← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 6826–6865 · переход к 6831.

стр. 6826

• أبو عبيد [٨٥١] حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إذا جاءك المصدق فادفع إليه صدقتك ولا تتبعها منة ووله منها ما تولى. سند صحيح.

стр. 6827

• أبو عبيد [٨٤٨] حدثنا عبد الله بن صالح عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال أبو عبيد: لا أراه إلا قال: عن مرثد أو عن أبي مرثد عن أبيه قال: كنت جالسا مع أبي ذر عند الجمرة الوسطى فجاءه رجل فقال: أتانا مصدقو فلان فزادوا علينا أفأكتمهم بقدر ما زادوا؟ فقال أبو ذر: لا، ولكن اجمع لهم مالك كله، ثم قل لهم: ما كان لكم من حق فخذوه، وما كان من باطل فدعوه، فإن تعدوا عليك جمعت صدقتك وما تعدوا عليك في ميزانك يوم القيامة. وقال ابن زنجويه [١٢٣٧] حدثنا يحيى بن عبد الله أنا الأوزاعي حدثني مرثد أبو كثير عن أبيه عن أبي ذر أن رجلا أتاه فقال: إن مصدقي رسول الله ﷺ أتونا فصدقونا ثم أتانا مصدقو أبي بكر فصدقونا كما صدقنا مصدقو رسول الله ﷺ ثم أتانا مصدقو عمر فصدقونا كذلك ثم أتى مصدقو عثمان فصدقونا كذلك صدرا من خلافته، ثم ازدادوا علينا، أفأغيب عنهم من مالي بقدر ما ازدادوا علينا؟ فقال: لا، قف بمالك عليهم وقل: ما كان لكم من حق فخذوه وما كان باطلا فذروه فما تعدوا عليك جعل في ميزانك يوم القيامة وعلى رأسه فتى من قريش فقال: ما نهاك أمير المؤمنين عن الفتيا؟ قال: أرقيب أنت علي؟ فوالذي نفسي بيده لو وضعتم الصمصامة ها هنا ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله ﷺ قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها. اهـ على رسم ابن حبان أراه.

стр. 6828

• ابن أبي شيبة [١٠٢٩٢] حدثنا وكيع عن يونس بن الحارث عن داود بن أبي عاصم عن المغيرة بن شعبة أنه كان يبعث بصدقته إلى الأمراء. اهـ ضعيف.

стр. 6829

• ابن أبي شيبة [١٠٢٩٣] حدثنا غندر عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير أن حذيفة وسعيد بن عمير كانوا يرون أن تدفع الزكاة إلى السلطان. اهـ منقطع.

стр. 6830

• ابن زنجويه [١٢٤٠] حدثنا علي بن الحسن عن ابن المبارك عن يحيى بن أيوب أنا عمرو بن الحارث أنا بكير بن الأشج عن رجل قد أدرك النبي ﷺ ومسح برأسه قال له رجل: إن لنا أئمة تأخذ منا من زكاتنا فوق الذي علينا، فكيف ترى إذا أخفينا عليهم من أموالنا، حتى يكون الذي يأخذون قدر الذي علينا؟ فقال: ما أراكم إلا فجارا مفجورا بكم. اهـ سند حسن.

стр. 6831

• ابن زنجويه [١٧٢٧] أنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن يحيى البكاء عن مسلم بن يسار عن أبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ قال مسلم: كان ابن عمر يأمرنا أن نأخذ عنه، قال: هو عالم فخذوا عنه، فسمعته يقول: الزكاة والحدود والفيء والجمعة إلى السلطان ثم قال: أرأيتم لو أخذتم لصوصا، أكان لكم أن تقطعوا بعضهم وتدعوا بعضهم؟ قال: قلنا: لا، قال: أفرأيتم لو رفعتموهم إليهم، فقطعوا بعضهم وتركوا بعضهم، أكان عليكم منهم شيء؟ قال: قلنا: لا، أما نحن فقد قضينا ما علينا، قال: فهكذا تجري الأمور. اهـ ضعيف.

