← Тараджим

Тараджим · id 1037

فهرس الفهارس

عبد الحي الكتاني المغربي

Полный текст (1 173 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

العلم وجميع مقروءاته ومروياته وأسانيد شيوخه "، اه من خط المؤلف وانظر " الدر النفيس ". والثبت المذكور عندي بخط ولد مؤلفه أبي محمد هاشم، صدره بالكلام على نسب العلميين آل المجاز، وختمه بالكلام على نسب العراقيين فريق المجيز، ذكر له فيها إسناده في الصحيح عن جماعة من مشايخه منهم ابن عمه الحافظ أبو العلاء وشيوخه في الفقه والنحو والعروض ونحوه؛ وبتناولها يعرف أنه لم تكن له إجازة إلا بالكتب الستة من الشيخ التاودي ابن سودة، وهذا عجيب، نعم قال فيها: " وقد أخذت الفاتحة عن شيخنا أبي زيد عبد الرحمن المنجرة عن أبيه عن شيخه إسماعيل المكي عن الشبراملسي عن الحلبي صاحب السيرة عن شمهروش الجني الصحابي عن النبي ﷺ ، وأخذت الفاتحة أيضاً عن شمهروش المذكور من طريق الشيخ الرباني أبي العباس الشرادي بواسطة ولده الإمام العارف أبي عبد الله محمد، ووالده أبو العباس أخذه عن الشيخ الأستاذ الضرير المرسلي التامجروتي عن الشيخ سلطان المزاحي عن شمهروش الجني، قال: وأخذتها عن الشيخ العارف أبي العباس أحمد الحبيب بواسطة القاضي عبد القادر بوخريص التزمي الكاملي، اه ". قلت: ليس لي اتصال عام بالفهرس المذكور؛ نعم أتصل بولد مؤلفه العلامة أبي العلاء إدريس بن زيان العراقي في كل ما له، وهو في الغالب يكون مجازاً من والده وإن لم نتحقق بذلك الآن، فأروي عامة عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم السباعي بمراكش وفاس عن أبي عبد الله محمد بن حمادي المكناسي عامة ما له، عن أخيه القاضي أبي الفتح محمد التهامي بن حمادي دفين الرباط عامة ما له، عن أبي العلاء المذكور عامة ما له عن أبيه، وأتصل به في الصحيح ولكن بالسماع فقط عن الشيخ الوالد وغيره عن أبي العباس أحمد بن أحمد بناني عن أبي محمد الوليد بن العربي العراقي. ح: وعن الوالد عن سيدنا الجد عن أبي محمد عبد القادر بن أحمد الكوهن، كلاهما عن

стр. 457

أبي العلاء إدريس بن زيان العراقي عن أبيه. ح: ومن طريق الشيخ الطالب ابن الحاج عن التهامي المكناسي عن الشيخ أبي العلاء إدريس العراقي عن أبيه زيان. وأتصل بسند الفاتحة عن طريق الشرادي المذكور عن أبي العباس أحمد بن يوسف الدرعي، عن مولاي سرور بن إدريس بن السلطان أبي الربيع سليمان، عن أبيه، عن جده، عن أبي عبد الله محمد الشرادي، عن أبيه بسنده المذكور، والله أعلم. وأتصل بالفاتحة من طريق الشيخ أحمد الحبيب الصديقي السجلماسي من طريق الفقيه المعمر أبي عبد الله محمد بن محمد الكيري لما ورد على فاس سنة ١٣١٩، عن شيخه الأستاذ أبي عبد الله محمد بن التهامي بن الطيب العثماني الغرفي بلداً المنسيفي داراً ومنشأ عن أبي عبد الله التهامي بن عمر النسب عن أبي الفداء إسماعيل اللمطي السجلماسي عن الشيخ أبي محمد صالح بن محمد الحبيب اللمطي عن أخيه الإمام العارف أبي العباس أحمد بن محمد الحبيب اللمطي الصديقي عن شمهروش الجني عن رسول الله ﷺ . لطيفة: كنا نظن أن السابق واللاحق النوع المعروف في الاصطلاح لم يقع إلا للمتقدمين، وهو من عدم التتبع، فإن المترجم أبا محمد زيان روى كما علمت عن أبي عبد الله الشرادي ومات سنة ١١٩٤، وعاش مشاركة في الشرادي المذكور وهو ولده الفقيه المعمر أبو عيسى المهدي إلى سنة ١٢٩٤، فمات بفاس بالقطانين منها، ودفن بضريح القاضي ابن العربي، ولكن بكل أسف لم يتفطن للأخذ عنه، وبين وفاته ووفاة العراقي مائة سنة، وهو السابق واللاحق. ٢٤٤ - الزبادي: هو الفقيه المؤرخ الناسك المعمر البركة أبو عبد الله محمد الزبادي الفاسي، له فهرسة نقل عنها صاحب " سلوة الأنفاس " في

стр. 458

ترجمة أبي زيد المنجرة (١) ولم أقف عليها ولا على من ذكرها له دونه. ثم وجدت النقل عنها أيضاً لدى الكلام على نسب المنجريين في " تحفة الحادي المطرب في رفع نسب شرفاء المغرب " لأبي القاسم الزياني محلياً للزبادي المذكور ب " الشريف المؤرخ أبي عبد الله محمد الزبادي. . . الخ " فهو سلف صاحب السلوة، واظن أنها الكتاب المعروف للمذكور ب " سلوك الطريق الوارية في الشيخ والمريد والزاوية " وهو في مجلد عندي، ترجم فيه لكثير من العلماء والأولياء والصالحين والمجاذيب والبهاليل، اعتمده غالباً صاحب السلوة، وهو كتاب ممتع في أخبار المغاربة، وليس لي بمؤلفه اتصال، وكانت وفاته سنة ١٢٠٩ ودفن خارج باب الفتح من فاس (٢) . ٢٤٥ - الزيزاري (٣) : هو عبد الرحمن بن داود بن عليّ الواعظ من أهل مصر يعرف بالزيزاري وبالسقسيني يكنى أبا البركات وأبا القاسم ويلقب بركن الدين، قدم على الأندلس وتجول في بلادها واعظاً ومذكراً وسمع منه جماعة. له فهرسة ذكر فيها مشايخه وتكلم في أخذه عن بعضهم، توفي بتونس، أرويها بالسند إلى الوادياشي عن ابن هارون عن ابن الطيلسان عنه. ٢٤٦ - الزبار (٤) : هو عمر بن أحمد بن موسى الأنصاري من أهل إشبيلية. كان ساكناً بطريانة ومكتباً بها، يكنى أبا عليّ ويعرف بالزبار، أخذ وروى في الأندلس وكتب له من أهل المشرق السلفي وغيره، وله برنامج في أشياخه ورواياته من جمع أبي محمد الحريري، مات سنة ٦٤٥. نروي ما له من طريق أبي عمر ابن حوط الله وابن أبي الأحوص، كلاهما عنه.

стр. 459

الزياني: هو المؤرخ الرحال أبو القاسم صاحب الرحلة الشهيرة (انظر سليمان من حرف السين، وجوهرة التيجان من حرف الجيم) (١) . ٢٤٧ - ابن الزرقالة: هو أبو عليّ ابن أبي العباس ابن الزرقالة، له مشيخة ذكرها ابن الزبير في " الصلة " (٢) . ٢٤٨ - ابن رزقون (٣) : هو الفقيه المقرىء أبو العباس أحمد بن عليّ بن أحمد بن رزقون المرسي الجزيري، له شيوخ أملاهم على ابن خير بلفظه ر بالجزية، وقرأ عليه بعد الإملاء، فنرويهم بأسانيدنا إلى ابن خير عنه. ٢٤٩ - ابن زغيبة: هو محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكلابي أبو عبد الله المعروف بابن زغيبة من أهل المرية، له برنامج في شيوخه، نرويه بسندنا إلى ابن الأبار عن أبي القاسم ابن بقي عن أبي خالد وابن رفاعة عنه. ٢٥٠ - ابن زهر الأيادي (٤) : هو الفقيه أبو بكر محمد بن مروان بن زهر، له فهرسة نرويها بالسند إلى ابن خير عن الشيخ أبي محمد ابن عتاب عن أبي القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي وأبي حفص الزهراوي، كلاهما عنه. ابن زاكور: (انظر أزاهر البستان) (٥) .

стр. 460

١٤٠ - زاد المسير (١) : للحافظ السيوطي اسم فهرسته الصغيرة، قال في أولها: " هذا جزء لطيف لخصته من فهرسي الكبير ". قال عن هذا الفهرس أبو إسحاق الدرعي وأبو سالم العياشي في فهرستهما: " من أجمع الفهارس وأحسنها وأخصرها " أرويها بالسند إلى الدرعي المذكور عن أبي سالم عن الخفاجي عن الشمس العلقمي عن أخيه البرهان إبراهيم عن السيوطي. ١٤١ - زاد المسافر وأنس المسامر (٢) : لابن جابر الوادياشي وهو تأليف بديع ذكر فيه بلداناً دخلها وما فيها من الأشياخ (انظر حرف الواو) . حرف الطاء ٢٥١ - الطالب ابن الحاج (٣) : هو آخر قضاة العدل بفاس أبو عبد الله محمد الطالب ابن جد جدي من قبل أمه غلإمام أبي الفيض حمدون ابن الحاج السلمي الفاسي العلامة الفقيه المؤرخ النسابة المتوفي بفاس سنة ١٢٧٤ على قضائها، ولم يوجد في تركته ما يقوم بتجهيزه، مع إنه بقي على قضاء مراكش قبل فاسي نحواً من ١٣ سنة، وكان صاحب فراسة صادقة وتحر ونثبت تام واعتقاد صحيح واطلاع واسع ومشاركة حسنة. له شرح على " إحياء الميت في فضائل آل البيت " للسيوطي، والأزهار الطيبة النشر في مبادي العلوم العشر، وهي مطبوعة، وله غير ذلك في الفقه والتصريف والتاريخ والأنساب منها: رياض الورد في ترجمة والده، وعقد الدرر واللآل في شرفاء عقبة ابن صوال، ألفه في نسب الكتانيين، والإشراف على من بفاس من مشاهير الأشراف. وله فهرسة سماها " روض البهار في ذكر شيوخنا الذين فضلهم

стр. 461

أجلى من شمس النهار " لم أقف عليها. يروي عامة عن ابي حامد العربي الدمنتي وأبي محمد عبد القادر بن أحمد الكوهن، وباسمه ألف فهرسته، وقاضي مراكش أبي محمد التهامي بن حمادي المكناسي والشيخ محمد صالح الرضوي البخاري وغيرهم. ويروي دلائل الخيرات عن أبي عبد الله محمد بن حفيد القادري. نروي ما له من مروي ومؤلف عن أبي العباس أحمد بن محمد بن حمدون، كلاهما عنه. ٢٥٢ - الطاهر المشرفي: الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله بن محمد المدعو ابن دح المشرفي العسكري العلامة الجليل قاضي وهران ودفينها على عهد الترك، وشارح " النصيحة الزروقية " أخذ العلم بفاس، وأجازه من شيوخها عبد القادر ابن شقرون وتلميذه الشيخ الطيب ابن كيران عامة ما لهما. له ثبت نرويه عن أبي عليّ الحسن الشدادي عن الشيخ بتعبد الله سقط المعسكري عنه، وعندي صورة إجازة مؤلفه به المذكور. الطاوسي: (انظر ابن أبي الفتوح) (١) . ٢٥٣ - طارق (٢) : طارق بن موسى بن يعيش أبو الحسن له برنامج في مشيخته. ٢٥٤ - الطبني (٣) : أبو مروان، أروي فهرسته من طريق عياض عن الجياني عنه.

