← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 12391–12430 · переход к 12396.

стр. 12391

ما جاء في الحجر

стр. 12392

قال الله (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا). وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) يعني قوامكم من معاشكم يقول الله: لا تعمد إلى مالك وما خولك الله وجعله لك معيشة فتعطيه امرأتك أو ابنتك ثم تضطر إلى ما في أيديهم ولكن أمسك مالك وأصلحه، وكن أنت الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤنتهم. اهـ وقال (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح) يقول الله: اختبروا اليتامى عند الحلم (فإن آنستم منهم رشدا) في حالهم، والإصلاح في أموالهم، وأشهدوا عليهم. اهـ رواه ابن المنذر وابن جرير وغيرهما. وهو حديث حسن. وقال ابن المنذر [٨٣٨٢] حدثنا موسى قال حدثنا يحيى قال حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس (فإن آنستم منهم رشدا) فإن عرفتم منهم رشدا. قال: ذلك إذا أدرك اليتيم بحلم وعقل ووقار دفع إليه ماله. اهـ حسن.

стр. 12393

• ابن المنذر [٨٣٧٩] حدثنا موسى قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال حدثنا حميد الرؤاسي عن الحسن بن صالح عن السدي يرده إلى عبد الله قال: النساء والصبيان. ورواه ابن جرير من حديث الحماني كذلك. مرسل حسن. وقال ابن جرير [١٧/ ٤٢٨] حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن سلمة عن مسلم البطين عن أبي العبيدين قال: سئل عبد الله عن المبذر، فقال: الإنفاق في غير حق. اهـ صحيح، له شواهد عن عبد الله.

стр. 12394

• ابن أبي شيبة [٢٣٠٥٤] حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن مسعود أنه كان يكره بيع المكاتب. اهـ منقطع.

стр. 12395

• ابن المنذر [٨٣٨٠] حدثنا موسى قال حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن فراس عن الشعبي عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل أعطى يتيما ماله وقد قال الله (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)، ورجل كانت له امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل دين فلم يشهد عليه. اهـ رواه يحيى بن سعيد وغندر عن شعبة وقالا سفيها. صحيح، تقدم.

стр. 12396

• عبد الرزاق [١٥١٧٦] أخبرني رجل سمع هشام بن عروة يحدث عن أبيه قال: أتى عبد الله بن جعفر الزبير فقال إني ابتعت بيعا بكذا وكذا وإن عليا يريد أن يأتي عثمان فيسأله أن يحجر علي. فقال له الزبير: فأنا شريكك في البيع، فأتى علي عثمان فقال له: إن ابن جعفر ابتاع كذا وكذا فاحجر عليه فقال الزبير أنا شريكه في هذا البيع. فقال عثمان: كيف أحجر على رجل في بيع شريكه الزبير. ابن المنذر [٨٣٨٣] حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو يوسف القاضي عن هشام بن عروة عن أبيه أن عليا جاء بعبد الله بن جعفر إلى عثمان فقال: احجر عليه. فقال عثمان: لا أرى ذلك. قال: فقال له علي: لكني أرى ذلك. فقال عثمان: كيف أحجر على رجل شريكه الزبير بن العوام. اهـ ورواه الطحاوي والدارقطني والبيهقي من طريق أبي يوسف نحوه. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة أبي يوسف صاحب أبي حنيفة (١). وقال البيهقي [١١٦٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء قال سمعت علي بن عثام يقول حدثني محمد بن القاسم الطلحي عن الزبير بن المديني قاضيهم عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن جعفر اشترى أرضا بستمائة ألف درهم قال فهم علي وعثمان أن يحجرا عليه قال: فلقيت الزبير فقال: ما اشترى أحد بيعا أرخص مما اشتريت قال فذكر له عبد الله الحجر قال: لو أن عندي مالا لشاركتك قال: فإني أقرضك نصف المال قال فإني شريكك قال: فأتاهما علي وعثمان وهما يتراوضان قال: ما تراوضان فذكرا له الحجر على عبد الله بن جعفر فقال: أتحجران على رجل أنا شريكه قالا: لا لعمري قال فإني شريكه فتركه. اهـ الزبير بن المديني والطلحي لم أعرفهما. وأصحاب هشام بن عروة كثير. وأبو يوسف ذكره البخاري في الضعفاء والعقيلي وابن عدي. وقال ابن المنذر [٨٣٨٤] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال حدثني عفان عن حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: مر عثمان بن عفان بسبخة فقال: لمن هذه؟ قيل: لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفا. فقال: ما يسرني أنها لي بنعلي، ثم لقي علي بن أبي طالب، فقال: ألا تأخذ على يد ابن أخيك وتحجر عليه، اشترى سبخة بستين ألفا ما يسرني أنها لي بنعلي. اهـ هذا مختصر. وقال ابن سعد [٧٥٦٧] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا هشام عن محمد قال: مر عثمان بن عفان بسبخة فقال: لمن هذه؟ قيل: لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفا، قال: ما يسرني أنها لي بنعلي، قال: ثم لقي علي بن أبي طالب فقال: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه، اشترى سبخة ما يسرني أنها لي بنعلي، قال: فجزأها عبد الله على ثمانية أجزاء وألقى فيها العمال فأقبلت، فركب عثمان ركبة فمر بها فقال: لمن هذه؟ قالوا: هذه الأرض التي اشتراها عبد الله بن جعفر من فلان، فأرسل إليه أن ولني جزئين منها، قال: أما والله دون أن ترسل إلى الذين سفهتني عندهم فيطلبون ذلك إلي فلا أفعل، ثم أرسل إليه أني قد فعلت، قال: والله لا أنقصك جزأين من عشرين ومائة ألف، قال: قد أخذتها. اهـ هذا مرسل صحيح، أصح من رواية أبي يوسف.

