← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 5286–5325 · переход к 5291.

стр. 5286

• عبد الرزاق [٥٢٦٧] عن إسرائيل بن يونس قال أخبرني أبو إسحاق قال خرجت مع أبي إلى الجمعة وأنا غلام فلما خرج علي فصعد المنبر قال أبي أي عمرو قم فانظر إلى أمير المؤمنين قال فقمت فإذا هو قائم على المنبر وإذا هو أبيض الرأس واللحية عليه إزار ورداء ليس عليه قميص قال فما رأيته جلس على المنبر حتى نزل عنه قلت لأبي إسحاق فهل قنت قال لا. اهـ ورواه يعقوب بن سفيان [٢/ ٦٢١] حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: كنت مع أبي يوم الجمعة، فقال لي أبي: أي بني أتريد أن ترى أمير المؤمنين؟ قال: فقمت قائما فرأيت عليا يخطب الناس عليه إزار ورداء أقرع ضخم البطن أبيض الرأس واللحية فلم يرفع يديه كما يرفعون ولم يجلس حتى نزل. اهـ حسن.

стр. 5287

• ابن أبي شيبة [٥٢٢٥] حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن كعب بن عجرة قال: دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، فقال: انظروا إلى هذا الحدث يخطب قاعدا، قال الله تعالى (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما). رواه مسلم [٢٠٣٨] حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن كعب بن عجرة قال دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما).

стр. 5288

• ابن أبي شيبة [٥٢٢٩] حدثنا أحمد بن عبد الله عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: كان المغيرة يخطب في الجمعة قائما، ولم يكن له إلا مؤذن واحد. اهـ سند صحيح.

стр. 5289

• ابن أبي شيبة [٥٢٣٠] حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حسن بن صالح عن سماك قال: رأيت النعمان يخطب قائما. اهـ سند حسن.

стр. 5290

• ابن أبي شيبة [٥٢٣١] ثنا شبابة بن سوار قال حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح قال رأيت أبا هريرة وكان مروان استخلفه على المدينة فكان يخطب خطبتين ويجلس جلستين. اهـ سند صحيح.

стр. 5291

• ابن أبي شيبة [٥٢٣٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: سئل عبد الله عن الخطبة يوم الجمعة؟ فقرأ (وتركوك قائما). اهـ صحيح.

стр. 5292

• عبد الرزاق [٥٢٦٨] عن ابن جريج قال قلت لعطاء كيف كان ابن الزبير يخطب قال كان يجلس فيخطب جالسا ثم يقوم فيخطب أيضا وكان جلوسه أكثر ذلك. اهـ سند صحيح.

стр. 5293

• عبد الرزاق [٥٢٧٠] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء قال رأيت خالد بن العاص يخطب قائما بالأرض مستندا إلى البيت ليس بين ذلك جلوس لا قبل ولا بعد خطبة واحدة حتى سقم خالد فكان يجلس على سلم قال وكذلك كانوا يخطبون قياما بالأرض إلا النبي ﷺ على منبره. وقد رواه الفاكهي [١٧٩٧] حدثنا ميمون بن الحكم قال ثنا محمد بن جعشم قال أنا ابن جريج قال أخبرني عطاء قال رأيت خالد بن العاص يخطب قائما بالأرض مستندا إلى البيت ليس بين ذلك جلوس لا قبل ولا بعد خطبة واحدة قال حتى سقم خالد بعد فكان يجلس على سلم ولذلك كانوا يخطبون قياما بالأرض إلا النبي ﷺ على منبره (١) اهـ سند صحيح، وخالد بن العاص أسلم يوم الفتح وأقام بمكة حتى ولاه عليها عمر. كذا ذكره عبد الرزاق في الجمعة.

стр. 5294

• عبد الرزاق [٥٦٥٣] عن معمر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان الناس يخطبون يوم الجمعة خطبتين بينهما جلسة. اهـ حسن.

стр. 5295

• الطبراني [٢٤٣٧] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا محمد بن قيس الأسدي عن مسلم بن صبيح قال سمعت جرير بن عبد الله وهو يخطب الناس وكان مما يفعل يأتي المنبر حتى يقوم عليه فسمعت يقول: قال رسول الله ﷺ : من سن في الإسلام سنة حسنة فله مثل أجر من عمل بها في أن لا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه مثل وزر من عمل بها في أنه لا ينقص من أوزارهم شيء. اهـ سند صحيح.

