• سليمان بن بشير.
ويقال: ابن بشير، ويقال: ابن قسيم.
أبو الصباح النخعي الكوفي.
عن: إبراهيم النخعي، والحكم.
روى عنه شعبة.
وضعفه أبو داود وغيره. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٤٤٦)].
• سليمان بن بشير.
عده يعقوب الفسوى في الضعفاء، وكأنه ابن يسير.
يأتي. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
• سليمان بن يسير. [ق].
ويقال بن أسير.
وقيل: ابن قسيم.
ويقال: ابن بشر أبو الصباح النخعي الكوفى.
عن إبراهيم النخعي، والحكم.
وعنه شعبة.
ضعفه أبو داود.
وقال عباس - عن يحيى: ليس بشئ.
هو مولى إبراهيم النخعي.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه بشئ.
وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم.
وقال النسائي: متروك.
عيسى بن يونس، عن سليمان بن يسير، عن همام بن الحارث، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ في المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليها وللمقيم يوم وليلة.
رواه أبو نعيم: عبد الرحمن بن هانئ النخعي، عن سليمان بن يسير، عن إبراهيم، عن علقمة قال عبد الله: كنا نمسح على عهد رسول الله ﷺ ، في الحضر يوم وليلة، وفي السفر ثلاثة أيام ولياليها. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٢)].
• سليمان بن بشير.
عده يعقوب الفسوي في الضعفاء وكأنه ابن يسير يعني الذي ذكر في التهذيب. [لسان الميزان (٤/ ١٣٤)].
٥٢٠٥ - سليمان بن بلال المدني
• سليمان بن بلال المدني.
أحد الثقات أو لا بأس به أو لا يعتمد عليه أقوال سليمان بن حبان أبو خالد الأحمر الكوفي وثقه ابن سعد وغيره، وقيل صدوق ليس بحجة وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطيء روى عن الأعمش وغيره أحاديث لا يتابع عليها. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
٥٢٠٦ - سليمان بن ثعلبة
• سليمان بن ثعلبة.
روى عنه صلة بن سليمان.
قال أبو حاتم: مجهولان. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
• سليمان بن ثعلبة.
روى عنه صلت بن سالم.
مجهولان. [لسان الميزان (٤/ ١٣٥)].
٥٢٠٧ - سليمان بن جابر الهجري
• سليمان بن جابر الهجري. [ت، س].
عن ابن مسعود: تعلموا الفرائض.
وعنه رجل لم يسم.
стр. 3677
شيخ لعوف، ولا يعرف سليمان. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
٥٢٠٨ - سليمان بن جبير
• سليمان بن جبير.
عن أنس.
قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٦)].
• سليمان بن جبير.
عن أنس.
مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٤)].
• سليمان بن جبير.
عن أنس.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
• سليمان بن جبير.
عن أنس.
مجهول. انتهى.
ذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: عداده في أهل البصرة روى عنه ابنه داود بن سليمان. [لسان الميزان (٤/ ١٣٥)].
٥٢٠٩ - سليمان بن جرير
• سليمان بن جرير.
أحد الشيعة.
ذكره أبو منصور البغدادي في كتاب الفرق فقال: كان يقول: إن الصحابة تركوا الأصلح بتركهم مبايعة علي لأنه كان أولاهم بها وكان ذلك خطأ لا يوجب كفرا، وَلا فسقا وكفر عثمان بما ارتكب من الأحداث فكفره أهل السنة بتكفيره عثمان.
وذكره ابن حزم وقال: اتفق الشيعة الا الحسن بن حي وجمهور الزيدية على أن الصحابة أخطأوا حيث لم يقدموا عَلِيًّا في الخلافة قال: فقال قائل منهم: قد فسقوا، أو كفروا فنفر عن هذا سليمان بن جرير، وَابن التمار وأصحابهما واقتحم سائرهم. (ز) [لسان الميزان (٤/ ١٣٥)].
٥٢١٠ - سُليمان بن جَعفَر الأَسَديُّ
• سُليمان بن جَعفَر الأَسَديُّ.
مَجهول بِنَقل الحَديث، ولا يُتابَع على حَديثه.
حدثناه إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا مُحمد بن مُصَفَّى، قال: حَدثنا بَقيَّةُ بن الوليد، قال: حَدثنا سُليمان بن جَعفَر الأَسَدي، عن مُحَمد بن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، عن أَبيه، عن جَدِّه، قال: قال رسول الله ﷺ : صِنفان مِن أُمَّتي لا يَرِدُون عَلَي الحَوضَ: المُرجِئَة، والقَدَريَّةُ.
ولا يُتابِعه الاَّ مَن هو مِثلُهُ، أَو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩٤)].
• سليمان بن جعفر.
شيخ لبقية بن الوليد.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن جعفر.
شيخ لبقية.
لا يعرف، والخبر منكر. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٤)].
• سليمان بن جعفر.
شيخ لبقية بخبر منكر.
قال العقيلى: لا يتابع عليه.
متنه: المرجئة والقدرية لا بردون الحوض. [ميزان
стр. 3678
الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
• سليمان بن جعفر.
شيخ لبقية بخبر منكر.
قال العقيلي: لا يتابع عليه.
متنه: المرجئة والقدرية لا يردون الحوض. انتهى.
ولفظ العقيلي لا يتابعه عليه الا من هو مثله، أو دونه. وفرق بين العبارتين ونسبه أسديا. [لسان الميزان (٤/ ١٣٦)].
٥٢١١ - سُليمان بن جُنادَة بن أبي أُمَية الدَّوسيُّ
• سليمان بن جُنادة بن أبي أمية الدوسي.
عن أبيه، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ في الجنازة، كان لا يجلس حتى توضع، ثم قال: «خالفوا اليهود».
نصر بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن بشر بن رافع، عن عبد الله بن سليمان، عن أبيه.
هو منكر. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٤٦)].
• سليمان بن جنادة بن أبي أمية. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٣١)].
• سُليمان بن جُنادَة بن أبي أُمَية الدَّوسيُّ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: سُليمان بن جُنادَة بن أبي أُمَية الدَّوسي، عن أَبيه، عن عُبادَة، عن النَّبي ﷺ في الجِنازَة، قال البُخاريُّ: لَم يُتابَع في هَذا، قالَه صَفوان بن عِيسى، عن بِشر بن رافع، وهو حَديث مُنكَرٌ.
وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُوسَى الفَراءُ، قال: حَدثنا حاتِم بن إِسماعيل (ح).
وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا العَباس بن عَبد العَظيم العنبَري، قال: حَدثنا صَفوان بن عِيسى، قال: حَدثنا بِشر بن رافِع، وقال حاتِمٌ: عن أَبي الأَسباط الحارِثيّ، وهو بِشر بن رافِع، عن عَبد الله بن سُليمان بن جُنادَة، عن أَبيه، عن جُنادَة بن أبي أُمَية، عن عُبادَة بن الصامِت، أَنَّ رَسول الله ﷺ كان إِذا كان مع جِنازَة لَم يَجلس حَتَّى تُوضَع، فَمَر حَبر مِن اليَهود، فقال: هَكَذا نَفعَلُ، فقال رسول الله ﷺ : خالفُوهُم.
وقَد رُوي هَذا الكَلام بِغَير هَذا الإِسناد مِن وجه أَصلَح مِن هَذا، ولَيس فيه ذِكر الحَبرِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩٢)].
• سُلَيْمَان بن جُنَادَة بن أبي أُميَّة الدوسي.
يَرْوِي عَن أَبِيهِ.
روى عَنْهُ بشر بن رَافع.
مُنكر الحَدِيث، فلست أَدْرِي البلية فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من بشر بن رَافع؛ لِأَن بشر بن رَافع لَيْسَ بشيء فِي الحَدِيث، ومعاذ اللَّه أَن نطلق الجرْح عَلَى مُسْلِم بِغَيْر علم بِمَا فِيهِ، وَاسْتِحْقَاق مِنْهُ لَهُ، عَلَى أَنَّهُ يجب التنكب عَن رِوَايَته عَلَى الأَحْوَال. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٢٩)].
• سليمان بن جنادة بن أمية الدوسي.
مديني.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: سليمان بن جنادة بن أمية الدوسي، عن أبيه عن عُبادة، عَن النبي ﷺ ؛ في الجنازة كان لا يجلس حتى توضع، خالفوا اليهود.
لم يتابع على هذا، قاله نصر بن علي عن صفوان بن عيسى عن بشر بن رافع، عن عَبد الله بن سليمان، عن
стр. 3679
أبيه، وَهو حديث منكر.
وهذا الذي قاله البُخارِيّ، إنما أشار الى حديث واحد، وَهو الذي يرويه نصر بن علي، ولسليمان غير هذا الحديث، وإنما أنكر البُخارِيّ عليه هذا الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٨٤)].
• سُلَيْمَان بن جُنَادَة بن أُميَّة الدوسي.
مديني عَن أَبِيه عَن عبَادَة عَن النَّبِي ﷺ فِي الجِنَازَة: " كَانَ لَا يجلس حَتَّى تُوضَع - خالفوا اليَهُود " لَا يُتَابع عَلَيْهِ، قَالَه نصر بن عَليّ عَن صَفْوَان بن عِيسَى عَن بشر بن رَافع عَن عبد الله بن سُلَيْمَان عَن أَبِيه، وَهُوَ حَدِيث مُنكر - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٣٦٦)].
• سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي.
يروي عن أبيه.
روى عنه بشر بن رافع.
قال البخاري والرازي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: لا أدري البلية من أيهما. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧)].
• سليمان بن جنادة.
عن أبيه.
قال البخاري: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٤)].
• سليمان بن جنادة. [د، ت، ق].
عن أبيه جنادة بن أمية الدوسى، عن عبادة في الجنائز بحديث.
قال البخاري: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٥)].
٥٢١٢ - سليمان بن الحارث الباغندي الواسطي أبو عبد الله
• سليمان بن الحارث الباغندي الواسطي أبو عبد الله.
والد أبي بكر بن الباغندي الحافظ.
روى، عَن أبي عاصم، وَغيره.
كتبت عنه بمكة سنة ستين ومائتين تكلموا فيه قاله ابن أبي حاتم.
قلت: وهذا وهم عجيب في اسمه فإنما هو محمد بن سليمان وابنه الحافظ اسمه محمد بن محمد بن سليمان وقد ذكرا في هذا الكتاب. (ز-) [لسان الميزان (٤/ ١٣٦)].
٥٢١٣ - سُليمان بن الحَجاج الطائِفيُّ
• سُليمان بن الحَجاج الطائِفيُّ.
الغالب على حَديثه الوهمُ.
حدثنا مُصعَب بن إِبراهيم بن حَمزة الزُّبَيري، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن مُحمد، عن سُليمان بن الحَجاج، عن لَيث، عن مُجاهد، عن ابن عَباس، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن طَعام المُتَباهيينَ، وعن طَعام المُتَباريينَ.
وحدثنا عَبد الله بن الحَسن، قال: حَدثنا جَدّي، قال: حَدثنا مُوسَى بن أَعيَن، عن بَكر، يَعني: ابن خُنَيس، عن سُليمان بن الحَجاج، عن خالد بن سَعيد، عن أَبي حازِم، عن سَهل بن سَعد، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: إِن لكُل شَيء شَيخًا، وإِن شَيخ الجِهاد الرِّباط في سَبيل الله.
قال أبو جَعفر: الحَديث الأَوَّل يُروى عن الزُّبَير بن
стр. 3680
خِرّيت، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، رَفَعَه بَعضُهُم، وأَوقَفَه بَعض على عِكرمة، والصَّحيح المَوقُوفُ، والآخَر لا أَصل لَه. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩٥)].
• سليمان بن الحجاج.
شيخ لعبد العزيز الدراوردي.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن الحجاج.
شيخ للدراوردي.
لا يعرف. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٤)].
• سليمان بن حجاج.
شيخ للدراوردي.
لا يعرف.
عداده في أهل الطائف.
الدراوردى، عنه، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتباهيين وعن طعام المتباريين.
موسى بن أعين، عن بكر بن خنيس، عن سليمان بن الحجاج، عن خالد بن سعيد، عن أبى حازم، عن سهل - مرفوعا: إن لكل شئ شبحا وشبح الجهاد الرباط، قال العقيلى: هذا لا أصل له. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٦)].
• سُلَيْمَان بن الحجَّاج.
قَالَ مُسلم فِي مُقَدّمَة صَحِيحه ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن قهزاد قَالَ سَمِعت عبد الله بن عُثْمَان بن جبلة يَقُول قلت لعبد الله بن الْمُبَارك من هَذَا الرجل الذِي رويت عَنهُ حَدِيث عبد الله بن عَمْرو يَوْم الفطر يَوْم الجوائز قَالَ سُلَيْمَان بن الْحجَّاج انْظُر مَا وضعت عَلَيْهِ انْظُر مَا وضعت فِي يدك مِنْهُ.
من خطّ أبي زرْعَة قَالَ أَحْمد كشفت عَنهُ فَوجدت سُلَيْمَان بن الْحجَّاج قد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ إِنَّه طائفي روى عَن المَدَنِيين وَقد رأى مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان روى عَنهُ ابْن المُبَارك.
وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم هُوَ مدح وثناء على سُلَيْمَان بن الْحجَّاج وَأما الحَدِيث المَذْكُور فَقَالَ النَّوَوِيّ روينَاهُ فِي كتاب المستقصي فِي فَضَائِل المَسْجِد الأقصي تصنيف الحَافِظ أبي مُحَمَّد بن عَسَاكِر انْتهى.
