← Адаб

Адаб · id 10283

نهاية الأرب في فنون الأدب

النويري، شهاب الدين

Полный текст (13 172 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

يدقّ كلّ واحد منها على حدة، وتخلط جميع الأصناف بالسّحق، ويعجن بعسل منزوع الرّغوة، ويرفع فى إناء، ويترك ستّة أشهر، ثم يستعمل بعد ذلك، الشربة منه مثقال بماء العسل. صفة لبانة تمضغ تزيد فى الباه، وتنعظ إنعاظا شديدا، وتهيج فلا يسكن حتّى تنزع من فم الماضغ قال شهاب الدّين عبد الرحمن بن نصر الشّيرازىّ صاحب كتاب (الإيضاح) : هذه اللّبانة كان يستعملها بعض ملوك مصر. قال: وله فيها قصّة طويلة لم نذكرها رغبة فى الاختصار. قال: وهذا من الأسرار الخفيّة [فآعرفه «١» ] . يؤخذ من قشر البلاذر «٢» الخارج أوقيّة، تقرّض بالمقراض صغارا، ويجعل

стр. 4132

فى برمة فخّار، ويصبّ عليه من دهن البطم «١» مقدار ما يغمره، ثم يؤخذ لبان ذكر عشرون درهما، يسحق ناعما، ويلقى عليه فى البرمة، ويوقد تحته بنار ليّنة حتّى ينعقد، ثم يلقى عليه من المحمودة «٢» الصفراء على كلّ أوقيّة من الدّواء نصف دانق؛ فإذا انعقد جميعه فآرفعه عن النار، واجعله فى إناء زجاج؛ فإذا أردت استعماله فخذ منه وزن درهم وامضغه، فإنّه ينعظ للوقت إنعاظا قويّا؛ فإذا أردت الإنعاظ يسكن فأخرجها من فيك؛ والقطعة الواحدة منه تستعمل ثلاث مرّات ثم يرمى بها.

стр. 4133

قال: وربّما قطع ما هاج من الإنعاظ باستعمال هذه اللّبانة، وهى: يؤخذ من الشّيرج الطرىّ «١» جزء، ومن السكّر جزء، ومن اللّبان الأبيض ثلث جزء ويطرح فيه لكلّ أوقيّة من الدواء زنة دانق من الكافور، ويعقد الجميع على نار ليّنة ثم ينزل ويرفع، ويستعمل منه عند الحاجة زنة درهم يمضغ، فإنّه يسكّن ما هاج. ذكر الجوارشنات «٢» الّتى تزيد فى الباه وتغزر المنىّ صفة جوارش يغزر المنىّ يؤخذ سنبل وقرنفل ودارفلفل «٣» ودارصينىّ وقاقلّة، من كلّ واحد مثقال؛ شلجم «٤» مثقال ونصف، كمّون منقوع فى خلّ خمر يوما وليلة مقلّو أربعة مثاقيل، ومصطكاء مثقالان ونصف، مسك سدس مثقال، سكّر طبرزذ خمسة مثاقيل؛ تجمع هذه الحوائج بعد سحقها ونخلها، وتعجن بعسل منزوع الرّغوة، وتبسط على رخام «٥» ، وتقطّع وتستعمل.

стр. 4134

صفة جوارش يقوّى الباه وبزيد فى الشّهوة يؤخذ قرنفل وجوزبوا وبسباسة وألسنة العصافير «١» وأصل الإذخر «٢» وزنجبيل ودارصينىّ ومصطكاء وعود هندىّ وزعفران، من كلّ واحد مثقالان؛ قاقلّة ولبان ذكر من كلّ واحد مثقال، أشنة «٣» ثلاثة مثاقيل، مسك ربع مثقال، سكّر عشرة مثاقيل؛ يحلّ السكّر بماء الورد على النار، ويلقى عليه عسل نحل منزوع الرّغوة، ويعقد بالأدوية بعد سحقها، ويبسط على رخام، ويقطّع ويستعمل فإنّه غاية. صفة جوارش التّفّاح، يقوىّ المعدة ويزيد فى الباه يؤخذ تفّاح شامىّ مقشّر الخارج، منقّى الدّاخل، تطبخ منه خمسة أرطال بخمسة عشر رطلا من الماء حتّى ينشف الماء؛ ثم يؤخذ رطل عسل نحل، ورطل سكّر ورطل ماء ورد، ويلقى جميع ذلك على التّفّاح حتّى ينعقد على النار؛ ثم يلقى عليه زعفران

стр. 4135

وسنبل وقرنفل ودار صينى وزنجبيل ومصطكاء، من كلّ واحد مثقال، لسان ثور «١» شامىّ مثقالان، عود هندىّ ثلاثة مثاقيل، تدقّ هذه الأصناف، وتنخل قبل إلقائها عليه؛ ثم تبسط على رخام «٢» ، وتقطّع، وتستعمل. ذكر المربّيات المقوّية للشّهوة والمعدة والباه قال صاحب (كتاب الإيضاح) : لا بدّ لسائر المربيّات من هذه الأفاويه وهى: زنجبيل، ودارصينى، وقرفة، وقرنفل، وهال «٣» ، وجوزبوا «٤» ، ومصطكاء، وعود هندىّ، من كلّ واحد أوقيّة، زعفران نصف أوقيّة؛ سكّ «٥» مثقالان، مسك نصف

