← Тараджим

Тараджим · id 1037

فهرس الفهارس

عبد الحي الكتاني المغربي

Полный текст (1 173 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

عن القاضي زكرياء عن الحافظ عمر بن فهد المكي عن جمال الدين أبي المحاسن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي المكي عن أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي عن عليّ بن إسماعيل بن قريش، أنبأنا عبد الله بن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن طلحة أنبأنا أبو القاسم الغافقي ﵀. ١٤ - الأربعون البلدانية (١) : لمحدث الشام الحافظ أبي القاسم عليّ بن عساكر المتوفى عام٥٧١ وهي عبارة عن أربعين حديثاًعن أربعين شيخاً من أربعين بلداً، لأربعين من الصحابة في أربعين باباً، نرويها بأسانيدنا إلى القاضي زكرياء عن الحافظ بن حجر عن أبي الحسن بن أبي المجد وأبي هريرة ابن الذهبي عن ابن أبي محمد القاسم بن المظفر بن عساكر عن أبي محمد عبد الله ابن عمر بن حموية عنه. ١٥ - الأربعون البلدانية (٢) : لشيخ الجماعة المقدم في هذه الصناعة الحافظ أبي طاهر السلفي المتوفى عام٥٧٦، وهي في نحو كراسين، في أولها أن الأئمة اعتنوا بجمع الأربعينيات حتى حصل له منها ما ينيف على سبعين، وتكاثر طلب أصحابه له في جمع أربعين، فخرج لهم هذه الأربعينية عن أربعين شيخاً بأربعين مدينة مبتدئاً بالحرمين الشريفين مكة والمدينة، قال: إذ في ذكرهما أوفى الزينة، ثم بغيرهما على نسق يقتضيه، على وجه أرتضيه، أبان فيها عن رحلة واسعة وأظهر فيها رتبة عالية وسماها كتاب: الأربعين المستغني بتعيين ما فيه عن المعين. قال هو عنها: هو ما لم يسبقني مؤلف فيما أظن إلى مثله، إذ لا يقدر عليه أحد، إلا من عرف الرحلة الواسعة من بلد

стр. 107

إلى بلد في عنوان شبابه وابتداء طلبه للحديث، بائناً كان المقصد أو قريباً، ولم يبال بموته غريباً، ولا بأهله ومآله، وما قد خلفه من ماله. قلت: قد كان هو وابن عساكر في عصر واحد فلعل أحدهما لم يبلغه كتاب الآخر. وقد سمعت كتاب الأربعين هذا على شيخنا الأستاذ الوالد ﵁ بلفظي من أصل عتيق عندي بخط الشهاب القسطلاني صاحب الإرشاد والمواهب وذلك سنة ١٣٢٥، وهو يرويها بالإجازة بسنده السابق إلى القاضي زكرياء عن الحافظ ابن حجر عن أبي إسحاق التنوخي عن أحمد بن أبي طالب الحجار عن أبي الفضل جعفر بن عليّ الهمداني عن مؤلفها الحافظ أبي طاهر السلفي ﵀. وقد كنت عارضتها أيام إقامتي بحلوان من بلاد مصر سنة ١٣٢٤ بأربعين بلدانية خرجتها عن أربعين شيخاً من أربعين بلداً من بلاد الإسلام التي دخلتها أو كتب لي منها. ولأبي طاهر فهرسة كبرى وصغرى أرويهما بهذا السند إليه (انظر حرف السين) . من أسمه أحمد ١ - أحمد الأزدي (١) : هو أحمد بن عبد الله بن صالح بن أبي عمر الأزدي الشيخ الإمام، أروي فهرسته بالسند إلى الحافظ ابن حجر عن محمد ابن حيان بن أبي حيان، عن جده أثير الدين أبي حيان عن أبي الحسن بن الزبير الغرناطي عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن السراج عن خاله الإمام أحمد بن أبي بكر بن خير عن مؤلفها قراءة منه عليه.

стр. 108

٢ - أحمد بن طريف (١) : هو الشيخ الفقيه أبو الوليد أحمد بن عبد الله ابن أحمد بن عبد الله بن طريف، أروي فهرسته بالسند المذكور إلى الحافظ أبي بكر بن خير عنه إجازة مكاتبة. ٣ - أحمد الباجي (٢) : هو الفقيه أبوعمر أحمد بن الفقيه الراوية أبي محمد عبد الله بن محمد بن عليّ الباجي، أروي فهرسته بالسند إلى ابن خير عن القاضي أبي مروان عبد الملك بن عبد العزيز الباجي عن أبيه وعمه عن الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله عن أبي عمر أحمد بن عبد الله المذكور. ٤ - أحمد بابا التنبكتي (٣) : هو أحمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت السوداني يعرف ببابا ولد سنة٩٦٣ والمتوفى ببلاده عام١.٣٢، العلامة المتبحر النظار المسند المحدث المؤرخ، يروي عن عمه أبي الثناء محمود عن جده أبي العباس عن السيوطي، ويروي أيضاً عن والده عن قطب الدين النهروالي المكي بأسانيده المعروفة، ويروي عن والده أيضاً عن السيد يوسف الأرميوني وبركات الحطاب وابن حجر الهيثمي وعبد العزيز اللمطي الآخر عن عمه عثمان بن عبد الواحد عن أبن غازي بأسانيده، ويروي أحمد بابا أيضاًعن أبي زكرياء يحيى الحطاب المكي وغيره. قال أبو العباس البور سعيدي عنه في " بذل المناصحة ": العلامة الحافظ

стр. 109

المحدث أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد " ثلاثة أهل شورى " المعروف ببابا من بلدة تنبكت، وليس هو من السودان بل من صنهاجة، بيته بيت علم وصلاح، توارث العلم فيه نحو الخمسمائة سنة. وأخبرت أن ولده أنجب بعده، وذكر لي بعض الأصحاب أنه رآه بمصر يقرأ علم التوقيت وينسخ فهرسة السيوطي فدل ذلك على أنه نجيب، اه. نروي ماله من طرق ومنها بأسانيدنا إلى أبي السعود عبد القادر الفاسي وأبي العباس المقري كلاهما عن أبي القاسم بن أبي النعيم الغساني الفاسي عنه عامة، وأخذ المقري مباشرة عنه أيضاً وبالسند إلى أبي سالم العياشي عن المعمر أبي بكر بن يوسف الكتاني المراكشي عنه. ٥ - أحمد بن القاضي (١) : هو الإمام العلامة مسند فاس ومؤرخها أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عليّ بن أبي العافية المكناسي النجاري الفاسي الدار المعروف بابن القاضي من أولاد ابن القاضي الزناتيين المكناسيين الذين بفاس، قال في " البدور الضاوية ": كان حافظاً ضابطاً مؤرخاً أخبارياً ثقة، اه. ولد سنة ٩٦. ومات سنة ١٠٢٥ بفاس وقيل سنة ١٠٢٦. أجاز له عامة القصار ومحمد بن يوسف الترغي ويعقوب بن يحيى البدري ومحمد بن محمد بن أبي بكر التواتي ويحيى بن عليّ الخصيبي المالكي وعبد الواحد الشريف المراكشي ومحمد بن أحمد الحضري الوزروالي وغيرهم، وحج فأجازه يحيى الخطاب المكي والنجم الغيطي وأحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي ومحمد بن عبد الرحمن البهنسي ومسند مكة الوجيه عبد الرحمن ابن فهد العلقمي ونور الدين عليّ بن أحمد القرافي كلاهما من أصحاب

стр. 110

السيوطي. ومن عواليه روايته عن عبد الرحمن بن فهد المذكور عن عمه محمد جار الله عن أبيه عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد عن جده تقي الدين ابن فهد. وكان ابن القاضي من أطواد الرواية بفاس والمغرب حريصاً في هذا الباب، حتى إنه كان إذا قرأالصحيح يجيز الحاضرين آخر كل مجلس لتحصل الرواية ولو لمن سمع حديثاً واحداً. له فهرسة كبرى اسمها " رائد الصلاح " ومصنفات في الرجال منها درة الحجال ذيل على تاريخ ابن خلكان إلى الألف (١) ، وجذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام بفاس في مجلد طبعت بفاس (٢) ، ولقط الفرائد (٣) ، وغير ذلك. نرويها وسائر ماله من طرق منها عن شيخنا الأستاذ الوالد باسناده السابق إلى المنلا إبراهيم الكوراني المدني عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي الدمشقي عن الشهاب أحمد المقري التلمساني ثم الفاسي عن أبي العباس ابن القاضي. ح: وبأسانيده إلى أبي سالم العياشي عن أبي العباس أحمد بن موسى الأبار عنه. ٦ - الشهاب أحمد العجمي (٤) : هو مسند مصر أحمد بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن محمد بن عسلي بن محمد العجمي الشافعي الأزهري المصري، ولد سنة١.١٤ ومات سنة١.٨٦، له مشيخة في نحو كراستين عدد فيها مشايخه. وممن أجازه منهم النور عليّ الحلبي صاحب السيرة والشمس محمد الشويري وسلطان المزاحي والشمس محمد الحموي والشهاب الدواخلي والوجيه الخياري المدني وغيرهم. ومن أعلامهم الشمس محمد حجازي الواعظ شارح الجامع الصغير والنور عليّ الأجهوري والشهاب أحمد المقري وغيرهم. وذكر المنلا إبراهيم الكوراني في " الأمم " انه يروي عن المترجم شرح