стр. 5296

الاعتماد على العصا

стр. 5297

• قال سحنون [المدونة ١/ ٢٣٢] عن ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنه قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ كان يبدأ فيجلس على المنبر، فإذا سكت المؤذن قام فخطب الخطبة الأولى ثم جلس شيئا يسيرا، ثم قام فخطب الخطبة الثانية حتى إذا قضاها استغفر الله ثم نزل فصلى. قال ابن شهاب: وكان إذا قام أخذ عصا فتوكأ عليها وهو قائم على المنبر، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك. ابن وهب وقال مالك: وذلك مما يستحب للأئمة أصحاب المنابر أن يخطبوا يوم الجمعة ومعهم العصي يتوكئون عليها في قيامهم وهو الذي رأينا وسمعنا (١) اهـ

стр. 5298

• أبو داود [١٠٩٨] حدثنا سعيد بن منصور حدثنا شهاب بن خراش حدثني شعيب بن رزيق الطائفي قال جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله ﷺ يقال له الحكم بن حزن الكلفي فأنشأ يحدثنا قال وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا عليه فقلنا يا رسول الله زرناك فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيء من التمر والشأن إذ ذاك دون فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئا على عصا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا. اهـ صححه ابن خزيمة وحسنه ابن حجر والألباني. وله شواهد مثل حديث الجساسة: وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة.

стр. 5299

• ابن سعد [٨٨٧] أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وقتيبة بن سعيد قالا أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن النبي ﷺ كان يخطب بمخصرة في يده. اهـ عن ابن الزبير أصح، يأتي.

стр. 5300

• ابن أبي شيبة [٣٠٧٢٩] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن أنس أن عمر قرأ على المنبر (وفاكهة وأبا) ثم قال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر. الحاكم [٣٨٩٧] حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد التميمي أنبأ يزيد بن هارون أنبأ حميد عن أنس وحدثنا أبو عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أنس بن مالك أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب يقول (فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا) قال: فكل هذا قد عرفناه فما الأب ثم نقض عصا كانت في يده، فقال: هذا لعمر الله التكلف اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب. قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ وصححه الذهبي.

стр. 5301

• ابن سعد [٢٩٤٤] أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة قال: رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران، فيجلس على المنبر فيؤذن المؤذن، وهو يتحدث، يسأل الناس عن أسعارهم، وعن قدامهم، وعن مرضاهم ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا عقفاء فيخطب وهي في يده، ثم يجلس جلسة فيبتدئ كلام الناس فيسائلهم كمسألته الأولى، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل ويقيم المؤذن. الطبراني [ك ٩٣] حدثنا المقدام بن داود ثنا خالد بن نزار ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه موسى بن طلحة قال: كان عثمان يوم الجمعة يتوكأ على عصا وكان أجمل الناس وعليه ثوبان أصفران إزار ورداء حتى يأتي المنبر فيجلس عليه. ابن شبة [تاريخ المدينة ٣/ ٩٦٢] حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب قال حدثني أبي عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة قال رأيت عثمان خرج يوم الجمعة وعليه ثوبان ممصران وفي يده عصا في رأسها انحناء فصعد المنبر وأخذ المؤذنون يؤذنون والناس يتحدثون ثم قام فخطب ثم جلس ثم قام فخطب. حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة قال: كان عثمان يتوكأ على عصا عقفاء حتى يأتي المنبر يوم الجمعة فيجلس عليه، وحوله المهاجرون والانصار فيحدثهم ويحدثونه، ويسألهم عن السعر وعما كان من الخبر، والمؤذنون يؤذنون، فإذا سكت المؤذنون قام فخطب وسكتوا، فإذا جلس بين الخطبتين أقبلوا عليه يحدثونه فيذهبوا عنه برحاء الخطبة، وحتى كأنما يرون ذلك عليهم حقا واجبا، ثم يقوم فيخطب، فإذا قام سكتوا، ثم يقرأ آخر سورة النساء آية (قل الله يفتيكم في الكلالة) وأدركت عمر وعثمان فلم يكونا يصنعان إلا ما صنع رسول الله ﷺ وأبو بكر. اهـ إسحاق ضعفوه.

стр. 5302

• ابن أبي شيبة [٣٢٦٩٨] حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن رجلا يقال له جهجاه تناول عصى كانت في يد عثمان فكسرها بركبته فرمى من ذلك الموضع بآكلة. وقال ابن سعد [٥٩٧٥] أخبرنا عبد الله بن عباس بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: بينا عثمان بن عفان يخطب إذ قام إليه جهجاه الغفاري فأخذ العصا من يده فكسرها على ركبته، فدخلت منها شظية في ركبته فوقعت فيها الآكلة. قال ابن سعد: وحديث عبد الله بن إدريس هذا لم أسمعه منه وهو عرض عليه. اهـ ذكر ابن حجر في الإصابة طرقه وهو خبر صحيح.