стр. 4136

مثقال؛ تدقّ هذه الأصناف دقّا جريشا، وتجعل فى خرقة كتّان، وتشدّ «١» شدّا متحلحلا «٢» ويعلّق «٣» منها فى كلّ مربّى لكلّ رطل أوقيّة. صفة عمل الرّاسن» المربّى، وهو مسخّن للكلى والظّهر محرّك لشهوة الباه تؤخذ عشرة أرطال راسن يقطّع بقدر الإصبع، وينقع فى ماء وملح مدّة عشرين يوما، ويغيّر عليه الماء والملح فى كلّ خمسة أيّام أو ثلاثة؛ ثم يصيّر فى قدر

стр. 4137

ويصبّ عليه من الماء الحلو ما يغمره، ومن العسل ثلاثة أرطال، ويغلى حتّى يلين؛ وتلقى عليه الأفاويه مصرورة «١» فى خرقة كما وصفنا، ثم يرفع ويستعمل. صفة عمل الشّقاقل «٢» المربّى يقوّى المعدة والشهوة ويزيد فى الباه يؤخذ شقاقل كبار خمسة أرطال، ينقع فى ماء عشرة أيّام «٣» ، ثم يلقى فى قدر حجارة، ويغلى عليه غلية خفيفة، ثم يخرج ويقشّر، ويردّ الى القدر؛ ويصبّ عليه من العسل ما يغمره، ويغلى عليه «٤» ، وتلقى عليه الأفاويه معلّقة كما وصفنا ويجعل فى برنيّة مدهونة، ويغسل ظاهر البرنيّة بالماء فى كلّ خمسة أيّام حتّى يبرد لئلّا يحمض ويفسد، ويستعمل عند الحاجة. صفة عمل الجزر المربّى الّذى يزيد فى الباه يؤخذ من نحاتة أجواف «٥» الجزر عشرة أرطال، فيجعل فى قدر حجارة، ويلقى عليه من الماء ما يغمره، ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من عسل النحل، ويطبخ بنار ليّنة حتّى يتهرّأ، ثم يخرج من الماء (والعسل «٦» ) ، وينشّف ويبرّد؛ ثم يلقى

стр. 4138

عليه من العسل ما يغمره؛ ويردّ الى القدر، ويغلى عليه غلية يسيرة، ويبرّد، ويجعل فى إناء، ويتعاهد غسل ظاهر الإناء حتّى يبرد ولا يحمض، ويكون قد طرح فيه الأفاويه على الرّسم [والله أعلم «١» ] . صفة عمل الإهليلج «٢» الكابلىّ المربّى يؤخذ من الإهليلج الكابلىّ الغليظ «٣» «ما أحبّ «٤» الأخذ» فيجعل فى إناء «٥» ، ويصبّ عليه من الماء ما يغمره، ويلقى فيه من رماد البلّوط ما يكفيه، ويترك ثلاثة أيّام ويغيّر عليه الماء والرّماد؛ يفعل به ذلك أربع مرّات «الى تمام اثنى «٦» عشر يوما» ؛ ثم يغسل بالماء العذب ثلاث مرّات، ثم يطبخ بماء الشّعير طبخا ليّنا، ويخرج منه ويمسح مسحا رفيقا لئلّا ينسلخ، ثم تثقب كلّ إهليلجة بالإبرة فى عشرة مواضع ثم يجعل فى برنيّة خضراء، ويلقى عليه من عسل «٧» النحل ما يغمره بعد أن تنزع رغوته ويغسل ظاهر الإناء مرارا على ما تقدّم، وذلك بعد أن تلقى عليه الأفاويه فى خرقة على الرسم.

стр. 4139

صفة عمل التّفّاح المربّى يؤخذ من التّفّاح الجيّد الّذى لا عيب فيه [قدر «١» ] خمسين حبّة، يقشر، وينقّى ما فى باطنه من الحبّ وما يجاوره، ويصيّر فى قدر، ويلقى عليه من عسل النحل ما يغمره، ويغلى عليه «٢» يسيرا؛ وتعلّق فيه الأفاويه، ويجعل بعد ذلك فى برنيّة من الزجاج، ويتعاهد غسل ظاهرها بالماء فى كلّ ثلاثة أيّام حتّى يبرد، ويستعمل فإنّه يقوّى المعدة، ويشدّ القلب، ويزيد فى الباه. صفة عمل الجوز «٣» المربّى، وهو ممّا يزيد فى الباه يؤخذ من الجوز الطرىّ الأخضر الّذى لم يصلب قشره، فيسلب عنه قشره الخارج، وإن كان داخله قشر قد صلب يقشر عنه أيضا، ويصيّر فى قدر حجارة ويصبّ عليه من عسل النحل ما يغمره، ويغلى عليه غليانا خفيفا، ويصيّر فى برنيّة زجاج، وتعلّق فيه الأفاويه، ويتعاهد غسل الإناء «٤» كما تقدّم.

