الميزان (١/ ٢٢٢)].
١٤ - أبان بن صَالح بن عُمَيْر بن عبيد القرشِي
• أبان بن صَالح بن عُمَيْر بن عبيد القرشِي.
مَوْلَاهُم أبو بكر المدنِي وَقيل المَكِّيّ.
روى عَن أنس وَجَمَاعَة من التَّابِعين.
روى عَنهُ ابن جريج وَابْن اسحاق وَآخَرُونَ.
قَالَ المزي فِي الأَطْرَاف فِي تَرْجَمَة صَفِيَّة بنت شيبَة أبان بن صَالح ضَعِيف وَهَذَا وهم مِنْهُ انْتهى.
قَالَ ابن عبد البر فِي التَّمْهِيد فِي تَرْجَمَة إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن رَافع بن إِسْحَاق أبان بن صَالح ضَعِيف وَقَالَ ابن حزم فِي الحَج من المحلى لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ فِي الطَّهَارَة لَيْسَ بالمشهور انْتهى.
وَقد وَثَّقَهُ ابن معِين وَالْعجلِي وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَيَعْقُوب بن شيبَة وَغَيرهم كَمَا رَوَاهُ المزي فِي التَّهْذِيب.
وَمَات سنة بضع عشرة وَثَلَاث مائَة وَهُوَ ابن خمس وَخمسين سنة [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٠)].
١٥ - أبان بن صدقة الكوفي
• أبان بن صدقة الكوفي.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر بن محمد من الشيعة وقال: أسند حديثا كثيرا. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٤)].
١٦ - أبان بن صمعة الأنصاري
• أبان بن صمعة.
ليس به بأس الا أنه كان اختلط. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٣)].
• أَبَان بن صَمعَة.
بَصريٌّ:
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان أَبَان بن صَمعَة قَد تَغَيَّر بِأَخَرَةٍ.
قال عَلي: وسمعت عَبد الرَّحمَن، يقول: أَتَيت أَبَان بن صَمعَة وقَد اختَلَط البَتَّةُ، قُلت لعَبد الرَّحمَن: قَبل أَن يَمُوت بِكَم؟ قال: بِزَمان. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن أَبَان بن صَمعَة فقال: صالح، فَقلتُ: اليس تَغَيَّر بِأَخَرَةٍ؟ قال: نَعَم. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٦٧)].
• أبان بن صمعة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول كان أبان بن صمعة تغير بأخرة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت عَبد الرحمن بن مهدي يقول أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط البتة قلت لعبد الرحمن قبل أن يموت بكم؟ قال: بزمان.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه وسألته عن أبان بن صمعة قال: صالح، قلت له: اليس قد تغير بأخرة؟ قَال: نَعم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير المطيري، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا سهل بن يوسف الأنماطي، حَدَّثَنا أبان بن صمعة، عَن أبي الوازع، عَن أبي برزة الأسلمي أنه أتى النبي ﷺ ، فقال، يا رسول الله علمني شيئا أستنفع به فقال: اعزل الأذى عن طريق المسلمين.
قال الشيخ: وأبان بن صمعة له من الروايات قليل، وإِنَّما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب الى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون، مثل سهل بن يوسف هذا، وَمُحمد بن أبي عدي، وأبي عاصم وغيرهم بأحاديث، وكلها مستقيمة غير منكرة، الا أن يدخل في حديثه شيء بَعْدَ مَا تغير واختلط. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٧٣)].
• أبان بن صمعة.
بَصري.
قَالَ يحيى بن سعيد: تغير بِأخرَة. وَقَالَ [عَليّ: سَمِعت] عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُول: أتيت أبان هُوَ قد اخْتَلَط.
البَتَّةَ. قلت: قبل أَن يَمُوت بكم؟ قَالَ: بِزَمَان.
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: أبان بن صَالح. قلت: اليْسَ قد تغير بِأخرَة؟ قَالَ: نعم.
وَقَالَ ابن عدي: وَأَبَان لَهُ من الرِّوَايَات قَلِيل: وَإِنَّمَا عيب عَلَيْهِ اخْتِلَاطه لما كبر، وَلم ينْسب الى
стр. 37
الضعْف؛ لِأَن مِقْدَار مَا يرويهِ مُسْتَقِيم، وَقد روى عَنهُ البصريون مثل: سهل [بن] يُوسُف، وَمُحَمّد بن أبي عدي، وَأَبُو عَاصِم، وَغَيرهم أَحَادِيث كلهَا مُسْتَقِيمَة غير مُنكرَة، الا أَن يدْخل فِي حَدِيثه شيء بعد مَا تغير وَاخْتَلَطَ. [مختصر الكامل (ص ١٦٦)].
• أبان بن صمعة الأنصاري.
والد عتبة الغلام المتعبد.
روى عن محمد بن سيرين وغيره. قال يحيى القطان: كان قد تغير بآخرة. وقال النسائي: ليس به بأس، الا أنه كان اختلط. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧)].
• أبان بن صمعة.
ثقة، سمع عكرمة، قال القطان: تغير بأخرة. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن صمعة.
ثقة معاصر للثوري، قال يحيى القطان: تغير بأخرة (م س) [المغني في الضعفاء (١/ ١٢)].
• أبان بن صمعة [م، س، ق].
شيخ صدوق بصرى، يقال: إنه والد عتبة الغلام، أحد النساك.
سمع عن عكرمة وجماعة، وله عن أمه عن عائشة.
حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم.
وثقه ابن معين وغيره وقال يحيى القطان: تغير بأخرة.
وقال عبد الرحمن ابن مهدى لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان.
وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنه عبد الله بن أحمد: اليس قد.
تغير بأخرة؟ قال: نعم.
قال ابن عدى: إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب اليه الضعف، لان مقدار ما يرويه مستقيم، ثم ساق له ابن عدى حديثا واحدا رواه سهل بن يوسف: ثنا أبان بن صمعة، عن أبى الوازع، عن أبى برزة الاسلمي: أن النبي ﷺ قال له: اعزل الاذى عن طريق المسلمين.
قلت: هذا من مفردات سهل.
وتوفى ابن صمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة، خرج له مسلم والنسائي. [ميزان الاعتدال (١/ ٥١)].
١٧ - أبان بن طارق البصري
• أبان بن طارق.
قلتُ: أبان بن طارق؟ قال: شيخ مجهول. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤١٨)].
• أبان بن طارق.
بصري.
стр. 38
حَدَّثَنَا شُعَيب بن مُحَمد الذارع، حَدَّثَنا سوار بن عَبد الله، حَدَّثَنا خالد بن الحارث، حَدَّثَنا أبان بن طارق عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من دُعِيَ فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومَنْ دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا.
حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل (ح) وأخبرنا مُحَمد بن مُحَمد بن النفاح، حَدَّثَنا عباس بن يزيد البحراني، قالا: حَدَّثَنا دُرُست بن زياد، عن أبان بن طارق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ ، قَال: الوليمة حق، من دُعِيَ فلم يجب، فذكر نحوه.
قال الشيخ: وأبان بن طارق هذا لا يعرف الا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وله غير هذا الحديث لعله حديثان أو ثلاث وليس له أنكر من هذا الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٧٠)].
• أبان بن طَارق.
بَصري.
عَن ابن عمر، قَالَ رَسُول الله ﷺ : " من دعِي فَلم يجب فقد عصى الله وَرَسُوله، وَمن دخل من غير دَعْوَة دخل سَارِقا وَخرج مغيرا ".
قَالَ ابن عدي: لَا يعرف الا بِهَذَا الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث مَعْرُوف بِهِ، وَله غير هَذَا الحَدِيث لَعَلَّه حديثين أَو ثَلَاثَة، وَلَيْسَ لَهُ أنكر من هَذَا. [مختصر الكامل (ص ١٦٦)].
• أبان بن طارق البصري.
قال أبو زرعة: مجهول، وقال ابن عدي: له حديث واحد منكر لا يعرف الا به.
وهو من دخل بغير دعوة، دخل سارقاً وخرج مغيراً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧)].
• أبان بن طارق.
شيخ درست بن زياد، لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن طارق.
لا يعرف. روى من دخل من غير دعوة، دخل سارقاً عن نافع. (د) [المغني في الضعفاء (١/ ١٢)].
• أبان بن طارق [د].
الذى روى عن نافع حديث: من دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا.
قال ابن عدى: هذا حديث منكر لا يعرف الا به.
وقال أبو زرعة: مجهول.
وروى محمد بن جابر ولا - أتيقن من ذا - عن أبان ابن طارق، عن كثير بن شنظير.
عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أدرك ركعة فقد أدرك فضل الجماعة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٢)].
• أبان بن طارق.
قال بن أبي حاتم،، عَن أبيه: شيخ مجهول.
وقال ابن حبان في الثقات: روى عن عقبة بن عامر، وعنه: عون بن حبان. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٤)].
١٨ - أبان بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري
• أبان بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب جعفر الصادق. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٥)].
стр. 39
١٩ - أبان بن عبد الله البجلي الكوفي
• أَبَان ابن أبي حازِم البَجَلي.
كُوفيٌّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن سُفيان، عن أَبَان بن أبي حازِم، وهو أَبَان بن عَبد الله البَجَلي، وما سمعت عَبد الرَّحمَن حَدَّث عنه بِشَيء قَطُّ. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٦٩)].
• أبان بن عَبْد الله البَجلِيّ.
من أهل الكُوفَة، وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: أبان بن أبي حَازِم.
يروي عَن: أبان بن تغلب، وَأهل الكُوفَة.
روى عَنْهُ: الثَّوْرِي ووكيع وَالنَّاس. وَكَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ، وَانْفَرَدَ بِالْمَنَاكِيرِ.
أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِشَيْءٍ قطّ؛ يَعْنِي أبان البَجلِيّ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٩)].
• أبان بن عَبْد الله البَجلِيّ.
قَالَ ابن حِبَّانَ: أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بن عَلِيٍّ.
قَالَ أبو الحَسَنِ: الهَمْدَانِيُّ هُوَ: عُمَرُ بن مُحَمَّدِ بن بُجَيْرٍ الصُغْدِيُّ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٤٦)].
• أبان بن عَبد الله بن أبي حازم.
واسم أبي حازم صخر بن العيلة الأحمسي الكوفي، هكذا نسبه لي أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد الهمداني.
حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن علي يقول: أبان بن أبي حازم هو ابن عَبد الله البجلي. كتب الى مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان عَبد الرحمن يحدث عن سُفيان، عَن أبان بن أبي حازم، وَهو أبان بن عَبد الله البجلي وما سمعت يَحْيى يحدث عنه بشيء قط.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول أبان بن أبي حازم ثقة.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا ابن أبي غرزة، حَدَّثَنا مالك بن إسماعيل، حَدَّثني سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عَبد الله البجلي، عَن أبي بكر بن حفص عن علي بن أبي طالب، قَال: قَال رسول الله ﷺ : جرير بن عَبد الله منا أهل البيت ظهر لبطن ظهر لبطن ظهر لبطن.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا أبان بن عَبد الله البجلي عن مولى لآل أبي هريرة، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دخل الخلاء فأتيته بماء فاستنجى ومسح يده بالتراب ثم غسل يده.
حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا هارون بن عَبد الله، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا أبان بن عَبد الله البجلي عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ : كل مسكر حرام.
حدثناه الفريابي، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبو نعيم بإسناده نحوه.
حَدَّثَنَا أبو خولة البهراني ميمون بن سلمة، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا مُحَمد بن ربيعة، حَدَّثَنا أبان بن عَبد الله البجلي، عَن أبي بكر بن حفص، عنِ ابن عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ لم يصل قبل العيد، ولا بعده.
وأبان هذا عزيز الحديث عزيز الروايات ولم أجد له حديثًا منكر المتن فأذكره وأرجو أنه لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٦٧)].
стр. 40
• أبان بن عبد الله بن أبي حَازِم - واسْمه صَخْر - بن الْعيلَة الأحمسي، الكُوفِي.
قَالَ الفلاس: كَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ، وَمَا رَأَيْت يحيى يحدث عَنهُ بِشيء قطّ.
وَقَالَ ابن معِين: ثِقَة.
وَقَالَ ابن عدي: وَأَبَان هَذَا عَزِيز الحَدِيث، عَزِيز الرِّوَايَات، وَلم أجد لَهُ حَدِيثا مُنكر المَتْن فأذكره، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ١٦٥)].
• أبان بن عبد الله البجلي الكوفي.
وهو الذي يقال له: أبان بن أبي حازم.
يروي عن أبان بن تغلب.
قال يحيى: هو ثقة. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وانفرد بالمناكير. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧)].
• أبان بن عبد الله البجلي.
كوفي، صدوق، له مناكير، وهو أبان بن حازم، يروي عن ابن شعيب. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عبد الله البجلي.
وهو أبان بن أبي حازم، كوفي له مناكير، حسن الحديث، وثقه ابن معين. (عه) [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عبد الله، وهو أبان بن أبي حازم البجلى الكوفى.
حسن الحديث.
وثقه ابن معين.
قال ابن عدى: أبان بن عبد الله بن أبي حازم صخر بن العيلة البجلى.
قال الفلاس: ما سمعت يحيى القطان بحدث عنه قط.
وقال أحمد بن حنبل:
صدوق صالح الحديث.
وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.
له عن عمرو بن شعيب وغيره.
ومما أنكر عليه ما روى مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنى سليمان بن إبراهيم ابن جرير، عن أبان بن عبد الله البجلى، عن أبى بكر بن حفص، عن على ﵁ مرفوعا: جرير منا أهل البيت ظهرا لبطن ظهرا لبطن. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٢)].
٢٠ - أبان بن عَبْد الله الرقاشِي
• أبان الرقاشي.
عن أبي موسى.
رَوَى عَنه ابنه يزيد.