стр. 111

محمد حجازي الواعظ وتلميذه النور عليّ العزيزي على الجامع عنهما. ومشيخته هذه حلوة لطيفة، قال في آخرها: وبالجملة فإن بضاعتي مزجاة، وظلي فيها أقلص من ظل حصاة، أما الرواية فحديثة الميلاد، قريبة الاسناد، وأما الدراية فثمد لا يبلغ أفواهاً، وشيء لا يبل شفاها، وقد صدقت الفاحص عني وعن كنه روايتي ودرايتي، وأظهرت له قصارى سري وعلانيتي، وأطلعته على طلع أمري وألقيت إليه عجري وبجري، ووددت أن ذلك لم بك شيئاً مذكوراً، ولكن كان ذلك في الكتاب مسطوراً. وله فهرسة أخرى كتبها باسم والي مصر في وقته إبراهيم باشا. وقد حلاه ابن سليمان الرداني في صلته ب " بقية المسندين بالقاهرة، شهاب الرواية والدراية " ثم ذكر أنه آثره لعلو طبقته علماً وعملاً وسمتاً وهدياً. أروي جميع ماله بأسانيدنا السابقة إلى المنلا إبراهيم الكوراني والهشتوكي كلاهما عنه، وبأسانيدنا إلى الحفني الشبراوي كلاهما عن الخليفي عن أبي العز العجمي عن أبيه أحمد. ح: وبأسانيدنا إلى الرداني عنه. ٧ - أحمد الشريف التونسي مفتي تونس (١) : هو الإمام المحدث المعمر العالم مفتي الديار الأفريقية، وشيخ جامع الزيتونة علماً وفضلاً، أبو العباس أحمد بن حسن الشريف، الشهير بإمام جامع دار الباشا في تونس، وفي ذريته إلى الآن نقابة الإشراف وخطابة جامع الزيتونة، توفي١٨ رجب عام١.٩٢، كان قائماً على الكتب الستة وسائر العلوم بجامع الزيتونة، له ثبت أجاز به السيد أحمد بن عبد القادر الرفاعي المكي المدني، روى له فيه الشمائل عن شيخه العلامة المنفرد بعلم الحديث وضبطه بالبلاد الأفريقية أبي محمد ساسي بن نونية الأنصاري الأندلسي الخ، وروى له الصحيح عن الشيخ عامر

стр. 112

الشبراوي عن سالم السنهوري، وعن الشيخ أبي محمد ساسي بن محمد نونية الأنصاري الأندلسي وعن الشيخ محمد جمال الدين القيرواني (١) وعلي الأجهوري والشبراملسي ويس الحمصي بأسانيدهم، ويرويه ساسي عن العارف بالله أبي الغيث القشاشي عن العارف أبي المكارم نجم الدين محمد بن أبي الحسن البكري الشافعي عن أبيه عن القاضي زكرياء الأنصاري. نرويه بالسند السابق إلى الشيخ ولي الله الدهلوي عن عبد الرحمن بن الشهاب النخلي المكي عن أبيه عن أحمد بن عبد القادر الرفاعي المذكور عنه. وقد وقع غلط للشهاب النخلي فجعل شيخه الرفاعي يروي عن الجمال القيرواني مباشرة، والحال أنه بواسطة أحمد الشريف المذكور صاحب الثبت. ونروي ما له أيضاً من طريق الشيخ أبي سالم العياشي عن أبي حفص عمر ابن عبد القادر المشرقي الغزي الشامي عن المترجم. ولنا سند تونسي متصل بأحمد الشريف المذكور، ولكن في الصحيح فقط، وهو روايتنا عن مسند الديار التونسية الشيخ محمد الطيب بن محمد بن أحمد النيفر المالكي التونسي بها عن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة الحنفي التونسي عن المفتي الشيخ سيدي حسن الشريف عن والده عبد الكبير الشريف عن والده أحمد الشريف عن عبد الرحمن الكفيف عن الشيخ سيدي سعيد الشريف الطرابلسي عن الشيخ سيدي أحمد الشريف هذا بأسانيده. والثبت المذكور عندي عليه إجازة بخط تلميذ المؤلف الرفاعي لصاحبه محمد البكفالوي الهندي بتاريخ ١٠٩٤، وعندي إجازة أخرى بخط الرفاعي لمحمد بن تقي الدين العمري الدمشقي بتاريخ ١١٠٣. ٨ - أحمد بن العربي ابن الحاج الفاسي (٢) : هو الإمام العلامة الصالح قاضي فاس الجديد، ولد سنة ١٠٤٠وحج سنة ١٠٧٨ ومات سنة ١١٠٩،

стр. 113

له فهرسة جمعها له تلميذه الشيخ محمد بن عبد السلام بناني تتضمن إجازته العامة من أبي السعود الفاسي والقاضي أبي عبد الله بن سودة من المغاربة وأبي الحسن الشبراملسي وأبي مهدي الثعالبي والكوراني والبرهان الميموني وعبد السلام اللقاني والبابلي والزين الطبري والخياري ويس الخليلي وعبد القادر بن الغصين الغزي وعبد الله الديري الدمياطي وعاشور القمسطيني ويوسف الجنيدي الخليلي من المشارقة، منهم من أجازه شفاهاً سنة حجه عام ١٠٧٨، وباقيهم بالمكاتبة بواسطة صاحبه أبي سالم العياشي فإنه لما حج استدعى له الإجازة ممن لقيه كغيره من رفقائه، واستجاز هو لما حج لنفسه ولرفيقه القاضي أبي حامد العربي ابن أحمد بردلة من الزين الطبري وعبد السلام اللقاني والشبراملسي والخرشي والبرهان الكوراني كما في طبقات الحضيكي. أروي فهرسته المذكورة عن شيخنا الوالد عن البرهان إبراهيم السقا عن محمد بن محمد الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير عن عليّ بن العربي السقاط عن ابن عبد السلام بناني المذكور عن أبي العباس ابن الحاج. وقد وقع للشيخ الأمير الصغير في رسالته في الحديث المسلسل بعاشوراء غلط فيما بين السقاط وابن الحاج المذكور وصوابه ماذكرناه. وأرويها أيضاً عن الشيخ فالح عن الأستاذ ابن السنوسي عن ابن عبد السلام الناصري عن الحضيكي عن المعمر الأستاذ أبي محمد صالح بن محمد الحبيب السجلماسي عن أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرحمن الملاحفي عن ابن الحاج. كشف غلط: ذكر صاحب " تذكرة المحسنين " في ترجمة المترجم قوله " وتأليفه المدخل يدل على جلالته وعلو مقامه في العلوم " اه مع أن صاحب المدخل قديم الوفاة مصري الدار مضى وقضى قبل مولد المترجم بقرون كانت وفاته سنة ٧٣٧، وهذا مما لا يختلف فيه اثنان، وفي حاشية رسالة الأمير على الحديث المسلسل بعاشوراء لدى ترجمة المترجم: وهو غير ابن الحاج صاحب

стр. 114

المدخل فإنه أبو عبد الله محمد بن محمد العبدري المتوفى سنة ٧٣٧، وهو من المتقدمين، ومن مشايخ الشيخ خليل صاحب المختصر، اه. ٩ - أحمد بن عبد الله الغربي الرباطي: مسند الرباط بل المغرب في عصره، حلاه الحضيكي في فهرسته ب " خاتمة علماء المغرب ومدرسيه ونساكه "، وحلاه ابن التهامي بن عمرو الرباطي في فهرسته ب " الحافظ ". روى في المغرب عن أبي الحسن عليّ العكاري وأبي الحسن عليّ بركة التطاوني والشيخ أبي العباس ابن ناصر وأحمد بن يعقوب الولالي وغيرهم، وحج عام ١١٤٦ ولقي أعلاماً بالمشرق كأبي طاهر الكوراني وسالم بن عبد الله البصري وأحمد العماوي وتاج الدين القلعي والشهاب أحمد الجوهري ومحمد بن الشيخ حسن العجيمي المكي وسليمان بن أبي سلهام الحصيني ومحمد بن عبد الله السجلماسي المغربي المدني وغيرهم، فأجازوه عامة مالهم، ورجع مملوء الوطاب، ومع ذلك قال عما حصل عليه من ذلك في إجازته للشيخ التاودي ابن سودة: وهو وإن كان نزراً يسيراً جداً بالنسبة لما ثبت لسلف الأمة نستحي من عده شيئاً يعبأ به، لكن لتقاعس الزمان وتقاصر الهمم عن اقتفاء أثر من سلف فيجب لذاك الحمد على اليسير النزر منه، اه. وقد قال عنه الحضيكي في طبقاته: " سنده اليوم أعلى الأسانيد وكان يحب الموطأ كثيراً لايفارقه غالباً حضراً وسفراً ". اه. قلت: أسند وأجاز لكثيرين كولده الشمس محمد قاضي الرباط وحافظ المغرب أبي العلاء إدريس بن محمد العراقي الفاسي والشيخ التاودي ابن سودة وولده القاضي أبي العباس أحمد والقاضي أبي القاسم بن سعيد العميري المكناسي وأبي يعزى ابن أبي الحسن عليّ الحريشي الفاسي ومحدث سوس وراويته أبي عبد الله الحضيكي وعبد العزيز بن حمزة المطاعي المراكشي وعمر ابن محمد بن عليّ الحساني الطرابلسي ومحمد بن أبي القاسم الرباطي شارح العمل ويحيى الجراري السوسي وغيرهم من الأعلام. مات بالرباط سنة ١١٧٨.

