الاعتدال (٢/ ٤٩٢)].
• عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي.
قال أبو حاتم لا يحتج به وضعفه يحيى ولينه البخاري ووثقه ابن معين ج ضعيف ل ضعفه البخاري. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
٦٢٤٤ - عبد الرحمن بن حرملة عن ابن مسعود
• عبد الرحمن بن حرملة.
عم القاسم بن حسان.
عن ابن مسعود.
رَوَى عَنه القاسم بن حسان.
لا يصح حديثُه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢١١)].
• عبد الرحمن بن حرملة.
روى عن عبد الله بن مسعود.
روى عنه القاسم بن حسان. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٨٢)].
• عَبد الرَّحمَن بن حَرمَلة.
عن ابن مَسعُود.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد الرَّحمَن بن حَرمَلَة، عن ابن مَسعُود، رَوى عنه القاسِم بن حَسان، ولا يَصِح حَديثهُ.
وهذا الحَديث: حَدثناه عَبد الله بن أحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا خَلاد بن يَحيَى، قال: حَدثنا سُفيان، عن الرُّكَين بن الرَّبيع، عن القاسِم بن حَسان، عن عَبد الرَّحمَن بن حَرمَلَة، عن عَبد الله بن مَسعُود، قال: كان رسول الله ﷺ يَكرَه عَشر خِصالٍ: الصُّفرَة، وتَغيير الشَّيب، والتَّخَتُّم بِالذَّهَب، وجَر الإِزار، والتَّبَرُّج بِالزّينَة لغَير حِلِّها، والضرب بِالكِعاب، وعَزل الماء عن مَحَلِّه، وإفساد الصَّبي غَير مُحَرِّمِه، وعَقد التمائِم، والرُّقَى الاَّ بِالمَعُوِّذاتِ.
وبَعض الأَلفاظ التي في هَذا الحَديث يُروى بِغَير هَذا الإِسناد، وفيه الفاظ لَيس لَها أَصلٌ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٩٢)].
• عَبد الرحمن بن حرملة.
عن ابن مسعود.
روى عنه القاسم بن حسان، لم يصح حديثه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. وهذا الذي ذكره البُخارِيّ من قوله لم يصح، أن عَبد الرحمن بن حرملة لم يسمع ابن مسعود، وأشار الى حديث واحد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥٠٤)].
• عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة.
عَن ابن مَسْعُود، روى عَنهُ القَاسِم بن حسان، لم يَصح حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ.
قَالَ ابن عدي: وَقَوله: " لم يَصح ": أَن عبد الرَّحْمَن لم يسمع من ابن مَسْعُود. [مختصر الكامل (ص ٤٩٨)].
• عبد الرحمن بن حرملة.
عن ابن مسعود.
قال البخاري: لا يصح حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن حرملة.
عن ابن مسعود.
قال البخاري: لا يصح حديثه. د س [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٩)].
• عبد الرحمن بن حرملة. [د، س].
عن ابن مسعود.
قال البخاري: لا يصح حديثه.
стр. 4622
روى عنه قاسم بن حسان.
قلت: له حديث واحد في الكتابين، رواه ركين بن الربيع، عن قاسم، عنه، عن ابن مسعود - مرفوعا: كان يكره الصفرة، وتغيير الشيب .. الحديث، وهذا منكر. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٢)].
٦٢٤٥ - عبد الرحمن بن حريز الليثى
• عَبد الرَّحمَن بن حَريز اللَّيثي.
ويُقال: الفَزاريُّ: مَجهول بِالنَّقل، لا يُتابَع على حَديثه.
حدثنا هارون بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن بَشير، أبو جَعفَر الزاهِدُ، حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن حَريز بن عُبَيد بن حَبيب بن يَسار اللَّيثي، قال: حَدثنا أبو حازِم، سَلَمة بن دينار، قال: سمعتُ سَهل بن سَعد الساعِدي يقول: قال رسول الله ﷺ : مَن اتَّقَى رَبَّه كَل لسانَه ولَم يَشفِ غَيظَهُ.
وفيه رِوايَة مِن وجه آخَر نَحو هَذا، أو يُقارِبُه في الضَّعفِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٩٠)].
• عبد الرحمن بن حريز.
عن التابعين، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن حريز.
معاصر لهشيم.
لا يدرى من هو. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٩)].
• عبد الرحمن بن حريز الليثى.
عن أبى حازم سلمة.
لا يعرف.
وعنه محمد بن بشر الزاهد مثله. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٢)].
• عبد الرحمن بن حريز الليثي.
عن أبي حازم سلمة. لا يعرف. وعنه محمد بن بشر الزاهد مثله، انتهى. وهذا أخذه الذهبي من ضعفاء العقيلي ولم يعزه له كعدة تراجم غيره يأخذها من كلامه ويتصرف فيها، وَلا يفي غالبا بما يفيده العقيلي.
قال العقيلي: عبد الرحمن بن حريز بن عُبَيد بن حبيب بن يسار الليثي ويقال: الفزاري مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه.
حدثنا هارون بن محمد، حدثنا أبو جعفر محمد بن بشر الزاهد عنه، حدثنا أبو حازم سمعت سهل بن سعد رفعه: من اتقى ربه كل لسانه ولم يشف غيظه. قال: وفي هذا رواية من وجه آخر نحو هذه في الضعف. [لسان الميزان (٥/ ٩٤)].
٦٢٤٦ - عبد الرحمن بن الحسام
• عبد الرحمن بن الحسام.
شيخ مجهول.
أتى عنه زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بخبر باطل في فضل معاوية. قال: أخبرنا رجل من أهل حوران مر بي عن رجل آخر قال: اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي ﷺ فلما قضى الصلاة قالوا: يا رسول الله، غدونا اليك لنذكر اليك بعض أمورنا إن الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك بها وشرفنا لشرفك وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي فقد رأينا أن غيره من أهل بيتك أولى بذلك منه.
قال: نعم انظروا في رجل غيره قال: وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله الى محمد فأقام جبريل أربعين يوما لا ينزل.
стр. 4623
فلما كان يوم أربعين هبط جبريل بصحيفة فيها مكتوب: يا محمد ليس لك أن تغير من اختاره الله لكتابة وحيه فأقره فإنه أمين فأقره.
قال ابن عساكر في تاريخه: هذا خبر منكر وفيه غير واحد من المجهولين.
قلت: بل هو مما يقطع ببطلانه فوالله إني لأخشى أن يكون الذي افتراه مدخول الإيمان. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٩٥)].
٦٢٤٧ - عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني
• عبد الرحمن بن الحسن الأسدي.
ابن عبيد الهمذاني.
كذبه القاسم بن أبي صالح الهمذاني.
وقال صالح بن أحمد: ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٢)].
• عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني.
قال صالح بن أحمد الحافظ: ادعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه.
وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٩)].
• عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني.
قال صالح بن أحمد الهمذانى الحافظ: ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل، فذهب علمه.
وقال القاسم بن أبى صالح: يكذب.
قلت: روى عنه الدارقطني، وابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان.
توفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
• عبد الرحمن بن الحسن بن عُبَيد الأسدي الهمذاني.
قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ: ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه.
وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب.
قلت: روى عنه الدارقطني، وَابن رزقويه وأبوعلي بن شاذان.
توفي، انتهى.
روى أيضًا عن موسى بن إسحاق الأنصاري وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومُحمد بن أيوب ومطين، وَغيرهم.
قال صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمذانيين: أنكر عليه أبو حفص بن عمر والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه حتى ماتوا وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفة والتفاسير.
وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين وادعى هذا أن مولده سنة سبعين. وكان إبراهيم قل أن يمر له شئ فيعيده. وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة ٧٦ أن يقرأ عليهم كتاب التفسير فامتنع فسمعوه على يحيى الكرابيسي عن إبراهيم وإبراهيم حي.
قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط.
وقال أبو يعقوب بن الدخيل: لم يحمدوا أمره. [لسان الميزان (٥/ ٩٦)].
• عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن عبيد الأَسدي الهَمدَانِي.
стр. 4624
كذبه القَاسِم بن أبي صَالح الهَمدَانِي. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
٦٢٤٨ - عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج
• عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي.
عن معمر.
قال الرازي: لا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن الحسن الموصلي.
عن معمر.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
سمع معمراً. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٩)].
• عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج.
عن معمر، وغيره.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال غيره: صالح الحديث.
روى عنه ابن راهويه، وعلي بن حرب، وابن عمار، وآخرون. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٢)].
• عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج.
عن معمر، وَغيره.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وَلا يحتج به.
وقال غيره: صالح الحديث.
روى عنه ابن راهويه وعلى بن حرب، وَابن عمار - ولينه - وآخرون. [لسان الميزان (٥/ ٩٦)].
٦٢٤٩ - عبد الرحمن بن الحسين بن إسحاق الجوانكاني الجرجاني
• عبد الرحمن بن الحسين بن إسحاق الجوانكاني الجرجاني.
روى، عَن عَبد الرحمن بن الوليد.
وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال: لم يكن بذاك. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٩٧)].
٦٢٥٠ - عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى الطلحي التيمي
• عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ.
من ولد طَلْحَة بن عبيد الله.
يروي عَن طَلْحَة بن يحيى بنسخة مَوْضُوعَة.
روى عَنهُ ابن عَائِشَة، فلست أَدْرِي أوضعها أو أقلبت عَلَيْهِ، وَأَيّمَا كَانَ من ذَلِك فَهُوَ سَاقِط الاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى مِمَّا لَا أصل لَهُ فِي الرِّوَايَات على الأَحْوَال كلهَا.
رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن حَمَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بن يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بن عبيد الله قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَى بِهَا الي وَقَالَ: «دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تَجُمُّ الفُؤَادَ».
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ».
стр. 4625
أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الفْضَلُ بن الْحباب، قَالَ: حَدثنَا ابن أبي عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن حَمَّاد الطلحي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٦٠)].
• عبد الرحمن بن حماد الطلحي.
من ولد طلحة بن عبيد الله.
قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: لا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى الطلحي.
خرج الحاكم حديثه في آخر الطب شاهداً.
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فحرك رأسه وقال: أسأل الله السلامة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٣٩)].
• عبد الرحمن بن حماد الطلحي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن حماد الطلحي التيمي.
شيخ العيشى.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٩)].
• عبد الرحمن بن حماد الطلحي التيمي.
يروى عنه عبيد الله العيشى. قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان وغيره: لا يحتج به العيشى، عن هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فرمى بها الى، وقال دونكها.
فإنها تجم الفؤاد.
وبه: قال: سألت رسول الله ﷺ عن سبحان الله.
قال: تنزيه الله من السوء. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
• عبد الرحمن بن حماد الطلحي التيمي.
يروي عنه عُبَيد الله العيشى.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: لا يُحْتَجُّ به.
العيشى عن هذا عن طلحة بن يحيى، عَن أبيه، عَن طلحة بن عُبَيد الله ﵁ قال: دخلنا على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة فرمى بها الي وقال: دونكها فإنها تجم الفؤاد. وبه قال: سألت رسول الله ﷺ عن (سبحان الله) قال: تنزيه الله من السوء، انتهى.
واسم جده: عمران بن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: أسأل الله السلامة.
وفي علل الخلال قال مهنأ: سألت أحمد فقلت: حدثني يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة أبو يوسف حدثنا عبد الله بن كثير أبو سعيد، حدثنا عبد الملك بن يحيى بن عباد، عَن عَبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ كان في يده سفرجلة فقال: دونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤاد.
قال أبو يوسف: فجلس الينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له: عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ثم خرج الى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى.
قال أبو يوسف: وإنما حدث به العيشى، عَن عَبد
стр. 4626
الرحمن بن حماد فعجب أحمد من قولي له.
وقال الأزدي في الضعفاء: ضعيف.
وذكره ابن حِبَّان فقال: روى عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة. (ك): [لسان الميزان (٥/ ٩٧)].
• عبد الرَّحْمَن بن حَمَّاد الطلحي.
قَالَ ابْن حبَان روى عَن طَلْحَة بن يحيى نُسْخَة مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
٦٢٥١ - عبد الرحمن بن حماد الشُّعَيْثِي البصري
• عَبد الرحمن بن حماد الشُّعَيْثِي البصري.