стр. 5303

• عبد الرزاق [٥٦٥٩] عن الثوري عن هشام بن عروة قال رأيت عبد الله بن الزبير يخطب وفي يده عصا. وقال الخطيب [تاريخ بغداد ١٤/ ٣٧] أخبرنا البرقاني قال قرئ على ابن علي بن الصواف وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي حدثنا منجاب أخبرنا علي بن مسهر عن هشام قال رأيت عبد الله بن الزبير بمكة يصعد المنبر يوم الجمعة وفي يده عصا فيسلم ثم يجلس على المنبر ويؤذن المؤذنون فإذا فرغوا من أذانهم قام فتوكأ على العصا فخطب فإذا فرع من خطبته جلس من غير أن يتكلم ثم يقوم فيخطب فإذا فرغ من خطبته نزل. اهـ صحيح.

стр. 5304

قصر الخطبة

стр. 5305

• ابن أبي شيبة [٥٢٤١] حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كانت خطبة النبي ﷺ قصدا، وصلاته قصدا. اهـ رواه مسلم.

стр. 5306

• مسلم [٢٠٤٦] حدثني سريج بن يونس حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر عن أبيه عن واصل بن حيان قال قال أبو وائل خطبنا عمار فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست. فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا. اهـ

стр. 5307

• مالك [٤١٧] عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة يبدون أعمالهم قبل أهوائهم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون فيه الخطبة ويقصرون الصلاة يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم. اهـ مرسل.

стр. 5308

• ابن أبي شيبة [٥٢٤٢] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: إن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل. ابن أبي شيبة [٥٢٤٣] حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: قال عبد الله: أحسنوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطبة. الطبراني [٩٤٩٢] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: كان عبد الله يقول: أحسنوا هذه الصلاة واقصروا هذه الخطب. حدثنا أبو خليفة ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال: طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل. ورواه عن زائدة عن الأعمش مثله. البيهقي [٥٩٧٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر الفحام حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل قال قال عبد الله: إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل يقول علامة. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود قال: أطيلوا هذه الصلاة وأقصروا هذه الخطبة يعني صلاة الجمعة. اهـ صحيح. تقدم في كتاب البدع منه.

стр. 5309

ما يذكر الإمام في خطبته

стр. 5310

• مسلم [٢٠٤٢] حدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين. ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة. ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلى وعلي. اهـ

стр. 5311

• مسلم [٢٠٥٢] حدثنا عمرو الناقد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت لقد كان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا عن لسان رسول الله ﷺ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. اهـ

стр. 5312

• هناد [الزهد ٤٩٥] حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله القرشي عن عبد الله بن عكيم قال خطبنا أبو بكر فقال: أما بعد أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاح بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) ثم اعلموا عباد الله إن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم فاشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستوضئوا منه ليوم الظلمة وإنما خلقكم لعبادته ووكل بكم الكرام الكتابين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله إنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ثم النجا النجا فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريعا. رواه ابن أبي شيبة [٣٥٥٧٢] حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله القرشي عن عبد الله بن عكيم نحوه. اهـ صححه الحاكم وضعفه الذهبي بابن إسحاق.

стр. 5313

• مسلم [١٢٨٦] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ﷺ وذكر أبا بكر قال إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه ﷺ فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله ﷺ في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري فقال: يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء. وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ﷺ ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله ﷺ إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا. اهـ

стр. 5314

• عبد الرزاق [٥٣٨٣] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر قال وهو على المنبر املكوا العجين فإنه خير الربعين أو قال خير الطحينين قال هشام رأى عليه حقا أن يأمرهم بما كان يأمر أهله. اهـ سند صحيح مرسل.

стр. 5315

• عبد الرزاق [٥٣٨٨] أخبرنا ابن عيينة عن مسعر عن عمران بن موسى عن أبي الصعبة أن عمر بن الخطاب قال لرجل وهو على المنبر يوم الجمعة: هل اشتريت لنا وهل أتيت لنا بهذا وأشار بأنملة من أصابعه يعني حبا. اهـ سند ضعيف في اضطراب وقد قال ابن أبي حاتم [١٨٧٥] أبو الصعبة أن عمر قال روى عمران بن موسى عن ابن أبي صعبة عن أبيه سمعت أبي يقول ذلك. اهـ ورواه البيهقي [٦٠٥٦] من طريق الحميدي حدثنا سفيان حدثنا مسعر عن عمران بن موسى عن أبيه قال قال عثمان بن عفان وهو على المنبر يوم الجمعة يخطب لرجل هل اشتريت لأهلنا هذا وأشار بطرف إصبعه يعني الحنطة. اهـ ضعيف.

