← Тараджим

Тараджим · id 1037

فهرس الفهارس

عبد الحي الكتاني المغربي

Полный текст (1 173 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

أبي الإقبال عن جده أبي التسهيل يوسف عن أخيه السيد أبي الأنوار المذكور. ح: وأتصل به من طريق الوجيه الأهدل عن أبيه عن إبراهيم الزمزمي المذكور عن المترجم. ٣٥ - أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل (١) : هو العلامة الكبير صاحب التآليف النافعة الواسعة في سائر العلوم يلقب سراج الإسلام في بلاد اليمن، أروي فهرسته المنتخبة من فهرسة شيخه المسند السيد الصديق بن محمد الخاص عن محمد بن سالم السري التريمي كتابة من مكة عن محمد بن ناصر الحازمي عن الوجيه الأهدل عن أبيه عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل عن يحيى بن عمر عن أبي بكر بن عليّ البطاح الأهدل عن يوسف بن محمد البطاح عن أبي بكر جامع الفهرسة، وهو يروي فيها عن المعمر المسند أحمد بن عبد الرحمن الناشري عن ابن حجر الهيثمي ما له وعن شيخه الحافظ صديق بن محمد الخاص. ٣٦ - أبو بكر بن شهاب (٢) : هو الإمام العلامة المؤرخ المسند المحقق الأصولي الفيلسوف النظار أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عيدروس بن عليّ بن محمد بن الشيخ شهاب الدين العلوي الحسيني،

стр. 142

ولد بالحصن قرية على نحو ميلين من تريم من أرض حضرموت باليمن سنة ١٢٦٢ وبها نشأ، وأخذ عن مشيخة اليمن وحضرموت، ثم رحل إلى الحجاز والقسطنطينية العظمى وبلاد الهند، وبها ألقى عصا التسيار وبها توفي سنة ١٣٤٢. يروي عامة عن والده الراوي عن القاضي الشوكاني والوجيه الأهدل وعبد الله بن أحمد باسودان وغيرهم، ويروي المترجم أيضاً عامة عن محمد ابن عبد الله باسودان، ولعله أعلى شيوخه إسناداً، ومحمد بن إبراهيم بلفقيه ومحمد بن عليّ بن عبد الله السقاف وأحمد بن محمد المحضار وأحمد بن زين ابن سميط وعمر بن محمد بن سميط وعبد الرحمن بن عليّ السقاف وعمر بن حسن الحداد وابن عمه عليّ بن حسن الحداد وطاهر بن عمر بن أبي بكر الحداد صاحب قيدون ومحمد بن حسين العطاس وأخيه محسن بن حسين وأحمد بن عليّ الجنيد وعيدروس بن عمر الحبشي صاحب العقد والسيد فضل الله ابن علوي ابن سهل مولى الدويلة وأحمد بن محمد العيدروس الأعرج والشهاب أحمد دحلان المكي وأحمد بن سعد الدهان المكي ومحمد الهجرسي المصري وغيرهم، كل هؤلاء أجازوا له عامة مالهم، وأخذ الطريقة الرفاعية عن السيد أبي الهدى الرفاعي، وتدبج أخيراً مع صاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير المكي. للمترجم من التآليف رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي، وشرح جمع الجوامع المسمى الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع في جزئين، وحدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض، وشرحها الفرات الفائض لعلي بن القاسم العباسي، وتأليف عجيب في سلاسل آل باعلوي وأسانيدهم على سياق قل من نسج على منواله بالجداول والدوائر، وكل هذه التآليف مطبوعة، أروي كل ما له من مؤلف ومروي ونظم عنه مكاتبة من الهند سنة ١٣٢٥.

стр. 143

٣٧ - أبو جعفر ابن مضاء (١) : له برنامج في مشيخته. ٣٨ - أبو الحسن السندي (٢) : هو نور الدين محمد بن عبد الهادي التتوي المدني، محدث المدينة المنورة وأحد من خدم السنة من المتأخرين خدمة لا يستهان بها، له حواش على الكتب الستة وعلى مسند أحمد والأذكار النووية وحواشيه على البخاري والنسائي وابن ماجة مطبوعة، وحاشية على مسند الإمام أحمد، عندي منها الربع الأول لا يستغني عنها مطالعه أو قارئه، وله حاشية على شرح النخبة. قال عنه الشيخ إسماعيل بن محمد سعيد سفر في إجازته للدمنتي: كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين، اه. يروي عن السمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي والبرهان الكوراني وعبد الله البصري وتلك الطبقة، وكانت وفاته سنة ١١٣٩ بالمدينة المنورة، وأتصل به بسند مسلسل بالسنديين عن الشيخ محمد سعيد زمان السندي عن عمه محمد حسين ابن مراد السندي عن أبي الحسن محمد بن صادق السندي عن الشيخ محمد حياة السندي (٣) عنه. ٣٩ - أبو الحسن السندي الصغير: محدث المدينة المنورة آخر القرن الثاني

стр. 144

عشر، وهو محمد بن صادق السندي، يروي عامة عن محمد حياة السندي والشمس بن عقيلة وسالم بن عبد الله البصري وعطاء المكي وغيرهم، ولد سنة ١١٢٥ بالسند، ومات بالمدينة سنة ١١٨٧، له فهرسة ذكرها في إجازته للورزازي الصغير، أرويها وكل ما له من طريق صاحب " حصر الشارد " عن عمه محمد حسين عنه، ومن طريق الورزازي المذكور والفلاني وشاكر العقاد والحافظ مرتضى أربعتهم عنه، قال الأخير في الألفية: لازمته في جل ما أفادا ... أجازني وخصني الإرشادا وكان حبراً ثقة إماماً ... لم يعط حظ نفسه زماما وأخبرني الشيخ أحمد المكي عن المولوي فريد الدين بن فسيح الدين الكوكاري الحنفي عن الشيخ تقي الدين بن عليّ بن الشيخ تراب عليّ عن أمين الدين بن حميد الدين الكاكوري عن أبي الحسن السندي المذكور ثبته، وهذا سياق غريب، وللمترجم شرح النخبة، وشرع في شرح جامع الأصول لابن الأثير، فكتب منه مجلداً. وترجمه الفلاني في ثبته الكبير قائلاً: كان إماماً عالماً بالسنة وآثارها عاملاً بها مجتهداً لا عصبية فيه، قد يعمل بخلاف مذهبه فيما ظهر له فيه الحق على خلاف مذهب إمامه كشيخه محمد حياة السندي، اه. وقال عنه الشيخ التاودي في فهرسته: انه أعلم من لقي بالمدينة، اه. وقال المترجم في إجازته للشيخ شاكر العقاد: وأوصي الفاضل المذكور باتباع السنن والاهتداء بسيرها، وبتقديم الروايات الفقهية الموافقة للأحاديث على غيرها، اه.

стр. 145

٤٠ - أبو رأس المعسكري (١) : هو محمد أبو رأس بن أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن أحمد بن الناصر الجليلي المعسكري الجزائري حافظ المغرب الأوسط ورحالته، صاحب التآليف الكثيرة في الفقه والأدب والتاريخ والأنساب وغير ذلك، المتوفي ببلاد معسكر عشية يوم الأربعاء ١٣ جمادي الثانية سنة ١٢٣٩ ودفن به، وعليه ضريح وقفت عليه، رحل ودخل فاساً وتونس وقسمطينة ومصر والشام والحجاز، ولقي أعلام هذه البلاد وذاكرهم وناظرهم وساجلهم، وأجازه الييد مرتضى الزبيدي والشيخ الأمير الكبير، ووصفاه في إجازتهما له بالحافظ، والشرقاوي ووصفه بشيخ الإسلام، وعبد الملك القلعي وعثمان الحنبلي وتلك الطبقة. له كتاب سماه لب أفياخي في عدة أشياخي (٢) وله السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتض (٣) وله تخريج أحاديث دلائل الخيرات، وله در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة، وذيل القرطاس في ملوك بني وطاس، وله رحلة ذكر فيها من لقي ووقائعه معهم، وله الزمردة الوردية في الملوك السعدية، وله مروج الذهب في نبذة من النسب ومن إلى الشرف انتمى وذهب، والخبر المعلوم في كل من اخترع نوعاً من العلوم، وفتح الاله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته. قال عنه تلميذه الأستاذ ابن السنوسي بعد أن حلاه بالإمام الحافظ: كان حافظاً متقناً لجميع العلوم عارفاً بالمذاهب الأربعة لا يسأل عن نازلة إلا يجيب عنها بداهة كأنها حاضرة بين شفنيه، محققاً لمذهب مالك غاية لا سيما مختصر خليل فله فيه الملكة التامة بحيث يلقيه على طلبته في أربعين يوماً، والخلاصة