стр. 4140

ذكر السّفوفات الّتى تزيد فى الباه فمن ذلك صفة سفوف يؤخذ إشقيل «١» مشوىّ وفانيذ «٢» وبوزيدان «٣» وبزر سذاب، وحبّ الشّهدانج «٤» وألسنة العصافير «٥» من كلّ واحد ثلاثة مثاقيل؛ شقاقل «٦» مثقال ونصف، خشخاش وبزر البصل، وبزر الجرجير من كلّ واحد مثقالان؛ تجمع هذه الأصناف بعد دقّها ونخلها، ويستفّ منها مثقال ونصف بشراب حلو ممزوج، فإنّه غاية.

стр. 4141

سفوف آخر يزيد فى الباه تؤخذ ألسنة العصافير وبزر الجرجير وبزر اللّفت، من كلّ واحد مثقالان «١» ؛ يدقّ ذلك، ويستفّ منه مثقال بشراب حلو، أو بعقيد العنب، فإنّه جيّد نافع إن شاء الله [تعالى] . ذكر الحقن والحمولات المهيّجة للباه والمغزرة للمنىّ والمسمّنة للكلى هذه الحقن والحمولات إنّما جعلتا لمن عجز عن تناول ما قدّمناه من الأدوية إمّا لكثرة حرارتها، أو كراهية لمذاقها، أو لإحراقها «٢» مزاج المستعمل لها، فالحقن والحمولات تنوبان منابها، وتقومان مقامها فى الفعل، إلّا أنّ هذه الحقن لابدّ أن تتقدّمها حقنة تغسل الأمعاء، ثم يحتقن بها بعد ذلك فتكون أسرع فعلا وأنجح نفعا. فمن ذلك [صفة «٣» حقنة تغسل الأمعاء وتنقّيها يؤخذ بابونج «٤» وبزر كتّان وحلبة وشبث، من كلّ واحد سبعة مثاقيل،

стр. 4142

وبطم وحسك «١» أربعة عشر مثقالا، تين «٢» أربعة عشر مثقالا؛ يطبخ جميع ذلك بخمسة أرطال من الماء، ويغلى حتّى يبقى منه رطل، ويصفّى، ويؤخذ من هذا الماء نصف رطل، ويضاف إليه من الشّيرج خمسة عشر مثقالا، وسكّر أحمر سبعة مثاقيل ثم يحقن به. صفة حقنة أخرى تغسل الأمعاء يؤخذ لعاب بزر قطونا «٣» ، ولعاب» بزر كتّان، ولعاب الحلبة، وماء السّلق «٥» المعتصر

стр. 4143

ولعاب الخطمىّ «١» ، من كلّ واحد خمسة «٢» مثاقيل؛ ثم يجعل فى ذلك من البورق «٣» والسكّر الأحمر من كلّ واحد خمسة مثاقيل، ومن الشّيرج عشرة مثاقيل، ثم يحقن به، فإنه نافع لما ذكرناه إن شاء الله؛ فهذه الحقن الّتى تتقدّم أوّلا. صفة حقنة تسمّن الكلى وتزيد فى الباه يؤخذ من دهن الجوز نصف رطل، يلقى فيه من الحسك نصف رطل، ومن لبن البقر رطل ونصف، وفانيذ «٤» وزنجبيل وبزر هليون «٥» ، من كلّ واحد أوقيّة؛ يغلى

стр. 4144

على النار، ويصفّى ماؤه؛ ويؤخذ منه أربعة عشر مثقالا، ومن دهن الزّنبق أربعة مثاقيل، ومن دهن البان أربعة مثاقيل، ثم يحقن به، فإنّه نافع لذلك] . صفة حقنة أخرى تسمّن الكلى وتزيد فى الباه يؤخذ رأس كبش وأكارعه ونصف أليته، [ويرضّ «١» الجميع، ويوضع فى قدر؛ ثم يوضع عليه ربع رطل حمّص] ؛ ومثل «٢» ذلك حنطة ولوبياء حمراء، ومن الشّبث والبابونج وبزر اللّفت ومرزنجوش «٣» ، من كلّ واحد سبعة مثاقيل، حسك خمسة عشر مثقالا؛ تطبخ بعشرة أرطال ماء حتى يتهرّأ الجميع، ويصفّى، ويؤخذ من ذلك الماء والدّسم رطل «٤» ، ويلقى عليه من سمن البقر أوقيّة، ومن اللّبن الحليب أوقيّتان ومن دهن البان نصف أوقيّة؛ ثم يحقن به ثلاث ليال متوالية عقيب تلك الحقنة الّتى تغسل الأمعاء، فإنّه عجيب الفعل. صفة حقنة أخرى تنفع من انقطاع الجماع، وتقوّى الشهوة وتسخّن الكلى، وتزيد فى الباه زيادة حسنة يؤخذ بزر كتّان وبزر نرجس وبزر فجل وبابونج «٥» من كلّ واحد أوقيّة، حلبة

стр. 4145

ثلاث أواقىّ، أنجرة أوقيّة، حنطة أربع أواقىّ، سمن «١» ثلاث أواقىّ، تمر «٢» عشرون عددا لبّ «٣» القرطم البرىّ والبستانىّ من كلّ واحد أوقيّتان، مرزنجوش «٤» ثلاث أواقىّ يطبخ جميع ذلك بعشرة أرطال ماء حتّى يبقى منه الثّلث، ويمرس، ويصفّى ويؤخذ دهن سوسن ودهن نرجس ودهن زنبق ودهن خيرىّ «٥» وعسل نحل من كل واحد أوقيّة، يخلط الجميع «بالماء الأوّل» ، ويؤخذ منه نصف رطل ويحقن به فإنه نافع. صفة حقنة أخرى يؤخذ لبن ضأن واذنا الخروف وحنطة وشعير وحلبة وشحم دجاج، وشحم بطّ وفراخ [حمام «٦» ] وبابونج وخطمىّ وحسك وشبث «٧» وتين وعنّاب وسيسبان «٨»

