بنِ شُعيبٍ)، وقال مُطرِّف: (مالكٌ عن عمرِو بنِ شُعيبٍ). ٢٧٣١ - وفي (جامع بيعِ الطَّعامِ): (مالكٌ عن محمَّد بنِ عبدِ الله بن أبي مريم أنَّه سألَ سعيدَ بنَ المُسيّبِ) كذا لكافَّةِ الرُّواةِ، وعند القَعنبيِّ: (مالكٌ أنَّه بلَغَه أنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ). ٢٧٣٢ - وفي (باب ما يُكرَه من الكَلامِ بغَيرِ ذِكرِ الله): (مالكٌ عن زيدِ بنِ أسلَم أنه قال: قدِمَ رجُلانِ من المَشرقِ) كذا ليحيَى مُرسَلاً، وعند سائرِ الرُّواةِ زِيادَة: (عن ابنِ عمرَ)، فذَكرُوه مُسنَداً، وكذا أسنَدَه البُخاريُّ [خ¦٥٧٦٧] عن التِّنيسيِّ عن مالكٍ. ٢٧٣٣ - وفي الحِجامَةِ: (ابن شهابٍ عن ابنِ مُحيِّصةَ الأنصاريِّ أحدِ بني حارثَةَ أنَّه استأذَن رسول الله ﷺ كذا عند يحيَى وابنِ القاسمِ، وهو غلَط عند الحفَّاظِ لا شكَّ فيه، والصَّوابُ ما عند القَعنبيِّ وابنِ وَهبٍ وابنِ بُكيرٍ ومُطرِّف وابنِ نافعٍ: (عن ابنِ محيِّصةَ عن أبيه)، وهو مع هذا كلِّه مُرسلٌ، ليس لابنِ محيِّصة-واسمه سعدُ بنُ محيِّصة- صُحبَةٌ، فكيفَ لابنِه واسمه: حَرامٌ! والَّذي استأذَن رسول الله ﷺ هو محيِّصة جدُّه، ولم يختَلِفوا أنَّ الَّذي روَى عنه ابنُ شهابٍ هذا الحديثَ أنَّه: (حرامُ بنُ سعدِ بنِ محيِّصة). ٢٧٣٤ - وكذا أيضاً في (بابِ ما أفسَدَت المَواشِي) حديث ناقةِ البَراءِ: «ابن شهابٍ عن حرامِ بنِ محيِّصة أنَّ ناقةَ البَراءِ» كذا عند جَميعِهم مُرسَلاً، قال الجوهريُّ: إلَّا عند

стр. 1351

مَعنٍ، فزاد (عن محيصة) فأسنَدَه، قال القاضي ﵀: الحديثُ بكلِّ وَجهٍ مُرسَل، ولا يُعلَم لحرامٍ رِوايَة عن جدِّه محيِّصة، وقد قال فيه عبدُ الرَّزاقِ عن مَعمرٍ عن الزُّهريِّ: (عن حرامِ بنِ سَعدِ بنِ محيِّصةَ عن أبِيهِ عن النَّبيِّ ﷺ ، ولم يُتابَع علَيه، وهو في كلِّ هذا مُرسَل، وقال فيه محمَّد بن إسحاق: (عن أبيه عن جدِّه)، وعلى هذا يكون مُسنَداً. ٢٧٣٥ - وفي (باب جامع القَضاء): (عن عبد الرَّحمن بنِ دلافٍ المُزنيِّ أنَّ رجُلاً من جُهينَةَ) كذا عند يحيَى ومَن وافَقَه، وغيرُه يزيدُ: (عن أبيه)، وذكَر ابنُ وضَّاحٍ عن سحنون: أنَّ الخبرَ لم يكن في «المُوطَّأ»، وإنَّما أدخَلَه ابنُ القاسمِ، وليس عند ابنِ بُكيرٍ، ورِوايةُ يحيَى له تدُلُّ أنَّه في «المُوطَّأ». و من ذلكَ في أسانيد «صحيح البخاري» سِوَى ما تقدَّم في الحرُوفِ: ٢٧٣٦ - في (باب ليُبلِّغ الشَّاهدُ الغائبَ): (حدَّثنا عبدُ الله بنُ عبدُ الوَّهاب حدَّثنا حمَّادٌ عن أيُّوبَ عن محمَّدٍ عن ابنِ أبي بَكرَةَ عن أبي بَكرَةَ) [خ¦١٠٥] كذا لجميعِ الرُّواةِ، وسقَط من رِوايَةِ الحمُّوْييِّ: (عن ابن أبي بكرة). ٢٧٣٧ - وفي (باب من خصَّ بالعِلْمِ قوماً دون قَومٍ): (البُخاريُّ حدَّثنا مُسدَّد حدَّثنا مُعتمِرٌ) [خ¦١٢٩] كذا لهم، وسقَط للقابِسيِّ (مُسدَّد)، وهو وَهمٌ. ٢٧٣٨ - وفي (باب الجنُبِ يَتوضَّأ ثمَّ ينام): (حدَّثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ حدَّثنا مالكٌ عن عبدِ الله بنِ دينارٍ عن عبدِ الله بنِ عمرَ) [خ¦٢٩٠] كذا لجمِيعِهم إلا ابن السَّكن فجَعَلَه: (عن مالكٍ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ)، قال الجَيَّانيُّ: القَولانِ صَوابٌ، هو محفُوظٌ عن مالكٍ عنهُما عن ابنِ عمرَ، والرِّوايةُ عن ابنِ دينارٍ أشهرُ. ٢٧٣٩ - وفي (باب الطِّيب للمَرأةِ عند غُسلِها): (حدَّثنا حمادُ بنُ زيدٍ عن أيُّوبَ عن حفصَةَ عن أمِّ عطِيَّةَ) [خ¦٣١٣] كذا لجميعِهم، وعند البَلخيِّ زيادة بعد قوله (عن حفصَةَ) قوله: (قال أبو عبد الله: أو هشامُ بنُ حسَّانَ: عن حفصَةَ). ٢٧٤٠ - وفي (باب الغسل بالصَّاعِ): (حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمَّدٍ حدَّثنا يحيَى بنُ آدمَ حدَّثنا زُهَيرٌ) [خ¦٢٥٢] كذا لكافَّةِ الرُّواة، وسقَط (يحيى بن آدم) للحمُّوْييِّ، وهو وَهمٌ. ٢٧٤١ - وفي الصَّلاةِ في الثِّيابِ: (حدَّثنا عبدُ الله بنُ رجاءٍ حدَّثنا عِمرَانُ) كذا للمَروَزيِّ،

стр. 1352

ولغَيرِه: (وقال عبدُ الله بنُ رجاءٍ) [خ¦٣٥١]. ٢٧٤٢ - وفي (باب الخَوخَةِ في المَسجدِ): (عن عُبيدِ بنِ حُنَين عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ خطَب النَّبيُّ ﷺ كذا عند أبي ذرٍّ والمروَزيِّ، وعندَ ابنِ السَّكنِ: (عُبيد بن حُنين عن بُسرِ بنِ سَعيدٍ) [خ¦٤٦٦]، وكتَبَه الأَصِيليُّ في كتابه، ثمَّ ضرَب عليه، وقال: لم يكن عند أبي زَيدٍ، وقال: عن الفِربريِّ كان في الأصل-يعني أصلَ البُخاريِّ- مَضرُوباً عليه، وكان عند النَّسفيِّ: (عن أبي سَعيدٍ وعن بُسرِ بنِ سَعيدٍ)، قال الجَيَّانيُّ: وهو الصَّوابُ، وقد وقَع في المناقبِ: (عن أبي النَّضرِ عن بُسرٍ عن أبي سَعيدٍ) [خ¦٣٦٥٤] فرَوَاه عُبيدٌ عنهما جميعاً، قال الجَيَّانيُّ: وهو محفُوظٌ لسالمٍ عنهُما جميعاً. ٢٧٤٣ - في (باب إذا ركَع دون الصَّفِّ) وفيه حديث: (الحسَن عن أبي بَكرَةَ زادَك الله حِرصاً) [خ¦٧٨٣] غمَزَه الدَّارقُطنيُّ، وقال: إنَّما يَروِيه: (الحسَن عن الأحنَفِ عن حُصَين عن سالمٍ). ٢٧٤٤ - وفي (باب التَّكبيرِ أيَّام مِنًى): (حدَّثنا عمرُ بنُ حَفصٍ حدَّثنا أبي) كذا عِندَهم، وعند أبي ذرٍّ: (حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا عمرُ بنُ حَفصٍ) [خ¦٩٧١]، قال أبو ذرٍّ: يُشبِه أن يكون الذُّهليُّ. ٢٧٤٥ - وفي (بابِ خرُوجِ الصِّبيانِ للمُصلَّى): (حدَّثنا عمرُو بنُ عبَّاسٍ حدَّثنا سُفيانُ) كذا لهم، وعند الأَصِيليِّ: (حدثنا عمرُو بنُ عبَّاسٍ حدَّثنا عبدُ الرَّحمن حدَّثنا سُفيانُ) [خ¦٩٧٥]. ٢٧٤٦ - وفي الوِتْر على الدَّابةِ: (حدَّثنا أبو بَكرِ بنُ عُمرَ بنِ عبدِ الرَّحمن بنِ عبدِ الله بنِ عمرَ) [خ¦٩٩٩] كذا لجَميعِهم، وسقَط عند الجُرجانيِّ (ابن عبد الله)، وهو صحيحٌ ثابتٌ في نَسبِه. ٢٧٤٧ - وفي (باب إذا لم يُطِق قاعداً صلَّى على جَنبٍ): (حدَّثنا عَبدَانُ حدَّثنا ابنُ المُبارَكِ عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ) [خ¦١١١٧] قال الجَيَّانيُّ: سقَط (ابن المبارك) عند أبي زَيدٍ، وإثباتُه الصَّوابُ، قال القاضي ﵀: قرأتُ في أصلِ الأَصِيليِّ بخَطِّه: (حدَّثنا عَبدانُ حدَّثنا عبدُ الله عن إبراهيمَ) دون خلافٍ فيه عِندَه، فالله أعلَم، ولعلَّه إنَّما سقَط عن بعضِ رُواةِ أبي زَيدٍ، ورَوَاهُ الأَصِيليُّ، والأَصِيليُّ أقعَد رُواةِ أبي زَيدٍ عِندَنا، لكنِّي وجَدتُه ساقطاً في أصلِ عُبدُوسٍ، ثمَّ أُلِحقَ بغَيرِ خطِّ عُبدُوسٍ، وكذا كان ساقِطاً في أصلِ القابِسيِّ، وكتَب عليه: (أُراه عن ابنِ المُباركِ)، قال:

