← Адаб

Адаб · id 10283

نهاية الأرب في فنون الأدب

النويري، شهاب الدين

Полный текст (13 172 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

فهرس الجزء العاشر من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويري .... صفحة ذكر ما وصفت به العرب الخيل من ترتيبها فى السن، وتسمية أعضائها، وأبعاضها، وألوانها، وشياتها، وغررها، وحجولها الخ أما ترتيبها فى السن ١ وأما ما قيل فى تسميتها، وتسمية أعضائها وأبعاضها ١ وأما الوجه وما فيه مما لم يذكر فى خلق الانسان ٢ وأما العنق وما فيه ٣ وأما الظهر وما اتصل به من الوركين ٤ وأما الصدر وما اتصل به من البطن ٥ وأما الذراعان وما دونهما ٥ وأما ألوانها وشياتها وغررها وحجولها وعصمها وما فيها من الدوائر ٥ وأما الشية ١٢ وأما ما فى الفرس من الدوائر ١٦ وأما ما قيل فى طبائعها، وعاداتها، والمحمود من صفاتها ومحاسنها والعلامات الدالة على جودة الفرس ونجابته ١٩

стр. 3257

ومما يستحب من أوصافها فى الخلق ٢٢ وأما عيوبها التى تكون فى خلقتها وفى جريها والتى تطرأ عليها وتحدث فيها ٢٧ فأما التى فى خلقتها ٢٧ وأما العيوب التى فى جريها ٣٠ وأما العيوب التى تطرأ عليها وتحدث فيها ٣١ ذكر أسماء خيل رسول الله ﷺ ٣٣ ذكر أسماء كرام الخيل المشهورة عند العرب ٣٩ ذكر ما قيل فى أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا ٤٨ طرئف فى ذم الخيل بالهزال والعجز عن الحركة ٦٥ ذكر ما وصفت به فى الرسائل المنثورة ٦٧ الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الثالث فى البغال والحمير ذكر ما قيل فى البغال ٧٩ ذكر بغلات رسول الله ﷺ ٨٠ ذكر شىء مما وصفت به البغال ٨٥ ذكر ما قيل فى الحمر الأهلية ٩٣ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الحمار ٩٥ ذكر شىء مما وصفت به الحمير على طريقى المدح والذم ٩٧ الباب الثالث من القسم الثالث من الفن الثالث فى الإبل والبقر والغنم ذكر ما قيل فى الإبل ١٠٣ أما تسميتها من حين تولد الى أن تتناهى سنها ١٠٤ وأما أسماء ما يركب منها ويحمل عليه ١٠٥

стр. 3258

وأما ما اختصت به النوق من الأسماء والصفات ١٠٦ ومن أوصافها فى السير ١٠٧ وأما ألوان الإبل ١٠٨ وأما ترتيب سيرها ١٠٨ وأما ما قيل فى المسير عليها والنزول للراحة والإراحة ١٠٩ ذكر أصناف الإبل وعاداتها وما قيل فى طبائعها ١٠٩ ذكر ما ملكه رسول الله ﷺ من الإبل ١١١ ذكر شىء مما وصفت به الإبل نظما ونثرا ١١٥ ذكر ما قيل فى البقر الأهلية ١٢٠ ذكر ما قيل فى الجاموس ١٢٤ ذكر ما قيل فى الغنم الضأن والمعز ١٢٥ ذكر ترتيب سنّ الغنم ١٢٧ القسم الرابع من الفن الثالث فى ذوات السموم، وفيه بابان الباب الأوّل ويشتمل على ما قيل فى الحيات والعقارب ذكر ما قيل فى الحيات ١٣٣ ذكر ما فى لحوم الحيات من المنافع والأدوية ١٤٠ ذكر شىء مما وصفت به الأفاعى ١٤٣ ذكر ما قيل فى العقارب ١٤٧

стр. 3259

... صفحة الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الثالث فيما هو ليس قاتلا بفعله من ذوات السموم ويشتمل على ما قيل فى الخنافس والوزغ والضب وابن عرس والحرباء والقنافذ والفئران والقراد والنمل والذر والقمل والصؤاب فأما الخنافس وما قيل فيها ١٥٢ وأما الوزغ وما قيل فيه ١٥٤ وأما الضب وما قيل فيه ١٥٥ وأما الحرباء وما قيل فيها ١٥٩ وأما ابن عرس وما قيل فيه ١٦١ وأما القنافذ وما قيل فيها ١٦٢ وأما الفئران وما قيل فيها وأنواعها ١٦٦ فأما الجرذ والفأر ١٦٦ وأما الزباب ١٧٠ وأما الخلد ١٧٠ وأما اليربوع ١٧٠ وأما فأرة المسك ١٧١ وأما فأرة الإبل ١٧٢ وأما القراد وما قيل فيه ١٧٢ وأما النمل والذرّ وما قيل فيهما ١٧٣ وأما القمل والصؤاب وما قيل فيهما ١٧٧

стр. 3260

القسم الخامس فى أجناس الطير وأنواع السمك وفيه سبعة أبواب: ستة منها فى الطير وباب فى السمك وذيل لذكر شىء مما قيل فى آلات صيد البر والبحر وهو باب ثامن الباب الأوّل من القسم الخامس من الفن الثالث فى سباع الطير، ويشتمل على ما قيل فى العقاب والبزاة والصقور والشواهين وأصناف ذلك ذكر ما قيل فى العقاب ١٨١ وأما الزمج وهو الصنف الثانى من العقاب ١٨٤ ذكر ما قيل فى البازى وأصنافه ١٨٦ فأما البازى ١٨٦ وأما الزرّق ١٩١ وأما الباشق ١٩١ وأما العفصىّ ١٩٣ وأما البيدق ١٩٤ ذكر ما قيل فى الصقر وأصنافه ١٩٥ فأما الصقر ١٩٥ وأما الكونج وهو الصنف الثانى من الصقر ١٩٨ وأما اليؤيؤ وهو الصنف الثالث من الصقر ١٩٩ ذكر ما قيل فى الشاهين وأصنافه ٢٠٠ فأما الشاهين ٢٠٠ وأما الأنيقى وهو الصنف الثانى من الشاهين ٢٠٣ وأما القطامى وهو الصنف الثالث من الشاهين ٢٠٤ فصل فى ذكر ما ناسب الجوارح فى الافتراس وأكل اللحم الحىّ ٢٠٤

стр. 3261

الباب الثانى من القسم الخامس من الفن الثالث فى كلاب الطير، ويشتمل على ما قيل فى النسر والرخم والحدأة والغراب ذكر ما قيل فى النسر ٢٠٦ ذكر ما قيل فى الرخم ٢٠٧ ذكر ما قيل فى الحدأة ٢٠٩ ذكر ما قيل فى الغراب وأصنافه ٢٠٩ الباب الثالث من القسم الخامس من الفن الثالث فى بهائم الطير، ويشتمل على ما قيل فى الدراج والحبارى والطاوس والديك والدجاج والحجل والكركى والإوز والبط والنحام والأنيس والقاوند والخطاف والقيق والزرزور والسمانى والهدهد والعقعق والعصافير فأما الدراج وما قيل فيه ٢١٤ وأما الحبارى وما قيل فيه ٢١٥ وأما الطاوس وما قيل فيه ٢١٦ وأما الديك والدجاج وما قيل فيهما ٢١٧ ذكر ما جاء فى الديكة من الأحاديث وما عدّ من فضائلها وعاداتها ومنافعها ٢١٩ ذكر شىء مما وصفت به الشعراء البيضة والدجاجة والديك ٢٢٦ ومما قيل فى الدجاجة والديك ٢٢٧ وأما الحجل وما قيل فيه ٢٣٣ وأما الكركىّ وما قيل فيه ٢٣٤ وأما الإوز وما قيل فيه وأصنافه ٢٣٥ وأما البط وما قيل فيه وأصنافه ٢٣٦

