٤٣٨ - علي بن سعيد الأموي: طليطلي؛ روى عنه ابنه عيسى.
٤٣٩ - علي بن سعيد: شنتمري سكن سرقسطة، أبو الحسن؛ تلا بالسبع على أبي عبد الله المغامي، ورحل حاجاً وروى بمكة؟ شرفها الله - " تنبيه الغافلين " في الوعظ تاليف السمرقندي عنه أو عن بعض أصحابه عنه؛ روى عنه أبو عبد الله بن موسى بن وضاح وأبو محمد القلني.
٤٤٠ - علي بن سعيد: ميورقي، أبو الحسن البنشكلي (١) ؛ تلا عليه بالسبع أبو عبد الله بن المعز اليفرني، وكان مقرئاً مجودأ متصدراً لذلك.
٤٤١ - علي بن أبي الحسن سفيان: روى بمراكش عن القاضي أبي بكر بن العربي.
٤٤٢ - علي بن سكن بن عمر: إشبيلي؛ روى عنه أبو عبد الله بن حماد، وكان من نبهاء بلده وجلة أهله.
٤٤٣ - علي بن سلامة الهذلي: أبو الحسن، روى عن أبي القاسم (٢) ؛ روى عنه عمرو بن مفرج؛ وكان حافظاً للغة والآداب، زاهداً درس اللغة والأدب كثيراً.
стр. 212
٤٤٤ - علي بن سليمان بن أحمد المرادي: سكن قرطبة، أبو الحسن الفرغلي (١) ؛ رحل مشرقاً مبعداً وروى الحديث بخراسان عن أبي عبد الله بن الفضل الفراوي ولأبن قاسم الشحامي وأبي المظفر القشيري وتفقه على الإمام أبي [؟] (٢) محمد بن يحيى؛ وكتب الكثير وقفل إلى مكة - شرفها الله - وحج ورام التوجه إلى مصر، فتعذر عليه فرجع إلى بغداد، ثم عاد لى دمشق وأقام بها مدة، ثم تحول إلى حلب فدرس بها. روى عنه أبو القاسم عبد الصمد الحرستاني وعلي بن عساكر وأبنه أبو محمد القاسم.
وكان فقيهاً شافعي المذهب نظاراً فيه حافظاً له قائماً عليه متحققاً به، ديناً تقياً صليباً في ذات الله، توفي بحلب عشية يوم الخميس قبل مغيب الشمس لسبع خلون من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وخمسمائة ودفن يوم الجمعة بعدها (٣) [٦٦ ظ] .
стр. 213
٤٤٥ - علي بن سليمان بن علي الغساني: وادي آشي، رحل مشرقاً.
٤٤٦ - علي بن سليمان بن محمد: زهراوي سكن غرناطة، أبو الحسن الزهراوي (١) ؛ روى عن أبيه وأبي بكر الزبيدي وأبي الحسن الأنطاكي وأبي عبد الله الرباحي وأبي سليمان عبد السلام بن السمح وغيرهم من مشيخة قرطبة. روى عنه أبو بكر المصحفي وأبو عبد الله بن قعنب وأبو عثمان سعيد بن عيسى الأصفر.
وكان مقرئاً مجوداً فقيهاً نحوياً عددياً مهندساً، وهما أغلب عليه، وله في التفسير مصنف كبير وفي المعاملات على طريق البرهان كتاب مستعمل مفيد (٢) ، إلى غير ذلك. ورحل وحج وأم في الفريضة (٣) بجامع غرناطة القديم، وأقرأ به القرآن والفقه والنحو وغير ذلك مما كان ينتحله من العلوم.
٤٤٧ - علي بن صالح بن أبي الليث الأسعد بن الفرج بن يوسف (٤) :
стр. 214
طرطوشي سكن دانية، بو الحسن بن غر الناس (١) . نشأ بميورقة وأخذ بها عن أبي محمد بن الصيقل، وتجول في بلاد الأندلس طالباً العلم فروى عن أبي بكر بن العربي وأبي القاسم بن ورد وأبي الوليد ابن رشد.
روى عنه أبو بكر اسامة بن سليمان وأبو الحجاج بن عبد الله بن يوسف بن أيوب وأبو عبد الله وأبوه أبو عمر بن عياد وأبو القاسم بن البراق وأبو محمد بن سفيان وسليمان بن محمد بن خلف ويحيى بن عمر بن الفصيح، وحدث عنه بالإجازة أبو القاسم بن سمجون.
وكان عالماً بالفقه حافظاً لمسائله، متقدماً في علم الأصول، ثاقب الذهن ذكي الفؤاد، بارع الاستنباط مسدد النظر متوقد الخاطر، فصيح العبارة ذا حظ من قرض الشعر. واستخلصه الأمير أبو زكريا بن غانية أيام إمارته ببلنسية لمشهور معرفته ونباهته ثم صار صحبته إلى قرطبة سنة سبع وثلاثين، ولازمه إلى أن توفي أبو زكريا بغرناطة سنة ثلاث وأربعين، فانتقل إلى شرق الأندلس وأستقر بدانية. وله مصنفات منها: " كتاب العزلة " ومنها " شرح معاني التحية ". ولد بطرطوشة سنة ثمان وخمسمائة، وقتل بدانية مظلوماً [٦٧ و] عن إذن ابن سعد في آخر رمضان سنة ست وستين وخمسمائة.
стр. 215
٤٤٨ - علي بن صالح بن عبد الرءوف: قرباقي أبو الحسن؛ روى عنه أبو عبد الرحمن بن غالب.
٤٤٩ - علي بن طاهر بن يوسف الأموي: شاطبي أبو الحسن؛ روى بمراكش عن أبي بكر بن العربي القاضي.
٤٥٠ - علي بن عبد الله بن أحمد البكري: مرسي أبو الحسن بن ميقل؛ وهو أخو أبي الوليد، وقلب ابن عياد أسمه وكنيته فقال فيه: أبو علي الحسن، غلطاً منه. رحل وحج وروى بمكة - شرفها الله - سماعاً عن أبي أسامة محمد بن أحمد بن القاسم الهروي وغيره، وتوفي قبل الخمسين وأربعمائة.
٤٥١ - علي بن عبد الله بن إبراهيم الباهلي (١) : مالقي أبو الحسن، روى عن أبي عمرو بن سالم (٢) .
٤٥٢ - علي بن عبد الله بن البراء: بلنسي أبو الحسن؛ له إجازة من أبي الحسن شريح.