стр. 6832

• عبد الرزاق [٦٨١٨] أخبرنا معمر عن أيوب قال أخبرني شيخ من بني سدوس يقال له ديسم عن بشير بن الخصاصية وكان أتى النبي ﷺ فسماه بشيرا قال أتيناه فقلنا إن اصحاب الصدقة يعتدون علينا أفنكتمهم قدر ما يزيدون علينا قال لا ولكن اجمعوها فإذا أخذوها فأمرهم فليصلوا عليكم ثم تلا (وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم) قال قلنا إن لنا جيرة من بني تميم لا تشذ لنا شاة إلا ذهبوا بها وإنها تخفى لنا من أموالهم أشياء أفنأخذهم قال لا. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 6833

• ابن أبي شيبة [١٠٢٩٥] حدثنا عبدة عن حارثة بن أبي الرجال قال: سألت عمرة عن الزكاة؟ فقالت: قالت عائشة: ادفعوها إلى أولي الأمر منكم. ابن زنجويه [١٧٢٥] أنا يعلى أنا حارثة عن عمرة عن عائشة قالت: ادفعوا الزكاة إلى ولاتها إلى السلطان. اهـ لا بأس به.

стр. 6834

• أبو عبيد [١١٩٣] حدثنا عمرو بن طارق وأبو الأسود عن ابن لهيعة عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن أم علقمة أن عائشة كانت تدفع زكاتها إلى السلطان. ابن زنجويه [١٧٢٦] أنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن بكير عن أم علقمة أن عائشة كانت تؤدي زكاة مالها إلى السلطان. اهـ لا بأس به.

стр. 6835

• ابن زنجويه [١٧٤٧] أنا بكر بن بكار أنا أبو جعفر الرازي عن حصين عن عامر قال: اختلف الناس في زمن عبد الملك بن مروان في الزكاة، فقال بعضهم: ادفعوها إليهم وبرئتم، وقال بعضهم: ادفعوا إليهم، ثم أدوها الثانية وقال بعضهم: لا تدفعوها إليهم، وأدوها أنتم. اهـ ضعيف.

стр. 6836

• عبد الرزاق [٧١١٩] عن ابن جريج قال أخبرني نافع بن الخوزي قال إني لجالس عند عبد الرحمن بن نافع إذ جاءه زياد البواب فقال إن أمير المؤمنين - لابن الزبير - يقول أرسل بزكاة مالك قال هو أرسلك قال نعم فما راجعه غيرها حتى قام فأخرج مائة درهم قال فاقرأ ﵇ وقل إنما الزكاة من الناض قال نافع فلقيت بعد زيادا فقلت أبلغته ما قال قال نعم قلت فماذا قال قال صدق. قال ابن جريج وحدثني عبيد الله بن أبي يزيد نحو ذلك عن زياد. اهـ ابن الخوزي لم أعرفه، وعبيد الله ثقة.

стр. 6837

• عبد الرزاق [٦٨٢٠] عن ابن جريج قال قال لي عطاء: أدركت وأخبرت أنه ما أخرج صاحب المال قبلوه من الماشية كلها ولا يخرج صغيرا ولا ذكرا ولا ذات عوار ولا هرمة.

стр. 6838

ما ذكر في غلول الصدقة والأمر في العاملين عليها

стр. 6839

• الترمذي [٦٤٥] حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا يزيد بن عياض عن عاصم بن عمر بن قتادة ح وحدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا أحمد بن خالد عن محمد بن إسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته. قال أبو عيسى حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، ويزيد بن عياض ضعيف عند أهل الحديث وحديث محمد بن إسحق أصح. اهـ

стр. 6840

• البخاري [٧١٧٤] حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري أنه سمع عروة أخبرنا أبو حميد الساعدي قال استعمل النبي ﷺ رجلا من بني أسد يقال له ابن الأتبية على صدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي. فقام النبي ﷺ على المنبر قال سفيان أيضا فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال العامل نبعثه، فيأتي يقول هذا لك وهذا لي. فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا. والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر. ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه: ألا هل بلغت، ثلاثا. اهـ