стр. 462

٢٥٥ - الطبولي: هو الإمام المسند المعمر أبو العباس أحمد بن أبي زيد عبد الرحمنت ابن أبي طبل المالكي الطرابلسي المعروف فيها بالطبولي الضرير، يروي عامة عن محمد بن محمد الصادق ابن ريسون وعمر بن محمد بن عليّ الحساني الطرابلسي المعروف بالسوداني، والصعيدي والحفني والدردير ومرتضى الزبيدي والدسوقي ومحمد الكاتمي الفزاني المالكي، وغيرهم، مات سنة ١٢٥٤ تقريباً. نروي ما له عن الشيخ فالح عن أبي موسى عمران الياصلي والشيخ السنوسي كلاهما عنه. وممن أخذ عنه الفقيه الأديب السيد حسن المدعو حسونة بن محمد بن حسونة الدغيسي الأزروملي الطرابلسي الحنفي الوارد على فاس عام ١٢٤٦ والمتوفى باصطنبول عام١٢٥٨ فإنه أجاز لأبي محمد التهامي المكي بن رحمون عن المترجم. الطبري: (انظر حرف الفاء في فيض الأحد) (١) . الطبرية: (انظر قريش في حرف القاف) (٢) . ٢٥٦ - الطحطاوي (٣) : هو أحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي الحنفي المصري شيخ الحنفية بالديار المصرية المتوفى سنة ١٢٣١. يروي عامة عن الحسن الجداوي والأمير وعبد العليم الفيومي، ثلاثتهم عن الصعيدي. نروي ثبته عن عبد الله بن محمد بن صالح البنا الإسكندري عن أبيه عنه، وأوقفني على نص إجازته لأبيه وإجازة والده له. ح: وعن أبي الحسن ابن

стр. 463

ظاهر عن أبي خضر الدمياطي عن عبد المولى بن عبد الله المغربي الطرابلسي الحنفي عنه. ٢٥٧ - الطحلاوي (١) : هو أبو حفص عمر بن عليّ بن يحيى الطحلاوي المالكي المصري، له ثبت نسبه له بصري المكناسي في ثبته، حلاه الحافظ أبو الفيض الزبيدي في معجمه ب " الإمام الثبت العلامة، سمع الحديث على الشهاب أحمد العماوي وأبي الحسن عليّ الحريشي الفاسي وغيرهما، وكان للناس فيه اعتقاد حسن وعليه هيبة ووقار، مات في ١١ صفر عام ١١٨١، حضرت درسه في الموطأ وأجاز لي سائر مروياته، اه " وترجمه أيضاً الجبرتي في تاريخه وعلي مبارك باشا في خطط مصر. نروي ثبته المذكور من طريق الزبيدي عنه. ٢٥٨ - الطرطوشي (٢) : الإمام أبو بكر، نروي مروياته من طريق عياض عنه مكاتبة. ٢٥٩ - الطلمنكي (٣) : هو الشيخ الفقيه الحافظ أبو عمر أحمد بن محمد المقري الطلمنكي، نروي فهرسته من طريق ابن خير عن أبي الحسن يونس ابن مغيث عن أبي عمر أحمد بن يحيى بن الحذاء عن مؤلفها.

стр. 464

الطنجي: (أبو الفرج الطنجي انظر الكنى) (١) . ٢٦٠ - الطيوري (٢) : أبو الحسن، أروي فهرسته من طريق عياض عن أبي عليّ الصدفي عنه. الطيب الفاسي: (انظر " أسهل المقاصد " في حرف الألف) (٣) . ٢٦١ - ابن طاهر (٤) : هو الإمام العالم المحدث الصالح الحافظ أبو محمد مولاي عبد الله بن عليّ بن طاهر الحسني السجلماسي المتوفى سنة ١٠٤٤ كما في الاشراف، ودفن بمدغرة من أعمال سجلماسة، حلاه تلميذه المرغتي في إجازته للشيخ أبي عبد الله ابن ناصر ب " خاتمة الحفاظ بالمغرب، وقال: ما رأيت أسرع منه دمعة عند سماع القرآن، فلا يكاد يجود الطالب لوحه إلا بكى لله مرة أو أكثر، وكذلك عند ذكر الله وذكر النبي ﷺ وذكر المدينة وعند ذكر الأولياء والصالحين، ما رأيت في مغربنا أتبع للسنة منه، حركاته وسكناته كلها كانت علوماً وفوائد، اه ". يروي عن المنجور فهرسته. يروي قهرسته خروف التونسي عن المنجور والقصار وابن عبد الجبار الفجيجي عنه، وفهرسة الونشريسي عن الفجيجي عن أبيه عنه، وفهرسة ابن غازي عن المنجور عن ابن هارون عنه، وجميع فهرسة سقين عن المنجور عنه، وجميع فهرسة ابن حجر عن المنجور عن سقين عن زكرياء عنه وعن العلقمي إجازة عن زكرياء عنه، وجميع فهرسة المنتوري عن القصار عن التسولي عن الدقون عن المواق عنه، وجميع فهرسة

стр. 465

ابن الزبير عن العلقمي إجازة عن زكرياء عن ابن الفرات عن ابن جماعة عنه، كذا كتب الشيخ المترجم في إجازنه لأبي العباس أحمد بن عليّ البوسعيدي السوسي الفاسي. نروي ما له من طريق أبي عليّ اليوسي عن ابن سعيد المرغتي السوسي عن مولاي عبد الله بن عليّ بن طاهر ما له، ونروي بالسند إلى أبي سالم العياشي عن أحمد بن موسى الأبار عنه. ح: نروي بالسند إلى أبي مهدي الثعالبي عن عليّ بن عبد الواحد الأنصاري عنه إجازة عامة. وترجمة هذا الشيخ طويلة طنانة تراجع في " بذل المناصحة " للبو سعيدي و " النشر " و " الصفوة " وغيرها. قال البوسعيدي في محل آخر من " بذل المناصحة " له: " وفهارس سيدي عبد الله المذكور محيطة بأسانيده الكثيرة وكفيلة بإحاطة علم هذه الأمة، اه ". قال عنه البوسعيدي المذكور أيضاً " سيدي عبد الله من كبار الشرفاء وعظماء العلماء كان ثاقب زمانه في حفظ أيام الصحابة وأنساب العرب وسير السلف الصالح وذا بصيرة بالمذاهب السنية والابتداعية لسان الانتقاد على الفرق الباغية، اه ". وفي " بذل المناصحة " أيضاً: " سمعت سيدي عبد الله يقول في حديث الصحيح ايتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا ووقع التنازع، فقال عمر: حسبنا كتاب الله، وقال بعضهم الرزية كل الرزية ... الخ. قال سيدي عبد الله: الصواب أنه لا يسعه ترك الكتب لما قال لهم: قوموا عني، لأنه أرسل ليبين للناس ما أنزل إليهم. وقد قال له سبحانه (وإن لم تفعل) بأن تركت البعض الذي منه كتب هذا الكتاب (فما بلغت رسالاته) ولكن لو وقع وأتوا بكتاب لكتب حملهم على القرآن وسنته زيادة التأكيد لما علموا وتقرر عندهم، لكن لما رأى من فهم عنه ذلك وهو عمر، إذ قال له: حسبنا كتاب الله، علم ﷺ أن الله حفظ دينه كما وعد به، وأنه لم يبق ما يؤكد به

стр. 466

عليهم، فمن أجل ذلك قال: قوموا عني، اكتفاءً بفهم عمر، وقد علم أنه الخليفة من بعده، اه ". قلت: ولولد المترجم ولد اسمه عبد الهادي كان من أعيان علماء عصره اشتغل بالحديث وفاق فيه، وله في اصطلاحه منظومة لامية شرحها في مجلد بشرح نفيس يسوق فيه الأحاديث بأسانيدها، ولعله وأبا سالم بعده آخر من رأيناه يفعل ذلك من أعلام المغرب، أجازه والده والقصار وأبو العباس ابن القاضي. نروي ما له أيضاً من طريق أبي عليّ اليوسي عن محمد المرابط ابن محمد بن أبي بكر الدلائي عنه. ح: وبالسند إلى البديري أيضاً عن محمد المرابط الدلائي عنه، ومات مولاي عبد الهادي المذكور بالمدينة المنورة. ٢٦٢ - ابن الطراز (١) : هو أبو عبد الله محمد بن سعيد بن عليّ بن يوسف الأنصاري من أهل غرناطة، يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الطراز، روى عن جماعة مغاربة ومشارقة، وكان شديد العناية بالرواية معروفاً بالضبط والإتقان، حدث وأخذ عنه. له فهرسة مشتملة على أسماء شيوخه وما روى عنهم نقل منها ابن الأبار، مات سنة ٦٤٥. ٢٦٣ - ابن طريف (٢) : نروي فهرسته من طريق ابن خير عن الشيخ الفقيه أبي الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن طريف مؤلفها إجازة مكاتبة.

