← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 14141–14180 · переход к 14146.

стр. 14141

• ابن أبي شيبة [٢٠٧٠٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر نعوده وهو مريض، فحملنا على فرسين، ورأيت أسماء موشومة اليدين تذب عنه. اهـ صحيح، يأتي. وأسماء نكحها بعد أبي بكر علي بن أبي طالب وولدت له.

стр. 14142

• عبد الرزاق [١٠٢٧١] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج الأشعث بن قيس يشيع رجلا أحسبه من قريش فرأى امرأته أو امرأة معه فأعجبته فقضى للرجل أن مات في سفره فرجع أهله إلى الكوفة فخطب الأشعث تلك المرأة فقالت: أتزوجك على حكمي فتزوجها فلما دخل بها ومكث ما مكث طلقها. الحديث. كتبته في النكاح. وهو مرسل جيد. وروى البيهقي [٩٣١٦] من طريق معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تلثم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. اهـ صحيح. تقدم في كتاب الحج مع آثار أُخر، فيها دلالة على أن النساء كن يسترن وجوههن.

стр. 14143

ما يستدل به على زمان نزول آية الحجاب

стр. 14144

• أحمد [١٣٠٢٥] حدثنا بهز وهاشم قالا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله ﷺ لزيد: اذهب فاذكرها علي. قال: فانطلق حتى أتاها، قال: وهي تخمر عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ﷺ ذكرها، قال هاشم: حين عرفت أن النبي ﷺ خطبها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي ، فقامت إلى مسجدها ونزل يعني القرآن وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن. قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا عليها الخبز واللحم، قال هاشم في حديثه: لقد رأيتنا حين أدخلت على رسول الله ﷺ ، أطعمنا الخبز واللحم فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله ﷺ ، واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه، فجعل يسلم عليهن ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووَعظ القوم بما وُعظوا به. قال هاشم في حديثه (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه) (ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق). اهـ رواه مسلم. وقال مسلم [٣٥٧١] حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله ﷺ قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفئوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا: محمد والخميس! قال: وقال رسول الله ﷺ : خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قال: وهزمهم الله ووقعت في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها. قال: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها وهي صفية بنت حيي. قال: وجعل رسول الله ﷺ وليمتها التمر والأقط والسمن فحصت الأرض أفاحيص وجيء بالأنطاع فوضعت فيها وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس. قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد. قالوا: إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها فقعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها. فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله ﷺ ، ودفعنا. قال: فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله ﷺ وندرت فقام فسترها وقد أشرفت النساء فقلن: أبعد الله اليهودية. قال قلت: يا أبا حمزة أوقع رسول الله ﷺ ؟ قال: إي والله لقد وقع. الحديث. رواه البخاري من وجه آخر عن أنس مختصرا. كانت خيبر سنة سبع.

стр. 14145

• البخاري [٤١٤١] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين قال لها: أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول. اهـ الحديث. كان هذا سنة ست.

стр. 14146

• ابن سعد [٤٣٧٠] أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس، فسمعت وئيد الأرض ورائي، تعني حس الأرض، فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه، فجلست إلى الأرض، قالت: فمر سعد، وهو يرتجز ويقول: لبث قليلا يدرك الهيجا حمل، ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت: وعليه درع قد خرجت منه أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد، وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم، قالت: فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وفيهم عمر بن الخطاب ﵀ وفيهم رجل عليه تسبغة له، تعني المغفر، قالت: فقال لي عمر: ما جاء بك، والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاء؟ قالت: فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت ساعتئذ فدخلت فيها، قالت: فرفع الرجل التسبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله، قالت: فقال: ويحك يا عمر، إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله. الحديث. ورواه ابن إسحاق في السيرة اختصار ابن هشام [٢/ ٢٢٦] قال ابن إسحاق وحدثني أبو ليلى عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري أخو بني حارثة أن عائشة أم المؤمنين كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق، وكان من أحرز حصون المدينة. قال: وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن، فقالت عائشة وذلك قبل أن يضرب علينا الحجاب: فمر سعد وعليه درع له مقلصة، قد خرجت منها ذراعه كلها، وفي يده حربته يرقد بها ويقول: لبث قليلا يشهد الهيجا جمل، لا بأس بالموت إذا حان الأجل. الحديث. صحيح. كانت الأحزاب سنة خمس. وفيها بنى رسول الله بزينب ونزل الحجاب.

