← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

الصف وحده فأمره النبي ﷺ أن يعيد. قال ابنُ عَدِي: وهذا بهذا الإسناد معضل، لا يرويه غير حماد بن داود هذا وليس بالمعروف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣١)]. • حَمَّاد بن دَاوُد. كُوفِي. يروي عَن عَليّ بن صَالح عَن لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس: أَن رجلا صلى خلف الصَّفّ وَحده. الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَاد معضل، لَا يرويهِ غير حَمَّاد بن دَاوُد هَذَا، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. [مختصر الكامل (ص ٢٥٣)]. • حماد بن داود الكوفي. قال ابن عدي: ليس بالمعروف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن داود الكوفي. قال ابن عدي: ليس بالمعروف. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)]. • حماد بن داود الكوفي. قال ابن عدي: ليس بالمعروف، له عن علي بن صالح بن حي. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٦)]. • حماد بن داود الكوفي. عن علي بن صالح بن حي. قال ابن عدي: ليس بالمعروف. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٢)]. • حماد بن داود الكوفي. عن علي بن صالح. قال ابن عَدِي: ليس بالمعروف. انتهى. وأورد له، عَن عَلِيّ عن ليث عن مجاهد، عَنِ ابن عباس أن رجلا صلى خلف الصف وحده .. الحديث. وقال: هذا معضل لا يرويه غير حماد هذا. [لسان الميزان (٣/ ٢٦٨)]. ٣٧٠٢ - حماد بن دليل، أبو زيد • حماد بن دليل. قاضي المدائن، يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن المعلى الآدمي، حَدَّثَنا مسلم بن صالح أبو رجاء، حَدَّثَنا حماد بن دليل، عن عُمَر بن نافع، عن عَمْرو بن هرم قال: دخلت أنا وجابر بن زيد على أنس بن مالك فقال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر، وتمسكوا بعهد ابن أم عَبد، واهتدوا بهدي عمار. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الحميد الفرغاني، حَدَّثَنا صالح بن حكيم البصري، حَدَّثَنا أبو رجاء مسلم بن صالح، حَدَّثَنا أبو زيد قاضي المدائن حماد بن دليل، عن عُمَر بن نافع، فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا مسلم بن صالح البصري، فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن المعلى الآدمي، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن صالح، حَدَّثَنا حماد بن دليل عن عَمْرو بن هرم عن ربعي عن حذيفة عن النبي ﷺ ، نحوه. قال ابنُ عَدِي: وحماد بن دليل هذا قليل الرواية، وهذا الحديث قد روى له حماد بن دليل إسنادين، ولا يروي هذين الإسنادين غير حماد بن دليل. [الكامل في

стр. 2417

الضعفاء لابن عدي (٣/ ٢٩)]. • حَمَّاد بن دَلِيل. قَاضِي المَدَائِن، أبو زيد. قَلِيل الرِّوَايَة، لَا يروي حَدِيثه غَيره. [مختصر الكامل (ص ٢٥٢)]. • حماد بن دليل، أبو زيد. قاضي المدائن. يروي عن الحسن بن حي. قال الأزدي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن دليل. قاضي المدائن. عن الحسن بن حي. ضعفه الأزدي. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)]. • حماد بن دليل. قاضي المدائن. عن الحسن بن حي وغيره. ضعفه الأزدي. ووثقه ابن حبان. [المغني في الضعفاء (د (١/ ٢٨٦)]. • حماد بن دليل. قاضي المدائن [د]. عن الحسن بن صالح وغيره. ضعفه أبو الفتح الأزدي [وغيره]. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٢)]. ٣٧٠٣ - حماد بن راشد، أبو عبد الله • حماد بن راشد، أبو عبد الله. يروي عن جابر الجعفي. قال الأزدي: يتكلمون فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن راشد. عن جابر الجعفي. قال الأزدي: يتكلمون فيه. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)]. • حماد بن راشد. عن جابر الجعفي وغيره. قال الأزدي: يتكلمون فيه. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٦)]. • حماد بن راشد. عن جابر الجعفي. قال الأزدي: يتكلمون فيه. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٢)]. • حماد بن راشد. عن جابر الجعفي. قال الأزدي: يتكلمون فيه. [لسان الميزان (٣/ ٢٦٨)]. ٣٧٠٤ - حماد بن الزبرقان • حماد بن الزبرقان. له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوسوفي مسلمة بن عبد اللهوفي حماد الراوية. وقال المدائني كان خيثمة بن بيض شاعرا ظريفا فشاتم حماد بن الزبرقان وكان يتهم بالزندقة فمشوا بينهما حتى اصطلحا فقال بعض أمراء الكوفة لابن بيض كيف حالك مع حماد قال صالحته على أن لا آمره بالصلاة، وَلا ينهاني عنها. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٦٨)].

стр. 2418

٣٧٠٥ - حماد بن سعيد البراء • حَماد بن سَعيد البَراءُ. في حَديثه وهمٌ. حدثنا أَحمد بن عَمرو، قال: حَدثنا مُحمد بن يَزيد الرَّواسُ، قال: حَدثنا حَماد بن سَعيد البَراءُ، عن إِسماعيل، عن قَيس، عن ابن مَسعُودٍ؛ أَنَّ النَّبي ﵇ مَر بِشاة مَيتَة، فقال: الا انتَفَعتُم بإِهابِها. هَكَذا حَدَّث به حَماد بن سَعيد، وهو خَطَأ، والصَّواب فيه ما. حدثنا به البَلخيّ، مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا عُبيد الله بن مُوسَى، قال: حَدثنا إِسماعيل بن أبي خالد، عن عامِر، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، عن سَودَة زَوج النَّبي ﷺ قالَت: ماتَت شاة لَنا فَدَبَغنا مَسكَها، فَما زِلنا نَنبِذ فيه حَتَّى صار شَنًّا. وقال إِسرائيلُ، وأَسباط بن نَصر، عن سِماك، عن عِكرمة، عن سَودَة بِنت زَمعَة، قالَت: كانت لَنا شاة فَماتَت، فَرَمَوا بِها، فَجاء النَّبي ﵇ فقال: ما فعلَت شاتُكُم؟ قالَت: قُلنا: ماتَت يا رَسول الله، فَطَرَحناها، فقال رسول الله ﷺ : الا انتَفَعتُم بإِهابِها. حدثنا أبو يَحيَى، عن خَلاَّد، عن إِسرائيل. (ح) وحدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، عن عَمرو بن طَلحة، عن أَسباط. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٦٩)]. • حماد بن سعد البراد. قال العقيلي: في حديثه وهم. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)]. • حماد بن سعيد البراء. قال العقيلي: في حديثه وهم. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٦)]. • حماد بن سعيد البراء. بصري. قال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي: في حديثه وهم. حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا محمد بن يزيد الرواس، حدثنا حماد بن سعيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود، أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة فقال: الا انتفعتم بإهابها. والصواب: إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عكرمة، عن ابن عباس. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٢)]. • حماد بن سعيد البراء. بصري. قال البخاري: منكر الحديث. وقال العقيلي: في حديثه وهم. حَدَّثَنَا أحمد بن عَمْرو، حَدَّثَنَا محمد بن يزيد الرواس، حَدَّثَنَا حماد بن سعيد عن إسماعيل عن قيس، عَنِ ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة فقال الا انتفعتم بإهابها. والصواب إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن عكرمة، عَنِ ابن عباس. [لسان الميزان (٣/ ٢٦٨)]. ٣٧٠٦ - حماد بن سعيد الصغاني • حماد بن سعيد الصغاني. فشيخ حكى عنه عبد الرزاق، ما أرى به بأسا]). [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٣)]. • حماد بن سعيد الصنعاني. شيخ حكى عنه عبد الرزاق.

стр. 2419

ما أظن به بأسا. [لسان الميزان (٣/ ٢٦٩)]. ٣٧٠٧ - حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة، بصري • حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة. بصري. مولى بني تميم، وَهو ابن أخت حميد الطويل. قال البُخارِيّ: حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا. قال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كنا نرى أحدًا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم أحدًا يعلم بنية غيره. كتب الي مُحَمد بن أيوب، قَال: أَخْبَرنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل؛ جاء رجل الى سَعِيد بن أبي عَرُوبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال: إن شئت أفتيتك أنا، وإن شئت أفتاك أبو سلمة يعني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عبيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة بن دينار مولى بني ربيعة بن مالك بن حنظلة، وكان سلمة يُكَنَّى أبا صخرة. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا أحمد بن زهير، قَال: حَدَّثَنا أبو سلمة، أخبرني أبي، قَال لي أبو حُرَّة الرقاشي: يا أبا صخرة، وكان حماد ابن أخت حميد الطويل. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو الخفاف، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن الفضل، قَالَ: سَمِعْتُ شِهاب بن مُعَمَّرٍ يقول: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال، وعلامة الأبدال الا يولد لهم، كان تزوج سبعين امرأة فلم يولد. حَدَّثَنَا الحسين بن الحسن بن سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن يَحْيى قال: سمعت عفان بن مسلم يقول: اختلف أصحابنا في سَعِيد بن أبي عَرُوبة وحماد بن سلمة، فصرنا الى خالد بن الحارث فسألناه، فقال: حماد أحسنهما حديثًا وأثبتهما لزوما للسنة، قال: فرجعنا الى يَحْيى بن سَعِيد فأخبرناه فقال: قال لكم وأحفظهما؟ قال: فقلنا: ما قال الا ما أخبرناك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد، ليس بذاك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين أو قال أبي، شك ابن حماد، قال يَحْيى بن سَعِيد: إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو، قلت له: ما قال ذا كلام ذكر، قلت: ما هو؟ قَال: قَال: كذاب، قلت لأبي: لأي شيء قال هذا؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها الى عطاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ . حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس بن سعد، فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل: أين كتب حماد بن سلمة عن سماك بن حرب؟ فقال: بواسط، وكتب عن حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة بالبصرة وقدم عليهم. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا

стр. 2420

مُحَمد بن سواء قال: ذكرت لشعبة حديث سماك عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عُمَر؛ كنت أبيع الإبل بالبقيع. فقال: من حدث به؟ قلت: حماد بن سلمة، فقال: وكيف سمع حماد هذا، ولعله إنما جلس الى سماك مجلسين أو ثلاثة، وقد جلست الى سماك أكثر من مائة مجلس ولم أَسمَعْ هذا، قال: قد ذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال: قل له: سمعته وأنت تضرب مع أبيك بالخف. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني مُحَمد بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: حدث حماد بن سلمة، عن سماك، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عُمَر؛ كنت أبيع الإبل بالبقيع. فقال شُعْبَة: أين كنت، يعني عن سماك؟ قال له حماد: كنت في الحشر، قال أحمد: كان حماد يستقل بنفسه وجعل يثبته. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني مُحَمد بن علي، سمعت أبا عَبد الرحمن بن عائشة يقول: قال مُحَمد بن سواء: أتيت حماد بن سلمة فكتبت عنه السماكية ثم انصرفت من عنده، فمررت بشعبة فقال لي: من أين جئت؟ قلت: من عند حماد، حَدَّثني عن سماك قال: وأيش سمع من مجلس سماك، فرجعت الى حماد فقلت: إني مررت بشعبة فقال لي كذا، فقال: لقد أتيت سماك في حديث خالد بن عرعرة خمس مرات، قال أبو عَبد الرحمن: سمع حماد من سماك بواسط، وكان سماك لا يكتبهم، قال أبو عَبد الرحمن: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن أبي بردة وكان مولى له، وكتب عنه حماد بن سلمة وهشام. سمعت حامد بن مُحَمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حماد بن سلمة ثقة. حَدَّثني مُحَمد بن سعد، قَالَ: سَمِعْتُ صالح جزرة يقول: سَمعتُ علي بن المديني يقُول: مَن تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص سئل أحمد بن حنبل، يعني وَهو حاضر، عن حديث لأبي سَعِيد الخدري فقال: قد رواه حماد بن سلمة، وجعل يثبته ويقنع به. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني مُحَمد بن مطهر المصيصي، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة عندنا ثقة. حَدَّثَنَا موسى بن جعفر، حَدَّثَنا يعقوب بن سفيان، حَدَّثَنا الحجاج بن المنهال، وَهو في الثقات، حَدَّثَنا حماد بن سلمة وكان من أئمة الدين، حَدَّثني موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، قَال: قَال لي إسحاق الحربي: كنا عند عفان فقال له رجل: حدثك حماد؟ فقال: من حماد، ويلك؟ قال: ابن سلمة قال: الا تقول أمير المؤمنين. حَدَّثَنَا ابن حماد حدثا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، أخبرني من سمع سفيان الثَّوْريّ قال: ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا حماد بن سلمة قَال: كنتُ أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قَال: لا جاء الله بك. سمعتُ ابن حماد يقول: سَمعتُ ابن أبي صفوان يقول: كان عَبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا

стр. 2421

الأصمعي قال: حكى حماد بن سلمة عَبد العزيز الدراوردي فقال حماد: أفأطلب الحديث للمنفعة، ولم يطلبه للرئاسة فكثره الله عند الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثني عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى: فحماد بن سلمة؟ قال: ثقةٌ قلت: فحماد أحب اليك، يعني في قتادة أم أبو هلال؟ فقال: حماد أحب الي قلت: فأبو عَوَانة أحب اليك أو حماد؟ فقال: أبو عَوَانة قريب من حماد. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن صالح شيخ ابن عميرة، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، قَال: قَال لي إسحاق بن الطباع: قَال لي سفيان بن عُيَينة: عالم بالله عالم بالعلم، عالم بالله ليس بعالم بالعلم، عالم بالعلم ليس بعالم بالله، قالَ: قُلتُ لإسحاق: فهمنيه واشرحه لي، قال: عالم بالله عالم بالعلم حماد بن سلمة، عالم بالله ليس بعالم بالعلم مثل أبي الحجاج العابد، عالم بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه. وسمعت حماد بن سلمة يقول: ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة، يعني أبا حنيفة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني علي بن سهل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثني أبو سلمة، قَال: قَال لي حماد بن سلمة: إن دعاك الأمير يقرأ عليك سورة من القرآن فلا تأته. سمعت عَبد الله يقول: سَمعتُ طالوت بن عباد يقول: تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين، فمات حماد سنة سبع وستين. قال: وحدثنا علي بن سهل، حَدَّثَنا عفان، قَال: كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة. قال: وحدثني أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثَنا أبو سلمة قال: مات حماد وقد أتى عليه، أرى ست وسبعون قال: ورأيت في كتاب علي بن المديني الى أحمد بن حنبل، وحدثني صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثني علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: كنت أجيء الى حماد بن سلمة وما عنده كتاب، قلت ليحيى: سنة كم؟ قال: بعد الهزيمة بقليل. قال يَحْيى: وكنت أحد أطراف من عَمْرو صاحب الهروي، قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأَبُو عَوَانة والسامي يكتب لهم. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَال: قَال يَحْيى بن سَعِيد القطان: كان حماد بن سلمة يفيدني عن مُحَمد بن زياد قلت ليحيى: حماد كان يفيدك؟ قال: فيما أعلم قال: وقال يَحْيى بن سَعِيد: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك، ثم قال يَحْيى: إن كان ما حدَّث به حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد فليس قيس بن سعد بشَيْءٍ، ولكن حديث حماد بن سلمة عن الشيوخ عن ثابت، وهذا الضرب يعني أنه ثبت فيها. قال: ورأيت في كتاب مُحَمد بن سعد الطبقات، قَال: أَخْبَرنا موسى بن إسماعيل، سمعت حماد بن زيد يقول: ما كنا نأتي أحدًا نتعلم [مِنْهُ] شيئا بنية في ذلك الزمان الا حماد بن سلمة، ونحن نقول اليوم: ما نأتي أحدًا يُعَلِّمُ بنية غيره. قال ابن سعد: أخبرني أبو عَبد الله التميمي أخبرني أبو خالد الرازي عن حماد بن سلمة قال: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام؟ فقال: لا تموت حتى تقص، أما إني قد قلت هذا لخالك، يعني حميد الطويل، فما مات حتى قص، قال أبو خالد: فقلت لحماد: أقصصت أنت؟ قَال: نَعم.

стр. 2422

أنا عَبد الله بن مُحَمد، أخبرني أحمد بن زهير، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني أحمد بن زهير، حَدَّثَنا أبو سلمة، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن سلمة يقول: إن الرجل ليثقل حتى يخف. أنا عَبد الله، حَدَّثني أحمد، سألت يَحْيى بن مَعِين: سنة كم مات حماد بن سلمة؟ فتلجلج فيه، قال أحمد: فأخبرني المدائني قال: مات حماد يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة وصلى عليه إسحاق بن سليمان. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ موسى بن إسماعيل يقول: حدثت سفيان بن عُيَينة عن حماد بن سلمة بحديث، فقال: هات هات، كان ذلك رجلا صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خالد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المبارك يقول: دخلت البصرة فما رأيت أحدًا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا، حَدَّثَنا الأصمعي، سمعت عَبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة فقال: حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى، أدرك الناس، لم يُتَّهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشَيْءٍ أحسن ملكة نفسه ولسانه، ولم يطلقه على أحد، ولا ذكر خلقا بسوء، فسلم حتى مات. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن بهمرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عقيل، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي قال: نظر سفيان الثَّوْريّ الى حماد بن سلمة فقال له: يا أبا سلمة ما أشبهك الا برجل صالح قال: من هو؟ قال: عَمْرو بن قيس الملائي. حَدَّثني عَبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حَدَّثَنا الفضل بن مُحَمد بن المُسَيَّب (ح) وحدثنا أبو الوليد الطيالسي قَال: كنتُ أنتخب عند حماد بن سلمة فقال لي: إن الفائض ربما أخرج الحجارة. حَدَّثَنَا يُونُس بن العباس، حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق، سمعت عفان يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: ابن أخت حميد الطويل، يريد به حماد بن سلمة، جزاه الله خيرًا، كان يفيدني عن مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا الصغاني، حَدَّثَنا السكن بن نافع، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول: حماد بن سلمة الذي دلنا على مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس أحد أَرْوَى عن مُحَمد بن زياد من حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا شُعْبَة، وحدثنا بحديث عن مُحَمد بن زياد قال: ابن أخت حميد جُزِيَ خيرًا، يعني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن زيد يقول: ذهبنا الى أيوب وقد فرغ حماد بن سلمة منه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الله بن الحجاج، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم سمعت حماد بن زيد يقول: ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو

стр. 2423

بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حماد بن سلمة قال: قدمت في رمضان، يعني مكة وعطاء بن أبي رباح حي فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه فقال لي عمارة: الزم قيسا فإنه أفقه من عطاء. قال الأثرم: وسمعت من عفان نحوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة قال: ربما أتيت حميدا فقبل يدي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد، وحميد خاله. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا حوثرة بن أشرس، حَدَّثَنا حماد بن سلمة؛ كنا في جِنازَة ومعنا عاصم بن بهدلة فحضرت الصلاة فتقدم عاصم الى رسم جدار فصلى لنا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا، حَدَّثَنا الأصمعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة؛ كنت إذا أتيت ثابتا البناني وضع يده على رأسي ودعا لي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد، قيل له: فسليمان بن المغيرة عن ثابت؟ قال: سليمان اثبت، وحماد أعلم الناس بثابت، وقال عفان: قال حماد بن سلمة: كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث، فأجعل حديث عَبد الرحمن بن أبي ليلى عَن أَنَس، وحديث أنس عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، فآتيه فأقول له: أنس فيقول: لا، عَبد الرحمن بن أبي ليلى. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من غيره. سمعت عَبد الحميد الوراق يقول: سَمعتُ جعفر الفريابي يقول: سَمعتُ عُبَيد الله بن معاذ يقول: عند أبي عن حماد بن سلمة عن ثابت سبعمائة حديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين أبو عَمْرو الوراق، حَدَّثَنا سلمة بن سلمة، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد أيهما أفضل؟ فقال: حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد درهم، الفضل فيما بينهما كفضل الدينار على الدرهم. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ هدبة يقول: صليت على شُعْبَة فقيل له: رأيته، فغضب وقال: رأيت حماد بن سلمة، وَهو خير منه، كان سيئا، وكان شُعْبَة رأيه رأي الكوفيين. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل (ح) وحدثنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن حماد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود، أَخْبَرنا أبو سلمة قال: حديث وهيب عن حماد بن سلمة بحديث أبي العشراء، فقال: لو أن حماد اتقى الله كان خيرًا له، قال: فلما مات حماد قَال لي وهيب: كان حماد أعلمنا وكان سيدنا. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي (ح) وأخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج وهدبة وحوثرة، وَعلي بن الجعد، وَعَبد الأعلى بن حماد (ح) وحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو نصر التمار، وَعلي بن الجعد وكامل بن طلحة والعيشي، وَعَبد الأعلى بن حماد،

стр. 2424

قالوا: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه، وقال العيشي: أخبرنا أبو العشراء، عن أبيه؛ قلت: يا رسول اللهِ أما تكون الذكاة الا في اللبة أو الحلق؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأك، وقال حوثرة: والذي نفسي بيده لو طعنت في فخذها لأجزأك. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: سَمعتُ أبا نصر التمار يقول: أُنْبِئْتُ أن سفيان الثَّوْريّ سمع هذا الحديث من حماد بن سلمة، يعني حديث أبي العشراء. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثني مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا عباد بن موسى، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه؛ قلت: يا رسول اللهِ، فما تكون الذكاة الا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال سفيان: حملنا هذا على التردي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود، حَدَّثني أبي، حَدَّثني سفيان الثَّوْريّ عن حماد بن سلمة وأخبرني أبو العشراء، عن أبيه؛ قلت: يا رسول اللهِ ليس الذكاة الا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها كان ذكاة. وفي كتابي؛ عن أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو المروزي، حَدَّثَنا الأمين خالد بن أحمد بن خالد بن حماد أبو الهيثم، أخبرني أبي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سلمة بن قتيبة، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه، أَن النَّبيّ ﷺ سئل: أما تكون الذكاة الا في الحلق أو اللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، وَعَبد الرحمن بن سَعِيد بن خليفة، قالا: حَدَّثَنا حاجب بن سليمان، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه قلت: يا رسول اللهِ، أما تكون الذكاة الاَّ في الحلق أو اللبة؟ فقال: وأبيك، لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال حاجب: قَال لي يعقوب: قَال لي حماد: ما حدثت بهذا الحرف أحدًا غيرك، يعني وأبيك. قال ابنُ عَدِيّ: وأَبُو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة، ويقال: إن اسمه أسامة بن مالك بن قهطم، وهذا الحديث معروف بحماد عَن أبي العشراء، وقد روى عنه كما قد ذكرت عنه الثَّوْريّ، وابن جُرَيج، روياه عن حماد، ولحماد بن سلمة عَن أبي العشراء غير هذا أحاديث قدر عشرة، يرويه مُحَمد بن مصعب، وحديث يرويه يَحْيى بن سلام، وحديث يرويه أبو معاوية الزعفراني عن حماد بن سلمة عَن أبي العشراء بهذا الإسناد، كل واحد منهم ينفرد بحديث. وروى العباس بن بكار الضبي عن حماد بن سلمة أحاديث، عَن أبي العشراء، عن أبيه ينفرد به فبلغ ذلك كله قدر عشرة أحاديث لم أذكرها للتطويل. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو عَبد الله مُحَمد بن شجاع بن الثلجي أخبرني إبراهيم بن عَبد الرحمن بن مهدي، قَال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة الى عبادان، فجاء وَهو يرويها فلا أحسب الا شيطانًا خرج اليه في البحر فالقاها اليه. قال أبو عَبد الله: سمعت عباد بن صهيب يقول: إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ، فكانوا يقولون: إنها دُسَّت في كتبه، وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث.

стр. 2425

قال الشيخ: وأَبُو عَبد الله بن الثلجي كذاب، وكان يضع الحديث ويدسه في كتب أصحاب الحديث بأحاديث كفريات، فهذه الأحاديث من تدسيسه. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب؛ أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قَال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا قالوا: وما هو؟ الم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا وأدخلنا الجنة وأجارنا من النار؟ فَيُكْشَفُ الحجاب فينظرون الى الله، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : فوالذي نفسي بيده ما أعطاهم الله شيئا هو أحب اليهم وأقر لأعينهم من النظر اليه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا حوثرة، نا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا ثابت البناني، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي ﷺ ؛ في قوله الله جل ذكره ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ قال: الحسنى الجنة، والزيادة: النظر الى وجه الله لا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد نظرهم اليه. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا ثابت البناني، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ ﷺ قرأ: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قال: أخرج طرف خنصره وضرب على إبهامه فساخ الجبل، قَال: فَقال حماد لثابت: تحدث بمثل هذا؟ قال: فضرب بيده في صدره وقال: يقوله أنس، ويقوله رسول الله ﷺ ، وأكتمه أنا؟. حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي سويد الذارع، حَدَّثَنا حماد بن سلمة (ح) وأخبرني الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن رافع، حَدَّثَنا أسود بن عامر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : رأيت ربي جعدا أمرد عليه حلة خضراء. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة شاذان، حَدَّثَنا الأسود بن عامر، عن حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أن محمدا رأى ربه في صورة شاب أمرد من دونه ستر من لؤلؤ قدميه، أو قال: رجليه في خصره. حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان الموصلي، وابن شهريار، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن رزق الله بن موسى، حَدَّثَنا الأسود بن عامر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال النبي ﷺ : رأيت ربي في صورة شاب أمرد جعد، قال: وزاد عليه ابن شهريار: عليه حلة خصراء. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، حَدَّثَنا عفان بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن كيسان، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ قَال: رأيت ربي. (ح) وحدثنا ابن أبي داود، حَدَّثَنا الحسن بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : رأيت ربي، وساق الحديث. حَدَّثَنَا ابن شهريار، حَدَّثَنا أبو بكر المروذي، قلت لأحمد بن حنبل: تقولون: إنه لم يرو هذا الحديث الا شاذان؟ فقال: حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة، قلت: يقولون: لم يسمع