стр. 467

٢٦٤ - ابن الطلاع (١) : هو الإمام أبو عبد الله محمد بن فرج المشهور بابن الطلاع، نروي فهرسته من طريق ابن خير عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي قراءة عليه عنه. ٢٦٥ - ابن الطلاء (٢) : هو الإمام المحدث أبو الحسين عبد الملك بن محمد ابن هشام القيسي ويعرف بابن الطلاء، نروي فهرسته من طريق ابن خير عنه قراءة عليه. ٢٦٦ - ابن طولون (٣) : هو الإمام العلامة المحدث مسند الشام ومفخرته وحافظه شمس الدين محمد بن عليّ بن أحمد المدعو بابن خمارويه وبابن طولون الصالحي الدمشقي الحنفي، ولد بدمشق سنة ٨٨٠، وأخذ علم القراءات عن مشيختها، وتلقى الحديث عن شيوخ ومسندين يبلغ عددهم خمسمائة، أعظمهم الحافظ السيوطي وأعلى ما حصل له روايته عالياً عن أم عبد الرزاق خديجة بنت عبد الكريم الأرموية عن أم محمد عائشة بنت محمد بن الزين عن الحجار. ويروي ابن طولون عن كمال الدين ابن حمزة الدمشقي وأبي الفتح المزي ومحمد بن محمد بن ثابت وأبي البقاء محمد بن العماد العمري ومحمد أبي الصدق العدوي وإبراهيم بن عليّ القرشي ومحمد بن محمد بن الافاقي وأبي بكر محمد بن أبي بكر بن أبي عمر، ثمانيتهم عن الحافظ ابن حجر بأسانيده. وسمع في مكة على حافظها عز الدين ابن فهد، وفي دمشق على مؤرخها القاضي محيي

стр. 468

الدين النعيمي والمحدث جمال الدين ابن المبرد، واجتمع عام عشرين وتسعمائة بالإمام المسند بدر الدين حسن ابن فهد الهاشمي المكي فأجازه بما يرويه عن عمه الحافظ تقي الدين والحافظ ابن حجر وأبي الفتح المراغي وطبقتهم، وأخذ طريقة التصوف عن الشيخ أبي عراقية. واشتغل بعدة علوم وألف فيها التآليف العديدة التي برنامجها في نحو كراسين، قرأه علينا صاحبنا العلامة الشيخ جمال الدين القاسمي بدمشق من مجموع كان عنده، منها مما يتعلق بموضوعنا: [حرف الألف] : الأحاديث المسموعة في دور القرآن بدمشق وضواحيها، الأحاديث المسموعة في جوامع دمشق وضواحيها، الأحاديث المسموعة في أحد مدارس الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة بدمشق وضواحيها، الأربعون الأحد عشرية الإسناد بالإجازة، الأربعون الأثنا عشرية الإسناد بالسماع المتصل مع الكلام على أحاديثها، الأربعون بسند واحد متصل بالسماع مع تعقب كل حديث بتخريجه، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً مذيلة بالكلام على الأحاديث وتراجم الشيوخ، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً في أربعين باباً من حديث الإمام الأعظم أبي حنيفة، الأربعون حديثاً عن أربعين صحابياً كل حديث منها منتقى من أربعين مفردة بالتصنيف من أربعين نوعاً، الأربعون المسلسلات، الأربعون حديثاً المنتقاة من فضائل القرآن للحافظ المقدسي، الأربعون الملتقطة من أربعين مشيخة، الأربعون المخرجة من مصنفات أربعين، الأربعون من مرويات أربعين قرية، الأربعون من أربعين حديثاً مفردة بالتصانيف أولها هذه الأربعينات وثانيها ثانيهن وهكذا عن أربعين صحابياً في أربعين باباً من أبواب العلم، الأربعون حديثاً المخرجة من مرويات أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، الأربعون البلدانية، الأربعون من الإبدال العوالي، الأربعون من الموافقات العوالي، الأربعون عن أربعين شيخاً من مشايخ مشايخهم مفتتحة بتراجمهم مشتملة على أربعين باباً في الفقه

стр. 469

في الدين لأربعين صحابياً، الأربعون المستخرجة من الموطأ رواية محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، الأربعون حديثاً من حديث أبي أيوب الأنصاري بسند واحد. بل لابن طولون أربعينيات تزيد على ثلاثمائة وستين كما في صلة الرداني. حرف التاء: التاج المكلل في الحديث المسلسل، الترشيح على الجامع الصحيح، وهو عبارة عن انتقاء مائة حديث بمائة سند إليه، التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران. حرف الثاء: الثلاثون حديثاً البلدانية. حرف الحاء: حث الطالب الحثيث على الاشتغال بعلم الحديث. حرف الدال: الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي. الراء: الروض النزيه في الأحاديث التي رواها أبو طالب عم النبي ﷺ عن ابن أخيه. السين: السير الحثيث إلى لطائف الأحاديث، السفينة الطولونية في الأحاديث النبوية تشتمل على ثلاثمائة وستين حديثاً منتقاة من ثلاثمائة وستين جزءاً حديثية. العين: عقود اللؤلؤيات في الأحاديث الثلاثيات. الغين: غاية الأمنية في الأحاديث العشرة العشارية لخصه من كتاب " نهاية الطلب "، غاية الطلب في الكلام على حديث سلسلة الذهب. الفاء: فهرسة المرويات " وقد تكلمنا عليها في الفاء "، الفتح العزي في

стр. 470

معجم المجيزين لشيخه أبي الفتح المزي، فتح العليم في المسلسلات بحرف الميم، الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون. الميم: المسلسلات، مشيخة الطالبين في ألغاز المحدثين، مواهب الرحمن في الرواية عن الجان. النون: نهاية الطلب والمراد في العشرة أحاديث العشارية الاسناد، النجوم الزاهرة فيمن روى عن أسلافه الطاهرة، نزهة السامعين في المسلسل بالدمشقيين، نور النيرين في رواية أحمد في الصحيحين، نشر الخزام في مرويات الشيخين المحيوي وابن هشام. وغير ذلك. أروي كل ما للمذكور من مؤلف ومروي على كثرتها وتباين أنواعها بسند مسلسل بالدمشقيين عن شيخنا عبد الله السكري الدمشقي عن عبد الرحمن الكزبري الدمشقي عن مصطفى الرحمتي الأيوبي الدمشقي عن صالح بن إبراهيم الجنيني الدمشقي عن محمد بن سليمان الرداني دفين دمشق عن المعمر بقية المسندين محمد بن بدر الدين البلباني الصالحي الدمشقي عن الشهابين أحمد بن عليّ المفلحي الوفائي وأحمد بن يونس العيتاوي، كلاهما عن مسند دمشق ابن طولون الدمشقي عامة ما له. ح: وأخبرنا نصر الله الخطيب عن عمر الغزي عن الشهاب العطار عن أحمد المنيني عن أبي المواهب الحنبلي عن محمد بن كمال الدين ابن حمزة تقيب دمشق عن محمد بن منصور بن المحب عن الخطيب محمد البهنسي عن الشمس محمد بن طولون، وهو كما ترى مسلسل بالدمشقيين وآخره بالمحمدين. مات الشمس ابن طولون المذكور سنة ٩٥٣ بدمشق. ابن الطيب: أبو عبد الله محمد بن الطيب الشركي الفاسي المدني (انظر الشركي من حرف الشين) (١)

стр. 471

٢٦٧ - ابن الطيلسان (١) : هو الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن سليمان الأنصاري القرطبي، ولد سنة ٥٧٥، روى عن جده لأمه أبي القاسم ابن الشراط وأبي الحكم ابن حجاج وأجاز له عبد المنعم ابن الفرس وأبو القاسم بن سمجون، وشيوخه يزيد عددهم على المائتين. كان متقدماً في صناعة الحديث متقناً لها، ترجمه الذهبي في " طبقات الحفاظ " وعد من مؤلفاته: بيان المنن على قارئ الكتاب والسنن، والجواهر المفصلات في المسلسلات، وغرائب أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين، توفى سنة ٦٤٢. أروي ما له بأسانيدنا إلى الذهبي قال: " كتب إلي ابن هارون من أفريقية أنه سمع من ابن الطيلسان غير شيء من كتاب " الوعد والإنجاز " في عوالي الحديث وأجاز له ما يجوز له روايته، وكتب له: سأل مني فلان أن أجيز له ما رويته وجمعته فأجبته أسمى الله قدره وأعلى ذكره، اهتبالاً بسؤاله، وامتثالاً للطاعة التي لا تجب إلا لأمثاله، فأجزت له ولابنه أحمد، بارك الله فيه، وأقر به عين أبيه في سنة ٦٤١، اه ". ١٤٢ - طرق السلامة إلى مشيخة الفقيه عليّ بن سلامة: تخريج الحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير بن فهد الهاشمي المكي في مجلد، عندي منها أجزاء، انتهاؤها الشيخ١٠٦، رتبهم على حروف المعجم، يترجم للشيخ في حرفه أول اسمه ثم يخرج عنه حديثاً بسنده ثم يترجم له. نرويها بالسند إلى التقي ابن فهد عن ابن سلامة. ١٤٣ - الطالع السعيد في مهمات الأسانيد (٢) : للعلامة المحدث الأصولي