стр. 14147

• مسلم [٢٥٣٠] حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين - قالا لي وللفضل بن عباس - إلى رسول الله ﷺ فكلماه فأمّرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا مما يصيب الناس قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل. فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال: والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله ﷺ فما نفسناه عليك. قال علي: أرسلوهما. فانطلقا واضطجع علي. قال: فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا. ثم قال: أخرجا ما تصرران. ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال: يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيب كما يصيبون. قال: فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه. قال: وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه. قال: ثم قال: إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد. إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية - وكان على الخمس - ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب. قال: فجاءاه فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك، للفضل بن عباس فأنكحه. وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك، لي فأنكحني. وقال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. قال الزهري: ولم يسمه لي. اهـ وقال البخاري [٢٨٨٠] حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي ﷺ قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما، تنقزان القِرب - وقال غيره تنقلان القرب - على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم. اهـ

стр. 14148

باب

стр. 14149

• ابن سعد [٩١٦٨] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يدخل على بعض أزواج النبي ﷺ وهي عائشة فيرى عليهن ثيابا حمرا فقال أيوب لأبي معشر: وكيف كان يدخل عليهن؟ قال: كان يحج مع عمه وخاله علقمة والأسود قبل أن يحتلم، قال: وكان بينهم وبين عائشة إخاء وود. اهـ ورواه شعبة عن أبي معشر. حسن صحيح. وقال ابن سعد [٩٢٨٧] أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا العلاء بن زهير الأزدي قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال: كنت أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عام احتلمت سلمت واستأذنت، فعرفت صوتي، فقالت هي يا عدي نفسه فعلتها؟ قلت: نعم يا أمتاه، قالت: ادخل أي بني قال: فأقبلت علي فسألتني عن أبي وأصحابه فأخبرتها ثم سألتها عما أرسلوني به إليها. وقال الدارقطني [٢/ ١٨٩] حدثنا أبو بكر ثنا محمد بن يحيى ثنا أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كان أبي يبعث بي إلى عائشة فأسألها، فلما كان عام احتلمت جئت إليها فدخلت فقالت: أي لكاع فعلتها، وألقت بيني وبينها الحجاب. اهـ رواه البخاري في التاريخ. صحيح. كتبته في كتاب السفر.

стр. 14150

باب (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)

стр. 14151

• البخاري [٤٧٥٩] حدثنا أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة أن عائشة ﵂ كانت تقول: لما نزلت هذه الآية (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها (١) اهـ

стр. 14152

• عبد الرزاق [٥٠٤٩] عن الثوري عن إسماعيل الحنفي عن أبي زيد عن عائشة قالت: إنما الخمار ما وارى الشعر والبشر. اهـ إسماعيل هو ابن سميع. وقال ابن منده في الكنى [٢٩١٣] أبو زيد عن عائشة روى عنه إسماعيل الحنفي. أخبرنا خيثمة بن سليمان ثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن إسماعيل الحنفي عن أبي زيد عن عائشة أنها قالت: إنما الخمار ما واري الشعر والبشر. اهـ فيه سقط. لكن أبا زيد هذا لم يذكره البخاري ولا غيره من الأقدمين. أظنه تصحف في المصنف من أبي رزين مسعود بن مالك، وهم ثقات.

стр. 14153

• ابن أبي شيبة [١٧٢٨٢] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الثياب. أبو عبيد في الغريب [٤/ ٣١٧] حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: هي الثياب. قال أبو عبيد: يعني أن لا يبدين من زينتهن إلا الثياب. ابن جرير [١٩/ ١٥٥] حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني الثوري عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: هي الثياب. ابن جرير [١٩/ ١٥٥] حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مثله. الطبراني [٩١١٥] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مثله. ابن جرير [١٩/ ١٥٥] حدثنا ابن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مثله. صحيح. وقال عبد الرزاق في التفسير [٣/ ٥٦] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص أن ابن مسعود قال: إلا ما ظهر منها الثياب، ثم قال أبو إسحاق ألا ترى أنه يقول (خذوا زينتكم عند كل مسجد). اهـ صحيح. ورواه الطحاوي [٧٢١٣] حدثنا سليمان قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الزينة القرط والقلادة والسوار والخلخال والدملج، ما ظهر منها الثياب والجلباب. الطبراني [٩١١٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الزينة القرط والدملج والخلخال والقلادة. حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله في قوله (ولا يبدين زينتهن) قال: الزينة السوار والدملج والخلخال والأدب والقرط والقلادة وما ظهر هي الثياب والجلباب. ابن أبي شيبة [١٧٢٩٦] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: الزينة زينتان زينة ظاهرة وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج، وأما الزينة الظاهرة فالثياب، وأما الزينة الباطنة فالكحل والسوار والخاتم. ابن جرير [١٩/ ١٥٥] حدثنا ابن حميد قال: ثنا هارون بن المغيرة عن الحجاج عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: الزينة زينتان فالظاهرة منها الثياب، وما خفي الخلخالان والقرطان والسواران. اهـ هكذا روه أبو إسحاق بأخرة بالمعنى. ورواه ابن جرير [١٩/ ١٥٦] حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج قال: ثنا محمد بن الفضل عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن زيد عن ابن مسعود (إلا ما ظهر منها) قال: هو الرداء. وقال حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن زيد عن عبد الله مثله. اهـ صوابه عبد الرحمن بن يزيد هو النخعي أخو الأسود، صحيح.