بصري، ولم يصح حديثه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٣١)].
• أبان الرقاشي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣١)].
• أَبَان الرَّقاشيّ.
والد يزيد، بَصريٌّ، عن أَبي مُوسَى:
حدثنا آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: أَبَان الرَّقاشي، عن أَبي مُوسَى رَوى عنه ابنه يَزيد ولَم يَصِح حَديثهُ. والحَديث:
ما حَدثناه به مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا العَباس بن عَبد العَظيم العنبَري، قال: حَدثنا عُبيد الله بن مُوسَى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن إِسماعيل بن مُجَمِّع، عن صالح بن كَيسان، عن يَزيد الرَّقاشي، عن أَبيه، عن أَبي مُوسَى، قال: قال رسول الله ﷺ : لَقَد مَر بِالصَّخرَة مِن الرَّوحاء سَبعُون نَبيًّا، حُفاةً، عَليهم العَباءُ، يَؤُمُّون البَيت العَتيق، فيهم مُوسَى عَليه
стр. 41
السَّلامُ. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٥٤)].
• أبان بن عَبْد الله الرقاشِي.
وَالِد يَزِيد الرقاشِي. عداده فِي أهل البَصرة.
يروي عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ.
روى عَنْهُ ابْنه يَزِيد الرقاشِي.
زعم يَحْيَى بن معِين أَنَّهُ ضَعِيف، وَهَذَا شيء لَا يتهيأ لي الحكم بِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ عَنْهُ الا ابْنه يَزِيد، وَيزِيد لَيْسَ بِشيء فِي الحَدِيث، فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي خَبره مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ، عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عَلَى الأَحْوَال كلهَا، لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ غَيْر ابْنه. [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٨)].
• أبان والد يزيد الرقاشي.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: أبان والد يزيد الرقاشي، عَن أبي موسى رواه عنه ابنه يزيد لم يصح حديثه.
قال الشيخ: وأبان هذا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيئ اليسير، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ، على أن له مقدار خمسة أو ستة أحاديث مخارجها مظلمة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٦٩)].
• أبان وَالِد يزِيد الرقاشِي.
عَن أبي مُوسَى، رَوَاهُ عَنهُ ابْنه يزِيد، لم يَصح حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: لَا يحدث عَنهُ غير ابْنه يزِيد بالشيء اليَسِير، وَمِقْدَار مَا يرويهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظ، على أَن لَهُ مِقْدَار خَمْسَة أَو سِتَّة أَحَادِيث فخارجها مظْلمَة. [مختصر الكامل (ص ١٦٥)].
• أبان، والد يزيد بن أبان الرقاشي.
مجهول لا يعرف الا بابنه، وله حديث واحد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٠٤)].
• أبان بن عبد الله، والد يزيد بن أبان الرقاشي.
قال الدارقطني: ضعيف، له حديث واحد، لا يعرف الا بابنه، مجهول.
وقال ابن عدي: لا يحدث عنه غير ابنه أحاديث مخارجها ظلمة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٨)].
• أبان بن عبد الله، والد يزيد الرقاشي.
مجهول، ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عبد الله الرقاشي.
والد يزيد، مجهول، ضعفه الدارقطني، وله عن أبي موسى. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عبد الله والد يزيد الرقاشى.
قال ابن معين والدارقطني: ضعيف.
له حديث واحد عند ابنه.
وقال ابن عدى: حدث عنه ابنه بأحاديث مخارجها ظلمة.
له عن أبى موسى. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن عبد الله، والد يزيد الرقاشي.
قال ابن معين والدارقطني: ضعيف، له حديث واحد عند ابنه.
وقال ابن عَدِي: حدث عنه ابنه بأحاديث مخارجها ظلمة.
له عَن أبي موسى. انتهى.
وقال البخاري: روى، عَن أبي موسى الأشعري لم يصح حديثه.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا أدري التخليط منه، أو من ابنه. [لسان الميزان (١/ ٢٢٥)].
стр. 42
٢١ - أبان بن عبد الله الشامي
• أبان بن عبد الله الشامي.
يروي عن عاصم بن محمد، قال الأزدي: تركوه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٨)].
• أبان بن عبد الله الشامي.
عن عاصم بن محمد العمري، متروك. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عبد الله الشامي.
عن عاصم بن محمد العمري، متروك. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عبد الله.
شامى.
روى عن عاصم بن محمد العمرى.
قال الازدي: تركوه.
معن بن عيسى، حدثنا أبان الكوفى، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال: اطلبوا العلم ولو أنضيتم الركاب، فإن العلم يجلو البصر. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٢)].
• أبان بن عبد الله.
شامي.
روى عن عاصم بن محمد العمري.
قال الأزدي: تركوه. معن بن عيسى: حَدَّثَنا أبان الرقي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: اطلبوا العلم ولو أنضيتم الركاب، فإن العلم يجلو البصر. انتهى.
ومن طريق بقية، عن مسلم بن عبد الله، عن أبان بن عبد الله، عن عاصم بن محمد، عَن أبيه، عَن جَدِّه، رفعه؛ في النهي عن الشرب على البطن. [لسان الميزان (١/ ٢٢٤)].
٢٢ - أبان بن عبد الملك النخعي الكوفي
• أبان بن عبد الملك النخعي الكوفي.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة وقال: روى عن جعفر بن محمد، وصنف كتاب الحج. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٥)].
٢٣ - أبان بن عَبْدَة الصيرفي الكوفي
• أبان بن عَبْدَة الصيرفي الكوفي.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد الصادق. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٥)].
٢٤ - أَبَان بن عُثمان الأَحمَرُ
• أَبَان بن عُثمان الأَحمَرُ.
كُوفيٌّ:
حدثنا إِبراهيم بن أَحمد بن إِسماعيل الناقِدُ، قال: حَدثني جَدّي إِسماعيل بن مِهران، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن أبي نَصر السُّكَّري، عن أَبَان بن عُثمان الأَحمَر، عن أَبَان بن تَغلب، عن عِكرمة، عن ابن عَباس قال: حَدثني عَلِيّ بن أبي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبي ﵇ عَرَض نَفسَه على قَبائِل العَرَب … وذَكَر الحَديث بِطُولهِ.
ولَيس لهَذا الحَديث أَصل، ولا يُروى مِن وجه يَثبُتُ، الاَّ شيء يُروى في مَغازي الواقِدي وغَيرِه مُرسَلاً. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٥٧)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب، تُكلم فيه. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب، تُكلم فيه ولم يترك. [المغني في
стр. 43
الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب.
تكلم فيه، ولم يترك بالكلية.
وأما العقيلى فاتهمه. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب.
تكلم فيه ولم يترك بالكلية وأما العقيلي فاتهمه انتهى.
ولم أر في كلام العقيلي ذلك وإنما ترجم له وساق من طريق أحمد بن محمد بن أبي نصر السكوني عنه، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس حدثني علي بن أبي طالب أن النبي ﷺ عرض نفسه على قبائل العرب … الحديث بطوله.
قال العقيلي: ليس له أصل، وَلا يروى من وجه يثبت الا ما رواه داود العطار، عن ابن خثيم، عَن أبي الزبير، عَن جَابر بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول.
وفي مغازي الواقدي، وَغيره شيء من ذلك مرسل.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه.
وقال ياقوت في معجم الأدباء: أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي مولاهم يكنى أبا عبد الله.
ذَكَره الطوسي في مصنفي الإمامية وكان أصله من الكوفة وتردد الى البصرة وأخذ عنه أبو عبيدة، ومُحمد بن سلام وأكثر عنه في طبقات الشعراء ولم يعرف من مصنفاته الا كتابه الكبير في المبتدأ والبعث والمغازي والوفاة والردة.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم، وكان يتكنى أبا عبد الله سكن البصرة والكوفة وكان أديبا عالما بالأنساب أخذ عنه أبو عبيدة، ومُحمد بن سلام الجمحي، وَغيرهما. وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: حمل عن جعفر بن محمد، وموسى بن جعفر.
له كتاب المبتدأ.
وقال محمد بن أبي عمر: كان أبان من أحفظ الناس بحيث إنه يرينا كتابه فلا يزيد حرفا مات على رأس المئتين. [لسان الميزان (١/ ٢٢٦)].
٢٥ - أبان بن عفيف الكندي
• أبان بن عفيف الكندي.
ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل، عَن أبي بشر الدولابي قال: يروي، عَن أبيه فيه نظر. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٧)].
٢٦ - أبان بن عمر بن عثمان الوالبي
• أبان بن عمر بن عثمان الوالبي.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩)].
• أبان بن عمر الوالبي.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عمر الوالبي.
مجهول. وكل من أقول مجهول فهو قول أبي حاتم فيه. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عمر الوالبي.
قال أبو حاتم: مجهول، نقله ابن أبي حاتم وبيض له. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن عمر الوالبي.
стр. 44
قال أبو حاتم مجهول.
بيض له ابن أبي حاتم انتهى.
وهو ابن عمر بن عثمان بن أبي خالد الوالبي الكوفي.
قال البخاري في التاريخ: سمع منه أبو نعيم. [لسان الميزان (١/ ٢٢٧)].
٢٧ - أبان بن عمر الأسدي
• أبان بن عمر الأسدي.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٧)].
٢٨ - أبان بن عمران الفزاري الكوفي
• أبان بن عمران الفزاري الكوفي.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٧)].
٢٩ - أبان بن عمير الجدلي الكوفي
• أبان بن عمير الجدلي الكوفي.
ذَكَره الطوسي أيضًا. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٨)].
٣٠ - أبان ابن أبي عياش
• أبان ابن أبي عياش، وهو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البَصريّ.
عن أنس كان شعبة سيء الرأي فيه.
حدثنا محمد حَدَّثَنا يحيى بن معين عن عفان عن أبي عوانة قال: لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ما أستحل أن أروي عنه شيئا. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٣٣)].
• أبان ابن أبي عياش أو أبان بن فيروز أو أبان بن دينار أبو إسماعيل العبدي البصري.
أبان بن أبي عياش: ساقط. [أحوال الرجال (ص ١٧٣)].
• أبان ابن أبي عياش. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٣)].
• أبان ابن أبي عياش.
قيل: أبان بن أبي عياش كان يتعمد الكذب؟ قَال: أما تعمد الكذب فلا، ولكنه واهٍ بِمَرَّة، كان يسمع الحديث عن أَنس، وعن شهر بن حوشب، وعن الحسن، فلا يميز بينهم.
وقال لي أبوزُرْعَة: حَدَّثنا سُوَيْد بن سعيد قال: سمعت علي بن مُسْهِر يقول: سمعت أنا وحمزة الزيات، من أبان بن أبي عياش سماعًا كثيرًا، فلقيت حمزة، فقال: رأيت النبي ﷺ في المنام، فعرض عليه ما سمعنا من أبان، فما عرف منه الا اثنتين أو ثلاثة.
حَدَّثنا علي بن عَبد المؤمن بن علي، قال: سمعت دُبَيْس بن حُمَيد المُلائِي يقول: قال حمزة الزيات: كان عندي صحيفة فيها أحاديث مسندة، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فعرضتها عليه، فكلما مَرَّ بحديث قال: " لا أعرفه "، فما عرف منه الا حديثًا واحدًا.
حَدَّثنا أحمد بن سِنَان، والقاسم بن مُحَمَّد بن الريان، واللفظ لأحمد، قال: سمعت عَبد الله بن عثمان يقول: سمعت أبي، عن شعبة قال: لولا الحياء من الناس، لَمَا صليتَ على أبان.
حَدَّثنا سُلَيْمان بن داود بن بكر الخَفَّاف، حَدَّثنا إسحاق بن راهوية، أخبرنا النضر بن شُمَيل، قال: سمعت شعبة يقول: لأن يزني الرجل، خير له من أن
стр. 45
يروى عن أبان بن أبي عياش.
حَدَّثنا فهد بن سُلَيْمان المصري، حَدَّثنا أبو مسعود، حَدَّثنا عباد بن عباد الخوَّاص، عن ابن عَوْن، وذكرت له أبان بن أبي عياش، قال: لقيني فبسط يده اليَّ، فقلت: ما الى ذاك من سبيل.
حَدَّثني مسلم بن الحجاج، حَدَّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت أبا عَوَانه يقول: ما بلغني عن الحسن حديث، الا أتيت به أبان بن أبي عياش، فقرأه عليَّ.
حَدَّثنا مُحَمَّد بن إدريس، حَدَّثنا ابن الطباع، حَدَّثنا ابن إدريس، قال: قلتُ لشعبة: ما تريد من أبان؟.
حَدَّثني مهدي بن ميمون، قال مهدي: ثقة عمّن؟ قلتُ: عن سَلْم العَلَوي؟ قَال: رأيت أبانًا يكتب عن أَنس، بالليل في السراج، فقال: سَلْم الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين!!.
حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الجُرْجَاني، وغيره، قالا: حَدَّثنا هشام بن عمار، حَدَّثنا سُوَيْد بن عَبد العزيز، قال: قال لي شعبة بن الحجاج: يحدث عن أبان بن أبي عياش، وإنما كان قَتَادة يروي عن أَنس مئتي حديث، وأبان يروي عن أَنس الفي حديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٣٧ و ٣٣٨ و ٣٣٩ و ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٢ و ٣٤٣ و ٣٤٤ و ٣٤٥ و ٣٤٦)].
• أَبَانُ بن أبي عَيَّاشٍ. [المعرفة والتاريخ، باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٧)].
• أبان ابن أبي عياش.
متروك الحديث، وهو أبان بن فيروز أبو إسماعيل. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٢)].
• أَبَان ابن أبي عَياش، وهو أَبَان بن فَيرُوز.
بَصريٌّ.