стр. 472

النظار جمال الدين بن الشيخ محمد سعيد الدمشقي بن الشيخ محمد قاسم الحلاق الشافعي الأثري، يروي عن أبيه الأديب أبي عبد الله محمد سعيد أبي الخير عن جده الشيخ قاسم بن صالح الحلاق الدمشقي عن الوجيه الكزبري. ويروي أيضاً عن الشمس محمد الخاني والشيخ سليم العطار، وسمع منه مسلسلات ابن عقيلة بأعمالها، ومحمد محمود الحمزاوي، وسمع منه حديث الأولية، ونعمان الألوسي وغيرهم من الشاميين والعراقيين. وأجاز له من فاس خالنا أبو المواهب جعفر الكتاني، وتدبج مع ولده أبي عبد الله محمد صاحب " السلوة " عام ١٣٢٢. لقيته بدمشق وتردد إلي في سكون وثبات واستحضار واطلاع، وقد تدبجت معه، وأوقفني على ثبته هذا في مسودته فلم أستوعبه، مات في نحو سنة ١٣٣٨، وكان ﵀ ممن جمع وصنف ونشر، أوقفني في دمشق على مؤلف له في الاصطلاح أجاد فيه، وهو في مجلد، وعلى شرحه على الأربعين العجلونيه، وله غير ذلك في الفقه والأثر والكلام والأدب والتاريخ كترجمة الإمام البخاري وهي مطبوعة، وبيت القصيد في ديوان الإمام الوالد السعيد، ودلائل التوحيد، واختصار الأحياء، وإصلاح المساجد من البدع والعوائد، وهو نفيس، ولوالده " الثغر الباسم بترجمة والده الشيخ قاسم " أخبرني بذلك ﵀. ١٤٤ - الطالع السعيد إلى المهم من الأحاديث المسلسلة بيوم العيد: لجامعه محمد عبد الحي الكتاني في كراسين. ١٤٥ - الطب الروحاني المحشو في أسانيدنا المجاز بها محمد بن المعطي العمراني: اسم ثبت صغير ألفته باسم صاحبنا العالم الصوفي الأديب البليغ أبي عبد الله محمد بن المعطي السرغيني المراكشي المتوفى بها عام ١٣٢٨ وهو صاحب " حل الطلاسم " المطبوع بمصر. ١٤٦ - الطوالع الفخرية في السلاسل القادرية: لجامع هذه الشذرة نحو

стр. 473

كراسة، ألفته باسم المعمر الرحال الصوفي أبي مدين شعيب بن الجلالي الغوغي الصحراوي نزيل الدار البيضاء، ﵀. ١٤٧ - الطرق الموضحة للأسانيد المصححة (١) : هو ثبت جمعه الشيخ شمس الدين بن عبد الله الفرغلي السبرباوي المصري المترجم في معجم الحافظ مرتضى، من مرويات شيخه الشمس محمد الحفني، جمع فيه بعض أسانيد كتب الحديث والفقه والمسلسلات وتلقين الذكر على الطريقة الخلوتية، وغالب أسانيده من طريق النمرسي عن البصري، والمسلسلات من طريق البديري، وكتب له عليه بعد إكماله الشمس الحنفي، وقد وقفت على الأصل من الثبت المذكور الذي عليه خط الحفني، وختمه الفرغلي المذكور بوفيات رجال سند الصحيح والفقه الشافعي، وإثره إجازة منظومة للحافظ مرتضى الزبيدي أجازه بها مراسلة سنة ١١٧٨. أرويه عن ابن ظاهر وغيره عن أحمد منة الله عن الفرغلي المذكور، وفي هذا السند إليه عندي وقفة لتحقق أن ولادة أحمد منة الله كانت بعد وفاة الفرغلي المذكور. ١٤٨ - الطرفة في اختصار التحفة (٢) : لأبي حامد العربي بن الطيب القادري الحسني الفاسي المؤرخ النسابة المتفنن الصوفي المتوفى سنة ١١٠٦، ودفن خارج باب الفتوح من فاس، اختصر فيها " التحفة الصديقية " لأبي عيسى المهدي الفاسي، وهي في نحو كراسين، استوعب فيها أسانيد أرباب الزوايا والضرائح بالمغرب حاضره وبأدبه عرباً وبربراً، وهو اختصار جامع لطيف جداً، قال أبو الربيع الحوات عن أبي حامد المذكور: " كان حافظاً ضابطاً

стр. 474

للتاريخ والأنساب والحديث ورجاله، محققاً مع الورع والزهد ولزوم الذكر، اه " (وقد ذكرنا أتصالنا بالتحفة في حرف التاء، انظره هناك) (١) . حرف الظاء ابن ظاهر: هو أبو الحسن عليّ بن ظاهر الوتري المدني (انظر الأوائل) (٢) . حرف الكاف ٢٦٨ - كمال الدين بن حمزة: هو شيخ الإسلام بدمشق المحدث المسند المتفنن السيد الشريف كمال الدين محمد بن حمزة الحسني الدمشقي سبط الحافظ الحسيني، مولده في حدود الخمسين وثمانمائة ووفاته عام ٩٣٣، ومن مشايخه بالإجازة الحافظ ابن حجر والبدر العيني وابن فهد باستدعاء والده، وطلب وسمع بنفسه، ومن عواليه روايته عن أبي العباس ابن عبد الهادي الصالحي الدمشقي عن الصلاح أبي عمر عن الفخر ابن البخاري بأسانيده، ويروي أيضاً عن المسند المعمر تقي الدين أبي بكر بن عبد الله المعروف بابن قاضي عجلون عن الحافظ ابن ناصر الدمشقي. ح: ويروي المترجم أيضاً عن أبي المعالي عبد الكافي المعروف بابن الذهبي عن أبي هريرة ابن الحافظ شمس الدين الذهبي وغيره بأسانيده. له مشيخة فيها أربعون حديثاً، بعد كل حديث نكتة من رائق الأشعار، وبعد ذلك شيء من مروياته ومشايخه، خرجها له الحافظ جمال الدين يوسف ابن المبرد الحنبلي وقد لخصها صاحب " رياض الجنة " نرويها بالسند إلى

стр. 475

الغيطي والشمس ابن طولون، كلاهما عنه سماعاً وإجازة، بالقاهرة للأول وللثاني بدمشق. ٢٦٩ - الكمال الغزي (١) : هو الشيخ كمال الدين محمد الغزي العامري الدمشقي ابن سبط الشيخ عبد الغني النابلسي، له معجم سماه " إتحاف ذوي الرسوخ "، وله طبقات للحنابلة سماها النعت الأكمل في تراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وله الورد الأنسي بترجمة جده الشيخ عبد الغني النابلسي. أجرى ذكره الشمس محمد خليل المرادي في ترجمة الشيخ عبد الغني من " سلك الدرر " قائلاً: " صنف ابن سبطه صاحبنا العالم كمال الدين محمد الغزي العامري في ترجمته كتاباً مستقلاً سماه " الورد القدسي " فمن أراد الزيادة على من ذكرناه فعليه به فإنه جامع العجب العجاب، اه ". ولم أقف له على ترجمة ولا ذكر في شيء مما بيدنا، نعم نتصل به فيما له عن الشيخ نصر الله الخطيب الدمشقي عن محمد عمر الغزي العامري عن عمه المترجم الشمس السفاريني وغيره. ٢٧٠ - الكاملي (٢) : هو الإمام العلامة المحدث شمس الدين محمد بن نور الدين عليّ الدمشقي الشهير بالكاملي، ولد بدمشق سنة ١٠٤٤ ومات سنة ١١٣١، يروي عامة عن النور الشبراملسي والكوراني وعبد العزيز الزمزمي المكي وخير الدين الرملي والصفي القشاشي وعبد القادر الصفوري ومحمد بن يحيى البطيني الدمشقي وسلطان المزاحي، وأشرك معه في الإجازة أولاده، والشبرخيتي والبابلي وعبد الباقي الزرقاني والنجم الغزي وعبد الباقي الحنبلي

стр. 476

وغيرهم. له ثبت في نحو كراسين جمعه له المنلا الياس بن إبراهيم الكوراني ساق فيه نصوص إجازات مشايخه هؤلاء، وختمه ببعض المسلسلات، وهو عندي، أرويه عن السكري عن الكزبري عن خليل بن عبد السلام الكاملي عن أبيه عن جده محمد بن عليّ الكاملي، ﵀. ٢٧١ - الكتبي: هو محمد بن حسن الكتبي المكي الحنفي شيخ الحنفية بمكة المكرمة، العلامة الفقيه، يروي عن الأمير الكبير والطحطاوي والأمير الصغير والشهاب الصاوي وغيرهم عامة ما لهم. له ثبت شهير. نروي ما له عالياً عن حسين الطرابلسي وأبي النصر الخطيب وغيرهما عنه. ح: وعن الشيخ محمد أبي الخير ابن عابدين عن عبد الله الصوفي الطرابلسي عنه. ٢٧٢ - الكتاني (١) : جدنا الأستاذ العارف الكبير الشيخ أبو المفاخر محمد ابن عبد الواحد المدعو الكبير الكتاني الحسني، جمع أسانيده الطريقية تلميذه خالنا الشيخ أبو المواهب جعفر بن إدريس الكتاني في ثبت صغير ألفه في إجازة لصديقنا العالم الصالح التاسك أبي العباس أحمد بن الشمس الشنكيطي دفين المدينة المنورة، ذكر فيه اسناد الجد في الطريقة القادرية والخلوتية والنقشبندية والشاذلية والناصرية والعيساوية والسنوسية ونحوها. نروي عن شيخنا الوالد وخالنا جامعه عنه ﵁. وقد أخذ سيدنا الجد عن نحو الأربعين شيخاً بالمشرق والمغرب، من أعيانهم الحافظ السنوسي الجغبوبي والشمس محمد بن صالح السباعي المصري الخلوتي والشمس محمد بن صالح البنا، وأخذ هو عن الجد أيضاً، والشمس محمد بن قاسم القندوسي الفاسي، وإليه كان ينتسب، وأبو محمد عبد الواحد الدباغ الفاسي وابن عمه أبو محمد الطائع بن هاشم الكتاني المعروف بحمامة المسجد والمعمر أبو محمد عبد الله البزراتي والشمس محمد جويرا الطنجاوي

