← Адаб

Адаб · id 1024

التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

ابن الكتاني

Полный текст (310 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

- ١٢٤ - وقال ابن هذيل في مباني الزاهرة (١) وبساتينها قصور إذا قامت ترى كل قائم ... على الأرض يستخذي لها ثم يخشع (٢) كأن خطيباً مشرفاً من سموكها ... وشم الربى من تحتها تتسمع ترى نورها من كل بابٍ كأنما ... سنا الشمس من أبوابها يتقطع ومن واقفاتٍ فوقهن أهلة ... حنايا هي التيجان أو هي أبدع على عمدٍ يدعوك ماء صفائها ... إليه فلولا جمدها كنت تكرع تبوح بأسرار الحديث كأنها ... وشاة بتنقيل الأحاديث تولع كأن الدكاكين التي اتصلت بها ... صفائح كافورٍ تضيء وتسطع كأن الصهاريج التي من أمامها ... بحار ولكن جود كفيك أوسع

стр. 72

كأن الأسود العامرية فوقها ... تهم بمكروه إليك فتفزع كأن خرير الماء من لهواتها ... تبدد در (١) ذاب لو يتجمع أعدت لإحياء البساتين كلما ... سقت موضعاً منها تأكد موضع دعتها بصوب الماء فانتبهت له ... عيون كأمثال الدنانير تلمع فلما نشا النوار فيها ظننتها ... قبابك يا منصور حين ترفع ولما اكتست أغصانها خلت أنها ... قيان بزيٍ أخضرٍ تتقنع ولما تناهى طيبها وتمايلت ... علينا حسبناها حبيباً يودع - ١٢٥ - وقال أيضاً في الزهراء كأن حناياها جناحاً مصفق ... إذا ألهبته الشمس أرخاهما نشرا

стр. 73

كأن سواريها شكت فترة الضنى ... فباتت هضيمات الحشا نحلاً صفرا كأن الذي زان البياض نحورها ... يعذبها (١) هجراً ويقطعها كبرا كأن النخيل الباسقات إلى العلا ... عذارى حجالٍ رجلت لمما شقرا كأن غصون الآس والريح بينها ... متون نشاوى (٢) كلما اضطربت سكرا كأن (٣) جني الجلنار وورده ... عشيقان لما استجمعا أظهرا خفرا - ١٢٦ - وقال الحسن بن حسان مقاصير تحتج السماء وتدعي ... على الأرض فيها باحتجاجٍ موكد ومن غرفٍ فيها حنايا كأنها ... مثاني عبيرٍ فوق أصداغ خرد ومن عمد تزهى بماءٍ محاسنٍ ... يصوب عنها كل طرفٍ مصعد

стр. 74

حكت حمرها الياقوت والدر بيضها ... ومن خضرها اشتق اخضرار الزبرجد يجول السنا فيها مجال الشعاع في ... صفيحة سيف الصيقل المتقلد أيبأى (١) سليمان بصرحٍ ممردٍ ... وقصرك فيه كل صرحٍ ممرد رشيق (٢) ومعشوق وبهو وزاهر ... (٣) إلى كاملٍ في حسنه ومجدد وعليه تدعى المنيف كأنما ... ذوائبها نيطت بنسرٍ وفرقد مجالس طالت في السماء وأشرقت ... متى تبد للأبصار تقرب وتبعد كأن صدى الأنفاس بين صحونها ... أهازيج ترنيم الحمام المغرد كأن الهوى قد شفها وكأنما ... صداها شهيق في جواب التنهد

стр. 75

- ١٢٧ - وقال ابن شخيص ولما امترى في جنة الخلد بعضهم ... أقام لأبصار الجميع مثالها فللعين أنوار البساتين حولها ... وللسمع تفجير المياه خلالها كأن يواقيتاً أذيبت فأشربت ... سطوح المباني صبغها وصقالها كأنحناياها الأهلة وافقت ... سعود المجاري فاسترددت كمالها ١١؟ باب في الناعورة والرحى - ١٢٨ - وقال محمد بن الحسين الطاري لحنينها حن الفؤاد التائق ... وبكى الكئيب المستهام الوامق أنت أنين مغربٍ عن إلفه ... ودموعها مثل الجمان سوابق تبكي ويضحك تحت سيل دموعها ... زهر تبسم نوره وشقائق يقال: ضحك ضحكاً وضحكاً [بفتح الضاد وكسرها] - ١٢٩ - وقال أيضاً دمعها وابل كدفق العزالي ... من جفون ليست ترى بشحاح فلك دائر البروج فما ينفك فيه سماكه من سباح ...

