← Тараджим

Тараджим · id 1030

السفر الخامس من كتاب الذيل

ابن عبد الملك المراكشي

Полный текст (687 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٢٠٧ - عباد بن عبود: أبو محمد؛ روى عن القاضي أبي بكر بن العربي، وكان أستاذاً. ٢٠٨ - عباد بن محمد بن أشرف: كان فقيهاً، وقفت على خطه بنقله " البيان والتحصيل " لنفسه من أصل المصنف. ٢٠٩ - عباد بن محمد بن يحيى بن عبادل: سرقسطي أبو العيش؛ روى عن أبي عبد الله بن يحيى بن سعيد سماعاً. روى عنه أبو محمد الركلي، وهو في عداد أصحابه، وشريكه في السماع على أبي عبد الله المذكور. وكان حافظاً للغات ذاكراً للآداب. ٢١٠ - عبادة: روى عن عبد الدايم بن مرزوق؛ روى عنه أبنه إبراهيم. ٢١١ - عباس بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي: بلنسي وهو أخو أبي عبد الله بن نوح؛ كان من أهل العلم، حياً في رمضان سبع وتسعين وخمسمائة. ٢١٢ - عباس بن عبد الرحمن بن عباس بن ناصح الثقفي: خضراوي أبو العلاء؛ روى عن جده وعن غيره، وكان فقيهاً لغوياً حافظاً وكانت له رياسة ببلده. ٢١٣ - العباس بن العباس بن غالب الهمداني: مالقي الأصل أبو

стр. 107

الفضل؛ روى عنه أبو عمرو بن سالم، وكان أديباً ظريفاً بارع الكتابة جيد الشعر سريع البديهة، ربما أملى إرتجالاً في وقت واحد شعراً وموشحة ورسالة، فيأتي في ذلك ما يبهت الحاضرين. وكان حسن العشرة (١) جميل الأخلاق وطيء الأكناف، وكان قد باع بعض كتبه فكتب إليه الأستاذ أبو محمد القرطبي (٢) في ذلك: نبئت عباساً توزع كتبه ... نهباً وأصبح عن هواها معزلا فعجبت من بطل يبيع سلاحه ... عمداً ويضحي في الكتابة أعزلا فأجابه أبو الفضل، ﵀: يا موئلي ولقد تخذتك موئلا ... أقصير فإنك غير متهم القلى بعت الدواوين الأصول لكي أرى ... باصول أشجار شريت ممولا (٣) [٣١ ظ]

стр. 108

٢١٤ - عباس بن وليد (١) : قرطبي؛ روى عن المحمدين: أبن سحنون وأبن عبد الحكم، وكان حيا سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ٢١٥ - عباس بن علي: أبو بكر؛ روى عن أبي جعفر البطروجي. ٢١٦ - عبدوس بن حكم: أبو مروان؛ كان أديباً لغوياً كاتباً صنف في الحلى والشيات المستعملة في ديوان الجيش كتاباً مختصراً نبيلاً مفيداً. ٢١٧ - عبدون بن حيوة بن ملامس الحضرمي: إشبيلي روى عن أبيه (٢) . ٢١٨ - عبود بن محمد أو يحيى بن عيسى المرادي؛ قبري: كان من أهل العلم والتقدم في العدالة والبصر بعقد الشروط وجودة الخط، حياً بعد الأربعمائة. ٢١٩ - عبيد بن ناصر بن يزيد العتكي، ويقال عبيدة: روى عن مالك بن أنس.

стр. 109

٢٢٠ - عتبة بن محمد بن عتبة الجراوي (١) : غرناطي وادي آشي الأصل أبو يحيى؛ استقضاه المتوكل على الله أبو عبد الله محمد بن يوسف بن هود على الأندلس فكان بها قاضي الجماعة، وكان من أهل العلم والنباهة والجرالة والنفوذ، وقتل سنة خمس وثلاثين وستمائة. ٢٢١ - عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأزدي (٢) : أوريولي أبو بكر بن جر بقير؛ رحل إلى المشرق رحلتين أولاهما حج فيها سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وجاور بمكة - شرفها الله - سنين، وروى فيها عن أبي علي الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ أبن العرجاء وحيدر بن يحيى بن حيدر الجيلي الصوفي ورزين بن معاوية وأبي الفوارس الزينبي، سنة تسعين وبمحضر أبي بكر بن العربي، وعن أبي محمد عبد الله بن محمد بن إسماعيل المصري الغزال؛ وأخراهما سنة عشرين وخمسمائة وسمع فيها من أبي بكر اللفتواني وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قدمها حاجاً سنة ست وعشرين وخمسمائة، وبمصر من أبي الحجاج بن نادر وأبي طاهر السلفي، وتدبج معه، وأبي عبد الله الرازي وأجاز له أبو شجاع البلخي. وقفل إلى بلده برواية واسعة وغرائب إنفرد بها وفوائد قصد لأجلها. روى عنه أبو بكر بن أبي ليلى وأبو جعفر بن خلف بن سليمان

стр. 110

السرقسطي، وآباء عبد الله: أبن الحسن بن سعيد وأبن خلف المحاربي وأبن علي [٣٢ و] بن حبيب، وأبو عمر بن عياد وأبو القاسم بن بشكوال؛ وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله بن عياش. وكان من أهل العناية بالرواية والثقة والعدالة، مولده أول محرم سبع وستين وأربعمائة بأوريولة، وتوفي بها سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. ٢٢٢ - عتيق بن أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج [؟] بلنسي نزل مراكش أبو بكر الذهبي وهو ولد العلامة أبي جعفر الذهبي روى عن أبيه وأبي القاسم عبد الرحمن عبد الرحمن التونسي أبن الحداد وكان عاقداً للشروط (١) . ٢٢٣ - عتيق بن حمد بن عمر بن أنس العذري: (٢) مروي ولد أبي العباس العذري الدلائي روى عن أبيه سماعاً ولقي أبا الفتح السمرقندي وأجاز له أبو الوليد الباجي؛ حكى عنه أبو بحر حكاية. ٢٢٤ - عتيق بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون: (٣) بلنسي تأدب في النحو بأبي عبد الله بن نوح وأبي محمد بن عبدون وعلم ذلك وأدب

стр. 111

به، وأستشهد في فتاء من سنه بكائنة غربالة (١) ، يوم الجمعة مستهل جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة. ٢٢٥ - عتيق بن أحمد بن محمد بن خالد المخزومي (٢) . بلنسي أبو بكر بن الخصم؛ تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل وسمع الحديث على أبي الحسن طارق بن يعيش وأبي الوليد بن الدباغ، ودرس الفقه على أبي بكر بن أسد ولازمه وتميز في أصحابه بالشفوف، وأبي الحسن بن عز الناس وأخذ عنه مع ذلك الأصول، وأبي الوليد بن خيرة؛ واللغات والآداب على أبي الحسن بن النعمة. روى عنه أبوا عبد الله: أبن نسع وأبن نوح؛ وكان بارعاً في العربية متقدماً في التنقير عن معانيها وعللها أديباً ماهراً، فقيهاً مشاوراً ذا بصر في الحديث ومعرفة رجاله، فهماً ذكياً متقناً لك ما يتولاه، محبباً صالحاً زكياً منقبضاً، درس الفقه وأسمع الحديث واللغات وعلم العربية وتوفي بقسنطانية في جمادى الأولى سنة تسع (٣) وأربعين وخمسمائة، وسيق إلى بلنسية فدفن بها. ٢٢٦ - عتيق بن أحمد بن محمد بن [٣٢ ظ] يحيى الغساني: غرناطي أبو بكر بن الفراء؛ تلا بالسبع على أبي [؟] (٤) مسمغور، وتفقه ببي العباس بن زرقون، وأخذ " كتاب سيبويه " عن أبي الحسن