قلتُ: عَبد الرحمن بن حماد الشُّعَيْثِي؟ قَال: شيخ ليس بذلك. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٤)].
• عبد الرحمن بن حماد الشعيثي.
صدوق، مشهور.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي. خ ت [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن حماد الشعيثي أبو سلمة البصري. [خ، ت].
عن ابن عون، وكهمس.
وعنه البخاري والكجى، وجماعة.
قال أبو زرعة، وغيره: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
توفى سنة اثنتى عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
٦٢٥٢ - عبد الرحمن بن حمزة بن عبد الله بن معرض الباهلي
• عبد الرحمن بن حمزة بن عبد الله بن معرض الباهلي.
أخرج ابن منده من طريق فضيل بن ثمامة الباهلي، عَن عَبد الرحمن هذا، عَن أبيه، عن جَدِّه أنه وفد على النبي ﷺ فجعل لهم فريضة في إبلهم. وقال: غريب.
قال العلائي في الوشي: وحمزة وولده لا يعرفان. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٩٨)].
٦٢٥٣ - عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة
• عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة.
تابعي مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة.
تابعي.
ما روى عنه الا ابنه محمد. س [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة. [س].
معدود في التابعين، ما روى عنه سوى ابنه محمد في: أفطر الحاجم والمحجوم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
٦٢٥٤ - عبد الرحمن بن خالد بن نجيح
• عبد الرحمن بن خالد بن نجيح.
عن أبيه وغيره.
قال ابن يونس: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن خالد بن نجيح.
عن أبيه.
قال ابن يونس: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
стр. 4627
• عبد الرحمن بن خالد بن نجيح.
عن أبيه.
قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى.
وقال الدارقطني: متروك الحديث، له عن حبيب كاتب مالك وسعيد بن أبي مريم.
وَقَال في موضِعٍ آخر: ضعيف. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)].
٦٢٥٥ - عبد الرَّحْمَن بن خَالِد أبو عبد الله الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي
• عبد الرَّحْمَن بن خَالِد أبو عبد الله الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي.
قَالَ ابْن عدي مَجْهُول واتهمه ابْن الجَوْزِيّ بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
• عبد الرحمن بن خالد الزاهد السمرقندي أبو عبيدالله.
ليس بشئ. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
&#٩٦٧٠; عبد الرحمن بن خبيب بن أردك
تقدم في عبد الرحمن بن حبيب
٦٢٥٦ - عبد الرحمن بن خضير الأنصاري
• عَبد الرَّحمَن بن خُضَير.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، ومُحمد بن أَيوب، قالا: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: سمعتُ وكيعًا، وسُئِل عن عَبد الرَّحمَن بن خُضَير، فقال: نَعَم، كان يَروي عن أبي نَجيح، وكان أبو نَجيح ثِقَةً. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٩١)].
• عبد الرحمن بن خضير الأنصاري.
عن طاوس.
قال يحيى: ثقة.
وقال الفلاس: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن خضير الأنصاري.
عن: طاوس.
ذكره البلخي والساجي والعقيلي ويعقوب الفسوي في كتاب «الضعفاء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٤٠)].
• عبد الرحمن بن خضير.
عن طاوس.
ضعفه أبو حفص الفلاس. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن خضير.
عن طاوس.
ضعفه أبو حفص الفلاس. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن خضير.
عن طاوس.
ضعفه الفلاس، ومشاه غيره، فوثقه يحيى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
• عبد الرحمن بن خضير.
عن طاوُوس.
ضعفه الفلاس ومشاه غيره فوثقه يحيى. انتهى.
وروى عنه وكيع وقواه. ومروان بن معاوية وهو مكي هلالي. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)].
стр. 4628
٦٢٥٧ - عبد الرَّحْمَن بن خَلاد الأنْصَارِيّ
• عبد الرَّحْمَن بن خَلاد الأنْصَارِيّ. (د)
عَن أم ورقة بنت نَوْفَل، تحدث أَن النَّبِي ﷺ أَن يُؤذن لَهَا أهل دارها (١).
قَالَ ابن القطَّان حَال عبد الرَّحْمَن بن خَلاد مَجْهُول
قلت: ذكره ابن حبَان فِي الثِّقَات.
قَالَ ابن الْقطَّان: وراوية عَنهُ الوَلِيد بن عبد الله، لَا يعرف أصلاً.
قلت: أخرج لَهُ مُسلم، وَوَثَّقَهُ ابن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو دَاوُد، وَغَيرهم، وروى عَنهُ الكِبَار يحيى القطَّان، وَأَبُو نعيم، وَغَيرهم، وَقد ذكره الذَّهَبِيّ فِي المِيزَان، وَذكر أَن ابن حبَان وَالْحَاكِم تكلما فِيهِ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٤٤)].
٦٢٥٨ - عبد الرحمن بن داود الواعظ
• عبد الرحمن بن داود الواعظ.
حدث بالمغرب سنة ثمان وستمائة عن أبي الوقت بالبخاري.
اتهمه الأبار. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن داود الواعظ.
دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبى الوقت في سنة ثمان وستمائة.
ليس بثقة.
اتهمه أبو عبد الله بن الابار، وكان يقلب بالزرزور.
قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الاربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبى داود وغيرهما.
قلت: هو أبو البركات المصرى الزرزارى الملقب بالزرزور، صحيح السماع من السلفي، وخطيب الموصل.
كذبه الابار، وابن مسدى، والناس.
قال ابن مسدى في معجمه: ذكر أنه لقى أبا النجيب السهروردى بالرى، [وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبى القاسم القشيرى، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الاولياء.
تفردت به عن أحمد بن سعيد القاسانى، عن أبى نعيم.
وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة.
وقد ذكر لى بعض المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه.
ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي، عن أبى الوقت عبد الاول، وزعم أنه لقيه بمكة.
وهذا كذب صراح، ما دخل أبو الوقت مكة.
قال: وأعجب من هذا أن علي ابن أحمد الكوفى كان قد سمع من السلفي، ودخل الاندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرج أربعين مسلسلات، ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبى عبد الله السوسى القائم بالدولة، فقيل [له]: من أين لك هذه؟ قال: إنى تزوجت بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة، وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط متولى سبتة به، وجعله في
стр. 4629
مركب، وأنفذ الى الاسكندرية،
فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها، فوقعت على الاصل الذى فيه سماعه منه، فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفى مؤلفها وادعاها لنفسه.
وبها افتضح
بالاندلس، فإنه حدث فيها عن مشايخ الاندلس، وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد، عن أبى عبد الله ابن المتقنة، عن أبى منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالى بن عدى، عن أبى عبيد، وهذا كله اختلاف.
وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعى.
نعوذ بالله من الخذلان.
قلت: وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة، وأنه روى عن أبى النجيب رسالة القشيرى عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيرى.
روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسانى.
قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة، وأنه لما ودعها أنشدته:
إن عبد الرحمن أودع قلبى
حسرات بالبعد بعد التلاقي
زارني زورة شفت سقم الـ
قلب شفاء السليم بالدرياق
ابن الطيلسان أبو القاسم، أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السلفي مما قاله بآمد:
أهدى لنا ليلة أبو حسن
فراخ طير مشوية وسمك
فقلت تبا له ومخزية
لمن يلوم يا سيدى وسمك
وقاك وقع البلاء من رفع الس
بع الطباق العلا لنا وسمك
توفى أبو البركات بتونس. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٣)].
• عبد الرحمن بن داود الواعظ.
دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري، عَن أبي الوقت في سنة ٦٠٨.
ليس بثقة.
اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور.
قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وَأبي داود، وَغيرهما.
قلت: هو أبو البركات المصري الزرزاري الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل.
كذبه ابن الأبار، وَابن مسدي والناس. قال ابن مسدي في معجمه: ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عَن أبي نعيم.
وقد قدم علينا غرناطة سنة ٦٠٧ فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس
стр. 4630
الثلاثين وخمس مِئَة.
وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه.
ومن عجائب تركيباته أنه حدث بـ "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، عَن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة.
قال: وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر الى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب ونفذه الى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها.
فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر مؤلفها الكوفي وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فإنه حدث فيها عن مشايخ الأندلس.
وحدث بـ "غريب الحديث" لأبي عُبَيد، عَن أبي عبد الله بن المتقنة، عَن أبي منصور الرزاز عن نافع الخراساني عن معالي بن عَدِي، عَن أبي عُبَيد وهذا كله اختلاق وحدث بـ "الشهاب" عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في "ذيل الصلة" وأنه روى، عَن أبي النجيب رسالة القشيري عن مؤلفها وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري.
روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني.
قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها أنشدته:
إن عبد الرحمن أودع قلبي
حسرات بالبعد يوم التلاق
زارني زورة شفت سقم القلب
شفاء السليم بالدرياق
ابن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي مما قاله بآمد:
أهدى لنا ليلة أبو حسن
فراخ طير مشوية وسمك
فقلت: تبا له ومخزية
لمن بلؤم - يا سيدي - وسمك
وقاك وقع البلاء من رفع
السبع الطباق العلى لنا وسمك
توفي أبو البركات بتونس. [لسان الميزان (٥/ ٩٩)].
• عبد الرحمن بن داود الواعظ.
قال الذهبي: دخل المغرب، وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت سنة ثمان وستمائة، ليس بثقة، اتهمه أبو عبد الله الأبار، وكان يلعب بالزرزور.
قال الشيخ الضياء: رأيته بالقاهرة على المنبر، ورأيت له الأربعين في قضاء حوائج الناس موضوعة، قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري، وأبو داود، وغيرهما. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٢٨)].
• عبد الرحمن بن داود.
стр. 4631
مجهول (١). [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
٦٢٥٩ - عبد الرحمن بن دينار أبو يحيى القتات
• عَبد الرَّحمَن بن دينار أبو يَحيَى القَتَّات.
كُوفيٌّ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال لي يُوسُف بن يَعقوب الصَّفارُ: سأَلت ابن أبي يَحيَى القَتات عن اسم أبي يَحيَى القَتات، فقال: اسمُه عَبد الرَّحمَن بن دينار، قال يُوسُفُ: قُلت لأبي نُعيم، فاستَطرَفَه وقال: لَم يَكُن هَذا عِندَنا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: قال أَبي: كان شريك يُضَعِّف أَبا يَحيَى القَتات، وكان زُهَير يقول: أبو يَحيَى الكَنَّاسُ.
حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: قُلت لأبي عَبد الله: أبو يَحيَى القَتَّات؟ قال: رَوى عنه إِسرائيل أَحاديث مَناكير جِدًّا كثيرة، قال: وأَما حَديث سُفيان عنه فَمُقارِبَة، قُلت لأبي عَبد الله: فَهَذا مِن قِبَل إِسرائيلَ؟ قال: أَي شئ أَقدِر أَقُول لإِسرائيل؟ ثُم قال: إِسرائيل مِسكين، مِن أَين يَجيء بِهَذه؟ ثُم قال: هو ذا حَديثه عن غَيرِه، أَي أَنه قَد رَوى عن غَير أبي يَحيَى، فَلَم يَجِئ بِمَناكير، أَي هَذا مِن قِبَل أبي يَحيَى.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: قيل ليَحيَى: إِن إِسرائيل رَوى عن أبي يَحيَى القَتات ثَلاث مِئَة حَديث، ورَوى عن إِبراهيم بن مُهاجِر ثَلاث مِئَة، فقال: لَم يُؤت منهُ، أُتِي منهُما، وقال: إِبراهيم بن مُهاجِر، لَم يَكُن بِالقَويِّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو يَحيَى القَتات، ضَعيفٌ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَحيَى بن أبي بُكَير، قال: حَدثنا إِسرائيلُ، عن أبي يَحيَى القَتات، عن مُجاهد، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الا أُنَبِّئُكُم بِأَهل الجَنةِ؟ قُلتُ: بَلَى، قال: كُل ضَعيف مُتَضَعِّف، ذُو طِمرَين، لا يُؤبَه لَه، لَو أَقسَم على الله لأَبَرَّهُ، الا أُنَبِّئُكُم بِأَهل النارِ؟ قُلتُ: بَلَى يا رَسول الله، قال: كُل جَعظ جَواظ.