стр. 76

- ١٣٠ - وقال يوسف بن هارون في الناعورتين والنهر بينهما (١) كيف لا يبرد الهواء لنهرٍ ... بين غرافتين كالديمتين ليستا فوقه من الرش والطش على حالةٍ بمنكفين ... وصفا الماء منهما إذ هما للماء بالجري كالغربلتين ... فهو رشاً در تساقط نثراً ... وهو طشاً برادة من لجين حسن الوجه شفه ألم الحر فقد صار بين مروحتين ... - ١٣١ - وقال أيضاً ابن هذيل في الناعورتين وأنت ابتدعت لناعورتين بدائع أعيت فما توصف ... هما ضرتان كمثل يديك إذا جادتا والحيا مغدف (٢) ... كأنهما طلعتا مزنتين تكدهما شمال حرجف (٣) ... كأنهما منكبا يذبلٍ ... ولكن يذبل لا يدلف كأنهما هيبة في العيون ... منك فتغضي ولا تطرف كأنهما صاحبا غلظةٍ ... وبينهما عاشق ملطف فمن هذه صولة تستراب ... ومن هذه يحلم الأحنف كأن الشفانين (٤) والمفصحات ... من الطير فوقهما تهتف

стр. 77

وخافت على محدثات الثمار ... إذ النهر عن سقيها يضعف فمدت إلى أرضها ثديها ... مع السد فهو الذي يرشف وبينهما مجلس للملوك ... به من عزازته يحلف على قاعه لجة من رخامٍ ... (١) يغرق فيها ولا يتلف يلذون من طلها برشاشٍ ... يفيق به الهائم المدنف ويبطئ عن بعضه بعضه ... ولكن مع الريث لا يخلف يرفرف كالطائر المستدير ... عليهم ولكنه يكنف فليس يشكون من لينه ... بأن نثائره تندف - ١٣٢ - وقال أيضاً في الرحى وسخيةٍ تعطيك أقصى جهدها ... وبفعل خادمها الخؤون تلومها قد أهملت في (٢) حلبةٍ من خلقها ... فإذا جرت رفع العجاج هشيمها وكأنما تعنى ليدرك بعضها ... بعضاً فليس يخونها تدويمها - ١٣٣ - وقال أيضاً في الناعورة وثقيلة الأوصال تحسب أنها ... فلك، يضيق بصبرها (٣) حيزومها تجري إلى خلفٍ كأن أمامها ... (٤) ملك يلازم كبحها ويسميها

стр. 78

وإذا تدلت خلت أن غمامة ... سوداء مقبلة عليك غيومها - ١٣٤ - وقال المرادي وحاملةٍ للماء محمولةٍ به ... مقصرةٍ وصف البليغ المحبر تحن حنين العود في نغماته ... (١) وتزأر أحياناً زئير المزعفر فيبعث هذا كل لهوٍ مروحٍ ... (٢) ويبعث هذا كل لهوٍ مصبر هي الفلك الموصوف في دورانه ... وإسباله صوب الحيا المتفجر ولا فضل إلا أن هذي تصوب في ... ترق، وهذا صيب في تحدر فتسقي الرياض المعجز الوصف كنهها ... بأنجع من صوب السماء وأعزر - ١٣٥ - ولعبد السلام (٣) يصف الرحى والناعورة والسد يا رب طائرةٍ في حجر دائرةٍ ... قد قدرت فغدت في خلق (٤) مقتدره يكسو الغبار وجوه الصانعين كما ... يكسو وجوعه العدا يوم الوغى غبره

стр. 79

وتعرك الدهر عركاً أكرم الثمره ... كعرك هيجائه في المعرك الفجره كأنما قد غدت فينا معاقبةً ... (١) لفعلها بأبينا آدم لتره كأن ناعرة النهر التي نعرت ... (٢) أعارها الفلك الأعلى به نعره دارت فأبدت لنا منها استدارتها ... أنين صب إذا ما إلفه غدره كأنما السد إذ ألوى بجريته ... عن حدها برزخ البحر الذي قصره أو عاشق (٣) راغ منه عند رحلته ... معشوقه فانتحاه متبعاً نظره ١٢؟ باب في المأكولات من الفواكه وغيرها - ١٣٦ - قال أحمد بن عبد ربه في عنب أبيض وأسود (٤) أهديت بيضاً وسوداً في تلونها ... كأنها من بنات الروم والحبش

стр. 80

عذراء توكل أحياناً وتشرب أحياناً فتعصم من جوعٍ ومن عطش ... - ١٣٧ - وقال ابن هذيل في العنب وبسلٍّ فيه العنب الغض شبيه العناب في الاحمرار ... رق منه أديمه فهو كالياقوت يستام بين أيدي التجار ... وغذته الأيام فهو أنابيب طوال على جفان قصار (١) ... - ١٣٨ - وقال علي بن أبي الحسين في التوث (٢) أبدى لنا التوث أصنافاً من الحبش ... جعد الشعور من الأطباق في فرش كأن أحمرها من بين أسودها ... بقية الشفق البادي مع الغبش - ١٣٩ - وقال أحمد بن فرج في زمان (٣) ولابسة صدفاً (٤) أصفرا ... أتتك وقد ملئت جوهرا كأنك فاتح حق لطيفٍ ... تضمن مرجانها (٥) الأحمرا حبوباً كمثل لثاث الحبيب ... رضاباً إذا شئت أو منظرا