стр. 3262

وأما النحام وما قيل فيه ٢٣٧ وأما الأنيس وما قيل فيه ٢٣٨ وأما القاوند وما قيل فيه ٢٣٨ وأما الخطاف وما قيل فيه ٢٣٨ وأما القيق والزرزور وما قيل فيهما ٢٤١ ما قيل فى القيق ٢٤١ وأما الزرزور ٢٤٢ وأما السمانى وما قيل فيه ٢٤٥ وأما الهدهد وما قيل فيه ٢٤٦ وأما العقعق وما قيل فيه ٢٤٨ وأما العصافير وما قيل فيها وأنواعها ٢٤٩ فأما العصافير البيوتى ٢٤٩ وأما عصفور الشوك ٢٥٠ وأما عصفور النيلوفر ٢٥٠ وأما القبرة ٢٥١ وأما حسون ٢٥١ وأما البلبل ٢٥٢ الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الثالث فى بغاث الطير ويشتمل على ما قيل فى القمرىّ والدبسىّ والورشان والفواخت والشفنين واليعتبط والنوّاح والقطا واليمام وأصنافه والببغاء أما القمرى وما قيل فيه ٢٥٨ وأما الدبسىّ وما قيل فيه ٢٥٨ وأما الورشان وما قيل فيه ٢٥٩

стр. 3263

وأما الفواخت وما قيل فيها ٢٥٩ وأما الشفنين وما قيل فيه ٢٦٠ وأما اليعتبط وما قيل فيه ٢٦١ وأما النوّاح وما قيل فيه ٢٦١ وأما القطا وما قيل فيه ٢٦١ ذكر شىء من الأوصاف والتشبيهات الشعرية الجامعة لمجموع هذا النوع ٢٦٥ وأما اليمام وأصنافه وما وصف به وما قيل فيه ٢٦٨ فأما الرواعب ٢٦٨ وأما المراعيش ٢٦٨ وأما العدّاد ٢٦٩ وأما الميساق ٢٦٩ وأما الشدّاد ٢٦٩ وأما القلّاب ٢٦٩ وأما المنسوب ٢٦٩ ذكر ما قيل فى طوق الحمامة ٢٧٧ ذكر شىء مما وصفت به هذا النوع نظما ونثرا ٢٧٩ وأما الببغاء وما قيل فيها ٢٨٠ الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الثالث فى الطير الليلى ويشتمل على ما قيل فى الخفاش والكروان والبوم والصدى فأما الخفاش وما قيل فيه ٢٨٣ وأما الكروان وما قيل فيه ٢٨٥

стр. 3264

وأما البوم وما قيل فيه ٢٨٥ وأما الصدى وما قيل فيه ٢٨٦ الباب السادس من القسم الخامس من الفن الثالث فى الهمج وهو مما يطير كالنحل والزنبور والعنكبوت والجراد ودود القز والذباب والبعوض والبراغيث والحرقوص فأما النحل وما قيل فيه ٢٨٧ وأما الزنبور وما قيل فيه ٢٨٩ وأما العنكبوت وما قيل فيه ٢٩٠ وأما الجراد وما قيل فيه ٢٩٢ وأما دود القز وما قيل فيه ٢٩٧ وأما الذباب وما قيل فيه ٢٩٨ وأما البعوض وما قيل فيه ٣٠١ وأما البراغيث وما قيل فيها ٣٠٣ وأما الحرقوص وما قيل فيه ٣٠٥ الباب السابع من القسم الخامس من الفن الثالث فى أنواع الأسماك ذكر شىء من أنواع الأسماك ٣١٢ فأما الدلفين ٣١٣ وأما الرعاد ٣١٣ وأما التمساح ٣١٤ وأما السقنقور ٣١٥

стр. 3265

وأما السلحفاة واللجأة ٣١٦ وأما الفرس النهرى ٣١٧ وأما الجند بيدستر ٣١٨ وأما حيوان القندس والفاقم ٣١٩ وأما الضفادع ٣١٩ وأما السرطان وما قيل فيه ٣٢١ ذكر شىء من عجائب الحيوان المائى ٣٢٢ الباب الثامن وهو الذيل على القسم الخامس من الفن الثالث ويشتمل على ذكر شىء مما وصفت به آلات الصيد فى البر والبحر ووصف رماة البندق وما يجرى هذا المجرى ذكر شىء مما قيل فى رماة البندق ٣٢٤ ومما ورد فى وصف الجلاهق نظما ٣٤٨ ذكر شىء مما قيل فى سبطانة ٣٥٠ ذكر شىء مما قيل فى عيدان الدبق ٣٥١

стр. 3266

الجزء العاشر [تتمة الفن الثالث في الحيوان الصامت] [تتمة القسم الثالث من الفن الثالث في الدواب والأنعام] [تتمة الباب الأول من هذا القسم في الخيل] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ذكر ما وصفت به العرب الخيل: «١» من ترتيبها فى السنّ، وتسمية أعضائها، وأبعاضها، وألوانها، وشياتها، وغررها، وحجولها، وعصمها، ودوائرها، وما قيل فى طبائعها وعاداتها، والمحمود من صفاتها ومحاسنها، والعلامات الدالّة على جودتها ونجابتها، وعدّ عيوبها التى تكون فى خلقها وجريها، والعيوب التى تطرأ عليها وتحدث فيها أما ترتيبها فى السنّ - فالعرب تقول: سنّ الفرس إذا وضعته أمه فهو «مهر» . ثمّ هو «فلوّ» «٢» . فإذا استكمل سنة فهو «حولىّ» . ثمّ هو فى الثانية «جذع» . ثم فى الثالثة «ثنىّ» . ثم فى الرابعة «رباع» . ثم فى الخامسة «قارح» . ثم هو الى نهاية عمره «مذكّ» . وأما ما قيل فى تسميتها ، وتسمية أعضائها وأبعاضها- فقد قالوا: الخيل مؤنّثة، ولا واحد لها من جنسها، وجمعها خيول. ويقال فى صفاتها: «أذن مؤلّلة» و «مرهفة» ، أى محدّدة الطرف. قال عدىّ بن الرّقاع:

стр. 3267

تخوض «١» فى فرجات النّقع دامية ... كأنّ آذانها أطراف أقلام و «حشرة» : صغيرة مستديرة. و «مقدودة» : مدوّرة. وأذن «غضنفرة» أى غليظة. و «زبعراة» أى غليظة شعراء. و «خذاويّة» أى خفيفة السمع. قال عدىّ بن زيد: له أذنان خذاويّتا ... ن والعين «٢» تبصر ما فى الظّلم ثم «الناصية» وهى الشعر السائل على الجبهة، يقال: «واردة» وهى الطويلة. و «جثلة» وهى الكثيرة الملتفّة. و «الفاشغة» و «الغمّاء» «٣» وهى الكثيرة المنتشرة. و «السّفواء» «٤» وهى القليلة. و «عصفورها» : أصل منبت شعرها. و «قونسها» «٥» : العظم الناتئ «٦» بين الأذنين. وأما الوجه وما فيه مما لم يذكر فى خلق الإنسان - «النّواهق» «٧» » وهما عظمان شاخصان فى وجهه من الجبهة الى المنخرين. و «اللهزمتان» : ما اجتمع من اللحم فى معظم الجبين. و «عين مغربة» أى بيضاء الحماليق وما حولها. و «خيفاء» : إذا كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء. و «المحملقة» : التى حول مقلتيها بياض لم يخالف السّواد.