стр. 115

أروي ماله من طريق (تو) والعراقي والحضيكي والرباطي والحساني كلهم عنه عامة وذلك من طرق منها عن شيخنا الوالد عن شيخه البرهان السقا والشمس عليش عن الأمير الصغير عن أبيه عن الشيخ التاودي لجميع ماله، ومنها عن أبي السير فالح الظاهري المهنوي المدني عن السنوسي عن الحافظ ابن عبد السلام الناصري عن الحافظ العراقي والتاودي والحضيكي ثلاثتهم عنه، ويروي الأستاذ السنوسي عن أحمد الطبولي الطرابلسي عن عمر الحساني الطرابلسي عنه، ومنها عن شيخنا حسين بن محمد الحبشي الباعلوي عن أبيه عن عمر بن عبد الرسول العطار المكي عن عبد العزيز بن حمزة المطاعي عنه، ومنها عن الوالد عن الشيخ عبد الغني الدهلوي المدني عن عابد السندي عن صالح الفلاني عن المطاعي المذكور. وأتصل به عالياً في الصحيح عن شيخ الجماعة بمراكش أبي عبد الله محمد بن إبراهيم السباعي عن أبي العباس أحمد ابن محمد المرنيسي عن القاضي أحمد بن التاودي عن الحافظ الغربي ﵏. ولا أعلى في أسانيد المغاربة من هذا السياق ولا أنقى، وهو متصل بالسماع لكله. أحمد بن عزيز الهلالي: (انظر حرف الهاء) (١) . أحمد بن عليّ ابن حجر: هو الحافظ (انظر حرف الحاء) (٢) . أحمد بن حجر الهيثمي: (انظر حرف الحاء أيضاً) (٣) . ١. - أحمد بن علوي (٤) : جمل الليل باعلوي الحسيني المدني محدثها وبركتها، حلاه الوجيه الكزبري في ثبته ب " السيد الشريف والسند الغطريف صحيح النسب وكريم الحسب مسند المدينة المنورة ومحدث تلك البقاع المطهرة

стр. 116

السيد شهاب الدين أحمد بن علوي باحسن الشهير بجمل الليل " وأرخ وفاته سنة ١٢١٦، وممن أخذ عنه المترجم من المغاربة ابن عبد السلام الناصري وله ثبت نرويه من طريق الوجيه الكزبري عنه، ومن طريق السيد عيدروس ابن محمد بن عمر الحبشي عن أبيه عنه، والمترجم هو صاحب ذخيرة الكيس فيما سأل عنه عمر باجبير ومحمد باقيس. ١١ - أحمد بن سيدي عمار بن عبد الرحمن بن عمار (١) : الجزائري علامة الجزائر ومحدثها ومسندها وصاحب الرحلة الحجازية التي طبع أولها بالجزائر، وغيرها من التآليف الجليلة، ومن أهمها كتاب لواء النصر في علماء العصر على نهج كتاب " قلائد العقيان " ترجم فيه لأهل مائتي سنة تقريباً. رحل إلى الحجاز عام ١١٧٢، يروي عامة عن أبي حفص عمر بن عقيل الباعلوي وأبي الحسن السندي والشمس محمد بن الطيب الشركي المدني وحسن بن محمد سعيد بن إبراهيم الكوراني والشمس الحفني والسيد جعفر البرزنجي وعطاء الأزهري وأبي الحسن الصعيدي والشيخ خليل بن محمد التوني بأسانيدهم وغيرهم. ويروي المترجم طريق القوم عن المعمر الصالح السيد عبد الوهاب العفيكي بمصر، وأخذ الطريقة الشاذلية وأحزابها عن أبي عبد الله محمد المنور التلمساني عن أبي عبد الله محمد بن أبي زيان القندوسي عن مبارك ابن عزي عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن ناصر الدرعي بسنده. ويروي صحيح البخاري عن خاله شقيق أمه محمد بن السيد الشهير بسيدي هدي المالكي وأبي عبد الله محمد بن الهادي كلاهما عن والد المترجم سيدي عمار بن عبد الرحمن ابن عمار عن أبي عبد الله محمد المقري التلمساني عن عمه أبي عثمان سعيد المقري والأجهوري بأسانيدهما. له ثبت يسمى منتخب الأسانيد في وصل المصنفات والأجزاء والمسانيد وهو من جمع تلميذه الشيخ إبراهيم السيالة

стр. 117

التونسي، عندي نسخة منه عليها خط المترجم مجيزاً بها لإبراهيم السيالة المذكور بتاريخ سنة ١٢٠٤، وفي " عمدة الإثبات ": لا أستحضر وفاته لكن كان مجاوراً بمكة سنة ١١٧٢، اه. فيتبين مما ذكرته أنه عاش إلى سنة ١٢٠٤. وعلى أسانيد ابن عمار المذكور المدار عند الجزائريين، وأتصل به من طريقهم ومن طريق المكيين، فعن مفتي الجزائر المعمر الناسك أبي العباس أحمد بن محمد بوكندورة عن محدث الجزائر ومسندها المفتي أبي الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الحفاف عن أبيه عن جده عنه وعن شيخنا حسين بن محمد الحبشي الباعلوي المكي عن أبيه عن عمر بن عبد الرسول المكي والسيد يس المرغني كلاهما عنه عالياً. أحمد بن عبيد العطار: (انظر حرف العين) (١) . ١٢ - أحمد بن حسون الوزاني: له فهرسة، ومن الناس من سماها تاريخاً، ترجم فيها لمشيخته من أهل فاس كأبي عبد الله المجاوي الجليلي التلمساني والشيخ الطالب ابن الحاج وغيرهم، كانت عند أبي عيسى محمد المهدي الوزاني بخط مؤلفها بلديه وكان يضن بها فلذلك لم أقف عليها ولا أستحضر الآن لي بصاحبها اتصالاً. ١٣ - أحمد بن محمد بن الطاهر الأزدي (٢) : المراكشي دفين المدينة المنورة المتوفى بها سنة ١٢٨٧، العلامة المشارك الناسك الرحلة المسند الراوية، قرأ بفاس وجلس به مدة مديدة، ثم رجع إلى بلده مراكش ثم هاجر إلى الحجاز، يروي عامة عن بدر الدين بن الشاذلي الحمومي (٣) وأحمد بن

стр. 118

بونافع (١) ومحمد بن عبد الرحمن الحجرتي (٢) وعبد القادر بن أحمد الكوهن (٣) والعباس بن محمد بن كيران (٤) وعبد الواحد بن أحمد بن التاودي ابن سودة (٥) ومحمد بن حمدون ابن الحاج وأحمد المرنيسي (٦) ومحمد العربي بن الهاشمي الزرهوني ومحمد بن سعد التلمساني (٧) والعربي بن محمد الدمنتي ومحمد بن العربي قصارة ومحمد العربي بن عاشور الأندلسي وراوية المغرب الأوسط بن عبد الله سقط المشرفي المعسكري وغيرهم من المغاربة وفتح الله السمديسي المصري والبرهان السقا ومصطفى البولاقي (٨) وحسن القويسني (٩) وفتوح البجيرمي الشافعي وأبي الفوز أحمد المرزوقي المكي المالكي وأخيه المفتي أبي عبد الله محمد المرزوقي وغيرهم. له مجموعة نفيسة في أسانيده وإجازات مشايخه هؤلاء بخطوطهم، وقفتعليها بالمدينة المنورة من أحباس شيخنا أبي الحسن ابن ظاهر. نروي مجموع إجازاته وما له من المرويات عن أبي الحسن عليّ بن ظاهر الوتري المدني عنه ﵀، وأروي دلائل الخيرات عن المعمر الصالح أبي عبد الله محمد بن رشيد الإمغاري المدني بها عنه بأسانيده، وهي واسعة. ومن اللطائف التي تتعلق بالمترجم أنه كان يقرأ صحيح البخاري فسعى به ساع إلى الأمير وعظم له القضية، فوجد في نفسه ما يجده الملوك لمثلها، فرأى السلطان المذكور المصطفى ﵇ في منامه وهو يقول له: إن الرجل عظم حديثي فإن آذيته انتقمت له، فقام السلطان مفجوعاً لها، وأرسل للشيخ مستعطفاً له شاكراً له أدبه مع السنة.

стр. 119

١٤ - أحمد بو نافع (١) : هو أحمد بن محمد بن عبد القادر بن أحمد بن عليّ بن صالح بن أحمد البدوي بن نافع المعروف ببو نافع الفاسي، من أهل فاس الجديد وبه دفن، العلامة المشارك المحقق التحرير الناظم النسابة أحد أعلام فاس في القرن الماضي، قال في " سلوة الأنفاس " (٢) : كان حافظاً ضابطاً نزيهاً مشاركاً. قال: ويذكر أنه كان يقول: عندي أربعة وعشرون علماً لم يسألني عنها أحد، ثم حكى مايدل على اعتراف أعلام فاس له بالعلم والتحصيل. توفي بغريفة القرويين فجأة بعد زوال يوم الخميس ٢٤ ذي القعدة سنة ١٢٦٠، كما وجدته بخط تلميذه ابن رحمون. أخذ عن المغاربة والمشارقة ومن أكبرهم الشيخ التاودي ابن سودة وولده القاضي أحمد بن التاودي وكتبا له إجازة وفيها أنشدا للشيخ القصار. أجزت لكم باللفظ عني وبالخط ... على شرط أن ترووه بالضبط والنقط وأنشدا له فيها أيضاً: أجزته ابن فارس قد نقله ... وإنما المعروف قد أجزت له وله فهرسة كبرى سمعت أنها في مجلد، وقد وصفها في " سلوة الأنفاس " بقوله: ضمنها شيوخه الذين أخذ عنهم وانتفع بهم مع إجازاتهم له. نرويها وكل ما له عن أبي الحسن بن ظاهر عن أحمد بن الطاهر المراكشي عنه. وقفت على إجازته له العامة بخطه في مجموعة إجازاته بالمدينة، كما وقفت على إجازته العامة لأبي محمد التهامي ابن رحمون الفاسي، ووجدت بخط شيخنا أحمد بن الطالب بن سودة روايته للصحيح عن المترجم عن الشيخ التاودي بسنده، ولا أدري على أي صفة رواه عنه، فإذا رويناه من طريقه عنه فهو عال.