стр. 4146

وبزر كتّان، من كلّ واحد جزء؛ ويطبخ جميع ذلك بماء حتّى يتهرّأ، ويصفّى، ويخلط معه شيرج ودهن بنفسج ودهن خيرىّ ودهن بطم «١» ، ودهن جوز، وسمن بقر، ثم يحقن به على ما تقدّم فإنّه غاية فى النفع. صفة حقنة أخرى من كتاب الرّازىّ تهيج الباه يؤخذ رطل من دهن الجوز، ويلقى فيه رطل حسك، وثلاثة أرطال من حليب البقر، وأوقيّة زنجبيل وأوقيّة فانيذ «٢» ، ويطبخ حتّى يغلى مرارا؛ ثم يصفّى ويؤخذ منه أوقيّتان، وزنبق نصف أوقيّة، ودهن بان نصف أوقيّة، ويحتقن به ولا يجامع عشر ليال، فإنّه عجيب. هذه الحقن.

стр. 4147

وأمّا الحمولات الّتى تحدث الإنعاظ الشديد - يؤخذ بزر جزر وبزر جرجير، ولعبة «١» ، ولبّ حبّ القطن، أجزاء متساوية، يعجن بماء الراسن «٢» أو بماء الجرجير، وتعمل من ذلك فتيلة، ويتحمّل بها، فإنّها تنعظ إنعاظا عجيبا. صفة أخرى يؤخذ من شحم كلى السّقنقور «٣» فيذاب بدهن السّوسن، ويذرّ عليه من لبّ حبّ القطن وعاقرقرحى «٤» وزنجبيل بعد سحق ذلك ونخله، وتعمل منه فتيلة ويتحمّل بها.

стр. 4148

صفة أخرى «١» يؤخذ من شحم كلى السّقنقور وشحم البقر، والشّمع، يسلأ «٢» ذلك، وتلقى عليه أدمغة العصافير «٣» الدّوريّة، وتعمل منه فتيلة، ويتحمّل بها] . صفة أخرى يؤخذ قنطريون «٤» مسحوق، وزفت، وشمع، يذاب بدهن سوسن، وتعمل منه فتيلة، ويتحمّل بها، فإنّها تنعظ إنعاظا عجيبا.

стр. 4149

صفة أخرى تؤخذ قطعة حلتيت «١» فتجعل فى ثقب الذّكر بقدر ما تلذع، ثم تشال منه، فإنّه ينعظ إنعاظا قويّا؛ وإذا حصل اللّذع يقطر فى ثقب الذّكر دهن بنفسج. هذا ما يعالج به الباطن؛ فلنذكر الأدوية النافعة للظاهر من المسوحات والضّمادات والأدوية الملذّذة للجماع» . ذكر المسوحات والضّمادات الّتى تزيد فى الباه، المقويّة للذّكر صفة مسوح يمرخ به القضيب فيهيج شهوة الجماع ويزيد فى الباه يؤخذ عاقرقرحى، وبسباسة، ودارفلفل، من كلّ واحد مثقالان؛ قنّة «٣» وأفربيون «٤»

стр. 4150

من كلّ واحد مثقال؛ جندبا «١» دسترو بزر الجرجير، من كلّ واحد نصف مثقال؛ دهن النّرجس عشرة مثاقيل؛ شمع أبيض أربعة مثاقيل؛ تسحق الأدوية اليابسة ويذوّب الشّمع والقنّة مع الدّهن على النار؛ ثم تلقى عليها الأدوية المسحوقة، ثم يرفع، ويمرخ به القضيب والعانة، فإنّه جيّد مفيد لما ذكر. صفة مسوح آخر يمرخ به الذّكر والعانة، يزيد فى الإنعاظ ويسخّن الكلى والمثانة تؤخذ عصارة حشيشة الكلب- وهى الفراسيون «٢» - تدق وتحلّ بالدّهن ويمرخ بها.

стр. 4151

مسوح آخر يمرخ به الذّكر يزيد فى الإنعاظ تؤخذ مرارة ثور فحل، وعسل نحل منزوع الرّغوة، وقليل عاقرقرحى «١» ؛ يخلط الجميع، ويمسح به. مسوح آخر ملوكىّ يؤخذ أفربيون وزنجبيل وعاقرقرحى «٢» ، من كلّ واحد مثقال، ومسك نصف مثقال؛ تجمع بدهن البلسان «٣» ، ويمرخ بها القضيب وما يليه، فإنّها نهاية. مسوح آخر ينعظ ويزيد فى الباه، ويعين على الجماع إذا مرخ به القضيب والعانة يؤخذ السّقنقور «٤» وقضيب الايّل «٥» المجفّف، والحشيشة المسمّاة خصى الثّعلب «٦» من كلّ واحد مثقال، ومن بزر العاقر قرحى وبزر الجرجير، من كلّ واحد أربعة مثاقيل فربيون مثقالان، بيض العصافير الدّوريّة «٧» ثلاث بيضات، تجعل فى إناء زجاج ويصبّ عليها شىء من قطران ودهن سوسن مقدار ما يغمرها ويطفو عليها؛ ويسدّ رأس الإناء، ويدفن فى الزّبل مدّة أربعين يوما، يبدّل عليه الزّبل فى كلّ سبعة

