← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

• البخاري [١٥٦١] حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر ﵄ قال: جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما. اهـ وفي حديث جابر عند مسلم بأذان واحد وإقامتين.

стр. 1927

• البخاري [١٥٦٣] حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله ﵁، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمر أرى فأذن وأقام قال عمرو لا أعلم الشك إلا من زهير ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم قال عبد الله هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر قال رأيت النبي ﷺ يفعله. اهـ يأتي في الحج.

стр. 1928

• البيهقي [١٩٦١] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو العميس عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود وعبد الرحمن بن يزيد أن أحدهما صحب عمر والآخر صحب عبد الله ﵄ فذكرا عنهما أنهما لم يصليا المغرب حتى نزلا جمعا، فصليا المغرب بأذان وإقامة ثم تعشيا ثم صليا بأذان وإقامة. هذا إسناد صحيح. اهـ يأتي في الحج مبينا.

стр. 1929

• أبو نعيم [٢٧٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي جعفر قال: اتفق علي وعبد الله أن كل صلاة بأذان وإقامة بجمع. اهـ مرسل.

стр. 1930

• أبو نعيم [٢٧١] حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة. اهـ سند صحيح، رواه مسلم مرفوعا. وقال أبو نعيم [٢٧٣] حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد أن ابن عمر صلى المغرب والعشاء بجمع وذلك بإقامة واحدة. اهـ سند صحيح مرسل إنما أخذه عن سعيد بن جبير وغيره. وقال أبو نعيم [٢٧٥] حدثنا مسعر عن عبد الكريم البصري قال: صليت خلف سالم بجمع المغرب والعشاء بإقامتين. حدثنا مسعر عن عبد الكريم قال: لقيت نافعاً فقلت له: كيف كان عبد الله يصنع؟ قال: هكذا. اهـ عبد الكريم بن أبي المخارق لا يحتج به. ورواه الزهري عن سالم بإقامتين، رواه البخاري، يأتي في سياق الاختلاف على عبد الله.

стр. 1931

هل يؤذن للفائتة

стр. 1932

• مسلم [١٠٩٩] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابهار الليل وأنا إلى جنبه قال فنعس رسول الله ﷺ فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل ترى من أحد قلت هذا راكب ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب قال فمال رسول الله ﷺ عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله ﷺ والشمس في ظهره قال فقمنا فزعين ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة احفظ علينا ميضأتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله ﷺ ركعتين ثم صلى الغداة فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وركب رسول الله ﷺ وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله ﷺ بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال الناس إن رسول الله ﷺ بين أيديكم فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي غمري قال ودعا بالميضأة فجعل رسول الله ﷺ يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا عليها فقال رسول الله ﷺ أحسنوا الملأ كلكم سيروى قال ففعلوا فجعل رسول الله ﷺ يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ قال ثم صب رسول الله ﷺ فقال لي اشرب فقلت لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب رسول الله ﷺ قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحد الركب تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت القوم فقال عمران لقد شهدت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته. رواه البخاري مختصرا.

стр. 1933

• مالك [١١١] عن هشام بن عروة عن أبيه عن زبيد بن الصلت أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت قال فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم ير وأذن أو أقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا. اهـ صحيح، يأتي في الصلاة.

стр. 1934

أذان النساء

стр. 1935

• ابن أبي شيبة [٢٣٣٤] حدثنا يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب عن رجل عن علي قال: لا تؤذن ولا تقيم. اهـ ضعيف.

стр. 1936

• ابن أبي شيبة [٢٣٣١] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كنا نسأل أنسا هل على النساء أذان وإقامة؟ قال: لا، وإن فعلن فهو ذكر. اهـ سند صحيح.

стр. 1937

• عبد الرزاق [٥٠٢٢] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ليس على النساء أذان ولا إقامة. ورواه ابن وهب [المدونة ١/ ١٥٨] عن العمري. حرب [٩٠٤] حدثنا محمد بن الوزير قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا عبد الله بن عمر فذكره. وصححه ابن حجر في التلخيص. وقال ابن أبي شيبة [٢٣٣٨] حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن وهب بن كيسان قال: سئل ابن عمر هل على النساء أذان؟ فغضب قال: أنا أنهى عن ذكر الله. اهـ سند حسن. وقال عفان بن مسلم في حديثه [٦٣] حدثنا وهيب حدثنا محمد بن عجلان عن وهب بن كيسان قال سئل عمر: هل على النساء أذان؟ قال: أنهي عن ذكر الله؟ . اهـ كذا وإنما هو ابن عمر.

