← Тараджим

Тараджим · id 1035

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

ابن بسام الشنتريني

Полный текст (3 281 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وقال: وشادن وجهه ذكاء ... فيه حيا الحسن والحياء لما اغتدى قارئاً بحزن ... لذ لي الحزن والبكاء ثم تذكرت قول ربي ... " يزيد في الخلق ما يشاء " وقال: وخمار أنخت به مسيحي ... رخيم الدل ذي وجه صبيح سقاني ثم غناني بصوت ... فداوى ما بقلبي من جروح وفض فم الدنان على اقتراحي ... ففاح البيت منها طيب ريح فقلت له لكم سنة تراها ... فقال أظنها من عهد نوح فلما أن شدا الناقوس ضرباً ... دعاني أن هلم إلى الصبوح وحياني وفداني بكأس ... وقبلني فرد إلي روحي @فصول من خطبته التي جعلها مقدمة لأرجوزته قال في صدرها: أما بعد، فإنه لما كانت مخاطبة الرئيس، تنوب عن لقائه الذي هو حياة النفوس، وربيع القلوب، وثلج الصدور، وناظم

стр. 912

فرائد الحظوظ والحبور، وكانت حالي قد أناخت بذراه الرحب، وآمالي قد كرعت في مورده العذب، إذ هو سماء تمطر، وبحر لا يكدر وغيث ممرع يحيا به المجدب؛ وما زلت روم لقاءه على تراخي الأيام، فيحول بيني وبينه قدر لا يرام، وعقال تقاضيه غير مطلق، وباب الرجاء به مغلق؛ فأعملت المداد والأقلام؛ برجز صنعته، وكلام وضعته، والغرض فيه امتداحه، والقصد منه استمناحه، وهو في معنى ما تضمنته كتب التواريخ؛ قطفت عيون زهرها، والتقطت مكنون دررها، واقتصرت على أقلها دون أكثرها، مما لا يسع جهله؛ وحذقت كل حديث يتغلغل، وخبر يتسلسل، وما اتصل بذلك من أخبار املاكها الدرس، إلى وقتنا هذا، ومن وليها من بني أمية وغيرهم. وذكرت من ولي الخلافة بالمشرق من بني العباس بعد المطيع لله إلى وقتنا هذا، وهو وقت التاريخ الذي ذكرته في الارجوزة، والإمام الآن فيه القائم بأمر الله ابن القادر بالله، وقصدت إلى معنى الاستذكار به لجوامع التاريخ والأخبار، وسلكت مذهب الاختصار، رجاء أن تطلعني قريحتي على مغزاه، وتنشط منتي إلى قرب مرماه، وقدمت أولاً مقدمات من أصول الاعتقادات.

стр. 913

@وأول أرجوزته يقول مهدي الورى المنتظر ... ها فاسمعوا ما قلته واعتبروا أبدأ باسم الله في الترجيز ... رب الأنام الملك العزيز ثم بذكر المصطفى محمد ... صلى عليه الله طول الأبد والطيبون آله الكرام ... عليهم الصلاة والسلام أهدي من القريض ما نمقته ... إلى رئيس سيد أملته تنفق سوق العلم في ذراه ... مضمناً للبعض من حلاه في كلم كلؤلؤ العقود ... أنظم ما ضمنه المسعودي وغيره من سائر الأئمه ... في كل من ولي أمر الأمه مقتصراً منه على عيونه ... وحاذفاً للحشو من فنونه @في التحميد والحمد للمبتدع السماء ... والأرض ذي الآلاء والنعماء سبحانه من خالق جبار ... يعلم ما في البر والبحار وكل شيء عنده معلوم ... فهو الإله الواحد القيوم رب عظيم أول لم يزل ... باري البرية الكبير المعتلي أبدعها من بعد أن لم تكن ... بدعة خلاق لها مهيمن

стр. 914

وعرشه قد كان فوق الماء ... كذا المقال الحسن الملاء من قبل أن لم يك عرش لا ولا ... ملاً يرى تكوينه ولا خلا ولم يكن شيء سواه قبل ... تبارك الله المليك العدل وانفرد الرب بوحدانيته ... فوق النهى والوهم عن بريته وسبقت كل البرايا قدرته ... والصفة العليا فتلك صفته جلت صفات الصانع القديم ... عن قول جهم وذوي التجسيم فافهم مقال جبهذٍ مميز ... يومي إلى الحق ولما يلغز إياه فاعبد أيها الإنسان ... فهو اللطيف القادر المنان ولتعتبر في ملكوت العالم ... كلا وفي نفسك يا ابن آدم ألم تكن من نطفةٍ مكونا ... ثمت هيا لك صنعاً متقناً - من آلة الإحساس والحياة ... والقوت والرزق إلى الممات فصرت حياً ناطقاً بصيرا ... تعتبر الحكمة والتدبيرا علمنا بالقلم البيانا ... حتى علمنا قبل ما قد كانا من أمم بادت بصرف الأدهر ... أشهدنا من ذاك ما لم نحضر سبحانه من واحدٍ قدير ... مصرف الأزمان والدهور

стр. 915

@مقدمات من أدلة المعرفة والاستدلال @على الصانع تعالى من الصنعة والجسم ليس فاعلاً في الجسم ... قال بهذا القول أهل العلم أليس ذا أولى برسم العقل ... من ذاك لما استويا في المثل - أف لقول الفئة البصرية ... أهل الهوى والفرقة يجزي كارث دانوا معاً بقدم الحوادث ... سوف يجازون بخري كارث وأحذر هداك الله يا ذا الفهم ... قولهم وأحذر مقال جهم وجانب الحيدة والتعمقا ... فإن ذاك نهج من تزندقا وقل بما يقول أهل الحق ... من مثبتي صفات رب الخلق وأدوات الحس يا من يفحص ... عن علمها ومن عليها بحرص السمع والبصر ثم اللمس ... والشم والذوق فتلك خمس وكل ما تدركه موجود ... مؤلف مبعض محدود جهاته ست بلا امتراء ... معلومة من غير ما خفاء أعلاه والتحت وبعد خلف ... ويمنة ويسرة تحف ثم أمام سادس الجهات ... وهكذا مقترن الصفات فبعضها يوجب فاعلم بعضا ... فلا تكن بجهل هذا ترضى فكل ماله قياس يعقل ... من المضاف في المعاني أول إن له فافهم مقالاً آخرا ... فكل ما له طرف لا إمترا

стр. 916

إن له فاعقل كلامي وسطا ... كذاك فتش الغطا في أن ما ظاهره مشهود ... ففيه فاعلم باطن موجود والخبر الصحيح باتفاق ... سماعنا عن مصر والعراق وعلمنا البحر وإن لم نره ... علم صحيح ليس فيه شبه والنقل في تواتر الأخبار ... يغني عن الرؤية بالأبصار وهو بالجم الغفير كاف ... وبالجماهير بلا خلاف وكل محسوس فذو ابتداء ... ومدة تفضي إلى انتهاء والحد قول موجز مطبوع ... مخصص يدرى به الموضوع والاسم ما دل على الموجود ... فمازه من سائر المعدود واعلم بأن الجسم والزمانا ... مصطحبان أبداً قرانا إذ الزمان حركات الجسم ... وذاك أقصى مدرك بالوهم وكل شيء جوهر أو عرض ... إلا الذي الطوع له مفترض فإن فحصت قائلاً ما الجوهر ... وما هو العرض إذ يفسر فالجوهر الحامل للأعراض ... وهو الذي ليس بذي أبعاض والعرض المحمول كالألوان ... وحركات الجوم والإسكان وقسمة الوجود فضروب ... بثلاثة يدركها اللبيب ما تجد الخمس من الحواس ... فافهم هداك الله رب الناس ثم وجود لمثال العقل ... يعرف هذا ذو الحجى والنبل ثم وجود ثالث رفيع ... فوق العلا علمه البديع

стр. 917

برهانه يدرك بالدليل ... مثل دخان النار في التمثيل وكالبناء وثمار الشجر ... والأثر الكائن عن مؤثر وحسبنا ما لا يصح جهله ... في الاعتقادات وهذا أصله @في بيان العلم وانظر أوصيك يا من يطلب العلوما ... أن تعرف الموهوم والمعلوما ولا تقل بالميل للتقليد ... فذاك رأي الكودن البليد واتخذ العلم لنفس العلم ... لا للمباهاة ولا للخصم والعلم، عن أردت حد مطلبه ... معرفة الشيء على ما هو به والعلم علمان أيا من يبحث ... علم قديم ثم علم محدث إن القديم علم رب العرش ... باري البرية الشيد البطش ومحدث فذاك علم الخلق ... من ناطق وغير ما ذي نطق وكل علم محدث علمان ... علم ضروري بلا برهان كالعلم أن اثنين ضعف واحد ... وأن ليس قائم كقاعد وبعده فعلم الاستدلال ... والمنطق الباحث عن أحوال ما فيه ما ينظر من يفكر ... يدرك هذا كل من يعتبر وصانع العالم فرد صمد ... والصنع لم يشركه فيه أحد فصنع الاثنين اشتراك منهما ... لا يخلوان من تغايرهما

стр. 918

وكل ما زاد على اثنين كذا ... من خالف التوحيد فهو قد هذى والانفراد غاية في المدح ... والاشتراك من دواعي القدح وللنصارى القول بالتثليث ... أفظع به من مذهب خبيث وطابقوا اليهود في التجسيم ... أف له من منطق ذميم وللبراهمية والمجوس ... مقال سوء ليس للقدوس جل الإله الفرد عن شريك ... فهو ذو التقديس والتبريك وليس ذا حد ولا انتهاء ... فهو فوق الفوق ذو اعتلاء أحاط بالأشياء طراً علمه ... وهم فيما قد براه حكمه أحصى الكثير منه والقليلا ... وعلم الجملة والتفصيلا وجاد بالغنى وقدر العدم ... وكان عدلاً منه كل ما قسم @التفكر في الملكوت يا من يجيل فكره للعبره ... في كل مووضوع له بالفكره انظر إلى الموت والنبات ... والحيوان نظر استثبات كيف ترى التكوين فيها ماثلاً ... ينبيك أن لقواها فاعلا يؤلف الأربعة العناصرا ... يمنع من أضدادها التنافرا وجاوز العبرة نحو الفلك ... حيث السموات ذوات الحبك تبصر هنالك النجوم الخنسا ... سخرها من في العلا تقدسا والأبرج الثابتة المكان ... نيرة تعلو على كيوان

стр. 919

يهدي بها في ظلمات البر ... كلاً وفي ظلماء لج البحر وعدد السنين والحساب ... يعلمه بها ذوو الألباب وتعلم الأنواء والمنازل ... ذا طالع منها وهذا آفل شواهد تشهد بالتوحيد ... للواحد المبتدع الحميد واسم إلى تفكر في النفس ... تبصر قواها في محل القدس بحجم جسم العالم المحيط ... المستدير الشكل ذي التخيطي وانظر إلى التسخير فيها لازما ... يؤمها كما يؤم العالما يلحقها النقصان والزياده ... وأنها ليست لها إراده من ذاتها في حالة التصريف ... فهي تنقاد إلى التكليف لقوة العقل الذي يحملها ... فهو إلى اختياره ينقلها إذ هو أعلى رتبة واشرف ... منها إذا حصلته وألطف لكنه تلحقه الآفات ... من غيره والعجز والعاهات فدل ذاك أن رباً فوقه ... باين بالذات والاسم خلقه يملكه وكل ما سواه ... ملك إحاطة قد احتواه وكم له في خلقه من آيه ... تنبئ أن ليس له نهايه يبصرها ذو الفطن الصحيحه ... إن أعمل الفكرة والقريحه واعتبر المقايس المطروده ... فبعضها ببعضها معتضده بينة في حجج العقول ... شاهدة بالصدق للرسول

стр. 920

@بدء الخليقة وذرء البرية أقول قولاً ليس بالمفند ... ولي لسان كشبا المهند إن مقال المسلمين اتفقا ... أن إله العالمين خلقا من غير أصل أو مثال شي ... مكون من ميت أو حي أبدع تكوين المبادي الأول ... بقدرة عظيمة لم تزل وكان بدء الخلق في يوم الأحد ... وتم في يوم العروبة العدد فخلق الله السموات العلا ... كما عن الرسول في الذكر تلا أخرج من ماء دخاناً فسما ... ثم دحا الأرض ليبلو الأمما أسكن فيها الجن قبل آدم ... فأتقن الرحمن خلق العالم وآدم صور من صلصال ... فكان منه جملة الأنسال ثم برا لآدم حواء ... فسكنا جنته العلياء فمكثا مقدار ربع يوم ... وأهبطا منها هبوط لوم بالهند حيث العود والقرنفل ... والمسك والكافور ثم الصندل فولدا هابيل ثم قساينا ... ليقضي الخالق أمراً كائنا كما حكى في قصص القربان ... شأنهما في محكم القرآن من قتل هابيل ببغي الحسد ... قضاء باري الباريات الأحد فقال ما يروى من القريض ... آدم قول الأسف المهيض ثم خلا بزوجه لما سلا ... فحملت حواء منه رجلا سماه شيثاً آدم أبوه ... فكان في سيرته يتلوه

стр. 921

فعاش تسع مائة سنينا ... آدم بعد ثم ثلاثينا ثم تولى الحكم شيث بعده ... فسد في أحكامه مسده وأن شيث غشي امرأته ... فحملت أنوش فاسمع نعته فانتقل النور إليه فأضا ... وكان يقفو فعل من قبل مضى فولدت قينان لأنوش ... فصار ذا ملك وذا جيوش ثم ابنه من بعد مهلاييل ... والعهد مأخوذ فما يقيل ثم أن مهلاييل يرد ملكا ... والنور موروث يجلي الحلكا وقام بعده ابنه خنوخ ... ضمن هذا كله التاريخ ثم متوشلخ ابنه والنور ... في وجهه والشرف المذكور وقام لمك بعده ذا فضل ... في كائنات واختلاط نسل وناح نوح والفساد قد ظهر ... وصنع السفينة ذات الدسر فصار في الفلك وقد عم الغرق ... من جحد الله تعالى وفسق ثم نجا ومعه أولاده ... سام وحام وهما عتاده ويافث فالنسل منهم كائن ... تحويهم الآفاق والمدائن @الأنبياء المنصوص على قصصهم في القرآن ونعمة الله ببعث الرسل ... بحمدها ينطق كل مقول أولهم آدم الصفي ... وآخر محمد النبي أرسلهم طراً ليهدوا الناسا ... مؤلفاً بالدعوة الأجناسا

стр. 922

فأدحضوا كل مقال زائف ... أكرم بهم من صفوة خلائف تأتيهم الملائك الكرام ... بكل ما يريده العلام فبينوا الحلال والحراما ... وأنفذوا الأمور والأحكاما حتى بدا الصبح لذي عينين ... وأسمعوا من كان ذا أذنين تألفهم صحابة أمجاد ... أسد حروب قادة أنجاد حتى هدى الله بهم من اهتدى ... لولاهم لأصبح الناس سدى فاختص كل مرسل بمعجزة ... من آية وكلمات موجزه @الخلفاء الأربعة ومن تلاهم من بني أمية ثمت خص الخلفاء الأربعة ... فأكمل الله بهم ما صنعه فاستخلف الصديق ثاني اثنين ... ذاك أبو بكر بغير مين جرد في جهاد أهل الرده ... ولم يكن يرضى بغير الشده ثم توفاه الإله راضيا ... وكان في ذات الإله ماضيا ثم تولى عمر الفاروق ... فالتأمت من بعده الفتوق واستعمل البعوث والأجنادا ... وألف الحروب والجهادا حتى أتته محنة الشهاده ... فهيأ الله له السعاده فصير الشورى إلى أصحابه ... ستتهم وهو يشكو ما به فآثروا عثمان بالخلافه ... وكان للإله ذا مخافه فمهد الأمة ذو النورين ... حتى سقاه الله كأس الحين إذ حصروه في حريم الدار ... مستسلماً من غير ما أنصار طوبى له من أشمط قتيل ... يقوم طول الليل بالتنزيل بؤساً لقوم قتلوا عثمانا ... إذ نقموا استخلاصه مروانا

стр. 923

ثم تولاها أبو السبطين ... ذاك أبو الحسن والحسين علي ذو العلوم والشجاعه ... والزهد في الدنيا وذو البراعه فسار طلحة مع الزبير ... إلى العراق في أحث سير وخرجت عائشة للصلح ... فانصرفت والحرب ذات كلح فشبت الحروب يوم الجمل ... حتى أصيب طلحة في المقتل وقتل الزبير قبل الملحمه ... منصرفاً عنها حليف مندمه وثارت الحروب بالخوارج ... أصلاهم بالنار ذو المعارج ثم مضى علي إلى معاويه ... فاضطرب الأمر بعمرو الداهيه فاجتمعوا للحرب في صفينا ... فأيتموا البنات والبنينا ودام في حروبه علي ... حتى دهاه حادث وبي حين أصابته يدا ابن ملجم ... فخضب المفرق منه بالدم تباً له من خارجي فاسق ... خالف في التنزيل أمر الخالق فاغتاله وهو ينادى سحراً: ... قوموا إلى الصلاة يدعو منذرا ثم تولى الحسن الإمامه ... فمنحت بيمنه السلامه وحقن الله به الدماء ... وأذهب المحنة واللأواء وسلم الأمر إلى معاويه ... حياته وصار عنها ناحيه فسار فيها ابن أبي سفيان ... بسيرة للعدل والإحسان وكان فرداً في النهى والحلم ... حتى رماه حينه بسهم فانتقل الأمر إلى يزيد ... فحاد عن مناهج التسديد مجترماً في قتله الحسينا ... وجاء في الحرة فعلاً شينا

стр. 924

حتى أتاه الموت حتف أنفه ... فلم تكن له يد في صرفه ثم أبو ليلى تولى الحكما ... فعاقه حمامه إذ حما وكان لا بأس به في السيره ... ثم انقضت مدته اليسيره فاستخلفوا مروان نجل الحكم ... طوبى له من ملك محتزم فأوقعته زوجه في عطبه ... إذ أنفت من قوله: ابن الرطبه يقولها لابن يزيد خالد ... سليلها غضبان قول حاقد وكان ذا بأس وذا دهاء ... وبسطة في العلم والذكاء يقتحم الحرب بجأش رابط ... كفعله في يوم مرج راهط ثم تولى الأمر عبد الملك ... وكانت الدما به لم تسفك لكنه كان شديد الحزم ... أبو الخلائف الرضي الحكم وكان من عماله الحجاج ... سراجه في خطبه الوهاج حتى إذا بابن الزبير ظفرا ... وكان في مكة يعلو المنبرا للحرمين والعراق مالكا ... ومصعب أخ له هنالكا سقاه كأساً مرة المزاج ... وكان للحروب ذا اهتياج وثارت الحرب مع ابن الأشعث ... فاغتاله الحجاج لما يلبث وغلب البغاة عبد الملك ... بالحزم والجد وعزم موشك حتى توفاه مزيل ملكه ... فولي الوليد بعد هلكه وقد بنى الجامع في دمشق ... مقتصداً في ذاك وفق الصدق في عهده فتح أندلوسا ... طارق مولى ابن نصير موسى