стр. 4152

أيّام، ثم يخرجه بعد ذلك، ويصفّى عنها الدّهن؛ ويلقى فى الدّهن سبعة مثاقيل من علك البطم «١» ؛ وتسحق الأدوية اليابسة، ويخلط الجميع بالعجن الجيّد؛ ويصبّ عليه من دهن السّوسن حتّى يصير فى قوام المرهم الرّطب، ثم يرفع لوقت الحاجة؛ فاذا أراد العمل به مرخ به القضيب وما قرب منه، فإنّه يفعل فعلا عجيبا. مسوح آخر يؤخذ دهن خيرىّ ودهن نرجس، من كلّ واحد نصف رطل؛ يجعل ذلك فى طنجير، ويلقى عليه دارفلفل «٢» وعاقرقرحى «٣» وزنجبيل ودار صينىّ من كلّ واحد أوقيّة؛ جند بيدستر «٤» نصف أوقيّة؛ يغلى ذلك على النار غليانا جيّدا، ويمرس ويصفّى، ويرفع فى إناء زجاج، ثم يدهن به القضيب وما حوله، فإنّه يفعل فى الإنعاظ فعلا جيّدا قويّا. مسوح آخر تؤخذ مرارة التّيس ويطلى بها الذّكر وما حوله والحقوان، فإنّ ذلك يقوّى على الباه «٥» ... أمرا عجيبا.

стр. 4153

مسوح آخر يلطخ به الذّكر المرخى القليل القيام يؤخذ بورق «١» وورس «٢» ، ويعجنان بعسل منزوع الرّغوة، ثم يلطخ به الذّكر وما حوله، ويدمن ذلك أيّاما، فإنّه عجيب الفعل. مسوح آخر يؤخذ من شحم الضّبّ ولحمه فيطبخان، ويؤخذ دهنه ويخلط بزنبق، ويدهن به الذّكر، فإنّه يزيد فى الإنعاظ، ويقوّى الباه ... «٣» أمرا عظيما. مسوح آخر تؤخذ العصافير وقت هيجانها فتذبح على دقيق العدس، ويلتّ بدمها، ويبندق ويجفّف، فإذا أراد الجماع فليأخذ بندقة ويحلّها بزيت، ثم يطلى بها أسفل القدمين؛ ولا يطأ على الأرض، بل يكون على الفراش، فإنّه ينعظ إنعاظا قويّا، وإن وطئ على الأرض بطل فعل الدّواء.

стр. 4154

مسوح آخر تؤخذ مرائر العصافير الدّوريّة الذكور وتخلط بدهن زنبق خالص، ثم يؤخذ باذروج «١» وشهدانج فيدقّان جميعا دقّا ناعما، ثم يخلطان بالمرائر والدّهن، ويرفع ذلك فى قارورة، فإذا أراد الجماع يمسح منه تحت القدمين وعلى القضيب والأنثيين ولا يطأ على الأرض، فإنّه يرى من قوّة الباه أمرا عجيبا. مسوح آخر يؤخذ قضيب الإيّل فيحرق، ويعجن رماده بشراب عتيق، ثم يطلى به القضيب ويمرخ به، ويطلى ما حوله، فإنّه ينعظ إنعاظا شديدا جدّا؛ فهذه المسوحات. وأمّا الضّمادات التى تزيد فى الباه وتعين على الجماع فيؤخذ رماد قضيب الإيّل وعاقرقرحى وفربيون وفلفل أبيض، من كلّ واحد جزء؛ تسحق وتجمع، وتعجن بشراب عتيق، ويضمد الذّكر بها والانثيان، فإنّها تزيد فى الباه. صفة ضماد يجعل على الظّهر، يزيد فى الباه، ويقوّى الإنعاظ يؤخذ فلفل وعاقرقرحى وفربيون، من كلّ واحد مثقالان ونصف؛ حلتيت «٢» مثقال وربع؛ دهن بلسان «٣» ودهن قسط، من كلّ واحد خمسة مثاقيل؛ دارفلفل «٤»

стр. 4155

وجوزبوا، من كلّ واحد مثقالان؛ تسحق الأدوية اليابسة سحقا ناعما جدّا؛ وتحلّ بالأدهان؛ وتمدّ على خرقة، وتوضع على الظّهر، فإنّه يرى العجب. صفة ضماد يجعل على الإبهام من الرّجل اليمنى، يزيد فى الباه ويقوّى الجماع يؤخذ من عود اليسر «١» خمسة عشر مثقالا، ومن صمغ البطم «٢» وصمغ عربىّ وفلفل من كلّ واحد عشرة مثاقيل؛ خرء الفأر والحشيشة المسمّاة خصية الثعلب، من كلّ واحد خمسة مثاقيل، ومقل «٣» أزرق وعاقرقرحى وزنجبيل وفربيون وسكبينج «٤» وجوزبوا

