← Тараджим

Тараджим · id 1035

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

ابن بسام الشنتريني

Полный текст (3 281 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

تلقى به صل أصلالٍ وآيته ... أن تستبين عليه قشرة الزرد وما تمر بأدهى من ليوث وغى ... يتبعن منه أباناً وافر اللبد يجر من شجر الخطي غابته ... وذاك ما لم تسعه عزمة الأسد ومنها: جاريتم الدهر في مضمار حلبتها ... جرياً سواءً إلى أقصى من الأمد لكن تحيتها قدماً وقد شهدت ... " يا دار مية بالعلياء فالسند " لخم ابن يعرب أولى أن يضاف إلى ... سناء معتضد فيكم ومعتمد أنت الجميع وأنت الفرد قد علموا ... سريرة لم تكن في واحد العدد ومنها: يا أشبه الناس آداباً بما لك من ... جمال وجه تحدتني وفضل يد من أين لي قدم في الفضل سابقة ... لو أن طبعي في واديك لم يرد هذا الأتي لذاك المزن منتسب ... عاري الأديم من الأقذاء والزبد أرسلتها في سماء المجد طائرةً ... عن غير جهد وفيها متعة الأبد تصحي النهى أبداً من حيث تسكرها ... وتسمع اللحظ صوت البلبل الغرد لو أن لقمان يعطى عمرها بك لم ... يخن عليها الذي أخنى على لبد طبعتها ولك التبر الذي طبعت ... منه فأسلمتها في كف منتقد وله وقد توقف مرتبه عند العامل:

стр. 1437

ألستم معشر الأملاك طائفةً ... تقضي بتخليدها هذي الأناشيد فإن نقضتم أناساً من نوالكم ... فحق منكم لأهل الشعر تزييد لكم خلقنا ولم نخلق لأنفسنا ... فإنما نحن تحميد وتمجيد يا صاحب المجد إن المجد سائمة ... تضل إن لم يكن بالشعر تقييد خذني بما شئت من غراء شاردة ... يصغي الأصم إليها وهو مفؤود واعذر بتقصيره من لا يزال له ... في ساقة الرزق إرقال وتوخيد لا يدرك القوت مما أنت واهبه ... حتى يطول من العمال تنكيد وليس للشعر إلا خاطر يقظ ... يهزه منك ترفيه وتأييد وما المدائح إلا بالملوك وهل ... يبدي سنا العقد إلا النحر والجيد وهذا كقول أبي الطيب: وفي عنق الحسناء يستحسن العقد ... وله من أخرى إذ جاز المعتمد البحر إلى أمير المسلمين وناصر الدين، أولها: عزم تجرد فيه النصر والظفر ... وفكرة خمدت من تحتها الفكر وقال فيها:

стр. 1438

ركبت في الله حتى البحر حين طما ... آذيه وبسوط الريح ينحصر [٩٨ب] طرف يزل عليه سرج فارسه ... وليس مما تضم الحزم والعذر كأن راكبه في متن ذي لبد ... غضبان تقدح من أنفاسه الشرر حملت نفسك فيه فوق داهيةٍ ... دهياء لا ملجأ منها ولا وزر عذرت لو أنه ميدان معركةٍ ... يسمو له رهج في الجو منتشر في حيث للكر والإقدام مضطرب ... وحيث تملك ما تأتي وما تذر عساك خلت حباب الماء من زرد ... تعود الخوض فيه طرفك الأثر أو قلت في الموج خرصان معرضة ... تحارب الجيش أو مصقولة بتر هي البسالة إلا أنها سرف ... تنفي الحذار، ومما يؤثر الحذر لا تحمل الدين والدنيا على خطر ... وليس يحمد في أمثالك الغرر إن كان ثوبك مختصاً بلابسه ... فقد تعلق من أذياله البشر هلا رحمت نفوساً حام حائمها ... عليك واستولت الأشواق والذكر وعاد أجبنها من كان أشجعها ... شحاً عليك وأحيا ليله السهر إنا لفي حمص نستقري محاضرها ... وللقلوب بذاك اللج محتضر لا نحسن الظن إشفاقاً وقد ضمنت ... لنا مساعيك أن يعنو لك القدر كأنما النهر لما سرت سار إلى ... ذاك المجاز فأجرى فلكك النهر كأنما قمت بالجدوى تساجله ... فناله دهش أو نابه حصر

стр. 1439

أحاط جودك بالدنيا فليس له ... إلا المحيط مثال حين يعتبر وما حسبت بأن الكل يحمله ... بعض، ولا كاملاً يحويه مختصر لم تثن عنك يداً أرجاء ضفته ... إلا ومدت يداً أرجاؤه الأخر تواصل اللحظ حسرى من هنا وهنا ... وليس غير ادعاء الجص والحجر فصرت فوق دفاع الله تهصره ... براحة البر والتقوى فينصهر كأنما كان عيناً أنت ناظرها ... وكل شط بأشخاص الورى شفر وهذا قول أبي الحسن السلامي، وقد دخل مع بعض إخوانه دجلة، فقال: وميدان تجول به خيول ... تقود الدارعين وما تقاد ركبت به إلى اللذات طرفاً ... له جسم وليس له فؤاد جرى فظننت أن الأرض وجه ... ودجلة ناظر وهو السواد وعبد الجليل أيضاً الذي يقول في صفة الأسطول: يا حسنة يوماً شهدت زفافها ... بنت الفضاء إلى الخليج الأزرق ورقاء كانت أيكة فتصورت ... لك كيف شئت من الحمام الأورق

стр. 1440

حيث الغراب يجر شملة عجبه ... وكأنه من عزةٍ لم ينعق [٩٩أ] من كل لابسة الشباب ملاءة ... حسب اقتدار الصانع المتأنق شهدت لهن العين أن شواهناً ... أسماؤها فتصحفت في المنطق من كل ناشرةٍ قوادم أفتخٍ ... وعلى معاطفها فراهة شوذق زأرت زئير الأسد وهي صوامت ... وزحفن زحف مراكب في مأزق ومجادف تحكي أراقم ربوةٍ ... نزلت لتكرع في غديرٍ متأق والماء في شكل الهواء فلا ترى ... في شكلها إلا جوارح تلتقي ومن البديع في وصف الأسطول قول محمد بن هانئ الأندلسي من جملة قصيد، قال فيه: قباب كما ترخى القباب على المها ... ولكن من ضمت عليه أسود أنافت بها آطامها وسما بها ... بناء على غير العراء مشيد من الطير إلا أنهن جوارح ... وليس لها إلا النفوس مصيد إذا زفرت غيظاً ترامت بمارجٍ ... كما شب من نار الجحيم وقود

стр. 1441

وقال علي بن محمد الإبادي يصف أسطول القائم من كلمة يقول فيها: يتنزل الملاح منه ذؤابة ... لو رام يركبها القطا لم يركب وكأنما رام استراقة مقعدٍ ... للسمع إلا أنه لم يشهب وكأنما جن ابن داود هم ... ركبوا جوانبها بأعنف مركب من كل مسجور الحريق إذا انبرى ... من سجنه انصلت انصلات الكوكب عريان يقدمه الدخان كأنه ... صبح يكر على ظلام غيهب ولواحق مثل الأهلة جنحٍ ... لحق المطالب فائتات المهرب يذهبن فيما بينهن لطاقةً ... ويجئن فعل الطائر المتقلب كنضانض الحيات رحن لواغباً ... حتى نقعن ببرد ماء المشرب شرعوا جوانبها مجادف أتعبت ... شأو الرياح لها ولما تتعب تتضاع من كئبٍ كما نفر القطا ... طوراً وتجمتع اجتماع الربوب والبحر يجمع بينها فكأنه ... ليل يقرب عقرباً من عقرب رجع:

стр. 1442

وقال عبد الجليل من قصيدة أولها: محل ألبس الدنيا جمالاً ... وإن فضح المقاصر والخلالا بناه كما بنى العلياء بانٍ ... يشيد مآثراً ويبيد مالا ومنها في وصف القصر: وللزاهي الكمال سناً وحسناً ... كما وسع الجلالة والكمالا يحاط بشكله عرضاً وطولاً ... ولكن لا يحاط به جمالا تواصلت المحاسن فيه شتى ... فوفد اللحظ ينتقل انتقالا [٩٩ب] وقور مثل ركن الطود ثبت ... ومختال من الحسن اختيالا تدافع من جوانبه ائتلافاً ... فكاد المستبين يقول مالا فلو أدنوا حرام السحر منه ... لأضحى يعبد السحر الحلالا سماء ترتمي بعباب بحرٍ ... كأن بها إكاماً أو تلالا فقد كاد اللبيب يهال منه ... ويحسب أن بحر الجو سالا فما أبقى شهاباً لم يصوب ... ولا شمساً تنير ولا هلالا وللبهور البهي سماء نور ... تمثل شكلها حلقاً دخالا مزخرفة كأن الوشي ألقى ... عليها من طرائفه خيالا

стр. 1443

وما خلت الهواء يكون روضاً ... ولا سقفاً يكون كذاك آلا بلى حققت أن النار كانت ... له ظئراً وعنصره زلالا فلم أعدل بجامده مذاباً ... ولم أنكر لندوته اشتعالا وكل مصور حي جماد ... تبين فيه زهواً أو دلالا له عمل وليس له حراك ... وإفهام وما أدى مقالا ومنها: ويفرغ فيه مثل النصل بدع ... من الأفيال لا شكو ملالا رعى رطب اللجين فجاء صلداً ... وقاحاً قلما يخشى هزالا كأن به على الحيوان عتباً ... فلم يرفع لرؤيتها قذالا وأوصى بالرياحين اغتراساً ... همام طالما اغترس الرجالا وكان الغرس والإثمار وقفاً ... لمن جعل الندى والوعد حالا وقامت يوم قمنا منشدات ... فغضت من رويتنا ارتجالا ومنها: براعة مصنع جلبت فاضحت ... براعة منطقي منها مثالا فكم طلب العويص فما تأبى ... وكم قلب العيان فما استحالا ولكن المؤيد عز وصفاً ... وأعيتني حقيقته منالا

стр. 1444

إذا استوضحته أبصرت دهراً ... لو أن الدهر لم ينسخ فعالا أقام لها معاليها شموساً ... ومد لنا مساعيه ظلالا وآراء ينتجها رزاناً ... فيرسلهن أقداراً عجالا وفيه أناة مقتدر حليم ... تكاد تغر بالأسد النمالا ويبطش بطشة تنبي الأعادي ... أكفهم وما حملوا اعتقالا من البيض الذين إذا تولوا ... صنيعاً لم تجد فيهم شمالا وبينا نجتلي منهم بدوراً ... إذا بهم قد اعتضروا جبالا تألق وجهه وزكت نهاه ... فقلت مثاله محق الضلالا [١٠٠أ] وما يوم العروبة يوم سر ... لقد نطق الزمان به فقالا عجزنا أن نحقق منه وصفاً ... وما عجز الرشيد له امتثالا يعارضه بكل سبيل مجدٍ ... فتحسبه ينافسه خلالا ولما لم يطق يثني صباه ... أحال على شمائله اكتهالا وكاد يكونه حتى تراه ... بجاذبه ولا يقوى انفصالا وأبهجنا طولعهما بدستٍ ... طلوع الأصل والفرع اتصالا فلم أر قبله بدراً كساه ... جوار الشمس تماً واكتمالا

стр. 1445

وفي يقول: أتتك على خلاقها جيادي ... وإن كان الضياع لها شكالا وما يبليك ذهن أحوذي ... إذا أصبحته جداً تفالى تزاحمت الهموم خلال صدري ... فما تركت لأنفاسي مجالا وما خلت النسيم يكون ثقلاً ... ولا نفحاته تأتي وبالا كأني كلما استنشقت منه ... أرد به إلى كبدي نصالا وكيف يصح ذو قلب أبي ... إذا كان الإباء له نكالا مضى ماء الشبيبة في الأماني ... ومن ولى فما يرجو اقتبالا وكنتم خير من يرجى فما لي ... وجدت يقين آمالي محالا ولم أحمل ودادكم ادعاءً ... ولا أظهرت مدحكم انتحالا احتذى عبد الجليل فيما وصف به الرشيد من تقيله لمذهب أبيه قول الخنساء، وقد قيل لها مدحت أخاك حتى هجرت أباك، فقالت:

стр. 1446

جارى أباه فأقبلا وهما ... يتعاوران ملاءة الحضر حتى إذا جد الجراء وقد ... ساوى هناك العذر بالعذر وعلا هتاف الناس أيهما ... قال المجيب هناك لا أدري برقت صحيفة وجه والده ... ومضى عل غلوائه يجري أولى فأولى أن يساويه ... لولا جلال السن والكبر وهما كأنهما وقد برزا ... صقران قد حطا إلى وكر وقيل لأبي عبيدة: ليس هذا في مجموع شعر الخنساء، فقال: العامة أسقط من أن يجاد عليها بمثل هذا. وقد أحسن البحتري حيث يقول: جد كجد أبي سعيد إنه ... ترك السماك كأنه لم يشرف قاسمته أخلاقه وهي الردى ... للمعتدي، وهي الندى للمعتفي فإذا جرى في غاية وجريت في ... أخرى التقى شأوا كما في المنصف وقول الخنساء: " يتعاوران ملاءة الحضر " أبدع استعارة، وأنصع عبارة. وقال عدي بن الرقاع: [١٠٠ب]

стр. 1447

يتعاوران من الغبار ملاءةً ... غبراء محكمة هما نسجاها تطوى إذا وردا مكاناً جاسياً ... وإذا السنابك أسهلت نشراها وإلى هذا أشار حبيب بقوله: يثير عجاجة في كل ثغرٍ ... يهيم بها عدي بن الرقاع وأول من نظر إلى هذا المعنى شاعر من بني عقيل فقال من جملة أبيات: قفار مرورات يحار بها القطا ... ويمشي بها الجأبان يقتريان يثيران من نسج الغبار عليهما ... قميصين أسمالاً ويرتديان وقول عبد الجليل: " يثير مآثراً ويبيد مالا "، سماه بعض أهل النقد معاقدة، وهو أن يشترط الشاعر شروطاً في معان يريد التوفيق بينها، فيعقد لكل صف منها ما يشاكله ويماثله، ومن عجيب ذلك قول جنوب أخت عمرو ذي الكلب: فأقسمت يا عمرو لو نبهاك ... إذاً نبها منك داءً عضالا

стр. 1448

إذاً نبها ليث عريسةٍ ... مفيتاً مفيداً نفوساً ومالا فعاقدت بين مفيت ومفيد. وقال المجنون: وأذنيتني حتى إذا ما سبيتني ... بقول يحل العصم سهل الأباطح تجافيت عني حين لا حاجة لي حيلة ... وخليت ما خليت بين الجوانح فعاقد بين قوله: " أدنيتني " و " تجافيت عني " حيث تشابها رسماً وشكلاً، وعاقد أيضاً بقوله: " وخليت ما خليت " وبقوله: " يحل العصم سهل الاباطح ". وإلى هذا أشار العباس بن الأحنف بقوله: أشكو الذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا ومن مليح هذا لبعض أهل أفقنا قول يحيى بن هذيل القرطبي: لما وضعت على قلبي يدي بيدي ... وصحت في الليل الظلماء واكبدي ضجت كواكب ليلي في مطالعها ... وذابت الصخرة السماء من جلدي

стр. 1449

فعاقد بين قوله: " يدي بيدي " و " ذابت الصخرة الصماء من جلدي "؛ وذكر أن المتنبي أنشد من شعر أهل الأندلس، حتى أنشد هذين البيتين، فقال: هذا أشعر القوم. ولما سمع المعتمد بن عباد قصيدة عبد الجليل هذه ووعاها، سرت في نفسه حمياها، وكانت سبباً لصلة من كان ببابه من الشعراء، غير أنه وفى لبعد الجليل في الحباء. وكانت يوماً بدار أبي بكر الخولاني المنجم، فاتفق أن دخل علينا عبد الجليل وفي كمه صلة المعتمد من ضرب السكة لديه، قيمتها ثلاثة آلاف درهم، فرفع إليه إثر ذلك قصيدته التي أولها: ما الشعر مرتجلاً أو غير مرتجل ... ببالغ كنه ذاك السؤدد الجلل بأي لفظ أحلي منك ذا شيم ... لولا حلاها لكان الدهر ذا عطل لا حلة الشمس مما قد أحاوله ... ولا نظام النجوم الزهر من عملي وسائلين أجدا في مباحثتي ... خذا حديثي عن الأملاك والدول [١٠١أ] جيش المؤيد يقضي من خلائقه ... أن الملوك له ضرب من الخول فالفرق بينهما في كل معلوةٍ ... كالفرق يوجد بين النقص والكمل سل المكارم عنه كيف تعلمه ... أو لا فسل شفرات البيض والأسل

стр. 1450

أحد من ذهنه في كل معضلة ... إذا تعثر في العسالة الذبل واري البصيرة لا تزري الأناة به ... ولا تعود عليه آفة العجل لذلك الحلم في الأعداء قد علموا ... فتك يسد طريق الأمن بالوجل صاحي النهى عربدت فيهم مكايده ... فطار عنهم خمار السكر والثمل يجيزنا كلما حكنا مدائحه ... والصبح عريان مستغن عن الحلل لله آذار من شهر سموت به ... حتى لقيت عليه الشمس في الحمل ما بين نور جبين منك مؤتلق ... وبين فضل طباع منه معتدل ونائل أسدي النوء طوع يدي ... يسطو على القرن أو يسطو على البخل فديت موسومة باليمن مد بها ... فكان تقبيلها أسنى النهى قبلى لثمتها فرشفت العز ممتزجاً ... فيه الغنى وأخذت الري في النهل وقال عبد الجليل أيضاص من قصيدة في المعتمد، أولها: أربع [الندى] تهمي [به] وتصوب ... ومغنى العلا نأوي له ونثوب بحيث استقل المجد فوق سريره ... وقام لسان المجد وهو خطيب سقاك غمام مثل ودي ضاحك ... كأن سماء الصحو منه تذوب

стр. 1451

ولا فاء ظل العيش وهو مقلص ... عليك ولا صافيه وهو مشرب ولا آل مزوراً عليك غديةً ... زمان يمسي الصفحتين طروب ولا انفك للخطي حولك هزة ... وللأعوجيات الجياد دبيب لقد رقت حتى قيل إنك رحمة ... وإن أكف الضارعين قلوب كأنك بيت نادر وأكفهم ... خواطر أورى زندهن حبيب طلعت كريعان الشبيب روقة ... فكذب في دعوى البياض مشيب ومنها يخاطب الربع: أراق على عطفيه منه طلاوةً ... مدى الدهر ملتاح الجبين مهيب إذا رسبت يوماً حلاه فإنما ... سماك العلا في منتداك رسوب ومنها: فيا أيها القصر المبارك لا تزل ... وأنت جديد الحلتين قشيب ويا أيها الملك المؤيد دم به ... ليترع كوب أو يثار عكوب أسم فيه سرح اللحظ من طرف باسل ... مراد الوغى في ناظريه عشيب ستظأره أم النجوم تحله ... لها كوكب لا حان منه غروب

стр. 1452

محيط بما أحببت من كل صورةٍ ... تروقك حتى شكلهن قريب ومن حبك دون السموك كأنها ... أفاريد روض الحزن وهو هضيب إلى طرر تحكي أصائل ملكه ... تكاد بأنداد النضار تصوب ومن مرمرٍ أحذاه رونقه المها ... فأخطأ فيه اللحظ وهو مصيب وبحر عليه للرياحين فيئة ... كيمناك مخضر البرود لحوب لئن كان مكظوماً كغيظك إنه ... كعرضك مصقول الأديم خشيب أرى حور الأحداق أو رونق الطلى ... طلاه ففيه للعقول خلوب أجل إنما يجتاب منك بشاشةً ... لها جيئة من فوقه وذهوب وإلا فمن آدابك الزهر يجتلي ... فرنداً له در عليه رطيب كما ضاع من أهداب ثوبك نشره ... وكل صعيد مس وطؤك طيب وكل هواء تحت ظلك سجسج ... وكل مكان في ذراك خصيب إليك أشارت أعين وأنامل ... وفيك أجيلت ألسن وقلوب كأنك من طبع الحياة مركب ... فأنت إلى كل النفوس حبيب مليك كما تهواه أما دلاصه ... فغاو، وأما برده فمنيب موفر أعطاف السيادة لم يزل ... بأفئدة الأعداء منه وجيب إذا ضاق في الهيجا مجر سنانه ... فإن مناط السيف منه رحيب ومنها:

стр. 1453

لهم حارك للملك ثم حنيفه ... سما كاهل منه وسال سبيب وكانوا عليه في الزمان فوارساً ... علته وشبان تروق وشيب وسنة مجد من نعيمٍ وشدة ... على الدهر منها محكة وقطوب ليخضب منها اليوم والأفق أشيب ... وينصل ثوب الليل وهو خضيب ومنها في صفة بنية: ثغور على المجد التليد ضواحك ... وأيد إلى المجد التليد تصوب ترقرق عنه الملك واهتز عطفه ... كما اهتز مخشوب الغرار قضيب مشابه لا تخطي علاك سهامها ... فتهوي إلى أغراضها فتصيب تملأ أثناء النداء مهابةً ... وتبسم عنها الحرب وهو قطوب ويهنيك عيد للصيام ذخرته ... كفيل بأن الله عنه مثيب وعيد عليه منك رسم طلاقةٍ ... كأوب حبيب طال منه مغيب خلعت عليه من بهائك حلةً ... كما عصفرت فوق العروس جيوب ونمت عليه من مديحك فوحة ... كما مسحت فوق الرياض جنوب

стр. 1454

الوزير الأديب أبو القاسم بن مرزقان هو أكثر القوم قولاً وإصابة، فإنه يوفق في إصابة الأغراض، وكلامه سهل قريب، فمما أخرجت من شعره في أصناف شتى قوله في وصف شمعة، محكمة الصنعة، على صورة مدينة، أهديت إلى المعتمد على الله بالمحددة: مدينة في شمعةٍ صورت ... قامت حماة فوق أسوارها وما رأينا قبلها روضةً ... تتقد النار بنوارها تصير الليل نهاراً إذا ... ما أقبلت ترفل في نارها كأنها بعض الأيادي التي ... تحت الدجى تسري بأنوارها من ملك معتمد ماجد ... بلاده أوطان زوارها أكف ذات الشعر تغنى به ... وشعره حلي لأشعارها وأصبح المعتمد على الله على حال راحته في القصر المبارك، ودخل إليه

стр. 1455

الرشيد ابنه، فتبادل الأنس معه، ثم أمر بإحضار من جرت عادته بمشاهدة المجلس الكريم من الأصحاب، فحضروا، فقال لهم المعتمد بعد كلام حذفناه للاختصار طلباً للمعنى: قلت البارحة بيت شعر وهو: بعثنا بالغزال إلى الغزال ... وبالشمس المنيرة للهلال وذلك أن المعتمد على الله قد أمر بصناعة غزالين من ذهب، فصنعا معاً من سبعمائة مثقال خالصة، فأهدى أحدهما إلى الرشيد ابنه، والآخر إلى السيدة العروس بنت ابن مجاهد، فقال في ذلك البيت المذكور، وأحب أن يذيل، فذيل هذا البيت ممن هذا المجلس ذلك اليوم وممن لم حضره، منهم أبو القاسم ابن مرزقان، وأصاب الغرض، فقال: بعثنا بالغزال إلى الغزال ... وبالشمس المنيرة للهلال فذا سكني أسكنه فؤادي ... وذا نجلي أقلده المعالي شغلت بذا وذا خلدي ونفسي ... ولكني بذاك رخي بال زففت إلى يديه زمام ملك ... محلى بالصوارم والعوالي فقام يقر عيني في مضاء ... ويسلك مسلكي في كل حال فدمنا للعلاء ودام فينا ... فإنا للكفاح وللنزال ورفع أبو القاسم ابن مرزقان قطعة شعر في ذلك أيضاً وهي: عاطني القهوة مثل الجلنار ... حملتها أكؤس مثل البهار

стр. 1456

وأدرها بين زهر عبق ... واسقني ود كبيرٍ بكبار ملك إن قلت من رب العلا ... فإليه كل مخلوق أشار لخمي ماجد معتمد ... كل عسر حين تلقاه يسار ما دجا ليل على آمله ... كل ليل بأياديه نهار بين كفيه وفي ناديه ... ظبية ريقتها صرف العقار عجبي منها وهذا أسد ... كيف لا تبعد عنه بنفار أنست من أنها مرسلة ... باتصال الوصل من أشرف دار ولها عد إلى غرتها ... أنهم قد صوروها من نضار في قدود تتهادى بها ... سترى في حرم ذات الفقار لا عدت موضع لهوٍ ودد ... فلقد تنهض في خير سفار

