← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

• ابن أبي شيبة [٢٢٦١] حدثنا ابن فضيل عن حنظلة عن خالد قال: كان ابن عمر إذا أذن جلس، حتى تمس مقعدته الأرض. اهـ حنظلة أراه ابن أبي سفيان وهو ثقة. وخالد لم أعرفه إلا أن يكون عكرمة بن خالد المخزومي يروي عنه حنظلة بن أبي سفيان وهو عن ابن عمر. وهذا بمعنى الفصل والانتظار.

стр. 1892

أذان الأعمى

стр. 1893

• مالك [١٦٢] عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم قال وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت. رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر.

стр. 1894

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٦] حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل الأحدب عن قبيصة بن برمة قال سمعت ابن مسعود يقول: ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم قال: وحسبته قال ولا قراؤكم. عبد الرزاق [١٨١٨] عن الثوري عن واصل الأحدب عن قبيصة بن برمة الأسدي عن ابن مسعود أنه قال ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم حسبته قال ولا قراءكم. أبو نعيم [٢٠٤] حدثنا سفيان عن واصل الأحدب عن قبيصة بن برمة قال: قال عبد الله: ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. الطبراني [٩٢٧٠] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن سفيان عن واصل عن قبيصة بن برمة عن ابن مسعود مثله. اهـ ثقات، قبيصة بن برمة قيل له صحبة، ذكره ابن حبان في الثقات وابن سعد وقال: كان سيدا شريفا في قومه أي عريفا.

стр. 1895

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٧] حدثنا وكيع عن همام عن قتادة عن عقبة عن ابن عباس أنه كره إقامة الأعمى. اهـ ثقات. قتادة يروي عن عقبة بن صهبان وابن عبد الغافر وكلاهما ثقة.

стр. 1896

• ابن أبي شيبة [٢٢٦٨] حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ابن أبي عروبة عن مالك بن دينار عن أبي عروبة أن ابن الزبير كان يكره أن يؤذن المؤذن وهو أعمى. الرزاز [٢٤٤] حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا علي بن عاصم حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن مالك بن دينار قال أخبرني أبوك أبو عروبة قال: كان ابن الزبير يكره أن يكون المؤذن أعمى. البيهقي [٢٠٨٧] من طريق محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن مالك بن دينار عن أبي عروبة أن ابن الزبير كان يكره أن يكون المؤذن أعمى. اهـ مهران أبو عروبة ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1897

الأذان في السفر والقفار

стр. 1898

• البخاري [٦٠٤] حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي ﷺ يريدان السفر فقال النبي ﷺ : إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما. اهـ

стр. 1899

• مسلم [٨٧٣] حدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله ﷺ يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله ﷺ : على الفطرة. ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله ﷺ : خرجت من النار. فنظروا فإذا هو راعي معزى. اهـ

стр. 1900

• عبد الرزاق [١٩٥٥] عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله ﷺ : إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه. ابن أبي شيبة [٢٢٩١] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن سلمان قال: لا يكون رجل بأرض قي فيتوضأ، فإن لم يجد ماء تيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، إلا أم من جنود الله ما لا يرى طرفاه. ابن المنذر [١٢٠٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان أنه قال: ما من مسلم يكون بفيء من الأرض فيتوضأ أو يتيمم فيؤذن ويقيم إلا أم جنودا من الملائكة لا يرى طرفاهم أو أطرافهم. ابن المبارك في الزهد [٣٤١] أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: إذا كان الرجل بأرض قي فتوضأ، وإن لم يجد الماء فتيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، ثم يصليها، إلا أم من جنود الله صفا ما يرى طرفه أو ما يرى طرفاه. قال: وزادني سفيان عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سلمان قال: يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه. ابن أبي شيبة [٢٢٩٢] حدثنا ابن علية عن أبي هارون الغنوي قال: حدثنا أبو عثمان قال: قال سلمان: ما كان رجل في أرض قي فأذن وأقام، إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه. اهـ ورواه البيهقي من طريق عبد الوهاب الخفاف ويزيد بن هارون عن سليمان نحوه. صحيح موقوف.