стр. 146

في عشرة أيام. وكان شيخنا المذكور حافظ عصره وإمام قطره، الشائع عنه أنه لا يزيد على مرة في مطالعة الدرس لما منحه الله من سيلان الذهن وسعة الحافظة، وله مؤلفات تزيد على الخمسين منها تفسير القرآن، وحاشية الخرشي، وحاشية المكودي، وشرح العقيقية، والحاوي الجامع بين التوحيد والتصوف والفتاوي، وقد ناهز التسعين، اه. وقد حدثني مفتي وهران الآن الشيخ الحبيب بن عبد الملك، المغربي الأصل، عن شيخه عالم وهران السيد الحبيب بن البخاري الوهراني عن أبيه وقد عاصر الشيخ أبا رأس أن جماعة من تلاميذه تذاكروا في قوة حافظته وكأنهم اتهموه بالاختلاق فركبوا اسماً نطق كل واحد منهم بحرف منه وجعلوه اسماً لملك، وسألوا الشيخ عنه فأملى لهم ترجمته وسيرته وأعماله، فاتفقوا على أن الشيخ كاذب، ولما طالت المدة وقف أحدهم على الاسم والسيرة في كتاب تاريخي على نحو ما كان أملاه الشيخ أبو رأس عليهم، فعلموا أن الشيخ صادق وهم مقصرون متهمون الشيخ مما هو منه برئ، وهذه حالة كبار الحفاظ مع القاصرين والجاهلين. وبكل أسف لم أجد له ذكراً في شيء من الفهارس التي بأيدينا لأهل المغرب والمشرق، نعم رأيت أبا عبد الله محمد بن العباس بن يس الفاسي (١) في فهرسته " المواهب القدوسية " (٢) أسند أوراد الأيام السبعة التي من جمع الغزالي عن العارف أبي عمرو عثمان القادري قال: عن سيدي محمد بن محمد بو رأس المعسكري عن سيدي محمود بن أبي زيد الكردي عن الحفني، انظرها. كما بكل أسف لم نتصل به بإسناد عمومي ولكن في نحو الفقه والتفسير بإسناد محقق. نعم نروي عن أبي اليسر المهنوي عن الأستاذ ابن السنوسي تفسير الشيخ أبي رأس

стр. 147

عنه، والغالب على الظن أن الأستاذ السنوسي لا يغفل استجازته عامة. كما نتصل بالشيخ سقط المشرفي المعسكري عامة. ومن المشهور في المغرب الأوسط أنه كان خصيصاً بالمترجم وراوية علمه والله أعلم. وأروي الفقه المالكي وغيره عن المعمر أبي العلاء إدريس بن القاضي أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله عن المعمر أبي عبد الله محمد بن الخضر المهاجي عن المترجم. وأروي مختصر خليل إجازة مكاتبة من تلمسان عن الشهاب أحمد بن البشير عن الشيخ الخلوي عن أبي الحسن عليّ بن الحاج عن الشيخ بن حمادوش المحفوظي عن الشيخ أبي رأس. ح: وأخذه ابن البشير عن الشيخ محمد بن الحمياني عن الشيخ سقط المعسكري عن الشيخ أبي رأس. ٤١ - أبو الحسن الزهري (١) : له برنامج أخذه عنه مفرج بن حسين الأنصاري الإشبيلي. ٤٢ - أبو الحجاج ابن أيوب (٢) : له برنامج في مشايخه. ٤٣ - أبو البركات ابن الحاج البلفيقي (٣) : هو القاضي المحدث الخطيب الأستاذ المقري المسند الراوية المكثر المحقق سليل العلماء ونتيجة البررة الأولياء، أبو البركات محمد بن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن المحدث الرحال الراوية أبي إسحاق إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أخذ عن أعلام الأندلس وغيرهم

стр. 148

من أهل عصره، واستكثر وتبحر حتى قال عنه ابن خلدون: شيخنا شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس وسيد أهل العلم بإطلاق والمتفنن في أساليب المعارف وآداب صحبة الملوك فمن دونهم، اه. وقال فيه أبو زكرياء السراج في فهرسته: لم ألق في هذه الطريقة أكبر منه، ولا أعلم بهذا الشأن، اه. وعمدته في الرواية من المغاربة أبو جعفر ابن الزبير وبقي يروي بعد سماعه منه نحو السبعين سنة قال ابن فرحون (١) : له أشياخ جلة كثيرون من أهل المشرق والمغرب يشق استقصاؤهم، وله كتاب قد يكبو الجواد في ذكر أربعين غلطة عن أربعين من النقاد، وهو من نوع تصحيف الدارقطني، وكتاب خطر فنظر ونظر فخطر، والإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح، ومنها تأليف في أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها على حروف المعجم، ومنها مشتبهات مصطلحات العلوم، ومنها الغلسيات وهي ما صدر في مجالسه من الكلام على صحيح مسلم في التغليس، ومنها الفصول والأبواب في ذكر من أخذ عني من الشيوخ والأتباع والأصحاب، ومن أغرب تصانيفه كتاب سماه شعر من لا شعر له مما رواه من ليس الشعر له بصناعة من الأشياخ. ذكره له ابن الخطيب في الإحاطة في ترجمة أبي جعفر ابن الزبير، ومن شعره (٢) : رعى الله إخوان الخيانة أنهم ... كفونا مؤنات البقاء على العهد فلو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم ... نراوح مابين النسيئة والنقد أروي كل ما له من طرق أسناها طريق الراوية أبي زكرياء السراج عنه، توفي عام ٧٧١ عن نحو التسعين سنة.

стр. 149

٤٤ - أبو الحجاج المزي (١) : هو يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعي الكلبي الدمشقي المعروف بالمزي حافظ الدنيا ومسندها، عندي خطه وإمضاؤه هكذا: يوسف المزي، قال السيوطي عنه: لم تر العيون مثله، وأوضح مشكلات ومعضلات ما سبق إليه من علم الحديث ورجاله، مات سنة ٧٤٢. قال الذهبي: أحفظ من رأيت أربعة ابن دقيق العيد والدمياطي وابن تيمية والمزي، فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث، والدمياطي أعرفهم بالأنساب، وابن تيمية أحفظهم للمتون، والمزي أعرفهم بالرجال. وقال التاج السبكي في ترجمته من الطبقات (٢) : عاصرت أربعاً لا خامس لهم هؤلاء الثلاثة، يعني المترجم ووالده والذهبي والبرزالي، ولم أره، وكان يفوقهم في معرفة الأجزاء ورواتها الأحياء، وكانت الثلاثة تعظم المزي وتذعن له ويقرأون عليه ويعترفون بتقديمه. وبالجملة فشيخنا المزي أعجوبة زمانه يقرأ عليه القارئ نهاراً كاملاً، والطرق تضطرب والأسانيد تختلف وضبط الأسماء يشكل وهو لا يسهو ولا يغفل. وقال السبكي أيضاً عن نفسه: إنه كان كثير الملازمة للذهبي يمضي إليه كل يوم مرتين وإنه كان لا يمضي إلى المزي إلا مرتين في الأسبوع، وكان الوالد يحب أن ألازم المزي أكثر من ملازمة الذهبي لعظمة المزي عنده، وكنت إذا جئت من عند شيخ من شيوخي يقول هات ما استفدت ما قرأت، فأحكي له مجلسي معه، وإذا جئت من عند المزي يقول لي: جئت من عند الشيخ، ويملأ بها فمه ويرفع بها صوته ليثبت في قلبي عظمته ويحثني على ملازمته، اه. باختصار. وأشهر مؤلفات المزي كتابه في الأطراف (٣) ، وهو كتاب عظيم عندي

стр. 150

منه بعض مجلدات عليها خط الحافظ ابن حجر ﵏. أروي معاجمه ومروياته بالسند السابق إلى ابن القاضي عن الشمس العلقمي عن الحافظ السيوطي عن تقي الدين بن فهد والكمال محمد بن محمد بن أحمد بن الزين عن عايشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية الصالحيه العمرية عن المزي، وقد أفرد المزي بمؤلف الحافظ أبو سعيد العلائي سماه " سلوان التعزي بالحافظ أبي الحجاج المزي ". ٤٥ - أبو حيان الأندلسي دفين مصر (١) : هو الإمام فخر الأندلس أبو حيان محمد بن يوسف بن عليّ الإمام أثير الدين الغرناطي النفزي، نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه، ولد سنة ٦٥٤ وسمع الحديث بالأندلس، ثم رحل سنة ٦٧٩ فسمع بسبتة وبجاية وتونس والإسكندرية ومكة ومنى وجدة وقوص ومصر والحجاز والشام من نحو أربعمائة وخمسين شيخاً، وأجاز له الشرف الدمياطي والتقي ابن دقيق العيد وأبو اليمن ابن عساكر، وأكب على الحديث وأتقنه وبرع فيه مع النحو واللغة والقراءات والأدب والتاريخ، وطار ذكره وأخذ عنه أكابر أهل عصره، كالتقي السبكي وولديه والجمال الأسنوي وغيرهم، واستدركه الحافظ ابن حجر في ذيله على طبقات الحفاظ لابن ناصر قائلاً: أخذ عنه طبقات الناس، أخذ عنه أبو جعفر بن الزبير شيخه وحفيده أبو حيان محمد بن حيان بن أبي حيان

стр. 151

وبين وفاتهما نحو مائة سنة، وخرج لنفسه جزءاً لطيفاً. حدثنا عنه حفيده أبو حيان والشيخ برهان الدين الشامي والشيخ سراج الدين البلقيني وآخرون. وذكره الذهبي في مسودة طبقات الحفاظ والحسيني في ذيله، اه. له الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية، والنظار ألفه في ذكر مبدئه واشتغاله وشيوخه ورحلته، وبغية الظمآن من فوائد أبي حيان، وفهرسة المرويات وغير ذلك. وعدد شيوخه الذين سمع منهم نحو خمسمائة، والمجيزون أكثر من ألف. ومن شيوخه الإمام أبو القاسم محمد بن أحمد العزفي السبتي أميرها صاحب " الدر المنظم في المولد المعظم " فإنه روى عنه كتابه المذكور كما ساق إسناده من طريقه الرداني في حرف الدال من الصلة، ووقع في إجازة وقفت عليها لأبي حيان كتبها لعبد الصمد البغدادي عدد فيها لنفسه عدة مؤلفات منها: الإدراك للسان الأتراك، ومنطق الخرس في لسان الفرس، وزهو الملك في نحو الترك. وذكر أن عبد الصمد المذكور سمع عليه - قال: وعلى معتقتي أم حيان زمرد - جميع الذي خرجته لها عن شيوخها وجميع ما تضمنه الجزء في سماعي عن شيوخها (انظر أول حقيبة الأسرار وجهينة الأخبار للجانيني) توفي أبو حيان سنة ٧٤٥. أروي فهرسته وغيرها مما له بأسانيدنا إلى السيوطي عن ولي الدين السمنودي عن سراج الدين ابن الملقن عن أبي حيان، وأروي جميع ما له أيضاً بأسانيدنا إلى المقري عن عمه سعيد عن محمد بن عبد الجليل التنسي عن أبيه عن ابن مرزوق عن جده الخطيب عن أبي حيان. ح: وبأسانيدنا إلى السراج عن الرعيني عنه. ح: وبأسانيدنا عن الحافظ ابن حجر عن حفيد أبي حيان محمد بن حيان عن جده أبي حيان.