стр. 1353

وكذا في كتابِ بَعضِ أصْحابِنا عن أبي زَيدٍ. ٢٧٤٨ - وفي (باب كلامِ الرَّبِّ يوم القِيامَةِ): (حدَّثنا محمَّدُ بنُ خالدٍ) [خ¦٧٥١١] كذا لهم، وعند القابِسيِّ: (قال محمَّدُ بنُ خالدٍ). ٢٧٤٩ - وفيه: (عن مَنصورٍ عن إبراهيمَ عن عَبيدةَ) [خ¦٧٥١١]، وسقَط عند القابِسيِّ: (عن إبراهيمَ)، وثباتُه الصَّحيحُ. ٢٧٥٠ - وفي (باب الصَّدقة من كسبٍ طيِّبٍ): (وروى مسلمُ بنُ أبي مَريمَ وزيدُ بنُ أسلَمَ وسُهيلٌ عن أبي صالحٍ عن أبي هريرَةَ) [خ¦١٤١٠] كذا لجَميعِهم، وسقَط من كتابِ القابِسيِّ: (وزيد بن أسلم)، وكذلك من كتابِ عُبدُوسٍ وأصحابِ المَروَزيِّ، لكنَّه كان ثابِتاً في كتابِ الأَصيليِّ وخرَّج: قال أبو زَيدٍ: سقَط عليَّ في السَّماعِ وهو صحيحٌ في أصلِ الفِرَبريِّ. ٢٧٥١ - وفي الحجِّ في بابِ ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ [الحج: ٢٧]: (حدَّثنا أحمدُ بنُ عِيسَى) [خ¦١٥١٤] كذا لأبي ذرٍّ، وهو أحمدُ بنُ عِيسَى، وعندَ ابنِ السَّكنِ: (حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ)، وأحمدُ بن صالح هذا هو ابنُ الطَّبريِّ، وعند المَروَزيِّ: (حدَّثنا أحمدُ) غير مَنسوبٍ، قال الجَيَّانيُّ: وقد اختَلَفوا فيه في (بابِ مُهلِّ أهل نَجدٍ) [خ¦١٥٢٨]، فقال ابن السَّكن: (أحمدُ بنُ صالحٍ)، ولغَيرِه: (أحمدُ ابنُ عِيسَى). ٢٧٥٢ - وفي (باب غَزوَةِ بني النَّضيرِ): (حدَّثنا أبو عَوانةَ عن أبي بِشْرٍ عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ) [خ¦٤٠٢٩] كذا لهم، وسقَط من كتابِ الجُرجانيِّ ذِكرَ (سَعيد بن جُبَير) وقال: أظنُّه عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ، وإثباتُه الصَّوابُ. ٢٧٥٣ - وفي (باب من صلَّى ركعَتي الطَّواف خارِجاً): (حدَّثنا يحيى بنُ زكريا الغَسَّانيُّ عن هشامِ بنِ عُروَةَ عن زينبَ عن أمِّ سلمَةَ) [خ¦١٦٢٦] كذا للأَصِيليِّ، والمَحفوظُ سقُوطُ (زينب) منه، وكذا لكافَّتِهم. ٢٧٥٤ - وفي السَّعيِ بين الصَّفا والمَروةِ: (حدَّثنا محمَّد بنُ عُبيدٍ حدَّثنا عيسَى بنُ يونسَ) [خ¦١٦٤٤] زاد في رِوايَةِ الأَصِيليِّ في ذِكْر (محمَّدِ بنِ عُبيدٍ): (يعني ابنَ حاتم) وانفرَد بها، وغلَّطوه في هذه الزِّيادةِ، وقالوا: الصَّوابُ أنه (محمَّد بن عبيد بن ميمون) وقد جاء مُبيَّناً بعد هذا المَوضعِ في (باب مَبيتِ أهل السِّقايةِ بمكَّة) [خ¦١٧٤٣]. ٢٧٥٥ - وفي (بابِ مَن ساقَ البُدنَ معَه): (وعن ابنِ شهابٍ عن عُروَةَ) كذا لابنِ السَّكنِ، وسقَط عند غَيرِه: (ابن شهاب) [خ¦١٦٩٢]. ٢٧٥٦ - وفي (باب إشعار البُدنِ): (حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلمَةَ حدَّثنا أفلحُ بنُ حُميدٍ) [خ¦١٦٩٩] كذا لجَميعِهم، وعند ابنِ السَّكنِ: (حدَّثنا أبو نُعيمٍ حدَّثنا أفلَح).

стр. 1354

٢٧٥٧ - وفي كتاب الفِتَن في (باب ظهُورِ الفِتَنِ): (حدَّثنا مُسدَّد حدَّثنا عبيدُ الله بنُ موسَى عن الأعمشِ حديث إنَّ بين يدَي السَّاعة) هكذا للقابِسيِّ، وسقَط لغَيرِه [خ¦٧٠٦٣] ذِكرَ (مُسدَّد)، وسقُوطُه الصَّوابُ، و (مُسدَّد) هنا خطَأ. ٢٧٥٨ - وفي آخرِ كتابِ التَّوحيدِ في باب ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦]: (حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ حدَّثنا أبو عاصمٍ حدَّثنا قُرَّة بنُ خالدٍ حدَّثنا أبو جمرة) [خ¦٧٥٥٦] سقَط (حدَّثنا قرَّة بنُ خالدٍ) من كتاب أبي زَيدٍ، وثبَت للكافَّةِ، وثباتُه الصَّوابُ، وقال أبو زَيدٍ: أظنُّه (قرَّة بن خالد) وألحقَه عُبدُوسٌ في أصلِه. ٢٧٥٩ - وقَبلَه في (باب رِوايَة النَّبيِّ ﷺ عن ربِّه): (أنس عن أبي هريرَةَ عن ربِّه) [خ¦٧٥٣٧] كذا في جَميعِ النُّسخِ في حَديثِ مُعتَمرٍ، قال الأَصِيليُّ: لم يكن في كتابِ الفِرَبريِّ: (عن النَّبيِّ ﷺ وألحقَه عبدوسٌ، وقد قال قَبلَه في حَديثِ مُسدَّدٍ: (ربَّما ذكَر النَّبيَّ ﷺ فهذا يدُلُّ أنَّ أبا هريرَةَ كان يُسقِط ذِكرَ النَّبيِّ ﷺ ، لدَلالةِ الكَلامِ علَيه، وأنَّه ممَّا لا يُعرَف إلَّا من طَريقِ النَّبيِّ ﷺ . ٢٧٦٠ - وفي (باب تقليدِ النَّعلِ): (حدَّثنا محمَّد بنُ سلَامِ حدَّثنا عبدُ الأعلَى) كذا لابنِ السَّكنِ وهو وَهمٌ، وصَوابُه: (محمَّد ابنُ المُثنَّى)، وقد جاء بعد هذا مُبيَّناً [خ¦١٧٢٣]. ٢٧٦١ - وفي البابِ نَفسِه: (عن يحيَى عن عِكرمَةَ عن أبي هريرَةَ عن النَّبيِّ ﷺ [خ¦١٧٠٦] كذا هو مُتقَناً عن أبي ذرٍّ والأَصِيليِّ، ووقَع عند القابِسيِّ غلَطٌ في إلحاقِ (أبي هريرَةَ) وسقُوطِ (عن). ٢٧٦٢ - وفي (بابِ المُحصرِ وجَزاءِ الصَّيدِ): (حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا يحيَى بنُ صالحٍ) [خ¦١٨٠٩]، قال بعضُهُم: (محمَّد) هنا هو (البُخاريُّ)، وقال الحاكمُ: هو (الذُّهليُّ)، وقال الكَلاباذيُّ: هو (أبو حاتم الرَّازي)، وفي نُسخةِ عليِّ بنِ صالحٍ الهَمْدانيِّ: (حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا يحيَى ابنُ صالحٍ)، والهَمْدانيُّ من رُواةِ الفِربريِّ، فدَلَّ أنَّ الثَّالثَ غيرُ البُخاريِّ.

стр. 1355

٢٧٦٣ - وفي كتابِ الصَّومِ في باب ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ [البقرة: ١٨٤] الآيةَ: (وقال ابنُ نُميرٍ) [خ¦١٩٤٨] كذا لجَميعِهم، وعند النَّسفيِّ: (وقال عليٌّ: حدَّثنا ابنُ نُميرٍ). ٢٧٦٤ - وفي (باب الأخبية في المسجد): (عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ النَّبيَّ ﷺ أرَاد أن يعتَكِفَ) كذا هنا للأَصِيليِّ والقابِسيِّ، وكذا في «الموطَّأ» وهو مُرسَل، وصَوابُه (عن عمرَةَ عن عائشَةَ) [خ¦٢٠٣٤] مُسنَداً، قال القابِسيُّ: إنَّما أدخَلَه كذا ليدُلَّ على الخلافِ فيه. ٢٧٦٥ - وفي تَفسيرِ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦]: (عن يزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال عطاءٌ: سمِعتُ جابراً) [خ¦٤٦٣٣] كذا لجَميعِهم، وسقَط (عطاء) للأَصِيليِّ، وقال: سقَط عليَّ وألحَقَ: (يَعنِي عطَاءَ). ٢٧٦٦ - وفي (باب قولِ الإمامِ اذهَب بنا نُصلِحُ): (حدَّثنا محمَّد بنُ عبدِ الله حدَّثنا عبدُ العزيزِ الأويسيُّ) [خ¦٢٦٩٣] كذا لهم، وليس عند الجرجانيِّ والنَّسفيِّ: (حدَّثنا محمَّد بنُ عبدِ الله) سقط لهما. ٢٧٦٧ - وفي (باب إذا تصدَّق وأوقَف بعضَ مالِه): (أخبَرني عبدُ الرَّحمن بنُ عبدِ الله بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ أنَّ عبدَ الله بنَ كَعبٍ قال: سَمِعتُ كعبَ بنَ مالكٍ) [خ¦٢٧٥٧] كذا لهم، وسقَط (أنَّ عبد الله بن كعب) عند الجُرجانيِّ، قال الأَصِيليُّ: فيه شكٌّ عِندَه، ثمَّ ذكَر البُخاريُّ أيضاً في (بابِ مَن أراد غَزوَةً فَورَّى بغَيرِها): (الزُّهري أخبَرني عبدُ الرَّحمن ابنُ عبدِ الله بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ) [خ¦٢٩٤٨] وسقَط (ابن عبد الله) هنا عند أبي زَيدٍ، وبإثباته يكون الحديث مُرسَلاً فإنَّ (عبد الرَّحمن بن عبد الله) لم يَسمَع من جدِّه قالَه الدَّارقُطنيُّ، قال: وروَاه سويدُ بنِ نَصرٍ فقال فيه: (عن عبدِ الرَّحمن عن أبِيهِ عن كَعبٍ) وهو الصَّوابُ، وقال الأَصِيليُّ: تصِحُّ روايةُ أبي زَيدٍ، فإنَّ عبدَ الرَّحمن بنَ كَعبٍ يَروِي عن أبِيهِ وجابرٍ، وهو مُوافِق لما قاله الدَّارقُطنيُّ. ٢٧٦٨ - وفي (باب لَا هِجرةَ بعدَ الفتحِ): (حدَّثنا عليٌّ حدَّثنا سُفيانُ قال عمرٌو وابنُ جُريجٍ) [خ¦٣٠٨٠] كذا لهم، ووقَع في أصلِ الأَصِيليِّ: (عمرو بن جريج) ثمَّ كتَب عليه: (وابن) وأبقَى ما في الأمِّ، وكأنَّها رِوايةُ الجُرجانيِّ، والله أعلَم. ٢٧٦٩ - وفي فرضِ الخمُسِ: (حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمَّدٍ الفَرْوِيُّ) [خ¦٣٠٩٤] كان في أصلِ القابِسيِّ: (حدَّثنا محمَّدُ بنُ إسحاقَ) ثمَّ أصلَحَه بما للجماعةِ، ونبَّه عليه وعلى الوَهمِ فيما عِندَه. ٢٧٧٠ - وفي (باب قِسمَةِ الإمامِ ما يَقدَم عليه) حديث: (حمَّاد عن أيُّوب عن ابنِ أبي مُليكةَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ أُهدِيَت له أقبِيَة) [خ¦٣١٢٧] كذا لهم كلِّهم، وعند الأَصِيليِّ: (عن ابنِ أبي مُليكَةَ عن