стр. 12397

• ابن أبي شيبة [٢١٢١٢] حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال: لا يجوز عتق الصبي ولا بيعه ولا شراؤه. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢١٤٧٠] حدثنا حفص عن حجاج عن عبد الملك بن المغيرة قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن الشيخ الكبير الذي قد ذهب عقله أو أنكر عقله، فكتب إليه: إذا ذهب عقله أو أنكر عقله حجر عليه. حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس نحوا منه. ابن المنذر [٨٣٨٥] حدثنا علي عن أبي عبيد قال: حدثنا أبو معاوية قال حدثنا حجاج بن أرطأة عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن ابن عباس أنه سئل عن الشيخ الكبير ينكر عقله الحجر عليه، قال: نعم. اهـ حجاج ضعيف. وقال الطحاوي [ك ١٢/ ٣٤١] حدثنا يونس قال: أخبرني أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله: متى ينقضي يتم اليتيم؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم؟ ولعمري إن الرجل تنبت لحيته، وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف الإعطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد انقطع عنه اليتم. اهـ صحيح، يأتي إن شاء الله في الفرائض.

стр. 12398

• البخاري [٦٠٧٣] حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو ابن الحارث وهو ابن أخي عائشة زوج النبي ﷺ لأمها أن عائشة حدثت أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ ! قالوا: نعم. قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير إليها، حين طالت الهجرة فقالت: لا والله لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلي نذري. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما بالله لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي. فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا. قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم. ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان إن النبي ﷺ نهى عما قد علمت من الهجرة، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول إني نذرت، والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة. وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي، حتى تبل دموعها خمارها. اهـ

стр. 12399

ما جاء في التفليس

стр. 12400

• البخاري [٢٣٨٧] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله. اهـ

стр. 12401

• النسائي [٤٦٨٧] حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي عن الأعمش عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ميمونة زوج النبي ﷺ استدانت فقيل لها: يا أم المؤمنين تستدينين وليس عندك وفاء؟ ! قالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله . اهـ صححه الألباني.

стр. 12402

• أحمد [٢٥٠٣٧] حدثنا عفان قال ثنا القاسم بن الفضل قال حدثني محمد بن علي قال كانت عائشة تدان فقيل لها: مالك وللدين؟ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون، فأنا ألتمس ذلك العون. اهـ ورواه عبد الله بن معاوية ويحيى بن أبي بكير وحجاج بن المنهال ومؤمل بن إسماعيل عن القاسم بن الفضل. مرسل جيد.