стр. 120

١٥ - أحمد بن سليمان الأروادي الطرابلسي (١) : مسند طرابلس الشام في أواخر القرن المنصرم وشيخ الطريقة النقشبندية بها، وهو من أكبر خلفاء مولانا خالد النقشبندي دفين دمشق، يروي عن ابن عابدين والوجيه الكزبري والبرهان الباجوري والبولاقي وحسين الدجاني وأحمد التميمي وتلك الطبقة، وله التصانيف التي تجاوزت المائة، كتاريخ كبير وألفية في علوم الأدب والتبر المسبوك في نهاية السلوك، ورسالة في الطريقة الحاتمية، وله ثبت أرويه وكل ما له عن الشيخ أبي النصر الخطيب الدمشقي ومحمد سليم المسوتي الدمشقي كلاهما عنه عالياً، وأروي عن محمد بن عبد الرحيم النشابي الطندتائي ومحمد ابن سالم طموم المنوفي عن أحمد بن مصطفى الكمشخانوي نزيل الآستانة عن الأروادي المذكور فإنه شيخه رواية وطريقة، وقد أجاز الأروادي المذكور لأهل عصره عامة وذلك ٩ صفر سنة ١٢٧٢ وكانت وفاته في طرابلس الشام في حدود سنة ٧٥ بعد المائتين وألف. ١٦ - أحمد بن إبراهيم بن عيسى: الشركي السديري النجدي العالم السلفي المسند، وهو شارح نونية ابن القيم فيما سمعت، يروي عن شيوخنا حسب الله المكي والقاضي حسين بن محسن السبعي الأنصاري وغيرهم، وعن عبد اللطيف بن عبد الرحمن النجدي الراوي عن أبيه وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب النجدي وأحمد رشيد الحنبلي وعبد الرحمن بن عبد الله عامة، ويروي شيخه عبد اللطيف المذكور الصحيح عن محمد بن محمود الجزائري سنة ١٢٤٧ بالاسكندرية، كما يروي أحمد بن إبراهيم المذكور أيضاً عن عبد الرحمن بن حسن النجدي عن عبد الرحمن بن حسن الجبرتي صاحب عجائب الآثار بأسانيده، وعن حسن القويسني وعبد الله سويدان وإبراهيم الباجوري وغيرهم، وتدبج المترجم مع نعمان بن مفتي بغداد محمود الآلوسي

стр. 121

الحنفي لما حج الآلوسي المذكور سنة ١٢٩٥ ويروي أيضاً عن عبد الله بن إدريس السنوسي الفاسي نزيل طنجة الآن. له ثبت أرويه عن الشيخ محمد المكي بن عزوز عنه، وأرويه عن الشيخ أحمد أبي الخير العطار المكي عن نعمان الآلوسي عنه، ولا أتحقق وفاته. أحمد أبو الخير: (انظر النفح المسكي من حرف النون) (١) . ١٧ - أحمد الأمين بن عزوز: هو أحمد الأمين بن المدني بن المبروك ابن أحمد بن إبراهيم بن عزوز النفطي التونسي المدني، العالم الصالح المسند الجوال سليل المجد، روى عن شيوخنا المدنيين كالشيخ عبد الجليل برادة والشيخ حسب الله المكي وأبي الحسن عليّ بن ظاهر والشيخ عثمان الداغستاني وغيرهم، وعن شيوخنا التونسيين كالشيخ عمر بن الشيخ والشيخ الطيب النيفر والشيخ سالم بوحاجب وابن خاله الشيخ المكي بن عزوز وغيرهم، وزاد بالرواية عن الشيخ محمد بن القاسم الهاملي الجزائري وشيخ الإسلام بتونس الشيخ حميدة بن الخوجة والشيخ إبراهيم بن الحاج أحمد الشابيم والشيخ المكي ابن الصديق الحنفي والشيخ أحمد بوخريص والشيخ المختار بن الخليفة من ذرية سيدي عيسى بن عبد الرحمن والشيخ محمد النجار والشيخ محمد البشير التواتي. له مجموعة في إجازاته ممن ذكر وغيرهم، أوقفني عليها على ظهر البحر ومنها نقلت ما ذكر. أروي عن كل ماله، وقد أجزته أيضاً ورافقته في البحر حين ذهابي للحج عام١٣٢٣، وحصل بيننا ود وارتباط، ولم يقدر لي الاجتماع به بعد، وهو حي الآن يسكن تونس ويتردد إلى الجزائر. من اسمه إبراهيم ١٨ - إبراهيم بن أبي بكر العلوي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن عمر

стр. 122

ابن عليّ بن محمد بن أبي بكر العلوي نسبة إلى عليّ بن راشد بن بولان قبيلة مشهورة من قبائل عدي بن عدنان، محدث بلاد اليمن وبركتها الإمام العالم الكبير المحدث المسند، قال الشرجي في طبقات الخواص (١) : انتهت إليهمعرفة الحديث باليمن في زمانه، مع حبه الضبط لمواضع الاشكال، وما وجد بخطه مضبوطاً اعتمد عليه، وله تعاليق مفيدة على كتب الحديث وغيرها، وتولى تدريس الحديث بالمدرسة الصلاحية بزبيد إلى أن توفي٧٥٢، أخذه بمكة عن الإمام رضي الدين الطبري وشيخ الإسلام هبة الله البارزي، وبالمدينة عن محمد بن أحمد بن خلف المصري الأنصاري وابن فرحون وغيرهم، وأجاز له جماعة منهم أبو حيان والحجار وابن تيمية والمزي والذهبي والبدر ابن جماعة وغيرهم، وناهيك بهؤلاء الأعلام حفاظ الإسلام، وأخذ بمدينة زبيد عن الحافظ المسند أحمد بن أبي الخير بن منصور الشماخي كثيراً، ولبس خرقة التصوف من جماعة من الكبار كطاووس الحرمين الحسن بن عليّ الواسطي ومحمد بن أحمد الأسدي اليمني، وله في لبس الخرقة طرق متنوعة ذكرها الشهاب أحمد الرداد في " كتاب الخرقة "، كما أفرد شيوخ المترجم وأسانيده بمدون حفيده الفقيه أبو القاسم، وهوفي قدر كراسة، وذكر منهم نحواً من سبعين شيخاً، وذكر ماأخذ عنهم من الكتب. أروي ماله من مروي وغيره من طرق منها - وهو مسلسل باليمنيين الأهدليين - عن أبي الحسن عليّ بن محمد البطاح الأهدل الزبيدي عن عبد القادر ابن محمد بن عبد الرحمن الأهدل عن أبيه محمد عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه سليمان عن أحمد بن محمد شريف الأهدل عن يحيى بن عمر مقبول الأهدل عن أبي بكر بن عليّ البطاح الأهدل عن عمه يوسف بن محمد البطاح الأهدل عن محدث اليمن طاهر بن حسين الهدل عن حافظ اليمن عبد الرحمن بن عليّ

стр. 123

ابن الديبع الشيباني الزبيدي عن الحافظ أحمد بن أحمد بن زين الدين عبد اللطيف الشرجي الزبيدي صاحب " التجريد " و " طبقات الخواص " عن المعمر سليمان بن إبراهيم العلوي عن أبيه إبراهيم المذكور عامة، وهذا الإسناد إلى المترجم وهو عن الذهبي والمزي وابن تيمية والحجار وأبي حيان من أحسن ماتقلد به النحور، وذكر الشرجي في طبقاته المذكورة أيضاً أن مدار أسانيد أهل اليمن ترجع إلى إبراهيم المذكور، قلت: وهو كذلك فإن فهرسة السيد يحيى الأهدل مدار أسانيده فيها عليه، فيروي السيد يحيى كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي بسنده المذكور إلى المترجم عن الحافظ أحمد بن أبي الخير الشماخي عن أبيه عن محمد بن أبي النظر عن الحميدي، ومختصر مسلم للمنذري بالسند إلى الشماخي عن أحمد بن هشام الأندلسي عن المنذري، ومصابيح البغوي به إلى الشماخي عن أبيه والرضى الطبري كلاهما عن محمد ابن إسماعيل الحضرمي عن ابن أبي الصيف اليمني عن أبي موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني عن البغوي، وكتاب الكوكب والنجم المستخرج من كلام النبي ﷺ لأبي العباس الأقليشي بالسند إلى الشماخي عن أبيه عن محمد بن مسدي عن محمد بن عليّ بن عبد الحق المغربي عن الأقليشي، وكتاب المستصفى من حديث المصطفى لمحمد بن سعيد بن معن القريضي بالسند إلى الشماخي عن إسماعيل بن محمد الحضرمي عن القاضي أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القريضي عن مؤلفه، وكتاب الشفا يرويه إبراهيم المترجم عن الحافظ الزبير بن سيد الكل المهلبي الأسواني عن أبي الحسن بن تامتيت عن تقي الدين يحيى بن محمد عرف بابن الصائغ عن عياض، وعمدة الحافظ عبد الغني المقدسي يرويها المترجم عن المزي عن ابن البخاري عن مؤلفها، وكتاب التبيان في آداب حملة القرآن للنووي بالسند إلى إبراهيم المذكور عن المزي عن النووي، وكتاب تقييد المهمل لأبي عليّ الغساني يرويه عن الشماخي عن أبيه عن أبي الحسن عليّ بن هبة الله عن السلفي عن محمد الباهلي عن الغساني، وعوارف السهروردي به إلى الشماخي عن مؤلفها، إلى غير ذلك.