стр. 152

لطيفة: أنشد في بغية الوعاة للمترجم: وأوصاني الرضي وصاة نصح ... وكان مهذباً شهماً أبياً بأن لا تحسنن ظناً بشخص ... ولا تصحب حياتك مغربياً وعنى بالرضى محمد بن عليّ بن يوسف رضي الدين الأنصاري الشاطبي اللغوي. ٤٦ - أبو الخير ابن عابدين (١) : هو محمد أبو الخير بن أحمد بن عابدين العلامة المسند الأديب الماجد مفتي دمشق يروي عامة عن والده أحمد ابن عبد الغني عابدين وابن عمه علاء الدين بن محمد أمين ومحمد بن حسن البيطار ومفتي الشام محمود بن حمزة ومفتي الشام أيضاً محمد طاهر بن عمر الآمدي وعبد الله الصوفي الطرابلسي وأحمد مسلم بن عبد الرحمن الكزبري وسليم العطار وعمر العطار وبكري العطار ومحمد الطنطاوي ومحمد طيرلي وحسين بن عمر الغزي وأبي المحاسن القاوقجي ويوسف بن بدر الدين المغربي وهو أعلى شيوخه إسناداً، اجتمعت به ببعلبك وهو على قضائها عام ١٣٢٤ وأجازتي ما رواه وأجزته أيضاً، وناولني مجموع إجازاته وإجازات عمه الشمس ابن عابدين فقيه الشام، فانتخبت فوائدهما، وكان كثير الاعتناء بالرواية والجمع لكتبها والمحافظة على أوراقها، وكانت وفاته في سنة ١٣٤٣ بدمشق، ﵀. ٤٧ - أبو ذر الهروي (٢) : هو عبد بن أحمد، أحد الأعلام الذين عليهم

стр. 153

مدار رواية الصحيح في الإسلام، له فهرسة أرويها بالسند السابق إلى ابن خير عن أبي الحسن شريح بن محمد عن أبيه وأبي عبد الله بن منظور كلاهما عن أبي ذر. ورواها ابن خير أبضاً عن أبي الحسن عليّ بن موهب عن أبي الوليد الباجي عن أبي ذر. ٤٨ - أبو شامل الشمني (١) : هو الإمام المحدث أبو شامل محمد بن محمد ابن الحسن بن عليّ التميمي الشهير بالشمني الإسكندري من أصحاب الحافظ العراقي. أروي فهرسته بالسند السابق إلى ابن غازي عن أبي الفرج محمد بن محمد بن موسى الأموي المعروف بالطنجي عن الراوية أبي سعيد ابن أبي محمد عبد الله ابن أبي سعيد السلوي وابنه أبي عبد الله كلاهما عن أبي شامل الشمني. ٤٩ - أبو سعيد السلوي (٢) : هو أبو سعيد بن أبي عبد الله بن سعيد السلوي الخطيب الراوية، أروي فهرسته بهذا السند إليه. ٥٠ - أبو الأصبغ الأسدي (٣) : هو الفقيه الحافظ المحدث أبو الأصبغ عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي. له فهرسة أرويها بالسند إلى ابن خير عن عياض عنه، كذا في فهرسة ابن خير، والذي في فهرسة عياض أنه يرويها عن أبي إسحاق ابن الفاسي عنه، وعن أبي عبد الله بن نجاح الذهبي عن ابن سهل عنه.

стр. 154

٥١ - أبو عبد الله ابن أخت غانم (١) : له فهرسة ارويها عنه إلى ابن خير عن عياض عنه. ٥٢ - أبو عليّ البغدادي (٢) : له فهرسة ارويها به إلى ابن خير عن أبي عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد النفزي عن خاله الأديب أبي محمد غانم بن وليد بن عمر عن أبي عمر بن خيرون السهمي عن أبي القاسم أحمد بن أبان عن أبي عليّ البغدادي. ٥٣ - أبو عمران الفاسي (٣) : دفين القيروان، هو موسى بن عيسى بن أبي حاج الغفجومي الفاسي نزيل القيروان، أصله من فاس وبيته بها يعرف ببني الحاج، وإليه ينسب درب ابن أبي حاج من طالعة فاس إلى الآن، كان من ائمة الفقه والحديث، اشتهر به الشهرة التامة، ورحلت إليه طلبة العلم من البلاد، وظهرت إمامته. سمع الصحيح بمكة على أبي ذر الهروي، وكان لا يتكلم بشيء إلا كتب عنه، قليل الضحك حتى قيل مارئي ضاحكاً قط إلا مرة واحدة، مات سنة ثلاثين وأربعمائة. له فهرسة نرويها بالسند الآتي إلى أبي بكر بن خير عن عياض عن ابن عتاب وابن غلبون عنه. ٥٤ - أبو عمرو المقري وتواليفه (٤) : أروي فهرسته من طريق القاضي عياض عن أحمد بن محمد الخولاني عنه.

стр. 155

٥٥ - أبو عبد الله بن العباس التلمساني (١) : هو الإمام العالم المحقق. أروي فهرسته بالسند السابق إلى ابن غازي عن الورياجلي (٢) عنه. ٥٦ - أبو العز العجمي: محمد بن الشهاب أحمد بن محمد العجمي الوفائي القاهري خاتمة المسندين بمصر، قال عنه الحافظ الزبيدي في شرح القاموس (٣) : وأبو العز محمد بن أحمد من أعظم مسندي مصر كأبيه. اه. سمع على الشمس البابلي الحديث المسلسل بالأولية ومن والده وغيرهما واستجاز له والده من الراوية الشمس محمد بن أحمد الشوبري الشافعي الأزهري بالكتب الستة، وابن سليمان الرداني والخرشي وأبي العباس بن ناصر، كما أجاز له والده أيضاً. أروي فهرسته بأسانيدنا إلى الأمير وأحمد بن عبيد العطار كلاهما عن الشهاب الملوي عنه. ح: وبأسانيدنا إلى الشمس الحفني عن الشهاب أحمد الخليفي عنه. ح: وبأسانيدنا إلى السيد مرتضى عن محمد بن محمد العشماوي والجوهري والملوي وحسن المدابغي والشيخ الصالح المعمر أحمد بن محمد أبي العز العجمي عن والد الأخير المذكور. ٥٧ - أبو الفتح المزي الإسكندري: هو الإمام العلامة المسند المحدث المعمر من تلاميذ الحافظ ابن حجر، وصفه البدر الغزي في إجازته للمسند داوود العباسي بقوله:

стр. 156

والحافظ المرتفع الإسناد ... الملحق الأحفاد بالاجداد العالم العلامة الولي ... هو أبو الفتح السكندري يروي المذكور عالياً عن عايشة بنت عبد الهادي والشهاب الرسام وجده عليّ بن صالح النويري كلهم عن الحجار عالياً، وللحافظ ابن طولون تلميذ المترجم كتاب " الفتح العزي في معجم المجيزين لشيخنا أبي الفتح المزي ". ٥٨ - أبو الفرج الطنجي (١) : الأستاذ الحافظ المحدث الصالح أبو الفرج محمد بن محمد بن موسى الأموي الفاسي الشهير بالطنجي، أخذ عن العبدوسي (٢) والقوري (٣) والصغير النيجي (٤) وأبي سعيد السلوي (٥) وغيرهم حسبما تضمنته فهرسته. أرويها من طريق ابن غازي عنه، وكانت وفاته سنة ٨٩٣ بفاس. ٥٩ - أبو الفضل بن إبراهيم بن الإمام (٦) : هو الإمام العالم التلمساني. دخل الحجاز ومصر والشام وافريقية، وحمل عن الرجال ما جمعه في فهارس أرويها بالسند إلى أبي العباس المقري عن عمه سعيد عن أبي الحسن عليّ بن هارون عن ابن غازي عن أبي محمد عبد الله بن عبد الواحد الورياجلي عنه إجازة سنة ٨٣٤.

