← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 12426–12465 · переход к 12431.

стр. 12426

• عبد الرزاق [١٥٣٥٧] عن الثوري عن أبي سنان عن رجل سمع أبا هريرة يقول: من كان عليه دين فأيسر به فلم يقضه فهو كآكل السحت. ابن أبي شيبة [٢٣٨٣٢] حدثنا أبو أسامة عن سفيان وزهير عن أبي سنان عن شيخ من بني الهجيم قال: سمعت أبا هريرة يقول: أيما رجل كان عليه دين فأيسر فلم يقضه كان كآكل سحت. اهـ

стр. 12427

• ابن أبي شيبة [٢٢٨٤٦] حدثنا وكيع قال: حدثنا الربيع بن مسلم عن مروان أبي عثمان العجلي قال: قال عبد الله بن مسعود: لو كان المعك رجلا كان رجل سوء، والمعك طرف من الظلم. ابن سعد [٨٩٣٩] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا مروان أبو عثمان العجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: المطل ظلم الغني، ولو كان العيب رجلا لكان رجل سوء. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 12428

• الطبراني [٣٠٦] حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن زكريا ثنا إسماعيل عن قيس قال: كان لابن مسعود على سعد مال، فقال ابن مسعود: أد المال الذي قبلك فقال سعد: والله إني لأراك لاق مني شرا هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من بني هذيل؟ قال: أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة: إنكما صاحبا رسول الله ﷺ ينظر الناس إليكما فطرح سعد عودا كان بيده ثم رفع يده فقال: اللهم رب السموات فقال له عبد الله: قل قولا ولا تلعن فسكت ثم قال سعد: أما والله لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك. اهـ ذكره الذهبي في السير، ثم قال: رواه ابن المديني عن سفيان عن إسماعيل وكان قد أقرضه شيئا من بيت المال. اهـ سفيان هو ابن عيينة. وقد رواه سيف بن عمر التميمي عن إسماعيل بن أبي خالد، أخرجه ابن جرير الطبري في التاريخ، فأخشى أن يكون الحديث حديث سيف وكان متهما، وسفيان لم يصرح بالسماع، وابن أبي زائدة كان يدلس، وأسد بن موسى كان ربما وهم. والله أعلم.

стр. 12429

فضل القرض

стр. 12430

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٢] حدثنا وكيع قال: حدثنا دلهم بن صالح الكندي عن حميد بن عبد الله الكندي عن علقمة بن قيس قال: قال عبد الله: لأن أقرض مالا مرتين أحب إلي من أن أتصدق به مرة. ابن المنذر [٨٢٣٧] حدثنا يحيى قال حدثنا مسدد قال حدثنا هشيم عن سيار عن جبر بن عبيدة. حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا دلهم بن صالح قال: حدثني حميد بن عبد الله الثقفي أن علقمة بن قيس استقرض من عبد الله ألف درهم فأقرضه إياها، فلما خرج العطاء جاءه بألف درهم، قال: هذا مالك. قال: هاته، فأخذه. فقال له علقمة: لولا كراهية أن أخالفك لأمسكت المال. فقال عبد الله: نحن أحق به، فجلس فتحدث ساعة ثم قام، فانطلق علقمة، فلما بلغ أصحاب التوابت أرسل على إثره فقال: محتاج أنت؟ قال: نعم. قال: فأخذ المال، فلما أخذه قال عبد الله: لأن أقرض مرتين أحب إلي من أتصدق به مرة. الطبراني [٩١٨٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا دلهم بن صالح حدثني حميد بن عبد الله الثقفي، فذكره. ضعيف. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٠] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن سليم بن أذنان عن علقمة سمعته يقول: لأن أقرض رجلا مرتين أحب إلي من أن أعطيه مرة. اهـ ورواه أبو إسحاق والحكم عن ابن أذنان عن عبد الله، ورواه عطاء بن السائب عنه قديما عن علقمة عن عبد الله فرفعه. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٤] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قرض مرتين كإعطاء مرة. اهـ ورواه عبد الله بن المبارك في الزهد [٧٢٢] أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قرض مرتين كإعطاء مرة. اهـ هذا أصح هو قول علقمة، وسنده صحيح ومعناه. وقال الله تعالى (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون) [البقرة ٢٨٠] فدلت الآية على أن الصدقة أفضل من إنظار المعسر.