стр. 112

الأبدي، والطب عن أبي عبد الله بن المهلب. وكان جامعاً لفنون من المعارف معروف النبل في كل ما يتناول من الأمور العلمية، وقيد كثيراً وعني بالعلم العناية التامة، وصنف " نزهة الأبصار في نسب الأنصار " و " نظم الحلي في شرح أرجوزة أبي علي " يعني الطبية المنسوبة إلى أبن سينا، وأستقضي بالمنكب (١) وعرف بالعدالة والنزاهة؛ مولده بغرناطة في ذي حجة خمس وثلاثين وستمائة. ٢٢٧ - عتيق بن أحمد بن محمد: أبو بكر؛ روى عن أبي محمد أبن السيد. ٢٢٨ - عتيق بن أحمد بن ميسرة بن أحمد بن محمد بن ميسرة: - ونسبه أبو الحجاج بن محمد البياسي حسب ما وقفت عليه في خطه: عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن ميسرة الغافقي - قرطبي فرغليطي الأصل أبو بكر الفرغليطي؛ روى عن أبي عبد الله بن مناصف؛ روى عنه أبو الحجاج بن محمد البياسي وأبو محمد بن عبيد الله القرطبي، وكان أديباً حافظاً للتواريخ والأنساب، ذاكراً للأخبار، طويل ذيول الكلام إذا كتب أو تحدث يأتي بطوام لا مثل لها، له في ذلك أخبار عجيبة ونوادر مضحكة.

стр. 113

٢٢٩ - عتيق بن أحمد بن يحيى بن مجبر الأنصاري: مالقي أبو بكر؛ روى عن أبي جعفر الجيار وأبي علي الرندي وأبي محمد ابن القرطبي. وكان خيراً فاضلاً، معتنياً بالعلم حسن التقييد نبيل الخط ضابطاً، من خيار عباد الله الصالحين. أخبروني صاحبنا الفاضل أبو عبد الله بن عياش عن أبي بكر بن حبيب المالقي قال: كان أبو بكر هذا قاعداً في ظل شجرة بصحن جامع مالقة وقارئ يقرأ كتاب " الحلية " لابي نعيم على الناس يسمعهم إياه فجري ذكر أحد الفضلاء المذكورين فيه وذكر مناقبه وكراماته فصاح صيحة ثم سكت وسكن فحرك فالفي ميتاً ﵀. ٢٣٠ - عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد الأنصاري (١) : يناشتي نشأ بمرسية، أبو بكر؛ روى عن أبي الحسن يحيى ابن البياز وأبي علي بن سكرة وأكثر عنه أبي محمد بن أبي جعفر وأبي عبد الله بن فرج بن سليمان المكناسي [٣٣ و] . روى عنه سبطه أبو محمد بن سفيان وأبو إسحاق ابن خفاجة وأبوا بكر: عتيق بن أحمد بن الخصم ومفوز بن طاهر ابن مفوز. وكان فقيهاً متحققاً بالفقه وهو كان الأغلب عليه، درياً بالفتاوى بصيراً بالاحكام نافذاً في المعرفة بعقد الشروط، وله فيها " مختصر " عظيم الجدوى، إلى ما كان عليه من حسن المشاركة في الحديث والأدب واللغة والنحو وقرض الشعر والبلاغة وإنشاء الخطب وحفظ الأخبار؛ درس

стр. 114

الفقه وأسمع الحديث وكانت الفتيا تدور عليه وعلى أبي محمد عاشر مدة قضاء أبي الحسن بن عبد العزيز، واستقضي بشاطبة مرتين: أولاهما من قبل أبي بكر بن أسود ثم صرفه، وأخراهما بتقليد أبي زكريا بن غانية بعد تقديمه أياه للشورى. توفي بشاطبة ليلة الجمعة الثانية والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. ٢٣١ - عتيق بن الحسن: سرقسطي أبو بكر، روى عنه أبو الحسن ابن هشام اللورقي. ٢٣٢ - عتيق بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الله رشيق (١) التغلبيك بياسي نزل مرسية أبو بكر؛ تلا على أبيه وأبي بكر ابن علي بن حسنون، وروى عن أبي الحسين بن زرقون وأبي سليمان ابن حوط الله وأبي عمران المارتلي الزاهد وأبي العباس النباتي وأبي القاسم بن تقي وأبي محمد بن حوط الله؛ وأجاز له أبو بكر عتيق ابن علي بن سعيد العبدري وأبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب وأبو عمر أحمد بن هارون بن عات وحد [؟] (٢) ابنه صاحبنا أبو علي وحدثنا عنه وأبو محمد مولى سعيد بن حكم، كتب إليه. وكان مقرئاً محدثاً فقيهاً نحوياً أديباً تاريخياً آخذاً بحظ وافر من علم

стр. 115

الطب عارفاً بعلم الكلام وأصول الفقه فرضياً عددياً عاقداً للشروط وصنف في الحديث وغيره؛ وكان آدم اللون، ولد لثمان بقين من جمادى الآخرة عام أحد وثمانين وخمسمائة، وتوفي بمرسية غرة ذي الحجة أحد وستين وستمائة. ٢٣٣ - عتيق بن شعيب بن إبراهيم الأنصاري: أبو بكر؛ روى عن أبي علي بن سكرة. ٢٣٤ - عتيق بن عبد الله بن محمد بن [٢٣ ظ] إبراهيم اللخمي (١) : إشبيلي أبو بكر بن اليابري؛ رحل وحج وروى بالإسكندرية (٢) عن أبي عبد الله بن منصور الحضرمي. روى عنه أبو الحسن الدباج وأبو سليمان بن حوط الله لقيه بسبتة، وحدثنا عنه أبو الحسين اليسر، وكان محدثاً فاضلاً زاهداً يعيش من بضاعة كانت بيده يديرها في تجارة. ٢٣٥ - عتيق بن عبد الله بن يوسف بن خير الأزدي: روى عن أبي الحسن عبد الجليل بن عبد الجبار. ٢٣٦ - عتيق بن عبد الجبار بن يوسف بن محرز الجذامي (٣) :