٤٥٣ - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري
стр. 216
الخزرجي (١) من ذرية عبادة بن الصمت ﵁، غرناطي أبو الحسن بن سمراء؛ تلا بحرف نافع على أبيه وابن خاله أبي حفص ابن سمرة ومؤدبه أبي مروان السالمي، وبالسبع على أبوي الحسن: ابن الدش وابن كرز، وأبي الحسين يحيى بن البياز وأبي داود الهشامي، وأجاز له هؤلاء؛ وروى الحديث سماعاص وغيره عن أبي الحسن ابن الأخضر وأبي عبد الله بن زغيبة وأبي علي الصدفي وأبوي القاسم: ابن الأبرش وابن أبي جوشن، وأبي محمد بن عتاب؛ وأجاز له أبو بكر خازم وأبوا عبد الله: ابن أخت غانم ومولى الطلاع، وأبو علي الغساني. ورحل وحج وسمع بمكة - كرمها الله - " جامع البخاري " إلا اوراقاً يسيرة (٢) على أبي مكتوم بن أبي ذر، وبعض " صحيح مسلم " في شوال ست وتسعين وأربعمائة على أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري ولم يستجزه في باقيه، ولقي بالإسكندرية أبا عبد الله بن منصور الحضرمي فأخذ عنه وأجاز له، وقفل إلى الأندلس فروى عنه آباء بكر: ابن رزق والفلنقي وابن مؤمن، وأبوا الحسن: ابن محمد بن عبد الوارث وابن الضحاك وأستجازه لأبنيه يحيى ومحمد، وآباء [٦٧ ظ] عبد الله: ابن حميد بن الصقر وابن عروس وابن الفرس وأبو العباس بن الصقر (٣) ، وأبوا محمد: ابن علي بن خلف وعبد الصمد بن محمد بن يعيش. وحدث عنه
стр. 217
بالإجازة جماعة منهم: أبو الحسن بن مؤمن وأبو عبد الله بن عبد الرحيم.
وكان من جلة المقرئين المجودين، ذا حظ وافر من رواية الحديث، زاهداً فاضلاً خيراً مأثور الكرامات، مشهوراً بلإجابة الدعوات، كريم الطباع سري الهمة، في غاية من التقشف والتخامل والتزام سنن الصالحين والجري على مناهجهم والإقتفاء بسبيلهم، والإكباب على ما يعنيه من تدريس العلم ونشره، قليل المخالطة للناس، وكان خطيباً بجامع غرناطة وصاحب الصلاة به؛ وغزا بلاد العدو غزوات كثيرة على قدميه ابتغاء الأجر؛ قال أبو عبد الله بن الصقر: سمعته ﵀ يقول: كنت في أحد (١) الغزوات ونحن خارجون من بلد العدو على مقربة من بلد الإسلام في موضع قفر، ومعي رفيق لي، وقد أدركني من الضعف والأعياء ما لم أقدر معه على الحركة والمشي حتى سقطت على الأرض، فقال لي رفيقي: قم فأنهض فأن هذا موضع مخوف ولا نأمن ما يلحقنا فيه من شذاذ العسكر وسفهائهم أو من أتباع يكون من النصارى لنا، فقلت له: لا أقدر على ذلك بوجه إلا لو أكلت شيئاً من لحم، فقال لي رفيقي: أو موضع لحم هذا، ومن أين يوجد؟ فقلت: لعل الله ييسره لنا، فجعل صاحبي يلتفت يميناً وشمالاً خيفة ما يلحقنا مما ذكره، وبالقرب منا صخرة عظيمة، فنظر إليها صاحبي فإذا عليها شيء يضطرب، فنهض إليها وإذا هي حجلة قد نشبت في شيء من الشعراء فلم تستطع التخلص منه، فقبض عليها صاحبي وذكاها واخرج زناداً كانت عنده
стр. 218
وقدح ناراً، وجمع شيئاً من الحطب وأوقد النار وشوى تلك الحجلة، وقربها إلي فأكلتها وقويت نفسي وقمت ومشيت حتى لحقت بالعسكر؛ قال ابن الصقر: وهذه من الكرامات التي تنسب إلى الفضلاء ويتحدث بها عن الأبرار، ولم يكن ﵀ بمقصر عنهم.
ولما ثار أبو الحسن بن أضحى [٦٨ و] وأهل غرناطة على من كان بها من لمتونة واعتصم لمتونة بقصبتها، وعجز أهل غرناطة عن التغلب عليهم فيها أقتضى رأيهم أسناد أمرهم إلى رئيس كبير يؤلونه على أنفسهم فمال ابن اضحى وصنف الفقهاء وجماعة معهم إلى القاضي أبي [؟] (١) ابن حمدين الثائر بقرطبة، وما أهل الثغر وعامة البلد إلى أبي جعفر بن هود الملقب بالمستنصر لشهرة أسمه وبعد صيته في الرئاسة واستيلائه على بطروج وجيان وغيرهما، وطمعهم في مقاومته من بالقصبة من لمتونة، فساعدهم ابن أضحى ومن معه على ذلك، واتفقوا جميعاً على استدعاء ابن هود وأن يكون الرسول في ذلك إليه الفقيهين: الخطيب أبا الحسن هذا والمشاور أبا جعفر بن طلحة بن عطية، فحملوا عليهما في ذلك فتوجها فيه لما رأيا مصلحة للمسلمين. ولما لقيا المستنصر وألقيا إليه ما جاءا به عن أهل بلدهما جمع (٢) عسكراً من أوباش النصارى وسقاط الجند، ونهد قاصداً إلى غرناطة ومعه الفقيهان المذكوران، واتصل ذلك بلمتونة فشق عليهم، وعلموا بعد صيت ابن هود وأنه ان تم لهم دخوله إلى
стр. 219
غرناطة مغالباً لهم كان في ذلك بوارهم، وتحققوا أيضاً فسولة جنده وانهم لا دفاع لديهم ولا حمية عندهم، أجمع رأيهم على مصادمته، فبرزوا له على نحو ثلاثة أميال من غرناطة مستميتين وألقوا عليه أنفسهم وصادقوه القتال، فانهزم اصحابه وقتل منهم جمع عظيم، وكان ممن استشهد هنالك الخطيب أبو الحسن هذا ﵀ وقطع رأسه، وذلك يوم الثلاثاء لاحدى عشرة ليلة بقيت من ذي حجة تسع وثلاثين وخمسمائة، وقد قارب السبعين من عمره، وتسنم ابن هود وفل جنده الأوعار وشواهق الجبال حتى أطلوا على غرناطة، فألفوا بسفح بعض الجبال هنالك عسكراً للمتونة نزل هنالك تضييقاً على أهل البلد من تلك الجهة يرأسه أبو [؟] (١) ابن وانودين؛ (٢) فلما عاينونهم منحدرين من أعالي الجبال علموا انهم منهزمون، فركبوا إليهم من فورهم وقصدوا إلى الموضع الذي راموا الدخول منه إلى غرناطة، وهو باب مورور، فتلاقى [٦٨ ظ] الفريقان بمقربة منه، وتقاتلوا تقاتلاً شديداً، فقتل من جماعة ابن هود جملة كثيرة، منهم أبو جعفر بن عطية المذكور، وقطع راسه وحمل إلى محلة ابن وانودين وأدخل جسده إلى البلد، وكاد ابن هود يقبض عليه لولا انه حمية من أعلى السور وفتح له باب مورور فدخل عليه مع نجا من حزبه؛ ورمي في تلك العشية برأس الخطيب أبي الحسن بالعرادة (٣) من القصبة إلى المدينة، حنقاً عليه وإبلاغاً في التشفي
стр. 220
منه، فدفن بالمدينة ضحى يوم الغد وهو يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي حجة المذكور وصلى الله عليه الفقيه أبو عبد الله الفاسي، ولم يكن جسده حيث يوصل إليه، ولا يعرف لو تأتى الوصول إلى القتلى الذين كان منهم لكثرتهم، نفعه الله؛ ولما دخل ابن هود إلى غرناطة انتقل ابن وانودين إلى القصبة منضافاً إلى من كان بها من قومه، واصبح الناس إلى موضع محلته فألفوا به رأس أبي جعفر، فسيق إلى المدينة وضم إلى جسده ودفن، رحمة الله عليه (١) .