стр. 81

- ١٤٠ - وقال في مثله ثمر أتاك جناه في غلف ... كالجوهر المكنون في الصدف - ١٤١ - وقال ابن هذيل في خوخة في نصفها من خجلها حمرة ... وبينها طرق (١) لطاف دقاق كأنها في بعضها عاشق ... زاحمها للثم أو للعناق - ١٤٢ - وقال أحمد بن عد ربه في نعته سمكاً (٢) أهديت أزرق مقروناً بزرقاء ... كالماء لم يغذها شيء سوى الماء ذكاتها الأخذ لا تنفك (٣) طاهرةً ... (٤) في البر والبحر أمواتاً كأحياء - ١٤٣ - وقال محمد بن شخيص إن حسن الرياض صاغ لها الظل بروداً من ناضر (٥) الأقحوان ... من مجال الأكف في سفرةٍ (٦) تحوي صنوف الحيتان والخرفان ... وكأن الثريد والحمص المنثور تاج مكلل بجمان ...

стр. 82

وتخال الزيتون في قصع الصين صدوراً نقطن بالخيلان ... - ١٤٤ - وقال ابن هذيل ومما يقطع الحيزوم عندي ... (١) مروري بالشواء على الخوان وتندى بردتي خلفي إذا ما ... نظرت إلى الهرائس في الجفان كأن الزيت والعسل المصفى ... عبير خالص في دهن بان وباذنجان مثل كرات ضربٍ ... (٣) مضمنها (٢) لباب الجلجلان وقد وقف الصيام على فراغٍ ... ونفسي سوف تفرغ بالأماني - ١٤٥ - وقال أحمد بن فرج في بعثه فاكهة بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر ... بحظين من طيب المذاقة والنشر ملونة لونين تحكيهما معاً ... بتلك الأيادي البيض والنعم الخضر - ١٤٦ - وقال أيضاً في بعثه كمثرى جنيت من القضب النواضر ... فأتتك كالغيد العواطر يلبسن من برد النعيم ... ملابساً غض المكاسر ما بين مخضر الربي ... ع وبين مصفر الأزاهر وكأن أصغرها دقا ... ق كواكبٍ في عين ناظر

стр. 83

أو مثل صفراء المدا ... مة في أكياس أصاغر متنفساتٍ في الأنو ... ف بمثل أنفاس المجامر حلو ضمائرها كما ... يحلو الهوى لك في الضمائر أو مثلما تحلو القوا ... في من لسانٍ فيك شاكر وكأنما هي منك في ... حسن المخابر والمناظر وكأنها من شكرها ... تملا (١) البطون إلى الحناجر - ١٤٧ - وقال عبد الله بن مغيث المعروف بابن الصفار في قبارة (٢) بعثت بقبارةٍ ضخمةٍ ... كأنما أرؤسها أرؤس ظاهرها شوك ولكنه ... للموز في باطنها محبس من آثر الراح بإحضارها ... نقلاً لمن يشربها يسلس ١٣؟ باب في الشراب وأوصاف الخمر - ١٤٨ - قال أحمد بن عبد ربه ورادعةٍ بأنفاس العبير ... (٣) مقنعة المفارق بالقتير جلتها الكاس فاطلعت علينا ... طلوع البكر في حلل الحرير

стр. 84

كأن كؤوسها يحملن منها ... شموساً ألبست خلع البدور كأن مزاجها لما تجلت ... بصحن زجاجها نار بنور كأن أديمها ذهب عليه ... أكاليل من الدر النثير - ١٤٩ - وقال عبد الله بن حسين بن عاصم راح حكاها في صبيب مجاجها ... نجم هوى فاحتل في كاساتها رقت فلولا أنها في كاسها ... لون لأعدمها ذوو إثباتها راح تراها في الكؤوس حليمةً ... والجهل بالألباب من عاداتها - ١٥٠ - وقال العتبي وعاتكة (١) كعين الديك بكر ... تقضت في الدنان لها دهور ترى بين المزاج لها حباباً ... كأن نثيره الدر النثير تخال كؤوسها والليل داجٍ ... كواكب بين أيدينا تدور - ١٥١ - وقال محمد بن إسماعيل النحوي فتبسمت (٢) منه إليك مدامة ... كالبرق لاح بظلمةٍ فأنارها وكأنها لما زهت بحبابها ... خود (٣) تريك عقودها وسوارها

стр. 85

- ١٥٢ - وقال محمد بن خطاب النحوي كأس تجلي الهموم سورتها ... شاربها في الندي كالملك كأنها والأكف تحملها ... نجوم ليلٍ تدور في الفلك - ١٥٣ - وقال جعفر بن عثمان (١) صفراء تطرق في الزجاج فإن سرت ... في الجسم هبت هب (٢) صل لادغ خفيت على شرّابها فكأنما ... يجدون رياً من إناءٍ فارغ - ١٥٤ - وقال ابن بطال المتلمس وصهباء في جسم الهواء وثوبها ... سنا الشمس يبغي سدفة الليل بالذحل (٣) صببنا عليها شكلها فتعانقا ... تعانق معشوقين عادا إلى الوصل