стр. 116

بلنسي أبو بكر؛ سمع من أبي داود المقرئ وأبي محمد بن السيد، وأختص به وأكثر عنه، وكان بارع الخط رائق الوراقة نافذاً في عقد الشروط، كتب عن قضاة بلده أبوي الحسن: أبن عبد العزيز وأبن واجب، وأبوي محمد: أبن جحاف والوجدي نحواً من أربعين عاماً، وولي خطة المناكح ببلده، وبه توفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وقد نيف على الستين من عمره. ٢٣٧ - عتيق بن عبد الحميد الأنصاري: أبو بكر؛ روى عنه أبو عمرو زياد بن الصفار وكان مقرئاً فاضلاً وخطب. ٢٣٨ - عتيق بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر بن سعيد بن محمد بن الأيمن بن عمر بن يحيى بن سعيد بن الأيمن بن عمرو بن يحيى بن وليد بن محمد بن عبيد بن عمر من ولد عبد الرحمن بن معاوية الأموي (١) : مربيطي، أستوطن آخراً رابطة البتي خارج مالقة، أبو بكر بن قنترال؛ تلا بالسبع مفرداً على أبي الحسن بن النعمة، وبها جامعاً على أبي محمد القاسم بن دحمان، وتأدب به في العربية والآداب، وبحرف نافع إلا حزباً أو حزبين من خاتمة القرآن على أبي محمد بن كبال، والزهراوين على أبي علي بن جامع الكفيف، وقرأ عليهم وسمع غير ذلك؛ وأخذ أيضاً بين قرءة وسماع عن أبي إسحاق بن ملكون وأبي بكر يحيى بن مفرج بن القراق وأبي الحسن أبن عبد الرحمن الزهري، وآباء عبد الله: أبن حميد وأبن زرقون وابن

стр. 117

يوسف بن سعادة وأبن الفخار وأبن مجاهد، وقرأ عليه بعض الموطأ رواية الليثي، وأجاز له باقي روايته من طريق الراوية أبي محمد الباجي، وأبوي القاسم: أبن حبيش والسهيلي، وأبوي محمد: أبن عبيد [٣٤ و] الله وأبن موجوال، وكثر من ذكر أجاز له؛ وأكثر عن أبي الحسن صالح بن عبد الملك ولم يذكر أنه أجاز له. ومن أشياخه سوى من ذكر، ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنه: أبو بكر بن خير حدثه وأجاز له؛ وأجاز له أبو الحسن بن هذيل وأبو القاسم بن بشكوال وأبو مروان أبن قزمان - هؤلاء شيوخه بالأندلس. ثم رحل حاجاً عام أحد وستين وخمسمائة فلقي في وجهته أعلاماً روى عنهم، منهم بالجزائر أبو محمد عبد المنعم بن عشير قرأ عليه وأجاز له وأبو يوسف حجاج بن سكاته قرأ عليه وناظر عنده، وبالإسكندرية أبو الطاهر السلفي وأبن عوف قرأ عليهما وسمع وأجازا له، وبمكة - كرمها الله - أبو الحسن بن عبد الله أبن حمود المكناسي الطويل الجوار بحرم الله فأكثر عنه وأجاز له؛ وقفل إلى الأندلس فتصدر بمالقة للإقراء والتحديث. روى عنه آباء القاسم: أبنه والقاسمان: أبن الأصفر وأبن الطيلسان، وأبن فرقد، وأبوا بكر: أبن سيد الناس وأبن عبد النور، وأبوا جعفر: الجيار وأبن يوسف الواشري، وأبو الحجاج المربلي، وأبوا الحسن: أبن أحمد بن مسعود المحاربي وأبن عبد الودود، وأبو الخطاب بن خليل وأبو سليمان بن حوط الله، وآباء عبد الله: أبن أحمد الواشري وأبن عسكر وأبن قاسم الهاشمي، وأبو العباس بن هارون وأبو علي الحسن

стр. 118

أبن علي بن سمعان وأبو عمرو بن تقي وآباء محمد: أبن أبي بكر الابار والحرار والكواب؛ وحدثنا عنه من شيوخنا أبو جعفر الطنجالي وأبو الحسن الرعيني وأبو الحسين اليسر. وكان شيخاً صالحاً ورعاً زاهداً ناسكاً، صحيح الاعتقاد معولاً على مذهب مالك معظماً له، رحيم القلب سريع البكاء عند ذكر الصالحين، قديم الطلب للعلم، حاملاً لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، مواظباً على تلاوة القرآن كثير النصح في إقرائه متثبتاً، لا يشغله عن سماع القارئ عليه شيء ولا يبتغي على إقرائه (١) أجراً إلا من الله تعالى، أقرأ قديماً وأذن له شيخه أبو القاسم السهيلي في الإقراء بمجلسه شهادة له بالتحصيل والإدراك. مولده [٣٤ ظ] لثنتي عشرة ليلة خلت من ذي حجة عام ست وعشرين وخمسمائة، قاله أبو عبد الرحمن بن غالب وقطع به، ونحوه وقفت عليه في خط أبي عبد الله بن أحمد الواشري. وذكر عنه أبو القاسم أبن فرقد أن مولده سنة سبع أو ثمان على الشك منه (٢) وقال أبو جعفر الجيار: توفي بمالقة غداة يوم الأحد ودفن إثر صلاة عصرها لتسع بقين من رجب ثنتي عشرة وستمائة، وكان قد أوصى إلي إن أغسله فغسلته وكفنته ودفن بحومة الشريعة من خارجها، ونحوه في تاريخ الوفاة قال أبن فرقد ونقلته من خطه، وقال الواشري ونقلته أيضاً من خطه: توفي في الثاني والعشرين ولم يذكر اليوم.

стр. 119

٢٣٩ - عتيق بن عل بن سعيد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الله أبن يعقوب بن أيوب بن شريح بن الحسن بن رزين (١) العبدري (٢) : طرطوشي المولد ميورقي المنشأ بلنسي الاستيطان، أبو بكر بن الصفار؛ تلا بالسبع على أبي بكر بن نمارة وأبوي الحن: أبن هذيل وأبن النعمة، وروى قراءة وسماعاً على أبي جعفر بن مشليون وأبوي عبد الله: أبن حميد وأبن سعادة، وأجاز له من اهل الأندلس أبو إسحاق الغرناطي وأبو الحسن بن هلال وأبوا عبد الله: أبن عبادة الجياني وأبن الفرس، وآباء محمد: عبد الحق بن الخراط وعليم والقاسم بن دحمان، وأبو القاسم أبن بشكوال، ومن اهل المشرق أبو إبراهيم الغساني وأبو زكريا أبن علي بن يحيى (٣) القيسي وأبو الطاهر السلفي وأبو عبد الله محمد بن عمر بن أحمد بن جامع الشافعي وأبو الفضل الغزنوي وأبو محمد بن بري وعساكر بن علي. روى عنه أبوا بكر: أبن رشيق وأبن عبد الرحمن، وأبوا جعفر: أبن محمد بن وهب وأبن يوسف بن الدلال، وأبو الحسن محمد بن أبي بكر أبن محمد بن أبي حفص بن واجب، وآباء عبد الله: أبن حور وأبن عبد الملك أبن نوح وأبن الشيخ، وأبو سليمان بن حوط الله وأبوا عمرو: أبن سالم وأبن عيشون، وأبو علي حسن بن عبد الرحمن الرفاء وأحمد بن محمد بن

стр. 120

عبد الجليل وعلي بن محمد بن علي بن محرز ومحمد بن يوسف بن سليمان. وكان مقرئاً مجوداً متحققاً بالاداء متقدماً في صناعة الاقراء قعد لذلك مدة طويلة [٣٥ و] وكان فاضلا ديناً فقيهاً حافظاً ذاكراً للمسائل، بصيراً بعقد الشروط، حسن الحظ جيد الضبط، خطب بجامع بلنسية وشوور بها، واستقضي وكانت في احكامه شدة وفي أخلاقه حدة، وتوفي بها قاضيا ضحاء يوم الثلاثاء لست وعشرين، قاله ابن أبي البقاء، وقيل يوم الاثنين لسبع وعشرين، قاله أبو الربيع بن سالم؛ وقال غيرهما: لخمس وعشرين لذي حجة ستمائة ودفن لصلاة العصر من ذلك اليوم، وصلى عليه أبو الحسن بن خيرة، ودفن بمقربة باب الحنش، ومولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ٢٣٤ - عتيق بن علي عبد الله بن محمد التجيبي (١) : شقوري لاردي الأصل، أبو بكر اللاردي؛ روى عن أبي العباس الاقليجي، روى عنه ابنه أبو عبد الله، وكان فقيهاً حافظاً واستقضي. ٢٤١ - عتيق بن علي: مرسي أبو بكر بن الوزان، أكثر عن أبي القاسم بن حبيش وأطال ملازمته، وكان من أهل الفهم والنبل والذكاء.