٤٥٤ - علي بن عبد الله بن الحسن بن الهانئ اللخمي: غرناطي؛ روى عن أبي الحسن بن الباذش (٢) .
стр. 221
٤٥٥ - علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري (١) : مروي سكن بلنسية، أبو الحسن ابن النعمة، أخذ بين قراءة وسماع عن أبي بحر سفيان بن العاصي وأبي بكر بن العربي وآباء الحسن: خليص العبدري، وأكثر عنه، وابن دري وعبدي الرحمن ابني بقي، وعبد الله بن عفيف وعبد العزيز بن شفيع وعباد بن سرحان، أخذ عنهما في صغره بالمرية، وآباء عبد الله: ابن باسه، وتلا عليه بالسبع، وأبي القاسم بن بقي وآباء محمد: ابن السيد، وتأدب به ولازمه وأكثر عنه، وابن عتاب وعبد القادر الصدفي في صغره، وأبوي الوليد: ابن رشد وتفقه به، وابن طريف، وأجازوا له؛ وأخذ عن أبي الحسن محمد بن واجب، ولم يذكر أنه أجاز له، وأبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وإجازته إياه مشكلة، ويظهر انه لم يجزه؛ ولقي أبا عبد الله البلغي وحفيد مكي وابن أخت غانم [٦٩ و] وأجازوا له؛ وأجاز له ممن لم يذكر لقيه إياه: أبو جعفر بن بشتغير وأبو الحجاج بن [؟] (٢) وأبو الحسن شريح وابن الأخضر وأبو الحكم يحيى بن محمد بن أبي المطرف
стр. 222
وأبو زيد الفهمي الوراق وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن حجاف وأبو محمد بن حبيب الشاطبي وأبوا القاسم: ابن صواب وابن أبي ليلى، وآباء محمد: الركلي وابن مسعود الرباحي وابن أبي جعفر، وأبو الوليد بن خديج وله " برنامج " ضمنه ذكرهم وإيراد مات اخذ عنه وكيفية تلقيه ذلك منهم، وقد ذكرهم في برنامج وبين فيه كيفية أخذه العلم وروايته إياه عنهم وهو موجود بأيدي الناس [؟] (١) .
روى عنه آباء عبد الله: ابن علي بن الزبير سبطه وأبو إسحاق الزوالي (٢) ، وابوا بكر: عتيق بن قنترال ويحيى الاركشي، وأبو الخطاب ابن واجب وأبو الحجاج بن احمد بن مرطير وأبو داود بن حوط الله وأبوا جعفر: ابن علي بن عون الله وابن عتيق الذهبي، وأبو محمد بن نصرون وأبوا الحسن: ابن أحمد بن مرطير وابن سعد الخير وآباء عبد الله: ابن أيوب ابن نوح وابن عبد العزيز بن سعادة وابن محمد بن عبد العزيز بن واجب وابن علي بن البراق وأحمد بن مسعود، وأبو علي الحسين بن يوسف بن زلال وأبو عمر احمد بن هارون ابن عات وأبو عامر نذير بن وهب بن كثير وأبو العطاء بن نذير وأبو محمد غلبون بن محمد بن غلبون (٣) وزكريا بن عبد الله ابن عبد الملك ومحمد بن عبد الرحمن المهري الشاطبي.
وكان خاتمة العلماء بشرق الأندلس في عصره، متفنناً في معارف
стр. 223
جمة، راسخاً في العلم مقرئاً مجوداً، مفسراً محدثاً، راوية حافظاً، فقيهاً مشاوراً، بارعاً في علوم اللسان دمثاً ناسكاً، حسن الحال لين الجانب محمود السير، موسيراً عاكفاً على تدريس العلم وإفادته معيناً طلبته بالتمكين من اصوله وتقريب التعليم وجودة التفهيم، فرغب الناس في الأخذ عنه وكثر الراحلون إليه والوافدون عليه؛ وخطب بجامع بلنسية وأم في الفريضة زماناً طويلاً.
وقد وصفه الكاتب الأبرع أبو بكر يحيى بن محمد الأركشي في مقامته التي سماها: " سقطاس البيان في مراتب الأعيان " بما نصه [٦٩ ظ] ونقلته من خطه: فقيه عارف، وحامل ادوات ومعارف، وما هو إلا زبدة زمان تمخض العصر عنها، وروضة علوم تضوع القطر منها، تلتمس أشتاتها من عنده وتقتبس، ويفزع إليه في كل ما أشكل منها وألتبس، ذهب في إقتنائه أهدى مذهب، وأمتطى إلى حامليها صهوة الهجير الملهب، حتى انتهجت له شعابها، وأنقادت إلى فهمه صعابها، وما زال متتبعاص مساقط أثرها، حتى روي من سلسبيلها وكوثرها، فشيد ما عني به تشييدا، وجوده إتقاناً وتقييدا، فطالبو العلم والأدب، ينسلون إليه من كل حدب، فيقتبسون عيونه من عنده، ويقتدحون فيه واري زنده، والله تعالى يبقيه معتنياً بالعلم واهله، متلقياً لهم برحبه وسهله، ولا زال موصوفاً بالنبالة والذكاء، كما لم يزل مجهولاً على الجلالة والزكاء، ولا برح الدهر بإقباله خاطباً، والسعد في حباله حاطباً.
وله مصنفات جامعة منها: " ريظ الظمآن في تفسير القرآن "؛ حكى
стр. 224
عنه أبو الحسن بن لب انه كان في حين اشتغاله بجمعه يبيت في بيت كتبه ويطفئ المصباح، فكلما تذكر شيئاً قام واوقده ونظر ثم يعود ويطفئه، فكان هذا دأبه كأنه يلتمس بذلك خلو الخاطر في الظلمة.
قال المصنف عفا الله عنه: قد وقفت على بعض هذا الكتاب، وكان كاملاً عند بعض الطلبة بدرعة في سبعة وخمسين مجلداً متوسطة بعضها، وفيه اولها، أكثرها بخطتلميذه الأخص به أبي جعفر بن عون الله، وأكثرها، ومنه آخرها، بخط أبي عبد الله محمد بن أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن واجب، وتاريخ فراغه من نسخه منسلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وستين وخمسمائة.