стр. 86

فكان لها بعلاً وكانت حليلةً ... وكان سرور الشاربين من النسل - ١٥٥ - وقال أيضاً يا صاحبي خذها (١) هوائيةً ... فيها هوى كل فتىً ماجد تأخذ هواءً سائلاً جسمه ... جوف هواءً ساكنٍ راكد كالآل في الرقة لكنها ... تنقع منها غلة الوارد أو عندما (٢) تعهد في كاسها ... (٣) قانيةً مثل دم العاند كالذهب الذائب في قالب ... من اللجين المفرغ الجامد - ١٥٦ - وقال عبد الملك بن إدريس انظر إلى الكاسين: كاس المها ... والراح في راحة ساقيها تنظر إلى نار سنا نورها ... يحملها، والماء (٤) يحويها كأنها نار الهوى في الحشا ... يلهبها الدمع ويذكيها صديقة النفس ولكنها ... تصرعها صرع أعاديها إذا دنا الإبريق من كاسها ... لصبها قلت: يناجيها يودعها الأسرار شرابها ... وشأنها الغدر فتفشيها

стр. 87

- ١٥٧ - وقال يوسف بن هارون (١) ألا اشربها على الناقوس صرفاً ... فذاك موذن الدين القديم وصرت إلى الخلاء فأدركتني ... به الأكواس في عدد النجوم كأن الكوس إذ حثت بإثري ... كواكب إثر شيطان رجيم - ١٥٨ - وقال أحمد بن عبد ربه (٢) ومدامة صلى الملوك لوجهها ... من كثرة التبجيل والتعظيم رقت حشاشتها ورق أديمها ... (٣) فكأنها شيبت من التسنيم وكأن عين السلسبيل تفجرت ... لك عن رحيق الجنة المختوم راح إذا (٤) اقترنت عليك كؤوسها ... خلت النجوم تقارنت بنجوم تجري بأكناف الرياض وما لها ... فلك سوى كفي وكف نديمي حتى تخال الشمس يكسف نورها ... والأرض ترعد رعدة المحموم - ١٥٩ - وقال أيضاً موردة إذا دارت ثلاثاً ... يفتح وردها ورد الخدود فإن مزجت تخال الشمس فيها ... مطبقة على قمر السعود

стр. 88

- ١٦٠ - وقال إسماعيل بن بدر تعاطينا على الريحان راحا ... وواصلنا المساء بها الصباحا هببنا (١) أن زقا ديك صدوح ... وصفق بالجناح لنا جناحا كأن منادياً نادى علينا ... ألا حيوا على الكاس الفلاحا فبادرت الأكف سنا نجومٍ ... أنار بها الظلام لنا ولاحا ودبت في مفاصلنا دبيباً ... يقتلنا وما نشكو جراحا كأن (٢) نوافجاً فتقت علينا ... فنم نسيمها فينا وفاحا - ١٦١؟ وقال مروان بن عبد الرحمن (٣) ظلت أسقيها رشاً في لحظه ... سنة تورث عيني أرقا خفيت للعين حتى خلتها ... تتقي من لحظه ما يتقى أشرقت في ناصعٍ من كفه ... كشعاع الشمس لاقى الفلقا فكأن الكاس في أنمله ... صفرة النرجس تعلو الورقا - ١٦٣ - وقال المهند إذا (٤) انجلت في إناءٍ خلتها عرضاً ... في جوهر، أو زلالاً حابساً وهجا

стр. 89

رقت فكاد هواء الجو يخطفها ... لطفاً وضاءت فكادت تخطف السرجا كأنما اقتبست نور العيون فلم ... تبصره أو يضرب الديجور منبلجا يروعها الماء في الياقوت بارزةً ... فيبرز التبر منها منظراً بهجا كأنها خد خودٍ فاض مدمعها ... من روعةٍ فكسا بالصفرة الضرجا - ١٦٣ - وكتب ابن هذيل إلى بعض إخوانه ببعثه مصطارً حلواً (١) من بنات الكروم ليس لها خمس ليال بكر من الأبكار ... يتغنى نشيشها في الرواطيم (٢) فتنسيك نغمة الأوتار ... واستهلت رفقاً كما يقع الطل على الورد في دجى الأسحار ... تبدى من حبها وهي صفرا كبدو الخيري في الاصفرار (٣) ... ثم سلسلتها إلى جسدٍ ميتٍ فأحيته فاعتبر باعتباري ... بات بعد الخشوع مستند الظهر حطيئاً (٤) إلى أساس الجدار ...