стр. 124

١٩ - أبو إسحاق ابن الحاج (١) : هو إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن موسى النمري من أهل غرناطة، يكنى أبا إسحاق ويعرف بابن الحاج، ولد بغرناطة سنة ٧١٣ وروى عن مشيخة بلده، وقيد واستكثر، وأخذ في رحلته للمشرق عن أناس شتى يعسر إحصاؤهم. له كتاب الأربعين حديثاً، البلدانية والمستدرك عليها من البلاد التي دخلها وروى فيها زيادة على الأربعين، والأربعون حديثاً التي رواها عن الأمراء والشيوخ الذين رووا عن الملوك والأمراء والشيوخ الذين رووا عن الملوك والخلفاء القريب عهدهم، ووصلها بخاتمة ذكر فيها فوائد مما رواه عن الملوك والأمراء وعن الشيوخ الذين رووا عن الملوك والأمراء، وكتاب اللباس والصحبة وهو الذي جمع فيه طرق المتصوفة المدعي انه لم يجمع مثله، ورحلته المسماة فيض العباب وإجالة قدح الآداب في الحركة إلى قسنطينة والزاب، وكتاب في التورية على حروف المعجم أكثره مروي بالأسانيد عن خلق كثير، وغيرذلك نتصل به من طريق أبي البركات ابن الحاج. إبراهيم التنوخي: (انظر البرهان الشامي) (٢) . إبراهيم الحلبي: (انظر البرهان الحلبي في حرف الباء) (٣) . ٢٠ - إبراهيم بن القاسم (٤) بن المؤيد اليمني: أروي فهرسته عن القاضي حسين بن محسن الأنصاري الهندي عن محمد بن ناصر الحازمي عن محمد بن

стр. 125

عليّ الشوكاني عن عليّ بن إبراهيم بن عامر عن أحمد بن يوسف بن الحسين ابن الحسن بن القاسم عن إبراهيم بن القاسم المذكور. إبراهيم بن هلال: (انظر حرف الهاء) (١) . ٢١ - إبراهيم اللقاني (٢) : هو إبراهيم بن الحسن بن عليّ اللقاني المالكي المصري المتوفى سنة ١٠٤١ أبو إسحاق، عالم مصر وإمامها أحد الأعلام المشار لهم بسعة الاطلاع في علم الحديث والتبحر في بقية العلوم ومن مؤلفاته: قضاء الوطر في توضيح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر، وإجمال الرسائل (٣) وبهجة المحافل في التعريف برواة الشمائل، هو عندي، وجمع جزءاً في مشيخته سماه: نشر (٤) المآثر فيمن أدرك من أهل القرن العاشر، ذكر فيه كثيراً من مشايخه كالشيخ شمس الدين البكري والشمس الرملي والعبادي وعلي بن غانم المقدسي وعمر بن نجيح (٥) وعبد الكريم البرموني وغيرهم. وذكر أنه لم يكثر عن أحد منهم مثل ماأكثر عن أبي النجا سالم السنهوري، ويليه الشمس محمد البهنسي لأنه كان يختم في كل ثلاث سنين كتاباً من أمهات الحديث في رجب وشعبان ورمضان ليلاً ونهاراً، ويليه الشيخ يحيى القرافي أمام الناس في الحديث تحريراً واتقاناً، وللقاني المذكور في الباب أيضاً تحفة ذرية عليّ لبهلول (انظر حرف التاء) (٦) . أروي كتبه هذه وغيرها مما له من طريق أبي سالم العياشي عن أبي الحسن عليّ الشبراملسي وعبد الجواد الطريفي كلاهما عنه.

стр. 126

تنبيه: لام اللقاني بالفتح والتشديد، هذا هو المعروف، ولما ضبطه صاحب " اليانع الجني " بضم اللام كتب عليه مجيزنا مسند الجزائر أبو الحسن عليّ بن موسى: فيه نظر، فقد أثبت فتحها صاحب خلاصة الأثر (١) . وقد اعتذر المؤلف محسن الترهتي، آخر ثبته " اليانع الجني " هذا بأن الأسانيد والأنساب التقطها من نسخ لم يحسن قراءتها، اه. من خطه. تنبيه آخر: أجاز البرهان اللقاني لجميع أهل قطر المغرب، وروى عنه بها ابن سليمان الرداني (انظر الصلة والامداد) (٢) . ٢٢ - إبراهيم جعمان (٣) : هو إبراهيم بن عبد الرحمن جعمان الزبيدي اليمني العلامة المحدث المسند سليل الأعلام، يروي الصحيح مسلسلاً عن آبائه اليمنيين، له فهرسة نسبها له البرهان الدرعي في ثبته، نرويها بالسند إلى الشهاب أحمد العطار الدمشقي عن محمد بن الطيب الشرقي عن المسند المعمر إبراهيم بن عليّ الدرعي عن إبراهيم جعمان مكاتبة من اليمن. إبراهيم الدرعي: (انظر الشموس الشارقة من حرف الشين) (٤) . ٢٣ - إبراهيم بن حسن السقا الأزهري المصري (٥) : أحد أعلام مصر ومسنديها، يروي عن الأمير الصغير وثعيلب الضرير، وهو أعلى شيوخه

стр. 127

إسناداً، ومحمد بن محمود الجزائري ومحمد صالح الرضوي البخاري وإبراهيم الرياحي والشمس محمد الفضالي وأحمد الدمهوجي وحسن العطار وأحمد بن الطاهر المراكشي الأزدي وغيرهم مالهم. أروي ما له عن الوالد وعبد الله الهاشمي ابن خضراء وأبي العلاء إدريس بن عبد الهادي وعبد الملك بن الكبير العلمي وعبد الله بن إدريس السنوسي وغيرهم من المغاربة، وابنه محمد الإمام، وسبطه حسن السقا الفرغلي، والشهاب الرفاعي والشيخ عبد الرحمن الشربيني والشيخ سليم البشري والشيخ حسن الطرابلسي والشيخ عبد البر بن أحمد منة الله وسعيد بن عليّ الموجي والشمس محمد بن محمد المرغني وغيرهم من المصريين، وأبي الحسن بن ظاهر والشيخ حسب الله وغيرهم من الحجازيين، ونصر الله الخطيب وخليل الهندي وعبد الله السكري ويوسف النبهاني وغيرهم من الشاميين، كلهم عنه. ٢٤ - أمين رضوان المدني: هو محمد أمين بن أحمد رضوان شيخ الدلائل بالروضة النبوية الفقيه الصالح المسند ولد بالمدينة سنة ١٢٥٢. يروي عن الشيخ عبد الغني الدهلوي والشيخ عبد الحميد الشرواني الدغستاني والشيخ عثمان الخربوتي والشيخ سرور الزواوي الدمنهوري والشمس محمد بن أحمد أبو خضير الدمياطي المدني وعطية القماش الدمياطي وأحمد بن محمد المعافى الضحوي والشمس العزب الكبير المدني والشمس محمد الخاني الدمشقي وأحمد أبو الخير المكي وغيرهم عامة مالهم، وتدبج مع الأخير، وله ثبت مطبوع ضمنه روايته عن غالب المذكورين وختمه بأسانيد الكتب الستة من طريق الشيخ عبد الغني والحزب الأعظم ودلائل الخيرات ونحوه، وله إجازة أخرى مطبوعة تضمنت سنده في الدلائل. أروي ماله عنه مكاتبة ثم مشافهة بالمدينة المنورة، وأخذ عني أيضاً ولا أستحضر وفاته.

стр. 128

٢٥ - أيوب (١) بن عبد الله الفهري: هو الإمام أبو الصبر أيوب بن عبد الله الفهري الشيخ الجليل، له برنامج نفيس أرويه من طريق ابن حوط الله. ٢٦ - أيوب الخلوتي (٢) : هو أيوب بن أحمد بن أيوب الأستاذ الكبير الحنفي الخلوتي، أصل آبائه من البقاع، ونشأ هو بصالحية دمشق. أخذ الحديث عن المحدث المعمر إبراهيم بن الأحدب الراوي عن ابن حجر الهيثمي والشيخ رضي الدين الغزي والشمس محمد بن طولون المحدث الدمشقي وغيرهم. وكانت ولادته سنة ٩٩٤ ووفاته سنة ١٠٧١، قال المحبي في ترجمته: جمع جزءاً لمشايخه في الحديث، وأجمع كل من عاصره على أنه لم ير أحد مثله، جمع بين علم الشريعة والحقيقة. اه. نروي فهرسته بالسند الآتي إلى الشهاب أحمد بن عبيد العطار عن الشهاب أحمد بن عليّ المنيني عن أبي المواهب الحنبلي عنه. ح: وعن شيخنا السكري عن سعيد الحلبي عن محمد شاكر العقاد عن الوجيه عبد الرحمن الكزبري الكبير عن أبي المواهب الحنبلي عنه، وهذه الأسانيد مسلسلة بالدمشقيين، ونروي ماله أيضاً من طريق أبي سالم العياشي والعجيمي كلاهما عن الشيخ صالح محمد من ذرية الشيخ عدي بن مسافر الشامي، وهو عن المترجم عامة ماله. ٢٧ - الأمير (٣) : هو شيخ الشيوخ علامة الديار المصرية أبو عبد الله محمد ابن محمد بن أحمد بن عبد القادر الأمير، المالكي المغربي الأصل المصري الدار

стр. 129

الأزهري، المتوفى عاشر ذي القعدة سنة ١٢٣٢ والمولود سنة ١١٥٤ كما تلقاه عنه نفسه الجبرتي وذكره في تاريخه، فما في " تذكرة المحسنين " من أنه مات سنة ١٢٢٨ عن مائة وثلاثين سنة وكذا مافي فهرسة أبي حامد الدمنتي انه مات سنة ٣٨ غلط أيضاً على هذا الشيخ. وثبته مدار رواية المصريين ومعظم الحجازيين والمغاربة، وفهرسه هذا في نحو أربع كراريس مفيد جامع للمصنفات الحديثية والكتب، رتبها على الفنون والمسلسلات والطرق. قال عنه وعن ثبت رفيقه الشرقاوي النور حسن العطار شيخ الجامع الأزهر في إجازته للدمنتي: ومن أجل ثبت عليه الآن الاعتماد في طريق الإسناد ثبت شيخنا الأمير والشرقاوي، وغالب بقية الأشياخ المصريين عنهما آخذ وراوي، وثبتهما مشهور، وأمرهما في الفضل غير منكور، فهذان الثبتان من غرر مروياتي، وأفضل مااكتسبته في حياتي. اه. والذين أجازوا لصاحبه عامة أبو الحسن الصعيدي وشيخه محمد البليدي، وهو أعلى شيوخه إسناداً، والتاودي ابن سودة وعلي بن العربي السقاط وحسن الجبرتي ومحمد الحفني والجوهري والملوي وعطية الأجهوري وعبد الرحمن العيدروس وابن عبد السلام الناصري الدرعي وغيرهم، وأظن أنه عاش بعد تصنيفه وابتداء الاجازة به نحو الخمسين سنة، وهو من أحسن الأثبات وأجمعها وأخصرها. وقد أنشدني صهرنا الفقيه الناسك أبو العلاء إدريس بن محمد بن طلحة لنفسه في حق المترجم ومصنفاته الكثيرة: كلام الأمير أمير الكلام ... فلا حشو فيه ولا ما يلام إذا رمت تحقيق مسألة ... فلازم تآليفه والسلام نتصل به من طريق الشاميين والمصريين والمغاربة والحجازيين، وقد جمع بعض تلاميذه أسماء مؤلفاته في جزء لطيف سماه إرشاد آمل العرفان لأسماء