قَالَ أَحْمد بن عَليّ بن حجر قد ذكره الذَّهَبِيّ فِي المِيزَان وَنقل تَضْعِيفه عَن العقيلِيّ وَقد ذكره البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الكَبِير فَذكر رِوَايَته عَن عمر بن عبد العَزِيز وَمُحَمّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان وَقَالَ روى عَنهُ ابْن المُبَارك وَعبد العَزِيز الدَّرَاورْدِي وسَاق من طَرِيق ابْن المُبَارك عَنهُ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن عمْرَة عَن عَائِشَة فَذكر حَدِيثا وَمن طَرِيق الدَّرَاورْدِي عَنهُ عَن لَيْث بن أبي سليم عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ نهى النَّبِي ﷺ عَن طَعَام المتبارين وَطَعَام المتباهين قَالَ البُخَارِيّ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَذكره ابْن أبي حَاتِم وكناه أَبَا أَيُّوب وَلم يزدْ على أَنه روى عَن مُحَمَّد بن عبد الله وَلَيْث وَعنهُ ابْن المُبَارك والدراوردي وَلم يذكر فِيهِ جرحا وَعرف بِهَذَا كُله أَن سُلَيْمَان بن الْحجَّاج لَا معنى لاستدراكه لِأَنَّهُ مترجم لَهُ فِي المِيزَان يكْشف عَن تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن الْحجَّاج المَذْكُور فِي رجال الحَدِيث. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١٩)].
• سليمان بن حجاج.
شيخ للدراوردي.
لا يعرف.
عداده في أهل الطائف.
стр. 3681
الدراوردي عنه عن ليث عن مجاهد، عَنِ ابن عباس ﵄: نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتباهيين وعن طعام المتباريين.
موسى بن أعين عن بكر بن خنيس عن سليمان بن الحجاج عن خالد بن سعيد، عَن أبي حازم عن سهل ﵁ مرفوعا: إن لكل شيء شيخا وشيخ الجهاد الرباط. قال العقيلي: هذا لا أصل له. انتهى.
ونسبه طائفيا وقال: الغالب على حديثه الوهم.
وقال في الحديث الأول: قد روي عن الزبير بن الخريت عن عكرمة، عَنِ ابن عباس واختلف في رفعه ووقفه.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يروي عن المدنيين وقد رأى محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عفان روى عنه ابن المبارك.
وروى أبو الصلت الهروي عن الدراوردي عن سليمان هذا، عَن أَنس ﵁ حديث الطير وهو موضوع والمتهم به أبو الصلت.
وله ذكر في مقدمة صحيح مسلم بأنه أخرج، عَن مُحَمد بن عبد الله بن قهزاد سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول قلت: لعبد الله بن المبارك: من هذا الرجل الذي رويت عنه يوم الفطر يوم الجوائز؟ قال: سليمان بن حجاج قلت: انظر ما وضعت في يدك منه.
قلت: وهذا الذي في المقدمة أفرده شيخنا في الذيل عن الأول.
وقد ظهر من كلام ابن حبان أنه هو لكونه قال: روى عنه ابن المبارك.
وأوضح من ذلك أن البخاري ذكره في التاريخ وذكر حديثه عن ليث عن مجاهد، عَنِ ابن عباس وقال: لا يتابع عليه وهو عمده العقيلي في ذلك.
وذكره ابن أبي حاتم فقال: سليمان بن الحجاج أبو أيوب الطائفي روى، عَن مُحَمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان وليث بن أبي سليم روى عنه عبد الله بن المبارك والدراوردي. ولم يذكر فيه جرحا. [لسان الميزان (٤/ ١٣٦)].
٥٢١٤ - سليمان بن أبي حجر الأيلي
• سليمان بن أبي حجر الأيلي.
يروي عن … وعنه ابنه أيوب بن سليمان.
ربما أغرب قاله ابن حبان في الثقات. (ز) [لسان الميزان (٤/ ١٣٨)].
٥٢١٥ - سليمان بن حسان المصري
• سُليمان بن حَسان.
مِصريٌّ.
وقَع بِالرّي، لا يُتابَع على حَديثه.
حدثنا جَعفَر بن مُحمد الزَّعفَراني، قال: حَدثنا يَزيد بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا سُليمان بن حَسان، عن حَيوة بن شريح، عن عَياش بن عَباس القِتباني، عن يَزيد بن رُومان، عن عُروة، عن عائِشة، قالَت: كان رسول الله ﷺ يُوتِر بِـ: ﴿سَبِّح اسم رَبِّك الأَعلَى﴾ و ﴿قُل يا أَيُّها الكافِرُون﴾ و ﴿قُل هو الله أَحَدٌ﴾ والمُعَوِّذَتَينِ.
وقَد تابَعَه يَحيَى بن أَيوب المصري، عن يَحيَى بن سَعيد، عن عَمرَة، عن عائِشة، وكِلا الحَديثين مَرفُوعَين.
وقد رُوي عن ابن عَباس، وأُبَي بن كَعب، أَنَّ النَّبي ﷺ كان يُوتِر بِـ: ﴿سَبِّح اسم رَبِّكَ﴾ والمُعَوِّذَتَين وبِـ: ﴿قُل يا أَيُّها الكافِرُون﴾ و ﴿قُل هو
стр. 3682
الله أَحَدٌ﴾ وإِسنادَيْهما أَصلَح مِن هَذَين، على أَنَّ في حَديث أُبَي بن كَعب اختِلافًا، وحَديث ابن عَباس صالح الإِسناد. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩٨)].
• سليمان بن حسان المصري.
عن حيوة بن شريح.
قال العقيلى: لا يتابع على حديثه.
وقال أبو حاتم: صحيح الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٦)].
• سليمان بن حسان المصري.
عن حيوة بن شريح.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال أبو حاتم: صحيح الحديث. انتهى.
وبقية كلام العقيلي مصري وقع بالري روى عن حيوة عن عياش بن عباس القتباني عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة مرفوعا: في الوتر بسبح و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين.
قال: وتابعه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة.
وجاء، عَنِ ابن عباس بسند صالح مثله دون المعوذتين واختلف على أُبي بن كعب يعني في إثبات المعوذتين. [لسان الميزان (٤/ ١٣٨)].
٥٢١٦ - سليمان بن حفص القرشي
• سليمان بن حفص القرشي.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧)].
• سليمان بن حفص القرشي.
شيخ هشام بن سعد.
وثقه ابن حبان. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٥٥)].
• سليمان بن حفص.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن حفص.
عن هشام بن سعد.
مجهول.
وذكره ابن حبان في الثقات. [المغني في الضعفاء (قد (١/ ٤٣٤)].
• سليمان بن حفص.
عن هشام بن سعد.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٦)].
٥٢١٧ - سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي الواسطي
• سليمان بن الحكم بن عوانة.
متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٦٥)].
• سُليمان بن الحَكم بن عَوانَة الكَلبي.
كُوفيٌّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: سُليمان بن الحَكم بن عَوانَةَ، لَيس بشيء.
وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عِيسى بن مُحمد الكِسائي (ح).
وحدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل الطالْقاني، قالا: حَدثنا سُليمان بن الحَكم بن عَوانَة الكلبي، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الفَخر والخُيَلاء والكِبرياء في أَهل المَشرق، في
стр. 3683
رَبيعَة ومُضر.
ولا يُتابَع عَليه مِن حَديث الأَعمش، وقَد رُوي مِن غَير هَذا الوجه بِأَسانيد جياد. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٦)].
• سليمان بن الحكم بن عَوَانة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليمان بن الحكم بن عَوَانة ليس بشيء.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: سليمان بن الحكم بن عَوَانة متروك الحديث.
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا سليمان بن الحكم بن عَوَانة، عَنِ القاسم بن الوليد عن سنان بن الحارث عن طلحة بن مصرف عن مجاهد، عنِ ابن عُمَر قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على عمتها، ولا على خالتها.
وفي كتابي بخطي هذا الحديث عن إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم عن مُحَمد بن الصباح بهذا الإسناد حديثًا بطوله، وفيه: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على عمتها، ولا على خالتها.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم رواه عَنِ القاسم بن الوليد غير سليمان بن الحكم بن عَوَانة ويحيى بن عَبد الرحمن الأرحبي الكوفي روى عنه أبو كريب، وَمُحمد بن عُمَر بن الوليد الكندي بطوله.
ولسليمان بن الحكم بن عَوَانة أخبار مسندة ليس بكثير الاَّ أنه يروي من الأخبار أخبارا حسانا عن العوام بن حوشب وغيره ولم أر في مقدار ما يرويه حديثًا منكرا فأذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٤٢)].
• سُلَيْمَان بن الحكم بن عوَانَة.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: يروي أَخْبَارًا حسانا عَن العَوام بن حَوْشَب وَغَيره، وَلم أر فِي مِقْدَار مَا يرويهِ حَدِيثا مُنْكرا. [مختصر الكامل (ص ٣٦٠)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة.
واسطي.
عن الأعمش. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٤٩)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة.
وسليمان بن الحكم بن عوانة، ليس حديثه بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٢٥)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي الواسطي.
يروي عن الأعمش.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة.
عن الأعمش.
ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة.
عن الأعمش.
واه باتفاقهم. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٥)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبى.
ضعفوه.
قال ابن معين: ليس بشئ.
стр. 3684
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن عدى: روى عن العوام بن حوشب وغيره، ولم أر فيما رواه منكرا فأذكره.
قلت: ساق العقيلى من طريقين عن سليمان بن الحكم، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة - مرفوعا: الفخر والخيلاء والكبر في أهل المشرق في ربيعة ومضر.
فهذا غريب بهذا السند.
محمد بن الصباح الجرجرائى، حدثنا سليمان بن الحكم، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على عمتها وعلى خالتها.
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن أبى روح عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم بن أبى سعيد الجرجاني، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذى، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس السراج، حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا سليمان بن الحكم بن عوانة، عن عتبة بن حميد، عن قبيصة بن جابر، قال: قام رجل الى علي ﵁ فقال:
يا أمير المؤمنين، ما الايمان؟ قال: الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، فالصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفقة، والزهادة،.
والترقب، فمن اشتاق الى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع الى الخيرات. الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٦)].
• سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي.
ضعفوه وقواه النفيلي.
قال ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال النَّسَائي: متروك. وقال ابن عَدِي: روى عن العوام بن حوشب، وَغيره ولم أر فيما رواه منكرا فأذكره.
قلت: ساق العقيلي من طريقين عن سليمان بن الحكم، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: الفخر والخيلاء والكبر في أهل المشرق في ربيعة ومضر. فهذا غريب بهذا السند.
محمد بن الصباح الجرجرائي حدثنا سليمان بن الحكم عن القاسم بن الوليد عن سنان بن الحارث عن طلحة بن مصرف عن مجاهد، عَنِ ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على عمتها وعلى خالتها.
قرأت على أحمد بن هبة الله، عَن أبي روح عبد المعز بن محمد أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرنا أبو سَعْد الكنجروذي أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو العباس السراج، حَدَّثَنا محمد بن الصباح أخبرنا سليمان بن الحكم بن عوانة عن عتبة بن حميد عن قبيصة بن جابر قال: قام رجل الى علي ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين، ما الإيمان؟ قال: الإيمان على أربع دعائم: على الصبر واليقين والعدل والجهاد. فالصبر على أربع شعب: على الشوق والشفقة والزهادة والترقب.
فمن اشتاق الى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع الى الخيرات .. الحديث. انتهى.
стр. 3685
وبقية كلام العقيلي وقد جاء من غير هذا الوجه بأسانيد جياد.
وذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن العجلي أنه قال: قد رأيته كان بواسط ولم يكن عنده حديث كان عنده حديث الملوك. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يروي عن العلاء بن كثير عن مكحول ربما أخطأ روى عنه أبو جعفر النفيلي وكان يزعم أنه ثقة.
وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة عليه وأسقطوه. [لسان الميزان (٤/ ١٣٨)].
• سليمان بن الحاكم بن عوانة الكلبي.
ضعفوه. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
٥٢١٨ - سُلَيْمَان بن حَيَّان أبو خَالِد الأَحْمَر
• سُليمان بن حَيان أبو خالد الأَحمَرُ.
كُوفيٌّ.
حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع، عن أَبي نُعيم، قال: سُئِل سُفيان عن أَبي خالد الأَحمَر، فقال: ابن نُمير رَجُل صالح.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى قال: قال لي حَجاج الأَعورُ: كان حَجاج قَد انتَقَل الى الكُوفَة، فَنَزَل في بَني جَعفَر، عِند أَبي خالد الأَحمَر، قال حَجاجٌ: فَكان أبو خالد يَأخُذ كِتابي عن لَيث بن سَعد، عن ابن عَجلانَ، يَقرَأُها على سُفيان بن عُيَينة، قال أبو خالد: قال لي سُفيان بن عيينة: كَم مِن حَديث قَد أحْيَيْتَه في صَدري؟ قال يَحيَى: أَراني حَجاج الأَعور عَلامات، فقال: هَذه عَلامات أَبي خالد الأَحمَر كَتَبَها عنّي.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو خالد الأَحمَر، ثقةٌ، ولَيس بِثَبتٍ.
أَخبَرني حَجاج، قال: كان أبو خالد الأَحمَر يَأخُذ كِتابي عن اللَّيث، عن ابن عَجلان، وأَراني حَجاج عَلاماتِه، فَيَسأَل عنها ابن عُيَينة لَم نَسمَع منها شَيئًا يَعرِضُها عَليه.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا أبو خالد الأَحمَرُ، عن عَمرو بن قَيس، عن شَقيق، عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : تابِعُوا بَين الحَج والعُمرَة، فَإِنَّهُما يَنفيان الفَقر والذُّنُوبَ، كَما يَنفي الكير خَبَث الحَديد والذَّهَب والفِضَّة، ولَيست لحَجَّة مَبرُورَة جَزاء الاَّ الجَنةُ.