حدثنا أَحمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا مُحمد بن حَرب الواسِطي، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون يقول: قال شُعبة: رِدائي وحِماري في المَساكين صَدَقة، إِن لَم يَكُن أَبَان بن أبي عَياش يَكذِب في هَذا الحَديث. قال: قُلت لَه: فَلم سَمِعت منهُ؟ قال: ومَن يَصبِر على ذا الحَديث؟! يَعني حَديث أَبان، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله في القُنُوتِ. حدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا خَلاد بن يَحيَى، قال: حَدثنا سُفيان، عن أَبان، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، عن أُمِّه، أَنها قالَت: رَأَيت رَسول الله ﷺ قَنَت في الوِتر قَبل الرُّكُوعِ. حدثني أَحمد بن مُحَمد بن مَنصور القُوهُستاني، قال: حَدثنا عَبد الله بن أبي الحارِث، قال: سمعتُ شُعَيب بن حَرب يقول: سمعت شُعبة يقول: لأَن أَشرب مِن بَول حِماري حَتَّى أُروى أَحَب الي مِن أَن أَقُولَ: حَدثني أَبَان بن أبي عَياشٍ!. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، قال: سمعتُ سَلَمة بن شَبيب يقول: سمعت يَزيد بن هارون يقول: سمعت شُعبة يقول: لأَن أَزني أَحَب الي مِن أَن أَروي عن يَزيد الرَّقاشيِّ! قال سَلَمةُ: فَذَكرت ذاك لأَحمد بن حَنبَل، قال: كان بَلَغَنا أَنه قال هَذا في أَبَان.
قال أبو يَحيَى: وكان أبو داوُد سُليمان بن الأَشعَث، صاحِب "التَّأْريخ"، صاحِب أَحمد بن حَنبل معنا في مَجلس سَلَمة، فقال لي أبو داوُد: وقالَه فيهما جَميعًا.
حدثنا الحَسن بن العَباس الرازي، قال: أَخبَرنا القاسِم بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا عَبدانُ، قال: حَدثنا أَبي، عن شُعبة قال: لَولا الحَياء مِن الناس ما صَلَّيت على أَبَان!. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن خالد، قال: حَدثنا أبو سَعيد الجُعفي، قال: حَدثنا ابن إِدريس، قال: ذاكَرت شُعبة أَبَان بن أبي عَياش، فَقلتُ: ما تَقول في مَهدي بن مَيمون؟ فقال: صَدُوق، فَقلتُ:
стр. 46
فَإِن مَهديًّ حَدثني عن سَلم العَلَوي أَنه رَأَى أَبَان يَكتُب العِلم عِند أَنس بن مالك، قال ابن إِدريس: فَلَما رَآني قَد أَخَذت عَليه في مَهدي ولَم يَكُن لَهُ اليه سَبيل، قال: سَلم ذاك الذي كان يَرَى الهِلال قَبل الناسِ!. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: قال يَزيد بن زُرَيعٍ: إِنما تَرَكت أَبَان لأَنَّهُ رَوى عن أَنس حَديثًا، فَقلت لَه: عن النَّبي ﷺ ؟ فقال: وهَل يَروي أَنس الاَّ عن النَّبي ﷺ . حدثنا أَحمد بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا عُبيد الله بن جَرير بن جَبَلة، قال: حَدثنا عَبد الله بن أبي بَكر العَتَكي، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: قُلت لشُعبة: رَأَيت وقيعَتَك في أَبَان بن أبي عَياش شيء تَبَيَّن لَك، أَو غَير ذَلكَ؟ قال: ظَن يُشبِه اليَقينَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: قال عَباد بن عَباد المُهَلَّبيُّ: أَتَيت شُعبة أَنا وحَماد بن زَيد، فَكَلَّمناه في أَبَان بن أبي عَياش، فَقُلنا لَه: يا أَبا بِسطام تُمسِك عنه! فَلَقيَهُم، فقال: ما أَرَى السُّكُوت عنه يَسَعُني.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شَبُّويه، قال: سمعتُ أَبا رَجاء، قال: قال حَماد بن زَيد: كَلَّمنا شُعبة في أَن يَكُف عن أَبَان بن أبي عَياش لسِنِّه وأَهل بَيتِه، فَضَمِن أَن يَفعَل، ثم اجتَمَعنا في جِنازَة فَنادَى مِن بَعيد يا أَبا إِسماعيل إِنّي قَد رَجَعت عن ذاك، لا يَحِل الكَف عنه؛ لاِن الأَمر دينٌ. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يقول: سمعت بَهزًا وسَأَلَه حَرَمي عن أَبَان بن أبي عَياش، فَذَكَر عن شُعبة، قال: كَتَبت حَديث أَنس عن الحَسن، وحَديث الحَسن عن أَنس فَرَفَعتُهُما اليه، فَقَرَأَهُما عَلَي، فقال حَرَميُّ: بِئس ما صَنَع!، وهَذا يَحِلُّ!.
حدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم، قال: سمعتُ شَيخًا يُحَدِّث أَبي، قال: قُلت لسُفيان الثَّوريِّ: ما لَك لا تُحَدِّث عن أَبَان؟ أَو ما لَك قَليل الحَديث عن أَبَان؟ فقال: كان أَبَان نَسيًّا للحَديث. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: كان وَكيع إِذا أَتَى على حَديث أَبَان بن أبي عَياش، يقول: رَجُل، ولا يُسَمّه استِضعافًا لَه. وحدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، وعَبد الله بن أَحمد، قالا: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: سمعتُ مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري يقول: كُنت مع سَلام بن أبي مُطيع، وذَكَر أَبَان بن أبي عَياش، فقال: لا تُحَدِّث عنه بِشيء، وانظُر حَديثه عن حُمَيد، فازدَهِر بِحَديثه.
وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، وأَحمَد بن عَلي، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عَفان، قال: سمعتُ أَبا عَوانَة يقول: ما بَلَغَني حَديث عن الحَسن الاَّ أَتَيت أَبَان بن أبي عَياش، فَقَرَأَه عَلَيَّ. قال: حَدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: قال عَفان: أَوَّل مَن أَهلَك أَبَان بن أبي عَياش، أبو عَوانَة، جَمع أَحاديث الحَسن، فَجاء به الى أَبَان فَقَرَأَه عَليه. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل البُخاري، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، عن عَفان، عن أَبي عَوانَة، قال: لَما مات الحَسن اشتَهَيت كَلامَه فَجَمَعتُه مِن أَصحاب الحَسن، فَأَتَيت أَبَان بن أبي عَياش فَقَرَأَه عَلَي عن الحَسن، فَلا أَستَحِل أَن أَروي عنه. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا عَفان، قال: قال أبو عَوانَةَ: جَمَعت أَحاديث الحَسن فَأَتَيت بِها أَبَان بن أبي عَياش فَحَدثني بِها.
قال يَحيَى: هو مَترُوك الحَديث يَعني أَبَان. وحدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، وحَدثنا زَكَريا بن
стр. 47
يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى ولا عَبد الرَّحمَن حَدثا عن أبان بن أبي عَياش شَيئًا قَطُّ. وقال عَمرٌو: كان يَحيَى وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن أَبَان بن أبي عَياش. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سألت أَبي عن أَبَان بن أبي عَياش، فقال: مَترُوك الحَديث، تَرَك الناس حَديثهُ مُذ دَهر مِن الدَّهر. قال لَنا عَبد الله: وقَرَأ على أَبي حَديث عَباد بن عَباد، فَلَما انتَهَى الى: حَدثنا أَبَان بن أبي عَياش، قال: اضرب عَلَيها، فَضربت عَلَيها وتَرَكتُها. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا سُويد بن سَعيد، قال: سمعتُ عَلي بن مُسهِر، قال: كَتَبت أَنا وحَمزَة الزَّياتُ، عن أَبَان بن أبي عَياش نَحوًا مِن الف حَديث، قال: فَلَقيت حَمزة فَأَخبَرني أَنه رَأَى النَّبي ﵊ في المَنام، قال: فَقلتُ: يا رَسول الله، هَذا أَبَان بن أبي عَياش يُحَدِّث عنك، فقال: اعرِضها عَلَي، قال: فَعَرَضت عَليه، فَما عَرَف منها الاَّ خَمسَة أَحاديث.
قال لَنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ: وأَنا رَأَيت النَّبي ﷺ في المَنام، فَقلتُ: يا رَسول الله، أَتَرضى أَبَان بن أبي عَياشٍ؟ قال: لا. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٥٩)].
• أبان ابن أبي عَيَّاش.
من أهل البَصرة، كنيته أبو إِسْمَاعِيل، وَاسم أَبِيهِ فَيْرُوز، مولى لعبد القَيْس.
يحدث عَن: أَنَس وَالْحسن.
روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَالنَّاس.
وَكَانَ من العِبَاد الذِينَ يسهر اللَّيْل بِالْقيامِ، ويطوي النَّهَار بالصيام.
سمع عَن أَنَس بن مَالِك أَحَادِيث، وجالس الحَسَن فَكَانَ يسمع كَلَامه ويحفظه، فَإِذَا حدث رُبَّمَا جعل كَلام الحَسَن الذِي سَمعه من قَوْله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم، وَلَعَلَّه روى عَن أَنَس أَكْثَر من الف وَخَمْسمِائة حَدِيث مَا لكبير شيء مِنْهَا أصل يرجع اليْهِ.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ: سَمِعت معَاذ بن شُعْبَة يَقُول: قَالَ أبو دَاوُد: جَاءَ عَبَّادُ بن صُهَيْبٍ الى شُعْبَة فَقَالَ: إِن لي اليْك حَاجَةً، فَقَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: تكف عَن أبان بن أبي عَيَّاشٍ، فَقَالَ: أَنْظِرْنِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، ثم جَاءَ بَعْدَ الثَّالِثِ فَقَالَ: نَظَرْتُ فِيمَا قُلْتَ فَرَأَيْتُهُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ السُّكُوتُ عَنْهُ؛ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن الْفَرَجِ يَقُولُ: عَنْ سُلَيْمَان بن حَرْب، عَن حَمَّاد بن زيد، قَالَ: جَاءَنِي أبان بن أبي عَيَّاش فَقَالَ: أحب أَن تكلم شُعْبَة أَن يكف عني، قَالَ: فكلمته، فَكف عَنهُ أَيَّامًا، فَأَتَانِي فِي بعض اللَّيْل فَقَالَ: إِنَّك سَأَلتنِي أَن أكف عَن أبان، وَأَنه لَا يحل الكَفّ عَنهُ، فَإِنَّهُ يكذب على رَسُول الله ﷺ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ، ثَنَا سُوَيْدُ بن سَعِيدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ الفَ حَدِيثٍ، فَلَقِيتُ حَمْزَةَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا الا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَن بن الرَّبِيعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيد بن هَارُونَ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ اليَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بن مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ الحَنْبَلِيُّ، ثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ: أَبَان بن أبي عَيَّاشٍ لَيْسَ
стр. 48
بِشيء، قَالَ أبو حَاتِم: فَمن تِلْكَ الأَشْيَاء التِي سَمعهَا من الحَسَن فَجَعلهَا عَن أَنَس أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَتِه الجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ المَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٌ اليْنَا رَاجِعُونَ نبوئ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، وَكَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوب النَّاسِ، وَأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ، وَطُوبَى لِمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وصلحت سريرَتُهُ، وَعَزَلَ عَن النَّاسِ شرهُ، وَطُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وَأَنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يعدها الى بِدعَة.
وَروى عَن أَنَس بن مَالِك قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْمُ الله الأَعْظَمِ قَوْلُ العَبْد اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدُ لَا اله أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، ثم قَالَ وَالله إِنَّهَا اسْمُ الله الذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى، وَإِذا دَعَا بِهِ أَجَابَ.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْحَسَن اللَّخْمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بن زيد الخزار الرَّمْلِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، ثَنَا يَحْيَى بن رَاشِدٍ عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أنس بن مَالك. [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٦)].
• أبان بن أبي عَيَّاش.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: روى عَن أبان: الزُّهْرِيّ، وَالثَّوْري، والفضيل بن عِيَاض، وَعدد يطول ذكرهم، وَلم يحدث عَنهُ: شعبه، وَلَا يَحْيَى، وَلَا عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدى.
قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي ابن شِهَابٍ، عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «نَحَرَ المُسْلِمُونَ حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَجَعَلُوا يَطْبُخُونَهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى بِتَحْرِيمِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَطْبُخُ فَأَكْفَأَ قِدْرَهُ عَلَى النَّارِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَكَلَ فَجَعَلَ يَسْتَقِيءُ، وَمِنْهُمْ مَنْ ثَرَدَ فَصَبَّهُ».
وَرَوَى فُضَيْلُ بن عِيَاضٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الله حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَكْرَهُ إِذَا بَسَطَ الرَّجُلُ يَدَهُ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْرًا، لَيْسَ فِيهَا شيء».
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ عَبْد الله بن أَحْمد: قَالَ أبي: أبان بن أبي عَيَّاش مَتْرُوك الحَدِيث، ترك النَّاس حَدِيثه مُنْذُ دهر.
وأخبرت عَن عَبْد الله بن أَحْمد، عَن أَبِيه، قَالَ: كَانَ وَكِيع إِذا أَتَى على حَدِيث أبان بن أبي عَيَّاش، يَقُول: عَن رجل أُسَمِّيهِ استضعافا.
وأخبرت عَن عَبْد الله بن أَحْمد، قَالَ: سَمِعت أبي، يَقُول: إِن عباد بن عباد، قَالَ: أتيت شُعْبَة أَنا وَحَمَّاد بن زيد فكلمناه فِي أبان بن أبي عَيَّاش، فَقلت لَهُ: يَا أَبَا بسطَام، أمسك عَنهُ، فَأمْسك عَنهُ فَلَقِيته فقَالَ: مَا أَرَانِي يَنْبَغِي السُّكُوت عَنهُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٤٤)].
• أبان ابن أبي عياش.