стр. 130

مؤلفات الأمير الحسان، وغيرهم. ولنصدر هنا بذكر أعلى ما حصل لنا من الاتصالات به، وذلك، أننا نتصل به في جميع ما يصح له أن يرويه بواسطتين من طريق اثني عشر رجلاً من تلاميذه الذين تأخرت وفاتهم إجازة معين لمعين في معين: الأول: الشمس محمد التميمي التونسي ثم المصري أجازنا عنه شيخنا عبد الله السكري الدمشقي ومحمد أمين البيطار، وهو عن الأمير الكبير. الثاني: محدث الشام الوجيه عبد الرحمن الكزبري الدمشقي، أجازنا عنه السكري ومحمد سعيد الحبال وهو عن الأمير مكاتبة من مصر لدمشق. الثالث: مقريء درس الشيخ الأمير الكبير وهو المعمر الشمس محمد الصفتي المالكي الأزهري، أجازني عنه الشيخ سليم البشري شيخ المالكية بالأزهر وهو عن الأمير. الرابع: الشيخ محمد الكتبي الكبير الحنفي المكي شيخ الإسلام بمكة، أجازني عنه نصر الله الخطيب الدمشقي والشيخ الطيب النيفر والشيخ حسين منقارة الطرابلسي ثلاثتهم عنه وهوعن الشيخ الأمير. الخامس: الشهاب أحمد منة الله المالكي الأزهري، أجازني عنه ولده الشيخ عبد البر والشهاب أحمد الرفاعي الفيومي والشيخ عبد الجليل برادة المدني والنور عليّ بن ظاهر الوتري المدني والشيخ الطيب النيفر التونسي، وهو عن الأمير كما صرح بإجازته له العامة فيما كتبه لشيخنا ابن ظاهر. السادس: الشيخ مصطفى المبلط المصري أجازني عنه شيخنا حسين الطرابلسي والشيخ عبد الله بن محمد البنا الاسكندري ومحمد بن سليمان المكي، وهو عن الأمير.

стр. 131

السابع: السيد محمد بن صالح البنا الأسكندري، أجازني عنه ولده البدر عبد الله، وهو عن الشيخ الأمير، وأوقفني شيخنا عبد الله المذكور على إجازة والده له العامة وعلى إجازة الأمير العامة لأبيه وأخذت صورتهما عن خطهما. الثامن: الشيخ عبد الغني الدمياطي المكي، أجازني عنه الشمس محمد بن سليمان المكي وعبد الله السكري، وهو عن الأمير. التاسع: الشمس محمد الخضري الدمياطي الكبير، أجازني عنه الشمس محمد الشريف الدمياطي وهو عن الأمير. العاشر: الشيخ يوسف الصاوي الضرير المدني، أجازني عنه البدر السكري وعبد الجليل برادة المدني، وهو عن الأمير. الحادي عشر: الشمس محمد بن صالح السباعي المصري، أجازني عنه الشهاب أحمد الجمل النهطيهي المصري، وهو عن الأمير. الثاني عشر: النور عليّ بن عبد الحق القوصي المصري الأثري، وهو آخر من بقي على وجه الأرض من الآخذين عن الأمير، خلافاً لزعم أبي الحسن ابن ظاهر في حق شيخه أحمد منة الله أنه آخرهم، لأن منة الله مات سنة ١٢٩٢، والقوصي هذا تأخر بعده إلى سنة ١٢٩٤، وأجازني عنه شيخنا أبو اليسر المهنوي والأستاذ المقريء المعمر النور حسن العدوي الصعيدي، وهو عن الأمير. فهذه اتصالات عالية بواسطتين إلى الأمير من طريق اثني عشر من تلاميذه لا أظنها اجتمعت لأحد في زماننا والحمد لله. وقد جزم الشيخ أبو الحجاج يوسف النبهاني في كثير من تآليفه بأن الأمير أجاز لأهل عصره، وكنت قلدته في ذلك في بعض إجازاتي وإثباتي وكلامه يوهم وجود ذلك في إجازة الأمير لأبن عابدين، فطالعنا الإجازة المذكورة في آخر ثبته المطبوع، فوجدناها ليست صريحة في ذلك، فظننت

стр. 132

وجود نقص فيها، فلما دخلت في رحلتي للشام لبعلبك وقفت على عين الإجازة الأميرية عند ابن أخ ابن عابدين، وهو قاضيها إذ ذاك الشيخ أبو الخير ابن عابدين، فوجدت عبارتها هي المطبوعة حرفياً مع ثبت ابن عابدين المطبوع، والله أعلم. وأروي الثبت المذكور أيضاً عن المعمر عن الشيخ خليل الخربطلي المدني الحنفي عن يوسف الغزي المدني عن مصطفى البولاقي المصري عن الأمير. وأرويه أيضاً عن الشيخ محمود بن أحمد البريني الإسكندري عن الشيخ محمد أبي سلامة الرأس عن عليّ سالم اللقاني عن الأمير الكبير. ح: وعن البريني المذكور عن الشيخ خفاجي سيف الله عن الشيخ مصطفى عابدين والسيد الشيخ عبد الله الشريف كلاهما عن الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الأزهر عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن موسى الجزائري مكاتبة منها عن محمد بن هني بن معروف المجاجي عن الأخوين المرزوقين محمد وأحمد المكيين كلاهما عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً بأسانيدنا إلى الشهاب أحمد دحلان المكي عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن أصحاب البرهان السقا المصري عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن الشيخ فالح الظاهري والشهاب أحمد الحضراوي وعبد الرحيم النشابي الدمياطي وغيرهم عن الشيخ حسن العدوي المصري عن عليّ النجاري عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن الوجيه الشربيني والشهاب أحمد الرفاعي والبشري

стр. 133

وحسين الطرابلسي ونصر الله الخطيب وغيرهم عن البرهان الباجوري عن الفضالي عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن الشيخ عبد الحكيم الأفغاني والنبهاني وغيرهما عن محمد بن محمد بن عبد الله الخاني عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن الشيخ الطيب النيفر وأبي النجاة سالم بو حاجب كلاهما عن البرهان الرياحي عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير. ح: وعن الشيخ عبد الرزاق البيطار وأبي الخير ابن عابدين كلاهما عن الشيخ يوسف بدر الدين المغربي عن الأمير الصغير. وعبد الرحمن الكزبري والقويسني وحسن العطار وابن عابدين كلهم عن الأمير الكبير. ح: وأرويه أيضاً عن الشيخ الطيب النيفر التونسي عن الشيخ محمد كمون شيخ رواق المغاربة بالأزهر عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير. ح: وأرويه عن الشيخ عاشور الخنكي القسمطيني عن الشيخ محمد المدني ابن عزوز عن الأخوين محمد وأحمد المرزوقين كلاهما عن الأمير الكبير، وأخذه ابن عزوز المذكور عن السنوسي المكي والباجوري، وهما عن الأمير الصغير، والقويسني والفضالي كلهم عن الأمير الكبير. ح: وأرويه عن الشيخ عبد الفتاح الزعبي الطرابلسي عن إبراهيم العكاوي الطرابلسي عن الباجوري عن الأمير الصغير والفضالي، كلاهما عن الأمير الكبير. ح: وعن أبي الحسن ابن ظاهر والسيد محمد أمين رضوان كلاهما عن محمد أبي خضير الدمياطي عن أحمد بشارة الدمياطي الشافعي عن الأمير الكبير. ح: وعن الشيخ بسيوني عسل القرنشاوي المصري عن هاشم التحريري عن إبراهيم بن محمد الجارح والرشيدي الشافعي عن الأمير الكبير.

стр. 134

ح: وأرويه أيضاً عن الشمس محمد بن محمد المرغني المصري عن محمد ابن سلطان الصعيدي عن عثمان الأسنوي عن الأمير الصغير عن أبيه، ويرويه المرغني أيضاً عنعلي الرهبيني دفين اسطنبول عن مشايخه الباجوري ومصطفى الذهبي ومصطفى المبلط عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير. ح: وأرويه عن أبي عليّ الحسن بن عبد الرحمن الشدادي عن بن عبد الله سقط المشرفي عن الشهابين أحمد الصاوي وأحمد الدواخلي الشافعي المصري كلاهما عن الأمير الكبير. ح: وأرويه عن الشهاب أحمد بن الطالب بن سودة عن مصطفى بن الكبابطي عن عليّ بن الأمين الجزائري عن الأمير الكبير. فهذه اتصالاتنا به من طريق ٢٨ من كبار أصحاب الأمير الكبير، وقل أن يجمع ذلك في ديوان، والحمد للمنان. ولنا به اتصال غريب أيضاً في صحيح البخاري وذلك عن مجيزنا مكاتبة العلامة أبي محمد عبد المعطي بن أحمد السباعي عن شيخه أبي محمد سعيد بن أحمد الكثيري السوسي الهشتوكي سماعاً وإجازة عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن يبورك الاسغركيسي الشتوكي إجازة عامة منه له عام ١٢٥٤، عن أبي محمد عبد الله بن محمد الخياط الرداني عن الشيخ الأمير بأسانيده في الصحيح المذكورة في ثبته وغيره. ٢٨ - الألوسي (١) : هو مفتي بغداد، خاتمة المحققين من أعلام المشرق الشهاب محمود بن عبد الله الألوسي البغدادي صاحب التفسير المعجب المسمى روح المعاني، له رسالة ألفها في بيان حاله ومذهبه وكيفية اشتغاله وإجازته في العلوم العقلية والنقلية وتراجم من أخذ عنهم العلم. وهو ممن