وهذا يُروى عن سُمَي، عن أَبي صالح، عن أَبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ ، قال: العُمرَة الى العُمرَة يُكَفِّران ما بَينَهُما، والحَج المَبرُور لَيس لَه جَزاء الاَّ الجَنةُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٩٦)].
• سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر.
كوفي.
يقال: ولد بجرجان.
سمعت مُحَمد بن موسى الحلواني يقول: سَمعتُ عباس الدوري يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو خالد الأحمر صدوق ليس بحجة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد الوحواحي، حَدَّثَنا الحسن بن سليمان قبيطة، حَدَّثَنا ابن نُمَير أبو خالد الأحمر ولد بجرجان.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان سمعت إبراهيم بن سَعِيد الجوهري يقول: قال أبو نعيم، وأَبُو أحمد كنا نمر بأبي خالد الأحمر وكان عربيا ونسلم عليه فلا يرد، فمررنا يومًا فسلمنا فبشر بنا.
стр. 3686
فقال أبو نعيم: ينبغي أن يكون قد أحدث.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن عمران الأخنسي الكوفي قال: سمعت أبا خالد الأحمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عَبد الله بن عَمْرو عن رسول الله ﷺ قال: الخير كثير وقليل فاعله.
قال ابنُ عَدِي: لا أعلم يرويه عن إسماعيل غير أبي خالد الأحمر.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى والحسن بن سفيان، وَالحُسَين بن عَبد المجيب الموصلي، قالوا: حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر عن الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان عن كريب، عنِ ابن عباس، قال رَسُول اللهِ ﷺ : لا ينظر الله الى رجل أتى رجلاً أو امرأة في دبرها.
لا أعلم يرويه غير أبي خالد الأحمر.
حَدَّثَنَا الخضر بن أحمد بن أمية، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي إسحاق، عَن أبي الأحوص عن عَبد الله، قال رَسُول اللهِ ﷺ : بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل: يا رسول اللهِ ومن الغرباء؟ قال: نوازع الناس.
قال ابنُ عَدِي: لا يعرف هذا الحديث الاَّ بحفص بن غياث عَنِ الأَعْمَش وبه يعرف، وحكم الناس بأنه حديثه عَنِ الأَعْمَش، حتى حدثناه الخضر بن أمية وغيره عن مخلد بن مالك، عَن أبي خالد، عَنِ الأَعْمَش، ولا أعلم يرويه عَن أبي خالد غير مخلد بن مالك.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشطوي، وَعَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر عن عَمْرو بن قيس، عَن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن عَبد الله عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد بريء مما أنزل على مُحَمد ﷺ .
قال ابنُ عَدِي: رَواه عَن أبي إسحاق الثَّوْريّ وشُعبة وإسرائيل وقيس وغيرهم عن هبيرة عن عَبد الله موقوفا، ومن حديث عَمْرو بن قيس عَن أبي إسحاق، لا أعلم يرويه عن عَمْرو بن قيس غير أبي خالد، ومن روى عَن أبي خالد منهم من أوقفه على عَبد الله، ومنهم من رفعه الى النبي ﷺ ، ويحيى الحماني ممن رفع الحديث عَن أبي خالد، فلا أدري البلاء من يَحْيى أو من أبي خالد، فإن أبا خالد قد رُوِيَ عنه موقوفا ومرفوعا.
حَدَّثَنَا الوليد بن حماد بن جابر الزيات الرملي، حَدَّثَنا يزيد بن خالد بن مرشل، حَدَّثَنا سليمان بن حيان عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عَبد الله بن عباس، قال رَسُول اللهِ ﷺ : لا يفطر الصائم القيء والرعاف والإحتلام.
قال ابنُ عَدِي: اختلفوا فيه على زيد بن أسلم، منهم من رواه عنه عن عطاء بن يسار عن النبي ﷺ ، ومنهم من رواه عنه عن عطاء بن يسار عَن أبي سَعِيد عَن النبي ﷺ ، ومنهم من قال: عن زيد بن أسلم عن النبي ﷺ .
وهذا الذي ذكرته عن عطاء بن يسار عَن ابن عباس عَن النبي ﷺ ، لا أعرفه الا
стр. 3687
من حديث هشام بن سعد عنه، وعن هشام أبو خالد الاحمر، ولا أعلم رواه عن أبي خالد غير يزيد بن خالد.
حَدَّثَنَا ابن ذريح مُحَمد بن صالح، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا سليمان بن حيان، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَبد الكريم، عن عِكرمَة، عَن أَنَس بن مالك قال: مر على النبي ﷺ ببدنة فقال: اركبها قال: إنها بدنة قال: وإن، قال: إنها بدنة قال: وإن، اركبها غير مقدوحة.
وهكذا حدث به عَن أبي خالد الأحمر أبو سَعِيد الأَشَج، وهذا الحديث في الأصل عن عِكرمَة؛ مر على النبي ﷺ ، مرسلا.
حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر الكاغدي، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر عن شُعْبَة، عَن عاصم عن زر عن علي، قال: قال لي رسول الله ﷺ : يا علي، سل الله الهدى والسداد، واذكر بالهدى هداية الطريق، والسداد تسديدك السهم.
قال أبو سَعِيد: أخطأ أبو خالد، وإنما هو عَن عاصم بن كليب عَن أبي بردة بن أبي موسى.
قال الشيخ: وَهو كما قال أبو سَعِيد، وأخطأ أبو خالد فقال: عَن عاصم بن بهدلة، وإنما هو عَن عاصم بن كليب عَن أبي بردة عن زر عن علي.
وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه الى بيان، وإنما أتى هذا من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وَهو في الأصل كما قال ابن مَعِين صدوق وليس بحجة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٧٨)].
• سُلَيْمَان بن حَيَّان أبو خَالِد الأَحْمَر.
كُوفِي.
يُقَال: ولد بجرجان.
قَالَ ابن معِين: صَدُوق، لَيْسَ بِحجَّة.
وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَمَا أعلم لَهُ غير مَا ذكرت مِمَّا فِيهِ كَلَام، وَيحْتَاج فِيهِ الى بَيَان، وَإِنَّمَا أَتَى هَذَا من سوء حفظه فيغلط ويخطيء، وَهُوَ فِي الأَصْل كَمَا قَالَ يحيى: صَدُوق، وَلَيْسَ بِحجَّة. [مختصر الكامل (ص ٣٦٦)].
• سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر.
ثقة.
مشهور.
وقد ذكره ابن عدي في كامله وقال هو وابن معين قبله: صدوق ليس حجة. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٤٣٥)].
• سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر. [ع].
كوفى، صاحب حديث وحفظ.
روى عباس، عن ابن معين: صدوق ليس بحجة.
وقال علي بن المدينى: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
روى عن ليث، وحجاج بن أرطاة.
وعنه أحمد، وأبو كريب، وخلق.
وقال ابن عدى في كامله - بعد أن ساق له أحاديث خولف فيها: هو كما قال يحيى: صدوق ليس بحجة.
وإنما أتى في سوء حفظه.
قلت: الرجل من رجال الكتب الستة، وهو مكثر يهم كغيره. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
стр. 3688
٥٢١٩ - سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت
• سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت.
عن أبيه، وثق.
ما علمت روى عنه سوى الوليد بن أبى الوليد شيخ الليث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
٥٢٢٠ - سليمان بن أبي خالد المدني البزاز
• سليمان بن أبي خالد البزاز.
مديني.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل عن سليمان بن أبي خالد البزار، روى عنه القعنبي؟ قال: لا أعرفه.
وسليمان بن أبي خالد هذا روى عنه القعنبي، يروي عن أبيه عَن أبي هريرة غير حديث، والأحاديث عند القعنبي.
وللقعنبي من أهل المدينة شيوخ لا يعرفون، وَهو يحدث عنهم مثل سليمان هذا، وابن حنبل لم يعرفه لأنه ليس بمعروف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٩٥)].
• سُلَيْمَان بن أبي خَالِد البَزَّاز.
مديني.
روى عَنهُ القعْنبِي. قَالَ أَحْمد: لَا أعرفهُ.
قَالَ ابن عدي: وَابْن حَنْبَل لم يعرفهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَعْرُوف. [مختصر الكامل (ص ٣٦٨)].
• سليمان بن خالد المدني.
شيخ للقعنبي.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن أبي خالد المديني البزاز.
شيخ للقعنبي.
لا يعرف. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٥)].
• سليمان بن أبي خالد المدني البزاز.
عن أبيه.
شيخ للقعنبى.
لا يعرف. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
• سليمان بن أبي خالد المدني البزاز.
شيخ للقعنبي لا يعرف.
له، عَن أبيه. انتهى.
قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه. وكذا ذكر ابن أبي حاتم، عَن أبيه.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات".
وقال ابن عَدِي: ليس بالمعروف وللقعنبي شيوخ من أهل المدينة لا يعرفون. [لسان الميزان (٤/ ١٤٠)].
٥٢٢١ - سليمان بن خالد الواسطي
• سليمان بن خالد.
واسطي.
عن: قتادة، وطلحة بن مصرف.
هو أخو العلاء بن خالد، والعلاء يعتبر به. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥٠)].
• سليمان بن خالد.
يروي عن قتادة.
قال الدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧)].
• سليمان بن خالد الواسطي.
عن قتادة.
ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن خالد الواسطي.
стр. 3689
عن قتادة.
ضعفه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٥)].
• سليمان بن خالد الواسطي.
عن قتادة.
قال الدارقطني: ضعيف الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
• سليمان بن خالد الواسطي.
عن قتادة.
قال الدارقطني: ضعيف الحديث. [لسان الميزان (٤/ ١٤٠)].
٥٢٢٢ - سليمان بن خربوذ
• سليمان بن خربوذ.
شيخ مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن خربوذ.
كان في زمن الأعمش.
روى عنه عثمان بن عثمان.
لا يعرف. [المغني في الضعفاء (د (١/ ٤٣٥)].
• سليمان بن خربوذ. [د].
كان في أيام الأعمش.
روى عنه عثمان بن عثمان.
لا يعرف من هو، وهذا حديثه عن شيخ مدنى، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: عممنى النبي ﷺ فسد لها من بين يدى ومن خلفي. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
٥٢٢٣ - سليمان بن داود بن قيس الفراء المدني
• سليمان بن داود بن قيس المدني.
قال الأزدي: يتكلمون فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩)].
• سليمان بن داود بن قيس المدني.
قال الأزدي: يتكلمون فيه. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن داود بن قيس المدني.
متكلم فيه، قاله الأزدي. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٦)].
• سليمان بن داود بن قيس الفراء المدني.
عن يحيى بن سعيد، وعبد الله ابن يزيد بن هرمز.
وعنه ابن وهب، ومحمد بن إسحاق المسيبى، وإسماعيل بن أبى أويس.
قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغى.
وقال الازدي: تكلم فيه. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٣)].
• سليمان بن داود بن قيس الفراء المدني.
عن يحيى بن سعيد، وَعبد الله بن يزيد بن هرمز.
وعنه ابن وهب، ومُحمد بن إسحاق المُسَيَّبي وإسماعيل بن أبي أويس.
قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغي.
وقال الأزدي: تكلم فيه. انتهى.
وقد خلط المؤلف ترجمته بترجمة أبيه.
قال ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة: يروي، عَن أبيه، عَن يحيى بن سعيد وزيد بن أسلم روى عنه المُسَيَّبي.
فهذا يدلك على أنه لا يروي عن يحيى وطبقته الا بوساطة أبيه وأما ابن وهب، وَابن أبي أويس فإنهما يرويان، عَن أبيه، والله أعلم. [لسان الميزان (٤/ ١٤٩)].
стр. 3690
٥٢٢٤ - سليمان بن داود بن مخراق
• سليمان بن داود بن مخراق.
في الذي قبله [أي في سليمان بن داود العسقلاني]. (ز) [لسان الميزان (٤/ ١٥٠)].
٥٢٢٥ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري
• سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني.
وقال لي أبو زُرْعَة: رأيت في كتاب الهيثم بن عدي، عن إدريس الأودي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز ".
وقال أبو زُرْعَة: قال سُلَيْمان الشاذكوني: حَدَّثنا به ابن إدريس، عن أبيه، فاتهمت أنه أخذه من الهيثم. ثم قال أبو زُرْعَة: ذاك اللسان والفصاحة، بأي شيء ختم له، نسأل الله الستر. ثم قال: شَمَّت به علي ابن المديني. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨١)].
• سُليمان بن داوُد المِنقَري الشاذَكُوني.
بَصريٌّ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: كان يَحيَى بن سَعيد يُسَمّي الشاذَكُونيَّ: الخائِبَ.
حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن سُليمان الشاذَكُوني، فقال لي: لَيس بشيء. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٥)].
• سليمان بن داود المنقري.
يعرف بالشاذكوني بصري، يُكَنَّى أبا أيوب حافظ ماجن، عندي ممن يسرق الحديث.
سمعت عَبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه الى الضعف.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومِئَتَين، فيه نظر.