стр. 90

ذو عكاكين ركبت كعكاكين بطون الأوانس الأحرار (١) ... وشددنا (٢) ختاقه فهو كالعصم ريان في شداد السوار ... - ١٦٤ - وقال جعفر بن عثمان في الثمل من الشراب عجبت لقومٍ ضيعوا كل لذةٍ ... ولاموا ظريفاً شاطراً في طرائقه إذا ما شكا في الثمل سرهم ... وكم قائلٍ قولاً بغير حقائقه وإنا لنشكوها إليها كما شكا ... مشوق على الإعجاب عضة شائقه - ١٦٥ - وقال ابن هذيل مالت على يده فملت (٣) لها ... سكرى معربدة في كف سكران لها هدير إذا نصت (٤) فتحسبها ... تخاصم الشرب عن إفك وبهتان - ١٦٦ - وقال في الشراب الأبيض لعبت بأيام الزمان وطاولت ... مدد الليالي فهي جرم (٥) صاف فإذا استقرت في الكؤوس حسبتها ... منها، لرقة جرمها المتكافي

стр. 91

عصرت كأن من اللآلئ ذوبت ... فشرابها من كل ضر شاف قد أوهمت حكم الحدود فظنها (١) ... ماءً، وقد حكمت بحكمٍ خاف - ١٦٧ - وقال علي بن أبي الحسين وسقيمة الألحاظ مرهفة الحشا ... نبهتها ورواق ليلي منزل فكأنها والكاس (٢) تلثم ثغرها ... قمر يقبله السماك الأعزل - ١٦٨ - وقال محمد بن إبراهيم ومدامة حمراء نصرانيةٍ ... زهراء جاء بها نديم أزهر صبوا عليها الماء حتى خلتها ... لما أتتهم مسلماً (٣) يتطهر حمراء ترجع ضدها بمزاجها ... فكأن فيها عاشقاً يتستر - ١٦٩ - وقال ابن الخطيب ليالي تبدو الراح في أفق راحنا ... نجوماً كسوناها غلائلها الزرقا إذا شجها الساقي رأيت بكفه ... ضرام (٤) شهابٍ ليس يشكو له حرقا أروح وأغدو بين كاسٍ وقينةٍ ... ضجيعاً لها أو من مدامتها ملقى

стр. 92

١٤ - باب في صفات الكؤوس والأقداح - ١٧٠ - قال يوسف بن هارون (١) لنا (٢) حنتم فيها المدام كأنها ... بدور داجٍ من الليل أسفع بدور متى تطلع كوامل محقت ... بزهر دراري على الراح طلع - ١٧١ - وقال إسماعيل بن بدر ما خر إبريقهم لكاسهم ... إلا صبا جمعهم وإن حلموا كأنه ناطق بحاجته ... سراً وإن كان شانه البكم - ١٧٢ - وقال عباس بن فرناس في كوز ومعمم لم يبق في جثمانه ... إلا حشاشة مهجةٍ لم تزهق حنيت على كشحيه من برحائه (٣) ... عضدان فهو كموثق لم يطلق حلت عمامة رأسه فتضوعت ... منه مفارقه بمثل الزنبق - ١٧٣ - وقال أحمد بن عبد ربه (٤) ترى الأباريق والأكواس ماثلةً ... وكل طاسٍ من الإبريز ممتثل

стр. 93

كأنها أنجم يجري بها فلك ... للراح لا أسد فيها ولا حمل - ١٧٤ - وقال محمد بن عبد العزيز ومفدم (١) أرج النقاب كأنما ... أوفى عليه من العبير نقاب فافتر عن شمس النهار وقد طوى ... شمس النهار من الظلام حجاب - ١٧٥ - وقال يحيى بن هذيل عقيقةً في مهاةٍ في يدي ساقي ... أضوا من البدر إشراقاً بإشراق (٢) إذا تطاطا له الإبريق تحسبه ... مصلياً خر إعظاماً لخلاق قد نفخت فيه روحاً فهو مرتحل ... من الندامى إذا ما أمسك الساقي - ١٧٦ - وقال علي بن أبي الحسين بأبي من زارني مكتتماً ... مخفي الحسن وما كان وعد فتناولت نجوماً من مهاً ... حشوها الشمس من النور تقد لم أزل أطلعها في راحتي ... وهي فيه غرب حتى سجد فتغنيت له مرتجلاً ... أنجزت عينا بخيل ما وعد فتثنى وتراخى مائلاً ... كقضيب في كثيب ملتبد ثم أومى والثريا يده ... وسهيل في سناها يتقد كلما حيا بكأس قلت: زد ... فإذا عاودني قلت: أعد

стр. 94

- ١٧٧ - وقال أيضاً وكم ليلةٍ دارت علي كؤوسها ... بكف غزالٍ ما يذم على العهد سقاني بعينيه وثنى بكفه ... فسكر على سكرٍ ووجد على وجد جعلت مكان النقل تقبيل خده ... ورشف ثناياهن أحلى من الشهد وإبريقنا ما يبرح الدهر راكعاً ... كأن قد جنى ذنباً فمال إلى الزهد وبت ضجيع البدر والبدر غائب ... كأني من اللذات قد بت في الخلد يذكرني حفظ العهود وكفه ... وسادي وقد أبدى من الوجد ما أبدي - ١٧٨ - وقال صاعد بن الحسن يصف كاس بلور فيه شراب (١) أصفر جلوت لنا قشراً من الصبح مترعاً ... من الشمس يعشى (٢) دونها المتوسم فأعيننا سكرى لفرط شعاعه ... وشاربها من شدة السكر مفحم