стр. 1457

نشر دوزي هذا الفصل من الذخيرة الخاص ببني عباد، في المجموع الذي ضم ما جاء من هذه الأسرة في المصادر العربية، وذلك في الجزء الأول ص ٢٠١ - ٢٢٣. هو ذو الإصبع العدواني، انظر الأغاني ٣: ٨٥. ط س: بكى. ط س: الذي. س: يسمع نفسي. لا مجال لحصر المصادر المعتمدة في أخبار بني عباد، فقد جمع منها دوزي في كتابه: Historia Abbadidorum (Leiden، ١٨٤٦) . قسطاً وافراً، وإنما نذكر هنا بأهم المصادر مثل البيان المغرب والقلائد والصلة والمغرب والمعجب والمطرب والإحاطة والروض المعطار ونفح الطيب وبدائع البدائه وتاريخ ابن خلدون وتاريخ ابن الأثير والخريدة وابن خلكان والنويري، وتعد مقارنة هذا النص بما ورد في الحلة السيراء والبيان المغرب أمراً ضرورياً، لاعتماد المصدرين على كتاب ابن بسام. هو ولد الحافظ الفقيه أبي محمد ابن حزم، روى عن أبيه وأبي عمر ابن عبد البر وغيرهما، وكتب بخطه علماً كثيراً، وكان عنده أدب ونباهة وذكاء، وتوفي بالزلاقة سنة ٤٧٩ (الصلة: ٤٤٠) . انظر الحلة ٢: ٣٤ والبيان المغرب ٣: ١٩٤. بكسر العين وتخفيف الطاء (الحلة) . ط د م س ودوزي: طاعة. صوابه " الشام ". طشانة (Tocina) تقع في كورة إشبيلية. الحلة ٢: ٣٥. ط د س: قديم. المكور: المعمم. واضح من هذا القول أنه لم يعد توليه القضاء من الخدم السلطانية. د والحلة: والزكانة. هذه هي قراءة م؛ والجرثومة: أصل الشجرة، وقد يفهم من ذلك أنه تجشم صعاب الأمور وفي ط د والحلة: الجرائم؛ س: الجراثيم. ط د م س: بخون. ط س: بريم؛ م: ابريم، د: ابرم، البيان: مريم. ط م د: توطدت (وهي قراءة جيدة أيضاً) ؛ س: اتواطأت. ط د م س: واجمع. الحلة ودوزي: الذين بالأندلس. هو يعيش بن محمد بن يعيش أحد رؤساء طليطلة عند نشوب الفتنة، وقد استطاع أول الأمر إبعاد منافسيه من رؤساء المدينة ولكن مدته في الحكم لم تطل، فأخرجه أهلها، وخاطبوا إسماعيل بن ذي النون لتسلم البلد، وقد ترجم له ابن بشكوال (الصلة: ٦٥٠) وقال إنه بعد خروجه من بلده صار إلى قلعة أيوب وتوفي بها سنة ٤١٨ أو أوائل ٤١٩ (انظر الحلة ٢: ٣٧ - ٣٨ التعليق رقم: ٥) . البيان المغرب ٣: ١٩٧. البيان: حزمة. قد تقرأ في ط: وارتاح؛ البيان: وساح. ط د س والبيان: وقصر. ط: على يده. ط: بطل؛ دوزي: تقليد؛ البيان: بتضليل؛ س: تغليل. ط م: ابن عباد، وبياض في د. ط س ودوزي: وثبتت. س م: مما. هو محمد بن أحمد بن عامر الحميري الملقب بحبيب والد إسماعيل مؤلف كتاب " البديع في وصف الربيع " (وسيترجم ابن بسام لابنه في ما يلي من هذا القسم) . دوزي: وجبير؛ س: وجنبي. زاد هنا في م: وكان القاضي ابن عباد زاخر العباب متألق الشهاب، وقد مرت آنفاً. عمارتها: موضعها بياض في د س وعند دوزي، ويكثر البياض في هذه القطعة، إلا أنه في م ط محشى بخط مختلف عن خط الأصل. تكتب أيضاً: البرزلي والبرزالي. وقد بويع البرزالي هذا بقرمونة سنة ٤٠٤ فعمرت، وكان فارساً مهيباً ثم بايعته استجه والمدور وأشونة ولم يزل يتولى أمورها حتى سنة ٤٣٤ (البيان ٣: ٢١١ - ٣١٢) . ميرتلة: مدينة تقع إلى الشرق من باجة (الروض المعطار: ١٩٣) . ورد النص على الأفراد في م س: فيعم ... كلما آب ... الخ. س ودوزي: شذوذه. المعان: المنزل؛ ط: مغانها؛ م س: مغانيها؛ د: مكانها. ط: قدم. من طمر بمعنى تحت الأرض؛ س: أظهروه. تقاوم أصحابها: سقطت من ط. انظر البيان المغرب ٣: ٢٠٣. زيادة من البيان. ط د م س: مصر. ط د م س: تعده. وردت هذه المقطعات في الحلة ٢: ٣٨ - ٣٩، والأولى منه في النفح ٤: ٢٤٢. الحلة ودوزي: يلمعن. انظر الحلة ٢: ٣٩ ط د م ودوزي: وجبان. البيان المغرب ٣: ٢٠٤ والحلة ٢: ٤٠. الحلة: الأحد؛ والسبب في هذا الخلاف أنه توفي السبت ودفن يوم الأحد (كما سيبين في ما يلي) ولكن الخبر لم يطرق قرطبة إلا يوم الأربعاء. ط د م س: وداحض. الحلة: والجرائر. س ط د والبيان: أجد، الحلة: أمد. م: المتل (دون إعجام للتاء) ؛ س: الأمل. ط د س ودوزي: مغيبها. ط د م س: فلم يبرأ من شدة القسوة. الحلة: جبلته. دوزي والحلة: فيهن. هو الملقب بالمعتضد (٢٧٩ - ٢٨٩) . دوزي والحلة: خلائف. ط د م س: الشظا. دوزي: مرتين. ط د: عريشته؛ س: عن بيته. ط د م س: ةومبتدع، والتصويب عن البيان. ط د س: وقعه. البيان: الوقعة؛ وقد تقرأ في ط كذلك. س: تطبيقها. نقل لسان الدين بعض هذا النص في أعمال الأعلام: ١٥٥. قد تقرأ في م: يعتن. انظر البديع في وصف الربيع: ٩١ والحلة ٢: ٤٩ وأعمال الأعلام: ١٥٧. البديع: ناله؛ الحلة: مسه. نفح الطيب ٤: ٢٤٣. نفح الطيب ٤: ٢٤٢. النفح: ساكناً. ط د م س: شوال. الحلة ٢: ٤٩ والنفح ٤: ٢٤٢ وأعمال الأعلام: ١٥٧ والبيان ٣: ٢٠٨ وقد وردا في الذخيرة ١: ١٨ منسوبين لابن برد الأصغر. ط: الصباح. الحلة ٢: ٤٧ والبيان ٣: ٢٠٨. دانية بمعنى قريبة كما إنها اسم البلد حيث مجاهد العامري أبوء الجيش. الحلة ٢: ٤٦. بيت مضمن وهو للمتنبي، انظر ديوانه: ٤٨٢. البيان ٣: ٢٠٨ والنفح ٤: ٢٤٣ والحلة ٢: ٤٩. رندة: (Ronda) مدينة قديمة من مدن تاكرنا (الروض: ٧٩) . لعله يعني قصيدته التي يقول فيها: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما البيان: وجرية. البيان ٣: ٢٠٩. ط: متوقعين؛ البيان: مترفعين؛ س: متوفقين. ط: يحدو؛ د: يحذر؛ س: يجدوا. ط د م س: الذنوب؛ وقرفت الندوب: قشرت الجروح. عظيمة: سقطت من ط د والبيان. زيادة من دوزي. ط: فكشفه. في النسخ: بغير. ط م: عمرات؛ س: غمرات. زيادة من البيان المغرب. ويعجبون: من م وحدها. البيان: قينة ابن الرميمي. ط د م س: بينهم. ابن يحيى صاحب ليلة، وقد مر من خبره ما يكفي، وابن هارون هو سعيد بن هارون صاحب اكشونبة، توفي سنة ٤٣٤ وخلفه ابنه ومن يده أخذ المعتضد اكشونية سنة ٤٤٩؛ وابن مزين هو عيسى بن محمد بن مزين صاحب شلب، حكم فيها سنة ٤٤٠ ووالى عباد الحروب ضده وقتله سنة ٤٤٥ وانتزع مدينة شلب منه، وأما البكري صاحب شلطيش وأونبة فسيورد ابن بسام خبره مع بني عباد في ما يلي. سيأتي خبر سقوت في هذا القسم من الذخيرة. البيان المغرب ٣: ٢١٤. س ودوزي: فضرب. هو محمد بن نوح الدمري الملقب بعز الدولة ثار بمورور سنة ٤٣٣ إلى أن أنهى المعتضد حكمه سنة ٤٤٥، وسجنه وتوفي في سجنه ٤٤٩. مورور (Moron) : مدينة صغيرة إلى الجنوب الغربي من قرمونة، بولاية إشبيلية (الروض المعطار رقم: ١٨١) . م س والبيان ودوزي: الاستقامة. في النسخ: يوماً. هو أبو النور هلال ابن أبي قرة اليفرني. س ط: فواطنهم (لعلها: فراطنهم؛ وهي قراءة توفق قوله " ورمز ") . انظر الحلة ٢: ٥٠. ط د س: المتلثمين. ط م س: وجلوها (اقرأ: وحلوها) . ويبري معطوقة على " يريش ". يقرع (من الثلاثي) فيه معنى المشاورة، وإذا كان مضارعاً للرباعي (أقرع) : ففيه معنى الرجوع تقول: أقرع إلى الحق أي رجع؛ ولولا شخصية المعتضد وما تنطوي عليه من الاعتداد لصح أن تكون القراءة " ويفزع إليه ". البيت لأبي سعد المخزومي واسمه عند المرزباني (معجم الشعراء: ٩٨) عيسى بن خالد بن الوليد وقيل إنه دعي في مخزوم (طبقات ابن المعتز: ٢٩٥ - ٢٩٨) وكان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي؛ وقد ورد بيته في معجم المرزباني وديوانه: ٥٣. ط: المقدم. ط د م س: أبي سعيد. ديوان بشار: ٢١٧ (جمع العلوي) . دوزي: هدنة. ديوان المتنبي: ٣٩٠. ديوان ابن هانئ: ١٨٩. تتردد أشعار المعتمد في كثير من المصادر التي ترجمت له، وقد جمع ديوانه الأستاذان: أحمد أحمد بدوي وحامد عبد المجيد (القاهرة ١٩٥١) وأرى أن أكتفي بمراجعة ما جاء في الذخيرة على هذا الديوان، إلا استثناءات قليلة. الديوان: ٢٦. ديوان المجنون: ٧٩. هذه العبارة والبيتان التاليان من هامش ط، وهما مكتوبان بخط الأصل، وأمام العبارة لفظة: " طرة "؛ وهما معهما بيت ثالث في المقتطف من أزاهر الطرف لابن سعيد الورقة: ٤٤، ولم ترد هذه الأبيات في الديوان أو في النسخ الأخرى. ديوان المعتمد: ١٣ ومختارات الصيرفي: ١١١. ترجمته في القسم الأول من الذخيرة ص: ٧٩٠. ديوان المعتمد: ٢٠ ومختارات الصيرفي: ١١١. الديوان: جفوني (عن المطرب والخريدة) . الديوان: ٢١ ومعاهد التنصيص ٢: ١١٤ والمعجب: ١٦١ ومختارات الصيرفي: ١١١. الديوان: ١٥ ورايات المبرزين: ٣٧ (١٠ غرسيه غومس غ) والمعجب: ١٦١. الديوان: ضوء الشمس. الديوان: ٨. عد هذا البيت في الديوان لاحقاً بالأبيات السابقة. الديوان: ٥. الديوان: ١٧. لم يردا في ديوانه المجموع. انظر ترجمته في الذخيرة ٣: ٣٦٠. الديوان: ٦٠. هذه هي قراءة م، وفي ط د: يتنحنح؛ الديوان: يتبحح؛ س: يتحتح. الديوان: ٦٤ وقد أثبت هنالك جواب ابن عمار أيضاً؛ ومختارات الصيرفي: ١١٠. كنيته في ط د: أبو عمر؛ وقد مر ذكره عند المقري (النفح ٤: ٧٧) في رسالة كتبها المعتمد نفسه إلى الأعلم الشنتمري يقول له فيها " سألك الوزير الكاتب أبو عمرو ابن غطمش سلمه الله عن المسهب وزعم أنك تقول بالفتح والكسر ... الخ ". الديوان: ٥٨٧ والمسالك: ٣٩٧ وابن خلكان ٥: ٢٦. الديوان: ٣٦ وابن خلكان ٥: ٢٤ والحلة ٢: ٥٦ والقلائد: ١٩ ومنها بيت واحد في رايات المبرزين: ١٠ (غ) . ط والديوان: أخلقتني. الحلة: ولا تمرس بي (ولم تثبت هذه القراءة في الديوان) . ط م س: الذي. انظر البيان المغرب ٣: ٢٧٣. ط د م س: فحاجوا الظمآن. س ودوزي: الغائظ. ط د: وجه. دوزي: اتقان. انظر ديوان ابن زيدون: ٣٠٦ والقلائد: ١٤ والإعلام ٢: ٣١٥. زيادة من دوزي. ديوان المتنبي: ٢١٨. ديوان المعتمد: ٦٧ والقلائد: ١٥ والإعلام ٢: ٣١٦. الديوان: النحور (عن القلائد) . ط د م س: ورجعتم لمحالكم، وبهامش ط " وزحفتم ". دوزي والقلائد: وظلم. د والديوان ودوزي: تهدم (عن القلائد) . ديوان ابن زيدون: ٣١٤ والقلائد: ١٦. ط م: غوت. ديوان المعتمد: ١١٢. ديوانه: ٨٨ وبعضها في القلائد: ٢٢ والمعجب: ٢٠٢ والإعلام ٢: ٣١٤ ومختارات الصيرفي: ١٢٠. الديوان والقلائد: إن يسلب القوم العدا. ديوان قيس بن الخطيم: ١٠. ديوان قيس: باقدام. انظر الشعر والشعرا: ٦٦١ والأغاني ١٠: ٢٥٦ - ٢٥٧. ثار في زمن مروان اثنان كل منهما يعرف بشيبان وهما شيبان بن عبد العزيز اليشكري وشيبان بن سلمة (المعروف بشيبان الأصغر) ، وفي م س والأغاني: سنان؛ د: سنار؛ ط: سناس. انظر شعر الخوارج: ٢٢١ (الطبعة الثانية) . ط د م س: يهوى. الأغاني ١٠: ٢٨٠. الأغاني: فررت. الأغاني ١٠: ٢٥٥. الأغاني: واردات؛ ط م س: باردات. ديوان المعتمد: ٨٧. ديوانه: ٩٦ والمعجب: ٢٢٢ والأعلام ٢: ٣٢٠ - ٣٢١. ترجمته في القسم الثالث: ٨٠٩. أبياته في القلائد: ٣١ والنفح ٤: ٢٢٤، ٢٥٩ والإعلام ٢: ٣٢١. قارن بقوله في القلائد: ".. وقال بعد أن طاف بقبره والتزمه، وخر على تربه ولثمه، فانحشر الناس إليه وانجلفوا، وبكوا لبكائه وأعولوا ". الحلة: ٢: ٦٣. الحلة ٢: ٦٤ والمعجب: ٢١٧. المصدر نفسه. ط م س: الذي. ط م د س: علي. عيون الأخبار ٢: ١٨٢ وكتاب الصناعتين: ١٤ وزهر الآداب: ٣٣٣. زهر الآداب: ٣٣٢. ديوانه: ١٠٤ وزهر الآداب: ٣٣٢. زهر الآداب: ٣٣٢ - ٣٣٣. ط م د س: فصاغها. ط د س: تجول. ديوان المتنبي: ٢٣٩. ديوان نصيب: ٥٩. ديوان أبي تمام ٣: ١٨٦. ترد ترجمته في ما يلي من هذا القسم وفيها البيتان. في النسخ: هاديا، وصوبناه ما سيجيء ترجمة ابن عبدون. ط د: نثراً ونظماً. النصبة هي الحال الدالة التي تقوم مقام الدلالات الأخرى من لفظ وإشارة وعقد وخط (البيان ١: ٧٦) ، وفي ط د س م: النسبة. ديوان المعتمد: ١٠٢ والمعجب: ٢١٩ والإعلام ٢: ٣٢٢. ط د م س: عض. ط د م س: يداه. دوزي: تزاحفت. انظر ديوان المعتمد: ١٠٣ والمعجب: ٢٢٠ والخريدة ٢: ٤١ والنفح ٤: ٩٦ - ٩٧ والإعلام ٢: ٣٢٢ ومختارات الصير في: ١٢٠ - ١٢١. يشير هنا إلى أن جرير مدح الأمويين بأنهم أعطوا " هنيدة " وهي مائة من الإبل. هذه الأبيات زيادة من دوزي. ديوان المعتمد: ١٠٤ والمعجب: ٢٢١. م والديوان: عاف؛ س: خاف. م ط د س: بت. ديوانه: ٣٢٨، وصدر البيت: " والهجر أقتل لي مما أراقبه ". ديوان المعتمد: ١٠٤ والمعجب: ٢٢١ وبعضها في النفح ٤: ٩٧. الديوان ودوزي: ناهضت همتي. هامش ط: في أخرى: محيا لنور الهدي فيه قسام. خ بهامش ط: من كفيك مجدا وسؤددا. ديوان المعتمد: ١١٣. ط م: أن يحنى عليه. ط: أعين. ط م د س: وقول. ديوان المعتمد: ٩١ والمعجب: ٢٠٦ والإعلام ٢: ٣١٥. ديوان المعتمد: ٩١ والمعجب: ٢٠٦ والحلة ٢: ٦٧ ومختارات الصيرفي: ١١٩. الديوان: لحكاهم. ط د م س: الغنى. من أبيات في ديوانه: ١٠٨. الديوان: جبر. ديوانه: ٩٢. ديوانه: ٦٨ والقلائد: ٢١. طبقات ابن المعتز: ١٨٧ وابن خلكان ٣: ٨٦. ديوان المعتمد: ١٠٥ ومختارات الصيرفي: ١٢٠. ط م د: صبر؛ س: صهر. أبو عمرو ابنه الملقب سراج الدولة، وسيأتي الحديث عنه في ما يلي. انظر السمط: ١٤٥. ديوان المعتمد: ٦٩ ومختارات الصيرفي: ١٢٠. العين: مطر أيام لا يقلع. ط م د س: يلقى. الديوان: فإذ ما رمت. ديوان المعتمد: ١١٠ والقلائد: ٢٨. ط م د س: الأهل. م س: الحبيب. ديوان ابن شهيد: ١٠٠ - ١٠١. هو السمهري بن بشر بن أويس العكلي ويكنى أبا الديلم (الأغاني ٢١: ٢٥٧) . الأبيات في الأغاني ٢١: ٢٦٤. الأغاني: فشامت؛ وهو خطأ: والسامن: الذي يكتسب سمنة. ط م د س: قسي أسلمتها؛ وقد غيرته اعتماداً على الأغاني. ديوان المعتمد: ١٠٠ والقلائد: ٢٥ ومختارات الصيرفي: ١١٩. ديوان المعتمد: ٤٨. ديوانه: ١١٢ وانظر الإعلام ٢: ٣٢٤. ترد ترجمتهما في ما يلي من هذا القسم، وكذلك البيتان وانظر الغيث ٢: ١٩. هذه القطع الثلاث المتوالية ترد في الديوان: ١١٥، ٩٤، ٩٨ وانظر الإعلام ٢: ٣٢٤. في هامش ط أبيات مطلعها: تؤمن للنفس الشجية فرجة ... وتأبى الخطوب السود إلا تماديا وبعدها قطعة قافية، وهي بخط الناسخ نفسه، ولكنه كتب عليها: " من غير الأصل " فلذا لم أثبتها. ديوان ابن حمديس: ٢٦٨. ديوان المعتمد: ١٠٠. ديوان المعتمد: ١١١. ط م س: وفود. في هامش ط قطعتان بخط الناسخ ولكنهما من غير الأصل. انظر نفح الطيب ٤: ٢٥٧ ومختارات الصيرفي: ١٢١. مضمن من قول حبيب أبي تمام (ديوانه ٣: ٢٣٢) : عسى وطن يدنو بهم ولعلما ... وأن تعتب الأيام فيهم فربما ط س: الشاسي. المعجب: ٢٢٣ والنفح ٤: ٩٧ - ٩٨ والإعلام ٢: ٣٢٢ ومنها أبيات في معاهد التنصيص ٣: ٢٠ ومختارات الصيرفي: ١٢٤. في أصل ط: توقد، وخ بهامشها: تنفخ. خ بهامش ط: شكت [من] . زيادة من دوزي. القلائد: ٢٣ والنفح ٤: ٢١٤ والمعجب: ٢٠٩ ومختارات الصيرفي: ١٢٢. القلائد والنفح: بمزن. فوقها في ط: منهم. القلائد والنفح: تخدمها. انظر الذخيرة ٣: ٦٦٦ وما بعدها. أبو حفص عمر بن الحسن الهوزني (٣٩٢ - ٤٦٠) طلب العلم على شيوخ الأندلس ثم ارتحل سنة ٤٤٤ (وابن بسام يقول سنة ٤٤٠) وأخذ عن علماء المشرق، وأصبح متفنناً في العلوم؛ ولما قتله عباد بيده أمر بدفنه بثيابه وقلنسوته وهيل عليه التراب داخل القصر من غير غسل ولا صلاة (انظر الصلة: ٣٨١ والنفح ٢: ٩٣ ومسالك الأبصار ١١: ٤١٦ والمغرب ١: ٢٣٤ وفيه نقل عن الذخيرة، وترتيب المدارك ٤: ٨٢٥) . المغرب: وتناصر. انظر التعليق رقم: ٢ على الصفحة السابقة. م: مدينة ابن بشتر، وانظر الكائنة على مدينة بربشتر في الذخيرة ٣: ١٧٩. في الصلة: لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر. الأبيات في المغرب وترتيب المدارك وهي وبعض الرسالة في النفح ٢: ٩٣. ترتيب المدارك: يتقنع. المغرب: نجادة؛ النفح: شكاية. د: والتليد ... الوالد والوليد. دفعهم: سقطت من ط س. م د س: الأمر. الجأواء: الكتيبة التي يعلوها لون السواد لكثرة الدروع، ط س: شهواء. م: مجدد. ط: قول. س م: يعترها. بهامش ط بخط مغاير: مفاصلها، وكذلك هي في بعض أصول النفح. م س: تخترم؛ أصل ط: تتخرم. س م: ألبس. م: بالروض. د: من هوى؛ وسقط من م س، وموضعه في ط كلمة غير واضحة. د: تصرفني. جو: اليمامة، ووقيعة خالد فيهم في حروب الردة مشهورة. بعد هذا البيت في م س: ومنها. في النسخ: فغرهم. ط م: لما تبين؛ س: لما يبين؛ وسقطت من د، وأثبتنا ما في هامش ط. م س وهامش ط: المجتنى. م ط س: وبمعاشر. البيتان الأولان لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: ١١٥. ط م د س: واستشار. المثل في فصل المقال: ٣٦٢ والميداني ١: ٢٢١ والعسكري ١: ٤١٥ (تحقيق أبو الفضل) والمستقصى: ٢٢٦ واللسان (سرح) وجمهرة ابن دريد ٢: ١٣٢. من كلام أبي بكر الصديق، يقول: إن انتظرت حتى يضيء لك الفجر أبصرت قصدك وإن خبطت الظلماء وركبت العشواء هجما بك على المكروه، يضرب الفجر والبحر مثلاً لغمرات الدنيا (اللسان - فجر) وانظر الذخيرة ١: ٣٩٤. ط م: آل البلاد؛ س د: إلى البلاد. النفح: رش: ط ك د س: نشو. النفح: خفضوا فالداء رزء أجل. م ط: بك. في النسخ: استوى. ط د: عجبوا. مضمن من الحماسية رقم: ٢٧٣ في شرح المرزوقي. فثبوا: سقطت من م ط. ط د: نشو؛ م: نشى. صدره: إن يأبروا نخلا لغيرهم، الحماسية رقم: ٥٤ للحارث بن وعلة الجرمي. حماسة البحتري: ١٣٦ والمختار: ١٧٢. مروج الذهب ٦: ٦٢ وفصل المقال: ٦٩، ٢٣٣. المختار: ١٧٢ وزهر الآداب: ٥٧٣. صدره: وأزرق الفجر يبدو قبل أشهبه، ديوان البحتري: ١٧١ والمختار: ١٧٢. ديوان ابن الرومي: ١٤٦ وزهر الآداب: ٥٧٣ وروايته: كم جر (كم قاد) . شروح السقط: ١٧١٨. ديوان أبي تمام ٤: ١١٥. ديوان العباس: ١١٦. النفح ٣: ٢٣١، وردا غير منسوبين، وهما في التمثيل والمحاضرة: ١١٥ لابن نباتة السعدي وانظر نهاية الأرب ٣: ١٠٤ واليتيمة ٢: ٣٩٦. في الميداني (١: ٢١٤) رب صبابة غرست من لحظة، رب حرب شبت من لفظة. في النسخ: شهود. م: البيت. في صحيح مسلم ٢: ٢٩٥ - ٢٩٦ الأرواح جنود مجندة ما تعارف ... الخ الحديث. ديوان أبي نواس: ٤٢٨. في النسخ: تختلف. في النسخ: اعتقلت، وما أثبته من هامش ط. يشير إلى المثل: " يضع الهناء مواضع النقب " والهناء: القطران، والنقب: الجرب، يضرب مثلاً للحاذق البصير في الأمور، هو من شعر دريد بن الصمة في الخنساء، وصدر