стр. 2426

قتادة من عِكرمَة، فغضب وأخرج كتابه، فيه سماع قتادة من عِكرمَة، ستة أحاديث. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن أبي داود: روى هذا الحديث شاذان وإبراهيم بن أبي سويد، وعفان، وَعَبد الصمد بن حسان، عن حماد. ورَواه الحكم بن أبار عن زيرك، عن عِكرمَة، وَهو غريب. وهذه الأحاديث التي رُوِيَت عن حماد بن سلمة في الرؤية، وفي رؤية أهل الجنة خالقهم، قد رواها غير حمادِ بن سلمة، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى وعمران بن موسى، قالا: حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله بن خالد، حَدَّثَنا عَبد الله بن معاوية قالا: حماد بن سلمة، عنِ ابن أبي عتيق، عن أبيه، عَن أبي بكر الصديق، سمعت رسول الله ﷺ يقول: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. ويقال: إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة حيث قال: عنِ ابن أبي عتيق، عن أبيه، عَن أبي بكر الصديق، وإِنَّما رواه غيره عنِ ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا الحمادان حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن نافع بن جُبَير بن مطعم، عن أبيه، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : ينزل الله ﵎ كل ليلة الى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل يسأل فأعطيه؟. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عَبد الله بن رباح الأنصاري، عَن أبي قتادة، أَن رسُول الله ﷺ قَال: ساقي القوم آخرهم. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج السَّامِيّ، حَدَّثَنا الحمادان حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ عيله وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي عن الحمادين عن عَمْرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل. ورُوِيَ هذا الحديث عن حماد بن زيد على الوان، ثم رواه عن حماد بن زيد عن عَمْرو بن دينار نفسه، فإنه أوقفه على أبي هريرة. ورواه يزيد بن هارون عن حماد بن زيد موقوفا ويقول في آخره: وقال حماد بن زيد: وكان أيوب يرفعه الى النبي ﷺ . ورَواه زكريا بن عدي عن حماد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن عَمْرو بن دينار فرفعه، وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط، فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما. أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن أيوب، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أَن رسُول الله ﷺ منع أربع بيعات: بيع فيه شرطان، وبيع وسلف، وربح ما لم يضمن، وأن تبيع ما ليس عندك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن الحسين العمي، حَدَّثَنا

стр. 2427

عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عن الحسن، عَن سمرة، أَن رسُول الله ﷺ قَال: أُنزل القرآن على ثلاثة أحرف. قال ابنُ عَدِيّ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة، وقال: على ثلاثة أحرف ولم يَقُلْهُ غيرُهُ. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا بسام بن يزيد النقال، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أبو الزبير، عن جابر؛ أَن رسُول الله ﷺ كوى سعد بن معاذ من الرمية التي أصابته. وبإسناده، عن جابر، يحسب حماد؛ أَن رسُول الله ﷺ نهى عن بيع الماء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق بن يزيد الأنطاكي، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي جمرة الضبعي، عنِ ابن عباس قال: قُبِضَ رسول الله ﷺ وَهو ابن ثلاث وستين سنة. أنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا الوليد عن حماد بن سلمة، عن حميد، عَن أَنَس، عن عبادة بن الصامت قَال: قَال أُبيّ بن كعب: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : أُنْزِل القرآن على سبعة أحرف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن الحسين العمي، حَدَّثَنَا عبيد الله العيشي سنة ثمان وعشرين ومِئَتَين، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، أخْبَرنا عطاء بن السائب عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عُبَيد الله، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، أخْبَرنا عَبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: ليبعثن الله الحجر الأسود يوم القيامة وله عينان يبصر فيهما، ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عُبَيد الله، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد عن عَطاء، عَن جابر؛ أَنَّ رجلاً قال: يا رسول اللهِ، طفت بالبيت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، فقال رجل: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أن أبا هند حجم النبي ﷺ في النافوخ وقال النبي ﷺ : يا معشر الأنصار، أنكحوا أبا هند وانكحوا اليه. وقال: إن كان في شيء ما تداوون به خير فالحجامة. أنا أحمد بن الحسن الصُّوفيّ وأحمد بن علي والحسن بن علي القطان، وَعَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قالوا: أخبرنا أبو نصر التمار، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ويونس بن عُبَيد وحميد، عَن أَنَس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يؤمن عَبد لا يأمن جاره بوائقه. حَدَّثَنَا الحسن بن علوية القطان، حَدَّثَنا أبو نصر التمار، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ ﷺ كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسائر الأسقام. وبإسناده؛ أَنَّ رسول الله ﷺ كان

стр. 2428

يقول: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن قول لا يُسْمَع. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وانكحوا اليه، وكان حجاما. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن سلام، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أَن النَّبيّ ﷺ رأى رجلاً يتبع حمامة فقال: شيطان يتبع شيطانا. أنا أحمد، حَدَّثَنا بسام بن يزيد النقال، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنَس؛ أن أخوين على عهد النبي ﷺ كان يحترف أحدهما والآخر يلزم النبي ﷺ ، فشكا المحترف أخاه الى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : لعلك تُرْزَق به. قال ابنُ عَدِي: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادًا، ومنه ما يشاركه فيه الناس، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين، وَهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة. ممن أكبر سنا منه: شُعْبَة، والثوري، وابن جريح، وَمُحمد بن إسحاق، أو ممن في طبقته حماد بن زيد، وممن هو أصغر منه سنا منه: عَبد الله بن المُبَارك ويحيى بن سَعِيد القطان، وَعَبد الرحمن بن مهدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عثمان المديني بمصر، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زياد الرصاصي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، أَن النَّبيّ ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. هكذا حدث به حرملة عن الرصاصي عن شُعْبَة، عَن حماد بن سلمة. ورَواه دحيم وَهو أثبت من حرملة عن الرصاصي عن حماد بن سلمة ولم يذكر بينهما شُعْبَة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة فذكر، بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا حمدان بن عَمْرو التمار، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، أَن النَّبيّ ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. أخبرنا أبو العلاء، حَدَّثَنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، أَن النَّبيّ ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. أنا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا أبو الطاهر، أخْبَرنا ابن وهب أخبرني زيد بن الحباب عن حماد بن أخت حميد الطويل، عَن أبي الزبير عن جابر؛ دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، وقد رواه عن حماد

стр. 2429

جماعة، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه، وقد رُوِيَ عن معاوية بن عمار الدهني، عَن أبي الزبير مثله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن الحسن بن بكر الشرود، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنَس، قال: رأيتُ النبي ﷺ يصلي على بساط. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي (ح) وَحَدَّثنا عمران بن موسى، حَدَّثَنا موسى بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنَس؛ كان النبي ﷺ يصلي على بساط. قال العيشي: تطوعا شكرا. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة عن ثابت، وعمران بن موسى شيخنا كان يخطئ في اسم شيخه فيقول: موسى بن سليمان، وإِنَّما هو عُمَر بن موسى بن سليمان عم الكديمي. أنا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن منصور الطوسي، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخْبَرنا أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عَبد الله بن أبي طلحة، عَن أَنَس بن مالك قال: لقد استلب أبو طلحة وحده يوم حنين عشرين رجلاً. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان وراق عبدان، حَدَّثَنا الحسن بن علي بن بحر قال: وجدت في كتاب أبي، حَدَّثَنا عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عَن أبي سلمة، وَهو حماد بن سلمة، عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة؛ كنا مع رسول الله ﷺ ونحن محرمون فتلقينا رِجْل من جراد، فضربنا بأسياطنا وعصينا وأسقط في أيدينا، فقلنا: نحن مع رسول الله ﷺ ونحن محرمون، فأتيناه فسألناه؟ فقال: لا بأس بصيد البحر. كتب الي مُحَمد بن أيوب، أخْبَرنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي عثمان، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عَن أبيه، قال: نكاح السر باطل. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عَبد الله بن أبي طلحة، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ قَال يوم حنين: من قتل كافرا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلاً وأخذ أسلابهم. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ ليحيى: حملت عن حماد بن سلمة إملاء؟ قَال: نَعم إملاء كلها الا شيء كنت أسأله عنه في السوق فأتحفظه، قلت ليحيى: كان يقول حَدَّثني وَحَدَّثنا؟ قَال: نَعم، يجيء بها عفوا، حَدَّثني وَحَدَّثنا. قال لنا البغوي: وقد حدث يَحْيى بن سَعِيد القطان، عن حماد بن سلمة؛ حَدَّثَنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد القطان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قَال: كان رسول الله ﷺ يغير إذا طلع الفجر، فكان يتسمع الأذان، فإذا سمع الأذان أمسك وإلا أغار، قال: فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صَلَّى الله

стр. 2430

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: على الفطرة، ثم قال: أشهد أن لا اله الا الله، فقال رسول الله ﷺ : خرجت من النار، فنظروا فإذا هو راعي معزاء. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عَبد الله، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من قتل قتيلا فله سلبه. قال ابنُ عَدِي: ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان، والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه، وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة، وَهو من أئمة المسلمين، وَهو كما قال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٥)]. • حَمَّاد بن سَلمَة بن دِينَار، أبو سَلمَة. بَصري. مولى بني تَمِيم، وَهُوَ ابْن أُخْت حميد الطَّوِيل. قَالَ البُخَارِيّ: سمع قَتَادَة وثابتا. قَالَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل: سَمِعت حَمَّاد بن زيد يَقُول: مَا كُنَّا نرى أحدا يتَعَلَّم بنية غير حَمَّاد بن سَلمَة وَمَا نرى اليَوْم أحدا يعلم بنية غَيره. وَقَالَ عبد الصَّمد بن الْفضل: سَمِعت شهَاب بن معمر يَقُول: كَانَ حَمَّاد يعد من الأبدال - وعلامة الأبدال الا يُولد لَهُم - كَانَ تزوج سبعين امْرَأَة فَلم يُولد لَهُ. وَقَالَ عَفَّان بن (مُسلم): اخْتلف أَصْحَابنَا فِي سعيد بن أبي عرُوبَة، وَحَمَّاد بن سَلمَة، فصرنا الى خَالِد بن الْحَارِث، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: حَمَّاد أحسنهما حَدِيثا، وأثبتهما لُزُوما للسّنة. فرجعنا الى يحيى بن سعيد فَأَخْبَرنَاهُ، فَقَالَ: قَالَ لكم: وأحفظهما؟ فَقُلْنَا: مَا قَالَ الا مَا أخبرناك. وَقَالَ يحيى بن سعيد: حَمَّاد بن سَلمَة عَن زِيَاد الأعلم وَقيس بن سعد لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ ابْن حَمَّاد عَن عبد اللهبن أَحْمد قَالَ: سَمِعت ابْن معِين - أَو أبي شكّ ابْن حَمَّاد يَقُول: حَمَّاد كَذَّاب. قلت: لأي شَيْء؟ قَالَ: لِأَنَّهُ روى أَحَادِيث رَفعهَا الى عَطاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ . وَقَالَ أَحْمد: ضَاعَ كتاب حَمَّاد عَن قيس بن سعد، فَكَانَ يُحَدِّثهُمْ من حفظه، فَهَذِهِ قصَّته. وَقَالَ: حدث حَمَّاد عَن سماك عَن ابْن جُبَير عَن ابْن عمر: كنت أبيع الإِبِل فِي البقيع، فَقَالَ شُعْبَة: أَيْن كنت يَعْنِي عَن سماك؟ قَالَ حَمَّاد: كنت فِي الحَشر! وَقَالَ أَحْمد: كَانَ حَمَّاد مُسْتقِلّا بِنَفسِهِ. وَجعل يُثبتهُ. وَقَالَ ابْن معِين: حَمَّاد ثِقَة. وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: من تكلم فِي حَمَّاد بن سَلمَة فاتهموه. وَقَالَ أَحْمد: حَمَّاد عندنَا الثِّقَة. وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: ثَنَا الحجَّاج بن الْمنْهَال - وَهُوَ من الثِّقَات - قَالَ: ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة - وَكَانَ من أَئِمَّة الدّين -. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: لَيْسَ بِالْبَصرةِ غير حَمَّاد بن سَلمَة. وَقَالَ إِسْحَاق بن الطباع: قَالَ لي ابْن عُيَيْنَة: عَالم بِاللَّه عَالم بِالْعلمِ، عَالم بِاللَّه لَيْسَ بعالم بِالْعلمِ، عَالم بِالْعلمِ لَيْسَ عَالما بِاللَّه. فَقلت لإسحاق: فهمنيه واشرحه لي قَالَ: عَالم