وتكلم في الشاذكوني يَحْيى بن مَعِين وأَبُو بكر بن أبي شيبة، وكان أبو يَعْلَى والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حَدَّثَنا سليمان أبو أيوب ولا ينسبانه، وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن لا بأس بلفظ النوى من الطريق، فسأل أبو بكر معاذا فقال: لا أعرفه. وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ، فسأل أباه أن يحسن أمره، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية فقال: أعرفها حتى حسن أمره بذلك. فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو؟ فقال: معاذ الله أن يتهم الشاذكوني، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلط قلت له: متى مات؟ قال: سنة أربع وثلاثين ومِئَتين. سمعت عَبد الرحمن بن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول: سَمعتُ مُحَمد بن موسى السواق يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذرت اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، ولا دلست حديثًا قال عَبد الرحمن: وذكر خصلة أخرى فنسيتها.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا يزيد بن مُحَمد بن فضيل، حَدَّثَنا أبو نعيم، قال: كان الشاذكوني يسألني عن الحديث فإذا أجبته فيه قال: لبيك اللهم لبيك.
стр. 3691
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني عَمْرو الناقد قال: كنتُ عند يَحْيى القطان فجاء الشاذكوني فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية، فقلت له: من حدثك؟ فأبى، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية.
أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن عرعرة قال: كنتُ عند يَحْيى بن سَعِيد وعنده بلبل وابن أبي خدويه وَعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عَليًّا يقول ليحيى بن سَعِيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يَحْيى: يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني: يسألك عما لا يدري وتكلف لنا مالا يَحْسُن، إنما تكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة، وحديث طارق مِئَتَان، عندي عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة، فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل، فقال يَحْيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: كُنا عند يَحْيى القطان وعنده بلبل وكان أسود، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام فقال له الشاذكوني: والله لأقتلنك فقال له يَحْيى: سبحان الله تقتله؟ قال: نَعم، أنت حدثتني عن عوف عن الحسن عَن عَبد الله بن مغفل، قال رَسُول اللهِ ﷺ : لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وهذا أسود.
سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سَمعتُ أبا الحسين الأصبهاني مُحَمد عَبد الله بن أبي مخلد يقول: قدم علينا الشاذكوني بأصبهان فنزل في غرفة على شارع واجتمع الخلق في الشارع فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم، فجعلوا يتكلمون فيه فسمع ففتح الروزنة وأخرج رأسه وقال: يا معشر الندافين والحاكة والله لولا أني أطمع أن اصطاد بكم إنسانا ينفعني ما حدثتكم بحرف، ثم أطبق الروزنة ولم يحدثهم ذلك اليوم.
حَدَّثَنَا القاسم بن صفوان البرذعي، حَدَّثَنا عثمان بن خُرَّزَاذَ، سمعت الشاذكوني يقول: جاءني مُحَمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قال: قُلتُ له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري ثم قال: لم يبلغك خبري؟ الم تسمع بشأني؟ أنا ذو الرحلتين، قال: قُلتُ: من روى عن النبي ﷺ إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا قال: فقال: حَدَّثني بعض أصحابنا، قال: قُلتُ: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة، قال: قُلتُ: يا غلام ائتني بالدرة قال: فأتاني الغلام بالدرة قال: فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين فقلت له: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول حَدَّثني بعض غلماننا.
سمعت عَبد الله بن حفص الوكيل يقول: سَمعتُ الشاذكوني يقول كل: كلام ليس فيه مُصْغٍ فإياك وإياه.
حَدَّثَنَا ابن بخيت سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ : زر غبا تزدد حبا. فقال: لقنه ذاك الفاجر، يعني الشاذكوني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو عُمَير النحاس، وَمُحمد بن خلف، قالا: حَدَّثَنا أبو
стр. 3692
جعفر الزعفراني عن سليمان الشاذكوني عن عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قال لي رسول الله ﷺ : زر غبا تزدد حبا.
أخبرناه الحسن بن سفيان وعبدان أنا سألته، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن المثنى أخو أبي موسى، حَدَّثَنا عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ : زر غبا تزدد حبا.
حَدَّثَنَا ابن بخيت سمعت ليث بن فروج وذكر الشاذكوني فقال: سَمِعْتُه يقول لآخر: أفسدت عليَّ غلامي.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا عَبد العزيز الدراوردي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة؛ أن قوما أغاروا على لقاح النبي ﷺ فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
قال ابنُ عَدِي: ولا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير، ورواه عن إبراهيم بُنْدَار وأَبُو موسى، وقد وصل هذا من حديث مالك بن شُعَيب، عَن هشام بن عروة، حَدَّثَنَاهُ عبدان عن مُحَمد بن عَبد الله المقدسي عنه.
وحدثنا يوسف بن عاصم الرازي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن ضريس، حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، حَدَّثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنتُ رديف أبي فسمعت النبي ﷺ يقول: لبيك بحجة وعمرة.
قال الشيخ: وهذا يعرف بعبد الله بن عمران الأصفهاني، عَن يَحْيى بن ضريس.
حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، قال رَسُول اللهِ ﷺ : لا نكاح الا بولي. قال شُعْبَة: قال سفيان الثَّوْريّ لأبي إسحاق، وَهو يومئذ معنا: هو عَن أبي بردة عَن أبيه؟ قال أبو إسحاق برأسه، أي نعم، قال النعمان: فأتيت سفيان الثَّوْريّ فسألته عن هذا الحديث فحدثني عَن أبي إسحاق عَن أبي بردة، قال: قال رسول الله ﷺ ، مثله. فقلت له: إن شُعْبَة يزعم إنك قلت لأبي إسحاق: هو عَن أبي بردة عن أبيه، فقال برأسه، أي نعم، قال: فقال سفيان: ما أنكر هذا.
وهذا، بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شُعْبَة والثوري فوصل عنهما غير النعمان هذا، وعن النعمان الشاذكوني، وجاء أبو قلابة الرقاشي فرواه عن الشاذكوني، فترك التفصيل فجمع بين الثَّوْريّ وشُعبة فوصله عنهما. حدثناه مُحَمد بن أحمد بن نصر بن زياد، وَمُحمد بن الفضل المحمد أبادي، قالا: حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، حَدَّثَنا شُعْبَة وسفيان، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: لا نكاح الا بولي.
حَدَّثَنَا قاسم بن علي الجوهري، حَدَّثَنا أبو عُمَير عَبد الكبير بن مُحَمد بن عَبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قال: حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن ربي صبيا حتى يقول: لا اله الاَّ الله لم يحاسبه الله.
стр. 3693
قال الشيخ: منكر بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من أبي عُمَير هذا فإنه ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية العتابي، قال: حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن اليمان، عن سُفيان، عَن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان.
قال الشيخ: ولا أعرفه الاَّ عن الشاذكوني، وعنه عَبد العزيز بن معاوية.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا غندر عن شُعْبَة، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة عن النبي ﷺ ؛ في قوله تعالى: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ قال: سمه عَبد الحارث. وهذا من حديث شُعْبَة عَن قَتادَة منكر لا أعرفه الاَّ من حديث الشاذكوني عن غندر عنه، وإنما يروي هذا عَن قَتادَة عُمَر بن إبراهيم. وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وَهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ البصرة، وَهو أحد من يضم الى يَحْيى وأحمد وَعلي، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها، بعضها مناكير وبعضها سرقة، وما أشبه صورتة بما قال عبدان: إنه ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا فيغلط، وإنما أتى من هناك فلجرأته واقتداره على الحفظ يمر على الحديث، لا أنه يتعمده. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٩٩)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد المنْقري.
يعرف ب " الشَّاذكُونِي " أبو أَيُّوب - بَصري.
قَالَ ابن عدي: حَافظ ماجن! عِنْدِي مِمَّن يسرق الحَدِيث، سَمِعت [عبد] الله ابن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث ينْسبهُ الى الضعْف.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ سنة ٢٣٤، فِيهِ نظر. وَتكلم فِي الشَّاذكُونِي: يحيى بن معِين، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة.
وَكَانَ أبو يعلى وَالْحسن بن [سُفْيَان إِذا حَدثا عَنهُ يَقُولَانِ: ثَنَا سُلَيْمَان أَبُو] أَيُّوب - وَلَا ينسبانه.
وَكذبه ابْن معِين فِي حَدِيث ذكر لَهُ عَنهُ.
وَذكر لأبي بكر بن أبي شيبَة عَن معَاذ بن معَاذ عَن أَشْعَث عَن الحسن: " لَا بَأْس بلقط النَّوَى من الطَّرِيق "، فَسَأَلَ أبو بكر معَاذًا، فَقَالَ: لَا أعرفهُ.
وَقَالَ عَبْدَانِ: معَاذ الله أَن يتهم الشَّاذكُونِي، وَإِنَّمَا ذهبت كتبه فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط.
وَقَالَ مُحَمَّد بن مُوسَى السواق: قَالَ ابْن الشَّاذكُونِي لما حَضرته الوَفَاة: " اللَّهُمَّ مَا اعتذرت فَإِنِّي لَا أعْتَذر أَنِّي قذفت مُحصنَة، وَلَا دلست حَدِيثا ".
وَقَالَ أبو نعيم: كَانَ الشَّاذكُونِي يسألني عَن الحَدِيث، ثمَّ إِذا أَجَبْته قَالَ: " [لبيْك] اللَّهُمَّ لبيْك ".
وَقَالَ ابْن عدي: وللشاذكوني حَدِيث كثير مُسْتَقِيم، وَهُوَ من الحفاظ المَعْدُودين من حفاظ البَصرة، وَهُوَ أحد من يَنْضَم الى يحيى وَأحمد وَعلي، وَأنكر مَا رَأَيْت لَهُ هَذِه الأَحَادِيث التِي ذكرتها: بَعْضهَا سرقَة، وَبَعضهَا مَنَاكِير. وَمَا أشبه صورته بِمَا قَالَ عَبْدَانِ أَنه ذهبت كتبه، فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط، وَإِنَّمَا أُتِي من هُنَالك، فلجرأته واقتداره على الحِفْظ يمر على الحَدِيث لَا أَنه يتَعَمَّد. [مختصر الكامل (ص ٣٦٩)].
• سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني.
بصري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥٢)].
• سليمان بن داود أبو أيوب.
عن حُمَيد.
стр. 3694
وعنه مقاتل بن صالح عن أبيه.
ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)].
• سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث.
وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف.
وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)].
• سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني.
قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر الى اليمن، ويبيع المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب اليها».
وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب عدو الله، كان يضع الحديث».
وقال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه، ولم يحدث عنه».
وقال أبو الشيخ الأصبهاني في «تاريخ بلده»: «تكلموا فيه».
وذَكَر عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال: «كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني، فإذا مرَّ حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حياً، فتذاكرنا يوماً، فقال سليمان: ثنا معاذ بن معاذ، فذكر حديثاص، فعلقته وذهبت الى معاذ، فسألته عنه، فقال: ما لهذا أصل».
قال أبو الشيخ: «قال العباس بن يزيد أخذ كتاب التفسير من تصنيفي فقرأه على الحسيب بن سليمان علي أنه من تصنيفه، وبلغني أنه أخذ «الناسخ والمنسوخ» تصنيف أبي عبيد، فكان يُرَوِّيه علىأنه تصنيفه».
وقال الخطيب: «كان حافظاً مكثراً».
وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث».
وقال محمد بن عبد الله المطين، عن أحمد بن حنبل: «كان ثقة حافظاً، وكانت هيئته هيئة حسنة».
وقال عمرو بن محمد الناقد: «قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد: اذهب بنا اليه نتعلم منه نقد الرجال».
وقال الأثرم عن أحمد: «هو نحو عبد الله بن سلمة الأفطس، يعني: أنه يكذب».
وقال عبد الله عنه: «كان عبد الرحمن يسمية الخائب».
وقال القاسم بن نصر عنه: «جالس حمادَ بن زيد، وبشر بن المفضل ويزيد بن زُرَيع -وذكر جماعة- فما نفعه الله بواحد منهم».
وقال عَفان: «جاءني سليمان فأمليت عليه حديث عبد الواحد بن زياد من أوله الى آخره شيخاً شيخاً، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن غندار بنحوه، فقلت لهم: وَيْحَكُم! مني سمع هذا!!».
وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت أبا علي صالح بن محمد عنه، فقال: «ما رأيت أحفظ منه».
فقلت: له: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: «بالكذب، كان يكذب في الحديث، وكان يُرْمى باللواط».
وقال أحمد بن الحسين الأنصاري: «قدم علينا [ابن عمرو، وابن مروان فذكرا] أن الشاذكوني، وسفيان
стр. 3695
الرأس أخذا غلاماً نصرانياً فلم يكن لهما موضع فأدخلاه مسجداً، فقيل لسليمان: أين ترى أن تعفجه؟ فقال: أنبا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: المحاريب مُحْدثة. فأبى الغلام دخول المحراب، فقال سليمان: عبدٌ صالح، اجتنب المنجر».
وقال علي بن المديني: «كنت عند ابن مهدي، إذ جيئ بسليمان وهو سكران، فلما رآه عبد الرحمن أمر بحمله الى منزله، فلما أفاق وعظه، فقال: والله ما سكرت، ولكنهم بَنَّجُونِي. فقال ابن مهدي: دع النبيذ ولك عندي الف درهم. فأعطاه إياها».
وقال محمد بن سهل بن عسكر: «جاء رجل الى عبد الرزاق، فدفع اليه كتاباً، فلما قرأه تغيَّر وجهه، ثم قال: [العدو الله] الكذاب الخبيث، جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا، ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث، والله ما حدثت بها عن معمر، ولا عن الثوري، ولا عن ابن جُرَيج، ولا سمعتها منهم، ثم رمى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكوني».
وقال صالح بن محمد، قال لي أبو زرعة الرازي: «أريد الاجتماع بالشاذكوني فأناظره. فلما دخلنا عليه، قلت له: هذا أبو زرعة الرازي، أراد مذاكرتك، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها، قال صالح: فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكر بها، فتحيَّر أبو زرعة وسكت؛ فلما قمنا من عنده، قال لي أبو زرعة: اغتممت بما فعل هذا الشيخ، فقلت له: هذه الأحاديث وضعها الساعة، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها».