стр. 925

ثم عام تسعين مضت واثنين ... ثم سقاه الدهر كاس الحين ثم سليمان تولى الملكا ... وساسه حتى تولى هلكا وكان ذا غزو وذا حروب ... في الروم لا يبقي على الدروب نعت إليه نفسه جاريته ... يوماً كانت أعجبته بزته وكان ذا حسن وذا جمال ... بين شباب راق واكتمال فأنشدت بيتين من قريض ... حثا مسيره إلى الجريض ثم تولى الأمر بعد عمر ... وكان في العدل إماماً يؤثر زهداً وعلماً واعتدالاً وتقى ... حتى اغتدى في الأمر فرداً منتقى قفا سبيل جده الفاروق ... ودحض الباطل بالحقوق إلى انتهاء الحتم من مدته ... فصار عند الله في رحمته ثم تلاه والياً يزيد ... فظل في سيرته يحيد تصبحه سلامة شرابه ... وربما تغبقه حبابه حتى أتاه الحين بعد حينها ... وبان عنه الملك عند بينها فصار في الأمر هشام يحكم ... يسوس في سيرته ويحزم قتل زيد بن علي إذ خرج ... عليه قتلاً لم فيه حرج فدام في جد إلى أن ماتا ... وزال عنه ملكه وفاتا فصير الملك إلى الوليد ... فلم يكن في الحكم بالسديد لما اغتدى مشتغلاً بالخمر ... وبالأغاني وسماع الزمر فأهلك الأمة بخلاعته ... فانخلعوا لذاك عن طاعته

стр. 926

حتى ثوى معتنقاً حساما ... منصلتاً مغتبقاً مداما يا عجبا من ذاك كيف جازا ... وقدموه دون أن يمازا في العقل والدين بلا مثيل ... وهكذا الأكثر في التحصيل لأنهم قد كتموا النصوصا ... فأشبهوا السباع واللصوصا وقدموا ابن عمه يزيدا ... فكان في سيرته سديدا ذا ورع عدلاً رضاً صواما ... يتلو كتاب ربه قواما فدام في الأمر شهوراً خمساً ... حتى ثوى فضمنوه الرمسا فقدموا أخاه إبراهيما ... وخلعوه بعد ذا ذميما واستخلفوا من بعده مروانا ... في طالع ما إن عدا كيوانا فبايع الناس له بالأمر ... فصلي القوم به في جمر وقامت الحرب على ساق به ... إلى حمامه وحين نحبه إذ سار صالح مع المسوده ... إلى خراسان بجند جنده فسيق مروان إلى الحمام ... طوق طوق الصارم الحسام وانقرض الأملاك من أميه ... والموت قصرى كل نفس حيه @الدولة العباسية فصار في الأمر بنو العباس ... فلم يكن في حكمهم من باس أول أملاكهم السفاح ... خبر منه العدل والصلاح لكنه كان كثير القتل ... في عبد شمس طالباً بذحل دعا أبو سلمة الخلال ... إليه فانقادت له الرجال فكان رأس مظهري دعوته ... فخاف منه القدح في دولته

стр. 927

إذ كان قد مال إلى آل علي ... مشايعاً من رام منهم أن يلي فدس من سارره جنح الغبش ... بأسمر أذلق كالصل نهش كان أبو مسلم السراج ... في عسكر مجر له عجاج قد سودوا الثياب والرايات ... يبغون من إثارة الثارات يدعون في بلاد خراسانا ... بطاعة السفاح لا مروانا فقتلوا مروان في بوصير ... فسجد السفاح للقدير لما رأى لا يقبل ذا نميمه ... مجانباً للشيم الذميمه وكان ذا علم وذا أناة ... مقتدياً بآله الهداة حتى حواه بعد قصر جدث ... وصار حتى الحشر فيه يلبث فصير الأمر إلى المنصور ... فأحكم التدبير للأمور إذ كان ذا سياسة وحزم ... مسدد الرأي قوي العزم فخرجت بمكة ويثرب ... طالبة آل أبي طالب فآلت الحرب إلى اهتياج ... مع أبي مسلم السراج فاحتال حتى اغتاله المنصور ... لما أتاه القدر المقدور فخلص الأمر لأبي جعفر ... مهنأً من غير ما تكدر حتى توفي في طريق مكه ... وبزت الأيام عنه ملكه فولي الأمر ابنه المهدي ... ذو السيرة الحسنى الرضا السري وهو ممدوح أبي العتاهيه ... في غير ما قصيدة وقافيه

стр. 928

مشبباً بعتبة محبوبته ... في كتب التاريخ ذكر قصته لابنته علية شعر فشا ... وقصة في شأن طل ورشا وكان يشتد على الزنادقه ... ومن غلا يرضي بذاك خالقه إذ كان في العدل إماماً مقسطا ... حتى أتاه حينه فاعتبطا فولي الهادي ابنه من بعده ... فسار في سيرته وقصده عدلاً إلى أن ذهبت أيامه ... فعاق عن مأموله حمامه فصار هارون الرشيد تاليا ... للملك الهادي إماماً واليا فشيد الملك وأعلى كعبه ... حزماً وعزما وأذل صعبه واستوزر البرامك الأمجادا ... فاستوسق الأمر بهم وزادا حتى دهاهم حادث الأيام ... وكل عيش فإلى انصرام ثم دهى الحين الرشيد فاخترم ... والموت حتم في العباد قد حتم ثم ولي محمد الأمين ... في طالع حل به التنين فلم يزل مشتغلاً باللهو ... في غرة ومهملة وزهو ينشده أبو نواس الحسن ... وكان ممن شأنه التمجن أشعاره في الخمر والغلمان ... فيحتذي ما قاله ابن هاني حتى أتاه الحتف بالمأمون ... فصار رهناً في يد المنون أنحى عليه طاهر فاغتاله ... قتلاً وعن سلطانه أزاله ودارت الحروب في بغداد ... وآل أمرها إلى الفساد فجاءها المأمون عبد الله ... فانزاح عنها كل أمر داه

стр. 929

حتى اغتدت في زينة العروس ... وغاب عنها كوكب النحوس إذ بايع الناس له فسلموا ... وأشرق الدهر وكاد يظلم وكان في سيرته المأمون ... عدلاً رضاً له تقى ودين ذا بصر بالعلم والكلام ... مفوهاً بالنثر والنظام وكان في أيامه ابن أكثم ... قاضيه يحيى اللوذعي المفهم له حديث معه مستطرف ... وكان ذا فقه له تصرف وثار إبراهيم ابن المهدي ... عليه والطالع غير سعد فعاقه عما أراد القدر ... فجاءه منهزماً يعتذر واستوزر الحسن نجل سهل ... إذ ناهز الحسن سن الكهل مصاهراً له ببوران ابنته ... منوهاً من جاهه وحرمته فصد عما ينتجه الحسنا ... وشك حمام بدفاع قد دنا فأصبح المأمون بعد الحسن ... مرزءاً يلبس ثوب الحزن مورياً إذ كان قد سقاه ... سماً وحياً قاطعاً حشاه وبايع المأمون موسى ألرضا ... ثم قضى الله لموسى ما قضى فدفن الرضا مع الرشيد ... طوبى لموسى من فتى شهيد ثم ثوى المأمون في جهاده ... رهناً بما قدمه من زاده وصير الملك إلى المعتصم ... فأحسن السيرة لما يظلم فاستفتح المعتصم العموريه ... ثم أراد غزو قسطنطينيه فعاقه عن ذاك أمر مزعج ... من ثائر قام عليه يخرج وأن الافشين بدا من كفره ... ما كان قد أجنه في صدره

стр. 930

وقتل المعتصم الأفشينا ... إذ كان بالبغي يكيد الدينا أحرقه بالنار لما أن بغى ... وهكذا يجزي الإله من طغى ثم دهى بعد الإمام المعتصم ... وهو على دجلة حين فقصم فبويع الواثق بالإمامه ... وكان ذا عدل وذا استقامه وإنه كان محباً للنظر ... لكنه بالقول بالخلق أمر ثم عدا الواثق حين نزلا ... فابتز ملكه وما قد خولا فبايعوا لجعفر التوكل ... وكان عين الفضل والتفضل حتى دهاه حادث كبير ... فاغتاله بغاء الصغير مالا عليه ابنه المنتصر ... إذ سامه هوناً ومقتاً يضجر فبايعوا محمد المنتصرا ... فلم يدم في الملك إلا أشهرا فاضطربت أحواله بالترك ... ولم يزل في نكد وضنك جرعه المعتز من بغي جرع ... فسلم الأمر إليه وانخلع فتم للمعتز ما قد أمله ... والدهر يفري لو درى أجله فلم يكن يحسن [في الأتراك ... سيرته فحل في أشراك من ضغطهم فبايعوا للمهتدي ... فانخلع المعتز يلقى باليد ومات في المجلس] بعد خلعه ... فقمن يندبن نعاة ربعه فعرضت للمهتدي أعراض ... كان بها في ملكه انتفاض

стр. 931

أظهر زهداً لم يوافق جنده ... وكف عنهم سيبه ورفده فوجؤوه بشبا الخناجر ... فلم يكن للمهتدي من ناصر فولي المعتمد الخلافه ... فآثر اللذات والسلافه وكان في حرب مع الصفار ... وغيره من سائر الثوار حتى دهاه ما دهى البريه ... فسلبته ملكه المنيه فولي الخلافة المعتضد ... وكان في حروبه يؤيد فخرجت في ملكه القرامطه ... بغياً فأبدى فيهم مساخطه وكان ببدر غلامه كلف ... وكان بدر البدر من غير كلف ووصلت قطر الندى إليه ... بنت ابن طولون خمارويه فكان منها في سرور وطرب ... حتى دنا الحمام منه فذهب فصار منها في سرور وطرب ... حتى دنا الحمام منه فذهب فصار في الأمر علي المكتفي ... فكان في السيرة عين المنصف لكنه أذاق بدراً حتفه ... إذ كان على ملكه قد خافه ثم أتى المكتفي الحمام ... وكان قد ساوره السقام فصير الأمر إلى المقتدر ... لله نجل المعتضد جعفر وابن المعتز قد غدا إماماً ... فسامه المقتدر الحماما ولم يسع مراد عبد الله ... لما دهاه بالمنون داه وأدركته حرفة الآداب ... بالقدر السابق في الكتاب فدام في الأمر سنين جعفر ... حتى أتاه القدر المقدر فشبت الحروب في أيامه ... فجرعته المر من حمامه فولي القاهر نجل المعتضد ... وكان فظ النفس ذا خلق نكد

стр. 932

يعيث حتى سلمت عيناه ... إذ كان سهماً يتقى شباه فاستخلف الراضي أبو العباس ... فكان مشغوفاً بشرب الكاس ذا أدب وذا قريض حسن ... وكان في العلوم ذا تفنن ثم تولى بعد ذاك المقتي ... فما بقوا من بعده ولا بقي وبايعوا من بعده المستكفيا ... ثم انزوى عن أمرهم مستعفيا فأخلصوا الطاعة للمطيع ... فأحسن السيرة في الجميع ثم رمى بنفسه كالخالع ... إلى ابنه عبد الكريم الطائع طاعوا له ثم عدوا عليه ... وقطعوا حاجز منخريه وخلعوه بعد ذاك صاغرا ... وبايعوا ابن المتقي القادرا فاستوسق الملك له سنينا ... ثلاثة - قالوا - وأربعينا حتى سقته أكؤس الحمام ... وكل ملك فإلى انصرام ثم ابنه القائم بعد قاما ... وسار في سيرته أعواما ثم انتهى ملك بني العباس ... ودبر الأتراك أمر الناس [وبعد حين قام في بغدان ... مقدم يدعى بأرسلان فأسر الخليفة المذكورا ... وكان مرءاً بالتقى مشهورا وجد في الخلع بكل جهد ... وصرف الدعوة للعبيدي فحرك الرحمن ذو الجلال ... لنصره الملك الميكالي التغلبكي ملك الأغراز ... فقتل التركي بالأهواز ونصر القائم خير نصر ... وانفرد الغز بضبط الأمر

стр. 933

ثم ثوى القائم بعد مده ... وبايعوا لمقتديهم بعده ابن ابنه أحمد عبد الله ... وألمر للعادل شاهنشاه وبايعوا من بعده إذ قبرا ... سليله أحمداً المتسظهرا ثم تولاه ابنه المسترشد ... الفضل فاعتلوا به وسعدوا وشد أزر الملك والخلافه ... وهابه عدوه وخافه فهو إلى الآن إمام الخلق ... والملك لله الإله الحق] @دولة بني أمية بالأندلس وزمن الوليد كان فتحها ... بحسب ما قدم قبل شرحها وبعدكم حرب وكم من هول ... ليوسف الفهري والصميل استوسق الملك بهذي الناحية ... لعابد الرحمن بن معاويه ثم تولاها ابنه هشام ... حتى أتاه بعده الحمام فبايعوا ابنه المسمى الحكما ... فأبرم الملك له وأحكما فاعترض الملك له من اعترض ... فأوقع الصلب على أهل الربض ثم تولى عابد الرحمن ... سليله أسخى بني مروان ثم تولاها ابنه محمد ... وكان في السيرة ممن يحمد ذا بصر بالشعر والآداب ... وراسخاً في العلم بالحساب ثم ابنه المنذر وهو الأكبر ... ثمت عبد الله وهو الأصغر وبعده الناصر ذو البناء ... خمسين عاماً صاحب الزهراء وبعده المستنصر ابن الناصر ... وبعده هشام آل عامر ذاك الذي مات مراراً ودفن ... فانتفض الترب ومزق الكفن

стр. 934

@ذكر الفتنة الأولى بقرطبة لما انقضت دولة آل عامر ... قام بها المهدي من آل الناصر وقال عن هشام المؤيد ... بأنه قد صار رهن الملحد وإنما أخبرهم بباطله ... والمرء لا يسطيع قتل قاتله فجاءه البربر في حفل الجنود ... مع ابن عمه المسمى بالرشيد فظفر المهدي بابن عمه ... وكان ذاك زائداً في غمه في طالع ينظر منه كيوان ... فجاءه البربر مع سليمان فوقعت بينهم حروب ... لاح له من بينها الهروب فأظلمت في عصره الآفاق ... وعمها الشقاق والنفاق فانصرف الملك إلى يديه ... فهجموا من بعد ذا عليه وطوقوه بشبا المهند ... بين يدي هشام المؤيد فسلم الأمر لسليمانه ... وهشموا هشام في أكفانه فلم يزل فيهم سليمان يلي ... حتى انبرى له ابن حمود علي فاغتاله الصقلب في الحمام ... وجرعوه أكؤس الحمام ثم انقضى عصر بني حمود ... والحرب والفتنة في مزيد وظهر المستظهر المرواني ... وشعره من أحسن المعاني وقتلوه بعد ذاك صبرا ... من بعد ما قد قلدوه الأمرا فبايعوا للناصر المستكفي ... بعد خطوب طال فيها وصفي ففر عنها ثم عاد المعتلي ... بالله يحيى نجل حمود علي ثم أتى من بعده المعتد ... والحرب في أقطارها تشتد فنقموا استخلاصه للحائك ... وزيره فخر أي هالك وخلعوا معتدهم هشاما ... وسجنوه عندهم أعواما

стр. 935

@ذكر ملوك الطوائف الثوار بالأندلس @بعد ذهاب دولة ابن أبي عامر وأمراء الجماعة بقرطبة لما رأى أعلام مصر قرطبه ... أن الأمور عندهم مضطربه وعدمت شاكلة للطاعه ... واستعملت آراءها الجماعه فقدموا الشيخ ل جهور ... المكتني بالحزم والتدبر ثم ابنه أبا الوليد بعده ... وكان يحدو في السداد قصده فجاهرت في فضلها الجهاوره ... وكل قطر حل فيه الفاقره من كل منتز بها وثائر ... وعادل عن كل عدل جائر فالثغر الأعلى ثار فيه منذر ... ثم ابن هود بعد فيما يذكر وابن يعيش ثار في طليطله ... ثم ابن ذي النون تصفى الملك له وفي بطليوس انتزى سابور ... وبعده ابن الأفطس المنصور وثار في حمص بنو عباد ... والحرب والفتون في ازدياد وشاع عن هشام المؤيد ... بأنه حي ولما يلحد وأنه جاء من الحجاز ... واحتل في حمص على المجاز وقال عباد به فصدقوا ... بأنه حي لديه يرزق فنصبوا دعوته طلسما ... وقد محا الممات منه الرسما فعبدوه مدة أعواما ... إذ عدموا الألباب والأحلاما

стр. 936

ثم نعاه بعد ذا عباد ... من بعد ما طاعت له البلاد وثار في غرناطة حبوس ... ثم ابنه من بعده باديس وآل معن ملكوا المريه ... بسيرة محمودة مرضية ذكرهم في غير ما قصيد ... يشرق مثل النحر بالفريد وثار في شرق البلاد الفتيان ... العامريون ومنهم خيران ثم زهير والفتى لبيب ... ومنهم مجاهد اللبيب سلطانه رسا بمرسى دانيه ... ثم غزا حتى إلى سردانيه ثم أقامت هذه الصقالبه ... لابن أبي عامرهم بشاطبه وجل ما ملكه بلنسيه ... وثار آل طاهر بمرسيه وبلد البنت لآل قاسم ... وهو حتى الآن فيه حاكم وابن رزين جاره بالسهله ... أمهل أيضاً ثم كل المهله ثم تمادت هذه الطوائف ... تخلفهم من آلهم خوالف دانت بدين الجور والعدول ... إذ سلبت عقائل العقول فأهملوا البلاد والعبادا ... وعطلوا الثغور والجهادا واشتغلت أذهانهم بالخمر ... وبالأغاني وسماع الزمر وزادهم في الجهل والخذلان ... أن ظاهروا عصابة الصلبان لما طوت صدورهم من غل ... ولاختيار البعض حال الكل فخسفت [ ... ] بالأرض ... وضيقوا من طولها والعرض فاستولت الروم على البلاد ... واستعبدوا حرائر العباد وقتلوا الرجال كيف شاءوا ... وضاع دلو الدين والرشاء وإذ أطال القوم أسرى القدر ... نحوهم خسفاً وما إن شعروا

стр. 937

@دولة المرابطين بالأندلس فإذا أراد الله نصر الدين ... استصرخ الناس ابن تاشفين فجاءهم كالصبح في إثر غسق ... مستدركاً لما تبقى من رمق وافى أبو يعقوب كالعقاب ... فجرد السيف من القراب وواصل السير إلى الزلاقه ... وساقه ليومها ما ساقه لله در مثلها من وقعه ... قامت بنصر الدين يوم الجمعه وثل للشرك هناك عرشه ... ولم يغن عنه يومه أذفنشه فوجب الخلع لذي الخلاعه ... وصرحوا ليوسف بالطاعه واتصل الأمر على نظام ... وامتد ظل الله للإسلام وانصرفت على العدو الكره ... ورجع الجمع كأولى مره فتلك خيل الله في العدو ... تعيث في الرواح والغدو ثم ولى علي بن يوسف ... مهتدياً حكم أبيه يقتفي تمت الأرجوزة وبتمامها تم القسم الأول وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم

стр. 938

ط: ينهى؛ ونمت الرمية: إذا أصيبت وغايت عن النظر ثم وجدت ميتة، ولذلك قيل: كل ما أصميت ودع ما أنميت. ينكش: ينزف. ب م: طلع. ط: اجتريت. ب م: كتابه الكبير؛ وهذا التاريخ الكبير هو المسمى بالمتين، وقد ذكر ابن سعيد أنه في نحو ستين مجلدة (النفح ٣: ١٨١) . ب م: مقدور. ط: ألبة. انفردت ب م بهذه الرسالة والتي تليها. من قول ضابئ بن الحارث البرجمي: هممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله كان عبد الله بن أحمد الفرغاني (- ٣٦٢) مؤرخاً، وله كتاب بعد صلة على تاريخ الطبري (انظر ترجمة الطبري عند ياقوت) وكان ابنه أبو منصور أحمد بن عبد الله (- ٣٩٨) مؤرخاً كذلك، وله تاريخ وصل به تاريخ والده، وعنه ينقل ابن خلكان في مواضع (راجع فهرست وفيات الأعيان) وله أيضاً سيرة كافور وسيرة جوهر (ابن خلكان ٥: ٤١٦) وسيرة العزيز (معجم الأدباء ٣: ١٠٥) . ط: فتح. ط: طالما. ط: وعز به المكتوب. ط: ويتيم. ب م: حتى حرك العدى امتعاضك. ط: للسير. ب م: حسدك. ط: جاء. ب م: نباط. ب م: بأذاي. ب م: داري. ب م: تسله. ب م: أن ذلك كفء. ط: مع موصله. ط: والاستجارة؛ ب م: والاستخارة. ب م: فاجأتني. ط: ريقه. ط: واطابه. ب م: فأدالت عزته. ط: فيه. ط: تكسها. ب م: فنالني. عام: أي مطبق بالعماء وهو السحاب؛ وإذا قرئ " غام " فكأنه من غمى البيت أي غطاء. ب م: قبلت. ب م: بإمحاض. ط: ريح. ط: البشارة. ب م: الحمد. ب م: تزل تصحبها. ط: ووفى. ب م: أعرف. ط: مكتومه. انفردت ب م بهذه الرسالة. م: لمناح القلوب؛ ب: لمنا القلوب. ط: خرب (اقرأ: حزب) . ب م: الاظفر. في أخبار أبي عمر أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمداني المعروف بابن الهندي أنه لاعن زوجته (سنة ٣٨٨) فلما لاموه في ذلك قال: أردت إحياء سنة (الصلة: ١٩ والمغرب ١: ٢١٢ والديباج المذهب: ٣٨) ولا أدري إن كان هذا هو الذي يتحدث عنه ابن حيان هنا، فإن ابن الهندي وصف أيضاً بأنه كان حافظاً للفقه وأخبار أهل الأندلس، بصيراً بعقد الوثائق، ألف فيها ديوانا كبيراً، وكان طويل اللسان بصيراً بالحجة تنتجعه الخصوم فيما يحاولونه ويشاورونه، وكان وسيماً حسن الخلق والخلق (توفي سنة ٣٩٩) . لم يرد في ط. ب م: أمحض. ط: الأغاني الفاتنة. ب م: ليخلص. ب م: الانتزاع. ط: وحرف. من المثل: لا حر بوادي عوف. الأعواد: المنابر. انظر ابن خلكان ٣: ٣٦١. ب م: وكان أحد. ط: الدين. ب م: لفرط. ب م: الغبي. ط: والجهل. لم يرد في ط. ط: عانت. الذكاونة: أسرة بني ذكوان. ط: حرد. ب م: ووثن صحاب. ب م: جرئ. ب م: ويرسل للتغير (اقرأ: للنقير) عليه ريح ضلوعه. لم يرد هذا الفصل في ط. ب م: المسرفين. يعني قوله: لو كانت الأقسام تجري على حجى ... هلكن إذن من جهلهن البهائم ط: المبيدة. ط: السخف. ب م: رحمة. ط: تحويل. ب م: بمناحي. ط: فاهتبل بنوها في المشي على أعاظم القرية إلى شهود جنازتها. ب م: فبقي. ب م: أحد السماسرة. ب م: فيروح العشيات نشوان. ط: وتوفي فلان. ط: لموته. ب م: لأمثاله من أهل. ب م حطام الدنيا. ط: متولي الإمارة. أبو القاسم وأبو سوار بن محمد بن عبد الله بن مطرف بن سوار بن دحون القرطبي (- ٤٤٤) كان من أهل الذكاء والفهم حافظاً للمسائل عارفاً بعقد الشروط، (الصلة: ٢٢٤) . ط: دهراً. ب م: العلوم. ط: وفلان. ط: بما شاء من ادخار القوت والطعام. ط: الزلزلة والمجاعة. ط: وشمام. ب م: واندرج. ب م: اثر وفاته. ط: باسة. ط: لجمع آلات. ب م: على. ط: فاقة نعل. ب م: ولا يزال. ط: وكانت رسل الأملاك تأتيه لشراء تلك الآلات بأغلى الأثمان. ب م: تسليط الله تعالى له. ب م: حتى قلع صخام صخورها وأوقد النار عليها. قارن بالبيان المغرب ٣: ٢٣٣. ط: وجدت. ب م: ولم يذكرهما. ط: على تقديمهم لأبي الحزم. ط: ما لم يختلفوا فيه. ط: وجه تصرفه. ب م: الطمأنينة. ط ب م: مكابدته. ب م: تزايد. بعدها في ب م: وحركوا الأسواق؛ وسترد بعد قليل. ط: الناس للتحصيل. ب م: تعدل. ط: وولي ابنه أبو؛ وقارن بالبيان المغرب ٣: ٢٣٤. ط: وأقر لوقته. ب م: السياسة في درء. ب م: في العجب. ط: من. ط: قد تطبعوا بأخلاق العوام. ب م: في بلية. ط: عجباء. ب م: القلنساة. ب م: إخراجه من البلد. قارن بالبيان المغرب ٣: ٢٥٥. ب م والبيان: الانتصاف. في النسخ: خلفائه. يعني عبد الملك بن إدريس الجزيري، والبيت من قصدية له في الآداب والسنة، كتب بها إلى بنيه (الحذوة: ٢٦٢ واعتاب الكتاب: ١٩٤) . ط: فطفق. ط: خطه. ب م: ما لخصته. ب م: من كلام. ب م: من إملاء. ب م: وشرد علي نظامه. ب م: ليجيء خبرهم بتمامه. قارن بالبيان المغرب ٣: ٢٥٦. من قول المتنبي: وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا البيان: يرفههم برفقة؛ وهو أصوب. ط: بخرقه. ب م: أمر. ط: لهم. ب م: بربض الجانب الشرقي منها. ب م: عن. البيان: عن يوم. البيت للمتنبي، ديوانه: ٣٦٠. ب م: توسط قنطرة. ب م: ويضعهم. لم يرد هذا الفصل في ط. ب م: لا يتحرا (ى) منه. قبل " حال " بياض بمقدار كلمة في ب، وفي ب م: حاصر أهله. لعل الصواب " مسوفون ". معوقون: شبههم بالمنافقين الذين كانوا يعوقون الناس عن الخروج. القفص: الجمع؛ وفي النسخ: قبض. لم يرد هذا الفصل إلا في ب م. أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي الحافظ المعروف بابن الفرضي: هو صاحب تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس الذي ذيل عليه ابن بشكوال بكتاب الصلة. وله من المؤلفات أيضاً أخبار شعراء الأندلس، وكتاب في المؤتلف المختلف، وكان فقيهاً عالماً في جميع فنون الحديث، قتل في الفتنة لست خلون من شوال سنة ٤٠٣ (انظر الصلة: ٢٤٦ - ٢٥٠ والجذوة: ٢٣٧ (والبغية رقم: ٨٨٨) والمغرب ١: ١٠٣ والمطمح: ٥٧ والمطرب: ١٣٢ ووفيات الأعيان ٣: ١٠٥ والديباج المذهب: ١٤٣ وتذكرة الحفاظ: ١٠٧٦ والشذرات ٣: ١٦٨ والنفح ٢: ١٢٩) . الجذوة: ٢٣٨. ب م: في هذا القيل، والتصويب عن الجذوة. صحيح مسلم: ٢: ٩٦، باختلاف يسير. وردت في الصلة والجذوة والبغية والمغرب والنفح. سترد ترجمته في هذا القسم من الذخيرة، ويرد البيت نفسه في ترجمته. الجذوة: ٢٣٩ وانظر البيتين في المصادر المذكورة. اسمه أحمد بن أيوب، عمل كاتباً لدى الناصر لدين الله علي بن حمود، وتولى تدبير ملكه، وأحرز لذلك صيتاً شهيراً وجلالة عظيمة؛ وعرض له داء النسمة (ضيق النفس) وتمادت علته ولم ينجع شيء في علاجها، ثم لم تفارقه حتى كانت سبب وفاته عام ٤٦٥ بمالقة، ونقل منها إلى حصن الورد فدفن فيه بعهد منه بذلك، وكتبت على قبره أبيات من نظمه، وحصن الورد عند حصن منت ميور (الذيل والتكملة ١: ٧٣ - ٧٥ والإحاطة ١: ٢٤٠ - ٢٤٣ نقلاً عن الذيل والذخيرة؛ وانظر المطمح: ٢٥ (وعنه النفح ٣: ٥٤٧) والجذوة: ٣٧٠ (والبغية رقم: ١٥٢٠) والمغرب ١: ٤٤٦) . وقد ذكر في ترجمة ابن شهيد فيما تقدم من الجزء الأول أنه رثى اللمائي عندما جاءه نعيه؛ ولابد أن يكون شخصاً آخر، أو أن يكون النعي كاذباً، لأن ابن شهيد توفي سنة ٤٢٦. ب م: وإيراد جملة مما وجدته من نثره. ب م: بمحاسن. سيترجم له ابن بسام في هذا القسم من الذخيرة؛ وهذه الرسالة وردت في المطمح: ٢٥. ب م: ظل. المطمح: ابتغت. زيادة عن المطمح. ط: الخلوص. ب م: فأسليك. ب م: العزة. ب م: بنسيم. ط: يجنى. ب م: يئس. ط: لتصميه. ط: بعد. يشير إلى قول الشماخ (ديوانه: ٣٣١) : إذا الأرطى توسد أبرديه ... خدود جوازئ بالرمل عين ب م: ولدي. ط: روض. ب م: وكوكب نوره يتألق في روض طرسه. ط: ومن شعره ما أشدني. وردا منسوبين له في المغرب ١: ٤٤٧. المغرب: به. اليتيمة: ٢٠٩، والخباز البلدي هو محمد بن أحمد بن حمدان (انظر الوافي ٢: ٥٧) . انظر المغرب ١: ٤٤٧. النفح ٣: ٥٩٦ والذي والتكملة ١: ٧٣ - ٧٤ والإحاطة ١: ٢٤٣. البيت لأبي ذؤيب الهذلي، شرح أشعار الهذليين ١: ٨. ب م: وجدت. ب م: طلائع. ب م: أوهت عتاق خطوب دهري عاتقي. ط: فوق. ط: بفعل. ط: رضاب. أبو عبد الله محمد بن أحمد البزلياني: أصله من مالقة، وكان في خدمة حبوس أولا، ثم انتقل إلى بني عباد، وقد عزا إليه ابن حيان دورا في ثورة إسماعيل بن المعتضد على أبيه، وذكر أن المعتضد قتله. ط: وأبو عبد الله هذا وأيضا من. ط: حرفا. ب م: وقد أتيت به مشروحا. ب م: بموضعه. انظر القسم الثالث ص: ١٤٦ - ١٤٧. هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله البرزالي (البرزيلي) الزناتي، بويع بقرمونة سنة ٤٠٠، وتوفي سنة ٣٤٣ (انظر البيان المغرب ٣: ٣١١ وقد مر له ذكر في صفحات سابقة من هذا الجزء من الذخيرة) . البيت من الحماسية رقم: ٢٥٣ (شرح المرزوقي: ٧٥٠) لمعبد بن علقمة المشهور باسم معبد بن أخضر المازني (السمط: ٣٤٣) . انظر ديوانه ١: ٢٢٥. البيت لدريد بن الصمة، الأصمعيات: ١١٢ (وانظر تخريج البيت في المصادر ص ١١٠) . سورة الأنعام: ٦٧. ب م: وعلينا ... إليه وإلينا. ب م: يحيى بن علي بن حمود. المؤتمن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر. الموفق مجاهد العامري. عميد الدولة محمد بن عيسى بن محمد بن مزين صاحب شلب، بويع آخر سنة ٤٤٥ وتلقب بالناصر ولم يزل ملكاً حتى سنة ٤٥٠ (البيان المغرب ٣: ٢٩٧ - ٢٩٨) ولا يمكن أن يكون هذا جاراً لحبوس، فلعل عميد الدولة لقب لشخص آخر، ومما يؤكد ذلك أن حبوس توفي سنة ٤٢٨؛ والظاهر أن الرسالة ليست على لسان حبوس. ب م: مسافة. ب م: للحلم. ب م: أدنتني، ولعل الصواب " أدتني ". ب م: سليمة. ب م: وضعت. ب م: فخر. ب م: الزمان. ب م: أنفاسي. ب م: متجراً. وحزبك ... ويذم: زيادة من نسخة دار الكتب. في النسخ: أكبر. ط: أعاد. ب م: وتصير باقية. ط: ولا أبوء. ب م: وسمة. ب م: وإذا أسهل أحزن. ب م: أتاناه. ب م: والزمان. ط: رجاؤه ... محبته. ط: رجاؤه ... محبته. م ب: أيامي. ط: الدهر. يضرب المثل بمنعة جار أبي دواد، انظر ثمار القلوب: ١٢٧. ط م: والمناسبة. الخطبان: العلقم. ط: لاض. ب م: الزائر. ب م: رداء. ط: فكأن. ب م: وهنانة. ب م: أكملت. ب م: كتاب. ب م: أكثر العرب. ط: إذ. ط: ونقلك. ط: الشكر. هذه نهاية الترجمة في ط؛ وما جاء بعد ذلك فهو زيادة دخيلة أوردها من اطلع على مسودات ابن بسام، وألحقها بترجمة البزلياني، وقد انفردت بها ب م. بياض بمقدار ثلاث كلمات. ب م: زمانك. ب م: أعشى إلا بنارك. قراءة تقديرية. ب م: وينهك (أقرأ: وينهتك) . ب م: بطلب. هما مظفر ومبارك، وكانا صاحبي بلنسية أيضاً (انظر القسم الثالث من الذخيرة: ١٣) ؛ وقوله: " عنه " لا يعرف إلى من تشير على وجه اليقين. من قول أبي تمام (ديوانه ١: ٧٠) . لما رأى الحرب رأي العين توفلس ... والحرب مشتقة المعنى من الحرب ب م: بسوق. ب م: داير. ب م: داير. ب م: بالمشاركة. ب م: الحيا. أبو جعفر أحمد بن عباس: ترجم له في المغرب ٢: ٢٠٥ (واعتمد على الذخيرة) والنفح ٣: ٥٣٥ والإحاطة ١: ١٢٩ (١: ٢٦٧ تحقيق عنان) وراجع ترجمة ابن شهيد فيما سبق من هذا القسم. ب م: قد بذ الناس وقته. تأتي هذه الفقرة في ب م بعد الحديث عن بخله. ب م: سافرت؛ وكذلك سائر الخبر بضمير المتكلم. البرس: القطن، ويعني به هنا الثلح. ب م: صفحة. الميث: جمع ميثاء، وهي الأرض السهلة أو الرابية الطيبة. الخيار: ما تهور من الأرض وساخت فيه القوائم. ب م: في أثناء. ب م: فروة.... كسوة. ب م: وإخراج. الطرامة: خضرة تركب الأسنان أو بقية الطعام بينها. الشاشية: غطاء الرأس من حرير أو جلد أو غيرهما. الشبارق: الثوب الرقيق أو المقطع. زيادة من نسخة دار الكتب وحدها. ب م: يبيس. السيدارة: القلنسوة بلا أصداغ؛ وفي ب م ط: السداوة، ولعل صوابها " السداة ". الفطحل: زمن نوح، أو دلالة على زمن قديم: " والحجارة رطبة ". عام الصقر: هو عام يؤرخ به الرومان من عصر قيصر اكتبيان (Octaius) (المغرب ٢: ٨) التبان: سراويل صغير يكون للملاحين. ب م: حيله. ب م: تدبيرك. ب م: عربي. ب م: عنقه. ب م ط: مردخان. ب: اسفيرا؛ م: أسعير؛ والاسفيريا: خليط من اللحم والبيض والبصل. نيزكي: نسبة إلى النيزك، وهو الرمح القصير. الكميخت: (لفظة فارسية) نوع من الجلد. ب م: السندان. ب م: مرموساً؛ مرسوماً: قد نسي لتطالول العهد عليه. ب م: العمر؛ ب م: العبر. ط: غموسه. ب م: واستمد. ب م: قروبه. ب م: لهزل. ب م: إليك. ب م: إلعابك. ب م: وبصرته شبيباً تيمياً. ب م: النمر. ب م: كمدا. انظر المغرب ٢: ٢٠٥. المغرب: مسترة. المغرب: نفخنا. ب م: لي. ب م: وتسديداً. ب م: تلمظت. ط: وصرنا. ط: لقائكم. ب م: بكم. ب م: ومحض. ط: عددهم. ط: بآخرهم. ب م: بروكه. ب م: شأنه. ب م: وعدا به. ط: خط. ط: لهم. ب م: لما. ط: فإنما. ط: المؤيد. ط: وانقلعت. ب م: مناهجه. ط: هززناكم بهذه التذكرة ... يسيرة. ب م: يداً. ب م: حصير. البيت للمتنبي، ديوانه ٣٣٧. ط: وسحام (اقرأ: وشجى) . ب م: مغالق. ب م: لشفعت لها. ب م: ومن كل قلب. هذه الفقرة حتى قوله: " حنقها وغضبها " لم ترد في ط، وهي دخيلة - فيما يبدو - لأنها متقطعة الصلة بما قبلها وما بعدها. ب م: فيتبين. ب م: إمامي. انظر القسم الثالث: ٢٢٩ - ٢٤٤. ط: وتجاربا. انظر البيان المغرب ٣: ١٦٩ والإحاطة ١: ٢٦٨ - ٢٧٠، ٥٢٦ - ٥٢٨ (تحقيق عنان) . ط: خبر ونادر. ط: باديس بن حبوس على جاره القديم الحلف. ب م: ضرم. وردت العبارة موجزة في ط على النحو الآتي: " تمسكه بالمذكور، فأرسل إليه باديس رسوله معاتباً مستدعياً تجديد المحالفة، فسارع زهير وأقبل نحوه، وضيع الحزم، واغتر بالعجب والثقة بالكثرة، أشبه شيء بمجيء الأمير الضخم إلى العامل من عماله، قد ترك رسوم الالتقاء بالنظراء، وغير ذلك من وجوه الحزم "، وما في البيان المغرب مطابق لنص النسخة ط. ب م: الحد الذي جرت عادته بالوقوف عنده. ب م: استكثر. بقابل هذه العبارة في ط: " ومن حضرهما من رجال دولتيهما، فنشأ بينهما عارض الخلاف لأول وهلة، وحمل زهير أمره كله على التشطط، ووزيره أحمد بن عباس يفري الفري في التصريح بما يعرض به زهير ". ب م: كمائنه. ب م: راجفين. زاد في ب م: بما أسرع القعود عنه. ب م: حصدوها. ط: وجهل مصرعه؛ وسودان زهير غدروه. في ط: وانقلبوا مع صنهاجة، وليست من أفعالهم، وكانوا قطعة خشنة يقاربون خمسمائة. ب م: والعدة. ب م: بقوم. ب م: تلظى. ب م: ط: عف باديس عن ... ب م: المعركة. ط: وأطلق ابن حزم والباجي وغيرهما. ط: عن بلقين الصنهاجي. ب م: مستنزلاً عما أزمع عليه صاحبه ... من قطيعتنا. ب م: تسخطونا. ب م: إلى ما دعاكم إليه. ب م: وبلغني. ب م: على أسر ابن عباس. ب م: حمولي. ب م: فيه. ب م: بلدتهم. ب م: تسع وعشرين. ب م: وظهر. موضع العبارة في ط: فكان أبعدهم خلاصاً، وآثر الشفاء من قتله على عظيم ما كان يعطي في فديته. ب م: وذكر بأولاده. ب م: الخطاب. ب م: مسهماً بالأدب. ط: خصه بها. ب م: ولا يعلم أب ورث ابناً مثلها. ب م ط: له. ط: ومن عجبه أنه دخل قرطبة ومنها منتماه وهم بقية الناس فحجب. ب م: بقرطبتكم. صدره: جوعان يأكل من زادي ويمسكني. ط: لذلك. ب م: مشاكل الجنس. ب م: صنفت. ط: ومن صلفه. انظر الإحاطة ١: ٢٧٠. ب م: عن صداه؛ الإحاطة: فنبشت قبره. ط: بحيث. الإحاطة (٢٦٩) : أربعين رطلاً. ورد هذا الخبر مقدماً في ب م على سابقه. لم ترد هذه الرسالة في ط؛ ويبدو أنها مقحمة، وأن سياق الترجمة ينتهي نهايته الطبيعية قبلها؛ وترجمة أبي عامر التاكرني في القسم الثالث من الذخيرة: ٢٢٦. ب: أسند. ذكره الحميدي (الجذوة: ٢٨٣ والبغية رقم: ١١٦٥) ونسبه إلى تجيب وقال إنه كثير الشعر، مقدم عند أمراء بلده، وكان لقاؤه له بالمرية في حدود سنة ٤٤٠؛ وانظر نفح الطيب ٣: ٤١٣؛ وسترد رواية الحميدي هذه في ترجمته (انظر ص: ٦٩٠) وهي رواية انفردت بها النسختان ب م. ب م: في حلبات. ب م: الديوان. ط: بوضوح ... وشهر. لعل الصواب: ردنك (وهي قراء نسخة دار الكتب) . ب م: ليلي. البيت لدعبل في العقد ١: ٢٨١، ٢: ٢٩٥، ٣: ٢١٤ وشرح الشريشي ١: ٣٥١ وديوانه: ٥٧ (تحقيق محمد نجم) وروايته: حين أفتحها. ط: مؤنة. ديوان أبي تمام ٣: ١٥، وفيه: أو لوذعيته. ط: شأن. نوبات: جمع نوبة وهي الدورة الغنائية. قال للدهر: سقطت من ط. ط: مختلفة. ط: الندا؛ ب: البدا (اقرأ: البذا) . ط: عليك. البيت للقطامي، ديوانه: ٣١. ب م: سأدع. ط: صنعة. ط: وجهه. ط: تستبرعه. ط: وكالصانع. ب م: البديع. ب م: الأوهاد والأنجاد. ب م: الديباج. ط: تملأ. صعق: أتى بصوت شديد، والأشهر أن يقال في حال الديك " صقع "؛ وفي ب م: صفق، وهي قراءة جيدة، وسيكرر الكاتب " صفق وصرخ " في المقامة الآتية في حديثه عن الديك. ط: وصرخ. مزرب: محاط بزرائب أو أسوجة، الطوج: الحلفاء (Spartum) . الاسفنج: عجين لدن راب بالتخمير، يلقى في الزيت ويعرك بالبيض ثم يحشى بالجوز أو ما أشبه (شبيه بالقطائف المشرقية) انظر كتاب الطبيخ: ٨٨. أغلب الظن أن اللفظة هنا تعني " خيال الظل ". ب م: والاسعيدام. من المثل: " أعن صبوح ترقق " (فصل المقال: ٧٥ والميداني ١: ٣١٥ والعسكري ١: ١٦) يضرب مثلاً لمن كنى عن شيء وهو يريد غيره. صدر بيت، وعجزه: " سقيت الغيث أيتها الخيام "، ديوان جرير: ٢٧٨. ب م: وإن كنا. ب م: واهتز هزة هرم للكرم. ب م: يتهافتون. ب م: أحدهم. الجوائز: جمع جائزة وهي خشبة السقف. ب م: حين. ط: والحرر. ط: الصبيان. ب م: من. ب م: مجاجة. ب م: وأين. الاسفيدباج: تفايا بيضاء ساذجة، وهي إذا كانت من لحم الضأن تقطع قطعاً صغيرة وتخلط ببعض التوابل واللوز المقشر، وتنضج على نار لينة (كتاب