стр. 2431

بِاللَّه عَالم بِالْعلمِ حَمَّاد بن سَلمَة، عَالم بِاللَّه لَيْسَ بعالم بِالْعلمِ مثل أبي الحجَّاج العابد، عَالم بِالْعلمِ لَيْسَ بعالم بِاللَّه مثل: .. وَقَالَ طالوت بن عباد: مَاتَ حَمَّاد سنة ١٦٧. وَقَالَ ابْن معِين: أثبت النَّاس فِي ثَابت البنانِيّ حَمَّاد بن سَلمَة. وَقَالَ ابْن المُبَارك: مَا رَأَيْت أحدا أشبه بمسالك الأول من حَمَّاد. وَقَالَ ابْن مهْدي: حَمَّاد بن سَلمَة صَحِيح السماع، حسن اللِّقَاء، أدْرك النَّاس، لم يتهم بلون من الألوان، وَلم يلتبس بِشَيْء، أحسن ملكة نَفسه وَلسَانه وَلم يُطلقهُ على أحد، وَلَا ذكر خلقا بِسوء فَسلم حَتَّى مَاتَ. وَقَالَ شُعْبَة: جزاه الله خيرا، كَانَ يفيدني عَن مُحَمَّد بن زِيَاد - يَعْنِي حَمَّاد بن سَلمَة -. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: يَا حَمَّاد! مَا أشبهك الا بِرَجُل صَالح. قَالَ: من هُوَ؟ قَالَ: عَمْرو بن قيس الملَائي. وَقَالَ أَحْمد: حَمَّاد أثبت النَّاس فِي حميد الطَّوِيل، سمع مِنْهُ قَدِيما، يُخَالف النَّاس فِي حَدِيثه. وَقَالَ ابْن معِين: من خَالف حَمَّاد فِي ثَابت، فَالْقَوْل قَول حَمَّاد. قيل لَهُ: فسليمان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت؟ قَالَ: سُلَيْمَان ثَبت وَحَمَّاد أعلم النَّاس بِثَابِت. وَسُئِلَ أَحْمد عَن حَمَّاد بن سَلمَة وَحَمَّاد بن زيد أَيهمَا أفضل؟ فَقَالَ: [حَمَّاد بن سَلمَة بن دِينَار وَحَمَّاد بن زيد بن دِرْهَم] الفضل بَينهمَا كفضل الدِّينَار على الدِّرْهَم. وَقَالَ ابْن عدي: ولحماد بن سَلمَة عَن أبي العشراء أَحَادِيث يَرْوِيهَا مُحَمَّد بن مُصعب، وَحَدِيث يرويهِ يحيى بن سَلام، وَحَدِيث يرويهِ أبو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي العشراء عَن أَبِيه، وكل وَاحِد مِنْهُم ينْفَرد بِحَدِيث. وروى العَبَّاس بن بكار الضَّبِّيّ عَن حَمَّاد أَحَادِيث عَن أبي العشراء عَن أَبِيه قدر عشرة أَحَادِيث. وَقَالَ ابْن مهْدي: كَانَ حَمَّاد بن سَلمَة لَا يعرف بِهَذِهِ الأَحَادِيث حَتَّى (خرجه) الى عبادان، فجَاء وَهُوَ يَرْوِيهَا، وَلَا أَحسب الا شَيْطَانا خرج اليْهِ من [الْبَحْر] فألقاها اليْهِ. وَقَالَ عباد بن صُهَيْب: إِن حَمَّاد بن سَلمَة كَانَ لَا يحفظ، وَكَانَ يُقَال: إِنَّهَا دست فِي كتبه. وَقد قيل: إِن ابْن أبي العوجاء كَانَ يدس فِي كتبه هَذِه الأَحَادِيث. قَالَ ابْن عدي: وَحَمَّاد بن سَلمَة من جلة المُسلمين وَهُوَ مفتي البَصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها، وَقد حدث عَنهُ من الأَئِمَّة من هُوَ أكبر سنا مِنْهُ: شُعْبَة وَالثَّوْري وَابْن جريج وَمُحَمّد بن إِسْحَاق، وَمِمَّنْ فِي طبقته: حَمَّاد بن زيد، وَمِمَّنْ هُوَ أَصْغَر سنا مِنْهُ: عبد الله بن الْمُبَارك، وَيحيى بن سعيد القطَّان، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي. قَالَ: ولحماد هَذِه الأَحَادِيث الحسان وَالْأَحَادِيث الصِّحَاح التِي يَرْوِيهَا عَن مشايخه، وَله أَصْنَاف كَثِيرَة ومشايخ كَثِيرَة، وَهُوَ من أَئِمَّة المُسلمين، وَهُوَ كَمَا قَالَ ابْن المَدِينِيّ: من تكلم فِي حَمَّاد بن سَلمَة فاتهموه فِي الدّين، [و] هَكَذَا قَول أَحْمد بن حَنْبَل فِيهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٥٤)]. • حماد بن سلمة. إمام ثقة. يهم كغيره. احتج به مسلم. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)].

стр. 2432

• حماد بن سلمة. إمام ثقة. له أوهام وغرائب، وغيره اثبت منه. [المغني في الضعفاء (م عه خت (١/ ٢٨٦)]. • حماد بن سلمة بن دينار الإمام العلم، أبو سلمة البصري. [خت، م]. عن أبي عمران الجوني، وثابت، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن كثير الداري، وخلق. وعنه مالك، وشعبة، وسفيان، وابن مهدي، وعارم، وعفان، وأمم. وكان ثقة، له أوهام، قال أحمد: هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه. وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت. وقال آخر: إذا رأيت الرجل. يقع في حماد فاتهمه على الاسلام. قال ابن المديني: كان عند يحيى بن الضريس، عن حماد - عشرة الاف. وقال عمرو بن سلمة: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر الفا. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا كان أشبه بمسالك الأول من حماد. ورى الكوسج، عن ابن معين: ثقة. وقال آخر: كان يعد من الابدال، وعلامة الابدال الا يولد لهم. تزوج سبعين امرأة فلم يولد له. وقال أبو عمر الجرمى: ما رأيت فقيها قط أفصح من عبد الوارث الا حماد بن سلمة. وقال عفان: رأيت من هو أعبد من حماد، لكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه. وقال التبوذكى: ما أتينا أحدا يعلم بنية الا حماد ابن سلمة، ولو قلت: إنني ما رأيته ضاحكا قط صدقت. كان مشغولا بنفسه إما يقرأ أو يسبح أو يحدث أو يصلى. وقال ابن مهدي: ولو قيل لحماد إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في عمله شيئا. وقال يونس المؤدب. مات حماد في المسجد وهو يصلي. وروى سوار بن عبد الله العنبري، عن أبيه: كنت آتى حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته فلم يبع شيئا. وقال آدم بن أبي إياس: شهدت حماد بن سلمة ودعوه - يعني السلطان - فقال: أحمل لحية حمراء الى هؤلاء! لا والله. وقال قريش بن أنس عنه قال: ما كان من نيتى أن أحدث حتى رأيت أيوب في النوم فقال لى: حدث، فإن الناس يقبلون. وقال: أهدى له هدية فقال لمهديها: إن قبلتها لم أحدثك، وإن لم أقبلها حدثتك. وقال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديث حماد، واحتج بأبي بكر بن عياش، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وكان خزازا، [وكان] من العباد المجابي الدعوة. وقال وهيب: كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. وقال آخر: كان إماما في العربية فقيها وفصيحا مفوها مقرئا شديدا على المبتدعة، له توليف. وكان يقول: قدمت مكة وعطاء حي.

стр. 2433

وقال اليزيدي. يا طالب النحو ألا فابكه بعد أبي عمرو وحماد قال أبو داود: لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه. قال حماد بن زيد، ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره. وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، فصرنا الى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة. فرجعنا الى يحيى القطان فأخبرناه فقال: قال لكم وأحفظهما؟ قلنا: لا. وقال يحيى القطان: حماد بن سلمة، عن زياد الاعلم. وقيس بن سعد ليس بذاك. وقال أحمد ويحيى: ثقة. وقال ابن المديني: من سمعتموه يتكلم في حماد فاتهموه. وقال رجل لعفان: أحدثك عن حماد؟ قال: من حماد؟ ويلك! قال: ابن سلمة. قال: الا تقول أمير المؤمنين. قال إسحاق بن الطباع: قال لى ابن عيينة: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبالعلم، وعالم بالله ليس بعالم بالعلم، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله. قال ابن الطباع: الأول كحماد بن سلمة، والثاني مثل أبي الحجاج العابد، وعالم بالعلم ليس بعالم الله أبو يوسف وأستاذه. وقال أحمد: أثبتهم في ثابت حماد بن سلمة. وعن محمد بن يحيى. قال: سئل أحمد عن الحمادين، فقال: حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم الفضل بينهما كفضل الدينار على الدرهم. الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة، قال: صليت على شعبة، فقيل: أرأيته؟ فغضب وقال: رأيت حماد بن سلمة وهو خير منه، كان سنياوكان شعبة رأيه رأى الكوفيين. الدولابي، حدثنا محمد بن شجاع [ابن] الثلجى، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي، قال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الاحاديث - يعني التى في الصفات - حتى خرج مرة الى عبادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب الا شيطانا خرج اليه من البحر، فألقاها اليه. قال ابن الثلجى: فسمعت عباد بن صهيب يقول: إن حمادا كان لا يحفظ، وكانوا يقولون إنها دست في كتبه. وقد قيل: إن ابن [أبي] العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قلت: ابن الثلجى ليس بمصدق على حماد وأمثاله، وقد اتهم. نسأل الله السلامة. حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب - مرفوعا: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، قال: هي النظر الى وجه الله. حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ قرأ: فلما تجلى ربه للجبل. قال: أخرج طرف خنصره، وضرب على إبهامه،

стр. 2434

فساخ الجبل. فقال حميد الطويل لثابت: تحدث بمثل هذا؟ قال: فضرب في صدر حميد وقال: يقوله أنس، ويقوله. رسول الله ﷺ وأكتمه أنا! رواه جماعة عن حماد [وصححه الترمذي]. إبراهيم بن أبي سويد، وأسود بن عامر، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعا: رأيت ربي جعدا أمرد. عليه حلة خضراء. وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا النضر بن سلمة شاذان، حدثنا الأسود بن عامر، عن حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس. أن محمدا رأى ربه في صورة شاب أمرد دونه ستر من لؤلؤ قدميهأو رجليه في خضرة. وحدثنا ابن أبي سفيان الموصلي، وابن شهريار، قالا: حدثنا محمد بن رزق الله ابن موسى، حدثنا الأسود بنحوه. وقال عفان: حدثنا عبد الصمد بن كيسان، حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: رأيت ربي. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا حماد بنحوه، فهذا من أنكر ما أتى به حماد بن سلمة، وهذه الرؤية رؤية منام إن صحت. قال المرودي: قلت لاحمد: يقولون لم يسمع قتادة عن عكرمة. فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة، عن عكرمة، في ستة أحاديث. ورواه الحكم بن أبان عن زيرك عن عكرمة. وهو غريب جدا. العيشى، حدثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - مرفوعا: أنزل القرآن على ثلاثة أحرف. ثم ساق ابن عدي لحماد جملة مما ينفرد به متنا أو إسنادا، ومنه ما يشاركه فيه غيره. وحماد إمام جليل، وهو مفتى أهل البصرة مع سعيد بن أبي عروبة. قال إسحاق بن الطباع: قال لنا حماد بن سلمة: من طلب الحديث لغير الله مكربه. وقال أبو سلمة: سمعت حمادا يقول: إن الرجل ليثقل حتى يخف. قلت: قد احتج مسلم بحماد بن سلمة في أحاديث عدة في الاصول وتحايده البخاري. وقد نكت ابن حبان كما مر على البخاري، ولم يسمه حيث يحتج بعبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار وبابن أخي الزهري وبابن عياش، ويدع حمادا. قال الحاكم في المدخل: ما خرج مسلم لحماد بن سلمة في الاصول الا من حديثه عن ثابت. وقد خرج له في الشواهد عن طائفة. مات حماد سنة سبع وستين ومائة، ﵀. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٣)]. • حماد بن سلمة بن دينار البصري. أحد الاثبات الا أنه ساء حفظه في الآخر. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٢)]. ٣٧٠٨ - حماد بن سليم القرشي • حماد بن سليم القرشي. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين

стр. 2435

لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن سليم القرشي. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٠)]. • حماد بن سليم القرشي. تابعي مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن سليم القرشي. عداده في التابعين. مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٦)]. • حماد بن سليم القرشي. عداده في التابعين. مجهول. انتهى. قال ابن حبان في (الثقات): يروي المراسيل وعنه أبو بكر بن أبي مريم. [لسان الميزان (٣/ ٢٦٩)]. ٣٧٠٩ - حماد بن أبي سليمان • حماد بن أبي سليمان. شيخ. روى عَن عَبد الله العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق فأعطى رسول الله ﷺ السابق. أخرجه البيهقي وقال: حماد بن سليمان مجهول. قلت: وقد أخرج أحمد عن العمري بهذا الإسناد: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل وراهن وهو بمعنى هذه الرواية. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٦٩)]. ٣٧١٠ - حماد بن أبي سليمان؛ مسلم، أبو إسماعيل الأشعري الكوفي • حَماد بن أبي سُليمان. واسم أبي سُليمان: مُسلم، مَولَى أبي مُوسَى الأَشعَري، كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا يُوسُف بن يَعقوب الصَّفارُ، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، عن إِبراهيم، قال: إِنما كُرِه مِن الخَليطَين ما كُرِه مِن الأدمَين، قال: قُلتُ: أَسَمِعتَه مِن إِبراهيم؟ فَسَكَت، فَأَعَدتُه عَليه، فقال: حَدثني حَماد عنه، وكان غَير ثِقَة. حدثنا عَبد الله بن غَنام، ومُحمد بن إِسماعيل، قالا: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن نُمَير، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، قال: قُلت لَه: أَسَمِعت مِن إِبراهيم في الخَليطَين شَيئًا؟ قال: لا، قُلت: مِمَّن سمعتُهُ؟ قال: مِن حَماد وما كان - وقال الصائِغُ: وما كُنا - نَثِق بِحَديثه، وقال عَبد الله بن غَنامٍ: وما كُنا نُصَدِّقُهُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن العَوام القُومَسي، قال: حَدثنا إِسماعيل بن حَفص الأَيلي، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، قال: قُلت للأَعمَش: أَسَمِعت هَذا الحَديث مِن إِبراهيم؟ قال: لا، هَذا حَديث حَماد، عن إِبراهيم، ومَن يُصَدِّق حَمادًا؟. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس يقول: كُنت يَومًا عِند الأَعمش، فَذَكَر القَسامَة، قلت: أَخبَرني أَبي، عن حَماد، عن سَعيد بن جُبَير، قال: إِنا والله ما كُنا نَفزَع الى حَماد. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا زياد بن

