← Адаб

Адаб · id 10283

نهاية الأرب في فنون الأدب

النويري، شهاب الدين

Полный текст (13 172 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

... صحيفة القسم الثالث من الفن الأوّل فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد، وفيه أربعة أبواب الباب الأوّل: فى الليالى والأيام ١٣٠ ذكر ما قيل في الليل وأقسامه ١٣١ فصل وقد عبر بالليالى عن الأيام ١٣٢ ذكر الليالى المشهورة ١٣٢ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الليل ١٣٣ ذكر ما قيل في وصف الليل وتشبيهه ١٣٤ ذكر ما وصف به الليل من الطول ١٣٥ ذكر ما وصف به الليل من القصر ١٤٠ ذكر ما وصف به الليل من الإشراق ١٤٢ ذكر ما وصف به الليل من الظلمة ١٤٢ ذكر شىء مما قيل في تباشير الصباح ١٤٣ ذكر ما قيل في النهار ١٤٧ ذكر الايام التى خصت بالذكر ١٤٨ ذكر أيام أصحاب الملل الثلاث ١٥٠ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر النهار ١٥٠ ذكر شىء مما قيل في وصف النهار وتشبيهه ١٥١ ذكر شىء مما وصفت به الآلات الموضوعة لمعرفة الأوقات ١٥٣

стр. 422

... صحيفة الباب الثانى: فى الشهور والأعوام ١٥٦ ذكر الشهور وما قيل فيها ١٥٦ ذكر الأشهر العربية وما يختص بها من القول ١٥٧ شهور اليهود ١٥٩ الشهور العجمية ١٥٩ ذكر ما يختص بالسنة من القول ١٦٤ ذكر النسىء ومذهب العرب فيه ١٦٥ ذكر السنين التى يضرب بها المثل ١٦٧ الباب الثالث: فى الفصول وأزمنّها ١٦٩ ذكر ما قيل في وصف فصل الصيف وتشبيهه نظما ونثرا ١٧١ الباب الرابع: فى ذكر مواسم الأمم وأعيادها، وأسباب اتخاذهم لها، وما قيل في ذلك ١٨٤ ذكر الأعياد الإسلامية ١٨٤ ذكر أعياد الفرس ١٨٥ ذكر أعياد النصارى القبط ١٩١ ذكر أعياد اليهود ١٩٥

стр. 423

... صحيفة القسم الرابع من الفن الأوّل فى الأرض، والجبال، والبحار، والجزائر، والأنهار، والعيون، والغدران، وفيه سبعة أبواب الباب الأوّل: فى مبدأ خلق الأرض ١٩٨ الباب الثانى: فى تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها، فى الاتساع، والاستواء، والبعد، والغلظ، والصلابة، والسهولة، والحزونة، والارتفاع، والانخفاض، وغير ذلك ١٩٩ ذكر تفصيل أسماء التراب وصفاته ٢٠٢ ذكر تفصيل أسماء الغبار وأوصافه ٢٠٣ ذكر تفصيل أسماء الطين وأوصافه ٢٠٣ ذكر تفصيل أسماء الرّمال ٢٠٤ ذكر ترتيب كمية الرمل ٢٠٥ ذكر تفصيل أسماء الطرق وأوصافها ٢٠٦ الباب الثالث: فى طول الأرض ومسافتها ٢٠٧ الباب الرابع: فى الأقاليم السبعة ٢٠٩ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الأرض ٢١٣ شىء مما قيل في وصف الأرض وتشبيهها ٢١٤

стр. 424

... صحيفة الباب الخامس: فى الجبال ٢١٨ ذكر أسماء ما ارتفع من الأرض الى أن يبلغ الجبيل ٢٢٠ ذكر ترتيب أبعاض الجبل ٢٢١ ذكر ترتيب مقادير الحجارة ٢٢٣ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الجبال والحجارة ٢٢٦ ذكر شىء مما قيل في وصف الجبال وتشبيهها ٢٢٧ الباب السادس: فى ذكر البحار والجزائر ٢٢٨ ذكر بحار المعمور من الأرض ٢٢٩ ذكر ما يتفرع من البحر المحيط ٢٣١ ذكر الخلجان التى تخرج من البحر الرومى ٢٣٥ بحر الهند وجزائره ٢٣٧ ذكر خلجان البحر الهندى ٢٤٣ بحر ما نيطش ٢٤٦ بحر الخزر وجزائره ٢٤٧ ذكر ما في المعمور من المبحيرات المالحة المشهورة وما بها من العجائب ٢٥٠ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر البحر ٢٥٤ ذكر شىء مما قيل في وصف البحر وتشبيهه ٢٥٥ ذكر ىء مما وصف به البحر والسفن ٢٥٦ ذكر ما وصفت به البحار والسفن نثرا ٢٥٨

стр. 425

... صحيفة الباب السابع: فى العيون والأنهار والغدران وما وصفت به البرك، والدواليب، والنواعير، والجداول ٢٦١ نهر النيل ٢٦٢ نهر الفرات ٢٦٦ نهر دجلة ٢٦٨ نهر سجستان ٢٦٩ نهر مهران ٢٧٠ نهر جيحون ٢٧٠ نهر سيحون ٢٧١ نهر الكنك ٢٧٢ نهر الكر ٢٧٣ نهر إتل ٢٧٣ ذكر ما في المعمور من الأنهار والعيون التى يتعجب منها ٢٧٤ ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الماء ٢٧٧ ذكر شىء مما قيل في وصف الماء وتشبيهه ٢٨١ ذكر شىء مما وصفت به الأنهار ٢٨٢ ذكر شىء مما وصفت به البرك ٢٨٥ ذكر شىء مما وصفت به الدواليب والنواعير ٢٨٨ ذكر شىء مما وصفت به الدواليب والنواعير نثرا ٢٨٩

стр. 426

... صحيفة ذكر شىء مما وصفت به الجداول ٢٩٠ ذكر عبّاد الماء ٢٩١ القسم الخامس من الفن الأوّل فى طبائع البلاد، وأخلاق سكانها، وخصائصها، والمبانى القديمة، والمعاقل، وما وصفت به القصور والمنازل، وفيه خمسة أبواب الباب الأوّل: فى طبائع البلاد، وأخلاق سكانها ٢٩٢ الباب الثانى: فى خصائص البلاد ٢٩٧ مكة المشرفة ٢٩٧ ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء قبل أن يخلق الله السماوات والأرض ٢٩٨ ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم ﵇ ومبدأ الطواف ٢٩٩ ذكر زيارة الملائكة البيت الحرام ٣٠٠ ذكر هبوط آدم ﵇ الى الأرض، وبنيانه الكعبة المشرفة وحجه وطوافه بالبيت ٣٠١ ذكر فضل البيت الحرام، والحرم ٣٠٤ ذكر ما جاء في طواف سفينة نوح ﵇ بالبيت ٣٠٧ ذكر ما جاء من تخير إبراهيم ﵇ موضع البيت ٣٠٧ ذكر حج إبراهيم ﵇ وإذنه بالحج وحج الأنبياء بعده وطوافهم ٣٠٨ ذكر ما جاء من مسألة إبراهيم ﵇ الأمن والرزق لأهل مكة والكتب التى وجد فيها تعظيم الحرم ٣١١