стр. 5316

• الشافعي [هق ٥٩٩١] أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أن عمر بن الخطاب كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة (إذا الشمس كورت) حتى يبلغ (علمت نفس ما أحضرت) ثم يقطع. اهـ ضعيف جدا.

стр. 5317

• البيهقي [٦٠١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه عن سالم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب يقول في خطبته أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع ووفق إلى الصدق في الحديث فإنه يجره إلى الخير من يكذب يفجر ثم ذكر ما بعده. اهـ محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب لا بأس به.

стр. 5318

• ابن أبي شيبة [٥٢٤٦] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كان عمر يعجبه أن يقرأ بسورة آل عمران في الجمعة إذا خطب. اهـ ضعيف.

стр. 5319

• ابن سعد [٧٣١٣] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة عن علي أنه خطب الناس ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا وهو يريد أن يقسمه بينكم، فحضر الناس فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء، فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس. اهـ ضعيف.

стр. 5320

• هناد [٤٩٧] حدثنا عبد الله بن نمير ثنا سفيان ثنا عبد الرحمن بن عابس قال حدثني ناس عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول في خطبته إن أصدق الحديث كلام الله وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم وأحسن القصص هذا القرآن وأحسن السنن سنة محمد وأشرف الحديث ذكر الله وخير الأمور عزائمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدى هدى الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء وأعمى الضلالة بعد الهدى وخير العمل ما نفع وخير الهدى ما اتبع وشر العمى عمى القلب اليد العليا خير من اليد السفلى وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها وشر المعذرة عند حضرة الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا وأعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله وخير ما ألقى في القلوب اليقين والريب من الكفر والنوح من عمل الجاهلية والغلول من جمر جهنم والكنز كي من النار والشعر مزامير إبليس والخمر جماع الإثم والنساء حبائل الشيطان والشباب شعبة من الجنون وشر المكاسب كسب الربا وشر المأكل أكل مال اليتيم والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه وإنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه وإنما يصير إلى موضع أربع أذرع والأمر بآخره وأملك العمل به خواتمه وشر الروايا روايا الكذب وكل ما هو آت قريب وسباب المؤمن فسق وقتاله كفر وأكل لحمه من معاصي الله وحرمة ماله كحرمة دمه من يتأل على الله يكذبه ومن يغفر الله له ومن يعف يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزايا يعقبه الله ومن يعرف البلاء يصبر عليه ومن لا يعرف ينكر ومن يستكبر وضعه الله ومن يبتغ السمعة يسمع الله به ومن ينو الدنيا يعجزه ومن يطع الشيطان يعص الله ومن يعص الله يعذبه. اهـ

стр. 5321

• الطبراني [١٣/ ٢٨٠] حدثنا محمد بن يحيى الأصبهاني قال حدثنا عقيل بن يحيى الطهراني قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن الزبير قال: ليس من السنة الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة على المنبر. اهـ ضعيف.

стр. 5322

• عبد الرزاق [٥٣٨٥] عن ابن جريج قال قلت لعطاء أكانوا يتوقون أن يخلطوا الخطبة بشيء إلا بذكر الله تعالى قال نعم قلت أكانوا يتشهدون في الخطب يوم الجمعة قال نعم قلت فلما سمينا الحامدين قال نقول الحمد لله رب العالمين قلت والاستسقاء أو الاستشفاء قال لا بأس. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٥٣٨٧] عن ابن جريج عن ابن شهاب قال: كان النبي ﷺ يدعو على المنبر يوم الجمعة فيؤمن الناس. قال: وقد قال عطاء: هو حدث، وهو حسن. اهـ ضعيف، ومعنى قوله حسن أي ما لم يكن ديمة، كانوا يفرقون بين الحسن والسنة في ما لم يوقت فيه شيء. وقد مضى في المنتخل بيان هذا المعنى، ولم أذكر هذا الأثر ثَم لما في النفس من اتصاله.

стр. 5323

• الشافعي [هق ٦٠٢٣] أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال قلت لعطاء: الذي أرى الناس يدعون به في الخطبة يومئذ أبلغك عن النبي ﷺ أو عمن بعد النبي ﷺ ؟ قال: لا إنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيرا. اهـ حسن صحيح. رواه البيهقي في باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة. وروى إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي ﷺ [١٠٥] حدثنا عمرو بن مرزوق ثنا زهير عن أبي إسحاق أنه رآهم يستقبلون الإمام إذا خطب ولكنهم كانوا لا يسعون، إنما هو قصص وصلاة على النبي ﷺ . اهـ صححه الألباني.

стр. 5324

القراءة على المنبر والسجدة فيها

стр. 5325

• الترمذي [٥٠٨] حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ على المنبر (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون). اهـ وصححه.
следующие страницы →