стр. 2436

أَيوب، قال: حَدثنا عَبد الله بن إِدريس، قال: كُنت يَومًا عِند الأَعمش، فقال لي: أَي شَيء تَحفَظ في القَسامَةِ؟ قال: قُلت: حَدثني أَبي، عن حَماد، عن سَعيد بن جُبَير، فقال لي: تُذاكِرني عن حَماد؟ لا حَدَّثتُك شَهرًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا نُعيم، حَدثنا ابن المُبارك، قال: أَخبَرنا شُعبة، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان لا يَحفَظُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا حَمادٌ، عن البَتّي، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان إِذا قال بِرَأيِه أَصاب، وإِذا حَدَّث عن إِبراهيم أَخطَأَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن مُغيرَة، أَنه ذَكَر لَه عن حَماد شيئاً، قال: كَذَب حَمادٌ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر، ابن أَخي الإِمام، قال: حَدثنا يُوسُف بن مُوسَى، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: حَج حَماد بن أبي سُليمان، فَلَما قَدِم أَتَيناه نُسَلِّم عَليه، فقال: أَبشروا يا أَهل الكُوفَة، فَإِنّي قَدِمت على أَهل الحِجاز، فَرَأَيت عَطاءً وطاووسًا ومُجاهدًا، فَصِبيانُكُم بَل صِبيان صِبيانِكُم أَفقَه منهُم، قال مُغيرَةُ: فَرَأَينا أَنَّ ذاك بَغيًا منهُ، قال جَريرٌ: قال مُغيرَةُ: كَذَب حَمادٌ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: أَخبَرنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان المُغيرَة يُحَدِّث عن حَماد يقول: حَدثني حَماد قَبل أَن يُصيبَه ما أَصابَه، يَعني الإِرجاءَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الحَميد، قال: حَدثنا قَيس، عن مَّنصُور، قال: حَدثنا حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة عن الحَكم، قال: حَدثني حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. وربما قال: قبل أن يحدث هذا الرأي. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، قال: حَدثنا حُسين بن مَهدي، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: أَخبَرنا مَعمَر، قال: كُنت إِذا دَخَلت على أَبي إِسحاق يقول: مِن أَين جِئتَ؟ فَأَقُولُ: جِئت مِن عِند حَماد، فقال: ذاك أَخُونا المُرجِئُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى بن صالح بن شَيخ بن عَميرَة الأَسَدي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن واقِد الواقِدي، قال: حَدثنا خَلف بن خَليفة، عن أَبي هاشِم، قال: أَتَيت حَماد بن أبي سُليمان، فَقلتُ: ما هَذا الرَّأي الذي أَحدَثت، لَم يَكُن على عَهد إِبراهيم؟ فقال: لَو كان إِبراهيم حَيًّا لَتابَعني عَليه، يَعني الإِرجاءَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، وأَحمَد بن إِبراهيم، قالا: حَدثنا نَصر بن عَلي، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا شُعبة، قال: كُنت أَمشي مع حَماد بن أبي سُليمان، فَتَلَقانا الحَكم، قَد أَقبَل نَحونا في السِّكَّة، وَكَرِهت أَن يَلقانا، فَنَزَعَت يَدي مِن يَد حَماد ودَخَلت دارًا كَراهية أَن يَراني الحَكم مع حَماد. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان رَأسًا في المُرجِئَةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا هَديَّة بن عَبد الوهاب، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسَى، قال: حَدثنا شريك، عن أَبي حَمزة، مَيمون، قال: قال لَنا إِبراهيم: لا تَدَعُوا هَذا المَلعُون يَدخُل عَلَي، يَعني: حَماد بن أبي سُليمان، حين تَكَلَّم في الإِرجاءِ.

стр. 2437

حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا مَنصور بن أبي مُزاحِم، قال: حَدثنا شريك، عن أَبي حَمزَة، قال: سمعتُ إِبراهيم واستَراب بِأَمر حَماد، فقال: لا يَدخُل عَلَي هَذا. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا سَلَمة بن شَبيب، قال: حَدثنا الفِريابي، قال: سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول: كُنا نَأتي حَماد خُفيَةً مِن أَصحابِنا. حدثني إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا مُحمد بن مُسلم بن وارَة، قال: سمعتُ عُبَيد الله بن مُوسَى يقول: سمعت سُفيان يقول: ما كُنا نَأتي حَمادًا الاَّ خُفيَةً مِن أَصحابِنا. وقال شريكٌ: تَرَوني لَم أَدرَك حَمادًا، كُنت أَختَلف الى الضَّحاك أَربَعَة أَشهُر، وكُنت أَدَعُه خَوفًا مِن أَصحابِنا. وقال إِسرائيلُ: لَم يَكُن يَمنَعُني منه الاَّ فَرَق مِن أَبي إِسحاق وأَصحابِنا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن داوُد الحُداني، قال: حَدثنا عِيسى بن يُونُس، قال: حَدثنا أَبي يُونُس بن أبي إِسحاق، قال: قال لي أَبي أبو إِسحاق: يا بُنَيَّ، أَوَّل مَن تَكَلَّم بِالإِرجاء بالكوفةِ: ذَر الهَمَدانيّ، وحَماد بن أبي سُليمان، فقال أَبي: جاءا الى جَدِّك الى أَبي إِسحاق فَسَأَلاه فقال: هَذا أَمَر لا أَعرِفُهُ، ولَم أُدرِك الناس عَليه. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عِمران بن أَبان، قال: سمعتُ شريكًا يقول: لَما أَحدَث حَماد ما أَحدَثَ، قال إِبراهيم: لا يَدخُل عَلَي حَمادٌ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُغيرَة البَلخي، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن سُليمان الأَصبَهاني، قال: لَما مات إِبراهيم، اجتَمع خَمسَة مِن أَهل الكُوفَة، فيهم: عُمر بن قَيس الماصر، وأَبو حَنيفَة، فَجَمَعُوا أَربَعين الف دِرهَم، وجاؤُوا الى الحَكم بن عُتَيبَة، فقالُوا: إِنا قَد جَمَعنا أَربَعين الف دِرهَم نَأتيك بِها، وتَكُون رَئيسُنا في الإِرجاء، فَأَبَى عَليهم الحَكم، فَأَتَوا حَماد بن أبي سُليمان، فقالُوا لَه، فَأَجابَهُم، وأَخَذ الأَربَعين الف دِرهَم. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن عَبدوس بن كامِل، قال: حَدثنا أبو عامِر عَبد الله بن مُراد الأَشعَري، قال: حَدثنا زياد بن الحَسن، قال: سمعتُ أَبي يَذكُر عن حَماد، قال: مَر سَلَمة بن كُهيل على حَماد وعِندَه أَصحابُه، فقال لَه سَلَمةُ: كُنت فينا رَأسًا، فَصرت في هَؤُلاء ذَنَبًا؟! قال: والله لأَن أَكُون ذَنَبًا في الخَير خَير مِن أَن أَكُون رَأسًا في الشر. حدثنا سَعيد بن حاتِم بن مَنصور، قال: حَدثنا أَحمد بن مَنصور بن سَيار، قال: حَدثنا ابن بشير، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: قال لي مَعمَرٌ: قال لي حَماد، مَنْ عُلَماء البَصرةِ؟ فَعَدَدت لَه رِجالاً، ولَم أَذَكَر عَبد الكَريم أَبا أُمَية، فالتَفَت الى أَصحابُهُ، فقال: الا تَعجَبُون، فَإِنه سَكَت عن أَعلَمِهِم عن عَبد الكَريم أَبي أُمَية، قال: فَقلت لَه: يَعني: حَمادًا، كُنت رَأسًا في الناس وعَلَمًا، فَصرت تابِعًا لهَؤُلاء المُرجِئَة، قال: فقال لي: إِني أَن أَكُون تابِعًا في الحَق أَحَب الي مِن أَن أَكُون رَأسًا في الباطِل. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، حَدثنا أَبي، قال: سمعتُ ابن عَون يقول: كان حَماد مِن أَصحابِنا، حَتَّى أَحدَث ما أَحدَث، قال أَبي: يَعني ما قال في الإِرجاءِ. حدثنا مُوسَى بن هارون، قال: حَدثنا مُجاهد بن

стр. 2438

مُوسَى، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، عن ابن عَون، وذَكَر حَماد بن أبي سُليمان، فقال: كان مِن أَصحابِنا، حَتَّى أَحدَث ما أَحدَثَ، يَعني في الإِرجاءِ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا مُحمد بن يزيد الضريرُ، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل، يقول: قال ابن عَونٍ: عَجَبًا لحَماد، يَذهَب فَيَشي بِذَر الى إِبراهيم، ثُم يَدخُل في الإِرجاء، وما كَلَّم ابن عَون حَمادًا مِن رَأسِه كَلمَةً، بعدما أَظهَر ما أَظهَر، قُلتُ: ما أَظهَرَ؟ قال: الإِرجاءُ، لَقيَه في الطَّريق، فَأَعرَض عنه على مَودَّة كانت بَينَهُما ومَعرِفَةٍ، قال: مَتَى كانت؟ قال: لَيالي إِبراهيم. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن إِسماعيل، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا مُحمد بن ذَكوان قال أَبي: هَذا خال ولَد حَماد بن زَيد قال: ذُكِر عِند حَماد بن أبي سُليمان أَنَّ النَّبي ﵇: أَعتَق اثنَين وأَبقَى أَربَعَةً، أَقرَع بَينَهُم، فقال حَمادٌ: هَذا رَأي الشَّيخ، يَعني الشَّيطانَ. قال مُحمد بن ذَكوانَ: فَقلت لَه: إِن القَلَم رُفِع عن ثَلاثٍ: عن المَجنُون حَتَّى يُفيق، قال: فقال: ما أَرَدت الى هَذا؟ قُلتُ: أَنت ما أَرَدت الى هَذا، قال أَبي: كان حَماد تُصيبُه المُوتَةُ. حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، عن مَعمَر، قال: كان حَماد بن أبي سُليمان يُصرع وَإِذا أَفاق تَوضَّأَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن المُغيرَة، قال: كان حَماد يُصيبُه المَس، فَإِذا أَصابَه شَيء مِن ذَلك ثُم ذَهَب عنه عاد الى المَوضِع الذي كان فيه. حدثنا عَلي بن العَباس البَرَّاد، قال: حَدثنا عَباد بن يَعقوب، قال: سمعتُ شريكًا، وسَأَلَه إِنسانٌ: يُحمَل العِلم عن المَجنُون الذي يُصرعُ؟ فقال: رَأَيتُ حَماد بن أبي سُليمان وإِنه يُصرع، وما بَيني وبَينَه الاَّ كَذا، وأَشار عَباد بيَدِه، وقَد حَمَل الناسُ عنه. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُوسَى بن مَسعُود، قال: حَدثنا سُفيان، قال: كان الأَعمش يَلقَى حَمادًا حين تَكَلَّم في الإِرجاء، فَلَم يَكُن يُسَلِّم عَليه. حدثنا مُوسَى بن هارون، قال: حَدثنا زُهَير بن حَرب، قال: حَدثنا حَجاج بن مُحمد، قال: حَدثنا شُعبة، عن مَّنصُور، قال: حَدثنا حَماد قَبل أَن يُحدِث ما أَحدَثَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا زَكَريا بن يَحيَى زَحْمَوَيْه، قال: حَدثنا ابن أَبي زائِدَة، قال: حَدثنا الأَعمش، قال: سأَلت إِبراهيم عن القَصار، فقال: يُضمَّنُ، قال الأَعمش: فَبَلَغَني عن حَماد، عن إِبراهيم، قال: لا يُضمَّنُ، فَلَقيت حَمادًا، فَقلت: أَنت الذي تَروي عن إِبراهيم كَذا وكَذا؟ ما أَدري رَأَيتُك عِند إِبراهيم قَط، أَو لا؟ قال: لا تَفعَل يا أَبا مُحمد، فَإِن هَذا يَشُق عَلَيَّ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: قُلت لعِيسى: كَيف تَرَكت حَمادًا؟ قال: كان يَمتَحِنا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثني ابن أَبي العُريان، عن أَبيه قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان البَصرةَ، فَأَتَيتُه مع الناس، فَدَنَوت منهُ، قال: قُلتُ: أَمُؤمِن أَنتَ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: حَقًّا؟ قال: حَقًّا، فَدَنَوت منه، فَجَعَلت أَتَمَسَّح به، فقال لي: أَمَجنُون أَنتَ؟