стр. 1901

• أبو نعيم [٢٧٠] حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: إذا خرجت قياً من الأرض أو في قي من الأرض فتخير وأذن وأقم أو إن شئت فأقم. ثم قال [٢٧٢] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال: أذن وأقم، وإن أقمت أجزأك. عبد الرزاق [١٩٥٠] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال أيما رجل خرج في أرض قي يعني قفر فليتخير للصلاة وليرم ببصره يمينا وشمالا فلينظر أسهلها موطئا وأطيبها لمصلاه فإن البقاع تنافس الرجل المسلم كل بقعة يحب أن يذكر الله فيها فإن شاء أذن وإن شاء أقام. ابن أبي شيبة [٢٢٩٠] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: قال علي: أيما رجل خرج إلى أرض قي فحضرت الصلاة فليتخير أطيب البقاع وأنظفها فإن كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها، فإن شاء أذن وأقام وإن شاء أقام إقامة واحدة وصلى. ابن المنذر [١٢١١] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال: المسافر إن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام. اهـ إسناد حسن.

стр. 1902

• ابن أبي شيبة [٢٢٨٢] حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى بعين التمر في دار البريد، فأذن وأقام، فقلنا له: لو خرجت إلى البرية؟ فقال: ذاك وذا سواء. اهـ صحيح، يأتي في الصلاة.

стр. 1903

• ابن المنذر [١٢٠٨] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا الجدي قال: ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمرو في سفر فقلت له: أأوذن؟ قال: نعم وارفع صوتك. اهـ سند حسن. عطاء العامري ذكره ابن حبان في الثقات. وعبد الملك بن إبراهيم الجدي من أهل جدة صدوق لا بأس به. وقد تقدم.

стр. 1904

• عبد الرزاق [١٩٥١] عن معمر عن منصور عن رجل عن عبد الله بن عمر قال: إذا كان الرجل بفلاة من الارض فأذن وأقام وصلى صلى معه أربعة آلاف من الملائكة أو أربعة الآف ألف من الملائكة. اهـ

стр. 1905

• مالك [١٥٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها ويقيم وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه. ابن وهب [المدونة ١/ ١٦٠] عن عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في السفر بالأولى ولكنه كان يقيم الصلاة ويقول: إنما التثويب بالأولى في السفر مع الأمراء الذين معهم الناس ليجتمع الناس إلى الصلاة. عبد الرزاق [١٨٩٣] عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه كان يقيم في السفر لكل صلاة إقامة إلا صلاة الصبح فإنه كان يؤذن لها ويقيم. وقال عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله. وعن معمر عن نافع عن ابن عمر مثله. وعن هشام بن حسان عن القاسم بن محمد عن ابن عمر مثله. وعن ابن جريج قال قلت لنافع كم كان ابن عمر يؤذن في السفر قال أذانين إذا طلع الفجر أذن بالأولى فأما سائر الصلوات فإقامة إقامة لكل صلاة كان يقول إنما التأذين لجيش أو ركب سفر عليهم أمير فينادي بالصلاة ليجتمعوا لها فأما ركب هكذا فإنما هي الإقامة. وابن أبي شيبة [٢٢٧٢] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم. حرب [٨٨١] حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سافر لا يؤذن، ويقيم للصلوات كلها غير الصبح فإنه كان يؤذن لها ويقيم، ويصلي سواها من الصلاة بإقامة بغير أذان. اهـ صحيح.

стр. 1906

• ابن المنذر [١٢١٠] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير قال: حدثني أخ لي عن أبي الزبير عن ابن عمر في الأذان في السفر لمن تؤذن للفارة. البيهقي [٢٠٢١] من طريق العباس بن محمد الدوري حدثنا أبو النضر حدثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر أؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن للفأر. اهـ سند جيد والرحيل ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عن زهير ورحيل وحديج فقال: كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل. اهـ

стр. 1907

• الطبراني [١٣٠٥٢] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفر اشترط عليه أن لا يصحبه على بعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصومن إلا بإذننا. اهـ صحيح يأتي في الصوم.

стр. 1908

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٤] حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين قال: كانوا يؤمرون في السفر أن يؤذنوا ويقيموا، وأن يؤمهم أقرؤهم. اهـ صحيح.