стр. 427

... صحيفة ذكر أسماء الكعبة ومكة ٣١٣ ذكر ما جاء في فضل الركن الأسود ٣١٤ ذكر ما جاء في فضل استلام الركن الأسود، واليمانى ٣١٦ ذكر ما جاء في فضل الطواف بالكعبة ٣١٧ ذكر ما جاء في فضل زمزم ٣١٧ ذكر ما جاء من اتساع منّى أيام الحج، ولم سميت منّى ٣١٩ ذكر ما جاء فى فضائل مقبرة مكة ٣١٩ ذكر شىء من خصائص مكة ٣١٩ المدينة المشرّفة (على ساكنها أفضل الصلاة والسلام) ٣٢٠ ذكر شىء من خصائص المدينة المشرفة وأسمائها ٣٢٣ البيت المقدّس، والمسجد الأقصى ٣٢٥ البدء بذكر الأرض المقدسة ٣٢٥ فضل بيت المقدس ٣٢٨ فضل زيارة بيت المقدس، وفضل الصلاة فيه ٣٣٠ ما ورد في بيت المقدس من مضاعفة الحسنات والسيئات فيه ٣٣٢ فضل السكنى فيه والإقامة والوفاة به ٣٣٢ ما ببيت المقدس من قبور الأنبياء، ومحراب داود وعين سلوان ٣٣٣ ما ورد في أن الحشر من بيت المقدس ٣٣٤ ما ورد فى فضل الصخرة والصلاة الى جانبها ٣٣٥ ما ورد فى أن الله عرج من بيت المقدس الى السماء ٣٣٦

стр. 428

... صحيفة ثواب الإهلال من بيت المقدس ٣٣٩ ما ورد من أن الكعبة تزور الصخرة يوم القيامة ٣٣٩ اليمن وما يختص به ٣٤٠ الشام وما يختص به ٣٤٠ مسجد دمشق وما قيل فيه ٣٤٠ مصر وما يختص بها من الفضائل ٣٤٤ ذكر من ولد بمصر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن كان بها منهم ٣٤٩ ذكر من كان بها من الصدّيقين والصدّيقات، رضى الله عنهم ٣٤٩ ذكر من صاهر أهل مصر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ٣٥٠ ذكر من أظهرته مصر من الحكماء ٣٥٠ ومن فضائل مصر ٣٥٤ ما وصفت به مصر ٣٥٧ جزيرة الأندلس ٣٥٨ البصرة وما اختصت به ٣٥٩ بغداد وما اختصت به ٣٦٠ الأهواز وما اختصت به ٣٦١ فارس وما اختصت به ٣٦١ أصفهان وما اختصت به ٣٦٢ جرجان وما اختصت به ٣٦٢ نيسابور وما اختصت به ٣٦٣

стр. 429

... صحيفة طوس وما اختصت به ٣٦٤ بلخ وما اختصت به ٣٦٤ بست وما اختصت به ٣٦٥ غزنة وما اختصت به ٣٦٥ سجستان وما اختصت به ٣٦٦ الهند وما اختصت به ٣٦٦ الصين وما اختصت به ٣٦٦ سمرقند وما اختصت به ٣٦٧ بلاد الترك وما اختصت به ٣٦٧ خوارزم وما اختصت به ٣٦٨ ذكر الخصائص التى تجرى مجرى الطّلّسمات ٣٦٨ ذكر خصائص البلاد في أشياء مختلفة (وهى العلم، والعمل، والجواهر، والملابس، والأوبار، والفرش، والمراكب، والحيوانات ذوات السموم، والحلوى، والثمار، والرياحين، والخلق، والأخلاق، والأمراض والآثار العلوية) ٣٦٩ الباب الثالث: فى المبانى القديمة ٣٧٢ ذكر أوّل بناء وضع على وجه الأرض ٣٧٢ ذكر خبر إرم ذات العماد ٣٧٣ ذكر خبر سدّ يأجوج ومأجوج ٣٧٤

стр. 430

... صحيفة ذكر مبانى الفرس المشهورة ٣٧٩ من مبانى الفرس إيوان كسرى ٣٨٠ من المبانى القديمة الحضر ٣٨١ من المبانى القديمة القليس ٣٨٢ من المبانى المشهورة قنطرة صنجة ٣٨٣ من المبانى القديمة ملعبا بعلبك ٣٨٣ ذكر مبانى العرب المشهورة ٣٨٤ غمدان ٣٨٤ حصن تيماء ٣٨٥ الخورنق والسدير ٣٨٥ الغريان ٣٨٧ ذكر الأبنية القديمة التى بالديار المصرية ٣٨٧ الأهرام ٣٨٨ حائط العجوز ٣٩٢ ملعب أنصنا ٣٩٣ مدينة عين شمس ٣٩٣ البرابى ٣٩٤ حنية اللازورد ٣٩٥ منارة الاسكندرية ٣٩٥

стр. 431

... صحيفة رواق الإسكندرانيين ٣٩٨ ذكر شىء من عجائب المبانى ٣٩٨ الباب الرابع: فيما وصفت به المعاقل والحصون ٤٠١ الباب الخامس: فيما وصفت به القصور والمنازل ٤٠٦ ما وصفت به المنازل الخالية ٤١٢ ذكر شىء مما قيل في حب الأوطان ٤١٥ ذكر شىء مما قيل فى الحمّام ٤١٥ نسخة ما هو مكتوب في آخر الأصل بخط المؤلف ٤١٦ تمّ فهرس السفر الأوّل من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب للنويرى

стр. 432

فهرس الجزء الثانى من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرىّ الفن الثانى .... صحيفة فى الإنسان وما يتعلق به ١ القسم الأوّل فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه، والغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق، والأسباب؛ وفيه أربعة أبواب الباب الأوّل: فى اشتقاقه وتسميته وتنقلاته وطبائعه، وما يتصل بذلك ٥ فصل قال أحمد بن محمد بن عبد ربه ٧ فصل وأما ترتيب أحواله ١٠ فصل فى ظهور الشيب وعمومه ١٢ النفس الغضبية ١٣ النفس البهيمية ١٣