стр. 12431

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٨٢] حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال: قال أبو الدرداء: لأن أقرض رجلا دينارين أحب إلي من أن أتصدق بهما، إني إذا أقرضتهما وردا علي فأتصدق بهما فيكون لي أجران. اهـ عبيدة بن حميد ليس بالمتين. وقال ابن المنذر [٨٢٣٥] حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء قال: لأن أقرض دينارين ثم يردان إلي، ثم أقرضهما مرة أخرى أحب إلي من أن أتصدق بهما. البيهقي [١١٢٧٠] من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن سالم عن أبي الدرداء قال: لأن أقرض دينارين مرتين أحب إلي من أن أتصدق بهما لأني أقرضهما فيرجعان إلي فأتصدق بهما فيكون لي أجرهما مرتين. اهـ الثوري يروي عن عبيدة بن حميد وهو أكبر منه، فأخشى أن يكون أخذه منه.

стр. 12432

• عبد الله بن المبارك [الزهد ٧٢١] أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة أن ابن عمر قال: لأن أقرض رجلا دينارا فيكون عنده ثم آخذه فأقرضه آخر أحب إلي من أن أتصدق به، فإن الصدقة إنما يكتب لك أجرها حين تصدق بها، وهذا يكتب لك أجره ما كان عند صاحبه. اهـ كذا في كافة النسخ ابن عمر، وما أُراه إلا ابن عَمرو فقد ذكره البيهقي في السنن فقال: وروي في ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص. اهـ وهذا سند مصري. وهو منقطع، والله أعلم.

стр. 12433

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٧٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لأن أقرض مئتي درهم مرتين أحب إلي من أن أتصدق بها مرة. ابن المنذر [٨٢٣٦] حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا عبد الله عن سفيان قال حدثنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لأن أقرض مرتين أحب إلي من أن أعطيه مرة. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٣٦٤١] حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من مشى إلى رجل بحقه ليقضيه كتبت له بكل خطوة حسنة. اهـ وقال البيهقي في الشعب [١٠٧٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو بن مطر ثنا يحيى بن يحيى بن محمد ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن حبيب القصاب قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس: من عزل أذى عن الطريق كانت له صدقة، ومن مشى بدينه إلى غريمه كانت له صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة كانت له صدقة، وكل معروف صدقة. قال سعيد: ومن قتل وزغا كانت له صدقة. قال وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو علي حامد بن محمد الرفا ثنا إبراهيم بن زهير ثنا علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة السكري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من مشى إلى غريمه بحقه كان له بكل خطوة يخطوها صدقة. اهـ هذا الاختلاف على حبيب أظنه من جهة الاختصار، والله أعلم. وقد روى الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: من قتل وزغة كانت له بها صدقة. اهـ رواه عبد الرزاق ووكيع. وروى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال سمعت ابن عباس يقول: من مشى بدينه إلى غريمه يقضيه فله بكل خطوة صدقة ومن هدى زقاقا فله به صدقة ومن أعان ضعيفا على حمل دابة فله صدقة وكل معروف صدقة ومن أماط أذى عن الطريق فله صدقة. اهـ أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة، وأبو عبد الله الحسين بن الحسن المروزي صاحب ابن المبارك في البر والصلة. وهذه أسانيد صحاح، والله أعلم.

стр. 12434

• ابن عدي في الكامل [٢/ ١٠٣] حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ثنا ابن مصفى ثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل أنه سئل عن استقراض الخمير والخبز فقال: سبحان الله، هذا من مكارم الأخلاق، فخذ الصغير وأعط الكبير، وخذ لك كبيرا وأعط الصغير، أو قال: الكبير خيركم أحسنكم قضاء، سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. اهـ ضعيف.

стр. 12435

ما ذكر في كراء دور مكة وبيع رباعها

стр. 12436

• ابن جرير [١٨/ ٥٩٦] حدثني علي قال ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله (سواء العاكف فيه والباد) يقول: ينزل أهل مكة وغيرهم في المسجد الحرام. سند حسن. وقال الطحاوي [٥٦٧٥] حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: ثنا أبو عاصم عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال (سواء العاكف فيه والباد) وقال: خلق الله فيه سواء. اهـ عبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف.

стр. 12437

• البخاري [١٥١١] حدثنا أصبغ قال أخبرني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله أين تنزل في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك عقيل من رباع أو دور. وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين فكان عمر بن الخطاب يقول لا يرث المؤمن الكافر قال ابن شهاب وكانوا يتأولون قول الله تعالى (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض) الآية. اهـ ذكره البخاري في باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها وأن الناس في مسجد الحرام سواء خاصة.