стр. 121

٢٤٢ - عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله ابن محمد بن مؤمن الأنصاري الخزرجي (١) : من ذرية عبادة بن الصامت ﵁ فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث - قرطبي أبو بكر؛ سمع بقرطبة على أبي إسحاق بن ثبات وآباء بكر: البرزالي وابن عياش وابن بطال (٢) وابن مدير وآباء جعفر: البروجي وابن شانجة وابن (٣) عطاف، وأبوي الحسن: عبد الرحيم الحجاري ويونس بن مغيث، وأبي الحكم ابن مشليان وأبي خالد القرشي وأبي عبد الله بن فرج صاحب الأحكام بقرطبة، وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن رضا، وأبوي الوليد: ابن خيرة وابن رشد؛ وباشبيلية على أبي إسحاق بن حبيش وأبي بكر ابن العربي وأبي الحسن شريح وأبي عمر أحمد بن صالح؛ وبالمرية على أبوي الحسن: ابن معدان وابن موهب، وأبوي عبد الله: ابن وضاح وابن أبي أحد عشر، وأبي العباس بن العريف واختص به، وبغرناطة على أبي بكر بن الخلوف؛ وبجيان على أبي الحسن وليد بن الموثق وأبي عبد الله البغدادي؛ وبوادي آش على أبي إسحاق [٣٥ ظ] بن رشيق؛ وبالجزيرة الخضراء على أبي العباس بن زرقون، وبستة على أبي الفضل عياض وأجازوا له غلا ابن شانجة وآباء [؟] (٤) ؛ ولقي جماعة غير هؤلاء، وأجاز له أبو أحمد بن رزق، وآباء بكر: ابن زيدان وابن

стр. 122

طاهر المحدث وعياش بن الفرج، وأبو الحجاج القضاعي، وآباء الحسن: ابن ثابت وابن نافع وابن اللوان، وآباء عبد الله: البونتي (١) وحفيد مكي والحمري والقرشي الناصري وابن معمر، وأبو عمرو الخضر وأبو الفضل بن شرف، وأبوا محمد: الرشاطي وابن عطية، ولم يمل إلى طلب هذا الشان إلا بعد أن جاوز الثلاثين من عمره ففاته الاخذ عن جماعة وافرة ممن أدرك من شيوخ عصره. روى عنه ابنه أبو الحسن وأبو بكر بن خير وهو في عداد أصحابه (٢) ؛ وكان موسوماً بالفضل متصاوناً منقبضاً كثير الحياء والصمت والمثابرة على وظائف الخير والبر بأصحابه، مائلا إلى الصالحين وأهل التصوف يهاديهم ويتحفهم في أماكنهم ويحسن نزل من ألم به منهم ويسارع إلى قضاء حوائجهم بماله ونفسه، وكتب بخطه الكثير من العلم، وعني أخيراً بالتقييد ورواية الحديث، وله " برنامج " ضمنه ورواياته و " رسالة في الفتن والاشراط " ومصنف جمع فيه " كلام شيخه أبي العباس ابن العريف نثراً ونظماً " وآخر جمع فيه " كلام الزاهد أبي عبد الله بن يوسف السبتي ابن الآبار ورسائله وحكمه " وغير ذلك من التقاييد. ولد يوم الاثنين في العشر الوسط من ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي قريب الزوال من يوم الاثنين لأربع عشرة بقيت من المحرم ثمانية وأربعين وخمسمائة.

стр. 123

٢٤٣ - عتيق بن غالب: داني أبو بكر؛ سمع أبا داود الهشامي وغير واحد من أصحاب المغامي، وكان مقرئاً مجوداً تصدر لذلك في حياة شيخه أبي داود. ٢٤٤ - عتيق بن محمد بن احمد بن عبد الحميد الأنصاري (١) : مالقي أبو بكر؛ تلا بالسبع على أبي عبد الله بن مسورة واختص بأبي محمد عبد الوهاب بن عامر وتحقق به في علم الفرائض وعقد الشروط. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله، وكان [٣٦ و] متقدماً في علم الفرائض مبرزاً في عقد الشروط بصيراً بعللها، توفي لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وخمسمائة (٢) . ٢٤٥ - عتيق بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الملك: بلنسي ابن القلاس، كان من اهل العلم، حياً سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ٢٤٦ - عتيق بن محمد بن خلف بن مرزوق: بلنسي. ٢٤٧ - عتيق بن محمد بن عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي: أوريولي؛ له إجازة من أبي الحسن رزين والحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ. ٢٤٨ - عتيق بن محمد عتيق بن عطاف الأنصاري: بلنسي أو مرسي

стр. 124

لاردي الأصل، أبو بكر بن المؤذن؛ روى عن أبي الحسن بن هذيل وابن النعمة وأبوي عبد الله: ابن الفرس وابن يوسف بن سعادة، وأبي العباس بن الحلال؛ وأجاز له أبو بكر بن محرز البطليوسي وأبو مروان بن قزمان. روى عنه أبو عبد الله بن نوح وتأدب به في العربية، وكان فقيهاً حافظاً للمسائل، حسن المشاركة في العربية، موصوفاً بالذكاء والفهم وفصاحة العبارة وبيان الخطابة والذكاء والزكاء، أقرأ في حياة شيخه أبي الحسن ابن النعمة، وكان أبو الحسن بن هذيل يصفه بالاستاذية؛ وأنهضه أ [وبكر بن أبي جمرة إلى خطة الشورى واستقضاه الأمير محمد ابن سعد (١) على لرية؛ وكان أبو عبد الله بن نوح يثني عليه ويصف ذكاءه وزكاءه أيام أخذهما على الشيوخ، ويذكر حسن عبارته وبيانه في المذاكرة. وتوفي ببلنسية في حياة أبيه سنة أربع في قول محمد بن عياد؛ وقال أبو الربيع بن سالم: سنة خمس أو ست وخمسين وخمسمائة، ومولده سنة سبع وعشرين وخمسمائة. ٢٤٩ - عتيق بن محمد بن علي بن أبي الفرج الأزدي: مالقي؛ كان

стр. 125

من أهل العلم، حياً بعد الخمسين وخمسمائة. ٢٥٠ - عتيق بن محمد بن علي الغساني (١) : بلنسي، الجنان (٢) حرفته التي كان يتلبس بها ويتعيش منها، ويلقب إبريل لطوله؛ تلا على أبي بكر بن محمد بن وضاح وأبي الحجاج بن [٣٦ ظ] علي بن عبد الرزاق وأبي الحسن بن أحمد العشاب وأبي القمارشي وأبي صالح محمد بن أبي صالح الزاهد وأبوي عبد الله: ابن عبد الله الاستجي وأبي يحيى بن رضا وأبي محمد بن عبد العظيم. وكان مقرئاً عارفاً بالقراءات حسن القيام عليها متقناً في الأداء، دخل مراكش واغمات وريكة وأقرأ بهما وبغيرهما، واستقر أخيراً بغرناطة إلى أن توفي بها في حدود السبعين وستمائة، بعدما كف بصره؟ نفعه الله - وترك زوجاً أخذت عنه القرآن بالسبع وأتقنتها. ٢٥١ - عتيق بن محمد بن يحيى بن أبي بكر عتيق المعافري: بلنسي أبو بكر؛ روى عن أبي الحسن بن معدان وأبي عبد الله بن زغيبة وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي. ٢٥٢ - عتيق بن مفرج الأنصاري: روى عن عباد بن سرحان.