стр. 1938

• عبد الرزاق [٥٠١٥] عن ابن جريج عن عطاء قال تقيم المرأة لنفسها إذا أرادت أن تصلي. قال ابن جريج قال طاووس كانت عائشة تؤذن وتقيم. اهـ ابن جريج يدلس، وحديث طاووس إنما يعرف عن ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. عبد الرزاق [٥٠١٦] عن ابن التيمي وإبراهيم بن محمد عن ليث عن طاووس قال كانت عائشة تؤذن وتقيم. ابن أبي شيبة [٢٣٣٦] حدثنا ابن علية عن ليث عن طاووس عن عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم. ابن أبي شيبة [٢٣٣٧] حدثنا ابن إدريس عن ليث عن عطاء عن عائشة مثله. ابن أبي شيبة [٢٣٤١] حدثنا معتمر عن ليث عن عطاء وطاووس أن عائشة كانت تؤذن وتقيم. اهـ وقال أبو نعيم [٣٠٣] حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر أن عائشة كانت تؤذن وتقيم. اهـ سند ضعيف مرسل.

стр. 1939

• البيهقي [١٩٩٩] أخبرنا أبو بكر الحارثي الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان حدثنا ابن صاعد حدثنا أحمد بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال: سألت ابن ثوبان هل على النساء إقامة، فحدثني أن أباه حدثه قال: سألت مكحولا فقال: إذا أذنَّ فأقمن فذلك أفضل، وإن لم يزدن على الإقامة أجزأت عنهن. قال ابن ثوبان: وإن لم يقمن، فإن الزهري حدث عن عروة عن عائشة قالت: كنا نصلي بغير إقامة. اهـ ثابت بن ثوبان ثقة، وعمرو بن أبي سلمة صدوق فيه ضعف. وأنكره ابن الجوزي.

стр. 1940

• ابن أبي شيبة [٢٣٤٣] حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا هريم عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال: تقيم المرأة إن شاءت. ابن المنذر [١٢٢٠] حدثنا موسى بن هارون قال ثنا ابن الصباح قال أخبرنا معمر عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر أنه سئل أتقيم المرأة؟ قال: نعم. اهـ هريم بن سفيان ثقة. لا بأس به.

стр. 1941

• عبد الرزاق [٥٠٢٤] عن إبراهيم بن محمد عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال ليس على النساء أذان ولا إقامة. اهـ ضعيف. وقال حرب [٩١٠] حدثنا محمد بن آدم قال: ثنا معتمر بن سليمان عن حجاج عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: ليس على المرأة أذان ولا إقامة، ولا يؤم الغلام حتى يحتلم. اهـ ضعيف.

стр. 1942

الأذان يوم الجمعة

стр. 1943

• البخاري [٨٧٠] حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء. اهـ

стр. 1944

• عبد الرزاق [٥٣٤٢] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال: كان الأذان في يوم الجمعة على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر أذانا واحدا حتى يخرج الامام، فلما كان عثمان كثر الناس فزاد الأذان الأول وأراد أن يتهيأ الناس للجمعة. اهـ هكذا قال عن ابن المسيب، وسنده صحيح.

стр. 1945

• عبد الرزاق [٥٣٤٠] عن ابن جريج قال قال سليمان بن موسى: أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان. قال عطاء: كلا إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد. اهـ مرسل.

стр. 1946

• عبد الرزاق [٥٣٤١] عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن عثمان أول من زاد الأذان الأول يوم الجمعة لما كثر الناس زاده فكان يؤذن به على الزوراء قال: وأما أول من زاده ببلادنا فالحجاج. اهـ سند صحيح.

стр. 1947

• عبد الرزاق [٥٣٤٤] عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: رأيت ابن الزبير لا يؤذن له حتى يجلس على المنبر ولا يؤذن له إلا أذانا واحدا يوم الجمعة. اهـ سند صحيح.

стр. 1948

• ابن أبي شيبة [٥٤٧٨] حدثنا هشيم قال: أخبرنا شيخ من قريش عن نافع قال: سمعته يحدث عن ابن عمر أنه قال: الأذان يوم الجمعة الذي يكون عند خروج الإمام، والذي قبل ذلك محدث. ابن أبي شيبة [٥٤٧٩] حدثنا شبابة قال: حدثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: الأذان الأول يوم الجمعة بدعة. ابن أبي شيبة [٥٤٨٣] حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن الغاز قال: سألت نافعا مولى ابن عمر عن الأذان الأول يوم الجمعة؟ فقال: قال ابن عمر: بدعة. اهـ ورواه أبو طاهر المخلص في المنتقى من حديثه [٢٥٦٠] من طريق مصعب بن سلام عن هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: إنما كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر أذن بلال فإذا فرغ النبي ﷺ من خطبته أقام الصلاة، والأذان الأول بدعة. اهـ صحيح.