стр. 477

والشيخ عبد الباقي قيوم الزمان النقشبندي والشهاب أحمد الصفار المكناسي والهادي ابن العناية بوحد المكناسي والشيخ عبد الرحمن السن الشامي. وسمع الحديث على جماعة كأبي محمد عبد القادر بن أحمد الكوهن وأبي عبد الله محمد بن أحمد السنوسي وغيرهم ممن تضمنته رحلته، فقد ذكر أسانيده في خصوص الصحيح والشفا ونحوهما، مات ﵁ عام ١٢٨٩، ودفن بزاويته بأعلى القطانين من فاس عن نيف وخمسين، وقد أفردت ترجمته بتأليف سميته " عبير الند في ترجمة سيدنا الجد " (١) لم يكمل. الكتاني: خالنا العلامة شيخ الشيوخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني (انظر الأعلام وحرف الجيم) (٢) . الكتاني: والدنا الإمام العارف أبو المكارم عبد الكبير بن محمد الكتاني (انظر حرف العين) (٣) ألفت باسمه عدة فهارس وكذا في أسانيده في الطرق والمسلسلات (انظر منية القاصد والمسلسلات وأعذب الموارد وفتح القدير في حروفها) (٤) . الكتاني: ابن خالنا أبو عبد الله محمد بن جعفر (انظر من اسمه محمد من حرف الميم) (٥) . ٢٧٣ - الكتاني: محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني جامع هذه الشذرة، له في خصوص علم الإسناد والرواية عدة مصنفات، ذكرت هنا في حروفها انظر " الطب الروحاني " و " مطية المجاز إلى من لنا في الحجاز

стр. 478

أجاز " و " نفح العطر الذكي في اختصار فهرس الحضيكي " و " ما علق بالبال أيام الاعتقال " و " فتح الملك الناصر في إجازة ملك تونس محمد الناصر " ﵀ و " مجالي الامتنان فيما روي لنا بالتسلسل من آي القرآن "، جزء أسانيد صحيح مسلم، والمعجم الأكبر، والمنهج المنتخب المستحسن، والنجوم السوابق الأهلة، واللآلي الدرية في زبدة عقد اليواقيت الجوهرية، وأسانيد حصر الشارد، والمسلسلات الكتانية، وتلخيص النفح المسكي، والفجر الصادق، ونقد فهرس الشيخ فالح، ونقد فهرس الكوهن، ونقد إجازة الشيخ شعيب الجليلي، وفهرس الشيخ الشبيهي، وأعذب الموارد في الطرق التي أجيز بالتسليك عليها الشيخ الوالد، والإفادات والإنشادات وبعض ما تحملته من لطائف المحاضرات، والطالع السعيد في المهم من الأحاديث المسلسلة بيوم العيد، وفتح القدير في أسانيد والدي الشيخ عبد الكبير، ومنية القاصد في أسانيد الشيخ الوالد، والطوالع الفخرية في السلاسل القادرية، وسلاسل البركات الموصولة بدلائل الخيرات، والاسعاف، وعدة إجازات لجماعات بالمشرق والمغرب لوجمعت لخرجت في عدة مجلدات، وغير ذلك. ٢٧٤ - الكردي (١) : هو العلامة المسند محمد بن سليمان الكردي المدني الشافعي شيخ الشافعية بالمدينة المنورة، ولد سنة ١١٢٥ على ما بخط الفلاني أو سنة ١١٢٧ على ما في ثبت ابن عابدين، وتوفي سنة ١٠٩٤. يروي عن أبي طاهر الكوراني ومصطفى البكري والجوهري وحامد بن عمر العلوي ومحمد سعيد سنبل وعبد الرحمن بن عبد الله بلفكيه وغيرهم. نروي ما له من طريق الحافظ مرتضى والوجيه الأهدل والفلاني وشاكر والشمس الكزبري وغيرهم عنه، وبأسانيدنا إلى الوجيه الكزبري عن عبد الله بن محمد بن سليمان عن أبيه المذكور، وهو كما ترى مسلسل بالمعبدين.

стр. 479

٢٧٥ - الكردودي (١) : هو قاضي طنجة أبو عبد الله محمد بن عبد القادر ابن أحمد الكردودي الفاسي صاحب الشرح على اصطلاح القاموس، وخطبة ألفية ابن مالك، المتوفى في ١١ رمضان عام ١٢٦٨، ودفن بالقباب، وكانت ولادته في رمضان عام ١٢١٧، كما وجدته بخط تلميذه شيخنا القاضي أبي العباس ابن سودة. يروي عن القاضي أبي الفتح محمد التهامي ابن حمادي الحمادي المكناسي، وبه عرف، المتوفى بالرباط ٢١ صفر عام ١٢٤٩، وقفت على إجازته له عقب الاستدعاء مقروناً برفيقه القاضي ابن الحاج بتاريخ سنة ١٢٤٦، وعن أبي المحامد العربي الدمنتي، وأجازه عقب استدعاء وقفت عليه قرن معه فيها رفيقه ابن الحاج أيضاً، وأحمد بن الطاهر المراكشي، وهي بتاريخ ٢٢ صفر الخير سنة ١٢٤٧، وعن أبي محمد عبد القادر بن أحمد الكوهن وباسمه مع القاضي ابن الحاج والعراقي، ألف فهرسة الامداد، وعن غيرهم. للكردودي المذكور فهرسة نسبها له في ترجمته في " سلوة الأنفاس " ولم أقف عليها. نروي ما له عن أبي العباس أحمد التناني وأبي محمد طاهر بن حم الشيظمي، كلاهما هن أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد ابن سودة، عنه عامة ما له، وأجاز لنا كثير من تلاميذ الكردودي عالياً، كخالنا أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني والقاضي أبي العباس أحمد بن الطالب ابن سودة والقاضي أبي العباس حميد بن محمد بناني، ولكن لم تكن لهم منه إجازة. ٢٧٦ - الكزبري الكبير: هو العلامة المحدث الفقيه أبو زيد عبد

стр. 480

الرحمن بن محمد زين الدين الدمشقي الشافعي الشهير بالكزبري، ولد في حدود المائة وألف. يروي عن النابلسي ومحمد بن عليّ الكاملي وأبي المواهب الحنبلي وعبد القادر المجلد التغلبي وعبد الرحمن السليمي الحنفي وابن عقيلة وغيرهم. له كراسة جمع فيها أسانيده في الصحيحين وبعض الكتب، نرويها وكل ما له من طريق ولده الشمس محمد بن عبد الرحمن الكزبري وشاكر العقاد، كلاهما عنه، ومات سنة ١١٨٥. ٢٧٧ - الكزبري الوسيط (١) : محمد ابن عبد الرحمن المذكور قبله، الإمام العلامة محدث الديار الشامية ومسندها، ولد سنة ١١٤٠ وملت سنة ١٢٢١ ودفن بدمشق، وقفت على قبره. يروي عامة عن والده وخال والده عليّ الكزبري والمنيني وعبد الرحمن بن جعفر الكردي وعلي الداغستاني وعبد الرحمن الفتني ومصطفى أسعد اللقيمي ومحمد سعيد الجعفري وأحمد بن عبد الله البعلي الحنبلي ومحمد بن سليمان الكردي والتافلاتي وعلي بن عمر القناوي شفاهاً، وبالمكاتبة عن الملوي والجوهري والحفني وعطية الاجهوري وغيرهم. له ثبت صغير نرويه من طريق ولده عبد الرحمن وشاكر العقاد وابن عابدين والفلاني وسعيد الحلبي وعمر بن عبد الرسول العطار، وغيرهم، كلهم عنه، وأرويه أيضاً عن الشهاب أحمد بن إسماعيل البرزنجي وعبد الخليل برادة وأبي النصر الخطيب، ثلاثتهم عن والد الأول عن خالد الكردي دفين دمشق عنه. ٢٧٨ - الكزبري الصغير (٢) : هو محدث الشام الإمام المعمر الصالح العلامة مسند الدنيا أبو المحاسن وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن

стр. 481

الكزبري، حلاه الشيخ يوسف بدر الدين المغربي في إجازته للمسند ابن رحمون الفاسي ب " خاتمة المحققين وإمام المحدثين، من في الحقيقة ننتسب إليه، وجل انتفاعنا على يديه، رئيس العلماء بالديار الشامية، وحامل لواء الحديث بمسجد بني أمية ". ولد بدمشق سنة ١١٨٤، ودرس تحت قبة النسر بالجامع الأموي نحو الخمسين سنة، وأخذ عنه الصادر والوارد من جميع الآفاق، وحج مرات مات في آخرها بمكة ١٩ ذي الحجة سنة ١٢٦٢، ودفن بالمعلاة، وبموته نزل الاسناد في الدنيا درجة لأنه آخر من روى عن كثيرين من الأعلام المسندين، لم يبق أحد معه يروي عنهم، وشارك شيخه الشيخ صالح الفلاني في سبعة من شيوخه، وعاش بعده نحو الخمس والأربعين سنة، وأخذ عن ثلاثة من طبقة مشايخ الحافظ مرتضى الزبيدي، ساواه بالأخذ عنهم، مع أنه عاش بعده نحو ستين سنة. فمن شيوخه الذين أجازوا له عامة والده، والشهاب العطار، وخليل بن عبد السلام الكاملي، وابن بدير المقدسي، ومصطفى الرحمتي الدمشقي، وأحمد بن علوي باحسن الشهير بجمل الليل، والنور عليّ الونائي، وصالح الفلاني وعبد الملك القلعي، وعبد الغني بن محمد هلال المكي، ومحمد طاهر ومحمد عباس ومحمد أولاد سعيد سنبل، وزين العابدين بن علوي جمل الليل والأمير إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني، وعبد اللطيف الزمزمي، وحسين بن عليّ المكي المالكي، ومحب الله بن حبيب الله الهندي المكي، وعبد القادر الصديقي المكي، ومحمد بن عمر المكي، وأحمد بن رشيد الحنبلي، وعبد الرحمن الدياربكري، وأبو بكر اليمني المكي، وأحمد بن حسن بن حماد، وقاسم بن عليّ المغربي التونسي، وعبد الله بن محمد بن سليمان الكردي، وعبد الله بن محمد الراوي البغدادي، وعبد الرحمن القادري شيخ السجادة القادرية ببغداد. وكتب له من مصر بالإجازة العامة الشرقاوي والأمير الكبير والعروسي