стр. 126

٢٥٣ - عتيق بن موسى بن عقيل: بلنسي؛ كان من أهل العلم، حياً سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٢٥٤ - عتيق بن يحيى المذحجي (١) : أبو بكر؛ روى عن أبي الحسن صالح بن عبد الملك الأوسي. روى عنه أبو القاسم الملاحي وكان فقيهاً حافظاً خطيباً فاضلاً. ٢٥٥ - عتيق بن يوسف بن محمد بن عميرة التجيبي: روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم بن الفرس. ٢٥٦ - عتيق بن يوسف بن شاكر: أبو بكر؛ روى عن أبي جعفر أبن عون الله. ٢٥٧ - عتيق [ ؟.] (٢) : غرناطي أبو بكر الدركلي؛ تلا على أبي محمد الكواب، وحدث عن أبي الحسن سهل بن مالك وأبي عامر بن ربيع، وأخذ النحو عن أبن عبد السلام وكان مقرئاً فقيهاً حافظاً

стр. 127

أستقضي بغير موضع من أنظار غرناطة، فعرف بالعدالة والنزاهة؛ مولده بغرناطة سنة خمس عشرة وستمائة. ٢٥٨ - عثمان بن أحمد بن محمد بن عثمان الرعيني: أبو عمرو؛ روى عن محمد بن مسعود بن خليفة. ٢٥٩ - عثمان بن أحمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد أبن العوام الحضرمي: إشبيلي أبو عمرو؛ روى عن أبي مروان محمد أبن أحمد الباجي، وقيد رحلته في رسالة سماها " الرحلة الباجية والعروس التاجية " ثم أتلاها بأخرى وسماها " بالرسالة التبريزية في الصلة الأبريزية للرحلة [٣٧ و] الباجية والعروس التاجية " ضمنها ما دار بينه وبين أبي العباس بن عبد الوهاب بن زرقون المذكور قبل في شأن هذه الرسالة من مكاتبات أبتداً وجواباً. روى عنه أبو محمد بن قاسم الحرار (١) ؛ وكان فقيهاً عاقداً للشروط، مبرزاً في العدالة، عني بالعلم طويلاً، وكتب بخطه كثيراً، وكان له حظ صالح من براعة الكتابة؛ مولده في الليلة الحادية والعشرين من ذي الحجة أحد وثمانين وخمسمائة، نقلته من خطه. ٢٦٠ - عثمان بن إدريس: طليطلي أبو القاسم (٢) ؛ تلا على أبي عبد الله بن عيسى المغامي وأخذ عنه جملة من مصنفات أبي عمرو بن

стр. 128

الصيرفي، وروى أيضاً عن أبي بكر خازم؛ تلا عليه أبو العباس بن عبد الرحمن بن الصقر، وكان مقرئاً مجوداً. ٢٦١ - عثمان بن خلف: أندلسي أبو عمرو؛ قدم دمشق سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وحدث فيها " بقصيدة مسمطة في السنة " من نظم محمد بن عبد الله بن عبد الخالق عن بعض أصحاب أبي عبد الله بن الوشاء. روى عنه أبوا الحسن العليان: أبن أحمد بن زهير وأبن محمد بن شجاع بن أبي الهول الأنطاكي، وأبو العباس بن قبيس وغيرهم. ٢٦٢ - عثمان بن ربيعة (١) : أندلسي له مصنف في " طبقات شعراء الأندلس " توفي قريباً من سنة عشر وثلاثمائة (٢) . ٢٦٣ - عثمان بن سعد (٣) بن رمضان الأنصاري: أبو سعيد، روى عن أبي الوليد الباجي. ٢٦٤ - عثمان بن سعيد الصدفي: طليطلي (٤) نزل قرطبة؛ كان

стр. 129

يقرئ القرآن بمسجد الدالية منها، ثم رحل حاجاً فتوفي بالمدينة، صلوات الله على دفينها وسلامه. ٢٦٥ - عثمان بن عبد الله بن إبراهيم: أبو سعيد (١) ؛ روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه. ٢٦٦ - عثمان بن عبد الله بن إسماعيل بن دليم (٢) : بجاني ميورقي الأصل وقيل خضراوي، أبو عمرو؛ وهو أبن أخي القاضي أبي عمر أحمد. روى عن أبي عمر يوسف بن أفلح، روى عنه الحميدي، وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولاء في كتابه " الأكمال في المؤتلف والمختلف "، وقال إنه من جزيرة ميورقة. [٣٧ ظ] ٢٦٧ - عثمان بن عبد الله: غرناطي؛ أخذ عنه القراءات أبو الحسن علي بن يحيى القرشي المنكبي؛ أنظر لعله الراوي عن أبن بونه. ٢٦٨ - عثمان بن عبد الله: روى عنه أبو عبد الله بن عبيد الله بن محمد الجذامي، ولعله الذي قبله يليه. ٢٦٩ - عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى (٣) الكلبي.

стр. 130

٢٧٠ - عثمان بن عبد الرحمن الأزدي: روى عن أبي عثمان طاهر أبن هشام. ٢٧١ - عثمان بن عثمان الهمداني: غرناطي أبو عمرو بن فرنجاله؛ كان من أهل المعرفة بالفقه، ولي الأحكام وشوور بلده. ٢٧٢ - عثمان بن علي بن عثمان (١) : شلبي أو أستجي وإليها نسبه أبو عبد الله بن أبي الخصال، سكن إشبيلية، أبو عمرو بن الإمام؛ روى ببلده عن أبي بكر محمد بن إبراهيم العامري، وبقرطبة عن أبوي بكر: أبن العربي وأبن المرخي، وأبوي عبد الله: جعفر حفيد مكي وأبن أبي الخصال. وكان من جلة الأدباء وعلية الكتاب والشعراء وصنف كتاباً حسناً في كتاب أهل عصره وشعرائهم على منحى " المطمح " و " قلائد العقيان " وسماه " سمط الجمان وسقط الأذهان " دل به على حسن إنشائه وجودة إنتقائه وتوفي بعد الخمسين وخمسمائة. ٢٧٣ - عثمان بن علي بن عيسى اللخمي (٢) : بشجي سالمي الأصل، سكن مرسية، أبو عمرو السالمي؛ روى عنه بو عمر زياد بن الصفار، وكان مقرئاً