стр. 1356

المِسوَر بنِ مَخرمَةَ) ثمَّ حوَّقَ عليه ولم يُصحِّحه، وطرْحُه أصحُّ في هذا السَّندِ؛ لأنَّ البُخاريَّ قد نبَّه على الخلافِ فيه وفي إسنَادِه عن حاتمٍ عن أيُّوبَ ومن طَريقِ اللَّيثِ. ٢٧٧١ - وفي (باب ما كان يُعطِي النَّبيُّ ﷺ المُؤلَّفةَ قلُوبُهم): (حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ عن أيُّوبَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ أنَّ عمرَ) كذا لأبي أحمدَ، ولكافَّتِهم: (عن نافعٍ أنَّ عمرَ) [خ¦٣١٤٤]، وسقَط للمَروَزيِّ قوله: (عن ابنِ عمرَ)، وانظر قول البخاري آخراً: (وزاد جريرٌ عن أيُّوبَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ) ثمَّ قوله: (وروَاه مَعمرٌ عن أيُّوبَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ) يدُلُّ أنَّ رِوايةَ أبي زَيدٍ هي الَّتي قصَد البُخاريُّ وصَوابُ رِوايَتِه هنا؛ ليُنبِّه على الخلافِ في ذلكَ. ٢٧٧٢ - وفي كتابِ البَدءِ: (عن أبي هريرَةَ قال الله: يَشتِمنِي ابنُ آدم … ) الحديثَ، كذا للجُرجانيِّ، وعند المَروَزيِّ والبَلخيِّ والحمُّوْييِّ: (عن أبي هريرَةَ قال النَّبيُّ ﷺ : يَشتِمنِي ابنُ آدم)، وعند النَّسفيِّ وأبي الهَيثمِ (فقال النَّبي ﷺ : قال الله) [خ¦٣١٩٣] وهو الصَّوابُ، وروايةُ الجُرجانيِّ وَهمٌ مَوقُوفة، وروايةُ الآخر صحِيحةٌ على المَعنَى: أنَّ النَّبيَّ ﷺ إنَّما حَكاهَا عن ربِّه، وكثيرٌ من مِثلِه في الحَديثِ وإن لم يقل فيه: قال الله تعالى؛ لدَلالةِ اللَّفظِ علَيه. ٢٧٧٣ - وفي (باب غَزوةِ الفَتحِ): (حدَّثنا إسحاقُ بنُ مَنصُورٍ أخبَرنا عبدُ الصَّمدِ قال: حدَّثني أبي حدَّثنا أيُّوبُ) [خ¦٤٢٨٨] كذا لجميعِهم، وسقَط من كتابِ الأَصِيليِّ: (حدَّثني أبي) وهو وَهمٌ، وقد نبَّه هو علَيه، وقال: كذا وقَع عندِي (عبدُ الصَّمد عن أيُّوبَ)، وعند غَيرِه: (عن أبِيهِ عن أيُّوبَ). ٢٧٧٤ - وفي (بابِ المَلائكةِ): (حدَّثنا محمَّد بنُ عبدِ الله بنِ إسماعيلَ حدَّثنا محمَّد ابنُ عبدِ الله الأنصاريُّ) [خ¦٣٢٣٤] كذا عند النَّسفيِّ وابنِ السَّكنِ، وحوَّق الأصِيليُّ في كتَابِه على: (حدَّثنا محمَّد بنُ عبدِ الله بنِ إسماعيلَ)، وكِلاهُما من شيُوخِ البُخاريِّ، وقد روَى عنهُما، وقد روَى أيضاً عن رجُلٍ عن الأنصاريِّ فلا يُنكَر ما هنا. ٢٧٧٥ - وفي (بابِ كَمِ التَّعزِيرُ): (عن عبدِ الرَّحمن بنِ جابرِ بنِ عَبدِ الله عن جابرٍ عن أبي بُردَةَ) كذا في أصلِ الأَصِيليِّ، وسقَط (عن جابرٍ) للمَروَزيِّ وكافَّتِهم [خ¦٦٨٤٨]، وخطَّ الأَصِيليُّ على ما في أصلِه، والصَّحيحُ سقُوطُه. ٢٧٧٦ - وفي باب ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ﴾ [البقرة: ١٦٤]: (تابَعَه يونسُ وابنُ عُيينَةَ وإسحاقُ الكَلبيُّ) [خ¦٣٢٩٩] وكان في أصلِ الأَصِيليِّ: (تابَعَه مُوسَى) وكتَب علَيه (يونس)، وقال: (يونس) في عرضَةِ مكَّةَ.

стр. 1357

٢٧٧٧ - وفي حَديثِ النَّجاشيِّ آخرَ البابِ: (وعن صالحٍ عن ابنِ شهابٍ أخبَرني أبو سلمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمن وسعيدُ بنُ المُسيَّب) كذا لأبي أحمدَ، وسقَط (أبو سلمة بن عبد الرَّحمن) عند غَيرِه [خ¦٣٨٨١]. ٢٧٧٨ - وفي إتيانِ اليَهُود إلى النَّبيِّ ﷺ : (حدَّثنا أحمدُ-أو محمَّدُ- بنُ عُبيدِ الله الغُدَانيُّ حدَّثنا حمَّادُ بنُ أسامَةَ) [خ¦٣٩٤٢] كذا له هاهنا، ولم يشكَّ فيه في «التاريخ» وأدخَلَه في (بابِ أحمدَ)، وكذلك فعَل مُسلِمٌ والحاكمُ وابنُ أبي حاتم والكَلاباذيُّ وسمَّاه ابنُ عَدِي: (محمَّداً)، وسمَّاه أبو زُرعةَ: (أحمد) لكِنَّه قال: (أحمدُ بنُ عبدِ الله)، والصَّوابُ: (أحمدُ بنُ عُبيدِ الله). ٢٧٧٩ - وفي (باب فَضلِ مَن شهِدَ بَدراً): (أخبَرنا يعقوبُ حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ) [خ¦٣٩٨٨] كذا للمَروَزيِّ والنَّسفيِّ، وعند الأَصِيليِّ والهرَويِّ: (حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ)، وعند ابنِ السَّكنِ: (حدَّثنا يعقوبُ بنُ محمَّدٍ)، قال أبو عليٍّ الحافظُ … ٢٧٨٠ - وفي فَتحِ مكَّة: (حدَّثنا إسحاقُ ابنُ مَنصُورٍ حدَّثنا عبدُ الصَّمدِ حدَّثني أبي حدَّثنا أيُّوبُ) [خ¦٤٢٨٨]، كذا لهم، وسقَط (حدَّثني أبي) عند الأَصِيليِّ، ونبَّه علَيه وقال: عند غَيرِه: (عن أبيه). ٢٧٨١ - وفي (باب مَرضِ النَّبيِّ ﷺ : (حدَّثنا البُخاريُّ حدَّثنا محمَّدٌ حدَّثنا عفَّانُ عن صَخرٍ) كذا للمَروَزيِّ، وفي أصلِ الأَصِيليِّ للجُرجانيِّ: (حدَّثنا البُخاريُّ حدَّثنا عفَّانُ) [خ¦٤٤٣٨]. ٢٧٨٢ - وفي حم السَّجدَة: (قال البُخاريُّ حدَّثني يوسفُ بنُ عَدِيٍّ) [خ¦٦٥/ ٤١ - ٧٠٥٨] كذا للجَماعةِ، وهو الصَّوابُ، ووقَع عند القابِسيِّ: (حدَّثنِيه عن يوسفَ بنِ عَديٍّ)، وهو وَهمٌ، قال القابِسيُّ: ولا أعرِفُ (عن) هنا. ٢٧٨٣ - وفي المُرسَلاتِ: (وقال يحيَى ابنُ حمَّاد: حدَّثنا أبو عَوانةَ عن مُغيرةَ) [خ¦٤٩٣١] كذا لهم وفي نُسخةٍ: (حدَّثنا حمَّاد حدَّثنا أبو عَوانَةَ)، وهو وَهمٌ، و (يحيى بن حماد) هذا هو أبو بكر الشَّيبانيُّ مَولَاهم البَصريُّ، والدُ حمَّادٍ.