стр. 433

... صحيفة الباب الثانى: فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها ١٦ الشعر وما قيل فيه ١٦ فصل فى تفصيل أوصافه ١٧ ومما وصف به الشعر ١٨ ومما وصفت به شعور النساء ١٩ ذكر ما قيل فى الشيب والخضاب من المدح والذمّ ٢١ فأما مدح الشيب ٢١ وأما ما ورد فى ذم الشيب ٢٤ ومما قيل فى الخضاب من المدح ٢٩ ومما قيل فى ذم الخضاب ٣٠ وأما ما وصف به الوجه ٣١ ومن ذلك ما قيل فى المؤنث ٣٤ ومما وصف به صفاء الوجه ورقة البشرة ٣٥ ومن ذلك ما قيل فى المؤنث ٣٦ ومما قيل فى صفرة الوجه ٣٧ ومن ذلك ما قيل فى المؤنث ٣٧ ومما قيل فى السمرة ٣٨ ومما قيل فى السواد ٣٨ ومما وصف به أثر الجدرىّ فى الوجه ٤٠

стр. 434

... صحيفة ومما قيل فى الحواجب ٤١ ومما وصفت به الحواجب ٤١ ومما قيل فى العيون ووصفها ٤٢ فصل فى عوارض العين ٤٤ فصل فى كيفية النظر وهيئته ٤٤ ومما وصفت به العيون على لفظ التأنيث ٥٠ ومما قيل فى أدواء العين ٥٢ ومما قيل فى أرمد ٥٣ ومما قيل فى أرمد غطى عينيه بشعريّة ٥٥ فصل فى ترتيب البكاء ٥٦ فصل فيما قيل فى الأنف ٥٧ ومما قيل فى الشفاه والفم ٥٧ فصل فى تقسيم ماء الفم ٥٨ فصل فى ترتيب الضحك ٥٨ ومما قيل فى طيب الريق والنكهة على لفظ التذكير ٥٩ ومما وصف به على لفظ التأنيث ٦١ ومما قيل فى طيب عرف النساء ٦٢ ومما قيل فى الأسنان ٦٤ فصل فى مقابحها ٦٥ فصل فى ترتيب الأسنان ٦٦ ومما قيل فى السواك ٦٧

стр. 435

... صحيفة ومما قيل فى اللسان ٦٨ فصل فى عيوبه ٦٨ فصل فى ترتيب العىّ ٦٩ ومما وصف به حسن الحديث والنغمة ٧٠ ومما قيل فى الأذن ٧٢ فصل فى ترتيب الصمم ٧٢ ومما وصف به الصدغ ٧٣ ومما وصفت به الخدود والوجنات ٧٤ ومما وصفت به على لفظ التأنيث ٧٧ ومما وصفت به الخيلان ٧٨ ومما وصفت به على لفظ التأنيث ٨١ ومما قيل فى العذار ٨١ ومما وصف به العذار على طريق الذم ٨٧ ومما قيل فى العنق ٩٢ ومما قيل فى اليد إذا باشرت ما يعلق بها ٩٣ ومما مدحت به اليد ٩٤ ومما قيل فى النهود ٩٥ ومما قيل فى البطن ٩٧ ومما قيل فى الأرداف والخصور ٩٧ ومما وصفت به على لفظ التأنيث ٩٩ ومما قيل فى السّوق ١٠٠

стр. 436

... صحيفة ومما وصفت به القدود ١٠١ ومما قيل فى العناق ١٠٣ ومما ورد على لفظ التأنيث ١٠٥ ومما قيل فى وصف مشى النساء ١٠٦ ما جاء من الأمثال فى الإنسان ١٠٨ ومما يتمثل به فى ذكر النفس ١٠٩ ومما يتمثل به من أعضاء الإنسان الظاهرة والباطنة ١١٠ ما قيل فى الرأس والشعر ١١٠ ما يتمثل به من ذكر الوجه ١١٠ ما يتمثل به من ذكر العين ١١١ ما يتمثل به من ذكر الأنف ١١٢ ما يتمثل به من ذكر الفم واللسان والأسنان ١١٢ ما يتمثل به من ذكر الأذن ١١٣ ما يتمثل به من ذكر العنق ١١٣ ما يتمثل به من ذكر اليد ١١٣ ما يتمثل به من ذكر الصدر والقلب ١١٥ ما يتمثل به من ذكر الظهر والبطن والجنب ١١٦ ما يتمثل به من ذكر الكبد والدم والعروق ١١٦ ما يتمثل به من ذكر الساق والقدم ١١٧ من ضرب به المثل من الرجال على لفظ أفعل للتفضيل ١١٧ وأما من ضرب بها المثل من النساء ١٢٣

стр. 437

... صحيفة الباب الثالث: فى الغزل والنسيب والهوى والمحبة والعشق ١٢٥ ذكر شىء مما قيل فى الهوى والمحبة والعشق ١٢٥ فأما كلام الحكماء والفلاسفة ١٢٦ وأما كلام الإسلاميّين وما قالوه فيه ١٢٦ ذكر مراتب العشق وضروبه ١٢٨ ذكر ما قيل فى الفرق بين المحبة والعشق ١٣٠ وأما سبب العشق وما قيل فيه ١٣١ فصل ومن أسباب العشق ١٣٥ فصل وذكر بعض الحكماء ١٣٥ فصل ويتأكد العشق بإدمان النظر ١٣٧ وأما ما قيل فى مدحه وذمه والممدوح منه والمذموم ١٣٨ فأما الممدوح منه ١٣٨ وأما القسم المذموم منه ١٤٥ ذكر شىء من الشعر المقول فى ذم العشق والحب ١٥٠ وأما من خاطر بنفسه وألقاها إلى الهلاك لأجل محبوبه ١٦٠ وممن خاطر بنفسه فى هواه وعرّضها للتلف فنجا ونال خيرا ١٦٥ وأما من كفر بسبب العشق ١٧٣ وأما من قتل بسبب العشق ١٧٥ وأما من قتل بسبب العشق ١٧٦ وأما من قتله العشق ١٨٤