стр. 3268

و «أنف مصفّح» أى معتدل القصبة. و «السّمّ» : ثقبه «١» ، قال «٢» : ومنخرا واسعة سمومه وقال مزاحم بن طفيل الغنوىّ، وقيل: العبّاس بن مرداس السّلمىّ،: ملء «٣» الحزامين وملء العين ... ينفش عند الرّبو «٤» منخرين كنفش كيرين بكفّى قين «٥» و «الجحفلة» : الشّفة. و «الفيد» : الشّعر النابت عليها. و «الشّدقان» : مشقّ الفم إلى حدّ اللجام. وأما العنق وما فيه «فالمعرفة» : موضع العرف. و «العرف» : شعر أعلى العنق. و «العذرة» : ما على المنسج يقبض عليه الفارس اذا ركب. و «العرشان» : اللحمان من جانبى العرف. و «الجران» «٦» : جلد أسفل العنق. و «الدّسيع» : مركّب العنق فى الكاهل. قال سلامة [بن جندل «٧» ] : يرقى الدّسيع الى هاد له بتع «٨» ... فى جؤجؤ «٩» كمداك الطّيب مخضوب

стр. 3269

و «اللّبان» : ما جرى عليه اللّبب. ويقال: «عنق قوداء» أى طويلة. و «سطعاء» أى طويلة منتصبة غليظة. و «تلعاء» : منتصبة غليظة الأصل مجدولة الأعلى. و «دنّاء» أى مطمئنّة من أصلها. و «هنعاء» : مطمئنّة من وسطها. و «وقصاء» : قصيرة. و «مرهفة» : رقيقة «١» . وأما الظهر وما اتصل به من الوركين - فمنه: «المتنان» وهما لحمان يكتنفان الظهر من مركّب العنق الى علوة ظهر الذّنب. و «الحارك» : عظم مشرف من بين فرعى الكتفين. و «القردودة» : حدّ الفقار. و «الفقار» : المنتظمة فى الصّلب. و «الصّهوة» : مقعد الفارس. و «القطاة» : مقعد الرّدف خلفه. و «المعدّان» : موضع السّرج من جنبيه. قال شاعر «٢» : فإمّا زال سرجى «٣» عن معدّ ... وأجدر «٤» بالحوادث أن تكونا و «الصّرد» : بياض «٥» على الظهر. و «الغرابان» : ملتقى أعالى الوركين فى ناحية الصّلب. و «الصّلوان» : ما أسهل من جانبى الوركين. و «العجب» : ما ارتفع من أصل الذّنب. و «العلوة» : أصله. و «العسيب» : عظم الذّنب. والأعوج العسيب: «أعزل» .

стр. 3270

وأما الصدر وما اتصل به من البطن - فمنه: «الكلكل» : ما مسّ الأرض من فهدتيه. و «الفهدتان» : اللّحمتان الناتئتان فى الصدر. و «المحزم» : ما شدّ عليه الحزام. «والناحران» «١» : عرقان يودج منهما. وأما الذّراعان وما دونهما- «المرفقان» : مآخير رءوس الذّراع. و «الخصيلة» «٢» : لحمة الذراع مع العصب. و «الصّافن» : عرق الذراع. و «الحبال» : عصبها. و «الرّقمتان» : لحمتان «٣» فى باطنهما لا تنبتان شعرا. و «الرّكبة» «٤» : موصل ما بين الذّراع والوظيف. و «الوظيفان» : العظمان تحت الركبتين والعرقوبين. و «الرّضفتان» : «٥» عظمان مستديران على الرّكبة. و «السّنبك» : طرف مقدّم الحافر. و «النّسر» : ما يتطاير من أسفله كالنّوى. و «المنقل» : مجتمع الحافر من باطنه. و «ألية الحافر» : مؤخّره. ويقال: حافر أرحّ «٦» : منبطح السّنابك. و «فرشاح» أى منبطح. و «وأب» : مقعّب. و «مضرور» : مضموم صغير. و «مكنب» «٧» أى كثيف. والله أعلم بالصواب. *** و أما ألوانها وشياتها وغررها وحجولها وعصمها وما فيها من الدوائر [أما ألوانها] من ألوانها: «البهيم والمصمت» : كلّ ذى لون واحد لاشية فيه،

стр. 3271

إلا الأشهب فإنه لا يقال له بهيم. يقال: فرس مصمت، والأنثى مصمته، والجمع مصامت. وكذلك يقال فى قوائم الفرس اذا لم يكن بهنّ تحجيل. قال أبو «١» حاتم: مبهمة مصمته القوائم ومن ألوان الخيل: «الدّهم» ، وهى ستة: «أدهم غيهب» وهو أشدّها سوادا، والأنثى غيهبة. والغيهب: الظلمة، والجمع غياهب. وكذلك «الغربيب» . و «الحالك» . و «أدهم دجوجىّ» : صافى السّواد؛ وقيل: هو مأخوذ من الدّجّة، وهى شدّة السواد والظّلمة. و «أدهم يحموم وأدهم أحمّ» وهو الذى أشربت سراته «٢» وحجزته حمرة. قال أبو تمام: أو «٣» أدهم فيه كمتة أمم ... كأنه قطعة من الغلس ثم «أدهم أكهب» وهو إلى الكدرة. ثم «أحوى» والجمع حوّ؛ وهو أهون سوادا من الجون، ومناخره محمّرة، وشاكلته مصفرّة. والأحوى أربعة ألوان: «أحوى أحمّ» وهو المشاكل للدّهمة والخضرة؛ ولا فرق بينه وبين الأخضر الأحمر إلا باحمرار مناخره واصفرار شاكلته. و «أحوى أصبح» وهو الذى تقلّ حمرة مناخره فتصير الى السواد ويكون البياض فيه غالبا على أطراف المنخرين. و «أحوى أطحل» وهو الذى تعتريه صفرة وخضرة

стр. 3272

مخالطتان لكدرة. و «أحوى أكهب» . والكهب: قلّة ماء اللّون وكدرته فى موضع المنخرين فى حمرتهما وفى سواد السّراة فى بياض الأقراب. ومنها الخضر «١» - وهى أربعة: «أخضر أحمّ» وهو أدناها إلى الدّهمة. قال الشاعر: خضراء حمّاء كلون العوهق وهو اللّازورد. و «أخضر أدغم» وهو الأخطب لون وجهه وأذنيه ومناخره. وهذا اللّون يسمّى بالفارسيّة «ديزجا» «٢» . و «أخضر أطحل» وهو الذى تعلو خضرته صفرة. و «أخضر أورق» وهو الذى كلون الرّماد. ومنها الكميت - والجمع كمت، والذكر والأنثى فيه كميت، وهى تسعة. قالوا: وكميت من الأسماء المصغّرة المرخّمة التى لا تكبير لها، من أكمت بمنزلة حميد من أحمد، غير أن أكمت لم يستعمل. والكميت بين الأحوى والأصدأ، وهو أقرب من الشّقر والوراد الى السواد وأشدّ منها حمرة. والفرق ما بين الكميت والأشقر بالعرف والذّنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، وإن كانا أسودين فهو كميت؛ والورد بينهما. والكميت أحبّ الألوان الى العرب. ومن ألوانه: «كميت أحمّ» وهو الذى يشاكل الأحوى، غير أنه تفصل بينهما حمرة أقرابه ومراقّه ومربطائه. والمريطاء: الجلدة التى بين العانة والسّرّة. والأقراب: من الشاكلة التى هى الخاصرة