стр. 1358

٢٧٨٤ - وفي تَفسيرِ: ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]: (عن عثمانَ بنِ الأسوَدِ سمِعتُ ابنُ أبي مُليكَةَ سمِعتُ عائشَةَ) [خ¦٤٩٣٩] كذا لهم، وللقابِسيِّ وعُبدوسٍ: (عن عثمانَ بنِ الأسوَدِ قال: سمِعتُ عائشَةَ)، وصَوابُه: (سمِعتُ ابنَ أبي مُليكَةَ سمِعتُ عائشَةَ). ٢٧٨٥ - وفي الحديثِ الآخَرِ بعدَه: (أيُّوب عن ابنِ أبي مُليكَةَ عن عائشَةَ) [خ¦٤٩٣٩] كذا لجميعِهم، وللمُستَمليْ: (أيُّوب عن ابنِ أبي مُليكَةَ عن القاسمِ عن عائشَةَ)، وكذا جاء بعدَ هذا في حديثِ حاتمِ بنِ أبي صَغيرةَ [خ¦٤٩٣٩]. ٢٧٨٦ - وفي (باب ليس على المُحصَرِ بدَل): (فقال رَوحٌ عن شِبلٍ عن ابنِ أبي نَجيحٍ) [خ¦١٨١٢] كذا للحمُّوْييِّ وأبي الهَيثمِ، وسقَط لبقيَّتِهم: (عن شِبلٍ)، وقال النَّسفيُّ أظُنُّه: (عن شِبلٍ)، وكذا ذكَره البُخاريُّ بعدُ في البابِ الثَّاني [خ¦١٨١٧] في حَديثِ كَعبِ بنِ عُجرَةَ: (رَوح عن شِبلٍ عن ابن أبي نَجيحٍ). ٢٧٨٧ - وفي باب ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦]: (حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ حدَّثنا أبو عاصمٍ حدَّثنا قرَّة بنُ خالدٍ حدَّثنا أبو جَمرةَ) [خ¦٧٥٥٦] كذا لهم، وسقَط (قرَّة بنُ خالدٍ) من كتاب أبي زَيدٍ، وقال: أظُنُّه (قرَّة بنُ خالدٍ)، وإثباتُه الصَّوابُ. ٢٧٨٨ - وفي (بابِ المَلائكةِ): (حدَّثنا محمَّد بنُ عبدِ الله بنِ إسماعيلَ حدَّثنا محمَّد ابنُ عبدِ الله الأنصاريُّ عن ابنِ عَونٍ حدَّثنا القاسمُ في رُؤيةِ النَّبيِّ ﷺ ربَّه تعالى) [خ¦٣٢٣٤] كذا للنَّسفيِّ وعُبدُوسٍ وأبي ذرٍّ، وكذا كان في أصلِ الأَصِيليِّ محوّقاً على: (عن محمَّد بن عبد الله بن إسماعيلَ)، وقد روَى البُخاريُّ عن محمَّدِ بنِ عبدِ الله الأنصاريِّ هذا، وروَى أيضاً عن غيرِ واحدٍ عنه، وهو ابنُ أبي الثَّلجِ البَغداديُّ. ٢٧٨٩ - وفي باب ﴿وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ [النِّساء: ١٢٥] في كتابِ الأنبياءِ حديث: (جرير عن أيُّوبَ عن محمَّدٍ عن أبي هريرَةَ: لم يكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثلاثَ كذباتٍ) كذا للجُرجانيِّ مَوقُوفاً، وصَوابُه ما للجَماعةِ: «قال: قال رسول الله ﷺ » [خ¦٣٣٥٧]، وكذا جاء في سائرِ الرِّواياتِ، وفي حَديثِ: (حمَّاد عن أيُّوبَ) بعدَه [خ¦٣٣٥٨] الحديث أيضاً مَوقوفٌ على أبي هريرَةَ عند جَميعِهم، وسقَط الحديثَ كلَّه للجُرجانيِّ. ٢٧٩٠ - وفي (باب تَزويجِ الصِّغارِ): (عن عُروَةَ بنِ الزُّبيرِ أنَّ النَّبيَّ ﷺ خطَب عائشَةَ) [خ¦٥٠٨١] كذا جاء في الأم، قال الدَّارقُطنيُّ: هذا مُرسَل.

стр. 1359

٢٧٩١ - وفي (باب وَضعِ اليدِ تحتَ الخَدِّ): (أبو عَوانةَ عن عبدِ الملك بنِ عُميرٍ عن رِبعِيٍّ عن حُذيفَةَ) [خ¦٦٣١٤] كذا لجميعِهم، وسقَط للجُرجانيِّ (عن رِبعِيٍّ). ٢٧٩٢ - وفي (باب مَن أوْلَم بأقلَّ من شاةٍ) حديث: (مَنصُور ابن صَفِيَّة عن أمِّه صفِيَّة بنت شَيبَةَ: أوْلَم النَّبيُّ ﷺ [خ¦٥١٧٢] قال الدَّارقُطنيُّ: هذا مُرسَل، ولا تصِحُّ رُؤيَة صَفِيَّة للنَّبيِّ ﷺ ، قال القاضي ﵀: روَاه النَّسائيُّ عن صَفِيَّة عن عائشَةَ، وقد ذكَر البُخاريُّ حديثَ صَفِيَّةَ، وسماعَها خُطبَة النَّبيِّ ﷺ في الجنائزِ [خ¦١٣٤٩]، فالحديثُ على هذا مُسنَد. ٢٧٩٣ - وفي (باب إذا أصَاب قومٌ غنِيمةً فذبَح بعضُهم) في كتابِ الذَّبائحِ في حَديثِ مُسدَّدٍ: (عِبايَة بن رِفاعَةَ عن أبيه عن جدِّه رافعِ ابنِ خَديجٍ) [خ¦٥٥٤٣] كذا للأصِيليِّ والنَّسفيِّ وأبي ذرٍّ، وسقَط (عن أبيه) لابنِ السَّكنِ، ولم يذكر في البابِ بعدَه: (عن أبيه) [خ¦٥٥٤٤]. ٢٧٩٤ - وفي (باب ما يُكرَه من ضَربِ النِّساءِ): (سفيانُ عن هشامٍ عن أبيه عن عبدِ الله ابنِ زَمعَةَ) [خ¦٥٢٠٤] كذا لكافَّتِهم، وسقَط للجُرجانيِّ (عن أبيه)، وقال: أظُنُّه (عن أبيه)، وثباتُه الصَّوابُ. ٢٧٩٥ - وفي (باب درَجات المُجاهِدِين): (وقال محمَّد بنُ فُليحٍ) [خ¦٢٧٩٠] كذا لهم، وعند ابنِ السَّكنِ: (وقال: حدَّثنا محمَّد بنُ فُليحٍ)، قالوا: هو وَهمٌ، لم يحدِّث البُخاريُّ إلَّا عن رجُلٍ عن ابنِ فُليحٍ ولم يُدرِكه. ٢٧٩٦ - وفي حديثِ أمِّ زَرعٍ: (قال سعيدُ ابنُ سلمَةَ عن هشامٍ) [خ¦٥١٨٩] كذا لأبي ذرٍّ والكافَّةِ، وعند القابِسيِّ: (وقال سعيدُ بنُ سلمَةَ عن أبي سلمَةَ عن هشامٍ)، وهو خطَأ، وسقَط الكَلامُ كلُّه للأَصِيليِّ. ٢٧٩٧ - وفي (باب ما يُكرَه من ضَربِ النِّساءِ): (حدَّثنا محمَّد بنُ يوسفَ حدَّثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زَمْعة) [خ¦٥٢٠٤] كذا لهم، وسقَط (عن أبيه) للجُرجانيِّ. ٢٧٩٨ - وفي (باب الأكلِ ممَّا يَلِيه) ذكر حديث (مالك عن وَهبِ بنِ كَيسانَ أُتي رسول الله ﷺ بطَعامٍ … ) [خ¦٥٣٧٨] الحديثَ، وقال الأَصِيليُّ وغيرُه: هذا مُرسَل، وكذلك هو في «المُوطَّأ»، قال القاضي ﵀: أدخَلَه البُخاريُّ مُرسَلاً من هذا الطَّريقِ بعد إدخَالِه من غَيرِه مُسنَداً ليُبيِّن الخلافَ فيه. ٢٧٩٩ - وفي (باب لُبسِ القَميصِ): (وحدَّثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ بنِ محمَّدٍ) كذا للقابِسيِّ،

стр. 1360

وعند أبي زَيدٍ: (عبد الله بن محمَّد) [خ¦٥٧٩٥]، وعند النَّسفيِّ: (حدَّثنا عبدُ الله بنُ عُثمانَ حدَّثنا ابنُ عُيينَةَ). ٢٨٠٠ - وفي لُبسِ الحَريرِ وافتِرَاشِه: (الحكَم عن ابنِ أبي لَيلَى) [خ¦٥٨٣١] كان عندَ القابِسيِّ: (عن أبي لَيلَى) وكتَب: (الصَّوابُ: ابن أبي لَيلَى وما في كتابي خطَأ). ٢٨٠١ - وفي (باب كَمِ التَّعزِير والأدَب): (الزُّهري عن سالمٍ عن عبدِ الله بنِ عمرَ أنَّهم كانوا يُضرَبُون على عَهدِ رسولِ الله ﷺ إذا اشتروا طعاماً جِزافاً … ) [خ¦٦٨٥٢] الحديثَ، كذا لهم، وعند المَروَزيِّ: (عن سالمِ بنِ عبدِ الله عن أبيه)، وسقَط (عن أبيه) أو (عن عبد الله بن عمر) عند الجُرجانيِّ، وعند النَّسفيِّ: أظُنُّه: (عن عبدِ الله ابنِ عمرَ). ٢٨٠٢ - وفي الدِّياتِ: (حدَّثنا شُعبةُ قال: قال واقدُ بنُ عبدِ الله: أخبَرني عن أبيه) [خ¦٦٨٦٨] قيل: هذا وَهمٌ، أو نسَبَه إلى الجدِّ الأعلى، وهو واقدُ بنُ محمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ عَبدِ الله بنِ عُمرَ، جاء مُبيَّناً في كتابِ مُسلمٍ وغَيرِه [خ¦٦١٦٦]. ٢٨٠٣ - وفي (باب وَضعِ اليدِ تحتَ الخَدِّ): (وحدَّثَنا أبو عَوانةَ حدَّثنا عبدُ الملك ابنُ عُميرٍ عن رِبعِيٍّ عن حُذيفَةَ) [خ¦٦٣١٤] كذا لهم، وسقَط (رِبعِيٌّ) [لأبي أحمدَ، والصَّوابُ إثباتُه]. ٢٨٠٤ - وفي كتابِ الاعتصامِ في (بابِ إذا اجتَهَد الحاكمُ فأخْطَأ): (حدَّثنا إسماعيلُ عن أخِيهِ عن سُليمانَ عن عَبدِ المَجيدِ بنِ سُهيلٍ) [خ¦٧٣٥٠] كذا لكافَّتِهم، وهو الصَّوابُ، وكان (سُليمان) في أصل الأَصِيليِّ محوَّقاً عليه، وكتَب خارجاً: قال أبو زَيدٍ: لم يكن في أصلِ الشَّيخِ؛ يعني الفِربريَّ سُليمان، وسليمان في كتابِ ابنِ السَّكنِ. ٢٨٠٥ - وفي غزوَةِ الخَندقِ: (وأخبَرني ابنُ طاوُسٍ عن عكرمَةَ حديث ابنِ عمرَ) [خ¦٤١٠٨] كذا للمَروَزيِّ وكافَّتِهم، وفي رِوايَةِ الجُرجانيِّ: (وأخبَرني طاوسٌ وابنُ طاوسٍ عن عكرمَةَ)، وعند النَّسفيِّ: (وأخبَرني ابنُ طاوسٍ عن أبيه عن عكرمَةَ). ٢٨٠٦ - وفي باب ﴿وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ [النِّساء: ١٢٥]: (حدَّثنا إسحاقُ بنُ نَصرٍ حدَّثنا أبو أسامَةَ حديث يَجْمَعُ الله الأوَّلِينَ والآخَرِينَ) كذا للجُرجانيِّ، وعند البَاقِين: (إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ نصرٍ) [خ¦٣٣٦١] وهو الصَّوابُ، وهو أبو إسحاقَ السَّعديُّ البُخاريُّ، هذا قولُ الكَلاباذيِّ والدَّارقُطنيِّ، وقال ابن البَيِّع: إسحاقُ بنُ نَصرٍ البُخاريُّ، وقال ابنُ عَدِي: إسحاقُ بنُ نَصرٍ مَروَزيٌّ ومرَّة نسَبَه