وفي هَذا رِوايَة مِن وجه آخَر نَحو هَذَا في اللّينِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٩٤)].
• عبد الرَّحْمَن بن دِينَار.
من أهل الكُوفَة.
يروي عَن مُجَاهِد.
روى عَنهُ الثَّوْريّ، وَأهل الكُوفَة.
مِمَّن فحش خَطؤُهُ، وَكثر وهمه حَتَّى سلك غير مَسْلَك العُدُول فِي الرِّوَايَات، وجانب قصد السَّبِيل فِي أَسبَابهَا، يجب أَن يتنكب مَا انْفَرد بِهِ من الأَخْبَار، وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الآثَار فَلَا ضير من غير أَن يحكم بموافقته وَاحِدًا فِي النَّقْل على أحد مِنْهُ.
وَقد قيل: إِن اسْم أبي يحيى القَتَّات زَاذَان، وَيُقَال: إِن اسْمه مُسلم، وَالْأول أشبه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٥٣)].
• عبد الرحمن بن دينار أبو يحيى القتات.
ويقال: اسمه زادان، ويقال: يزيد، ويقال: دينار.
كوفي.
يروي عن مجاهد.
стр. 4632
ضعفه شريك، ويحيى، ووثقه يحيى في رواية.
وقال أحمد: رويت عنه أحاديث مناكير جداً.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: فحش خطؤه، وكثر وهمه، حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن دينار أبو يحيى القتات.
ويقال: اسمه يزيد. وقيل: مسلم. وقيل: دينار. ويقال: زاذان. ويقال: عمران الكناسي. ويقال: دينار.
يروي عن: مجاهد.
قال البزار: «ما نعلم به بأساً، قد روى عنه جماعة من أهل العلم، وهو كوفي معروف».
وقال ابن سعد: «كان فيه ضعف».
وقال أحمد بن سنان، عن يحيى: «هو في الكوفيين كثابت في البصريين».
وقال ابن عدي: «في حديثه بعض ما فيه، الا أنه يكتب حديثه».
وقال السمعاني: «كان فاحش الخطأ والوهم».
وقال أبو عمر: «ليس هو بالقوي عندهم» وكذا قاله أبو أحمد الحاكم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٤٢)].
• عبد الرحمن بن دينار أبو يحيى القتات.
وقيل: اسمه زاذان، وقيل: دينار، وقيل: يزيد.
مختلف فيه.
قال النسائي: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن دينار أبو يحيى القتات.
وقيل: اسمه دينار، وقيل: زاذان.
مختلف في الاحتجاج به.
وقال النسائي: ليس بالقوي. د ت ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٠)].
• عبد الرحمن بن دينار أبويحيى القتات.
ويقال: اسمه دينار.
وقيل زادان.
فيه لين. في الكنى يجئ. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٥)].
• عبد الرحمن بن دينار.
كوفي.
يروي عن مجاهد.
روى عنه الثوري.
ذكره النباتي في ذيل الكامل وعزاه لابن حبان في زيادات الضعفاء وقال: يتفرد. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٠١)].
٦٢٦٠ - عبد الرَّحْمَن بن أبي ذياب
• عبد الرَّحْمَن بن أبي ذياب
عَن أَبِيه عَن عُثْمَان
قَالَ البرقاني عَن الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يعرف لَهُ غير هَذَا. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٤٤)].
٦٢٦١ - عبد الرحمن بن رافع التنوخي
• عبد الرحمن بن رافع التنوخي. [ت ت [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٨٣)].
• عبد الرحمن بن رافع التنوخي.
سمع عبد الله بن عمرو.
حَدَّثَنا المقري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم في حديثه بعض المناكير. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢١٣)].
• عبد الرحمن بن رافع التنوخي.
стр. 4633
عن عبد الله بن عمر.
وله حديث وهو منكر. د ت ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرحمن بن رافع التنوخي. [د، ت، ق].
عن عبد الله بن عمرو.
حديثه منكر، وكان على قضاء إفريقية، ولكن لعل تلك النكارة جاءت من قبل صاحبه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقى.
وقال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال ابن المبارك: حدثنا ابن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو: أن النبي ﷺ قال: إذا رفع أحدكم رأسه من آخر السجود ثم أحدث فقد تمت صلاته.
رواه أبو داود والترمذي.
وهذا من مناكيره. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٥)].
٦٢٦٢ - عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني
• عبد الرحمن بن أبي الرجال.
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني.
قلتُ: حارثة، وَعَبد الرحمن ابنا أبي الرجال؟ فقال: عَبد الرحمن أشبه، وحارثة واه، وَعَبد الرحمن أَيضًا يرفع أشياء لا يرفعها غيره. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٠٦)].
• عَبد الرحمن بن أبي الرجال.
مديني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى بن مَعِين عنِ ابن أبي الرجال، فقال: أيهما؟ قلت: هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم بن موسى، فَقال: ثِقةٌ.
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: عَبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة، كان ينزل بعض الثغور.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا ابن أبي الرجال، قَالَ: سَمِعْتُ من أبي، عن أمه عمرة، عن عَائشة، عَن النبي ﷺ ، قَال: لا يُمْنَع نقع الماء. قال أبي: النقع الرخو الذي لا يسقي به.
قال الشيخ: وهذا يرويه ابن أبي الرجال عن أبيه.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا الحجبي، عنِ ابن أبي الرجال، سمعت أبي، يحدث عن أمه عمرة، عن عائشة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا تبيعوا ثماركم حتى يبدوا صلاحها، وتنجو من العاهة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الخريمي الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا ابن أبي الرجال، عن أبيه أنه حدثه عن عمرة، عن عَائشة، عَن النبي ﷺ ؛ أنه قطع في مجن، والمجن يومئذ ثمنه ربع دينار فصاعدا.
حَدَّثَنَا عبدان، قال: قرأت على أبي نعيم الحلبي، حَدَّثَنا ابن أبي الرجال، عن أبيه، عَن عمرة، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ الى أن لا يدخل على نسائه شهرا، فجاءها عشية تسع وعشرين فدخل، فقلتُ: يا رسول اللهِ، اليت شهرا، قال: شهر تسع وعشرون، وشهر ثلاثون.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر الخطابي، حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الرجال، حَدَّثني أبي، عن عمرة، عن
стр. 4634
عائشة قالت: كان إيلاء النبي ﷺ : أقسم بالله لا أقربكن شهرا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الخريمي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الرجال، حَدَّثني يَحْيى بن سَعِيد، عَن عمرة بنت عَبد الرحمن، عن أم هشام بنت حارثة قالت: أخذت ﴿ق والقرآن المجيد﴾ والنبي ﷺ يقرؤها في صلاة الصبح.
وبإسناده؛ حَدَّثَنا ابن أبي الرجال، حَدَّثَنا عمارة بن غزية، عن عَبد الرحمن بن أبي سَعِيد الخدري، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من سأل وله قيمة أوقية فقد الحف في المسألة. قال أبو سَعِيد: ناقتي الياقوتة خير من أربعين درهما، وكانت الأوقية على عهد النبي ﷺ أربعين درهما.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا ابن أبي الرجال، عن عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه.
قال الشيخ: وهذا الحديث قد يتلون فيه سويد بن سَعِيد، فمرة يرويه هكذا عنِ ابن أبي الرجال، ومرة يرويه عن إسحاق بن نجيح عنِ ابن أبي رواد، وهذا الحديث الذي قال يَحْيى بن مَعِين: لو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا الى الأنبار في روايته عنِ ابن أبي الرجال هذا الحديث.
وابن أبي الرجال هذا قد وثقة الناس، ولولا أن في مقدار ما ذكرت من الأخبار بعض النكرة لما ذكرت، وحديث يَحْيى بن سَعِيد عَن عمرة عن أم هشام، ابن أبي الرجال يرويه عنه، وحديث عمارة بن غزية يرويه ابن أبي الرجال، ولابن أبي الرجال غير ما ذكرت من الحديث عن أبيه عَن عمرة عن عائشة، وعن غير أبيه، وأرجو أنه لا بأس به.
حَدَّثَنَا أنس بن سلم، حَدَّثَنا أبو نعيم الحلبي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ : إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث، فإن ذلك يحزنه.
وهذا مشهور عن عَبد الله بن دينار. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٦٤)].
• عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال.
مدنِي.
يروي عَنهُ الحكم بن مُوسَى.
قَالَ ابن معِين: ثِقَة.
وَقَالَ ابن عدي: وَابْن أبي الرِّجَال قد وَثَّقَهُ النَّاس، وَلَوْلَا أَن فِي مِقْدَار مَا ذكرت من الأَخْبَار بعض النكرَة، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٨٩)].
• عبد الرحمن بن أبي الرجال المدني.
صالح حديثه مشهور. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن أبي الرجال.
مشهور، وثقة جماعة، وبعضهم لم يحتج به. عه [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرحمن بن أبي الرجال المدني.
واسم أبيه محمد بن عبد الرحمن الأنصاري. [روى] عن أبيه ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة.
وعنه قتيبة، وهشام بن عمار.
وثقه ابن معين، وغيره.
ولينه أبو حاتم.
стр. 4635
وذكره ابن عدي.
وقال ابن معين: كان ينزل بعض الثغور.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
حدثنا أبو يعلى، حدثنا سويد، حدثنا ابن أبى الرجال، عن عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه، فقد يكون البلاء من سويد، فهذا الحديث الذى قال يحيى ابن معين فيه: لو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا الانباري لروايته هذا عن عبد الرحمن بن أبى الرجال ولغير ذلك. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٥)].
٦٢٦٣ - عبد الرحمن بن رزين الشامي
• عبد الرحمن بن رَزِين.
عن محمد بن يزيد بن أبي زياد.
مجهول. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٩٥)].
• عبد الرحمن بن رزين الشامي.
يروي عن محمد بن يزيد.
قال الدارقطني: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن رَزِين.
ويقال: ابن يزيد الشامي.
عن: محمد بن يزيد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٤٤)].
• عبد الرحمن بن رزين.
عن محمد بن يزيد.
قال الدارقطني: مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤١)].
• عبد الرحمن بن رزين.
عن محمد بن يزيد.
قال الدارقطني: مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرحمن بن رزين. [د، ق].
عن محمد بن يزيد.
قال الدارقطني: مجهول.] قلت: روى عنه يحيى بن أيوب المصرى، والعطاف بن خالد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد لقى سلمة بن الاكوع بالربذة وقبل يده.
روى ذلك عنه العطاف.
وقال يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبى زياد،
عن أيوب بن قطن، عن أبى بن عمارة، قلت: يا رسول الله، أمسح على الخفين؟ قال: نعم.
قلت: يومين؟ قال: وثلاثة.
قلت: وثلاثة؟ قال: نعم، وما شئت - أو قال: وما بدا لك. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٥)].
٦٢٦٤ - عبد الرحمن بن رومان
• عبد الرحمن بن رومان.
قال محمد بن عثمان، عن ابن المدينى: كان شيخاً ضعيفاً.
قلت: لا أعرف ذا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٦)].
٦٢٦٥ - عبد الرحمن بن زاذان
• عبد الرحمن بن زاذان.
عن أحمد بن حنبل.
стр. 4636
وعنه أبو بكر ابن شاذان، فذكر حديثاً موضوعاً. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرحمن بن زاذان.
عن أحمد بن حنبل.
وعنه أبو بكر بن شاذان.
متهم.
روى حديثا باطلا عن أحمد، عن عفان، عن همام، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: قال: النصر مع الصبر والفرج مع الكرب.
ثم إنه روى عن أحمد دعاء منكرا جاء في ترجمة أحمد في التهذيب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٦)].
• عبد الرحمن بن زاذان.
عن أحمد بن حنبل.
وعنه أبو بكر بن شاذان.
متهم.
روى حديثا باطلا عن أحمد عن عفان عن همام عن ثابت، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: النصر مع الصبر والفرج مع الكرب.
ثم إنه روى عن أحمد دعاء منكرا جاء في ترجمة أحمد في التهذيب، انتهى.
وقد أورده الخطيب في ترجمة عبد الرحمن وقال: لم يكن عنده غير هذا الدعاء وهذا الحديث. وسمع ذلك منه أبو بكر بن شاذان وأبو محمد بن السقاء، وَغيرهما. [لسان الميزان (٥/ ١٠٢)].