стр. 131

محدثاً فقيهاً، ولي الصلاة والأحكام. ٢٧٤ - عثمان بن عمر بن عبد الوهاب المعافري: شاطبي أبو بكر. ٢٧٥ - عثمان بن عمرو: موروري أبو عمرو؛ كان نحوياً أدب به زماناً بإشبيلية، وكان ذا سمت ووقار ومذهب جميل. ٢٧٦ - عثمان بن عيسى بن سعيد اليماني: قرطبي؛ كان من أهل العلم، مبرزاً في العدالة، حياً سنة ثمانين وثلاثمائة. ٢٧٧ - عثمان بن فرج بن خلف العبدري (١) : سرقسطي أستوطن القاهرة، أبو عمرو؛ روى عن أبي بكر عبد الله بن طلحة، وأجاز له أبو الحجاج أبن عبد العزيز اللخمي، وأبو الحسن علي بن علي (٢) البيهقي وأبوا [٣٨ و] عبد الله: أبن أحمد الرازي وأبن أبي سعيد بن عبد الله، وأبو العباس أحمد بن مكي البسكري. روى عنه أبو إبراهيم عوض بن محمود وآباء عبد الله: الأندرشي والتجيبي ومحمد بن المرزبان الصوفي؛ وكان محدثاً راوية متقناً عدلاً متسع الرواية، رحل فحج وعكف على نشر العلم وإفادته عمره الطويل - نفعه الله - وكان حياً سنة سبعين وخمسمائة (٣) .

стр. 132

٢٧٨ - عثمان بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم العبدري: بياسي سكن مدينة فاس واستقر أخيراً بسبتة، أبو عمرو بن الحاج؛ روى بفاس عن أبي البقاء يعيش وأبي الحسن بن موسى الأنصاري السالمي أبن النقرات وأبي ذر بن أبي ركب وأبي القاسم عبد الرحمن بن يوسف بن الحسن بن زانيف، ولازمه نحو خمسة عشر عاماً، وأبي القاسم أحمد أبن محمد الطرسوني؛ وبإشبيلية عن أبي الحسن بن زرقون وأجازا له؛ ورحل مع أبيه وحجا معاً، وروى بمكة - كرمها الله - عن أبي عبد الله أبن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني (١) وبرهان الدين أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي الحصري وأبي القاسم عتيق أحمد بن باقا. روى عنه أبو الربيع سليمان بن [؟.] (٢) الحاحي والقاضي أبو زكرياء بن أبي حيونم والحاج أبو عبد الله بن الخصار الضرير وأبوا محمد: عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد الهواري وعبد الله مولى أبي عثمان سعيد بن حكم وحدثنا عنه وحدث عنه بالإجازة أبو العباس بن فرتون (٣) . وكان ديناً صالحاً فاضلاً عدلاً فيما ينقله ضابطاً لما يحدث به ثقة فيما

стр. 133

يأثره، صابراً على إسماع الحديث مثابراً على إفادة ما كان عنده، حسن الخلق، أم طويلاً بمسجد القفال من سبتة؛ مولده عام خمسة وسبعين وخمسمائة، وتوفي بسبتة بالعشر الأول من جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة. ٢٧٩ - عثمان بن محمد عثمان المعافري: أبو عمرو روى عن أبي عبد [٣٨ ظ] الله بن نوح وأبي محمد بن بونه. ٢٨٠ - عثمان بن محمد بن عثمان: أبو عمرو؛ روى عن محمد بن عبد الله أبن يزيد؛ روى عنه مرزوق بن فرج. ٢٨١ - عثمان بن محمد بن عمر بن خميس الحجري: أبو سعيد؛ روى عن أبي محمد بن حوط الله. ٢٨٢ - عثمان بن محمد بن عيسى بن عثمان بن علي بن عيسى اللخمي (١) : مرسي سالمي السلف أبو عمرو (٢) البججي (٣) ، وهو أبن أخت أبي عبد الله القسطلي؛ روى عن أبي الحسن بن هذيل وأبوي عبد الله: أبن عبد الرحيم وأبن يوسف بن سعادة، وأبي علي بن عريب وأبي القاسم بن حبيش ولازمه. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله وأبو عيسى محمد بن محمد أبن أبي السداد.

стр. 134

وكان فقيهاً حافظاً مدرساً للفقه، أديباً ماهراً، ذا مشاركة في علم الحديث، وحظ صالح منقرض الشعر. دخل يوماً مجلس أبي العباس أبن الحلال القاضي فسأله بعض الحاضرين عنه فقيل له هو أبن أخت أبي عبد الله القسطلي فأنشد السائل متمثلاً (١) : فإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... (٢) إذا لم يزاحم خاله بأبٍ جلد فأجابه أبو عمرو بديهة: أنا أبن الأكرمين من آل لخم ... وأخوالي أولو عالي السناء وليس إنائي بين القوم مصغى ... لأني من بني ماء السماء وكان له سلف في العلم، وقد تقدم ذكر جد أبيه في من سمي بهذا الأسم؛ مولده سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وتوفي بمرسية عقب جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة. ٢٨٣ - عثمان بن محمد بن عيسى بن يعمر: رى عن أبي عبد الله أحمد الخولاني ومالك العتبي.

стр. 135

٢٨٤ - عثمان بن محمد (١) المرادي: أبو عمرو، روى عن أبي بكر أبن العربي. ٢٨٥ - عثمان بن هشام بن أبي الموقى الأنصاري: روى عن أبي عمر أبن عبد البر. ٢٨٦ - عثمان بن يوسف بن أبي بكر بن عبد البر بن سيدي بن أبي القاسم ثابت بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن عبد البر بن معافى الأنصاري (٢) : سرقسطي بلشيذي الأصل وقيل بلجيطيه [٣٩ و] أبو عمرو وأبو محمد؛ تلا بالسبع على أبي زيد الفهمي أبن الوراق وأبي محمد يحيى أبن محمد بن حسان القلعي، وبقراءة نافع على أبي زيد بن حيوة، وأخذ " تيسير " الداني عن أبي الحسن بن هذيل، والعربية والآداب عن أبي جعفر بن سراج وأبي الحسن بن طاهر البرجي. روى عنه أبو الربيع بن سالم وأبوا عبد الله: أبن حسين بن عبد الله أبن عمر وأبن عياد وأبو عمر بن عياد. وكان مقرئاً مجوداً ضابطاً محققاً، تاريخاً ذاكراً ملوك بلده وقضاته وعلماءه، فقيهاً حافظاً عاقداً للشروط بصيراً بالأحكام جيد الدربة فيها، تردد في الكثير من كور بلنسية واقرأ فيها وأستوطن لرية، ثم رحل عنها حاجاً سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، فكاد يغرق في ركوبه البحر، فعاد إليها وأستقر بها وأستقضي فيها