الطبيخ: ٨٥) . ب م: غصص الدمالج. ب م: الأظلال. ط: التوسم. ط: وأحد. ط: تحيل. الميس (أو الميص) : مصالة اللبن (والميس المطبوخ في Brosat Vocabulista) . البرك: جمع بركة، طائر مائي صغير أبيض. التوديج: الفصد. ط: نسري النجد في الدياميم. ط: بعز. ط: ويتمنى. ط: ولا. منها بيتان في النفح ٣: ٤١٣، وذكر أنه استحسنها فقال للشعراء: هل فيكم من يحسن أن يجلب القلوب بمثل هذا - النفح: البنان. النفح: كنت. ب م: تجلى. ب م: ألحاظاً ... سواجياً. ب م: تعود. ب م: نشر بها (اقرأ: بشر بها) . ب م: وشد. جاء في موضع هذه المقدمة في ط قوله: ومن شعره في الأوصاف، له من قصيدة؛ وانظر الجذوة: ٢٨٣. ط: بها. الجذوة: يغضي ... أو يغضى. ط: تنحصر. ليست هذه الأبيات من رواية الحميدي، وقد وردت قبل الأبيات الرائية في ب م. ترجمته في المطمح: ٨٠ والتكملة: ٣٩٨ والمغرب ٢: ١٤٣ والذيل والتكملة ٦: ١٠ والإحاطة ٢: ٢٥٠ والمحمدون الشعراء: ٩٩ والخريدة ٢: ٢٠٤ والسلفي: ١٧ والوافي ٢: ٨٦ والفوات ٣: ٢٨٣ والمسالك ١١: ٤٠٠ والزركشي: ٢٦٢، وانظر ابن خلكان ٥: ٤١ - ٤٢ وصفحات متفرقة من نفح الطيب؛ وأورد ابن خلكان نسبه كالآتي: محمد بن أحمد بن خلف بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم، وورد في سائر المصادر محمد بن أحمد بن عثمان؛ ووصفه ابن عبد الملك بأنه كان متقدماً في التعاليم والفلسفة، مبرزاً في فك المعنى لا يكاد يدرك فيه شأوه، وذكر ابن الأبار أن ديوانه مدون على حروف المعجم؛ وكانت وفاته في حدود ٤٨٠ بالمرية. ط: مليح. ب م: وضح. تأليفه في العروض هو " المستنبط في علم الأعاريض المهملة عند العرب " وله أيضاً " قيد الأوابد وصيد الشوارد " وكتاب ثالث اسمه " الامتعاض للخليل "، وفي هذا الأخير رد على السرقسطي المنبوز بالحمار واسمه سعيد بن فتحون، وقد مر التعريف به (انظر الذيل والتكملة: ١٠) . شرح ابن عبد الملك هذه المطالبة، وذلك أن أخا ابن الحداد قتل رجلاً فقبض عليه، ونالت الشاعر بسببه مطالبة أخفى من أجلها حيناً، ففصل إلى مرسية ونفذ منها إلى سرقسطة سنة ٤٦١. أقام ابن الحداد في كنف المقتدر أحمد بن هود مدة وامتدحه وامتدح ابنه الحاجب المؤتمن ثم عاد إلى المرية سنة ٤٦٤. انظر نفح الطيب ٣: ٥٠٢. ب م: افتتحه بقول. ديوان المتنبي: ٤٥٦. ب م: قطع من الليل. ط: الكتاب. ب م: الأوداء. ب م: فأدمجت. ط: الأجزاء. هذا مثل، انظر فصل المقال: ٣٨٤ والميداني ٢: ٨٢ والعسكري ٢: ١٦٢. عجز بيت، وصدره: أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة. ب م: لمسموغ. مثل، انظر فصل المقال: ٢٠٣ والميداني ٢: ٥٤ والعسكري ٢: ١٣٣. ب م: يخسف. الهلالي: لعله يعني أبا إسحاق الصابي. القري: مجرى الماء. السري: النهر. البقط: تفاريق الأشياء؛ ولعل الصواب هنا " نقطه "، وفي ب م: وخطه. ب م: يرود. لؤم: جمع لأمة، وهي آلة الحرب. ب م: الدافعة. ب م: بلمز. ب م: بأثارتك. ب م: خلدك. انظر فصل المقال: ٤٢٤ والميداني ١: ٣١٢ والعسكري ٢: ٧٣. ب م: المائن الحائن. ط: خرق حجاب خرجك. ط: وخمدك. ب م: منك. النيق: أرفع موضع في الجبل؛ الخريق: الريح الشديدة؛ وفي ب م: لحريق. ب م ط: واعتصبت. ب م: سبيلهم. ط: ونبهتني. ب م: ولم تعدم. ب م: المنة. السلقة: الذئبة. البيت للمتلمس، انظر الأغاني ٢٣: ٥٦٩. ب م: داري. ب م: للفقهاء. ب م: أول وفادتك. ب م: عظمى. ب م: حنكني. ب م: للأذهان لا للأسنان. ب م: يخرق. انظر فصل المقال: ٢٠٤ والعسكري ١: ٣٦. انظر المثل: " مذكية تقاس بالجذاع " في فصل المقال: ٤١٣ والميداني ٢: ١٤٧ والعسكري ٢: ٢١٧. انظر المثل: " ترك الخداع من أجرى من مائة " في فصل المقال: ١٥٤ والضبي: ٢٨ والميداني ١: ٨١ والعسكري ١: ١٨٨. ب م: مقنص. ط: أشفاره. يقال في المثل: " عود يقلح "، يضرب للمسن يؤدب، والقلح: صفرة تركب الأسنان، والتلقيح هو نزعه وتنقيحه؛ انظر العسكري ٢: ٣٩ (تحقيق أبو الفضل) والميداني ١: ٣٠٩. انظر المثل: " الحديد بالحديد يفلح " في فصل المقال: ١٣٤ والميداني ١: ٨ والعسكري ١: ٢٢٩. ب م: مكور. ب م: ألمحها. انظر المثل في فصل المقال: ٤٢ والميداني ٢: ١٠٩ والعسكري ٢: ٢٧٣. بليق: اسم فرس، وفي المثل: " يجري بليق ويذم " يضرب للرجل يجتهد ثم يلازم؛ انظر اللسان (بلق) والعسكري ٢: ٤٢٤ والميداني ٢: ٢٤٩. ب م: منخلة. اللواحب: جمع لاحب وهي الطريق الواضحة. ط: أمتن. همام: الفرزدق بن غالب بن صمصمة، أما الكندي فهو امرؤ القيس، والبكري: طرفة ابن العبدج. النتغ: العيب؛ وفي النسخ: " تبقات ". انظر المثل: " عثيثة تقرم جلدا أملسا " في العسكري ٢: ٥٤ (تحقيق أبو الفضل) والميداني ١: ٣٢٠؛ والعثيثة: تصغير عثة وهي دويبة تقع في الجلد فتفسده. ب م: ازدهى. انظر فصل المقال: ٣٣٥ والضبي: ٦١ والميداني ١: ١٩٨ والعسكري ١: ٣١٣. السقط: الشرارة؛ الشنف: البغضاء. الماوية: المرآة، وقيل حجر البلور. لعله أبو بكر الحديدي وكان مقدما عند أهل طليطلة ومن أهل العلم والدهاء، حسن المنظر في صلاح بلده، وكانت العامة تعضده، ولهذا كان إسماعيل بن ذي النون ثم ابنه يحيى من بعده يستشيرانه في مهمات الأمور (البيان المغرب ٣: ٢٧٧) وسيعقد ابن بسام فصلا في القسم الرابع يتحدث فيه عن مقتل أبي بكر هذا (انظر المطبوعة ٤ / ١: ١١٨) . اللوح: الجو؛ يوح: الشمس. الحوباء: النفس. التباطق: التراسل بالبطاقات، وكأنه اشتقه إذ لم يرد استعمال الفعل " بطق " في المعاجم. ط: وتوهمت. ب م: ما تحته (اقرأ: فاتحة أو سانحة) . ب م: عليك. ب م: معترجاتك. ذكره العماد في الخريدة ٢: ٥٨٤ وقال إنه منجم المعتمد، وسيأتي له ذكر في القسم الثاني من الذخيرة، ويعتمد عليه ابن بسام في رواية بعض الأخبار. ب م: به. ذات الصدع: الأرض تتصدع عن النبات؛ وذات الرجع: السماء، ترجع بالمطر؛ والكبد: المعاناة والمشقة؛ الجزع: القطع. ب م: هذا. وردت أبيات من هذه القصيدة في الخريدة ٢: ٢٦٧ منسوبة للأسعد بن بليطة. ب م ط: صوامع. المنسأة: العصا. ط: مثنى ويلفو. ب م: ويشدى لشعري. ب م: فرأياً. ب م: وفي. وردت أبيات منها في المسالك والمغرب وابن خلكان والمطمح ونفح الطيب ٣: ٥٠٣ والخريدة. ط: فكالعنبري. النفح: فجمر. ابن خلكان: حداة هداة. أوحى: أسرع. النفح: موارد. ابن خلكان والخريدة: حوتها. الضآضئ: جمع ضئضئ وهو الأصل والمعدن. ب م: تناء. ط: رأى ابن جذيله. الخريدة: ذهني. ط: لم. انظر النفح ٣: ٥٠٣. ب م: يدمي. شروح السقط: ٧٢٥. ديوان النابغة: ١٧٧ والمعاني الكبير: ٣١٩. هو يزيد بن عبيد بن بني سعد بن بكر، كان شاعرا راوية للحديث، وتوفي بالمدينة سنة ١٣٠ (انظر ترجمته في الشعر والشعراء: ٥٩١ والأغاني ١٢: ٢٣٩ والخزانة ٢: ١٥٠ وابن حيان رقم: ٥٦٦ والجمهرة للزبير: ٢٦٨) . الأبيات من قصيدة له ورد عدد من أبياتها في اللسان والمعاني الكبير: ١٠٥٢ - ١٠٥٣، والبيتان الأولان منها في اللسان (هدج) ومحاضرات الراغب ٢: ٦٧٣ والأول وحده في اللسان (زوج، القطا) والحيوان ٥: ٥٧٣ والميداني ١: ٢٧٨ والمعاني الكبير: ٣١٨، والثاني وحده في اللسان (هدج، مسك) والثالث في المعاني الكبير: ٦٤٠. المعاني والحيوان: وهن. في المصادر: تباشر. أي أن القطا تقول: قطا، قطا حين تفزعها الحمر ليلا فتنسب أنفسها فتصدق في نسبتها. العرم: بيض القطا لأنه منقطا. غير أزواج: لا يكون بيضها إلا فردا. الشوى: الأطراف؛ المسك: الذبل من العاج كهيئة السوار، جوابة الآفاق يريد الريح. مهداج: ريح حنون. يتحدث عن حمر الوحش في ورودها الماء، وقد شبه الشعر الذي في قوائمها بالمسك، حين وردت الماء (الذي هو من نسل الريح لأن الريح تسوق السحاب وتعصره) . المعاني الكبير: تنحاز.... منها؛ وفي النسخ: جندا. يصف الأمة التي تنساب في الماء أو تنحاز فيه، وهي المسك، والجد جمع جداء وهي التي لا لبن لها؛ قال ابن قتيبة: وكان بعض العلماء يزعم أنه أراد القطا ينحاز من الحمر عند الماء؛ مذبحة: أراد الأطواق في أعناق القطا كأنه أثر الذبح، وكان يرويه " حذا " والقطاة حذاء (أي قصيرة الذنب قليلة الريش) . ب م: أجسام. كذا في ب م وسقط البيت من ط. ديوان المتنبي: ٧٩. ديوان صريع الغواني: ٦٠ وديوان المعاني ٢: ٥١. ب م: احمر؛ الديوان: حمي. هو منصور بن سلمة النمري (ترجمته في الأغاني ١٣: ١٣٩ وطبقات ابن المعتز: ٢٤٢ وتاريخ بغداد ١٣: ٦٥ والشعر والشعراء: ٧٣٦) . انظر النفح ٣: ٥٠٣ وقال إنه مما يتغنى به بالأندلس. ب م: الخال. ديوان الهذليين: ١٤٧، وانظر عن حديث القارظين ديوان بشر ابن أبي خازم: ٢٦ وفصل المقال: ٤٧٣ والميداني ١: ١٤٢ والأزمنة والأمكنة ٢: ١٣ والأغاني ١٣: ٧٥. الأغاني ١٣: ٧٦. الأغاني: بفيها يعل به. أي طلعت الجوزاء إثر الثريا عند الفجر، ففي ذلك الوقت يرجع أهل البوادي إلى مياهم، فعند ذلك أظن الظنون بآل فاطمة لأني لا أعرف أين ينزلون، معنا أم مع غيرنا. ط: محارباً، غير معجمة في ب، م: مجارياً. ط: فهجره (اقرأ: ففخره) . ط: معاقرا. انظر الخريدة ٢: ٢٨١. ط م: ركنت. ط: فتى. اللزوميات: ٦٦ / أ (نسخة ليدن: ٢٠٦) ، ١: ١٧٦ (ط. هندية) . اللزوميات: غدا الناس كلهم في أذى. م: خفيف؛ اللزوميات: ألم تر أن طويل القريض. ط: مئول. م: ويبرز. عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري (- ١٤٩) كان صاحب تقعير واستعمال للغريب؛ انظر نور القبس: ٤٦ وأنباه الرواة ٢: ٣٧٤ والفهرست: ٤١ ومعجم الأدباء ١٦: ٣٧٤ ووفيات الأعيان ٣: ٤٨٦. ديوان المتنبي: ٣٢٨. م: المزور. ط م: فأيدى. ط: وتحيي الهدى ناصراً ناصرا؛ م: وتجني الهدى. ط: ويحفظها. م: صفحتيه. ط: يسمع إرنان. م: صداء، وكلاهما صحيح. م: فينا. انظر نفح الطيب ٣: ٥٠٤ وذكر أن المعتصم بن صمادح حين قرأ الأبيات قال: لا يتهيأ له صلاح عيش إلا بأخيه، فهو منه بمنزلة السنان من الرمح؛ وأمر بإطلاقه. الأضبح: ما كان لونه على لون الرماد؛ وإذا قرئت بالصاد المهملة دلت على لون فيه حمرة؛ والأول أدق في وصف الذئب. م: فلسحره. بعد هذا البيت تعود النسخة ب لمشاركة ط م وينتهي الخرم. ب م ط: وينجح. ط: فنفد. ط: ومقترع: ب م: زنود. ب م: وشأنه. ط: وحصن. ب م: العادي. وردا في الخريدة والمغرب والتكملة والذيل وسرور النفس، الورقة: ٤٤٩ والنفح ٣: ٥٠٤ وأورد المقري معهما قصة. راجع أخباره في البيان المغرب ٣: ١٦٧، ١٧٣ - ١٧٥ والمعجب: ١٩٦ والمغرب ٢: ١٩٥ والقلائد: ٤٧ وأعمال الأعلام: ١٩٠ والمطرب: ٣٤ والحلة السيراء ٢: ٧٨ - ٨٨ والخريدة ٢: ٨٣ - ٨٩ ووفيات الأعيان ٥: ٣٩ والوافي ٥: ٤٥ وتاريخ ابن خلدون ٤: ١٦٢ وعبر الذهبي ٣: ٣٠٦ وصفحات متفرقة من نفح الطيب. قارن بالبيان المغرب ودوزي (Recherches ج - ١ الملحق: ١٩) . ط: حاجب. البيان: جملة. البيان: تقبحت؛ وأراه استعمل " تفرجت " بمعنى: انكشفت وتوضح منها ما كان مستورا، أو لعلها: تمرجت " بمعنى فسدت. ب م: أبوه. ب م: الشنعاء. ب م ط: واستضافت. ب م: لإصلاح. ط: فيه. ط: فيه. ب م والبيان: يده. ب م: يده. ب م: معاتبة. ظ: من ازدراء فرقة الأندلسيين؛ ب م: من ارداء. نقل ابن الأبار هذا النص في الحلة (٢: ٨٢) ونسبه إلى أبي عامر ونقله ابن سعيد ونسبه إلى ابن بسام. ب م: أبو معن. ب م: من فحولة الملوك. ب م والبيان: واكتفى من (البيان: عن) الضيق بالسعة. في النسخ: لبيط؛ وقد تكتب ألبيط وهي (Aliedo) حصن بين ليورقة ومرسية. من قول أبي نؤاس: تتأيى الطير غدوته ... ثقة بالشبع من جزره البيت لمحمد بن عبد الله بن نمير النميري الثقفي وكان من شعراء الدولة الأموية يهوى زينب أخت الحجاج، انظر الأغاني ٦: ١٨٠ - ١٩٧ في أخباره؛ والبيت ص: ١٨٣، وفي الأغاني: ١٥٣. ب م ط: واضطرب. موضعه القسم الثاني من الذخيرة. ب م: يوصيني. هو ابنه معز الدولة أحمد، وقد عهد إليه أبوه أن يلحق ببلاد ابن حماد إذا سمع بخلع ابن عباد على يد المرابطين، فلما حدث ذلك، غادر المرية في رمضان وقيل شعبان سنة ٤٨٤ وقصد بجاية فأنزله المنصور بن الناصر بن علناس في كنفه (الحلة السيراء ٢: ٨٩ - ٩٠) . عند هذا الحد تنتهي الترجمة في ط؛ ويبدو أن ما ألحق بعد ذلك إنما هو دخيل على الذخيرة، فهو مأخوذ عن القلائد والمطمح. انظر الحلة السيراء ٢: ٨٨ والقلائد: ٤٨ والمغرب ٢: ١٩٧ وكانت المناسبة أن دخل النحلي المرية والناس قد لبسوا البياض، أما هو فكان يرتدي أسمالا سوداء؛ وسترد ترجمة النحلي في القسم الثاني. الحلة والقلائد: أيجمل. القلائد: ٤٨ والمغرب. القلائد: ٤٩. المصدر نفسه؛ والنفح ١: ٦٦٦، ٣: ٣٢٩ والمغرب ٢: ١٩٧. رفيع الدولة: ذكره صاحب سمط الجمان ولم يسمه وكناه أبا يحيى وكذلك فعل السالمي، وكناه صاحب أبا زكريا (وفي النفح ٣: ٣٦٩ أبو زكريا يحيى بن المعتصم) ؛ انظر في ترجمته الحلة ٢: ٨٢ والمغرب ٢: ١٩٩ والمطمح: ٣٠ والنفح ٣: ٣٦٩، ٣٨٧، وفي ج - ٧: ٤٣ ترجمة منقولة عن المطمح وهي مخنلفت عن ما جاء في المطمح المطبوع؛ وتعد هذه القطعة دخيلة على الذخيرة ولذلك ميزتها بحرف طباعي أصغر. المطمح: حجه. يعني الفتح بن خاقان. عند ابن الأبار (الحلة ٢: ٩١) أنه كتب بذلك إلى عز الدولة وهو أخو رفيع الدولة؛ وانظر النفح ٣: ٣٦٩، ٧: ٤٢ - ٤٣. الحلة والنفح: بحليته. الحلة والنفح: من يفديك. هذه القطعة والتي تليها لم يوردهما المطمح المطبوع. ترجم الفتح في القلائد (١٧٠ - ١٧١) لمن سماه الوزير المشرف أبا محمد بن مالك ونقل المقري بعض تلك الترجمة (١: ٦٧٤) ويؤخذ مما ذكره ابن خاقان أن منزلة ابن مالك ارتفعت لدى أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وأنه بوأه المراتب اللائقة به وجعله مشرفا على صرف أموال خصصت لإصلاح الأحوال بشرق الأندلس؛ وقد التقى به الفتح بطرطوشة، كما لقيه بإشبيلية. ب م: اخترت ... ما يعرف. ب م: صواحب. ط: الفراق. ط: الوزير. يعتمد ابن مالك في هذه المقامة حل الأبيات الشعرية، وسأشير إلى نماذج من ذلك في سياق هذه التعليقات، ولكن استقصاء ذلك كله يثقل الحواشي كثيرا. ب م: أزهار. ب م: وبشرى. النوائج: الرياح الشديدة المرور والهبوب؛ ب م: نوائح؛ ط: بوائح. انصدع جون الهزيع عن جون الصديع: انشق سواد الليل عن بياض الصبح، والصديع: انصداع الصبح؛ ب م: انصدع جون الضريع. ب م: أجلبه للأنس. ب م ط: تنافرها. الهميم: كأنه من الهمهمة وهي الصوت الخفي؛ والهديد: الدوي؛ وفي ب م: البهيم. النئيم: الصوت الضعيف الخفي؛ الوئيد: الصوت العالي الشديد. الكتيبة الجأواء: التي يعلوها السواد لكثرة الدروع؛ ط: بأواء. ب: سواده؛ ط: مواده. ب م: صفصفت. ب م: صرفت. ب م: من الغبار ... كتراكم الغمار. ط: وثابت ... الأحلاك. ط: جلا. ط: ضمنت. من قول المعري (شروح السقط: ١٢٦٤) : أودى فليت الحادثات كفاف ... مال المسيف وعنبر المستاف والمسيف هو الذي ذهب ماله. والمستاف: الشام، يقال: ساف الطيب يسوفه واستافه يستافه.. ط: تودي (وهو خطأ) . ب م: وأنجمها. ط: جياد تضمن. الكلام متصل في ب م. ب م: فظاهر. الدخرص والدخرصة من الدرع ما يوصل به البدن ليوسعه. والدلامص: البراق الذي يبرق لونه. ب م: باضت. ب م: المتن. من قول المعري: فلولا الغمد يمسكه لسالا. الأضا: جمع أضاة وهي البركة. ط: وارتسم. ط: واستعار. ب م: الفرق. العوهق: الخطاف الأسود، وقيل هو الطائر الذي يسمى الأخيل ولونه أخضر أورق وقال ابن خالويه: العوهق الصبغ شبه اللازورد. ب م: والبدر. توجس: تسمع. محلول من قول البحتري (ديوانه: ١٧٤٥) : متوجس برقيقتين كأنما ... تريان من ورق موصل ط: ود. ط: ثنت. من المثل: إن يعط العبد كراعاً يتسع ذراعاً؛ في ط: ساروا في الغد.... الدؤلول: الداهية، والرقم كذلك. نثر هنا أبياتاً لأبي تمام (ديوانه ٣: ٢٧، ٢٨) : وكم ناكث للعهد قد نكثت به ... أمانيه واستخذى لحقك باطله إذا مارق بالغدر حاول غدرة ... فذاك حري أن تبين حلائله وإن يبن حيطاناً عليه فإنما ... أولئك عقالاته لا معاقله من قول أبي تمام (ديوانه ٢: ١٠٩) : شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ... ومحت كما محت وشائع من برد والوشائع: خيوط الثوب؛ ومحت: أخلقت. مؤلل: محدد. ب م: وأي. ط: السهب. ط: رجم. من قول المتنبي (ديوانه: ٢٥٨) : فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال من قول المتنبي (ديوانه: ٩٢) : وما أنا بالعيش فيهم ... ولكن معدن الذهب الرغام نثر قول البحتري (ديوانه: ٢٤٧ - ٢٤٨) : لا يحتذي خلق القصي ولا يرى ... متشبهاً في سؤدد بغريب شرف تتابع كابراً عن كابر ... كالرمح أنبوباً على أنبوب انظر فصل المقال: ٣٦٢ والميداني ١: ٢٢١ والعسكري ١: ٣٣١. انظر فصل المقالك ١٩٩ والضبي: ٥٤ والميداني ٢: ١٥٢. نثر قول أبي تمام (ديوانه ٣: ٤٩) : بوأت رحلي في المراد المبقل ... فرتعت في أثر الغمام المسبل من مبلغ أبناء يعرب كلها ... أني ابتنيت الجار قبل المنزل وفي ط: أنزلت رحلي. ط: كالسيف. من قول الشاعر: فان يكن الذي ساء واحداً ... فأفعاله اللائي سررن ألوف وانظر ما تقدم ص: ٣٤٠. ط: خلدي. من قول الشاعر: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ... فصادف قلباً فارغاً فتمكنا السيف الخشيب: الحديث الصنعة أو الذي برد ولم يصقل؛ المخشوب: الذي بري البري الأول. ط: تذكر. من قولهم ": وأول الغيث قطر ثم ينهمر. ب م: غربان. ب م: أي جيد أقلد. من قول المعري: وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل ط: لدلالة. اللكاك: الزحام. الرسوب: السيف الماضي الذي يغيب في