واسم أبي عياش فيروز، وقِيلَ: دينار، وأبان، يُكَنَّى أبا إسماعيل بصري.
حَدَّثَنَا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس، وفي رواية غير خالد متروك الحديث، وَهو رجل صالح، يُكَنَّى أبا إسماعيل.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن شبيب، حَدَّثَنا أحمد بن أسد أبو جعفر، حَدَّثَنا شُعَيب بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ
стр. 49
شُعْبَة يقول: لأن أشرب من بول حمار حتى أُرْوَى أحب الي من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
كتب الي مُحَمد بن أيوب أخبرني الحسين بن شُعَيب سمعت يزيد بن هارون يقول: قال شُعْبَة: لأن أزني سبعين مرة أحب الي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، حَدَّثَنا رافع، أَخْبَرنا عَبد الله بن إدريس سمعت شُعْبَة يقول: ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة (ح) وأخبرنا ابن مكرم، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، قالا: حَدَّثَنا ابن إدريس قلت لشعبة: ما قولك في مهدي بن ميمون؟ قال: ثقة، قلت: إنه حَدَّثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس، قال: سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثني بعض أصحابنا، حَدَّثَنا مُحَمد بن العلاء، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس قلت لشعبة: حَدَّثَنا مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل. فقال شُعْبَة: سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن العلاء، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة.
حَدَّثَنَا زكريا الساجي سمعت مُحَمد بن موسى يقول، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لسلم العلوي: حَدَّثني. قال: يا بني عليك بأبان، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج.
كتب الي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا عَبد الرحمن بن المبارك، حَدَّثَنا حماد بن زيد بإسناده ونحوه، وزاد: فذكرت ذلك لأيوب فقال: مازال يعرف بالخير منذ كان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، قَال: قَال عَبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قال عباد بن عباد المهلبي: أتيت شُعْبَة أنا وحماد بن زيد وكلمته في أبان بن أبي عياش، فقال له: يا أبا بسطام تمسك عنه. فلقيه بعد ذلك فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول: مولى عَبد القيس، كان شُعْبَة سيئ الرأي فيه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري، عَن أَنَس، كان شُعْبَة سيئ الراي فيه.
قال الشيخ: حُدِّثت عن مُحَمد بن توبة عن يزيد بن هارون، قَال: قَال شُعْبَة: إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب، ثم قال بعد: حَدَّثَنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عَبد الله، أَن النَّبيّ ﷺ أوتر بَعْدَ مَا ركع. قال: فقلت له: أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه؟ قال: اسكت، فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: أبان بن أبي عياش متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول: رجل ولا يسميه، استضعافا له. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب عن أبان بن أبي عياش، قلت: أبان كان له هوى؟ قَال: كان منكر الحديث.
стр. 50
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عن يَحْيى قال:: أبان ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: قَال لي عفان قَال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها.
قال يَحْيى: وأبان متروك الحديث وفي موضع آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سَمعتُ عفان يقول: سَمعتُ أبا عوانة يقول: كنت لا اسمع حديثًا بالبصرة عن الحسن الا جئت به الى أبان بن أبي عياش فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا، قال عفان: وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى بن مَعِين عن عفان، عَن أبي عوانة بهذه القصة الى قوله: فحدثني بها، وزاد: فما أستحل أن أروي عنه شيئا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَال: قَال أبي قال عفان أول: من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته فجاء به الى أبان فقرأه عليه.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين عن عفان، عَن أبي إسحاق، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي، عَن الحسن، فما أستحل أن أروي عنه شيئا.
حُدِّثت عن سويد الأنباري عن علي بن مسهر، قَالَ: سَمِعْتُ أنا وحمزة الزيات عن أبان بن أبي عياش، عَن النبي ﷺ نحوا من الف. قال حمزة: فرأيت النبي ﷺ في المنام فعرضتها عليه فما عرف منها الا حديثًا، أو نحو هذا.
كتب الى مُحَمد بن علي بن بحر البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي: كان يَحْيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبان بن أبي عياش ساقط.
وقال النسائي: أبان بن أبي عياش متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن سليمان قال: رأيت أبان بن أبي عياش يخضب بالحمرة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الأمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سفيان بن عُيَينة، قَال: كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش: طاووس القراء.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا العباس بن الوليد النرسي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سليم الطائفي عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي، عَن أَنَس أنه قال: القرآن كلام الله، وليس كلام الله مخلوق.
قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان موقوفا على أنس فهو منكر، لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما عن الأزور غير يَحْيى بن سليم، وَهو من حديث سليمان التيمي لا يُرْوَى الا من هذا الطريق.
حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسين بن نصر الحلبي، حَدَّثني مُحَمد بن أبي سكينة البهراني، حَدَّثَنا ابن أبي رواد، عَن أبيه، قال: رأيت كأن القيامة قد قامت، فَأُتِيَ بأبان بن أبي عياش فوقف بين يدي الله، فقال الله له: يا أبان، أنت الذي تحدث عَن أَنَس خادم رسول الله ﷺ عن نبي الله ﷺ عني؛ أن من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فله من الأجر كذا وكذا؟ قَال: نَعم يا رب، حَدَّثني أنس خادم نبيك
стр. 51
ﷺ عن نبيك عنك، فقال الله ﷻ له: صدقت يا أبان، وصدق أنس خادم نبيي، وصدق نبيي ﷺ ، وله عندي من الأجر أضعاف ذلك.
سمعت مُحَمد بن الرومي النيسابوري يقول: جاء رجل الى إبراهيم بن طهمان، وأظنه ذكره عن أحمد بن حفص، عن أبيه، سأله أن يخرج له شيئا، فأخرج اليه حديث أبان بن أبي عياش، فقال له الرجل: أبان ضعيف فقال له إبراهيم: تراه أضعف منك؟.
حَدَّثَنَا يعقوب بن مُحَمد الصيدلاني، حَدَّثَنا أحمد بن حفص، حَدَّثني أبي، حَدَّثني إبراهيم بن طهمان عن أبان، عَن أَنَس أنه قَال: قَال رسول الله ﷺ : الشهادة تكفر كل ذنب، فقال جبريل ﷺ : يا مُحَمد، الا الدين، فقال رسول الله ﷺ : الا الدين، ثلاث مرات.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس بن مالك قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال في خطبته: يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر، عما قليل الينا راجعون، نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم، نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق مالا كسبه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، وجانب أهل الذل والمعصية، طوبى لمن ذل في نفسه وحسن خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلم وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة، لم يعدها الى بدعة.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع العطار البصري، حَدَّثَنا الأغلب بن تميم، عن أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس قَال: كنتُ عند النبي ﷺ فجاءه رجل من الأنصار فقال: فلان قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ مِائَة مرة، قال: اذهب فبشره بالجنة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار الأزدي بمصر، حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁: ما أطيب مالك، منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتني ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن وهيب الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الإمام الغزي، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من جاء منكم الجمعة فليغتسل فلما كان الشتاء قلنا: يا رسول الله أمرتنا بالغسل للجمعة وقد جاء الشتاء ونحن نجد البرد فقال: من اغتسل فبها ونعمت، ومَنْ لم يغتسل فلا حرج.
حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي قرصافة، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ ، قَال: الجفاء والبغي بالشام. حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن سليمان الحرملي، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن أبي رواد، عنِ ابن جُرَيج، عَن أبان، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يصلي يوم الفطر، ولا يوم النحر قبلها، ولا بعدها.
حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن سليمان، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب، حَدَّثَنا يوسف بن أسباط، عن إسرائيل، عن
стр. 52
أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يصلي المغرب حتى يفطر، ولو على شربة من ماء.
حَدَّثَنَا أحمد بن الخير إمام جامع انطرطوس بها، حَدَّثَنا أبو ثوبان مزداد بن جميل، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا إسرائيل، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس بن مالك؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : صلوا العشاء قبل أن يكسل الكبير وينام الصغير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر المطيري، حَدَّثَنا عباس الترقفي، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا إسرائيل عن أبان، عَن أَنَس؛ كان رسول الله ﷺ يشرب اللبن فلا يتوضأ، ويصيب ثوبه ولا يبالي.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن إبراهيم الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد الظهراني، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق عن معمر عن أبان، عَن أَنَس، أَنَّ رجلاً قال للنبي ﷺ : أوصني يا رسول الله قال: خذ الأمر بالتدبير فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامض، وإن خفت عليه فأمسك.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا ابن حماد، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق عن معمر والثوري عن أبان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من اغُتِيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن فضالة، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحيم البرقي، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي سلمة، حَدَّثَنا زهير، حَدَّثنا أبان بن أبي عياش وحميد الطويل، عَن أَنَس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ في قوله ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾ قال: الفا دينار.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد وأبان، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ ، قَال: أبو يَعْلَى أحسبه، قَال: كان يصوم حتى يقال: لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم.
حَدَّثَنَا ابن ذريح، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ ، قَال: لا عقد، ولا شغار في الإسلام، ولا جلب ولا جنب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثَنا عاصم بن عَبد الواحد، قال يُونُس: وكان بصريا ثبتا، قَال: قَال لي أستاذي سفيان بن المغيرة: انطلق بنا الى أنس بن مالك، فسأل أبان أنسا وأنا شاهد في قصره بالزاوية، فسمعت أنسا وَهو يقول لأبان: يا أحمر عَبد قيس، إنك أتيتني في هذا الحديث غير مرة، إن النَّبيّ ﷺ احتجم فقال للحجام: فرغت؟ قَال: نَعم قال: أخذت أجرك؟ قَال: نَعم؟ قَال: لا تأكله، أطعمه ناضحك.
حَدَّثَنَا طريف بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا الربيع بن بدر عن أبان، عَن أَنَس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، حَدَّثَنا عُبَيد الله القيسي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، حَدَّثَنا العلاء بن أنس، عَن أَنَس بن مالك قال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من اغُتِيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وَهو يستطيع نصره، استدركه الله في الدنيا والآخرة.
قال الشيخ: هكذا رواه حماد بن سلمة، عن أبان عن العلاء بن أنس، عَن أَنَس، وقد أمليت عن عَبد الرَّزَّاق عن معمر، والثوري، عن أبان، عن أنس.
стр. 53
أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عَن العلاء بن أنس، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ ، قَال: إن المتكبرين يوم القيامة يُجْعَلون في توابيت من نار، فيُقْفَل عليهم.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد، أَن رسُول الله ﷺ كان يأكل طعاما فدعا رجلاً، فقيل له: إنه يصوم الدهر؟ قَال: لا صام ولا أفطر.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أَن رسُول الله ﷺ كان يقول: اللهم بك نصبح وبك نمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه اليوم، من نور تهديه، أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضر تكشفه، أو بلاء ترفعه، أو سوء تدفعه، أو فتنة تصرفها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن يزيد البلخي، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثني عُمَر بن عَبد الرحمن عن أبان بن أبي عياش، عَن مجاهد، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ ؛ في حائط تلقى فيه العذرة والنتن فقال: إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن أبان بن أبي عياش، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ في هذه الآية: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾، قَال: قَال رسول الله ﷺ : هما جميعًا من أمتي.
قال الشيخ: وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه، وَهو بين الأمر في الضعف، وقد حدث عنه كما ذكرته الثَّوْريّ ومعمر، وابن جُرَيج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم ممن لم نذكرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب الا أن يشبَّه عليه ويغلط، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون، بما أنه فيه ضعف، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق كما قال شُعْبَة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥٧)].
• أبان ابن أبي عَيَّاش، واسْمه فَيْرُوز، وَقيل: دِينَار - أبو إِسْمَاعِيل.
بَصري.
مولى لأنس مولى لعبد القَيْس.
قَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث، وَهُوَ رجل صَالح.
وَقَالَ شُعْبَة: لِأَن [أشرب من بَوْل حمَار حَتَّى أروى أحب اليّ من أَن] أَقُول ثَنَا أبان بن أبي عَيَّاش.
وَقَالَ مرّة: لِأَن أزني سبعين مرّة أحب اليّ من أَن أحدث عَن أبان.
وَقَالَ مرّة: لِأَن يفعل الرجل بِالزِّنَا خير لَهُ من أَن يروي عَن أبان.
وَقَالَ عباد المهلبي: أتيت شُعْبَة فكلمته فِي أبان، فَقلت لَهُ: تمسك عَنهُ. فَقَالَ: مَا أَرَانِي [يسعني السُّكُوت عَنهُ].
وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: قلت لسالم العلوِي حَدثنِي. قَالَ: عَلَيْك بِأَبَان؛ فَإِنِّي رَأَيْته يكْتب بِاللَّيْلِ عِنْد أنس، فَذكرت ذَلِك لأيوب، فَقَالَ: مَا زَالَ يعرف بِالْخَيرِ مُنْذُ كَانَ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ شُعْبَة سيء الرَّأْي فِيهِ.
وَقَالَ شُعْبَة: إزَارِي وحماري فِي المَسَاكِين أَن أبان يكذب.
وَقَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، ترك النَّاس حَدِيثه مُنْذُ دهر من الدَّهْر.
стр. 54
كَانَ وَكِيع إِذا أَتَى على حَدِيثه يَقُول: " رجل " وَلَا يُسَمِّيه استضعافا لَهُ.
وَقَالَ أَحْمد بن حميد: قَالَ أَحْمد: لَا يكْتب عَن أبان. قلت: كَانَ لَهُ هوى؟ قَالَ: كَانَ مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابن معِين: ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ: فَمَا أستحل أَن أروي عَنهُ شَيْئا.
وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثنا عَن أبان.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عُيَيْنَة: كَانَ مَالك بن دِينَار يَقُول لأَبَان: " طَاوس القُرَّاء "!.
وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف، وَقد حدث عَنهُ الثَّوْريّ وَمعمر وَابْن جريج وَإِسرائِيل وَحَمَّاد بن سَلمَة وَغَيرهم، وَأَرْجُو أَنه مِمَّن لَا يتَعَمَّد الكَذِب، الا أَنه يشبه عَلَيْهِ ويغلط، وَعَامة مَا أَتَى من جِهَة الروَاة لَا من جِهَته؛ لِأَن أبان روى عَنهُ قوم مَجْهُولُونَ، وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْهُ الى الصدْق كَمَا قَالَ شُعْبَة. [مختصر الكامل (ص ١٦٤)].
• أبان ابن أبي عياش.
بصري وهو ابن فيروز، يحدث عن أنس، متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٠٣)].
• أَبان ابن أبي عيّاش.
عن أنس، عن النبي ﵌ في ماء البَحْر، قال: (الحَلالُ مِيتَته، الطَّهورُ ماؤه). قال الدارقطني: أبان أبي عيَّاش متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني (ترجمة رقم ١)].
• أبان ابن أبي عياش.
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدثنا علي بن مسهر، قال: سمعت أنا، وحمزة الزيات، من أبان بن أبي عياش نحوًا من الف حديث، قال: فأخبرني حمزة أنه رأى النبي ﷺ في المنام فعرضها عليه، فما عرف منها الا اليسير، خمسة أو أقل أو أكثر، قال: فتركت الحديث عنه.
حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا ابن أبي رزمة. أخبرنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، قال: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان بن أبي عياش.
حدثنا عبد الله بن سليمان الوراق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قرأت على أبي حديث عباد بن عباد، فلما انتهى الى حديث أبان بن أبي عياش، قال: اضرب عليها، فضربت عليها. وفي رواية النضر بن شميل، عن شعبة، قال: لئن أقطع الطريق، أحب الي أن أروي عن أبان.
وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث ابن أبي عياش يقول: رجل لا يسميه، استضعافاً له.
وقال ابن معين: قال لي عفان: قال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش، فحدثني بها. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١)].
• أبان ابن أبي عياش. واسم أبي عياش فيروز وقيل دينار ويكنى أبان أبا إسماعيل.
بصري، مولى أنس، يحدث عنه، قال شعبة: لأن أزني أحب الي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش، وقال أحمد بن حنبل: لا يكتب عنه كان منكر الحديث ترك الناس حديثه، وقال يحيى بن معين: هو متروك
стр. 55
ليس حديثه بشيء. وقال النسائي والرازي والدارقطني: هو متروك. وكان أبو عوانة يقول: لا أستحل أن أروي عنه شيئاً، وقال ابن عدي أرجو أنه لا يتعمد الكذب، لكنه يشتبه عليه ويغلط، وعامة ما أتى فيه من رواية المجهولين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩)].
• أبان ابن أبي عياش.
قال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان ابن أبي عياش.
من التابعين، قال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه (د) [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري.
كناه النسائي وقال: ليس بثقة. قلت: هو ابن أبي عياش. [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان ابن أبي عياش، فيروز. وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل البصري [د].
أحد الضعفاء، وهو تابعي صغير، يحمل عن أنس وغيره.
وهو من موالى عبد القيس.
قال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لان أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال: لان يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان.
وقال حماد بن زيد: حدثنا سلم العلوى، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة، ثم قال لى سلم: يا بنى، عليك بأبان، فذكرت ذلك لايوب السختيانى، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان.
وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثنى مهدى بن ميمون، عن سلم العلوى، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
وقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أن يمسك عن أبان بن أبي عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى.
السكوت عنه.
قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له.
وقال يحيى بن معين: متروك.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثا الا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا، فما أستحل أن أروى عنه.
وقال أبو إسحاق السعدى الجوزجانى: ساقط.
وقال النسائي: متروك، ثم ساق ابن عدى لابان جملة أحاديث منكرة.
وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: دارى وحمارى في المساكين صدقة إن لم يكن.
أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث.
قلت له: فلم سمعت منه؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعنى حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع.
ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان.
وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان.
وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أبانا، لانه روى
стр. 56
حديثا عن أنس.
فقلت له: عن النبي ﷺ ؟ فقال: وهل بروى أنس الا عن النبي ﷺ ؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن يشبه اليقين.
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إنى قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لان الامر دين.
ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نسيا للحديث.
وقال أحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به الى أبان فقرأه عليه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبان بن أبي عياش شيئا قط.
قرأت على أحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتى بحلب، حدثنا أبو الوقت،.
أنبأنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سويد ابن سعيد، سمعت على بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان ابن أبي عياش نحوا من خمسمائة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها الا اليسير خمسة أو ستة أحاديث.
وقال الحافظ أحمد بن على الابار فيما رواه عنه العقيلى: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا.
وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذى يسهر الليل بالقيام، ويطوى النهار بالصيام.
سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم.
ولعله روى عن أنس عن النبي ﷺ أكثر من الف وخمسمائة حديث مالكبير شئ منها أصل يرجع اليه.
وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى.
قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله ﷺ .
ثم قال ابن حبان: فمن تلك الاشياء التى سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس عن النبي ﷺ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقة جدعاء، فقال: أيها الناس، كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب .. الحديث.
رواه ابن أبى السرى العسقلاني، حدثنا.
عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا.
وقال ضمرة:: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: اسم الله الاعظم قول العبد: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد، لا اله الا أنت، بديع السموات والارض، ذو الجلال والاكرام.
حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي ﷺ والحسين معى فبكى، فتركته، فدنا من
стр. 57
النبي ﷺ ، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ قال: نعم.
قال: إن أمتك ستقتله.
وإن شئت أريتك من تربة الارض التى يقتل بها.
فأراه فإذا الارض يقال لها كربلاء.
وقال ابن عدى: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ لابي بكر: ما أطيب ما لك! منه بلال مؤذنى، وناقتي التى هاجرت عليها، وزوجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأنى أنظر اليك على باب الجنة تشفع لامتي.
وروى الفضل بن المختار، عنه، عن أنس - مرفوعا: الجفاء والبغى بالشام.
قلت: لكن الفضل غير ثقة.
قال ابن عدى: حدثنا أحمد بن محمد الغزى، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، قال رجل: يا رسول الله، أوصني.
قال: خذ الامر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض، وإن خفت غيا فأمسك.
وبه مرفوعا: من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره، نصره.
الله في الدنيا الآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير، حدثنى أبان وحميد عن أنس، قال رسول الله ﷺ في قوله: " وآتيتم إحداهن قنطارا " قال: الف دينار.
قلت: هذا من مناكير زهير بن محمد.
قال ابن عدى: ارجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامة ما أتى به من جهة الرواة عنه.
قلت: بقى الى بعد الاربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعى.
وأما أبو موسى المدينى فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن عاصم الانطاكي: قال مخلد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأبان بن أبي عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتنى من بعيد رأيت لى الفضل عليك! قال: لا.
قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل على.
نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا.
قال: لكنى أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني.
نشدتك بالله ثوباى وضعاني عندك؟ قال نعم.
قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله.
ويروى أن مالكا لقى أبانا، فقال: الى كم تحدث الناس بالرخص.
فقال: يا أبا يحيى، إنى لارجو أن ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح.
وروى أن أبانا رأوه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على.
أن تكثر للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا رب، أردت أن أحببك الى خلقك.
فقال: قد غفرت لك. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري.
стр. 58
قال النسائي في الكنى: ليس بثقة.
قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٦)].
• أبان بن أبي عَيَّاش.
مَتْرُوك اتهمَ بكذب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
• أبان بن أبي عايش.
متروك ضعيف جداً ويروى عن أنس: الذيل كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].
٣١ - أبان بن كثير الغنوي الكوفي
• أبان بن كثير الغنوي الكوفي.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٨)].
٣٢ - أبان بن المحبر
• أبان بن المحبر.
شاميُّ:
عن نافِع وغَيرِه، مُنكر الحديث.
حدثنا أَحمد بن مُحمد النَّصيبي، قال: حَدثنا أبو تَقي هِشام بن عَبد المَلك، قال: حَدثنا عُتبَة بن السَّكَن الفَزاري، قال: حَدثنا أَبَان بن المُحَبَّر، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ : كَم مِن حَوراء عَيناء ما كان مَهرُها الاَّ قَبضَة مِن حِنطَة، أَو مِثلَها مِن تَمر. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٦٨)].
• أبان بن المحبر.
شيخ يروي عَن نَافِع.
روى عَنْهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة.
يَأْتِي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهُ كَانَ يعملها، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ، الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار، وَهُوَ الذِي يروي عَن نَافِع، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كم من حوراء عيناء مَا كَانَ مهرهَا الا قَبْضَة من حِنْطَة، أَوْ مثلهَا من تمر.
روى عَنْهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة الفَزارِيّ، وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ العَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَنْ عُمَر بن الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ، فَصَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ الله أساره. وهما جَمِيعًا باطلان. [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٨)].
• أبان بن المحبر.
روى عنه مروان الفزاري، مقل، متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٠٦)].
• أبان بن المحبر.
يروي عن نافع.
روى عنه مروان الفزاري.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول ضعيف الحديث. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه الا على سبيل الاعتبار [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٠)].
• أبان بن المحبر.
عن نافع، متروك، اتهمه ابن حبان، لا يجوز الاحتجاج به. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن المحبر.
عن نافع. متروك، اتهمه أبو حاتم بن حبان. [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان بن المحبر.
стр. 59
شيخ متروك.
يروى عن نافع عن ابن عمر - مرفوعا: كم من حوراء عيناء، ما كان مهرها الا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر.
رواه عمروان بن معاوية.
وهو الذى روى عن أبى إسماعيل العبدى، عن أنس، عن عمر - مرفوعا: الاسير ما كان في إساره فصلاته ركعتان حتى يموت أو يفك الله إساره.
وهما جميعا باطلان، قاله ابن حبان.
وقال أبو الفتح الازدي: متروك الحديث.
عثمان بن عبد الرحمن الحرانى، ثنا أبان بن المحبر، عن سعيد بن معروف بن رافع ابن خديج، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه، فقال: ضعيف. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٦)].
• أبان بن المحبر.
شيخ متروك.
يروي عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: كم من حوراء عيناء ما كان مهرها الا قبضة من حنطة،.
أو مثلها من تمر.
رواه عنه مروان بن معاوية.
وهو الذي روى، عَن أبي إسماعيل العبدي، عَن أَنس، عن عمر مرفوعا: الأسير ما كان في إساره: فصلاته ركعتان حتى يموت، أو يفك الله إساره.
وهما جميعا باطلان قاله ابن حبان.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا أبان بن المحبر، عن سعيد بن معروف بن رافع بن خديج، عَن أبيه، عَن جَدِّه، قال: قال رسول الله ﷺ : التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق. انتهى.
وقال العقيلي في حديث: كم من حوراء … : لا يتابعه عليه الا من هو مثله، أو دونه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف مجهول.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وَلا الرواية عنه [لسان الميزان (١/ ٢٢٨)].
• أبان بن محبر.
شيخ متروك.
وقال بن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف.
وقد ذكره بن الجوزي في باب صلاة الأسير في سند حديث، ثم قال: وهذا باطل، ولا تجوز الرواية عن أبان الا على سبيل الاعتبار، يروي عن جماعة من الثقات ما ليس من حديثهم حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها.
وقال الدارقطني: متروك. انتهى. ثم ذكره في باب مهور الحور العين في سند حديث، ثم قال: فالمتهم به أبان، ثم ذكر كلام بن حبان وكلام الدارقطني فيه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢)].
• أبان بن المحبر.
عَن نَافِع، قَالَ ابن حبَان: يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ حَتَّى لَا يشك أَنه كَانَ يعملها. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
• أبان بن المحبر.
متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].
٣٣ - أبان بن محمد البجلي البزاز الكوفي
• أبان بن محمد البجلي البزاز الكوفي.
стр. 60
يعرف بسندي.
ذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال: له كتاب النوادر. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٩)].
٣٤ - أبان بن مصعب الواسطي
• أبان بن مصعب الواسطي.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد وقال: إنه مقل. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٢٩)].
٣٥ - أبان بن نهشل أبو الوليد البصري
• أبان بن نهشل البَصريّ.
يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد.
روى عَنْهُ نصر بن الْحُسَيْن البُخَارِيُّ.
مُنكر الحَدِيث جداً.
يرْوى عَن بن أبي خَالِد والثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال، الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار.
رَوَى عَن بن أبي خَالِدٍ، عَن الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ؛ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا، وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ، فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ البَهَاءِ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ، وَيُورِثُ الفَقْرَ، وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ، فَسَخَطُ الرَّبِّ ، وَسُوءُ الحِسَابِ، وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ.
رَوَى عَنْهُ نَصر بن الْحُسَيْن البُخَارِيُّ، وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ رَسُول الله ﷺ . [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٨)].
• إبان بن نهشل أبو الوَلِيد البَصريّ.
روى عَن الأَعْمَش وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد أَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ عِيسَى بن مُوسَى غُنْجَار. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٤)].
• أبان بن نهشل أبو الوليد البصري.
روى عن: الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد الموضوعات.
روى عنه عيسى بن موسى غنجار [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٢)].
• أبان بن نهشل أبو الوليد البصري.
يروي عن إسماعيل بن أبي خالد.
قال أبو حاتم ابن حبان البستي: هو منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه الا على سبيل الاعتبار. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٠)].
• أبان بن نهشل.
عن إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان بن نهشل.
عن إسماعيل بن أبي خالد.
وعنه نصر بن الحسين البخاري.
قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه بحال الا على سبيل الاعتبار.
روى عن ابن أبي خالد عن الاعمش، عن شقيق، عن حذيفة - مرفوعا: إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا: يذهب البهاء، ويقطع الرزق، ويورث الفقر.