стр. 14154

• وقال أبو عمر في التمهيد [٦/ ٣٦٨] وقد روي عن أبي هريرة في قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال القُلب والفتخة رواه ابن وهب عن جرير بن حازم قال حدثني قيس بن سعد أن أبا هريرة كان يقول فذكره. قال جرير بن حازم: القلب السوار والفتخة والخاتم. اهـ هذا مرسل رجاله ثقات.

стр. 14155

• وقال في الدر المنثور [٦/ ١٧٩] وأخرج ابن المنذر عن أنس في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم. وقال ابن حزم في المحلى [٢/ ٢٥٢]: وقد روينا عن ابن عباس في (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكف والخاتم والوجه. وعن ابن عمر: الوجه والكفان. وعن أنس: الكف والخاتم. وكل هذا عنهم في غاية الصحة. وكذلك أيضا عن عائشة وغيرها من التابعين. اهـ

стр. 14156

• ابن أبي شيبة [١٧٢٩٠] حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا هشام بن الغاز قال: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: الزينة الظاهرة الوجه والكفان. يحيى بن معين في فوائده رواية أبي بكر المروزي [٩] حدثنا يحيى بن يمان ثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: الكف والوجه. اهـ صحيح.

стр. 14157

• يحيى بن معين في فوائده [٨] حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكف والخاتم. اهـ لم يذكر الأعمش سماعا. وقال الطحاوي [٧٢١٤] حدثنا محمد بن حميد قال: ثنا علي بن معبد قال: ثنا موسى بن أعين عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) الكحل والخاتم. البيهقي [٣٣٤٠] من طريق جعفر بن عون أخبرنا مسلم الملائي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (ولا يبدين زينتهن) الآية قال: الكحل والخاتم. ابن جرير [١٩/ ١٥٦] حدثنا أبو كريب قال: ثنا مروان قال: ثنا مسلم الملائي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم. حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي قال: ثنا مروان عن مسلم الملائي عن سعيد بن جبير مثله، ولم يذكر ابن عباس. اهـ مسلم بن كيسان كوفي ضعيف. وقال ابن أبي شيبة [١٧٢٩٧] حدثنا حفص عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: وجهها وكفها. البيهقي [٣٣٣٩] من طريق أحمد بن عبد الجبار حدثنا حفص بن غياث عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: ما في الكف والوجه. ابن جرير [١٩/ ١٥٦] حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سفيان عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكف. حدثنا عمرو بن عبد الحميد قال: ثنا مروان بن معاوية عن عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي عن سعيد بن جبير مثله. اهـ ابن هرمز ضعيف. وقال البيهقي [٣٣٤١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أبو الأزهر حدثنا روح حدثنا حاتم هو ابن أبي صغيرة أخبرنا خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم. اهـ سند لا بأس به. وقال عبد الرزاق في التفسير [٣/ ٥٦] أخبرنا ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: هو الكف والخضاب والخاتم. اهـ ابن مجاهد ضعيف. وقال ابن جرير [١٩/ ١٥٦] حدثنا ابن حميد قال: ثنا هارون عن أبي عبد الله نهشل عن الضحاك عن ابن عباس قال: الظاهر منها الكحل والخدان. اهـ سند ضعيف. وقال ابن جرير [١٩/ ١٥٧] حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج قال: قال ابن عباس قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الخاتم والمسكة. اهـ منقطع. وقال ابن أبي شيبة [١٧٢٨١] حدثنا زياد بن الربيع عن صالح الدهان عن جابر بن زيد عن ابن عباس (ولا يبدين زينتهن) قال: الكف ورقعة الوجه. اهـ سند صحيح.