البيت " متبذلاً تبدو محاسنه ". في النسخ، لدى، وما أثبته من هامش ط. ديوان عدي: ٩٣. أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد (أو سعدون) بن أيوب التجيبي، أحد أقطاب المذهب المالكي، وصاحب المؤلفات الفقهية القيمة، منها المنتقى وإحكام الفصول في أحكام الأصول وغيرهما، توفي بالمرية سنة ٤٧٤ (انظر ترتيب المدارك ٤: ٨٠٢ والديباج المذهب: ١٢٠ والمرقبة العليا: ٩٥ وبغية الملتمس رقم: ٧٧٧ والصلة: ١٩٧ والقلائد: ١٨٨ والمغرب ١: ٤٠٤ وتهذيب ابن عساكر ٦: ٢٤٨ ومعجم الأدباء ١١: ٢٤٦ والإكمال ١: ٤٨٦ وتذكرة الحفاظ: ١١٧٨ وابن خلكان ٢: ٤٠٨ والشذرات ٣: ٣٣٤ ونفح الطيب ٢: ٦٧ ومرآة الجنان ٣: ١٠٨ وفوات الوفيات ٢: ٦٤ وعبر الذهبي ٣: ٢٨٠ والروض المعطار: ٧٥. باجة الأندلس (Beja) : تقع في البرتغال على بعد ١٤٠ كم إلى الجنوب الشرقي من لشبونة. م ط س: ومال. هو أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر القاضي (- ٤٢٢) (انظر في ترجمته ترتيب المدارك ٤: ٦٩١ وطبقات الشيرازي: ١٦٨ وتبيين كذب المفتري: ٢٤٩ وتاريخ بغداد ١١: ٣١ والديباج المذهب: ١٥٩ وابن خلكان ٣: ٢١٩ والمرقبة العليا: ٤٠ والفوات: ٢ ٤١٩ وستأتي ترجمته في القسم الرابع من الذخيرة؛ وانظر كذلك مصادر أخرى ذكرت في حاشيتي الوفيات والفوات) . في النسخ: كشفت. د: التظافر. في النسخ: فإنك.... تنطوي ... وتأوي. د: وغرس. د: بحوزتنا. بهامش ط: جملة من شعر أبي الوليد، وليس في النسخ شعر أو نثر له؛ وقد جاء في هامش ط المقطوعتان الأوليان الثابتتان هنا، وهنالك ما يفيد أنهما نقلتا من نسخة عتيقة؛ ثم كتب بهامش النسخة نفسها بخط مغاير كثيراً لخط الأصل: " بل بقي نحو الورقة ونصف " وكتب عند نهاية الترجمة، " بقيت خمسة أبيات "، وهذا الذي أثبته هنا إنما جاء في الطبعة المصرية (١٩٧٥) اعتماداً على النسخة الكتانية؛ وقوله " ما أخرجه " - بضمير الغائب - دليل على أنه ملحق بجهد رجل آخر عدا ابن بسام، لعله وجده في مسودات ابن بسام نفسه، أو لعله أضافه مشاكهاً عمل ابن بسام في المقدمات المسجوعة، وما جاء به مسجوعاً هنا يقارب طريقة ابن بسام، ولكنه لا يطابقها تماماً. هذا وقد خالفت قراءة الطبعة المصرية في عدة مواضع، دون أن أشير إلى ذلك. وردت القطعة في ابن عساكر والقلائد والمغرب والفوات وبغية الملتمس والصلة والمرقبة العليا وابن خلكان ومعجم الأدباء والنفح وترتيب المدارك والديباج المذهب والروض المعطار. هو القاضي أبو جعفر بن أحمد بن محمد السنماني - سمنان العراق - كان فقيهاً متكلماً على مذهب الأشعري وقد أخذ عنه الباجي علم الكلام بالموصل لا ببغداد، وتوفي سنة ٤٤٤ (اللباب والمنتظم ٨: ١٥٦) . منها بيتان في معجم الأدباء ١١: ٢٤٩ والنفح ٢: ٧٦. في البيت إشارة إلى مطلع معلقة طرفة. النفح ومعجم الأدباء: رق. حجيت: لزمت وتمكست ب -. هذا البيت قلق القراءة. معجم الأدباء ١١: ٢٥٩ والنفح ٢: ٧٦. النعائم: منزلة من منازل القمر. معجم الأدباء والنفح: ضمن؛ والخيم: الخليفة والطبع. المغرب ١: ٤٠٥ والقلائد: ١٨٩ ومعجم الأدباء ١١: ٢٥٠ - ٢٥١ وترتيب المدارك ٤: ٨٠٧ ومنها بيتان في ابن خلكان ٢: ٤٠٨. ترتيب المدارك: وأمطر. القلائد: ١٨٩ والنفح ٢: ٧٥. القلائد والنفح: لوعة ... وقفة وتلوم. القلائد والنفح: والحزن. منها أبيات في نفح الطيب ٢: ٨٤؛ وممدوح الباجي هذا هو ثمال بن صالح المرداسي صاحب حلب، فهذه القصيدة مما قاله بالمشرق. النفح: بالخيف. النفح: لتقبيل (وما هنا أصوب) . النفح: أشارت (وما هنا أصوب) . انظر النهي عن التصاوير في الستر في سنن النسائي ٨: ٢١٢. والميثرة كهيئة المرفقة أو الثوب تجلل به الثياب؛ وهذه القراءة تقديرية. الأبيات في ابن عساكر ٦: ٢٥٠ (ما عدا الثاني) . انظر المثل في فصل المقال: ٢٥٤، ٣٣٤ والميداني ١: ٣٠٣ والفاخر: ١٥٨ والعسكري (بهامش الميداني) ٢: ٦٤. ترجمته في الجذوة: ٦١ (والبغية رقم: ١٠٧) والمطمح: ٢٣ والمغرب ١: ٩٦. م س: على ما أخرجت. أبو علي إدريس بن اليماني ترد ترجمته في الذخيرة ٣: ٣٣٦ وابن الأبار سترد ترجمته في هذا القسم: ١٣٥. م ط س: بحقك. سيأتي طرف من خبره في هذا القسم: ٢٠٦. م ط د س: الدهر. كذا في م ط د س، وهو مختل، ولعل صوابه " باهري الأنوار ". م ط س: فيها. هو الحاجب جعفر بن عثمان المصحفي، منافس المنصور بن أبي عامر، وقد قضى عليه المنصور سنة ٣٦٧ (وأخباره في المصادر التاريخية المتعلقة بتلك الحقبة، وانظر المطمح: ٤ - ٨) . يسعى: سقطن من ط م س. موضع هذا الشطر بياض في ط د س وقد جاء في م بخط مختلف عن خط الأصل. س م: السرور. منها ثلاثة أبيات في المغرب ١: ٩٧. المغرب: أزهاره. الدرانيك: البسط. ذكره صاحب الجذوة مرتين: ٦٥، ٢٨٣ (البغية رقم: ٣٨٣، ١٥٧٢) فقال في الموضع الأول إنه أديب شاعر يروي عنه ابنه عبد العزيز، وأن ابن حزم ذكره، وأورد له في الموضع الثاني أبياتا من قصيدة طويلة قالها في القاضي أبي الفرج ابن العطار. م س: جنبي. ط د: لنا. البيت للمتنبي، ديوانه: ٤٠٠. ط د س: ببيضتك. انظر المثل " ما كل بيضاء شحمة " و " ما كل سوداء تمرة " في العسكري ٢: ٢٨٧ (تحقيق أبو الفضل) والميداني ٢: ١٦٩. انظر فصل المقال: ٣٦٢ والميداني ١: ٢٢٣ والعسكري ١: (أبو الفضل) والفاخر: ٢٠٦ وقد مر تخريجه ص: ٨٣. انظر العسكري ١: ٦١ والميداني ١: ٣٦. بيت شعر للنابغة الذبياني (انظر اللسان والأساس: أنى؛ وفصل المقال: ٣٢٨) . ديوان المتنبي: ٤٥٤. م ط س: ارتكبت. ديوان أبي تمام ٣: ١٠٦. م ط س: ومعنى القول الثالث. هذا من الحديث، والهاء في " تقله " هاء السكت: ولفظ الحديث لفظ الأمر، ومعناه الخبر، أي من خبرهم أبغضهم (التاج: قلى) . جبلي نسبة إلى جبل وقاضيها يضرب به المثل في الجهل (ثمار القلوب: ٢٣٦) . وفي النسخ: حني. البيت للقطامي، ديوانه: ٧٦. ط: فيها. م ط: وأنشدوا. البيت لعدي بن الرقاع العاملي، انظر الشعر والشعراء: ٥١٧ وتمام المتون: ٣٣٩ - ٣٤٠. طولوق: انظر في شرح هذه اللفظة ١: ٢٦٨، ٣: ٦٥٣ من الذخيرة، وهو هناك شرح استنتاجي، وقد جاء في شرح القصيدة الساسانية لصفي الدين الحلي أن الطولوق درج فيه تصاوير وتماثيل، انظر: C. E. Bosworth: The Mediaeval Islamic Underworld part II p. ٧٣ (Arabic Part) ، p. ٣٢٩ (Eng. Trans) . ط: قدرا. د: أطيب. س ط د م: والرقيق. م ط س: عندهم. ديوان أبي تمام ٢: ٧١. م ط س: وخاف. رويد الابلال: الإقلال: بياض في م د س: وثبت في ط بخط مغاير لخط الأصل. في النسخ: وإحسانك، وأثبت ما في هامش ط. ط د: وزمرت. م ط د س: ويحرمون. د: ويستحيون؛ م ط س: ويستحبون. خ بهامش ط: مضافر. د: بحر. م: تمشي. في النسخ: إجهاد؛ والاحفاد: الإسراع. م: وجلح؛ س: وحلج. هذا يعني أن الهوزني قد خلف له أقرباء في اشبيلية حين ارتحل عنها. ط س: معطوف. ديوان أبي تمام ٢: ١٨. ديوان المتنبي: ٧٩. وقع هنا خرم في م. ديوان المتنبي: ٤٤٠. ديوان ابن هانئ: ١٩٩. الديوان: مسود. في المعتمد: لم ترد في ط س. س ط: السحر. س ط: وأحداق نشاق؛ وتتاق: مخففة من تتأق أي تملأ. م: باللهو. أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب، الملقب بحبيب، وقال ابن الأبار إن أباه كان يلقب بذلك، توفي في حدود ٤٤٠ وهو ابن اثنتين وعشرين سنة (وقال ابن سعيد: ابن تسع وعشرين سنة) ؛ وذهب ابن سعيد إلى أن المعتضد هو الذي قتله، وكان له أخ اسمه محمد بن محمد بن عامر وهو شيخ أبي بكر ابن العربي؛ وكانت لأبيه قدم في الرياسة عند المعتضد كما أشار ابن بسام في هذا الجزء. (انظر الجذوة: ١٥٢ والبغية رقم: ٥٣٤ والتكملة: ١٨٠ والمغرب ١: ٢٤٥ والنفح: ٣: ٤٢٧ والمسالك ١١: ٢١٥) ؛ وكتابه " البديع في فصل الربيع " نشر بتحقيق هنري بيريس، الرباط: ١٩٤٠. البديع: ١. البديع: بتأليفه ... بتصنيفه. البديع: ٢٨ - ٢٩ والنفح ٣: ٤٢٧ والعطاء الجزيل في كشف غطاء الترسيل ص: ٤. البديع والعطاء: لكل. البديع: ٢٩. البديع: ٣٠ والعطاء الجزيل: ٤. البديع: مكموم. في النسخ: وأبلست. ط م د س: الربيع. هو أبو الوليد ابن جهور، وفي العطاء الجزيل: ابن جمهور. البديع: ٥٢ (وابن بسام يوجز في النقل) وانظر أيضاً العطاء الجزيل: ١٢٦ - ١٢٧ ونهاية الأرب ١١: ١٩٦. العطاء: إن اللطيف الخبير. البديع والعطاء: فضل على بعض بعضا. البديع والعطاء: منا. البديع: نرتكض. العطاء: عليها. العطاء: وهو النمام. د: رونقي. للخنساء، ديوانها: ١٥٢. العطاء: الخيري النمام. ط م: زمنا في زمن. العطاء: تلعة. زيادة من البديع والعطاء الجزيل. العطاء: بخالصه. العطاء: بسوابقه. ط م د س: نازعه المباهاة. البديع: ٥٨ والعطاء الجزيل: ١٢٧. البديع: أكبرت. العطاء: لا يجول ... ولا يحول. البديع: منول؛ وفي النسخ: مثول عون، وآثرت قراءة العطاء الجزيل. البيت لابن الرومي، انظر ديوانه ٢: ٦٤٤ وتشبيهات ابن أبي عون: ١٩٣ وديوان المعاني ٢: ٢١ وحلبة الكميت: ٢٠٢؛ وعند هذا البيت ينتهي ما جاء من هذه الرسالة في العطاء الجزيل. يشير إلى قول ابن الرومي في هجاء الورد (حلبة الكميت: ٢١١) : وقائل لم هجوت الورد معتمدا ... فقلت من قبحه عندي ومن سخطه كأنه سرم بغل حين يخرجه ... البراز وباقي الروث في وسطه البديع: ١٢٨ ونفح الطيب ٣: ٤٢٨. البديع: ١٢٩. البديع: ١٠٥ والمسالك ١١: ٢١٥ والنفح ٣: ٤٢٨. البديع: أرى. البديع: برود. البديع: ١٥٧ والمسالك نفسه. منها بيتان في المسالك. ديوان ذي الرمة: ٤٧٨. د: أردت؛ ط س: رأيت. هذا البيت والذي يليه في المغرب ١: ٢٤٥ ورايات المبرزين: ٣٩ (١١ غ) والنفح والمسالك. ديوان المتنبي: ٣٣٠. الديوان: هذا المعد. الديوان: أعد هذا. هو أحمد بن محمد الخولاني الاشبيلي (- ٤٣٣) ، كان كثير الشعر (انظر ترجمته في ابن خلكان ١: ١٤١ والجذوة: ١٠٧ وبغية الملتمس رقم: ٣٦٤ والمغرب ١: ٢٤٣ والمسالك ١١: ٤١٨ والوافي ٨: ١٣٧ وله أشعار في النفح والبديع في فصل الربيع) . انظر الوافي ٨: ١٣٧ ومنها بيتان في المسالك. الوافي: أفديه. الوافي: الجيد. الوافي: والبرد. روى بن بسام منها بيتين لإدريس في الذخيرة ١: ٨٧. زهر الآداب: ٢٧٢ وديوان صريع الغواني: ٩١. انظر الزهرة: ٦٦. ط د: ديمة. هما ليزيد الطثرية في ابن خلكان ٦: ٣٦٩ والأغاني ٨: ١٦٤. الأغاني ٨: ٣٣٧. ط د م س: بذات. زهر الآداب: ٧٢٧ والزهرة: ٦٧ وديوانه: ١٤٧. زهر الآداب: ٧٢٧ والروض المعطار (بيروت ١٩٧٥) : ١٩٤. زهر الآداب: ٧٢٧. متابع لزهر الآداب: ٧٢٧. متابع لزهر الآداب: ٧٢٨ وانظر ابن خلكان ٤: ٢٦٠ والوافي ٣: ٥٨ ومصارع العشاق ٢: ١٣٧. ط: تفخر. وبراته: مخفف من " وبراءته ". ديوان الرضي ٢: ٢٧٤. ديوان المتنبي: ٣٣٥، ٣١٠. أبيات الرمادي في المطرب: ٣ - ٤. هو أبو أحمد بن فرج الجياني صاحب كتاب الحدائق، وأبياته في الجذوة: ٩٧ والمطمح: ٨٠ والشريشي ١: ٢١١ والمغرب ٢: ٥٦ والنفح ٣: ١٩١، ٤٣٧ واليتيمة ٢: ١٧. في أصل ط: غدوت. في أصل ط: السقم؛ وفي الحاشية: السقب. م ط: أمتي. انظر هذه القطعة في المصادر المذكورة سابقا. تسل: مخفف من " تسأل ". انظر المسالك ١١: ٤١٨ - ٤١٩. المسالك: أيام. د: قده. المسالك: خده. المسالك: حتى في الخنا (اقرأ: الجنى) . هو ابن اللبانة، وترجمته في القسم الثالث: ٦٦٦. هو المعروف بعصا الأعمى لأنه كان يقود الأعمى التطيلي (انظر ترجمته في المطمح: ٨٨ والمغرب ١: ٢٨٩ والرايات: ٢٣ غ) وأبياته قد وردت في المغرب ١: ٢٩٠. عند هذا الحد ينتهي الحرم في النسخة م. المغرب: لفاء. ديوان امرئ القيس: ٢٢. فقال: سقطت من م. البيت من قصيدة لابن الطثرية في وفيات الأعيان ٦: ٣٦٨ والحماسية رقم: ٥٤١ وزهر الآداب: ٨٥٤ وقيل لأبي كبير الهذلي، وأدرجت في ديوان ابن الدمينة: ١٨٦ وخرجها محقق الديوان ص: ٢٥٦. هو الحكم الحضرمي، انظر الأغاني ٢: ٢٥٠. ديوان ابن أبي ربيعة: ٢٥٢. ديوان أبي تمام ٣: ٣٥٢. ديوان الأخطل: ١٢٩. الديوان: الحجل. زهر الآداب: ٣٩٣ ووفيات الأعيان ٢: ٢٢٤. زهر الآداب: ٣٩٣ وديوان النابغة: ١٨٤. زهر الآداب: ٣٩٣ وديوان أبي تمام ٣: ١١٥. زهر الآداب: ٣٩٣ والمختار: ٩٨. زهر الآداب: ٣٩٤ وديوان المتنبي: ٢٧٩. زهر الآداب: ٣٩٤. أمالي القالي ١: ٢٣. هو النحلي، الذخيرة ١: ٣٨٤. ديوان المتنبي: ٣٦. انظر المغرب ١: ٢٩٠. المغرب: إذا انثنى. المغرب: الهتك. ديوان المجنون: ٢٠٦. هو صالح الشنتمري، كما سيجيء في ترجمته. انظر المسالك: ٤١٩ والفوات ٣: ٤٠٦ والنفح ٣: ٤٧ ومعاهد التنصيص ١: ٩٥ - ٩٦. الفوات: المكان. النفح: من خمر. المسالك: ثم لما نام الرقيب سريعاً، الفوات: نام من بعد نعس. ط: وأحذر؛ م: وأخاف؛ س: وأخشى. م: واستشر؛ ط د س: واشتهر، والتصويب عن المسالك. المسالك ١١: ٤٢٠ وديوان أبي نواس ١: ٨٤ (تحقيق فاجنر) . الأبيات للمفجع البصري، انظر اليتيمة ٢: ٣٦٣ ومعجم الأدباء ١٧: ١٨٢ والمسالك ١١: ٤٢٠. نقل العمري هذه الحكاية ١١: ٤٢٠. م: من ذلك قوله؛ وانظر ديوانه: ٣٥٤، وما هنا أتم. الديوان: وتفتيت. م ط س: ونهانا. الديوان: عاطيته الكأس. الديوان: فترت. ديوان الفرزدق: ٢١٢. ديوان جرير: ١٠٠١. الديوان: تدليت تزني ... وقصرت. ديوان امرئ القيس: ٢٤١ وقراضة الذهب: ٤٢. ديوان ابن أبي ربيعة: ١١٣ وقراضة الذهب: ٤٢. انظر كتاب ثابت: ٢٨٧ واللسان (عتر) . عتر الذكر: إذا اشتد إنعاظه واهتز. ثابت: فقرتها. ديوانه: ٢٧٣. الديوان: فقمنا إليه واحداً بعد واحد. ديوانه: ٢٧٤. انظر ترجمة والبة في الأغاني ١٨: ٤٣ وتاريخ بغداد ١٣: ٥١٨ وطبقات ابن المعتز ٨٧ والفوات ٤: ٢٤٧ وقد ورد بيتاه في معظم المصادر المذكورة. ديوان سحيم: ١٩ - ٢٠. الديوان: وتحوي. ديوان ابن المعتز ٣: ٥٠. المختار: ٤١ وزهر الآداب: ٩. انظر الشريشي ٢: ٢١ - ٢٢. م: فأوصى؛ الشريشي: قد أوحى لنوح. المسالك: ٤١٩ وفي المغرب منها أبيات. المسالك: تسهد ليله. المغرب: جعل الحسام إلى الحمام. المغرب: لم اتخف من بأسه. م: سيوفهم. انظر المغرب ٢: ٢٣٢ والنفح ٤: ٦٧. له ترجمة في الجذوة: ٢٩٦، ٣٧١ (البغية رقم: ١٢٣٢، ١٥٢٣) والمغرب ١: ٢٤٥، وذكره في رايات المبرزين ١١ (غ) ؛ ونقل ابن سعيد عن الحجاري قوله إن ابن حصن نشأ مع المعتضد فاستوزره إلا أنه كان فيه طيش أداه إلى حتفه؛ وانظر أيضاً النفح ٣: ٢٦٦، ٤٢٩ وبدائع البدائه: ٣٦٧ والمسلك ١١: ٢١٧. المسالك: أفتن. المغرب: تنفض الماء، د: غراب، والبيت في المسالك. انظر النفح ٣: ٤٢٩. فيه إشارة إلى المثل: كل مجر في خلاء يسر. عجز بيت من الشعر، وصدره " إلى ديان يوم الذين نمضي " والبيت لأبي العتاهية في ديوانه: ٣٥٣ والأغاني ٤: ٥٣ وهو دون نسبة في ابن خلكان ٦: ٢٢٩. س م: نوال. المسالك ١١: ٢١٧. ط: أليس ذا عجبا أن. وردت في المغرب ١: ٢٤٦ والمسالك، والأخير منها في رايات المبرزين: ٤٠ (١١ غ) . ط: تحوي. سقط هذا البيت من م. وردت أبيات منها في المغرب ١: ٢٤٦ وتحفة العروس: ١٦٨. كذا في النسخ، على التأنيث، ولعله " حاذي ". ط م د س: تنأ. ط: مالك. المغرب: بتهاد. م: ضجعتني. المغرب: لظهر. أصبح هذا مثلاً عند الأندلسيين، انظر المثل رقم: ٨٣٦ من أمثال الزجالي (٢: ١٩٠) . م س: ظن. أود البيت كاملاً في النسخ، وذلك لا يلتئم مع إثباته لفظة: " البيت " التي تشير إلى حذف. ديوان عمر: ٤٣٩. الديوان: احتضنتني. ط د: النوم. منها بيتان في المسالك ومعاهد التنصيص ٣: ٨٢. ديوانه: ١٦٩ ووفيات الأعيان ٢: ٣٦٦ - ٣٦٧. الوفيات: وهل ترى ... حمائلا. الشقر: شقائق النعمان. وردت في المسالك ١١: ٢١٨. وردا في المسالك. ط م د س: يحجب؛ المسالك، حجب؛ ويجحف: يقشر. المغرب: من صبها؛ المسالك: منصبة (وهي قراءة جيدة) . وقد جرى: سقطت من م س ط. عنه لأني: موضعها بياض في م ط س. البيتان في المغرب ١: ٢٤٦ والمسالك. انظر المغرب ١: ٢٤٧ والمسالك ١١: ٢١٩ وسرور النفس: ١٠٢ وعنوان المرقصات: ٢٦ ونهاية الأرب ١٠: ٢٦٧ وحلبة الكميت: ٢٨٦ ورايات المبرزين: ٣٩ (١١ غ) . خ بهامش ط: هاجني، وكذلك هو في سرور النفس. ط: التبر. خ بهامش ط: فرع، وكذلك هو في سرور النفس. سرور النفس: تؤاما. ديوان المتنبي: ٤٦٥. م ط س: واعتزم. ط د: ويدنو. يريد قبيلة عك. ديوان ابن الرومي ١: ٦٣ والتشبيهات لابن أبي عون: ٢١ والشريشي ٢: ١٨٠. اليتيمة ٣: ٣٧٩. اليتيمة: ذو غرة ... لو برقت ... في صفحة. م: أطل. شروح السقط: ١١٣٣. شروح السقط: ١٣٥١. ط م د س: وساجرة. ديوان ذي الرمة ٢: ٦٣٣. الديوان: أخضر. منها أربعة أبيات في المسالك. ديوان أبي تمام ٣: ٢٤. الديوان: يعنفني. الخنج: الضخم؛ وفي ط: خنج. ديوان أبي تمام: ٣٢٦. ورد في طبقات ابن سعد ٣: ٢٩ منسوبا للشفاء ابنه عبد الله. انظر مسند أحمد ١: ٨٩، ٩٦، ١٠١؛ ٣: ٢٢٨، ٢٧٠. منها خمسة أبيات في المسالك. المسالك: أزوره. د: الغزال المخصر، م: المحصر. د ط س: جريان؛ وجربان السبف: غمده أو هو قراب ضخم يضع المرء فيه السيف وأدوات أخرى، والمفقر: السيف الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه. د: بالصرائم. المسالك: تختار. م ط س: تركوها؛ الترهوك: مشي الذي كأنه يموج في مشيته. هو مؤدم مبشر: وصف للرجل الكامل أي جمع لين الأدمة ونعومتها وهي باطن الجلد وشدة البشرة وخشونتها وهي ظاهر الجلد؛ ويقولون امرأة مؤدمة مبشرة إذا حسن منظرها وصح مخبرها. ط: وإنما؛ س د: وأنا. ومنها ... قصيدته: وقع في د قبل قوله " أأرقى إلى السبع ... ". د: خودا للمعاني. المهو من السيوف: الرقيق، وقيل هو الكثير الفرند. لصف: برق وتلألأ. الغاضف: الناعم البال. د: صفاصف؛ وأرجح أن تكون القراءة " فصافص ". ط م س: عوالفا. د: وبالأمن. تنبي: تسبب فيه نبوة. الحرجف: الريح الباردة. ط د س: قرانا. م: حصافاً؛ م ط: حضائفاً. جلائف: مقطوعة مستأصلة. س ط: سراد. فيه إشارة إلى المثل: " ماء ولا كصداء ومرعى ولا كالسعدان ". ط: أبرضت؛ وأرضت: جعلتها أريضة ممرعة، والخشاشي: الأرض الصلبة ذات الحصى، والخشائف: اليابسة. من