وثلاث في الآخرة: سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٧)].
• أبان بن نهشل.
عن إسماعيل بن أبي خالد.
وعنه: نصر بن الحسين البخاري.
قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه الا على سبيل
стр. 61
الاعتبار، روى عن ابن أبي خالد، عَن الأَعمش، عن شقيق، عن حذيفة مرفوعا: إياكم والزنا فإن فيه ست خصال: ثلاثا في الدنيا: يذهب البهاء، ويقطع الرزق، ويورث الفقر، وثلاثا في الآخرة: يسخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار. انتهى.
قال ابن حبان: يكنى أبا الوليد منكر الحديث جدا يروي عن ابن أبي خالد والثقات ما ليس من أحاديثهم.
وقال الحاكم: روى، عَن الأَعمش، وَابن أبي خالد أحاديث موضوعة. [لسان الميزان (١/ ٢٢٩)].
• أبان بن نهشل.
قَالَ ابن حبَان: يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ، وَقَالَ الحَاكِم يروي عَن الأَعْمَش وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد أَحَادِيث مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
• أبان بن نهشل.
منكر الحديث جداً وكذا في الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].
٣٦ - أبان بن الوليد بن هشام المعيطي
• أبان بن الوليد بن هشام المعيطي.
عن الزهري، مجهول. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٠)].
• أبان بن الوليد بن هشام.
عن الزهري، لا يعرف، هو المعيطي. وقال أبو حاتم: مجهول [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان بن الوليد بن هشام المعيطي.
عن الزهري.
قال أبو حاتم: مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٧)].
• أبان بن الوليد بن هشام المعيطي.
عن الزهري.
قال أبو حاتم: مجهول. انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم، عَن أبيه: مجهول الدار كذا هو في نسخة معتمدة.
وفي "الثقات" لابن حِبَّان: أبان بن الوليد يروي عن الشعبي وعنه: مالك بن مغول فهو هذا. [لسان الميزان (١/ ٢٢٩)].
٣٧ - أبان بن يزيد أبو يزيد العطار
• أبان بن يزيد العطار.
اجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ عِنْدَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيلَ وَزَاحَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَادِيثُ مِنْ أَحَادِيثِ أَبَانٍ العَطَّارِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله أَكْثَرُ مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ أَبَانٍ إِذَا طُرِدْنَا، كُنْتُ إِذَا طَرَدَنِي البري قلت اين أَذْهَبُ؟ فَمَضَيْتُ الى أَبَانٍ العَطَّارِ. [المعرفة والتاريخ، باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٦٢)].
• أبان بن يزيد العطار.
بصري، يُكَنَّى أبا يزيد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن عصام، حَدَّثَنا يَعْلَى بن الفضل، حَدَّثَنا يَحْيى بن كثير عن مُحَمد بن عَمْرو، وأبان أبو اليزيد العطار.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس سمعت علي بن عَبد الله يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: لا أروي عن أبان العطار.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى السختياني يقول كان عَبد المؤمن بن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عَبد المؤمن ساكتا لا ينطق، فإذا قال: هدبة: حَدَّثَنا أبان بن يزيد العطار يصيح عَبد المؤمن: لبيك.
стр. 62
حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: حدث أبان العطار حديث محمود بن عَمْرو عن أسماء قال يَحْيى ليس هو بشيء إنما هو محمود، عَن أبي هريرة موقوفا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، حَدَّثَنا أبان عن قتادة، عَن أبي مجلز عن حذيفة، أَن رسُول الله ﷺ لعن من جلس وسط الحلقة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو نصر القمار، حَدَّثَنا أبان بن يزيد العطار عن قتادة، عَن أَنَس أن رسول الله ﷺ ذبح أضحيته بيده وكبر عليها.
حَدَّثني أحمد بن مُحَمد الضبعي، حَدَّثني علي بن الحسن بن هارون السلمي، حَدَّثني عَبد الرحمن بن عَبد الصمد بن شُعَيب بن إسحاق، حَدَّثني جَدِّي شُعَيب بن إسحاق عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة عن أبان بن يزيد عن يَحْيى بن أبي كثير عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: قطع رسول الله ﷺ في ثمن مجن قيمته ثلاثة دراهم.
سمعت خالد بن النضر يقول: سَمعتُ عَمْرو بن علي يقول لم يسمع سَعِيد بن أبي عَرُوبة من يَحْيى بن أبي كثير وروى عن الفضل عنه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبان بن يزيد عن يَحْيى عن محمود عن أسماء قالت قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله ﵎ له بيتا في الجنة.
حدثناه ميمون المؤدب بسر من رأى، وَهو مُحَمد بن أحمد بن الحسين يلقب بميمون، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي كثير، حَدَّثني محمود بن عَمْرو عن أسماء بنت يزيد عن النبي ﷺ ، نحوه.
قال الشيخ: وأبان بن يزيد العطار له روايات غير ما ذكرت، وَهو حسن الحديث متماسك، يكتب حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره، وعامتها مستقيمة، وأرجُو أنه من أهل الصدق. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٧١)].
• أبان بن يزِيد العَطَّار أبو زيد - بَصري.
قَالَ يحيى بن سعيد: لَا أروي عَن أبان العَطَّار.
وَقَالَ ابن معِين: حدث أبان حَدِيث مَحْمُود بن عَمْرو عَن أَسمَاء، قَالَ يحيى: لَيْسَ هُوَ بِشيء، إِنَّمَا هُوَ مَحْمُود عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوف.
وَقَالَ ابن عدي: هُوَ حسن الحَدِيث، متماسك، يكْتب حَدِيثه، وَله أَحَادِيث صَالِحَة عَن قَتَادَة وَغَيره عامتها مُسْتَقِيمَة، وَأَرْجُو أَنه من أهل الصدق. [مختصر الكامل (ص ١٦٦)].
• أبان بن يزيد أبو يزيد العطار.
قال يحيى بن سعيد: لا أروي عنه.
وقال ابن عدي: هو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٠)].
• أبان بن يزيد العطار.
ثقة، لينه بعضهم بلا حجة. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن يزيد العطار.
ثقة ثبت.
روى الكديمي -وهو ساقط- عن ابن المديني، عن القطان تليينه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن عدي: متماسك يكتب حديثه.
وقال أحمد العجلي: ثقة كان يرى القدر. ولا يتكلم
стр. 63
فيه. توفي سنه بضع وستين. [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري [خ، م، د].
حافظ صدوق إمام.
روى الكديمي -وليس بمعتمد-: سمعت عليا يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروي عن أبان العطار.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: حديث محمود بن عمرو عن أسماء الذى يرويه أبان بن يزيد ليس بشيء، إنما هو محمود عن أبى هريرة موقوف.
وقال ابن عدى في ترجمة أبان: حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن محمود، عن أسماء، قالت: قال رسول الله ﷺ : من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.
ومن غرائبه، عن قتادة، عن أبى مجلز، عن حذيفة: لعن رسول الله ﷺ من جلس وسط الحلقة.
لكن تابعه شعبة وصححه الترمذي.
ثم قال ابن عدى: هو حسن الحديث متماسك، يكتب حديثه، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق.
قلت: بل هو ثقة حجة، ناهيك أن أحمد بن حنبل ذكره فقال: كان ثبتا في كل المشايخ.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقد أورده أيضا العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه، وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق، ولولا أن ابن عدى وابن الجوزى ذكرا أبان بن يزيد لما أوردته أصلا. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٧)].
&#٩٦٧٠; أبان الرقي
• أبان الرقي.
هالك، وقد مر في أبان بن عبد الله. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
&#٩٦٧٠; أبان اللاحقي الشاعر
• أبان اللاحقي الشاعر.
له ذكر في ترجمة بشار بن برد. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٠)].
٣٨ - أبان عن أبي بن كعب
• أبان.
وَلم ينْسب.
شيخ يرْوى عَن أبي بن كَعْب.
روى عَنهُ مُحَمَّد بن جحادة.
قَالَ ابن حبَان فِي الثِّقَات لَا أَدْرِي من هُوَ وَلَا ابن من هُوَ وَذكر البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه أَنه روى عَن أبي بن كَعْب مُرْسل [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١)].
• أبان.
وَلم ينْسب.
قَالَ أبو بكر بن أبي دَاوُد فِي كتاب شريعَة المقارئ ثَنَا عمي ثَنَا حجاج ثَنَا حَمَّاد عَن أبان عَن سعيد بن جُبَير عَن ابن عَبَّاس قَالَ غَدَوْت على رَسُول الله ﷺ يَوْم جُمُعَة فِي صَلَاة الفجْر فَقَرَأَ سُورَة من المئين فِي الرَّكْعَة الأولى فِيهَا سَجْدَة مَسْجِد ثم غَدَوْت عَلَيْهِ من الغَد … الحَدِيث.
قَالَ أبو الحسن بن الْقطَّان فِي كتاب بَيَان الوَهم وَالْإِيهَام أبان هَذَا إِن كَانَ ابن أبي عَيَّاش فَهُوَ مَتْرُوك
стр. 64
وَالظَّن غَالب بِأَنَّهُ هُوَ وَإِن لم يكن ابن أبي عَيَّاش فَإِنَّهُ مَجْهُول انْتهى وَإِلَّا فأبان ابن أبي عَيَّاش مَذْكُور فِي المِيزَان وَغَيره من كتب الضُّعَفَاء. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١)].
• أبان.
غير منسوب.
روى بن أبي داود في شريعة المقارئ من طريق حماد بن سلمة، عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: غدوت على رسول الله ﷺ يوم جمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة من المئين … الحديث. قال ابن القطان: إن كان ابن أبي عياش فهو متروك، والظن غالب بأنه هو، وإن كان غيره فهو مجهول. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٢٣٠)].
• أبان.
غير منسوب.
روى عن أُبي بن كعب.
وعنه: محمد بن جحادة.
قال ابن حبان في تاريخ الثقات: لا أدري من هو، وَلا ابن من هو.
وذكره البخاري في التاريخ فقال: روى عن أُبي بن كعب مرسل.
وكذا حكى ابن أبي حاتم، عَن أبيه. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٢٣٠)].
٣٩ - إبراهيم بن أبان البصري
• إبراهيم بن أبان البصري.
عن أبيه، عن عمرو بن عثمان ابن عفان، قال الدارقطني: ضعيف. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أبان.
بصري.
روى عن أبيه عن عمرو بن عثمان.
ضعفه الدارقطني. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن أبان.
بصري.
روى، عَن أبيه، عن عَمْرو بن عثمان.
ضعفه الدارقطني. [لسان الميزان (١/ ٢٣٢)].
٤٠ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم العسكري
• إبراهيم بن أحمد العَسْكَري.
روى عن: قتادة بن وسيم.
ذكره المُؤَلِّف في ترجمة قتادة هذا، وجَهِلَه [نثل الهميان (ص ٧٢)].
• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم العسكري.
روى عَن قَتَادَة بن وسيم قَالَ: ثَنَا عبيد بن آدم العَسْقَلَانِي، ثَنَا أبي، ثَنَا ابن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله: الويل كل الويل لمن ترك عِيَاله بِخَير، وَقدم عَلى ربه بشر، أوردهُ صَاحب المِيزَان فِي تَرْجَمَة قَتَادَة بن وسيم وَقَالَ: وَهَذَا وَإِن كَانَ مَعْنَاهُ حَقًا فَهُوَ مَوْضُوع، رَوَاهُ عَن قَتَادَة إِبْرَاهِيم بن أَحْمد العسكري، مَجْهُول مثله، وَقد رَوَاهُ أبو مَنْصُور الديملي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق أَحْمد بن الْأَزْهَر، عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الفرْيَابِيّ، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابن عمر، وَابْن الأَزْهَر اتهمه يحيى بن معِين ثم عذره. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١)].
• إبراهيم بن أحمد العسكري.
عن قتادة بن وسيم.
له ذكر في الأصل في ترجمة قتادة بن وسيم. (زذ) [لسان الميزان (١/ ٢٣٣)].
стр. 65
٤١ - إبراهيم بن أحمد بن تفاحة الأزجي
• إبراهيم بن أحمد بن تفاحة.
عن إسماعيل بن الحسن الصرصري، عشَّار، تارك الجمعات. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أحمد بن تفاحة الأزجي.
سمع إسماعيل بن الحسن الصرصري، وهلالا الحفار.
روى عنه: أبو محمد بن السمرقندي، ووصفوه برقة الدين.
وأرخ شجاع الذهلي وفاته سنة ست وستين وأربع مئة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٢)].
٤٢ - إبراهيم بن أحمد بن عَبد الكريم الحراني الضرير
• إبراهيم بن أحمد بن عَبد الكريم الحراني الضرير.
وهو ابن أبي حميد.
سمعت يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية يقول: حَدَّثَنا إبراهيم بن أحمد بن عَبد الكريم يخضب، وسمعت أبا عَرُوبة يقول: إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث.
قال الشيخ: وحدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران بأحاديث مناكير الأسانيد والمتون، لا يتابع عليها.
حدثناه بهذا أحمد بن هارون بن موسى البلدي بحران عنه. حدثناه يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، وَمُحمد بن حمدون بن خالد، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي حميد، حَدَّثَنا عَبد العظيم بن حبيب الحِمصي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد الزبيدي، عن الزُّهْريّ عن علي بن حسين، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ما أذن الله لشيء قط إذنه للحسن الترنم بالقرآن.
حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي حميد، حَدَّثَنا أبو بكرة عَبد العظيم بن حبيب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَبد الله بن دينار، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر قال: لم يكن يُسْمَع من رسول الله ﷺ ، وَهو يمشي خلف الجنازة الاَّ قول: لا اله الا الله، مبديا وراجعا.
حَدَّثَنَا أحمد بن هارون بن موسى، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا مُعان بن رِفَاعة، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن بخت، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم يجد حجارة، ولا يستنجي بشيء قد استنجي به مرة.