стр. 12438

• ابن أبي شيبة [١٤٩١٢] حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال: كانت رباع مكة في زمان رسول الله ﷺ وزمان أبي بكر وعمر تسمى السوائب من احتاج سكن ومن استغنى أسكن. ورواه الفاكهي [١٩٧١] حدثنا إبراهيم بن أبي يوسف قال ثنا يحيى بن سليم عن عمر بن سعيد فذكر مثله. ورواه الأزرقي [٢/ ١٥٦] حدثني جدي حدثنا يحيى بن سليم قال حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين قال حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال: كانت الدور والمساكن على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ما تكرى ولا تباع ولا تدعى إلا السوائب من احتاج سكن ومن استغنى أسكن. قال يحيى: قلت لعمر بن سعيد: فإنك تكري. قال: قد أحل الله الميتة للمضطر إليها. الطحاوي [٥٦٦٥] حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة - بفتح وسكون المعجمة - قال توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ورباع مكة تدعى السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. وقال حدثنا ربيع المؤذن قال: أخبرنا أسد قال: ثنا يحيى بن سليمان عن عمر بن سعيد قال: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال: كانت الدور على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ما تباع ولا تكرى، ولا تدعى إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. البيهقي [١١٥١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا أبو الجواب حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد عن عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة الكناني قال: كانت بيوت مكة تدعى السوائب لم تبع رباعها في زمن رسول الله ﷺ ولا أبي بكر ولا عمر من احتاج سكن ومن استغنى أسكن. ثم قال: هذا منقطع. اهـ مرسل، ابن سعيد وابن أبي سليمان وابن نضلة ثقات. وقال ابن أبي شيبة [١٤٩٠٤] حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء قال: كان عمر يمنع أهل مكة أن يجعلوا لها أبوابا، حتى ينزل الحاج في عرصات الدور. عبد الرزاق [٩٢١٠] عن ابن جريج قال كان عطاء ينهي عن الكراء في الحرم وأخبرني أن عمر بن الخطاب كان ينهي أن تبوب دور مكة لأن ينزل الحاج في عرصاتها فكان أول من بوب داره سهيل بن عمرو فأرسل إليه عمر بن الخطاب في ذلك فقال أنظرني يا أمير المؤمنين إني كنت امرءا تاجرا فأردت أن أتخذ بابين يحبسان ظهري قال فذلك إذا. الأزرقي [٢/ ١٥٦] حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج قال: كان عطاء ينهى عن الكراء في الحرم قال ابن جريج: قرأت كتابا من عمر بن عبد العزيز إلى عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد وهو عامله على مكة يأمره أن لا يكرى بمكة شيء، قال ابن جريج أخبرني عطاء أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن تبوب أبواب دور مكة. الفاكهي [١٩٨٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا هشام عن ابن جريج عن عطاء قال: إن عمر بن الخطاب كان ينهى أن تبوب أبواب دور مكة. قال: وقال بعض أهل العلم يعني: رحاب الدور التي هي منائخ. اهـ هذا مرسل حسن. وقال عبد الرزاق [٩٢١١] عن معمر عن منصور عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة لا تتخذوا لدوركم أبوابا لينزل البادي حيث شاء قال وأخبرني منصور عن مجاهد قال نهى عن إجارة بيوت مكة وبيع رباعها قال وأخبرني معمر وأخبرني بعض أهل مكة قال لقد استخلف معاوية وما لدار بمكة باب قال معمر وأخبرني من سمع عطاء يقول (سواء العاكف فيه والباد) قال ينزلون حيث شاءوا. مسدد [١٢٤٥] حدثنا فضيل عن منصور عن مجاهد قال: قال عمر: يا أهل مكة لا تتخذوا على دوركم أبوابا لينزل البادي حيث شاء. الفاكهي [١٩٧٣] حدثنا محمد بن زنبور المكي قال ثنا فضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: يا أهل مكة لا تبوبوا على دوركم لينزل البادي حيث شاء. اهـ مرسل. وقال الأزرقي [٢/ ١٥٧] حدثني جدي حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن ابن صفوان قال له: كيف وجدتم إمارة الأحلاف فيكم؟ قال: التي قبلها خير منها، قال فقال ابن صفوان: فإن عمر قال كذا لشيء لم يذكره سفيان، قال ابن عباس: أسنة عمر تريد؟ هيهات هيهات، تركت والله سنة عمر شرقا ومغربا، قضى عمر أن أسفل الوادي وأعلاه مناخ للحاج، وإن أجياد وقعيقعان للمريحين والذاهب، واتخذتها أنت وصاحبك دورا وقصورا. الفاكهي [١٩٧٢] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: مر عبد الله بن صفوان بابن عباس وهو عند السقاية فقال: نعم الإمارة إمارة الأحلاف فيكم وإنما قال: كيف رأيتم إمارة الأحلاف. فقال ابن عباس: إمرة المطيبين قبلها كانت خيرا منها يعني خلافة أبي بكر وعمر. فقال ابن صفوان: إن عمر أمر أن تطبق زمزم من الموسم إلى الموسم فقال ابن عباس أسنة عمر تبتغي؟ إن عمر قضى أن أسفل الوادي وأعلاه مناخ الحاج وأن أجيادين وقعيقعان للمريحين ومذاهبهم فجئت أنت وصاحبك فقطعتموها دورا وربما قال: فاتخذتها أنت وصاحبك دورا وقصورا فيها أهلك ومالك ثم جئت تبتغي سنة عمر؟ أيهات تركت سنة عمر شأوا مغربا. اهـ وهذا إسناد صحيح إن كان مؤتصلا.