стр. 3273

الى مراقّ البطن، واحدها: قرب وقرب. قال الأصمعىّ: أشدّ الخيل جلودا وحوافر الكمت الحمّ. و «كميت أصحم» «١» وهو الأسود الذى يضرب الى الصّفرة. و «كميت أطخم» والطّخمة: سواد فى مقدّم الأنف. و «كميت مدمّى» وهو الشديد الحمرة وكلّما انحدر الى مراقّ البطن يزداد صفاء. و «كميت أحمر» وهو أشدّ حمرة من المدمّى، وهو أحسن الكميت. و «كميت مذهب» وهو الذى تعلو حمرته صفرة. و «كميت محلف» وهو أدنى الكمت الى الشّقرة وظاهر شعر ذنبه وعرفه كلون جسده وباطنه أسود، والأنثى محلفة. وأنشدوا «٢» : كميت غير محلفة «٣» ولكن ... كلون الصّرف «٤» علّ به الأديم قال أبو خيرة: المحلف بين الأصهب والأحمر، وهو من الإبل الأصحر. و «كميت أكلف» وهو الذى لم تصف حمرته ويرى فى أطراف شعره سواد. و «كميت أصدأ» وهو الذى فيه صدأة أى كدرة بصفرة قليلة، شبّهت بلون صدأ الحديد. ومنها الوراد - وهى جمع ورد وهى ثلاثة- والورد هو الذى تعلوه حمرة الى الشّقرة الخلوقيّة «٥» وجلده وأصول شعره سود. وقيل: الوردة: حمرة تضرب

стр. 3274

الى الصّفرة. وتحقيقه أنه بين الكميت الأحمر وبين الأشقر- منها: «ورد خالص» و «ورد مصامص» وهو الخالص أيضا، والأنثى مصامصة. و «ورد أغبس» «١» تدعوه العجم «السّمند» وهو الذى لونه كلون الرّماد. ومنها الشّقر - وهى تسعة- والأشقر: أشدّ حمرة من الورد- يقال: «أشقر أدبس» وهو الذى لونه بين السواد والحمرة. و «أشقر خلوقىّ» . و «أشقر أصبح» وهو قريب من الأصهب. والصّهبة: الشّقرة فى شعر الرأس. و «أشقر سلّغد» وهو الذى خلصت شقرته، والأنثى سلّغدة، والجمع سلّغدات. قال شاعر: أشقر سلّغد وأحوى أدعج ... أصكّ أظمى «٢» وحيفس «٣» أفلج «٤» و «أشقر قرف» والأنثى قرفة، والجمع قروف وقراف وأقراف وهو كالسّلغد. و «أشقر مدمّى» وهو الشديد الحمرة. و «أشقر أقهب» . والقهبة: غبرة إلى سواد. وقال ابن الأعرابىّ: الأقهب: الذى فيه حمرة فيها غبرة. و «أشقر أمغر» ، وهو الذى تعلو شقرته مغرة، أى كدرة. و «أشقر أفضح» : بيّن الفضحة، وهى البياض ليس بالشديد. ومنها الصّفر - وهى أربعة: «أصفر فاقع» . و «أصفر أعفر» وهو بياض تعلوه حمرة. و «أصفر ناصع» . و «أصفر ذهبىّ» وهو الذى يضرب إلى البياض، وهو السّوسنىّ «٥» .

стр. 3275

ومنها الشّهب - وهى خمسة. والأشهب: كلّ فرس تكون شعرته على لونين ثم تفترق شعراته «١» فلا تجمع واحدا من اللّونين شعرات تخلص بلون كقدر «٢» النّكتة فما فوقها. وقيل: الأشهب الأبيض الشّعرة ليس بالبياض الصّافى القرطاسىّ وجلده أسود يقال له «أشهب أبيض» . والشّهبة فى الألوان: البياض الذى يغلب على السّواد. ويقال للأشهب أيضا: أضحى، والأنثى ضحياء. وأسماء ألوانه: «أشهب ناصع» . و «أشهب أحمّ» «٣» وهو أسود تنفذه شعرات بيض. و «أشهب زرزورىّ» وهو الذى اعتدل فيه السواد والبياض. و «أشهب مفلّس» وهو الذى خالط بياضه سواد أو حمرة. و «أشهب سامرىّ» وهو الذى شهبته بسواد أورق. ومنها الجون «٤» - وهو اختلاط بياض بحمرة الأشقر أو الكميت. ومنها الصّنابىّ - وهو دهمة فيها شهبة، أو كمتة فيها شهبة أقلّ من بياض الأشهب. نسب الى الصّناب وهو الخردل بالزبيب. ومنها الأغبر - وهو أشقر شملت شقرته شهبة. ومنها الأبرش - وهو الذى فيه لمع «٥» بياض كالرّقط «٦» ، وقيل: هو الذى يكون فى شعره نكت صغار تخالف سائر لونه، وإنما يكون ذلك فى الدّهم والشّقر خاصّة، وربما أصابها ذلك من شدّة العطش. فإذا عظمت النّكت فهو «مدنّر» . واذا كان فى جسده بقع متفرّقة مخالفة للونه فهو «ملمّع» و «أبقع» و «أشيم» . وقيل: الأشيم: أن تكون

стр. 3276

فيه شامة بيضاء؛ وقيل: قد تكون الشّامة غير بيضاء. واذا كان فى الشامة استطالة فهو «مولّع» . وقال ابن بنين «١» : إذا كان فى الدابّة عدّة ألوان من غير بلق فذلك التوليع، يقال: برذون مولّع. واذا كانت الشامة فى مؤخّره أو شقّه الأيمن كرهت. ومنها العرسىّ - وهو الذى يشبه لون ابن عرس. ومنها الأنمر - وهو الذى يكون فيه بقعة بيضاء وبقعة أخرى من أىّ لون كان. ومنها الأبلق - وهو ما يكون نصف لونه أو ما قارب النصف أبيض، والنصف الآخر أسود أو أحمر. ومنها الأغشى (بالغين المعجمة) - وهو ما ابيضّ رأسه دون جسده مثل الأرخم «٢» . ومنها الأبيض - وهو الذى ابيضّ شعره بياضا مثل بياض الأوضاح أشدّ ما يكون من البياض وأصفاه لا يخالطه شىء من الألوان فيقال، فيه: أبيض قرطاسىّ. وربما كان أزرق العين أو أسود «٣» أو أكحل. ويدعى بما فى عينيه من زرقة وسواد وكحل؛ ولا يكون أكحل حتى تسودّ أشفار عينيه وجفونه. قال الشيخ «٤» رحمه الله تعالى فى كتابه « [فضل] الخيل» : «وألوان الخيل أدهم، وأخضر، وأحوى، وكميت، وأشقر، وأصفر، وأشهب، وأبرش، وملمّع، ومولّع،

стр. 3277

وأشيم. هذا قول أبى عبيدة. وقال الأبيوردىّ فى رسالته: الدّهمة، ثم الحوّة، ثم الصّدأة، ثم الخضرة، ثم الكمتة، ثم الوردة، ثم الشّقرة، ثم الصّفرة، ثم العفرة، ثم الشّهبة» . هذا ما وقفنا عليه من ألوانها. والله أعلم. *** وأما الشّية وجمعها شيات- فقالوا: كلّ لون يخالف معظم لون الفرس فهو «شية» . فإذا لم يكن فيه شية فهو «أصمّ» و «بهيم» من أىّ الألوان كان، والأنثى أيضا بهيم. وكذلك فرس «مصمت» بمنزلة البهيم من أىّ لون كان، والأنثى مصمتة، والجمع مصامت. وقد تقدّم ذكر ذلك. فلنذكر الشّيات. من الشّية-: الغرّة، والقرحة، والرّثمة، والتّحجيل، والسّعف، والنّبط، والصّبغ، والشّعل، واللّمظ، واليعسوب، والتعميم، والبلق. فالغرّة -: البياض فى الوجه؛ وهى أنواع: لطيم، وشادخة، وسائلة، وشمراخ، ومتقطّعة» ، وشهباء. ف «اللّطيم» : الذى يصيب البياض عينيه أو إحداهما أو خدّيه أو أحدهما، والأنثى أيضا لطيم. فإذا فشت فى الوجه ولم تصب العين فهى «شادخة» . فإذا اعتدلت على قصبة الأنف وإن عرضت فى الجبهة فهى «سائلة» . واذا دقّت وسالت فى الجبهة وعلى قصبة الأنف ولم تبلغ الجحفلة فهى «شمراخ» . وكلّ بياض فى جبهة [الفرس «٢» ] فشا أوقلّ ينحدر حتى يبلغ المرسن «٣» ثم ينقطع فهى غرّة «متقطعة» . واذا كان البياض فى منخريه ثم ارتفع مصعدا حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهى أيضا غرّة متقطعة.