стр. 135

خدم العلم في القرن المنصرم خدمة تذكر ولا تكفر، له من الرحلات: نشوة الشمول في السفر إلى استامبول، وكتاب نزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب، تعرض فيها لذكر أشياخه وما قرأه عليهم وأخذ منهم، وله أيضاً غرائب الاغتراب ونزهة الألباب (١) وله نشوة المدام في العود إلى دار السلام (٢) . في هذه الرحال الثلاثة تفصيل رحلته إلى الآستانة ومن لقي في ذهابه وإيابه من رجال العلم والأدب، لا سيما شيخ الإسلام عارف حكمت بك وما جرى بينهما من المباحثة. وله مجلد نفيس في ترجمة شيخ الإسلام بالمملكة العثمانية عارف حكمت بك المذكور، وقفت عليه بمكتبته بالمدينة المنورة، وترجمته واسعة أفردها بالتأليف تلميذه عبد الفتاح الشواف في جزءين كبيرين سماه: حديقة الورود في ترجمة أبي الثناء محمود، وتوفي سنة ١٢٧٠ ذكر الألوسي عن نفسه انه يروي نحو سبعين ثبتاً ولكن لم نتصل بتفاصيل أسمائها ولا كيفية اتصاله بها. روى عن عبد الرحمن الكزبري وعبد اللطيف بن حمزة فتح الله البيروتي والشمس محمد أمين بن عابدين مكاتبة، واجتمع في استامبول بشيخ الإسلام عارف الله بن حكمة الله، وأجاز كل منهما صاحبه، والشمس محمد التميمي الحنفي، وأخذ في العراق عن علاء الدين عليّ الموصلي وعلي بن محمد سعيد السويدي وعبد العزيز بن محمد الشواف والمعمر يحيى المزوري العماري ووالده وغيرهم. وأخذ عنه هو كثيرون. ونتصل بمروياته ومؤلفاته من طرق منها عن إبراهيم بن سليمان الحنفي المكي عن محمد بن حميد الشرقي مفتي الحنابلةبمكة المكرمة عنه، ومنها عن الشيخ أحمد أبي الخير المكي عن نعمان الألوسي عن أبيه، ومنها بأسانيدنا إلى عارف الله ابن حكمة الله عنه على طريق التدبيج.

стр. 136

وقد روينا عن أصحاب مشايخ الألوسي الشاميين وهم: الكزبري والبيروتي، والاسلامبوليين عالياً كشيخ الإسلام والتميمي، فساوينا الآخذين عن المترجم والحمد لله. ٢٩ - الأعلم (١) : هو الأستاذ أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي المعروف بالأعلم، أروي فهرسته بالسند السابق إلى ابن أبي الأحوص عن أبي الحسن بن نجمة عن أبي الحجاج ابن فندلة عنه وعن أبي القاسم بن فرقد عن الخطيب أبي الحسن بن سلمة عن أبيه عنه، وبالسند السابق إلى أبي بكر ابن خير عن الوزير أبي بكر محمد بن عبد الغني بن عمر بن فندلة، وعن الوزير أبي الوليد إسماعيل بن عيسى بن حجاج اللخمي، وعن الخطيب أبي بكر محمد ابن إبراهيم بن غالب القرشي العامري. كلهم عنه. الأهدل: عبد الرحمن بن سليمان (انظر النفس اليماني) (٢) . الأهدل: هو سليمان بن يحيى (انظر وشي حبر السمر من حرف الواو) (٣) . الأهدل: هو يوسف البطاح (انظر يوسف من حرف الياء) (٤) . الأهدل: يحيى بن عمر الأهدل (انظر من اسمه يحيى) (٥) . الأهدل: أبو بكر بن أبي القاسم (انظر الكنى من حرف الألف) (٦) .

стр. 137

٣٠ - ابن الأبار البلنسي (١) : هو الإمام الحافظ الحجة الكاتب الأبرع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي الأندلسي البلنسي ثم التونسي، ولد سنة ٥٩٥ وعني بالحديث وجال في الأندلس وكتب العالي والنازل، وكان بصيرا ًبالرجال عالماً بالتاريخ إماماً في العربية إخبارياً فصيحا. له تكملة الصلةً (٢) وغيرها في ثلاثة أسفار، ندبه إلى وضعه أبو الربيع ابن سالم الكلاعي وقد صحبه بضعاً وعشرين سنة، ومعجم أصحاب ابن العربي المعافري، ومعجم أصحاب الصدفي (٣) ، وخرج لنفسه معجماً مما روى من الآثار، وأربعين حديثاًمتنوعة بالأربعينيات وغير ذلك. قال الغبريني في " عنوان الدراية " (٤) : ولو لم يكن له إلا كتاب اللجين في مراثي الحسين (٥) لكفاه في ارتفاع درجته وعلو منصبه وسمو رتبته فكيف لا وله تصانيف دونه. مات بتونس قتيلاً سنة ٦٥٨ مأسوفاً عليه وأحرق. قال ابن خلدون: وسيقت مجلدات كتبه وأوراق سماعه ودواوينه فأحرقت معه. قلت: وهذه والله شنعة مافوقها شناعة، ورزية مابعدها رزية، إلا قتله ثم حرقه، وهو عندي عديل ابن الخطيب وابن خلدون في الإنشاء وملكة الشعر، ويفوقهما بصناعة الحديث ومعرفته معرفة تامة ليس للتونسيين من يشاركه أو يضارعه فيها، ولفرط اعتنائه وعظيم اهتباله بها قال فيه الغبريني في " عنوان الدراية ": لا يكاد كتاب من الكتب الموضوعة في الإسلام إلا وله

стр. 138

فيه رواية إما بعموم أو بخصوص، اة. ووصفه الذهبي في " تذكرة الحفاظ " (١) بالعلامة البليغ المنشئ الحافظ المحدث وقال: ذكرته في الممتع. وقال عنه ابن خلدون في تاريخه بعد أن وصفه بالحافظ: كان علامة في الحديث ولسان العرب بليغاً في الترسيل والشعر. أروي كل ما له من مؤلف ومروي من طريق السراج عن محمد بن أحمد المكناسي الحسني عن ابن رشيد الفهري عن أبي الحسن عليّ بن أبي القاسم التجيبي التونسي عنه. ح: وبالسند الآتي إلى الوادياشي عن محمد بن حيات الأوسي الأندلسي نزيل تونس عنه. ٣١ - ابن أبي (٢) : أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن الربيع الأشعري القرطبي، روى وكتب إليه جماعة منهم عياض وابن رزق وابن غشليان وغيرهم، قال ابن الأبار: كان شيخاً جليلاً معتنياً بصناعة الحديث راوية [حدث] وأخذ عنه الناس، وله مشيخة في جزء مفيد، أرويه بالسند إلى ابن الأبار عن الكلاعي عنه. مات بقرب الجبوب صادراًعن مراكش سنة ٥٨٥. قلت: الجبوب بين فاس ووادي مكنس بالقرب من الموضعالذي مات به أيضاً ابن العربي المعافري، ﵀. ٣٢ - ابن أبي الأحوص (٣) : هو حسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي

стр. 139

الأحوص القرشي الفهري الغرناطي الموطن البلنسي الأصل الجياني المولد، كان من فقهاء المحدثين، اعتنى بالرواية فأخذ عن ابن بقي وأبي الربيع بن سالم وأبي القاسم ابن الطيلسان وأبي الحسن الغافقي. قال السيوطي في البغيسة: كان من أهل الضبط والإتقان في الرواية ومعرفة الأسانيد، نفاذاً ذاكراً للأدب والتواريخ، له المسلسلات وأربعون سمعها منه أبو حيان، اه. روى عن نحو الستين، وله برنامج في رواياته، قال في الإحاطة: وهو نبيل، مولده سنة ثلاث وستمائة، وتوفي بغرناطة سنة تسع وسبعين وستمائة، كذا قال ابن الزبير، وقال ابن عبد الملك سنة ثمانين، قال السيوطي: وفي كلام ابن الزبير تحامل كبير عليه، وكان في أيام قضائه لا يحكم برأي ابن القاسم بل بما يرى انه صواب. أروي فهرسته بالسند السابق إلى أبي العباس المقري وأبي العباس ابن القاضي كلاهما عن محمد بن قاسم القصار عن الأستاذ أبي العباس التسولي عن الدقون عن المواق عن ابن سراج عن ابن لب عن أبي الحسن القيجاطي عنه. ح: وبالسند إلى القصار أيضاً عن الغزي عن عبد الحق السنباطي عن ابن حجر عن حفيد أبي حيان عن جده عنه. ٣٣ - ابن الأحمر (١) : هو أبو الوليد إسماعيل بن الأمير أبي الحجاج يوسف ابن السلطان محمد الخزرجي المعروف بابن الأحمر الأنصار النصري المتوفى بفاس سنة سبع وثمانمائة المؤرخ الأديب العالم النسابة المتأصل في المملكة الأندلسية وهو صاحب كتاب نثير الجمان في شعر من نظمني وإياهم الزمان، ونثير أفراد الجمان في نظم فحول الزمان من أهل المائة الثامنة من فرسان الكتيبة

