← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 14106–14145 · переход к 14111.

стр. 14106

جامع اللباس

стр. 14107

• ابن أبي شيبة [٢٥٣٧٥] حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس قال: كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك خلتان: سرف أو مخيلة. اهـ صحيح، علقه البخاري.

стр. 14108

• الطبراني [١٣٠٥١] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يونس بن أبي يعفور عن أبيه قال: سمعت ابن عمر وسأله رجل: ما ألبس من الثياب؟ قال: ما لا يزدريك فيه السفهاء ولا يعيبك به الحكماء، قال: ما هو؟ قال: ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما. اهـ لا بأس به.

стр. 14109

• الترمذي [١٧٦٦] حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا لبس قميصا بدأ بميامنيه. قال أبو عيسى: وروى غير واحد هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة. وقال ابن سعد [٦٢٧٧] أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن حماد قالا: حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن ذكوان أن أبا هريرة كان لا يلبس قميصا، وأراه قال: ثيابا، إلا بدأ بميامنه. اهـ موقوف صحيح.

стр. 14110

• ابن أبي شيبة [٢٥٣٦٨] حدثنا وكيع عن معاذ بن العلاء عن أبيه عن جده قال: خطبنا علي بالكوفة وعليه سراويل. اهـ مختصر، تقدم في الطهور، وإسناده لا بأس به.

стр. 14111

• ابن سعد [٤٨١٧] أخبرنا محمد بن بكر البرشاني قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يقل الغرب قال: وكان عليها غروب ودلاء، قال: ورأيت رجالا منهم بعد، ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم فينزعون في القميص حتى إن أسافل قمصهم لمبتلة بالماء، فينزعون قبل الحج وأيام منى وبعده. اهـ سند جيد.

стр. 14112

• ابن أبي شيبة [٢٥٣٩٨] حدثنا هشيم عن مغيرة عن الشعبي أن بنات حسين بن علي كن يلبسن القمص، فإذا بلغن وتزوجن يلبسن الدروع. اهـ ثقات.

стр. 14113

• عبد الرزاق [١٤٩٩١] أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عطاء بن ميناء يحدث عن أبي هريرة أنه قال: نهي عن صيام يومين وعن لبستين، فأما اليومان فيوم الفطر ويوم النحر. وأما البيعتان فالملامسة والمنابذة أما الملامسة فأن يلمس كل واحد منهم ثوب صاحبه بغير نشر، والمنابذة أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر ولم ينظر واحد منهما إلى ثوب صاحبه. وأما اللبستان فأن يحتبي الرجل في ثوب واحد مفضيا. قال عمرو إنهم يرون أنه إذا خمر فرجه فلا باس، وأما اللبسة الأخرى فأن يلقي داخلة إزاره وخارجه على إحدى عاتقيه ويبرز صفحة شقه. أخبرنا ابن جريج قال قلت لعمرو: وإن جمع بين طرفي ثوبه على شقه الأيمن؟ قال: ما رأيتهم إلا يكرهون ذلك. اهـ ورواه عن معمر عن عمرو مثله. صحيح، وهو في الصحيحين مختصر.

стр. 14114

• ابن سعد [٦٢٨٦] أخبرنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: كانت ردية أبي هريرة التأبط. اهـ حسن.

стр. 14115

• الحاكم [٧٤٠١] أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن قريش أنبأ الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا زياد بن عبد الله البكائي ثنا أبو عمران الجوني أن أنس بن مالك ﵁ حدثه قال: ما أشبهت الناس اليوم في المسجد وكثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر. قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ومعناه الطيالسة المصبغة فإنها لباس اليهود. اهـ وصححه الذهبي.

стр. 14116

• أبو داود [٤١٤٠] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا عبد الله بن هارون عن زياد بن سعد عن أبي نهيك عن ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه. اهـ هذا في الصلاة، وضعفه الألباني.

стр. 14117

• ابن سعد [١٠٠٦٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: دفع إلي الحسن برنسا مطوسا كان لأخيه سعيد بن أبي الحسن لما مات أن أبيعه، وكان اغتم عليه غما شديدا، قال: فذهبت به، فلم أعط به إلا أربعة وعشرين درهما، قال: قلت له: أفأشتريه أنا؟ قال: أنت أعلم، ولكني أحب أن لا أراه عليك، قال: قلت: إذا جئتك لم ألبسه قال: فلبسته، وأتيت مسجد بني عدي، فصليت فيه، فأرسلت إلي امرأة من بني عدي، فقالت: ابن عون، ألا أراك تلبس مثل هذا، قال: وقع في نفسي من ذلك شيء، فأتيت محمد بن سيرين، فذكرت ذلك له، فقال: أقرئها مني السلام، وأبلغها أن الرجل من أصحاب النبي ﷺ ، قد كان يشتري الحلة بألف درهم، فيلبسها، ولكنه كان لا يلبسها إلا للصلاة. اهـ صحيح.