стр. 438

... صحيفة وأما من قتل نفسه بسبب العشق ١٩٥ ذكر شىء مما ورد فى التحذير من فتنة النساء وذمّ الزنا والنظر الى المردان والتحذير من اللواط وعقوبة اللائط ١٩٨ أما ما ورد من التحذير من فتنة النساء ١٩٨ وأما ما جاء فى ذمّ الزنا ٢٠١ وأما ما جاء في النهى عن النظر الى المردان ومجالستهم ٢٠٢ وأما ما جاء في التحذير من اللواط وما ورد في سحاق النساء ٢٠٤ وأما ما ورد في عقوبة اللائط والملوط به في الدنيا والآخرة ٢٠٥ أما عقوبة الدنيا ٢٠٥ وأما عقوبته في الآخرة ٢٠٨ ذكر نبذة مما قيل في الغزل والنسيب ٢١٠ فمما قيل في المذكر ٢١٣ ومما قيل في المؤنث ٢٢٦ ومما قيل في المطلق والمشترك ٢٣١ ومما قيل في طيف الخيال ٢٣٧ ومما قيل في الرد على العذول ٢٤١ ومما قيل في رجوع العذول ٢٤٢ ومما قيل في الوصال ٢٤٢ ومما قيل في الفراق والبين ٢٤٣ ومما قيل في مفارقة الأصحاب ٢٤٦

стр. 439

... صحيفة ومما قيل في التوديع ٢٤٦ ومما قيل في الصدّ والهجران ٢٥٠ ومما قيل في الزيارة ٢٥١ ومما قيل في تخفيف الزيارة وموانعها ٢٥٣ ومنها التأخر عن عيادة المرضى ٢٥٤ ومما قيل في المدامع ٢٥٥ ومما قيل في الرضا من المحبوب باليسير ٢٥٨ ومما قيل في النحول ٢٥٩ ومما قيل في المحبوب اذا اعتلّ ٢٦١ ومما يناسب هذا الفصل ما قيل في شرب الدواء ٢٦٢ ومما قيل على لسان الورقاء ٢٦٣ ومما قيل في المراجعات ٢٦٥ ومما قيل في المردوف ٢٦٧ ومما قيل في الجناس ٢٦٨ ومما قيل في الموشّحات ٢٧٢ الباب الرابع: فى الأنساب ٢٧٦ الطبقة الاولى الجذم ٢٧٧ وأما عزوة العرب الى يمن ٢٨٣ والطبقة الثانية الجماهير ٢٨٤

стр. 440

... صحيفة والطبقة الثالثة الشعوب ٢٨٤ والطبقة الرابعة القبيلة ٢٨٤ والطبقة الخامسة العمائر ٢٨٤ والطبقة السادسة البطون ٢٨٤ والطبقة السابعة الأفخاذ ٢٨٥ والطبقة الثامنة العشائر ٢٨٥ والطبقة التاسعة الفصائل ٢٨٥ والطبقة العاشرة الرهط ٢٨٥ أصل النسب أبو البشر آدم ﵇ ٢٨٦ إبراهيم خليل الله ﵊ ٣٢٢ ذكر نسب قيس وبطونها ٣٣٤ الياس بن مضر بن نزار ٣٤٣ مدركة بن الياس بن مضر ٣٤٨ مالك بن النضر ٣٥٢ فهر بن مالك ٣٥٢ كعب بن لؤى بن غالب ٣٥٥ مرة بن كعب ٣٥٦ كلاب بن مرة بن كعب ٣٥٧ عبد مناف بن قصىّ ٣٥٩ عبد المطّلب بن هاشم ٣٦٠

стр. 441

الجزء الثاني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به وهذا الفن قد اشتمل على معان مؤنسة للسامع، مشنّفة للمسامع؛ مرصّعة لصدور الطروس والدفاتر، جاذبة لنوافر القلوب والخواطر؛ واضحة البيان، معربة عن وصف الإنسان. فمن تشبيهات فائقه، وغزليّات رائقه؛ وأنساب طاهره، ووقائع ظاهره؛ وأمثال امتدّت أطنابها، وتبينت أسبابها؛ وأوابد جعلتها العرب لها عادة ودليلا، واتخذتها ضلالة وتبديلا؛ ونصبتها أحكاما ونسكا، وصيرتها عبادة ومداواة فتبوّأت بها من النار دركا؛ وشى من أخبار الكهّان، وزجر عبدة الأوثان؛ وكنايات نقلت الألفاظ إلى معان أبهى من معانيها، وبلغت النفوس بعذوبتها غاية أمانيها؛ وألغاز غوّرت بالمعانى وأنجدت، وأشارت إليها بالتأويل حتّى إذا قرّبتها من الأفهام أبعدت؛ ومدائح رفعت للممدوح من الفضل منارا، وأهاجى صيّرت المهجوّ من القوم يتوارى؛ ومجون ترتاح إليها عند خلوتها النفوس، ويبتسم عند سماعها ذو الوجه العبوس؛ وشىء مما قيل في الخمر والمعاقره، وأرباب الطّرب وذوى المسامره؛ وتهان نشرت من البشائر ملاء، ورفعت من المخامد لواء؛ وتعاز حسرت نقاب الحسرات، وأبرزت مصون العبرات.

стр. 442

وأوردت فيه نبذة من الزهد والإنابه، وجملة من الدعوات المستجابه. وطرّزته بذكر ملك، مدّ رواق العدل، ونشر لواء الفضل؛ وقام بفروض الجهاد وسننه، وأراع العدوّ في حالتى يقظته ووسنه؛ وعمّ الأولياء بمواصلة برّه وموالاة نواله، وقهر الأعداء بمراسلة سهامه ومناضلة نصاله؛ وشمل رعاياه بعدله وجوده، واردف سراياه بجيوشه وجنوده، فهو الملك الذى جمع بين شدّة البأس، ولين النّدى، وأزال مرارة الإياس، بحلاوة العطا. وما يحتاج إليه لإقامة المملكة: من نائب ناهيك به من نائب!، يكفّ بعزمه كفّ الحوادث ويفلّ بحزمه ناب النوائب؛ وينصف الضعيف من القوىّ، ويفرّق ببديهته بين المريب والبرىّ؛ ويتفقد أحوال الجيوش ويصرف همته إليهم، ويجعل اهتمامه بهم وفكرته فيهم وتعويله عليهم؛ إلى غير ذلك من استكمال عددها، والمطالبة بعرض خيولها وإصلاح عددها؛ وسدّ ثغور الممالك، وضبط الطرق وتسهيل المسالك؛ وقمع المفسدين، وإرغام الملحدين؛ وبث السّرايا، وتيسير الأرزاق والعطايا. ووزير يشيّد قواعد ملكه بحسن تدبيره وجميل سداده، ويعمل فكره فيما يستقرّ بسببه نظام الملك على مهاده؛ ويأمر بتحصيل الأموال من جهات حلّها، ويقرّ مناصب الدّولة الشريفة في الكفاة من أهلها؛ ويتصفّح الأقاليم والمعاملات والأعمال، ويستكفى لمباشرتها أمناء النظّار ومحقّقى المستوفين وكفاة العمال. وقائد جيوش إن انتدبه للقاء عدوّ بدر الكتائب، وأنهل من دمائهم السّمر العوالى وعلا هامهم بالبيض القواضب؛ تتبعه عساكر تنفر قلوبهم عن الفرار، ويحلّوا من قاتلهم من أعداء الله دار البوار؛ يدّرعون السابريّة [١] الذوائل، ويعتقلون السّمهرية الذّوابل؛