стр. 6841

• قال ابن خزيمة في صحيحه [٢٢٧٢] حدثنا محمد بن عمر بن تمام المصري حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث حدثني هشام بن سعد عن ابن عباس بن عبد الله بن معبد عن عباس عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري أن رسول الله ﷺ بعثه ساعيا فقال أبوه: لا تخرج حتى تحدث برسول الله ﷺ عهدا فلما أراد الخروج أتى رسول الله ﷺ قال له رسول الله ﷺ : يا قيس لا تأت يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها يعار ولا تكن كأبي رغال فقال سعد: وما أبو رغال؟ قال: مصدق بعثه صالح فوجد رجلا بالطائف في غنمه قريبة من المائة شصاص إلا شاة واحدة وابن صغير لا أم له فلبن تلك الشاة عيشه فقال صاحب الغنم: من أنت؟ فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ فرحب قال: هذه غنمي فخذ أيها أحببت فنظر إلى الشاة اللبون فقال: هذه فقال الرجل: هذا الغلام كما ترى ليس له طعام ولا شراب غيرها فقال: إن كنت تحب اللبن فأنا أحبه فقال: خذ شاتين مكانها فأبى فلم يزل يزيده ويبذل حتى بذل له خمس شياه شصاص مكانها فأبى عليه فلما رأى ذلك عمد إلى قوسه فرماه فقتله فقال: ما ينبغي لأحد أن يأتي رسول الله بهذا الخبر أحد قبلي فأتى صاحب الغنم صالحا النبي ﷺ فأخبره فقال صالح اللهم العن أبا رغال إلعن أبا رغال. فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله أعف قيسا من السعاية. اهـ قال أبو بكر ابن خزيمة: رواه هذا الخبر ابن وهب عن هشام بن سعد مرسلا قال عن عاصم بن عمر أن النبي ﷺ بعث قيس بن سعد وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ثنا ابن وهب. اهـ

стр. 6842

• ابن سعد [٤٦١٥] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن الأعمش عن شقيق قال: استعمل النبي ﷺ معاذا على اليمن، فتوفي النبي ﷺ واستخلف أبو بكر، وهو عليها، وكان عمر عامئذ على الحج، فجاء معاذ إلى مكة ومعه رقيق ووصفاء على حدة فقال له عمر: يا أبا عبد الرحمن لمن هؤلاء الوصفاء؟ قال: هم لي، قال: من أين هم لك؟ قال: أهدوا لي، قال: أطعني وأرسل بهم إلى أبي بكر، فإن طيبهم لك فهم لك، قال: ما كنت لأطيعك في هذا، شيء أهدي لي أرسل بهم إلى أبي بكر قال: فبات ليلته ثم أصبح فقال: يا ابن الخطاب ما أراني إلا مطيعك إني رأيت الليلة في المنام كأني أجر أو أقاد أو كلمة تشبهها إلى النار وأنت آخذ بحجزتي فانطلق بهم إلى أبي بكر، فقال: أنت أحق بهم فقال أبو بكر: هم لك، فانطلق بهم إلى أهله فصفوا خلفه يصلون، فلما انصرف قال: لمن تصلون؟ قالوا: لله ﵎، قال: فانطلقوا فأنتم له. ابن أبي شيبة [٢٢٣٩٣] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قدم معاذ من اليمن برقيق في زمن أبي بكر، فقال له عمر: ادفعهم إلى أبي بكر، قال: ولم أدفع إليه رقيقي؟ قال: فانصرف إلى منزله ولم يدفعهم، فبات ليلته ثم أصبح من الغد، فدفعهم إلى أبي بكر، فقال له عمر: ما بدا لك؟ قال: رأيتني فيما يرى النائم كأني إلى نار أهوي إليها، فأخذت بحجزتي فمنعتني من دخولها، فظننت أنهم هؤلاء الرقيق، فقال أبو بكر: هم لك، فلما انصرف إلى منزله قام يصلي فرآهم يصلون خلفه فقال: لمن تصلون؟ فقالوا: لله، فقال: اذهبوا أنتم لله. اهـ هذا مرسل. ورواه عبد الرزاق [٦٩٥٤] عن الثوري عن الأعمش عن شقيق عن مسروق فذكره. سند صحيح.