ومنها: " الإمعان في شرح مصنف أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية من الاحتفال وحشد الأقوال، وما ارى ان أحداص تقدمه في شرح كتاب حديثي إلى مثله توسعاً في فنون العلم وأكثاراً من فوائده، وقد وقفت على أسفار منه مدمجة بخطه (١) أكثرها ضخم، وكان تجزئت ثلاثة عشر [٧٠ و] . وله غير ذلك مما أفاد به.
وكان ممن ساد بنفسه في العلم ولم يكن له سلف فيه، ولكنه وفق لطلبه وشغف به ورزق الرغبة فيه والحرص عليه. وحكى أبو الحسن بن لب أن أباه كان صيقلاً وأنه ارسله يوماص في حاجة فأبطأ عليه، فتوجه
стр. 225
في طلبه فوجده في حلقة أبي محمد بن السيد يتسمع ما يقرأ فيها، فصرفه عنها مهاناً إلى تلك الحاجة وارتقب أتيانه أياه بها، فابطأ اكثر من أبطائه في المرة الأولى، فخرج يتطلبه فألفاه هنالك أيضاً، فاخذ في تعنيته ولومه وأفرط في ذلك، وبينما هو يوبخه ويفند رأيه ويعده (١) على ابطائه أقبل أخوه عم أبي الحسن وكان تاجراً موسراً فقال لأخيه: ما لك وله؟ فقال: هذا الخلف (٢) السفيه الرأي الفاسد النظر يترك شغله الذي أهل له ويشتغل بما لا يفيده، وهل يرجو مثل هذا أن يكون من أهل العلم أو له استطاعة على القيام بها؟ فقال له أخوه: لعلك تحب القراءة؟ فقال: نعم؛ فقال لأبيه: دعه في كفالتي، فضمه غليه واعتنى به وأحسن إليه وتركه وما احب من طلب العلم؛ فقال أبو الحسن: فما فتح لي إلا بعد بطء ومشارفة يأس، وكنت في كرب من ذلك. ثم لما فتح الله عليه هم بالرحلة في لقاء حملة العلم والأخذ عنهم فقصد إلى دار عمه فلم يلفه بها، وكان ممن يواقع شرب الخمر أحياناً، فعمد إلى أواني الخمر وخويبيه كانت له منها، فكسر ذلك كله وخرج لرحلته. ولما جاء عما إلى منزله أخبرته زوجه بما فعل ابن أخيه، وقالت له: ارأيت ذلك الذي ربيته وأحسنت إليه وقمت بمؤنته ما فعل معك؟! قال: فحرج علي وغضب. ثم غاب أبو الحسن نحو عشرة أشهر ثم رجع، فكان يحلق بجانب من المسجد، وشيخه أبو محمد بن السيد يحلق بجانب آخر منه، وكان بلسانه لثغ شديد في الراء يقلبها غيناً خالصة، فحكى أبو الحسن بن لب انه جاءه يوماً
стр. 226
واعظ ذو هيئة ورواء فاستأذنه في الوعظ على المنبر، وأبو الحسن حينئذ خطيب الجامع ببلنسية [٧٠ ظ] وصاحب الصلاة به، فاذن له، فلما رقي المنبر وأخذ في وعظه، جاء بلحن فاحش يحيل أكثر المعاني إلى اضدادها وغير آي القرآن؛ ولما سمع أبو الحسن شناعة لحنه قام به وأنزله عن المنبر، وأخذ بإذنه حتى أخرجه على باب المسجد، وهو يقول له: الدوغ الدوغ - يريد الدور الدور، لافراط لثغه، يعني أنه لا ينبغي لمثله أن يعظ على المنابر في المساجد ولكنه يتطوف على الدور.
ولد بالمرية سنة إحدى وتسعين، وقيل سنة تسعين وقيل بعد التسعين، واربعمائة، وانتقل أبوه إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة، ورحل إلى قرطبة سنة ثلاث عشرة واشتكى لتسع بقين من رمضان سبع وستين وخمسمائة ففتصد مخاطراً، وتوفي من هذه الشكاية ببلنسية، عشي يوم الثلاثاء، لليلتين بقيتا من رمضان المذكور، ودفن خارج باب طل، وكانت جنازته مشهودة أحتفل لها الناس وأسفوا لفقده واثنوا عليه خيراً، ﵀.
٤٥٦ - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الغفور ابن فزارة الفهري (١) : أبو الحسن؛ تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وروى عن أبي بكر بن أسود وأبي العباس الأقليجي وأبي عيسى بن ورهزاً وأبي محمد بن علقمة وأبي الوليد بن الدباغ. روى عنه أبو الربيع بن سالم؛ وكان شيخاً معروفاً بالصلاح والإنقباض عن خلطة
стр. 227
الناس عاقداً للشروط ذا عناية بها، توفي في حدود التسعين وخمسمائة.
٤٥٧ - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري (١) : إشبيلي أبو الحسن بن عبد الله وابن أمية؛ روى عن أبي ذر بن أبي ركب، روى عنه أبو بكر ابن البناء وأبوا الحسن: الرعيني شيخنا وابن عصفور، وأبو العباس بن هارون وأبو محمد يحيى بن محمد بن هشام.
وكان متحققاً بالنحو ذكياً بارع الخط والأدب درس العربية والآداب زماناً، وكتب بخطه الأنيق كثيراً من كتب المبتدئين: كالجمل واشعار الستة والحماسة المازنية وفصيح ثعلب ونحوها؛ وقفت على نسخ كثيرة مما ذكرته بخطه لما كان يرغب منه في ذلك وينافس له في ثمنه وجرت بينه [٧١ و] وبين الأستاذ أبي بكر بن طلحة مخاطبات شعرية في مسائل نحوية عويصة أفاد بها، وتوفي قبل العشرين وستمائة.
٤٥٨ - علي بن عبد الله بن عبد العزيز اللخمي (٢) : إشبيلي الحسن بن صاحب الرد؛ روى عنه أبو عمر بن حوط الله.
٤٥٩ - علي بن عبد الله بن عبد الكريم بن علي بن لبيد الأنصاري: أبو الحسن الأشبوني؛ روى عن أبي بكر بن طلحة وأبي الحسن نجبة وأبي محمد بن حوط الله؛ وكان مقرئاً مجوداً نحوياً ماهراً، أقرأ القرآن ودرس العربية مدة.
стр. 228
٤٦٠ - علي بن عبد الله بن عبد الملك بن يوسف الأنصاري: أبو الحسن؛ روى عن القاضي أبي بكر بن العربي وأبي [؟] (١) سليمان ابن روبيل.
٤٦١ - علي بن عبد الله بن عبد الملك اللخمي: خضراوي اشبيلي الأصل وبها أهل بيته وانتقل سلفه هذا منها صحبة الراضي أبي خالد يزيد ابن المعتمد محمد بن عباد حين وليها من قبل أبيه قبل الثمانين وأربعمائة، أبو الحسن الباجي؛ روى عن أبي عمرو حاجز وابني حوط الله (٢) .
٤٦٢ - علي بن عبد الله بن عباس العاملي: روى عن أبي عثمان طاهر بن هشام.