стр. 1949

• عبد الرزاق [٥٢٦٩] عن ابن جريج عن عطاء رأيت أبا محذورة حين يطلع خالد بن سعيد من باب بني مخزوم يوم الجمعة يؤذن ساعة يطلع فلا يأتي خالد مقامه الذي يخطب فيه إلا وقد فرغ أبو محذورة قال وكذلك كان يصنع من مضى. ابن سعد [٨٠٣٤] أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن ابن جريج عن عطاء قال: رأيت أبا محذورة لا يؤذن حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب المسجد. الفاكهي [١٨٧٥] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال: رأيت أبا محذورة لا يؤذن يوم الجمعة حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب بني مخزوم. اهـ صحيح.

стр. 1950

باب منه

стр. 1951

• مالك [٢٣٣] عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر، فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون قال ثعلبة: جلسنا نتحدث، فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد. قال ابن شهاب: فخروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام. اهـ فذكر أنهم مؤذنون، ورواه الشافعي [هق ٥٨٩٣] أخبرنا مالك فذكره مثله بالجمع. ورواه ابن المنذر [١٨٢٦] أخبرنا الربيع بن سليمان قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا مالك فذكره وقال: حتى إذا سكت المؤذن. ورواه أبو مصعب وابن بكير وسويد عن مالك فقالوا: حتى إذا سكت المؤذن. هذا الاختلاف هو من التصرف في الرواية، أراد مؤذنا واحدا، وقد قال الله تبارك اسمه (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا) وإنما المنادي إلى الصلاة واحد. وكذلك رواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وابن أبي ذئب ويونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب. قال عبد الرزاق [٥٣٥٢] أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال: قد كان عمر يجيء فيجلس على المنبر والمؤذن يؤذن ونحن نتحدث فإذا قضى المؤذن أذانه انقطع حديثنا. اهـ ورواه الشافعي [هق ٥٨٩٥] حدثني ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب قال حدثني ثعلبة بن أبي مالك أن قعود الإمام يقطع السبحة، وأن كلامه يقطع الكلام، وأنهم كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر جالس على المنبر فإذا سكت المؤذن قام عمر فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين كلتيهما، فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا. ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة [١/ ٤٠٨] حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني ثعلبة بن مالك القرظي وقد أدرك عمر بن الخطاب قال: كنا نتحدث حين يجلس عمر بن الخطاب على المنبر حتى يقضي المؤذن تأذينه ويتكلم عمر، فإذا تكلم عمر انقطع حديثنا فصمتنا فلم يتكلم أحد منا حتى يقضي الإمام خطبته. ورواه الطحاوي [٢١٧٤] حدثنا يونس قال أخبرني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي أن جلوس الإمام على المنبر يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام، وقال: إنهم كانوا يتحدثون حين يجلس عمر بن الخطاب على المنبر حتى يسكت المؤذن. وذكر الحديث. وابن شهاب كان يروي أن الأذان الأول كان واحدا، ولا يصح غير ذلك.

стр. 1952

• عبد الرزاق [٥٣٨٤] عن هشيم بن بشير قال أخبرني محمد بن قيس أنه سمع موسى بن طلحة يقول: رأيت عثمان جالسا على المنبر يوم الجمعة والمؤذنون يؤذنون وهو يسأل الناس عن أسعارهم وأخبارهم. اهـ رواه ابن سعد [٢٩٤٥] أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال أخبرنا هشيم قال: أخبرني محمد بن قيس عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن، وهو يحدث الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار. اهـ صحيح.

стр. 1953

• البخاري [٦٨٣٠] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها، إذ رجع إلى عبد الرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت. فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم. قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير، وأن لا يعوها، وأن لا يضعوها على مواضعها، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس، فتقول ما قلت متمكنا، فيعي أهل العلم مقالتك، ويضعونها على مواضعها. فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة. قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواح حين زاغت الشمس، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب، فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف، فأنكر علي وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله. وذكر الحديث. رواه أحمد [٣٩١] حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع ثنا مالك بن أنس حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره فذكره وقال فيه: فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام فأثنى على الله بما هو أهله. وذكره بتمامه. ورواه ابن حبان في صحيحه [٤١٤] من طريق جويرية بن أسماء عن مالك بن أنس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أخبره أن عبد الله بن عباس أخبره، فذكره، وقال: فلما جلس على المنبر أذن المؤذن فلما أن سكت قام عمر. وكذلك رواه ابن عيينة عن ابن شهاب، وقال فيه: فلما صعد عمر المنبر أخذ المؤذن في أذانه. رواه البزار وغيره. ورواه عبد الرزاق [٩٧٥٨] عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس فذكره، وقال فيه: فلما ارتقى عمر المنبر أخذ المؤذن في أذانه فلما فرغ من أذانه قام عمر. يأتي إن شاء الله في كتاب الجمعة أخبار لها تعلق بالباب.