стр. 12439

• الفاكهي [١٩٧٧] حدثنا إبراهيم بن أبي يوسف قال ثنا يحيى بن سليم وحدثنا حسين بن حسن قال أنا علي بن غراب جميعا عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: إن عمر بن الخطاب كان ينهى أن تغلق دور مكة في زمن الحاج، وأن الناس كانوا ينزلون منها حيث وجدوه فارغا حتى كانوا يضطربون الفساطيط في جوف الدور. اهـ إسناد حسن إن شاء الله.

стр. 12440

• ابن جرير [١٨/ ٥٩٥] حدثنا ابن حميد قال ثنا حكام عن عمرو عن يزيد بن أبي زياد عن ابن سابط قال: كان الحجاج إذا قدموا مكة لم يكن أحد من أهل مكة بأحق بمنزله منهم، وكان الرجل إذا وجد سعة نزل. ففشا فيهم السرق، وكل إنسان يسرق من ناحيته، فاصطنع رجل بابا، فأرسل إليه عمر: أتخذت بابا من حجاج بيت الله؟ فقال: لا إنما جعلته ليحرز متاعهم وهو قوله (سواء العاكف فيه والباد) قال: الباد فيه كالمقيم، ليس أحد أحق بمنزله من أحد إلا أن يكون أحد سبق إلى منزل. اهـ مرسل حسن.

стр. 12441

• ابن سعد [٨٠٦١] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سعيد بن حسان قال أخبرني عياض بن وهب عن عبيد الله بن أبي حبيبة قال أخبرني خثيم رجل من القارة قال سعيد وهو جد ابن خثيم أنه جاء عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة فقال: يا أمير المؤمنين أقطعني مكانا لي ولعقبي قال: فأعرض عنه عمر قال: هو حرم الله (سواء العاكف فيه والباد). اهـ لا بأس به على رسم ابن حبان، إن كان محفوظا أسماء رجاله.

стр. 12442

• عبد الرزاق [٩٢١٣] عن ابن جريج قال أخبرني حجير - كذا وإنما هو ابن حجير -عن طاووس قال الله يعلمه أني سألته عن مسكن لي فقال كل كراءه قال ابن جريج ولا يرى به عمرو بن دينار بأسا قال وكيف يكون به بأس والربع يباع فيؤكل ثمنه وقد ابتاع عمر بن الخطاب دار السجن بأربعة آلاف دينار عن عبد الرحمن بن فروخ وقال الثوري عن أبيه عن نافع بن عبد الحارث اشترى من صفوان بن أمية دار السجن بثلاثة آلاف فإن عمر رضي فالبيع بيعه وإن عمر لم يرض بالبيع فلصفوان أربع مئة درهم فأخذها عمر. الأزرقي [٢/ ١٥٩] حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج أخبرني هشام بن حجير عن طاوس قال: الله يعلم أني سألته عن مسكن لي، فقال: كل كراه يعني مكة، قال ابن جريج: وكان عمرو بن دينار لا يرى به بأسًا قال: وكيف يكون به بأس؟ والربع يباع ويؤكل ثمنه، وقد ابتاع عمر دار السجن بأربعة آلاف درهم، وأعربوا فيها أربعمائة عمرو القائل. ورواه الفاكهي نحوه، ثم قال الفاكهي [١٩٩٩] حدثنا حسين بن حسن وغيره قالوا ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن فروخ قال: إن نافع بن عبد الحارث اشترى لعمر من صفوان بن أمية دار السجن بأربعة آلاف فإن رضي عمر فالبيع جائز وإلا فلصفوان أربعمائة درهم. وقال ابن المنذر [٨١٥١] حدثنا محمد بن علي قال حدثنا سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن فروخ عن نافع بن عبد الحارث أنه اشترى من صفوان بن أمية دارا بمكة بأربعة آلاف فإن رضي عمر فالبيع له، وإن لم يرض فلصفوان أربعمائة. ورواه البيهقي [١١٥١١] من طريق النعمان بن عبد السلام عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن فروخ مولى نافع بن عبد الحارث قال: اشترى نافع بن عبد الحارث من صفوان بن أمية دار السجن لعمر بن الخطاب إن رضيها وإن كرهها أعطى نافع صفوان بن أمية أربعمائة. قال ابن عيينة: فهو سجن الناس اليوم بمكة. اهـ حسن صحيح، علقه البخاري في الخصومات من صحيحه.