стр. 136

وفي جزيرة شقر. ولد بسرقسطة أول يوم من شعبان سنة سبع وثمانين وأبعمائة وتوفي بلرية منتصف ذي قعدة سبع وسبعين وخمسمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو زكريا بن أبي إسحاق. ٢٨٧ - عدل بن محمد بن عدل الغافقي (١) : أبو الحسن؛ روى عن أبي علي الصدفي. ٢٨٨ - عدي بن علي (٢) بن عبد الله القيسي: إشبيلي سكن سبتة أبو الحسن؛ روى عن أبي علي بن الشلوبين، وكان حافظاً لفروع المذهب المالكي ذاكراً لمسائله، حاذقاً في النحو متحققاً به، دمثاً عاقلاً يعيش من بضاعة له يديرها في تجارة كان شديد الإحتياط فيها والتحرز من مواقعة خلل يدخل عليه بسببها، وتوفي بسبته. ٢٨٩ - عذرة بن إبراهيم بن مسلم بن عذرة العذري: موروري [؟.] (٣) . ٢٩٠ - عذرة بن أبي بكر بن عبد العزيز بن عذرة: له إجازة من أبي مروان بن عبد العزيز الباجي سنة عشرين وخمسمائة. ٢٩١ - عريب بن سعيد (٤) : قرطبي عداده في الموالي من بيت يعرفون

стр. 137

ببني التركي؛ كان أديباً شاعراً مطبوعاً تاريخياً تام المعرفة بالأخبار [٣٩ ظ] ذا حظ من النحو واللغة، طبيباً ماهراً شديد العناية بكتب الأطباء القدماء والمحدثين (١) ؛ وله مصنفات منها " تاريخه الذي أختصره من تاريخ أبي جعفر الطبري " وأضاف إليه " أخبار أفريقية والأندلس " (٢) وهو كتاب ممتع، ومنها كتابه في " الأنواء " (٣) وهو مفيد مستعمل معتمد، ومنها كتابه في " خلق الإنسان وتدبير الاطفال " ومنها كتابه " في عيون الأدوية " وأنشد له ابن فرج في كتاب " الحدائق " كثيراً (٤) ؛ وكان فيه بأو شديد، قال أبو عثمان سعيد بن عثمان (٥) : شهدته يوماً وقد دخل على الحاجب جعفر بن عثمان (٦) في منزله بربض الرصافة وعنده جلة الخدمة وودوه الناس وسعيد بن عبد الله الشنتريني (٧) اقرب اهل المجلس منه مقعداً، وكانت له خاصة به وميل إليه، فتخطى رقاب الناس واحداً واحداً حتى قرب من الحاجب، فاستحيا منه واقعده في فرجة كانت

стр. 138

بينه وبين الشنتريني، فغاظه ذلك وأحفظه، وتناول رقعه من بين يدي أحد كتابه، وكتب فيها هذين البيتين بديهة، وناولهما الحاجب وهما: حال بيني وبين وجهك في المجلس شخص على القلوب ثقيل ... ما توهمت قبلها ان شخصاً ... بين قلبي وناظري سيحول واستعمله الناصر على كورة اشونة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وكانت له من الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر منزلة وخاصة حتى صدر منه جفاء بمجلسه لأبي الحسن علي بن محمد السعيدي (١) القادم من العراق، وكان مغنياً ماهراً واحداً عصره في صناعة الألحان، فغنى المنصور بقطعة لبيد (٢) : مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه ... الأشطار، فلم يؤاكل عربياً بعدها ولا شاربه، وكان خازن السلاح. ٢٩٢ - عريب بن عبد الرحمن بن عريب القيسي (٣) : سرقسطي سكن مرسية، أبو الحسن؛ روى عن أبي علي بن سكرة وأجاز له الرئيس أبو عبد الرحمن بن طاهر (٤) ، وكان نحوياً لغوياً أديباً حسن الخط

стр. 139

٢٩٣ - العز بن احمد بن هارون: قرطبي عدوي الأصل أبو تميم؛ أكثر عن أبي القاسم بن الافليلي (١) . روى عنه أبو عبد الله بن أبي الخصال وابن أبي زيد الفهمي؛ وكان حافظاً للغة ذاكراً للآداب مبرزاً في فهمها، توفي سنة ثمان وثمانين واربعمائة. ٢٩٤ - عزان بن عبد الملك بن عزان بن عبد الملك بن محمد بن عزان بن عبد الملك بن محمد بن عزان (٢) : كان من عاقدي الشروط باشبيلية، عدلاً في الشهادة، حياً سنة تسع عشرة وستمائة. ٢٩٥ - عزان بن أبي مروان بن عبد الملك بن محمد بن عزان: روى عن شريح. ٢٩٦ - عزان بن محمد بن عبد الملك بن عزان: موروري. ٢٩٧ - عزيز بن عبد الملك بن سليمان بن يوسف (٣) بن محمد بن خطاب القيسي (٤) : مرسي سرقسطي الأصل أبو بكر؛ روى عن أبي

стр. 140

البركات الزيزاري وأبي الربيع بن سالم وأبي محمد بن حوط الله وغيرهم. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو بكر بن جابر بن الرمالية وأبو جعفر بن شراحيل وأبو زكريا الدمشقي نزيل غرناطة وأبو عبد الله ابن بالغ وأبو القاسم: ابن سمجون والملاحي؛ ومن أهل المشرق أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري وغيره. روى عنه أبو عبد الله بن محمد بن الجنان وأبو محمد بن عبد الرحمن ابن برطله وأبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة؛ وكان وجيه أهل بلده وصدرهم المعظم لديهم، مشهور الفضل لديهم، أجمل الناس صورة وأحسنهم شارة وهيئة، زاهداً ورعاً ناسكاً عابداً فاضلاً متقللا من الدنيا، حريصاً على نشر العلم ناصحاً في التعليم مثابراً على التدريس والإفادة مستبحراً في المعارف على تشعب فنونها متحققاً بكثير مما كان ينتحله منها، إلى بيان في الخطابة وبلاغة في النظم والنثر، واستمر على ذلك من طريقته المثلى معظم عمره، حتى امتحن برياسة بلده وقبل ذلك ولم تحمد سيرته، فصرف عنها، ثم صار إليه تدبير بلده صدر محرم ستة وثلاثين وستمائة، فنكص على عقبيه ودعا لنفسه وخاض في سفك الدماء واجتراً على أخذ الأموال من غير وجهها واستحل من المحظورات [٤٠ ظ] ما لا نجاة لمرتكبها ولا مخلص من تبعتها إلا بما يرجوه العصاة من لطف الله تعالى وعفوه وتجاوزه ورحمته، واستصحب هذه الحال إلى ان قتل بمرسية، بعد صلاة التراويح، من ليلة الاثنين التاسعة عشرة من رمضان

стр. 141

ست وثلاثين وستمائة (١) وطيف بجسده مسحوباً مجروراً بيد رعاع البلد، فكانت حاله هذه عبرة للمتوسمين؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون، نسال الله حسن العاقبة ودوام العافية؛ ومولده سنة سبع وقيل تسع - وهو اصح - وستين وخمسمائة. ٢٩٨ - عزيز بن محمد اللخمي (٢) : مالقي أبو هريرة؛ ذكره أبو سعيد يونس وأبو محمد عبد الغني مكبراً (٣) ، وذكره أبو القاسم يحيى بن علي مصغراً (٤) وهماً منه، هذا معنى ما ذكر به ابن الآبار هذا الرسم ولم يزد؛ وقد ذكره أبو الوليد بن الفرضي ورفع نسبه وذكر عن من روى وحلاه بما رآه، ولا أرى ابن الآبار ذكره الالينبه على ما وقع من الخلاف في ضبط اسمه ثم لم يستوف ما نبغي ذكره من ذلك، فانه بقي عليه أن ينبه على إن الأمير أبا نصر بن ماكولاء ذكره مكبراً بعد ذكره ما نصه: وعزيز بن هاعان الحبلي شهد فتح مصر، قاله ابن يونس، أتلاه قوله: وعزيز بن محمد للخمي أندلسي من أهل مالقة أبو هريرة، انتهى ما عند ابن ماكولاء؛ وما نسبه من ضبطه كما ذكره إلى ابن يونس فعهدته عليه إن كان وقف عليه مجود الضبط، فأما ابن يونس فلم يتعرض في كتابه إلى تقييد الأسماء، وقد وقع الاسمان في كتابي من تاريخ ابن يونس