стр. 14158

• ابن جرير [١٩/ ١٥٧] حدثني علي قال: ثنا عبد الله قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: والزينة الظاهرة الوجه وكحل العين وخضاب الكف والخاتم فهذه تظهر في بيتها لمن دخل من الناس عليها. اهـ حسن، وفي السياق دلالة على صحة هذا المعنى.

стр. 14159

• عبد الرزاق في التفسير [٣/ ٥٦] أنا معمر عن الزهري عن رجل عن المسور بن مخرمة في قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: هو القلبان والخاتم والكحل (١) اهـ

стр. 14160

• ابن أبي شيبة [١٧٢٨٧] حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن عائشة قالت: القلب والفتخة. البيهقي [١٣٨٧٧] من طريق روح حدثنا حماد حدثتنا أم شبيب قالت: سألت عائشة ﵂ عن الزينة الظاهرة فقالت: القلب والفتخة وضمت طرف كمها. ورواه أبو عبيد في الغريب [٤/ ٣١٧] قال: حدثناه عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن أم شبيب عن عائشة (١). وقال يحيى بن سلام في التفسير [١/ ٤٤٠] حدثني حماد بن سلمة عن أم شبيب عن عائشة أنها سئلت عن الزينة الظاهرة فقالت: القلب والفتخة. قال حماد: يعني الخاتم. وقالت بثوبها على ثوبها فشدته. اهـ صحيح. ورواه البيهقي [٣٣٤٢] من طريق آدم بن أبي إياس حدثنا عقبة الأصم عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة ﵂ قالت: ما ظهر منها الوجه والكفان. اهـ حسن.

стр. 14161

• وقال أبو يعلى [المطالب ٢٢٦٩] حدثنا أبو خيثمة عن جرير عن منصور عن مجاهد قال كانت المرأة تتخذ لكم درعها أزرارا تجعله في إصبعها تغطي به الخاتم. اهـ سند صحيح.

стр. 14162

• ابن جرير [١٩/ ١٥٨] حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) من الزينة الكحل والخضاب والخاتم، هكذا كانوا يقولون وهذا يراه الناس. اهـ سند صحيح.

стр. 14163

باب القواعد من النساء

стр. 14164

في قول الله تعالى (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم)

стр. 14165

• ابن جرير [١٩/ ٢١٧] حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى وعبد الرحمن قالا ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن ذر عن أبي وائل عن عبد الله في قوله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الجلباب أو الرداء شك سفيان. اهـ ذر هو زر بن حبيش، الطبراني [٩٠٢٢] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال: ثنا الفريابي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن زر عن أبي وائل عن ابن مسعود في قوله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة) قال: الرداء. ابن أبي حاتم [١٤٨٣٨] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن علقمة عن زر عن أبي وائل عن عبد الله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الجلباب أو الرداء شك سفيان. اهـ سند صحيح. وقال حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة عن الحكم قال: سمعت أبا وائل قال: سمعت عبد الله يقول في هذه الآية (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الجلباب. وقال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: أخبرني الحكم عن أبي وائل عن عبد الله مثله. ابن الجعد [١٤٤] أخبرنا شعبة قال قال الحكم سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله في قوله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: هو الجلباب. ابن أبي حاتم [١٤٨٤٠] حدثنا أسيد بن عاصم ثنا بشر بن عمر أنبأ شعبة أخبرني الحكم قال سمعت أبا وائل عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: جلابيبهن. البيهقي [١٣٩١٧] من طريق روح حدثنا شعبة قال سمعت الحكم يقول سمعت أبا وائل يقول سمعت عبد الله هو ابن مسعود يقول (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الجلباب. اهـ صحيح. وقال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: الرداء. وقال حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود في قوله (أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة) قال: هو الرداء. اهـ صحيح. وقال حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: ثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله في هذه الآية (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن) قال: هي الملحفة. اهـ يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. أبو عبيدة اسمه عبد الملك يروي عن الأعمش. وهذا حديث حسن.

стр. 14166

• ابن أبي حاتم [١٤٨٤٧] حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد ثنا الوليد حدثني ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن نافع عن ابن عمر مثله، وعن بكير عن سليمان بن يسار مثله. اهـ أي يضعن الجلباب والخمار. وإسناده ضعيف.

стр. 14167

• أبو داود [٤١١٣] حدثنا أحمد بن محمد المروزى حدثنا على بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) الآية فنسخ واستثنى من ذلك (والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا) الآية. اهـ حسن إسناده الألباني.