стр. 12443

• الفاكهي [٢٠٠٠] حدثنا يحيى بن أبي طالب قال ثنا شبابة بن سوار قال ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد قال: جاء رجل من بني مخزوم إلى عمر بن الخطاب يستعدي على أبي سفيان فقال: يا أمير المؤمنين إن أبا سفيان ظلمني حدي في مهبط كذا وكذا، فقال له عمر: إني لأعلم الناس بذلك الموضع ولربما لعبت أنا وأنت ونحن غلمان فإذا قدمت مكة فأتني بأبي سفيان فلما قدم أتاه المخزومي بأبي سفيان فقال له عمر: يا أبا سفيان خذ هذا الحجر من ها هنا فضعه هاهنا فقال: والله لا أفعل فقال: والله لتفعلن. فقال: لا أفعل فعلاه عمر بالدرة. وقال: خذه لا أم لك من ها هنا فضعه ها هنا. فأخذه فوضعه فكأن عمر دخله من ذلك شيء فاستقبل القبلة ثم قال: اللهم لك الحمد إذ لم تمتني حتى غلبت أبا سفيان على رأيه وذللته لي بالإسلام. قال: فاستقبل أبو سفيان القبلة فقال: اللهم لك الحمد الذي لم تمتني حتى أدخلت قلبي من الإسلام ما ذللتني به لعمر. اهـ ابن يحيى تركوا حديثه. الفاكهي [٢٠١٠] حدثني أبو سعيد الربعي عبد الله بن شبيب قال حدثني يحيى بن إبراهيم بن داود السلمي قال حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أصاب السيل حدودا كانت بين حقوق لقريش بمكة فلما قدمها عمر بن الخطاب اختصموا إليه قال: فدعا أبا سفيان بن حرب فقال: ليس ها هنا أحد أعلم بها مني ومنك قال: فأخذ الحبل فأعطى طرفه أبا سفيان وقال له: مد وأسرع قال: فجعل أبو سفيان يسعى، فرفع عمر يديه يقول: الحمد لله الذي أراني أبا سفيان يسعى إذا قلت له: اسع ببطن مكة. اهـ عبد الله بن محمد متروك.

стр. 12444

• الأزرقي [٢/ ١٥٨] حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي قالا أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي عن إبيه عن علقمة بن نضلة قال: وقف أبو سفيان بن حرب على ردم الحذاءين فضرب برجله فقال: سنام الأرض إن لها سناما يزعم ابن فرقد يعني عتبة بن فرقد السلمي إني لا أعرف حقي من حقه له سواد المروة ولي بياضها ولي ما بين مقامي هذا إلى تجني وتجني ثنية قريب من الطائف، قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدراته. الفاكهي [٢٠٣٤] حدثني عبد الله بن أحمد قال حدثني أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن حسن بن القاسم المكي عن أبيه عن علقمة بن نضلة قال: إن أبا سفيان وقف على ربع الحذائين ثم ضرب برجله وقال: سنام الأرض إن لها سناما، أيزعم ابن فرقد: يعني عتبة بن فرقد السلمي أني لا أعرف حقي من حقه لي بياض المروة وله سوادها وفيما بين مقامي إلى تجنا قال فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم ليس لأحد حق من الأرض إلا ما أحاطت عليه جدرانه. اهـ أحمد بن محمد هو الأزرقي الجد. ابن سعد [٦٦٩٨] أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال حدثنا عبد الرحمن بن حسن عن أبيه عن علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين ثم ضرب برجله وقال: سنام الأرض إن لها سناما، يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه لي بياض المروة وله سوادها ولي ما بين مقامي هذا إلى تجنى ساحة الطائف. فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم ليس لأحد حق من الأرض إلا ما أحاطت عليه جدرانه. اهـ عبد الرحمن وأبوه لم أجد لهما ذكرا، وعلقمة لم يدرك ذلك. الفاكهي [٢٣٦٩] حدثني أبو الحسين إبراهيم بن محمد بن جبير النوفلي قال: بلغني أن جبير بن مطعم خرج هو وعمر بن الخطاب وأبو سفيان بن حرب وعمر بينهما فلما كان برأس الردم التفت إلى أبي سفيان فقال: أين حقك مما ها هنا؟ قال له: يا أمير المؤمنين ما تحت قدميك حتى تجنا قال: إن ظلمك يا أبا سفيان لقديم ليس لأحد هاهنا ملك ولا ينقل هذه مذاهب الحاج ومنافذهم فسر بذلك جبير بن مطعم. اهـ منقطع.