стр. 2439

قُلتُ: رَأَيت مُؤمِنًا حَقًّا، فَأَحبَبت أَن أَتَمَسَّح به، قال: ثُم قُلت لَه: ما كان مُعَلِّمُك إِبراهيم يقول؟ قال: كان ذاك شاكًّا مِثلَكَ. حدثنا مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن إِبراهيم الشافِعي، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد التَّيميّ، وكان يَجلس مع سُفيان بن عُيَينة عن الصَّلت بن دينار أَبي شُعَيب، قال: قُلت لحَماد بن أبي سُليمان: أَنت راويَة إِبراهيم، كان إِبراهيم مُرجِئًا؟ قال: لا، كان شاكًّا مِثلَكَ. حدثنا أَحمد بن أَصرمَ، قال: حَدثنا عُبيد الله بن مُحَمد بن مَيسرة القَواريري، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان البَصرة، فَخَرَج وعَليه مِلحَفَة حَمراء، فَجعل صِبيان البَصرة يَسخَرُون به، فقال لَه رَجُلٌ: ما تَقول في رَجُل وطِئ دَجاجَةً مَيتَةً، فَخَرَجَت مِن بَطنِها بَيضَةٌ؟ وقال آخَرُ: ما تَقول في رَجُل طَلَّق امرَأَتَه مِلأ سُكُرُّجَةَ؟!. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عُبيد بن هِشام، حَدثنا أبو المَليح، قال: قَدِم عَلَينا حَماد بن أبي سُليمان، فَنَزَل واسِط الرِّقَّة، فَخَرَجت اليه لأَسمع منهُ، قال: فَإِذا عَليه مِلحَفَة مُعَصفَرَة حَمراء، وإِذا لحيَتُه قَد خَضَبَها بِالسَّواد، قال: فَرَجَعت ولَم أَسمَع منهُ. حدثني عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: سمعتُ حَماد بن سَلَمة يقول: كُنت أَسأَل حَماد بن أبي سُليمان عن أَحاديثه المُسنَدة، والناس يَسأَلُونه عن رَأيِه، فَكُنت إِذا جِئتُ، قال: لا جاء الله بِكَ. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن البَغدادي، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: قُلت لِأَبي عَبد الله: حَماد بن أبي سُليمان؟ فقال: أَما أَحاديث هَؤُلاء الثِّقات عنه: شُعبة، وسُفيان، وهِشام، فَأَحاديث مُتَقارِبَة، ولَكِنه أَوَّل مَن تَكَلَّم في هَذا الرَّأي، قُلتُ: كان يَرَى الإِرجاءَ؟ قال: نَعَم. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا عُقبَة بن مُكرَم، قال: حَدثنا الوليد بن خالد، عن شُعبة، قال: قُلت لحَمادٍ: أَتَتَّهِم مَنصورًا؟ أَتَتَّهِم زَيْدًا؟ كُل هَؤُلاء أَخبَرني عن أَبي وائِل، عن عَبد الله: سِباب المُسلم فُسُوق وقِتالُه كُفر، قال: لا أَتَّهِم هَؤُلاء، ولَكِن أَتَّهِم أَبا وائِل. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٤٨)]. • حماد بن أبي سليمان. وهو حماد بن مسلم، وأَبُو سليمان اسمه مسلم، وحماد يُكَنَّى أبا إسماعيل الكوفي الأشعري. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن أبي سليمان مولى الأشعري، اسم أبي سليمان مسلم. وقال البُخارِيّ: حماد بن أبي سليمان، هو ابن مسلم، مولى ال أبي موسى، سمع أنسا، وإبراهيم الكوفي، وحماد كوفي روى عنه الثَّوْريّ وشعبة. قال أبو نعيم مات سنة عشرين ومائة، وَهو مولى ال أبي موسى، يُكَنَّى أبا إسماعيل، كناه موسى، قال سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن شُعَيب بن الحبحاب، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم يقول: لقد سألني هذا، يعني حماد مثل ما سألني الناس. سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى يقول: قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن علي، قال أبو عَبد الرحمن بن عائشة: قدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن أبي بردة،

стр. 2440

وكان مولى له، فكتب عنه حماد بن سلمة وهشام. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مغيرة وحماد في الرجل يؤاجرها بأكثر ما استأجرها، يعني الدار فقال حماد: ما فعل فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فذكر له قول حماد، فقال مغيرة: دروخ كفت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: حَدَّثني جعفر بن عامر، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش قال: قرأنا على مغيرة من كتب حماد قال: فربما مر الحديث فيقول: كذب حماد. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه قال: قرئ على مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول: حَدَّثني شُعْبَة، عَن حماد عن إبراهيم بحديث، قال شُعْبَة: فلقيت حمادا فقلت له: أسمعته من إبراهيم؟ قَال: حَدَّثني مغيرة قال: فذهبت الى مغيرة فقلت له: إن حمادا أخبرني عنك بكذا وكذا، فقال: صدق قلت: وسمعته من إبراهيم؟ قَال: لا، ولكن حَدَّثني منصور فلقيت منصور فقلت: حَدَّثني عنك مغيرة بكذا قال: صدق قلت: سمعته من إبراهيم؟ قَال: لا، ولكن حَدَّثني الحكم قال: فجهدت على أن أعرف على من طريقه فلم أعرفه ولم يمكني. حَدَّثَنَا يَحْيى قال: قرئ على مُحَمد بن عَبد الله قال وقال لي الشافعي كان حماد بن أبي سليمان لا يرى تضمين الصناع، فدفع ابنه ثوبا الى قصار فضاع الثوب عند القصار فأتاه فأخبره، وكان مقلا فقال لابنه: اذهب الى ابن أبي ليلى يضمنه صاغرا قميئا. وحدثنا علي بن الحسين بن هارون، حَدَّثَنا إسحاق بن سيار، حَدَّثَنا الأصمعي عن شُعْبَة، قال: عندي كراسة من رأى الحكم وحماد، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة يقول: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سلمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ قَال: كُنا نأتي حماد بن أبي سليمان خفية من أصحابنا. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة قال: إنما تكلم حماد في الإرجاء لحاجة. حَدَّثَنَا بسر بن أبي أنس، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن أبي عون، حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، قَال: حَدَّثَنا ابن عون قال في ذكر حماد، قَال: فَقال رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال معاذ: وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة، قَال: قَال حماد: لقيت عطاء وطاوُوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم، قال مغيرة: وإِنَّما هذا بغيا منه. حَدَّثَنَا قاسم بن زكريا، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، قَالَ: سَمِعْتُ شريكا يقول: رأيت حمادا يصرع وما بيني وبينه الا هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو سلمة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، قَال: كان ابن حماد بن أبي سليمان يختلف الي يتعلم العربية مني فقلت له: كلم أباك يحدثني فكلمه فقال حماد: ما يأتيني أحد أثقل علي منه فكنت أقول له قل: سمعت إبراهيم فيقول: إن العهد قد طال بإبراهيم.

стр. 2441

حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي صخرة؛ رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في الواح. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا خالد بن نافع قال: في خاتم حماد ياقوتة اسماجون فيها مكتوب أشهد أن لا اله الا الله. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا حيوة بن شريح عن بَقِيَّة قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا؟ قَال: كان صدوق اللسان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا حماد بن سلمة قَال: كنتُ أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قَال: لا جاء الله بك. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا ابن مبارك، عن معمر، قالَ: سَألتُ حماد بن أبي سليمان عن المرأة تصنع المرق فتذوقه وهي صائمة؟ قَال: لا بأس به. وحدثنا الحسين بن عَبد الله القطان، أخْبَرنا إسحاق بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس قَال: مَا سمعت الشيباني يذكر حمادا الا أثنى عليه. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا ابن إدريس أخبرني أبي؛ رأيت حماد يجيء يجلس الى الحكم. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما، وَهو على القضاء، والخصوم بين يديه فيقضي الى هذا مرة وإلى هذا مرة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا ابن إدريس عن الشيباني عن عَبد الملك بن إياس الشيباني قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حماد، قال يَحْيى: قال ابن إدريس: سمعتُ ابن شبرمة يقول: ما أحد أَمَنّ عليَّ بعلمٍ من حماد. حَدَّثَنَا بشير بن موسى الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر قَال: مَا رأيتُ مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا. قال ابن أبي مريم، أخبرني نعيم، عنِ ابن مبارك، عن شُعْبَة، قَال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال: وحدثنا نعيم بن حماد، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لو دُفِعَ الي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحماد بن أبي سليمان أحب اليك، يعني في إبراهيم، أو شباك؟ فقال: شباك أحب الي وحماد ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كان حماد لا يحفظ الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن الربيع بن هشام، حَدَّثَنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام، قَال: كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلاً كل ليلة، فإذا كانت ليلة العيد كساهم وأعطى كل رجل منهم مائة درهم.

стр. 2442

حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي صخرة رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في الواح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد أبو مُحَمد البصري، حَدَّثَنا شريك، عن جامع بن شداد أبي صخرة، قال: رأيتُ حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في الواح ويقول: والله ما نريد به دنيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا همام؛ قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال: فخف مجلس قتادة، قَال: فَقال: مال الناس أو مال أم مال أصحابنا؟ قال: فقالوا: قدم رجل من أهل الكوفة قال: عَمَّن يحدثهم؟ قالوا: عن إبراهيم، فجعل قتادة يسند الحديث قال: فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن منصور، حَدَّثَنا أحمد بن الحكم العبدي، سمعت مالك بن أنس يقول: كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق وهم الناس، ولقد كان بالكوفة رجال: علقمة والأسود وشريح، حتى وثب إنسان، يُقَال له: حماد، فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه، ثم رهق رجل يُقَال له: أبو حنيفة ففسد الناس، فالله المستعان ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أسد بن موسى، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن عاصم بن بهدلة، وحماد الكوفي، عَن أبي وائل، عن المغيرة بن شُعْبَة، أَن رسُول الله ﷺ أتى على سباطة بني فلان، ففحج رجليه، ثم بال قائما. حَدَّثَنَا الفضل بن حباب، حَدَّثَنا أبو الوليد (ح) وأخبرنا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الحكم وحماد، عن إبراهيم، عَن أبي عَبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت عن النبي ﵇ قال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة. يعني المسح. حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حَدَّثَنا صالح بن مالك، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، حَدَّثَنا حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عَبد الله قال: لقد صمنا مع رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. قال ابنُ عَدِي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم ويحدث عَن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب، وَهو متماسك في الحديث لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣)]. • حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان -واسمه مسلم- أبو إسماعيل الكوفي، الأشعري، مولى الأشعريين. قَالَ البُخَارِيّ: سمع أنسا وَإِبْرَاهِيم الكُوفِي، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة. قَالَ أبو نعيم: مَاتَ سنة ١٢٠، وَهُوَ مولى أبي مُوسَى. وَقَالَ أبو عبد الرَّحْمَن بن عَائِشَة: قدم حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان البَصرة أَيَّام بِلَال بن أبي بردة - وَكَانَ مَوْلَاهُ - فَكتب عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَهِشَام. وَقَالَ أبو بكر بن عَيَّاش، قَالَ: قَرَأنَا على مُغيرَة

стр. 2443

[من] كتب حَمَّاد، فَرُبمَا مر الحَدِيث فَيَقُول: كذب حَمَّاد. وَقَالَ الشَّافِعِي: حدث شُعْبَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم بِحَدِيث، قَالَ شُعْبَة: فَلَقِيت حمادا، فَقلت لَهُ: أسمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: حَدثنِي مُغيرَة، فَذَهَبت الى مُغيرَة، فَقلت: إِن حمادا أَخْبرنِي عَنْك بِكَذَا، قَالَ: صدق. قلت: وسمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: لَا، وَلَكِن حَدثنِي مَنْصُور. قَالَ: فَلَقِيت منصورا، فَقلت: حَدثنِي عَنْك مُغيرَة بِكَذَا. فَقَالَ: صدق. قلت: سمعته من إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: لَا [وَلَكِن] حَدثنِي الحكم. قَالَ: فجهدت [أَن] أعرف على من طَرِيقه، فَلم أعرف وَلم يمكني. وَقَالَ الشَّافِعِي: (كَانَ) حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان لَا يرى تضمين الصناع، فَرفع ابْنه ثوبا الى قصار، فَضَاعَ الثَّوْب عِنْد القصار، فَأَتَاهُ فَأخْبرهُ - وَكَانَ مقلا - فَقَالَ لِابْنِهِ: اذْهَبْ بِهِ الى ابْن أبي ليلى يضمنهُ صاغرا. وَقَالَ شُعْبَة: كنت مَعَ زبيد فمررنا بحماد بن أبي سُلَيْمَان، فَقَالَ: تَنَح عَن هَذَا؛ فَإِنَّهُ قد أحدث. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: كُنَّا نأتي حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان خُفْيَة من أَصْحَابنَا. وَقَالَ مُغيرَة: إِنَّمَا تكلم حَمَّاد فِي الإرجاء لحَاجَة. وَقَالَ ابْن عون وَذكروا حَمَّاد، فَقَالَ: كَانَ مِمَّن أحدث الإرجاء. وَقَالَ مُغيرَة: قَالَ حَمَّاد: لقِيت عَطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم أعلم مِنْهُم، بل صبيان صِبْيَانكُمْ أعلم مِنْهُم. قَالَ مُغيرَة: وَإِنَّمَا هَذَا بغي مِنْهُ. وَقَالَ شريك: رَأَيْت حماداً يصرع، وَمَا بيني وَبَينه الا هَكَذَا. وَقَالَ بَقِيَّة: قلت لشعبة: لم تروي عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَكَانَ مرجئا؟ قَالَ: كَانَ صَدُوق اللِّسَان. وَقَالَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم: كنت أسأَل حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن أَحَادِيث مُسندَة، وَالنَّاس يسألونه عَن رَأْيه، فَكنت إِذا جِئْت، قَالَ: لَا جَاءَ الله بك. وَقَالَ عبد الملك بن إِيَاس الشَّيْبَانِيّ: قلت لإِبْرَاهِيم: من نسْأَل بعْدك؟ قَالَ حَمَّاد. وَقَالَ ابْن شبْرمَة: مَا أحد أَمن عَليّ بِعلم من حَمَّاد. وَقَالَ معمر: مَا رَأَيْت مثل حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان [فِي الفَنّ الذِي] هُوَ فِيهِ. وَقَالَ ابْن معِين: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان ثِقَة. وَقَالَ شُعْبَة: كَانَ حَمَّاد لَا يحفظ [الحَدِيث]. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان أحب اليْك فِي إِبْرَاهِيم أم شباك؟ فَقَالَ: شباك أحب اليّ، وَحَمَّاد ثِقَة. وَقَالَ الصَّلْت بن بسطَام: كَانَ حَمَّاد يضيف فِي شهر رَمَضَان خمسين رجلا كل لَيْلَة، فَإِذا كَانَت لَيْلَة العِيد كساهم، وَأعْطى كل رجل مِنْهُم مائَة دِرْهَم. وَقَالَ ابْن عدي: وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان كثير الرِّوَايَة خَاصَّة عَن إِبْرَاهِيم المسند والمقطوع ورأي إِبْرَاهِيم، وَيحدث عَن أبي وَائِل وَعَن غَيرهمَا بِحَدِيث صَالح، وَيَقَع فِي أَحَادِيثه إِفْرَادَاتٌ وغرائب، وَهُوَ متماسك فِي الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٢٤٨)]. • حماد بن أبي سليمان. عن إبراهيم. وعنه: مَعْمر. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب

стр. 2444

السنن (ترجمة رقم ٩٧)]. • حماد بن أبي سليمان. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا محمود بن داود، حدثنا عيسى، قال: سمعت الأعمش يقول غير مرة: ويل على حماد بن أبي سليمان الكذاب، ما رأيته عند إبراهيم. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٢٩)]. • حماد بن أبي سليمان - واسمه مسلم-. يروي عن إبراهيم النخعي. كذبه مغيرة. وقال محمد بن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً. وقال يحيى: هو ثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن أبي سليمان- مسلم- الفقيه. ثقة. ضعفه محمد بن سعد. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٢)]. • حماد بن مسلم الفقيه - أبي سليمان-. تابعي كبير. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن سعد والدارقطني في سننه: ضعيف. [المغني في الضعفاء (م عه بخ (١/ ٢٨٨)]. • حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الأشعري الكوفي. [م]. أحد أئمة الفقهاء. سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي. روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق. تكلم فيه للإرجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته. قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الاثرشوش. وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان حماد [بن أبي سليمان] يصرع، فإذا أفاق توضأ. جرير، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس. عباد بن يعقوب، سمعت شريكا قال: رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع. أبو حذيفة، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه. وروى عبد الله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئا!، قال: لا، كان شاكا مثلك. القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فخرج، وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون بهقال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة. وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟. وقال أبو المليح الرقي: قدم علينا حماد فخرجت اليه، فإذا عليه ملحفة معصفرة وقد خضب بالسواد، فلم أسمع منه. مسلم، سمعت حماد بن سلمة قال: كنت أسأل

стр. 2445

حماد بن أبي سليمان عن المسندات، وكانوا يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال: لا جاء الله بك. يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني حماد بحديث عن إبراهيم، وكان غير ثقة. وقال الأعمش - مرة: حدثنا حماد، وما كنا نصدقه. العقيلي، حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يأهل الكوفة، رأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. قلت: مات حماد ﵀ سنة عشرين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٦)]. • حماد بن مسلم الفقيه [م]. أحد الاعلام بالكوفة، ومن صغار التابعين. قد مر، وأنه صدوق، وقد ذكره ابن سعد فقال: ضعيف الحديث. وقال السليماني: كان من المرجئة، وقد ذكر. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٥١)].

стр. 2446

٣٧١١ - حماد بن شعيب، أبو شعيب الحماني التميمي الكوفي • حماد بن شعيب الحماني التميمي الكوفي. حماد بن شعيب: واهي الحديث. [أحوال الرجال (ص ١١٢)]. • حماد بن شعيب أبو شعيب الحماني. كوفي. قلت: حماد بن شعيب؟. قَال: حسبك كم تسأل عن هؤلاء، وكأنك جمعت الضعفاء على نسق، وأحب أن أخلط معهم قومًا ثقات فتمدحهم. قلتُ: هذا الواحد من الضعفاء إن رأيت أن تجيب فيه؟. قال: واهي الحديث، حدث عن أبي الزُّبَيْر، وغيره بمناكير. وسألته بعد هذا عن قوم مدحهم، فأجابني بما ضمنته غير هذا الموضع. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٥٢)]. • حَمَّادُ بن شعيب (١) الحُمَّانِيُّ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٥)]. • حماد بن شعيب. ضعيف. كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٣٧)]. • حَماد بن شُعَيب أبو شُعَيب الحِمانيُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: حَماد بن شُعَيب، أبو شُعَيب الحِمانيّ، لَيس بِشَيء، وقال في مَوضِع آخَرَ: حَماد بن شُعَيب، ضَعيفٌ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَماد بن شُعَيب الحِماني، يُعَد في الكُوفيّين، فيه نَظرٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به مُحمد بن العَباس المُؤَدِّبُ، قال: حَدثنا سريج بن النُّعمان، قال: حَدثنا حَماد بن شُعَيب، عن أَبي الزُّبَير، عن جابِر، قال: نَهَى رسول الله ﷺ أَن يُدخَل الحَمام الاَّ بِمِئزَر. ولا يُتابِعَه عَليه الاَّ مَن هو دُونهُ، أَو مِثلَه. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٧٠)]. • حَمَّاد بن شُعَيْب التَّمِيمِي الحمانِي. كنيته أبو شُعَيْب. يَرْوِي عَن: أبي الزُّبَيْر، وَأبي يَحْيَى القَتَّات. سكن البَصرة. يقلب الأَخْبَار ويرويها عَلَى غَيْر جِهَتهَا. أنبأ الحَنْبَلِيّ، ثَنَا أَحْمَد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين: حَمَّاد بن شُعَيْب لَيْسَ بِشْيَءٍ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُدْخَلَ المَاءُ الا بِمِئْزَرٍ. وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أمه إِذا أشعر». أنبأ بالحدثين جَمِيعًا أبو يعلى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ، ثَنَا حَمَّادُ بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. لَيْسَ لِلْحَدِيثِ الأَوَّلِ أَصْلٌ يُرْجَعُ اليْهِ، وَقَدْ سَمِعَ الحَسَنُ بن بِشر هَذَا الخَبَرَ عَنْ حَمَّادِ بن شُعَيْبٍ، وَرَوَاهُ عَنْ زُهَيْرِ بن مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَهُمْ فِيهِ.

стр. 2447

وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ الا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بن أبي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ عَنْ أبي سعيد. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٥١)]. • حماد بن شُعَيب الحماني التميمي. يُكَنَّى أبا شُعَيب كوفي. حَدَّثَنا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد سألت يَحْيى بن مَعِين عن حماد بن شُعَيب فقال: ليس بشَيْءٍ، ولا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن شُعَيب ليس بشَيْءٍ، يُقَال له: أبو شُعَيب الحماني، وَهو كوفي. وفي موضعٍ آخر: حماد بن شُعَيب ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن شُعَيب ليس بشَيْءٍ ويقال له أبو شُعَيب الحماني. وحدثنا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: حماد بن شُعَيب ضعيف. وأخبرنا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حماد بن شُعَيب ضعيف. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حماد بن شُعَيب التميمي أبو شُعَيب الحماني كوفي، عَن أبي الزبير فيه نظر. وقال النسائي: حماد بن شُعَيب كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو الضبي (ح) وأخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد (ح) وأخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، حَدَّثَنا جبارة، قالوا: حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عَن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قَال: ذكاة الجنين ذكاة أمه. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث ليس يرويه عَن أبي الزبير مسندا غير حماد بن شُعَيب وزهير بن معاوية، وعن زهير الحسن بن بشر وحده. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا داود (ح) وأخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى (ح) وأخبرنا إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا جبارة، قالوا: حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عَن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يدخل الماء الا بمئزره. وهذا الحديث ليس يرويه بهذا اللفظ: أن يدخل الماء غير أبي الزبير، وعن أبي الزبير غير حماد بن شُعَيب. حَدَّثَنَا إسماعيل، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عَن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يبال في الماء الراكد. حَدَّثَنَا البردنجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس عن هشام بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عَن أبي الزبير، عنِ ابن أبي مليكة، عنِ ابن عُمَر؛ دخل رسول الله ﷺ الكعبة ومعه بلال فأخبرنا أَن رسُول الله ﷺ صلى ركعتين بين الأسطوانتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، حَدَّثَنا أحمد بن بزيع الرقي، حَدَّثَنا أبو سليم عُبَيد بن يَحْيى الكوفي، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب عن مغيرة وعاصم الأحول عن الشعبي عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث لا يرويه عن مغيرة غير حماد بن شُعَيب، وعن حماد غير عُبَيد بن يَحْيى، وَهو في حديث عاصم الأحول مشهور.

стр. 2448

حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله بن يزيد الحراني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عن منصور والأعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. قال ابنُ عَدِي: قال لنا ابن صاعد: وهذا غريب من حديث منصور. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا العباس بن الوليد، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب عن حبيب بن أبي ثابت، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت. قال ابنُ عَدِي: وقد رواه عن حبيب سعير بن الخمس ومسعر وغيرهما. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب عن سَعِيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : الصدقة تسد سبعين بابا من الشر، ويد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى الى يوم القيامة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم القرشي بدمشق، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح الوحاظي، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب الحماني الكوفي، حَدَّثَنا حكيم بن جُبَير، عَن مُحَمد بن عَبد الرحمن النخعي، عن أبيه، عَن عَبد الله بن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه كدوحا أو خدوشا، قيل: يا رسول اللهِ، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو مثلها من ذهب. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن القاسم، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، حَدَّثَنا حبيب بن أبي ثابت، حَدَّثني عطاء، عنِ ابن عباس؛ كان رسول الله ﷺ يقدم ضعفة أهله بغلس ويأمرهم الا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن شُعَيب، عَن عاصم، عن زر، عن عَبد الله، قَال: كان الحسن وَالحُسَين يحبوان حتى يأتيا رسول الله ﷺ وَهو في المسجد يصلي، فيزحفان على ظهره، فإذا جاء بعض أصحابه ليميطهما أشار اليه أن دعهما، فإذا قضى الصلاة ضمهما الى نحره ثم قال: بابي وأمي، من كان يحبني فليحب هذين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حَدَّثَنا أبي، عن حماد بن شُعَيب، عَن أبي يَحْيى، يعني القتات، عن مجاهد، عنِ ابن عُمَر قال: أخذ النبي ﷺ ببعض جسدي فقال: كن كأنك غريب في الدنيا أو عابر سبيل، وعد نفسك في الموتى. قال ابنُ عَدِي، ولا أعلم رَواه عَن أبي يَحْيى القتات غير حماد بن شُعَيب وعن حماد غير زيد بن أبي الزرقاء، وعن زيد ابنه هارون ولحماد بن شُعَيب غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه يرويها عن القتات وأكثرها مما لا يُتَابَعُ عَليه، وَهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ١٥)]. • حَمَّاد بن شُعَيْب الحمانِي، أبو شُعَيْب التَّمِيمِي. كُوفِي. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَلَا يكْتب حَدِيثه.

стр. 2449

وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: ولحماد غيرما ذكرت من الأَحَادِيث يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات، وأكثرها مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [مختصر الكامل (ص ٢٥١)]. • حماد بن شعيب. ليس بشيء. يقال له: أبو شعيب الحماني. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٢٤)]. • حماد بن شعيب. وقال: حماد بن شعيب، ليس حديثه بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٢٨)]. • حماد بن شعيب، أبو شعيب الحماني التميمي الكوفي. يروي عن: أبي الزبير، وأبي يحيى القتات. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٣)]. • حماد بن شعيب الحماني الكوفي. ضعفه النسائي وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن شعيب الحماني الكوفي. عن أبي الزبير وغيره. ضعفوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن شعيب الحماني الكوفي. عن أبي الزبير وغيره. ضعفه ابن معين وغيره. وقال يحيى - مرة: لا يكتب حديثه. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه. ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله ﷺ أن يدخل الماء الا بمئزر. قال العقيلي: لا يتابعه عليه الا من هو دونه أو مثله. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عنه يحيى الوحاظى، وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة. وأقدم شيخ له سلمة بن كهيل، وأحسبه بقى الى حدود السبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٧)]. • حماد بن شعيب الحماني الكوفي. عن أبي الزبير، وَغيره. ضعفه ابن مَعِين، وَغيره. وقال يحيى مرة: لا يكتب حديثه. وَقال البخاري: فيه نظر. وقال النَّسَائي: ضعيف. وقال ابن عَدِي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه. ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر ﵁: نهى رسول الله ﷺ أن يدخل الماء الا بمئزر. قال العقيلي: لا يتابعه عليه الا من هو دونه، أو مثله. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. روى عنه يحيى الوحاظي، وَعبد الأعلى بن حماد وجماعة وأقدم شيخ له سلمة بن كهيل وأحسبه بقي الى حدود السبعين ومائة.