стр. 1361

البُخاريُّ إلى جدِّه. ٢٨٠٧ - وفي باب ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النِّساء: ٤١]: (عن عَبِيدةَ عن عَبدِ الله قال: قال لي النَّبيُّ ﷺ : اقرَأ عليَّ، قال يحيَى: بعضُ الحَديثِ عن عَمرِو بنِ مرَّة) [خ¦٤٥٨٢] كذا لهم، وعند أبي ذرٍّ: (عن عَبدِ الله بنِ عمرَ)، وهو خطَأ، والأوَّل الصَّحيحُ: (عبد الله) غير مَنسُوبٍ، وهو عبدُ الله بنُ مَسعودٍ، وكذا جاء بعدُ في كتابِ فضائلِ القُرآنِ في (بابِ مَن أحبَّ أن يَسمَع القُرآن من غَيرِه): (عبد الله) [خ¦٥٠٤٩] غير مَنسُوب، وفي (بابِ قَولِ المُقرِئ للقَارِئ حَسبُكَ) مَنسُوباً مُبيَّناً: (عبيدة عن عبدِ الله بنِ مَسعودٍ قال: قال لي النَّبيُّ ﷺ : اقرَأ عليَّ) [خ¦٥٠٥٠]. ٢٨٠٨ - قوله عن مسروق في حديث الإفك: (حدَّثتنِي أمُّ رُومَان) [خ¦٤١٤٣] وفي البابِ الآخَرِ: (سَألتُ أمّ رُومَان) [خ¦٣٣٨٨] هو عند بَعضِهم وَهمٌ، ومَسرُوق لم يُدرِكها؛ لأنَّها توفِّيت زمن رسول الله ﷺ ، وفي هذا خِلافٌ ذكَرْناه في حَرفِ السِّين والهَمزةِ، وحرفِ الحاءِ والدَّالِ. ٢٨٠٩ - وفي كلامِ الرَّبِّ تعالى مع الأنبياءِ: (حدَّثنا محمَّد بنُ خالدٍ حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ موسَى عن إسرائيلَ عن مَنصورٍ عن إبراهيمَ عن عَبِيدةَ) [خ¦٧٥١١] كذا لهم، وسقَط عند القابِسيِّ: (عن إبراهيمَ) والصَّوابُ إثباتُه. ٢٨١٠ - وفي حديثِ النَّهيِ عن عقُوقِ الأمَّهاتِ ووَأدِ البَناتِ حديث: (سعد بن حفصٍ عن شَيبانَ [عن مَنصُورٍ] عن المُسيَّبِ ابنِ رافعٍ عن ورَّادٍ) كذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦٥٩٧٥]، قال الدَّارقُطنيُّ: هذا غيرُ مَحفُوظٍ عن المُسيَّب ابنِ رافعٍ، والصَّوابُ ما خرَّجه مُسلِمٌ: (عن شَيبانَ عن مَنصُورٍ عن الشَّعبِيِّ عن ورَّادٍ). ٢٨١١ - وفي (باب الرَّجل يأتَمُّ بالإمامِ ويَأتمُّ النَّاسُ بالمَأمُومِ): (حدَّثنا أبو مُعاوِيةَ عن الأعمشِ عن إبراهيمَ عن الأسْودِ) [خ¦٧١٣] سقَط للقابِسيِّ: (عن إبراهيمَ) وهو ثابتٌ للجَميعِ، وهو الصَّحيحُ، وسقُوطُه خطَأ. ٢٨١٢ - وفي (باب ظهُورِ الفِتَنِ): (حدَّثنا مُسدَّد حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ موسَى عن الأعمَشِ) كذا للقَابِسيِّ وعُبدُوسٍ وبَعضِهم، وسقَط (مُسدَّد) عند الأَصِيليِّ والنَّسفيِّ [خ¦٧٠٦٣]، وهو الذي صحَّح القابِسيُّ، وقال: ذِكرُ (مُسدَّد) خطَأ.

стр. 1362

و من ذلكَ في كتابِ مُسلمٍ: ٢٨١٣ - قوله في الخُطبةِ أوَّل الكتابِ: (حدَّثنا الحُميديُّ حدَّثنا سفيان في خبرِ جابرٍ الجُعفيِّ) كذا لابنِ ماهانَ وهو غلَط، سقَط بين مُسلمٍ والحُميديِّ رجلٌ وهو (سلَمةُ بنُ شَبيبٍ)، وكذا روَاه الجُلُوديُّ على الصَّوابِ. ٢٨١٤ - وفيه: (حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ مُعاذٍ العنبريُّ: أخبَرَنا أبي-وذكر حديث- حفص ابن عاصمٍ عن أبي هريرَةَ قال: قال النَّبيُّ ﵇: «كفى بالمرءِ كذباً أن يحدِّثِ بكلِّ ما سَمِع») كذا ثبَت للرَّازيِّ فيه (أبو هريرة)، ولا يصِحُّ فيه ذِكْرُ (أبي هريرَةَ)، قال أبو الحسَن الدَّارقُطنيُّ: الصَّوابُ إرسالُه، قالَه مُعاذٌ وغُندرٌ وعبدُ الرَّحمن بنُ مَهدِيٍّ وغيرُهم عن شعبَةَ، ثمَّ ذكر مُسلِمٌ بعدَه الحديث عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبَةَ وذِكرُ أبي هريرَةَ فيه صحيحٌ هنا. ٢٨١٥ - وفي كتابِ الإيمان «ما مِن نَبِيٍّ إلَّا كان له حوارِيُّون» قوله: (روَاه صالحُ بنُ كَيسانَ عن الحارثِ) هو ابنُ فُضيلٍ الخطميُّ، هذا ممَّا تُتبِّع على مُسلمٍ، قال أحمدُ ابنُ حَنبَل: الحارثُ بنُ فُضيلٍ ليس بمَحفُوظِ الحديثِ، وهذا كلامٌ لا يُشبِه كلام ابنِ مَسعودٍ، ابنُ مَسعودٍ يقول: «اصبِرُوا حتَّى تَلقَوني». ٢٨١٦ - وفي حديثِ «مُطِرنَا بالأنوَاءِ»: (حدَّثنا يحيى بنُ يحيى قرَأتُ على مالكٍ عن صالحِ بنِ كيسَانَ عن الزُّهريِّ عن عُبيدِ الله) كذا لابنِ ماهانَ، وسقَط لغَيرِه (عن الزُّهريِّ)، قال الجَيَّانيُّ: إدخالُ (الزُّهري) خطَأ، وصالحٌ أسنُّ من الزُّهريِّ، وهو يَروِي الحديثَ عن عُبيدِ الله دون واسِطةٍ. ٢٨١٧ - وفي حديثِ المِقدادِ: (أخبَرَنا إسحاقُ بنُ إبراهِيمَ وعبدُ بنُ حُميدٍ حدَّثنا عبدُ الرَّزاقِ أخبَرَنا مَعمرٌ، وحدَّثنا إسحاقُ بنُ موسَى الأنصاريُّ أخبَرَنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ عن الأوزاعي) كذا للجُلُوديِّ، سقَط سنَدُ الأوزاعيِّ عند ابنِ ماهانَ، وهو حديثٌ اختُلِف فيه عن الأوزَاعيِّ، فلعَلَّه أُسقِط في هذه الرِّوايةِ. ٢٨١٨ - وفي (باب بُنِي الإسلامُ على خَمسٍ): (سمِعتُ عكرمَةَ بنَ خالدٍ يحدِّث طاوساً أنَّ رجلاً قال لعَبدِ الله بنِ عمرَ: ألا تغزو … ) الحديثَ، كذا لهم، وهو الصَّوابُ، وعند ابنِ الحذَّاءِ: (يحدِّث عن طاوُسٍ)، وهو وَهمٌ. ٢٨١٩ - وفي (باب مَن لقِيَ الله بشَهادةِ أنْ لا إله إلَّا الله) حديث: (مالك بن مِغْولٍ عن طَلحَةَ بنِ

стр. 1363

مُصرِّفٍ عن أبي صالحٍ عن أبي هريرَةَ: كنَّا مع النَّبيِّ ﷺ هذا ممَّا استُدرِك على مُسلمٍ، قال الدَّارقُطنيُّ: خالَفه أبو أسامَةَ وغيرُه، فأرسَلُوا من هذا الطَّريقِ عن أبي صالحٍ، واختُلِف فيه عن الأعمشِ فقيل: عن أبي صالحٍ عن جابرٍ، وكان الأعمشُ يشُكُّ فيه، ورواه أيضاً الأعمشُ عن أبي صالحٍ عن أبي هريرَةَ وأبي سعيدٍ. ٢٨٢٠ - وفي (باب ليسَ منَّا من حلَق): (حدَّثنا الحسَنُ الحُلوانِيُّ حدَّثنا عبدُ الصَّمدِ أخبَرَنا شعبَةُ عن عبدِ المَلكِ بنِ عُميرٍ عن رِبعيِّ بنِ حراشٍ عن أبي موسَى عن النَّبيِّ ﷺ ، قال الدَّارقطني: أصحابُ شعبَةَ يخالِفُون عبدَ الصَّمد، ويروُونه عنه مَوقُوفاً، لم يَرفَعه عنه غيرُ عبدِ الصَّمدِ، قال القاضي ﵀: وعبدُ الصَّمد هذا هو ابنُ عبدِ الوَارثِ بنِ سَعيدٍ أبو سَهلٍ العَنبَريُّ مَولاهُم التَّنُّورِيُّ، روى عن أبيه وشُعبَةَ وهمَّامٍ وسُليمِ بنِ حيَّان وعبدِ الله بنِ المُثنَّى، مات سنةَ سبعٍ ومِئتَين، قال أبو حاتم: صدُوقٌ صالحُ الحديثِ. ٢٨٢١ - وفي (باب إنِّي لأعطي الرَّجلَ وغيرُه أحبُّ إليَّ) من: (حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ حدَّثنا سفيانُ عن الزُّهريِّ) قال الدِّمشقيُّ والدَّارقُطنيُّ: إنَّما يَروِي هذا الحديثَ سفيانُ عن مَعمرٍ عن الزُّهريِّ. ٢٨٢٢ - وفي حديثِ جابرٍ في الشَّفاعةِ حديث: (ابن جُريجٍ أخبَرَنا أبو الزُّبيرِ أنَّه سمِعَ جابراً يُسألُ عن الوُرُودِ … ) وساق الحديثَ، تعقَّبه بعضُهم على مُسلمٍ، وقال: هو مَوقُوفٌ من كلامِ جابرٍ لا يدخُلُ في المُسندِ إذ لم يَجْرِ فيه ذِكرُ النَّبيِّ ﷺ ، قال القاضي ﵀: ومسلِمٌ إنَّما أدخَلَه في المُسنَدِ لصِحَّة إسنادِه، وأنَّه قد جاء فيه ذِكرُ النَّبيِّ ﷺ من غيرِ روايَتِه عن جابرٍ، وجاء مُسنَداً من طرُقٍ لا تبعُدُ من غيرِ رواية جابرٍ، وقد ذكَره ابنُ أبي خَيثمَةَ عن جابرٍ، وفيه: «فسَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: فينطَلِقُ بهم»، فيدخُل بهذه اللَّفظةِ في المُسنَدِ فأدخَلَه مسلِمٌ في المُسندِ لشُهرةِ رَفعِه إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ ولأنَّ جابراً قد أجرى فيه ذِكرَ النَّبيِّ ﷺ في غيرِ مَوضعٍ، والصَّحابيُّ متى ذكَر حديثاً فيه ذِكرُ النَّبيِّ ﷺ حُمِل على المُسنَدِ قال فيه: (سمِعتُ) أو (رَأيتُ) أو (قال لي) أو (عن النَّبيِّ ﷺ أو لم يَقلْه، فلا تعقُّب على مُسلمٍ فيه. ٢٨٢٣ - وفي حديث المُؤمِن لا يَنجُسُ: (حميد الطَّويل عن أبي رافعٍ) كذا ذكَره في جميعِ النُّسخِ، وهو مُنقَطِعٌ لا يصِحُّ سنَده، وإنَّما هو (حميد عن بَكرِ بنِ عَبدِ الله المزنيِّ عن أبي رافعٍ)،