стр. 12445

• الأزرقي [٢/ ٢١٧] حدثني جدي حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم عن أبيه عن علقمة بن نضلة قال: قال رجل من بني سليم لعمر بن الخطاب بمكة: يا أمير المؤمنين أقطعني خيف الأرين حتى أملأه عجوة، فقال له عمر: نعم، فبلغ ذلك أبا سفيان بن حرب، فقال: دعوه فليملأه ثم لينظر أينا يأكل جناه، فبلغ ذلك السلمي فتركه، وكان أبو سفيان يدعيه، فكان معاوية بعد هو الذي عمله وملأه عجوة. ابن سعد [٦٦٩٩] أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال حدثنا عبد الرحمن بن حسن عن أبيه أن زمعة أو ابن زمعة قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين أقطعني خيف الأرين أملؤه عجوة. قال: فبلغ ذلك أبا سفيان فقال: دعوه فليملأه عجوة ثم لينظر أينا يأكل جناه. قال: فلما سمع ذلك تركه حتى كان معاوية فهو الذي ملأه عجوة وجعل له عينا. قال عبد الرحمن: أدركت أنا العجوة فيه. اهـ حسن وابنه لم أعرفهما، مرسل.

стр. 12446

• الأزرقي [٢/ ٢١٧] حدثني جدي حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم عن أبيه عن علقمة بن نضلة قال: أصعد عمر بن الخطاب المعلاة في بعض حاجته فمر بأبي سفيان بن حرب يهني جملا له، فنظر إلى أحجار قد بناها أبو سفيان شبه الدكان في وجه داره يجلس عليه في فيء الغداة، فقال له عمر: يا أبا سفيان ما هذا البناء الذي أحدثته في طريق الحاج؟ فقال أبو سفيان: دكان نجلس عليه في فيء الغداة، فقال له عمر: لا أرجع من وجهي هذا حتى تقلعه وترفعه، فبلغ عمر حاجته، فجاء والدكان على حاله، فقال له عمر: ألم أقل لك لا أرجع حتى تقلعه؟ قال أبو سفيان: انتظرت يا أمير المؤمنين أن يأتينا بعض أهل مهنتنا، فيقلعه ويرفعه فقال عمر: عزمت عليك لتقلعنه بيدك، ولتنقلنه على عنقك، فلم يراجعه أبو سفيان حتى قلعه بيده، ونقل الحجارة على عنقه، وجعل يطرحها في الدار، فخرجت إليه هند ابنة عتبة، فقالت: يا عمر أمثل أبي سفيان تكلفه هذا وتعجله عن أن يأتيه بعض أهل مهنته! فطعن بمخصرة كانت في يده في خمارها فقالت هند ونقحتها بيدها: إليك عني يابن الخطاب، فلو في غير هذا اليوم تفعل هذا لاضطمت عليك الأخاشب، قال: فلما قلع أبو سفيان الحجارة ونقلها، استقبل عمر القبلة وقال: الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله عمر بن الخطاب رجل من بني عدي بن كعب يأمر أبا سفيان بن حرب سيد بني عبد مناف بمكة، فيطيعه ثم ولى عمر بن الخطاب. اهـ مرسل لا يثبت.

стр. 12447

• ابن أبي شيبة [١٤٩٠٨] حدثنا ابن علية عن سوار عن الوليد بن أبي هشام قال: قال عثمان: رباعي التي بمكة يسكنها بني ويسكنونها من أحبوا. اهـ سوار هو ابن عبد الله بن قدامة، والوليد هو ابن زياد مولى عثمان بن عفان، مرسل جيد.

стр. 12448

• أحمد [١٢٥٣] حدثنا هشيم أنا الحجاج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو قال: نهي عن أجور بيوت مكة وعن بيع رباعها. اهـ هذا منقطع، ورواه مسدد [١٢٥٢] حدثنا عيسى بن يونس ثنا عبيد الله بن أبي زياد سمعت ابن جريج حدث عن عطاء عن عبد الله بن عمرو أن الذي يأكل كري بيوت مكة إنما يأكل في بطنه نارا. اهـ ابن جريج أُراه تصحيفا من أبي نجيح. وقال ابن أبي شيبة [١٤٩٠٣] حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن أبي زياد عن أبي نجيح عن عبد الله بن عمرو قال: الذين يأكلون أجور بيوت مكة إنما يأكلون في بطونهم نارا. الأزرقي [٢/ ١٥٦] حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن عبيد الله بن أبي زياد عن ابن أبي نجيح - كذا في المطبوع - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: من أكل كراء بيوت مكة، فإنما يأكل في بطنه نارا. الفاكهي [١٩٧٥] حدثنا حسين بن حسن قال ثنا المعتمر بن سليمان قال ثنا أيمن يعني ابن نابل عن عبيد الله بن أبي زياد عن أبي نجيح عن عبد الله بن عمرو قال: من أكل كراء بيوت مكة فإنما يأكل نارا. حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب قال ثنا محمد بن ربيعة قال ثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح قال سمعت أبا نجيح يقول: قال عبد الله بن عمرو: إن الذين يأكلون أجور بيوت مكة فذكر نحوه. ورواه البيهقي [١١٥١٦] من طريق سعيد بن يحيى الأموي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عبيد الله بن أبي زياد حدثنا أبو نجيح عن عبد الله بن عمرو أنه قال: إن الذي يأكل كراء بيوت مكة إنما يأكل في بطنه نارا. اهـ القداح فيه ضعف.