وقال النسائي: «ليس بثقة».
وقال عباس العنبري: «ما مات سليمان حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها».
وقال ابن سعد: «كان حافظاً للحديث».
وقال العجلي: «رجل سوء ما جِنٌ، كان يحفظ الحديث، كنا عند أبي أسامة حماد بن أسامة، ومعنا الشاذكوني ونحن نسمع منه، فتقدم إليه كل رجل ليحدثه، فقال أبو أسامة لسليمان: تقدم أنت وحشفك.
قال التميمي: كان يوبخه بذلك، لينزع».
وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال ابن السمعاني: «كان حافظاً مكثراً، ومع علمه كان ضعيفاً في الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٦٢)].
• سليمان بن داود الشاذكوني الحافظ.
قال ابن معين: كان يكذب.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن داود المنقري الشاذكوني الحافظ.
مشهور.
رماه ابن معين بالكذب.
وقال البخاري: فيه نظر. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٦)].
• سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب.
لقى حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان فمن بعدهما.
قال البخاري: فيه نظر.
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه.
وقال عبدان الاهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.
стр. 3696
وقال ابن عدى: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان:
حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ([فيدلسانه ويسترانه]).
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المدينى أحفظنا للطوال.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث.
وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم.
وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن.
وقال ابن عدى: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما أعتذر اليك، فإنى لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثا.
وساق له ابن عدى أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط.
قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.
أخبرنا إسحاق الاسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الاعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من كسح مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام.
أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة.
هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله.
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩١)].
• سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب.
لقي حماد بن زيد وجعفر بن سليمان فمن بعدهما. قال البخاري: فيه نظر وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه.
وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه.
وقال ابن عَدِي: كان أبو يَعلَى، وَالحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا فيدلسانه ويسترانه.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النَّسَائي: ليس بثقة.
وقال يحيى بن مَعِين: قال لنا سليمان الشاذكوني: هاتوا حرفا من رأي الحسن البصري لا أحفظه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن مَعِين، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.
وقال صالح بن محمد الحافظ ما رأيت أحفظ من الشاذكوني وكان يكذب في الحديث.
وقال أحمد: جالس الشاذكوني حماد بن زيد وبشر
стр. 3697
بن المفضل ويزيد بن زريع فما نفعه الله بواحد منهم وقيل: كان يتعاطى المسكر ويتماجن.
مات سنة ٢٣٤.
وقال ابن عَدِي: قال محمد بن موسى السواق: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذر اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، وَلا دلست حديثا.
وساق له ابن عَدِي أحاديث خولف فيها ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وهو من الحفاظ المعدودين ما أشبه أمره بما قال عبدان يحدث حفظا فيغلط.
قلت: وباقي أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.
أخبرنا إسحاق الأسدي أخبرنا ابن خليل أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني أخبرنا محمود الصيرفي أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حَدَّثَنا الشاذكوني، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار، عَن أَنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : من كسح مسجدا، أو رشه كأنه حج أربع مِئَة حجة وغزا أربع مِئَة غزوة وصام أربع مِئَة يوم وأعتق أربع مِئَة نسمة.
هذا حديث منكر جدا وما عرفت عبد الله. انتهى.
ولم أكن أر في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد عن زينب بنت إسماعيل سماعا أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم أخبرنا عبد الله بن مسلم أخبرنا محمد بن عبد الباقى أخبرنا الجوهري أخبرنا القطيعي سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ويقال: ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني.
وقال البغوي: رماه الأئمة بالكذب.
قلت: قال أبو نعيم: إن وفاته كانت بأصبهان سنة ٢٣٦.
وقال: روى عنه رسته، ومُحمد بن عاصم وأبو زرعة الرازي.
وقال ابن أَبِي حاتم، عَن عَلِيّ بن الجنيد عن يحيى بن مَعِين: كان الشاذكوني يضع الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بشيء متروك الحديث وترك حديثه ولم يحدث عنه قاله ابنه.
وقال ابن عَدِي: أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد حدثني ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل، وَابن أبي خدويه وعلي يعني ابن المديني فأقبل الشاذكوني فسمع عَلِيًّا يقول ليحيى بن سعيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر فقال يحيى: يجريان مجرى واحدا.
فقال الشاذكوني: يسألك عما لا تدري فتكلف لنا ما لا تحسن إنما يكتب عليك ذنوبك حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مِئَة حديث وحديث طارق مائتان عندك عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة يعني فكيف تسوي بينهما.
قال: فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا.
قلت: هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته.
وقال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: مر بنا الى الشاذكوني يوما حتى نذاكره قال: فذهبنا اليه
стр. 3698
جميعا فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني وأعياه أمره فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين فلم يعرفه أبو زرعة فقال الشاذكوني: يا سبحان الله الا تحفظ حديث أهل بلدك هذا حديث مخرجه من عندكم، وَلا تحفظه وأبو زرعة ساكت والشاذكوني يجهله ويري من حضر أنه قد عجز عنه.
فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول: لا أدري من أين جاء هذا الحديث قال: فقلت: له: إنه وضعه في الوقت ليخجلك قال: هكذا؟ قلت: نعم قال: فسري عنه.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني فإذا مر حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا فتذاكرنا يوما فقال سليمان: حَدَّثَنا معاذ بن معاذ فذكر حديثا فعلقته وذهبت الى معاذ فسألته عنه فقال: ما لهذا أصل.
قلت: لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي.
وقد ذكر ابن عَدِي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال: عرفتها.
قال أبو الشيخ: بلغني أنه أخذ الناسخ والمنسوخ تصنيف أبي عُبَيد فكان يرويه على أنه تصنيفه.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وقال أحمد: كان ابن مهدي يسميه الخائب.
وقال محمد بن سهل بن عسكر: جاء رجل الى عبد الرزاق فدفع اليه كتابا فلما قرأه تغير وجهه ثم قال: العدو لله الكذاب الخبيث جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث والله ما حدثت بها عن معمر، وَلا عن الثوري، وَلا، عَنِ ابن جريج، وَلا سمعتها منهم ثم رمى بكتابه ثم قال: ذاك الشاذكوني.
وقال صالح جزرة: كان يضع الأسانيد في الوقت.
وقال عباس العنبري: ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها.
وقال العجلي: رجل سوء ماجن كان يحفظ وبخه أبو أسامة على صحبة غلام.
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت جزرة عنه فقال: ما رأيت أحفظ منه فقلت: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: بالكذب، وكان يرمى يعني بالغلمان.
وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: دخلت البصرة فصرت الى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة وهو يحدث فقال: حدثنا يزيد بن زريع، عَن مُحَمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد، عَن جَابر حديث: ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .. فقلت: للمستملي: ليس هو من حديث عاصم إنما رواه محمد بن إبراهيم فقال له فرجع الى قولي.
قال: وذكر في هذا المجلس، عَنِ ابن أبي غنية، عَن أبيه، عَن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير، عَن أبيه حديث: لا حلف في الإسلام. فقلت: إنما هو عن سعد بن إبراهيم، عَن أبيه، عَن جبير فقال له: فغضب ثم قال لي: من يقول هذا؟ قلت: حدثنا إبراهيم بن موسى، عَنِ ابن أبي غنية.
فسكت ثم قال: ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة؟ قلت: يعيد قال: من؟ قال: هذا قلت: الشعبي قال: من عنه؟ قلت: حدثنا قبيصة عن سُفيان، عَن جابر عنه قال: من غيره؟ قلت: إبراهيم قال: من عنه؟ قلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا منصور بن أبي الأسود عن مغيرة عن إبراهيم قال: أخطأت
стр. 3699
قلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا جعفر الأسود عن مغيرة قال: أخطأت قلت: حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا أبو كدينة، حَدَّثَنا مغيرة قال: أصبت.
قال أبو زرعة: منذ كتبته ما طالعته فاشتبه علي.
قال: ثم قال: وأي شيء غير هذا؟ قلت: معاذ بن هشام عن أشعث عن الحسن فقال: هذا سرقته مني قال: وصدق كان ذاكرني به رجل ببغداد فحفظته عنه.
قلت: وهذه الحكاية أيضًا تدل على عظم الشاذكوني. [لسان الميزان (٤/ ١٤٢)].
• سليمان بن داود الشاذكوني المنقري.
ذكره الذهبي في ميزانه، ولم يذكر في ترجمته أنه يضع.
وقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ما لفظه: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول أن الشاذكوني روى عن حماد بن زيد حديثاً ذكر له، فقال: كذاب عدو الله، كان يضع الحديث. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٢٥)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي.
قَالَ ابْن معِين وَصَالح بن مُحَمَّد: كَانَ يكذب، وَعَن ابْن معِين أَيْضا قَالَ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٤)].
• سليمان بن داود الشاذكوني.
مجروح ليس بشيء ج هو حافظ والأرجح توثيقه، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
٥٢٢٦ - سليمان بن داود أبو الجمل البجلي الزهري اليمامي
• سُليمان بن داوُد اليَماميُّ.
عن يَحيَى بن أبي كَثير.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري يقول: سُليمان بن داوُد اليَمامي، عن يَحيَى بن أبي كَثير، مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سَعيد بن سُليمان، قال: حَدثنا سُليمان بن داوُد اليَمامي، عن يَحيَى بن أبي كَثير، عن أَبي سَلَمة، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : مَن بَنَى لله بَيتًا يُعبَد الله فيه مِن مال حَلال، بَنَى الله لَه بَيتًا في الجَنة مِن دُر وياقُوت.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَبَان العَطارُ، قال: حَدثنا يَحيَى بن أبي كَثير، عن مَحمُود بن عَمرو الأَنصاري، عن أَسماء بِنت يَزيد بن السَّكَن، أَنَّ النَّبي ﷺ كان يقول: مَن بَنَى لله مَسجِدًا، بَنَى الله لَه أَوسَع منه في الجَنةِ.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو سَلَمة، قال: حَدثنا أَبانُ، قال: حَدثنا يَحيَى، عن مَحمُود بن عَمرو، عن أَبي هُريرة، نَحوه مَوقُوفًا.
هَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٠)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي.
يَرْوِي عَن يَحْيَى بن أبي كثير.
روى عَنْهُ: سَعِيد بن سُلَيْمَان، وَبشر بن الْوَلِيد الكِنْدِيّ.
يقلب الأَخْبَار، وينفرد بالمقلوبات عَن الثِّقَات.
رَوَى عَنْ يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا مِنْ حَلالٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ».
رَوَى عَنْهُ بِشر بن الْوَلِيدِ الكِنْدِيُّ.
стр. 3700
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ لَيْسَ بشيء.
قَالَ الدَّارمِيّ: أَرْجُو أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا قَالَ يَحْيَى، فَإِن يَحْيَى بن حَمْزَة روى عَنْهُ أَحَادِيث حسانا كَأَنَّهَا مُسْتَقِيمَة.
قَالَ أبو حَاتِم: هَذَا شَيْء قَدِ اشْتبهَ عَلَى شُيُوخنَا لِاتِّفَاق الإسمين.
أما سليان بن دَاوُد اليمامي الذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَيَحْيَى بن أبي كثير، فَهُوَ ضَعِيف، كثير الخَطَأ.
وَسليمَان بن دَاوُد الخَولَانِيّ الذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ حَدِيث الصَّدقَات، فَهُوَ دمشقي صَدُوق، مُسْتَقِيم الحَدِيث، إِنَّمَا وَقع التَّشْبِيه فِي هَذَا؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعًا رويا عَن الزُّهْرِيّ، فَمن لَمْ يمعن النّظر فِي تَخْلِيص أَحدهمَا من الآخر اشتتبه عَلَيْهِ أَمرهمَا وتوهم أَنَّهُمَا وَاحِد. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٣٤)].
• سليمان بن أبي سليمان الزُّهْريّ اليمامي.
يروي عَن يَحْيى بن أبي كثير أحاديث ليست بمحفوظة، وروى عن سليمان هذا عُمَر بن يُونُس اليمامي.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بن أبي سليمان الزُّهْريّ، عنِ ابن أبي كثير عن طاووس، عنِ ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : عمرة في رمضان تعدل حجة.
وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا ينظر الله الى من أتى امرأة في دبرها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون السامري، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بن أبي سليمان الزُّهْريّ، عَن يَحْيى بن أبي كثير عن طاووس، عنِ ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا نذر الاَّ فيما أطيع الله فيه، ولا يمين في قطيعة رحم، ولا طلاق، ولا عتاقة فيما لا تملك.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إسحاق بن وهب العلاف، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بن أبي سليمان، عَن يَحْيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة زوج النبي ﷺ ، قالت: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: لولا أني أهديت لحللت، وكان أهل بعمرة وحجة، فيرون أنه الذي كان منعه أن يحل من عمرته قبل الحج.
أَخبرَناه عَبد الله بن مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بن معمر، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بن أبي سليمان من أهل اليمامة، عَن يَحْيى بن أبي كثير عن عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أنها أحرمت في حجة الوداع بعمرة قبل الحجة، وأنها حاضت فلم تطهر فتطوف بالبيت حتى كان يوم عرفة، وأنها ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: انقضي رأسك ثم امتشطي ثم أهلي بالحج واتركي والعمرة قالت: فحين قضيت حجي بعث رسول الله ﷺ عَبد الرحمن بن أبي بكر وأمرني أن أعتمر من التنعيم مكان عمرتي التي رهقني الحج ولم أحل منها.