стр. 4156

من كلّ واحد أربعة مثاقيل، ويؤخذ سامّ أبرص فينقع فى الخلّ الحامض أربعين يوما، ويخرج ويجفّف؛ ويؤخذ شحم ودك الكلى وقنّة وشمع أبيض، من كلّ واحد عشرة مثاقيل؛ تجمع الصّموغ والأصناف، ويذوّب ما يذوب منها، وتخلط به بقيّتها بعد دقّها، فإذا اختلطت خلطا جيّدا يمدّ منها على خرقة حرير أو صوف وتوضع على إبهام الرّجل اليمنى، فإنّه يرى منه أمرا عجيبا. ذكر الأدوية الملذّذة للجماع «١» منها صفة دواء يطلى به الإحليل عند الجماع يزيد فى الباه واللّذّة؛ يؤخذ جوزبوا «٢» وفلفل ودارفلفل «٣» وعاقرقرحى وزنجبيل وسنبل وخولنجان» وسكّر، من كلّ واحد مثقالان «٥» ؛ فيسحق كلّ صنف منها على انفراده ثم تجمع بالسحق، وتنخل، وتعجن بالعسل الّذى قد ربّى فيه الزنجبيل والشّقاقل ويمسح بها الذّكر، فإنّه يرى منه عند الجماع لذّة عظيمة.

стр. 4157

صفة دواء آخر يؤخذ عاقرقرحى وزنجبيل ودار صينىّ وسكّر «١» ، من كلّ واحد مثقالان «٢» ونصف؛ تجمع هذه الأصناف بعد سحقها ونخلها، وتعجن بماء الرازيانج «٣» الرّطب، وتحبّب مثل حبّ الفلفل، وتجفّف فى الظّلّ؛ ثم تسحق ثانيا، وتطرح فى دهن رازقىّ «٤» ويطلى بها الذّكر، فإنّه جيّد.

стр. 4158

صفة دواء آخر يزيد فى اللّذّة عند الجماع يؤخذ [سكّر] طبرزذ وكبابة وعاقرقرحى «١» ، من كلّ واحد مثقالان «٢» ؛ تجمع بعد سحقها ونخلها، وتعجن بماء الرازيانج الرّطب، وتحبّب مثل الفلفل، وتجفّف فى الظّلّ؛ فإذا احتاج اليها طرح منها فى الفم حبّة، واستعمل ما انحلّ منها؛ أو تحلّ فى دهن ويمسح بها الذّكر، ويجامع، فإنّه يرى منه لذّة عظيمة. صفة دواء آخر يحدث من اللّذّة ما لا يوصف يؤخذ رازيانج يابس محمّص، وفلفل، ودارفلفل، وزنجبيل، وعاقرقرحى ودار صينىّ، وجوزبوا «٣» وقردمانا «٤» وسكّر طبرزذ، من كل واحد مثقالان «٥» ؛ تجمع

стр. 4159

مسحوقة منخولة، وتحلّ بماء الرازيانج الرّطب أو بماء الباذروج الرّطب حتّى تصير فى قوام الطّلاء؛ ثم ترفع فى إناء زجاج، ويسدّ رأسه عشرة أيّام، ويخضخض فى كلّ يوم ثلاث مرّات، ثم يمسح منه الذّكر بعد ذلك، ويترك حتّى يجفّ ثمّ يجامع بعد جفافه؛ ويحرص أن ينحلّ وهو يجامع؛ ولا يترك رأس الإناء مفتوحا فإنّ الهواء يذهب بقوّة الدواء. قال: فمن استعمل هذا الدواء لم تصبر المرأة عنه. صفة دواء آخر يزيد فى اللّذّة تؤخذ مرارة ذئب، وعسل «١» نحل، وماء الرازيانج الرّطب، من كلّ واحد خمسة مثاقيل؛ فلفل ودارصينىّ وزنجبيل وغاقر قرحى، من كلّ واحد مثقال؛ تسحق الأدوية اليابسة، وتنخل، وتلقى فى المرارة والماء والعسل، وتخضخض فى إناء «زجاج» «٢» ، ويغطّى فمه حتّى لا يصل إليه الهواء؛ ويمسح منه على الذّكر وقت الجماع، فإنّ المرأة تجد لذلك لذّة عظيمة. صفة دواء آخر تؤخذ مرارة دجاجة سوداء، ويضاف إليها شىء [يسير «٣» ] من الزنجبيل «٤» المسحوق ويطلى بهما الذّكر، فإنّ المرأة تلتذّ به. وحيث ذكرنا من أدوية الباه ما ذكرنا، فلنذكر ما قيل فى الأدوية الّتى تعظّم الذّكر وتصلّبه، والأدوية الّتى تضيّق فروج النّساء وتجفّف رطوبتها.