стр. 142

مهملين، وهو اصل عتيق مقروء على أبي محمد عبد الغني بن سعيد، ولم يذكر ابن يونس غير هذين الاسمين في من تسمي بهذا الاسم. واعلم وراء ذلك أن ابن الفرضي لم يقيده أيضا في تاريخه، غير أني وجدت في حاشية كتابي محاداً به ذكره بخط الضابط المقيد أبى القاسم بن القنطري ما نصه: " عزيز بفتح العين ذكره عبد الغني " انتهى؛ ولكن أبا الوليد بن الفرضي قيده في كتابه " المؤتلف والمختلف " بما [٤١و] رفع الخلاف وقطع النزاع وهو المقنع في ذلك فقال ما نصه: " وعزيز - بضم العين وفتح الزاي: عزيز بن محمد اللخمي أبو هريرة اندليسي من أهل مالقة حدث عن غير واحد من أهل بلده؛ روى عن بكر بن حماد وقد وهم فيه عبد الغني فذكره بفتح العين "؛ انتهى ما قصدنا نقله وفيه كما ترى تقييده مصغراً وتوهم عبد الغني في ذكره مكبراً خلاف ما اعتمده ابن الآبار فاعلمه، وسنذكر ابنه محمد بن عزيز في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله. ٢٩٩ - عساكر بن خالد بن إبراهيم بن عساكر الجذامي: اشبيلي أبو القاسم؛ روى عن شريح. ٣٠٠ - عساكر بن عبد الملك بن عساكر: روى عن أبي الحسن شريح. ٣٠١ - عصام بن احمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ابن خلصة الحميري ثم الكتامي (١) : قرطبي أبو محمد، وهو ولد الأستاذ

стр. 143

الخطيب أبي جعفر بن يحيى؛ تلا بالسبع على أبيه، وتادب به في العربية واللغة والادب، وعليه معوله في المعارف؛ وروى عن أبي الحسن بن عقاب وأبوي القاسم: ابن بشكوال والشراط، وأجاز له ما رواه؛ وكان ماهراً في علوم اللسان نحواً ولغة وأدباً، حافظاً للتواريخ ذاكراً لها، ورعاً ناسكاً منقبضاً، رشحه أبوه للاقراء بمجلسه فأقرأ فيه مدة وخطب في حياته نائباً عنه بجامع قرطبة ثم بعده مستبداً نحو اثنين وعشرين عاماً (١) إلى أن توفي لإحدى عشرة ليلة بقيت من شعبان إحدى وثلاثين وستمائة، وقد تقدم ذكر نيابته عن أبيه في الخطبة حين اعتراه غشي أثناءها، ودفن بمقبرة أم سلمة. ٣٠٢ - عصام بن محمد بن عصام الخولاني: أبو محمد؛ روى عن أبي طالب بن عقيل بن عطية. ٣٠٣ - عصام: سرقسطي أبو الحسن؛ كان عارفاً بالفقه بصيراً بعقد الشروط، واستقضي بالجزائر الشرقية بعد أخيه أبي الحسن، وتوفي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. ٣٠٤ - عطاء بن غالب الهمداني: مالقي أبو الحسن وأبو محمد ابن أخت غالب؛ روى عنه قريبه أبو عمرو بن سالم، وكان متين الأدب شاعراً مجيداً خطيباً بليغاً يحاضر الملوك ويجالسهم، وهو الذي جرت له [٤١ ظ] مع الخطيب أبي محمد عبد الوهاب بن علي الحكاية المسطرة في رسم أبي محمد (٢) ،

стр. 144

فراجعها أن شئت، توفي في حدود ثمان وستمائة. ٣٠٥ - عطاء بن يزيد. ٣٠٦ - عفان بن قريش بن مروان: اشبيلي أبو محمد؛ روى عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد. روى عنه أبو عبد الله ابن يزيد الأحدب الاشبيلي، وكان مؤدبا يقرئ القرآن ويعلم به. ٣٠٧ - عفان العامري: سكن طليطلة، روى بها عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الخشبي وغيره، وكانت له عناية بالعلم وسماعه. ٣٠٨ - عقيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله الخولاني (١) : شلبي باجي الأصل - باجة الغرب - أبو الحسن الباجي وابن العقل؛ تلا بالسبع على أبي بكر بن المفرج الربوبلة وأبوي الحسن: شريح وابن الدش، وأبي داود بن يحيى وأبي عبد الله حفيد مكي وأبي العباس بن النخاس، وأبوي القاسم: ابن رضا وعبد الرحيم بن الفرس؛ وحدث عن أبي بكر ابن العربي وأبي الحسن يونس بن مغيث وأبي الحسين بن الطلاء وأبي حفص بن يحيى بن صاحب الصلاة، وأبوي عبد الله: ابن المناصف ومالك بن هلال، وأبي العباس بن محمد بن حاطب وأبي القاسم عبد الرحمن بن عفيفة وأبي مروان الباجي وأبي الوليد محمد بن يونس

стр. 145

ابن مغيث ببلده وبقرطبة واشبيلية. روى عنه أبو البقاء يعيش وأبو بكر محمد بن علي بن زيد أو يزيد الكاتب وأبو زكريا المرجيقي؛ وكان مقرئاً مجوداً عارفاً بطرق القراءات واختلاف القراء حسن الضبط لما يتولاه من ذلك، ذا حظ وافر من رواية الحديث، مبرزاً في علم العربية، زاهداً فاضلاً متواضعاً، وخطب ببلده مدة وتصدر للإقراء به وولي الصلاة بجامعه، وصنف " الأمثال الكامنة في القرآن " وغير ذلك. ٣٠٩ - علي بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن خلف بن يوسف ابن مسعود المحاربي: غرناطي؛ روى عن أبيه وأبي القاسم الملاحي، ورحل إلى العدوة طالباً العلم، فأخذ بفاس عن أبي ذر بن أبي ركب وغيره، وإلى المشرق فحج، واخذ بالشام [٤٢و] عن التاج أبي اليمن الكندي، وعاد إلى بلده غرناطة، فاخذ عنه بها واستقضي فيها، وعرف بالعدل والنزاهة والفضل. ٣١٠ - علي بن أحمد بن أبي بكر الكناني (١) : قرطبي طليطلي الأصل استوطن بلد فاس أبو الحسن بن حنين، لتجديده مسجداً منسوباً لابن حنين والتزامه الإمامة به والتدريس فيه؛ روى بقرطبة عن أبي بكر خازم وأبي الحسن العبسي، وتلا بالسبع عليه، وأبي عبد الله بن فرج وأبي عمران النسيم، وأبوي القاسم: ابن الحصار وابن مدير، وتلا
следующие страницы →