стр. 443

ويتقلدون المشرفية البواتر؛ ويتنكّبون القسىّ النواتر [١] ، ويمتطون من كل جواد صفا منه أديمه وعيناه وحوافره، واتسع منه جوفه وجبهته ومناخره؛ وطال منه أنفه وعنقه وذراعه، وقصر منه ظهره وساقه وعسيبه وامتدّ عند الحضر باعه: فهو من أكرم الأصائل، والمعنىّ بقول القائل: وقد أغتدى قبل ضوء الصّباح ... وورد القطا في الغطاط الحثاث. بصافى الثّلاث عريض الثلاث ... قصير الثلاث طويل الثّلاث. وذكرت ما ورد في فضل الرباط والجهاد، وما أعدّ الله تعالى من الثواب لمن أنفق فيه الطّوارف والتّلاد؛ وبذل الكريمين: (النفس والمال) لحسن المآل؛ وهجر الحبيبين: (الوطن والعيال) لبلوغ الآمال. ومن قاض يحكم بين الناس بالعدل، ويقدّم ذوى النباهة والفضل. ومتولّى مظالم يردّها على أهلها بقهره وسلطانه، وسطوته وأعوانه. وناظر حسبة يجرى الأمور على قواعدها الشرعية، وأوضاعها العرفية وقوانيها المرضية. إلى غير ذلك: من كاتب، ذى رأى صائب، وفهم ثاقب؛ انقادت له المعانى بأسهل زمام، وأغنت صحائفه عن صفحات الحسام: لولا حظت عين ابن أوس كتبه ... ما قال: «إن السيف منها أصدق» .

стр. 444

وكاتب خراج ضبط بقلمه الأموال، وحرّر بنباهته الغلال؛ وبسط الموازين، ووضع القوانين؛ وفصل بين الخراجىّ والهلالى، وميز ما بين الأعمال والتوالى. وما لا بدّ للملك منه من خواصّ جبلت على محبته قلوبهم، وتجافت عن المضاجع فى خدمته جنوبهم. ومن معقل شمخ على الجوزاء بأنفه، واتخذ الثريّا وشاحا لعطفه؛ توارى في قرار التخوم أساسه، ولاح للسارى ككوكب الظلماء مقياسه. فالأرض تدّعيه: لأنه ثبت على مناكبها، والسماء تنازعها فيه: لأنه تمنطق بكواكبها؛ والجبال تقول منى اتّخذت أحجاره، والمياه تقول علىّ استقرّ قراره؛ وجفن السحاب يهمع لانحطاطه عن هذه الرتبة، والطير تقول إن لم أبلغه فقد اتّحد به من بينى وبينه نسبه. وضمّنت هذا الفن من المنقول ما يسهل تعاطيه على الأفهام، ووضعته على خمسة أقسام.

стр. 445

القسم الأوّل فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه . والغزل، والنّسيب، والهوى، والمحبة، والعشق، والأسباب وفيه أربعة أبواب الباب الأوّل من القسم الأوّل من الفن الثانى (فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، وما يتصل بذلك) فأما اشتقاقه وتسميته، فقد اختلف الناس في ذلك: هل هو من الأنس الذى هو نقيض الوحشة، أو النّوس الذى هو نقيض السكون، أو الإيناس الذى هو بمعنى الإبصار، أو النّسيان الذى هو نقيض الذّكر. قال الشريف السيد ضياء الدّين أبو السعادات هبة الله المعروف بابن الشجرى فى «أماليه» (فى المجلس التاسع عشر وهو يوم السبت سابع عشر رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائةفى شرح قول أعشى تغلب: وكانوا أناسا ينفحون فأصبحوا، ... وأكثر ما يعطونك النظر الشّزر. قوله: «وكانوا أناسا ينفحون» وزن أناس فعال، وناس منقوص منه عند أكثر النحويين: فوزنه عال. والنقص والإتمام فيه متساويان في كثرة الاستعمال ما دام منكورا. فإذا دخلت عليه الألف واللام، التزموا فيه الحذف، فقالوا «الناس» ولا يكادون يقولون «الأناس» إلا في الشعر. كقوله: إنّ المنايا يطّلع ... ن على الأناس الآمنينا.

стр. 446

وحجة هذا المذهب وقوع الأنس على الناس. فاشتقاقه من الأنس نقيض الوحشة: لأن بعضهم يأنس إلى بعض. وبه [١] أخذ بعض الشعراء في قوله: وما سمّى الإنسان إلا لأنسه ... ولا القلب إلا أنه يتقلّب. قال: وذهب الكسائىّ إلى أن «الناس» لغة مفردة، وهو اسم تامّ وألفه منقلبة عن واو، واستدلّ بقول العرب فى تحقيره نويس. قال: ولو كان منقوصا من أناس لردّه التحقير إلى أصله، فقيل «أنيس» . وقال بعض من وافق الكسائىّ في هذا القول: إنه مأخوذ من النّوس، مصدر ناس ينوس إذا تحرّك. ومنه قيل لملك من ملوك حمير ذو نواس: لضفيرتين كانتا تنوسان على عاتقه. قال الفرّاء: والمذهب الأوّل أشبه، وهو مذهب المشيخة. وقال أبو علىّ الفارسىّ: أصل الناس الأناس. فحذفت الهمزة التى هى فاء ويدلك على ذلك الإنس والأناسىّ. فأما قولهم في تحقيره نويس فإن الألف لما صارت ثانية وهى زائدة أشبهت ألف فاعل. يعنى أنها أشبهت بكونها ثانية وهى زائدة ألف «ضارب» فقيل نويس، كما قيل ضويرب. وقال سلمة بن عاصم، وكان من أصحاب الفراء: الأشبه في القياس أن يكون كلّ واحد منهما أصلا بنفسه فأناس من الأنس، وناس من النوس لقولهم في تحقيره نويس كبويب في تحقير باب. هذا ما قاله ابن الشجرىّ في أماليه.