стр. 157

٦٠ - أبو القاسم الطرابلسي الأزهري: محدث الآستانة في آخر القرن الماضي ومسندها، توفي بها سنة ١٢٩٨ عن ٥٨ سنة يروي عن محمد بن صالح البنا الاسكندري والبرهان السقا، نروي ماله عن العلامة أعلم علماء الآستانة في الدور الأخير محمد فرهاد بن عمر الريزوي مكاتبه عنه، ونروي عالياً عن أصحاب شيخه المذكورين. أبو المواهب الحنبلي: (انظر الكواكب الزاهرة) (١) . ٦١ - أبو النصر الخطيب (٢) : هو محمد أبو النصر نصر الله ناصر الدين ابن عبد القادر بن صالح الخطيب الدمشقي الشافعي مسند الشام، القاضي الخطيب المحدث المعمر، ولد سنة ١٢٥٣ بدمشق، ذكر لي عن نفسه أنه حفظ في صغره نحو خمسة عشر ألف بيت من أغلب الفنون، ونحو عشرة آلاف حديث بأسانيدها، ورحل إلى الحجاز ومصر وجال في بلاد الشام وغيرها مراراً، وولي القضاء نحو عشرين سنة، وهو الشخص الوحيد الذي رأيته يحدث حفظاً بكثير من الأحاديث متناً وسنداً منه إلى رسول الله ﷺ ، على كثرة من رأيت من أهل المشرق والمغرب. وقال عنه صاحبنا الشيخ أحمد أبو الخير لما نعاه لي: كان والله حافظ هذا العصر، وبقية ميندي الشام ومصر، اه. ومن خطه نقلت. يروي عامة عن والده عبد القادر بن صالح الخطيب وعن جده صالح ابن عبد الرحيم الخطيب الدمشقي عالياً وعمر بن عبد الغني الغزي العامري وهاشم التاجي وعبد الرحمن الكزبري وحامد بن أحمد بن عبيد العطار وعبد الرحمن الطيبي والبرهان الباجوري والسقا الدمنهوري والشمس محمد الكتبي

стр. 158

المكي ويوسف الغزي المدني ومحمد العزب المدني وعبد الكريم البخاري ثم المدني وإسماعيل بن زين العابدين البرزنجي المدني وابن خالة المترجم زاهد بن إسماعيل بن إدريس الرومي المدني وأحمد الحجار شنون الحلبي ومحدث حلب أحمد الترمانيني الحلبي وأبي المحاسن القاوقجي وأحمد بن سليمان الأروادي الطرابلسي وغيرهم، له ثبت كبير في مجلدة صغيرة ثم اختصره. أروي عنه عامة، وعليه في دمشق نزلت، وتنزل للأخذ عني أيضاً، وأخذ عنه كثيرون من أهل الحجاز والهند واليمن وغيرهم، ومات ﵀ سنة ١٣٢٥. ومن غرائب شيوخه عبد الله بن محمد التلي الشامي كان يذكر إدراكه للعارف النابلسي وإجازته له، فاستجازه له والده، وهذا إن صح من العوالي لأنه يكون بينه وبين ابن حجر خمية وسائط، حيث أن النابلسي يروي عن النجم الغزي عن أبيه البدر عن زكرياء عن الحافظ ابن حجر عامة. ٦٢ - أبو الهدى الرفاعي (١) : هو ابن حسن الرفاعي الحلبي المولد الاسلامبولي الوفاة والمدفن، أشهر علماء العرب في دار الخلافة العثمانية أخيراً. يروي عامة عن محمود الدمشقي المفتي ومحمد بن عمر الأهدل اليمني نزيل الشغور وحسن الفخري الحسيني وعمه محمد مهدي الرديني الشهير بالرواس الرفاعي دفين بغداد وغيرهم. له كتاب أحاديث كبار واسط، وكتاب أسانيد الواسطيين، والثبت الجامع. والثبت الخاص، والنفحات المحمدية في الأحاديث الأربعين الأحمدية، وشفاء القلوب بكلام النبي المحبوب، والفرقان الدافع بالحق أباطيل أهل البهتان، ترجم في الأخير نفسه وذكر أسانيده وأحواله وتقلبات الدهر به.

стр. 159

أرويها وغيرها مما بنسب له عنه مكاتبة من الآستانة، بعث لي منها إجازتين إحداهما عامة عدد فيها مؤلفاته، منها المجد المخلد في أسرار اسم محمد، وضوء الشمس في قوله ﵇ بني الإسلام على خمس، وهو مطبوع في مجلد، والمتجر الأكبر في آل النبي الأطهر، وقواعد النسابة وتراجم الأئمة، والإيضاح المطرب في ذكر أخوالنا أدارسة المغرب، وبطون الآل الكرام، وأشرف السير خلاصة سيرة سيد البشر، والرحلة البغدادية، وغير ذلك مما عد نحو المائة. وإجازة أخرى خاصة بالطريقة الرفاعية وذلك سنة ١٣٢٣. وفي كثير من مصنفاته يسند عن عمه بهاء الدين مهدي الصيادي الرواس المذكور أخيراً عن الأمير الكبير وثعيلب الضرير مع أنه يؤرخ في كتابه " قلادة الجواهر " وغيره دخول المذكور لمصر سنة ١٢٣٨، والشيخ الأمير قد مات إذ ذاك، إلا أن يريد الأمير الصغير فإن كان هو مراده فلم يرو عن الماوي والجوهري والسفاط إلا بواسطة أبيه الأمير الكبير فاعلمه، فلعله يسقطه غلطاً وسهواً، مات المترجم له سنة ١٣٢٧ ودفن بزاويته بالآستانة ﵀. ترجمه مجيزنا الشيخ عبد الرزاق البيطار الدمشقي في تاريخه وأخذ عنه السيد أبو بكر بن شهاب الباعولي تزيل الهند وقرظ أربعينه المسماة شفاء القلوب شيخنا مسند المدينة ابن ظاهر وشيخ الجامع الأزهر الشمس محمد الانبابي وغيره، وقال عنه صديقنا نقيب الأشراف بالديار المصرية الكاتب الشهير السيد توفيق البكري الصديقي في كتابه صهاريج اللؤلؤ (١) : رفيع العماد، كثير الرماد، رحب الصدر رحب الفؤاد، قد صرفت إليه وجوه الأمل، فكأن بيته قبة أطنابها السبل، معطاء غطريف، يرى أن شقاًفي باطن البرة قسم بينه وبين الضعيف، غياث المرمل الممتاح، وعصمة في الزمن الكلاح،

стр. 160

عربي في سجايا مضر وزيد مناه، أجود بالجاه من المال وبالمال من الجاه، كعب في الكرم، والسموأل في الذمم، وعمرو بن العاصي في الرأي، والمغيرة في الدهي، والشعبي في العلم، وابن أبي دواد في الحكم، في قريض كاللآل، كل بيت شعر خير من بيت مال، وقال عنه الشمس محمد بن عبد الجواد القاياتي المصري في رحلته " روضة البشام في الرحلة إلى بلاد الشام " (١) : العالم المرشد الصالح الأستاذ الشيخ أبو الهدى أفندي الصيادي الرفاعي المقيم الآن بالآستانة العلية، في كنف الحضرة السلطانية، ونال من لدنه رتباً سامية ونياشين عالية ومراتب علية بهية، ومع كونه من أهل الطريق وخليفة من خلفاء الطريقة الرفاعية له إلمام بالسياسة وخبرة تامة في أحوال الوقت الحاضر والزمان الغابر بمطالعة تواريخ الأمم الماضين، فهو جدير بالإقبال والقبول ونيل المأمول، اه. ٦٣ - أبو محمد ابن عبيد الله: له برنامج نقل عنه الحافظ ابن الأبار في التكملة. ما عرف اسمه من الفهارس وأوله حرف الألف ١٥ - أبواب السعادة وسلاسل السيادة (٢) : للحافظ مرتضى الزبيدي، قال عنه الصفي أحمد بن حسن العطاس اليمني: هو كتاب عظيم مشتمل على غالب الطرق بأسانيدها، اه. أرويه عن السيد العارف أحمد بن حسن العطاس

стр. 161

الباعلوي المذكور عن الشيخين أبي بكر بن عبد الله العطاس وصالح بن عبد الله العطاس عن الوجيه عبد الرحمن الأهدل عن مؤلفه. ١٦ - الأمم لإيقاظ الهمم (١) : لمسند القرن الحادي عشر وعلامته البرهان إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكوراني ثم المدني المتوفي سنة ١١٠١. وفهرسته هذه أكبر فهارس المنلا إبراهيم وأمتعها وأكثرها فوائد حديثية وكلامية وصوفية وتاريخية، ساق فيها كثيراًمن أوائل الكتب الحديثية، وعنها أخذ من ألف في الأوائل، وانتخب فيها فوائد من بعض الكتب، وحرر القول في كثير من الأحاديث والنكت المهمة، وبالجملة فهو ثبت ممتع للغاية في نحو عشر كراريس، وقد طبع أخيراً في الهند (٢) ، ولصاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير عليه تعليق مهم لو طبع لكانت الفائدة التامة بهما، وقد قال أبو طاهر الكوراني عن الأمم والكفاية للعجيمي إن كلاً منهما كاف لوصل أسانيد غالب الكتب المتداولة وفيها الغنية لأهل زماننا، اه. يروي عن الصفي القشاشي وسلطان المزاحي وعلي الشبراملسي والنجم الغزي وزين العابدين الطبري والشمس البابلي وعيسى الثعالبي ومنلا محمد شريف الكردي وعبد الكريم الكوراني وعبد الباقي البعلي وعبد الله اللاهوري وعلي ابن العفيف التعزي والشهاب أحمد العجمي ومباركة وزين الشرف أخوات (٣) الشيخ الزين الطبري وغيرهم من المشارقة عامة، وعبد القادر بن عليّ الفاسي ومحمد بن سعيد المرغتي السوسي ومحمد بن محمد المرابط الدلائي ومحمد بن محمد بن سودة الفاسي وأبي سالم العياشي وأبي العباس ابن ناصر، كما أخذا عنه أيضاً، وغيرهم من المغاربة.