стр. 1364

وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦٢٨٣] على الصَّوابِ. ٢٨٢٤ - وفي كتابِ الطَّهارةِ في حديثُ عثمانَ: (حدَّثنا قتيبةُ بنُ سَعيدٍ وأبو بَكرِ بنُ أبي شَيبَةَ وزهيرُ بنُ حَربٍ-واللَّفظُ لأبي بَكرٍ وقُتيبَةَ- قال: حدَّثنا وكيعٌ عن سفيانَ عن أبي النَّضرِ عن أنسٍ أنَّ عُثمانَ) قال الدَّارقُطنيُّ: وهِمَ وكيعٌ في هذا السَّندِ عن الثَّوريِّ، وخالَفه أصحابُه الحُفَّاظ، كلُّهم يقولُونَ: (عن سُفيانَ عن أبي النَّضرِ عن بسرِ بنِ سَعيدٍ عن عُثمانَ)، وهو الصَّوابُ. ٢٨٢٥ - وفي (باب عَشْر من الفِطْرةِ): (مُصعَب بن شيبَةَ عن طلقِ بنِ حَبيبٍ عن عبدِ الله بنِ الزُّبيرِ) قال الدَّارقُطنيُّ: خالف مُصعَباً فيه رجُلان حافِظَان: سليمانُ التَّيميُّ وأبو يُونسَ روَياه عن طَلقٍ قوله، قال النَّسائيُّ: ومُصعَبٌ؛ مُنكَر الحديثِ. ٢٨٢٦ - وفي (باب الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ : (حدَّثنا محمَّد بنُ بكَّارٍ حدَّثنا إسماعيلُ بنُ زكَرِيَّاء عن الأعمَشِ) كذا لهم، وعند ابنِ ماهانَ: (حدَّثنا صاحبٌ لنا حدَّثنا إسماعيلُ بنُ زكرِيَّاء). ٢٨٢٧ - وفي حديثِ عبدِ الله بنِ السَّائب صلَّى لنا النَّبيُّ ﷺ الصُّبح بمكَّةَ ذكر فيه: (عبد الله بنُ عمرِو بنِ العاص وعبدُ الله بنُ المُسيَّب العَابديُّ عن عبدِ الله بنِ السَّائبِ) قالوا: ذكرُ (ابن العاص) هنا وَهمٌ وغلَطٌ، وقد نبَّه عليه مُسلِمٌ في روايةِ عبدِ الرَّزاقِ في الحديثِ الآخرِ، فقال: (ولم يقل ابن العاص)، قالوا: وإنَّما عبدُ الله بنُ عَمرٍو هذا رجلٌ آخر حِجازِي قالَه البُخاريُّ في «تاريخه». ٢٨٢٨ - وفي النَّهيِ عن اتِّخاذِ القُبورِ مساجدَ حديث: (عبيد الله بن عمرٍو عن زيدِ ابنِ أبي أُنيسَةَ عن عمرِو بنِ مرَّة عن عبدِ الله بنِ الحارثِ النَّجْرانيِّ حدَّثني جُندُبٌ) قال الدَّارقطني: كذا قال (عُبيدُ الله)، وخالَفه أبو عبد الرَّحيمِ، فقال: (عن جميل النَّجرانيِّ عن جُندبٍ)، وجميلٌ؛ مجهُولٌ، والحديثُ محفُوظٌ عن أبي سَعيدٍ وابنِ مَسعودٍ، وذكَر النَّسائيُّ الحديثَ عن عبدِ الله بنِ الحارثِ عن جميلٍ النَّجرانيِّ عن جُندبٍ. ٢٨٢٩ - وفي (باب إذا حضَر الطَّعامُ وأُقِيمَت الصَّلاةُ): (حدَّثنا الصَّلتُ بنُ مَسعودٍ حدَّثنا سُفيانُ عن أيُّوبَ) كذا وقَع في أكثرِ الأمَّهاتِ (سفيان) غير مَنسُوبٍ، وعند السَّجزيِّ: (سفيانُ بنُ موسَى) قال الجَيَّانيُّ: وهو رجلٌ بصريٌّ ثِقةٌ، وكذا نسبَه الدِّمشقيُّ في كتاب «الأطراف»، والحاكمُ في «المدخل»، ووقَع في بعضِ نُسخِ مُسلمٍ: (سفيان عن أيُّوبَ بنِ مُوسَى)

стр. 1365

وهو خطَأ، قال القاضي ﵀: أُرى أنَّ النَّاقل عن بعضِ الرُّواةِ غلَط في تخريجِ نسَبِ (سفيان) المَذكُور بعدَ اسمِه، فخرَّج له بعد (أيوب) فوقَع الوَهمُ. ٢٨٣٠ - وفي سجدة: ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]: (صفوان بن سُليمٍ عن عبدِ الرَّحمن الأعرَجِ مَولَى بني مخزُومٍ عن أبي هريرَةَ) جعَلَه الدِّمشقيُّ عبدَ الرَّحمن بنَ هُرمُزَ الأعرَجَ صاحبَ أبي الزِّنادِ، فإن كان هذا فقَولُه (مَولَى بني مخزُومٍ) وَهمٌ، فإنَّ ذلك مَولَى بني هاشمٍ، وأمَّا الدَّارقُطنيُّ فقال: عبدُ الرَّحمن هذا هو ابن سَعدٍ، وهما أعرَجان يَروِيان عن أبي هريرَةَ، وقال البُخاريُّ: عبدُ الرَّحمن بنُ سَعدٍ مولى بني مخزُومٍ؛ فيه نظَرٌ. ٢٨٣١ - وفي (باب إذا أُقِيمت الصَّلاة فلا صَلاةَ إلَّا المَكتُوبة) ذكر فيه حديث وَرقَاء وزكَرِيا بنِ إسحاقَ: (عن عَمرِو بنِ دينارٍ عن عطاءٍ عن أبي هريرَةَ عنه ﵇ ثمَّ ذكَر حديثَ (حمَّاد عن عَمرٍو) والاختلافَ عليه في رَفعِه، قال التِّرمذيُّ: وكذا قال سُفيانُ عن عَمرٍو لم يَرفَعه، والأوَّلُ أصَحُّ؛ يعني رَفعَه، وقد رُوِي عن أبي سلمَةَ عن أبي هريرَةَ مَرفُوعاً. ٢٨٣٢ - وفي قيام اللَّيلِ في حَديثِ عليٍّ وفاطمَةَ: (الزُّهري عن عليِّ بنِ حُسينٍ أنَّ الحُسينَ بنَ عليٍّ حدَّثه عن عليٍّ) كذا للجُلُوديِّ عند شيُوخِنا، وعند ابنِ ماهانَ: (عن عليِّ بنِ حُسينٍ حدَّثه أنَّ عليّاً)، وسقَط عِندَه (أنَّ الحُسينَ بنَ عليٍّ)، وهو وَهمٌ، وذكَر بعضُهم عن ابنِ الحذَّاءِ أنَّ رِوايَته: (أنَّ الحسنَ) على التَّكبيرِ، وكذا كان في أصلِ شيخِنا التَّميميِّ بخطِّ ابنِ العسَّالِ رِوايَته عن ابنِ الحذَّاءِ، وكذا حكَى الدَّارقُطنيُّ رواية مُسلمٍ فيه، ومَن تابَعه، وحكَى عن غَيرِه: (الحُسين) مُصغَّراً صحَّحه كما في أصُولِ شيُوخِنا للجُلُوديِّ، وحكَى الجَيَّانيُّ: عن ابنِ الحذَّاءِ والأشعريِّ عن ابنِ ماهانَ مثلَ ما تَقدَّم. ٢٨٣٣ - وفي أحاديث التَّغنِّي بالقُرآنِ: (حدَّثني حرمَلةُ حدَّثنا ابنُ وَهبٍ قال: أخبرَني يونسُ، وأخبَرني يونسُ بنُ عبدِ الأعلى أخبَرني ابنُ وَهبٍ قال: أخبَرني عمرٌو، كِلاهُما عن ابنِ شهابٍ) كذا للجُلُوديِّ وسائرِ الرُّواةِ، وسقَط من نُسخةِ ابنِ الحذَّاءِ: (أخبَرني يونسُ) أولاً، والصَّوابُ ما للجَماعةِ: ابنُ وَهبٍ يقول: أخبَرني يونسُ؛ يعني ابنَ يزيدَ، وروَاه أيضاً عن عمرٍو وهو ابنُ الحارثِ كِلاهُما عن ابنِ شهابٍ، ورواه مُسلِم عن حرملَةَ ويونسَ بنِ عبدِ الأعلى عن ابنِ وَهبٍ فظَنَّ مَن ظنَّ أنَّ ذكرَ يونسَ الَّذي هو شيخُ ابنِ وَهبٍ مع ذكرِ يونسَ الَّذي هو الرَّاوي عن ابنِ وهبٍ وعطفَ أحدِ الاسمَينِ على الآخرِ وَهمٌ، وأسقَط الأوَّلَ منها. ٢٨٣٤ - وفي حديثِ عَمرٍو النَّاقدِ ذكر: (عن أمِّ هشامٍ بنتِ حارثةَ بنِ النُّعمانِ كان تنُّورُنا وتنُّور رسولِ الله ﷺ واحداً … ) الحديثَ، قال الحُميديُّ: ذكَر بعضُهم في سَندِه (عمرة)