стр. 6843

• الطبراني [٣٥٢] حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري قال حدثنا أبي ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري قال حدثنا حرملة بن يحيى قالا حدثنا ابن وهب قال حدثني عمرو بن الحارث أن موسى بن جبير حدثه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري حدثه أن عبد الله بن أنيس حدثه أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة فقال عمر: ألم تسمع رسول الله ﷺ يذكر غلول الصدقة: من غل منها بعيرا أو شاة أتي به يحمله يوم القيامة؟ قال عبد الله بن أنيس: بلى. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 6844

• ابن أبي شيبة [١٠٨٢١] غندر عن شعبة عن الحكم عن الحسن بن مسلم المكي قال بعث عمر بن الخطاب رجلا من ثقيف على الصدقة فرآه بعد ذلك اليوم، فقال: ألا أراك ولك كأجر الغازي في سبيل الله. اهـ مرسل سنده صحيح.

стр. 6845

• ابن سعد [٦٤٧٥] أخبرنا عفان بن مسلم يحيى بن عباد وعارم بن الفضل قالوا حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك قال: استعملني أبو بكر على الصدقة فقدمت وقد مات أبو بكر، فقال عمر: يا أنس أجئتنا بظهر؟ قال: قلت: نعم، قال: جئنا بالظهر، والمال لك، قال: قلت: هو أكثر من ذاك، قال: وإن كان هو لك، قال: فكان المال أربعة آلاف. قال عفان وعارم في حديثهما قال: فكنت أكثر أهل المدينة مالا. وقال يحيى بن عباد في حديثه: قال: أجئتنا بظهر؟ قال: قلت: البيعة ثم الخبر، فقال عمر: وفقت، قال: فبايعته. ثم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا ابن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السعاية، قال: فدخل عليه عمر، فقال له أبو بكر: إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين وهو فتى شاب، وقال: فقال له عمر: ابعثه فإن لبيب كاتب قال: فبعثه، فلما قبض أبو بكر قدم على عمر، فقال له عمر: هات هات يا أنس ما جئت به قال: قال: يا أمير المؤمنين البيعة أولا، قال: فقال: نعم، قال: فبسط يده قال: قال على السمع والطاعة، قال ابن عون: فما أدري قال: ما استطعت أو قال أنس ما استطعت، قال: فأخبرته ما جئت به، قال: فقال: أما ما كان من كذا وكذا فاقبضوه وما كان من المال فهو لك، قال: فأتيت على زيد بن ثابت وهو جالس على الباب فقال: ألق علي ما أعطاك أمير المؤمنين. قال: فألقيت عليه فحسب قال ابن عون: فلا أدري أقصر على بني النجار أو قال: أنت أكثر خزرجي فيها مالا. اهـ صحيح.

стр. 6846

• مسلم [٢٤٥٥] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي المالكي أنه قال استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالة فقلت إنما عملت لله وأجري على الله. فقال خذ ما أعطيت فإني عملت على عهد رسول الله ﷺ فعملني فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله ﷺ : إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق. اهـ

стр. 6847

• ابن أبي شيبة [١٠٧٥٣] حدثنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سالم عن أسلم أن عمر بعثه بإبل من الصدقة إلى الحمى فلما أردت أن أصدر قال: اعرضها علي، فعرضتها عليه وقد جعلت جهازي على ناقة منها فقال: لا أم لك، عمدت إلى ناقة تحيي أهل بيت من المسلمين تحمل عليها جهازك؟ أفلا ابن لبون بوالا أو ناقة شصوصا. اهـ صحيح.

стр. 6848

• ابن أبي شيبة [٢٣٦٥٤] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر حمى الربذة لنعم الصدقة. اهـ صحيح.

стр. 6849

• ابن أبي شيبة [١٠٣١٨] حدثنا حفص عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن حارثة قال: بعثنا عمر مصدقين فكنا إذا أتينا بشيء فيه وفاء من حقنا قبلنا منه. اهـ صحيح حارثة أظنه ابن النعمان الأنصاري.