стр. 162

ويروي صحيح البخاري من طريق المعمرين عن الشيخ الصالح عبد الله ابن سعد الله اللاهوري والمعمر عبد اللطيف بن عبد الملك العباسي كتابة من بلد أحمد آباد من الهند ونور الدين بن مطير ثلاثتهم عن القطب النهروالي المكي بأسانيده. نتصل به عالياً من طرق منها عن عبد الله السكري الدمشقي عن الوجيه الكزبري عن السيد مرتضى الزبيدي عن محمد بن علاء الدين الزبيدي وإبراهيم ابن محمد سعيد المنوفي المكي وحسن بن محمد سعيد الكوراني ثلاثتهم عنه. ح: وبأسانيدنا إلى ولده أبي طاهر الكوراني وأحمد بن العربي بن الحاج عنه. ح: وبأسانيدنا الآتية إلى البصري والنخلي والعجيمي والبديري والتاج القلعي ومحمد بن عبد السلام بناني ومحمد بن عبد الرحمن الفاسي وأبي سالم العياشي والهشتوكي والتجموعتي والشيخ أبي العباس ابن ناصر كلهم عنه. ح: وأرويه أيضاً عن عبد المعطي بن أحمد السباعي عن عليّ بن عبد الصادق الرجراجي عن محمد بن أحمد السنوسي عن عبد القادر بن أحمد بن شقرون الفاسي عن حسين بن عبد الشكور الطائفي عن جده لأمه إبراهيم بن أحمد بن آدم عن العجيمي عن الكوراني وهو مع نزوله غريب السياق. ح: وبأسانيدنا إلى الغربي وولي الله الدهلوي ومحمد سعيد سنبل وغيرهم عن أبي طاهر الكوراني عنه. ومن أعلى اتصالاتنا به أيضاً عن محمد سعيد الحبال وعبد الله السكري كلاهما عن الوجيه الكزبري عن خليل بن عبد السلام بن محمد بن عليّ الكاملي الدمشقي عن أبيه عبد السلام عن البرهان الكوراني مكاتبة. وعندي إجازة بخط الكوراني لجماعة من الدمشقيين منهم عبد السلام المذكور، وهي بتاريخ ١٠٩٦، وممن أجاز لهم فيها محمد بن محمود الحبال

стр. 163

وعبد الرحمن بن عبد الوهاب أبي الصفي وأولاد المستدعي لهم، وهو الشيخ عبد القادر بن عبد الهادي العمري، وهم محمد وعمر وعبد الكريم وابن عمه محمد بن تقي الدين العمريين، ومن سني اتصالاتنا به أيضاً عن الإمام حسين بن محمد بن حسين الحبشي الباعلوي بمكة ومحمد بن سالم التريمي كلاهما عن المسند عيد روس بن عمر الحبشي الباعلوي الغرفي اليماني عن السيد عفيف الدين عبد الله بن الحسين بافقيه عن أبيه الحسين بن عبد الله بافقيه وخاله السيد عيدروس بن الإمام المسند عبد الرحمن بن عبد الله بلفقيه كلاهما عن والد الثاني الوجيه عبد الرحمن عن الملا إبراهيم عامة ما له. وهو كما ترى مسلسل بالأشراف آل باعلوي وباليمنيين. ١٧ - إنارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفوائد المسموعة (١) : للحافظ صلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي المقدسي المولد سنة ٦٩٤ والمتوفى ببيت المقدس ٢ محرم عام ٧٦١، جمع فيه أسانيده ومسموعاته من أشياخه وهي في مجلد أوله " الحمد لله على نعمه المترادفة في الانسجام " موجودة نسخة منها بالمكتبة السلطانية بمصر وعليها خط المؤلف إجازة مؤرخة بعام ٧٤٣ أوراقها ١٠٠ (انظر إسنادنا إليه في العلائي من حرف العين) (٢) . ١٨ - إتحاف الأخلاء بأسانيد الأجلاء (٣) : لرواية المغرب أبي سالم عبد الله

стр. 164

ابن محمد بن أبي بكر العياشي، وهو الثبت الثاني الذي ألفه أبو سالم ذكر فيه الاستدعاء الذي قدمه لمشايخه المشارقة يطلب فيه الإجازة لنفسه ولولده حمزة ولمن فيه قابلية من إخوانه وأبنائهم ولأخيه الأكبر عبد الكريم بن محمد ولابن أخته محمد بن محمد بن عبد الجبار ولإخوانه ولعثمان بن عليّ وعبد الرحمن ومحمد ابني شيخه عبد القادر الفاسي وأحمد بن العربي ابن الحاج والعربي بن أحمد بردلة ومحمد بن محمد ابن سودة ولغيرهم من أهل الصحراء، فأجازه على مقتضى طلبه يس بن الخليلي وإبراهيم بن عبد الرحمن الخياري المدني والمنلا إبراهيم الكوراني وزين العابدين الطبري وعيسى الثعالبي وخير الدين الرملي وعمر بن عبد القادر المشرقي ويوسف بن حجازي القاسمي الجنيدي الخليلي وعبد القادر بن الغصين الغزي وعبد الله بن محمد الديري وإبراهيم الميموني والخرشي عامة ما لهم، جمع إجازاتهم له ولمن ذكر في نحو كراسين، وسماه بما ذكر، وجعله آخر رحلته ماء الموائد إلا أن هذا الثبت لم يطبع معها. نرويه عن أبي اليسر المهنوي المدني عن الأستاذ محمد بن عليّ الشلفي عن ابن عبد السلام الناصري عن أبي عبد الله الحضيكي عن أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي عن أبي العباس أحمد الحبيب اللمطي عن محمد بن عبد الجبار العياشي عن خاله أبي سالم شفاهياً وعمن ذكر لشمول الاستدعاء له. ح: ويرويها الناصري المذكور عن أبي العباس الورزازي التطاوني عن أبي العباس أحمد بن ناصر عن أبي سالم. ح: ويرويها ابن عبد السلام الناصري عن الحافظ أبي العلاء العراقي عن أبي الحسن الحريشي عن أبي سالم. ح: ونرويها أيضاً بأسانيدنا إلى صاحب " المنح البادية " وأبي عبد الله محمد بن عبد السلام بناني وأبي عبد الله محمد بن الطيب الشركي وغيرهم عنه. ولنا بأبي سالم اتصال عجيب سأتحف به القراء في محل آخر.

стр. 165

١٩ - إتحاف الإخوان بأسانيد مولانا فضل الرحمن (١) : وهو أجل من يحدث عنه في الديار الهندية في هذا القرن وأعلاهم إسناداً، العارف بالله فضل الرحمن بن الشيخ هل الله الصديقي النقشبندي، ولد سنة ١٢٠٨ ومات سنة ١٣١٣ يروي عالياً عن محدث الهند الشيخ عبد العزيز الدهلوي ومحدث الهند بعده محمد إسحاق الهندي الشهير عامة، فحصل له بالرواية عنهما الفخرالذي لا يدرك، واشأو الذي لا يلحق، لأنه لم يبق من أصحاب الأولفي أواخر القرن المنصرم أحد. أرويه عن جامعه للشيخ المذكور صاحبنا مسند الشرق الشيخ أحمد أبو الخير العطار، كما أروي ما فيه عن الشيخ عليّ أكرم آلاروي الصديقي الهندي وعبد الباقي اللكنوي كلاهما مكاتبة لي، الأول من الهند، والثاني من المدينة، عن مولانا فضل الرحمن بأسانيده. ٢٠ - إتحاف رفيع الهمة بوصل أحاديث شفيع الأمة (٢) : ويعرف بمسالك الأبرار للمنلا إبراهيم الكوراني ذكر فيه الكثير من المسلسلات. أرويه بأسانيدنا إليه المذكورة في " الأمم ". ٢١ - إتحاف الرواة بمسلسل القضاة (٣) : لرئيس فقهاء مصر ومحدثيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن شيخ الإسلام أحمد بن يونس السعودي الشهير بابن الشلبي الحنفي المصري، حلاه في " خلاصة الأثر " ب " الإمام المحدث رئيس فقهاء زمانه ومحدثيه " وقال: كان له بعلم الحديث اعتناء كبير محتاطاً فيه عارفاً بطرقه وتقييداته وإقراء كتبه. وهو ثبت نفيس في نحو ثلاث كراريس عندي بخط مشرقي، وموضوعه عنده ذكر ما اتصل به من المرويات المسلسلة