стр. 482

وعبد الرحمن المقري النحراوي والشنواني وعلي الخياط وثعيلب ومحمد السقاط وعبد الوهاب البخاتي وحسن البقلي ومصطفى العقباوي. واستجاز له شيخه الشهاب العطار عام ١٢٠٣ من الحافظ مرتضى الزبيدي لما دخل مصر. وكتب له من حلب إبراهيم دار عزة ابن أخت أبي بكر الشهير بهلال الخلوتي، وأجازه من حلب إسماعيل بن محمد بن صالح المواهبي عن أبيه عن البصري والنخلي وابن عقيلة، وأجازه عام ١٢٠٨ عبد الله بن محمد العقاد، وبعد ذلك يونس الخليلي الغزالي ببيت المقدس، وكتب له من بيروت أحمد بن عبد اللطيف البربير، وممن أجازه أيضاً عثمان الكردي والمعمر تقي الدين محمد الشاذلي الحنبلي عن النابلسي عالياً، وروى في مكة عام ١٢٥٨ عن عبد الله بن عمر العلوي الحضرمي، الشهير بصاحب البقرة وأخذ عنه المذكور أيضاً، وروى في حجة أخرى آخر عمره عن الشمس محمد العطوشي الطرابلسي ثم المدني، وأشرك معه في هذه الإجازة ولده أحمد مسلم الكزبري. وقد أخذنا عمن شاركه في الرواية عن الأخيرين وهما العطوشي وصاحب البقرة فأما الأول فالسكري، وأما الثاني فالسيد صافي الجفري المدني بمكة، والسيد عثمان ابن عقيل مكاتبة من جاوى وهما عنه. نروي ما للوجيه الكزبري المذكور من طريق جمهور تلاميذه الشاميين كعبد القادر الخطيب الدمشقي وحسن البيطار الدمشقي وقاسم الحلاق ومحمد ابن حسن البيطار وولده أحمد مسلم الكزبري وعبد الغني الميداني ومحمد سليم العطار ومحمد بن عبد الله الحاني وولده محمد وإبراهيم مراد الحموي ومحمود الحمزاوي وحسن الشطي الحنبلي ويوسف بن بدر الدين المغربي، قال في إجازته لابن رحمون: لازمته المدد العديدة، وحضرت دروسه المفيدة، وسمعت منه الأمهات الست وغيرها، وكتب لي إجازة حافلة مطلقة عامة شاملة، وغيرهم. ومن طريق جمهور تلاميذه الحجازيين: أحمد دحلان وصديق ابن عبد الرحمن كمال المكي وهاشم بن شيخ الحبشي وغيرهم، من المصريين: أحمد منة الله المالكي، ومن

стр. 483

البغداديين: محمود الألوسي المفسر وأبو بكر الكردي، ومن اليمنيين: محمد ابن ناصر الحازمي الأثري وعبد الله بن عمر صاحب البقرة وأحمد بن عبد الرحمن بن عيدروس الباعلوي البار، ولكن بواسطتين أو أكثر. وقد من الله عليّ مع تأخر رحلتي وصغر سني أني أتصلت به بواسطة واحدة، وذلك عن اثنين من تلاميذه، وهما عبد الله السكري ومحمد سعيد الحبال، فأجازا لي بدمشق كما أجاز لهما بعد السماع المتكرر والملازمة، والحمد لله، فعنهما ومن طريق كل من ذكر نروي ثبته، والحمد لله. ٢٧٩ - الكلبي: هو أبو المظفر، أروي فهرسته من طريق السراج عن أبي القاسم البرجي عن أبي محمد عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن الحضرمي عنه. ٢٨٠ - الكلاعي (١) : هو أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الحميري الكلاعي البلنسي المتوفى سنة ٧٣٤، آخر حفاظ الأندلس والبلغاء المترسلين، سمع أبا القاسم ابن حبيش وخلقاً، وأجاز له عبد الحق صاحب " الأحكام " والمنذري من مصر. قال السيوطي: " اعتنى بهذا الشأن أتم عناية " وقال تلميذه الحافظ ابن الأبار: " كان إماماً في صناعة الحديث بصيراً به حافظاً حافلاً عارفاً بالجرح والتعديل ذاكراً للمواليد والوفيات، يتقدم أهل زمانه في ذلك، وبحفظ أسماء الرجال، خصوصاً من تأخر زمانه وعاصره ". له كتاب الأربعين عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابياً، والأربعين السباعية، والسباعيات من حديث الصدفي، وحلية الأمالي في الموافقات العوالي. والمسلسلات والإنشادات، والمعجم في مشيخة شيخه أبي القاسم ابن حبيش، وبرنامج روايته، والاكتفاء، وكتاب معرفة الصحابة والتابعين، حافل وغير ذلك.

стр. 484

أروي فهرسته وما له من طريق ابن جابر عن أبي إسحاق إبراهيم بن الحاج التجيبي عنه. ح: وأرويه من طريق العبدري الحيحي عن ابن الغماز التونسي عنه. ح: ومن طريق الحافظ ابن الأبار عنه، وهو شيخ التخريج لابن الأبار قال: " أخذت عنه كثيراً وانتفعت به في الحديث كل الانتفاع، وحضني على هذا التاربخ (تكملة الصلة) وأمدني من تقييداته وطرقه، اه ". ٢٨١ - الكمشخانوي (١) : هو الشيخ العارف المحدث ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكمشخانوي الحنفي الاصطنبولي شيخ الطريقة النقشبندية بها، صاحب كتاب راموز الحديث في مجلد ضخم على ترتيب الجامع الصغير، وشرحه في عدة أسفار، وذيوله، وغرائب الأحاديث، والكل مطبوع. أخذ الحديث والطريق عن الشهاب أحمد بن سليمان الأروادي الطرابلسي السابق الذكر بأسانيده. نروي ما له من مروي ومؤلف وغيره عن صديقنا علامة الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي والشمس محمد بن سالم الشبرباصي المنوفي المالكي المصري والسيد محمد عبد الرحيم النشابي الطندتائي كلهم عنه. وممن روى عن المترجم من أعلام عصرنا الشيخ عالم جان البارودي القفقاسي ولم أتصل به، وعندي إجازة الكمشخانوي المذكور بخطه على شرحه لذيله على الراموز لمصطفى بن يوسف الصعيدي المصري إمام الضريح الحسيني بتاريخ ١٢٩٦، وإمضاؤه فيها هكذا " كمشخانوي أحمد بن مصطفى ضياء الدين " وفي ختمه " راجي فيض ربه الصمدي أحمد بن مصطفى الخالدي ". وقد ترجم الكمشخانوي المذكور، صديقنا شيخ الطريقة النقشبندية

стр. 485

بمكة محمد مراد القازاني في " ذيل الرشحات " له، وهو مطبوع، وذكر لقاءه به بالآستانة سنة ١٣٠٦، ولا أتحقق سنة وفاته. وممن شرح كتابه الراموز هذا من أهل هذه البلاد الشيخ الشهير محمد مصطفى ماء العينين الشنكيطي ﵀، وكان إبان شرحه له لا يعلم أن مصنفه سبقه بشرحه حتى أخبره بذلك الأخ ﵀، ووهب له نسخة كان أتى بها من المشرق. ٢٨٢ - الكوهن (١) : هو عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة الكوهن الفاسي العلامة المحدث الصوفي أبو محمد شارح فاتحة البخاري وخاتمته وغير ذلك. له فهرسة تعرف ب " امداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والإسناد " وهي مشهورة بفاس، في نحو كراسين، ألفها باسم القاضي أبي عبد الله محمد الطالب ابن الحاج وأبي عبد الله محمد بن عبد القادر الكردودي وأبي القاسم ابن عبد الله ابن الحافظ أبي العلاء العراقي، ولعلها من إنشاء وجمع الأول، ترجم فيها لشيوخه الثمانية: ابن شقرون والهواري وابن كيران والعراقي والشفشاوني والزروالي وابن الحاج وابن منصور، إذ هم عمده، ثم ذكر غيرهم من غير ترجمة، ثم ساق حديث الأولية عن أبي زيد عبد الرحمن ابن حمد الشنكيطي المتوفى بفاس سنة ١٢٢٤، عن الفلاني بشرطه، وعندي إجازته له به، وانظر لم لم يثبتها في فهرسته، ثم ساق إسناد الموطأ والصحيحين وسنن أبي داوود وسنن الدارمي والشمائل والشفا والاكتفاء والألفيتين العراقيتين عن أشياخه ممن ذكر، وسند حديث المصافحة عن محمد الأمين بن جعفر الصوصي العلوي عن الأمير الكبير، ثم إسناد التفسير والفقه والأصلين والنحو والمنطق والعروض والتصوف. وروى دليل الخيرات عن المعمر يحيى بن عبد الله بن شعيب البكري السوسي عن والده عن جده عن القطب أبي العباس أحمد بن موسى السملالي عن الغزواني عن التباع عن الجزولي، وهو سياق غريب، ورواه أيضاً عن محمد بن الحفيد بن هاشم القادري عن التاودي والحافظ مرتضى

стр. 486

والعربي بن المعطي بأسانيدهم. وأخذ الطريقة الدرقاوية عن إمامها الشيخ أبي حامد مولاي العربي، وذكر أصولها ومبناها وسندها بما أفاد فيه وأجاد، وأتم تصنيفها سنة ١٢٤٥. ومما يلاحظ عليه أنه لم يذكر أن أحداً من مشايخه أجازه، فرواياته كلها بالسماع، وربما صرح أنه قرأ على الشيخ بعض الكتاب، ثم يروي عنه جميعه، وهذا غير سائغ ولا معروف عند أهل الصناعة، وقد بسطت ذلك في نقدنا لفهرسته ﵀. وفي فهرسة مسند المغرب أبي زيد عبد الرحمن سقين أن مرجع سنده في صحيح مسلم ابن عبد الدايم يرويه عن ابن صدقة الحراني قال: سماعاً، خلا من قوله: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، وكتاب الصوم بكماله، فاجازه قال: وكان ابن عبد الدايم يحلف أنه أعيد له، يعني الفوت المذكور على شيخه المذكور، وفي جميع الفهارس والمشيخات أن يحيى بن يحيى الليثي كان يروي الموطأ عن مالك عدا ما فاته سماعه من مالك، وهو مقدار يسير كان يرويه عن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون عن مالك لا عن مالك، فانظر إلى تحري من تقدم والصدق في الرواية وإلى ما وصل إليه الحال الآن من تعمد أحدهم إلى سياق أسانيد الكتب الستة من طريق شيخ عن شيخ له لم يحضر عليه إلا في فرائض المختصر، وليست له منه إجازة، فبمجرد الحضور عليه في دروس معينة روى عنه كل ما لعله لم يروه هو أيضاً، وإنا لله على ضياع العلم وانقطاع سلسلته، ثم إذا أرادوا وصل سلسلة وصلوها بالكذب والتزوير: الله أخر موتتي فتأخرت ... حتى رأيت من الزمان عجائبا وهذه نفثة مصدور جرت إليها هنا المناسبة. ثم بعد سفر الشيخ الكوهن للحج استجاز من الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن سراج مفتي مكة فأجازه، ولقي الشيخ الحافظ أبا عبد الله السنوسي فأخذ