стр. 3278

وإذا كان فى الغرّة شعر يخالف البياض فهى غرّة «شهباء» . وقال ابن قتيبة: «إن سالت غرّته ودقّت فلم تجاوز العينين فهى «العصفور» . وإن أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر فى سواد فهى «المبرقعة» . فإن فشت حتى تأخذ العينين فتبيضّ أشفارهما فهو «مغرب» . فإن كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء فهو «أخيف» . وأما القرحة - وهى دون الغرّة؛ فقال ابن قتيبة: الغرّة: ما فوق الدّرهم، والقرحة: قدر الدرهم فما دونه. قالوا: والقرح: كلّ بياض كان فى جبهة الفرس ثم انقطع قبل أن يبلغ المرسن. وتنسب القرحة الى خلفتها فى الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلّة؛ فإذا قلّت قيل: «خفيّة» . وإذا كان فى القرحة شعر يخالف البياض فهى «قرحة شهباء» . وأما الرّثمة (بالثاء المثلثة) - فكلّ بياض أصاب الجحفلة العليا قلّ أو كثر فهو «رثم» إلى أن يبلغ المرسن. وتنسب الرّثمة إذا هى فشت الى الشّدوخ. وإذا لم تجاوز المنخرين نسبت الى الاعتدال. وإذا قلّت واشتدّ بياضها نسبت الى الاستنارة. وإذا لم يظهر بياضها للناظر حتى يدنو نسبت الى الخفية. واللّمظة - كلّ بياض أصاب الجحفلة السّفلى قلّ أو كثر فهو «لمظ» والفرس ألمظ. واليعسوب -: كلّ بياض يكون على قصبة الأنف قلّ أو كثر ما لم يبلغ العينين. وإذا شاب الناصية بياض فهو «أسعف» . فإذا خلص البياض فى الناصية فهو «أصبغ» . فإذا انحدر البياض الى منبت الناصية فهو «المعمّم» . وإذا كان فى عرض الذّنب بياض فهو «أشعل» . والعرب تكره شعلة الذّنب. وإذا كان فى قمعة الذّنب، وهى طرفه، بياض فهو «أصبغ» . وإذا ارتفع البياض حتى يبلغ البطن

стр. 3279

فهو «أنبط» . وإذا ظهر البياض وزاد فهو «أبلق» . وقال ابن قتيبة «١» وابن الأجدابى «٢» : إذا كان الفرس أبيض الظّهر فهو «أرحل» ، وإن كان أبيض البطن فهو «أنبط» . وقال غيرهما: «الأدرع» من الخيل والشاء: الذى اسودّ رأسه ولون سائره أبيض، والأنثى «درعاء» ، من الدّرعة «٣» . و «الأخصف» من الخيل والغنم: الأبيض الخاصرتين الذى ارتفع البلق من بطنه الى جنبيه، ولونه كلون الرّماد فيه سواد وبياض. وقيل: كلّ ذى لونين مجتمعين فهو خصيف وأخصف؛ وأكثر ذلك السواد والبياض. ويقال: فرس «آزر» إذا كان أبيض العجز. *** ومن الشّية التحجيل - وهو البياض فى قوائم الفرس الأربع، أو فى ثلاث منها، أو فى رجليه قلّ أو كثر إذا استدار حتى يطيف بها. وأصل الحجلة من الحجل (بفتح الحاء وكسرها) وهو القيد والخلخال. قال ابن الأجدابىّ: فإن كانت قوائمه الأربع بيضاء لا يبلغ البياض منها الركبتين «٤» فهو «محجّل» . وطليق اليد وطلق اليد (بفتح الطاء وإسكان اللام وبضمهما أيضا) : إذا كانت على لون البدن ولم يكن بها بياض. فإذا أصاب البياض القوائم كلها فهو «محجّل أربع» . وإن

стр. 3280

كان فى ثلاث قوائم فهو «محجّل ثلاث» مطلق يد أو رجل يمنى أو يسرى. وكلّ قائمة بها بياض فهى «ممسكة» . وكلّ قائمة ليس بها وضح فهى «مطلقة» . فإن كان البياض فى الرجلين جميعا فهو «محجّل الرجلين» . وإن كان فى إحداهما فهو «الأرجل» ؛ وقد ذكرناه. ولا يكون التّحجيل واقعا بيد ما لم يكن معها رجل أو رجلان، ولا بيدين ما لم يكن معهما رجل أو رجلان أو وضح بالوجه. فإن كان التحجيل فى يد ورجل من شقّ واحد فهو ممسك الأيامن مطلق الأياسر، أو ممسك الأياسر مطلق الأيامن، ويقال: الأيمنين والأيسرين. وإن كان من خلاف قلّ أو كثر فهو «مشكول» ؛ وهو مكروه فى الحديث. «١» وقد تقدّم ذكره. ومنها العصم - وهو إذا كان البياض بإحدى يديه قلّ أو كثر فهو «أعصم» اليمنى أو اليسرى. واسم العصمة مأخوذ من المعصم وهو موضع السّوار من الساعد. فإن كان البياض فى يده اليسرى قيل: «منكوس» ؛ وهو مكروه. وإن كان البياض بيديه جميعا فهو أعصم اليدين، إلا أن يكون بوجهه وضح فهو «محجّل» ذهب عنه العصم. فإن كان بوجهه وضح وبإحدى يديه بياض فهو أعصم، لا يوقع عليه وضح الوجه اسم التّحجيل اذا كان البياض بيد واحدة. ووضح القوائم: الخاتم، والإنعال، والتّخديم، والصّبغ، والتّجبيب، والمسرول، والأخرج، والتّسريح، فأقلّ وضح القوائم «الخاتم» وهو شعرات بيض. فإذا جاوز ذلك حتى يكون البياض واضحا فهو «إنعال» ما دام فى مؤخّر رسغه مما يلى الحافر. فإذا جاوز الأرساغ فهو «تخديم» . وإذا ابيضّت الثّنّة «٢» كلّها ولم يتّصل

стр. 3281

بياضها ببياض التحجيل فهو «أصبغ» . وإذا ارتفع البياض فى القوائم الى الجبب «١» فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين والعرقوبين فهو «التّجبيب» . فإذا بلغ التجبيب الركبتين والعرقوبين فهو «مسرول» حتى يخرج من الذراعين والسّاقين. فإذا خرج من الذراعين والساقين فهو «أخرج» . وكلّ بياض فى التحجيل مستطيل فهو «تسريح» . والله أعلم. *** وأما ما فى الفرس من الدوائر - فمنها: «دائرة المحيا» وهى اللّاصقة بأسفل الناصية. و «دائرة اللّطمة» فى وسط الجبهة، فإن كانت دائرتان فى الجبهة قيل: فرس نطيح «٢» . و «دائرة اللّاهز» : التى تكون فى اللهزمة. و «دائرة العمود» وتسمّى المعوّذ أيضا وهى فى موضع القلادة. و «دائرة السّمامة» فى وسط العنق. و «دائرتا البنيقين «٣» » وهما اللّتان فى نحر الفرس. و «دائرة النّاحر» «٤» : التى فى الجران إلى أسفل من ذلك. و «دائرة القالع» : التى تكون تحت اللّبد. و «دائرة الهقعة» فى الشّقّين «٥» ، وتدعى النافذة أيضا، وقيل: هى التى تكون فى عرض زوره. و «دائرة النّافذة» وهى دائرة الحزام. و «دائرتا الصّقرين» فى الحجبتين والقصريين-