стр. 2450

وقال ابن عَدِي: يكنى أبا شعيب ويكتب حديثه مع ضعفه. وقال أبو زرعة ضعيف. ونقل ابن الجارود عن البخاري أنه قال فيه منكر الحديث. وقال أبو داود: ضعيف وفي موضع آخر تركوا حديثه. وقال السَّاجِي: فيه ضعف. قلت: وأخرج له مع هذا الحاكم في مستدركه. [لسان الميزان (٣/ ٢٧٠)]. ٣٧١٢ - حماد بن عبد الرحمن الأنصاري • حماد بن عبد الرحمن الأنصاري. عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية. وعنه إسرائيل. ضعفه الأزدي. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. ٣٧١٣ - حماد بن عبد الرحمن الكلبي • حماد بن عبد الرحمن. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٨٨)]. • حماد بن عبد الرحمن. قلتُ: حماد بن عبد الرحمن؟. قال: يروي أحاديث مناكير. قلتُ: روى عنه غير هشام بن عمار؟. قال: نعم، الوليد بن مسلم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٦٣)]. • حماد بن عبد الرحمن الكلبي. من أهل حمص، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا حماد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي ليلى عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أَن رسُول الله ﷺ اتخذ خاتماً من فضة فصه منه، وكان يلبسه في خنصره اليسرى ويجعل فصه مما يلي كفه. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا حماد بن عَبد الرحمن الكلبي أبو عَبد الرحمن، حَدَّثَنا إدريس بن صبيح الأودي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب قال: حضرت عَبد الله بن عُمَر في جِنازَة فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ﷺ ﵇، فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر ومن عذاب النار، فلما سيبوا الكثيب عليها قام جانب القبر ثم قال: اللهم جاف الأرض عن جثتها وصعد روحها ولقها منك رضوانا فقلت لابن عُمَر: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ ، أم شيء قلته من رأيك؟ قال: إني إذا لقادر على القول، بل سمعته من رسول الله ﷺ . هكذا قال: إدريس بن صبيح الأودي، وإِنَّما هو إدريس بن يزيد الأودي، وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما غير حماد بن عَبد الرحمن هذا، وَهو قليل الرواية. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ١٤)]. • حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن الكَلْبِيّ. من أهل حمص، أبو عبد الرَّحْمَن. سَاق لَهُ ابْن عدي: حديثان، ثمَّ قَالَ: وَهَذَانِ لَا أعلم يرويهما غير حَمَّاد هَذَا، وَهُوَ قَلِيل الرِّوَايَة. [مختصر الكامل (ص ٢٥١)]. • حماد بن عبد الرحمن الكلبي.

стр. 2451

عن سماك بن حرب. قال الرازي: مجهول، منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٤)]. • حماد بن عبد الرحمن الكلبي. تفرد بحديثين. روى عنه هشام بن عمار. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن عبد الرحمن. عن سماك بن حرب. شيخ مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن عبد الرحمن الكلبي. شيخ لهشام بن عمار. سمع سماك بن حرب. ضعيف. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عبد الرحمن الكلبي. [ق]. شيخ لهشام بن عمار. يروي عن سماك بن حرب. ضعفه أبو حاتم وغيره. قال هشام بن عمار: حدثنا حماد بن عبد الرحمن، عن إدريس الأودي، عن سعيد بن المسيب، قال: حضرت ابن عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله. فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار. فلما سوى الكثيب عليها قام جانب القبر، ثم قال: اللهم جاف الأرض عن جنبيها، وصعد روحها، ولقها منك رضوانا. فقلت لابن عمر: أشئ سمعته من رسول الله ﷺ أم برأيك؟ قال: إني إذا لقادر على القول، بل سمعته من رسول الله ﷺ . [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. ٣٧١٤ - حماد بن عبد الرحمن عن أبيه • حماد بن عبد الرحمن. عن أبيه. مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عبد الرحمن. عن أبيه. ذكره ابن أبي حاتم مختصراً. مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. • حماد بن عبد الرحمن. عن أبيه. ذكره ابن أبي حاتم مختصراً. مجهول. [لسان الميزان (٣/ ٢٧١)]. ٣٧١٥ - حماد بن عبد الله، أبو محمد الفزاري • حماد بن عبد الله أبو محمد الفزاري. حدث عن مقاتل بن سليمان. قال صالح بن محمد الأسدي: هو ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٥)]. ٣٧١٦ - حماد بن عبد الملك الخولاني • حماد بن عبد الملك الخولاني. أظنه مصرياً.

стр. 2452

حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان الباغندي، وَعَبد الملك بن مُحَمد بمزدوران طريق بُخارَى، قالا: حَدَّثَنا عباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي، حَدَّثَنا حماد بن عَبد الملك، عن هشام بن عروة، قَال: حَدَّثني عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا يقص على الناس الا أمير أو مأمور أو مرائي. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير حماد هذا وليس هو بالمعروف، وَهو عجب من حديث هشام بن عروة عن عَمْرو بن شُعَيب، ولا أعرف لهِشام عَن عَمْرو غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٢)]. • حَمَّاد بن عبد الملك الخَولَانِيّ. قَالَ ابن عدي: أَظُنهُ (مصري)، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ. [مختصر الكامل (ص ٢٥٣)]. • حماد بن عبد الملك الخولاني. عن هشام بن عروة. لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن عبد الملك الخولاني. عن هشام بن عروة. لا يعرف. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عبد الملك الخولاني. عن هشام بن عروة. لا يدرى من ذا. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. • حماد بن عبد الملك الخولاني. عن هشام بن عروة. لا يدرى من ذا. انتهى. ذكره ابن عَدِي وقال أظنه مصريا وليس هو بالمعروف. روى عن هشام بن عروة حدثني عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه .. فذكر حديثا وقال هذا عجب، وَلا أعلم لهشام عن عَمْرو بن شعيب غيره. [لسان الميزان (٣/ ٢٧١)]. ٣٧١٧ - حَماد بن عُبَيد الله الكُوفيُّ • حماد بن عُبَيْد. عن جابر. رَوَى عَنه أبو عُبَيْد القاسم بن سلام. ولم يصح حديثه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٥)]. • حَماد بن عُبَيد الله الكُوفيُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: حَماد بن عُبَيد الله، عن جابِر، ولَم يَصِح حَديثهُ. وهذا الحَديث: حَدثنا جَعفَر بن مُحَمد بن الأَزهَر البَيوردي، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: حَدثنا حَماد بن عُبَيد الله الكُوفي، عن جابِر، عن عِكرمة، قال: ذُكِر عِند ابن عَباس سُهَيل، فَلَعنَهُ، فَقيل: يا أَبا العَباس، لم تَلعنه؟ قال: إِنه كان عَشارًا بِاليَمَن، فَمَسَخَه الله شِهابًا. وقد رُوي عن الثَّوري، عن جابِر، عن أَبي الطُّفَيل، عن عَلي، رَفَعَه قَوم، وأَوقَفَه قَوم آخَرُون، نَحو هَذا الكَلامِ. والرِّوايَة في قِصَّة سُهَيل لَيِّنَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٧٣)]. • حماد بن عُبَيد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حماد بن عُبَيد عن جابر الجعفي روى عنه أبو عُبَيد، ولم يصح حديثه.

стр. 2453

حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية الحراني، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن مفضل، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا حماد بن عُبَيد الكوفي الذي سكن ناحية الري، حَدَّثَنا جابر، عنعِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أن ضفدعا القت نفسها في النار من مخافة الله، فأثابهن الله بها برد الماء، وجعل نقيقهن التسبيح، وقال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع والصرد والنحلة. قال ابنُ عَدِي: ولا أعلم لحماد بن عُبَيد غير هذا الحديث، وَهو الذي ذكره البُخارِيّ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٢٨)]. • حَمَّاد بن عبيد. عَن جَابر الجعْفِيّ، روى عَنهُ أبو عبيد، وَلم يَصح حَدِيثه [قَالَه البُخَارِيّ (مختصر الكامل (ص ٢٥٢)]. • حماد بن عبيد. عن جابر الجعفي. قال الرازي: ليس بصحيح الحديث، لا يعبأ بحديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٤)]. • حماد بن عبيد الله. عن جابر الجعفي. قال أبو حاتم: لا يعبأ به. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن عبيد الله. عن جابر الجعفي. قال أبو حاتم الرازي: لا يعبأ به. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عبيد. أو ابن عبيد الله. عن جابر الجعفي. قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث، ولا يعبأ به. وقال البخاري: لم يصح حديثه. أخبرني عبد الرحمن بن مفضل، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا حماد بن عبيد الكوفي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضفدعا القت نفسها في النار من مخافة الله، فأثابهن الله برد الماء، وجعل نقيقهن التسبيح. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. • حماد بن عُبَيد. أو ابن عُبَيد الله. عن جابر الجعفي. قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث. لا يعبأ به. قال البخاري: لم يصح حديثه. أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل، حَدَّثَنَا محمد بن سليمان، حَدَّثَنَا حماد بن عُبَيد الكوفي، عَن جَابر عن عكرمة، عَنِ ابن عباس ﵄ أن ضفضعا القت نفسها في النار من مخافة الله فأثابهن الله برد الماء وجعل نقيقهن التسبيح، انتهى. وقال العقيلي: كوفي روى، عَن جَابر عن عكرمة قال ذكر سهيل عند ابن عباس فلعنه وقال إنه كان عشارا. رواه الثوري، عَن جَابر فقال، عَن أبي الطفيل، عَن عَلِيّ واختلف عليه في رفعه ووقفه والرواية في سهيل لينة. وذَكَره ابن حِبَّان في (الثقات) وقال روى عنه أبو عُبَيد القاسم بن سلام كان ممن يخطئ. [لسان الميزان (٣/ ٢٧١)].

стр. 2454

٣٧١٨ - حماد بن عثمان • حماد بن عثمان. عن الحسن. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٤)]. • حماد بن عثمان. عن الحسن بن حماد الأعمى. مجهول كشيخه. [ديوان الضعفاء (ص ١٠١)]. • حماد بن عثمان. عن الحسن البصري. مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عثمان. عن الحسن البصري. مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٨)]. • حماد بن عثمان. عن الحسن البصري. مجهول. انتهى. وفي (الثقات) لابن حِبَّان: حماد بن عثمان، عَن عَبد العزيز الأعمى، عَن أَنس. وعنه سعيد بن أبي أيوب فكأنه هذا. [لسان الميزان (٣/ ٢٧٢)]. ٣٧١٩ - حماد بن عمار الأعمى • حماد بن عمار الأعمى. قال الرازي: مجهولان. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٤)]. • حماد بن عمار الأعمى. شيخ لأبي سلمه التبوذكي. لا يكاد يعرف. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٨٧)]. • حماد بن عمار. شيخ للتبوذكى. لا يعرف. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٩)]. • حماد بن عمار. شيخ للتبوذكي. لا يعرف. انتهى. وهو شيخ بصري. قال أبو حاتم: روى عنه يونس بن محمد وأبو سلمة وهو مجهول يعني مجهول العدالة وكان أعمى. [لسان الميزان (٣/ ٢٧٤)]. ٣٧٢٠ - حماد بن عمر بن يونس بن كليب الملقب: عجرد السوائي الكوفي مولاهم • حماد عجرد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي الكوفي مولاهم. يُكنى أبا عمرو. قيل: اسم أبيه يحيى. قيل إن أعرابيا مر به وهو غلام يلعب مع الصبيان عريانا فقال لقد تعجردت يا غلام فقيل له عجرد وغلبت عليه. وكان خليعا ماجنا نادم الوليد بن يزيد وهجا بشار بن برد وكان بشار يضج منه. وأخرج الخطيب من طريق علي بن الجعد قال قدم علينا في أيام المهدي حماد بن عجرد ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد وكانوا لا يطاقون خبثا ومجانا. ومن طريق عمر بن شبة قال: كان حماد ومطيع ويحيى بن زياد ويحيى بن حصين يقولون بالزندقة.

стр. 2455

وأرخ ابن الجوزي في المنتظم وفاته سنة ثمان وستين ومائة وله ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس. وذكر أبو الفرج في الأغاني بسند له، عَن أبي عبد الله المرواني قال حدثني مطيع بن إياس قال قال لي حماد عجرد هل لك أن أريك فلانة يعني صديقة له قلت: نعم فذكر قصة فيها أنه لما رآها استكثرها عليه فعمل أبياتا منها. أما بالله تستحيين … من خلة حماد فتوبي واتقي الله … وبتي حبل عجراد فحماد فتى ما هو … بذي عز فتنقادي فغضب وشاتمه. وذكر أيضًا أن حماد عجرد كان يتغزل في زينب بنت سليمان بن علي على لسان محمد بن أبي العباس السفاح وكان عشقها ثم خطبها فمنعت منه فصار يتغزل فيها وحماد ينظم له الشعر على لسانه. فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب واتفقت وفاة محمد فطلب ابن سليمان حمادا فتغيب منه ثم بلغه أنه هجاه بأبيات منها. جداك جدان لم تعب بهما … وإنما العيب منك في البدن. فدس عليه مولى له يتطلبه الى أن ظفر به بالأهواز فقتله غيلة. ويقال: إنه دفن الى جانب قبر بشار فقيل فيهما. قالت بقاع الأرض لا مرحبا … بقرب حماد وبشار. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٧٢)]. ٣٧٢١ - حماد بن عَمْرو، أبو إسماعيل النصيبي • حماد بن عمرو، أبو إسماعيل النصيبي. مُنكَرُ الحديثِ. ضعفه علي بن حُجْر. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٦)]. • حماد بن عمرو النصيبي. حماد بن عمرو النصيبي: كان يكذب، لم يدع للحليم في نفسه منه هاجساً. [أحوال الرجال (ص ٣٠٥)]. • حماد بن عمرو النصيبي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٨٧)]. • حماد بن عمرو النَّصِيْبِي. وسمعته يقول: حماد بن عمرو النَّصِيْبِي، واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١١٠)]. • حماد بن عمرو. قلتُ: حماد بن عمرو؟ قال: واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٨٨)]. • حماد بن عمرو النصيبي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٣٨)]. • حَماد بن عَمرو النَّصيبيُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: سأَلت مُجاهد بن مُوسَى، عن حَماد بن عَمرو النَّصيبيّ، فقال: ذَهَبت اليه وكان يَروي عن زَيد بن رُفَيع، عن عَبد الله، فَقلت لَه: أَخرِج الي كِتاب خُصَيف، فَأَخرَج الي كِتاب حُصَين، فَإِذا هو لَيس يَفصِل بَين خُصَيف وحُصَين.
следующие страницы →