стр. 487

عنه الطريقة الإدريسية وأجازه بها، كما رأيت أخذه عن الأول في رحلته الحجازية التي لم تكمل، وهي عندي، وعن الثاني بخط المجيز في أوراق كانت عند خالنا أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني، وصورة الإجازة له عندي، وبذلك نتحقق أنه لم يكن تقلد عهد بعض الطرق التي تشترط على المتمسك بها الإنسلاخ عن كل ورد وطريق، وما بعد ما في فهرسته من إشهار الطريق الشاذلية من حجو وبرهان. أجاز هو بفهرسته للثلاثة المذكورين: ابن الحاج والكردودي والعراقي، ولأبي محمد الطالب السراج الفاسي والتهامي ابن رحمون، كطما هندي صورة إجازته للرابع، وإجازته للخامس بخطه كتبها له من مكناس وهي عندي، ولأبي العباس أحمد بن عليّ الدبدوبي، وعندي إجازته له بخطه على أول هذا الثبت وهي بتاريخ ١٢٤٦، ولقاضي الرباط أبي زيد عبد الرحمن البريبري الرباطي، كما أخبرني بذلك ولده القاضي أبو عبد الله محمد، ولأبي العباس أحمد بن الطاهر الأزدي المراكشي، ومن طريق الأخيرين مع ابن الحاج والكردودي نتصل بها: فأما الكردودي فقد أجاز لمحمد بن عبد الواحد ابن سودة، وهو أجاز لمجيزنا الطاهر ابن حم الحاجي الشيظمي وأحمد بن عليّ التناني، وأما ابن الحاج فقد أجاز لمحمد بن أحمد بن الطيب بناني المدعو بونوا المراكشي، وهو أجاز لأبي العباس أحمد الزكاري وغيره ممن أجاز لنا. وقد وقفت على إجازة ابن الحاج والكردودي بها لأبي العباس أحمد بن محمد العلوي السلاوي بتاريخ ٢٢ شعبان عام ١٢٥٩، ولكن لم نجد به اتصالاً، وأما البريبري فعن والده العلامة القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الرباطي إجازة منه لي عام ١٣١٩ به عن أبيه المذكور عن الكوهن، وأما ابن الطاهر الأزدي فعن شيخنا أبي الحسين عليّ بن ظاهر الوتري عنه. وقد سمعت حديث الأولية عن جماعة من أشياخنا أصحاب أبي المحاسن القاوقجي الطرابلسي الشامي، وهو عن الشيخ الكوهن بسماعه منه بمصر لما دخلها يريد الحج عام

стр. 488

١٢٥٣ - ولا أعلم هل له إجازة منه أم لا، وقد صافحت المعمر الناسك العلامة أبا محمد سعيد بن محمد الطرابلسي، كما صافح أبا عبد الله آكنسوس المراكشي كما صافح الكوهن، بسنده كما في فهرسته. وأما دلائل الخيرات فأرويه عن الزكاري عن بناني عن محمد الطالب ابن الحاج عن شيخ الكوهن فيه القادري المذكور، وأما شيخ الكوهن فيه يحيى بن عبد الله السوسي فما عرفته، ولا وجدت له ذكراً، ثم تحقق عندي أنه صاحب " ضوء المصباح " (انظره في حرفه) (١) . وسمعت كثيراًُ من أهل العلم يذكرون أن أبا عبد الله آكنسوس المراكشي وأبا حامد العربي بن السائح الشرقاوي الرباطي ممن لهما الإجازة من الكوهن، ولكن لم أتحقق ذلك، أما أخذهما عنه بالسماع ولنحو الحديث المسلسل بالمصافحة فمحقق. والذي أجاز لنا من المجازين من ابن السائح المذكور عامة العلامة أبو محمد عبد الله بن محمد الامراني المكناسي الفاسي، ﵀، وقفت على إجازة ابن السائح له العامة، وعندي صورتها. ولي حاشية على فهرس الكوهن تتبعت فيها أوهامه وهي نحو العشرين على عدد أوراقها، والله أعلم. مات الكوهن المذكور سنة ١٢٥٣ بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع كما وجدته بخط شيخنا القاضي أبي العباس أحمد بن الطالب ابن سودة ﵀ رحمة واسعة، ولم يترك عاقباً، نعم أدركت وجالست من عرفه وعاشره من أقاربه. ٢٨٣ - الكوراني (٢) : المنلا إبراهيم (انظر الأمم) . حلاه النور حسن العجيمي في إجازته لأولاده ب " شيخ الإسلام، أستاذ العلماء الأعلام، حجة الصوفية، ومحيي طريقهم السنية، سيدي وصديقي وشيخي ورفيقي، اه ".

стр. 489

وهو ممن راجت به صناعة الحديث والرواية والإسناد في العالم الإسلامي، فإنه طالما استجاز من الواردين والمقيمين بالحجاز، وكاتب أهل الآفاق بالهند والمغرب وغيره، وألف في هذه الصناعة المصنفات العدة، سيقت في حروفها، أشهرها: الأمم، وجناح النجاح، ووقفت بخط تلميذه الشمس الدكداكجي الدمشقي على ظهر الأمم أن له أيضاً الثبت الأوسط والكبير، اه. ألف المترجم ذلك بعد أن كان يقطع بانعدام هذه الصناعة من العالم الإسلامي واندثارها، حتى ذكر الشيخ أبو سالم العياشي حين ترجمه انه قال له: " ما كنت أظن أنه بقي على وجه الأرض أحد يقول حدثنا وأخبرنا حتى وصلت إلى بلاد العرب بالشام ومصر والحجاز، اه ". وفيها أيضاً: " أنه بلغ من حفظه انه لو نظر مسألة في كتاب وغاب عنه سبع سنين ثم سئل عنها لقال هي في كتاب كذا صفحة كذا في سطر كذا، وقد انثال الناس إليه في علوم الرواية من كل حدب، ولو وفق من جمع الرواة عنه لكانوا أكثر من الكثير ". وقرأت في مجموعة الشيخ أن عبد الحي الداودي الدمشقي بالشام [قال] : " سمعت شيخنا العارف الياس الكوراني يقول: إن الذي أدين الله به أن المجدد على رأس المائة الحادية عشرة شيخنا المرحوم إبراهيم الكوراني، اه " وممن جزم بأنه المجدد على رأس المائة الحادية عشرة صاحب " عون الودود على سنن أبي داوود ". وهو ممن أجاز لكل من أدرك حياته. قال الشهاب أحمد المنيني الدمشقي في ثبته " القول السديد ": " أخبرنا بذلك الشيخ محمد بن الطيب المغربي نزيل المدينة المنورة وهو ثقة، اه " (وانظر بسط ترجمة المذكور في الرحلة العياشية فقد أطال فيها وأطاب مما يؤول بمعرفته لحقيقة الرجل) . ٢٨٤ - الكوراني (١) : أبو طاهر محمد بن إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكردي الكوراني الشهرزوري ثم المدني، العلامة المحدث مسند المدينة المنورة

стр. 490

ومفتيها، ولد سنة ١٠٨١ ومات ٤ رمضان سنة ١١٤٥، وقفت على تحليته منقولة عن خط ابن الطيب الشركي: ب " الصالح الفاضل المشارك الدراكة مسند الحرمين الشريفين أبي طاهر محمد عبد السميع بن أبي العرفان إبراهيم، اه " وحلاه الحافظ الغربي الرباطي في إجازته للحافظ العراقي ب: " عالم المدينة المنورة في وقته وارث والده الجهبذ الكبير العلامة الشهير، وقال: فاوضته في عدة مسائل مما يتحصل منه أنه ذو باع عريض في علم الحديث واصطلاحه وعلم الأصول وغير ذلك، اه " وقال الشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي في ثبته " لطائف المنة ": " رأيت من ديانته ونسكه وتواضعه وخفض جناحه ما لم أره على أحد من مشايخنا، ما خلا المنلا الياس الكوراني فإنه كان يقاربه في ذلك، اه ". يروي عن والده المنلا إبراهيم وحسن بن عليّ العجيمي المكي، وهو عمدته، وكان المترجم قارىء دروسه، وسمع عليه الكتب الستة بكمالها، وقد وقفت على إجازة العجيمي له بخطه، وهي التي ساقها العميري في فهرسته. وكتب إلي الشيخ أبو الخير المكي أنه وقف على إجازة العجيمي للمترجم وإخوته، قال: " رغب فيها إلي الشباب الأفاضل البالغون في الكمالات مبالغ الشيب الأحباب الأماثل الفائزون من نافع العلم وأحسن العمل بأوفى حظ وأكمل نصيب ألا وهم الشيخ محمد أبو سعيد والشيخ محمد أبو الحسن والشيخ محمد أبو طاهر، اه ". ويروي المترجم أيضاً عن الشمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي وأبي حامد البديري والسيد أحمد الإدريسي وعبد الملك التجموعتي ومحمد سعيد الكوكني ويونس بن يونس الصعيدي ومحمد بن داوود العناني وأحمد البنا الدمياطي والبصري، وسمع عليه المترجم مسند أحمد بكماله عند قبر النبي ﷺ كما في الإرشاد، والنخلي، وشملته إجازة المنلا عبد الله بن سعد الله الاهوري العامة المتوفي بالمدينة المنورة عام ١٠٨٣، كما في تعليقة الشيخ أحمد أبي الخير على " الأوائل السنبلية " وانظر