قال الشيخ: ولسليمان بن أبي سليمان هذا أكثر رواياته عَن يَحْيى بن أبي كثير، ويروي عنه عُمَر بن يُونُس، وفي بعض أحاديثه ورواياته عَن يَحْيى بعض الإنكار مما لا يرويه عَن يَحْيى غيره، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما من صدق أو ضعف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٤٤)].
стр. 3701
• سليمان بن داود البجلي اليمامي.
قاله ابن مَعِين، يُكَنَّى أبا الجمل.
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن سليمان بن داود اليمامي فقال: ليس بشيء.
وذكر ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: كان سليمان بن داود اليمامي الذي يحدث عنه سعدويه، يُقال له: أبو الجمل.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: سليمان بن داود اليمامي، عَن يَحْيى بن أبي كثير سمع منه سَعِيد بن سليمان.
قال ابن مَعِين: يُكَنَّى أبا الجمل منكر الحديث.
حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سليمان بن داود اليمامي، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف قالوا: ومتى ذاك يا رسول اللهِ بأبي أنت وأمي؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج وكثرت القينات وشهد شهادات الزور وشرب المصلي في آنية أهل الشرك الذهب والفضة واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستنفروا واستعدوا وقال بيده هكذا، فوضعها على جبهته يستر وجهه.
وبإسناده؛ قال رَسُول اللهِ ﷺ : ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته قالوا: وما هن يا نبي الله؟ قال: تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك قال: فإذا فعلت هذا قال نبي الله: يدخلك الله الجنة برحمته. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق السمري، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سليمان بن داود، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أن امرأة قالت يا رسول اللهِ من أبر؟ قال: أمك قالت: ثم من؟ قال: ثم أمك، قالت: ثم من؟ قال: ثم أمك قالت: ثم من؟ قال: ثم والدك.
وبإسناده؛ عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من بنى لله بيتا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت. وبإسناده؛ قال رَسُول اللهِ ﷺ : وفروا اللحى وخذوا من الشوارب وانتفوا الإبط وقصوا الأظافير وأحدوا القلفتين. وبإسناده؛ عَن أبي هريرة قال: سأل النبي ﷺ أبا بكر، فقال: يا أبا بكر كيف توتر؟ قال: أوتر من أول الليل، قال: كيس حذر، ثم سأل عُمَر، فقال: يا أبا حفص كيف توتر؟ قال: أوتر من آخر الليل قال: قوي معان.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سليمان بن داود اليمامي، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قال: جَاء أبو هريرة يسلم على النبي ﷺ ، ويعوده في شكواه، فأذن له فدخل عليه فسلم وَهو نائم، فوجد النبي ﷺ مستندا الى صدر علي بن أبي طالب، وقد مال عليٌّ بيده على صدره ضامه اليه، والنبي ﷺ باسط رجليه، فقال النبي ﷺ : ادن يا أبا هريرة، فدنا، ثم قال: ادن يا أبا هريرة فدنا، ثم قال: ادن يا أبا هريرة فدنا حتى مست أصابع أبي هريرة أطراف أصابع النبي ﷺ ، ثم قال له: اجلس يا أبا هريرة فجلس، فقال: أدن طرف ثوبك، فمد أبو هريرة ثوبه فأمسكه بيده يفتحه وأدناه من وجهه، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ
стр. 3702
وَسَلَّمَ: أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن ما بقيت، قال: نَعم أوصني ما شئت قال: أوصيك بالغسل يوم الجمعة والبكور اليها ولا تلغ ولا تله، وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر فإنه صوم الدهر، وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وإن صليت الليل كله فإن فيهما الرغائب، قالها ثلاثا، ضم اليك ثوبك فضم ثوبه الى صدره، فقال: يا رسول اللهِ بأبي أنت وأمي أسر هذا أم أعلنه؟ قال: بل أعلنه يا أبا هريرة قال: ثلاثا.
وبإسناده؛ عَن أبي هريرة قال: جاءت امرأة الى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول اللهِ أنا فلانة بنت فلان قال: عرفتك فما حاجتك؟ قالت: حاجتي أن فلان ابن عمي العابد، قال رَسُول اللهِ ﷺ : قد عرفته فمه؟ قالت: يخطبني وأنا أكره الرجال، فأخبرني ما حق الرجل على الزوجة فإن كان شيئا أطيقه تزوجت وإن لم أطق لم أتزوج قال: من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها حتى توعبه ما أدت حقه، ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج شيئا ما بقيت في الدنيا.
حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، حَدَّثَنا يَحْيى بن إسحاق السيلحيني، حَدَّثَنا سليمان بن داود الهجري، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له.
قال الشيخ: ولسليمان بن داود غير ما ذكرت عَن يَحْيى بهذ الإسناد، وعامة ما يروي عَن يَحْيى بن أبي كثير، وعامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٧١)].
• سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان الزُّهْرِيّ اليمامي.
يروي عَن يحيى بن أبي كثير، أَحَادِيثه لَيست بمحفوظة، روى عَنهُ (عمر) بن يُونُس اليمامي، وَفِي بعض أَحَادِيثه ورواياته عَن يحيى بعض الإِنْكَار مِمَّا لَا يرويهِ عَن يحيى غَيره، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما من صدق أَو ضعف. [مختصر الكامل (ص ٣٦١)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي أبو الجمل.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ البُخَارِيّ: سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي عَن يحيى بن أبي كثير، سمع مِنْهُ سعد ابن سُلَيْمَان، قَالَ ابن معِين: يكنى أَبَا (الْجمل)، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يروي عَن يحيى بن أبي كثير، وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٣٦٥)].
• سليمان بن داود أبو الجمل اليَمَامي.
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﵌: «لا صلاة لجار المسجد الاَّ في المسجد».
قال الدارقطني: سليمان بن داود هذا ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٥٠)].
• سليمان بن داود اليمامي.
وسليمان بن داود اليمامي، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٢٨)].
• سليمان بن أبي سليمان الزهري اليمامي.
قال ابن عدي: يروي عن يحيى بن أبي كثير أحاديث ليست محفوظة.
стр. 3703
وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١)].
• سليمان بن داود أبو الجمل اليمامي.
يروي عن يحيى بن أبي كثير.
روى عنه سعيد بن سليمان.
قال البخاري: منكر الحديث.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: ضعيف، قال: فأما الذي قبله فصدوق، وقد يشتبهان لأنهما يرويان عن الزهري. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)].
• سليمان بن أبي سليمان اليمامي.
هو ابن داود، قد ذكر. [ديوان الضعفاء (ص ١٧٣)].
• سليمان بن داود اليمامي.
عن يحيى بن أبي كثير.
ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن أبي سليمان اليمامي.
وهو ابن داود.
ضعيف.
تقدم. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٩)].
• سليمان بن داود اليمامي.
عن يحيى بن أبي كثير.
ضعفه غير واحد. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٦)].
• سليمان بن أبي سليمان اليمامي.
هو ابن داود - تقدم.
وأما ابن عدى.
ففرق بينهما، فقال في هذا: سليمان بن أبى سليمان الزهري اليمامى.
روى عن يحيى ابن أبى كثير، حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا جدى، حدثنا سليمان بن أبى سليمان الزهري، عن يحيى بن أبى كثير، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعا: لا ينظر الله الى من أتى امرأة في دبرها.
ثم ساق ابن عدى من وجوه عن عمر بن يونس، عن أحاديث.
وقال: في بعض رواياته مناكير.
قلت: وضعفه أبو حاتم. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٧)].
• سليمان بن داود اليمامي أبو الجمل.
صاحب يحيى بن أبى كثير.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه.
وقال ابن حبان: ضعيف.
وقال آخر: متروك.
بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامى، عن يحيى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة حديث: والذى بعثنى بالحق [نبيا] لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف.
قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهادة الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدوا.
وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك.
стр. 3704
وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت.
يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدثنا سليمان بن داود الهجرى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له.
وساق ابن عدى له عدة أحاديث، وقال: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
سعدويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: إن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين من جهنم ينبحن على أهل جهنم كما تنبح الكلاب.
وبعض الناس أخطأ حيث خلط بمن قبله.
وقد مر لنا أبو الجمل اليمامى آخر، فيه ضعف، وهو أمثل من هذا.
اسمه أيوب بن محمد.
يروى عن يحيى ابن أبى كثير أيضا. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٩)].
• سليمان بن أبي سليمان اليمامي.
هو ابن داود تقدم.
وأما ابن عَدِي ففرق بينهما فقال في هذا: سليمان بن أبي سليمان الزهري اليمامي.
روى عن يحيى بن أبي كثير.
حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حَدَّثَنا جدي، حَدَّثَنا سليمان بن أبي سليمان الزهري عن يحيى بن أبي كثير عن طاوُوس، عَنِ ابن عباس ﵄ مرفوعا: لا ينظر الله الى من أتى امرأة في دبرها. ثم ساق ابن عَدِي له من وجوه عن عمر بن يونس عنه أحاديث وقال: في بعض رواياته مناكير.
قلت: وضعفه أبو حاتم. انتهى.
وقد فرق بينهما البخاري وتعقبه الخطيب في الموضح ولم يأت على دعواه بدليل قوي.
وقد تبع البخاري أبو حاتم أيضًا فقال في ذا: شيخ ضعيف الحديث.
وكذا فرق بينهما ابن حبان فقال في الثقات في هذا: عن يحيى بن أبي كثير وعنه عمر بن يونس ربما خالف.
وذكره ابن داود في الضعفاء. [لسان الميزان (٤/ ١٥٨)].
• سليمان بن داود اليمامي أبو الجمل.
صاحب يحيى بن أبي كثير. قال ابن مَعِين: ليس بشيء.
وَقال البُخاري: منكر الحديث.
وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت: فيه: منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه.
وقال ابن حبان: ضعيف.
وقال آخر: متروك.
بشر بن الوليد حدثنا سليمان بن داود اليمامي عن يحيى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ حديث: والذي بعثني بالحق لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج وكثرت القينات وشهادة الزور وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستنفروا واستعدوا.
وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك.
стр. 3705
وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت.
يحيى بن إسحاق السيلحيني حدثنا سليمان بن داود الهجري عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له.
وساق ابن عَدِي له عدة أحاديث وقال: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
سعدويه عن سليمان عن يحيى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة مرفوعا: إن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين من جهنم ينبحن على أهل جهنم كما تنبح الكلاب. وبعض الناس أخطأ حيث خلطه بمن قبله يعني بالخولاني الذي أخرج له النسائي.
وقد مر لنا أبو الجمل اليمامي آخر فيه ضعف وهو أمثل من هذا اسمه أيوب بن محمد يروي عن يحيى بن أبي كثير أيضًا. انتهى.
وحديث: ثلاث من كن فيه. صححه الحاكم في تفسير (انشقت) وتعقبه المصنف في مختصره.
وقال العقيلي في حديث من بنى: رواه أبان العطار عن يحيى، يعني فخالف في إسناده - قال: عن محمود بن عَمْرو عن أسماء بنت يزيد قال: واختلف على موسى بن إسماعيل عن أبان في رفعه ووقفه.
قلت: والمستغرب منه قوله فيه: من در وياقوت. فإن للحديث طرقا جيدة ليس هذا فيها.
وقال أبو حاتم في سليمان: ضعيف الحديث منكر الحديث لا أعلم له حديثا صحيحا. [لسان الميزان (٤/ ١٤٠)].
٥٢٢٧ - سليمان بن داود أبو داود الخولاني الدمشقي الشامي
• سُلَيْمَان بن دَاوُد.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: سُلَيْمَان بن دَاوُد الذِي يروي حَدِيث الصَّدقَات، قَالَ يَحْيَى بن معِين: لَيْسَ بشيء. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١١٣)].
• سُليمان بن داوُد الخَولانيُّ.
حدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: سُلَيمان بن داوُد، الذي يَروي حَديث الزُّهري في الصَّدَقاتِ؟ قال: لَيس بشيء.
وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَكم بن مُوسَى، حَدثنا يَحيَى بن حَمزَة، عن سُليمان بن داوُد، قال: حَدثني الزُّهري، عن أَبي بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، عن أَبيه، عن جَدِّه، أَنَّ النَّبي ﷺ كَتَب الى أَهل اليَمَن بِكِتاب فيه الفَرائِضُ، والسُّنَنُ، والدّياتُ، وبَعَث به مع عَمرو بن حَزم، وذَكَر الحَديث بِطُولهِ.
حدثني عَبد الله بن عَلي، حَدثنا مُحمد بن يَحيَى، حَدثنا أبو مُسهِر، حَدثنا سَعيد بن عَبد العَزيز، عن الزُّهري، قال: جاءَني أبو بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، بِرُقعَة مِن أَدَم فيها مَكتُوبٌ: هَذا بَيان مِن الله ورَسُولهِ.
وحدثنا أبو اليَمان، أخبرنا شُعَيب، عن الزُّهري، قال: قَرَأت صَحيفَةً عِند أَبي بَكر بن مُحَمد بن عَمرو بن حَزم، ذَكَر أَنَّ رَسول الله ﷺ كَتَبَها لعَمرو بن حَزم، حين أَمَّرَه على نَجرانَ.
стр. 3706
قال مُحمد بن يَحيَى: وحَدثنا أبو صالح، عن اللَّيث، عن يُونُس، عن ابن شِهاب، قال: قَرَأت في كِتاب رَسُول الله ﷺ الذي كَتَبَه لعَمرو بن حَزم، قال مُحمد بن يَحيَى: لَم يُسنِد الحَديث، يُونُسُ، ولا شُعَيب، ولا سَعيد بن عَبد العَزيز، وذَكَرُوا أَنه كِتاب، غَير أَنهم نَقَصُوا مِن الحَديث.