стр. 14118

• الطبراني [٨٧٩٧] حدثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن سماك بن حرب عن رجل أنه قال: استأذنا على عبد الله بعد صلاة الصبح، فأذن لنا وألقى على امرأته قطيفة، وقال: إني كرهت أن أحبسكم. اهـ ضعيف.

стр. 14119

• ابن أبي الدنيا [إصلاح المال ١٩٢] حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا. قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله بيتك. اهـ ثقات.

стр. 14120

• البيهقي [٣٢٦٦] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ أبو الحسن الكارزي أنبأ علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد في حديث عائشة أنها كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة. قال أبو عبيد أنبأه حجاج عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن عائشة. قال أبو عبيد: الاحتباك شد الإزار وإحكامه، يعني أنها كانت لا تصلي إلا مؤتزرة لهـ رواه أبو عبيد في غريب الحديث. وهذا سند جيد.

стр. 14121

أبواب لباس المرأة

стр. 14122

وقول الله تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) [الأحزاب ٥٩] ما يجب على المرأة من التستر واجتناب الثياب الواصفة

стр. 14123

• مالك [١٦٢٦] عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة. اهـ وقفه مسلم بن أبي مريم وكان ﵀ لا يكاد يرفع. وقال مسلم بن الحجاج [٥٧٠٤] حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. اهـ

стр. 14124

• أبو داود [٤١١٨] حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا أخبرنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد بن يزيد بن معاوية عن دحية بن خليفة الكلبي أنه قال: أتي رسول الله ﷺ بقباطي فأعطاني منها قبطية فقال: اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به. فلما أدبر قال: وامر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا لا يصفها. قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب فقال عباس بن عبيد الله بن عباس. اهـ ضعفه الألباني. وقال أحمد [٢١٧٨٦] حدثنا أبو عامر حدثنا زهير يعني ابن محمد عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل عن ابن أسامة بن زيد أن أباه أسامة قال: كساني رسول الله ﷺ قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله ﷺ : ما لك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله ﷺ : مرها فلتجعل تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها. اهـ رواه الضياء المقدسي في المختارة، ورواه بشر بن المفضل عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن عمر. وابن عقيل ضعيف.

стр. 14125

• عبد الرزاق [١٢١٤٢] عن معمر عن الأعمش عن سليمان بن مسهر أن عمر بن الخطاب قال: لا تلبسوا نساءكم القباطي، فإنه إن لا يشف يصف. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٥٢٨٩] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال عمر: لا تلبسوا نساءكم القباطي، فإنه إلا يشف يصف. وقال ابن أبي شيبة [٢٠٢٦٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن أبي صالح قال عمر: أصلحوا مثاويكم وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، فإنه لا يظهر لكم منهن مسلم. اهـ وقال عبد الرزاق [٩٢٥٣] عن الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين قال قال عمر: إذا اشترى أحدكم جملا فليشتره طويلا عظيما فإن أخطأه خيره لم يخطه سوقه ولا تلبسوا نساءكم القباطي فإنه إن لا يشف يصف، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، فإنه لا يبدو منه مسلم. اهـ هذا أولى، من حديث الأعمش، وهو مرسل. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٢٨٨] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي يزيد المزني قال: كان عمر ينهى النساء عن لبس القباطي، فقالوا: إنه لا يشف، فقال: إلا يشف فإنه يصف. اهـ المزني أظنه تصحف من المدني ثقة. مرسل. وروى البيهقي [٣٣٨٩] من طريق ابن وهب حدثني يحيى بن أيوب عن مسلم بن أبي مريم ومحمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة أن عمر بن الخطاب كسا الناس القباطي، ثم قال: لا تدرعها نساؤكم. فقال رجل: يا أمير المؤمنين قد ألبستها امرأتي فأقبلت في البيت وأدبرت، فلم أره يشف. فقال عمر: إن لم يكن يشف فإنه يصف. اهـ مرسل. وقال إبراهيم الحربي في الغريب [٢/ ٨١٣] حدثنا قتيبة بن سعيد عن مجمع بن يعقوب عن أبيه عن عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع قال عمر: بلغني أنكم تكسون النساء القباطي إن لا يشف فإنه يصف. اهـ ثقات. وقال البخاري في التاريخ [٣٤٥٤] قال الحزامي حدثني إبراهيم بن إسماعيل قال أخبرني عمي يعقوب بن مجمع عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية قال عمر: القباطي إلا تشف فإنها تصف، فرجع مجمع بن يعقوب إلى امرأته وقد درعها قبطية فرفعها ثم ارتدى بها. اهـ إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع يضعف. وقال ابن شبة في تاريخ المدينة [٣/ ٧٩٣] حدثنا عثمان بن عمر قال أنبأنا عثمان بن مرة عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه قال: قلما خطبنا عمر ﵁ على هذا المنبر إلا قال: أيها الناس أصلحوا مثاويكم، وأخيفوا هذه الدواب قبل أن تخيفكم، وخذوا على أيدي سفهائكم، ولا تدرعوا نساءكم القباطي، فإنه إن لم يشف فإنه يصف. اهـ صوابه ابن خبيب بالمعجمة جهني وله صحبة، ثقات. والخبر عن أمير المؤمنين صحيح.