стр. 14168

• ابن أبي حاتم [١٤٨٤٣] حدثنا أبي ثنا هشام بن عبيد الله ثنا ابن المبارك عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: كان ابن عباس يقول: فليس عليهن جناح أن يضعن جلابيبهن. اهـ هشام ليس بالقوي. وقال البيهقي [١٣٩١٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسن المصري حدثنا مالك بن يحيى ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قالا حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم عن الزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقرأ (أن يضعن من ثيابهن) قال: الجلباب. اهـ صحيح. وقال ابن جرير [١٩/ ٢١٦] حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا) وهي المرأة لا جناح عليها أن تجلس في بيتها بدرع وخمار، وتضع عنها الجلباب، ما لم تتبرج لما يكره الله وهو قوله (فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ثم قال وأن يستعففن خير لهن). اهـ حسن. وقال ابن جرير [١٩/ ٢١٧] حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي (أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة) قال: تضع الجلباب المرأة التي قد عجزت ولم تزوج. قال الشعبي: فإن أبي بن كعب يقرأ "أن يضعن من ثيابهن". اهـ وروي نحوه عن ابن مسعود.

стр. 14169

• ابن أبي حاتم [١٤٨٤٩] حدثنا أبي ثنا هشام بن عبيد الله ثنا ابن المبارك ثنا سوار بن ميمون ثنا طلحة بنت عاصم عن أم الضياء أنها قالت: دخلت على عائشة فقلت: يا أم المؤمنين ما تقولين في الخضاب والنقاض والصباغ والقرطين والخلخال وخاتم الذهب وثياب الرقاق؟ فقالت: يا معشر النساء قصتكن كلها واحدة أحل الله لكن الزينة غير متبرجات أي: لا يحل لكن أن يروا منكن محرما. اهـ طلحة وأم الضياء لم أعرفهما.

стр. 14170

• ابن أبي حاتم [١٤٨٣٠] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا عمرو بن محمد العنقزي ثنا أسباط عن السدي قال: كان كري لي يقال له مسلم وكان مولى لامرأة حذيفة بن اليمان فجاء يوما إلى السوق وأثر الحناء في يده فسألته عن ذلك فأخبرني أنه خضب رأس مولاته وهي امرأة حذيفة فأنكرت ذلك فقال: إن شئت أن أدخلك عليها؟ قالت: نعم، فأدخلني عليها، فإذا امرأة جليلة فقلت: إن مسلما حدثني أنه خضب رأسك، قالت: نعم يا بني إني من القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا وقد قال الله في ذلك ما سمعت. اهـ مسلم أظنه ابن مخراق، لا بأس به.

стр. 14171

باب (يدنين عليهن من جلابيبهن)

стр. 14172

• أبو داود [٤١٠٣] حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن ابن خثيم عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت: لما نزلت (يدنين عليهن من جلابيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية. اهـ صححه الألباني.

стр. 14173

• ابن جرير [٢٠/ ٣٢٥] حدثني محمد بن سعد قال ثني أبي قال ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) إلى قوله (وكان الله غفورا رحيما) قال: كانت الحرة تلبس لباس الأمة فأمر الله نساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن. وإدناء الجلباب: أن تقنع وتشد على جبينها. اهـ سند ضعيف. وقال ابن جرير [٢٠/ ٣٢٤] حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة. اهـ هذا أجود عن ابن عباس (١).

стр. 14174

ما تؤمر الأمة من مزايلة الحرة

стр. 14175

• مالك [١٧٧٣] أنه بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر، وأنكر ذلك عمر (١) اهـ وقال عبد الرزاق [٥٠٦١] عن معمر عن أيوب عن نافع أن عمر رأى جارية خرجت من بيت حفصة متزينة عليها جلباب أو من بيت بعض أزواج النبي ﷺ فدخل عمر البيت فقال: من هذه الجارية؟ فقالوا: أمة لنا أو قالوا أمة لآل فلان. فتغيظ عليهم وقال: أتخرجون إماءكم بزينتها تفتنون الناس. عبد الرزاق [٥٠٦٢] عن ابن جريج عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد حدثته أن عمر رأى وهو يخطب الناس أمة خرجت من بيت حفصة تجوس الناس ملتبسة لباس الحرائر فلما انصرف دخل على حفصة ابنة عمر فقال: من المرأة التي خرجت من عندك تجوس الرجال؟ قالت: تلك جارية، جارية عبد الرحمن. قال: فما يحملك أن تلبسي جارية أخيك لباس الحرائر؟ فقد دخلت عليك ولا أراها إلا حرة فأردت أن أعاقبها. البيهقي [٣٣٤٦] من طريق أبي أسامة عن الوليد يعني ابن كثير عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد حدثته قالت: خرجت امرأة مختمرة متجلببة فقال عمر: من هذه المرأة فقيل له: هذه جارية لفلان رجل من بنيه فأرسل إلى حفصة فقال: ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها لا أحسبها إلا من المحصنات لا تشبهوا الإماء بالمحصنات. اهـ صحيح.