ورواه سُليمان بن داوُد بِطُوله، وهو مَجهول، وقَد رَوى عنه يَحيَى بن حَمزة أَشياء، عن عُمر بن عَبد العَزيز، مِن الرَّأي، والحَديث بِرِوايَة يُونُس وشُعَيب وسَعيد أَشبَه أَن يَكُون كِتَابًا.
والكَلام الذي في حَديث سُليمان بن داوُد لا أَرفَعُهُ، وهو عِندَنا ثابِت مَحفُوظ إِن شاء الله تَعالَى، غَير أَنا نَرَى أَنه كِتاب غَير مَسمُوع عَمَّن فَوق الزُّهري، والله أَعلَمُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٣)].
• سليمان بن داود الخولاني.
دمشقي.
سمعت أبا يَعْلَى يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين، يعني وَهو حاضر، عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بن موسى عَن يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود عنِ الزُّهْريّ قال: سليمان بن داود ليس يعرف، ولا يصح هذا الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: سليمان بن داود الذي يروي حديث الزُّهْريّ في الصدقات، من هو؟ قال: ليس بشيء.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال: حدث يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود حديثًا في الصدقات، شيخ شامي ضعيف. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل وَسُئِل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يَحْيى بن حمزة، أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحا.
سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز وقال: حدثنا عن الحكم بن موسى، عَن يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود، عنِ الزُّهْريّ بحديث الصدقات فقال: قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى، عَن يَحْيى بن حمزة.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأَبُو يَعْلَى وحامد بن مُحَمد بن شُعَيب (ح) وحدثنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد العزيز، قالوا: حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن داود، حَدَّثني الزُّهْريّ، عَن أبي بكر بن مُحَمد بن عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ كتب الى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عَمْرو بن حزم، فذكر الحديث بطوله في الصدقات.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أبو يَحْيى مُحَمد بن عَبد الرحيم صاحب السابري، حَدَّثَنا الحكم بن موسى بإسنادِه، نَحوه.
وحدثنا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي قال: عرضت على أبي عَبد الله أحمد بن حنبل حديث يَحْيى بن حمزة الطويل بالديات فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يُقال له: سليمان بن أبي داود ليس بشيء، فحدثت أنه وجد في أصل يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عنِ الزُّهْريّ، ولكن الحكم بن موسى لم يضبط.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي سمعت عثمان بن سَعِيد يقول: سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يَحْيى بن
стр. 3707
حمزة أحاديث كثيرة، أرجو أنه ليس كما قال يَحْيى بن مَعِين، فإن يَحْيى بن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة.
وهذا الذي ذكر عن أحمد بن حنبل مما قد ذكرته أن هذا سليمان بن داود من أهل الجزيرة وما ذكرت أنه وجد في أصل يَحْيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم ولكن الحكم لم يضبطه، وجميعا خطأ، والحكم بن موسى قد ضبط ذلك، وسليمان بن داود الخولاني صحيح كما ذكره الحكم، وقد رواه عنه غير يَحْيى بن حمزة الاَّ أنه مجهول.
أخبرناه ابن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم عن صدقة بن عَبد الله عن سليمان بن داود الخولاني، قال: سَمِعْتُ أبا قلابة الجرمي يقول: حَدَّثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ ، في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين، يعني عُمَر بن عَبد العزيز، قال سليمان: فرمقت عُمَر في صلواته، فكان بصره الى موضع سجوده، وَإذا كبر فركع لم يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد ركع، ثم يرفع رأسه ويعتدل قائما حتى يرى أن كل من خلفه قد رفع ثم يسجد، فلا يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد سجد، ثم إذا رفع رأسه للقيام رجع على صدور قدميه حتى يعتدل قائما، وَإذا سلم لم يقم حتى يأخذ عمامته، فيمسح بها وجهه.
قال ابنُ عَدِي: وقد روى عن سليمان بن داود غير يَحْيى بن حمزة وصدقة بن عَبد الله كما ذكرته من الشاميين.
وأما حديث الصدقات، فله أصل في بعض رواة معمر عنِ الزُّهْريّ عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، فأفسد إسناده، وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٦٨)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد الخَولَانِيّ.
دمشقي.
قَالَ ابن معِين: لَا يعرف.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى بن معِين: سُلَيْمَان بن دَاوُد الذِي يروي حَدِيث الزُّهْرِيّ فِي " الصَّدقَات "، من هُوَ؟ قَالَ: لَيْسَ بشيء. وَمرَّة قَالَ: شيخ شَامي ضَعِيف، حدث يحيى بن حَمْزَة عَنهُ.
وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: يروي عَنهُ يحيى بن حَمْزَة أَحَادِيث كَثِيرَة، وَأَرْجُو أَنه لَيْسَ كَمَا قَالَ يحيى بن معِين. [مختصر الكامل (ص ٣٦٤)].
• سليمان بن داود الخولاني.
عن الزهري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥١)].
• سليمان بن داود الشامي.
روى عن الزهري حديث عمرو بن حزم.
ليس بشيء، ولم يتابعه في حديث عمرو بن حزم أحد. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٢٩)].
• سليمان بن داود الخولاني الدمشقي.
صاحب حديث الصدقات.
يروي عن الزهري.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال ـ مرة: ضعيف.
وقال ابن حبان: صدوق.
قال الدارقطني: وقد قيل أن سليمان هذا هو سليمان بن أرقم، المتقدم. [الضعفاء والمتروكين لابن
стр. 3708
الجوزي (٢/ ١٧)].
• سليمان بن داود أبو داود الخولاني الدمشقي.
حاجب عمر بن عبد العزيز. قال ابن عساكر: «وكان مقدّماً عندهن وولده بدارياً الى اليوم، وهو أخو عثمان بن داود، وسليمان لقبه بومة، صاحب حديث الصدقات».
يروي عن: الزهري.
قال أبو حاتم الرازيُّ: «لا بأس به».
وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: «ليس بشيء».
قال عثمان: «أرجو أنه ليس كما قال؛ فقد روى عنه يحيى بن حمزة أحاديث حساناً كأنها مستقيمة».
وفي رواية أبي يعلى عنه: «ليس يُعْرف، وليس يصح هذا الحديث».
وخرج الإمام أحمد حديثه في الصدقات في «مسنده» عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة.
وقال عبد الله بن محمد البغوين عن الحكم بن موسى: سمعت أحمد، وسئل عن حديث سليمان في الصدقات، فقال: «أرجو أن يكون صحيحاً».
وقال أبو زرعة: «عرضت على أبي عبد الله حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات فقال: هذا رجل من أهل حران يقال له: سليمان بن داود، ليس بشيء».
وقال محمد بن يحيى: «مجهول».
وقال الدارقطني: «ليس به بأس».
وقال ابن عدي: «وحديثه مجوَّد الإسناد، وحديث الصدقات له أصل في بعض ما رواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم».
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: «وقد أثنى على سليمان بن داود الخولاني هذا أبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ رووا هذا الحديث الذي رواه في الصدقات موصول الإسناد وحسناً».
وقال محمد بن أحمد بن البراء، عن علي بن المديني: «سليمان بن داود الذي روى عن الزهري حديث الديات منكر الحديث، وضعفه».
وقال الحاكم أبو عبد الله عند تخريج حديثه: «سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد».
وقال الدارقطني فيما ذكره [ابن سرور]: «لا بأس به».
وفيما ذكره البرقاني: «متروك».
وقال البخاري: «فيه نظر».
وقول أبي الفرج: «وقال الدارقطني: وقد قيل إن سليمان هذا هو ابن أرقم» موهماً غرابة هذا القول، وليس كذلك بل قد قاله قبل الدارقطني من هو أكبر من الدارقطني، وهو أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي.
قال ابن منده: «ورأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه -يعني- حديث الديات- عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، وهو الصواب».
وكذا قاله أبو الحسن الهروي: «هو في أصل يحيى: ابن أرقم».
وإنما غلط عليه الحكم بن موسى فقال: «ابن داود».
وكذا قاله عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم لصالح بن محمد بن جزرة.
قال جزرة: «كتب عني مسلم بن الحجاج هذه الحكاية» فيما قاله ابن عساكر.
ولما رواه النسائي من طريق ابن داود، وابن أرقم
стр. 3709
قال: «ابن أرقم أشبه بالصواب».
وقال يعقوب بن سفيان: «لا أعلم في جميع ذلك كتاباً أصح من كتاب عمرو بن حزم؛ لأن الصحابة والتابعين رجعوا اليه وتركوا غيره».
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقول أبي الفرج: «وقال ابن حبان: صدوق»؛ فيه نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» بعد تخريج حديثه في «صحيحه» قال: «يروي عن الزهري قصة الصدقات، وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي، فذاك ضعيف -وفي نسخة: لا شيء- وهذا ثقة مأمون، وقد رويا جميعاً عن الزهري».
وقال الحاكم لمَّا خرَّج حديثه: «هو معروف بالزهري، وإن كان ابن معين غمزه، فقد عدَّله غيره».
وذكره الساجي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وفي قول ابن عساكر: «وسليمان لقبه بومة». نظر؛ لأن بومة إنما هو لقب محمد بن سليمان بن أبي داود الحرَّاني، كذا قاله الحافظان أبو بكر الشيرازي، وأبو نصر بن ماكولا.
ولما ذكر الدارقطني: سليمان بن أبي داود ضعفه، قال: «وابنه محمد ضعيف أيضاً، يلقب بالبومة».
فلعله اشتبه عليه، أو يكون من الناسخ.
وسليمان بن داود، غير ابن أبي داود، كذا فرَّق بينهما البخاري في كتابه، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٥٦)].
• سليمان بن داود الخولاني الدمشقي.
عن الزهري.
ضعفه ابن معين.
وقال ابن حبان: صدوق، له حديث الصدقات. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)].
• سليمان بن داود الخولاني الشامي.
عن: الزهري، وأبي قلابة.
مختلف فيه.
قال أبو حاتم وغيره: لا بأس به.
وقال ابن معين: ضعيف. [المغني في الضعفاء (س (١/ ٤٣٦)].
• سليمان بن داود الخولاني. [س].
دمشقي.
روى عنه يحيى بن حمزة.
حديث الديات والصدقات فيما قيل.
قال ابن معين: لا يعرف الحديث لا يصح.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال - مرة: شامى ضعيف.
وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث صحيحا، وأخرجه في مسنده عن الحكم بن موسى.
وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على أحمد.
حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له سليمان بن أبى داود ليس بشئ.
قال أبو زرعة وأبو أحمد بن عدى - عقيب هذا: فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، لكن الحكم بن موسى لم يضبط.
وقال عثمان بن سعيد: سليمان بن داود الخولانى - يروى عن يحيى بن حمزة: ضعيف.
قال ابن عدى: وليحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولانى الدمشقي أحاديث كثيرة، وأرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين، وأحاديثه حسان مستقيمة.
стр. 3710
وقول أحمد: إنه من أهل الجزيرة، وإنه سليمان بن أبى داود، وما ذكروه من أنه وجد في أصل يحيى، عن سليمان بن أرقم، ولكن الحكم لم يضبط خطأ، فإن الحكم في ضبط ذلك سليمان بن داود الخولانى، ولكنه رجل مجهول - يعنى الخولانى.
الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولانى، سمعت أبا قلابة الجرمى يقول: حدثنى عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة عمر بن عبد العزيز.
وأما حديث الديات فرواه معمر، عن الزهري، عن أبى بكر بن حزم، فأرسله.
وفي تاريخ داريا: أن سليمان بن داود الخولانى كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده.
وقال أبو الحسن الهروي: الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، غلط عليه الحكم.
وقال أبو زرعة الدمشقي: الصواب سليمان بن أرقم.
وقال الحافظ بن مندة: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري: وهو الصواب.
وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم، قال: نظرت في أصل كتاب يحيى حديث عمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم.
قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج.
قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولابد.
وقال يعقوب الفسوى: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو ابن حزم.
قال ابن أبى حاتم: قال أبى: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيرون أن الارقم نعت وأن الاسم داود.
ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو.
وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني ثقة.
وقال الدارقطني: ليس به بأس.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.
قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذا ضعيف الاسناد. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٨٧)].
٥٢٢٨ - سليمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري
• سليمان بن داود أبو داود الطيالسي.
بصري.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قال: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فأبو داود أحب اليك في شُعْبَة أو عَبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به، قال عثمان: عَبد الرحمن أحب الينا في كل شيء، وأَبُو داود أكثر رواية عن شُعْبَة. أَخْبَرنا عُمَر بن سنان، قال: سَمِعْتُ إبراهيم بن سَعِيد الجوهري يقول: أخطأ أبو داود الطيالسي في الف حديث.
سمعت مُحَمد بن موسى التمار الحلواني يقول: سَمعتُ بُنْدَار يقول: سَمعتُ أبا داود يقول: حدثت بأصفهان بأحد وأربعين الف حديث ابتداء من غير أن أسأل.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: قال لي مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا سهل بن حماد، عن شُعْبَة، عَن
стр. 3711
سَعِيد بن قطن، عَن أبي يزيد المدني عن النبي ﷺ ؛ من لم يرحم صغيرنا فليس منا.
وأسنده أبو داود عن شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن سمع أبا زيد الأنصاري بهذا، فنظر أبو داود في كتابه فلم يجده والأول مع إرساله أثبت.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا سوار بن عَبد الله، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني سَعِيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري أن النبي ﷺ (ح) وحدثنا ابن صاعد قال: وَحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا. قال لنا ابن صاعد: وكانوا يرون أنه حديث متصل، ويعد في حديث أبي زيد بن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النبي ﷺ ، وَهو وهم، إنما رواه شُعْبَة، عَن قطن بن كعب القطعي جد أبي قطن، عَن أبي يزيد المدني أنه بلغه عن النبي ﷺ فصار مرسلا.