قال الشيخ: وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره، لا يُتَابَعُ عَليه أحد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٤٣٦)].
• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الكَرِيم الحَرَّانِي.
الضرير، وَهُوَ ابن أبي حميد.
قَالَ أبو عرُوبَة: كَانَ يضع الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: حدث إِبْرَاهِيم هَذَا لسالم الأَفْطَس وَغَيره عَن شُيُوخ لَا بَأْس بهم من أهل حران بِأَحَادِيث مَنَاكِير الأَسَانِيد والمتون، لَا يُتَابع عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ١٣٣)].
• إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني الضرير.
وهو ابن أبي حميد.
يروي عن عبد العظيم بن حبيب. قال أبو زرعة: كان يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن
стр. 66
الجوزي (١/ ٢١)].
• إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير.
قال أبو زرعة: كان يضع. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير.
قال أبو عروبة: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير.
وهو إبراهيم بن أبي حميد.
يروى عن عبد العظيم بن حبيب.
قال أبو عروبة: كان يضع الحديث. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
• إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير.
وهو إبراهيم بن أبي حميد.
يروي، عَن عَبد العظيم بن حبيب.
قال أبو عَرُوبَة: كان يضع الحديث. [لسان الميزان (١/ ٢٣٢)].
• إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير.
وهو إبراهيم بن أبي حميد. قال أبو عروبة: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣)].
• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الحَرَّانِي الضرير.
وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي حميد قَالَ أبو عرُوبَة: كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
٤٣ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عُثْمَان البَغْدَادِيّ
• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عُثْمَان البَغْدَادِيّ.
روى عَن يحيى بن السكن عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابن عمر مَرْفُوعا: إِذا صلى أحدكُم فليترك لبيته من صلواته نَصِيبا؛ فَإِن البركَة فِي البَيْت الذِي فِيه الصَّلَاة. رَوَاهُ عَنهُ الحُسَيْن بن يُوسُف الفحام.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك: لَا يثبت، وَإِبْرَاهِيم بن أَحْمد مَجْهُول. انْتهى. ويحيي بن السكن ضعفه صَالح جزرة، وَتكلم فِيهِ أبو حَاتِم. انْتهى. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١)].
• إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي.
يروي عن يحيى بن السكن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: إذا صلى أحدكم فليترك لبيته نصيبا فإن البركة في البيت الذي فيه الصلاة.
وروى عنه: الحسين بن يحيى الفحام.
قال الدارقطني في "غرائب مالك": لا يثبت، وإبراهيم بن أحمد مجهول، ويحيى بن السكن ضعيف. (زذ) [لسان الميزان (١/ ٢٣٣)].
٤٤ - إبراهيم بن أحمد بن مروان
• إبراهيم بن أحمد بن مروان.
روى الحاكم عن الدارقطني أنه ليس بالقوي. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أحمد بن مروان.
روى الحاكم عن الدارقطني، قال: ليس بالقوى.
قلت: يروى عن هدبة وجبارة بن المغلس.
مات قبل التسعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
• إبراهيم بن أحمد بن مروان.
روى الحاكم، عن الدارقطني قال: ليس بالقوي.
قلت: يروي عن هدبة وجبارة بن المغلس.
مات قبل التسعين ومئتين. [لسان الميزان (١/ ٢٣٢)].
٤٥ - إبراهيم بن أحمد البزوري
• إبراهيم بن أحمد البزوري.
стр. 67
قال بن أبي الفوارس في تاريخه: كان من أهل القرآن والستر، كتبت عنه ولم يكن محمودًا في الرواية كان فيه غفلة وتساهل.
توفي سنة إحدى وستين وثلاث مئة. قال الخطيب: روى عن: يوسف القاضي، وجعفر الفريابي، وَابن جرير، وَغيرهم.
روى عنه: أبو نعيم والحمامي، ومُحمد بن عمر بن بكير، وَغيرهم. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٣)].
٤٦ - إبراهيم بن أحمد الخزاعي
• إبراهيم بن أحمد الخزاعي.
يروي، عَن أبي ضمرة وأهل العراق.
وعنه: مطين يخطئ ويخالف، قاله ابن حبان في تاريخ الثقات. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٣)].
٤٧ - إبراهيم بن أحمد العجلي
• إبراهيم بن أحمد العجلي.
عن يحيى بن أبي طالب، وضع أحاديث. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٠)].
• إبراهيم بن أحمد العجلي.
عن يحيى بن أبي طالب وضع عدة أحاديث. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أحمد العجلي.
عن يحيى بن أبي طالب وغيره ممن يضع الحديث.
ذكره ابن الجوزى. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
• إبراهيم بن أحمد العجلي.
عن يحيى بن أبي طالب، وَغيره ممن يضع الحديث.
ذكره ابن الجوزي انتهى. وأرخ المصنف وفاته في تاريخ الإسلام سنة إحدى وثلاثين ثلاث مئة وقال: رحل ثم وضع أحاديث فافتضح وترك.
وقد ذكره أبو الحسن بن سفيان في تاريخه وقال: يعرف بالأبزاري ويعرف بابن أخت الأشل وكتبنا عنه أجزاء كثيرة من حديث البغداديين من حديث أبي قلابة، وَغيره سماعا صحيحا ثم إنه بعد ذلك وضع أحاديث بخط طري لا أصل لها منها: عَن أبي قلابة، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن عَمْرو بن دينار. [لسان الميزان (١/ ٢٣٢)].
• إبراهيم بن أحمد العجلي.
عن يحيى بن أبي طالب وغيره. كان ممن يضع الحديث، ذكره بن الجوزي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤)].
• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد العجلِيّ الإبزاري.
عَن يحيى بن أبي طَالب وَغَيره، قَالَ ابْن الجَوْزِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].
٤٨ - إبراهيم بن أحمد الهمداني القاضي
• إبراهيم بن أحمد الهمداني القاضي.
روى عن أبي خليفة، وأبي يعلى، قال الخطيب: غير ثقة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٠)].
• إبراهيم بن أحمد الميمذي القاضي.
عن: أبي خليفة وأبي يعلى، وعنه: يحيى بن عمار، قال الخطيب: كان غير ثقة. [المغني في الضعفاء (١/ ١٥)].
• إبراهيم بن أحمد الميمذي القاضى.
روى عن أبي خليفة وأبى يعلى.
وعنه يحيى بن عمار الواعظ.
قال الخطيب: كان غير ثقة. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
• إبراهيم بن أحمد المِيْمَذي القاضي.
روى عن: أبي خليفة، وَأبي يعلى.
وعنه: يحيى بن عمار الواعظ.
стр. 68
قال الخطيب: كان غير ثقة. انتهى.
واسم جده: محمد بن عبد الله.
ومن شيوخه: أبو بكر بن المنذر، وزكريا الساجي، وهَّاه بن السمعاني أيضًا.
وروى عنه أيضًا: هبة الله بن سليمان بن داود بن الدبال، وَغيره. [لسان الميزان (١/ ٢٣٤)].
٤٩ - إبراهيم بن إدريس القمي
• إبراهيم بن إدريس القمي.
ذكره أبو الحسن بن بانويه في رجال الشيعة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٤)].
٥٠ - إبراهيم بن إدريس عن إبراهيم بن العلاء
• إبراهيم بن إدريس.
عن إبراهيم بن العلاء.
قال الذهبي: متهم بالوضع، فلعله الذي بعده يعني الأسواري أو آخر غيره انتهى كذا رايته بخطي ولم أره في الميزان والله أعلم [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧)].
٥١ - إبراهيم بن أزرق الكوفي
• إبراهيم بن أزرق الكوفي.
بياع الطعام.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٤)].
٥٢ - إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن مسلمة بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن حَنْظَلَة أبو إِسْحَاق الغسيل البَغْدَادِيّ
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن مسلمة بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن حَنْظَلَة الغسيل أبو إِسْحَاق البَغْدَادِيّ.
يروي عَن العِرَاقِيّين: بنْدَار وَأبي مُوسَى وَعَمْرو بن عَلَي وذويهم.
حدث بخراسان، كَانَ يقلب الأَخْبَار وَيسرق الحَدِيث، فَعمد الى حَدِيث تفرد بِهِ رجل وَاحِد لَمْ يره، فجَاء بِهِ عَن شيخ آخر. وروى عَن لوين، عَنْ شريكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَن النَّبِي ﷺ ، قَالَ: لَا نِكَاحَ الا بِوَلِيٍّ، وهذا ما رواه لوين قط، إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ عَلَى بن حُجْرٍ، عَنْ مَا حَدَّثَ بِهِ شريكٌ ثِقَة غَيْره، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ عَنْ إِسرائِيلَ، لَيْسَ عَنْ شريكٍ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَنْ شريكٍ، فَقَدْ وَهُمْ.
وَقَدْ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ هَذَا عَنْ يَحْيَى بن أَكْثَمَ، عَنْ بِشر بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَة بن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ الحَضرمِيِّ، عَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْط الشُّعَرَاءَ، وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ لُوَيْنٍ، عَنْ عِيسَى بن يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي الزَّائِدَةِ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَجْلُوبٌ، وَهَذَا وَهُمْ فَاحِشٌ، إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ عِيسَى بن يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي زَائِدَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
стр. 69
فَأَمَّا مِنْ رِوَايَة الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ، وَأَبِي بكر بن العياش، وَقَدْ رَوَى نَصر بن حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَن الأَعْمَشِ مِثْلَهُ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بن هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عمر الأَوْزَاعِيِّ، عَن القَاسِمِ بن الْمُخَيْمِرَةِ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ، قَالَ اضربْ بِهَذَا الحَائِطِ، وَإِنَّمَا يشرب هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِالله وَلا بِالْيَوْم الآخِرِ، إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْل الشَّامِ، عَن القَاسِمِ بن مُخَيْمِرَةَ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ الأَوْزَاعِيَّ مسطرفِي كِتَابٍ فَلا، عَلَى أَنِّي لَسْتُ أُنْكِرُ هَذِه الرِّوَايَةَ؛ لأَنَّ الحَدِيثَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِيه أَشْيَاءَ تُشْبِهُ هَذَا فَالاحْتِيَاطُ فِي أَمْرِه الاحْتِجَاجُ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ مِنَ الأَخْبَارِ، وَتَرْكُ مَا انْفَرد من الآثَار. [المجروحين لابن حبان (١/ ١١٩)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار.
قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرق الأحاديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١)].
• إبراهيم بن إسحاق الغسيلي.
عن بندار، كان يسرق الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسحاق الغسيلي.
عن محمد بن بشار بندار، يقال كان يسرق الحديث ويدعيه. ذكر له ابن حبان أحاديث وذمه. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار وغيره.
كان يسرق الحديث.
وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبى الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك - مرفوعا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء.
قال ابن حبان: وهذا باطل. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار، وَغيره.
كان يسرق الحديث.
وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عَن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك مرفوعًا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء.
قال ابن حبان: وهذا باطل انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار، روى عن لوين، عن شريك حديث: لا نكاح الا بولي، وما رواه لوين قط، إنما هو حديث علي بن حجر لم يروه ثقة عن شريك غيره، ومن رواه، عَن أبي غسان، عن شريك فقد وهم، إنما رواه أبو غسان، عن إسرائيل. وأورد لإبراهيم أحاديث أُخر يخالف في إسنادها ثم قال: والاحتياط في أمره أن يحتج بما وافق فيه الثقات من الأخبار ويترك ما تفرد به.
ووصل نسبه الى حنظلة فقال: عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة.
وقد ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور لإبراهيم هذا ترجمة وساق نَسَبه، عَن أبي جعفر محمد بن صالح بن هاني وأنه قال فيه: عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة فوافق في نسبه الا أنه جعل بدل مسلمة
стр. 70
سلمة وأسقط محمدًا.
وذكر أنه حدث عنه من الأئمة أيضًا: أبو حامد بن الشرقي، وأبو الوليد حسان بن محمد، وأنه خرج من نيسابور الى هراة، ثم الى بوشنج، فمات بها سنة ثلاث وتسعين ومئتين.
وذكر حديثه عن لوين ومن أنكره عليه.
وذكر أن ابن الأخرم حدث عنه في صحيحه المستخرج ثم قال الحاكم: وأنا أتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد وكتابه الصحيح نظيف بمرة. [لسان الميزان (١/ ٢٣٧)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الحَنْظَلِي.
قَالَ ابن حبَان كَانَ يسرق الحَدِيث ويقلب الأَخْبَار. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].
٥٣ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبو أحمد البغدادي.
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم أبو أحمد البغدادي.
قال ابن عبد البر في التمهيد: حَدَّثَنا خلف بن قاسم، حَدَّثَنا أبو بكر محمد بن كامل، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا الحارث بن محمد، حدثنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين، وسمعت أبا بكر يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين وعمر وعثمان كذلك. قال أبو عمر: هذا حديثٌ موضوع بهذا الإسناد، لا أصل له في حديث مالك، وَلا من حديث ابن شهاب، وَلا في حديث القاسم وهو منكر كذِبٌ عن هؤلاء، لا يصح عن واحد منهم.
قلت: رجاله معروفون الا هذا إن كان الحارث بن محمد هو ابن أبي أسامة وإلا فهو أيضًا مجهول. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٨)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم أبو أَحْمد البَغْدَادِيّ.
اتهمه ابن عبد البر فِي التَّمْهِيد. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].
٥٤ - إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن عِيسَى الطَّالقَانِي
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن عِيسَى الطَّالقَانِي (دت).
قَالَ يَعْقُوب بن شيبَة: ثِقَة ثَبت يَقُول بالإرجاء.
وَقَالَ ابن حبَان فِي الثِّقَات: يُخطئ وَيُخَالف.