стр. 166

بالقضاة، واستطرد فيه بعض الأوليات واللطائف التاريخية، وأتمه سنة ٩٧٩ وكانت وفاته في نيف وعشرين وألف. أرويه بأسانيدنا إلى الشمس محمد بن العلاء البابلي الحافظ عنه. ٢٢ - إتحاف الأصفياء برفع سلاسل الأولياء: لخاتمة حفاظ المشرق أبي الفيض الزبيدي، أرويه بأسانيدنا إلى الشهاب العطار وابن عبد السلام الناصري وعبد الرحمن الكزبري وغيرهم عنه. ح: وعن أبي النصر الخطيب عن عمر الغزي عنه مكاتبة. ح: وعن الشهاب أحمد الجمل النهطيهي عن الشمس محمد بن أحمد البهي الطندتائي عنه شفاها ". ٢٣ - إتحاف الأكابر بمرويات الشيخ عبد القادر: اسم فهرس شيخ الإسلام بمكة ومفتيها الشيخ عبد القادربن أبي بكر الصديقي الحنفي أبو الفرج محيي الدين، يروي عامة عن البرهان الكوراني والعجيمي وقريش الطبرية المكية وغيرهم، أجاز لجماعة من المغاربة منهم أحمد ومحمد ابنا الورزازي، نروي ثبته هذا من طريقهما (انظر حرف الواو) (١) ونرويه أيضاً عن الوجيه السكري عن عبد الرحمن الكزبري عن عبد الملك القلعي عنه. ح: وعن أبي النصر الخطيب عن عمر الغزي عن القلعي عنه. ح: وبأسانيدنا إلى ابن عابدين عن القلعي المذكور عنه. ح: وعن شيخنا الوالد عن الدهلوي عن عابد السندي عن القلعي أيضاً عنه. تنبيه: أفاد صاحبنا الشيخ أحمد أبو الخير أن المترجم من ذرية الشيخ محمد طاهر الفتني صاحب " مجمع بحار الأنوار " (انظر حواشيه على الأمم للكوراني) .

стр. 167

٢٤ - إتحاف سيدي محمد خليل بمواهب مولانا الجليل (١) : لشيخ المحدثين بمصر الشيخ أبي مفلح خليل بن إبراهيم اللقاني المصري المالكي، ألفه باسم محمد بن خليل العجلوني، يروي عن والده والبابلي (٢) وسالم السنهوري وأحمد المكي ومحمد حجازي الواعظ وعلي الأجهوري وغيرهم، نرويه بأسانيدنا إلى الشبراوي عنه. ٢٥ - إتحاف ذوي الإرشاد لتحرير (٣) ذوي الإسناد: هو فهرس العلامة المسند خليل بن إبراهيم اللقاني المالكي الأزهري صاحب الفهرس قبله، أرويه عن الشيخ موسى المرصفي الأزهري عن الشمس محمد الخناني عن حسن بن درويش القويسني عن أبي هريرة داوود بن محمد القلعي عن الشهاب السحيمي عن الجمال عبد الله الشبراوي عن خليل اللقاني المذكور. ح: وأرويه عالياً عن شيخنا السكري عن الكزبري عن عبد الملك القلعي عن الشبراوي عنه. ٢٦ - إتحاف النفوس الزكية في سلاسل السادات القادرية: هو من الإثبات التي ذكر صاحب الباقيات الصالحات (٤) أنها أجيزت له، فنرويها من طريقه. ٢٧ - إتحاف الفرقة الفقرية الوفية بأسانيد الخرقة القادرية: أرويه عمن ذكر كذلك.

стр. 168

٢٨ - اتصال الرحمات الإلاهية في المسلسلات النورية: أرويه كذلك. ٢٩ - إتحاف ودود بمقصد محمود: ثبت صغير ألفه قاضي رباط الفتح وناسكه العلامة الأستاذ المقري أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن التهامي البريري السلوي ثم الرباطي المتوفى به سنة ١٣٢٦ باسم الفقيه الأديب الرحال محمد بن خليفة المدني في نحو كراسته، ذكر فيه أنه قرأ على والده أحد قضاة العدل بالمغرب أبي زيد عبد الرحمن، وأذن له في الإفادة على العموم، ثم أذن له في قراءة الصحيحين والرسالة ومختصر خليل وغير ذلك على الخصوص، وأخذ والده المذكور أولاً عن جده لأمه أبي العباس أحمد ابن الطاهر، قرأ عليه القرآن وربع العبادات من مختصر خليل كان يكتبه له بخط يده وغير ذلك. ومن شيوخ الجد المذكور في الرباط محمد بن مسعود الشيظمي أحد أصحاب الشيخ المعطي بن صالح صاحب " الذخيرة " وأبي العباس الهلالي، ثم رحل والده المذكور إلى فاس بعد وفاة جده المذكور فأخذ عن الأزمي وابن عبد الرحمن والحمومي والمكناسي والكوهن والعراقي وأبي غالب والعربي الدمنتي ولأمين الزيزي والعباس بن كبران وأحمد بن عبد الله الزناتي الفضالي، وعمدته في الفقه الأربعة الأولون من أهل فاس، وفي الحديث التهامي المكناسي والعراقي والدمنتي. وأجازه جماعة منهم ابن عبد الرحمن الحجرتي والكوهن والتهامي المكناسي. ثم ذكر أسانيدهم في الصحيح والفقه المالكي، ثم صرح بالإجازة العامة لمحمد بن خليفة المدني المذكور بكل ماتجوز له روايته عن هؤلاء الأئمة، قال: فبمقتضى أخذي عن سيدنا الوالد وبحكم الإذن منه لي بالإفادة قال وأذنت له أن يحدث عن هؤلاء الشيوخ بالأسانيد المذكورة وبغيرها مما صح عنهم من إثباتهم وإجازاتهم قال: وقد أحال كثير من الأئمة على ما ذكر من الإثبات والإجازات في مثل هذا المقام، ثم قال: ولا يخفى عليك أيها المحب ما عليه غالب أهل الوقت من الإقدام على قراءة الحديث من غير تحصيل لأدواته ولا أخذ عن أهله، وبعضهم يعتمد على إجازة

стр. 169

شيخه مع أن الاعتماد في ذلك على إجازة الشيوخ مجردة عن تحصيل ما لا مندوحة عنه من الأدوات ومعرفة مصطلح أهل هذا الشأن اغترار وجهالة، لتعليق المجيزين ذلك على الشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر، وبالضرورة انتفاء المشروط بانتفاء شرطه. وقد أومأ الراجز المصطلحي إلى شيء من ذلك بقوله: وإنما تستحسن الإجازة ... من عالم بها ومن أجازه طالب علم والوليد ذا ذكر ... عن مالك شرطاً وعن أبي عمر أن الصحيح أنها لا تقبل ... إلا لماهر وما لا يشكل فينبغي لمن أوتي الحكمة أن يكون ضنيناً بها عن غير أهلها، وفي كلام الإمام سفيان الثوري والإمام الشافعي والغزالي إرشاد إلى هذا المعنى، وله من الشهرة ما أغنى وكفى. وهي بتاريخ ٦ شعبان عام ١٣.٧، وقفت على نسخة منها عليها خط المجاز بها ابن خليفة، وبأثرها للشاعر الأديب السيد الغالي بن سليمان الأندلسي أصلاً الفاسي داراً قوله: سجلت حكمك بالإجازة فاهتدى ... منك القضاء مخاطباً لمحمد أنتم وانتم إن أجزتم، مرحباً ... بإجازة جاءت بفضل محمد أروي ما في هذا الثبت عن مؤلفه عالياً إجازة منه لي عامة لفظاً وكتابة بتاريخ سنة ١٣١٩ بالرباط ولا أظنه أجاز في عمره لأحد إلا للمذكور ولهذا الفقير، لشدة انقباضه وتثبته، ومما أغفل في هذه الإجازة سنده العالي في القراءات وقد سقته في حرف الميم، (انظر المنجرة) (١) . إتحاف الأكابر باسناد الدفاتر: (انظر الشوكاني من حرف الشين) (٢) .

стр. 170

إتحاف أهل الهداية والتوفيق والسداد بما يهمهم من فضل العلم وآدابه والتلقين وطرق الإسناد: لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن بصري المكناسي (انظر بصري من حرف الباء) (١) . إتحاف أهل الدراية بما لي من الأسانيد والرواية: لشيخنا القادري (انظر حرف القاف) (٢) . ٣٠ - إجازة أبي سالم العياشي النظمية: التي كتبها باسم ولده أبي محمد حمزة وولد أخيه محمد بن عبد الرحمن أولها " الحمد لله المجيز ما استجيز " اشتملت على أربعة وخمسين ومائتي بيت، وهي على فصول: (١) أولاً إسناد تلقين الذكر. (٢) سلسلة إسناد الفقه. (٣) إسناد القراءات. (٤) إسناد الحديث. (٥) إسناد البيان. (٦) إسناد النحو. (٧) إسناد أصول الدين. (٨) إسناد أصول الفقه. (٩) سند مختصر السنوسي. (١٠) سند الخزرجية. نرويها بأسانيدنا إلى الحضيكي عن أبي محمد صالح بن محمد الحبيب عن أخيه الإمام أبي العباس أحمد الحبيب الصديقي عن أبي محمد حمزة بن أبي سالم عن أبيه. ح: وبأسانيدنا إلى الهلالي عن الشيخ أحمد الخطيب عن سيدي حمزة به. ٣١ - إجازة الحافظ مرتضى الزبيدي لأهل الراشدية: وهي في مجلد صغير، نرويها بأسانيدنا إليه المذكورة، في " ألفية السند " له. ٣٢ - إجازة يوسف فكيهات الأندلسي: هو العلامة الأديب الصالح صاحب كتاب اللمحة السنية بذكر السيرة النبوية، وإجازته هذه في نحو