стр. 4160

ذكر الأدوية الّتى تعظّم الذّكر وتصلّبه قد أجمع (جالينوس) ومن تابعه من الحكماء على أنّ الدّلك الدائم والتّمريخ بالأدهان والأشياء المليّنة والتنطيل «١» بالماء الحارّ والدّلك بالزيت والزفت، تعظّم كلّ عضو فى الجسد؛ ولا خلاف عندهم أنّ هذا العضو اذا فعل به ذلك عظم ونما وزاد عن حالته الّتى هو عليها، فاذا اجتمع مع ذلك هذه الأدوية الّتى نذكرها- وهى ممّا اتّفق الأطباء على جودتها وصحّتها- فإنّ ذلك أبلغ وأسرع. فمن ذلك صفة دواء يعظّم الذّكر ويصلّبه ويعين على الجماع يؤخذ بورق «٢» أرمنىّ وسنبل، من كلّ واحد مثقالان، علق طوال عشر عددا؛ يجفّف العلق، ويسحق مع البورق والسّنبل حتّى يصير جميع ذلك كالهباء؛ ثم يصبّ عليه لبن حليب وعسل أجزاء متساوية، من كلّ واحد منهما عشرة مثاقيل، ويمرس باليد حتّى يختلط، ثم يطلى به الذّكر ليلة؛ ثم يغسل بالماء الحارّ من الغد، ويدلك بالخطمىّ «٣» دلكا قويّا حتّى يحمرّ، ثم يغسل، ثم يعاد عليه الدواء والدّلك قبل الدواء وبعده، فإنّه جيّد. صفة دواء آخر يعظّم الذّكر ويحسّن منظره يؤخذ شمع أحمر، وزفت، وعلك بطم، وزيت فلسطينىّ، من كلّ واحد خمسة

стр. 4161

مثاقيل، أنزروت «١» وبورق أرمنىّ مذوّبان «٢» بلبن الأتان أربعة مثاقيل- وهو أن تأخذ الأنزروت والبورق فتسقيهما لبن الأتان ثم [تجفّفهما] وتسحقهما، [وتسقيهما «٣» ] ثمّ تجفّفهما حتّى يشربا ثلاثة مثاقيل لبن- ويؤخذ من العلق الطّوال المجفّف ثلاثة مثاقيل؛ ويسحق الجميع، ويذوّب الشّمع والزّفت والعلك والزيت، وتلقى عليها الأدوية المسحوقة، وتخلط خلطا جيّدا، ويمدّ منها على خرقة، وتوضع الخرقة على الذّكر بعد دلكه إلى أن يحمرّ، وتبيّت عليه ليلة، ويغسل باكر النهار بالماء الحلو «٤» الحارّ، ويدلك أيضا، ويعاد عليه الدواء إلى أن يبلغ فى العظم ما تريد فاتركه.

стр. 4162

صفة دواء آخر لذلك يؤخذ إشقيل مشوىّ وفربيون وعاقرقرحى ودارفلفل «١» ، من كلّ واحد جزء؛ يسحق ذلك سحقا ناعما، ويعجن بالعسل، ويطلى منه القضيب، ويترك ليلة، ثم يغسل باكر النهار بالماء الحارّ، ويدهن بدهن زنبق، فإنّه يعظم جدّا. دواء آخر يؤخذ باذروج «٢» أخضر، يمضغ حتّى ينعم مضغه، ويدلك به الذّكر دلكا جيّدا فإنّه يعظّمه. صفة دواء آخر يؤخذ علق طوال طريّة، تجفّف وتسحق، ثم تربّب بدهن حتّى تصير كالمرهم ثم يطلى بها الذّكر، فإنّها تعظّمه جدّا. صفة دواء آخر يطبخ الزفت بالزّيت، ثم يمدّ على خرقة، ويوضع على الذّكر، ثم يقلع بعد ساعة ويغسل بالماء الحارّ، ثم تعيد الدواء عليه حتّى يبلغ من العظم ما تريد. وإن تقرّح الذّكر من بعض الأدوية التى تقدّم ذكرها، فامسحه بدهن زنبق ودهن بنفسج و «٣» شمع أبيض. قال: وإن دلك الدّكر باللّبن الحليب من ضرع الشاة ثلاثة أيّام فإنه يعظم؛ والله أعلم بالصواب.

стр. 4163

ذكر الأدوية الّتى تضيّق فروج النّساء وتسخّنها وتجفّف رطوبتها قال عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشّيرازىّ: اعلم أنّ كمال لذّة الوطء لا تحصل للرّجل حتّى تجتمع فى الفرج ثلاثة أوصاف، وهى الضّيقة والسّخونة والجفاف من الرطوبة؛ فإذا نقص منها وصف واحد أو وصفان فقد نقص من اللّذّة الّتى تحصل للرّجل عند الجماع بمقدار ذلك؛ وإن عدمت هذه الأوصاف الثلاثة من الفرج، لم يحصل بوطئه لذّة البتّة. ثم قال: واعلم أنّ الولادة وكثرة الجماع يوسّعان الفرج، ويذهبان لذته؛ فينبغى أن يتدارك من هذه الأدوية بما يصلحه ليرجع إلى حالته الأولى. فمن ذلك صفة دواء يضيّق الفرج يؤخذ جلد ابن آوى «١» محرقا، وأظلاف المعز محرقة، وحافر حمار محرق، وجوز ماثل «٢»

стр. 4164

محرق، وسرطان «١» بحرىّ محرق، وبسفايج «٢» محرق، وسعتر «٣» فارسىّ، من كلّ واحد وزن درهم؛ يسحق الجميع ناعما، ويعجن بدهن البان، ويرفع؛ ثم تتحمّل منه المرأة بزنة دانق فى كلّ شهر ثلاث مرّات كلّ عشرة أيّام مرّة، ولا يكون فى وقت الحيض ويكون حرق الأدوية بمقدار ما تسحق من غير مبالغة فى الإحراق، فإنّه يضيّق القبل حتّى تصير المرأة كالبكر.