٤٦٣ - علي بن عبد الله بن عباس الكلبي: اشبيلي نزل بأخرة تونس، أبو الحسن الزياتح تفقه على أبي الحسين بن زرقون وأبي العباس ابن منذر ويحيى بن بطال؛ وكان فقيهاً حافظاً لمذهب مالك متصدراً
стр. 229
لتدريسه، صابراً على نشر العلم، ورعاً فاضلاً، يعيش من عمل يده، عرضت عليه الدنيا وخططها فزهد فيها وأعرض عنها؛ ولد بإشبيلية عام ثلاثة وتسعين وخمسمائة، وتوفي بتونس ضحوة يوم الأربعاء لأربع بقين من محرم ثلاثة وسبعين وستمائة، وصلي عليه إثر صلاة العصر من يوم وفاته، ودفن بالزلاج، واحتفل الناس لشهود جنازته احتفالا قل العهد بمثله، وخرج لها الخاص والعام حتى ليقال أنه لم يعهد بمثلها (١) .
٤٦٤ - علي بن عبد الله بن عباس: مالقي أبو الحسن؛ روى عنه أبو محمد بن أحمد الوحيدي؛ وكان رجلا صالحاً إماماً بحبل فاروق (٢) ، ولعله العاملي الراوي عن طاهر بن هشام، فيحقق أن شاء الله.
٤٦٥ - علي بن عبد الله بن عثمان السكوني: أبو محمد؛ روى عن [٧١ ظ] أبي الحكم عمرو بن احمد بن حجاج.
٤٦٦ - علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي: أوريولي انتقل إلى المرية سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة أو نحوها، أبو الحسن الرشاطي، وهو والد النسابة أبي محمد؛ صحب أبا الوليد الباجي، حكى عنه ابنه أبو محمد، وكان خيراً ديناً فاضلاً.
٤٦٧ - علي بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن
стр. 230
أحمد بن عمر اللخمي: مروي أوريولي الأصل، أبو الحسن الرشاطي؛ وهو ولد النسابة أبي محمد، روى عن أبيه.
٤٦٨ - علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الراوية اللخمي: اشبيلي أبو الحسن الباجي؛ روى عنه الخطيب أبو الحكم بن حجاج وأبو الحسن سالم الباهلي وأبو طالب عبد الجبار بن عبد الغفور الكلاعي.
٤٦٩ - علي بن عبد الله بن علي: إشبيلي، غير الباجي المذكور آنفاً؛ كان بارع الحظ، حياً في حدود الثلاثين وخمسمائة.
٤٧٠ - علي بن عبد الله بن علي (١) : شاطبي سكن مرسية، أبو الحسن بن النباد؛ صحب القاضي أبا بكر بن أبي جمرة واختص به وروى عنه، وعن ابوي عبد اللهك ابن عبد الرحيم وابن يوسف ابن سعادة وأبي مروان بن قزمان، روى (٢) عنه أبو بكر بن جابر السقطي وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله، وحدث عنه بالإجازة أبو الحسن الرعيني شيخنا وأبو محمد طلحة.
وكان فقيهاً حافظاً، مشاوراً متعففاً، منقبضاً عن الدنيا، ذا جدة ويسار، حسن اللقاء، عاكفاً عمره على استفادة العلم وإفادته، محدثاً ضابطاً متقناً أديباً، وله في الفنين مصنفات حسان أخذت عنه وانتفع
стр. 231
بها، منها: " ترتيب أحاديث التقصي على ابواب الموطا "، وتوفي بمرسية يوم الخميس لست خلون من رجب، وقيل لأربع عشرة بقين منه، سنة أربع عشرة وستمائة، ودفن عقب صلاة الجمعة تاليه.
٤٧١ - علي بن عبد الله بن علي: أبو الحسن، روى عن القاضي أبي بكر بن العربي، ولعله أحد المذكورين قبل بين ولد الرشاطي وابن البناد أو غيرهم، والله اعلم.
٤٧٢ - علي بن عبد الله بن فرج الغساني: غرناطي أبو الحسن (١) ؛ روى عن أبي القاسم الملاحي، روى عنه أبو عبد الله بن الحلا، وكان شيخا [٧٢ و] صالحاً ورعاً عارفاً بالقراءات والنحو، تصدر لاقرائهما والتعليم بهما.
٤٧٣ - علي بن عبد الله بن محمد بن أبي عبدة: أبو الحسن، روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
٤٧٤ - علي بن عبد الله بن محمد بن حزم: قرطبي - فيما أحسب - أبو الحسن، حدث عنه بالاجازة لفظاً أبو القاسم بن بشكوال.
٤٧٥ - علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري: أبو الحسن،
стр. 232
روى عن أبي بكر بن طلحة.
٤٧٦ - علي بن عبد الله بن محمد بن مالك اليعمري: روى عن الشهيد أبي عبد الله بن الحاج.
٤٧٧ - علي بن عبد الله بن محمد بن مجبر البكري: مالقي أبو الحسن؛ روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
٤٧٨ - علي بن عبد الله بن محمد الهواري: أبو الحسن؛ روى عن الحاج أبي عبد الله بن صاحب الصلاة بمالقة، وكان محدثاً نبيلاً كاتباً محسناً (١) .
٤٧٩ - علي بن عبد الله بن مطرف بن خلف الأنصاريك أبو الحسن؛ روى عن أبي الاصبغ عيسى بن أبي البحر وأبي بكر بن العربي.
٤٨٠ - علي بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغفاري: سرقسطي أبو الحسن البرجي (٢) ؛ تلا بالسبع على أبي المطرف بن الوراق، وروى عن أبوي عبد الله: ابن ملحان وابن الخراز، وتادب به، وأبي علي بن سكرة وأبي محمد بن السيد. روى عنه أبو بكر يحيى بن إبراهيم التغلبي وأبو
стр. 233
الحسن بن عبد العزيز بن مسعود وأبو مروان بن الصقيل.
وكان لغوياً اديباً، ذا حظ صالح من رواية الحديث، بارع الخط أنيق الوراقة نبيل التقييد متقن الضبط، كتب بخطه الرائق الكثير وجوده، وأقرأ ببلده في حياة شيخه ابن الوراق، وتجول في أقطار الأندلس، واستقر بأخرة في وادي آش وأقرأ بها وذبح بها سنة خمس أو ست وثلاثين وخمسمائة (١) .
٤٨١ - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري: اشبيلي بلساني (٢) الأصل، أبو الحسن؛ تلا بالسبع على أبي الحسن نخبة، وسمع على أبي بكر النيار وأبي الحسن عبد الرحمن بن مسلمة وأبي عبد الله بن زرقون، وأجاز له أبو بكر بن خير وأبو القاسم ابن بشكوال. روى عنه أبو القاسم بن فرقد وأبو محمد الحرار.
وكان محدثاً راوية، فقيهاً ظاهري المذهب، عاقداً للشروط مبرزاً في تجويدها، حسن الخط ذا مشاركة في الأدب وحظ [٧٢ ظ] من النظم والنثر، واستقضي بإشبيلية وقتاً، واتنابه القضاة بها كثيراً في الأحكام،
стр. 234
وكف بصره بأخرة فلزم داره إلى أن توفي، نصف ليلة الأحد السابعة عشرة من ذي قعدة سنة تسع وعشرين وستمائة، وهو ابن ثمانين سنة وأشهر، ودفن عصر ذلك اليوم بمقبرة النخيل.