стр. 171

الثلاثة كراريس، ألفها باسم الشهاب أحمد بن قاسم البوني، نرويها من طريقه عنه (انظر البوني) (١) . ٣٣ - أجلى مسانيد على الرحمن في أعلى أسانيد عليّ بن سليمان (٢) : هو الفقيه المحدث الصالح البركة الناسك صاحب التآليف العديدة ولي الله أبو الحسن عليّ بن سليمان الدمنتي البجمعوي المولود سنة ١٢٣٤ بدمنات، والمتوفى بمراكش ٢٨ ربيع الثاني سنة ١٣٠٦، يروي عامة عن أبي العباس أحمد التمجدشتي السوسي وأبي العباس أحمد بن عمر الدكالي والشيخ عبد الغني الدهلوي المدني والشهاب دحلان ومحمد بن عبد الله بن حميد الشرقي الحنبلي المكي وحسين بن إبراهيم الأزهري المكي والشيخ الجمال بن عمر المكي وغيرهم. افتتح الدمنتي ثبته هذا بترجمة نفسه وبدايته، ثم أتى على أسانيد الكتب الستة وبقية مصنفات العلوم المتداولة، وختمها بأسانيده في الطريقة الشاذلية الناصرية حسب أخذه لها عن صهره البركة الناسك سيدي أبي بكر عليّ بن يوسف بن ناصر ﵏. والثبت المذكور مطبوع بمصر، لخصه مؤلفه من اليانع الجني وأثبات الأمير والشواني والهلالي والحضيكي، وفيه تصحيف كثير وأوهام عديدة. وله من التصانيف دونها العدد العديد فمما يتعلق بعلم السنة: اختصار حواشي الأسيوطي على الكتب الستة، وهي مطبوعة، ولسان المحدث في أحسن ما به يحدث في مجلدين، جمع فيه مواد النهاية

стр. 172

والقاموس، والتوغيب والتوهيب في اختصار الترغيب والترهيب للحافظ المنذري، في سفر رباعي ضخم، وجوامع الكلم الحسنة المنتصرة في لوامع حكم السنة المختصرة، رتب فيه أحاديث " الجامع الصغير " على مراتبها الصحيحة على حدة، والحسان والضعاف على حدة على حسب ما وجده في نسخة وقف عليها في خزانة زاوية تمكروت، ومنظومة في اصطلاح الحديث وشرحها، وشرح العلوم المستخرجة من اسم محمد الشريف وخواصه، وهو الذي يحيل عليه كثيراً في مؤلفاته قائلاً: انظر شرح محمد، في مجلدات كبار سماه: منجزات جنان الشفا في معجزات جناب المصطفى، حسبما اقتضته ظروفه الأربعة واستنطقته حروف محمد الأربعة. رتبه على أربعة أبواب: الأول والثاني في شرح كلمة محمد وكل باب تحته أبواب، منها الباب الثلاثون في استخراج مذاهب الإسلام وأئمتها من اسم محمد، والباب الثاني والثلاثون في استخراج الفرق الثلاث والثلاثين، وقرظ على هذا المؤلف العجيب جماعة من أعلام المشرق والمغرب كحسن العدوي المصري ويوسف الحنبلي شيخ الحنابلة بمصر والبرهان إبراهيم السقا والشهاب أحمد دحلان المكي ومفتي الحنابلة بمكة محمد بن عبد الله بن حميد الشرقي وغيرهم. وكل هذه التآليف وقفت عليها بخطه، والأخير منها عندي معظمه، أرويها وكل ما له عن ولده الفقيه الخامل أبي عبد الله محمد وأبي عبد الله محمد بن عليّ المشيشي الفاسي وصديقنا القاضي أبي محمد المكي بن عليّ البطاوري وأبي عبد الله محمد الأمين ابن أحمد بن عليّ بن يوسف الناصري وأبي الحسن عليّ بن الحسين وأبي الحسن عليّ بن الحاج موسى الجزائري وأبي عبد الله محمد البلبيسي المصري بمصر، السبعة عنه. على أني أروي عن أقرانه الذين شاركوه فيما ذكر من أشياخه ومجيزيه عدا الدكالي ﵏، وقد وهبني أبو عبد الله محمد بن عليّ المذكور نسخة من فهرسة والده المذكورة التي كانت عنده بخط أبيه ﵏، وهو ممن أجاز عامة كل طلبته حسبما في طالعة الثبت المذكور.

стр. 173

٣٤ - ارتقاء الرتبة باللباس والصحبة: للشيخ قطب الدين أبي بكر بن محمد القسطلاني: أرويه بالسند إلى ابن رشيد الفهري وأبي حيان، كلاهما عنه. إرسال الأسانيد واتصال المصنفات والمسانيد للشمس محمد بن الطيب الشركي المدني، هوثبته الصغير (انظر الشركي من حرف الشين) (١) . ٣٥ - إرشاد المهتدي في مرويات المرشدي (٢) : هو الإمام المسند الجمال محمد بن إبراهيم المرشدي المكي الحنفي محدث مكة ومسندها، له مشيخة سماها بذلك، وله عدة تآليف كالأربعين المكية في أحاديث الفقهاء الحنفية. نرويها من طريق البرهان الكوراني عن الصفي القشاشي عن الشناوي عن الرملي عن زكرياء عن عمر بن فهد عن المرشدي ما له. ٣٦ - الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد (٣) : لكوكب الديار الهندية الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي الهندي ﵀ سنة ١١١. والمتوفى بدهلي سنة ١١٧٦. كان هذا الرجل من أفراد المتأخرين علماً وعملاً وشهرة، أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار. والمترجم والله جدير بكل إكبار واعتبار، يروي عامة عن أبي طاهر الكوراني وابن عقيلة ومحمد وفد الله بن محمد بن سليمان الرداني المكي وعبد الرحمن بن أحمد النخلي، وهما من غرائب شيوخه، وتاج الدين القلعي، وهو أعلى شيوخه إسناداً، وسالم بن عبد الله البصري وغيرهم.

стр. 174

والإرشاد هذا ثبت نفيس في نحو كراسة مطبوع بالهند قال في أوله: " حداني على تأليفه احتياج أهل العصر بجهلهم بفضله يتخذونه سخرياً " اشتمل على مقدمة وفصول فقف عليه فإنه مهم. أروي ماله من المرويات وامؤلفات من طرق منها بأسانيدنا إلى الحافظ مرتضى قال: وصلت إليه بدهلي وقرأت عليه الحديث ولقنني الذكر وأجازني، اه. ومنها عن شيخنا الوالد عن الشيخ عبد الغني الدهاوي عن والده الشيخ أبي سعيد ومحمد إسحاق كلاهما عن جد الأخير لأمه الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي عن أبيه ولا أحلى عندي من هذا السند ولا أجل لكون رجاله كانوا أئمة في الدين دعاة إلى الصراط السوي المستقيم. ح: وأروي عن الشيخ أحمد ابن عثمان العطار عن العلامة المعمر حسن شاه التقوي الجهاني الرامفوري الهندي عن عالم عليّ المرادابادي عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي به. ح: وأروي عالياًعن أحمد بن رضا عليّ خان البريولي الهندي عن المعمر آل الرسول الأحمدي الهندي عن عبد العزيز عن أبيه. ح: وأروي عن الشيخ محمد عليّ أكرم الأروي وعبد الباقي اللكنوي كلاهما عن فضل الرحمن الصديقي عن عبد العزيز عن أبيه. ح: وعن الشيخ خضر بن عثمان الرضوي عن مير أشرف عليّ بن سلطان عليّ الهندي عن محمد سلامة الله البدهاوني مكاتبة عن الشيخ عبد العزيز بن ولي الله عن أبيه. ح: وعن الشبخ عليّ أكرم الأروي أيضاً عن محمد سعيد العظيم ابادي عن سلامة الله البدهاوني عن الشيخ عبد العزيز عن أبيه. ح: وعن الشيخ حبيب الرحمن الهندي ثم المدني وعلي أكرم المذكور كلاهما عن عبد الرحمن الأنصاري البانيبتي عن محمد إسحاق الدهلوي عن عبد العزيز عن أبيه. ح: وعن أبي النصر الخطيب وأحمد بن إسماعيل البرزنجي كلاهما عن والد الثاني عن مولانا خالد الكردي النقشبندي عن عبد العزيز الدهلوي عن أبيه. ح: وعن الشيخ أحمد أبي الخير المكي عن إمام

стр. 175

الدين بن بار محمد البنجابي الهندي عن الشيخ حسين أحمد المحدث المليحابادي كتابة من لكنو عن الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي عام ١٢٣٨ عن أبيه. ٣٧ - أسانيد صحيح مسلم: ثبت صغير ألفته باسم قاضي الرباط فخر العدوتين العلامة الأديب المحب الخطيب الواعظ ابن العباس أحمد بن محمد بناني، خصصت له فيه وعممت. ٣٨ - أسانيد حصر الشارد للشيخ عابد السندي: ثبت صغير كتبته باسم صديقنا محيي موات مذهب الشافعي الشهاب أحمد الحسيني المصري الشافعي على أول نسخته من حصر الشارد التي انتسخها من عندي، ومع ذلك تجد في حرف الحاء (١) من هذا الثبت ما ليس فيه بكثير. ٣٩ - أسانيد كتب المالكية (٢) : للإمام مفخرة تونس مسند المغاربة أبي عبد الله محمد بن جابر الوادياشي التونسي، له برنامج كتب المالكية وأسانيدها منه إلى مؤلفيها، ذكر له هذا المؤلف ابن فرحون في ترجمته من الديباج. نرويه وكل ما له بأسانيدنا إليه في حرف الواو (انظر الوادياشي) . ٤٠ - الأسانيد العلية المتصلة بالأوائل السنبلية (٣) : لصاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير المكي العطار رسالة في إسانيده لأوائل الشيخ محمد سعيد سنبل ألفها