حَدَّثَنَاه بُنْدَار، حَدَّثَنا سهل بن حماد، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قطن القطعي، عَن أبي يزيد المدني أنه بلغه، أن النبي ﷺ قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا.
قال ابن صاعد: حدثناه مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا شاذان الأسود بن عامر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قطن، عَن أبي يزيد عن النبي ﷺ نحوه.
سمعتُ ابن صاعد يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عَبد الله المخرمي يقول: حديث أبي داود خطأ وهذا الصواب، والبُخارِيّ وابن صاعد جميعًا نسبا أبا داود هذا الحديث الى الخطأ فقالا: روى عن شُعْبَة، عَن سَعِيد بن قطن، عَن أبي زيد الأنصاري عن النبي ﷺ ، وأَبُو زيد عَمْرو بن أخطب من الأنصار وله صحبة، وقالا: إنما روى شُعْبَة، عَن قطن بن كعب، عَن أبي يزيد المديني عن النبي ﷺ مرسلا.
والذي رواه أبو داود فمحتمل، وذلك أن حماد بن سلمة روى عن سَعِيد بن قطن، عَن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع ورواية حماد تنفي عَن أبي داود خطأه، حيث خطآه بروايته عن سَعِيد بن قطن عَن أبي زيد، لأن حماد بن سلمة قد روى عن سَعِيد بن قطن عَن أبي زيد فصار لسعيد بن قطن أصل ولسعيد عَن أبي زيد أصل برواية حماد بن سلمة، فسقط الخطأ عَن أبي داود، وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قطن، عَن أبي يزيد مرسلا.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن سَعِيد بن قطن قال: سألتُ يزيد الأنصاري عن المذي قال: ليس فيه الاَّ الطهور.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى سمعت مُحَمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يومًا: سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: لا، فتركته سنة وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال، فلما كان سنة قلت له: يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نَعم قلت: كم؟ قال: عشرون حديثًا ونيف قلت: عدها علي، فعدها كلها، فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحد له لم أعرفه.
قال الشيخ: أراد به يزيد بن زريع.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى قال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسرائيل،
стр. 3712
عن جعدة بن الصمة، رجل من أصحاب النبي ﷺ ؛ أن النبي ﷺ أتي برجل فقيل: يا رسول اللهِ، إن هذا أراد أن يقتلك، قال: لن ترع، ذلك لم يسلطه الله علي.
وبإسناده؛ عن جعدة عن النبي ﷺ ؛ أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه فقال: لو كان هذا في غير ذا لكان خيرًا له. قال مُحَمد بن المنهال: فحدثت بهذين الحديثين أبا داود، فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شُعْبَة.
أخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حماد عن إبراهيم، قال: كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم وَهو أحق بها، فكتب فيها عَبد الحميد الى عُمَر بن عَبد العزيز أن فرق بينهما، فكتب عُمَر أن فرق بينهما.
قال حماد: وكاتب عُمَر أحب الي.
قال ابن المنهال: فحدثت بها أبا داود فقال: لم أسمع هذا عن شُعْبَة، ثم سمعت أصحابنا يروونه عَن أبي داود عن شُعْبَة.
وقد وجدت أحد الحديثين الذي ذكره ابن المنهال من حديثي أبي إسرائيل عن جعدة كما ذكره ابن المنهال رواه أبو داود عن شُعْبَة.
حَدَّثَنَاهُ علي بن الحسن بن سليمان القافلاني.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد أبو إسحاق الحلبي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني أبو إسرائيل الخثعمي، قال: سَمِعْتُ جعدة يقول: شهدت النبي ﷺ ورجل يقول: إني أريد أن أقتلك، فقال: لم ترع لم ترع، ولو أردت قتلي لم يسلطك الله عليّ.
حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، عَن أبي داود، عن شُعْبَة، عَن منصور، عن أبي وائل، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قال: آية المنافق ثلاث.
قال عَمْرو: لا أعلم أحدًا تابع أبا داود على رفعه، وأَبُو داود ثقة.
وهذا الذي قال عَمْرو: لا أعلم أحدًا تابع أبا داود على رفعه، إنما أراد من حديث شُعْبَة عَن منصور عَن أبي وائل، وأما عَنِ الأَعْمَش عَن أبي وائل عن عَبد الله، فقد رفعه غير واحد عَنِ الأَعْمَش منهم: مالك بن سَعِيد، وَمُحمد بن عُبَيد، وغيرهما، وقد أوقفه أَيضًا جماعة عن الأَعْمَش. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن شُعَيب أبو الحسين الغازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا جرير، عَن أبي داود يعني الطيالسي عن شُعْبَة، عَن منصور عن مجاهد؛ كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم.
قال ابنُ عَدِي: وأَبُو داود الطيالسي له حديث كثير عن شُعْبَة وعن غيره من شيوخه، وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة، مقدم على أقرانه لحفظه ومعرفته وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال، فهو كما قال عَمْرو بن علي ثقة، وَإذا جاوزت في أصحاب شُعْبَة من معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث ويحيى القطان وغندر، فأبو داود خامسهم، وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بُنْدَار أحدًا وأربعين الف حديث ابتداء، وإنما أراد به من حفظه، وله أحاديث يرفعها وليس بعجب ممن يحدث بأربعين الف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره، وإنما أُتِيَ ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري الاَّ متيقظ ثبت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٧٤)].
• سُلَيْمَان بن دَاوُد أبو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ.
стр. 3713
بَصري.
قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى بن معِين: فَأَبُو دَاوُد أحب اليْك فِي شُعْبَة أَو عبد الرَّحْمَن بن مهْدي؟ قَالَ: أبو دَاوُد أعلم بِهِ. قَالَ الدَّارمِيّ: عبد الرَّحْمَن أحب اليْنَا فِي كل شَيْء، وَأَبُو دَاوُد أكبر رِوَايَة عَن شُعْبَة.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن سعيد الجَوْهَرِي: أَخطَأ أبو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي الف حَدِيث.
وَقَالَ بنْدَار: سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول: حدثت (بأصبهان) بِأحد وَأَرْبَعين الف حَدِيث ابْتِدَاء من غير أَن أسأَل.
وَقَالَ أبو يعلى: سَمِعت مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضرير يَقُول: قلت لأبي دَاوُد صَاحب الطيالسة يَوْمًا: سَمِعت من ابْن عون شَيْئا؟ قَالَ: لَا. فتركته سنة، وَكنت أَتَّهِمهُ بشيء قبل ذَلِك حَتَّى نسي مَا قَالَ، فَلَمَّا كَانَ سنة قلت لَهُ: يَا أَبَا دَاوُد سَمِعت من ابْن عون شَيْئا؟ قَالَ: نعم قلت: كم؟ قَالَ: عشرون حَدِيثا ونيف. قلت: عدهَا عَليّ. فَعَدهَا كلهَا؛ فَإِذا هِيَ أَحَادِيث يزِيد مَا خلا وَاحِد لم أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: أَرَادَ بِهِ يزِيد بن زُرَيْع.
وَقَالَ الفلاس ثِقَة.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ حَدِيث كثير عَن شُعْبَة وَعَن غَيره، وَكَانَ فِي أَيَّامه أحفظ من بِالْبَصرةِ، مقدما على أقرانه بحفظه ومعرفته، وَلَا أَدْرِي لأي معنى قَالَ فِيهِ ابْن المنْهَال مَا قَالَ؟! وَهُوَ كَمَا قَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس: ثِقَة. وَقد حدث بأصبهان - كَمَا حكى عَنهُ بنْدَار - بِأحد وَأَرْبَعين الف حَدِيث ابْتِدَاء، وَإِنَّهَا أَرَادَ بِهِ من حفظه، وَله أَحَادِيث يرفعها، وَلَيْسَ بعجب مِمَّن يحدث بِأَرْبَعِينَ الف حَدِيث من حفظه أَن يخطيء فِي أَحَادِيث مِنْهَا: يرفع أَحَادِيث يوقفها غَيره، ويوصل أَحَادِيث يرسلها غَيره. وَإِنَّمَا أَتَى ذَلِك من قبل حفظه، وَمَا أبو دَاوُد عِنْدِي وَعند غَيْرِي الا متيقظ ثَبت. [مختصر الكامل (ص ٣٦٥)].
• سليمان بن داود أبو داود الطيالسي.
صاحب المسند، كان يحفظ ثلاثين الف حديث، وثقوه.
وقال إبراهيم الجوهري: أخطأ في الف حديث.
وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ. [المغني في الضعفاء (خت م عه (١/ ٤٣٦)].
• سليمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري. [م].
الحافظ أحد الاعلام.
ثقة أخطأ في أحاديث.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ: أخطأ أبو داود في الف حديث.
وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ.
وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لى: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثا.
وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبى داود.
وقال ابن مهدى: أبو داود أصدق الناس.
وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن الف شيخ.
وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين الف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة الاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروى من حفظه.
قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا بها.
стр. 3714
ذكر يونس بن حبيب أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به.
البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ([من حفظه]) أي ما مر لشعبة.
قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين الفا ابتداء من غير سؤال.
وذكر البخاري لابي داود حديثا وصله فقال البخاري: إرساله أثبت.
محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة.
قلت: دلسهما، فكان ماذا.
وقال الفلاس: لما حدث عن أبى داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه.
على رفعه، وهو ثقة.
قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق.
وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبى داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم.
قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبى، سمعت يونس ابن حبيب الاصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة الف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع الى البصرة كتب الينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها.
قال ابن عدى: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال.
وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين الفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث.
وما أبو داود الا متيقظ ثبت.
مات سنة أربع ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٠)].
• سليمان بن داود أبو داود الطيالسي.
ثقة مشهور قال حافظ أخطأ في أحاديث، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
٥٢٢٩ - سليمان بن داود أبو داود النخعي القاص
• سليمان بن داود أبو داود النخعي القاص.
وكان ينسب الى تقشف وعبادة.
كذبه أحمد بن حنبل.
حدث عن ثقات المدنيين والشاميين بالمناكير.
لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٨٦)].
٥٢٣٠ - سليمان بن داود الجزري
• سليمان بن داود الجزري.
عن سالم، ونافع.
وعنه قرة بن سليمان.
قال أبو زرعة: متروك. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩٢)].
• سليمان بن داود الجزري.
عن سالم ونافع.
وعنه قرة بن سليمان.
قال أبو زرعة: متروك. انتهى.
ولعله ابن أبي داود الحراني الآتي ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهرواني في كامل
стр. 3715
ابن عَدِي حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرقي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة رفعه: لا يغلق الرهن .. الحديث.
وبه الى سعيد عن بسرة مرفوعا: توضؤوا مما أنضجت النار.
وقال: سليمان لا يعرف والأول أسهل حالا من الثاني فإن سند الثاني غير محفوظ ومتنه منكر، وَلا يعرف، عَن الزُّهْرِيّ الا من هذا الوجه هذا آخر كلامه. فأظن الرقي هذا هو الجزري الذي قال أبو زرعة: إنه متروك فهذه طبقته والله أعلم. [لسان الميزان (٤/ ١٤٨)].
٥٢٣١ - سليمان بن أبي داود سالم الحراني يلقب: بومة
• سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد الحَرَّانِي.
كنيته أبو أَيُّوب، وَاسم أَبِي دَاوُد سَالم، مولى مُحَمَّد بن مَرْوَان.
يَرْوِي عَن: سَالم، ونَافِع.
روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد.
مُنكر الحَدِيث جداً، يَرْوِي عَن الأَثْبَات مَا يُخَالف حَدِيث الثِّقَات حَتَّى خرج عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ الا فِيمَا وَافق الأَثْبَات من رِوَايَة ابْنه عَنْهُ.
رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَضى فِي المَاشِيَةِ المَسروحَةِ يَسرقُ مِنْهَا السَّارِقُ قَبْلَ أَنْ تبلغ المراح ثمنهَا، ويكل عُقُوبَةٍ بِجَلْدٍ، فَإِذَا بَلَغَتِ المُرَاحَ فَسرق مِنْهَا السَّارِقُ يُقْطَعُ سَارِقُهَا.
ثَنَا القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بن حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن أبي دَاوُدَ، ثَنَا أَبِي، عَن الزُّهْرِيّ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٣٥)].
• سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد الحَرَّانِي.
قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى، يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بن أبي دَاوُدَ الحَرَّانِيَّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ «قَضى فِي المَاشِيَةِ المَسروحَةِ يَسرقُ مِنْهَا السَّارِقُ، قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ المُرَاحُ، ثَمَنَهَا .... » الحَدِيثَ.
ثَنَا القَطَّانُ، بِالرَّقَّةِ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بن حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ بن أبي دَاوُدَ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
قَالَ أبو الْحَسَنِ: وَهْبُ بن حَفْصٍ أبو الْوَلِيدِ الحَرَّانِيُّ كَذَّابٌ، مَشْهُورٌ بِذَلِكَ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١١٤)].
• سليمان بن أبي داود الحَرَّاني.
عن سالم.
وعنه شَبَابة.
ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٥١)].
• سليمان بن أبي داود.
[قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن] سليمان بن داود (١) الذي يحدث عن الزهري، روى عنه يحيي بن حمزة؟ قال: ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٣٠)].
• سليمان بن أبي داود الحراني.
واسم أبي داود مسالم.
يروي عن الزهري.
قال أبو حاتم الرازي: ضعيف جداً.