стр. 14126

• الأزرقي [١/ ٢٥٣] حدثني محمد بن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري عن حماد بن سلمة قال حدثتني أم شيبة قالت: سمعت أم عمرو امرأة الزبير تقول: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: أعزم بالله على امرأة صلت في الحجر. اهـ صوابه أم شبيب. وقد رواه الأزرقي في الصلاة في الحِجر. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٧٦٦] حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن أم عمر أن امرأة الزبير قالت: سمعت عمر يقول: يا معشر النساء أخفين الحناء وارفعن الحجز، وسمعته يقول: أنشد الله امرأة تصلي في الحجز. اهـ رواه في المرأة كيف تأتزر. أم عمرو ذكرها أبو نعيم في معرفة الصحابة [٦/ ٣٥٣٥] من حديث وكيع عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن أم عمرو امرأة الزبير قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنشد الله امرأة تصلي في الحجر. اهـ فيه نظر، وأم شبيب وثقها يحيى بن معين.

стр. 14127

• عبد الرزاق [٥٠٣٧] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال قال عمر بن الخطاب: لا تزهدن في إخفاء الحقو فإنه إن يك ما تحت الحقو خافيا فهو أستر فإن يك فيه شيء فهو أخفى له. اهـ مرسل جيد.

стр. 14128

• ابن أبي شيبة [٢٥٢٩١] حدثنا حاتم بن وردان عن نافع قال: كسا ابن عمر مولى له يوما من قباطي مصر، فانطلق به فبعث ابن عمر فدعاه، فقال: ما تريد أن تصنع؟ فقال: أريد أن أجعله درعا لصاحبتي، فقال ابن عمر: إن لم يكن يشف فإنه يصف. اهـ منقطع، ثقات.

стр. 14129

• ابن أبي شيبة [٢٥٢٩٠] حدثنا حفص عن أشعث عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكره للنساء لبس القباطي، وقال: إنه إلا يشف يصف. اهـ لا بأس به.

стр. 14130

• مالك [١٦٢٥] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أنها قالت: دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة زوج النبي ﷺ وعلى حفصة خمار رقيق فشقته عائشة وكستها خمارا كثيفا. ابن سعد [١٠٩٣٢] أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جيبها، فشقته عائشة عليها وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها. اهـ حديث حسن صحيح.

стр. 14131

• ابن أبي شيبة [٦٢٧٠] حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أنه أرسل امرأة إلى عائشة فرأت جارية لها جمة فقالت: لو استترت هذه كان أخير، فقالت: إنها لم تحض ولا بدا بعد الحيض. ابن سعد [١١٩٢٣] أخبرنا الحسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا قابوس بن أبي ظبيان أن غزيلة حدثته أنها دخلت على أم المؤمنين قالت: فدخلت أمة شابة وعليها وشاحان، قال قابوس: من هذه السيور، قالت: قلت: يا أم المؤمنين ألا تأمرين هذه تستتر؟ قالت: إنها لم تحض بعد ولا بذاء بعد الحيض وإنها أمة، وحدثته أنها عائشة. اهـ ضعيف.

стр. 14132

• ابن أبي شيبة [٦٢٧٨] حدثنا ابن إدريس عن الشيباني عن ماهان أبي سالم قال: قالت عائشة: إذا احتلمت الجارية وجب عليها ما وجب على أمها يعني من التستر. اهـ إسناد صحيح. وروى البيهقي [١١٦٤٣] من طريق الحسن بن علي القطان حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا إسماعيل بن سميع حدثنا أبو رزين قال: قالت عائشة ﵂: إذا احتلمت المرأة فعليها ما على أمهاتها من الستر. اهـ إسناد جيد، أبو رزين اسمه مسعود بن مالك.

стр. 14133

• ابن الجعد [٢١٥٠] أخبرنا شريك عن عثمان عن ماهان الحنفي عن أم سلمة قالت: إذا حاضت الجارية وجب عليها ما يجب على أمها، تقول من التستر. ابن أبي شيبة [٦٢٧٣] حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن ماهان عن أم سلمة قالت: إذا حاضت الجارية وجب عليها ما وجب على أمها من التستر. اهـ عثمان بن أبي زرعة. هذا إسناد جيد، ماهان يروي عن عائشة وأم سلمة.