стр. 1954

الأذان للعيد

стр. 1955

• البخاري [٩٥٨] حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي ﷺ خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة. قال وأخبرني عطاء أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير في أول ما بويع له إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر، إنما الخطبة بعد الصلاة. وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله قالا لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى. اهـ

стр. 1956

• عبد الرزاق [٥٦٢٧] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قالا: لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الاضحى. ثم سألته بعد حين عن ذلك فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله الانصاري أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الامام ولا بعد أن يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شيء قال ولا نداء يومئذ ولا إقامة. اهـ صحيح.

стр. 1957

• ابن أبي شيبة [٥٧١٨] حدثنا معتمر عن عن يزيد بن أبي زياد عمن حدثه عن علي أنه صلى يوم عيد بغير أذان ولا إقامة. اهـ سند ضعيف.

стр. 1958

• عبد الرزاق [٥٦٢٨] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير أول ما بويع أنه لم يكن يؤذن للصلاة يوم الفطر فلا تؤذن لها قال فلم يؤذن لها ابن الزبير يومئذ وأرسل إليه مع ذلك إنما الخطبة بعد الصلاة وإن ذلك قد كان يفعل قال فصلى ابن الزبير قبل الخطبة فسأله أصحابه ابن صفوان وأصحاب له قالوا هل لا آذنتنا فاتتهم الصلاة يومئذ فلما ساء الذي بينه وبين ابن عباس لم يعد ابن الزبير لأمر ابن عباس. ابن أبي شيبة [٥٧١٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء أن ابن الزبير سأل ابن عباس؟ قال: وكان الذي بينهما حسن فقال: لا تؤذن ولا تقم فلما ساء الذي بينهما أذن وأقام. اهـ صحيح.

стр. 1959

• عبد الرزاق [٥٦٣٠] عن إسرائيل عن سماك قال بلغني أنه شهد المغيرة بن شعبة في يوم عيد فصلى بهم قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم جاء يقاد به على بعيره حتى خطب بعد الصلاة على بعيره. ابن أبي شيبة [٥٧٠٦] حدثنا ابن مهدي عن زائدة عن سماك قال: رأيت المغيرة بن شعبة والضحاك وزيادا يصلون يوم الفطر والأضحى بلا أذان ولا إقامة. ابن أبي شيبة [٥٧٠٧] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن المغيرة بن شعبة أنه صلى يوم عيد بغير أذان ولا إقامة. ابن المنذر [٢١٢١] حدثنا يحيى قال: ثنا الحجبي قال: ثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب أنه صلى مع المغيرة بن شعبة في يوم عيد قال: فلم يؤذن، ولم يقم. اهـ سماعهم من سماك بعد الاختلاط، وهو حسن، يأتي في العيدين.

стр. 1960

• ابن أبي شيبة [٥٧١٤] حدثنا مروان بن معاوية عن عيسى بن المغيرة قال: قلت لأبي وائل: كانوا يؤذنون في الأضحى والفطر؟ قال: لا. اهـ صحيح.

стр. 1961

• ابن أبي شيبة [٣٦٩٠٥] حدثنا وكيع حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب قال: أول من أحدث الأذان في العيدين معاوية. أبو عروبة في الأوائل [١٤٥] حدثنا بندار وأبو موسى قالا حدثنا معاذ بن هشام قال أخبرني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: أول من أذن وأقام في يوم الفطر والنحر معاوية، ولم يكن قبل ذلك أذان ولا إقامة. اهـ سند صحيح.

стр. 1962

• ابن أبي شيبة [٣٦٩٠٦] حدثنا وكيع حدثنا أبي عن عاصم بن سليمان عن أبي قلابة قال: أول من أحدث الأذان في العيدين ابن الزبير. اهـ سند صحيح أي بمكة.

стр. 1963

• ابن أبي شيبة [٣٧١٤٥] حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ابن عون عن محمد قال: أول من أحدث الأذان في الفطر والأضحى بنو مروان. اهـ سند صحيح بصري. وقال ابن أبي خيثمة [٤٢٨٥] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن عبد الله بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى فذكر الأذان والإقامة في العيدين فعاب ذلك، وقال: ذلك بدعة. قال: فقلت أنا له: هكذا أدركنا الناس. قال: أي بني، ومتى أدركت الناس؟ . اهـ إسناد جيد (١).

стр. 1964

ما يقال بعد الأذان

стр. 1965

• مالك [١٥٣] عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: ساعتان يفتح لهما أبواب السماء وقل داع ترد عليه دعوته حضرة النداء للصلاة والصف في سبيل الله. اهـ صحيح. روي مرفوعا، يأتي في الجهاد.
следующие страницы →