الضريبة. الجدلاء: الدرع المحكمة النسج. هو أبو براء عامر بن مالك شيخ بني عامر، وكان يلقب ملاعب الأسنة، لمهارته في التصرف بالرمح؛ وفي ب م: ملاعب الأسنة. م: بالنبل؛ ب: بالميل. المشهور هرم بن سنان الذي قام بالحمالات بين عبس وذبيان. ب م: واقتطف. ب م: ريحان. ط: عامر. ب م: بقسطاسي. ط: نصاب. ب م: ولا سرى وهمها في طيف وسنان. ط: وأنفسنا. ذكره الحميدي (الجذوة: ٣٦٦) في من شره بالكنية ولم يعرف اسمه " أبو احمد المنفتل " (البغية رقم: ١٥١٠) وانظر المغرب ٢: ٩٩ حيث ذكر أنه من أعلام شعراء البيرة في مدة ملوك الطوائف، وإن صاحب المسهب ذكره، وذكره العمري في المسالك ١١: ٤٠٤ والعماد في الخريدة ٢: ١٦٥ وسماه أحمد بن شقاق؛ وجمع ان ظافر في بدائع البدائه بين التسميتين فقال: أحمد بن الشقاق (في البدائع: الشفاق) المنعوت بالمنفتل ويقول العمري: " " قام على الغواية برهة ثم أقلع " وانظر النفح ٣: ٢٦٤، ٣٣٢، ٣٨٧ - ٣٨٨. ب م: عند إملاء. انظر المسالك ١١: ٤٠٦. المسالك: تطرقها. المسالك: الطرب. ط: الأنام. المسالك: ثيابك. المسالك: بالمن. ب: يرجى. المسالك ١١: ٤٠٥. ط: يشملنا. ورد البيتان في المسالك. ط: ما. ط: عادل حاكم. أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني القبذاقي: له ترجمة في القسم الثاني من الذخيرة، ونسبه الحميدي (الجذوة: ٢٦٠) إلى بطليوس؛ ورويت القصة والبيتان في النفح ٣: ٢٦٤ وبدائع البدائه: ٣٦٥ - ٣٦٦. انظر البيتين في المسالك والنفح وبدائع البدائه. وردا في المغرب والخريدة. ب م: يسمو. ترجمة أبي تمام ابن رباح الحجام في القسم الثالث (ص: ٨٢١) والبيتان في المسالك ١١: ٤٥٢ برواية مختلفة. ط: يستعمل. المرقاس، أو المركاس كما في كتاب الطبيخ: ٢١) نوع من النقانق، يدق اللحم ويعرك في قصعة بشيء من الزيت ثم يضاف إليه ثلاثة أرباعه من الشحم ويحشى به المصران ويقلى ثم تصنع له مرقة من خل وزيت. وردا في المسالك. ب م: لتمنيت. القطرميز (Bocal) نوع من الزهرية ضيق عند العنق واسع الفم. الأبيات في المسالك. ط: الحرار. يعرف بالأخفش بن ميمون أو بابن الفراء. أصله من القبذان وتأدب في قرطبة وله أمداح في ابن النغريلي (النغرله) الإسرائيلي وزير صاحب غرناطة (انظر المغرب ٢: ١٨٢ - ١٨٤ والنفح ٣: ٣٨٧؛ وبيتا المنفتل في النفح والثاني منهما فيه ٣: ٣٣٢ ونسمه ابن سعيد ٢: ١٨٤ لابن زيدون) . المغرب والنفح: فإذا ما قال شعرا. ب م: حمدان. ثار بلبلة أبو العباس أحمد بن يحيى اليحصبي سنة ٤١٤ وظل يحكمها حتى سنة ٤٣٣ وتلقب تاج الدولة ثم خلفة أخوه محمد عز الدولة حتى سنة ٤٣٣ وجاء بعده ابن أخيه فتح بن خلف بن يحيى ناصر الدولة إلى أن قضى المعتضد على دولته سنة ٤٤٥، ولا أدري إلى أي واحد يشير بقوله " جهران " ولعل الصواب: حمدان وهي صورة من صورة " أحمد ". ب م: لثق. ابن النغريلي الإسرائيلي: يكتب الاسم على أشكال لعل أصوبها ابن نغدالة أي " المدبر " ويطلق على اثنين مشهورين هما صموئيل بن يوسف (إسماعيل أو اشموال بن يوسف) ويوسف ابنه، وقد كان إسماعيل عالماً وزر لصاحب غرناطة، وخلفه ابنه يوسف فاساء اتصرف فيما يبدو، فثار عليه الناس وقتلوا. ولكن ابن بسام ينسب أفعال الابن إلى أبيه، ويتابعه في ذلك ابن سعيد في المغرب، وهذا خطأ على وجه الدقة (انظر مقدمتي على رسالة الرد على ابن النغريله لابن حزم: ٩ - ١٨، القاهرة ١٩٦٠) . ب م: لم يألم. ب م: عقداً. من قول امرئ القيس: فقلت له لا تك عينك إنما ... نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا السراء: ضرب من الشجر تتخذ منه القسي، وقال زهير - والكاتب هنا يومئ إلى ما ورد عنده: ثلاث كأقواس السراء وناشط ... قد انحص من لس الغمير جحافله استعمل " أربع " على التأنيث، ثم قال: " يتشبثون، ويتعلقون " ثم عاد إلى التأنيث بقوله " أعوذهن ".... الخ. ب م: وأحنف. ب م ط: المقاتل. بعد هذا البيت وقع خرم في ب. ورد منها عشرة أبيات في المسالك ١١: ٤٠٦. المسالك: قد بدت. ط: تزين عقودها. م: كهوف، وسقط البيت من ط. هذه العبارة التي تنص على عدم إدراج الغلو قد نسخت بما جاء بعدها من إثبات للغلو، وتعليق لابن بسام عليه، وهذا قد يشير إلى مرحلتين من العمل في نص الذخيرة؛ ولم يرد هذا القسم في ط حتى نهاية الفصل. م: لم. القطر: النحاس. م: وإن. واضح أن القصيدة موجهة إلى إسماعيل، وهذا الفصل يشرح مقتل ابنه يوسف، وقد أشرت إلى اضطراب ابن بسام في ذلك. ط: المأبون. م: على كل دين. م: نصب. م: وحجة. ط: بالناغير. م: عندهم. م: الذهلة. من قول أعربي يهجو بني جوين: إذا ما قلت أيهم لأي ... تشابهت المناكب والرؤوس انظر فصل المقال: ١٩٦ - ١٩٧ وعيون الأخبار ٢: ٢. م ط: وشد. ط م: البادسي. ط: نجعه. م: وتنسم. م: وثابوا. م: وهتكوا دون اليهودي كل حجاب. ترجم له ابن الأبار (التكملة رقم: ١٥٥٢) وذكر أن كنيته أبو الحسن، وقال: روى عن أبي بكر مسلم بن أحمد الأديب بقرطبة، وله كتاب بستان الملوك، ذكره القنطري. ومسلم بن أحمد هو ابن أفلح النحوي الأديب (٣٧٦ - ٤٣٣) كان رجلاً جيد الدين راوية للشعر وكتب الآداب، وكان لتلاميذه كالأب الشفيق (انظر الصلة: ٥٩١ - ٥٩٢) . م: بصاحب الاسفيريا؛ والاسفيريا (وتكتب أيضاً اسفريا) نوع من الطعام، راجع وصفه في كتاب الطبيخ: ٢٣. م: الأعراب. هنا ينتهي الخرم في ب. وردت هذه الأبيات ص ٥٠٨ من هذا الجزء. التيمية ١: ٣٠٨ ودمية القصر ١: ٩٣ وألحق بديوانه: ٤٦٤. الدمية واليتيمة: في خده؛ الدمية: فتبخترا. ديوان إبراهيم بن العباس: ١٤٥ ومعاني العسكري ١: ٣٥١ وزهر الآداب: ٢٩٩ ونهاية الأرب ١: ١٣٤ وسرور النفس: ٣٢. نسبه في سرور النفس: ٣٢ لابن المعتز. ديوان بشار: ٢١١ (جمع العلوي) وفيه تخريج كثير. ورد لابن المعتز (الأوراق: ٢٢٤) . سرور النفس: ٣٠ ومعاني العسكري ١: ٣٤٨ وزهر الآداب: ٧٤٩ والمختار: ٢٠ ونهاية الأرب ١: ١٣٥. انظر المصادر المذكور في الحاشية السابقة. زهر الآداب: ٧٤٩ والمختار: ٢١ والعكبري ١: ٤٠ وسرور النفس: ٣٠ ونهاية الأدب ١: ١٣٥ وديوانه: ٢٠. ط: بلفظ. ب م ط: حمرتها. لم ترد في ديوانه. ديوان تميم: ٢٣٩. ب م: نبذت. لم يردا في ديوانه. ديوان ابن زيدون: ٢٣٠. لم ترد في ديوانه. وردا من قبل ص: ٥٦٥. ط: كقول. هما لكشاجم في قطب السرور: ٥٦٩. انظر ما تقدم ص: ٥٦٤. ط: الكاس، الآس. انظر ما تقدم ص: ٥١٠. ط: يلهو. ط: دثر. البيت لأبي تمام، ديوانه ١: ٦٢. ط: عزلته ... خلعته. ط: أعشى. ديوانه ٤: ٩٠ والأوراق: ٢٦١ وحلبة الكميت: ٣٢٩ ونهاية الأرب ١: ٤٦ وشرح الشريشي ١: ٧٢. الديوان: بلحظ مريض مدنف. ديوان ابن الرومي: ١٤٧. الديوان: فحرته فيه بمطلع. الديوان: شمس تساترنا؛ ط: ظلت تلاحظه. ب م: منيق؛ والقاف غير معجمة في ط؛ ولعل الصواب: " ينق ". ب م: الليل. ط: غصنه. انظر ما تقدم ص: ٥١٦. زهر الآداب: ٦٩٢ وسرور النفس: ٤٢٧. في النسخ: قد، وزهر الآداب: جر (اقرأ: حز) . لم ترد في ديوان ابن المعتز؛ ونسبها صاحب سرور النفس: ٤٢٤ للنامي، ولم تدرج في ديوانه المجموع. ديوان العباس: ١٩٧. ترجمة ابن مرزقان في القسم الثاني من الذخيرة. ب م: بينهما. ط: وقال في جارية كان في يدها شمعة؛ وانظر نفح الطيب ٣: ٢٦٤. ط والنفح: إحداكما. ب م: وقال أبو جعفر بن هريرة التطيلي؛ ولم ترد الأبيات في ديوانه، وهي تلحق بقصيدته رقم ٢٤ (ص: ٧٠) في رثاء زوجته. ب م ط: خمدت. زهر الآداب: ٦٩٣. سرور النفس: ٤٣٤ - ٤٣٥. زهر الآداب: ٦٩٣. شروح السقط: ١٦٨٣ وسرور النفس: ٤٢٨. ط: المهم. ب م: وتخر الحرائر. انظر ما تقدم ص: ٥٧٤. هنا تنتهي الترجمة من ط. أقدر أن هنا سقطاً في النص، لا يتم المعنى دونه، كأن يقال " وأنا أردد قولي ... " وأنه لابد من إيراد البيت المقصود، وذلك ينسجم مع قوله من بعد " بحرمة الأدب إلا ما أعدت علي البيت ". ليس الشعر للعباس بن الأحنف، وإنما ينسب تارة لعلية بنت المهدي (الأغاني ١٠: ١٨٥ والفوات ٣: ١٢٥) وتارة لأبي حفص الشطرنجي (الأغاني ٢٢: ٥١ والفوات ٣: ١٣٦) وكان الشطرنجي قد نشأ في دار المهدي وكان يقول الأشعار لعليلة فتنتحلها. ب م: بانياً على قصوره؛ ب: قصوده. في ب م: يحيى بن إبراهيم؛ والصواب ما أثبته وهو إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حسين ابن أسد التميمي، وكان صديقاً للفقيه أبي محمد ابن حزم، توفي سنة ٤٦١ (الجذوة: ١٤٩ والبغية رقم: ٥٣١ والصلة: ٩٦) وهو ابن عم عبد الملك بن زيادة الله الذي تقدمت ترجمته، يلتقيان في " حسين ". ذكره ابن سعيد (المغرب ٢: ٢٨١) ونسبه إلى لورقة، وكذلك ورد ذكره في المسالك ١١: ٤٠٧، وكلا المصدرين يعتمد على الذخيرة. ط: لبز أهل عصره. ط: وكان من ذوي الاقتار. المغرب ٢: ٢٨٢. وردا في المغرب. ب م والمغرب: أملي. ب م: صفاتهما. وردا في المغرب والمسالك. انظر المغرب ٢: ٢٨٣. وردا في المسالك. ب م والمغرب: وجه. المغرب: يبسم. وردت في المغرب والمسالك. المسالك: صباحاً. وردت ترجمته في الجذوة: ١٦٦ (البغية رقم: ٥٨١) والمطمح: ٨٣ والمغرب ٢: ١٧ والمطرب: ١٢٦ والخريدة (في ثلاثة مواضع) ٢: ٩٠، ٢٦٢، ٥٨٥) والمسالك (في موضعين في الثاني منهما ظنه ابناً له) ج - ١١: ٤٠٨، ٤٦٠ وخلط بعض شعره بشعر ابن الحداد، ونقل المقري (النفح ٤: ٥١ - ٥٢) ترجمته عن المطمح، وانظر النفح أيضاً ٤: ١٠٠. ما بين حاصرتين من المطمح: ٨٣. ط: وأظنه. ط: وتردد ببلاد المغرب. ب م: في حين تأليفي هذا التصنيف. ب م: ولا بأس بحول الله من حصوله. هي في الجذوة والمسالك: ٤٠٨، ومنها بيتان في المطمح والنفح. وردا في المسالك: ٤٠٨. هو أبو نواس، وهذا البيت في ديوان المعاني ١: ٢٥٨ وتشبيهات ابن أبي عون: ٨٤ ونهاية الأرب ٢: ٢٧٢. وردا في المسالك. تقدم هذا البيت من قبل. ديوان ابن هانئ: ١٩٤. هما في المسالك: ٤٠٨ والخريدة ٢: ٩٠، ٢٧٠، ٥٨٧. هو أبو بكر محمد النحوي (- ٣١٦) ؛ انظر ترجمته في إنباه الرواة ٣: ١٤٥ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى. إنباه ٣: ١٤٨ وذكر أنه قالهما لما حضر ابن يانس المغني. وردا في الجذوة. قطعة من ثلاثة أبيات في المطرب؛: ١٢٦ والخريدة (٩٠، ٢٦٩، ٥٨٧) والمسالك: ٤٦٠ واثنان في المسالك: ٤٠٨. سيجيء الحديث عنه في هذا القسم. تقدم من قبل. انظر القسم الثالث ص: ٦٦٩. هما في المسالك: ٤٠٨. هذا البيت والذي يليه لم يردا في ط: وأغلب الظن أنهما دخيلان من المطمح: ٨٤ (النفح ٤: ٥٠) والبيت الذي للأسعد هذا أحد بيتين في الجذوة: ١٦٦؛ وانظر ديوان ابن زيدون: ٥٩٠ وروايته: تعدونني كالمندل الرطب إنما؛ وقد مر البيت في ترجمة ابن زيدون ص: ٣٥٤. وردت ثلاثة منها في الخريدة: ٥٨٨ واثنان في المسالك: ٤٠٨. أبو بكر الكميت بن الحسن شاعر وشاح كان من شعراء عماد الدولة أبي جعفر بن المستعين ابن هود بسرقسطة، لقيه الحميدي وقرأ عليه كثيرا من شعره (انظر الجذوة: ٣١٤ والبغية رقم: ١٣١٥ والمغرب ١: ٣٧٠ والنفح ٣: ٣٥٤ والتكملة: ٣٤٨؛ وانظر جيش التوشيح: ٨٦ - ٩٦) . ينسب أيضاً لجرير: انظر ديوانه: ١٠٣٠. هما في المسالك: ٤٠٨. وردت الأبيات في الخريدة: ٩٠ والمسالك: ٤٠٨. ط: عليه. ب م: نموت. منها أربعة في المغرب. ب م: كانوا. ب م: وضعت. منها ستة عشر بيتا في المطمح (مكررة في النفح ٤: ٥٠، وثلاثة في النفح ٤: ١٠٠ و ١٣ ثم ٧ ثم ٣ في الخريدة: ٥٨٥، ٢٦٦، ٩٠ و ٤ في المسالك: ٤٦٠. ب م: بالحلم. المطمح والنفح: برامة. الأوراق: ١٩٩. ط والخريدة: حمرة. ب م: أجادها. ب م: ذبالا أعدت؛ وسقطت جميع الأبيات من ط. كذا؛ ولعل الصواب: شايرتك، أي ارتفعت ببصرها إليك. ترجمته في أخبار وتراجم للسلفي: ٧٦ وسماه هناك عبادة بن محمد (وعبادة هو ابن هذا الشاعر المترجم به) والقلائد: ١٤ والخريدة ٢: ١٨٢ والمغرب ٢: ١٣٤ والوافي ٣: ١٨٩ والنفح ٣: ٤١١، ٣٩٤، ٦١٠؛ ٤: ١٣، ١٠٣ وترجمته في أزهار الرياض ٢: ٢٥٢ أجود، وهي منقولة عن ابن خاتمة، وانظر مسالك الأبصار ١١: ٣٧٧ ودار الطراز حيث وردت له موشحات؛ ومن الغريب أن لسان الدين لم يذكره في جيش التوشيح. ط: ذكر. ب م: وأنشد. منها ١١ بيتا في المغرب و ٦ في قلائد العقيان: ١٤ وأربعة في الخريدو. ب م: جلبت. منها ٥ أبيات في المسالك وثلاثة في المغرب. ط: وهو القائل. ط: العلاء به. القراق: الذي يصنع الأقراق (نوع من النعال) فهو الإسكاف. لم أجد أحدا ذكره سوى العمري في المسالك ١١: ٤١٢ اعتمادا على الذخيرة؛ وفي ب م: الطغيري. ط: العيد. ط: بفرقد. ب م: شوط. ب م: يصف فيها قدر الحمام، خاطب بها والد غلام، كان له هناك حفظ وإكرام يقول فيها. ب م: على ذات الحال. ب م: يد. ب م: نماؤه. من قول الأعشى (ديوانه: ١٥٠) : نفى الذم عن آل جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق ط: وظرف؛ ب م: وظعن. بهامش ظ تصحيحا: لعبد الرحيم. ليس يتضح علاقة هذه الأبيات بالترجمة، أو علاقة المترجم به بعبد الرحمن بن عبد الرزاق؛ والأمير عبد الله هو عبد الله بن بلقين آخر بني زيزي في غرناطة (٤٦٩ - ٤٨٣) ولكني لم أجد ذكرا لوزيره في المصادر. ط: منية. ط: الظليم. منها أربعة أبيات في مسالك الأبصار. ب م: ذا كرر الوجه وذا سامج. ترجمته في الصلة: ٣٤٦ والقلائد: ١٩٠ والخريدة ٢: ٣٧٤ وترتيب المدارك ٤: ٨١٦ والمغرب ١: ١١٥ والديباج المذهب ١٥٧ وبغية الوعاة: ٣١٢. هو أبو الوليد احمد بن عبد الله بن أحمد بن طريف بن سعد، روى عن شيوخ قرطبة ومن بينهم أبو مروان ابن سراج وابن حيان، وكان أديبا نحويا لغويا كاتبا بليغا، وهو أحد شيوخ ابن بشكوال، وكانت وفاته سنة ٥٢٠ (الصلة: ٧٩ - ٨٠) . ذكر القاضي عياض أنه " قوة " بالواو، وهو سراج بن قوة بن رفعي بن الكاهن (ترتيب المدارك: ٨١٦) . ب م: التهافت. ب م: ومشهور. ب م: وأيأس. ب م: وكتاب المعاني. ط: وغير ذلك من الكتب. ط: لثلاث خلون؛ وعند ابن بشكوال: ليلة عرفة. ب م: سنة خمسمائة. في الصلة: سنة أربعمائة. ط: الرابع. ط: ابن حازم؛ وهو خازم بن محمد بن خازم (٤١٠ - ٤٩٦) قرطبي غلب عليه الأدب وكان له تصرف في اللغة ولكنه لم يكن بالضابط لما رواه (الصلة: ١٧٨) . ط: قال فيها. ديوان ابن دريد: ٣٩ (ط. تونس) . صحب أبا مروان ابن سراج مدة أربعين عاما، وكان من أهل المعرفة بالآداب ومعاني الأشعار وكان عسر الأخذ نكد الخلق، وتوفي سنة ٥١٤ (الصلة: ٧٧ - ٧٨) . جده مكي بن أبي طالب هو المقرئ المشهور، أما هو فكان شيخ ابن بشكوال، صحبه خمسة عشر عاما، وكان عالما باللغات والآداب ضابطا، جماعة للكتب في هذا الشأن، وتوفي سنة ٥٣٥ (الصلة: ١٢٩ والمغرب ١: ١٠٨ وإنباه الرواة ١: ٢٦٧ وبغية الملتمس رقم: ٦١٧) . ب م: خلس. ب م: منه. ب م: به. ابن خلكان ٣: ٢١٤، ٥، ٣١ ونسبها لابن المعتز. ديوان الرضي ٢: ٢٠١. ديوان ابن حميدس: ٢٦٩. ط: تصرفت. ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة. ط: وارت. ط: نشأ، وسقطت من م. ب م: الملا. ب م: منه. ب م: القوى. ب م: فوق. نرد ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة. ط: المتقدم بنبله. ب م: اصطفت مواقفها. ط: فيها. ط: تفنى. هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن حكم بن سليمان بن الناصر الأموي، ويعرف بالأحمر، تتلمذ على أبي مروان ابن سراج وكان حافظا للفقه متفننا في المعارف، توفي سنة ٥٤٢ (الصلة: ٥٥٧) . ب م: أبنه قصيدة يقول فيها. ب م: وليس هذا المجموع لاستقصائها. ط: قدماء. ترجمة أبي الحسين سراج بن عبد الملك في الصلة: ٢٢٢ والمغرب ١: ١١٦ والقلائد: ٢٠٢ وأخبار وتراجم أندلسية: ١٣٢ والديباج المذهب: ١٢٦ وترتيب المدارك ٤: ٥١٨ والخريدة ٢: ٤٨٤ والمطرب: ١٣٢ والمسالك ١١: ٤١٤ ومعجم الأدباء ١١: ١٨١ وبغية الوعاة: ٢٥١. وردت الأبيات في المغرب والخريدة والمسالك والسلفي. ب م: الدموع. ديوان التهامي: ٨٩. ترد ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة. من أبيات له سائرة، انظر الخريدة ٢: ٢٣٧ وابن خلكان ٦: ٢٠٣ والمطرب: ١٩٨ والمغرب ٢: ١٩ ومعجم الأدباء ١٩: ٢١ والنفح ٣: ٢٠٩، ٤: ١٥٥، ٢٣٧ وسترد ترجمة ابن بقي والأبيات في القسم الثاني من الذخيرة. ط: عنه. أبو الحسن بن اليسع: أخباره في الحلة السيراء ٢: ١٧٢ - ١٧٦ والمغرب ٢: ٨٧، ٢٤٨ والقلائد: ١٦٧. ط: فارتجل أبو الحسين؛ وانظر الحلة: ١٧٣. هو أبو علي محمد بن المستنير أحد تلامذة سيبويه (توفي سنة ٢٠٦) انظر نور القيس: ١٧٤ وفيه نماذج من شعره، وإنباه الرواة ٣: ٢١٩ وفي الحاشية ثبت بمصادر ترجمته. أبو محمد اليزيدي: يحيى بن المبارك بن المنيرة العدوي (- ٢٠٢) . ترجم له ابن خلكان ٦: ١٨٣ (وفي الحاشية بيان بمصادر ترجمته) وانظر مجموعة من شعره في نور القبس: ٨٠ - ٨٧؛ وقد قام الدكتور محسن غياض بجمع شعر اليزيديين (بغداد ١٩٧٣) . انظر شعر الزيديين: ٣٤. ط: جاهلا. ديوان دعبل: ١٣٦. اسمه محمد بن سعد (ويقال هشام) بن عون السعدي، وكان يسمى بمحمد ومرة بأحمد وكنيه أغلب عليه، وكان أعرابياً يفخم كلامه ويعرب منطقه، توفي سنة ٢٤٨ (الفهرست ٤٨ وأنباه الرواة ٤: ١٦٧) . وفي ب م ط: ابن محلم. هو محمد بن عبيد الله بن عمرو، أموي النسبة، بصري، وكان يروي الأخبار وأيام العرب، وكان مستهتراً بالشراب ويقول الشعر في عتبة فعرف بالعتبي، توفي سنة ٢٢٨. (انظر ابن خلكان ٤: ٣٩٨ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى) . في النسخ ابن ليونس ... جرك؛ والتصويب عن نور القبس: ١١٤ وأنباه الرواة ٣: ٢٨٢، وورد شعر أبي عبيدة