стр. 3282

والحجبة: رأس الورك. والقصرى: الضّلع التى تلى الشاكلة- و «دائرة الخرب» تكون تحت الصّقرين. و «دائرة الناخس» تكون تحت الجاعرتين الى الفائلين. وهما عرقان فى الفخذ. والجاعرتان: حرفا الوركين المشرفان على الفخذين، وهما مضرب الفرس بذنبه على فخذيه، وهما موضع الرّقمتين من است الحمار. وكانت العرب تستحبّ من هذه الدوائر: المعوّذ، والسّمامة، والهقعة. وقيل: استحبّوا الهقعة ثم كرهوها. يقال: إن المهقوع لا يسبق أبدا. وكانوا يكرهون النّطيح، واللّاهز، والقالع، وقيل: الناخس أيضا. وما سوى هذه الدوائر فغير مكروه. *** وقال ابن «١» قتيبة: «والدوائر ثمانى عشرة دائرة. تكره منها «الهقعة» وهى التى تكون فى عرض زوره، ويقال: إنّ أبقى الخيل المهقوع. و «دائرة القالع» هى التى تكون تحت اللّبد. و «دائرة النّاخس» هى التى تكون تحت الجاعرتين الى الفائلين. و «دائرة اللّطاة» فى وسط الجبهة، وليست تكره إذا كانت واحدة؛ فإذا كانت هناك دائرتان قالوا: فرس نطيح؛ وذلك مكروه. وما سوى هذه الدوائر غير مكروهة» . ومن الدوائر التى ذكرتها الهند فى البركة والشؤم- قالوا: إذا كان فى موضع حكمته دائرة أو على جحفلته العليا دائرة كان ممّا يرتبط. وما كان منها ليس فى وجهه ولا فى صدره دارة «٢» فمكروه ارتباطه. وما كان فى صدره دارة الى التّربيع، أو كان فى رأسه دارتان، أو على خاصرته أو على مذبحه دارة، أو فى عنقه أو على خطمه أو على أذنه شعر نابت كزهرة النبات، كان ذلك مما يرتبط وتقضى عليه الحوائج، ويكون صاحبه مظفّرا فى الحروب ولا يرى فى أموره إلّا خيرا.

стр. 3283

وذكروا أيضا: أنه لا ينبغى أن يرتبط من الدّوابّ ما كان منها فى مقدّم يده دارة، وما كان أسفل من عينيه دارة، أو فى أصل أذنيه من الجانبين دارتان، أو على مأبضه «١» دارة، أو على محجره «٢» دارة، أو فى خدّه أو فى جحفلته السّفلى أو على ملتقى لحييه دارة، أو فى بطنه شعر منتشر، أو على سرّته دارة، أو كانت أسنانه طالعة على جحفلته، أو له سنّان ناتئان بمنزلة أنياب الخنزير، أو فى لسبانه خطط سود لا خضر، وما كان منها أدبس «٣» أو أبيض أو أصفر أو أشهب تعلوه حمرة وداخل حجافله ولهواته «٤» وخارج لحييه سواد، وما كان منها أدهم وداخل جحافله أبيض، أو فى لهواته وداخل شدقه نقط سود وجحفلته خارجها منقّط كحبّ السمسم، أو على منسجه دارتان، أو على خصييه وبر أسود مخالف للونه، أو كان فى جبهته شعرات [مخالفة للونه «٥» ] ، أو ما كان منها حين ينتج يرى خصياه ظاهرين «٦» - فهذه العلامات زعم حنّة «٧» الهندىّ أنه لا ينبغى لأحد أن يرتبط دابّة بها شىء منها. وزعم أنه يستحبّ أن يرتبط ما كان فى صدره أربع نقط فى أربعة مواضع، أو شعر ملتفّ عرضا وطولا، أو شعر ملتو.

стр. 3284

وأما ما قيل فى طبائعها، وعاداتها، والمحمود من صفاتها، ومحاسنها، والعلامات الدالّة على جودة الفرس ونجابته: قالت العرب: والخيل نوعان: عتيق وهو المسمى فرسا، وهجين وهو المسمّى برذونا. والفرق بينهما أنّ عظم البرذون أغلظ من عظم الفرس؛ وعظم الفرس أصلب وأثقل من عظم البرذون؛ والبرذون أحمل من الفرس، والفرس أسرع من البرذون؛ والعتيق بمنزلة الغزال، والبرذون بمنزلة الشاة. وفى طبع الفرس: الزّهو، والخيلاء، والعجب، والسرور بنفسه، والمحبّة لصاحبه. وفى طبعه: أنه لا يشرب الماء إلا كدرا؛ حتى إنه يرد الماء وهو صاف فيضرب بيده فيه حتى يكدّره ويعكّره. وربما ورد الماء الصافى وهو عطشان فيرى خياله فيه فيتحاماه ويأباه، وذلك لفزعه من الخيال الذى يراه فى الماء. وهو يوصف بحدّة البصر. وفى طبعه: أنه متى وطئ أثر الذئب خدرت قوائمه حتى لا يكاد يتحرّك، ويخرج الدّخان من جلده؛ وإذا وطئته الأنثى وهى حامل أزلقت. «١» والأنثى من الخيل تحمل سنة كاملة؛ هذا هو المعروف من عادتها. وأخبرنى بعض من أثق الى قوله أنه كان يملك حجرا «٢» تحمل ثلاثة عشر شهرا. وسمعت أن عند التّتر «٣» جنسا من خيلها تحمل الفرس منها تسعة أشهر وتضع. وقال لى الناقل: إنّ هذا أمر مشهور عندهم معروف مألوف لا ينكرونه ولا يتعجبون.

стр. 3285

فصل - والعلامات الجامعة لنجابة الفرس الدالّة على جودته، ما ذكره أيّوب «١» ابن القرّيّة وقد سأله الحجّاج عن صفة الجواد من الخيل فقال: القصير الثلاث، الطويل الثلاث، الرّحب الثلاث، الصافى الثلاث. فقال: صفهنّ؛ فقال: أما الثّلاث الطّوال فالأذن «٢» والعنق والذّراع. وأما الثلاث القصار فالظّهر والسّاق والعسيب. وأما الثلاث الرّحبة فالجبهة والمنخر والجوف. وأما الثلاث الصافية فالأديم والعينان والحافر. وقد جمع بعض الشعراء ذلك فى بيت واحد فقال: وقد أغتدى قبل ضوء الصّباح ... وورد القطا فى الغطاط «٣» الحثاث بصافى الثّلاث عريض الثلاث ... قصير الثلاث طويل الثلاث وهذه الحكاية أيضا نقلت عن صعصعة بن صوحان وقد سأله معاوية: أىّ الخيل أفضل؟ فقال: الطويل الثلاث، العريض الثلاث، القصير الثلاث، الصافى الثلاث. قال معاوية: فسّر لنا؛ قال: أما الطويل الثلاث فالأذن والعنق والحزام. وأما القصير الثلاث فالصّلب والعسيب والقضيب. وأما العريض الثلاث فالجبهة والمنخر والورك. وأما الصافى الثلاث فالأديم والعين وال؟؟؟ افر. وقال عمر بن الخطّاب رضى الله عنه لعمرو بن معد يكرب: كيف معرفتك بعراب الخيل؟ قال: معرفة الإنسان بنفسه وأهله وولده؛ فأمر بأفراس فعرضت