стр. 95

١٥ -؟ باب في السقاة والندامى - ١٧٩ - قال عبد الله بن الشمر يا حبذا ليلة نعمت بها ... بين رياض وبين بستان في قبة أحدق السرور بنا ... فيها وغابت نحوس كيوان بكف ساق رخص أنامله ... مثل الغزال المروع الراني فلي من الكاس واستدارتها ... سكر ومن مقلتيه سكران حسبت بهرام فوق راحته ... لما أتاني به فحياني - ١٨٠ - وقال أحمد بن عبد ربه (١) يسعى بها شادن أنامله ... ضربان منها العناب والعنم تنسى به العين طرفها عجبا ... ويدرك الوهم عنده الوهم كأنما لاحظت به صنما ... يعبده من بهائه الصنم - ١٨١ - وقال أيضاً بل رب مذهبة المزاج ومذهب ... راحا براحة ريمه وغزاله وكأن كف مديرها ومديره ... فلك يدور بشمسه وهلاله

стр. 96

- ١٨٢ - وردية يحملها شادن ... في مشرب الحمرة وردي كأنه والكاس في كفه ... بدر دجى يسعى بدري - ١٨٣ - وقال أيضاً أهدت إليك حمياها بكاسين ... شمس تدبرتها بالكف والعين يسعى بتلك وهذي شادن غنج ... كأنه قمر يسعى بنجمين كأنه حين يمشي في تأوده ... قضيب بان تثنى بين ريحين - ١٨٤ - وقال محمد بن إبراهيم بن أبي الحسين (١) كم ليلة دارت علي كواكب ... للخمر تطلع ثم تغرب في فمي قبلتها من (٢) كف من يسعى بها ... (٣) وخلطت قبلتها بقلة معصم وكأن حسن بنانه مع كاسه ... (٤) غيم تنشب فيه بعض الأنجم

стр. 97

- ١٨٥ - وقال مروان بن عبد الرحمن (١) رب كأس قد كست شمس الدجى ... ثوب نور من سناها يققا ظلت أسقيها رشا في لحظه ... سنة تورث عيني أرقا خفيت للعين حتى خلتها ... تتقي من لحظه ما يتقى أشرقت في ناصع من كفه ... كشعاع الشمس لاقى الفلقا فكأن الكأس في أنمله ... صفرة النرجس تعلو الورقا أصبحت شمسا وفوه مغربا ... ويد الساقي المحيي مشرقا فإذا ما غربت في كفه ... تركت في الخد منه شفقا - ١٨٦ - وقال محمد بن هشام القرشي رب كأس بت أشربها ... وضياء الصبح ما وضحا قد سقانيها على قدم ... رشا لاح كشمس ضحى دميت منها أنامله ... (٢) فحسبناه بها نضجا خلته لما تناولها ... أنه في كفه جرحا

стр. 98

١٦ -؟ باب في القيان والمغنين - ١٨٧ - قال أبو أحمد بن عبد ربه (١) رجع صوت كأنه نظم در ... ما يرى سلكه سوى الآذان تنفث السحر بالبيان من القو ... ل ولا سحر مثل سحر البيان - ١٨٨ - وقال يوسف بن هارون (٢) تلثم الأوتار منها بنانا ... يعدل الأفواه إلا الرضابا تسبق الأبصار من وحي صوت ... تحسب الترجيع (٣) منه انتهابا مثلما طار الجفون اختلاجا ... أو كما شقت بروق سحابا - ١٨٩ - وقال علي بن أبي الحسين واها لذاك الغناء لقد ... أباح (٤) للقلب منك (٥) ما خافا تاه بألحانخ على البصر السم ... ع وهز السرور أعطافا كأنه والقلوب تألفه ... ألف منها فسر أضعافا

стр. 99

- ١٩٠ - وقال أيضاً أحبب ببدعة إذ أحيت (١) بدائعها ... ما مات من لهو أيامي وأوطاري كأن عودك صب يشتكي ألم ... البلوى وألفاظه ترجيع أوتار مضرابه باحث عن شجونا أبدا ... بحث العواذل من مكتوم أسرار كأنه قلم في كف ذي أدب ... يواصل الضبط في تقييد أشعار - ١٩١ - وقال يوسف بن هارون (٢) على الورد مني إذ تولى تحية ... وان ما مضى إقباله ورحيله لقد كنت أسقى فوقه الراح، فوقنا ... من اللهو ظل لا يزول ظليله وأوتار مخضوب البنان كأنها ... حمام وصبري حين ظل هديله - ١٩٢ - وقال أبو عثمان السرقسطي الملقب بالحمار لا عيش إلا في المدام وقينة ... تشدو على وتر فصيح ألثغ تعنى بتقدير الزمان ومسحه ... فيجيء بين مملأ ومفرغ وكأنما نغماتها في لفظها ... ذهب أسيل على لجين مفرغ وإذا نظرت إلى محاسن وجهها ... ناديت يا قمر السما: لا تبزغ