فيهما. ب م: استفتاح. لم أجد من ترجم له، وفي الذيل والتكملة ٥: ٣٣ ذكر لعبد الملك بن محمد بن شماخ الغافقي أبي مروان أخي أبي جعفر وأنه روى عن أبي جعفر البطروجي، ولم يزد على ذلك. ط: أدركته. ط: ولولا أنه اختصر لمهر وبهر. ط: أخرجت. ط: القاضي. ط: قال فيها. ط: دام عز؛ ب م: أعز الله. ط: أدبه. ب م: الواسعة. ب م: سألمح ... بلمحة. ب م: بإشبيلية. ب م: زهدنا في حمص. غافق: من كورة فحص البلوط. ب م: صرفت. انظر يتيمة الدهر ٤: ٣٣٥ وعكس ترتيب البيتين. المصدر السابق نفسه. ط: والجار. ديوان أبي تمام ٣: ١٨٢. ديوان ابن هانئ: ٥٨. في النسخ: يبدي ... ويعيد. ورد بعض هذه الرسالة في القلائد: ١٩٣. البيت لتميم بن أبي بن مقبل، ديوانه: ٢٧٣ وشرح شواهد المغني: ٢٢٧ والخصائص ١: ٣١٨. في النسخ: غني، والتصويب عن القلائد. البيت لطرفة، ديوانه: ٩٣؛ وفي ب م: وسقى ديارك. القلائد: لسبيله. القلائد: معرسه. فيه إشارة إلى المثل: " فتى ولا كمالك ". في النسخ: وتقبلت، والتصويب عن القلائد. القلائد: في ميدان الحمد.... اتخذ له الريح خافية وساقا. ط: وجه. من قول ذي الرمة (ديوانه ٢: ٤٩٠) : وردت اعتسافا والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماء محلق انظر ديوان المتنبي: ١٥. ب م والقلائد: بسنا وإن كرمت أوائلنا. ط: وثلج؛ القلائد: وطلح، وهي قراءة جيدة. هو لجرير (التاج: قنعس) . البيت لأبي الطمحان القيني (الأغاني ١٢: ٨ - ٩) . ب م: كالمرهف. ب م: وأعطر. ط: جفت. لأعشى الكبير، ديوانه: ٤٣. ط: منبتل رداء (اقرأ: مسبل رداء) ؛ القلائد: مقتبل رداء. ط: تشرق؛ القلائد: تروق. إلى هنا ينتهي ما ورد من الرسالة في القلائد. في النسخ: وأوعزت إيعاز؛ وصوبته بحسب المعنى. البيت والأبيات التالية لأبي تمام، ديوانه ٣: ٣٥٥ - ٣٥٧. زيادة من الديوان. ب م: أدرن. ط: ببقاعه. انظر ديوان المتنبي: ٣٢٣. ب م: باد. انظر ديوان جميل بثينة: ١٤٤. لم يرد إلا في نسخة دار الكتب؛ وفي البيت إشارة إلى المثلين: ماء ولا كصداء ومرعى ولا كالسعدان؛ انظر فصل المقال: ١٩٩ والضبي: ٢١، ٥٤، والميداني ٢: ١٥٣، ١٥٢. انظر فصل المقال: ٢٠٢ والميداني ٢: ١٤. انظر فصل المقال: ١٣٥ والضبي: ٩ والميداني ١: ٨٦. انظر فصل المقال: ٣٣ والميداني ١: ٢٤٢. البيت لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، انظر بهجة المجالس ١: ٨١٤ وعيون الأخبار ٣: ٧٦. البيت للفرزدق وهو من شواهد سيبويه ٢: ٢٠٧ والخزانة ١: ٩٩. انظر فصل المقال: ٤٢٧ والميداني ٢: ١٠٨. من المثل: حرك لها حوارها تحن (العسكري ١: ١٠٠) . دسع البعير بجرته: دفعها حتى أخرجها من جوفه. كذا هو، ولعل صوابه " عن غرضة فقير " والغرضة: الحزام، والفقير: الجمل المكسور الفقار؛ وفي ط: قرصة فقير، وهي قراءة جيدة، وهو يومئ إلى القلة، ويفسره البيت التالي. قال مالك: يريد أنه ترك ميدان الأدب، وتعلق بالفقه، وإلى مثل هذا يشير الأعمى التطيلي بقوله ويا قال زيد أعرضي أو تعارضي ... فقد حال من دون المنى " قال الملك " الشعر لأبي نواس، ديوانه: ٣٢٥. في النسخ: ينافج. انظر اللسان: (لغط) . ديوان أبي تمام ١: ٣٢٥. ديوان المتنبي: ٤٨٠. ب م: بقاع. زاد في نسخة دار الكتب: الله أنجح ما طلبت به ... والبر خير حقيبة الرجل ط: سآتيكه. البيت للنابغة الذبياني، الأغاني ٨: ٢١٤، وسقط من قصيدة في ديوانه: ١١٣ - ١٢٠ (شرح ابن السكيت، تحقيق الدكتور شكري فيصل) . بنو حمدين تغلبيون في نسبتهم، وقد كان لمحمد بن علي منهم ابنان أحدهما أبو القاسم أحمد (الصلة: ٨١ والمغرب ١: ١٦٢) وكان قاضيا للجماعة بقرطبة وتوفي سنة ٥٢١؛ والثاني أبو جعفر حمدين تولى قضاء بلده سنة ٥٢٩ ثم صرف عن القضاء سنة ٥٣٢ ثم أعيد وبقي حتى انهيار دولة المرابطين، فتسلم زمام قرطبة ودعي له على منابرها وسمى نفسه " أمير المسلمين " المنصور بالله " (وكانت وفاته سنة ٥٤٨) أما أبو عبد الله المذكور هنا فهو ولد أبي القاسم أحمد. وقد سماه ابن خاقان أيضاً (القلائد: ١٩٢) قاضي الجماعة، ولا بد أن يكون تولى القضاء بعد وفاة والده (أي بين ٥٢١ - ٥٢٩) . ب م: الأيام. ب م: معزوب. ب م: منه. ط: البديع. ب م: وأفرغ فيها ... سكته. ب م: بسجوة. في النسخ: ويعنى. ديوان أبي تمام ١: ٤٠٢. انظر رسالة الكشف عن مساوئ المتنبي (مع الابانة للعمدي) : ٢٣٤ - ٢٣٥. ديوان أبي تمام ١: ٢٥. انظر الوساطة: ٤٢٩، ١٨٠ ورسالة الصاحب: ٢٤٤، وأبيات المتنبي في ديوانه: ٤٢٤، ١١، ١١٩، ٥٧٢. ديوانه ٢: ٣٢٤ وصدره: تروح علينا كل يوم وتغتدي. ديوان بشار: ١٦٥ (جمع العلوي) . ب م: بطعنة. لعلها يك (Yecla) شمال مرسية؛ وهناك لكة وهي من كورة شذونة حيث كان لقاء طارق ورذريق (الروض المعطار: ١٦٩) وذكر صاحب الروض (١٨٥) لكة في أقصى الشمال، مما يجعل تعيين الموضع الذي قصده ابن شماخ غير متيسر. بنو صباح: انظر الاشتقاق: ١٩٢ - ١٩٣، ١٩٨. ديوان المتنبي: ٥٨٤، ٥٨٦. في النسخ: محسن وتفرق غلمانه. قد مر التعريف به ص: ٥١٢ وانظر الأغاني ٢٢: ٢٥٥ - ٢٥٦. ب م: بهم. ط: بفأل. ب م: جامداً. ط: العيش. أورد ابن بشكوال ترجمة لأبي عمر أحمد بن يحيى بن عيسى الالبيري الذي يروي عنه أبو المطرف الشعبي، وقد لقيه أبو المطرف بغرناطة سنة ٤٢٨، وكان أبو عمر يعرف قديماً بابن المحتسب ثم عرف بابن عيسى، وكان أديباً شاعراً متكلماً، له مؤلفات قرأها عليه أبو المطرف؛ وقال ابن خزرج أن ابن عيسى سنة ٤٢٩ (الصلة: ٤٨) وترجم له ابن سعيد (المغرب ٢: ٩٥) في قسم البيرة، ولكن جانباً مما ذكره مختلط بترجمة أبي الوليد غانم، وهي الترجمة التالية. ب م: ما هو شرط للكتاب. أبو المطرف الشعبي هو عبد الرحمن بن قاسم من أهل مالقة، كان فقيهاً ذاكراً للمسائل يحفظ المدونة وغيرها، أخذ عن شيوخ مالقة كأبي أيوب الالبيري وحسين بن موسى الفقيه المشاور وغيرهما، وشوور ببلده في الأحكام، توفي سنة ٤٩٧ (الصلة: ٣٢٩ وأدباء مالقة: ١٣١) . ب م: العلم. ب م: أنى. ب م: صراطها المستقيم. في النسخ: وجلت (اقرأ: جلت) . ط: حنيناً. ط: مشوب. ب م: كميت (اقرأ: كمنة) . ب م: دائماً. ط: مخواصاً؛ ب: محواضاً. ب م: أبقت. ب: تصفو معاطفة؛ ب م: لتستمر. ط: جددت. ب م ط: سر. انظر الآية: ٤٤ من سورة الشورى. ط: الطريق. ط: وجوابه. هو غانم بن وليد بن محمد بن عبد الرحمن المخزومي من أهل مالقة (- ٤٧٠) ؛ انظر الجذوة: ٣٠٦ (والبغية رقم: ١٢٨٠) والصلة: ٤٣٣ وأدباء مالقة: ١٧٩ والمطمح: ٦٠ والمغرب ١: ٣١٧ والمطرب: ٨٤ ومعجم الأدباء ١٦: ١٦٧ وبغية الوعاة: ٣٧١ وصفحات متفرقة من النفح. ب م: وجميل. ب م: في مخزوم. ط: التعليم. ذكر ابن عسكر في أدباء مالقة: ١٦٦ علي بن عميثل وقال: من اشياخ مالقة، ولم يذكر كنيته، وذكر ص: ١٩٠ سليمان بن عميثل، ويرجع بنسبه إلى قبيلة عاملة، وكنيته أبو أيوب. وردا في المغرب ١: ٣١٨ ومعهما بيت ثالث. ب م: لو. ب م: الوفاء. بنو جودي: ينتسبون إلى بني سعد بن بكر بن هوازن، وقد رأس بعضهم (النفح ١: ٢٩١) ؛ كان جدهم جودي بن أسباط يلي الشرطة للحكم الربضي، كما ولي قضاء البيرة (الحلة ١: ١٥٥) . ط: بالراح. وردت هذه الرسالة في أدباء مالقة: ١٧٩ - ١٨٠. أدباء مالقة: الفارط. ب م: والشاهق؛ أدباء مالقة: والسابق. أدباء مالقة: جوى. ب م وأدباء مالقة: وأهدته. ط: أحدثها. ط: الوصلة. ط: صاولت. من قول المتنبي: ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه ... أني بما أنا باك منه محسود الأبيات في أدباء مالقة: ١٧٩. ط: منه، ب: منذ؛ م: منك. ب م: حاتم العلا (م: خاتم) ب م: العليا. البيتان في أكثر المصادر الموجودة في ترجمته، وفي نفح الطيب ٣: ٢٦٥، ٣٩٨، ٤٤٧، ٥٩٦؛ ٤: ٢٨. انظر النفح ٣: ٢٦٥، ٣٩٨. انظر النفح٣: ٤٤٧. ط: بالحب. كذا، وهو خارج على المقبول من الصيغ، إذ حقه أن يقول " تلقينني ". ب م: يقضيه مجراك؛ ط: فحواك. ب م: بإمام ترجع إليه. في النسخ: الحسين. ب م: بين إقامته. الأرجح أن الإشارة هنا إلى السطيفي، وهو رجل من مالقة، تعاون مع نجاء الصقلبي الذي اعتقل إدريس، فلما أخفق في تحقيق أهدافه واغتاله بعض العبيد، ثار العامة على السطيفي وقتلوه، وبايعوا إدريس بعد أن أخرجوه من معتقله (انظر البيان المغرب ٣: ٢٩١) . ط: الملك. ب م: فأنشدت. انظر الأغاني ٥: ٣٥٠. الأغاني: لا حيام له ... مطرود؛ ب م: مصدود. في النسخ: فأجفى. ط: مبدء. الخبر في النفح ٣: ٦١٤ - ٦١٥. ب م: للحي. ط: أبدت. في المغرب (١: ٤٢٥) أبو عمرو بن هاشم، وأورد له بيتين. ط: بهذا الصوت. تأمل استشهادات أبي الوليد غانم تجد أن اعتذاره - من جهة النحو - ضعيف متهافت، فإنها شواهد على عدم صرف الاسم العلم. انظر سيرة ابن هشام ١: ٤٩٤ والعيني٤: ٢٦٥. انظر العيني ٤: ٢٦٦،وهو لدوسر بن دهبل القريعي. البيت لذي الاصبع العدواني، انظر العيني ٤: ٢٦٤. ب م: أودع ... أودعك. ب م: بذي نصرتي. ط: بتاً. ب م: فقيد. هو الحسن (وفي القصيدة: حسين) بن حسون من علماء مالقة، ويبدو أنه تورط في ثورة نجاء الصقلبي والسطيفي فوبخه العالي لأنه بايع عدوه (النفح ٣: ٣٩) ثم ولاه العالي قضا مالقة، وقاسى شدة من اختلاف الخلفاء على بلدته (المغرب ١: ٤٣٠ - ٤٣١) . ب م: والمحاسن. رية: الاسم القديم لمالقة (المغرب ١: ٤٢٣) . ط: فازدان منك بحسن ما طوقته. ب م: بسماحة. ط: وله من أخرى. بلقين (ويكتب أيضاً بلكين) بن باديس بن حبوس الصنهاجي: جعله والده باديس ولي عهده ولقبه سيف الدولة ولكنه توفي سنة ٤٥٦، واتهم ابن النغريلة بدس السم له (البيان المغرب ٣: ٣٥٩ والإحاطة ١: ٤٣٩ - ٤٤٣) . ب م: معجماً. ط: يواصل. البيتان التاليان في النفح ٣: ٣٩٨ والقافية فيهما منصوبة. ط: تغيض. هو أبو عبد الله محمد بن السراج المالقي، وقال الحميدي: لم يقع لي اسم أبيه، وقال إن ابن شهيد ذكره (على الأرجح في حانوت عطار) ولم ترد ترجمته في القطعة المتبقية من كتاب أدباء مالقة - وهو يبدأ بالمحمدين، إذ يبدو أنها سقطت فيما سقط من أوراق الكتاب (انظر الجذوة: ٥٦ والبغية رقم: ١٤٤ والمغرب ١: ٤٣٤ - ٤٣٥ والمحمدون: ٣٣٨ والمسالك ١١: ٤١٣) . ترجم له في المغرب ١: ٤٣٥ وذكره في بدائع البدائه: ٨١ والنفح ٣: ٢٧٠، ٣٩٨، ٦١٠ بما لا يخرج عما ورد في الذخيرة من علاقة بينه وبين ابن السراج. انظر المغرب ١: ٤٣٥. المغرب: بعينك بالجناب الظليل؛ ب م: بالغناء النبيل. ب م: رضى. انظر بدائع البدائه: ٨١ والنفح ٣: ٢٧٠، ٦١٠ والمسالك ١١: ٤١٣ وقد وردت القافية بالباء بعدها هاء " حبيبه، كئيبه " في بدائع البدائه. ط: وهيجته. شقته: شقيقته. ب م: الحي. ب م: كريم. لفظة بوقون وجميعها بواقين، وردت كذلك في ب م ط، ويبدو أن الذي أوحى باستعمالها قول ابن الغليظ في الأبيات السابقة " فإن الغداء فيه نسيم " ومن كان يغدي نسيماً فإنه بوقون، وترجيح ذلك من Bocinero وهو نافخ البوف أو القرن؛ ولفظة Bocon بالإسبانية تعني أفوه أو " فشار ". أم الحسن: الطائر الذي يسمى الهزار (المغرب ١: ٤٣٤) ، وفي درة الحجال أن أم الحسن بلغة المغاربة هي العندليب والشحرور والبلبل (انظر أمثال العواء: ١٨٤٧ ص: ٤٢٤) . هو أبو بكر عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن ماء السماء الوشاح، وقد مرت ترجمته ص: منها أبيات في المغرب ١: ٤٣٦ والنفح ٣: ٣٩٨ والمسالك. ط: يظهرها. هو يحيى بن علي بن حمود أبو زكريا وأبو محمد بويع سنة ٤١٢ بقرطبة ثم خلع في السنة التالية، ثم أعيدت دولته سنة ٤١٦ وخرج في السنة التي تليها إلى مالقة وقتل سنة ٤٢٦ وقد شرح ابن حيان قصة مقتله في ما تقدم. أورد خمسة أبيات منها في المغرب ١: ٤٣٤ - ٤٣٥. ط: الهوى. ط: بها. ب م والمغرب: العين. ب م: تجري ... جرياً، والتصحيح عن المغرب، ولم يرد البيت في ط. وقع في ب م قبل البيت الأخير. ط: الجيد. ط: صرخ. ط: كان؛ وما في المغرب يتفق وما أثبته. ب م والمغرب: عمره. المغرب: كمين. المغرب: غير ذائب فذابت. ب م: لقيتك فيه والهوى بيننا غر. من قول ذي الرمة: ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلاً بجرعائك القطر ط: طول. ب م: منكم. ب م: وبصحبتي. ب م: طمعت. ب م: وامتد. ترجمة السميسر وبعض أخباره في المغرب ٢: ١٠٠ والمطرب: ٩٣ والخريدة ٢: ١٦٧ والمسالك ١١: ١٦٧ وأخبار وتراجم أندلسية للسلفي: ٢٨، ٨٣ وفي نفح الطيب مقطعات كثيرة له (انظر الفهرست) ، وبدائع البدائه: ٣٧٩، ٣٩٤ ويبدو من أخباره أنه هجا باديس أو بلقين فطلب فهرب إلى المعتصم بن صمادح، الذي لم يسلم فيما يقال من هجائه، وقيل بل وضع ذلك على لسانه (أخبار وتراجم: ٨٣، ٨٤ والنفح ٣: ٤١٢) وله قطعة يرثي فيها الزهراء (النفح ١: ٥٢٧) . ب م: كان أحد بواقع الزمان وعجائب أهل هذا الشان. هو منصور بن إسماعيل الفقيه الشافعي التميمي الضرير، أصله من رأس العين، وله مصنفات في مذهب الشافعي، وكانت وفاته بمصر سنة ٣٠٦ (انظر طبقات الشيرازي: ١٠٧ والسبكي ١: ٣١٧ وابن خلكان ٥: ٢٨٩ ونكت العميان: ٢٩٧) وأكثر شعره في الأخلاق والحكم؛ وقد أورد عبد البر في كتابه بهجة المجالس وجامع بيان العلم قطعاً كثيرة من شعره. زاد بعده في نسخة دار الكتب: وفي مثل: رمتني بدائها وانسلت. زاد بعده في النسخة المذكورة: ونقلت هذا من خطه في سفر عرضه علي أبو بكر الخولاني امنجم بإشبيلية سنة ثمانين وأربعمائة، ولكن ليست (له) صفة طبيعية في ذاته، على بدع من أدواته. وردا في النفح ٣: ٣٩٠. وردا في المسالك والنفح ٤: ٢٠. النفح: قرابة. ب م: تكن. وردا في المسالك والنفح ٣: ٣٩٠. المسالك: وينزف. ب: أمراء. نسبهما للسميسر في المسالك. وردا في الخريدة والنفح ٤: ١٠٨. ب م: قول الحسن بن مضا. ط: وسيم للمتوكل؛ والمتوكل المعني هنا عو عمر بن المظفر صاحب بطليوس (٤٣٠ - ٤٦٠) . وردا في المسالك. ط: حيران؛ ب م: حتى أن. اللزوميات ١: ٢٥٧. ورد في النفح ٣: ٤١٢. ديوان أبي تمام ٣: ٢٨. انظر المسالك. وردا في المطرب والنفح ٣: ٣٢٩ وبدائع البدائه: ٣٩٤. ب م: فيها. ديوان ابن المعتز ٤: ١٠٤ والأوراق: ١٥٧. الديوان: قرقسه كالزئبر المنتف. الديوان: برحن. الديوان: يلسعننا. الديوان: حتى غدا فيه كشكل المصحف. لعله ابن دراج القسطلي، ولكن هذا الرجز ليس في ديوانه. ب: سخيفاً؛ ط: سخيلا (اقرأ: سحيلا) . ب م: فما. وردت أربعة أبيات منها في المسالك. ط: فغادر برقهم؛ م: فعاد زمانهم. يعني ثابت بن أسلم أبا محمد البناني وكان من الأتقياء الزهاد في العصري الأموي، اختلف في وفاته بين سنتي ١٢٣ و ١٢٧ (انظر تهذيب التهذيب ٢: ٢ - ٤) . ب م: فكل. ط: حامل. وردت في المغرب والخريدة والنفح ٤: ١٠٨. ب م: والطم. ب م: نكرة. مر ص ٨٨٣: وفيه " خالد " موضع " حكم ". ولم يرد البيت في ب م وورد بيت آخر هو الذي مر أيضاً وهو: ويأخذ عيب الناس من عيب نفسه ... البيت. أما نسخة دار الكتب فقد جاء فيها بيتان آخران زيادة على هذين، وهما: يا من يعيب وعيبه متشعب ... كم فيك من عيب وأنت تعيب أو كما قال الآخر: وأجرأ من رأيت بظهر غيب ... هل عيبي الرجال ذوو العيوب ديوان المتنبي: ٥٥٨. مرت ترجمته ص: ٦٩١. ط: فأصبحوا. وردت أربعة منها في المغرب وخمسة في النفح ٣: ٢٩١. النفح: وناظر. ط: صادت (اقرأ: صارت) ؛ النفح: رجعت. ط: حاسد. كذا في ب م، ولم يرد البيت في ط. ب م: بديل. ترجمته في القسم الثاني من الذخيرة. ب م: جيب. ط: القلوب. لم ترد هذه المقطوعة والتي تليها في ط. هذا الشطر مختلف في وزنه عن سائر الأشطار في المقطوعة. ب م: الناقمة. انظر القسم الثالث ص: ٣٣٥، ٣٣٩. ط: الأدب. هذا الفصل عن الاستطراد متابع للعمدة ٢: ٣٩ - ٤٢. ط: أن يومئ. ب م: صفة شيء؛ العمدة: وصف شيء. شرح المرزوقي، الحماسية رقم: ١٥ وزهر الآداب: ١٠١٦. البيت له في زهر الآداب: ١٠١٥. هو مالك بن مسمع بن شيبان سيد بكر، انظر عنه صفحات متفرقة في شرح النقائض. شرح النقائض ١: ٢١٣ وروايته: وضغا البعيث، وكذلك ديوان جرير: ٩٤٠ وزهر الآداب: ١٠١٥. الحيوان ٥: ٤٨٩ - ٤٩٠ يصف تيس غنمه. ديوان بشار (جمع العلوي) : ٢٢٠ وزهر الآداب: ١٠١٦. ديوان أبي تمام ٤ك ٤٣٤ وزهر الآداب: ١٠١٤ - ١٠١٥ وأخبار أبي تمام: ٦٨. هو عثمان بن إدريس السامي (الشامي) . ديوان البحتري: ١٧٤٥ وزهر الآداب: ١٠١٥ وأخبار أبي تمام: ٦٩. ديوان زهير: ١٥٢. زهر الآداب: ١٠١٧ وديوانه: ٧ (صنعة حاتم الضامن) . ديوان المتنبي: ٥٠٠. العمدة: وقيل أصل. العمدة: قواده وأجناده. ب م: برزق. هو أبو الهذيل زفر بن الهذيل بن قيس من بني العنبر، سمع الحديث وغلب عليه الرأي (طبقات الشيرازي: ١٣٥ والجواهر المضية ١: ٣٤٣) . ذكره أبو الوليد ابن خيرة في شيوخه وقال: أدركته وجالسته، وله كتاب مفيد في النفس (انظر التكلمة: ٣٧ والذيل والتكملة ١: ١٠٩ والمسالك ١١: ٤١٥) . ب م: مجلوا. من قول المتنبي (ديوانه: ١٩٠) : ملك منشد القريض لديه ... يضع الثوب في يدي بزاز في النسخ: بقرطبة. ب م: النجر. ط: عارضنا. ط: التوصل. يريد على روي " بسام ". ب م ط: مغالطة. ط: الجواد. الحصب: المفروش بالحصباء، ويكون الماء صافياً، ولذلك قال أبو ذؤيب: فكرهن في حجرات عذب بارد ... حصب البطاح تغيب فيه الأكرع وقد خصبت الأرض فهي خصبة مثل خصيبة. من أبيات لأبي القمقام الأسدي (معجم البلدان - وشل) . ب م: عهد. ورد هذا البيت في المغرب. ط: مسك الختام. ط: الغاية. ط: شعب. ب م: الخطبة (اقرأ: الخطة) الصنعاء (اقرأ: الصلعاء) . ب م: عطفك. ط: بعيد. ط: أرضها. ب م: يجحف ... يتلف. ب: وعند