٤٨٢ - علي بن عبد الله الفهري: قرطبي؛ كان فقيهاً عاقداً للشروط، حياً سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
٤٨٣ - علي بن عبد الله: إشبيلي أبو الحسن غلام الحرة؛ كان اديباً حافظاً شاعراً محسناً كاتباً بارعاً، ذا مشاركة في الطب وتقدم في معرفة النبات، وله " شرح في كتاب دياسقور يدوس " أفاد به، وضبط كثيراً من أسماء الأدوية المذكورة فيه، تلقاها عن مملوكته آنه القريقية (١) ، وكانت وقعت إليه من سبي سرقوسة صقلية، وكانت أمها قابلة عارفة للحشائش والادوية؛ وشرق وحج وجال في كثير من بلدان المغرب، ووقف على أعيان الكثير من النبات فيه وفي غيره.
٤٨٤ - علي بن عبيد الله بن عبد الله بن خلف الأزدي: بلنسي إشبيلي الأصل انتقل منها أبوه، أبو الحسن الزوق (٢) ؛ تلا بالسبع على أبي عبد الله بن حميد، وروى عن أبي بكر بن مغاور وأبي عبد الله بن نوح وأبي القاسم بن حبيش، وأجاز له أبو الطاهر بن عوف وأبو عبد الله ابن الحضرمي وأبو القاسم بن جاره. وكان مقرئاً تصدر لذلك، وتصدى
стр. 235
لعقد الشروط وكان له بصر بها؛ ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة؛ وتوفي في محرم او صفر ثلاث وتسعين وخمسمائة، وثكله أبوه.
٤٨٥ - علي بن عبد عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن محمد بن القاسم بن حمود العلوي (١) : مالقي - في ما أظن - أبو الحسن؛ كان اديباً شاعراً محسناً حسن الخلق جميل العشرة طيب النفس (٢) .
٤٨٦ - علي بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار ابن مروان بن سلمون اللخمي.
٤٨٧ - علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد التجيبي: قرطبي؛ كان من أهل العلم، حياً سنة ست عشرة وستمائة.
٤٨٨ - علي بن عبد الرحمن بن بيطش (٣) البلوي: روى عن شريح.
٤٨٩ - علي بن عبد الرحمن بن [٧٣ و] حزمون (٤) : مرسي أبو الحسن بن حزمون؛ روى عنه أبو عبد الله بن الطراوة، وكان شاعراً مفلقاً ذاكراً للآداب والتواريخ، أحد بواقع الدهر، بذئ اللسان مقذع
стр. 236
الاهاجي بارع التصرف في النظم، وكان شديد القنا وارد الأنف أزرق حاد النظر أسيل الوجه بادي الشر مهيباً. قال لي شيخنا أبو الحسن: رأيته بدكان بعض الوراقين من مرسية وأنا لا أعرفه فسالت عنه فعرفته فاستعذت بالله من شره ولم اتعرف له.
كانت بينه وبين جماعة من أدباء عصره مخاطبات ومراجعات تشهد بتقدمه في الأدب واستقلاله بما يحاول من النظم وإجادته فيه؛ ورد مراكش مرات منها - وأراها آخرها - قدمة على المستنصر مادحاً له ومتظلماً من المجريطي العامل حينئذ على مرسية ومستعدياً عليه لضربه إياه بالسياط لما انهي (١) إليه من ثلبه إياه، ويذكر أنه كان يقول وهو يضرب: (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) " الانبياء: ٨٩ " فيجاوبه المجريطي قائلا له: (ذلك بما قدمت يدالك) " الحج: ١٠ " واطال سجنه؛ ولما قدم على المستنصر وتبرأ عنده مما نسب إليه من هجو المجريطي نفذ أمر المستنصر بإعدائه على المجريطي وتمكينه منه وتحيمه فيه حتى ينتصف منه بمثل ما جنى عليه، وانقلب ابن حزمون بهذا الأمر فلم يصل إلى الأندلس إلا والمستنصر قد توفي، ولم يبلغ إلى أمله من المجريطي فاشتد أسفه لذلك؛ ومن شعره:
يا من له بالأنام أنس ... وهو إلى اللهو ذو التفات
حالك في الموبقات حالي ... قد قناة على قناة
стр. 237
استغفر الله من ذنوب ... أنا بها نازل الصفات
لكن حشو الحشا رجاء ... [؟] في واسع الجهات
يا رب عفواً لما تقضى ... وتوبة في الذي سيأتي ومنه، وقصد إلى بعض الرؤساء وهو أبو سعيد بن جامع وكان لداره بابان، فرقب خروجه ليلقاه في أحد البابين، فقيل إنه خرج من الباب الآخر، فقال: [٧٣ ظ]
نعوذ بالله من وجد ومن بين ... ومن وقوف على دار ببابين
ومن زيارة أرباب بلا عدد ... لا يملكون حياتي لا ولا حيني
إني وجدتهم لما رجوتهم ... كالريح تطلبها (١) ما بين كفين وهذه القصيدة التي رفع إلى المستنصر شاكياً بالمجريطي:
إليك إمام الحق جبت المفاوزا ... وخلفت خلفي صبية وعجائزا
يرجين سيب الله ثم حنانكم ... (٢) إمام الهوى حتى يمتن عزائزا
لعمري لقد ودعت منهن مكرهاً ... (٣) جاذر في أكنانها وبراغزا
стр. 238
يقلن وقد قبلن رأسي بواكيا ... وقربن مني حلقة ومهامزا
إلى أين تمضي؟ قلت للملك الذي ... يفيد صلات جمة وجوائزا
لمستنصر بالله يردع ظالما ... وينصر مظلموماً ويحيى جنائزا
فعزيت نفسي واقتعدت شملة ... (١) ترى خلفها كوم المهارى جوامزا
كأن لها من جاهد الشد ناخسا ... يهيجها عند الفتور وهامزا
وما رمت مرقال الودائق والسرى ... (٢) أقطع غيطان الفلا والاماعزا
إلى أن بدا نور الهدى متالقاً ... كما شمت مفتوقاً من الصبح بارزا
مقام أمير المؤمنين ومن يزر ... مقام أبي يعقوب أصبح فائزا
ألا إن عبداً للجواهر ناظما ... وللسندس العالي من الحمد طارزا
стр. 239
بغوه فلم يسطع دفاعاً ولم يجد ... (١) هنالك إلا طاعن القلب واخزا
ألم تخش مجريطي حين غمزتني ... ظلوما بان تلقى على الظلم غامزا
بلى والذي تسري الركاب لبيته ... (٢) مخيسة تحت الشكيم غوامزا
لينتصرن الله منك فلا تكن ... له بالذي لا يرتضيه مبارزا
إلى الله أشكو مشرئباً إلى الغنى ... حريصاً على كسر المخازن حافزا
ألا إن قارون (٣) استعز بكنزه ... فواها لمن أضحى كقارون كانزا
ألم يعلم الغنسان أن أمامه ... مقاماً لما أوعى وأمرا مناجزا
فما باله استغنى فنهنه واجباً ... وجوز ما لم يجعل الله جائزا
стр. 240
فأقسم بالله الذي نور الهدى ... وصير بين البحر والبحر حاجزا
لقد ظلموا شيخ القوافي يصوغها ... قصائد مما ينتقى واراجزا [٧٤ و]
أداروا عليه من سهام اعتدائهم ... أباريق مما يتقى وقواقزا
وشقوا عليه ظالمين أديمه ... كأن قد أصابوه عن الحق ناشزا