قَالَ ابن معِين: ثِقَة.
وَقَالَ أبو حَاتِم: صَدُوق. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٣)].
٥٥ - إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن نخرة الصَّنْعَانِيّ.
لَهُ عَن إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الصَّنْعَانِيّ، وَهُوَ طبري نزل صنعاء.
عَن عبد الله بن نَافِع، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابن عمر ﵄ مَرْفُوعا: من كبر تَكْبِيرَة فِي سَبِيل الله كَانَت صَخْرَة فِي مِيزَانه. الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك، عَن مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ الحَرَّانِي، عَن مُحَمَّد بن سعيد العَسْقَلَانِي عَنهُ، ثم قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَوْضُوع وَمن دون عبد الله بن
стр. 71
نَافِع مَجْهُول.
وَذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف، فَقَالَ: إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج بن نخرة الصَّنْعَانِيّ؛ حدث عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ، وَعبد الله بن أبي غَسَّان، وَغَيرهمَا، حدث عَنهُ أبو عِيسَى الرَّمْلِيّ وَغَيره، كَذَا قَالَ ابن الحجَّاج، وَتَبعهُ ابن مَاكُولَا، أوردهُ فِي نخره بالنُّون وَالْخَاء المُعْجَمَة، وَالْمَعْرُوف باسم إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق، كَذَا ذكره ابن حبَان فِي الضُّعَفَاء فِي هَذَا الحَدِيث فِي تَرْجَمَة إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ، وَتَبعهُ المُصَنّف وَالله أعلم. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٢)].
• إِبْرَاهِيم بن حجَّاج بن نخرة الصَّنْعَانِيّ.
كَذَا سَمَّاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن الماكولا كِلَاهُمَا فِي المؤتلف والمختلف، وَإِنَّمَا هُوَ إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن نخرة كَمَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك، وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء، وَقد تقدم. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٤)].
• إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني.
قال الدارقطني: في "غرائب مالك": حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن علي الحراني، حَدَّثَنا محمد بن سعيد العسقلاني، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني وهو طبري، نزل صنعاء، عَن عَبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرة في ميزانه .... الحديث.
قال الدارقطني: موضوع ومن دون عبد الله بن نافع مجهول.
وأورده الدارقطني في المؤتلف وتبعه ابن ماكولا لكن قالا: إبراهيم بن الحجاج بن نخرة روى عن: إسحاق بن إبراهيم الطبري، وَعبد الله بن أبي غسان، وَغيرهما حدث عنه: أبو عيسى الرملي، وَغيره.
قلت: والمعروف إبراهيم بن إسحاق فقد روى هذا الحديث أبو حاتم بن حبان في الضعفاء في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري فقال: حَدَّثَنا محمد بن سعيد العطار بعسقلان، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة بصنعاء، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، حَدَّثَنا عبد الله بن نافع به.
فالظاهر أن البلاء فيه من الطبري وسيأتي في ترجمته ما أورده ابن حبان.
وأما إبراهيم بن الحجاج فسيأتي أنه يروي، عَن عَبد الرزاق فيحتمل أن يكون ابن عمه ويحتمل أن يكون الحجاج أحد آبائه والله أعلم. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٢٤١)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق بن نخرة الصَّنْعَانِيّ.
عَن عبيد الله بن نَافِع اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].
٥٦ - إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي
• إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي.
من الرافضة، سمى له أبو جعفر الطوسي عدة تصانيف منها مقتل الحسين وقال: كان ضعيفا منهما في دينه. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ثم الأحمري أبو إسحاق.
ذَكَره الطوسي في رجال الشيعة وقال: كان ضعيفا في حديثه، وصنف كتبا منها: المسبعة، وخوارق الأسرار، والنوادر، ومقتل الحسين، وَغيرها رواها عنه ظفر بن حمدون والقاسم بن محمد الهمداني، وَغيرهما انتهى.
وقد وقع لي حديثه في الغيلانيات من رواية محمد
стр. 72
بن يونس الكديمي عنه، عن المُسَيَّب بن شريك. [لسان الميزان (١/ ٢٤٠)].
٥٧ - إبراهيم بن إسحاق البخاري الصفار
• إبراهيم بن إسحاق البخاري الصفار.
شيخ روى عنه داود بن على الخالدي الموصلي، صحيح (خ) أنا أبو نصر أحمد بن محمد الاخشيكثي، أنا الفربري ح، قال الصفار الزاهد، وأنابه عبد الله بن أبي الحسين، أنا أحمد بن سهلك قالا أنا خ فهذا كذاب. [المغني في الضعفاء (١/ ١٦)].
٥٨ - إبراهيم بن إسحاق الحارثي المخارقي
• إبراهيم بن إسحاق الحارثي المخارقي.
ذَكَره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٤٠)].
٥٩ - إبراهيم بن إسحاق الصحاف
• إبراهيم بن إسحاق الصحاف.
قال مسلمة في "الصلة": ليس بشيء. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٣٧)].
٦٠ - إبراهيم بن إسحاق الصينى
• إبراهيم بن إسحاق الصيني.
سمعته يقول: متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣١)].
• إبراهيم بن إسحاق الصيني.
قال الدارقطني: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٢)].
• إبراهيم بن إسحاق الصيني.
قال الدارقطني: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسحاق الصيني.
عن مالك ونحوه، قال الدارقطني: متروك الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ١٦)].
• إبراهيم بن إسحاق الصينى.
عن مالك وغيره.
قال الدارقطني: متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الاسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر،.
قال: كان رسول الله ﷺ إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذى الحجة.
لا يروى عن عمر الا بهذا الاسناد. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق الصيني.
عن مالك، وَغيره.
قال الدارقطني: متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عَن أبيه، عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا فاته شيء من رمضان قضاه في شهر ذي الحجة.
لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال: روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" فقال: يروي عن: مالك والفضيل بن عياض، وعنه: الحضرمي ربما خالف.
وذكره الخطيب في الرواة عن مالك فقال: إبراهيم بن إسحاق الصيني الكوفي وساق له عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس مرفوعا: لا يغلق الرهن. قال: كذا رواه إبراهيم ووهم فيه، وصوابه: عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن النبي صَلَّى الله
стр. 73
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا.
وقال السمعاني في الأنساب: الصيني منسوب الى صينية مدينة بين واسط والصليق بالعراق. ووجدت له خبرا منكرا جدا رويته في جزء طلحة بن الصقر من رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه، عن يعقوب القمي في فضل قراءة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام. [لسان الميزان (١/ ٢٣٦)].
• إبراهيم بن إسحاق الضبي الكوفي.
قال الأزدي: يتكلمون فيه زائغ عن القصد انتهى.
وذكره مسلمة في "الصلة" وقال: روى عنه بقي بن مخلد، فهو ثقة عنده.
وعندي أنه الذي قبله تصحف الصيني بالضبي. [لسان الميزان (١/ ٢٣٦)].
• إبراهيم بن إسحاق الضبي (١) الكوفي.
قال الأزدي: يتكلمون فيه [زائغ عن القصد]. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
&#٩٦٧٠;إبراهيم بن إسحاق الضبي الكوفي
هو الصيني المتقدم
٦١ - إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ.
شيخ يروي عَن ثَوْر بن يزِيد مَالا يُتَابع عَلَيْهِ، وَعَن غَيره من الثِّقَات المقلوبات عَلَى قلَّة رِوَايَته.
لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ.
وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بن يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِي ﷺ ، أخبرناه أبو رَاشد رَيَّان بن عَبْد الله الخَادِمُ بِصَيْدَا، ثَنَا أبو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَبْد الله بن الْحَكَمِ إِمَامُ مَسْجِدِ طَرَسُوسَ، ثَنَا أبو يُوسُفَ الغَسُولِيُّ يَعْقُوبُ بن الْمُغِيرَةِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ الوَاسِطِيُّ، عَنْ ثَوْرٍ وَأَبِي يُوسُفَ الغَسُولِيِّ هَذَا مِنْ العُبَادِ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيم بن أَدْهَمَ، مِمَّنْ كَانَ لَا يَأْكُل الا الحَلَال المَحْض [المجروحين لابن حبان (١/ ١١٣)].
• إبراهيم بن إسحاق الواسطي.
قال ابن حبان: يروي عن ثور بن يزيد مالا يتابع عليه، وعن غيره من الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به بحال. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٢)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن ثور بن يزيد، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسحاق الواسطي.
عن ثور بن يزيد، قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. [المغني في الضعفاء (١/ ١٦)].
• إبراهيم بن إسحاق الواسطي.
عن ثور بن يزيد.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به.
روى عنه أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغسولى. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق الواسطي.
عن ثور بن يزيد.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به، روى عنه: أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغسولي انتهى. وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال: روى عنه محمد بن الوزير الواسطي.
وقال ابن حبان: شيخ يروي عن ثور مالا يتابعه عليه الثقات وعن غيره من الثقات المقلوبات على قلة
стр. 74
روايته. [لسان الميزان (١/ ٢٣٥)].
٦٢ - إبراهيم بن إسحاق عن ابن جريج
• إبراهيم بن إسحاق.
قال ابن حبان في الطبقة الرابعة من تاريخ الثقات: شيخ روى عن ابن جريج وعنه: وكيع بن الجراح، لست أعرفه.
قال شيخنا: قد قال البخاري في التاريخ: معروف الحديث.
وذكره ابن أبي حاتم في إبراهيم الذين لا ينسبون وكناه أبا إسحاق ونقل، عَن أبيه كالبخاري. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٢٤٠)].
٦٣ - إبراهيم بن إسحاق عن الحسن البصري
• إبراهيم بن إسحاق.
يروي عن الحسن، قال بن أبي حاتم: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن الحسن البصري، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ١٦)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن الحسن البصري، لا يعرف من هو.
ويجوز أن يكون الاول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن الحسن البصري.
لا يعرف من هو ويجوز أن يكون الأول انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في الثقات جميعا وقال في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب.
وقال ابن أبي حاتم في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، والوليد بن الوليد.
وقال ابن حبان في الراوي عن طلحة: روى عنه علي بن أبي بكر الإسفذني. وكذا ذكر البخاري. [لسان الميزان (١/ ٢٣٥)].
٦٤ - إبراهيم بن إسحاق عن سعيد المقبري
• إبراهيم بن إسحاق.
لا أدرى من ذا، والخبر فمنكر.
قال أحمد - في المسند: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة أن النبي ﷺ مر بجدار مائل فأسرع، فقيل له في ذلك، فقال: إني أكره موت الفوات، وإنما يعرف هذا بإبراهيم بن الفضل، كما سيأتي. [ميزان الاعتدال (١/ ٦٠)].
• إبراهيم بن إسحاق.
لا أدري من ذا؟ والخبر فمنكر.
قال أحمد في المسند: حَدَّثَنا أسود بن عامر، حَدَّثَنا إسرائيل، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ مر بجدار مائل فأسرع فقيل له في ذلك فقال: إني أكره موت الفوات.
وإنما يعرف هذا بإبراهيم بن الفضل انتهى.
وهو ابن الفضل الذي ذكره بعده، فقد قال الحاكم أبو أحمد في الكنى: أبو إسحاق إبراهيم بن الفضل، ويقال ابن إسحاق، وذكر هذا.
فتبين لك أنه قيل فيه ابن إسحاق وقيل فيه ابن الفضل وكلام البخاري في التاريخ يشير الى هذا أيضًا.
وقال ابن حبان في الضعفاء: إبراهيم بن الفضل
стр. 75
المخزومي أبو إسحاق المدني وهو الذي يقال له: إبراهيم بن إسحاق فاحش الخطأ.
وقال ابن عَدِي في ترجمة إبراهيم بن الفضل: روى عنه إسرائيل فقال: حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق.
قلت: وإبراهيم بن الفضل من رجال التهذيب. [لسان الميزان (١/ ٢٣٩)].
٦٥ - إبراهيم بن إسحاق عن طلحة بن كيسان
• إبراهيم بن إسحاق.
يروي عن طلحة بن كيسان، قال ابن أبي حاتم: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن طلحة بن كيسان مجهول. [المغني في الضعفاء (١/)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن طلحة بن كيسان.
قال أبو حاتم: مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق.
عن طلحة بن كيسان.
قال أبو حاتم: مجهول. [لسان الميزان (١/ ٢٣٥)].
٦٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
• إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال جعفر بن محمد الصادق من الشيعة وقال: كان فاضلا في نفسه سريا في قومه. (ز) [لسان الميزان (١/ ٢٤٤)].
٦٧ - إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان
• إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان.
قلتُ: حديث عَبد الله: " أن النبي ﷺ كحل عين علي ببزاقه ". فقال: كان هذا عند شيخ بالكوفة، يقال له: إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان، عن جعفر بن عون، فأساء السمع منه، فلم يقدر، أو لم يتهيأ.
فقلت له: حَدَّثنا عن جعفر بن عون. قال: من؟ قلتُ: ابن أبي بُرَّة المؤدب، فحرك رأسه.
قلتُ: وشاذان المكي، يرويه أَيضًا، عن جعفر. فضحك، وقال لي: وشاذان.
قلتُ: وسيار بن خليفة. فقال: يكون هذا عندك أصل ما روى هذا الحديث عن جعفر، الا هذا الشيخ، فمن روى غير هذا فهو، فسكت، كأنه - يَعني الكذب - ثم جعل يقول لي: روى شاذان.
قلتُ: نعم. فنسبه الى ما قد عرفت جوابه في غير هذا الموضع. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٠٦)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن بشير (١) بن سلمان الكوفي.
يروي عن تميم بن الجعد، قال الأزدي: يتكلمون فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٢)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن بشير.
عن تميم بن الجعد، لينه بعضهم. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن بشير.
عن تميم بن الجعد، مقل وفيه ضعف. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن بشير.