стр. 1909

• ابن أبي شيبة [٢٢٧٥] حدثنا وكيع عن يزيد عن ابن سيرين قال: تجزئه الإقامة إلا في الفجر، فإنهم كانوا يقولون: يؤذن ويقيم. اهـ صحيح، يزيد بن طهمان الرقاشي ثقة ليس هو ابن أبان ذاك ضعيف. ولا يخالف ما تقدم عن محمد.

стр. 1910

• ابن أبي شيبة [٢٢٩٤] حدثنا معتمر عن ابن عون عن إبراهيم قال: كانوا يرون إذا صلى في المصر وحده فإنه تجزئه الإقامة إلا في الفجر فإنه يؤذن ويقيم. اهـ صحيح.

стр. 1911

• حرب [٨٨٢] حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد عن ابن ثوبان عن عبادة بن نسيّ عن عبد الرحمن بن غنم قال: قلت لمعاذ بن جبل: رجل نسي الأذان والإقامة؟ قال: مضت صلاته، ليس الأذان والإقامة من فرض الصلاة، إنما هو من فضل يؤخذ به وشيء يدعا إليه. اهـ ثقات، إن سلم من الوليد.

стр. 1912

من صلى في غير جماعة المسجد يوذن ويقيم ؟

стр. 1913

• عبد الرزاق [١٩٦٢] عن الثوري عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود وعثمان والأسود صلوا بغير أذان ولا إقامة قال سفيان كفتهم إقامة المصر. اهـ كذا عثمان وإنما هو علقمة.

стр. 1914

• ابن أبي شيبة [٢٣٠٣] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا: أتينا عبد الله في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا. قال: فقوموا فصلوا فلم يأمر بأذان ولا إقامة. اهـ رواه مسلم.

стр. 1915

• ابن أبي شيبة [٢٢٩٨] حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي قال: حدثنا عطاء قال: دخلت مع علي بن الحسين على جابر بن عبد الله قال: فحضرت الصلاة فأذن وأقام. اهـ سند صحيح، أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي ثقة.

стр. 1916

• عبد الرزاق [١٩٦٣] عن معمر عن أيوب في رجل نسي الإقامة حتى قام يصلي قال: كان ابن عمر إذا كان في مصر تقام فيه الصلاة أجزأ عنه. اهـ مرسل صحيح.

стр. 1917

• عبد الرزاق [١٩٦٥] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن واقد قال: كان ابن عمر إذا صلى بأرض تقام بها الصلاة يصلي بإقامتهم ولم يقم لنفسه. ابن أبي شيبة [٢٣٠٤] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن واقد عن ابن عمر أنه كان لا يقيم في أرض تقام بها الصلاة. أبو نعيم [٢٨٧] حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن واقد قال: كان ابن عمر لا يقيم في أرض تقام فيه الصلاة. اهـ ابن واقد حفيد ابن عمر ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن المنذر [١٢٣٢] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا أبو النعمان قال: ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن يزيد الفقير عن ابن عمر أنه قال: إذا كنت في قرية يؤذن بها ويقام أجزأ ذلك. اهـ كذا رواه حماد بن زيد. وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة [٢/ ٢٠٩] حدثنا سليمان ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن يزيد الفقير قال: قال ابن عمر: إذا كنت في قرية يؤذن فيهم ويقام أجزأك ذاك. وقال حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: سمعت عمرا يحدث عن عكرمة بن خالد أنه سمع يحدث عن عبد الله بن واقد أن ابن عمر كان لا يقيم الصلاة بأرض تقام بها الصلاة. وكان لا يصلي ركعتي الفجر في السفر، وكان لا يدعهما في الحضر. قيل لسفيان: قال حماد بن زيد: يقول في هذا الحديث أو في بعضه: عن يزيد الفقير. فقال سفيان: ما سمعت عمرا ذاكرا يزيد الفقير قط، ما قال لنا إلا أنه سمع عكرمة يحدث عن عبد الله بن واقد. اهـ هذا أصح. وقال البيهقي [١٩٩٣] من طريق عبد الوهاب هو الخفاف أخبرنا عمر بن قيس عن عمرو بن دينار قال كان ابن عمر يقول: من صلى في مسجد قد أقيمت فيه الصلاة أجزأته إقامتهم. اهـ عمر بن قيس سندل ليس بشيء.

стр. 1918

• عبد الرزاق [٣٤١٨] عن الثوري عن يونس بن عبيد عن الجعد أبي عثمان قال جاء أنس عند الفجر وقد صلينا فأذن وأقام وأم أصحابه. اهـ صحيح، يأتي في الجماعة بعد جماعة الإمام.