стр. 140

الكامنة، وجعله على فصلين: الأول في شعراء الأندلس والثاني في شعراء بر العدوة، وله أيضاً كتاب مشاهير بيوتات فاس (١) ، وهو الذي اختصره أبو زيد الفاسي في كتابه المطبوع، وله أيضاً تأنيس النفوس في إكمال نقط العروس لابن حزم، وله حديقة النسرين في أخبار بني مرين (٢) ، وشرح على البردة، وكان ممن يعول عليه في التاريخ والأنساب ويلتفت إلى ماينقل ويفيد، أروي فهرسته بالسند إلى القصار عن التسولي عن ابن غازي عن أبي الحسن عليّ بن منون عن أبي زيد عبد الرحمن الجادري عن ابن الأحمر. الكنى ٣٤ - أبو الأنوار ابن وفا (٣) : هو محمد أبو الأنوار بن يوسف بن أبي التخصيص عبد الوهاب بن أبي الإسعاد يوسف الوفائي القرشي المغربي الأصل المصري الدار المالكي المذهب، شيخ السجادة الوفائية بمصر، المتوفى سنة ١٢٢٨، روى عن الشهاب الملوي والجوهري عامة مالهما، وبخصوص الطريقة الشاذلية عن الثاني والتاودي ابن سودة إجازة بالأحزاب الشاذلية ودلائل الخيرات، وسمع منه حديث الأولية بقاعة أم الأفراح، والسيد عبد الوهاب العفيفي (٤) لدلائل الخيرات وأبي الفوز إبراهيم الرئيس الزمزمي (٥) المكي بمصر بالمسبعات. له معجم خرجه له الحافظ أبو الفيض مرتضى الزبيدي الحسيني، ناولنيه بالبيت الوفائي بمصر بقية هؤلاء القوم وشيخ سجادتهم بمصر السيد أحمد عبد الخالق الوفائي، ومنه نقلت ذكر ما اتصل بأبي الأنوار في طريقتهم عن السيد أحمد عبد الخالق المذكور عن أبيه أبي النصر أحمد بن

стр. 141

أبي الإقبال عن جده أبي التسهيل يوسف عن أخيه السيد أبي الأنوار المذكور. ح: وأتصل به من طريق الوجيه الأهدل عن أبيه عن إبراهيم الزمزمي المذكور عن المترجم. ٣٥ - أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل (١) : هو العلامة الكبير صاحب التآليف النافعة الواسعة في سائر العلوم يلقب سراج الإسلام في بلاد اليمن، أروي فهرسته المنتخبة من فهرسة شيخه المسند السيد الصديق بن محمد الخاص عن محمد بن سالم السري التريمي كتابة من مكة عن محمد بن ناصر الحازمي عن الوجيه الأهدل عن أبيه عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل عن يحيى بن عمر عن أبي بكر بن عليّ البطاح الأهدل عن يوسف بن محمد البطاح عن أبي بكر جامع الفهرسة، وهو يروي فيها عن المعمر المسند أحمد بن عبد الرحمن الناشري عن ابن حجر الهيثمي ما له وعن شيخه الحافظ صديق بن محمد الخاص. ٣٦ - أبو بكر بن شهاب (٢) : هو الإمام العلامة المؤرخ المسند المحقق الأصولي الفيلسوف النظار أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عيدروس بن عليّ بن محمد بن الشيخ شهاب الدين العلوي الحسيني،

стр. 142

ولد بالحصن قرية على نحو ميلين من تريم من أرض حضرموت باليمن سنة ١٢٦٢ وبها نشأ، وأخذ عن مشيخة اليمن وحضرموت، ثم رحل إلى الحجاز والقسطنطينية العظمى وبلاد الهند، وبها ألقى عصا التسيار وبها توفي سنة ١٣٤٢. يروي عامة عن والده الراوي عن القاضي الشوكاني والوجيه الأهدل وعبد الله بن أحمد باسودان وغيرهم، ويروي المترجم أيضاً عامة عن محمد ابن عبد الله باسودان، ولعله أعلى شيوخه إسناداً، ومحمد بن إبراهيم بلفقيه ومحمد بن عليّ بن عبد الله السقاف وأحمد بن محمد المحضار وأحمد بن زين ابن سميط وعمر بن محمد بن سميط وعبد الرحمن بن عليّ السقاف وعمر بن حسن الحداد وابن عمه عليّ بن حسن الحداد وطاهر بن عمر بن أبي بكر الحداد صاحب قيدون ومحمد بن حسين العطاس وأخيه محسن بن حسين وأحمد بن عليّ الجنيد وعيدروس بن عمر الحبشي صاحب العقد والسيد فضل الله ابن علوي ابن سهل مولى الدويلة وأحمد بن محمد العيدروس الأعرج والشهاب أحمد دحلان المكي وأحمد بن سعد الدهان المكي ومحمد الهجرسي المصري وغيرهم، كل هؤلاء أجازوا له عامة مالهم، وأخذ الطريقة الرفاعية عن السيد أبي الهدى الرفاعي، وتدبج أخيراً مع صاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير المكي. للمترجم من التآليف رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي، وشرح جمع الجوامع المسمى الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع في جزئين، وحدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض، وشرحها الفرات الفائض لعلي بن القاسم العباسي، وتأليف عجيب في سلاسل آل باعلوي وأسانيدهم على سياق قل من نسج على منواله بالجداول والدوائر، وكل هذه التآليف مطبوعة، أروي كل ما له من مؤلف ومروي ونظم عنه مكاتبة من الهند سنة ١٣٢٥.

стр. 143

٣٧ - أبو جعفر ابن مضاء (١) : له برنامج في مشيخته. ٣٨ - أبو الحسن السندي (٢) : هو نور الدين محمد بن عبد الهادي التتوي المدني، محدث المدينة المنورة وأحد من خدم السنة من المتأخرين خدمة لا يستهان بها، له حواش على الكتب الستة وعلى مسند أحمد والأذكار النووية وحواشيه على البخاري والنسائي وابن ماجة مطبوعة، وحاشية على مسند الإمام أحمد، عندي منها الربع الأول لا يستغني عنها مطالعه أو قارئه، وله حاشية على شرح النخبة. قال عنه الشيخ إسماعيل بن محمد سعيد سفر في إجازته للدمنتي: كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين، اه. يروي عن السمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي والبرهان الكوراني وعبد الله البصري وتلك الطبقة، وكانت وفاته سنة ١١٣٩ بالمدينة المنورة، وأتصل به بسند مسلسل بالسنديين عن الشيخ محمد سعيد زمان السندي عن عمه محمد حسين ابن مراد السندي عن أبي الحسن محمد بن صادق السندي عن الشيخ محمد حياة السندي (٣) عنه. ٣٩ - أبو الحسن السندي الصغير: محدث المدينة المنورة آخر القرن الثاني

стр. 144

عشر، وهو محمد بن صادق السندي، يروي عامة عن محمد حياة السندي والشمس بن عقيلة وسالم بن عبد الله البصري وعطاء المكي وغيرهم، ولد سنة ١١٢٥ بالسند، ومات بالمدينة سنة ١١٨٧، له فهرسة ذكرها في إجازته للورزازي الصغير، أرويها وكل ما له من طريق صاحب " حصر الشارد " عن عمه محمد حسين عنه، ومن طريق الورزازي المذكور والفلاني وشاكر العقاد والحافظ مرتضى أربعتهم عنه، قال الأخير في الألفية: لازمته في جل ما أفادا ... أجازني وخصني الإرشادا وكان حبراً ثقة إماماً ... لم يعط حظ نفسه زماما وأخبرني الشيخ أحمد المكي عن المولوي فريد الدين بن فسيح الدين الكوكاري الحنفي عن الشيخ تقي الدين بن عليّ بن الشيخ تراب عليّ عن أمين الدين بن حميد الدين الكاكوري عن أبي الحسن السندي المذكور ثبته، وهذا سياق غريب، وللمترجم شرح النخبة، وشرع في شرح جامع الأصول لابن الأثير، فكتب منه مجلداً. وترجمه الفلاني في ثبته الكبير قائلاً: كان إماماً عالماً بالسنة وآثارها عاملاً بها مجتهداً لا عصبية فيه، قد يعمل بخلاف مذهبه فيما ظهر له فيه الحق على خلاف مذهب إمامه كشيخه محمد حياة السندي، اه. وقال عنه الشيخ التاودي في فهرسته: انه أعلم من لقي بالمدينة، اه. وقال المترجم في إجازته للشيخ شاكر العقاد: وأوصي الفاضل المذكور باتباع السنن والاهتداء بسيرها، وبتقديم الروايات الفقهية الموافقة للأحاديث على غيرها، اه.

стр. 145

٤٠ - أبو رأس المعسكري (١) : هو محمد أبو رأس بن أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن أحمد بن الناصر الجليلي المعسكري الجزائري حافظ المغرب الأوسط ورحالته، صاحب التآليف الكثيرة في الفقه والأدب والتاريخ والأنساب وغير ذلك، المتوفي ببلاد معسكر عشية يوم الأربعاء ١٣ جمادي الثانية سنة ١٢٣٩ ودفن به، وعليه ضريح وقفت عليه، رحل ودخل فاساً وتونس وقسمطينة ومصر والشام والحجاز، ولقي أعلام هذه البلاد وذاكرهم وناظرهم وساجلهم، وأجازه الييد مرتضى الزبيدي والشيخ الأمير الكبير، ووصفاه في إجازتهما له بالحافظ، والشرقاوي ووصفه بشيخ الإسلام، وعبد الملك القلعي وعثمان الحنبلي وتلك الطبقة. له كتاب سماه لب أفياخي في عدة أشياخي (٢) وله السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتض (٣) وله تخريج أحاديث دلائل الخيرات، وله در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة، وذيل القرطاس في ملوك بني وطاس، وله رحلة ذكر فيها من لقي ووقائعه معهم، وله الزمردة الوردية في الملوك السعدية، وله مروج الذهب في نبذة من النسب ومن إلى الشرف انتمى وذهب، والخبر المعلوم في كل من اخترع نوعاً من العلوم، وفتح الاله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته. قال عنه تلميذه الأستاذ ابن السنوسي بعد أن حلاه بالإمام الحافظ: كان حافظاً متقناً لجميع العلوم عارفاً بالمذاهب الأربعة لا يسأل عن نازلة إلا يجيب عنها بداهة كأنها حاضرة بين شفنيه، محققاً لمذهب مالك غاية لا سيما مختصر خليل فله فيه الملكة التامة بحيث يلقيه على طلبته في أربعين يوماً، والخلاصة
следующие страницы →