стр. 6850

• عبد الرزاق [٦٩٦٠] عن معمر عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب قال إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم يعني في السفر فإذا مررتم براعي إبل أو راعي غنم فنادوه ثلاثا فإن أجابكم أحد فاستسقوه وإلا فانزلوا فاحلبوا واشربوا ثم صروا قلت له ما صروا. قال: يصر ضرعها. اهـ سند صحيح.

стр. 6851

• مالك [٦٠٣] عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان أنه قال أخبرني رجلان من أشجع أن محمد بن مسلمة الأنصاري كان يأتيهم مصدقا، فيقول لرب المال أخرج إلي صدقة مالك فلا يقود إليه شاة فيها وفاء من حقه إلا قبلها. ابن أبي شيبة [١٠٣١٧] حدثنا عبد الرحيم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان أن شيخين من أشجع أخبراه أن محمد بن مسلمة الأنصاري من أصحاب بدر كان يقدم عليهم فيصدق ماشيتهم في زمن عمر بن الخطاب، فكان يجلس، فمن أتاه بشاة فيها وفاء من حقه قبلها منه. أبو عبيد [٨٣٨] حدثنا يزيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى أن شيخين من أشجع حدثاه أن عمر بعث محمد بن مسلمة مصدقا. قالا: فكان محمد يأتينا، فيجلس، فما أتيناه به من شاة فيها وفاء بحقه أخذها. اهـ

стр. 6852

• الفاكهي [٢٧٥١] حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا عمرو بن ميمون عن أبيه قال: لما مرض عبد الله بن عامر مرضه الذي مات فيه أرسل إلى ناس من أصحاب رسول الله ﷺ وفيهم عبد الله بن عمر، فقال له: قد نزل ما قد ترون، ولا أراني إلا لمأتي. فقالوا: لقد كنت تعطي السائل، وتصل الرحم، وحفرت الآبار بالفلوات لابن السبيل، وبنيت الحوض بعرفة ليشرع فيه حاج بيت الله، فما نشك لك في النجاة. قال: وابن عمر ساكت، فلما أبطأ عليه قال له: يا أبا عبد الرحمن ألا تتكلم؟ فقال عبد الله بن عمر: إذا طابت المكسبة زكت النفقة، وسترد فتعلم. رواه مسلم من وجه آخر قال [٥٥٧] حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض، فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر. قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول. وكنت على البصرة. اهـ

стр. 6853

• ابن أبي شيبة [١٠٦٧٦] حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن طاووس قال: إنما كان العاشر يرشد ابن السبيل، ومن أتاه بشيء قبله. اهـ ليث ضعيف.

стр. 6854

جماع من يستحق الصدقة

стр. 6855

• البخاري [١٤٩٦] حدثنا محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب. اهـ

стр. 6856

• مالك [٦٠٤] عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله ﷺ قال: لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل له جار مسكين فتُصُدق على المسكين، فأهدى المسكين للغني. اهـ مرسل صحيح أسنده معمر عن زيد بن أسلم عطاء بن يسار عن أبي سعيد.

стр. 6857

• ابن زنجويه [١٧٣١] أنا أبو نعيم أنا إسماعيل بن عبد الملك أخبرني عبيد بن يزيد الصنعاني أن رجلا أتى عمر بن الخطاب في زكاة ماله فقال: يا أمير المؤمنين، هذه زكاة مالي فاقبلها، قال: ومن أنت؟ قال: أنا رجل من المسلمين، قال: فهل أصبت منا شيئا منذ ولينا؟ قال: لا. قال: أما لا، فاجعلها في أهلك. ابن سعد [٦٧٨٤] أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير قال: سمعت سعيدا المقبري عن أبيه قال: أتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي، فقال: أخذت في ديواننا شيئا؟ قال: قلت: لا. قال: فاذهب به. اهـ حسن إن شاء الله.