стр. 3286

عليه؛ فقال: قدّموا اليها الماء فى التّراس «١» ، فمن شرب ولم يكتف «٢» فهو من العراب، وما ثنى سنبكه فليس «٣» منها. وقيل: أهدى عمرو بن العاص لمعاوية بن أبى سفيان ثلاثين فرسا من خيل مصر؛ فعرضت عليه وعنده عتبة بن سفيان بن يزيد الحارثى؛ فقال له معاوية: كيف ترى هذه يا أبا سفيان؟ فإن عمرا قد أطنب فى وصفها؛ فقال: أراها يا أمير المؤمنين كما وصف؛ وإنها لسامية العيون، لاحقة البطون؛ مصغية الآذان، قبّاء «٤» الأسنان؛ ضحام الرّكبات، مشرفات الحجبات؛ رحاب المناخر، صلاب الحوافر؛ وضعها تحليل «٥» ، ورفعها تقليل؛ فهى إن طلبت سبقت، وان طلبت لحقت. فقال معاوية: اصرفها الى دارك، فإن بنا عنها غنى، وبفتيانك اليها حاجة. وقال أبو عبيدة: يستدلّ على عتق الفرس برقّة جحافله وأرنبته، وسعة منخريه، وعرى نواهقه، ودقّة حقويه وما ظهر من أعالى أذنيه، ورقّة سالفتيه وأديمه، ولين شعره؛ وأبين من ذلك كلّه لين شكير «٦» ناصيته وعرفه.

стр. 3287

وكانوا يقولون: إذا اشتدّ نفسه، ورحب متنفّسه، وطال عنقه، واشتدّ حقوه، وانهرت شدقه، وعظمت فخذاه، وانشنجت «١» أنساؤه، وعظمت فصوصه، وصلبت حوافره ووقحت «٢» ، لحق بجياد الخيل. والله أعلم. ومما يستحبّ من أوصافها فى الخلق - الأذن المؤلّلة، والناصية المعتدلة التى ليست بسفواء ولا غمّاء، والجبهة الواسعة، والعين الطامحة السامية، والخدّ الأسيل، ورحب المنخرين، وهرت الشّدقين- قال الشاعر «٣» : هريت «٤» قصير عذار اللّجام ... أسيل طويل عذار الرّسن قوله «٥» : «قصير عذار اللجام» : لم يرد به قصر خدّه، وإنما أراد طول شقّ الفم. ويدلّ على ذلك قوله فى البيت: أسيل طويل عذار الرّسن

стр. 3288

يريد طول خدّه- وقود العنق (لينها حتى لا تكون جاسئة «١» ) ، ورقّة الجحفلتين، وارتفاع الكتفين والحارك والكاهل. قالوا: ويستحبّ أن يشتدّ مركّب عنقه فى كاهله لأنه يتساند إليه اذا أحضر، وعرض الصدر، وضيق الزّور، وارتفاع اللسان، وأن يشتدّ حقوه لأنه معلّق وركيه ورجليه فى صلبه، وعظم جوفه وجنبيه، وانطواء كشحه، وإشراف القطاة، وقصر العسيب، وطول الذنب، وشنج النّسا، واستواء الكفل حتى لا يكون أقرن، وملاسة الكفل، وقصر الساقين، وطول الفخذين، وتوتير الرّجلين حتى لا يكون أقسط «٢» ، وتأنيف العرقوبين «٣» حتى لا يكون أقمع، وغلظ الرّسغ، وأن تكون الحوافر صلابا سودا أو خضرا. وحكى أن هارون الرشيد ركب فى سنة خمس وثمانين ومائة الى الميدان لشهود الحلبة، قال الأصمعىّ: فدخلت الميدان لشهودها «٤» ، فجاء فرس أدهم لهارون الرشيد سابقا يقال له «الرّبد» «٥» ؛ فسرّ به الرشيد وابتهج وقال: علىّ بالأصمعىّ، فنوديت من كل جانب، فأقبلت سريعا حتى مثلت بين يديه؛ فقال: يا أصمعىّ، خذ بناصية «الرّبد» ثم صفه من قونسه الى سنبكه، فإنه يقال: إن فيه عشرين اسما من أسماء الطير؛ فقلت: نعم يا أمير المؤمنين، وأنشدك شعرا جامعا لها من قول أبى حزرة «٦» ؛ قال: فأنشدنا لله أبوك!؛ فأنشدته:

стр. 3289

وأقبّ «١» كالسّرحان تمّ له ... ما بين هامته الى النّسر الهامة: أعلى الرأس. والنّسر: ما ارتفع من بطن الحافر من أعلاه. وهما من أسماء الطير. رحبت «٢» نعامته ووفّر فرخه ... وتمكّن الصّردان فى النّحر النعامة: جلدة الرأس التى تغطّى الدّماغ. والفرخ: الدّماغ. والصّردان: عرقان فى أصل اللسان، ويقال: إنهما عرقان يكتنفان باطن اللسان. وفى الظهر أيضا صرد يكون فى موضع السّرج من أثر الدّبر. والنعامة والفرخ والصّردان من أسماء الطير. وأناف «٣» بالعصفور فى سعف ... هام أشمّ موثّق الجذر «٤» العصفور: أصل منبت شعر الناصية، وهو أيضا عظم ناتئ فى كل جبين، وهو أيضا من الغزر. والسّعف: يقال: فرس أسعف اذا سالت ناصيته. وهام أى سائل. والشّمم: ارتفاع قصبة الأنف. وموثق الجذر أى شديد. والجذر: الأصل من كل شىء. وازدان بالدّيكين صلصله ... ونبت دجاجته عن «٥» الصّدر الديكان: واحدهما ديك وهو العظم الناتئ خلف الأذن، وهو الذى يقال له الخشّاء والخششاء. والصلصل: بياض فى طرف الناصية، ويقال: هو أصل

стр. 3290

الناصية. والدّجاجة: اللّحم الذى على زوره بين يديه. والدّيك والصّلصل والدّجاجة من الطير. والنّاهضان أمرّ جلزهما ... فكأنما عثما على كسر الناهضان: واحدهما ناهض، وهو لحم المنكبين، ويقال: هو اللحم الذى يلى العضدين من أعلاهما. والناهض: فرخ العقاب. وقوله: «أمرّ جلزهما» أى فتل وأحكم، يقال: أمررت الحبل أى فتلته. والجلز: الشدّ. وقوله: فكأنما عثما على كسر أى كأنهما كسرا ثم جبرا. والعثم: الجبر على عقدة وعوج. مسحنفر الجنبين ملتئم ... ما بين شميته الى الغرّ قوله: «مسحنفر الجنبين» أى منتفخهما. ملتئم أى معتدل. والشيمة «١» : من قولك: فرس أشيم: بيّن الشامة. والغرّ «٢» فى الطير الأغلب الذى يسمّى الرّخمة. وهى من الفرس عضلة السّاق. وصفت سماناه وحافره ... وأديمه ومنابت الشعر السّمانى: طائر «٣» وهو موضع من الفرس ربما أراد به السّمامة، وهى دائرة تكون فى سالفة الفرس. والسّمامة «٤» أيضا من الطير. وأيمه: جلده.