стр. 12449

• عبد الرزاق [٩٢١٤] عن ابن مجاهد عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لا يحل بالبيع دور مكة ولا كراءها. اهـ عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر تركوه.

стр. 12450

• الفاكهي [٢٠٤٢] فحدثني أبو العباس الفضل بن حسن عن عمير بن عبد الوهاب الرباحي قال ثنا عامر بن صالح بن رستم عن أبيه عن أبي يزيد عن ذكوان مولى عائشة قال إن معاوية دخل على عائشة منزلها، فقالت: أنت الذي عمدت إلى مكة فبنيتها مدائن وقصورا وقد أباحها الله للمسلمين وليس أحد أحق بها من أحد قال: يا أم المؤمنين إن مكة كداء ولا يجدون ما يكنهم من الشمس والمطر وأنا أشهدك أنها صدقة عليهم. فقال أبو زيد المدني: اشهدوا على شهادة ذكوان أنها صدقة. اهـ سند ضعيف.

стр. 12451

• البيهقي [١١٥١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال قال هشام بن عروة: كان عبد الله بن الزبير يعتد بمكة ما لا يعتد بها أحد من الناس أوصت له عائشة بحجرتها واشترى حجرة سودة. اهـ ثقات.

стр. 12452

• البيهقي [١١٥١٣] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر حدثنا المفضل بن غسان الغلابي حدثني الزبيري قال: باع حكيم بن حزام دار الندوة من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف فقال عبد الله بن الزبير: يا أبا خالد بعت مأثرة قريش وكريمتها فقال: هيهات يا ابن أخي ذهبت المكارم فلا مكرمة اليوم إلا الإسلام قال فقال: اشهدوا أنها في سبيل الله ﵎ يعني الدراهم. اهـ هذا منقطع. وقال الطبراني [٣٠٧٢] حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ثنا أبو زيد بن أبي الغمر ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن عروة قال: باع حكيم بن حزام دارا له بمكة من معاوية بن أبي سفيان، لا أعلمه إلا قال: بمائة ألف، فقيل له: أبعت دارك منه بمائة ألف؟ قال: والله إن أخذتها في الجاهلية إلا بزق من خمر، واشهدوا أن ثمنها في سبيل الله. وقال حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن حكيم بن حزام أنه باع داره من معاوية بستين ألفا، فقالوا: غبنك والله معاوية. فقال: ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر، أشهدكم أنها في سبيل الله والمساكين والرقاب، وأينا المغبون؟ . اهـ صحيح، وكثير بن زيد ليس بالقوي.

стр. 12453

• ابن أبي شيبة [١٤٩٠٥] حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال لم يكن للدور بمكة أبواب كان أهل مصر وأهل العراق يأتون بفطراتهم فيدخلون دور مكة. الفاكهي [١٩٨٦] حدثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال: ثنا علي بن جعفر بن محمد قال ثنا الحسين بن زيد عن جعفر عن أبيه قال: لم يكن للدور بمكة أبواب فكان أهل مصر وأهل العراق وأهل البلدان يأتون بقطرانهم - كذا - فيدخلون فينزلون بها فأول من بوب بها بابا معاوية. اهـ سند صحيح.

стр. 12454

جامع كتاب البيوع

стр. 12455

• البخاري [٢٠٧٠] حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت: لما استخلف أبو بكر الصديق قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مئونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال ويحترف للمسلمين فيه. اهـ

стр. 12456

• ابن أبي شيبة [٢٢٦١٩] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: قال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في الخلافة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله، وقد كنت أصبت من الودك نحوا مما كنت أصبت من التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا، فإذا عبد نوبي يحمل صبيانه وناضح كان يسقي عليه، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي أن عمر بكى وقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا. صحيح.

стр. 12457

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٢١] حدثنا وكيع قال حدثنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: كان أبو بكر أتجر قريش. اهـ صحيح. وقاله محمد بن سيرين.