стр. 12403

• البخاري [٢٤٠٢] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا يحيى بن سعيد قال أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ أو قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس، فهو أحق به من غيره. اهـ

стр. 12404

• أبو داود [٣٥٢٥] حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود هو الطيالسي حدثنا ابن أبي ذئب عن أبي المعتمر عن عمر بن خلدة قال أتينا أبا هريرة في صاحب لنا أفلس فقال: لأقضين فيكم بقضاء رسول الله ﷺ : من أفلس أو مات فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به. اهـ صححه الحاكم والذهبي. وقال ابن أبي شيبة [٢٠٤٧٨] حدثنا هشيم عن عمرو بن دينار عمن حدثه عن أبي هريرة قال: من وجد عين ماله عند رجل قد أفلس، فهو أحق به ممن سواه. اهـ

стр. 12405

• عبد الرزاق [١٥١٧٧] أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه وكان لا يمسك شيئا فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله من الدين. فأتى النبي ﷺ يطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له فأبوا، فلو تركوا لأحد من أجل أحد تركوا لمعاذ بن جبل من أجل النبي ﷺ . فباع النبي ﷺ كل ماله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء. حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي ﷺ على طائفة من اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن وكان أول من تجر في مال الله هو ومكث حتى أصاب وحتى قبض النبي ﷺ . فلما قبض قال عمر لأبي بكر أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره منه. فقال أبو بكر: إنما بعثه النبي ﷺ ليجبره ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطيني. فانطلق عمر إلى معاذ إذ لم يطعه أبو بكر فذكر ذلك عمر لمعاذ فقال معاذ: إنما أرسلني رسول الله ﷺ ليجبرني ولست بفاعل ثم لقي معاذ عمر فقال: قد أطعتك وأنا فاعل ما أمرتني به إني أريت في المنام أني في حومة ماء قد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر فأتى معاذ أبا بكر فذكر ذلك له وحلف له أنه لم يكتمه شيئا حتى بين له سوطه فقال أبو بكر: لا والله لا آخذه منك، قد وهبته لك. قال عمر: هذا حين طاب وحل قال: فخرج معاذ عند ذلك إلى الشام. اهـ رواه الحاكم من طريق هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه مختصرا. وصححه والذهبي.

стр. 12406

• مالك [١٤٦٠] عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني عن أبيه أن رجلا من جهينة كان يسبق الحاج فيشتري الرواحل فيغلي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته بأن يقال: سبق الحاج، ألا وإنه قد دان معرضا، فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بينهم، وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حَرَب (١). الطحاوي [ك ١٠/ ١٩٠] حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عبد الله بن داود الخريبي عن قريش بن حيان عن ابن عبد الرحمن عن أبيه وهو عمر بن عبد الرحمن بن دلاف قال قال عمر: لا تنظروا إلى صلاة امرئ ولا إلى صيامه ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث وإلى أمانته إذا اؤتمن وإلى ورعه إذا أشفى ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح قد رين به. فمن كان له عليه دين فليحضر بيع ماله أو قسمة ماله. ألا إن الدين أوله هم وآخره حزن. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٣٣٦٩] حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف عن أبيه عن عم أبيه بلال بن الحارث قال: كان رجل يغالي بالرواحل، ويسبق الحاج، حتى أفلس، قال: فخطب عمر بن الخطاب فقال: أما بعد فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من أمانته ودينه أن يقال: سبق الحاج، فادان معرضا، فأصبح قد دين به، فمن كان له عليه شيء فليأتنا حتى نقسم ماله بينهم. اهـ رواه مسدد وأبو داود في الزهد وابن شبة في أخبار المدينة (٢). وصححه ابن حجر في المطالب.

стр. 12407

• ابن أبي شيبة [٢٣٧١٦] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي صالح الحنفي أن قوما لزمهم ديون في زمن عمر بن الخطاب، فكتب عمر إلى عامله: أن يؤخروا ثلثا إلى الميسرة ويحطوا ثلثا ويجعلوا ثلثا، ففعلوا. اهـ مرسل رجاله ثقات.

стр. 12408

• ابن المنذر [٨٣٩١] حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني محمد بن أبي حرملة أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: أفلس مولى لأم حبيبة زوج النبي ﷺ فاختصم فيه إلى عثمان بن عفان، فقضى عثمان أن من اقتضى من حقه شيئا قبل أن يبين إفلاسه فهو له، ومن عرف متاعه بعينه فهو له. رواه البيهقي [١١٥٨٤] من طريق علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا محمد بن أبي حرملة أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: أفلس مولى لأم حبيبة زوج النبي ﷺ فاختصم فيه إلى عثمان فقضى عثمان أن من كان اقتضى من حقه شيئا قبل أن يتبين إفلاسه فهو له ومن عرف متاعه فهو له. خبر صحيح، علقه البخاري.