стр. 3291

وسما الغراب لموقعيه معا ... فأبين بينهما على قدر الغراب: رأس الورك، ويقال للصّلوين الغرابان، وهما مكتنفا عجم «١» الذنب، ويقال: هما ملتقى أعلى الوركين. والموقعان: ما فى أعالى الخاصرتين. وقوله: فأبين بينهما على قدر أى فرّق بينهما على استواء واعتدال. واكتنّ دون قبيحه خطّافه ... ونأت سمامته على الصّقر قوله: واكتّن أى استتر. والقبيح: ملتقى الساقين، ويقال: إنه مركّب الذراعين فى العضدين. والخطّاف: هو حيث أدركت عقب «٢» الفارس اذا حرّك رجليه؛ ويقال لهذين الموضعين من الفرس المركلان. ونأت أى بعدت. والسّمامة: دائرة تكون فى عنق الفرس. والصقر «٣» : دائرة فى الرأس. والخطّاف والسّمامة والصقر من أسماء الطير. وتقدّمت عنه القطاة له ... فنأت بموقعها عن الحرّ القطاة: مقعد الردف. والحرّ: سواد فى ظاهر أذنى الفرس. وهما من الطير. يقال: إن الحرّ ذكر الحمام. وسما على نقويه دون حداته ... خربان بينهما مدى الشّبر النّقوان: واحدهما نقو والجمع أنقاء، وهو عظم ذو مخّ. وعنى هاهنا عظام الوركين، لأن الخرب هو الذى تراه مثل «٤» المدهن فى ورك الفرس. وهو من الطير ذكر الحبارى. والحدأة: سالفة الفرس. وهى من الطير.

стр. 3292

يدع الرّضيم اذا جرى فلقا ... بتوائم كمواسم سمر الرّضيم: الحجارة، يفلقها بتوائم أى بحوافره. والمواسم: جمع ميسم الحديد؛ أى أنها كمواسم الحديد فى صلابتها. وقوله: سمر أى لون الحافر. والحافر الأسمر هو الصّلب. ركّبن فى محض الشّوى سبط ... كفت الوثوب مشدّد الأسر الشوى هاهنا: القوائم، يقال: فرس محض الشّوى إذا كانت قوائمه معصوبة. سبط: سهل. كفت الوثوب أى مجتمع. مشدّد الأسر أى الخلق. قال الأصمعىّ: فأمر لى بعشرة آلاف درهم. فهذه جمل من أوصاف محاسنها. وسنذكر إن شاء الله تعالى ما وصفها به الشعراء فى أشعارها والفضلاء فى رسائلها، على ما تقف على ذلك فى موضعه. فلنذكر عيوب الخيل: *** وأما عيوبها التى تكون فى خلقتها، وفى جريها، والتى تطرأ عليها وتحدث فيها - فهى مائة نذكرها: فأما التى فى خلقتها - فهى أن يكون الفرس «أخذى» وهو المسترخى أصول الأذنين. و «أمعر» «١» وهو الذى ذهب شعر ناصيته. و «أسفى» وهو الخفيف الناصية، وهو محمود فى البغال. و «أغمّ» وهو الذى غطّت ناصيته عينيه. و «أسعف» وهو الذى فى ناصيته بياض. و «أحول» وهو الذى ابيضّ

стр. 3293

مؤخر عينه وغار السواد من قبل مآقيه. و «أزرق» وهو الذى فى إحدى عينيه بياض أو زرقة. و «أقنى» وهو الذى فى أنفسه أحد يداب. و «مغربا» وهو الذى أشفار عينيه بيض مع زرقتها. و «أدنّ» «١» وهو الذى اطمأنّ عنقه «٢» من أصله. و «أهنع» وهو الذى اطمأنت عنقه من وسطها. و «أوقص» وهو الذى فى عنقه قصر ويبس معطف. و «أكتف» وهو الذى فى أعالى كتفيه انفراج. و «أزور» وهو الذى تدخل إحدى فهدتى «٣» صدره وتخرج الأخرى. و «أقعص» وهو المطمئن الصّلب من الصهوة المرتفع القطاة. و «مخطفا» وهو الذى لحق ما خلف محزمه من بطنه. و «أهضم» «٤» وهو المستقيم الضلوع الذى دخلت أعاليه. و «صقلا» وهو الطويل الصّقلة «٥» . و «أثجل» «٦» وهو الذى خرجت خاصرته ورقّ صفاقه. «٧» و «أفرق» وهو الذى قد أشرفت إحدى وركيه على الأخرى. و «أرسح» «٨» وهو قليل لحم الصّلا. و «أعزل» وهو الملتوى عسيب الذّنب حتى يبرز بعض باطنه. و «أكشف» وهو الذى التوى عسيب ذنبه. و «أصبغ» وهو المبيضّ الذّنب. و «أشعل» وهو الذى فى عرض ذنبه بياض. و «أشرج» «٩» وهو الذى ببيضة واحدة. و «أفحج» وهو الذى تباعد كعباه. و «أبدّ» وهو الذى تباعدت

стр. 3294

يداه. و «أصكّ» وهو الذى تصكّ كعباه اذا مشى. و «أحلّ» وهو متمسّح «١» النّسا رخو الكعب. و «أقفد» وهو المنتصب الرّسغ المقبل على الحافر ويكون فى الرّجل خاصّة. و «أصدف» وهو الذى تدانى ذراعاه وتباعد حافراه. و «موجّها» وهو الذى به صدف يسير. و «أقسط» وهو الذى رجلاه منتصبتان غير منحنيتين. و «أمدش» وهو المصطكّ بواطن الرّسغين. و «أحنف» «٢» وهو الملتوى الحافرين يقبل «٣» كلّ منهما على صاحبه. و «متلقّفا» وهو الذى يخبط بيده. و «أرجز» «٤» وهو المضطرب الرّجل والكفل فإذا قام اضطربت فخذه. و «شختا» وهو القليل اللحم الحميش «٥» العظام. و «رطلا» وهو الضعيف الخفيف. و «مكبونا» وهو القصير الدّوارج «٦» القريب من الأرض الرحيب الجوف. و «عشّا» وهو الضاحى العظام لقلّة لحمه. و «سغلا» وهو الصغير الجرم. قال الواسانىّ «٧» ﵀: ليس بأسفى ولا أحقّ «٨» ولا ... أهضم طاوى الحشا ولا سغل و «جأبا» وهو القصير الغليظ. و «ملوحا» وهو السريع العطش. و «صلودا» وهو البطىء العرق. و «ضاويّا» وهو الذى أضواه أبواه. و «مقرفا» وهو الذى أمّه

стр. 3295

عتيقة وأبوه غير عتيق. و «هجينا» وهو الذى أبوه عتيق وأمه برذونة. و «محمقا» وهو الذى لا ينتج منه [إلا أحمق «١» ] . و «كوسيّا» «٢» وهو الذى اذا جرى نكّس كالحمار. و «جاسئا» «٣» وهو الذى ترى معاقده وفقار ظهره وعنقه جاسئة «٤» غير ليّنة. والله أعلم. *** وأما العيوب التى فى جريها - فمنها: «الطّموح» وهو السامى ببصره صعدا. «والمنكّس» وهو الذى يطاطئ رأسه إذا جرى. و «المعتزم» وهو الذى يجمح أحيانا. و «الجموح» : الصّلب الرأس. و «الغرب» : المدّاد المرامى. و «الشّموس» : الذى يمنع السرج والمسّ. و «الحرون» : الذى اذا أدرّ جريه قام لا عن كلال. «٥» و «البالح» «٦» إذا قطع جريه ضعفا. و «الضّغن» هو الذى يتلكأ [فى «٧» ] الحضر ويقصر عن الحران. و «الحفاش» «٨» هو الذى يشبّ «٩» حضرا ثم يرجع القهقرى. و «الرّوّاغ» «١٠» هو الذى يحيد فى حضره يمينا وشمالا. و «الفيوش» هو الذى يظنّ به الجرى وليس عنده شىء منه. و «الحيوص» وهو الذى يعدل يمينا وشمالا فى استقامة «١١» حضره.
следующие страницы →