стр. 939

مقدمة التحقيق هذا هو القسم الثاني من الذخيرة وهو يشمل تراجم أدباء الجانب الغربي من الأندلس، أي أهل حضرة إشبيلية وما اتصل بها من بلاد ساحل المحيط الرومي، وقد اعتمدت في تحقيقه على أربع مخطوطات (١) يمكن أن تمثل فئتين - تضم الفئة الأولى: (١) مخطوطة الخزانة العامة بالرباط (رقم: D ١٣٢٤) وقد رمزت لها بالحرف (ط) ومجموع ورقاتها ١٥٧ ورقة، وهي مكتوبة بخط أندلسي جميل محلى بشكل جزئي، وعدد السطور في الصفحة الواحدة ثلاثون سطراً، ومعدل الكلمات في السطر الواحد اثنتا عشرة كلمة، ومسطرتها ٢٧ × ١٩.٥ وعلى هوامشها قراءات من نسخة أخرى، وتعليقات بعضها بخط الناسخ نفسه، وبعضها بخط متأخر في الزمن مختلف عن خط الناسخ، وقد أثبت من القراءات المقارنة ما رمز إليه الناسخ بالحرف (خ) ، وحذفت ما صرح الناسخ بأنه ليس من أصل الذخيرة، كما حذفت التعليقات والإضافات المتأخرة. وقد فرغ الناسخ من كتابة هذا القسم من الذخيرة في زوال يوم الأربعاء ٢٤ ذي القعدة عام ١٠٥٥، وهو الذي قام بنسخ القسم الأول والثالث من هذا الكتاب أيضاً، واسمه أحمد بن الحاج علي بن الحاج أبي القاسم بن محمد بن سودة الأندلسي. ولما كانت هذه النسخة هي خير النسخ التي حصلت عليها ضبطاً ودقة فقد أثبت أرقام أوراقها في سياق هذه الطبعة. ومع أنها