هم جردوني من لبوس اعتنائكم ... وهم ألبسوني من نجيعي قرامزا
وهم اوطأوا ساقي أدهم كلما ... تحركت غناني فصيحاً ورامزا
ولم اقترف إثماً يميت معاذري ... ولا جئت ذنباً يترك العفو عاجزاً
سوى ان رأوا والحمد لله وحده ... حفيظاً لنا مما نخاف وحارزا
فهموا ولولا ما وقى الله غيبوا ... حشاشة نفسي واستباحوا الجرامزا (١)
стр. 241
ولو قذفت بي الريح في أرض هرمز ... وعهدك عندي ما اتقيت الهرامزا
وتالله ما آنست إلا موارداً ... عذابا وطباخاً انيقاً وخابزا
رجاء وخوفاً أن يرى النقع تحته ... لواء الهدى يمضي به النصر قافزا
إذا أم محلال العدا وجد الردى ... به مسبطراً بارزاً ومناهزا
كذلك حتى يجمع الله خلقه ... على حبكم أرواحهم والغرائزا
خليفة رب العالمين الذي به ... هدى الله منا انفسا ونحائزا
ألست على السلام قبة رحمة ... بنى الله أوتاداً لها ومراكزا
فلا زال سلطان الإمامة جامعاً ... لامرك طاعات العباد وحائزا ٤٩٠ - علي بن عبد الرحمن بن زرقون: بلنسي؛ كان من أهل العلم، حياً سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
٤٩١ - علي بن عبد الرحمن بن زعرور العاملي: مالقي وهو ابن
стр. 242
خالة أبي عمرو بن سالم؛ له إجازة من أبي محمد عبد الحق بن بونه.
٤٩٢ - علي بن عبد الرحمن بن سيد بن غالب بن معمر المذحجي: مالقي أبو الحسن، وهو أخو الراوية أبي عبد الله؛ روى عن أبي علي الغساني وكان من اهل العلم والرواية، وتوفي في شوال ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ودفن في حضيض جبل فاروق (١) .
٤٩٣ - علي بن عبد الرحمن بن طاهر.
٤٩٤ - علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نزار: شاطبي - في ما أحسب -، روى عن أبي الفتح السمرقندي وأبي الوليد الباجي؛ روى عنه أبو الحجاج بن نادر.
٤٩٥ - علي بن [٧٤ ظ] عبد الرحمن بن عبيد الله الخولاني: روى عن شريح.
٤٩٦ - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكريا بن عبد الله بن إبراهيم ابن حسون الحميري الكتامي (٢) : بياسي أبو الحسن؛ روى عن أبي بكر ابن خلف بن النفيس وأبي الحجاج بن يسعون وأبي الحسن شريح وأبي علي منصور بن الخير وأبي محمد بن خلف الزنقي، أخذ عنهم القراءات وسمع منهم؛ روى عنه ابنه أبو بكر؛ وكان مقرئاً فاضلاً استقضي ببلده،
стр. 243
وولي الصلاة والخطبة بجامعه.
٤٩٧ - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن القاسم الهمداني: أبو الحسن؛ روى عن أبي محمد بن عبيد الله (١) .
٤٩٨ - علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكريا بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار الداخل إلى الأندلس ابن أبي سلمة الفقيه ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب رسول الله ﷺ ورضي عنه - كذا نقلت نسبه من خطه -؛ اشبيلي، أبو الحسن الزهري (٢) : تلا بالثمان وبالإدغام الكبير عن أبي عمرو على أبي بكر بن صاف الإشبيلي، وسمع " صحيح البخاري " على أبيه أبي محمد عبد الرحمن، ولزم أبا إسحاق بن ملكون مدة في تعلم اللغة العربية، وأجازوا له (٣) . روى عنه أبو عبد الله بن الابار.
стр. 244
وكان شيخاً فاضلاً حسيباً من بيت نباهة وجلالة، ولي خطة المناكح ببلده مدة ممتدة، وقضاء الجماعة في إمارة أبي مروان أحمد بن محمد الباجي، والخطبة بجامع العدبس بأخرة من عمره، وتوفي في ربيع الىخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة، ومولده عام خمسين وخمسمائة.
٤٩٩ - علي بن عبد الرحمن بن علي بن جراح القيسي: اشبيلي، أبو الحسن المستيري (١) روى عن أبوي بكر: عتيق بن علي البلنسي وابن العربي الحاج وأبي الحسين بن زرقون وأبي المعالي سعد الجعيدي.
٥٠٠ - علي بن عبد الرحمن (٢) بن علي عبد الرحمن الخشني من ذرية أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله ﷺ ورضي عنه: أبذي سكن اشبيلية زماناً إلى أن تغلب النصارى - دمرهم الله - على إشبيلية، فتحول [٧٥ و] إلى غرناطة، أبو الحسن الأبذي؛ أخذ العربية والىداب على أبي الحسن الدباج وأبي علي بن الشلوبين واختص به كثيراً؛ وكان نحوياً ماهراً حسن التصرف والتعليم معروف الخير والعفاف والانقباض عن مخالطة الناس والتحامل والقناعة وحسن الخلق، ولد بأبذة، ثلاث عشرة وستمائة.
٥٠١ - علي بن عبد الرحمن بن القاسم: أبو الحسن؛ روى عن أبي عبد الله بن نوح. ولعله علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن القاسم
стр. 245
المذكور قبل، والله اعلم.
٥٠٢ - علي بن عبد الرحمن بن يوسف بن يوسف (١) بن مروان بن يحيى ابن الحسين بن أفلح بن قيس بن سعد بن الحسن بن طريف بن علي بن الحسين ابن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي (٢) صاحب رسول الله ﷺ : كذا نقلت نسبه من خط غير واحد من عقبه وأرى ان فيه تخليطاً وأنه ليس من ذرية قيس بن سعد بن عبادة وإنما هو من ذرية سعيد ابن سعد بن عبادة فقد ذكر أبو محمد بن حزم في جماهر النسب (٣) أن لسعيد ابن سعد هذا عقباً بالاندلس بقرية يقال لها قر فلان (٤) من عمل سرقسطة من قبل الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، ولذلك أرى أن إقحام قيس بين سعيد وسعد وهم، والله اعلم؛ وأيضاً فأن عبادة الشار ابن ماء السماء (٥) من هذا البيت وهو عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن افلح بن الحسين، فافلح مقدم على الحسين في هذا النسب وعكسه في نسب علي المترجم به؛ وقد ذكر الحكيم (٦) أن بسرسقطة بيت الحسين بن
стр. 246
يحيى الثائر بها، وهو الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد (١) بن عبادة قال: ومن أهله عبادة بن افلح بن سعيد بن يحيى بن سعيد بن سعد (٢) .