стр. 176

في نحو أربع ورقات، وهي مطبوعة بمصر مع الأوائل المذكورة، أرويها عنه وقد شاركته في أكثر مشايخه المذكورين فيها وأخذ عن بعضهم بدلالتي. ٤١ - استدراك على أبي محمد القرطبي في تلخيص أسانيد الموطأ (١) : للحافظ ابن الأبار القضاعي، مثله أو قريب منه أرويه بأسانيدنا إليه. ٤٢ - إسعاف الأصفياء بسلاسل الأولياء: للحافظ مرتضى الزبيدي، أرويه بأسانيدنا إليه. ٤٣ - الإسعاد بالإسناد: للعلامة المعقولي الدراكة الشيخ محمد عبد الباقي ابن عليّ بن محمد معين بن ملا مبين اللكنوي الأنصاري الهندي ثم المدني، روى عامة عن شيوخنا الحجازيين كابن ظاهر والبرزنجي والمهنوي وأبي الخير مرداد وحسب الله والحضراوي وغيرهم، وعن شيوخنا الهنديين كمحمد نور الحسنين الحيدرأبادي وغيره، وزاد بالأخذ عن العارف محمد عبد الرزاق بن جمال الدين الأنصاري اللكنوي ومحمد نعيم بن عبد الحكيم اللكنوي ومحمد حسين الألهابادي وفضل الرحمن وعباس بن صديق المكي وأحمد بن عبد الله المرغتي المكي وصالح العودي المكي وغيرهم، ومن أعظم مشايخه عبد الحي اللكنوي صاحب المؤلفات العدة، ومن غرائب شيوخه روايته عن صاحب السجادة القادرية ببغداد السيد عبد الرحمن القادري الراوي عن عبد السلام البغدادي عن صفاء الدين البندينجي عن عثمان بن سند البصري عن السيد زين الباعلوي المدني بسنده. ومن غرائبه روايته الأربعين حديثاً عن محمد عبد الرزاق اللكنوي عن القاضي مهنية الصحابي الجني فبما ذكر عن

стр. 177

رسول الله ﷺ . أروي ثبته المذكور وكل ماله عنه مكاتبة، ثم اجتمعت به في المدينة المنورة. ٤٤ - إسعاف المريدين بأسانيد الصحبة والمشابكة والتلقين: هو من الإثبات التي ذكر صاحب " الباقيات الصالحات " أنها أجيزت له فنرويها من طريقه. ٤٥ - أسهل المقاصد (١) بحلية المشايخ ورفع الأسانيد الواقعة في مرويات شيخنا الإمام الوالد: للعلامة المشارك المحقق أبي عبد الله محمد الطيب بن الشيخ أبي عبد الله بن عبد القادر الفاسي المتوفى بفاس سنة ١١١٣، جعلها فهرسة لوالده المذكور في مقدار عشر كراريس، وقفت على نسخة منها بخط مؤلفها افتتحها بقوله: " الله استعين وإياه أحمد، وهو القوي المعين أحق من عليه عليه يعتمد ... الخ " وذكر في الخطبة أنه طلب الإجازة من أبيه لنفسه ولأخيه أحمد ولابن عمه صاحب المنح وللعلامة أبي الفرج عبد السلام بن محمد الرندي والعلامة أبي الحسن عليّ بن أحمد الحريشي والعلامة أبي اليمن عبد السلام بن حمدون جسوس والعلامة أبي عبد الله محمد بن العربي بن مقلب العلامة أبي الحسن عليّ بن منصور والعلامة أبي عبد الله محمد الصغير بن محمد بن أحمد ميارة وابن عمه الفقيه أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ميارة والعلامة أبي عبد الله محمد بن الحسن الأبار والعلامة أبي عبد الله محمد بن حمدون الشديد وأبي عبد الله محمد بن محمد بيوا. وفي خاتمة الفهرس المذكور الإجازة العامة من الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد القادر لولده وأخيه ومن ذكر بعدهما قائلاً: وكل من هؤلاء ما عدا الولد أحمد تلامذة الشيخ الوالد

стр. 178

قد شاركوني في الأخذ عنه الخ. وقد قال عن الفهرس المذكور العلامة العراقي في " الدر النفيس ": " في جزء صغير مفيد في بابه جداً "، اه. والشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد القادر (١) هذا كان من أعلام فاس وحدثيها ورواتها وذوي الجاه العريض بها، له شرح ممتع على حصن ابن الجزري في مجلد، ولتلميذه القاضي التماق عليه حاشية، وشرح نظم عمه أبي حامد في الاصطلاح وهو المستعمل بفاس في هذا الفن، ولأهل فاس عليه حواش مطبوعة، يروي عامة عن أبيه وعن عم أبيه أبي حامد وغيرهما، وعن أعلام المشرق باستدعاء أبي سالم العياشي منهم له في حجته الثالثة، وهم الذين ذكرهم في " اقتفاء الأثر " فكان أبو عبد الله محمد بن عبد القادر يروي عن جميعهم مكاتبة، وإن وهم صاحب الصفوة والسلوة فجعلاه ممن حج، وإنما أخذه عنهم بالمكاتبة فقط. والمترجم لهم في " أسهل المقاصد " من شيوخ السماع: والده وأحمد بن عليّ ابن يوسف وولده أبو القاسم محمد وأحمد بن محمد الزموري وأحمد بن موسى الأبار وعلي الزرهوني وأجمد بن جلال التلمساني، ومن شيوخ الإجازة والمكاتبة عمه أبو حامد محمد العربي صاحب " المرآة " والشبراملسي والبرهان الميموني وعبد السلام اللقاني والبابلي والخرشي من المصريين، والشيخ عيسى الثعالبي وزين العابدين الطبري وإبراهيم الخياري والكوراني من الحجازيين، والشيخ يس الخليلي وعمر المشرقي ويوسف القاسمي وعبد القادر بن الغصين وعبد الله الديري وخير الدين الرملي من الشاميين، والشيخ عاشور القسمطيني. ومما لاحظته على المفهرس المذكور، وهو محل انتقاد، أنه لم يأت بما

стр. 179

يشعر بأن إجازة من ذكر من المشارقة لأبيه بواسطة أبي سالم واستدعائه، وهو عجيب، وإهمال التنصيص على ذلك هو الذي جعل الافراني والكتاني يعتقدان فيه أنه حج. وقد أجاز أبو عبد الله محمد الطيب بالفهرس المذكور لجماعة منهم العلامة محمد بن حمدون الشديد الفاسي وغيره، نروي مافيها بأسانيدنا إلى ابن عبد السلام بناني وصاحب المنح، كلاهما عن أبي عبد الله محمد بن عبد القادر. ح: ونرويها من طريق مؤلفها محمد الطيب وأخيه أحمد والحريشب وجسوس وميارة وغيرهم كلهم عنه. ح: ونرويها من طريق الهلالي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي عن والده المذكور. وأخبرنا عمر بن الشيخ التونسي عن الشاذلي بن صالح عن محمد بيرم (٢) عن جده عن ابن المكودي عن أحمد بن مبارك اللمطي عن المسناوي عن أبي عبد الله محمد بن عبد القادر وأعلى منه عن عبد المعطي بن أحمد السباعي عن عليّ بن عبد الصادق عن بدر الدين الحمومي عن التاودي ابن سودة عن بناني عنه، وهذا أعلى ما يمكننا. وأما اتصالنا بها من طريق جامعها فهو عزيز الوجود، فنرويها من طريق المنور التلمساني عن محمد بن محمد بن حمدون بناني الفاسي عن أبي عبد الله محمد بن عبد القادر وولده أبي عبد الله محمد الطيب إجازة عامة (انظر المنور من حرف الميم) (١) . ٤٦ - الإسعاف بالحديث المسلسل بالإشراف: للحافظ مرتضى الزبيدي، أرويه بأسانيدنا إليه. ٤٧ - الإسعاف بالاسعاد الرباني في إجازة الشيخ يوسف النبهاني: هو

стр. 180

اسم الثبت الذي ألفناه عام ١٣٢٢ باسم بوصيري العصر المحب الشيخ يوسف ابن إسماعيل النبهاني (١) لما استجازني في السنة المذكورة، وهو في نحو كراسين. ٤٨ - الاستذكار في الروايات وتسمية الشيوخ [الرواة] لها والإجازات (٢) : وهي أربعة أجزاء للشيخ الراوية أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني بالسند إلى أبي بكر بن خير عن أبي الحسن شريح بن محمد المقري قال: حدثني به خالي الراوية أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني عن أبيه أبي عبد الله جامعها. إضاءة النور اللامع فيما اتصل من أحاديث النبي الشافع: (انظر الكفيري من حرف الكاف) (٣) . ٤٩ - أزاهر البستان فيمن أجازني بالجزائر وتطوان (٤) : لأديب فاس أبي عبد الله محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي المتوفى بفاس سنة ١١٢٠ صاحب: المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين المطبوع بفاس، والاستشفاء من الألم بذكر آثار صاحب العلم - يعني مولاي عبد السلام بن مشيش -، والدرة السيراء في حديث البراء.
следующие страницы →