стр. 14134

• ابن سعد [١١٥٧٩] أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثني أبي عن هشام بن عروة أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية رقاق عتاق بعد ما كف بصرها، قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أف ردوا عليه كسوته، قال: فشق ذلك عليه وقال: يا أمه إنه لا يشف، قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف، قال: فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني. اهـ حسن.

стр. 14135

• ابن سعد [١٠٩٠٩] أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن إسماعيل بن رافع عن إسحاق الأعمى قال: دخلت على عائشة فاحتجبت مني، فقلت: تحتجبين مني ولست أراك؟ قالت: إن لم تكن تراني فإني أراك. اهـ لا بأس به.

стр. 14136

• الطبراني [٢٢١٥] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: إن الرجل ليكتسي وهو عار، يعني الثياب الرقاق. اهـ ابن سليمان هو سعدويه. البيهقي في الشعب [٥٨٢٢] أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمر بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: إن الرجل ليكتسي وهو عار يعني الثياب الرقاق. اهـ صحيح.

стр. 14137

في كشف الوجه وستره

стр. 14138

وقول الله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن) [النور ٣١]

стр. 14139

• أبو داود [٤١٠٦] حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمل بن الفضل الحراني قالا حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد قال يعقوب: ابن دريك عن عائشة ﵂ أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ﷺ وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله ﷺ وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه. قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة. اهـ

стр. 14140

• مسلم [٣٤٨٦] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا بشر يعني ابن مفضل حدثنا عمارة بن غزية عن الربيع بن سبرة أن أباه غزا مع رسول الله ﷺ فتح مكة قال: فأقمنا بها خمس عشرة ثلاثين بين ليلة ويوم فأذن لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خَلِق وأما برد ابن عمي فبرد جديد غض حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين ويراها صاحبي تنظر إلى عطفها. فقال: إن برد هذا خلق وبردي جديد غض. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله ﷺ . اهـ كان الفتح عام ثمان.

стр. 14141

• ابن أبي شيبة [٢٠٧٠٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر نعوده وهو مريض، فحملنا على فرسين، ورأيت أسماء موشومة اليدين تذب عنه. اهـ صحيح، يأتي. وأسماء نكحها بعد أبي بكر علي بن أبي طالب وولدت له.

стр. 14142

• عبد الرزاق [١٠٢٧١] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج الأشعث بن قيس يشيع رجلا أحسبه من قريش فرأى امرأته أو امرأة معه فأعجبته فقضى للرجل أن مات في سفره فرجع أهله إلى الكوفة فخطب الأشعث تلك المرأة فقالت: أتزوجك على حكمي فتزوجها فلما دخل بها ومكث ما مكث طلقها. الحديث. كتبته في النكاح. وهو مرسل جيد. وروى البيهقي [٩٣١٦] من طريق معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. اهـ صحيح. تقدم في كتاب الحج مع آثار أُخر، فيها دلالة على أن النساء كن يسترن وجوههن.

стр. 14143

ما يستدل به على زمان نزول آية الحجاب

стр. 14144

• أحمد [١٣٠٢٥] حدثنا بهز وهاشم قالا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله ﷺ لزيد: اذهب فاذكرها علي. قال: فانطلق حتى أتاها، قال: وهي تخمر عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ﷺ ذكرها، قال هاشم: حين عرفت أن النبي ﷺ خطبها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي ، فقامت إلى مسجدها ونزل يعني القرآن وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن. قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا عليها الخبز واللحم، قال هاشم في حديثه: لقد رأيتنا حين أدخلت على رسول الله ﷺ ، أطعمنا الخبز واللحم فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ ، واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه، فجعل يسلم عليهن ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووَعظ القوم بما وُعظوا به. قال هاشم في حديثه (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه) (ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق). اهـ رواه مسلم. وقال مسلم [٣٥٧١] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله ﷺ قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفئوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا: محمد والخميس! قال: وقال رسول الله ﷺ : خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قال: وهزمهم الله ووقعت في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها. قال: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها وهي صفية بنت حيي. قال: وجعل رسول الله ﷺ وليمتها التمر والأقط والسمن فحصت الأرض أفاحيص وجيء بالأنطاع فوضعت فيها وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس. قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد. قالوا: إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها فقعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها. فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله ﷺ ، ودفعنا. قال: فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله ﷺ وندرت فقام فسترها وقد أشرفت النساء فقلن: أبعد الله اليهودية. قال قلت: يا أبا حمزة أوقع رسول الله ﷺ ؟ قال: إي والله لقد وقع. الحديث. رواه البخاري من وجه آخر عن أنس مختصرا. كانت خيبر سنة سبع.

стр. 14145

• البخاري [٤١٤١] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين قال لها: أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول. اهـ الحديث. كان هذا سنة ست.
следующие страницы →