стр. 1919

• ابن المنذر [١٢٣٧] حدثنا موسى بن هارون قال ثنا محمد بن أحمد قال ثنا يحيى قال ثنا عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان إذا فاتته الصلاة مع القوم أذن وأقام، ويثني الإقامة. الدارقطني [١/ ٢٤١] حدثنا أبو عمر القاضي ثنا ابن الجنيد نا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه كان إذا لم يدرك الصلاة مع القوم أذن وأقام ويثني الإقامة موقوف. اهـ سند جيد.

стр. 1920

• ابن أبي شيبة [٢٣٠٢] حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: بلغنا أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ كان أحدهم إذا صلى في داره أذن بالأولى والإقامة في كل صلاة. اهـ صحيح.

стр. 1921

الأذان في الليلة الباردة

стр. 1922

• البخاري [٦٣٢] حدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ثم قال: صلوا في رحالكم، فأخبرنا أن رسول الله ﷺ كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال. في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر. اهـ

стр. 1923

• البخاري [٦٢٨] حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحارث قال خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنظر بعضهم إلى بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو خير مني يعني النبي ﷺ إنها عزمة وإني كرهت أن أحرجكم. وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس نحوه غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم. اهـ هذا في الجمعة وقد ذكره البخاري في باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر. وقال ابن أبي شيبة [٦٣٢١] حدثنا هشيم قال: أخبرنا عوف عن أبي رجاء قال: أصابنا مطر في يوم جمعة في عهد ابن عباس فأمر مناديا فنادى أن صلوا في رحالكم. اهـ وهذا سند صحيح.

стр. 1924

• عبد الرزاق [١٩٢٤] عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي مليح بن أسامة قال صلينا العشاء بالبصرة ومطرنا ثم جئت أستفتح فقال لي أبي أسامة رأيتنا مع رسول الله ﷺ زمان الحديبية ومطرنا فلم تبل السماء أسفل نعالنا فنادى منادي النبي ﷺ أن صلوا في رحالكم. اهـ سند صحيح، رواه أبو داود.

стр. 1925

الأذان عند جمع الصلاتين

стр. 1926

• البخاري [١٥٦١] حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر ﵄ قال: جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما. اهـ وفي حديث جابر عند مسلم بأذان واحد وإقامتين.

стр. 1927

• البخاري [١٥٦٣] حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله ﵁، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمر أرى فأذن وأقام قال عمرو لا أعلم الشك إلا من زهير ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم قال عبد الله هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر قال رأيت النبي ﷺ يفعله. اهـ يأتي في الحج.

стр. 1928

• البيهقي [١٩٦١] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو العميس عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود وعبد الرحمن بن يزيد أن أحدهما صحب عمر والآخر صحب عبد الله ﵄ فذكرا عنهما أنهما لم يصليا المغرب حتى نزلا جمعا، فصليا المغرب بأذان وإقامة ثم تعشيا ثم صليا بأذان وإقامة. هذا إسناد صحيح. اهـ يأتي في الحج مبينا.

стр. 1929

• أبو نعيم [٢٧٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي جعفر قال: اتفق علي وعبد الله أن كل صلاة بأذان وإقامة بجمع. اهـ مرسل.

стр. 1930

• أبو نعيم [٢٧١] حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة. اهـ سند صحيح، رواه مسلم مرفوعا. وقال أبو نعيم [٢٧٣] حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد أن ابن عمر صلى المغرب والعشاء بجمع وذلك بإقامة واحدة. اهـ سند صحيح مرسل إنما أخذه عن سعيد بن جبير وغيره. وقال أبو نعيم [٢٧٥] حدثنا مسعر عن عبد الكريم البصري قال: صليت خلف سالم بجمع المغرب والعشاء بإقامتين. حدثنا مسعر عن عبد الكريم قال: لقيت نافعاً فقلت له: كيف كان عبد الله يصنع؟ قال: هكذا. اهـ عبد الكريم بن أبي المخارق لا يحتج به. ورواه الزهري عن سالم بإقامتين، رواه البخاري، يأتي في سياق الاختلاف على عبد الله.
следующие страницы →