стр. 491

لمَ لم يكن المترجم يعرج عليها، فانا نراه يروي البخاري من طريق المعمرين عن أبيه عن الأهوري المذكور، وكيف لا يعتبر الإجازة العامة وقد اعتبرها والده من قبل، فإن رواية الأهوري عن قطب الدين النهروالي إنما هي بالعامة فقط كما صرح بذلك المنلا إبراهيم نفسه في " جناح النجاح " والله أعلم. واستجاز للمترجم والده أيضاً من أبي السعود الفاسي وولده أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر ومحمد بن سليمان الرداني وغيرهم. وأما ما ذكره الحافظ مرتضى في " العقد " من أخذه عن جده لأمه الصفي القشاشي قال: " كما في السمط المجيد " فهو غلط، كما كتب لي بذلك الشيخ أحمد أبو الخير من مكة قائلاً: " اغتر السيد بقول القشاشي في سمطه أجزت فلاناً، وإبراهيم بن حسن وابنه محمداً، فظن السيد أن محمد بن إبراهيم هو أبو طاهر إذ اسمه أيضاً محمد، ولا شك أن اسمه محمد ولكن من المعلوم لدى الماهر بالفن أن للكوراني أبناء ثلاثة يسمى كل منهم بمحمد، ويتميز كل واحد منهم بالكنية التي انفرد بها عن أخيه، وقد كان ولد للكوراني في حياة القشاشي ابنه الأكبر فأجازه جده، وأما أبو طاهر فهو أصغر إخوته ولد بعد موت جده القشاشي، وهذا الولد الأكبر هو الذي عناه الكوراني في " مسالك الأبرار " بأنه روى الأولية عن القشاشي وقال: " اسمع سبطه ولدي محمد وأنا حاضر، اه ". " باختصار " من خطه ﵀. ثم كتب لي بعد ذلك أيضاً " أن أولاد المنلا: محمد أبو سعيد والآخر محمد أبو الحسن والثالث محمد أبو الطاهر، وهو أصغر الثلاثة واسمه عبد السميع، اه ". وكان الشيخ أبو طاهر كثير النسخ بيده حتى قيل إنه أكمل بيده نحو السبعين مجلداً كما في " النفس اليماني " وعندي مجلد بخطه اشتمل على " شروح الفصوص " للشيخ الأكبر. نروي كل ما يصح للمذكور من طريق محمد سعيد سنبل والعارف السمان المدني والغربي الرباطي والورزازي وغيرهم كلهم عنه.

стр. 492

٢٨٥ - الكفيري (١) : هو الشيخ محمد بن زين الدين الكفيري الشامي من تلاميذ الشيخ عبد الغني النابلسي والشيخ أيوب الخلوتي، له ثبت نقل عنه ابن عابدين، ولا أحفظ به اتصالاً الآن، وكنت قرأت في مجموعة الشيخ ابن عبد الحي الداودي الشامي ببعلبك مانصه: " قرأتها يعني الفاتحة على شيخنا محمد الكفيري الدمشقي، وهو على محمد رمضان المطيعي الحنفي قرأها على محمد الدلجموني الوفائي المالكي الفرضي، قرأها على محمد بن أبي القاسم الجزري، قرأها على شمهروش، قرأها على النبي ﷺ ، قال: وهذا السند كما ترى على غاية من القرب، وفيه من اللطائف أن رجاله محمدون، أجازني عامة، اه ". ثم وجدت ترجمة المذكور في " سلك الدرر " وأنه محمد بن زين الدين عمر الكفيري الحنفي الدمشقي المولود سنة ١٠٤٣ والمتوفى سنة ١١٣٠، أخذ عن الشيخ أبي المواهب الحنبلي والعجيمي والنخلي وخير الدين الرملي وتلك الطبقة، وذكر له عدة تآليف منها ثبته المسمى " إضاءة النور اللامع فيما أتصل من أحاديث النبي الشافع " وأن لجد أبيه العلامة الشمس محمد الكفيري شرحاً على البخاري في ست مجلدات (انظره) . (الكاف المعقودة) كنبور: هو المحدث المقري أبو عليّ الحسن (انظر تقييد من حرف التاء) (٢) ٢٨٦ - كنون (٣) : بالكاف المعقودة، هو شيخ الجماعة بفاس العلامة

стр. 493

المطلع الصاعقة الطائر الصيت صاحب التآليف الكثيرة الذائعة أبو عبد الله محمد ابن المدني بن عليّ كنون الفاسي من أولاد كنون الذين بفاس، أخذ عن ابن عبد الرحمن الحجرتي وشيخه أبي عبد الله محمد بدر الدين الحمومي وأبي العباس أحمد المرنيسي وأجازوه، وعن أبي محمد الوليد العراقي وأبي محمد عبد السلام بوغالب والقاضي ابن الحاج وغيرهم. ولما ورد على فاس الشيخ محمد صالح الرضوي البخاري حضر درسه وأجازه. وله المصنفات الكبيرة في الفقه والبدع، وله في الحديث تكمبل ما يخص من حاشية ابن زكري على الصحيح، وشرح سيرة ابن فارس في السيرة لم يكمل، وشرح حديث لا عدوى ولا طيرة، وتعليق على الموطأ وهو في سفرين مطبوع كالذي قبله. مات ﵀ بفاس سنة ١٣٠٢، عن ثلاث وستين سنة. قال الفقيه ابن المختار التاشفيني في تاريخه حين ترجمه: " ألف تأليفاً ذكر فيه أشياخه وذكر فيه سلاسلهم في الحديث إلى الإمام البخاري، وفي الفقه إلى مالك، وفي النحو إلى سيبويه، وهكذا، ومن أراده فليراجعه، اه ". وفي التأليف المعنون ب " ذكر من اشتهر أمره وانتشر، ممن بعد الستين من أهل القرن الرابع عشر " لأديب فاس أبي عبد الله محمد الفاطمي بن الحسين الصقلي الفاسي حين ترجم للمذكور أيضاً " وله فهرس ذكر فيه أشياخه، " اه منه. ولم أر من عد للمترجم في مؤلفاته الفهرس المذكور عدا من ذكر. ثم أخبرني بعض العلماء من تلاميذه أنه وقف على فهرسه المذكور بخطه، وهو في نحو كراسين. نروي ما للمذكور عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم السباعي المراكشي وأبي محمد صالح بن المدني وأبي محمد عبد الله الامراني الفاسي وغيرهم، كلهم عن المذكور إجازة عامة، وهو آخر من أقام ناموس العلم بالمغرب وظهر بمظهر الجلال والعظمة من أهله، ﵀ رحمة واسعة. ١٤٩ - كتاب الأسانيد لكتب حديث صاحب النصر والتأييد: لجمال الدين قطب العيني الحنفي، ذكر فيه سنده للموطأ ومسند أبي حنيفة والشافعي

стр. 494

وأحمد والدارمي والشمائل والشفا والمصابيح والمشكاة ومعالم التنزيل ومشارق الأنوار وشرح معاني الأنوار وجامعي السيوطي والحصن والدلائل. روى فيه عن أبي الحسن السندي عن محمد حياة السندي عن البصري بأسانيده. نرويه بأسانيدنا إلى عبد الله سراج عن العلامة صديق بن محمد صالح النهاوندي المجاور بمكة عن جمال الدين الحنفي المذكور. ١٥٠ - كتاب تراجم الشيوخ (١) : للأستاذ محمد [بن] زين العابدين البكري بن الإمام أبي السرور زين العابدين بن تاج العارفين أبي المكارم محمد بن القطب أبي الحسن البكري الصديقي المصري المتوفى بمصر سنة ١٠٨٧، العالم العارف بقية السلف من بيت العلم والولاية والصلاح والرياسة الدنيوية والأخروية. له مصنفات في الحديث والفقه والأصول والتصوف والتاريخ والأدب منها: الدرة العصماء في طبقات الفقهاء، والروضة الندية في طبقات الصوفية، وعين اليقين في تاريخ المؤلفين على أسلوب " أخبار المصنفين " لأبي الحسن عليّ بن أنجب البغدادي، وهو في عدة مجلدات. وله: تراجم الشيوخ ذكر فيه من أخذ عنه من العلماء والصوفية والفقهاء، وله كتاب قطف الأزهار من الخطط والآثار، وكتاب الدرر في الأخبار والسير ثلاثون مجلداً. نتصل به من طريق أبي سالم العياشي قال: " لقيته بمكة وصافحني ولقنني وهو أخذ عن أبيه عن جده، اه ". وترجمته مبسوطة في " خلاصة الأثر " و " عمدة التحقيق " للعبيدي و " كتاب بيت الصديق " لصديقنا السيد توفيق البكري المصري، شفاه الله.

стр. 495

١٥١ - كتاب الرجال الذين لقيهم أبو عليّ الغساني الحافظ (١) : أرويه من طريق عياض عنه. ١٥٢ - كنز الرواية المجموع في درر المجاز ويواقيت المسموع (٢) : لمسند الدنيا في زمانه أبي مهدي عيسى الثعالبي الجزائري ثم المكي المالكي الأثري المتوفى كما في ثبت ابن الطيب الشركي في ٢٤ رجب سنة ١٠٨٠، كنزه هذا من أعظم الكنوز وأثمنها وأوعاها، في مجلدين، كما لابن الطيب الشركي، وفي " أسهل المقاصد " " انه كتاب حافل في نحو مجلدين، اه " ظفرت منه بالمجلد الأول، وهو عندي عليه خط مؤلفه بالمقابلة والتصحيح، ثم نسخة بخط عبد الله بن عليّ الشروري في شعبان عام ١٠٧٥ قبل وفاة الشيخ أحمد أبا الخير المكي مع واسع رحلته واطلاعه كان كتب لي من الهند يقول لي: إنه لم يره وكذا " كتاب المقاليد " قال: " مع زعمي المهارة والاطلاع في الفن، قال: وهو عيب عظيم لمثلي ونقص كبير، فعسى أن أقف عليهما وأستفيد منهما، وليست هي بأول إفادتكم يا آل أبي العلاء، اه ". مع أن نسخة من الكنز ناقصة كانت بالمدينة المنورة وقفت عليها هناك عند السيد محمد أمين رضوان المدني، و " المقاليد " رأيتها بالمكتبة الدولية بمصر. وقد قال أبو سالم العياشي عن كتاب الكنز: " هذا تأليف سلك فيه مسلكاً نفيساً (٣) ورتبه ترتيباً غريباً جمع فيه من غرائب الفوائد شيئاً كثيراً
следующие страницы →