قال المصنف عفا الله عنه: وعبادة هذا هو أبو جد عبادة الشاعر ولم يذكر ان الحسين أبا (٣) لأفلح ولا ابناً له.
وعلي المترجم به طليطلي، خرج منها قبل تغلب الروم عليها بيسير (٤) ، وتجول في كثير من بلاد الاندلس وسكن طائفة منها، فنزل بطليوس ثم إشبيلية ثم قرطبة؛ أبو الحسن اللونقه؟ وتفسيره الطويل -.
روى عن أبوي بكر: خازم وابن الغراب [٧٥ ظ] وأبي الحسن يونس بن مغيث وأبي سعيد الوراق وأبي شاكر بن موهب وأبي العباس العذري وأبي علي الغساني وأبي عمر بن عبد البر وأبي القاسم أصبغ بن المناصف، وآباء محمد: ابن خلف بن السقاط وابن عتاب وابن محمد الشارقي، وأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن سلمة، وعد ابن الأبار في شيوخه أبا عبد الله ابن السقاط؛ روى عنه ابنه أبو محمد الحسن.
وكان فقيهاً عارفاً مجتهداً في طلب العلم، ورعاً موفور الحظ من علم الطب لقنه عن أبي المطرف بن وافد (٥) ، وكان مسدد العلاج وله مجربات
стр. 247
في الطب نافعة أخذت عنه فحمد اختباره إياها واختياره؛ وتوفي بقرطبة عام ثمانية، أو تسعة وتسعين وأربعمائة.
٥٠٣ - علي بن عبد الرحمن النميري: غرناطي (١) أبو الحسن، وهو من بيت الراوية أبي عبد الله فأن يكن أخاه، وهو الغالب على الظن، فقد تقدم رفع نسبه فيمن يسمى أبوه علي بن عبد الرحمن. وكان من بيت علم ونباهة، معروف الصلاح والخير والفضل وولي صلاة الفريضة بجامع بلده وتوفي ضحاء يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وخمسمائة، وتوفيت زوجه عصر ذلك اليوم فخرج بنعشيهما ضحاء يوم الأربعاء بعده، وصلى عليهما القاضي أبو سعيد خلوف بن خلف الله، واحتفل القاضي لحضور جنازتيهما فلم يتخلف عنهما أحد من أهل غرناطة (٢) .
٥٠٤ - علي بن عبد الرحمن اليحصبي: باغي أبو الحسن؛ روى عن شريح.
стр. 248
٥٠٥ - علي بن عبد الرحمن: أبو الحسن بن الوساد؛ روى عن القاضي أبي بكر بن العربي.
٥٠٦ - علي بن عبد السلام بن مطرف الأموي: أبو الحسن؛ له إجازة من المشرقيين المذكورين في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري.
٥٠٧ - علي بن عبد الصمد بن شرحبيل اليافعي: روى عن أبي العباس بن النحاس.
٥٠٨ - علي بن عبد الصمد بن علي بن محمد بن سعيد الأنصاري (١) : إشبيلي أبو الحسن ابن الجنان (٢) ؛ روى عن آباء بكر: ابن طلحة وابن علي الحاج وابن أبي حمزة وابن أبي زمنين، وأبوي [٧٦ و] الحجاج: ابن عبد الله بن أيوب وابن عبد الرحمن بن غصن، وأبي الحسين ابن الصائغ وأبي حفص بن عمر وأبي ذر بن أبي ركب وأبي الصبر الشهيد، وأبوي العباس: ابن مضاء وابن مقدام، وأبي العطاء بن نذير وآباء محمد: التادلي وابن جمهور والحجري وعبد المنعم بن الفرس وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب. روى عنه أبو عمرو بن عمريل وأبو محمد طلحة، وحدث عنه بلإجازة أبو عبد الله الطنجالي وأبو عبيدة محمد بن محمد بن فرقد. وكان محدثاً ضابطاً متقناً متيقظاً ذاكراً للتواريخ الحديثية، عارفاً بطرق الرواية ثقة فيما يأثره عدلاً فيما يرويه، عاقداً
стр. 249
للشروط بصيراً بعللها، مبرزاً في العدالة (١) .
٥٠٩ - علي بن عبد العزيز بن حزم: سمع بالمرية على أبي علي ابن سكرة.
٥١٠ - علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عوسجة ابن أزراق: سرقسطي أبو الحسن؛ روى عن أبوي علي: الغساني وابن سكرة وأبي عمران بن أبي تليد وأبي محمد بن عتاب، وكان فقيهاً ولي خطة الأحكام.
٥١١ - علي بن عبد العزيز بن إبراهيم الكلبي: أبو الحسن؛ روى عن أبي جعفر البطروجي.
٥١٢ - علي بن عبد العزيز بن علي: كان من أهل العلم، حياً سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
٥١٣ - علي بن عبد العزيز بن محمد بن مسعود القيسي (٢) بسطي سكن مدينة فاس، أبو الحسن؛ تلا على أبي الحسن بن أبي طاهر البرجي وأبي القاسم اللبسي. تلا عليه أبو عبد الله بن خلف بن بالغ والخطيب أبو
стр. 250
محمد قاسم بن محمد بن طويل. وكان متقدماً في تجويد القرآن وإتقان حروفه، أقرأ بفاس وغيرها، ودرس الفقه وكان حافظاً للمذهب المالكي ذاكراً لمسائله، وله في القراءات مصنف مفيد سماه " الاستدلال على رفع الإشكال في جمع (١) القراءات وتبيين المعاني المبهمات ".
٥١٤ - علي بن عبد العزيز بن محمد الأنصاري: إشبيلي فيما أحسب.
٥١٥ - علي بن عبد العزيز بن مقاتل القيسي (٢) : أبو الحسن؛ روى عن أبي بكر بن أبي زمنين.
٥١٦ - علي بن عبد العزيز الزناتي: قرطبي أبو الحسن؛ روى عن أبي إسحاق بن ثابت سنة ثلاث وثلاثين [٧٦ ظ] وخمسمائة.
٥١٧ - علي بن عبد العزيز القرشي المرواني: قرطبي أبو الحسن؛ روى عن أبي جعفر بن يحيى وأبي عب الله بن جابر وأبي علي المالقي وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن غالب، وأخذ أصول الفقه عن ركن الدين أبي عبد الله الرعيني. روى عن أبو القاسم بن الطيلسان؛ وكان محدثاً فقيهاً سرياً فاضلاً، وأستقضي في بعض المواضع.
٥١٨ - علي بن عبد العزيز الهاشمي: أبو الحسن؛ روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.