стр. 4165

صفة دواء آخر يؤخذ أفسنتين «١» وحمامى «٢» وعصفر «٣» وصمغ البطم «٤» وجلّنار «٥» وقيصوم «٦» ودار شيشعان «٧» ، من كلّ واحد زنة درهمين؛ تدقّ وتعجن بزيت، وتتحمّل منها المرأة بصوفة تسعة أيّام متوالية، فإنّه مجرّب لذلك.

стр. 4166

صفة دواء آخر فيه منافع يؤخذ «١» بسباسة ومرزنجوش «٢» وسعتر برّىّ وقشور الكندر وإذخر وخيرىّ «٣» وورد أحمر، وقشور الرّمّان وقشور الكبر «٤» والتّرمس «٥» من كلّ واحد مثقال، يسحق ذلك، ويعجن بدهن البان، وتتحمّل منه المرأة نهارا، وتخرجه ليلا.

стр. 4167

صفة دواء آخر يضيّق القبل يؤخذ سكّ مسك وزعفران، ويصبّ عليهما شراب ريحانىّ، ويغلى «١» غليانا جيّدا، ثم تشرّب منه «٢» خرقة كتّان، وترفع لوقت الحاجة؛ فاذا أرادت المرأة استعمالها قطعت قطعة، وتحمّلت بها قبل الجماع بيوم وليلة، فإنّه يضيّق المحلّ، ويطيّب رائحته. دواء آخر يؤخذ رامك «٣» وأقاقيا «٤» وسنبل وسعد؛ يسحق الجميع، ويعجن بشراب، وتتحمّل منه المرأة بصوفة. دواء آخر يؤخذ شبّ وعفص وقلقند «٥» ، من كلّ واحد جزء؛ يدقّ الجميع، ويعجن بشراب ويصيّر مثل النّوى، وتتحمّل منه المرأة.

стр. 4168

دواء آخر يؤخذ زاج «١» وشبّ، من كلّ واحد جزء، يسحقان، ثم يعجنان بماء الحصرم ويصيّران شبه النّوى، وتتحمّل المرأة بواحدة منه قبل الجماع، وتمكث ساعة حتّى تنحلّ فى فرجها، فهذه أدوية تضيّق الفرج. وأمّا الأدوية الّتى تسخّن القبل فيؤخذ شحم الدّجاج، وشحم البطّ، وزبل الغنم ودهن ناردين «٢» ، وصمغ اللّوز، من كلّ واحد جزء؛ زعفران ومرّ، من كلّ واحد ربع جزء؛ تذاب الشّحوم بالدّهن وتذرّ عليها الأدوية اليابسة بعد سحقها، وتتحمّل منه المرأة بصوفة وهو فاتر، فإنّه جيّد مجرّب. دواء آخر مثله يؤخذ مرزنجوش «٣» ، وقشور الكندر، وصعتر برّىّ، وبسباسة «٤» ، من كلّ واحد

стр. 4169

جزء؛ يسحق الجميع، ويعجن بدهن ناردين «١» أو دهن بان، ثم تتحمّل منه المرأة فإنّه بليغ جيّد الفعل. صفة دواء آخر يؤخذ أفسنتين رومىّ وسنبل «٢» ودار صينىّ ومرارة ثور يابسة وسعتر؛ يسحق الجميع، ويعجن بشراب صرف، وتستعمله المرأة مرارا فإنّه جيّد. وأمّا الأدوية الّتى تجفّف رطوبة الفرج - فقال الحكماء: إذا كثرت رطوبة فرج المرأة كان أنفع علاجها الإسهال بالإيارجات «٣» والحبوب واستعمال هذه الأدوية. فمنها [صفة «٤» ] دواء يجفّف الرطوبة يؤخذ شبّ وإثمد «٥» ، من كلّ واحد جزء؛ يسحقان، وتتحمّل المرأة منهما ذرورا، فإنّه جيّد.

стр. 4170

صفة دواء آخر مثله يؤخذ صنوبر «١» وسعد «٢» ، من كلّ واحد جزء؛ يدقّ ذلك ناعما، ويطبخ بشراب وتشرّب منه خرقة كتّان، وتتحمّل منه المرأة، فإنّه نافع. صفة دواء آخر يؤخذ عفص وجفت «٣» البلّوط وجلّنار «٤» ، من كلّ واحد ملء كفّ؛ يطبخ ذلك بالماء طبخا جيّدا، ويرفع فى إناء، وتستنجى منه المرأة قبل الجماع، فإنّه غاية. دواء آخر يؤخذ تمر برنىّ «٥» وسمن وعسل وأنيسون ولبن، من كلّ واحد جزء، ويجعل ذلك فى قدر نظيفة، ويغمر بالماء أربع أصابع، ثم يطبخ طبخا جيّدا حتّى يغلظ وتتحمّل منه المرأة. قال حنين بن إسحاق: ينبغى ألّا يستعمل فيه ماء البتّة، بل يطبخ بالعسل والسمن حتّى يغلظ ويرفع، ويستعمل، فإنّه يقطع الرطوبة من الفرج، ويسكّن الضربان، ويصلح للنّفساء؛ والله أعلم بالصواب.
следующие страницы →