стр. 100

١٧ -؟ باب في العود والطنبور وسائر المعازف - ١٩٣ - قال ابن هذيل في العود ومؤلف الأوصال يختلف الصدى ... فيه فتحسب صوته تغريدا رقت معانيه برقة أربع ... صارت عليه قلائدا وعقودا فكأن بلبل صائف في صدره ... يصل الأغاني مبديا ومعيدا - ١٩٤ - وقال عبد الملك بن جهور (١) حسونا غبار الغزو حتى أملنا ... ولا غاسل إلا المصفى المبرد وأضجرنا صوت النقوايس برهة ... وناسخها في السمع وتر مشدد إذا الكف جالت فوقه خلت طائرا ... يبدل ألحانا به ويغرد - ١٩٥ - وقال ابن عبد ربه (٢) والعود يخفق مثناه ومثلثه ... والصبح قد غردت منه عصافره وللحجارة (٣) أهزاج إذا نطقت ... (٤) أجابها الكيثر المخفيه ناقره كأنما العود فيما (٥) بينها ملك ... يمشي الهوينا وتللوه عساكره

стр. 101

(١) كأنه إذ تمكى وهي تتبعه ... كسرى بن هرمز تقفوه أساوره (٢) - ١٩٦ - وقال ابن هذيل في المزهر قام على اليسرى خطيبا بها ... ينطق عن جملة ألحان كأنما يفرق من (٣) فزعة ... (٤) في أول من نقره الواني كأنه في فعله عاشق ... روعه العشق بهجران كأنما الأنقار في نحره ... ميازب في طست (٥) عقيان - ١٩٧ - وقال في الرباب يخالف العود في تصرفه ... وهو على خلقه وإن صغوا وإنما يختذي على نغم ... من حكم الفرس (٦) كلما حضرا كأنه في يدي محركه ... ينشر قلبي به وما شعرا كأن داود حين يوقظه ... يقرأ فيه الزبور والسورا - ١٩٨ - وقال في الطنبور له لسانان من قرن إلى قدم ... لا ينطقان بغير السحر والحكم

стр. 102

كأن أوله من حية سكنت ... إلى ليانة كف غضة العنم - ١٩٩ - وقال في المزهر صنعت كأجنحة الحمائم خفة ... كادت تطير مع الرياح الخفق وهفت على أيدي القيان كأنها ... رخم ترفرف في السماء وتلتقي وتكلمت تحت القضيب كأنما ... نغماتها من حنة (١) المتشوق يتكسر الماشي بها فترى له ... (٢) خيلاء جبار وخفة أولق ويؤخر الأقدام بعد تقدم ... رقص الحباب على الغدير المتأق (٣) - ٢٠٠ - وقال في عود على جيد الغزالة خلق جيدي ... وأطراف الكواعب من عقودي يزيد (٤) الحنو في نفسي، ونفسي ... (٥) يقال لها بحق الله زيدي إذا هبت أهازيجي صبت لي ... (٧) قلوب لسن من قلب (٦) العميد وللأوتار في صدري حنين ... (٨) يهيج الشوق في نفس العميد

стр. 103

- ٢٠١ - واستهدى إسماعيل بن بدر عودا من عبد الحميد بن يسيل فبعث إليه بعود بال، فكتب إليه إسماعيل جدت لي منك حين جدت بعود ... كان فيما مضى لآل (١) الوليد رقعته (٢) الأكف جيلا فجيلا ... فهو عندي فسيفسا (٣) من عود نسجت فوقه العناكب لما ... (٤) حسبته رسما عفا من برود كدريس السطور أو كبقايا ال ... حبر في الخط أو رثيث البرود - ٢٠٢ - وقال في طنبور في (٥) آخري كفل الرشا ولأولي ... عنق الغزالة، إنني معشوق فإذا نطقت فلا سبيل إلى التقى ... إن التقي إذا نطقت يتوق ويظن أن جوانحي مملوة ... طيرا تجيب الوتر وهي تشوق (٦) وكأنما هاروت يأخذ من مفي ... أسحاره وبي المجون يليق خذها وشيع سكرة في سكرة ... فمشيع الطنبور ليس يفيق لا والذي خلق الخليقة (٧) رحمة ... ما في استماع المحسنين فسوق

стр. 104

١٨ -؟ باب في الشعر - ٢٠٣ - قال عباس بن ناصح متقارب متباعد أبياته ... رجح مثقفة البناء رزان وسماعهن كطعم ماء بارد ... عذب أغيث ببرده ظمآن بنيت مباديها على أعجازها ... فتنظمت يسمو بها البنيان كقداح مصطنع أعد قذاذها (١) ... لنصالها قدرا وهن متان متلظيات (٢) ما يبل رميها؛ ... ذلق (٣) كأن ظباتها الشهبان - ٢٠٤ - وقال المهند ودونك أبكار المعاني فإنني ... تركت لأهل الشعر كل عوان مهور المعاني في اختراع بديعها ... (٤) فآخذها من دون ذلك زان تزيل أبي الهم عن مستقره ... (٥) كأن المعاني للسرور مغان - ٢٠٥ - وقال محمد بن سعيد الصيقل كالماء بل هي كالهواء لطافة ... (٦) لكنها كالطود في استمكانها