• عبد الرَّحْمَن بن زَاذَان.
عَن أَحْمد بن حَنْبَل وَعنهُ أبو بكر بن شَاذان مُتَّهم روى خبر بَاطِلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
٦٢٦٦ - عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي
• عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي.
قال البخاري: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي.
عن أبى العالية.
وعنه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار.
قال البخاري: منكر الحديث. ([وقيل: النكارة هي من يحيى.
نقل عن البخاري أيضا]). [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٦)].
• عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي.
عن أبي العالية.
وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار.
قال البخاري: منكر الحديث، انتهى.
وهذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه وأما عبد الرحمن فذكره ابن حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٥/ ١٠٢)].
٦٢٦٧ - عبد الرحمن بن أبي الزناد، واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان
• عبد الرحمان بن أبي الزناد.
عبد الله بن ذكوان القرشى مولاهم المدنيُّ
قلتُ: فُلَيْح بن سُلَيْمان، وَعَبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو أُوَيْس، والدَّراوَردِيّ، وابن أبي حازم،
стр. 4637
أيهم أحبَّ اليكَ؟ قَال: الدَّراوَردِيّ، وابن أبي حازم أحبُّ اليَّ من هؤلاء كلهم.
- قيل له: فُلَيْح؟ فحرك رأسه، وقال: واهي الحديث، هو وابنه مُحَمَّد ابن فُلَيْح جميعًا واهيان.
- حَدَّثنا مُحَمَّد بن إسحاق، أنه سمع يَحْيَى بن مَعِين يقول: لا يسوي حديث ابن أبي الزناد فلسًا.
- حَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى، قال: سمعت ابن أبي مريم يحدث، عن خاله موسى بن أبي سلمة، قال: قدمت المدينة، فأتيت مالك بن أنس، فقلت: إني قدمت لأحمل عنك العلم، وعمن تأمر به؟ قَال: عليك بابن أبي الزناد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢١١ و ٢١٢ و ٢١٣ و ٢١٤)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد.
ضعيف [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٩٢)].
• عَبد الرَّحمَن بن أبي الزِّناد.
واسم أَبي الزِّناد، عَبد الله بن ذَكوان المَدَنيُّ.
حدثنا عَلي بن أَحمد بن سُليمان، قال: حَدثنا سُليمان بن أَيوب البَغداذي، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: إِنّي لأَعجَب مِمَّن يَعُد في المُحَدِّثينَ: فُلَيحًا، وابن أَبي الزِّناد، قال: وسمعت عَلي بن المَديني، وذُكِر ابن أَبي الزِّناد، فقال: كان عَبد الرَّحمَن يَتَعَجَّب منه ويقول: أبي عن السَّبعَة، أبي عن السَّبعَةِ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن عَبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّنادِ.
حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن ابن أَبي الزِّناد، فقال لي: ضَعيفٌ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: ابن أَبي الزِّناد، وفُلَيح، وابن عُقَيل، وعاصِم بن عُبَيد الله، لا يُحتَج بِحَديثهم.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن ابن أَبي الزِّناد، فقال: كَذا وكَذا، يَعني: ضَعيفٌ.
حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: سمعتُ عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سأَلت أَحمد بن حَنبل عن ابن أَبي الزِّناد، فقال: هو ضَعيف الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤١٩)].
• عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد.
وَاسم أَبِيه عبد الله بن ذكْوَان.
من أهل المَدِينَة، كنيته أبو مُحَمَّد.
يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، وَأهل المَدِينَة.
كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الأَثْبَات، وَكَانَ ذَلِك من سوء حفظه وَكَثْرَة خطئه، فَلَا يجوزالاحتجاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد، فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ صَادِق فِي الرِّوَايَات يحْتَج بِهِ.
مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة.
وَهُوَ أَخُو أبي القَاسِم بن أبي الزِّنَاد، وَأَبُو القَاسِم ثِقَة واسْمه كنيته.
أخبرنَا الهَمدَانِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ ابن مهْدي لَا يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد.
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: فعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد؟ قَالَ: ضَعِيف. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٥٦)].
• عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي الزِّنَاد.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حدث عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أبي الزِّنَاد بن مهْدي، ثمَّ خطّ على حَدِيثه، يقَالَ: مَاتَ
стр. 4638
سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة.
رُوِيَ عَن أَبِيه، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت، قَالَ: القُرَّاء سنة. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٨)].
• عَبد الرحمن بن أبي الزناد.
مدني، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، يُكَنَّى أبا مُحَمد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي السكري، حَدَّثَنا عثمان الدارمي قلت ليحيى: فعبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف، وابنه مُحَمد بن عَبد الرحمن.
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو القاسم بن أبي الزناد ليس به بأس، وقد سمع منه أحمد بن حنبل، وأخوه ليس بشئ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد الرحمن بن أبي الزناد لا يحتج بحديثه.
كتب الي مُحَمد بن الحسن: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان عَبد الرحمن لا يُحَدِّثُ عن عَبد الرحمن بن أبي الزناد.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: عَبد الرحمن بن أبي الزناد كذا وكذا.
حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سألت أحمد بن حنبل عن عَبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: هو يُرْوَى عنه، قلت: يحتمل؟ قَال: نَعم.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك بن أنس: دلني على رجل ثقة أكتب عنه، قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.
حَدَّثَنَا سَعِيد بن مُحَمد أبو همام البكراوي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، عن عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال لي رسول الله ﷺ : كنت لك كأبي زرع لأم زرع.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان لوين، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، حَدَّثَنا أبي، وهِشام بن عروة، عن عروة، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم وهاجهم وجبريل معك.
حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: يا ابن أختي، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : والذي نفسي بيده إن الرجل ليعمل الزمان بعمل أهل الجنة، وإنه عند الله لمكتوب من أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان بعمل أهل النار، وإنه عند الله لمكتوب من أهل الجنة، قالت: وقال يومًا: يا عائشة، لا تحصي فيحصي الله عليك.
حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة؛ كانت للنبي ﷺ شعرة دون أذنه.
ولا أعلم روى هذا الحديث عن هشام غير ابن أبي الزناد.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثَنا ابن أبي الزناد، عن عروة، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله
стр. 4639
ﷺ قَال له رجل: يا رسول اللهِ، مرني بأمر، وأقلل لعلي أعقله؟ قَال: لا تغضب.
هكذا حدث بهذا الحديث ابن أبي الزناد عن أبيه عَن عروة عنِ ابن عُمَر، وإنما روى عروة هذا الحديث عن مجمع بن جارية.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثَنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عَن عروة بن الزبير، عن عَبد الله بن أبي أمية؛ أن رسول الله ﷺ صلى في بيت أُم سَلَمة في ثوب واحد، واضعا أحد طرفيه على عاتقيه، يخالف بينهما.
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا داود، حَدَّثَنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، أظنه عن عروة، عن عُمَر بن أبي سلمة، عن النبي ﷺ ؛ مثله.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم الوزان، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، حَدَّثَنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عَن عروة، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: خير الصدقة ما كان عن ظهر غناء، وابدأ بمن تعول.
حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو علي الحنفي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت.
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عَن أبي سلمة وغيره، عَن أبي هريرة؛ نهى رسول الله ﷺ أن تقتني الكلاب الاَّ صاحب غنم، أو خائف، أو صائد.
قال ابن أبي الزناد: وبلغني أن ابن عُمَر كان يقول: إن أبا هريرة يقول: أو صاحب حرث، وكان لأبي هريرة حرث.
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو، حَدَّثَنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، أخبرني يزيد الرقاشى، عَن أَنَس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من أعان مسلما كان الله في عون المعين، ومَنْ فك عن أخيه حلقة فك الله عنه حلقة يوم القيامة.
حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن عيسى بن شيبة، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم المروزي (ح) وحدثنا يَحْيى بن مُحَمد بن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا لوين، قالوا: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عَن عُبَيد الله بن عَبد الله، عنِ ابن عباس قال: تنفل رسول الله ﷺ سيفه ذو الفقار يوم بدر، وَهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن مجاشع، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله الهروي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، أخبرني أبي، عن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة بن مسعود، عنِ ابن عباس، قَال: كان شعار أصحاب النبي ﷺ يوم اليمامة: يا أصحاب سورة البقرة.
حَدَّثَنَا أبو العلاء، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الدولابي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فقال: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل.
حَدَّثَنَاهُ الحسين بن عَبد المجيب الموصلي، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الدولابي، بإسنادِه، نَحوه.
стр. 4640
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن موسى بن عقبة غير عَبد الرحمن بن أبي الزناد، مع أحاديث أخر يرويها ابن أبي الزناد، وهذا عن موسى بن عقبة عَن أبي الزبير عن جابر لا يرويها غيره عن موسى، ولعبد الرحمن بن أبي الزناد من الحديث غير ما ذكرت، وبعض ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٤٩)].
• عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد أبو مُحَمَّد.
مدنِي، مولى رَملَة بنت شيبَة بن ربيعَة.
قَالَ ابن معِين: ضَعِيف، وَابْنه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
وَمرَّة قَالَ: أبو القَاسِم بن أبي الزِّنَاد لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقد سمع مِنْهُ أَحْمد بن حَنْبَل، وَأَخُوهُ لَيْسَ بِشئ.
وَمرَّة قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد لَا يحْتَج بحَديثه.
وَقَالَ الفلاس: وَكَانَ عبد الرَّحْمَن لَا يحدث عَنهُ.
وَقَالَ أَحْمد: عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ أبو طَالب: قلت لِأَحْمَد: عبد الرَّحْمَن. يحْتَمل؟ قَالَ: نعم.
وَقَالَ مُوسَى بن سَلمَة: قلت لمَالِك [بن أنس]: دلَّنِي على رجل ثِقَة أكتب عَنهُ. قَالَ: عَلَيْك بِعَبْد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد.
وَقَالَ ابن عدي: وَبَعض مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٨٧)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد.
واسمه عبد الله بن ذكوان.
يروي عن: أبيه، وهشام بن عروة.
كان ابن مهدي لا يحدث عنه.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال يحيى والرازي: لا يحتج به.
ووثقه مالك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٣)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد.
عبد الله بن ذكوان أبو محمد.
يروي عن: أبيه.
قال عباس، عن يحيى: «هو دون الدراوردي، ولا يحتج بحديثه».
وفي موضع آخر: «ليس بشئ».
وفي رواية الدارمي عنه: «ضعيف».
وفي رواية أبي داود عنه: «هو أثبت الناس في هشام بن عروة».
وفي كتاب الساجي عنه: «حجة».
وفي كتاب العقيلي عنه: «إني لأعجب ممن يعده في المحدثين».
وسئل أبو زرعة عنه، وعن ورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي حمزة: «من أحبُّ اليك فيمن يروي عن أبي الزناد؟ قال: كلهم أحبُّ اليَّ من عبد الرحمن».
وقال أبو حاتم: «هو أحبُّ اليَّ من عبد الرحمن بن أبي الرجال، وابن زيد بن أسلم».
وقال عمرو بن علي: «كان عبد الرحمن لا يحدث عنه».
وقال الفلاس: «فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد».
وقال أبوطالب: «سألت أبا عبد الله عنه فقال: هو يروى عنه. قلت: يحتمل؟ قال: نعم».
وفي كتاب الساجي عنه: «أحاديثه صحاح».
стр. 4641
وقال ابن عدي: «بعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه».
وذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أنه سمع عبد الله يقول: «كان عند أصحابنا ضعيفاً».
وقال الفَحْل: «في حديثه ضعف، سمعت ابن المديني يقول: حديثه بالمدينة حديث مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب».
قال علي: «وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة».
وفي رواية عبد الله بن علي عن أبيه: «ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون».
وقال ابن سعد: «كان كثير الحديث، وكان يضعف في روايته عن أبيه».
وفي موضع آخر: «ولي الخراج بالمدينة، وكان يستعين بأهل الخير والصلاح والورع والحديث، وكان نبيلاً في علمه، كثير الحديث عالماً، ضعيف الحديث، يفتي. وفي نسخة: جدّاً».