المثل: " أعن صبوح ترقق " يضرب لمن يعرض بشيء وهو يريد غيره. انظر فصل المقال: ٧٥ والضبي: ٥٣. في النسخ، جرشى، ولا وجه لإسقاط " ال " التعريف فيه. م ط د: ترقرق ... ونعبق، والبيت متصل بما بعده. ط د م س: الحيا. ط م: اطفقت. بنور يفرن من زناتة، استولوا بعد الفتنة على تاكرنا وكانت قلعتهم رندة، وكان زعيمهم أبو نور بن أبي قرة حليفا لعباد، ثم غدر بهم عباد في حديث طويل، (انظر البيان المغرب ٣: ٢٧٠ وما بعدها) وقوله: " دمر " هي أحد فروع اليفرنيين، وفي النسخ: تدمر. وردت في النسخ: يرقيان، وعند ابن عذارى (٣: ٢٧١) يرنيان، وكان أميرهم عبدون بن خزرون صاحب أركش وشذونة، وقد قام عباد بالقضاء عليهم أيضاً وأباد أكثرهم سنة ٤٥٨. الجدالة: الأرض. موضع هذه العبارة بياض في م ط س. في د ط: جدوا؛ ويحمج: يحدق النظر، (وفي النسخ: يجمح) والشري: الحنظل، والجرو: الحنظل حين يكون صغيرا، والمخطب: الحنظل حين يصفر. في النسخ: ألمح؛ وألمج: أرضع؛ الجداء: القليلة اللبن، والحافل: الضرع الممتلئ باللبن. في النسخ: تزدري؛ ولا معنى له. نكل حرب: قوي عليها، وفي النسخ: حزب. م ط: ابتهاله؛ س: اهتبالها. أبان: اسم جبل. س م: أفة. المأقط: المعترك. م: أحمل. ساقط في ط م س؛ وفي د: بكل فؤاد من فؤادي؛ ولا أراه دقيقا، ولعل الصواب " بكل قسيم من فؤادي " أو " بكل فؤادي علقة وتمكن " أو ما أشبه من قراءة. لعل الصواب: " ذكاء ". س ط: حدا بهم. العجمة: الثقطة؛ السبج: الخرز الأسود. س م ط: أفة أن. بياض في م د س؛ وفي ط كلمة لعلها مزيدة بخط غير خط الأصل. ط م س: يضني؛ د: يقي. مرثوم: مخلق ملطخ بالطيب. التعليم: جعله معلما أي مخططا. ط د م: وما. ذكر ابن سعيد (المغرب ١: ٤٠٥) أن يوسف بن جعفر الباجي كان فقيها جليل القدر رحل إلى المشرق وحج وولي قضاء حلب، وعاد إلى الأندلس فجل قدره عند المقتدر بن هود ملك سرقسطة، وقد ذكره ابن بشرون الصقلي وعنه ينقل العماد (الخريدة ٢: ٣١٣) وذكر أن له مؤلفات وتصانيف شرعية؛ وعاد العماد فذكره (٢: ٣٨٠) نقلا عن القلائد: ١٠٢ وفيها أن كنيته " أبو عمرو "، وانظر المسالك ١١: ٤٢٠. هكذا يقول ابن بسام، ولكن هذا من التجوز الذي يلحق ضررا بالدراسة الدقيقة، والمؤلف إنما ينتحل لنفسه عذرا، وقد علق العمري على هذا بقوله: " وهبهم أهل بيت واحد، أليس يفرق بينهم التفاوت -! ". كذا في النسخ. يد: سقطت من ط. وردت هذه الرسالة في العطاء الجزيل: ٦٢. العطاء الجزيل: بطول الأسى. في النسخ: وكثيرة. في النسخ: منحك، والتصويب عن العطاء الجزيل، وزاد فيه بعد اللفظة " الله ". وردت في العطاء الجزيل: ٦٣. العطاء الجزيل: في توفية. ط م س: فشد. في النسخ: الحبر. ط م د س: لرزء يسهل فيها، وأثبت ما في العطاء الجزيل. ط م د س: للبث. ط م د س: في الاحتساب. م س: باستدانها، ط: باستمدانها. في النسخ: هاد للعاقلين، والتصويب عن العطاء الجزيل. م ط: أفحمتني، س: أفجعتني. م ط س: وفضضته. ط: الكتاب. كان المأمون بن ذي النون قد سجن أبا مروان ابن غصن الحجاري، انظر أخباره فقي القسم الثالث: ٣٣١ وما بعدها. ط د: صبيح. تقع هذه الرسالة في سلسلة الرسائل " الزهرية " التي مرت منها نماذج في ترجمة أبي الوليد إسماعيل الملقب بحبيب: ١٢٧. هو محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله، راجع ترجمته في القسم الأول: ٤٣٧. ط د م س: فاعتزله. قارن بالقلائد: ١٠٣ والخريدة ٢: ٣٨٢، ووردت أيضاً في العطاء الجزيل: ١٢٩. القلائد والخريدة: ترفيهاً وإنعاماً ... تنبيهاً وإلهاماً. القلائد والخريدة: وعلى آخرين. العطاء الجزيل: له. م: أنعم. م د س ط: فقنع. العطاء الجزيل: إثر. القلائد والخريدة: الحمد. غافق: حصن حصين كان بقرب حصن بطروش (الروض: ١٣٩) والمدور حصن آخر (Almodovar del Ria) قريب من قرطبة، وانظر الحديث عن المدور في المغرب ١: ٢٢٢. صنبر: اسم جبل، ذكره البحتري " أعلام رضوى أو شواهق صنبر "، وفي المسالك: وألقت عنان الطوع وهي تحسر. المسالك: تطوى. المسالك: الأمير. منها أربعة أبيات في المسالك. شروح السقط: ٢٨٤. م د ط س: صوب. منها أربعة أبيات في المسالك. ط م د س: حام. هو علي بن عبد الله بن علي المعروف بابن الاستجي؛ ذكره الحميدي مرتين (الجذوة: ٢٩٥، ٣٧٠) وتصحف اسمه في الموضع الثاني إلى " الاشجعي " وكان فقيهاً نحوياً من أهل قرطبة، سكن إشبيلية (انظر البغية رقم: ١٢٢١، ١٥٢٢ والمسالك ١١: ٤٢) . انظر البديع: ١٨ والجذوة: ٣٧١ والمسالك والبغية. البديع: ١٥١. م: الشعر. البديع: أبنية ... اصطلمت. س د م ط: جرد، والتصويب عن البديع. يعني أبا حنيفة الدينوري صاحب كتاب النبات. البديع: ٤٠ - ٤١. البديع: الروض. البديع: محضه. البديع: مرفضه. سقط البيت من م. م ط د: يأمل؛ ط د: فرضه. البديع: ٤١ - ٤٢. ط د م س: عضه؛ خ بهامش ط: مخضه؛ البديع: من الأزاهر مخضه. البديع: ٤٣. م ط س: كما (كمى) . البديع: بيضاء غراء. البديع: الهشم. بعد هذا حدث سقط في م. البديع: ٤٣. البديع: واقتضه. ط د س: الحسن. في النسخ: يشمه. هنا ينتهي السقط في م. البديع: ٤٦. ط د م س: سلا. س ط: بعض. البديع: ٤٧. ورد البيت في م: بأن وصف الأقاحي ... بأكؤس من فضه البديع: ٤٨. هذا البيت والذي يليه سقطا من م. س ط م د: نقد. ذكره الحميدي (الجذوة: ٣٦٧ والبغية رقم: ١٥١٣) في من ذكروا بالكنية ولم يتحقق من أسمائهم، والحميدي يعتمد أيضاً كتاب الحديقة لأبي عامر ابن مسلمة. د: فريضة. ط: سأبعد. انظر الجذوة: ٣٦٧ (البغية رقم: ١٥١٢) ووصفه بأنه رئيس أديب شاعر؛ وانظر النفح ٣: ٤٨٥؛ وذكر الحميدي: ١٦٤ الأصبغ بن سيد وكناه أبا الحسن، وقال إنه، شاعر إشبيلي رآه قبل ٤٥٠، ولعل الشخصين شخص واحد، وإنما الخطأ واقع بين الاسم والكنية. م ط س: ريقها. هو إبراهيم بن خيرة أبو إسحاق يعرف بابن الصباغ، من شعراء إشبيلية (الجذوة: ١٤٥ والبغية رقم: ٥٠١ والغرب ١: ٢٦٠ والنفح ٣: ٤٨٥) وفي المصادر بعض أبياته التائية؛ وقد نسبت الأبيات في المطمح: ٢٣ لأبي عامر ابن مسلمة نفسه. س والجذوة: بمثال. س: طال. أبو بكر ابن نصر الإشبيلي، ذكره الحميدي في الكنى اعتماداً على ابن مسلمة (الجذوة: ٣٦٩ والبغية رقم: ١٥١٩) . ذكره ابن سعيد نقلاً عن الحجاري وإنه من شعراء الدولة المعتضدية، معتمداً على أبي عامر ابن مسلمة (المغرب ١: ٢٥٩) . وردا في المغرب ١: ٢٥٩. م ط د س: ولم. انظر ترجمته في المغرب ١: ٢٥٩ والنفح ٣: ٤٨٤. البديع: ٢٩. م ط س: يقضي العبور. هما في المغرب والنفح؛ وقال ابن سعيد أن صاحب البديع انشدهما له، ولكنهما لم يردا في المصدر المذكور. البديع: ١٤٦ والمغرب والنفح. البديع: الأحبوش. المشهور بهذا الاسم أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بابن القوطية صاحب كتاب الأفعال وكتاب افتتاح الأندلس، أصله من إشبيلية وسكن قرطبة، وكان عالماً بالنحو حافظاً للغة وأخبار الأندلس وأحوال فقائها وشعرائها، وطال عمره، وكانت وفاته سنة ٣٦٧، ولا يمكن أن يكون هو المذكور هنا، فلعل هذا حفيد له، ولهذا وضعه الحميدي في باب الكنى (الجذوة: ٣٦٩ والبغية رقم: ١٥١٨) ، وقد كان أبو بكر هذا هو صاحب الشرطة وذكر أنه شاعر متأخر (بالنسبة لزمان الحميدي) ، وقد أكثر له صاحب البديع من المختاات الشعرية. يسمى أيضاً المرزنجوش والمرزجوش، وهو بنات كثير الأغصان ينبسط على الأرض، وله ورق مستدير عليه زغب، وهو طيب الرائحة جداً. البيت في الذخيرة ٤، الورقة: ٣٤. في النسخ: مدرسا. توفي الفقيه محمد بن مروان بن زهر سنة ٤٢٢ (انظر المطرب: ٢٩٣ والصلة: ٤٨٧ والبغية ص: ١٢٠ والوافي ٥: ١٦ وعبر الذهبي ٣: ١٥٠) . راجع ترجمة أبي مروان عبد الملك في الذيل والتكملة ٥: ٣٧ والتكملة رقم: ١٦٩١ وطبقات صاعد: ٨٤ وابن أبي أصيبعة: ٦٤ والمغرب ١: ٢٦٥. انظر في أخبار زهر بن عبد الملك كتاب التكملة: ٣٣٤ والمطرب: ٢٠٣ والنفح ٣: ٢٤٦، ٤٣٢ (نقلاً عن الذخيرة) . وبدائع البدائه: ٣١٠ وابن أبي أصيبعة ٢: ٦٤ - ٦٦. وكانت وفاته ٥٢٥ ودفن بإشبيلية باب الفتح. انظر النفح ٣: ٤٣٢ - ٤٣٣. النفح: حسن. ديوان ابن الرومي ٢: ٥٩١ ورسالة الصاحب: ٢٤٢. ديوان البحتري: ٢٤٠٥. ستجيء ترجمته في هذا القسم: ٧٩٩. ستجيء ترجمته في هذا القسم: ٨١١. رسالة الصاحب: ٢٤٢. ديوان المتنبي: ١٠١. ترجمته في ما يلي من هذا القسم. ديوان كثير: ٥٠٧ ومعه مصادر تخريجه، ويضاف إليها: بديع أسامة: ١٣٠ وبديع ابن المعتز: ٦٠ وإعجاز الباقلاني: ١٥٠ ومعاهد التنصيص ١: ١٢٥ وشرح النهج ٢: ٤٠٧. بديع ابن المعتز: ٥٩. يريد ابن رشيق في العمدة ٢: ٥٤، وهو يتابعه في أمثلته. لم يرد في ديوان النابغة الذبياني وقال صاحب العمدة: ورواه آخرون للجعدي، وهو في ديوانه: ١٦٢ وروايته، ألا زعمت بنو كعب. العمدة ٢: ٤٥، وكذلك سائر هذا الفصل عن الالتفات. س م ط د: يوفي. طبقات أبن المعتز: ١٨٨. ديوان جرير: ٢٧٩، ٢٧٨. بديع ابن المعتز: ٥٩. هذا كلام ابن رشيق، وانظر ابن المعتز: ٥٨. ديوان بشار: ١١١ (جمع العلوي) . ديوان نصيب: ٩١. انظر الأغاني ١: ٢١٣. ديوان العباس: ٣٣. م د: السحر. لم يرد في ديوانه. هنا آخر النقل عن العمدة لابن رشيق. انظر في هذه الأبيات ديوان المتنبي: ٢٩٧، ٤١٣، ٣٥٥، ٤٠١، ٢٤٩، ٢٧٨، ٣٤٤ على التوالي. م ط س: شرطه. ديوان المعتمد: ٩٠ والمعجب: ٢١٨. زيادة من الديوان لاستيفاء المعنى. في المعجب: وركض عن يمين أو شمال ... لنظم الجيش أن رفع اللواء يعنيه أمام أو وراء ... إذا اختل الإمام أو الوراء م ط د: سيبلي؛ س: سنبلي؛ المعجب: سيبلي النفس. د: أعقبني. بدائع البدائه: ٣١٠ - ٣١١. م ط د س: يغشى. ط م د س: يستبق، والتصويب عن بدائع البدائه. بدائع البدائه: لما استدار به عذار مونق. بدائع البدائه: استنار. أورد ابن بسام هذين البيتين في القسم الأول: ٥٠٦ وهما هنالك منسوبان لابن الرومي، وانظر ديوانه: ١٣٧. م: الأزرق. الفقيه: زيادة من ط. أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري (- ٤٨٧) صاحب المؤلفات اللغوية البارعة مثل شرح الأمالي وفصل المقال، والكتب الجغرافية مثل: المسالك والممالك ومعجم ما استعجم؛ انظر مقدمة السمط التي جميع فيها الأستاذ الميمني ما ورد عنه في الصلة والقلائد وبغية والحلة والوافي وعد مؤلفاته، وانظر دراسة عنه في الجغرافيين في الأندلس: ١٠٧ - ١٤٨؛ وقد نقل الأستاذ الميمني نص الذخيرة هذا أيضاً في مقدمة السمط. بأفقنا: سقطت من م ط س. ط م س: وأبدعهم؛ الميمني: وأبرعهم. يعني أبا عبيد القاسم بن سلام. ونثره: سقطت من م س. م ط: أميرة. نقل دوزي هذا الفصل عن الذخيرة في مجموعه عن بني عباد ١: ٢٥٢ وانظر البيان المغرب ٣: ٢٤٠ والحلة السيراء ٢: ١٨٠ - ١٨٢. أونبة اسم آخر لمدينة ولبة (Huelva) وهي وشلطيش (Saltes) في كورة اكشونبة في الركن الجنوبي الغربي من شبه جزيرة ايبرية، وتسمى المديرية اليوم مديرية ولبة. وفي ساحلهما جزر صغيرة أكبرها جزيرة شلطيش (انظر الروض المعطار، الترجمة الفرنسية: ٤٤، ١٣٥. لبلة (Niebla) تقع شمال اقليم اكشونبة وتبعد عن اشبيلية إلى الغرب مسافة خمسين كيلومتراً (الروض: ٢٠٣) . م س: وردها. دوزي: جلالا وخلالا. بهامش ط الأيسر بخط غير خط الأصل: " بقي منها نحو نصف ورقة " وعلى الهامش الأيمن " هنا ترجمة للوزير الفقيه أبي عمر أحمد بن محمد بن حجاج ". ولكن مما يلفت النظر أن النسخ المعتمدة لم تورد ترجمة ابن حجاج كما أنها لم تورد للبكري شعراً أو نثراً، وهي في الأرجح ناقصة عما رسمه ابن بسام نفسه، لهذا أثبت هنا بعض نثر البكري وشعره ليكون ذلك في نسق مع طبيعة كتاب الذخيرة. نهاية الأرب ٥: ١٤٥ ونقله الميمني في مقدمة السمط. للأعشى: ديوانه: ١٤٩ والذخيرة ١: ٨٣٥. ديوان أبي تمام ١: ٧٨. انظر الحلة السيراء ٢: ١٨٦ وما بعدها، ومقدمة السمط. هنا تقع ترجمة أبي عمر أحمد بن محمد بن حجاج، وقد نقل ابن سعيد شيئاً منها عن الذخيرة (المغرب ١: ٢٥١) وفيها يقول: " كان بحر علوم، وسابق ميدان منثور ومنظوم " وأورد له ابن سعيد رسالة أو قطعة من رسالة، أثبتها البلوي أيضاً على نحو أتم في العطاء الجزيل (ص: ٥؛ وأرجو أن أوفق إلى العثور على الترجمة كاملة وإلحاقها بها القسم من الذخيرة) . أبو بكر محمد بن سليمان الكلاعي الاشبيلي (- ٥٠٨) كان من أهل التفنن في العلوم كاتباً بارع الخط، وسافر رسولاً عن المعتمد بن عباد إلى الملوك غير مرة، وقبيل وفاته أدركه الخرف؛ انظر ترجمته في الصلة: ١٠٤ والمغرب ١: ٣٥٠ والمطرب: ٨١ واعتاب الكتاب: ٢٢٢ والمعجب: ٢٢٧ والوافي ٣: ١٢٨ والمحمدون من الشعراء: ٣٥٨ والخريدة ٣: ٣٨٣ والذيل والتكملة ٦: ٢٢٧ والنفح ٤: ٣٦١، ٣٦٥، ٣٦٦ والإحاطة ٢: ٥١٦. من هنا نقل ابن الأبار نص ابن بسام في ترجمة ابن القصيرة (أعتاب الكتاب: ٢٢٢) حتى قوله: تقعده؛ ثم لخص بعد ذلك حتى آخر الترجمة. الأعتاب: فعلمه. ذكر مؤلف المعجب: ٢٢٨ أن ابن القصيرة كان على طريقة قدماء الكتاب من إيثار جزل الألفاظ وصحيح المعاني من غير التفات إلى الأسجاع التي أحدثها متأخرو الكتاب، اللهم إلا ما جاء في رسائله من ذلك عفواً من غير استدعاء. فيه مشابه مما أورده صاحب الروض المعطار (مادة: الزلاقة) ونقله المقري في النفح ٤: ٣٦٩، وانظر أيضاً القسم الثالث من كتاب أعمال الإعلام: ٢٤٥. م: وقدره ممتناً وقضاه، س: وسناه ممتناً وقضاه. أعلام: إن كان قد أمهله. أشوى: أصاب الشوى أي الأطراف، ولم يكن قاتلاً. هذه العبارة قلقة هنا، وكذلك هي في الروض والنفح وأعمال الإعلام. ط د م: القيمة (ولعل الصواب: العصية) . م س: الخلفاء. قورية (Coria) قريبة من ماردة (الروض المعطار رقم: ١٥٣) وفي س م: مورية. م ط: تعاطيه. م د: أخطرناها. م: برايتنا. الكالئ: النسيئة والسلفة، والنقد: الدفع المعجل. م: أعاليهم. يعني أبا عبد الله محمد بن عبادة المعروف بابن القزاز. انظر أبياتاً منها في القسم الثالث من أعمال الإعلام: ٢٤٩ وفي القلائد: ١٣ والمغرب والخريدة وهي من قصيدة وردت في ترجمة ابن عبادة القزاز في القسم الأول من الذخيرة: ٣٠٨. م س: تواقعه. منها أبيات في المسالك ١١: ٢٢١ والخريدة ٢: الورقة: ٩٩ (في ترجمة عبد الجليل ابن وهبون) والمطرب: ١٢٠ - ١٢١ والقسم الثالث من أعمال الإعلام: ٢٤٧ - ٢٤٨ والقلائد: ١٣. كيامن: مثل يامن (يعني بنيامين أخا يوسف الصديق) وفي أعمال الإعلام: كبا بزلا وما لكما نظام (وهو غريب) . ط: رفيقة؛ م: رقيقة؛ والرفيغة: التراب اللين. فيه إشارة إلى قول حسان بن ثابت يعير الحارث بن هشام بالفرار: إن كنت كاذبة الذي حدثتني ... ننجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأسي طمرة ولجام هو مثلن انظر جمهرة العسكري ٢: ٢٥٥ (تحقيق أبو الفضل) والميداني ٢: ١٤٣ واللسان (عصم) . ديوان أبي فراس: ٣٠٦. الديوان: إماء من قريظ. م س: لليل. ديوان المتنبي: ٤٦٤ والخريدة ٢: ١٠٠. ديوان أبي تمام ١: ١٩٩. تمامه: وزيد فيه سواد القلب والبصر (شروح السقط: ١١٩) . ديوان التهامي: ٥٥. م: التصليط. ستأتي ترجمته في هذا القسم: ٤٣٣. ط م س: تسام. ط د: المتن. وضعنا هذا النص بين أقواس، لأنه سيرد من بعد في رسالة لمحمد بن أيمن، فهو ليس من كلام ابن بسام، وإنما أورده مقتبساً. هو ابن العسال الزاهد عبد الله بن فرج اليحصبي، انظر النفح ٤: ٣٥٢. في النسخ: لقد. م: عار. ديوان امرئ القيس: ٧٠. قيل إن بربعيص بنواحي حلب؛ وفيها وفي ميسر كانت وقعة فيما يبدو. ديوان حسان ١: ١٧. المغث: القتال؛ اللحاء: السباب؛ ألمنا: فعلنا ما نلام عليه. م: أبهر. انظر زهر الآداب: ٢٣٠ وتشبيهات ابن أبي عون: ٢٣٦ والقسم الأول من الذخيرة: ١٥٠ والغيث ٢: ١٦٠. ط م د: تكن. م: وأجدى. ط: الموهوب. ط: متداماً؛ م س: قنداماً؛ وبياض في د؛ والقنداق لفظة يونانية تعني " بيان " أو " براءة " مدرجة ضمن رسالة أو رقعة، كما يفهم من النص أعلاه. قال: سقطت من م د س. في النسخ: كمل. ط: ومجرماً. كذا ولعلها " الديار "، وهي غير واضحة في م. قرع للأمر ظنبوبه (وهو عظم الساق) : استعد له وتهيأ. ديوان أبي تمام ٣: ٣٢٠. الديوان: المخفى. ط: نافق؛ س م: راهق. م د: سيل. د: تعرض. ديوان المتنبي: ٢٥٩. م ط: غير أسر، وهي رواية أخرى. في النسخ ابن جهور، والتصويب عن الحلة ٢: ١٠١ حيث ذكر أنه أحد أدباء إشبيلية. وابن جهور ليس من إشبيلية، وقد عرف محقق الحلة بمن اسمه عبد الله بن أحمد بن جمهور ومن المستعبد أن يكون هو الشاعر المقصود هنا، لأن عبد الله ولد سنة ٥١٦ أي بعد الزلاقة بثماني وثلاثين سنة. ديوان أبي تمام ٣: ٢٤٢. نهر آلس ووادي عقرقس ببلاد الروم، وكان عند الأول نصر للروم وعند الثاني نصر للمسلمين. ترجم ابن سعيد (المغرب ١: ٦٣٤٠) لبي الحسن محمد بن محمد بن الجد، الذي سيترجم له ابن بسام في هذا الجزء ويكنيه بأبي احسين (والكنيتان تتبادلان في المخطوطات) فلعله هو المعني هنا. سقط البيت من م. م ط: صوت. هذه الرسالة موجهة إلى صاحب قلعة بني حماد على لسان يوسف بن تاشفين؛ كذا قال في القلائد: ١٠٥ والخريدة ٣: ٢٨٥. القلائد والخريدة: ونكرك. القلائد والخريدة: وخلافك. م ط س: بصلح. القلائد: لقصصنا؛ الخريدة: لفضضنا. ط: ويخجل من حجته. القلائد والخريدة: حجته. د والقلائد: لا. د: القصة. م ط: امتدادها. القلائد: ولا عنانا غير. القلائد والخريدة: غيظاً. القلائد والخريدة: وحماتك. م ط س: القادر. س د: فنندهه (اقرأ: فنبدهه) . م س ج وخ بهامش ط: مالك. ظ: وشاربوا. ط م: وأجليت. س م ط: ولولا صاحب رومة. هو محمد بن علي بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي، أبو عبد الله، كان من أهل التفنن في العلوم، حافظاً ذكياً تولى القضاء بقرطبة سنة ٤٩٠ وبقي في منصبه إلى أن توفي سنة ٥٠٨ (الصلة: ٤٣٩ - ٥٤٠) وانظر القسم الأول: ٨٣٩ (الحاشية: ٤) وفي ما جاء هنا تصحيح لما ورد هنالك حول أبي عبد الله قاضي الجماعة. س ط د: وتولى. وجلد وعزم: سقطت من م. ط د م س: تبالي. م: وعالك. س: لديك. م ط س: إشارتك: خ بهامش ط: أشاركك. د: وأطلعك. خ بهامش ط: المستبين. م ط س: سط؛ د: لبيط (وهذا الوجه الأخير يكثر وروده) . ط: بالضرب. م د: فعورت. ط د: خليفنا. كذا ورد في م ط د. لورقة (Lorca) من أكبر مدن ولاية مرسية (الروض رقم: ١٦٢) . ط: ليون؛ وأبو الأصبغ سعد الدولة هذا ذكره ابن سعيد في المغرب (٢: ٢٧٥) وذكر أنه ولي لورقة بعد أخيه أبي عيسى ابن لبون (الذي ترجم له ابن الأبار في الحلة ٢: ١٦٧) ثم صارت للمعتمد كما يذكر ابن القصيرة في هذه الرسالة. د: والأمل. ط: والحرج (وهي قراءة مقبولة) . لعل المعنى هنا هو أبو بكر عيسى بن الوكيل اليابري الذي عاش إلى أيام دولة المرابطين واستعمل على الكتابة بغرناطة (أعتاب الكتاب: ٢٢٤) . د: أفق. د: بلبيط؛ ط س م: بليط. س ط م د: الحتوف. كذا في النسخ، ولعلها: مشايعة. ط م د س: وانطباع. ط م د س: الداخلة. قص الفتح في القلائد: ١٠ - ١٢ كيف استولى المعتمد على قرطبة بمداخلة أهلها وولاها ابنه الملقب بالظافر " ولم يزل فيها آمراً وناهياً، غافلاً من المكر ساهياً ... إلى أن ثار فيها ابن عكاشة ليلاً وجر إليها حرباً وويلاً " وقتل الظافر؛ وانظر أيضاً النفح ١: ٦٢٣ - ٦٢٧ وأعمال الأعلام: ١٥١، ١٥٨ واسم ابن عكاشة " حكم " وانظر ما يلي: ٢٦٨. م ط س: تم. يشير بهذا إلى ابن ذي النون، كما سيذكر ابن بسام في ما يلي. قد تقرأ في م: " سني ". م: غشيته. ط: أفيضت. ط د س: واستشار. م: ومتون؛ س: وتيمور. زاد في د: معهم. د: إلا أنهم بغتهم. قد تقرأ في م: والبابه؛ د: والبائه؛ وفي ط: واكبابه والبابه. د: البلد. نقل دوزي مهذا الفصل في ما جمعه من أخبار بني عباد ١: ٣٢٢ وانظر أعمال الإعلام: ١٤٩ - ١٥٢. م ط ودوزي: الآجال. أنظر القسم الأول: ٦١٠ - ٦١٤. أبو بكر محمد بن مرتين: ذكره الحجاري وقال إنه كان ينادم ابن افتتاح (المغرب ١: ٢٤٣) وقد ذكر في النفح ٣: ٤٠٦ ولقب بالقائد، وانظر ٣: ٤٧٤، وذكره ابن الخطيب في أعمال الأعلام: ١٥١، ١٥٨ وأشار إلى أنه وزر للظافر أثناء توليه قرطبة، وهو ما يتحدث عنه ابن بسام في هذا الفصل. دوزي: أمكنت. م: أحد. بعد هذه اللفظة بياض عند دوزي، ولا وجود له في النسخ المعتمدة. من جمادي: سقطت من ط م س. البيت لمرة بن محكان التميمي، شاعر مقل اسلامي، انظر الحماسية رقم: ٦٧٥. س م ط د ودوزي: وشناة. م ط: وهدته؛ خ بهامش ط: وهزته. م ط د س: وحسنته. البيت من قصيدة في الأصمعيات (رقم: ٢٩) : ١١٧ - ١١٩، وانظر حماسة ابن الشجري: ١٣ والسمط: ٦٩٠ والخزانة ٣: ١٦٦. م: ويقتحمون. د: البحر. ط: نهي. ط م د س: والإباحة. م: غماتهم. م س: تنقدح؛ ط: تتفدح: تصبح قرحاء أي ذات غرة، والأقرح: الصبح لأنه بياض في سواد. الياء غير معجمة في النسخ؛ وهي من ألاح بمعنى أضاء وبدا وتلألأ؛ ويمكن أن تكون قراءة هذه العبارة على النحو الآتي: " أن غماءهم لا تتفرج، وظلماءهم لا تنجلي ولا تتبلج "، ولكن آثرت ما هو أقرب إلى الأصل. د: عنهم. هذه القراءة من هامش ط؛ وفي النسخ: فانثنى. م: حرج (واللفظتان تتبادلان في النسخ) . د: التعرض. م: المظفر. م: ومعولاً. م ط س: تبدو عن. د: والاستيفاء. م ط س: الأحة. د: الخاطر. م: شهراء. ط: فيعسوا. البدهة: المباغتة والمفاجأة؛ س ط د: بديهة. م ط د س: وثاني؛ ط: نصيفتهم. خ بهامش ط: تتمة عشرين. م ط: أسرى. ط: الجهون وفوقها " كذا "، وشكلها قريب من ذلك في م س. س م ط د: خشعها. د: نعلم. بسطة (Basa) واسمها في القديم (Basti) ، وهي اليوم أكبر مدينة في ولاية غرناطة وتبعد ١٢٣ كم إلى الشمال الشرقي من غرناطة نفسها (الروض رقم: ٤٦) . من حرمة: سقطت من م. م: عن مخالفته؛ س: عن مخالفة. س م ط: ذلك. انصات: استقام؛ س م: اقضات؛ د: اتصلت. عجز لأحمد بن أبي فتن، وصدره: " تثاءبت كي لا ينكر الدمع منكر " (زهر الآداب: ١٠١٢ وقد مر تخريجه في القسم الأول: ٣٢٣ وورد هنالك برواية مختلفة) . ط م س: التشاوب اسمه استقال؛ د: في اسمه. ط م د س: قوارض. د: الاقصار. م ط د: والاستهراف. كذا في النسخ. م ط: اسق ... مقفاً. أجوس ... وقفت: سقط من م س. م ط: بجانبها. البيت للمتنبي، ديوانه: ٤١٦. م س: السيف. م: فتطيرت. س د م: وأحصل. زاد في م: شاء. لقبائح: موضعها بياض في م. ط م د: باستثارة. النشر: الرائحة؛ وقد انفردت بها ط ولعلها مكررة إذ المعنى يتم دونها. م: واستولى مقادة. محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح بن الجد الفهري: شلبي الأصل سكن اشبيلية، ويعرف بالأحدب، أخو الحافظ أبي بكر ابن الجد، كان من أهل التفنن في المعارف والآداب والبلاغة ذا حظ جيد من الفقه والتكلم في الحديث، وكان يفتي ببلده لبلة وتوفي سنة ٤١٥ (الصلة: ٥٤٤ والذيل والتكملة ٦: ٣٢٦ والمطرب: ١٩٠ والمعجب: ٢٣٧ والقلائد: ١٠٩ والخريدة ٣: ٣٩٣ والمغرب ١: ٣٤١ وإحكام صنعة الكلام: ١٨٥ - ١٨٦) . العفة: بقية اللبن في الضرع، ولعلها أن تقرأ " غفة " - بالغين المعجمة - وهي البلغة من العيش. د: غير. هو اللقب بالراضي أبي خالد، ولاه أبوه أولا الجزيرة الخضراء ثم رندة، ومنها استنزل وقتل سنة ٤٨٤ (انظر الحلة ٢: ٧٠) . د: فصل. قبر: سقطت من م ط س. م: قلبك. ولا طفت: لم ترد في د. في النسخ: بقربك. في النسخ ما عدا س: يتهجدك. العج: العجيج في الدعاء. النفح: سفك دماء البدن وغيرها؛ وفي الحديث: تمام الحج العج والثج؛ د: وشجك. م: منحها؛ س: فتحها. م: الجناح. م ط س: انتهك. انبتك: انقطع. ط م: تشرفت. م ط س: ثار. م ط: للطبع. أبو القاسم واسمه الحسن هو ولد أبي حفص عمر بن الحسن الهوزني الذي ترجم له ابن بسام في هذا القسم من الذخيرة (انظر ص: ٨١ فيما تقدم) وأبو القاسم هو الذي سعى في فساد دولة بني عباد عند أمير المسلمين يوسف بن تاشفين أخذاً بثار أبيه، وكان فقيهاً مشاوراً ببلده، توفي سنة ٥١٢ (الصلة: ١٣٧ والمغرب ١: ٢٣٥ وترتيب المدارك ٤: ٨٢٦) . تعالى: زيادة من م. م: يتجنى. يريد حمى الربع. س م ط: فاتبعها. في النسخ: فأشعرها. د: الوليد. ط: في أوفق. ط: انثنائه، م: انشاء. البيت لحمدج المري (البلدان: صول) ؛ وصول: مدينة في بلاد الخزر من نواحي باب الأبواب. س ط م: عن حباله؛ وسقطت " نوم " من م ط س. من قول أبي العلاء المعري (شروح السقط: ١٥٣) هموا فأموا فلما شارفوا وقفوا ... كوقفة العير بين الورد والصدر فهلا: سقطت من م ط س. م س: مرادي. م س: حاصت. س: أجفت. د: أمداً. ط م س د: يبقي. كذا في النسخ، ولعلها: خطوبه. ط م د س: غصة. ط م د س: وجاء. د س: الظل. لم يرد في ديوانه (جمع العلوي) ، وهناك بيت على شاكلته وهو (ص: ١٤٠) : أعطى البخيل فما انتفعت به ... وكذاك من يعيطك من كدره م ط س: جوابك؛ والجراء: بمعنى المجاراة والمباراة. د: وإبدائك. أجمل تأول: سقطت من م ط س. م: وصولا. كذا في م ط د س؛ ولعل الصواب " متغيف " أي مائل الأغصان (أو مسعف) . د: يموج، س: يخرج. م ط: سعيك. عجز بيت لأبي تمام، وصدره (الديوان ٣: ٣٥٦) : فيا ثلج الفؤاد وكان رضفاً ... م: ويحتمل. م: واسلفت؛ س: واستلفت. في النسخ: يجتلي ... ويقف. مقام: سقطت من م. إشارة إلى قول البحتري (ديوانه: ٤٠٥) : لا أنسين زمنا لديك مهذبا ... وظلال عيش كان عندك سجسج في نعمة أوطنتها وأقمت في ... أفيائها فكأنني في منبج م ط س: والشحب؛ د: والشخب. الثغب: الغدير. ط م د: ألقى. بنو المناصف كثيرون ترجم لبعضهم ابن الأبار في التكملة وابن سعيد في المغرب، ولم أجد من بينهم من كنيته أبو القاسم. د: واستنسخت. خ: بهامش ط: جوادك. م: وذان. من قول قيس بن الخطيم: (الديوان: ٤) : إذا ما اصطحبت أربعا خط مئزري ... واتبعت دلوي في السماح رشاءها م ط: يفرج، س: يبوح. السواد - بكسر السين - السرار؛ وقيل لابنة الخس: ما أغراك بعبدك - قالت: طول السواد وقرب الوساد (الحيوان ١: ١٦٩) . م ط د س: يفرق. م: بمرضاك. الزمل: نوع من العدو؛ وفي ط: الرمل، وهو أيضاً نوع من العدو. م ط س: إلى بعض. من قول بشار (ديوانه: ١٥) : يسقط الطير حيث ينتثر الحب وتغشى منازل الكرماء ... ثبيت: مدحت ونالها الثناء. من قول الحطيئة: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس ط م د: يرفع. هو علي بن عبد الرحمن بن مهدي التنوخي من أهل إشبيلية (- ٥١٤) ، كان من أهل المعرفة بالآداب واللغة حافظاً لهما (الصلة: ٤٠٤) . م: رمقته. م ط: تهايف؛ س: تهالف، وهي غير واضحة تماماً في م. لع الصواب: وصفحته. د: المرام. م س: وتسوق؛ ط: وسوق. م ط: الصنع. د: شدقيه. فرضاً: سقطت من ط ك س. العرب تقول للشيء: الذي لا يعسر تناوله هو على طرف الثمام، والثمام نبت لا يطول ولهذا لا يشق تناوله؛ وفي النسخ: تمام. م: الرهان. د: سبب. ط م: ثلم. هو الحسن بن عمر الهوزني الاشبيلي (٤٣٥ - ٥١٢) وقد مر التعريف به فيما تقدم ص: ٢٩١. البيتان لأبي فراس الحمداني، ديوانه: ٧١ واليتيمة ١: ٥٢٣ في تعزية سيف الدولة، وقد وردا في القسم الثالث: ٢٢٥ ونسبا في محاضرات الأدباء لأبي نواس، وذلك تصحيف. م س د ط: أهجع. د ط: أبشع، س: أشنع وأوجع. ط م د س: ومختصر. الساقة: مؤخرة الجيش، والمقصود هنا - فيما يبدو - من خلفهم الفقيد بعد موته من أبناء يحتاجون إلى رعاية، وانظر ما تقدم ص: ١٢٠. ط س: آمالاً. م: خطبها. م ط س: لصدمها. م: لعبرة نمائها، س: مأتمها. المشيع: الشجاع لأن قلبه لا يخذله. زاد في ط د: به. ط م س: موازنها. البيت للمتنبي، ديوانه: ٣١٥. انظر القلائد: ١١١ والخريدة ٣: ٣٩٤ - ٣٩٥ والمطرب: ١٩٠. ط م: معنى. القلائد والخريدة: تضوع. د والقلائد والخريدة والمطرب: مهلل. انظر القلائد: ١١١ والخريدة ٣: ٣٩٥. د م س وأصل ط: جدي. الخريدة: حباني. مضمن من شعر أبي تمام، وصدر البيت، أتاني مع الركبان ظن ظننته (ديوان أبي تمام ٢: ١١٥) ، وعند هذا البيت ينتهي ما ورد من القصيدة في القلائد والخريدة. د: المجد. القلائد: ١١٢ والخريدة ٣: ٢٩٦ والمغرب ١: ٣٤١ والمطرب: يحامي. المطرب: طاب له نشر. المغرب والقلائد والخريدة: تحامي، المطرب: يحامي. المغرب والقلائد الخريدة والمطرب: نشر. المطرب: سر. المطرب: الند. المطرب: صرامتي؛ المغرب: ضرائبها. ط: وشتت؛ د: وشمت؛ م والقلائد والخريدة: وشبت ... مطرباً. الثغب: ما بقي من الماء في بطن الوادي؛ المطرب والقلائد والخريدة: ثعب. هذا البيت نهاية القصيدة في المصادر المذكورة. ط م س: ولا. القسم الأول: ١٧٩. هو أبو تمام، ديوانه ٤: ٤٦٤. الديوان: الاحشاء. ديوان أبي تمام ٤: ٥٦٨ وصدر البيت: " وقالت أتنسى البدر قلت تجلداً ". د: تشرق. ديوان المتنبي: ٣٣٠. له ترجمة في المطمح: ٢٩ والمغرب ١: ٢٣٦ والخريدة ٣: ٤٣٧ والنفح ٣: ٥٥٢ (نقلاً عن المطمح) . وهو جد صاحب " إحكام صنعة الكلام " (تحقيق د. رضوان الداية، بيروت) . قد أشار صاحب إحكام صنعة الكلام إلى جانب من هذه العلاقة (ص ١٩٧) وأورد لجده بيتين طيرهما للمعتمد حين كان المعتمد ما يزال يلقب بالظافر، وهما: ظفرت بالأعداء يا ظافر ... ونلت مجداً نوره باهر فمنك للباغي وللمبتغي ... عضب جراز وندى غامر ففك المعتمد المعمى. انظر إحكام صنعة الكلام: ١٩٨. هذا المخاطب هو الوزير أبو مروان ابن الدب كانت له منية بعدوة اشبيلية، وكان صهره هو الوزير الفقيه أبو أيوب ابن أبي أمية (انظر المطمح: ٢٨ - ٢٩ والنفح ٣: ٥٥٠) . م: العليل وهن. قال صاحب المغرب (١: ٢٣٦) " ذكره الحجاري فقال: قطع الله لسان الفتح صاحب القلائد، فانه شرع في ذمه، بما ليس هو من أهله، والله ما أبصرت عيني شخصاً أحق بفضله منه ... " ومما قاله الفتح فيه (القلائد: ٦٠) : فانه بادي الهوج، وعر المنهج، له ألفاظ متعقدة، وأغراض غير متوقدة ... وربما ندرت في نثره ألفاظ سهلة الفرض، مستنبلة الغرض " وهذا الذي يقوله ابن خاقان ذو حظ كبير من الحقيقة، ويتبين ذلك من قراءة رسائله فإن الغموض - بسبب التقمر - يرين على صفحتها؛ وانظر أيضاً في ترجمته: الخريدة ٣: ٤٢٩ ونقل عن اليسع قوله إن ابن عبد الغفور كان كاتباً بمراكش سنة ٥٣١. ونجم ... عظيم: سقط من م س. وردت الرسالة في العطاء الجزيل: ٣٢. د: وإن كان لعمري بقي. ط م: وتفرع. د: غير؛ ط م س: عمر. العطاء الجزيل: كلمة. د: بتخلصه. العطاء الجزيل: أرضيت. م: ترني. العطاء الجزيل: عليه. أي الذي نفى عنه القدرة على الكتابة. م: وتحجبه. العطاء الجزيل: من خاطب سخف. ط م د س: إبايه. العطاء الجزيل: وتجمل. العطاء الجزيل: أفصح. م: غدرت. العطاء الجزيل: بمكاني. العطاء الجزيل: أو فلان. العطاء الجزيل: ولي على موضوعين. العطاء الجزيل: وصار. د ولا زال؛ م ط: ولا أزال. كذا ويمكن أن تقرأ في العطاء الجزيل. وفي ط: يستحي. ط م د س: الاستيلاء. ط م د س: عن. ط س: الصفح. ط م س: المخاطبة. لا كاتباً: سقط في م س. البيت للمتنبي، ديوانه: ٢١٨. س: أوجد لها. ديوان المتنبي: ٢٣٤. س د ط: عمله. م ط: ويقتلع، والتاء غير معجمة. ط: نظفر، وفوقها " كذا ". الحصين بن الحمام المري، هو الذي يقول لما اكثر القتل في بني صرمة بن مرة وحلفائهم يوم دارة موضوع: نفلق هاماً من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما أما قوله " فلما علمت أنني قتلته " فانه صدر بيت للقتال الكلابي، وعجزه " ندمت عليه أي ساعة مندم " (ديوان القتال: ٨٩) . ديوانه ٤: ٣٦٢ في هجاء عياش بن لهيعة. القاصرة: موضع على الطريق بين مكة ومصر. ديوان المتنبي: ٢٢١. هو امرؤ القيس، انظر ديوانه: ٤٩. البيدانة: الاتان التي تعيش في البيد ولا تقرب الناس، التولب: الولد الصغير. فيه إشارة إلى قول البحتري: " منى النفس في أسماء لو تستطيعها " (الديوان: ١٢٩٦) . السخت والسختيت: دقاق السويق؛ ط د: بسحت؛ م س: بحت. ط د س: تجوز. م: مبيت. ط: بلقيان حبور. سور: مخففة من سؤر أي بقية. د: امتثال. من قول زهير (ديوانه: ٥٦) : عفت من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساء ط د: قراع. م س: المعنى. في النسخ: لمسافة. في النسخ: يتملأ. في النسخ: الحبيب. م: بكائها؛ س: بقائها؛ ط د: بغائها. الخرشاء: النقبة من الحرب، ولعلها " الخرشاء " أي الجلد، الحرش: الحك والقشر، والحرش أيضاً صيد الضب. د: بعقرب؛ ط م س: لعقرب. الخرش: العض والخدش. م: عقوبة. م: حبالة أبق. ط: بغيت؛ د: بقية، وسقطت اللفظة من م س. ط: فيه. فيه إشارة إلى النمر بن تولب، فقد كبر حتى خرف وأهتر فجعل يقول: اصبحوا الراكب (الشعر والشعراء: ٢٢٧ والخزانة ١: ١٥٦) . فيه أيضاً إشارة إلى قصة امرأة جعلت تردد هذا القول عندما خرفت وأهترت. من هنا حتى آخر هذا الفصل مكرر، انظر ما سبق ص: ٣٣٦ - ٣٣٧. له: لم ترد في ط م. د: وصان منه بيمينه؛ ط د: بعد تتمة؛ س: تتميمه، وفوقها " كذا " في النسخ. في النسخ: أشبه العضب المشرف. د: واعتقدها من. س م: تقوية. صدر بيت للمتنبي، وعجزه: " وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر ". وردت في العطاء الجزيل: ٥ وتكرر بعضها فيه ص: ٩٧. م ط س: أهل الالطاف. س م ط والعطاء الجزيل: كتبة. م س ط والعطاء الجزيل: شعرة. الشيء: سقطت من العطاء الجزيل. العطاء الجزيل: فيمتع. ط: سيبا. م ط س: مما ينقى؛ د: يعني؛ والتصويب عن العطاء الجزيل. د: مكدرة. العطاء الجزيل: خلاء. المزورة: نوع من الحساء دون لحم. العطاء الجزيل: عدة. ط د: خل. ط د: مخل. م ط: بالعنبر. د: بالتعنيس؛ ط م س: بالتعيين العطاء الجزيل: ثم. م ط: الدم. ط: أفراح عرب. العطاء الجزيل: العبير. العطاء الجزيل: ولربما. العطاء الجزيل: نحفظها ... تعدل ... م ط: عماقا. وردت في العطاء الجزيل: ٩٧، ١٢٩؛ وانظر ما تقدم: ٢٨٩. العطاء الجزيل: وتستلب. في النسخ: من خلف الممرية جلب؛ م: بجلب. العطاء الجزيل: من منفسات. في النسخ: تعير؛ تغير: تفيد وتمنح. ط م د: رقيقتها. العطاء الجزيل: الدجى. ط م د س: وأخيل. م ط س: ألمت قرعها؛ د: فرعها. ط م: مائلة. العطاء الجزيل: ليتها. ط: وتجيدها، س: ونخيدها. ط م د س: اسئارها. ط م د س: سر العطاء الجزيل: ومحببي. العطاء الجزيل: عقل. شيء: سقطت من العطاء الجزيل. وردت في العطاء الجزيل: ١١٢. العطاء: ورغب. م ط س: ولو رزقت. العطاء: منها قبل الولد. ط والعطاء: تشوقها. م: وأضعف. في النسخ: باليدين. م: رهون. ط: اكمله. م ط: الحبول. كما: سقطت من ط. قد مر التعريف به في القسم الأول ص: ٨٢١. التحسير: إلقاء الريش العتيق؛ الشكير: صغار الريش. ط: اللدين. المعمر: المنزل، وقيل هو اسم موضع في قول الراجز " يا لك من قبرة بمعمر ". البيت لأبي تمام من أبيات كتب بها إلى إسحاق بن أبي ربعي كاتب أبي دلف، ديوانه ٣: ٦٠ وتمام المتون ٣٦٤، ٣٦٦. مرت ترجمته في هذا القسم، ص ٢٨٥. م ط س: تيقنت. ط: لأدانت. الزمع: القلق. فيه إشارة إلى قصة أوردها في أماليه (١: ٦٥) وهي أن الأصمعي وقف على غلام من بني أسد اسمه حريقيص فقال له: أما كفى أهلك أن يسموك حرقوصا حتى حقروا اسمك - فقال: إن السقط ليحرق الحرجة. وردت دويهية مصغرة للتعظيم في قول لبيد: وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل يعني مراثي لبيد في أربد أخيه. مطيبا: سقطت من م س. م ط د س: ورقا (ورقى) . فيه إشارة إلى قول الراجز في الضب: لا يشتهي أن يردا ... إلا عرادا عردا ... ط س: وصلت. الضمير هنا يعود - على الأرجح - إلى ابن عبد الغفور لا إلى ابن الجد صاحب الرسالة السابقة وعلى ذلك تعد الرسائل التالية حتى آخر الترجمة لابن عبد الغفور. د م ط س: وخطره. القطع: انقطاع ما البئر في القيظ، وأقطعت السماء إذا انقطع مطرها. الشنان: البارد؛ ط م د س: شان. ط م د س: عمر. اللغن: أن يتكلم المرء بكلام خاص. ط: يدب. نافذات: سقطت في م س. ونضب: سقطت من ط س. ط م د س: والمغرب. نعيم عين: كرامتها وقرتها؛ س ط: نقيم؛ م د: نغيم. م د: شاغلة؛ ط: شاغلت.

стр. 1458

بعض هذا النص في الحلة ٢: ١٣٢. قال ابن الأبار (الحلة ٢: ١٣٢) : وسرى إلى ابن عمار أن المعتمد كتب من قرطبة إلى بعض كرائمه شعراً يعتذر فيه من اللحاق بها، آخره: إن شاء ربي أو شاء ابن عمار؛ فأجابه ابن عمار بهذه الأبيات: " مولاي عندي لما تهوى.... "، وذلك ما حكاه أبو الطاهر التميمي السرقسطي في ديوان شعر ابن عمار من جمعه؛ وانظر خالص: ٢٣٦. خ بهامش ط: للمعتمد: وانظر الخريدة ٢: ٧٧ وخالص: ٢٠١. الخريدة: بآفاق السرور. نداكما: لا وجه للتثنية هنا، ولعل الصواب " نداكا ". خالص: ٢٣٣. خالص: ٢٢٥. اضطرب هذا الشطر في م فجاء: " وإلا فكم خف جهلا من خف ". ط د م س: فيا. ديوان المتنبي: ٤٤٠. د: ركب. هو البحتري، انظر ديوانه: ٤٦٢. بعد هذا البيت يبدأ خرم في م س. ديوان البحتري: ٤٧٦٣. الديوان: ظن أن يحي به، عمري. شروح السقط: ١١٢٦. المثل في فصل المقال: ٦١ والميداني ٢: ٣١ والعسكري ٢: ١٢٥. فصل المقال: ٢٩٨ والميداني ١: ٣١٣ والعسكري ١: ٥٠ والفاخر: ٢٤٦. انظر جمع الجواهر: ٦٥ وزهر الآداب: ١١ وتمام المتون: ٣٩٩. الميداني ١: ٧٤. انظر قلائد العقيان: ٩٤ والمطرب: ١٧٢ وخالص: ٢٢٩ والنفح ٣: ٣٢٨ والوافي للرندي: ٧٦ والمسلك السهل: ٤٣٦. خ بهامش ط: وأغيد. مضمن وصدره: " فقالوا قد جزعت فقلت كلا " (أمالي القالي ١: ٤٩ وروايته: وهل يبكي) وانظر الذخيرة ١: ٣٢٥. النفح: وأحرز حسنه. خالص: ٣٠٠. نفح الطيب ٣: ٣٢٦ وخالص: ٢٥٤، والقصة والأبيات في القسم الرابع من الذخيرة (الورقة: ٤٠) . ط د: جوهري. المثلث: عند الأندلسيين أنواع من الأطعمة يطلق عليها هذا الاسم منها المجنة المثلثة، والمثلث من رؤوس الخس (كتاب الطبيخ: ٢٠١، ٢٢٢ ومعجم دوزي) وألوانها تضرب للصفرة لأن الزعفران يدخل في تركيبها؛ والتفايا: من بسائط الأطعمة، تحضر من لحم الضآن الفتي مضافاً إليه ملح وفلفل وكزبرة يابسة ... (كتاب الطبيخ: ٨٥ - ٨٨) والخضراء منها يضاف إليها ماء الكزبرة الرطبة. انظر نفح الطيب ٣: ١٩٧ وقد وردت أبيات الطليق في القسم الأول من الذخيرة: ٥٦٥. أخبار البحتري: ١٢١ - ١٢٢ وديوان البحتري: ١٢٢٩. ورد البيتان في الحلة السيراء: ٢٦٠ وكتاب التشبيهات: ١٤٤ والمسالك ١١: ١٧٤ والمرقص والمطرب: ١٦ والدرة المضيئة ٦: ٥٧٦ ورفع الحجب ١: ١٢٤. وينسبان للمصحفي أو لابن فرج، وقال المقري في النفح ١: ٦٤ إن صاحب المطمح نسبهما للمصحفي، ولكنها لم يردا في المطمح. قلائد العقيان: ٩٦ والنفح ١: ٦٥٣، ٣: ٣٢٨ وخالص: ٢٩٧ وبدائع البدائه: ٣٧٢ والريحان ١: ١٥٦ ب. النفح: متناوح ... يندى عطفه. خ بهامش ط: نجاده (بخط مغاير لخط الأصل) . النفح: إياك بادرة الوغى. هو أبو الوليد ابن الحضرمي، وزر للمتوكل بن الأفطس صاحب بطليوس، فداخله تيه وعجب وتجبر، كرهه من أجلها أصحاب الدولة فعزله المتوكل (المغرب ١: ٣٦٥ والنفح ٣: ٤٥٠ والشريشي ٤: ١٢٤. وفيه ثلاثة من الأبيات التي وردت هنا) . خ بهامش ط: وشوقي إليه. وردت ترجمته ف القسم الثالث: ٢٥١. النفح ٤: ٧٣، ٣٠٦ وخالص: ٢٤٤. هنا ينتهي السقط في م س. المعجب: ١٧١ والقلائد: ٨٦ وخالص: ٢٢٠. القلائد: انتدبت. القلائد: هيج. القلائد: ٩٠ والخريدة ٢: ٨١ والحلة ٢: ١٤٥ وخالص: ٢٧٨. القلائد والخريدة والحلة: للفضل. م: بالحيا ... القلائد والخريدة والحلة: من نشره. الحلة: بخلتم بأعيان. ط م: ولم. خالص: ٢٦٤. خالص: ٢٦٣. م ط س: نثراً. وقع البيت في م س وهامش ط. القلائد: ٩٣. القلائد: فلاحظت. خ بهامش ط: ولاح بدر القلائد وخ بهامش ط: ونجعة. القلائد: دانياً أو نائياً. القلائد: ٩٣ وخالص: ٢٧٢. د: وصلت. القلائد: نفسي. هذا البيت واللذان بعده من هامش ط. رفا: مخفف من رفأ بمعنى حاباه، ورفق به؛ ط م د س: وفا. انظر البيتين في الإصابة ٦: ١٦٢ والحماسية رقم: ٢٥ (شروح المرزوقي: ١٤٩) . الحماسة: ابن حرب. ط د م: ولواء. الليس: جمع أليس وهو الشجاع الذي لا يبالي الحرب. د: بالشرح؛ م: بالشرج. نقل ابن سعيد هذا في المغرب ١: ٩٧. خ بهامش ط: خلصت. ورد في الرايات: ٥٦. هذا البيت والذي قبله من هامش ط. هذا البيت وخمسة أبيات بعده من هامش ط. هذا البيت من هامش ط. خالص: متعللين. م س: شدتهم (وكذلك عند خالص) . مم ط س: دعاك. هذا البيت مقدم عن موضعه عند خالص. خالص: فإنما أهدي. خالص: ٢٦٢. ط د س م: أعفيته. س: وقصدك. انظر شروح السقط: ١٢٠. خالص: ٢٩٥. ترجمته في القسم الثالث: ٤٥٩. القلائد: ٩٢ وخالص: ٣٠٢. م ط س: طفقت. ط م س: إلى المطرز؛ وسيرد " ابن المطرز " ص: ٤١١؛ وانظر خالص: ٣٠٤. القلائد: ٥٠ وخالص: ٢٦٥ والحلة ٢: ٨٥ والمغرب ٢: ١٩٨. المغرب والحلة: فضح السحاب؛ المغرب: الجون. القلائد: ٥١ والحلة ٢: ٨٥ والمغرب ٢: ١٩٨. القلائد: ٨٦ والمطرب: ١٧٣ وخالص: ٢٩٧. م ط: بعثت. ط والقلائد: منطق. القلائد: وإن. القلائد: ٤٩ والخريدة ٢: ٨٣ وابن خلكان ٥: ٤٠ والحلة ٢: ٨٤ والمغرب ٢: ١٩٧. القلائد: ٥٠ والخريدة ٢: ٨٤ وخالص: ٢٦٩. القلائد وخ بهامش ط: جاهدا (بغير خط الأصل) . القلائد وخ بهامش ط: بعض (بخط مختلف) . الخريدة: يخفف؛ القلائد: يبرد. ط م س: لغمز. القلائد: قبلها. الخريدة: فصادفت. نقله ابن الأبار في الحلة ٢: ١٤٤. الحلية (٢: ١٤٤) : الرحيل، وذلك تغيير من المحقق، ليطابق ما اقترحه ابن عمار من خروج إلى شرق الأندلس مع الرشيد بجيش اشبيلي للاستيلاء على مرسية (وفي أصل الحلة: الرعيل) . هما لإبراهيم بن العباس الصولي قالهما لما انحرف عنه ابن الزيات، وكان الحارث بن بسختر صديقا له، فهجره فيمن هجره من إخوانه (الأغاني ١٠: ٤٥ وديوان العباس: ١٨٢) وقيل إن البيتين لإسحاق بن إبراهيم الموصلي. الحلة ٢: ١٤٣ وخالص: ٢٨٤ وتمام المتون: ٣٠٨. الحلة: صوت. الحلة: أبعد انقضا خمس وعشرين. الحلة: كبا؛ ط م د س: بنا. د: تمر. ليس لعبيد، وإنما هو لعدي بن زيد، ديوانه: ٧٠. ديوان القطامي: ٢٥ وتمام المتون: ٥٦. الحلة ٢: ١٣٥ وديوان المعتمد: ٥١؛ وعند الفتح في القلائد: ٩٠ - ٩١ أبيات اختلطت بها بعض هذه، كتبها ابن عمار إلى المعتمد، وانظر خالص: ٢٧٩. الحلة: أغرب. نقل التعليق في الحلة ٢: ١٣٦. د: مبتناه؛ ط: معناه. د: للأصحاب. الحلة: ولا غرو. هذا البيت ورد في ط م س، وذكر ابن الأبار (الحلة ٢: ١٣٧) أن أبا الطاهر التميمي أورد هذا البيت زيادة على ما أورده ابن بسام في روايته. الحلة ٢: ١٣٦ وديوان المعتمد: ٥٢؛ والرد الذي أورده الفتح في القلائد يتضمن أبياتا على الروي نفسه، لكنها غير هذه. ديوان المتنبي: ٤٥٦. م ط س: الناظم. زهر الآداب: ٦٣٣ وذهب الحصري إلى أن الناجم أخذه من قول بشار في المهدي: " لقد مدحته بشعر لو قلت مثله في الدهر لما خيف صرفه على حر ". ديوان المتنبي: ٣٧. الديوان: لو قضفت به. يعني ابن عبد العزيز، ولم يصرح بذكره فيما سبق. الحلة ٢: ١٤١ والقلائد: ٦٤ وخالص: ٢٩٣. القلائد: التنزير بالتبذير. الحلة: لو سلكت سبيلها. د: والتدوير؛ الحلة والقلائد: التعزيز والتوقير. يعني أبا عبد الرحمن ابن طاهر، وكان مشهورا بنوادره، كما وضح ابن بسام في ترجمته في القسم الثالث: ٢٦ - ٢٧. في الحلة: ولعل يوما أن يصير نعته ... في طينه التقديم والتأخير وفي القلائد: أن يصير نقشه. قدار: عاقر الناقة؛ وفي د: مدارها. كان ابن عمار شديد التنقص للوزير أبي بكر احمد بن محمد بن عبد العزيز، ويقال إنه نظم هذه الأبيات حين غدره ابن عبد العزيز في حصن جملة (Jumilla) من أعمال مرسية (انظر الحلة ٢: ١٥٥ وديوان المعتمد: ٧١) . الحلة: خبر. د: سواد القار. ط د س: جاروا. ط م د س: ذيلها. البيت من هامش ط، وهو والأبيات هنا من تقييد معلق آخر عدا الناسخ. هذا البيت والذي يليه من هامش ط. هذا البيت والذي بدعه ما هامش ط. زيادة من هامش ط. ط د: التقريظ. الحلة ٢: ١٥٦ وديوان المعتمد: ٧٢. ط م د: وشنبوس. ط م س: التدبير. الحلة ٢: ١٥٧٦ والخريدة ٢: ٧١ والريحان ١: ١٥٦ ب والوفيات ٤: ٤٢٨ والوافي ٤: ٢٣٠. د: أضرب. ذكر ابن الأبار (الحلة ٢: ١٥٧) أن ابن عبد العزيز دس إلى مرسية نبيلاً من يهود الشرق ليلابس ابن عمار ويروي ما يقوه من أشعار، وأن هذا اليهودي هو الذي حصل على هذه القصيدة وطار بها إلى ابن عبد العزيز، فطيرها هذا مدرجة طي كتابه إلى المعتمد. ترجمته في القسم الثالث: ٤٤٨. خالص: ٣٠١. ط: الخيان. د: الصنع. لم أجد تعريفاً به، ولكن يبدو من سياق الأحداث أنه كان صاحب حصن شقورة، حيث تم القبض على ابن عمار. وقد قص لسان الدين كيف احتال صاحب هذا الحصن على ابن عمار وجعل البلد بيده باللسان، وطلب منه الصعود بنفسه لمباشرة قصبته، فأسرع لذلك في طائفة يسيرة من الرجال فلما تحصل في القصبة وثب به صاحب الحصن وكلبه وأودعه المطبق (أعمال الأعلام: ١٦٠) . د: أووا. ذكره في النفح ٣: ٤٢٩ وأورد له أبياتاً في زوال دولة المعتمد، وانظر الذخيرة ١: ٨١٨ - ٨٢١. ط د س: رائه. ط د م س: ولقد. القلائد: ٩٢ والمعجب: ١٨٣ وخالص: ٣٠٥. ط د م س: ترك؛ د: المال. الحلة ٢: ١٥٤ وخالص: ٣٠٦. الحلة ٢: ١٥٣ - ١٥٤ والقلائد: ٩٨ والمعجب: ١٨٥ وأعمال الأعلام: ١٦١ والنفح ٥: ١٨٢ وخالص: ٣١٩ والريحان ١: ١٥٧ أوتمام المتون: ٩٢. المعجب: وأسجح. القلائد: عدائي؛ الحلة: وشلي. س والحلة: وتمصح. الحلة والقلائد والمعجب: بزور. القلائد والمعجب: بفعله. القلائد: يتقى. ط: أرجح. المعجب وخ بهامش ط: واضح. الحلة: فيفصح؛ م ط س: فيمرح. م ط س: علي. النفح: ستشفع. القلائد: مجلح. انظر المعجب: ١٨٦. يعني أبا ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين ١: ٨. ط س: أزله. ديوان المجنون: ٢٠٣. القلائد: ٨٦ والحلة ٢: ١٥١ وخالص: ٣٠٨ والريحان ١: ١٥٧أ. القلائد والحلة: واهباً. القلائد والحلة: سهل - أحرفاً. قارن بالحلة ٢: ١٥٨ وأعمال الأعلام: ١٦١. الحلة ٢: ١٥١ وتمام المتون: ٣٦٣ وخالص: ٣١٣. الحلة: ملك. الحلة: وكفاه ... كفاه. د: التقى. د: سفحه. م ط: غرة. الحلة: درب على نصر الولي. د: حده. ط م: لدفع. الحلة: أنفاله. الحلة: عليه. يومئذ: سقطت من م. د: المنيرة؛ ط س: المنبرة؛ م: المثبرة؛ وانظر أبياتاً من القصيدة في الحلة ٢: ١٥٢ وهي عند خالص: ٣٠٩. مطو البريد: صاحبه؛ وفي م ط: مظهر البريد؛ الحلة: ظاهر بريدي. الحلة: وانتخب، وفوق اللفظة في م: كذا، ولعل الصواب: وانحدر. بعده في الحلة بيتان متصلان به وهما: - فإذا ما اجتلاك أو قال ماذا ... قلت إني رسول بعض العبيد بعض من أبعدته عنك الليالي ... فاجتني طاعة المحب البعيد ط: عبد. في النسخ: محوة؛ والمخوت التي إذا خاتت أي انقضت سمع لجناحها دوي. مزؤود: مذعور. د: بمن. في النسخ: يلتفت، وإنما نثر قول تميم بن جميل السدوسي (الوافي للرندي: ٢٠) : أرى الموت بين السيف والنطع كامناً ... يلاحظني من حيث ما أتلفت قارن بالحلة ٢: ١٥٨. الحلة: وحرمه. الحلة: عن. انظر الحلة ٢: ١٥٩. هو عيسى بن يوسف بن سليمان الشنتمري، ولد أبي الحجاج الأعلم اللغوي المشهور، روى عن أبيه واختص بعبيد الله بن المعتمد حتى استوزره ونال معه دنيا عريضة (الذيل والتكملة ٥: ٥١٥ والتكملة: ٤٠٩) . د: في وقته. ط: وحدس إليه. الحلة: معه البارحة فيه. ط: فالتقد؛ د: فانفد. اضطربت كتابة اللفظة في ط م س (ط: طبر بزيراً، وفوقها: كذا) . بحاشية ط شعر بخط الأصل وهو: أما والله إن الظلم لوم ... وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان رب العرش نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم قلت: والبيتان لأبي العتاهية وقد مر تخريج الثاني منهما. الحلة ٢: ١٦٠. انظر الحلة ٢: ١٦١. د: يسمع. ذكر ابن قاسم الشلبي الذي أخذت عنه أكثر أخبار ابن عمار أن هذه القصيدة وجدت في قراب ابن عمار بعد قتله (الحلة ٢: ١٦٠) ؛ وانظر الأبيات عند خالص: ٣١٧. الحلة: فقلت. الحلة: مثلها. انظر المغرب ٢: ٣٨٥ والمسالك ١١: ٤٢٨ (وفيه نقل عن الذخيرة) ورايات المبرزين: ٢٧ (غ) والخريدة ٢: ١٩١، ٣: ٥٨٨ (ط. تونس) والنفح ٤: ٣٠٧؛ ولفظة " حسان " سقطت من م س ط. في الأصول: حسان؛ وقد اضطرب الاسم فجاء حيناً مصروفاً وحيناً ممنوعاً من الصرف، وهذا جائز فيه، لأنه إن كان من " حسن " كان مصروفاً لأصالة النون فيه، وإن كان من حس " كان ممنوعاً من الصرف، لأن النون فيه زائدة؛ ولكني أجريت ما جاء في هذا النص على سياق واحد، أي اعتبرته مصروفاً. م: ويتبادرون. الأوق: الثقل. انظر إلى قول الشاعر: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا وهو من المثل: ما كل بيضاء شحمة (الميداني ٢: ١٦٩والعسكري ٢: ٢٨٧ تحقيق أبو الفضل، وانظر ما تقدم ص: ١١٤) . مغتبطاً: سقطت من م. م: بيده. صدر بيت لأبي تمام (ديوان ٣: ٢٣٢) وعجزه: وأن تعتب الأيام فيهم فربما. يقال في مضارع مضى: يمضي ويمضو. ط م د س: تفاءلت بالفتح اسم الفتح. ط د: داله؛ م س: دله. يرد مع أبيات أخرى له في القسم الرابع من الذخيرة (الورقة: ٩٠) . يعني أبا نواس، ديوانه: ٢٧٣، وعجز البيت: " ولا تسقني سراً إذا أمكن الجهر ". ديوان ابن هانئ: ١٧. منها أبيات في المغرب والمسالك والرايات. ط م د: أغرتك؛ س: أعزتك. في الأصول: واغلظ على رقة وارغب على زهد، والتصويب عن المغرب. الرايات: قدرته. ديوانه: ١٥٣. م: يقول فيها. س: وكان. لم ترد هذه الأبيات في ديوان حسان. انظر هذا الخبر في السيرة ٢: ٢٢٨ والإصابة ٢: ٨ وفيه قول حسان عندما حضته صفية على قتل اليهودي: " يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب، والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا " وقوله بعد أن قتلته على سلبه: " ما لي بسلبه من حاجة ... ". ديوانه ١: ٤٣٢ وصدر البيت: " أضر بجسمي مر الدهور ". كان حسان يكنى أبا الوليد - وهي الأشهر - وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن؛ ولم أجد أحداً ذكر له كنية في الحرب؛ وأبو نعامة كنة قطري بن الفجاءة، ولا مانع من أن يتكنى بها غير واحد من الناس. إزاء البيت بهامش ط تعليق بخط الأصل، وهو: يا مصيصي لقد أفرطت، وفي قبيح القول تورطت، وفي التأديب فرطت. ديوان المتنبي: ٣٢٩ وأول البيت: جاد الأمير به لي في مواهبه، فزانها.... ديوان أبي تمام ٢: ٧٣. ديوان المتنبي: ٢١٩. د: لا عزوا ولا ظفروا؛ م س ط: ولا ظفروا. ترجمته في القسم الثالث: ٦٥٢. الهرقليات: الدنانير. المعتمد ... التقسيم: سقط من م. السمط: ٧٦٦ وزهر الآداب: ٣٣٠ والمختار: ٨٠، وديوان أبي سعد: ٥٢. في النسخ: الجبن، وهو ما في زهر الآداب أيضاً. ديوان أبي تمام ١: ٦٣. الديوان: لله مرتقب في الله مرتغب. منها أبيات في المسالك وبيتان في تمام المتون: ٢٩٠. م س ط: فانبتت. اسطبة أو اصطبة (Estepa) على بعد ٢٣ كم إلى الشرق من أشبونة (Osuna) وتقع ضمن ولاية إشبيلية (الروض رقم: ١٨) . فيه إشارة إلى المثل: " على أهلها دلت براقش ". النصاح: السلك يخاط به. فيه: سقطت من م س. وردت الأبيات في المسالك، وانظر الغيث ٢: ٦٠. م: المضرة. المسالك: حسناً. م ط: ثم. منها أبيات في المسالك ١١: ٤٣٠. المسالك: نحو الديار. ورد هذا البيت في النفح ٤: ٣٠٧. م س: ذكره. ديوان امرئ القيس: ٦٥، وعجز البيت " وأيقن أنا لاحقان بقيصرا ". في النسخ: يوشي. ديوان امرئ القيس: ١٠٨، ١٠٧. ديوانه: ١٢ وصدر البيت: " أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل ". انظر البيان والتبيين ٢: ٣٥٣، ٣: ١٨٨ وعيون الأخبار ١: ٢٨٧ والحماسية رقم: ٢٦٣ والأغاني ١٠: ٢٠. ورد البيت لمليل بن الدهقانة التغلبي في الحماسة البصرية ١: ٢١٢ ومعجم المرزباني: ٤٤٥ ونسب في الأمالي ١: ٢٧٢ لأعرابية، وفي البيان والتبيين ٢: ٣٥٣ ورد البيت التالي دون نسبة: إذا ما مات مثلي شيء ... يموت بموته بشر كثير ديوان المجنون: ٢٥٦. الأغاني ٩: ٢٠٠. ديوان امرئ القيس: ٣٥٧ ومادة " عسيب " في معجم ياقوت. م: جانب. انظر هذا الخبر في معجم ما استعجم ١: ٢٠٤ (مادة: أنقرة) . معجم ما استعجم ٣: ٩٤٣ وابن خلكان ٦: ٣٤. المسالك ١١: ٤٣٠ - ٤٣١. د: امرؤ. ط م: لحظها. المسالك: فيسرني متعللا. لم يرد البيت في م ط س، وقصة عرار الذي أردت زوج أبيه إهانته فامتعض أبوه لذلك، تتحدث عنها الحماسية: أرادت عراراً بالهوان ومن يرد ... عراراً لعمري بالهوان فقد ظلم انظر الخريدة ٣: ٥٨٨ والمسلك السهل: ٤٣٥ ووردت الأبيات في زاد المسافر: ١٤١ والوافي للرندي: ٣٠ والنفح ٣: ٣٨٢ منسوبة لأبي عبد الله محمد بن الفراء الأعمى، وفيها زيادة على ما هنا، واختلاف في الختام. روايته في زاد المسافر والوافي والنفح: فجئنا إلى الحكم الألمعي شيخ المجون وقاضي الظرف. م س: يعلم. ديوان جميل: ١٦٤. الديوان: فقلت له قتلت. د: وخيم. هو أبو بكر محمد بن إسحاق اللخمي من أهل شلب يعرف بابن الملح وابن الملاح، كان له ابنان هما أبو القاسم أحمد وأبو محمد بن عبد الملك وقد رويا عنه. (انظر ترجمته في الذيل والتكملة ٦: ١١٨ والتكملة: ٤١٤ والمغرب ١: ٣٨٣ والرايات: ٢٧ (غ) والقلائد: ١٨٧ والنفح ٤: ٧٠، ١٤٨، ٢٦٣، ٣: ٤٦٦) ؛ وفي ترجمة ابنه عبد الملك انظر الذيل والتكملة ٥: ٣٢ والتكملة رقم: ١٧٠٥ وأما في ترجمته ابنه أحمد فانظر الذيل والتكملة ١: ٤٠٠ والتكملة: ٥١، وكان أحمد هذا ريان من الأدب شاعراً، ولي الصلاة والخطبة بجامع بلده زماناً، وعن أحمد وعبد الملك يروي أبو بكر ابن خير، وقد مر لأحمد هذا شعر في النفح ٤: ٧١ والمغرب ١: ٣٨٤ وفي أخباره ما يشير إلى أنه انقلب بعد العفة إلى الانخلاع وتزوج امرأة كانت ترقص في الأعراس باشبيلية. منها ثلاثة أبيات في الخريدة ٣: ٤٦٧ والقلائد: ١٨٨ (وبيتان في المغرب ١: ٣٨٤) . أصل ط والقلائد: صبابتي؛ الخريدة والمغرب: قضيتي. المغرب: كل يوم. القلائد: لم تغب لي. انظر القلائد والخريدة. القلائد والخريدة: رمى. القلائد والخريدة: الخلق. د ط: المطولة. منها ستة أبيات في كل من الخريدة والقلائد والريحان ١: ١٥٧ / أوأربعة في المغرب. المغرب: بنانه. ط د: فتن. القلائد والخريدة: يمسي ويصبح في القرارة. ط د س: حف. انظر مادة " ضارج " في معجم ما استعجم والروض المعطار. م: يستذر؛ ط: يستدير؛ د: يستدر. د: حروب؛ ط م س: ضروب. م ط د س: يظفر. شروح السقط: ١٦٣. د: رؤيته، وهي رواية البطليوسي. م ط س: حان النساء؛ د: حاق. بياض في ط م س؛ وفي د: أنهار، ولا معنى له. د م: الوافر. ط: غرو؛ س: غرق. شروح السقط: ١٥٨. ديوان ابن شهيد: ١٠٨ والذخيرة ١: ٢٨٩. ديوان المتنبي: ٣٠٢ والذخيرة ١: ٢٨٨. الديوان: أأطرح. ط: وأورد (أقرأ: وأذود) . ط د: فتاك. في يوم الكديد بارز ربيعة بن مكدم عدداً من الفرسان تواتروا لمبارزته، وحمى الظعينة، فلما ذهب دريد بن الصمة ليرى ما حدث ووجد ربيعة حديث السن، أعطاه رمحاً وعاد عنه دريد وادعى أن ربيعة انتزع منه الرمح؛ وفي ذلك اليوم يقول ربيعة: إن كان ينفعك اليقين فسائلي ... مني الظعينة يوم وادي الأخرم (انظر العقد ٥: ١٧١) . ط: نبات. ومنها: سقطت من م س. ديوان المتنبي: ٢٤٨ وصدر البيت: " وكنت إذا يممت أرضاً بعيدة ". ديوان ابن زيدون: ١٤٦ والذخيرة ١: ٣٦١. م ط د س: يظل. بنسج: سقطت من م س. هو محمد بن العطار اليابسي نسبة إلى جزيرة يابسة، انظر المغرب، ٢: ٤٧٠ والمسالك ١١: ٤٥٨ والنفح ٤: ١٠ وله ترجمة في القسم الرابع من الذخيرة. منها بيتان في المغرب ٢: ٤٧٠. ط: كوثبها؛ د: كواتبها. بدائع البدائه: ٢٦٩ والنفح ٣: ٣٣٣ والشريشي ٣: ١٥٤. البدائه والنفح: ركب البدر جوادا سابحا. البدائع والنفح: خيض. ط م د س: أخذه. هو أبو المطرف عبد الرحمن بن فتوح، وقد وردت ترجمته في القسم الأول: ٧٧٠. قد مر البيت ص: ٣٧٩ من هذا القسم. مر في القسم الأول: ٢٠١ وانظر من هذا القسم. بدائع البدائه: ٢٧٠ والنفح ٣: ٣٣٣. البدائع والنفح: يا ابن محمد. ورد البيت الثاني في البدائع والنفح. كتاب التشبيهات: ١٩٣. التشبيهات: الكمي. التشبيهات: وإحراز. التشبيهات: لبب من شهبة بين دهمة. التشبيهات: نورا وظلمة. التشبيهات: ولبب. هو أبو بكر عبد الله بن حجاج الغافقي، من شعراء المعتضد، هجر إشبيلية إلى الجزيرة الخضراء ومدح صاحبها محمد بن القاسم بن حمود، وقد لقيه الحميدي في حدود ٤٣٠ (انظر الجذوة: ٢٤٣ والبغية رقم: ٩١٩ والمغرب ١: ٢٦٠ والنفح ٣: ٣٨٥) . د: بأذرع. ديوان أبي تمام ٤: ٤٣٤ وأخبار أبي تمام: ٦٨. الديوان: حلفت. هو عثمان بن إدريس الشامي (أو السامي) . ديوان البحتري: ١٧٤٥ وأخبار أبي تمام: ٧٠. من ملحقات الديوان: ٥٤٣ عن الذخيرة، وانظر الشريشي ٣: ١٥٤. عن يحيى بن هذيل (- ٣٨٩) انظر كتاب التشبيهات ص ٣٣٦ - ٣٣٨ حيث ورد ذكر القطع الكثيرة التي ضمها ذلك الكتاب من شعره مع نبذة عن حياته وذكر لمصادر ترجمته. ترجمته في القسم الثالث: ٨٢١ والبيتان في الشريشي ٣: ١٥٤. انظر الشريشي. م: مثيلة؛ أما المنبلة فقد شرحت في القسم الثالث: ٤٣٢ (حاشية: ٣) ومعناها مرصع أو مزخرف. ط م د س: صبابة. الورق: موضعها بياض في ط م س. انظر نفح الطيب ٤: ٢٦٣ وبدائع البدائه: ٣٧٣. النفح والبدائع: يجري. النفح والبدائع: منسكب. النفح والبدائع: حفاف. النفح والبدائع: في الماء. النفح والبدائع: الفيل. ترجمته في بغية الملتمس رقم: ١١٠١ والمطرب: ١١٨ والقلائد: ٢٤٢ والخريدة ٢: ٩٥ والمعجب: ١٥٩ والنفح ١: ٦٥٧ (نقلا عن القلائد) ومواطن أخرى متفرقة. والمسالك ١١: ٢١٩ والسلفي: ١٩ ومواطن مختلفة في بدائع البدائه، ورايات المبرزين ٧٧ (غ) . م د س: المال. أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى المعروف بالأعلم الشنتمري (٤١٠ - ٤٧٦) كان عالماً بالعربية واللغة ومعاني الأشعار، وكف بصره آخر عمره (انظر ابن خلكان ٧: ٨١ والصلة: ٦٤٣ ومعجم الأدباء ٢٠: ٦٠ ونكت الهميان: ٣١٣) . أبو مروان ابن سراج: له ترجمة في القسم الأول من الذخيرة: ٨٠٨ وفيه فصل من أشعار رثي بها، وانظر صورة من هذه الخصومة بينه وبين الأعلم حول الرسالة الرشيدية في إحكام صنعة الكلام: ٨٦. فيه إشارة إلى قول بشار (ديوانه: ٢١٧ جمع العلوي) : إذا أيقظك حروب العدا ... فنبه لها عمراً ثم نم القلائد: ٢٤٤ والمطرب: ١٢١ والخريدة ٢: ١٠٢. الخريدة: فيا ويلتا. م: عليهم. ترد ترجمته في ما يلي من هذا القسم ص: ٥٢٠. هو حيان بن الحكم السلمي (انظر حماسة البحتري: ٦٥ وحماسة الخالديين ١: ١٤٢ والعيون ١: ١٦٤ والحيوان ٤: ١٨٥) . اسمه الهيثم بن الربيع (ترجمته في الشعر والشعراء: ٦٥٨ والأغاني ١٦: ٢٣٦ وطبقات ابن المعتز: ١٤٣ والخزانة ٤: ٢٨٣ والسمط: ٢٤٤ وقد جمع شعره رحيم صخي التويلي - مجلة المورد (١٩٧٥) المجلد الرابع - العدد الأول: ١٣١ - ١٥٢) . م: على الصواب (اقرأ: يقف على الصواب) . م: وجروه. على حروف ... شعر: سقط من م. كذا، وهو ثالث بحسب ما عده في هذه الفقرة، إلا أن يكون قد عد الذخيرة ضمنا. م: قصيدة. يقول فيها: سقط من م. خلقاء: مصمتة ملساء. م: لما أمست. د: عفت الأنباء. كذا في النسخ، وأظن صوابه: " العلم ". لعل لهذا اللقب صلة بقولهم: " الدامغة " وهي الشجة التي تبلغ الدماغ، وإن كنت أرجح أن اللقب يشير إلى ضخامة رأس عبد الجليل وأنه لذلك نبز عامي. ط د: نوار. د: التعيين. ط م س: كان. ط م: منزلا (دون إعجام) . ط د م س: فائد. هذه القطع في ديوان المتنبي: ٤٢٦، ٢٢٦، ٤٧٨، ٥٧٣ - ٥٧٤. لعل الصواب ابن غسان؛ وقد سماه الثعالبي (اليتيمة ٣: ٤٢٨) أبا الحسن ابن غسان البصري الشاعر الطبيب، وذكر أنه ورد الأهواز مع الشعراء ومدح عاملها، وذكره التوحيدي باسم " ابن غسان " في الامتاع ٢: ١٦٩ وحكى أنه غرق نفسه لأسباب تجمعت عليه من فقر وجرب وعشق؛ وترجم له القفطي (تاريخ الحكماء: ٤٠٢) وذكر أنه كان يخدم بصناعته ملوك بني بويه. م ط: أصحا ... يزايل. ط م د س: وأردى. اللزوميات: ٥٥ ب (نسخة ليدن رقم: ٩٠٦) ؛ ١: ١٤٨ - ١٤٩ (ط. هندية) . اللزوميات: والروح ... في رأي. اللزوميات: ٦٦ ب، ١: ١٧٨. اللزوميات: ٨٧ أ، ١: ١٩٧. اللزوميات: ٩٠ أ، ١: ٢٠٠. اللزوميات: ٩١ أ، ١: ٢٠٣ - ٢٠٤. ط م د س: شيئان. اللزوميات: ١٨٩ ب، ٢: ٩٧. اللزوميات: ولا أزداد. بثاره: سقطت من م س. ط م س: مناه (دون اعجام في ط وفوقها كذا) ويا فلى؛ د: لا تخلقنك. البوغاء: التراب عامة، أو التراب الهابي في الهواء. الجدالة: الأرض. د: القرناء. شروح السقط: ٩٧٥. ديوان المتنبي: ٢٥٧. ديوان التهامي: ٥٣. ديوان مسلم بن الوليد: ١٤٧ ورجح ابن خلكان ٦: ٣٣٨ أن الشعر لعبد الله بن أيوب التيمي. الديوان: تأمل. ديوان المتنبي: ٤٢٣. ترجمته في القسم الثالث: ٨٤٠ وانظر البيت: ٨٤٤. سيرد البيت في هذا القسم: وانظر الثالث: ٨٤٩. هو الأعمى التطيلي، انظر ديوانه: ٢٢٨ وستأتي ترجمته في هذا القسم: ٧٢٨. ط م: لعلة. ديوان المتنبي: ٥٠٨ وصدره: بأبي الوحيد وجيشه متكاثر. ط د م س: أبكي. وقوله: سقطت من م ط. لم يرد في ديوانه. مر قبلا ص: ٣٧٩ مع تخريجه. شروح السقط: ٩٣٨ - ٩٣٩. ط م د: واها ... وآها. أمالي القالي ٢: ١١٥ والحماسية رقم: ٢٨٠ (شرح المرزوقي) وزهر الآداب: ٧٩٤ والسمط: ٧٤٥ ووفيات الأعيان ٤: ٨٩. الأمالي: وكانت له حيا. متابع للعمدة ٢: ١٤٧. ديوان النابغة: ٢١٣ والعمدة؛ ط د: حصن بن بدر؛ م: حصن والفاظه بدر. قارن بالعمدة ٢: ١٥٣. ديوان أبي تمام ٣: ٣٢٤ والعمدة. ط د م: حصب. ديوان تميم بن أبي مقبل: ١١ ومطلع القصيدة: عفا بطحان من قريش فيثرب ... فملقى الرحال من منى فالمحصف وهذا الذي أورده ابن بسام هو ما جاء به ابن رشيق في العمدة ٢: ٢٥٢. مطلع قصيدة دريد في رثاء أخيه: أرث جديد الحبل من أم معبد ... بعاقبة وأخلفت كل موعد العمدة ٢: ١٥٤. هو قول الصاحب بن عباد في رسالته: ٢٣٣. الديوان: صنائعها. بعض أبياتها في القلائد والخريدة والبغية والمسالك والرايات. الرايات: ودجن. الرايات: والخريدة فلتكره سجيته. م ط د: والوهل. م ط س: دماؤهم. جيش فوارسه: موضعها بياض في ط س. ديوان أبي تمام ١: ١٤٨. ديوان البحتري: ٢٨٣. الذخيرة ٣: ٨١٢. الذخيرة ٣: ٨١٢. ديوان المتنبي: ٥١٣. ديوان أبي تمام ٣: ١٩٢. الديوان: أيامه. اللزوميات: ١٠٩ / أ؛ ١: ٢٤٧. ط م د س: كالفجر. اللزوميات ١٣٧ / أ؛ ١: ٣١٥. أبو مروان عبد الملك بن شماخ، وردت ترجمته في القسم الأول: ٨٢٧. ترجمة ابي جعفر المحدث في القسم الأول ص: ٩٠٥ وقد ورد البيت هنالك. انظر الذخيرة، القسم الأول: ١٤. م: عرض؛ وسقطت " لي " منها ومن ط. زهر الآداب: ٣٩٢ وتشبيهات ابن أبي عون: ٣٤٧. م ط د: دنفا. انظر الغيث ٢: ٧٤ والشريشي ٢: ١٣٩. ديوان المتنبي: ١٦٢. الديوان: الجد. الشعر لأبي إسحاق الصابي، انظر اليتيمة ٢: ٢٩٣ ومعجم الأدباء ٢: ٨٥ - ٨٦ وبهجة المجالس ١: ١٩٤. اليتيمة والمعجم: النقص؛ بهجة المجالس: النول. اليتيمة والمعجم: الفضل؛ بهجة المجالس: الحذق. د: كتابي. ومنها: سقطت من م. م د: الفلاذ. ديوان المتنبي: ٣٩٧. الديوان: فيهم. الديوان: بها. م س: هل أتيت فلم يزد. ديوان البحتري: ٦٥٩. س: يغمره. ط د: عيدك. م س: تدعو. د: فقمت فيه. وقعت لفظة " ومنها " في ط بعد هذا البيت. م س: سورة. م: قطعته. ط د: فما تثقف. ط د: نبات. سقط هذا البيت واثنان بعده من م. ط س: ينجو. م: لا تخفى. لم يرد هذا البيت في م س. ط د: يزد. م س: وتشبع. م: يحق. ديوانه: ١٩٤، وصدر البيت: وأصبح شعري منهما في مكانه. منها سبعة أبيات في المطرب: ١١٩، وبيت في الخريدة ٢: ٩٥ وسبعة في الخريدة ٢: ١٠١ وثلاثة عشر بيتاً في المسالك ١١: ٢٢١. م: تجدد. وقال فيها: لم يرد في م. م: حيث. لعلها: ينحسر. ط د: المدح - معوضة؛ م: قرصان. ط: محاظرنا. ط: الدهر. ط د: وارتابه (اقرأ: وانتابه) . م: وجدت بها؛ س: وهدت بها؛ ط د والمسالك: ومدت به، والتصويب عن المطرب والخريدة. هذا البيت والذي يليه في الغيث ٢: ١٦٠، والأخير في مختارات ابن الصيرفي: ١٢٤. المطرب والخريدة والصيرفي: كأنما البحر عين. اليتيمة ٢: ٦ قال: وركب في صباه سمارية، ولم يكن رأى دجلة قبل ذلك؛ وابن خلكان ٤: ٤٠٤. الذي: زيادة من م س. نفح الطيب ٤: ٥٩ - ٦٠ والمسالك ١١: ٢٢. ط د: يعنق. النفح: لها الأعيان. ط د: فتفصحت. الشوذق والسوذق - بالشين والسين - الشاهين، و " قراهة " في النسخ قد وردت " وهادة "، وتصحيحها على التقدير، لا أنها قراءة دقيقة. لم يرد البيت في م س. م س: قصيدة قال فيها؛ وانظر ديوان ابن هانئ: ٥٢ وزهر الآداب: ١٠٠١. الديوان: أعلامها، وما هنا موافق لزهر الآداب. من هذه القصيدة ثمانية وعشرون بيتاً في زهر الآداب: ١٠٠٣ ورفع الحجب ١: ١٤١. وثمانية عشر بيتاً في النفح ٤: ٥٧ - ٥٨ وبعضها في المقتضب من تحفة القادم: ١٢٢ ومنها بيتان في الحلة ١: ٢٨٥. النفح: مسجون؛ م س: مزجور. زهر: الظلام الغيهب. زهر: لواعباً. زهر: يبرك ماء الميزب. ط: نوائبها. منها أبيات في المسالك ١١: ٢٢٢ - ٢٢٣ والنفح ٤: ٢٦٣ وانظر ما مر منها في القمم الثالث ٧٦٦ - ٧٦٧. م: يحيط. المسالك: من الأنس. م س والمسالك: تبر. س م: يهاب. م س: خلقاً دبالا؛ المسالك: خلقاً وحالا. م: لذوبته؛ س: لدويته. ط د: فما. انظر ما تقدم ص: ٤٧٢. المسالك: فلم ترفع لرؤيته. ط د س: رويتها. المسالك: مقالا. م س: لنا معاليه. م: تغرب الأسد. م س: وذكت بهاه. د: عز، ط: عن؛ م: عق، والتصويب عن المسالك. م س: بها. م س: واكتهالا. م س: خلائفها جياد. مر البيت في الذخيرة ١: ٨٢. م: حداً نفالا؛ س: حداً ثقالا. المسالك: أردد منه للكبد النصالا. س م د: تقبله. أبيات الخنساء في زهر الآداب: ٩٢٥ وأمالي المرتضى ١: ٩٨ وحماسة ابن الشجري: ١٠٤ والأول في الخزانة ٣: ٢٧٧ وأنيس الجلساء: ٤٣. أمالي المرتضى: هجنت. ط د: سارت؛ م س: صارت؛ أمالي المرتضى: لزت هناك. أمالي المرتضى: برزت. س م: لأبي عبيد الله. متابع لزهر الآداب: ٩٢٦ وانظر ديوان البحتري: ١٤٢١ وأنيس الجلساء: ٤٣. زهر الآداب: ٩٢٦ والمختار: ٢٦٣ والطرائف الأدبية: ٩٦ وديوان أبي تمام ٢: ٣٣٧. زهر الآداب: ٩٢٦ وديوان أبي تمام: ٣٣٧. زهر الآداب: ٩٢٦ - ٩٢٧ وأنيس الجلساء: ٤٣. زهر الآداب: يقتربان. ديوان الهذليين ٢: ٥٨٣ وحماسة ابن الشجري: ٨٣ والحماسة البصرية ١: ٢٢٥ وزهر الآداب: ٧٩٥ والخزانة ٤: ٣٥٣ وبلاغات النساء: ١٧٣ وحماسة البحتري: ٢٧٣ وأمالي المرتضى ٢: ٢٤٣ وكتاب الصناعتين: ١٤٢؛ وقد أورد ابن رشيق هذا الشعر في العمدة ٢: ٣١ (تحقيق محيي الدين عبد الحميد) في باب التسهيم أو ما يسميه قدامة " التوشيح " ويسميه ابن وكيع " المطمع " ولم أعثر على من سماه " معاقدة ". م: عرينة ... مبيداً. م: ومبيد. ديوان المجنون: ٩٤ والزهرة: ٤٧ والعقد ٥: ٣٧٨. ديوان العباس: ٨٤ والعقد ٥: ٣٧٨. الذخيرة ٣: ٣٤٧. انظر المسالك ١١: ٢٢٤ - ٢٢٥. ط: أحيي. م س: والفرق. ط د: المكاره. ط م: يحيرنا؛ د: فخيرنا؛ المسالك: يجيرنا. ط م د س: منه. ط م د س: مرسومة. إلى هنا تنتهي الترجمة في ط د، وما تبقى تنفرد به م س؛ ولهذا سيجد القارئ أن النص قد يجيء قلقاً في بعض المواضع. منها أبيات في المسالك: ٢٢٤. ما بين معقفين زيادة من المسالك. هذه هي قراءة س والمسالك؛ وفي ك: سمى. ص: ضافيه. صورة اللفظة في م: مويه، وسقطت من س. س: حكمة. يريد بحبيب الشاعر أبا تمام. العكوب: الغبار. س: تخاله. المسالك: مريب. المسالك: سلكه. خشيب: صقيل كالسيف. المسالك: من كل القلوب. يعني أصلح مائله؛ وهذه قراءة محتملة لهذا الشطر لا نقطع بصحتها. فليخطب؛ س: فليخضب. م: مصيب. ذكره في المغرب ١: ٢٦١ والنفح ٣: ٢٦٤، ٦١٤، ٤: ١٢٤ وبدائع البدائه: ١١٤، ٣٦٦ وانظر قصة له فيما تقدم ص: ٤٧٦ - ٤٧٧ وهذه الترجمة لا تفي بما وعد به ابن بسام من نوادره، ولعلها زيدت من بعده، وقد سقطت من ط د. الأبيات في المغرب والنفح ٤: ١٢٤ ما عدا الأخير. هذه هي القراءة في المغرب والنفح؛ وأما في م فقد تقرأ " بفؤادها " وفي س: بعوادها، وهو غير منسجم مع القافية. المغرب: تضحك. المغرب: أصبحت. انظر النفح ٣: ٦١٤ وبدائع البدائه: ١١٤. النفح والبدائع: وللشمس ... بالهلال. النفح والبدائع: للسماح. م س: تلقاهم. م س: خدود. س: شفار.

стр. 1459

فصل في ذكر الوزير الكاتب أبي بكر محمد بن ذي الوزارتين المشرف أبي مروان بن عبد العزيز (١) وإثبات جملة من نظمه ونثره وبنو عبد العزيز يعرفون ببني المرخي (٢) ، نسبهم في لخم، وهم جملة فضل، وبيتة (٣) نبل، وعلم وفهم، وفيهم يقول الوزير أبو محمد بن عبدون

стр. 1460

من جملة أبيات خاطبهم بها بقرطبة (١) : بني عبد العزيز لئن سلوتم ... فما أنا عن علائكم (٢) بسال وما عهدي بناسٍ أي ناسٍ ... تواصوا بالمكارم والمعالي وإيثار الغريب على سواه ... وإن لم يثر (٣) من جاه ومال بحور بلاغة ونجوم عز ... وأطواد وراسٍ من جلال سلام يملأ الملوين طيباً ... على تلك السجايا والكمال فكم كافور أيامٍ خلطنا ... ولم تظلم، بمسكٍ من ليال ومن جواب أبي بكر له: أمالك رق أبكار المعاني ... ورب السبق في يوم الرهان وفائت كل منطيقٍ بليغٍ ... بطول الباع واليد واللسان بدأت وكان منك الفضل عوداً ... فمن عذراء تردف بالعوان فجاء الشعر متسقاً حداه ... كما اتسقت حلي السيف اليماني تقاصر دونك البلغاء حظاً ... كما قصر السماع عن (٤) العيان لئن أهدت بدائع كل حسنٍ ... فمهديها غريب في الزمان غريب سيادةٍ غربي أفقٍ ... وقد عرضت إليه المشرقان (٥) [١٠١ ب]

стр. 1461

وأبو بكر في وقتنا هذا مهب البراعة وجنوبها، ومنتهى بعيد هذه الصناعة وقريبها، وكان جده (١) صدر الفتنة الناشئة في آخر دولة بني عامر قد انزوى بضيعة له بمدينة شذونة (٢) أحد أقاليم القطر الغربي من الأندلس حيث ظن أنه يخفى على الديلي مناره، وتتلفع برماد الخمول ناره، وتأبى الزهرة إلا مروقاً من الكمامة، والشمس إلا شورقاً تحت الغمامة، فاهتدى له أحد أمراء البرابرة (٣) المتغلب - كان يومئذ - على مدينة قرمونة وذواتها من أقطار الجزيرة، فاستخلصه لنفسه، وغلب عليه أهل جنسه، فلم يزل يقتدح بزنده، ويلقي إليه بمقاليد حله وعقده (٤) . ونشأ ابنه أبو (٥) مروان المذكور في حجر دولتهم، فحمى حماها، ودارت عليه رحاها، إلى أن انتحاها من قدر الله تعالى على يدي عباد (٦) ما انتحاها، فلم يجد أبو مروان بداً من لزوم طاعته، والدخول في جماعته، فأقام باشبيلية بقية أيام المعتضد وصدراً من دولة المعتمد، يتبرض جميعها، ويتزود نسيمها، إلى أن أنشأ المعتمد لابنه الفتح دولته بقرطبة - حسبما نومئ (٧) إلى خبرها بالشرح -

стр. 1462

فانتقى لها (١) من حملة السيوف والأقلام، من وقع عليه ظنه من الأعيان والأعلام، فكان أبو مروان علم بردها، ووسطى عقدها، ومالك زمامي عفوها وجهدها. ونشأ ابنه أبو بكر هذا في حجرها، وبين سماكها ونسرها، طفل دفع في صدر الكهول، وغر بهر ألباب ذوي التجربة والتحصل. وبخل المأمون به بخل الحازم بسره، وشد عليه شد يد الضنين (٢) على وفره؛ فلما انقضت تلك الدولة، أخلد إلى العطلة، وتميز من الجملة، متلفعاً بالحياء، مستحلماً للوفاء، وقد لحظته اليوم هذه الدولة (٣) في وقتنا، فأخذ من حبلها بطرفٍ، وتولى من ظلها إلى كنف، ولم يحضرني وقت (٤) تحريري هذه النسخة من نظمه الفائقة درره، ولا من نثره الرائقة أحجاله وغرره، لما أجريت من ذكره، إلا ما لا يكاد يفي بقدره، وفيما أثبت من ذلك دليل وبرهان يريك الفرق بينه وبين سواه، إن شاء الله. جملة ما وقع إلي من نثر مع ما ينخرط في سلك ذلك من شعره كنت بحضرة قرطبة أول سفري إليها سنة أربع وتسعين، فدخل عندي هلال بن الأديب، وقرع سمعي من شعر أبي بكر هذا بكل حسنٍ غريب،

стр. 1463

فكتبت معه رقعةً أخطب فيها وده، وأستجلب ما عنده، أقول في فصل منها: كل يبلغ (١) - أعزك الله - من حسنات نبلك وفضلك، ومعلوات حسبك ونسبك، ما يحدث إليك طرباً في الموتان، فضلاً عن الحيوان، وما زلت أسمع فأتطلع، واستشعر فأستبصر، وأحن إلى مفاتحته الخطاب، وقلما يقع إلا بأسباب، إذ الدخول لا يكون إلا على باب، وعندهم - على علمك - أن الهجوم عليه، دون سبب يدعو إليه، نوع من الجفاء، وضرب من مفارقة الحياء، ولا يستجيزه إلا من كان عن الأدب بمعزل، وللأمور غير محصل، ومع هذا فإن الزمان شأنه البخل إذا استعطي، والمطل إذا اقتضي، ورب مرغوب فيه لا ينفق، ومحروصٍ عليه (٢) قد سدت دونه الطرق، ومذ (٣) دخلت الحضرة، في هذه السفرة، تحدثت بلقائك، لأكتب اسمي في ديوان أوليائك، فارتقبت ذلك ارتقاب الصائم للهلال، إلى أن كتبت هذه الأحرف مع صديقنا أبي الحسن الفاضل هلال، فلك الفضل بما لك من شرف خيم، ومحتدٍ كريم، في الغض على ما تراه من زيوف، والمراجعة إن تأتت (٤) عنها ولو بقليل حروف. فهذا الخطاب، الذي قرعت به هذا الباب من مواصلتك، وجعلته سلماً إلى مخاطبتك، أس يقوم (٥) عليه

стр. 1464

بنيان، وغرس ستلتف فوقه أفنان، وهمس سيكون بعده إعلان. ثم ختمت الرقعة بهذه الأبيات (١) : أبا بكر المجتبى للأدب ... رفيع العماد قريع الحسب أيلحن فيك الزمان الخؤون ... ويعرب عنك لسان العرب [١٠٢أ] وتعدل في (٢) الفهم بالحاضرين ... لديهم وما النبع مثل الغرب أراك بعينٍ أراهم بها ... إذاً فأرى الدر كالمخشلب لقد كان (٣) جيل الورى أدهماً ... (٤) بقرطبةٍ عجمها والعرب إلى أن تبسم عنك الزمان ... فأسفر عن واضحٍ ذي شنب فجئت كما شئت ذا مقولٍ ... يفلل حداه بيض القضب فوا حزنا لزناد (٥) كبا ... وروضٍ ذوي وزلال نضب وما كان جيلك هذا الأنام ... ولا لك في أفقهم من أرب وطبعك (٦) ينفث عن لؤلؤ ... تنظمه في نحور الكتب فأين (٧) العميد وعبد الحميد ... وما حويا من خطير الخطب وأين البديع وشمس المعالي ... بديعك مد عليهم طنب ولما سمعت هلالاً يعيد ... قوافي لؤلؤك المنتخب

стр. 1465

شفعت بها لو وفت ذمتي ... بواجبها إذ عليها وجب وخامرني حب سمعي لها ... كأني خلوت ببنت العنب فقلت جرير يجيد القريض ... والآن جاد بحوك الخطب وقرطبة بدلت بالعراق ... أم الأرض تحملنا من كثب فجئتك خاطب ود فلا ... ترد أبا بكر من قد خطب وإن لم يكن أفقنا واحداً ... فينظمنا شمل هذا الأدب فراجعني أبو بكر برقعة (١) قال فيها (٢) : وقفت - أعزك الله - من كتابك الكريم، المضمن (٣) من البر العميم، ما أيسره يثقل الظهر، ويستنفد الشكر، ويستعبد الحر، ورأيتك - رأيت أملك - تخطب من مودتي ما ليس بكفؤ لخطبتك، ولا بازاء جلالة رتبتك (٤) ، لكنه فضل ملكت زمامه، وأعطيت مقوده وخطامه، ولا شك أن صديقنا أبا الحسن - أعزكما الله - أنطقه هواه، ونامت عن الخبرة (٥) عين رضاه، فسماع بالمعيدي لا أن تراه، ولعمري لقد أخرت الجواب فرقاً من كشف السر، وإرادة التمادي (٦) في تدليس الأمر، ثم علمت أن فضلاً وضع في يديك (٧) ، وقصر

стр. 1466

عليك، يوسعني في النقد طولاً، كما شرفتني (١) في البدء قولاً، وعند اللقاء أنهي عذري، وأعرفك حقيقة قدري، إن شاء الله. ثم أتبع النثر بهذا النظم: أمحيي معاهد رسم الأدب ... ومبقي مشاهد فخر العرب ومن نظم الفضل نظم الجمان ... ومن سبك الشعر سبك الذهب بدأت فلبيك من خاطبٍ ... وأين الكفي له إن خطب أتحتل يا بدر في أفقنا ... ولما تحييك (٢) زهر الشهب ويهتز نصلك في غمدهم ... ولما تحجبك بيض القضب فمن تلك جلاسك الواصلون ... ومن هذه لك غيل أشب تناءت علينا مساعي العلا ... ورقيت منها قصي الرتب لك الفضل حركتني للنهوض ... نحوك (٣) وهو بعيد الطلب وحدثت عني وهذا الحديث ... يدخله صدقه والكذب فمعذرةً إن بعض (٤) المقال ... محض وأكثره مؤتشب برئت إليك من الزائفين ... نظم القريض ونثر الخطب وعمداً تأخر عنك الجواب ... أن لم يكن قاضياً ما يجب تعرضت شأوك يوم الجزاء ... فإذ لم أجب نهجه (٥) لم أجب وأقدمني العذر والإعتراف ... فجاءتك تسجد أو تقترب

стр. 1467

ولولا الحياء لقد كنت قبل ... أرغب من سيدي ما رغب [١٠٢ب] لأبقيت ذكري بما صغته ... بخطه على صفحات الكتب قواف تعطل في وزنها ... (١) " قرأت الكتاب أبر الكتب وإن تك أحمد هذا الزمان ... فأين عليّ لنا أو حلب وقال يخاطب الوزير (٢) أبا محمد بن عبدون معتذراً من تخلفه عن تشييعه (٣) : في ذمة (٤) الفضل والعلياء مرتحل ... فارقت صبري إذ فارقت موضعه ضاءت به برهةً أرجاء قرطبةٍ ... ثم استقل فسد البين مطلعه يا قاطعاً أملاً قد كان واصله ... وناثراً حذلاً قد كان جمعه عذراً إلى المجد عني حين فارقني ... ذاك الجلال وأعيا أن أشيعه قد كنت أصحبته قلبي فأقعدني ... ما كان أودعه عن أن أودعه صب أيها القطر موروداً شرائعه ... فقد ظمئت وعم الري موقعه إني لأحسد هذا الطرس تلمسه ... كفاه أو تجلي عيناه مودعه والشمس تحسد والخضراء موضعها ... للفضل تعرف في الغبراء موضعه لا زعزعتك الليالي النكد يا جبلا ... لم ترج غير الليالي أن تزعزعه وله فصل (٥) من رقعة شفاعة: أحسن الصلة - أعزك الله - بين (٦) الأخوان

стр. 1468

ما كان الفضل موجبها، والمجد مسببها، وطيب الخبر منشيها، وحسن الثناء مهدها وممطيها (١) ؛ والوزير أبو فلان - أبقاه الله - ممن يفتن في شكرك فيسحر المسامع، ويوقع ذكرك في القلوب أكرم المواقع، حتى يستميل إلى مودتك النفوس فتنقاد سمحة القياد، ويهتف بالثناء عليك في المحافل فلا يخاف المعارضة والعناد، وكان له من رأيك الجميل في سالف المدة (٢) ، أشرف ذخيرة وعدة، فلما ملكك الفضل أزمة النقض والإمرار، ورتبك في ديوان الإيراد والإصدار، علم (٣) أنه لا يسقط نجمه مع علو نجمك، ولا تلدغه عقارب الدهر وهو يرقيها باسمك، وأنت - دام عزك - تسمعه بميسم إيجابك (٤) ، وتقيده بالإحسان في كنابك، وتطيع الكرم (٥) في رعاية نزاعه، ومحافظة تأميله وانقطاعه، ومهما تعتمده به من مبرة، وتسديه إليه من عادةٍ مستمرة، فإنما تسقي غرسك، وتبني أسك. وله من أخرى: أما الود - أعزك الله - فمقيم، والعهد كريم، والإخاء مخيم لا يريم؛ لكني أخبرك عن حال مختلة، ونفس معتلة، وشغل بك قد ضيق الصدر، وأظلم منير الفكر، بما وقفت عليه من كتابك، واستطلعته من خطابك، فتجرعت الكمد - علم الله - مر المذاق (٦) ، وشربت من كأسه المترع الدهاق. وعلمت أنه جنس ذليل، ورهط مخذول

стр. 1469

وحزب مفلول بل مقتول، حيث لا ناصر فيستصرخ، ولا فحم لقيت فينفخ، ولا وزر إلا العبرات تستنجد، والزفرات (١) تستحث فتوقد. وقل غناءً عنك دمع تجريه، أو حزن تبديه، أو صديق (٢) لا يملك إلا التفجع، ولا يستطيع إلا التلهف والتوجع، لكنه في الشر خيار، وفي الأرض قرار، وفي الناس منتجع مزدار، وإلى الله انقطاع وفرار؛ وصاحب الشرع ﵇ قال (٣) : " لا تلثوا بدار معجرة " (٤) ، وقال الأول: " إذا نبا بك منزل فتحول " (٥) ؛ وأنت - ولا عتب - تقيم بذلك (٦) الإقليم؛ مقام عير الحي والوتد (٧) ، ولا تتعوض منه ببلد، ولا من أهله (٨) بأحد، حتى كأنك إنما تشفق من خراب عامر ضيعك، ودروس جديد أربعك، ومعذرةً إليك من هذا الجفاء، فيما بعث إليه إلا حنق يقوده شفق، وقلق تذكيه حرق. [١٠٣أ] وقد عرضت على عدة من إخواننا - أعزهم الله - شخص كتابك، فكلهم تألم بمصابك (٩) ، وتوجع

стр. 1470

لأوصابك، وارتمض لعثرة الأحرار التي لا يقال، ودولة لذل التي لا تزال (١) ، جبر الله الكسر، وحكم على الدهر، وكشف الضر، ورزق فيما بقي حسن التسليم والصبر. قال ابن بسام: وإنما امتعض أبو بكر في هذا الجواب على خطاب كان شرح له فيه الأديب أبو جعفر الكفيف (٢) محنته مع مقاتل، غلامٍ كان لابن مطري أولاً، ثم لابن (٣) الأفطس، لتنازع وقع بينهما على بيت شعر ظهر عليه فيه أبو جعفر، فحقد ذلك له، فبينما هو (٤) ماشياً فارغ القلب، آمن السرب، إذ اعترضه مقاتل في الطريق، على مقربة من السوق، على هملاجه، بين طوقه وتاجه، فجرى شوطه، وأخرج سوطه، الذي كان يحث به فرسه، وأمر سائسه (٥) بحبس يديه، وانحنى به عليه، قائلاً: لم تعرضت بطشتي، ولم تخف سطوتي -! فلا النعمان بن البشير يوم الأخطل، ولا الزبرقان بن بدر في مسألة جرول، ولا المأمون يسطو بدعبل، وتالله لو كان مقاتل كليب وائل، أو قيس بن عاصم، أو معرقاً في بني هاشم، لثنى من عنانهن وقصر من يده ولسانه، فكيف وهو مقسوم الولاء، معدوم الآباء! ! وإنما أقدره يومئذ الكبر، وأبطره الوفر، بعد الكدية في الرفاق (٦) ، والقصص في الأسواق، ونقل اللحم بالأشبونة من الدور

стр. 1471

إلى (١) الوضم، فكيف لا (٢) يتربص خروج الدجال، أو ينزل المطر على هذه الحال، أو تتأخر القيامة، ومقاتل قد صار (٣) قدامه، يقتل الأحرار، ولا قود ولا ثار!! ألا مغيثاً، ألا مشياً إلى الموت (٤) حثيثاً، ألا دعوة نوحٍ، من قلب قريح!! ولأبي بكر أيضاً فصول من جوابٍ عن أهل قرطبة على خطاب ورد من قبل المستعين بن هود قال فيه: وصل كتابك، فوقفنا على جميع معانيه، وأحطنا علماً بما فيه، ورأينا ما تضمنه من المقال الذي لم يوفه أعزه الله - حق النظر، ولا تدبره أحسن التدبر، بل أطاع فيه سلطان هواه، ودعاه الحرج (٥) إليه فاستهواه، ولو حكم عادل النصفة، وعصى أمر الأنفة، لخاصم نفسه قبل أن يخاصم عنها، وكان قبل أن يأخذ لها آخذاً منها، ولعلم أن الحق ليس بأقوال تسطر، ولا حججٍ (٦) تصرف عن طريقها وتغير؛ والشيطان قد ينصب للعاقل أشراك الخدع، ويروم أن يستنزل الحليم بأصناف الطمع، فمن صرفته عصمة الله انصرف (٧) ، ومن وقفته خشيته أحجم ووقف. وفي فصل منها: وقد كنت (٨) خاطبتنا المرة بعد المرة، وكاتبتنا الكرة بعد

стр. 1472

الكرة، تذكر أنك (١) قد حللت عن تلك البلاد يدك، وأصفيت (٢) في طاعة أمير المسلمين وناصر الدين - أيده الله - معتقدك، ورأيت أنها (٣) أمانة تؤديها، إلى حافظها وراعيها، وتسلمها إلى من يقوم بحق الله - عز اسمه - فيها، إلا مواضع يسيرةً استثنيتها، وأماكن قليلةً سميتها، فما الذي نقلك عن هذا الرأي الحميد، والمذهب السديد، إلى التمسك بما قد بان لك وجه الحيرة في تركه، وإرادة التملك بما لا قدرة لك على ملكه -! ولو كنت - أحسن الله توفيقك - ملياً (٤) بالدفاع، قديراً على التحصن من أعداء [الله] الكفرة (٥) والامتناع، لكنت معذوراً فيما ترغبه، وجديراً أن يخلى بينك وبين ما تطلبه، لكن العجب كل العجب أن يكون سعيك للكفار، وتوفيرك للدمار، وكيف يسوغ لك أن تحذر من الله وأنت لا تحذره (٦) ، وتذكر به تعالى ثم لا تذكره -! ألست تعلم أن النصارى - لعنهم الله - قد استولوا على ثغور المسلمين التي كانت بنظرك منوطةً، وبمستقر قدميك (٧) مخلوطة - فهل كانت لك طاقة بمحاربتهم، أو قوة على مقارعتهم، أو إصراخ لمن استرخصك من قتيل مستشهد، أو أسير مضطهد -! وفي فصل منها: فحين وصلت دعوتهم لسامعها، واتصلت مظلمتهم

стр. 1473

برافعها، وتعلقوا من أمير المسلمين وناصر الدين - أيده الله (١) - بالسبب المتين، وأووا منه إلى الحصن الحصين، أردت - والله يقيدك (٢) - أن تقطع منه (٣) حبالهم، [١٠٣ب] وتفرق اتصالهم، وتذرهم بين أيدي (٤) الأسر والقتل نهاباً، ولا ترجو فيهم ثواباً، ولا تخاف (٥) عقاباً. وهو - أيده الله - لم يبلغ بلادك ولا غيرها لمالٍ (٦) يبتزه، ولا لتملكٍ يستفزه، وإنما بغيته (٧) أن يقمع شيطان الشرك، ويستنقذ المسلمين من الهلك، ولما (٨) نرجوه من حسن إنابتك، وإسراعك إلى داعي الحق وإجابتك، خاطبنا أمير المسلمين - أيده الله - محيلين على ما تضمنه خطابك، ووعاه كتابك، ممهدين عنده عذرك فيما تضمنه من القول الذي لا تصح شواهده، ولا ترتبط (٩) لمتأمل معاقده، وإنا لنخشى أن ينفض (١٠) عن ذلك الثغر يده، ويحل من عزمه (١١) فيه ما كان عقده، فحينئذ لا ينفع النادم قرع سنه ولو هتمها، والعاض يده ولو كلمها، وقد كان لك مندوحة

стр. 1474

في القول اللين، والاحتجاج المبين، عن (١) الموافقة والمخالفة، والمدافعة بغير الحق والمكاشفة، حتى انتهيت (٢) إلى أن تقول إنه لك في من سلف واعظ يزعك، أو زاجر يردعك، والله يعصمك من أن تختار اختيارهم، وتؤثر إيثارهم. وفي فصل منها: وقبيح بمن علم بما (٣) عند الله علمك، وفهم بما لديه فهمك، أن يزهد في الدنيا وهو يطمع منها في غير حاصل، أو يذم العاجلة وهو يعتد بعرضٍ من أعراضها غير طائل، ونرجو أن يكون وراء هذا من ركوبك المثلى، ورجوعك إلى التي هي أولى، وتكذيب ما تلقيه (٤) الوساوس، وتمنيه (٥) خادعات الهواجس، ما يبقي به دينك نقياً لا يتدنس (٦) إزاره، وذكرك جميلاً لا تقبح آثاره، وهو الذي يشبه مذهبك الكريم، وآراء سلفك القديم، الذي أنت متقيل حميد آثارهم، مستضيءبأنوارهم، مشيد على (٧) ما أسسوه من الأثر الصالح، والعمل الراجح. وما كان في هذا الكتاب من (٨) مراجعة، فيها موافقة ومنازعة، فإنما دعا إليها ما ننوي من النصيحة، والموالاة الصحيحة، وقد يعاتب

стр. 1475

الشفيق فلا يحجم، ويقول الصديق فلا يكتم، وأنت تحمل ذلك على سبله (١) الواضحة، وطرائقه اللائحة، وتعلم أن أخاك من أرضاك باطنه، وإن عصاك ظاهره وعالنه (٢) . وله من قصيدة (٣) في القاضي (٤) : وكيف أجزوت الحي جيبك عاطر ... وردفك فضفاض وعقدك صائح تجاوب أفرد الحلي وساوساً ... عليك كما غنى الحمام النوائح وكيف شققت الليل خدك زاهر ... وجيدك براق وثغرك واضح وكيف استطعت السير حجلك مفعم ... وردفك رجراج وحليك قادح ومنعرج الوادي ظبأ وأسنه ... ومنقطع البيداء خب وكاشح وقد (٥) نصت الجوزاء (٦) جيداً كأنه ... عيون إلى تلك الطروق لوامح تأرجت الموماة أن سرت وسطها ... فكل سبيل جزت بالطيب فائح أقبل ترب الأرض حتى كأنما ... تضم ثناياك العذاب (٧) الأباطح فما سجد (٨) الرهبان في كل بيعةٍ ... كما أسجدتني أرضها والصحاصح
следующие страницы →