стр. 1366

وذلك وَهمٌ، ولم يَذكُر ذلك الدِّمشقيُّ ولا البرقانيُّ. ٢٨٣٥ - وفي الجنائزِ في حَديثِ عليِّ بن حُجرٍ: (عن ابنِ عمرَ لمَّا طُعِنَ عُمرُ) كذا لهم، وعند السَّمرقَنديِّ: (عن ابنِ عمرَ عن عُمرَ)، وهو وَهمٌ بيِّنٌ. ٢٨٣٦ - وفي القِيامِ على الجَنازَةِ: (وحدَّثنا محمَّد بنُ يحيَى ومحمَّد بنُ رافعٍ حدَّثنا عبدُ الرَّزاقِ عن يحيَى بنِ سَعيدٍ) كذا للسَّمرقَنديِّ والكِسائيِّ، وكذا كان في كتابِ أبي بَحرٍ للعُذريِّ، وكذا كان عند الخشنيِّ، وفي كتابِ الصَّدفيِّ للعُذريِّ: (إبراهيم حدَّثنا مُسلِمٌ وحدَّثنا محمَّد بن يحيى ومحمَّد بنُ رافعٍ حدَّثنا عبدُ الرَّزاق عن يحيَى بنِ سَعيدٍ) قال لنا القاضي أبو عليٍّ: صَوابُه: (حدَّثنا عبدُ الرَّزاقِ عن الثَّوريِّ عن يحيَى بنِ سَعيدٍ)، والصَّحيحُ أنَّ ابنَ سُفيانَ يقول هذا تقريبُ سَندٍ لا ذِكرَ فيه لمُسلمٍ، وليس من الأصْلِ. ٢٨٣٧ - وفي (بابِ فَضلِ النَّفقةِ على الأهلِ والعيالِ): (حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبَةَ وزهيرُ بنُ حَربٍ وأبو كُريبٍ واللَّفظُ لأبي كُريبٍ، قال: حدَّثنا وكِيعٌ عن سُفيانَ عن مُزاحِمٍ) كذا لهم، وسقَط عند العُذريِّ قوله: (وأبو كريب-إلى قوله: - عن سفيان)، وهو وَهمٌ. ٢٨٣٨ - وفي النِّكاحِ في المُتعةِ وذكَر حديثَ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ عن قيسٍ عن عبدِ الله ثمَّ قال: (وحدَّثنا عثمان حدَّثنا جريرٌ عن إسماعيل بهذا-ثمَّ قال: - وحدَّثنا أبو بَكرِ ابنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا وكيعٌ عن إسماعيلَ وجرير بهذا) كذا للعُذريِّ والسِّجزيِّ وابنِ أبي جَعفرٍ، وقوله: (وجرير) هنا خطَأ، وجريرٌ هو الرَّاوي عن إسماعيلَ أوَّل السَّند، وأُراه كان مُخرَّجاً بعد وَكيعٍ، فأُلحِق في غَيرِ مَوضِعِه، وكذا جاء في رِوايَةِ الكسائيِّ على الصَّوابِ: (حدَّثنا وكيع وجرير عن إسماعيل)، أو يكون معناه: وحدَّثنا وكيعٌ عن إسماعيلَ وجريرٌ عنه، فيُخرَّج على هذا، ويكون (جريرٌ) مَرفُوعاً. ٢٨٣٩ - وفي صومِ عاشُورَاء: (أخبَرَنا اللَّيثُ عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ أنَّ عِراكاً أخبَره أنَّ عائشَةَ أخبَرتْه) كذا في نُسخِ مُسلمٍ، وأُلحِق فيه في أصلِ الجَيَّانيِّ وغيرِه من شيُوخِنا: (أنَّ عُروَةَ أخبَره أنَّ عائشَةَ أخبَرتْه)، وعِراكٌ هذا هو ابنُ مالكٍ الغفاريُّ يَروِي عن أبي هريرَةَ وعن عُروَةَ أيضاً. ٢٨٤٠ - وفي الرَّضاعِ في حديثِ ابنة حمزةَ قولُ مُسلمٍ في سَندِ حديثِ ابنِ أبي شَيبَةَ: (كِلاهُما عن قتادَةَ بإسنادِ همَّامٍ سَواء) كذا لجميعِ شيُوخِنا، وفي نُسخةٍ عن ابنِ الحذَّاءِ: (بإسنَادِهما سَواء) على التَّثنيةِ، والصَّوابُ الأوَّل، وإنَّما سقَط الميمُ من همَّامٍ. ٢٨٤١ - وفي العزلِ في حديثِ حجَّاجٍ الشَّاعرِ: (أخبَرَه عُروةُ بنُ عياضِ بنِ عَديِّ بنِ خيارٍ

стр. 1367

النَّوفليِّ) كذا في جميعِ النُّسخِ، وذكَره البُخاريُّ: عن أبي نُعيمٍ عن سَعيدِ بنِ حسَّانَ سمِعتُ ابنَ عياضِ بنِ عديِّ ابنِ الخيار … الحديثَ، قال: وقال لي قُتيبَةُ حدَّثنا سُفيانُ حدَّثنا سَعيدِ عن عُروَةَ بنِ عياضٍ عن جابرٍ، وعُروَةُ أَخشَى أنْ لا يكونَ مَحفُوظاً، وأنَّ عُروَةَ هو ابنُ عياضِ بنِ عَمرٍو القارِئُ. ٢٨٤٢ - وفي المُتعَةِ: (عمرو بن دينارٍ عن الحسَنِ بنِ محمَّدٍ عن سلمَةَ) كذا لهم عن ابنِ ماهانَ، وعند الجُلُوديِّ والكسائيِّ: (عن عمرٍو عن سلمَةَ) سقَط (عن الحسن)، قالوا: وهو غلَط، والصَّوابُ إثباته، قال لنا القاضي أبو عليٍّ: عمرٌو لم يُدرِك سلمَةَ. ٢٨٤٣ - وفي الجهادِ في أروَاح الشُّهداء: (عن مَسرُوق سَألْنا عبدَ الله عن هَذِه الآية) كذا لهم، وعند أبي بَحرٍ: (سَألْنا عبدَ الله بنَ مَسعُودٍ)، وكذا ذكَره الدِّمشقيُّ، وقال بعضُهم: فيه (عبد الله بن عمرو بن العاص). ٢٨٤٤ - وفي (باب لَتُسألُنَّ عن نَعيمِ هذا اليَومِ): (حدَّثني إسحاقُ بنُ مَنصورٍ أخبَرَنا أبو هشامٍ؛ يعني المُغيرةَ بنَ سلمَةَ حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنَ زيادٍ قال: حدَّثنا يزيدُ قال: حدَّثنا أبو حازمٍ) كذا للسِّجزيِّ، وسقَط (حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ) لغَيرِه، قال الجَيَّانيُّ: وإثباتُه الصَّوابُ، وكذا ذكَره الدِّمشقيُّ. ٢٨٤٥ - وفي قسمِ الخُمسِ: (حدَّثنا قتيبةُ ومحمَّد بنُ عبَّادٍ وأبو بَكرِ بنُ أبي شيبَةَ وإسحاقُ بنُ إبراهِيمَ واللَّفظُ لابنِ أبي شيبَةَ، قال إسحاق: أخبَرَنا، وقال الآخرون: حدَّثنا سفيانُ عن عمرٍو عن مالكِ بنِ أوسٍ عن عمرَ) كذا لابنِ ماهانَ والكسائيِّ، وعند الجُلُوديِّ: (عن عمرٍو عن الزُّهريِّ عن مالكِ بنِ أوسٍ عن عمرَ)، وهو الصَّوابُ المَحفُوظُ. ٢٨٤٦ - وفي بيعِ المُلامَسةِ: (حدَّثنا يحيى بنُ يحيى قرَأتُ على مالكٍ عن نافعٍ عن محمَّد بنِ يحيَى) كذا عند السَّمرقَنديِّ والطَّبريِّ، والصَّوابُ سقُوطُ: (نافع) كما عند البَاقِين، وكذا الحديثُ في «المُوطَّآتِ» على الصَّواب. ٢٨٤٧ - وفي الحجِّ في حديثِ الصَّعبِ ابنِ جثَّامَةَ في الصَّيدِ: (حدَّثنا شعبةُ عن الحكَمِ، وحدَّثنا عبيدُ الله بنُ مُعاذٍ قال: حدَّثني أبي حدَّثنا شعبَةُ جمِيعاً عن حبيبٍ عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ) [خ¦١١٩٣] كذا عند العُذريِّ والسَّمرقَنديِّ، وهو وَهمٌ، وصَوابُه ما عند ابنِ سَعيدٍ عن السّجزيِّ: (حدَّثنا شُعبةُ عن حَبيبٍ جميعاً عن سَعيدٍ) بتَقديمِ (حبيب) على (جميعاً)، يريد أنَّ حبِيباً والحكمَ حدَّثا به شُعبةَ عن

стр. 1368

سعيدِ بنِ جُبيرٍ، وعلى الوَجهِ الأوَّل إنَّما رجَع (جميعاً) على شُعبَةَ وحدَه، وهو خطَأٌ. ٢٨٤٨ - وفي (باب الوُقوفِ بعرَفةَ): (حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا أبو أسامَةَ) كذا عند ابنِ ماهانَ، وعند الجُلُوديِّ: (حدَّثنا أبو كُريبٍ حدَّثنا أبو أسامَةَ). ٢٨٤٩ - وفي الآيتين في آخر البَقرةِ في حديثِ عليِّ بنِ خَشرَمٍ، قال: (عن الأعمَشِ عن إبراهيمَ عن علقمَةَ) سقَط (عن إبراهيمَ) لابنِ ماهانَ، والصَّوابُ إثباتُه. ٢٨٥٠ - وفي حديثِ «مَنَعَتِ العِرَاقُ دِرْهَمَهَا»: (عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ عن أبيه عن أبي هريرَةَ) كذا لجُمهورِ شيُوخِنا عن مُسلمٍ، وسقَط من كتابِ القاضي أبي عليٍّ قوله: (عن أبيه). ٢٨٥١ - وفي أوَّل (باب الأقضِيَة): (حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا محمَّد بنُ بشرٍ عن نافعِ بنِ عمرَ عن ابنِ أبي مُليكةَ) كذا لكافَّتِهم، وهو الصَّوابُ، وعند ابنِ أبي جَعفرٍ: (عن نافعِ عن ابنِ عمرَ)، وهو خطَأ، وهو نافعُ بنُ عمرَ بنِ عبدِ الله بنِ حميدٍ المَكيُّ. ٢٨٥٢ - وفي (باب الجُمعةِ): (حدَّثنا قُتيبةُ ومحمَّد بنُ رُمحِ بنِ المُهاجرِ كِلاهُما عن اللَّيثِ، قال ابنُ رُمحٍ: أخبَرَنا اللَّيثُ عن عُقيلٍ) كذا عند ابنِ الحذَّاءِ والتَّميميِّ والطَّبريِّ، وسقَط قوله: (كِلاهُما عن اللَّيثِ) من كتابِ الصَّدفيِّ، وسقَط قول (ابن رُمحٍ) لغَيرِه. ٢٨٥٣ - وفي (باب الهَديِ): (حدَّثنا إسحاقُ بنُ مَنصورٍ حدَّثنا عبدُ الصَّمدِ قال: حدَّثنا أبي حدَّثني محمَّد بنُ جُحَادة) كذا روَيناه، وأسقَط بعضُهم (أبي)، قال الجَيَّانيُّ: وإثباتُه الصَّوابُ. ٢٨٥٤ - وفي البابِ: (عَمرة بنت عبد الرَّحمن أخبَرته أنَّ ابنَ زيادٍ كتَب إلى عائشَةَ) كذا وقَع في جَميعِها، وصَوابُه (أنَّ زياداً)، وكذا هو في «المُوطَّأ»، والبُخاريِّ [خ¦١٧٠٠] على الصَّوابِ. ٢٨٥٥ - وفي حديثِ أبي هريرَةَ في: (سَفرِ المَرأةِ مع غير ذي مَحرمٍ): (سعيد بن أبي سَعيدٍ عن أبيه عن أبي هريرَةَ) كذا جاء عند مُسلمٍ في حديث اللَّيثِ ومالكٍ وابنِ جُريجٍ، قال الدَّارقُطنيُّ: ذكر (أبيه) في هذا الحديثِ خطَأ، فإنَّ جُلَّ أصحاب «المُوطَّأ» وغيرَهم لم يقُولُوه، قال الجيانيُّ: كذا وقَع هنا لرُواةِ مُسلمٍ، والصَّحيحُ عنه إسقاطُها فيه، كذا ذكَره الدِّمشقيُّ عن مُسلمٍ، قال الدَّارقُطنيُّ: وروَاه الزَّهرانيُّ والفرويُّ عن مالكٍ فأثبَتوا (عن أبيه)، قال القاضي ﵀: ولم يُذكَر في نُسخةِ ابنِ العسَّالِ رِوايَته عن ابنِ الحذَّاءِ في حديثِ مالكٍ (عن أبيه). ٢٨٥٦ - وفي فضلِ الصَّلاةِ في مَسجدِ النَّبيِّ ﷺ في حَديثِ قُتيبَةَ: (نافع عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ مَعبدٍ عن ابنِ عبَّاسٍ) كذا في جميعِ نُسخِ كتابِ مُسلمٍ عِندَنا، قالوا: وذكر (ابن عبَّاس) هنا خطَأ، والأكثرُ يقول فيه: (إبراهيم عن مَيمُونةَ)، قال الدَّارقُطنيُّ: لا يثبُتُ فيه ذكر (ابن