стр. 6858

• ابن أبي شيبة [١٠٥٤٩] حدثنا حفص عن ليث عن عطاء أن عمر كان يأخذ العرض في الصدقة، ويعطيها في صنف واحد مما سمى الله تعالى. ابن زنجويه [١٧٨٠] ثنا علي بن الحسن عن ابن المبارك عن سفيان عن ليث عن عطاء أو غيره أن عمر بن الخطاب كان يضع الزكاة في صنف واحد، ويأخذ العروض. اهـ ضعيف.

стр. 6859

• البيهقي [١٣٥٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن خالد الحمصي حدثنا أحمد بن خالد حدثنا الحسن بن عمارة عن واصل بن حيان وحكيم بن جبير عن شقيق بن سلمة قال: أتي عمر بن الخطاب بصدقة زكاة فأعطاها أهل بيت كما هي. اهـ ورواه عن الحسن بن عمارة عن مجاهد عن ابن عباس وعن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة أنهما لم يكونا يريان بهذا بأسا. اهـ وابن عمارة لا يحتج به.

стр. 6860

• ابن زنجويه [١٨٦٩] أنا علي بن الحسن عن ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار أن عمر بن الخطاب كان يقسم ههنا بمكة لكل مسكين عشرة دراهم فقيل له: إنك أعطيت مملوكا، قال: دعوها وإياه. اهـ مرسل حسن.

стр. 6861

• ابن أبي شيبة [١٠٥٠٧] حدثنا أبو معاوية عن عمر بن نافع عن أبي بكر العبسي عن عمر في قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء) قال: هم زمنى أهل الكتاب. اهـ ضعيف.

стр. 6862

• ابن زنجويه [١٨١٦] أخبرنا خالد بن مخلد أنا الحكم بن الصلت المؤذن قال حدثني يزيد بن شريك الفزاري قال: استعمل علينا عمر بن الخطاب مسلمة بن مخلد الأنصاري مصدقا، فكان يأخذ الصدقة من أغنيائنا ويرد على فقرائنا، قال: وكنت يومئذ غلاما شابا. اهـ سند حسن.

стр. 6863

• ابن زنجويه [١٨١٧] حدثنا سفيان عن ابن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن عمر بعث سعدا الأعرج ساعيا. قال سعد: وكنا نخرج فنأخذ الصدقة، ثم نقسمها فما نرجع إلا بسياطنا. اهـ حسن على رسم ابن حبان، يأتي.

стр. 6864

• أبو عبيد [١٢٩٨] حدثنا أحمد بن عثمان عن ابن المبارك عن ابن لهيعة حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج أن سليمان بن يسار حدثه أن ابن أبي ربيعة أتى بصدقات سعى عليها فلما قدم خرج إليه عمر بن الخطاب فقرب لهم عمر تمرا فأكلوا وأبى عمر أن يأكل فقال له ابن أبي ربيعة: والله أصلحك الله إنا لنشرب من ألبانها ونصيب منها. فقال: يا ابن أبي ربيعة إني لست كهيئتك إنك تتبع أو تتبع أذنابها وتصيب منها فلست كهيئتي. اهـ مرسل جيد.

стр. 6865

• أبو عبيد [١٣١٤] حدثنا مروان بن معاوية عن حلام بن صالح العبسي عن سعد بن مالك العبسي قال: حججت أنا وصاحب لي على بعيرين فقضينا نسكنا وقد أدبرنا فلما قدمنا المدينة أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين، إني حججت أنا وصاحب لي، فقضينا نسكنا، وقد أدبرنا، فبلغنا يا أمير المؤمنين واحملنا. فقال: ائتني ببعيريكما. فجئت، بهما، فأناخهما، ثم نظر إلى دبرهما، ثم دعا غلاما له يقال له عجلان فقال: انطلق بهذين البعيرين فألقهما في نعم الصدقة بالحمى وائتني ببعيرين ذلولين فتيين. قال: فجاءه بهما فقال: خذا هذين البعيرين، فالله يحملكما ويبلغكما، فإذا بلغت فأمسك، أو بع واستنفق. اهـ حلام وشيخه ذكرهما ابن حبان في الثقات.
следующие страницы →