стр. 12409

• عبد الرزاق [١٥١٧٠] أخبرنا أبو سفيان صاحب الدستوائي عن قتادة عن خلاس عن علي قال: هو فيها أسوة الغرماء إذا وجدها بعينها. اهـ أبو سفيان هو وكيع، وفيه سقط، وقال ابن أبي شيبة [٢٠٤٧٩] حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن خلاس عن قتادة عن علي قال: إذا أفلس الرجل وسلعته قائمة بعينها، فهو أسوة الغرماء. اهـ وهذا إسناد مقلوب أُراه من الناسخ. ابن المنذر [٨٣٩٢] حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو موسى قال حدثنا حفص بن غياث عن سعيد عن قتادة عن خلاس عن علي قال: إذا أفلس الرجل وعنده متاع رجل بعينه فهو أحق به. وقال ابن المنذر [٨٤٠٠] حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو موسى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن علي بن أبي طالب قال: إذا مات الرجل فأدرك الرجل متاعه بعينه فهو بين الغرماء. اهـ ضعيف.

стр. 12410

ما ذكر في الحبس في الدين

стр. 12411

• أبو داود [٣٦٣٠] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا عبد الله بن المبارك عن وبر بن أبي دليلة عن محمد بن ميمون عن عمرو بن الشريد عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. قال ابن المبارك يحل عرضه يغلظ له، وعقوبته يحبس له. اهـ صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.

стр. 12412

• البيهقي [١١٦٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد حدثنا إبراهيم بن أبي طالب حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وعن أبي الزناد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة وغيرهم أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانا يستحلفان المعسر بالله ما تجد ما تقضيه من عرض ولا قرض أو قال ناض، ولئن وجدت من حيث لا نعلم لتقضينه ثم يخليان سبيله. سند ضعيف.

стр. 12413

• ابن أبي شيبة [٢١٣٢٣] حدثنا وكيع قال: حدثنا حسن بن علي عن جابر أن عليا حبس في الدين. اهـ ضعيف.

стр. 12414

• البيهقي [١١٦٢٣] أخبرنا أبو الفتح العمري حدثنا أبو القاسم السقطي بمكة حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب حدثنا علي بن حرب حدثنا سفيان عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر أن عليا قال: إنما الحبس حتى يتبين للإمام، فما حبس بعد ذلك فهو جور. اهـ منقطع.

стр. 12415

• ابن المنذر [٨٤٠٢] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا ابن أبي زائدة عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير قال: كان علي بن أبي طالب إذا أتاه رجل برجل له عليه دين فقال: احبسه، قال: أله مال؟ فإن قال: نعم قد لجأه. قال: أقم البينة أنه لجأه وإلا أحلفناه بالله ما لجأه. اهـ ضعيف.

стр. 12416

• ابن أبي شيبة [٢١٣٢١] حدثنا زيد بن حباب وعبيد الله عن أبي هلال عن غالب القطان عن أبي المهزم: أن رجلا أتى أبا هريرة في غريم له فقال: احبسه، قال: قال أبو هريرة: هل تعلم له عين مال فآخذه به؟ قال: لا، قال: فهل تعلم له عقارا كثيرة؟ قال: لا، قال: فما تريد؟ قال: احبسه، قال: لا، ولكني أدعه يطلب لك ولنفسه ولعياله. ابن المنذر [٨٤٠٣] حدثنا علي عن أبي عبيد قال: حدثنا أحمد بن عثمان عن ابن المبارك عن محمد بن سليم عن غالب القطان عن أبي المهزم عن أبي هريرة أن رجلا أتاه تاجر فقال: إن لي على هذا دينا. فقال للأخر: ما تقول؟ قال: صدق. قال: فاقضه. قال: إني معسر. فقال للآخر: ما تريد؟ قال: أريد أن تحبسه. فقال: هل له مال. قال: لا أعلمه. قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحبسه. فقال: لا، ولكن يطلب لك ولنفسه ولعياله. قال غالب: وشهدت الحسن قضى بمثل ذلك. اهـ ورواه وكيع في أخبار القضاة. ضعيف.

стр. 12417

ما يحمد من إنظار المعسر

стр. 12418

• البخاري [٢٠٧٨] حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا هريرة عن النبي ﷺ قال: كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه. اهـ

стр. 12419

• مسلم [٤٠٨٣] حدثنا أبو الهيثم خالد بن خداش بن عجلان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده فقال: إني معسر. فقال: آلله؟ قال: آلله. قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه. اهـ فيه فضل الصدقة على الدين.