стр. 12458

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٢٠] حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن جامع بن أبي راشد قال: قال عمر: لولا هذه البيوع صرتم عالة على الناس. اهـ مرسل جيد.

стр. 12459

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٢٢] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن خيثمة قال: قال أبو الدرداء: كنت تاجرا قبل أن يبعث النبي ﷺ ، فلما بعث النبي ﷺ أردت أن أجمع بين التجارة والعبادة فلم يستقم لي، فتركت التجارة وأقبلت على العبادة. اهـ مرسل إسناده صحيح.

стр. 12460

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٩١] حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد عن بعض أشياخه قال: قال عمر: إذا أراد أحد منكم أن يحسن الجارية فليزينها، وليطوف بها، يتعرض بها رزق الله. اهـ ضعيف.

стр. 12461

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٩٠] حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنهم مروا عليه بجارية قد زينت، فدعا بها ونظر إليها وأجلسها في حجره، ومسح على رأسها ودعا لها بالبركة. اهـ لا بأس به.

стр. 12462

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٩٢] حدثنا وكيع قال: حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة: أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت: لعلنا نتصيد بها بعض شباب قريش. اهـ ذكرها في تزيين السلعة.

стр. 12463

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٩٤] حدثنا ابن أبي زائدة عن مجالد عن ابن أبي بردة عن أبيه قال: أتى عمر غلاما له يبيع الرطب فقال: نقشها فإنه أحسن، وأتاه غلام له وهو يبيع الحلل فقال: إذا كان الثوب ضيقا فانشره وأنت جالس، وإذا كان واسعا فانشره وأنت قائم. ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [٢٧٥] حدثني أبي وعبيد الله بن عمر الجشمي حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه أن عمر مر على غلام له يبيع الرطب، فقال: انفشها فإنه أحسن لها. وأتى على غلام يبيع الحلل، فقال: إذا كان الثوب عاجزا فانشره وأنت جالس، وإن كان واسعا فانشره وأنت قائم. فقلت: الله الله إلى عمر. فقال: إنما هي السوق. ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة [٢/ ٧٤٨] حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا حبان بن علي عن مجالد بن سعيد عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال: قدمت على عمر بن الخطاب فخرجت معه إلى السوق، فمر على غلام له رطاب، يبيع الرطبة فقال: كيف تبيع؟ انفش؛ فإنه أحسن للسوق قال: قلت: يا آل عمر، لا تغروا الناس فقال: إنما هي السوق، فمن شاء أن يشتري اشترى. ثم مر على غلام له يبيع البرود فقال: كيف تبيع؟ إذا كان الثوب صغيرا فانشره وأنت قاعد، وإذا كان كبيرا فانشره وأنت قائم فإنه أحسن للسوق قال: فقلت: يا آل عمر: لا تغروا الناس فقال: إنما هي السوق، فمن شاء أن يشتري اشترى. اهـ مجالد بن سعيد. وقال عمر بن شبة [٢/ ٧٤٨] حدثنا أبو عاصم عن عمران بن زائدة بن نشيط قال: حدثني عمرو بن قيس قال: خرج عمر ومعه أبو ذر، فمر على مولى له فقال: إذا نشرت ثوبا كبيرا فانشره وأنت قائم، وإذا نشرت ثوبا صغيرا فانشره وأنت قاعد فقال أبو ذر: اتقوا الله يا آل عمر فقال عمر: إنه لا بأس أن تزين سلعتك بما فيها. اهـ عمرو بن قيس لم أعرفه إلا أن يكون تصحيفا.

стр. 12464

• وقال ابن شبة [٢/ ٧٤٧] حدثنا عمرو بن قسط قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عمن حدثه أن ابن عمر استأذن عمر في التجارة، فأذن له وقال: لا تبايع خوانا، ولا مجربا فإنهما يروغان في الكلام. فانطلق ابن عمر فلقي خوانا فاشترى منه غلاما فسأله: هل به عيب؟ قال: والله إنه ليغضبنا ونغضبه، ويحتبس عنا فنأتيه، ونحتبس عنه فيأتينا فقال عمر: أقضي عليك يا عبد الله بغضبك إياي، وأقضي معه أيما رجل باع سلعة لا يتبين الداء بها فهو مردود. اهـ ضعيف جدا.

стр. 12465

• ابن أبي الدنيا [إصلاح المال ٢٧٦] حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أن عمر بن الخطاب قال: إذا أراد أحدكم أن يشتري بعيرا، فلينظر إلى العظيم الطويل، فليضربه بعصاه، فإذا وجده حديد الفؤاد، فليشتره فإنه يخلفه فيه خيرا، لا يخلفه فيه ثمن. اهـ منقطع.
следующие страницы →