стр. 447

وذهب أبو عمرو الشّيبانىّ: أنه مشتق من الإيناس، الذى هو بمعنى الإبصار؛ وحجته قوله تعالى: «إنّى آنست نارا» أى أبصرت نارا. وذهب الكوفيون إلى أنه مشتق من النّسيان، وحجتهم أن أصله إنسيان. فحذفت الياء تخفيفا وفتحت السين لأن الألف تطلب فتح ما قبلها. ولأن العرب حين صغرته قالت فيه أنيسيان، فزادت الياء. والتصغير يردّ الأشياء إلى أصولها، ولو لم تكن فى المكبر لما ردّت في المصغّر. وبه أخذ أبو تمام في قوله: لا تنسين تلك العهود فإنما ... سمّيت إنسانا لأنك ناسى. وأنكر البصريون ذلك، وقالوا: لا حجة فيه، لأن العرب قد صغرت أشياء على غير قياس كما قالوا في تصغير رجل بمعنى راجل رويجل، وفي تصغير ليلة لييلة، وفي تصغير عشيّة عشيشة. وقال ابن عباس: إنما سمى الإنسان إنسانا لأنه عهد إليه فنسى. وهذا هو الأرجح والله تعالى أعلم. فصل قال أحمد بن محمد بن عبد ربه صاحب العقد في كتابه يرفعه إلى وهب بن منبّه إنه قال: قرأت في «التوراة» أن الله حين خلق آدم ركّب جسده من أربعة أشياء؛ ثم جعلها وراثة في ولده، تنمى في أجسادهم وينمون عليها إلى يوم القيامة. رطب، ويابس، وسخن، وبارد. قال: وذلك أن الله خلقه من تراب وماء، وجعل فيه يبسا ورطوبة، فيبوسة كل جسد من قبل التراب، ورطوبته

стр. 448

من قبل الماء، وحرارته من قبل النفس، وبرودته من قبل الروح. ثم خلق للجسد بعد هذا الخلق الأوّل أربعة أنواع أخر وهى ملاك الجسد وقوامه، لا يقوم الجسد إلا بهنّ، ولا تقوم واحدة منهنّ إلا بالأخرى: المرّة السوداء، والمرّة الصفراء، والدم الرطب الحارّ، والبلغم البارد. ثم أسكن بعض هذا الخلق في بعض، فجعل مسكن اليبوسة في المرّة السوداء، ومسكن الرطوبة في الدّم، ومسكن البرودة في البلغم، ومسكن الحرارة في المرّة الصفراء. فأيما جسد اعتدلت فيه هذه الفطر الأربع وكانت كلّ واحدة فيه وفقا لا تزيد ولا تنقص، كملت صحته واعتدل بناؤه. فإن زادت واحدة منهنّ عليهنّ وقهرتهنّ ومالت بهنّ، دخل على أخواتها السّقم من ناحيتها بقدر ما زادت؛ وإن كانت ناقصة عنهنّ، ملن بها وعلونها وأدخلن عليها السّقم من نواحيهنّ، لغلبتهنّ عليها حتّى تضعف عن طاقتهنّ وتعجز عن مقاومتهنّ. قال وهب: وجعل عقله في دماغه، وشرهه في كليتيه، وغضبه في كبده، وصرامته فى قلبه، ورغبته في رئته، وضحكه في طحاله، وحزنه وفرحه في وجهه. وجعل فيه ثلاثمائة وستين مفصلا. ويقال: إنما لقّب الإنسان بالعالم الصغير، لأنهم مثّلوا رأسه بالفلك، ووجهه بالشمس إذ لا قوام للعالم إلا بها كما لا قوام للجسد إلا بالرّوح، وعقله بالقمر لأنه يزيد وينقص ويذهب ويعود؛ ومثلوا حواسّه الخمس ببقية الكواكب السيّارة، وآراءه بالنجوم الثابتة، ودمعه بالمطر، وصوته بالرعد، وضحكه بالبرق، وظهره بالبرّ، وبطنه بالبحر، ولحمه بالأرض، وعظامه بالجبال، وشعره بالنبات، وأعضاءه بالأقاليم، وعروقه بالأنهار، ومغار عروقه بالعيون.

стр. 449

ومنها: أن فيه ما يشاكل الجمعة، والشهر، والأيام، والسنة. أما أيام الجمعة، فإن بدنه سبعة أجزاء، وهى اللحم، والعظام، والعروق، والأعصاب، والدّم، والجلد، والشعر. وأما الشهور، فإن لبدنه اثنى عشر جزءا مدبرة: ستة منها باطنة؛ وهى الدماغ، والقلب، والكبد، والطّحال، والمعدة، والكليتان؛ وستة ظاهرة، وهى العقل، والحواسّ الخمس؛ فهذه الاثنا عشر مقابلة لشهور السنة. وأما الأيام، فإن فيه ثلاثمائة وستين عظما؛ منها ما هو لبنية الجسد مائتان وثمانية وأربعون عظما. والإنسان ينقسم إلى أربعة أنواع: الرأس، واليدان، والبدن، والرجلان؛ ففى الرأس اثنان وأربعون عظما؛ وفي اليدين اثنان وثمانون عظما؛ وفى البدن أربعون عظما؛ وفي الرجلين أربعة وثمانون عظما؛ والباقى سمسمانية لسدّ الفروج التى تكون بين العظام. وفيه ثلاثمائة وستون عرقا. وأما فصول السنة: فإن فيه أربعة أخلاط طبعها طبع الفصول الأربعة، فالدّم كالربيع في حرارته ورطوبته، والمرّة الصفراء كالصيف في حرّه ويبسه، والمرّة السوداء كالخريف في برده ويبنسه، والبلغم كالشتاء في برده ورطوبته. وهذه الأخلاط من أوّل مزاج الأركان التى هى العناصر الأربعة، وهى: النار، والهواء، والماء، والأرض.

стр. 450

فصل وأما ترتيب أحواله وتنقل السنّ به إلى أن يتناهى: [قال [١] الله ﵎: (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً) . وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) . وقال : (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) . وفي الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إنّ أحدكم يجمع في بطن أمّه أربعين يوما، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك، ثمّ يبعث الله تعالى ملكا فيؤمر بأربع: برزقه وأجله وشقىّ أو سعيد» ، الحديث. وعنه ﷺ أنه قال: «وكّل الله بالرحم ملكا: فيقول أى رب نطفة! أى ربّ علقة! أى ربّ مضغة! فإذا أراد الله أن يقضى خلقها قال: أى ربّ ذكر