стр. 940

- نسبياً - متأخرة في الزمن، فإنها تعد من أقدم النسخ المتيسرة من الذخيرة وهذه مشكلة لم أستطع التغلب عليها، فأنا - حتى اليوم - لم أستطع العثور على نسخ تتمتع بقدم واضح، أو حتى على الأصل الذي أخذت عنه (ط) أياً كان تاريخه. (٢) مخطوطة بغداد، وقد رمزت لها بالحرف (د) وتحتوي ٣٣١ صفحة، مكتوبة بخط نسخي مشرقي حديث وعدد السطور في الصفحة الواحدة ٢٩ سطراً ومعدل الكلمات في السطر الواحد إحدى عشرة كلمة، ومسطرتها ٢٥ × ١٤.٥، وقد كتب على الصفحة الأخيرة منها: " نجز ولله الحمد تسويد هذا الجزء من الذخيرة لابن بسام عليه الرحمة على نسخة قديمة بخط مغربي مغلط، وقد اجتهدت بتصحيحها حسب الإمكان، والله المستعان. وقد وافق ذلك اليوم الحادي والعشرين من شهر المحرم سنة أربع وعشرين وثلثمائة وألف هجرية، على يد أفقر الورى للطف ربه المنان: عبد اللطيف ثنيان، في بغداد المحمية، صانها الله عن كل بلية، آمين ". إذن فهذه النسخة حديثة جداً، وقد صرح ناسخها بأنه نقلها عن أصل مغربي، ولا ندري حتى اليوم من أمر هذا الأصل شيئاً، ولكني أستطيع أن أقول إن (د) منقولة عن أصل يشبه (ط) للتماثل الدقيق بين القراءات حتى في الخطأ، وللتطابق التام في طول كل ترجمة، وفيما نقص من تراجم كاملة أو أجزاء من تجمات، كما سيأتي بيانه بعد قليل، وكل الفرق بين النسختين أن ناسخ (د) حاول أن يجتهد في بعض القراءات، التي عدها خطأ في الأصل، ولم يسلم من إضافة أخطأ جديدة، مما قد يلحق الناسخ عن طريق السهور. وتضم الفئة الثانية من المخطوطات: (٣) مخطوطة الخزانة الملكية بالرباط (رقم: ٩١٤٤) وقد رمزت لها بالحرف (م) وتقع في ٢٤٥ ورقة، وهي مكتوبة بخط أندلسي، ومسطرتها

стр. 941

١٩.٥ - × ٢٣، وعدد السطور في الصفحة الكاملة ٢٢ سطراً، ولكن هذا لا يطرد لأن الناسخ يراوح كثيراً بين الكتابة بخط ذي حجم عادي والكتابة بخط كبير جداً حتى إن عدد الأسطر في الصفحة الواحدة لا يزيد عن أحد عشر سطراً. وهذه الكتابة بالخط الكبير لا تقتصر على عنوانات الفصول بل تشمل كل ما ظنه الناسخ بداية فقرة جديدة. وتظهر في هذه النسخة آثار الأرضة بكثرة، وفيها خروم ضاعت بسببها أوراق كثيرة كما تنبهم الفوارق فيها بين عدد من الحروف المتقاربة في صورها، وهي لا تشمل كل القسم الثاني، وإنما تنتهي عند أوائل ترجمة ابن عبدون ثم تجيء في خاتمتها صورة تملك على هذا النحو: " الحمد لله: تملك هذا الكتاب عبده تعالى أبي [كذا] بكر بن أحمد بن علي أعانه الله على طاعته ". إلا أنها لا تحمل تاريخاً. ورغم ما في هذه المخطوطة من عيوب فقد كانت ذات دور هام في ما قدمته من عون أثناء تحقيق هذا القسم، لانفرادها عن (ط) واعتمادها على أصل آخر، وهذا ما جعلها تحفل بزيادات غير موجودة في (ط) وقرينتها (د) ومنها زيادة في ترجمة عبد الجليل بن وهبون وأخرى في ترجمة أبي بكر ابن عبد العزيز كما أنها تنفرد إذا قورنت بالنسختين السابقتين بإيراد ترجمة ابن مرزقان. (٤) نسخة المكتبة الوطنية بباريس رقم: ٣٣٢٢ (ورمزها: س) ، وهي منسوخة عن نسخة عدد أوراقها ٢٢٢ ورقة مثبتة أرقامها على هوامش الصفحات، وتقع (س) في ٢٦٥ ورقة، وعدد السطور في كل صفحة عشرون سطراً، ومعدل الكلمات في السطر الواحد ١٢ كلمة، وخطها نسخي حديث، ويبدو أن كاتبها أجنبي، يدل على ذلك نوع الخط، ومحاولة رسم الكلمات دون إدراك لمعناها، وكثرة الأخطاء في الصفحة الواحدة، وقد تم نسخها في ١١ أكتوبر سنة ١٨٨٤.

стр. 942

ولا ريب في أن الأصل الذي نقلت عنه (س) قريب الشبه بالنسخة (م) وقد احتفظت النسخة الباريسية أيضاً بالزيادات التي جاءت في نسخة الخزانة الملكية بالرباط؛ وكان لابد من الاعتماد على (س) لأن قرينتها (م) غير كاملة، فاستطاعت نسخة باريس أن تمدنا بترجمة لم ترد في مخطوطات الفئة الأول وأعني بذلك ترجمة الأعمى التطيلي. أما فيما عدا ذلك فإنه ليس في مقدور أي محقق أن يثبت جميع الفروق التي تتمتع بها (س) لأن أكثرها قائم على الخطأ المحض، وإنما كان أكثر الاعتماد عليها استئناساً بطبيعة السياق، وترجيحاً إن أمكن الترجيح. وبعد: فقد كان هذا القسم من الذخيرة معداً للنشر في النصف الأول من سنة ١٩٧٥، وبعد الانتهاء من طبع القسم الثالث ولكن كان يمنعني من دفعه إلى المطبعة إحساسي بأن هناك شيئاً ينقصه ويتمثل هذا في مواطن: ١ - ترجمة أبي الوليد الباجي، فقد كتب ف هامش ط أن الترجمة لا يزال ينقصها ورقة ونصف الورقة، وهو شيء لم أسطتع العثور عليه في (م) أو (س) رغم انتمائهما إلى فئة مختلفة. ٢ - إن ترجمة الوزير أبي عبيد البكري لا يمكن أن تكون كاملة، فإن ابن بسام لم يورد شيئاً من نثره أو شعره. ٣ - إن فهرست الذخيرة (في صدر القسم الأول) ينص على وجود ترجمة لمن اسمه " الوزير الخطيب الأديب أبو عمر ابن حجاج " تقع بعد ترجمة أبي عبيد البكري ولا وجود لها في المخطوطات الأربع، أليس من المعقول أن تكون موجودة في مخطوطة أو مخطوطات أخرى - وفي هامش (ط) ما ينبئ بأنها ناقصة، وكاتب هذا التعليق بخط متأخر، ربما فعل ذلك لأنه رآها في مخطوطة أخرى. ٤ - إن الزيادات التي وردت في نسختي (م) و (س) قد تشير

стр. 943

إلى أن استكشاف مخطوطات أخرى قد يتيح العثور على زيادات جديدة. لهذا كله آثرت التريث؛ وغادرت بيروت في سبتمبر (أيلول) ١٩٧٥ إلى جامعة برنستون، واشتدت وطأة الأحداث المؤسفة في أثناء ذلك على لبنان، وكان أن سعى بعض أصدقائي - جزاهم الله خيراً - إلى تصوير مسودة القسم الثاني، كما تركتها محققة، وإرسالها لتودع عند صديقي العلامة يوسف فإن اس، بجامعة توبنجن بألمانيا، ولم أستطع رؤية هذا القسم من الذخيرة إلا بعد عودتي إلى بيروت في حزيران (يونيه) ١٩٧٧؛ وفي أثناء هذه الغيبة صدر من هذا القسم قطعة تستغرق حتى آخر ترجمة أبي العلاء بن زهر، قام بتحقيقها الدكتور لطفي عبد البديع (١) ، ولما قارنتها بما كنت حققته وجدت مصداق بعض ما قدرته فقد احتوت تلك القطعة (اعتماداً على النسخة الكتانية) ما تفتقده النسخ من ترجمة أبي الوليد الباجي، ولعل هذه النسخة الفريدة (أعني الكتانية) أن تكون قد احتفظت أيضاً بكل ما قدرته من نقص في النسخ التي تيسرت لي، أو بمعظمه. إنني أكتب هذه المقدمة، قد قطع هذا القسم شوطاً غير قليل في المطبعة، ولهذا رأيت أن أضيف إليه ما جاء من زيادة في ترجمة الباجي مستمداً من القطعة التي حققها الدكتور عبد البديع، وأن أصنع لترجمة البكري تحشية مما ورد في المصادر من شعره ونثره، أميزها عما عداها لأنها ليست من أصل الذخيرة، راجياً إذا أتيح لي الإطلاع على النسخة الكتانية - وهو شيء لا أظنه سهلاً - أو غيرها من النسخ، أن أثبت الزيادات وفروق القراءات في نهاية هذا الجزء. لقد كنت أظن أن الصعوبات ستصبح مذللة لإخراج هذا القسم على نحو أكثر تحقيقاً للرضى، ولكني حين اعتبر هذه الفترة الطويلة التي مضت على

стр. 944

الذخيرة - ولعلها أن تكون أهم مصدر من مصادر الأدب الأندلسي - دون أن تيسر للقراء والدارسين، أحس أن إخراجها على هذا النحو خير من التمادي في تأخير احتجابها حتى تكتمل جميع الوسائل. ولقد كان العبء في هذا القسم - كما كان في القسمين: الأول والثالث - يستنزف موفر الطاقة، ومذخور الجهد، فالذخيرة لا يمثل نصاً سهلاً، يتفق كل الناس على قراءته - وبخاصة للتباعد بين المخطوطات - ولا يمكن الإسراف فيه في ناحية على حساب ناحية أخرى؛ بل لابد من الموازنة بين الشرح والتعليق والتخريج وترجيح القراءات، والاقتصار على الضروري، مع مراعاة الربط بين الذخيرة والمصادر الأندلسية (وأحياناً غير الأندلسية) الأخرى. وقد تلقيت العون في تحقيق هذا القسم من اثنين يستحقان كل شكري وتقديري وهما الدكتور وداد القاضي التي لم تأل جهداً في تدقيق الملازم الطباعية، وتوجيه بعض القراءات التي أعياني أمرها، والإشراف على الفهارس المفصلة الدقيقة، والدكتور ألبير مطلق، الذي بذل جهداً طيباً في معاونتي على مقارنة النسخ، والتضحية بوقته في تقديم كل ما يعين على إنجاز القسم. فإليهما مرة أخرى، تقدير عارف بمدى ما بذلاه من جهد مخلص، والله يوفقنا جميعاً إلى ما فيه الخير. بيروت في أيلول (سبتمبر) ١٩٧٧ إحسان عباس

стр. 945

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله فصل في ذكر الأعيان المشاهير، من أرباب صناعة المنظوم والمنثور، بحضرة إشبيلية ونواحيها، وما يصاقبها ويدانيها، من بلا ساحل البحر المحيط الرومي، وهو الجانب الغربي من جزيرة الأندلس، وإيراد ما بلغني من غرر أشعارهم، ومستطرف أخبارهم، مع ما يتعلق بها، ويذكر بسببها. قال ابن بسام: وحضرة إشبيلية على قدم الدهر كانت قاعدة هذا الجانب الغربي من الجزيرة، وقرارة الرياسة ومركز الدول المتداولة، ومنها مهدت البلاد، وانبثت الجياد، عليها الفرسان، كأنها العقبان، وبهذا الأفق نزل جند حمص من المشرق فسميت حمص، ولما كانت دار الأعزة والأكابر، ثابت فيها الخواطر، وصارت مجمعاً لصوب العقول وذوب العلوم، وميداني فرسان المنثور والمنظوم، لا سيما من أول المائة الخامسة من الهجرة حين فرح كل حزب بما لديه، وغلب كل رئيسٍ

стр. 946

على ما في يديه، بعد الدولة العامرية، فأضحت أقطار الجزيرة يومئذٍ كبني الأعيان، وأهلها كما قال أخو بني عدوان: عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض بغى بعضهم بعضاً ... فلم يبقوا على بعض فاشتمل هذا القطر الغربي لأول تلك المدة على بيتي حسب، وجمهوري أدب، مملكتان من لخم وتجيب، مصرتا بلاده، وأكثرتا رواده، فأتاه العلم من كل فج عميق، وتبادره العلماء من بين سابق ومسبوق، وكلما نشأ من هذين البيتين أمير كان إلى العلم أطلب، وفي أهله أرغب، والسلطان سوق يجلب إليه، ما ينفق لديه، حتى اجتمع في الجانب الغربي على ضيق أكنافه، وتحيف العدو قصمه الله لأطرافه، ما باهى الأقاليم العراقية، وأنسى بلغاء الدولة الديلمية، فقلما رأيت فيه ناثراً غير ماهر، ولا شاعراً غير قاهر، دعوا حر الكلام فلبى، وأرادوه فما تأبى، وطريقته في الشعر الطريقة المثلى التي هي طريقة البحتري في السلاسة والمتانة، والعذوبة والرصانة. وأنا أورد في هذا القسم بعض ما انتهى إليّ من حر كلامهم، في نثرهم ونظامهم، مشوباً ذلك كله بفنون فوائد ومعارف من أخبار يحسن الوقوف عليها. على أن الذي بلغني من شعر كل قطر، ثماد من بحر، ونقطة من قطر، ولقد فاتني كثير من الكتاب والوزراء

стр. 947

وجملة من أعيان الشعراء، ممن كان في ذلك التاريخ، منهم من لم أسمع بذكره، ومنهم من لم يسمح نقدي بإثبات ما بلغني من شعره، وربما أجريت ذكر أحدهم غير مبوب عليه، ولا مشير إليه، إما لشيء أجاد فيه، وإما أن يتعلق ذكره بذكر من أجريه، وقد أبدأ بذكر الرجل لمكانه من الإحسان، لا لتقدمه من الزمان، أو لبعض ما يدعو إليه القول من نسق خبر، أو موجب نظر، فأول ما ابتدأت به من أهل حمص آل عباد لنباهة ذكرهم، مع جودة شعرهم. فصل في ذكر القاضي أبي القاسم محمد بن عباد وإيراد جملة من أخباره، واجتلاب قطعة من أشعاره قال ابن بسام: كان ذو الوزارتين القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل ابن عباد المتغلب على إشبيلية ممن له في العلم والأدب باع، ولذوي المعارف عنده بها سوق وارتفاع، وكان يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعر وحوك البلاغة، بسطاً لهم، وإقامة لهممهم، ولما كان في طبعه من ذلك أيضاً، وقد ذكر الوزير أبو رافع الفضل بن علي بن أحمد بن حزم الفارسي

стр. 948

في كتابه الموسوم ب - " الهادي إلى معرفة النسب العبادي " كيف طلع نجمه، وثبت في ديوان الملوك اسمه، وقد أثبت من ذلك ما امتد بي إليه سبب، واتصل بينه وبين ما أنا بسبيله نسب، ووصلت به ما لم أجد لأبي رافع زيادة على ما بين، وتماماً على الذي أحسن. قال أبو رافع: القاضي ابن عباد هو أبو القاسم محمد بن ذي الوزارتين أبي الوليد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد بن عمرو بن أسلم بن عمرو بن عطاف بن نعيم، وعطاف هو الداخل منهم بالأندلس في طالعة بلج بن بشر القشيري، وكان عطاف من أهل حمص من صقع الشام لخمي النسب صريحاً، وموضعه من حمص العريش، والعريش في آخر الجفار بين مصر والشام؛ ونزل بالأندلس بقرية يومين من إقليم طشانة من أرض إشبيلية. قال ابن حيان: وإسماعيل بن عباد قاضيهم القديم الولاية، ورجل الغرب قاطبةً، المتصل الرئاسة في الجماعة والفتنة، وكان أيسر مكور بالأندلس وقته، ينفق من ماله وغلاته، لم يجمع درهماً قط من مال

стр. 949

السلطان ولا خدمه، وكان واسع اليد بالمشاركة، آوى صنوف الجالية من قرطبة عند احتدام الفتنة، وكان معلوماً بوفور العقل وسبوغ العلم والركانة، مع الدهاء وبعد النظر وإصابة القرطسة. فأما ذو الوزارتين أبو القاسم ابنه فأدرك متمهلاً، وسما بعد إلى بلوغ الغاية فخلط ما شاء وركب الجراثم الصعبة، وكان القاسم بن حمود قد اصطنعه بعد مهلك أبيه إسماعيل، ورد عليه ميراثه من قضاء بلده بعد بعده عنه مدة، [٢ب] وحصل منه بمنزلة الثقة، فخانه تخون الأيام عند إدبارها عنه، إيثاراً للحزم وطلباً للعافية، فصده عن إشبيلية بلده لما قصده من قرطبة مفلولاً؛ وكان الذي وطد له ذلك نفر من أكابرها المرتسمين بالوزارة، مناغين في ذلك لوزراء قرطبة، على تحميلهم لابن عباد كبر ذلك، لإنافته عليه في الحال وسعة النعمة، وإحسائهم عليه ملك ثلث إشبيلية ضيعةً وغلةً، يخادعونه بذلك عن نشبه، إبقاءً منهم على نعمهم، وهو يشتري بذلك أنفسهم ولا يشعرون، إلى أن وقعوا في الهوة، وكانوا جماعةً منهم بنو أبي بكر الزبيدي النحوي وبنو يريم صنائع ابن عاد وغيرهم، راض بهم الأمور واستمال العامة، فلما توطأت له قبض أيدي أصحابه هؤلاء، وسما بنفسه فأسقط جماعتهم

стр. 950

وجرت له في تدبيرهم أمور يشق إحصاؤها، ركب فيها أحزم طرق طلاب الدول، حتى انفرد بسابقته ومهد لدولته، واجتمع أهل عمله على طاعته، فدانوا له، وسلك سيرة أصحاب الممالك بالأندلس لأول وقته، وقام بأصح عزمٍ وأيقظ جد، واخترع في الرياسة وجوهاً تقدم فيها كثيراً منهم، وامتثل رسم ابن يعيش صاحب طليطلة من بينهم في تمسكه بخطة القضاء وارتسامه باسمه، وأفعاله على ذلك أفعال الجبابرة، وأقبل لأول وقته يضم الرجال الأحرار من كل صنف، ويشتري العبيد، والجد يساعده والأمور تنقاد له، إلى أن ساوى ملوك الطوائف وزاد على أكثرهم بكثافة سلطانه، وكثرة غلمانه، فنفع الله به كافة رعيته ونجاهم من ملك البرابرة؛ وتدرج في تدبير ذلك أولاً أولاً، ومارسه شأناً شأناً، إلى أن استولى على أمده، ومهد، قواعد سلطانه، وشد أواخيه. وأخباره مأثورة مشهورة. قال ابن حيان: ومن أشهر أخباره أنه نظر في شأن من بقي من فتيان بني مروان يومئذ فسقط إليه خبر الدعي المشبه بهشام بن الحكم، وكان قد تحدث أنه أفلت من يدي سليمان قاهره، وإنه غاب ببلاد المشرق
следующие страницы →