стр. 14176

• عبد الرزاق [٥٠٤٦] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن حسن بن محمد قال: كانت بالمدينة امرأة يقال لها شر واسمها دملمكة فأمرها عمر أن تضع الجلباب. عبد الرزاق [٥٠٦٥] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن حسن بن محمد أن عمر بن الخطاب كان ينهى الاماء أن يلبسن الجلابيب. اهـ حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، مرسل حسن.

стр. 14177

• عبد الرزاق [٥٠٦٤] عن معمر عن قتادة عن أنس أن عمر ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة قال: اكشفي رأسك لا تشبهين بالحرائر. ابن أبي شيبة [٦٢٩١] حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال: لا تتشبهين بالحرائر. يحيى بن سلام في التفسير [١/ ٤٤١] حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك بنحوه. صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٦٢٩٤] حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس قال: رأى عمر جارية متقنعة فضربها، وقال: لا تشبهين بالحرائر. وقال حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال: دخلت على عمر بن الخطاب أمة، قد كان يعرفها لبعض المهاجرين، أو الأنصار وعليها جلباب متقنعة به، فسألها: عتقت؟ قالت: لا، قال: فما بال الجلباب؟ ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين، فتلكأت فقام إليها بالدرة، فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها. اهـ صحيح. وقال ابن خزيمة في حديثه عن علي بن حجر [١٠١] حدثنا علي ثنا إسماعيل ثنا حميد عن أنس أنه قال: جاء عمر بن الخطاب إلى أهله لحاجة فإذا في منزله امرأة عليها جلباب متقنعة به، قال: فرجع حين رآها، قال: ثم عاد فوجدها لم تبرح، ثم عاد فوجدها قد ذهبت، فلما دخل قال لأهله: من هذه التي قد عنتنا منذ اليوم؟ فقالت له امرأته: يا أمير المؤمنين، ما كان عليك منها، هي أمة فلان، قال: فلما راح قال: أيها الناس لا تشبه الأمة بسيدتها. اهـ صحيح. وقال يحيى بن سلام [١/ ٤٤١] حدثني حماد ونصر بن طريف عن ثمامة بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال: كن جواري عمر يخدمننا كاشفات الرءوس، تضطرب ثديهن بادية خدامهن. البيهقي [٣٣٤٧] من طريق الحسن بن علي بن عفان حدثنا زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة قال حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك قال: كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن. اهـ صحيح.

стр. 14178

• ابن سعد [٩٨٠٣] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا أبو خلدة قال حدثنا المسيب بن دارم قال: رأيت عمر وفي يده درة فضرب رأس أمة حتى سقط القناع عن رأسها قال: فيم الأمة تشبه بالحرة. اهـ حسن.

стр. 14179

• ابن أبي شيبة [٦٢٩٧] حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع. قال: وقال عمر: إنما القناع للحرائر لكي لا يؤذين. سعيد [٢٠٩٦] نا هشيم أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة فذكره. اهـ مرسل.

стр. 14180

• ابن أبي شيبة [٦٢٩٢] حدثنا وكيع قال ثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال قال عمر: إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار. اهـ مرسل جيد. وقال ابن أبي شيبة حدثنا هشيم عن حجاج عن عكرمة بن خالد المخزومي عن عمر بن الخطاب بمثل حديث وكيع عن شعبة عن الحكم. سعيد بن منصور [٢٠٩٤] أخبرنا هشيم عن حجاج عن عكرمة بن خالد المخزومي قال: قال عمر بن الخطاب: إن الأمة ألقت فروة رأسها وراء الجدار. اهـ مرسل. وقال سعيد بن منصور [٢٠٩٣] أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة يخبر أبا الشعثاء قال: سأل أبي عمر بن الخطاب عن حد الأمة فقال عمر: إن الأمة نبذت فروتها من وراء الدار. وقال سفيان مرة أخرى: من وراء الجدار. اهـ صحيح.
следующие страницы →