стр. 1369

عبَّاس)، وقال البُخاريُّ في هذه الزّيادةِ: لا تصِحُّ، قال بعضُهم: وصَوابه (إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنِ مَعبدِ بنِ عبَّاسٍ) بإسقاطِ (عن)، ومَعبَد هذا؛ هو معبدُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطلبِ، أخو عبدِ الله والفَضلِ وقُثَم، وكذا نسَب البُخاريُّ وغيرُه إبراهيمَ هذا. ٢٨٥٧ - وفي حديثِ يحيَى بنِ حَبيبٍ في سَبيِ أوْطَاسٍ: (قتادة عن أبي الخليلِ عن أبي علقمَةَ عن أبي سَعيدٍ) كذا لابنِ ماهانَ، وسقَط لغَيرِه، والصَّوابُ إثباتُه، وكذا جاء قَبلَه مُثبَتاً في حديثِ القَوارِيريِّ: (عن أبي الخليلِ عن أبي علقمَةَ الهاشميِّ)، وأبو عَلقمَةَ هذا لا يُوقَف على اسمِه، قيل: هو حليفٌ لهم، وقيل: مَولًى لابنِ عبَّاسٍ، صحَّح حديثَه أبو حاتمٍ، قال الجَيَّانيُّ: لا أدري ما صِحَّته. ٢٨٥٨ - وفي طلاقِ ابنِ عمرَ: (حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ عبد الصَّمد حدَّثني أبي عن جدِّي عن أيُّوبَ) كذا عِندَهم، وسقَط (عن جدِّي) من كتابِ السَّمرقَنديِّ وابنِ أبي جَعفرٍ. ٢٨٥٩ - وفي حديثِ عمرَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُعطِيه العَطاء: (عن السَّائبِ بنِ يزيدَ عن عبدِ الله بنِ السَّعديِّ عن عمرَ) كذا عِندَهم، وصَوابُه: (عن حُويطب بنِ عبد العزَّى عن عبدِ الله بنِ السَّعديِّ) [خ¦٧١٣٦]. ٢٨٦٠ - وفي الجهادِ في صَدقةِ النَّبيِّ ﷺ : (حدَّثنا ابنُ نُميرٍ حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهِيمَ) كذا لابنِ ماهانَ، ولغَيرِه: (حدَّثنا زهيرُ بنُ حربٍ وحسَن الحُلوانيُّ، قالا: حدَّثنا يعقُوبُ)، وقد خرَّجه أبو مَسعودٍ الدِّمشقيُّ عن ثَلاثتِهم عن يعقوبَ، فدَلَّ على صِحة الرِّوايتَين. ٢٨٦١ - وفي حديثِ إبطاء الوَحيِ: (حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهِيمَ حدَّثنا سفيانُ عن الأسودِ بنِ قَيسٍ) كذا عند الجُلُوديِّ والكِسائيِّ، وعند ابنِ ماهانَ: (حدَّثنا أبو بكر ابنُ أبي شيبَةَ وإسحاقُ بنُ إبراهِيمَ جميعاً عن ابنِ عيينَةَ)، قالوا: ورِوايةُ ابنِ ماهانَ أصحُّ، وكذا ذكَره الدِّمشقيُّ عن إسحاقَ وحدَه. ٢٨٦٢ - وفي (بابِ النَّهيِ عن ادِّخارِ لحُومِ الأضَاحِي): (حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا عبدُ الأعلى عن الجُريريِّ عن أبي نضرَةَ عن أبي سَعيدٍ، وحدَّثنا محمَّد بنُ مُثنَّى حدَّثنا عبدُ الأعلى حدَّثنا سعيدٌ عن قتادَةَ عن أبي نَضرَةَ)، كذا لابنِ ماهانَ (عن قتادة) وسقَط لغَيرِه، والصَّوابُ سقُوطُه. ٢٨٦٣ - وفي فضائلِ سَعدٍ: (حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا وكيعٌ، وحدَّثنا أبو كُريبِ وإسحقُ الحَنظليُّ عن محمَّد بن بشرٍ عن مِسعَرٍ)، قال الدِّمشقيُّ: هكذا رواه مُسلِمٌ (عن أبي بكرٍ عن وَكيعٍ) أسقَط منه (سفيان) وتوهَّم أنَّه (وكيعٌ عن مِسعَرٍ) وإنَّما رواه أبو بكر بن أبي شيبة في

стр. 1370

«المُسندِ» و «المَغازِي» وغيرِ مَوضعٍ (عن وكيعٍ عن سُفيانَ عن مِسعَرٍ). ٢٨٦٤ - وفي (باب المَدينَة طابَة): (حدَّثنا قُتيبةُ وهنَّادٌ وأبو كُريبٍ وأبو بكر بنُ أبي شيبَةَ حدَّثنا أبو الأحوَصِ) كذا للعُذريِّ، وسقط (أبو كريب) لغَيرِه. ٢٨٦٥ - وفي (بابِ تَطويلِ الصَّلاة) في حَديثِ مُعاذٍ: (مسلمٌ حدَّثنا قتيبةُ وأبو الرَّبيعِ الزَّهرانيُّ، قال أبو الرَّبيعِ: حدَّثنا حمَّادٌ حدَّثنا أيُّوبُ عن عمرِو بن دينارٍ عن جابرٍ)، قال أبو مَسعُودٍ الدِّمشقيُّ: (قتيبة) يقول في حدِيثِه: (حدَّثنا حمَّاد عن عمرٍو) لم يذكر (أيوب) كما قال (الزَّهرانيُّ)، ولم يبيِّن مسلِمٌ هذا، وجاء بقولِ: (الزَّهرانيِّ) وحدَه. ٢٨٦٦ - وفي (باب استِعْمالِ النَّبيِّ ﷺ على الصَّدقةِ): (يونس بن يزيدَ عن ابنِ شهابٍ عن عبد الله بنِ الحارثِ بنِ نَوفلٍ) كذا في النُّسخِ، قالوا: وكذا قال يونسُ عن الزُّهريِّ، قالوا: وصَوابُه ما قاله (عن عبدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ الحارثِ) [إلَّا أن يكون يونس حذَف أباه ونسَبه إلى جدِّه، (وقال هشَيمٌ: عن ابنِ إسحاقَ عن الزُّهريِّ عن محمَّد بنِ عبد الله بنِ الحارثِ)]. ٢٨٦٧ - وفي فضلِ سُكنَى المدينة: (حدَّثنا أبو صَفوَانَ؛ يعني عبدَ الله بنَ عبدِ الملكِ الأموي) كذا في الأصُولِ، وقال مُسلِمٌ آخرَ الحديثِ: (أبو صَفوانَ: عبدُ الله بنُ عَبدِ الملكِ يتِيمُ ابن جُريج) وصَوابُه (عبد الله بنُ سعيدِ بنِ عَبدِ الملكِ)، وكذا نسَبَه مسلمٌ في كتابِ «الكنى»، وكذا جاء في بَعضِ نُسخِ مُسلمٍ اسمُ أبيه (سعيد) مُخرَّجاً إلَّا أن يكون مُسلِمٌ هنا نسَبَه إلى جدِّه اختِصاراً. ٢٨٦٨ - وفي (باب المُفلِس): (حدَّثنا محمَّد بنُ أحمدَ بنِ أبي خلفٍ وحجَّاج بنُ الشَّاعرِ قالا: حدَّثنا أبو سلمَةَ الخُزاعيُّ-قال حجَّاجٌ: حدَّثنا مَنصورُ بنُ سلمَةَ- أخبَرَنا سليمانُ بنُ بلالٍ) كذا في سائرِ الأصُولِ، وعند شيُوخِنا، وعند ابنِ الحذَّاءِ، وهو وَهمٌ، وفي بَعضِها عن العُذريِّ: (قال: حجَّاجٌ ومَنصُورٌ)، وفي بَعضِها عن ابنِ الحذَّاءِ قال: (حدَّثنا حجَّاجٌ وهو مَنصُورٌ) وكلُّه وَهمٌ، وصَوابُه: (قال حجَّاج: هو مَنصُورُ بنُ سلمَةَ)، يبيِّنُ اسم أبي سلمَةَ الخُزاعيِّ المَذكُور أولاً، وعلى الصَّوابِ كان في كتابِ شَيخِنا التَّميميِّ مُصلحاً. ٢٨٦٩ - وفي لعنِ آكلِ الرِّبا: (جريرٌ عن مُغيرةَ سأل شِباكٌ إبراهيمَ) كذا لرُواةِ مُسلمٍ، وعن ابنِ ماهانَ: (مغيرة سألت إبراهيم) وهو خطَأ، والأوَّل الصَّوابُ. ٢٨٧٠ - وفي (بابِ هدايا الأمراء) في حديثِ إسحاقَ بنِ إبراهِيمَ: (عن جريرٍ عن الشَّيبانيِّ عن
следующие страницы →