стр. 12420

• مسلم [٧٧٠٤] حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد وتقاربا في لفظ الحديث والسياق لهارون قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب رسول الله ﷺ ومعه غلام له معه ضمامة من صحف وعلى أبي اليسر بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري فقال له أبي يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب. قال أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فأتيت أهله فسلمت فقلت: ثَمَّ هو؟ قالوا لا. فخرج علي ابن له جفر فقلت له أين أبوك قال سمع صوتك فدخل أريكة أمي. فقلت: اخرج إلي فقد علمت أين أنت. فخرج فقلت ما حملك على أن اختبأت مني قال أنا والله أحدثك ثم لا أكذبك خشيت والله أن أحدثك فأكذبك وأن أعدك فأخلفك وكنتَ صاحب رسول الله ﷺ وكنتُ والله معسرا. قال قلت آلله. قال الله. قلت آلله. قال الله. قلت آلله. قال الله. قال فأتى بصحيفته فمحاها بيده فقال إن وجدت قضاء فاقضني وإلا أنت في حل فأشهد بصر عيني هاتين ووضع إصبعيه على عينيه وسمع أذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناط قلبه رسول الله ﷺ وهو يقول: من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله. قال فقلت له أنا يا عم لو أنك أخذت بردة غلامك وأعطيته معافريك وأخذت معافريه وأعطيته بردتك فكانت عليك حلة وعليه حلة. فمسح رأسي وقال اللهم بارك فيه، يا ابن أخي بصر عيني هاتين وسمع أذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناط قلبه رسول الله ﷺ وهو يقول: أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون. وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة. ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة فقلت يرحمك الله أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين أصابعه وقوسها أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك فيراني كيف أصنع فيصنع مثله. أتانا رسول الله ﷺ في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون ثم أقبل علينا فقال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه. قال فخشعنا ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه. قال فخشعنا ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه. قلنا: لا، أينا يا رسول الله؟ قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله ﵎ قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا. ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال: أروني عبيرا. فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله ﷺ فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة. فقال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم. سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني وكان الناضح يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له فأناخه فركبه ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن فقال له شأ لعنك الله. فقال رسول الله ﷺ : من هذا اللاعن بعيره. قال: أنا يا رسول الله. قال: انزل عنه فلا تصحبنا بملعون لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم. سرنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كانت عشيشية ودنونا ماء من مياه العرب قال رسول الله ﷺ : من رجل يتقدمنا فيمدر الحوض فيشرب ويسقينا. قال جابر فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ : أي رجل مع جابر. فقام جبار بن صخر فانطلقنا إلى البئر فنزعنا في الحوض سجلا أو سجلين ثم مدرناه ثم نزعنا فيه حتى أفهقناه فكان أول طالع علينا رسول الله ﷺ فقال: أتأذنان. قلنا نعم يا رسول الله. اهـ

стр. 12421

• الطبراني [٥٥٩] حدثنا محمد بن حيان المازني ثنا مسدد ثنا مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي أن المقداد بن الأسود استقرض من عثمان بن عفان سبعة آلاف، فلما طلبها منه قال: إنما هي أربعة آلاف، فخاصمه إلى عمر، فقال عثمان: أقرضته سبعة آلاف، وقال المقداد: تحلف أنها سبعة آلاف؟ فقال: قد أنصفت، فأبى أن يحلف فقال: خذ ما أعطاك، فقال: والله الذي لا إله غيره إنما هي سبعة آلاف؟ قال: فما يمنعك أن تحلف إن هذا الليل وهذا النهار. اهـ مرسل فيه ضعف.

стр. 12422

• الفسوي [٢/ ٢٩٥] حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرني بكر بن عمرو عن جعفر بن ربيعة أن معاوية بن أبي سفيان قال: الدين يرق الحر. اهـ رواه البيهقي ثم قال: تابعه حيوة عن بكر بن عمرو، إلا أنه قال جعفر بن شرحبيل، وهو جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة. اهـ منقطع.

стр. 12423

مطل الغني

стр. 12424

• البخاري [٢٤٠٠] حدثنا مسدد حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ : مطل الغنى ظلم. اهـ

стр. 12425

• ابن أبي شيبة [٢٢٨٤٨] حدثنا عبدة بن سليمان عن عاصم عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: المطل ظلم. اهـ سند صحيح، وكان ابن سيرين يوقف.