стр. 451

أم أنثى؟ أشقىّ أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمّه» . خرّج ذلك البخارىّ في «صحيحه» فى باب القدر. وقال الثعلبىّ في تفسير قوله تعالى (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) : «قالت الحكماء: يشتمل الإنسان من كونه نطفة إلى أن يهرم ويموت على سبعة وثلاثين [١] حالا، وسبعة وثلاثين اسما [٢] : نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم خلقا آخر، ثم جنينا، ثم وليدا، ثم رضيعا، ثم فطيما، ثم يافعا، ثم ناشئا، ثم مترعرعا، ثم حزوّرا، ثم مراهقا، ثم محتلما، ثم بالغا، ثم أمرد، ثم طارّا، ثم باقلا، ثم مسيطرا، ثم مصرخا، ثم مختطّا، ثم صملّا، ثم ملحيا، ثم مستريما، ثم مصعدا، ثم مجتمعا. وقال غيره: ما دام الولد في الرّحم، فهو جنين؛ فإذا ولد، فهو وليد، وما دام لم يستتمّ سبعة أيام، فهو صديغ: لأنه لم يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة؛ ثم مادام يرضع، فهو رضيع؛ فإذا قطع عنه اللبن، فهو فطيم، ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرّضاعة، فهو جحوش. قال الهذلىّ: قتلنا مخلدا وابنى خراق ... وآخر جحوشا فوق الفطيم. ثم إذا دبّ ونما، فهو دارج. فإذا بلغ طوله خمسة أشبار، فهو خماسىّ. فإذا سقطت رواضعه، فهو مثغور. فإذا نبتت أسنانه بعد السّقوط، فهو مثّغر ومتّغر معا.

стр. 452

فإذا تجاوز [١] عشر سنين أو جاوزها، فهو مترعرع وناشئ. فإذا كاد أن يبلغ الحلم أو بلغه، فهو يافع ومراهق. فإذا احتلم واجتمعت قوّته، فهو حزوّر؛ واسمه في جميع هذه الأحوال التى تقدّم ذكرها غلام. فإذا احضرّ شاربه وأخذ عذاره يسيل، قيل فيه قد بقل وجهه. فإذا صار ذا فتاء؛ فهو فتى وشارخ. فإذا اجتمعت لحيته وبلغ غاية شبابه، فهو مجتمع. ثم مادام بين الثلاثين والأربعين، فهو شابّ، ثم هو كهل إلى أن يستوفى الستين. فصل فى ظهور الشيب وعمومه يقال للرجل أوّل ما يظهر به الشيب، قد وخطه الشيب. فإذا زاد، قيل خصّفه وخوّصه. فإذا ابيضّ بعض رأسه، قيل قد أخلس رأسه، فهو مخلس. فإذا غلب بياضه سواده، فهو أغثم. فإذا شمطت مواضع من لحيته، قيل وخزه القتير ولهزه. فإذا كثر فيه الشيب وانتشر، قيل فيه قد تقشّع [٢] فيه الشيب.

стр. 453

ويقال أيضا: شاب الرجل، ثم شمط، ثم شاخ، ثم كبر، ثم توجّه، ثم دلف، ثم دبّ، ثم مجّ، ثم هدج، ثم ثلّب، ثم الموت. وقيل: ما السرور؟ قال: إدراك الحقيقه، واستنباط الدّقيقه. وأما النفس الغضبية، فهمّ صاحبها منافسة الأكفاء ومغالبة الأقران ومكاثرة العشيرة. ومن ذلك ما أجاب به حصين بن المنذر، وقد قيل له: ما السّرور؟ قال: لواء منشور، والجلوس على السرير، والسلام عليك أيها الأمير. وقيل للحسن بن سهل: ما السرور؟ قال: توقيع جائز، وأمر نافذ. وقيل لعبد الله بن الأقسم: ما السرو؟ قال: رفع الأولياء، ووضع الأعداء، وطول البقاء، مع الصحّة والنماء. وقيل لزياد: ما السرور؟ قال: من طال عمره، ورأى فى عدوّه ما يسرّه. وقيل لأبى مسلم، صاحب الدعوة: ما السّرور؟ قال: ركوب الهمالجة، وقتل الجبابرة. وقيل له: ما اللذة؟ قال: إقبال الزمان، وعزّ السلطان. وأما النفس البهيمية، فهمّ صاحبها طلب الراحة. وانهماك النفس على الشهوة من الطعام والشراب والنكاح. وعلى هذه الطبيعة البهيمية قسمت الفرس دهرها كلّه، فقالوا:

стр. 454

يوم المطر للشرب؛ ويوم الريح للنوم؛ ويوم الدّجن للصيد؛ ويوم الصّحو للجلوس. قيل: ولما بلغ ابن خالويه ما قسمته الفرس من أيامها قال: ما كان أعرفهم بسياسة دنياهم! (يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ) . ولكنّ نبينا ﷺ جزّأ نهاره ثلاثة أجزاء: جزءا لله، وجزءا لأهله، وجزءا لنفسه؛ ثم جزّأ جزأه بينه وبين الناس، فكان يستعين بالخاصة على العامة، ويقول: «أبلغوا حاجة من لا يستطيع إبلاغى. فإنه من أبلغ حاجة من لا يستطيع، آمنه الله يوم الفزع الأكبر» . قالوا: والطبيعة البهيمية هى أغلب الطبائع على الإنسان: لأخذها بمجامع هواه، وإيثار الراحة وقلة العمل. ومن ذلك قولهم: الرأى نائم، والهوى يقظان؛ وقولهم: الهوى إله معبود. ومن ذلك ما أجاب به امرؤ القيس، وقد قيل له: ما السرور؟ فقال: بيضاء رعبوبه، بالطيب مشبوبه، باللحم مكروبه. «وكان مفتونا بالنساء» . وقيل لأعشى بكر: ما السرور؟ قال: صهباء صافيه، تمزجها ساقيه، من صوب غاديه. «وكان مغرما بالشراب» . وقيل لطرفة بن العبد: ما السرور؟ قال مطعم هنىّ، ومشرب روىّ، وملبس دفىّ، ومركب وطىّ. «وكان يؤثر الخفض والدّعة» . وهو القائل: فلولا ثلاث هنّ من عيشة الفتى، ... وعيشك! لم أحفل متى قام عوّدى. فمنهنّ سبقى العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد.

стр. 455

وكرّى إذا نادى المضاف محنّبا ... كسيد الغضا نبّهته المتورّد. وتقصير يوم الدّجن، والدّجن معجب، ... ببهكنة تحت الخباء المعمّد. وسمع هذه الأبيات عمر بن عبد العزيز فقال: وأنا لولا ثلاث لم أحفل متى قام عوّدى: لولا أن أعدل في الرعيه، وأقسم بالسويّه، وأنفر في السّريّه. وقال عبد الله بن نهيك، عفا الله تعالى عنه: فلولا ثلاث هنّ من عيشة الفتى، ... وعيشك، لم أحفل متى قام رامس. فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كأنّ أخاها مطلع الشمس ناعس. ومنهنّ تجريد الكواعب كالدّمى ... إذا ابتزّ عن أكفالهنّ الملابس. ومنهن تقريط الجواد عنانه ... إذا ابتدر الشخص الخفىّ الفوارس. وقيل ليزيد بن مزيد: ما السرور؟ فقال: قبلة على غفلة: وقيل لحرقة بنت النعمان: ما كانت لذة أبيك؟ قالت: شرب الجريال، ومحادثة الرجال. وقيل للحسن بن هانئ: ما السرور؟ فقال: مجالسة الفتيان، فى بيوت القيان، ومنادمة الإخوان، على قضب الرّيحان؛ ثم أنشد: قلت بالقفص لموسى، ... ونداماى نيام: يا رضيعى ثدى أمّ ... ليس لى عنه فطام! إنما العيش سماع ... ومدام وندام. فإذا فاتك هذا، ... فعلى الدّنيا السلام!