стр. 105

وكرونق الدر المصون تلألأت ... منه القلائد في نحور قيانها زفت إليك على اتساق تشوق ... (١) كالبكر نازعة إلى غيرانها - ٢٠٦ - وقال جعفر بن عثمان در نفيس من الإطراء صيره ... قلائدا فيك منظومات (٢) كالدرر إذا جوى السفر المضني أضر بنا ... تنوشدت فشفتنا من جوى السفر وإن تطاول بي ليلي أنست بها ... فيه كما أنس السارون بالقمر - ٢٠٧ - وقال علي بن أبي الحسين وافى غمام من قريضك صيب ... بخلت بمثل غمامه الأنواء فكأنه روض وعلمك نوره ... وكأنه قطر وأنت سماء أرتعت فكري منه في موشية ... ما أبدعت شكلا لها صنعاء - ٢٠٨ - وقال محمد بن أبي الحسين وقريض كوشي صنعاء في الرق ... م ووشي الرياض في التنوير يتلألأ عنه بياض المعاني ... حين تقراه في (٣) سواد السطور

стр. 106

- ٢٠٩ - وقل محمد بن عبد العزيز إذا بلغت في الأرض أفقا تجاوزت ... إلى أفق عنه وليست تزايله يفتح نور الذهن وابل حسنها ... كما فتح النور المكمم وابله - ٢١٠ - وقال جعفر بن عثمان يذكر شعرا ورده لإسماعيل بن بدر إذا انحدرت من بين فكيك خلتها ... (١) أساود رمل يحذر الناس سمها وقد وردتني عنك غر (٢) شوارد ... تعالين أن يمنحن غيرك ضمها فخلت الثريا طالعتني وغادرت ... مطالعها سود الذرا مدلهمها مراسيل ألفاظ كما انسكب الحيا ... يطبق بطنان البلاد فأكمها - ٢١١ - وقال أحمد بن عبد ربه (٣) منظومة هذب ألفاظها ... ليست من الشعر الحجازي لكنها في الصوغ نجدية ... صاحبها ليس بنجدي كوفية (٤) الإبداع بصرية ... لغير كوفي وبصري كأنها شاذورة علقت ... (٥) بوجه دينار هرقلي

стр. 107

- ٢١٢ - وقال سعيد بن العاصي قد نمقت كالروض إلا أنها ... طابت كطيب المسك للمستنشق فإذا تأمل حسنها متأمل ... (١) فطن تأمل روضة في مهرق لكنها تشكو إليك خمولها ... شكوى الرياض إلى السحاب المغدق - ٢١٣ - وقال سليمان بن بطال ومعان كأنهن عيون الخود ... لم يلقها سوى مفتون تنثني نحوها القلوب كما يثنى (٢) ... لنفح الرياض لدن الغصون - ٢١٤ - وقال الحسن بن حسان من شاعر يزجي (٣) معاني فطنة ... ينبوعها من ذهنه لا كتبه لو صافحت فلك السماء لخالها ... فلك السماء كواكبا من شهبه - ٢١٥ - وقال عبيد الله بن إدريس ودونكها مقيدة شرودا ... فأعجب بالمقيدة الشرود إذا ما أبرزت للسمع تحكي ... عروسا أبرزت في يوم عيد معان سميت بالخود حسنا ... وألفاظ تشبه بالبرود

стр. 108

- ٢١٦ - وقال العتبي وهجاء كمثل صمامه الباتر أو مثل كوكب المريد (١) ... في معان كأنهن عذارى ... يتمشين في موشى البرود - ٢١٧ - وقال أيضاً لأجهزن (٢) إليك عني شردا ... تبقى غوابرها على الأيام شعر يفتت مسمعيك كأنما ... (٣) وافاهما منه وقوع سلام - ٢١٨ - وقال درود تحلت بامتداحك إذ تحلت ... فما تركت لغانية حليا معان كالأهلة لا تشكى ... دجى منها ولا تخشى خفيا (٤) خوالص كالدنانير استجيدت ... فكنت لها بمدحك صيرفيا - ٢١٩ - وقال طاهر بن حزم مخبأة كان الضمير مهادها ... إلى أن دعاها فضلك المتكامل

стр. 109

فجاءت كما افترت عن الصبح سدفة ... إليك وفيها عن سواك تثاقل تم الجزء الأول من التشبيهات لأهل الأندلس بحمد الله وعونه ولطفه يتلوه في الجزء الثاني: باب في الحسن

стр. 110

فراغ
следующие страницы →