стр. 12426

• عبد الرزاق [١٥٣٥٧] عن الثوري عن أبي سنان عن رجل سمع أبا هريرة يقول: من كان عليه دين فأيسر به فلم يقضه فهو كآكل السحت. ابن أبي شيبة [٢٣٨٣٢] حدثنا أبو أسامة عن سفيان وزهير عن أبي سنان عن شيخ من بني الهجيم قال: سمعت أبا هريرة يقول: أيما رجل كان عليه دين فأيسر فلم يقضه كان كآكل سحت. اهـ

стр. 12427

• ابن أبي شيبة [٢٢٨٤٦] حدثنا وكيع قال: حدثنا الربيع بن مسلم عن مروان أبي عثمان العجلي قال: قال عبد الله بن مسعود: لو كان المعك رجلا كان رجل سوء، والمعك طرف من الظلم. ابن سعد [٨٩٣٩] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا مروان أبو عثمان العجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: المطل ظلم الغني، ولو كان العيب رجلا لكان رجل سوء. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 12428

• الطبراني [٣٠٦] حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن زكريا ثنا إسماعيل عن قيس قال: كان لابن مسعود على سعد مال، فقال ابن مسعود: أد المال الذي قبلك فقال سعد: والله إني لأراك لاق مني شرا هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من بني هذيل؟ قال: أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة: إنكما صاحبا رسول الله ﷺ ينظر الناس إليكما فطرح سعد عودا كان بيده ثم رفع يده فقال: اللهم رب السموات فقال له عبد الله: قل قولا ولا تلعن فسكت ثم قال سعد: أما والله لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك. اهـ ذكره الذهبي في السير، ثم قال: رواه ابن المديني عن سفيان عن إسماعيل وكان قد أقرضه شيئا من بيت المال. اهـ سفيان هو ابن عيينة. وقد رواه سيف بن عمر التميمي عن إسماعيل بن أبي خالد، أخرجه ابن جرير الطبري في التاريخ، فأخشى أن يكون الحديث حديث سيف وكان متهما، وسفيان لم يصرح بالسماع، وابن أبي زائدة كان يدلس، وأسد بن موسى كان ربما وهم. والله أعلم.

стр. 12429

فضل القرض

стр. 12430

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٢] حدثنا وكيع قال: حدثنا دلهم بن صالح الكندي عن حميد بن عبد الله الكندي عن علقمة بن قيس قال: قال عبد الله: لأن أقرض مالا مرتين أحب إلي من أن أتصدق به مرة. ابن المنذر [٨٢٣٧] حدثنا يحيى قال حدثنا مسدد قال حدثنا هشيم عن سيار عن جبر بن عبيدة. حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا دلهم بن صالح قال: حدثني حميد بن عبد الله الثقفي أن علقمة بن قيس استقرض من عبد الله ألف درهم فأقرضه إياها، فلما خرج العطاء جاءه بألف درهم، قال: هذا مالك. قال: هاته، فأخذه. فقال له علقمة: لولا كراهية أن أخالفك لأمسكت المال. فقال عبد الله: نحن أحق به، فجلس فتحدث ساعة ثم قام، فانطلق علقمة، فلما بلغ أصحاب التوابت أرسل على إثره فقال: محتاج أنت؟ قال: نعم. قال: فأخذ المال، فلما أخذه قال عبد الله: لأن أقرض مرتين أحب إلي من أتصدق به مرة. الطبراني [٩١٨٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا دلهم بن صالح حدثني حميد بن عبد الله الثقفي، فذكره. ضعيف. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٠] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن سليم بن أذنان عن علقمة سمعته يقول: لأن أقرض رجلا مرتين أحب إلي من أن أعطيه مرة. اهـ ورواه أبو إسحاق والحكم عن ابن أذنان عن عبد الله، ورواه عطاء بن السائب عنه قديما عن علقمة عن عبد الله فرفعه. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٤] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قرض مرتين كإعطاء مرة. اهـ ورواه عبد الله بن المبارك في الزهد [٧٢٢] أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قرض مرتين كإعطاء مرة. اهـ هذا أصح هو قول علقمة، وسنده صحيح ومعناه. وقال الله تعالى (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون) [البقرة ٢٨٠] فدلت الآية على أن الصدقة أفضل من إنظار المعسر.
следующие страницы →