стр. 456

الباب الثانى من القسم الأوّل من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها) وما وصف به طيب الريق والنّكهة، وحسن الحديث، والنّغمة، واعتدال القدود، ووصف مشى النساء. وهو مرتب على ترتيب بنية الإنسان في المذكر والمؤنث. فأما الشّعر وما قيل فيه، قال الثعالبىّ عن أئمة اللغة: العقيقة، الشعر الذى يولد به الإنسان. الفروة، شعر معظم الرأس. الناصية، شعر مقدّم الرأس. الذّؤابة، شعر مؤخّر الرأس. الفرع، شعر رأس المرأة. الغديرة، شعر ذؤابتها. الغفر، شعر ساقها. الدّبب، شعر وجهها. الوفرة، ما بلغ شحمة الأذن من الشعر. الّلمّة، ما ألمّ بالمنكب منه. الطّرّة، ما غشّى الجبهة منه. الجمّة والغفرة، ما غطّى الرأس منه.

стр. 457

الهدب، شعر أشفار العين. الشارب، شعر الشّفة العليا. العنفقة، شعر الشفة السّفلى. المسربة، شعر الصدر. وفي الحديث أنه كان ﵊ دقيق المسربة. الشّعرة، العانة. الإسب، شعر الأست. الزّبب، شعر بدن الرجل. ويقال بل هو كثرة الشعر في الاذنين. فصل فى تفصيل أوصافه يقال: شعر جفال، إذا كان كثيرا. ووحف، إذا كان متصلا. وكثّ، إذا كان كثيرا كثيفا مجتمعا. ومعلنكس، ومعلنكك، إذا زادت كثافته. ومنسدر، إذا كان منبسطا. وسبط، إذا كان مسترسلا. ورجل، إذا كان غير جعد ولا سبط. وقطط، إذا كان شديد الجعودة. ومقلعطّ، إذا زاد على القطط. ومفلفل، إذا كان نهاية في الجعودة كشعر الزّنج.

стр. 458

وسخام، إذا كان حسنا ليّنا. ومغدودن، إذا كان طويلا ناعما. وقال الأصمعىّ: من لم يخفّ شعره قبل الثلاثين لم يصلع أبدا؛ ومن لم يحمل اللحم قبل الثلاثين لم يحمله أبدا. ومما وصف به الشعر، قال نصر بن أحمد، عفا الله تعالى عنه: سلسل الشّعر فوق وجه، فحاكى ... ظلمة الليل فوق ضوء الصّباح. وقال ابن الرومىّ: وفاحم وارد يقبّل مم ... شاه إذا اختال مرسلا غدره. قبل كاللّيل من مفارقه ... منحدرا لا يذمّ منحدره. حتّى تناهى إلى مواطنه ... يلثم من كلّ موطئ عفره. كأنّه عاشق دنا شغفا ... حتّى قضى من حبيبه وطره. وقال فتح الدّين بن عبد الظاهر: حلّ ثلاثا يوم حمّامه ... ذوائبا يعبق منها الغوال. فقلت، والقصد ذؤاباته: ... يا سهرى في ذى اللّيال الطّوال! وقال آخر: قد علّق القلب بدبّوقة ... وجنّ منها فهو مفتون؟ واعجيا للعشق في حكمه ... بشعره قبّد مجنون.

стр. 459

وقال آخر: رأيت على قدّ الحبيب ذؤابة ... فعينى على تلك الذّؤابة تهمع. يقول لى الواشون: مالك باكيا؟ ... فقلت: بعينى شعرة فهى تدمع. وقال آخر: وشعرة عاينها ناظرى ... على قوام مائس الخطره. فسال دمعا وهمى جفنه، ... والدّمع لا شكّ من الشّعره. وقال آخر: ولربّ ممشوق القوام تضمّه ... ممشوقة، فتعانقا غصنين. أرخت ذوائبها وأسبل شعره، ... فتقابلا قمرين في ليلين! ومما وصفت به شعور النساء؛ قال بكر بن النطّاح: بيضاء تسحب من قيام فرغها ... وتغيب فيه فهو جثل أسحم. فكأنّها فيه نهار ساطع، ... وكأنّه ليل عليها مظلم. وقال آخر: نشرت علىّ ذوائبا من شعرها، ... حذر الكواشح والعدوّ المحنق. فكأنّنى وكأنها وكأنّه ... صبحان باتا تحت ليل مطبق. وقال عمر بن أبى ربيعة: سبته بوحف في العقاص كأنّه ... عناقيد، دلّاها من الكرم قاطف. أسيلات أبدان، دقّاق حضورها، ... وثيرات ما التفّت عليه الملاحف.

стр. 460

وقال المتنبى: ومن كلّما جرّدتها من ثيابها، ... كساها ثيابا غيرها الشّعر الوحف. وقال أيضا: دعت خلاخيلها ذوائبها، ... فجئن من فرقها إلى القدم. وقال في أخرى: نشرت ثلاث ذوائب من شعرها ... فى ليلة، فأرت ليالى أربعا. واستقبلت قمر السماء بوجهها، ... فأرتنى القمرين في وقت معا. وقد ألمّ في ذلك بقول ابن المعتزّ: سقتنى في ليل شبيه بشعرها ... شبيهة خدّيها بغير رقيب. فأمسيت في ليلين بالشّعر والدّجى، ... وشمسين من خمر وخدّ حبيب. وقال ابن المعتزّ: فلمّا أن قضت وطرا وهمّت ... على عجل بأخذ للرّداء، رأت شخص الرّقيب على تدان ... فأسبلت الظّلام على الضّياء. وغاب الصبح منها تحت ليل، ... وظلّ الماء يقطر فوق ماء. وقال ابن لنكك: هل طالب ثأر من قد أهدرت دمه ... بيض، عليهنّ نذر قتل من عشقا؟ من العقائل ما يخطرن عن عرض ... إلّا أرينك في قدّ قنا ونقا. رواعف بخدود زانها سبج ... قد زرفن [١] الحسن في أصداغها حلقا.
следующие страницы →