وقال صالح بن محمد: «روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك بن أنس مرة بسبب روايته كتاب السبعة عن أبيه، وقال: أين كنا نحن عن هذا!».
وزعم بعض الحفاظ أن هذا ليس بقادح في عبد الرحمن؛ لأن الأب قد يخص ولده بما لم يسمح به لغيره، والله أعلم.
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالحافظ عندهم».
وقال الساجي: «فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد».
وخرج الشيخان حديثه في «الشواهد» والحاكم في «الأصول».
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: «لا يحتج بحديثه».
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
وفي كتاب الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: كان عالماً بالقرآن، عالماً بالأخبار». وأمسك عن ذكر الحديث.
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.
وابن خلفون في «الثقات» وقال: «هو عندهم في الطبقة الرابعة من المحدثين» ز
وقال العجلي والترمذي والطوسي: «ثقة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٦٨)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد.
عبد الله بن ذكوان.
حسن الحديث.
ضعفه النسائي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٣)].
• عبد الرحمن بن عبد الله أبي الزناد (١).
مشهور.
وثق، وضعفه النسائي. عه [المغني في الضعفاء (١/ ٥٠٥)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد.
عبد الله بن ذكوان المدني أبو محمد، أحد العلماء الكبار، وأخير المحدثين ([لهشام بن عروة]) روى [عن] عثمان بن سعيد، ومعاوية، عن ابن معين: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به.
стр. 4642
وكذا قال أبو حاتم.
وضعفه النسائي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
ووثقه مالك.
قال سعيد بن أبى مريم: قال لى خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة.
قال: عليك بعبد الرحمن بن أبى الزناد.
لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، حدثنا أبى وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك.
أبو علي الحنفي، ومهدى بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه،
عن أبى سلمة، عن أبى هريرة - مرفوعا: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت.
قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وروى الميمونى، عن أحمد بن حنبل: ضعيف.
قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام.
وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا.
وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية.
وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس.
ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه.
وحديث: الهرة من متاع البيت.
قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٠٧)].
• عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني.
وثقه جماعة، وقال أبو حاتم والنسائي لا يحتج به، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
٦٢٦٨ - عبد الرحمن بن زياد بن أبيه
• عبد الرحمن بن زياد بن أبيه.
أحد الأجواد.
روى عن: عبد الله بن مغفل المزني.
روى عنه عبيدة بن أبي رائطة الكوفي، فيما ذكره ابن عساكر.
وسابعاً، وهو:
ابن زياد ويقال: ابن أبي زياد.
روى عن: عبد الله بن الحارث.
روى عنه: الأعمش وداود بن أبي عوف، عند الحاكم في «المستدرك» «وتاريخ البخاري». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٥٦)].
٦٢٦٩ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أبو خالد ويقال أبو أيوب ويقال أبو خلف الإفريقي الشعباني المصري
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الشعباني المعافري الأفريقي.
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: غير محمود في الحديث، وكان صادقاً خشناً. [أحوال الرجال (ص ٢٦٣)].
• عبد الرحمن بن زياد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٨٤)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.
قلت: يُروى عن يَحْيَى القطان أنه قال: الإفريقي
стр. 4643
ثقة، ورجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زُرْعَة: حديثه عن هؤلاء لا يدرى، ولكنه حدث عن يَحْيَى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيَّب: فيمن أتى بهيمة، وهو منكر.
قلتُ: فكيف محله عندك؟ قَال: يقارب يَحْيَى بن عُبَيد الله، ونحوه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
وسئل عن حديث الصُّدَائيّ: " في الآذان "؟ فقال: الإفريقي، وحرَّك رأسه.
قلتُ: فحديث عطاء، عن ابن عُمَر؟ قال: لا ذا ولا ذاك. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٠٩ و ٤١٠)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
قلتُ: الإفريقي؟ قَال: ليس بالقوي. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٤٦)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
ضعيف [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٨٣)].
• عَبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإِفريقيُّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: حَدَّثت هِشام بن عُروة بِحَديث عن الإِفريقي، عن ابن عُمر في الوضُوء، فقال: هَذا حَديث مَشرقي، وضَعَّف يَحيَى بن سَعيد الإِفريقي، قال: قَد كُنت كَتَبت عنه كِتابًا بالكوفةِ.
وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَعلَى بن عُبَيد، قال: حَدثنا الإِفريقي، عن أبي غُطَيف الهُذَلي، قال: صَلَّى ابن عُمر الظُّهرَ، ثُم انصرف الى مَجلس لَه في دارِه وأَنا معَهُ، فَلَما نُودي بِالعَصر دَعا بِوضُوء، فتوضأ حَتَّى ذَكَر كُل صَلاة كان يَدعُو بِوضُوء فَيتَوضَّأ، حَتَّى ذَكَر الصَّلَوات، ثُم قال: إِن كان وضُوئي لصَلاة الصُّبح لَكاف صَلَواتي كُلَّها ما لَم أُحدِث، ولَكِنّي سمعت رَسول الله ﷺ يقول: مَن تَوضَّأ على طُهر كُتِب لَه عَشر حَسنات، فَرَغِبت في ذَلك يا ابن أَخي. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن عَبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعَمَ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثان عن سُفيان، عن عَبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُمَ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: سأَلت يَحيَى، يَعني ابن سَعيد، عن عَبد الرَّحمَن الإِفريقي، فقال: لا يَسقُط حَديثهُ، وهو ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، وسَأَلَه مُحمد بن عَبدوس، عن عَبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم، فقال: هو ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَبد الرَّحمَن بن زياد الإِفريقيّ، لَيس به بَأس، وفيه ضَعف، وهو أَحَب الي مِن أبي بَكر بن أبي مَريم الغَسانيِّ. حدثنا ابن أبي مَسرة، قال: حَدثنا المُقرِئُ، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم، عن عُمارة بن راشِد، عن أبي هُريرة، سُئِل النَّبي ﷺ : هَل يُجامِع أَهل الجَنةِ؟ قال: نَعَم، بِذَكَر لا يَمَل، وفَرج لا يَحفا، وشَهوة لا تَنقَطِعُ.
حدثناه بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا خَلف بن الوليد، قال: حَدثنا مَروان بن مُعاوية، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن زياد، قال: حَدثنا أبو إِبراهيم الكِناني راشِد، قال: سُئِل أبو هُريرة: هَل يُجامِع أَهل الجَنةِ؟ قال: نَعَم، بِذَكَر لا يَمَل، وفَرج لا يَحفا، وشَهوة لا تَنقَطِعُ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٠٠)].
• عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الإفْرِيقِي.
стр. 4644
كنيته أبو خَالِد الشَّعْبَانِي المعَافِرِي.
من أهل مصر.
يروي عَن: أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، وَبكر بن سوَادة.
روى عَنهُ الثَّوْريّ.
مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَقد جاوزالمائة.
كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات، وَيَأْتِي عَن الأَثْبَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، وَكَانَ يُدَلس على مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب.
أخبرنَا الهنداني قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم.
سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّدَ يَقُول: سَمِعت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن الإفْرِيقِي؟ فَقَالَ: ضَعِيف.
قَالَ أبو حَاتِم: وَرَوَى الإِفْرِيقِيُّ عَنْ الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ الى البزازين، فَاشْترى سراوِيل بأَرْبعَة دَارهم، وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ»، قَالَ الوَزَّانُ: إِنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: كَفَى بِكَ مِنَ الوَهْنِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ أَنْ لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ، فَطَرَحَ المِيزَانَ وَوَثَبَ الى يَدِ النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا، فَجَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ مِنْهُ وَقَالَ: «هَذَا إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ لِمُلُوكِهِمْ وَلَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ»، فَوَزَنَ وَرَجَحَ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السروايل، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبْتُ أَحْمِلُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: «صَاحِبُ الشئ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ الا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ المُسْلِمُ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَلْبَسُ السراوِيلَ، قَالَ: «نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضر، وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهُ».
أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتُّلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زِيَادٍ، عَنِ الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٥٠)].
• عَبْد الرَّحْمَنِ بن زِيَاد بن أنعم الأفريقي
قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى الأَفْرِيقِيُّ عَنِ الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ الى البَزَّازِ، فَاشْتَرَى سراوِيلَ بَأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، وَكَانَ لِأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ».
الْحَدِيثَ.
ثناه أبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتُلِّيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بن زِيادٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زِيَادٍ، عَنِ الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: الحَمْلُ فِي هَذَا الحَدِيثِ عَلَى يُوسُفَ بن زِيَادٍ، لَأَنَّهُ شَيْخٌ مَشْهُورٌ بِالْأَبَاطِيلِ.
وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زِيَادٍ الأَفْرِيقِيِّ غَيْرُهُ، وَلا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زِيَادٍ، عَنِ الأَغَرِّ شَيْئًا يُوجَدُ مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ يُوسُفَ بن زِيَادٍ هَذَا [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٥)].
• عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الإفريقي.
يُكَنَّى أبا خلف.
стр. 4645
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي السكري، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي، سألت يَحْيى بن مَعِين عن الإفريقي، أعني عَبد الرحمن، فقال: ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: الإفريقي لا يسقط حديثه، وَهو ضعيف.
قال: وَحَدَّثنا معاوية، عَن يَحْيى بن أبي إدريس، أنه أقدم به، يعني بعبد الرحمن بن زياد على أبي جعفر بالكوفة، وولي القضاء لمروان بن مُحَمد بن مروان على إفريقية، قال معاوية: وسمعت المقري، قال عَبد الرحمن بن زياد: أنا أول مولود ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم ليس به بأس، وفيه ضعف، وَهو أحب الي من أبي بكر بن أبي مريم.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، عن زياد بن أنعم أبو خلف الإفريقي الشعباني المعافري، كان جاز المِئَة، وبلغني عن المقري أنه قال: مات سنة ست وخمسين ومِئَة.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، عن أحمد بن حنبل قال: عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي ليس بشئ، قلت: يروي عن مسلم بن يسار؟ قال: مسلم بن يسار الذي يروي عنه الإفريقي لا أعرفه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قال: ضعف يَحْيى بن سَعِيد عَبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وقال: كتبت عنه بالكوفة كتابا.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بكر، أو مُحَمد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثني علي بن عَبد الله، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن سَعِيد عَن عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، فقالَ: سَألتُ هشام بن عروة عنه، فقال: دعنا منه حديثه حديث مشرقي.
حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَر بن بسطام، حَدَّثَنا ابن قهزاذ، سمعت إسحاق بن راهويه يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد القطان يقول: عَبد الرحمن بن زياد ثقة.
حَدَّثَنَا علي بن إسحاق بن رداء، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد المستملي، سمعت عَبد الرحمن بن مهدي يقول: أما الإفريقي ما ينبغي أن يروي عنه حديث.
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال الإفريقي لأبي جعفر: يا أمير المؤمنين، إن عُمَر بن عَبد العزيز كان يقول: إنما السلطان سوق فما نفق عنده أتي به.
كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، كان يَحْيى وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم.
وقال عَمْرو بن علي: عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عنه، وما سمعت عَبد الرحمن بن مهدي ذكره قط الاَّ مرة، قَال: حَدَّثَنا سُفيان عَن عَبد الرحمن الإفريقي، وَهو مليح الحديث ليس مثل غيره في الضعف.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم غير محمود في الحديث، وكان صارما خشنا.
وقال النسائي: عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعيف.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا
стр. 4646
أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهد بن بشر، عن الأبيض بن الأَغَر، عن عَبد الرحمن بن زياد، عن عَبد الله بن يزيد، عن عَبد الله بن عَمْرو، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من صدع رأسه في سبيل الله فاحتسبه، غفر له ما كان قبل ذلك من ذنب.
قال الشيخ: ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث، وأروى الناس عنه عَبد الله بن يزيد المقري، وعامة حديثه وما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٥٧)].
• عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم المعَافِرِي الإفْرِيقِي أبو خلف.
قَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: ولي القَضَاء لمروان بن مُحَمَّد على إفريقية. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَفِيه ضعف وَهُوَ أحب اليّ من أبي بكر بن أبي مَرْيَم.
وَقَالَ البُخَارِيّ: وَبَلغنِي عَن المقري أَنه قَالَ: مَاتَ سنة ١٥٦.
وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشئ.
وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: ضعف يحيى بن سعيد عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الإفْرِيقِي، وَقَالَ: كتبت عَنهُ بِالْكُوفَةِ كتابا.
وَقَالَ يحيى بن سعيد: سَأَلت هِشَام بن عُرْوَة عَنهُ، فَقَالَ: دَعْنَا مِنْهُ، حَدِيثه حَدِيث مشرقي.
وَمرَّة قَالَ يحيى القطَّان: عبد الرَّحْمَن ثِقَة.
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: مَا يَنْبَغِي أَن يرْوى عَنهُ حَدِيث.
وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَنهُ.
وَمرَّة قَالَ: كَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ، وَمَا سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ذكره قطّ الا مرّة قَالَ: نَا سُفْيَان عَن عبد الرَّحْمَن الإفْرِيقِي - وَهُوَ مليح الحَدِيث لَيْسَ مثل غَيره فِي الضعْف.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: عبد الرَّحْمَن غير مَحْمُود فِي الحَدِيث، وَكَانَ صَارِمًا خشنا.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابن عدي: وأروى النَّاس عَنهُ عبد الله بن يزِيد المقري، وَعَامة حَدِيثه وَمَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٨٨)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.
ليس بالقوي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٣٧)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم الإِفريقي.
عن عبد الله ابن يزيد.
وعنه سفيان.
ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٩٦)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٨٥)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أبو خالد الإفريقي الشعباني المصري.
يروي عن: أبي عبد الرحمن الجبلي، وبكر بن سوادة.
قال أحمد: نحن لا نروي عنه شيئاً.
وقال يحيى والنسائي: ضعيف.
وقال يحيى مرة: لا يسقط حديثه، وهو ضعيف.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.
стр. 4647
قال المصنف: قلت: ونقلت من خط أبي بكر البرقاني، قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وضعفوه؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار، فقيل له: أين رأيت مسلم بن يسار؟ فقال: بإفريقية، فكذبه الناس فضعفوه، وقالوا: ما دخل مسلم بن يسار إفريقية قط؛ يعنون البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له: أبو عثمان الطنبدي، وطنبد بطن من اليمن، وعنه روى، وكان الإفريقي رجلاً صالحاً.
قال المصنف: قلت: ومسلم بن يسار ستة أنفس:
أحدهم: مسلم بن يسار المديني، حدث عن أبي سعيد الخدري.
والثاني: مسلم بن يسار البصري، حدث عن أبي الأشعث الصنعاني.
والثالث: مسلم بن يسار المكي، روى عن ابن عمر.
والرابع: الطنبدي، روى عن أبي هريرة.
والخامس: مسلم بن يسار الجهني، روى عن نعيم بن ربيعة.
والسادس: مسلم بن يسار الكوفي، حدث عن الشعبي.
وجملة من يجيء اسمه في الحديث عبد الرحمن بن زياد خمسة لم يضعف غيره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٤)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أبو خالدويقال أبو أيوب.
وقال بعضهم: أبو خلف، ووُهِّم الإفريقي الشعباني المصري.
يروي عن: أبي عبد الرحمن الحبلي.
قال الترمذي في كتاب «العلل»: «ورأيت محمداً يثني على الأفريقي خيراً، ويقوي أمره».
وفي موضع آخر يقول: «هو ثقة في الحديث».
وقال أبو الحسن بن القطان: «كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض ردِّ الرواية، والحق فيه أنه ضعيف؛ لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين».
وقال أبو العرب في كتابه «طبقات علماء القيروان»: «ولي القضاء، وكان عدلاً في قضائه صُلْباً، أنكروا عليه ستة أحاديث، وحدثني عيسى بن مسكين، عن محمد بن سحنون أنه قال: قلت لسحنون: إن أبا حفص الفلاس قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن ابن أنعم.
فقال سحنون: لم يصنعا شيئاً، عبد الرحمن ثقة».
وقال أبو دواد: «قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: هو صحيح الكتاب؟ قال: نعم».
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: «قال ابن المديني: كان أصحابنا يضعفونه، وأنكروا عليه أحاديث لا تعرف، تفرد بها».
وقال المروذي: «قيل لأبي عبد الله: تروي عن ابن أنعم؟ قال: لا، هو منكر الحديث».
وفي رواية يحيى بن محمد بن محمد عنه: «لا أستحل أن أروي حديث ثلاثة، منهم الإفريقي».
وقال الحربي في «تاريخه»: «غيره أوثق منه».
وفي رواية محمد بن عبدوس، عن ابن معين: «هو ضعيف، يكتب حديثه، وإنما ينكر عليه الأحاديث الغرائب التي كان يجيء بها».
стр. 4648
وفي رواية عباس عنه: «ليس به بأس، وفيه ضعف، وهو أحبُّ اليَّ من أبي بكر بن أبي مريم الغساني».
وقال الغلابي: «يضعفونه، ويكتب حديثه».
وقال الجوزجاني: «غير محمود في الحديث، وكان صارماً خَشِناً».
وقال يعقوب بن شيبة «هو ضعيف، وهو ثقة صدوق، رجل صالح».
وقال صالح بن محمد: «منكر الحديث».
وقال ابن خراش: «متروك».
وقال زكريا بن يحيى الساجي: «فيه ضعف، وكان عبد الله بن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح يقول: هو ثقة، وينكر على من تكلم فيه».
وقال ابن المديني: «سمعت يحيى بن سعيد ضعفه وقال: قد كتبت عنه كتاباً بالكوفة».
وقال الفلاس: «هو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف».
وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه، ولا يحتج به».
قال ابنه: «وسألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة: أيهما أحبُّ اليكما؟ قالا: جميعاً ضعيفان، وأشبههما الأفريقي، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير؛ أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم، وعن أهل بلده، فيحتمل أن يكون منهمن ويحتمل أن لا يكون».
وسئل أبو زرعة عنه أيضاً فقال: «ليس بقوي».
وقال ابن ماكولا: «حديثه كثير مشهور».
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم».
وفي كتاب «الكامل»: «أنبا ابن بسطا، ثنا ابن قهزاذ، سمعت ابن راهويه، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ابن أنعم ثقة».
وقال ابن عدي: «كذا قال، والمعروف عنه أنه ضعفه».
وقال الخليل: «منهم من يضعفه، ومنهم من يلينه، ويتفرد بأحاديث».
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم».
وقال أحمد بن محمد بن رشدين: «قلت لأحمد بن صالح: حيي يجري عندك مجرى أبي هانئ في الثقة؟ فقال لي: نعم. فقلت لأحمد: فابن أنعم؟ فقال ابن أنعم أكبر من حيي عندي. ورفع بابن أنعم في الثقة. فقلت لأحمد: فمن يتكلم فيه عندك جاهل؟ فقال أحمد: من تكلم فيه فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات».
وسئل هشام بن عروة عنه فقال: «دعنا منه، حديثه حديث مشرقي».
وقال الفسوري: «لا بأس به، وفي حديثه ضعف».
وقال الترمذي: «يضعف في الحديث».
وفي موضع آخر: «هو ضعيف عند أهل الحديث».
وكذا قاله أبو علي الطوسي في «أحكامه».
وقال ابن خزيمة: «لا أحتج به».
واستشهد الحاكم بحديثه في «المستدرك».
وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: «ليس به بأس».
وقال ابن عدي: «وعامة حديثه لا يتابع عليه».
وقال ابن مهدي: «لا ينبغي أن يروي عنه حديث».
وذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء» وكذلك البلخي، وابن شاهين وابن الجارود.
стр. 4649
وذكره البرقي في كتاب «الطبقات» في باب من نسب الى الضعف من المصريين.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» من المرتبة ..
وفي قول أبي الفرج: «وجملة من يجيء في الحديث «عبد الرحمن بن زياد» خمسة» نظر، وإن كان قد تبع في ذلك الخطيب لوجداننا سادساً لم يذكره الحافظ أبو بكر، وهو: [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٥٠)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
ضعفه ابن معين، والنسائي.
وقال أحمد: نحن لا نروي عنه شيئاً. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٢)].
• عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
مشهور جليل.
ضعفه ابن معين، والنسائي.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
ووهاه أحمد. (د ت ق). [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠١)].
• عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الإفْرِيقِي.
قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَيُدَلس عَن مُحَمَّد بن سعيد المصلوب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
• عبد الرحمن بن أنعم.
ضعفوه، وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الإثبات ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
• عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الأفريقي.
يروي الموضوعات عن الإثبات، غ كذا قال أحمد، وقال ليس بشئ يدلس عن محمد المصلوب ووثقه يحيى، الترمذي يضعف في الحديث، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
٦٢٧٠ - عبد الرحمن بن زياد أبو عبد الله الرصاصي
• عبد الرحمن بن زياد الرصاصي أبو عبد الله.
من أهل العراق سكن بمصر.
يروي عن شعبة والمسعودي.
روى عنه الحميدي وسلمان بن شعيب الكيساني وأهل بلده ربما أخطأ هكذا ترجمه ابن حبان في الثقات.
قلت: وله ترجمة في كتاب "الكمال" لعبد الغني لكنه لم يرو له أحد من الستة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٠٢)].
٦٢٧١ - عبد الرحمن بن زياد
٦٢٧٢ - عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم أبو زيد العدوي مولاهم المدني
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
مولى عمر بن الحطاب، القُرَشى المديني.
عن أبيه، عن أبي حازم.
ضعفه علي جداً، قال إبراهيم بن حمزة: أظنه قال: مات سنة ثنتين وثمانين. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢١٤)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي.
مولاهم المدني]
(بنو زيد بن أسلم: أسامة. وعبد الرحمن وعبد
стр. 4650
الله: ضعفاء في الحديث، من غير خربة في دينهم، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم). [أحوال الرجال (ص ٢٢٤)].
• عبد الرحمن بن زيد العُمَري. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢١٣)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٨٥)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي.
مولاهم المدني
وقال لي أبو حاتم: سألت أحمد بن حَنبل عن بني زيد بن أسلم؟ فقال: كان أسامة أكبرهم، ثم عَبد الله، ثم عَبد الرحمن. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٦١)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ضعيف مدني. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٨٢)].
• عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَمَ.
حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أبي يُضَعِّف عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَم، قال: رَوى حَديثًا مُنكَرًا، حَديث: أُحِلَّت لَنا مَيتَتان ودَمانِ.
حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَمَ، لَيس بِشئ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا إِسحاق بن عِيسى الطَّباع، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَم يُحَدِّث عن أَخيه أُسامَة بن زَيد، عن أَبيه، عن ابن عُمر، قال: أُحِل لَنا مِن المَيتَة مَيتَتان، ثُم سمعتُه يُحَدِّث به عن أَبيه، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ .
حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يقول: عَبد الله بن زَيد بن أَسلَم أَثبَت مِن عَبد الرَّحمَن، قُلتُ: أَثبَتُ؟ قال: نَعَم، فَقلتُ: فَعَبد الرَّحمَن؟ قال: كَذا، لَيس مِثلَه، وضَعَّف مِن أَمرِه قَليلاً.
حدثني مُحمد، قال: حَدثني عَبد المَلك، قال: قال لي خالد بن خِداشٍ: قال لي الدَّراوردي، ومَعن، وعامَّة أَهل المَدينَةِ: لا تُرِيد عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَم، إِنه كان لا يَدري ما يقول، ولَكِن عَلَيك بِعَبد الله بن زَيد.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَبد الله بن زَيد، وأُسامَة بن زَيد، ولَم أَسمَعه يُحَدِّث عن عَبد الرَّحمَن بن زَيد بِشئ قَطُّ.
حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَم شَيئًا قَطُّ.
حدثنا إِبراهيم بن مُوسَى، قال: سمعتُ مُحمد بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، قال: سمعتُ مُحمد بن إِدريس الشافِعي، قال: ذَكَر لمالك حَديثًا، فقال: مَن حَدَّثك؟ فَذَكَر إِسنادًا لَه مُنقَطِعًا، فقال: اذهَب الى عَبد الرَّحمَن بن زَيد يُحَدِّثك عن أَبيه، عن نُوح.
حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: قال لي عَبد الله بن المُبارك: كان عَبد الله بن زَيد بن أَسلَم أَكبَر مِن عَبد الرَّحمَن بن زَيد، ولَكِن الذِّكر والكَلام والقَصَص إِنما هو لعَبد الرَّحمَن بن زَيد.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَمَ، ضَعَّفَه عَلي جِدًّا.
стр. 4651
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا القَعنَبي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن زَيد بن أَسلَم، عن أَبيه، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : مَن صام يَومًا في سَبيل الله باعَدَه الله مِن النار سَبعين خَريفًا.
حدثني الحُسين بن عَبد الله الذارِعُ، قال: سمعتُ أَبا داوُد، قال: أَولاد زَيد بن أَسلَمَ: عَبد الله، وأُسامَةُ، وعَبد الرَّحمَن، كُلُّهُم ضَعيف، وعَبد الله أَمثَلُهُم. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣٩٦)].
• عبد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أسلم.
مولى ابن عمر.
من أهل المَدِينَة.
يروي عَن أَبِيهِ.
روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ، وَأهل المَدِينَة.
مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة.
كَانَ مِمَّن يقلب الأَخْبَار وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته من رفع المَرَاسِيل، وَإسْنَاد المَوْقُوف، فَاسْتحقَّ التّرْك.
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يذكر عَن عَليّ بن عبد الله أَنه ضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم.
أخبرنَا أَحْمد بن الْمثنى قَالَ: سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول: عبد الرَّحْمَن وَعبد الله وَأُسَامَة بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشئ.
أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن بن أبي الصَّغِير بالفسطاط، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ الحكم، قَالَ: سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول: ذكر لمَالِك حَدِيث قَالَ لَهُ: من حَدثَك؟ فَذكر لَهُ إِسْنَادًا مُنْقَطِعًا، قَالَ لَهُ: اذْهَبْ الى عبد الرَّحْمَن بن زيد يحدثك عَن أَبِيه، عَن نوح.
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى الطرسوسي، عَن أَحْمَد بن حَنْبَل أَنَّهُ سُئِلَ عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أسلم فَقَالَ: عبد الله أَخُوهُ لَا بَأْس بِهِ.
قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِيه، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : «أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا المَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطحَال».
أخبرناه ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عُمَر.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثَلاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ، وَالاحْتِلامُ».
أَخْبَرَنَاهُ المُفَضَّلُ بن مُحَمَّدٍ الجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ الا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇».
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن سَهْلٍ أبو تُرَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشر بن بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عطاه بن يَسَارٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أو نَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ».
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُسَيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن
стр. 4652
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن غَزْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زَيْدٍ بن أَسْلَمَ.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَبِمَا عَمِلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَوُقِيَ فَتَّانَيِ القَبْرَ».
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زيد بن أسلم. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٥٧)].
• عَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن أسلم.
قَالَ ابن حِبَّانَ: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ، وَدَمَانِ، فَأَمَّا المَيْتَتَانِ: فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالْكَبِدُ، وَالطُّحَالُ ".
حَدَّثَنَاه ابن قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بن مُوْهَبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ مَا إِذَا ذَكَرَهَا».
ثَنَا مُحَمَّدُ بن الْمُسَيَّبِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن غَزْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ
قَالَ أبو الْحَسَنِ: أما حَدِيث الوتر، فقد رَوَاهُ رجل ثِقَة، عَن زيد بن أسلم، كَرِوَايَة عَبْد الرَّحْمَنِ ابْنه عَنهُ وَهُوَ: أبو غَسَّان مُحَمَّد بن مطرف المَدِينِيّ. حَدَّثَنَا بِهِ أبو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بن مُحَمَّدِ بن صَاعِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ الحِمْصي، ثَنَا عُثْمَانُ بن سَعِيدٍ الحِمْصي، يَعْنِي: ابن كَثِيرِ بن دِينَارٍ، ثِقَةً، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَهُ».
قَالَ أبو الْحَسَنِ: مُحَمَّدُ بن عَوْفٍ الحِمّصي: ثِقَةٌ
قَالَ أبو الْحَسَنِ: «أحلّت لكم ميتَتَانِ» لَيْسَ لَهُ إِسْنَاد جيد البَتَّة.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد:
أَخْبَرَنِي أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الإِيَادِيُّ فِيمَا أَجَازَهُ لِي، ثَنَا أبو يَحْيَى زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ، ثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: قِيلَ لعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ حَدَّثَكَ أَبُوكَ عَنْ جَدِّكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ فَصَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ»؟ قَالَ: نَعَمْ (ص/١٦٠) [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٥٩)].
• عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم أبو زيد.
مولى عُمَر، مدني.
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين، وَسُئِل عن بني زيد بن أسلم، فقال: ليسوا بشئ ثلاثتهم، يعني أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد قلت لابن مَعِين: وَعَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، كيف حديثه؟ قال: ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن بني زيد بن أسلم هؤلاء إخوة، وليس حديثهم بشئ جميعًا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن بني زيد بن أسلم يعني ضعفاء.
стр. 4653
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان القزاز، حَدَّثَنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم أبو زيد.
كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، سمعت عَبد الرحمن يحدث عن عَبد الله وأسامة ابني زيد بن أسلم، ولم أسمعه يحدث عن عَبد الرحمن بن زيد.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ضعف علي عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: وأما أخواه أسامة، وَعَبد الرحمن، فذكر عنهما صحة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم يروي عن أبيه عنِ أبي حازم، ضعفه علي جدا.
وقال النسائي: عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
حَدَّثَنا علي بن إبراهيم البلدي، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي سمعت علي بن المديني يقول: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن أسامة بن زيد بن أسلم قال: أسامة، وَعَبد الرحمن، وَعَبد الله هم ثلاثة، فأما أسامة وَعَبد الرحمن متقاربان ضعيفان، وَعَبد الله ثقة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، وحدثني عَبد الله بن أحمد، قَال: كان أبي يضعف عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
حَدَّثَنَا إسحاق بن موسى الرملي، قالَ: قُلتُ لأبي داود السجستاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن الحديث الذي يقولون عن عطاء عَن أبي سَعِيد؛ ثلاث لا يفطرن الصائم.
قال أحمد: قالوا: عن يزيد بن جعدبة أنه قدم رجل من هَا هُنا، يعني المدينة، فذهب مع زيد بن أسلم حتى سمعه منه، قال أحمد: هؤلاء يشبه حديث أهل المدينة؟ قَال: نَعم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: بنو زيد بن أسلم أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن ضعفاء في الحديث، في غير خزية في دينهم، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم.
سمعت موسى بن العباس يقول: سَمعتُ الربيع بن سليمان يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: سأل رجل عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدثك أبوك عن أبيه عَن جَدِّهِ؛ أن سفينة نوح طافت بالبيت، وصلت ركعتين؟ قَال: نَعم.
حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن الضحاك، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، وإسماعيل بن داود بن وردان، ويحيى بن زكريا بن حيويه، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول: ذكر لمالك بن أنس رجل حَدَّثَنا، فقيل له: من حدثك؟ فذكر إسنادًا، فقال له مالك: إذهب الى عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يحدثك عن أبيه عَن نوح.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أَبَان بن ميمون السراج، وأحمد بن مُحَمد بن خالد البراثي، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قال النبي ﷺ : سلموا على إخوانكم هؤلاء الشهداء، فإنهم يردون عليكم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أَبَان، وأحمد بن مُحَمد البراثي، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : ليس على أهل لا اله الا الله وحشة في قبورهم، ولا في نشورهم، وكأني بأهل لا اله الا الله ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: الحمد لله
стр. 4654
الذي أذهب عنا الحزن.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الحذاء، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أَخْبَرنا أبي، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ (ح) وحدثنا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب (ح) وحدثنا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا سويد (ح) وحدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا علي بن مسلم، قالوا: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: أُحِلت لنا ميتتان ودمان: الحوت والجراد، والكبد والطحال.
حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا ابن كاسب، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: أحلت لنا ميتتان ودمان: الحوت والجراد، والكبد والطحال.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلاد (ح) وأخبرنا القاسم بن مُحَمد بن عباد، وَعَبد الله بن صالح البُخارِيّ، قالا: حَدَّثَنا لوين، قَال: حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: استأذنت رسول الله ﷺ أن يأذن لي أن أكتب الحديث، فلم يأذن لي.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو مصعب الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عطاء، عَن أبي سَعِيد الخدري، أَن رسُول الله ﷺ قَال: ثلاث لا يفطرن الصائم: الاحتلام، والقيء، والحجامة.
وبإسناده؛ أَنَّ رسول الله ﷺ قَال: من نام عن وتره أو نسيه، فليصله إذا أصبح أو ذكره.
حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان الواسطي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ثلاث من أخلاق المنافقين: إذا حدث كذبك، وَإذا وعد أخلفك، وَإذا ائتمن خانك.
حَدَّثَنَا سند بن يَحْيى بمعرة النعمان، حَدَّثَنا يوسف بن بحر، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : اللهم صل على المتسحرين، تسحروا ولو أن يأكل أحدكم لقمة، أو يجرع جرعة ماء.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها يرويها عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم غير محفوظة، وبعضها يرويه غير عَبد الرحمن عن زيد مرسلا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الفيض بن الفياض الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن عطاء بن يسار، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قَال: إن الله خيرني بين أن يغفر لنصف أُمَّتِي، وبين أن أختبئ شفاعتي، فأختبأت شفاعتي، ولولا دعوة الرجل الصالح، لتعجلت شفاعتي، إن إسحاق لما رُفِعَ عنه كرب الذبح قيل له: قد أُعْطِيت دعوة مستجابة، فقال إسحاق: أما والله لأتعجلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم أيما عَبد لقيك لا يشرك بك شيئا فاغفر له، وأدخله الجنة.
حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق الأنباري، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن
стр. 4655
أبيه، عَن عطاء بن يسار، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ توضأ في بيت خالته ميمونة مرة مرة.
حَدَّثَنَا سَعِيد بن مُحَمد البكراوي وعمر بن سنان المنبجي، قالا: حَدَّثَنا ابن كاسب، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدث، عن أبيه، عَن عطاء بن يسار عن أسامة بن زيد عن بلال، وَعَبد الله بن رواحة، أَن النَّبيّ ﷺ دخل دار جمل فتوضأ ومسح على الخفين والخمار.
حَدَّثَنَا طاهر بن علي بن ناصح الطبراني، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن شُعَيب، أخبرني عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، والاعتصام بجماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن نصر الخواص، حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، حَدَّثَنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا زهير بن مُحَمد، عَن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك أخبره قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ فدخل صاحب لنا خربة يقضي فيها حاجته فذهب ليتناول منها لبنة، فانهارت عليه تبرا فأخذها فأتى بها النبي ﷺ فقال: زنها فوزنها فإذا فيها مائتا درهم فقال رسول الله ﷺ : هذا ركاز، فيه الخمس.
قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، الحديث الأول يرويه عنه ابن شُعَيب، وثانيه زهير بن مُحَمد.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عنِ ابن سيلان، عَن أبي هريرة قال: وَسُئِل رسول الله ﷺ عن الكلب العقور فقال: هو الأسد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا أبو عاصم عمران بن مُحَمد، حَدَّثَنا بهلول بن مورق، حَدَّثَنا يُونُس بن عُبَيد، حَدَّثني عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن عامر بن ربيعة، قال: نزل به رجل من العرب فأكرم مثواه، وكلم فيه رسول الله ﷺ ، فجاءه الرجل فقال: إني استقطعت رسول الله ﷺ واديا ما في العرب مثله، وقد أردت أن أقطع لك منه قطيعا، يكون لك ولعقبك من بعدك؟ قَال: لا حاجة لنا في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا إسماعيل بن زكريا، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن للخير خزائن مفاتيحها الرجال، فطوبى لرجل جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وويل لرجل جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير.
قال الشيخ: وهذا رواه معتمر عن عقبة بن مُحَمد المديني عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
حَدَّثَنَاهُ الحسن بن عَبد المجيب، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا معتمر بذلك.
وَعَبد الرحمن بن زيد بن أسلم له أحاديث حسان، وقد روى عنه كما ذكرت يُونُس بن عُبَيد وسفيان بن
стр. 4656
عُيَينة حديثين، وروى معتمر عن آخر عنه، وَهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٤١)].
• عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم أبو زيد.
مولى عمر، مدنِي. قَالَ ابن معِين: لَيْسُوا بِشئ ثَلَاثَتهمْ - يَعْنِي أُسَامَة وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن. وَمرَّة قَالَ: عبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: ضعفاء.
وَقَالَ الفلاس: لم أسمعهُ يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد - يَعْنِي ابن مهْدي.
وَقَالَ البُخَارِيّ: ضعف عَليّ عبد الرَّحْمَن بن زيد.
وَمرَّة قَالَ: يروي عَن أَبِيه وَعَن أبي حَازِم، ضعفه عَليّ جدا.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابن الْمَدِينِيّ: لَيْسَ فِي ولد زيد ثِقَة.
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: كَانَ أبي يضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد.
وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث حسان، وَقد روى عَنهُ يُونُس بن عبيد (و) سُفْيَان ابن عُيَيْنَة حديثين، وروى مُعْتَمر عَن آخر عَنهُ، وَهُوَ مِمَّن احتمله النَّاس وَصدقه بَعضهم، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٨٦)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
عن أبيه. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٣١)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
عن أبيه.
ليس بالقوي. وقال في موضع آخر: ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٩٧)].
• عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم.
روى عَن أَبِيه أَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا يخفى على من تأملها من أهل الصَّنْعَة أَن الحمل فِيهَا عَلَيْهِ. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٩٧)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
حدث عن أبيه.
لا شئ. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٢٢)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
يروي عن أبيه.
ضعفه أحمد، وعلي، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، والدارقطني.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل، وإسناد الموقوف، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٩٥)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
يروي عن: أبيه.
قال ابن سعد: «كان كثير الحديث ضعيفاً جدّاً».
وقال أبو الفضل بن طاهر: «ليس بشئ».
وقال الميموني: «قال لنا خالد بن خداش: قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة: لا ترد عبد الرحمن بن زيد، فإنه لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبد الله بن زيد».
وقال الطحاوي في كتابه «مشكل الآثار»: «حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف».
ولما ذكر أبو عبد الله في «مستدركه» حديثاً في التوسل بالنبي ﷺ صحح إسناده.
وقال الشافعي: «ذكر لمالك حديثاً، فقال له: من حدثك؟ فذكر إسناداً له منقطعاً، فقال: اذهب الى عبد
стр. 4657
الرحمن بن زيد، فإنه يحدثك عن أبيه، عن نوح!».
وقال البخاري: «ضعفه علي جدّاً».
وقال ابن عدي: «له أحاديث حسان، وهو ممن احتمله الناس، وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه».
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي الحديث، كان في نفسه صالحاً، وفي الحديث واهياً».
وسئل عنه وعن عبد الرحمن بن أبي الرجال، فقال: «ابن زيد أحبُّ اليَّ».
هذا جميع ما ذكره به أبو حاتم. والذي نقله عنه أبو الفرج من أنه ضعفه لم أرَه. انتهى.
وقال الفلاس: «لم أرَ عبد الرحمن يحدث عنه».
وقال السعدي: «بنو زيد: أسامة وعبد الله وعبد الرحمن، ضعفاء في الحديث، في غير خربة في دينهم، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم».
وقال الربيع، عن الشافعي: «سأل رجل عبد الرحمن: حدثك أبوك، عن أبيه، عن جده أن سفينة نوح ﵇ طافت بالبيت، وصلَّت ركعتين؟ قال: نعم».
وذكره الساجي والعقيلي والمنتجيلي والبلخي في كتاب «الضعفاء».
وقال الحربي: «غيره أوثق منه».
وقال أبو داود: «وعبد الله أخوه أمثل منه».
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: «روى عن أبيه أحاديث موضوعة».
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال أبو الفرج في كتابه «الناسخ والمنسوخ»: «قد أجمعوا على ضعفه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣٤٥)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ضعفه أحمد بن حنبل، والدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٢)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
عن أبيه.
ضعفه أحمد، والدارقطني. ت ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٢)].
• عبد الرحمن بن زياد. [ت].
وقيل ابن عبد الله.
وقيل غير ذلك. عن عبد الله ابن مغفل حديث: الله في أصحابي. تفرد عنه عبيدة بن أبي رائطة. قال ابن معين: لا أعرفه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٨)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري مولاهم المدنى [ت، ق].
أخو عبد الله، وأسامة.
قال أبو يعلى الموصلي: سمعت يحيى بن معين يقول: بنو زيد بن أسلم ليسوا بشئ.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى: ضعيف.
وقال البخاري: عبد الرحمن ضعفه علي جدا.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: عبد الله ثقة، والآخران ضعيفان.
الربيع بن سليمان، سمعت الشافعي يقول: سأل رجل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدثك أبوك عن أبيه أن سفينة نوح طاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم.
يحيى الحمانى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعا: سلموا على إخوانكم هؤلاء - يعنى الشهداء - فإنهم يردون عليكم.
ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد [بن أسلم] عن
стр. 4658
أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد، قال: استأذنت رسول الله ﷺ أن أكتب الحديث فلم يأذن لى.
أحمد في مسنده، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن
أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبى هريرة: قال: كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي ﷺ إذ خرج فقال: ما هذا؟ أكتاب مع كتاب الله؟ اكتبوا كتاب الله وأخلصوه.
قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه، فقلنا: يا رسول الله، أنحدث عن بنى إسرائيل؟ قال: نعم، ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم شيئا الا وقد كان فيهم شئ أعجب منه.
هذا حديث منكر.
أنبأنا المسلم بن علان وغيره، أخبرنا الكندى، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج، حدثنا الاصم، حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الا عرفه، ورد ﵇.
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: ذكر لمالك حديث،
فقال: من حدثك؟ فذكر له إسنادا منقطعا، فقال: اذهب الى عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم يحدثك عن أبيه عن نوح ﵇.
إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد - مرفوعا: ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة، والقئ، والاحتلام.
وروى عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعا: ليس على أهل لا اله الا الله وحشة في قبورهم ولا يوم نشورهم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٨)].
• عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم.
قَالَ الحَاكِم روى عَن أَبِيه أَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا يخفى على من تأملها من أهل الصَّنْعَة أَن الحمل فِيهَا عَلَيْهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٨)].
• عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
شيخ عبد الله بن إبراهيم ضعيف اتفاقاً. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٨)].
٦٢٧٣ - عبد الرحمن بن زيد الأنصاري
• عبد الرحمن بن زيد الأنصاري.
روى عَن أَنس حديثا في ترك الوضوء مما مست النار.
قال ابن عبد البر في الإستذكار: ليس بمشهور بحمل العلم لكنه روى عنه جماعة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٠٣)].
٦٢٧٤ - عبد الرحمن بن زيد الفايشي
• عبد الرحمن بن زيد الفايشى.
عن علي.
وعنه أبو إسحاق.
قال علي ابن المدينى: مجهول. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)].
• عبد الرحمن بن زيد الفايشى.
عن علي.
стр. 4659
وعنه أبو إسحاق.
قال علي بن المديني: مجهول، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٥/ ١٠٤)].
٦٢٧٥ - عبد الرحمن بن زيد الوراق
• عبد الرحمن بن زيد الوراق.
مشهور.
قال ابن النجار: حدث بأجزاء لم يسمعها. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٠٢)].
• عبد الرحمن بن زيد الوراق.
عن مثل النعالى.
قال ابن النجار: حدث بأجزاء لم يسمعها. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)].
• عبد الرحمن بن زيد الوراق.
عن مثل النعالي.
قال ابن النجار: حدث بأجزاء لم يسمعها، انتهى.
قال ابن النجار: سمع أبا سعد بن خشيش وأبا علي بن نبهان وحدث بالكثير.
وقال أحمد بن صالح: كان له إجازة من أبي نصر بن المجلي وقد قرأ بالروايات على جماعة الا أنه خلط عليه في قراءاته وسماعاته وكان التخليط فيها ظاهرا وروجع في ذلك فكان صالحا ذا ليل.
وقال عمر بن علي القرشي: كانت له سماعات لا شك فيها من ابن بيان فمن بعده بعده ثم حدث، عَن أبي الغنائم بن أبي عثمان وطراد، وَغيرهما بأجزاء وكان اسمه في الطبقة مكشوطا قد ستره بالحمرة وحوقق فلم يرجع.
مات سنة ٥٥٨. [لسان الميزان (٥/ ١٠٣)].
٦٢٧٦ - عبد الرحمن بن سالم الليثي
• عبد الرحمن بن سالم الليثي.
عن زيد بن أسلم.
قال الأزدي: لا يقوم حديثه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)].
• عبد الرحمن بن سالم الليثي.
عن زيد بن أسلم.
قال الأزدي: لا يقوم حديثه، انتهى.
وساقه عن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن عمر في السرية التي أسرعت الكرة وغنمت أعظم منها غنيمة قوم صلوا الصبح ثم قعدوا حتى طلعت الشمس ثم صلوا سجدتين وانصرفوا. [لسان الميزان (٥/ ١٠٤)].
٦٢٧٧ - عبد الرحمن بن السائب عن عبد الرحمن بن سعاد
• عبد الرحمن بن السائب. [س، ق].
عن عبد الرحمن بن سعاد.
وعنه عمرو بن دينار فقط. حديثه الماء من الماء. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)].
٦٢٧٨ - عبد الرحمن بن السائب عن عمته ميمونة
• عبد الرحمن بن السائب.
عن عمته ميمونة في الرقية.
تفرد عنه أزهر ابن سعيد الحرازى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٩٩)].
٦٢٧٩ - عبد الرحمن بن الستن
• عبد الرحمن بن الستن.
стр. 4660
قال ابن ماكولا: له عن سعيد ما لا يتابع عليه. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٩٥)].
• عبد الرحمن بن الستن.
قال ابن ماكولا: له عن سعد ما لا يتابع عليه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٨٦)].
• عبد الرحمن بن الستن.
قال ابن ماكولا: له عن سعد ما لم يتابع عليه. [لسان الميزان (٥/ ٨٧)].
٦٢٨٠ - عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ
• عَبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد.
مؤذن رسول الله ﷺ ، مدني.
وسعد هذا هو بعض مؤذني رسول الله ﷺ ، ويقال له: سعد القرظ.
حَدَّثَنَا أبو يَحْيى مُحَمد بن سَعِيد الخريمي الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله ﷺ ، حَدَّثني أبي، عن آبائه؛ أَن رسُول الله ﷺ أمر بلالا أن يُدْخِل إصبعيه في أُذنيه في أذانه، وقال: إنه أرفع لصوتك، وأن أذان بلال كان مثنى مثنى، وتشهده مضاعف، وإقامته مفردة، وقد قامت الصلاة مرة واحدة.
وعن آبائه؛ أَن رسُول الله ﷺ كان إذا خرج الى العيدين، سلك على دار سعد بن أبي وقاص وعلى أصحاب الفساطيط، ثم بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم كبر في الأولى سبعا قبل التلاوة، وفي الآخرة خمسا قبل التلاوة، ثم خطب على الناس، ثم انصرف من الطريق الأخرى، طريق بني زريق، فذبح أضحيته عند طرف الزقاق بيده بشفرة، ثم خرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة الى البلاط، وكان النبي ﷺ يخرج ماشيا ويرجع ماشيا، وكان يكبر بين أضعاف الخطبة، ويكثر التكبير في خطبة العيدين.
وعن آبائه، أَن رسُول الله ﷺ كان إذا خطب في الحرب، خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا. وعن أبيه، أنه حدثه عن آبائه، أنه كان إذا أذن بلال لرسول الله ﷺ الأذان الأول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا اله الا الله، وأن إقامة بلال كانت: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، الله أكبر، لا الله الا الله، وإن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة، ثم يشهد: أشهد أن لا اله الا الله، مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، فإذا رجع قال: أشهد أن لا اله الا الله، مرتين، استقبل القبلة ثم انحرف يمينه، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، ثم انحرف دبر القبلة، فقال: حي على الصلاة مرتين، ثم انحرف عن يسار القبلة، فقال: حي على الفلاح مرتين، ثم استقبل القبلة، وقال: الله أكبر الله أكبر، لا اله الا الله.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن